Indexed OCR Text
Pages 1-20
الجهة الثانى من الحاشية المسماة بالفتوحات الالحية بتوضيح تفسير الجلالين الدقائق الخفية تأليف العالم الضرير والحقق الشهير العلامة * ٠٠٠ ١ الشيخ سليمان الجمل تفعلاله. تعالى ببركاته وأعاد علينامن نفاته آمين ٤ ﴿وقد حليت أجياد طررها ووشيت حواشى غررها بعقود جواهر تفسير الجلالين) (الذى نسبته لباقى التفاسير كانسان العين وبطراز تفسير ترجمان القرآن وأمام) (التحقيق ومعدن العرفان المصنفى من تجار أفضل مبعوث إلى خير أمة أخرجوت) (الناس حبر الأمةوملك العلماء سيدنا عبدالله بن عباس رضى الله تعالى عنهما) وأعاد علينا من نفحاتهما وقد صدرهامش كل مصحيفة بماتحتاج اليمعن تفسير) الجلالين ثم يتلوه جملة صالحة من التفسير الثانى بعدفاصل واضح البيان ثمان) كان هناك عبارة لتوضيح ما أبهم أوحل ما أشكل أو غير ذلك فهى مؤثرة فى أسفل (الهامش ويشارإلى موضعها بالارقام الهندية والله الموفق السداد والمادى) ﴿الى سبيل الرشاد) ted ﴿الطبعة الاولى) (بالمطبعة العامرة الشرقية بمصر المحمية سنة ١٣٠٣ ﴿على صاحبها أفضل الصلاة وأز كى القدية) صــ ء ـكهف، (الد رات والارض. لانهما أعظم ين (وحعل ـت والنور ـرحمهادو كهذامن: أز الذينّ ليل ون 9 جلد دوم 18×26 0- 214 A270 ٠٠ (فهرست الجزء الثانى من حاشية الجمل على تفسير الجلالين) سورة الانعا ٢ ١٢٤ سورة الاعراف ٢٣٥ سورة الأنفال ٢٧٣ سورة التوبة ٣٤٧ سورة يونس ٣٩٠ سورةهود ٤٥٢ سورة يوسف سورة الرعد ٠١١ سورة ابراهيم ٥٣٧ سورةالجر ٥٦٣ سورةاأصل ٥٨٣ ٦٣٨ سورة الاسراء (قت) ﴿فهرست ما بالجزء الثانى من تفسير ابن عباس الذى بهامش حاشية الجمل على تفسير الجلالين) سورةالانعام سورة الأعراف ١٤٨ سورة الأنفال ٢٤٨ مدورة التوبة ٢٩٣ سورة يونس ٣٨٤ سورة هود ٤٣٧ سورة يوسف ٤٩٦ ٥٦٣ سورة الرعد سورة إبراهيم ٥٩٦ ٦٣٤ سورة الحمر سورةا أھل ٦٦٤ ٦٩٧ سورة فى اسرائيل (عت) (سورة الانعام مكة) الاوما قدروا الله الآيات الثلاث والاقل تعالوا الآيات الثلاث وهى مائة وخمس أوستوستون آیة (بسم الله الرحمن الرحيم الحمد﴾ ١ ٠ ٠٠٠ ـي (بسم الله الرحمن الرحيم) الحمد للهرب العالمين والصلاة والسلام على سيدالمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين *(سورة الانعام مكية) وفى الخبر أنها نزلت جملة واحدة غيرالاًّ بات الست المدنيات ومعها سبعون ألف ملك ومع آنة منها بخصوصها اثنا عشر ألف ملك وهى وعنده مفاتح الغيب الآنية نزلوا بها البلاولهم زجل بالتسجي والتحميد فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب فكتبوها من ليلتهم وعن أنس أبن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلت سورة الانعام معها مركب من الملائكة سقمامين الخافقين لهم زجل بالتسبيح والارض ترتج ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول -هان ربى العظيم ثلاث مرّات ثم خرّساجدا وعن كعب الأحبار قال فاتحة التوراة فاتحة الأنعام وخامتها خاتمة هودوذكر غيره من المفسرين أن التوراة افت تحت بقوله تعالى الحمدلله الذى خلق السموات والارض الآية وختمت بقوله تعالى الحمد لله الذى لم يتخذ ولدا الآية وعن جابر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال من قرأثلاث آيات من أول سورة الانعام الى قوله ويعلم ماتكسبون وكل الله له أربعين ألف ملك يكتبون له مثل عبادتهم الى يوم القيامة وينزل ملك من السماء السابعة ومعه مرزبة من حديد فإذا أراد الشيطان أن يوسوس له أو يوحى فى قلبه شيأضربه ضربة فيكون بينه وبينه سبعون جابا فاذا كان يوم القيامة قال الله تعالى امش فى ظلى يوم لاظل الاطلى وكل من ثمار جنتى واشرب من ماء الكوثر واغتسل من ماء السلسبيل فأنت عبدى وأقاربك اه قرطي وفى الخطيب تنبيه قال بعض العلماء اختصت هذه السورة بنوعين من الفضيلة أحدهما أنها نزلت دفعة واحدة والثانى أنه شعها سبعون ألفامن الملائكة والسبب فى ذلك أنها مشتملة على دلائل التوحيد والعدل والنبوة والمعاد وابطال مذاهب المبطلين والملحدين اهـ (قوله الاّيات الثلاث) وآخر هاقوله وكنتم عن آياته تستكبرون وقوله ٣ وقوله الاآيات الثلاث وآخرهاقوله لعلكم تتقون اهـ (قوله وهو) أى الحمد اللغوى الوصف بالجميل وهذا الحدذكره الزمخشرى فى الفائق واشترط صاحب المطالع وغديره فى ذلك كون الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل أى ظاهرا وباطنا ليخرج تح وذق انك أنت العزيز الكريم فإنه على جهة التهكم لا على جهة التعظيم وأما الحمد الاصطلاحى فهوفعل ينبئ عن تعظيم المنح بسبب كونه منعمااه كرخى (قوله وهل المراد الاعلام بذلك) أى شوت الحمد له وهذا الاحتمال هو المراد بقولهم الجملة خبرية لفظا ومعنى وقوله أو الثناءه والمراد بقوله.م الجملة انشائية وقوله أو هماهو المراد بقوله م انها مستعملة فى الخبر والانشاء على سبيل استعمال اللفظ فى حقيقته ومجازه اهـ وقوله للاعمان بهأى بماذكرمن ثبوت الحمدلله أى أن الإعلام به فائدته أن يؤمن الخلق به اه وقوله أفيدها الثالث وتوجيه ذلك أن قائل الحمدلله لايقصد به الاخبار عن حد غيره ولا الاعلام به الذين «مافائدة الخبر أولازم فائدته كما تقرر ذلك فى فن المعانى واغما تقصد إيجاد وصفه وصدور الحمد منه له تعالى اذ الثواب انماهو على ذلك لا على مجرد الاخباراء كرنى (قوله قاله الشيخ) أى قال ماذكر وهوقوله وهو الوصف بالجميل إلى آخر المعبارة اهـ (قوله الذى خلق السموات والأرض) قدم السموات لشرفها لانها متعبد الملائكة ولم يقع فيها معصية ولتقدم وجودها كما قاله القاضى ومراده أن السموات على هذه الهيئة متقدمة على الارض الكائنة على هذه الهيئة الموجودة لانه تعالى قال فى سورة النازعات أم السماء بناها رفع سمكها فسواها وأغطش ليلها وأخرج ضحاها والأرض بعد ذلك وحاها فانه صريح فى أن بسط الأرض مؤخر عن تسوية السماء كماسبأتى ايضاحهاه كرنى (قوله أى كل ظلمة ونور) فيدخل فيهما ظلمة الجهل والكفر ونور العلم والايمان والليل والنهار والكسوف وغير ذلك اله كرنى (قوله (-كثرة أسبابها) أى محالهاف كل جوم كشف له ظلمة أى ظل فظله ظلمته وأما الاجرام الغيرة فلاظل لها فلا ظلمة لها وهى قليلة كالنار والكواكب اه شيخناونى البيضاوى وجمع الظهات لكثرة اسبابها والإجرام الحاملة لها وفى شيخ الاسلام عليه قوله لكثرة اسبابها اذما من جرم الاولى ظل والظل هو الظلمة بخلاف النورفانه من جفس واحدوهو النارولاترد الاجرام الغيرة كالكوا كب لان مرجع كل نيرالى النار على ما قيل ان الكواكب أجرام فورمة نارية وإن الشهب تنفصل من نار الكواكب فصم أن النور من جنس الناراء (قوله ثم الذين كفروا) ثم هذهليست للترتيب الزمانى وانماهى للتراخى بين المرتبتين والمراد استبعاد أن يعدلوابه غيره مع ما أوضح من الدلالات وهذه عطف أما على قوله الحمدلله وأما على قوله خلق السموات قال الزمخشرى فإن قلت فما معنى ثم قلت استبعاد أن يعدلوابه مع وضوح آيات قدرته وكذلك ثم أنتم ترون استبعاد أن يمتروا بعد ما ثبت أنه يحددهم ويميتهم ويبعثهم اهـ سمين (قوله بربهم) يجوزان يتعلق بكفروافتكون يعدلون بمعنى يميلون عنه من العدول ولا مفعول له حينئذ ويجوز أن يتعلق بيعدلون وقدم الفاصلة وفى الباء - فتذاحتمالان أحدهما أن تكون بمعنى عن ويعدلون من العدول أيضا أى بعدلون عن ربهم إلى غيره والثانى أنها التعدية ويعدلون من العدل وهوالتسوية بين الشيئين أى ثم الذين كفروايستؤون بربهم غيره من المخلوقين فيكون المفعول محذوفا اه سمين (قوله هوالذى خلقكم من طين) أى من جميع أنواعه فلذلك اختلفت ألوان بنى آدم وتكونت طبقتهم بالماء العذب والملح والمرفلذلك اختلفت أخلاقهم اه خازن (قوله بخلق أبيكم آدم منه) أشار الى قول الأكثر إن فى الكلام حذف مضاف وهو الوصف بالجميل ثابت (د) وهل المراد الاعلام بذلك للإعان به أو الثناءبه أوهما احتمالات افيدها الثالث قاله الشيخ فى سورة الكهف, (الذى خلق السموات والأرض)خصهما بالذكر لانهما أعظم المخلوقات الغاط- رين (وحمل) خلق (الظلمات والنور)أكل ظامة ونور وجمعهادونه لكثرة أسبابها وهذا من دلائل وحدانيته (ثم الذين كفروا) مع قيام هذا الدليل (بربهم بعدلون) يسوون غيره فى العبادة (هوالذى خلقكم من طين) بخلق أبيكم آدم منه (يأيها الذين آمنوا) بمعمد والقرآن (لا تقذو اليهود والنصارى أولياء) فى العون والنصرة (بعضهم أولياء بعض) يقول بعضهم على دين بعض فى السروالعلانية وولى بعض (ومن يتولهم) فى العون والنصرة (منكم) يا معشر المؤمنين (فانه منهم) فى الولاية وليس فى امانة اللّه وحفظه (ان الله لايهدى) لايرشد الى دينه وجته (القوم الظالمين) اليهود والنصارى (فترى) يامحمد (الذين فى قلوبهم مرض) شك ونفاق بعنى عبدالله ابن أبىوأصحابه(يسارعون فيهم) ببادرون فيهم فى ٤ -- (ثقضی آجلا) لمنموتون عندانتهائه (وأجل مسمى) مضروب (عنده) لبعثكم (ثم أنتم) أيها الكفار (تمترون) المشکون فى البحث بعد علمكم أنه ابتدأ خلفكم ومن قدر على الابتداء فهرعلى الاعادةأقدر(وهو اللّه) مستحق للعبادة(فى السموات وفى الأرض يسلم سركم مـ ولايتهم (يقولون) يقول بعضهم لبعض (نخشى أن قصيبن ادائرة) شدة فلذلك نفذهم أولياء (فعسى الله) وعسى من الله واجب (أن يأتى بالفتح) فتح مكة والمنصرة محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه (أوأمر من عنده) أوعذاب على بنى قريظة والنضير بالقتل والاجلاء من عنده (فيصجوا) فيصير وايعنى المنافقين (على ما أسروافى أنفسهم) من ولاية اليهود (نادمين) بعد ما افتضحوا (وبقول الذين آمنوا) المخلصون المنافقين عبد الله بن أبى وأصحابه (أهؤلاء) يعنى المنافقين (الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم) شدقاء انهم اذا حلف الرجل بالله فقدجهد عينه (انهم) يعنى المنافقين (معكم) مع المخلصين على دينكم فى السر (حبطت وهو ماقدره ومن الاعتداء الغاية لانه أخذ ترابه من وجه الارض احمرها وأبيضها وغيرهما فاختلفت أخلاقهم ثم صوّر منه آدم ثم نفخ فيه الروح وانما نسب هذا الخلق إلى المخاطبين لا الى آدم عليه السلام وهو المخلوق منه حقيقة لتوضيح منهاج القياس والمبالغة فى إزاحة الاشتباه والالتباس مع مافيه من تحقيق الحق والتنبيه على حكمة خفية هى أن كل فرد من أفراد البشر لا حظ من انشائه عليه السلام منه حيث لم تكن فطرته البددمة مقصورة على نفسه بل كانت انموذ جامنطويا على فطرة سائر آحاد بشر الجفس انطواء أجماليا مستقب عالجريان آثارها على الكل فكان خلقه عليه السلام من الطبن خلة الكل أحد من فروعه منه وذهب المهدوى وغيره الى انه لاحذف وأن الإنسان مخلوق ابتداء من طين خبرما من مولود يولد الأوبذرعلى على النطفة من تراب حفرته أولان النطفة من الغذاء وهو من الطين وتخصيص خلقهم بالذكر من بين سائر دلائل صحة البعث مع أن ماذكرمن خلق السموات والأرض من أوضعها وأظهرها كماورد فى قوله تعالى أوليس الذى خلق السموات والأرض الآية لما أن محل النزاع بعثهم فدلالة بدء خلقهم على ذلك أظهروهم بشئون أنفسهم أعرف وبالتعامى عن الحجة النبرة أقبح أم كرنى (قوله ثم قضى أجلا) أى كتبه وقدره والاجل الاول من وقت الولادة الى وقت الموت والاجل الثانى من وقت المون الى البعث وهو مدة البرزخ فلكل أحد أجلان أجل إلى الموت وأجل من الموت إلى البعث فان كان الانسان تقيا وصولا للرحم زيدله من أجل البعث فى أجل العمروان كان فإجراقاطعالرحم نقص من أجل العمروزيد فى أحل البعث وذلك قوله تعالى ومادهمرمن معمرولا بنقص منعمرهالافى كاب اهـ خازن وفى السمین وقضى ان كان عدنى أظهر فتم للترتيب الزمانى على أصلها لان ذلك متأخرعن الحلق وهى صفة فعل وان كان بمعنى كتب وقدرفهى للترتيب فى الذكر لانها صفة ذات وذلك مقدم على خلقنا اهـ (قوله وأجل مسمى مضروب) أى مقدر عنده لا علم لكم به بخلاف الاجل الاول فلكم بهعلم فى الجملة فلذلك أضاف الثانى السعدون الأول اهـ شيخنا (قوله تشكون فى البعث) يشيربه الى أن الآية الأولى دليل التوحيد والثانية دليل البعث ويؤخذ منه معة المشر والشرالهكرخى (قوله وهوالله) مبتدأ وخبر وقوله فى السموات متعلق بالخبر من حيث ملاحظة الوصف الذى تضمنه وهوكونه معبودا قائقه فيه معنى العبادة وقد أشار الشارح الى هذا اهـ شيخنا وفى أبى السعود فى السموات متعلق بالمعنى الوصفى الذى ينبئء عنه الاسم الجليل أما باعتبار أصل اشتقاقه واما باعتبار أنه اسم اشتهر فيما اشتهرت به الذات من صفات الكمال فلوحظ منها ما يقتضيه المقام من المالكية والعبادة وليس المراد بماذكرهعن الاعتبارين أن الاسم الجليل تحمل على معناه اللغوى بل مجرد ملاحظة أحد المعانى المذكورة فى ضمنه كمالوحظ مع اسم الأسد فى قوله أسدعلى الخ ما اشتهربه من وصف الجراءة اه وفى الكرخى فى السموات وفى الارض متعلق بالمعنى الوصفى الذى يتضمنه لفظ الله من صفات الكمال كما تقول هو حاتم فى طئ على تضمين معنى الجود الذى اشتهربه كأنك قلت هو جواد فى مائ ولا يتعلق بلفظ الله لأنه اسم لاصفة اومعنى كونه تعالى فيه ما انه عالم بمافيهما على التشبيه والتمثيل قال التفتازانى شبهت حالة عليه بهما بحالة كونه فيهما لان العالم إذا كان فى مكان كان عالمابه وبمافيه بحيث لا يخفى عليه شىء منه اه وفى السمين قوله وهوالله فى السموات وفى الارض فى هذه الأمة أقوال كثيرة تلخصت جميعها فى اثنى عشروجها وذلك ان هو فيه قولان أحد هـ ما هوضم- براسم الله تعالى بعود على ما ما عادت عليه الضمائر قبله والثانى انه ضمير القصة قاله أبو علىّقال الشيخ واغافر الى هذالانه لوعاد لى الله لصار التقدير الله الله فيتركب الكلام من أسمين متحد ين لفظا ومعنى ليس بينهما نسبة اسنادية قلت الضميراتماهو عائد على ما تقدم من الموصوف بتلك الصفات الجليلة وهى خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور وخلق الناس من طين الى آخرهافصار فى الاخبار بذلك فائدة من غير شك فعلى قول الجمهور يكون هومبتدأ والله خبره وفى السموات متعلق بنفس الجلالة لما تضمنه من معنى العبادة كأنه قبل وهو المعود فى السموات وهو قول الزجاج وابن عطية والزمخشرى قال الزمخشرى فى السموات متعلق معنى اسم الله كأنه قيل وهو المعبود فيها ومنه وهوالذى فى السماء اله وقال الزجاج («ومتعلق بما تضمنه اسم الله من المعانى كقولك أمير المؤمنين الخليفة فى المشرق والمغرب قال ابن عطية هذا عندى أفضل الاقوال وأكثرها احراز الفصاحة اللفظ وإزالة المعنى وإيضاحه أنه أراد أن يدل على خلقه وآيات قدرته واحاطته واستثلاثه ونحو هذه الصفات بجمع هذه كلها فى قوله وهو الله الذى له هذه كلها فى السموات وفى الأرض كأنه قال وهو الخالق والرازق والمحبى والمميت فى السموات وفى الأرض كما تقول زيد السلطان فى الشام والعراق فلو قصدن ذات زيدا- كان محالافاذا كان مقصد قولك الأمر الناهى الذى يولى ويعزل كان نطقاء صافأقت السلطنة مقام هذه الصفات كذلك فى الآية الكريمة أقت الله مقام تلك الصفات قال الشيخ ماذكره الزجاج وأوضعهابن عطية صحيح من حيث المعنى لكن ماعة الفولا تساعد عليه لأنه ما زهما أن فى السموات متعلق باسم الله لما تضمنه من تلك المعانى ولو صرح بتاث المعانى لم يعمل جميعها بل العمل من حيث اللفظ لواحد منها وان كان فى السموات متعلقات ميها من حيث المعنى بل الأولى ان يتعلق بلفظ الله لما تضمنه من معنى الألوهية وان كان علمالان العلم يعمل فى الظرف لما تضمنه من المعنى الوجه الثانى أن فى السموات متعلق بعذوف هوصفة لله تعالى حذفت لفهم المعنى فقدره بعضهم وهو الله المعبود وبعضهم وهوالله المدير وحذف الصفة قليل جدا الوجه الثالث قال اللهاس وهوا حسن ما قبل فمه ان الكلام تم عند قوله وهوائه والمجرور متعارة: قول بعلم وهو سركم وجهركم أى يعلم مركم وحهركم فيه ما وهذا ضعيف جدالمافيه من تقديم معمول المصدر عليه وقد عرفت ما فيه الوجه الرابع أن الكلام تم أيضا عند الجلالة ويتعلق الظرف بنفس بعلم وهذا ظاهر ويعلم على هذين الوجهين مستأنف الى آخر عبارته اهـ (قوله وجهركم) ذكره المقابلة أذذكر علمه بالسرمعن عن الجهر أى لأنه مفهوم منه بالأولى وتعليق علم عز وجل بماذكر خاصة مع شموله لجميع مافيها حسبما تفيده الجملة السابقة الانسياق النظم الكريم الى بيان حال المخاطبين الكرخى (قوله ويعلم ماتكسبون) يعنى من خبر ومن شربقى فى الآية سؤال وهو أن الكسب اما ان يكون من أعمال القلوب وهو المسمى بالسر أو من أعمال الجوارح وهوالمسمى بالجهر فالافعال لا تخرج عن هذين النوعين يعنى السروالجهر فقوله ويعلم ماتكسبون يقتضى عطف الشئ على نفسه وذلك غير حائزفا معنى ذلك وأجيب عنه بأنه يجب حمل قوله ويعلم ما تكسبون على ما يستحقه الإنسان على فعله وكسبه من الثواب والعقاب والحاصل أنه محمول على المكتسب فهو كما يقال هذا المال كسب فلان أى مكتسبه ولا يجوز جـله على نفس الكسب والالزم عطف الشئ على نفسه ذكره الامام تفرالدين اه خازن (قوله وما تأتيهم من آية من آيات ربهم) كلام مستأنف وارد لبيان وجهرك) ماتسرون وما تجهرون يه بينكم (ويعلم ماتكسبون) تعملون من خبروشر( وماتأتيهم) أى أهل مكة (من) زائدة (آمة من آيات ربهم) من القرآن أعمالكم) بطلت حسناتهم فى الدنيا (فأصجها خاسرين) فصار وامغبونين بالعقوبة (يأيها الذين آمنوا) أسد وغطفان واناس من كندة ومراد (من يرقد منكم عن دينه) بعدموت الذى صلى الله عليه وسلم (قسوف يأتى) يجىء (الله بقوم) يعنى أهل اليمن (بحبهم) الله (ومحسونه) أى يحبون الله (أذلة) رحيمة مشفقة (على المؤمنين) مع المؤمنين (أعزة) أشدة (على الكافرین يجاهدون فى سبيل الله) أى عاطفين فى طاعة الله (ولا يخافون لومة لائم) ملامة لاثم (ذلك) الذى ذكرت من الحب والامر وغیردلك (فضل اته)من الله تعالى (يؤتيه) بعطيه (من يشاء) من كان أهلا لذلك (وانته واسع) جواد بعطيته (عليم) لمن يعطى ثم نزل فىعبدالله بن سلام وأصحابه أسد وأسيد وتعلية ابن قيس وغيرهم سد ماجفاهم اليهودفقال (اغا وليكم الله) حافظحكم وناصركم ٦ (الا كانوا عنها معرضين فقد كذبوا بالحق) بالقرآن (لمسا حاءهم فسوف يأتيهم أنباء) عواقب (ما كانوابه يستهزور ألم يروا) ومؤنسكم الله (ورسوله والذين آمنوا) أبو بكروأ جابه (الذين يقيمون الصلاة) الصلوات الخمس (ويؤتون الزكاة) يسطون زكاة أموالهم (وهم راكعون) يصلون الصلوات الخمس فى الجماعة مع النبى صلى الله عليه وسلم (ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا) أبا بكروأصحابه فى العون والنصرة (فان خزب الله) حمدالله (هم الغالبون) على أعدائهم يعنى محمداً وأصحابه (يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً) مضرية (ولعبا) مضحكة وباطلا (من الذين أوتوا) اعطوا (الكتاب من قبلكم) يعنى اليهود والنصارى (والكفار) وسائر الكفار (أولياء) فى العون والنصرة ( واتقوا اللّه) واخشوا الله فى ولايتهم (ان كنتم) إذكنتم (مؤمنين واذا ناديتم الى الصلاة) بالاذان والإقامة (اتخذوها هزوا) سخرية (ولعبا) • مكة وباطلا (ذلك) كفرهم بالآيات الله تعالى واعراضهم عنها بالكلية بعدما بين فى الآية الأولى اشراكهم بالله إتعالى واعراضهم عن بعض آيات التوحيد وفى الآية الثانية امقراءهم فى البعث واعراضهم عن بعض آياته ومانافيسة وصيغة المضارع لحكاية الحال الماضية أو للدلالة على الاستمرار المبددى ومن الاولى مزيدة للاستغراق والثانية تبعضية واقتمع مجرور هما صفة لاية واضافة الآيات الى اسم الرب المصطلق إلى ضميرهم لتقديم شأنها المستقبمع لتهويل ما احتر وا عليه فى حقها والمراد بها اما الآيات التنزيلطية فاتبانها نزولها والمعنى ما ينزل اليهم آية من الآيات القرآنية التى من جلتها هاتسك الأبات الناطقة بما فصل من بدائع صنع الله تعالى المنيئة عن بريان أحكام ألوهمته تعالى على كافة الكائنات وإحاطة علمه بجمسع أحوال الطاق وأعمالهم الموجبة للاقبال عليها والإيمان بها الا كانواعنها معرضين أى على وجه التكذيب والاستهزاء كماستقف عليه وأما الا يات التكوينية الشاملة للحمزات وغيرها من تماجيب المصنوعات فاتيانها ظهوره الأم والمعنى ما يظهره م آية من الآيات التكوينية التى من جلتها ما ذكر من جلائل شؤنه تعالى الشاهدة بوحدانيته تعالى الا كانواعنها معرضين تاركين للنظر الصصيح فيها المؤدى إلى الإيمان بمكونها اه أبو السعود (قوله الاكانواعنها) هذه الجملة الكونية فى محل نصب على الحال وفى صاحبها وجهان أحدهما أنّه الضمير فىتأتيهم والثانى أنه من آية وذلك تخصصها بالوصف وتأتيهم يحتمل أن يكون ماضى المعنى لقوله كانوا ويحتمل أن يكون مستقبل المعنى لقوله فسوف واتبهم واعلم أن الفعل الماضى لا يقع بعد الا الا بأحدشرطين أما وقوعهسدفعل كهذه الآية الكريمة أو اقترانه بعد نحو ما زيد الاقد قام وهذا التفات من خطابهم بقوله خلقكم الى خدمة فى قوله وما تأتيهم اهـسمين (قوله فقد كذبوا) ضمنه معنى استهزوا فعداء بالباء والظاهر كماقال السفاقسى ان الفاء لتعقيب الأعراض بالتكذيب فهى عاطفة على الجملة قبلها وحملها الزمخشرى جواب شرط مقدرأى أن كانوا معرضين عن الآيات فلا تهب فقد كدبوابما هو أعظم آية وأكبرها وهو الحق لما جاء هم وفمه تكلف وهذه المرتبة أزيد من الأولى لأن المعرض عن الشئ قد لا يكون مكذ با بل قـدمكون غافلاعن، غير متعرض له فاذا صار مكذ بأفق دزادعلى الاعراض اذكرخ (قوله بالحق) من اقامة الظاهر مقام المضمر اذالاصل فقد كذبوابها أى بالآية ولما ظرف زمان والعامل فيه كذبوا والانباء جمع نباوهوما يعظم وقعه من الاخباروفى الكلام حذف أى يأتيهم مضمون الاساء وبه متعاق بخير كانوا وما يجوزان تكون موصولة اسمية والضميرفى به عائد عليها ويجوز أن تكون مصدرية قال ابن عطية أى أنباء كونهم مستهزئين وعلى هذاف الضمير لا يعود اليهالانها حرفة بل يعود على الحق وعند الاخفش يعود إليها لانها اسم عنده اه سمين (قوله عواقب) بالرفع تفسير للانباء أى المراد بالأنباء هنا عواقب استهزائهم وعبارة أبى السعود وأنباؤه عبارة عما سيحيق بهم من العقوبات العاجلة التى نطقت بها آيات الوحيدوفى لفظة الأنساء ا يدان بعامة العظم لما أن النبألا يطلق الأعلى - برعظم الوقع وحلها على العقوبات الأجلة أو على ظهور الاسلام وعلى كلمته بأباه الآيات الآتية اه (قوله ألم يروا) أى أهل مكة وهذا شروع فى توبيخهسم بخل النصح لهم ورأى بصرية كماهو المتبادر من قول الشارح فى أسفارهم وجلة أهلكا سدت مد مفعولهاأو علمية والجملة المذكور مدن مسد مفعوليها وكم مفعول مقدم لاهلكناومن قبلهم على حذف المضاف أى من قبل زمنهم ووجودهم ومن لابتداء الغابة وأمامن فى قوله من قرن فللبيان أى بيان كم وهى تميزه! اه شيئنا ـيه س والمعة. To: www.al-mostafa.com ٧ والمعنى الم يعرف وابمعا ينة الا ثار وسماع الاخباركم أمة أهلا من قبل أهل مكة أى من قبل خلفهم أو من قبل زمانهم على حذف مضاف واقامة المضالى المهمقامه اه أبو السعود(قوله فى أسفارهم) أى لاتجارةوقوله الى الشامأى فى الصيف والى غير الشام كاليمن فى الشتاء كاسباقى فى سورةقريش (قوله من الام الماضية) كقوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وقوم شعيب وفرعون وغيرهم اذكرى (قوله مكاهم) أى القرن وجمع الضمير باعتباركون القرن جمعافى المعنى وجملة مكناهم والجملتان بعدها فعوت لقرنا أى قرنا موصوفاً بالصفات الثلاث ومع ذلك فقد أهلكناهم بذنوبهم ولم ينفعهم ولم يدفع عنهم التمكين وما بعده من الصفات فيخاف على قريش أن منزل بهم الهلاك مثل مانزل من قبلهم مع أن من قبلهم كانوا أعظم شأنامنهم لكن لما كذبوا الانبياء استحقوا الهلاك فقريش إذا استمروا على التكذيب بخشى عليهم مثلهم اه شيخنا (قوله أيضا مكناهم فى الارض) عداء بنفسه وقوله ما لم تمكن لكم عدّاء بالحرف والفرق بينه ما أن مكنه فى كذا معناه أثبته فيه ومنه ولقد مكناهم فيما ان مكناكم فيه وأما مكن له فمعناه جعل له مكانا ومنه انا مكتاله فى الارض أولم تمكن لهم حرماً آمنا هذا قول الزمخشرى وأما الشيخ فإنه يظهر من كلامه التسوية بينهما فانه قال وتعدى مكن هنا للذوات بنفسه وبحرف الجروالا كثر تعديته باللام نحو مكتاليوسف انا مكتاله أولم نتمكن لهـم وقال أبو عبيدة مكتاهم ومكنالهم لغتان فصيحتان نحو اصته وتعصت له قلت وبهذاقال أبو على والجرجانى اه سمين (قوله أعطيناهم مكانا) لوأخر لفظ مكانا عن مالمكون تفسير الهالكان أوضح لانه اذا ضمن مكنا معنى أعطينا كما قال كانت مامفعولابه بمعنى المكان كما فى السمسين وقوله بالقوة والسعة نعت لمكانا أى أعطيناهم مكانا ملتبسا ومعموبا بالقوة والسعة وفى عبارته ضيق وبسطها يعلم من الخازن ونصه يعنى أعطيناهم ما لم فقط -كم باأهل مكة وقيل أمدونالهم فى العمر والبسطة فى الاجسام والسعة فى الارزاق مثل ما أعطى قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم ١هـ (قوله ما لم مكن لكم) فى ماهذهثلاثة أوجه أحدها ان تكون موصولة بمعنى الذى وهى منمد صفة لمصدر محذوف والتقدير التمكين الذى لم يتمكن لكم والعائد محذوف أى الذى لم غَكنه لكم والثانى أن تكون مفعولا بهالكن على المعنى لان معنى مكناهم أعطيناهم ما لم تعطكم ذكره أبو البقاء قال الشيخ هذا تضمين والتضمين لامنقاس الثالث أن تكون نكرة موصوفة بالجملة المنفية بعدها والعائد محذوف أى شـبأ لم تكنه لكم ذكره أبو البقاء أيضا قال الشيخ وهذا أقرب إلى الصواب اه سمين (قوله فيه التفات} أى فى الخطاب فى لكم الذى هوخطاب لاهــ ز مكة وقوله عن النسبة أى التى مقتضها السياق فى قوله ألم بروافلو قال مالم تمكن لهم لكان باريا على الظاهر والمعنى مكنا القرون الماضية ما لم نتمكن لأهل مكةامشيخنا والالتفات له فوائد منها تطرية الكلام وصيانة السمع عن القصير والمسلال لما جبات عليه النفوس من حب التنقلات والسامة من الاستمرار على منوال واحد هذه فائدته العامّة ويختص على موقع بسكت ولطائف باختلاف معملى كما هومة ترفى علم البديع ووجهه حث السامع وبعثه على الاستماع حيث أقبل المتكلم عليه وأعطاه فضل عنايته وخصصه بالمواجهة ا«كرى (قوله تجرى من تحتهم) ان جعلنا جعل تصيرية كان تجرى مفعولا تلقياوان جعلناها اتخاذية كان الا اه سمين (قوله فأهلكناهم بذنوبهم) أى أهلكنا كل قرن من تلك القرون بسبب ما يخصهم من الذنوب فما أغنت عنهم تلك العدد والاسباب فسيحل فى أسفارهم الى الشام وغيرها (كم) خبرية بمعنى كثيرا (أهلكنامن قبلهم من قرن) أمةمن الام الماضية (مكناهم) أعطيناهم مكانا (فى الارض) بالقوة والسعة (ما لم يمكن) فقط (لكم) فيه التفات عن الغيبة (وأرسلما السماء) المطر (عليهم مدرارا) متتابعًا (وجعلنا الانهار تجرى من تحتهم) تحت مساكنهم (فأهلكناهم مذنوبهم) بتكديهم الانبياء (وأنشأنامن بعدهمقرنا الاستهزاء (بانهم قوم لايعقلون) أمر الله ولا يعلمون توحيد الله ولادين الله نزات هذه الاّنة فى رجل من ليهود كان يحضر باذان هلال فاحرقه الله بالنار (قل) يا محمد لليهود (ياأهل الكتاب هل تنقمون منا) تطعنون علينا وتسعوننا (الا أن آمنا بالله) الانقبل اماننا بالله وحده لا شريك لّ (وما أنزل البنا) يعنى القرآن (وما أنزل من قبل) وبما أنزل من قبل محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن من جلةالکتب والرسل (وأن أكثر كم) كاكم (فاسقون) قوله لقرنا الخ حقه القرن ا أواهـ آخرين ولو نزلنا عليك كتاباً) مكتوبا ( فى قرطاس) رق كمااقترحوه (فلمسوء بايديهم) أبلغ من ماينوه كافرون ثم نزلت فى مقالتهم ومانعلم أهل دين من الاديان أقل حظا من محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال الله (قل) يا محمد الجهود(هل أنشكم) أخبركم (بشرون ذلك) مما قلتم لمحمد وأصحابه (مثوبة عندالله) من له عق بة عندالله (من لعنه الله) عذبه الله بالجزية (وغضب عليه) سخط عليه (وحصل منهم القردة) فى زمن داود النبي صلى الله عليه وسلم(والخنازير) فى زمنعيسى عدا كلهم ن المائدة (وعبدالطاغوت) الكهان والشياطين وان قرأت وعبد الطاغوت بضم الياء بقول وجعلهم عباد الشطّان والأصنام والكهان (أولئك شرمكانا) صفدعافى الدنيا ومنزلا فى الآخرة (وأضل عن سواء السبيل) عن قصد طريق الهدى (وإذا جاؤكم) يعنى سغلة اليهود ويقال المنافقون (قالوا آمنابك) وصفتك وفعت فى اله فى كتابنا (وقد منحطوا بالمكفر): فرالسر (وم قدتر جوابه) بكفر ٨ هؤلاء مثل ماحل بهم من العذاب وهذا كماترى آخرما به الاستشهاد والاعتبار وأماقوله تعما وأنشأنا من بعد هم أى أحد ثنا من بعداهلاك كل قرن قرنا آخر من بدلا من الهالكين فلبيا كمال قدرته تعالى وسعة سلطانه وأن ما ذكر من أهلاك الام الكثيرة لم ينقص من ملكه .. ـل كلا أهلك أمة أنشأهلها أخرى اه أبو السعود (قوله آخرين) صفة لقر نالانهاسم :. كقوم ورفط فلذلك استبر معناه والقرن لفظ يقع على معان كثيرة فيطلق على الجماعة من الناس - بموافذلك لافقرانهم فى مدة من الزمان ومنه قوله عليه السلام خير القرون قرنى ويطلقعلى المدة من الزمان أيضا وقبل اطلاقه على الناس والزمان بطريق الاشتراك أو الحقيقة والمجا والراجع الثانى لان المجاز خير من الاشتراك وإذا قلنا بالراجع: الاظهر أن الحقيقة هى القوم لاز غالب ما يطلق عليهم والغلبة مؤذنة بالاصالة غالباثم اختلف الناس فى كمية القرن حالة اطلاقه على الزمان فالجمهور أنه مائة سنة واستدلوا مقوله عليه السلام تعبد الله بن بشر المازنى تعيش قرنا فعاش مائة سنة وقيل مائة وعشرون قاله اياس بن معاوية وزرارة من أبى أوفى وقيل ثمانون نقله صالح عن ابن عباس وقيل سبعون قاله الفراء وقبل ستون لقوله عليه السلام مع ترك المنايا ما بين الستين الى السبعين وقيل أربعون حكاه محمد بن سيرين يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك الزهراوى يرفعه الى النبى صلى الله عليه وسلم وقيل ثلاثون حكماء النقاش وعن أبى عبيدة كانوايرون أن ما بين القرنين ثلاثون سنة وقيل عشرون وهو رأى الحسن البصرى وقيل ثمانية وعشرون عاما وقيل هو المقدار الوسط من أعمارأهل ذلك الزمان واستحسن هذا بأن أهل الزمن القديم كانوا يعيشون أربعمائة سنة وثلثمائة وألفا وأكثر وأقلّ وقدر بعض الناس فى قوله تعالى كما ملكنا من قبلهم من قرن أهل أى أهل قرن لان القرن الزمان ولا حاجة إلى ذلك الاعلى اعتقاد أنه حقيقة فيه مجازى الناس وقد تقدم أن الراجح خلافه اه سمين (قوله مكتوبا) أشاربه الى أن الكتاب مصدر معنى اسم المفعول وهو الشئ الذى يكتب من المعانى والالفاظ فقوله فىقرطاس متعلق به ولوأريد بالكتاب الصحيفة التى كتبت بالفعل لصناع قوله فى قرطاس فسلم يبق له معنى (قوله رق) فى المصباح والرق بالفت الجلد مكتب فيه والكسر لغة قليلة وقرأبها بعضهم فى قوله فى رق منشوراه وتفسير الشارح القرطاس بالرق تفسير بالاخص وفسره البيضاوى بالورق وهو تفسير بالاخص أيضا والقرطاس فى اللغة أعم منه ما قفى المصباح والقرطاس ما يكتب فيه وكسر القافى أشهر من ضمها والقرطس وزان جمغرلغة فيه اه وفى القاموس القرطاس مثلث القاف وكسعفرودرهم الكاغد اه وفى المصباح الكاغد معروف بفتح الغين وبالدال المهملة وربما قيل بالذال المجمعة وهو معرب اهـ وفى القاموس الكاغد القرطاس اه وفى السمين القرطاس الصديفة بكتب فيها تكون من ورق وكاغدوغیرهماولا مقال قرطاس الااذا كانمکتوباوالافهوطرسوكاغد اهـ (قوله كمااقترحوه) أىطلبوهماسباتیفیقوله تعالىوان نؤمن لرقبلحتى تنزل علينا كتابانقرؤه امـ شيخنا وفى المصباح وافترحته استدعته من غير سبق مثال اهوفى المختار واقترح عليه شبا سأله اياه من غير سـ بق روية اه وفى أبى السعود وقال الكلبى ومقاتل نزلت فى النضرين الحرث وعبد الله بن أى أمية ونوفل بن خو بلد حيث قالوالرسول الله صلى الله عليه وسلم أن نؤمن لك حتى: أتينا بكتاب من عند الله تعالى ومعه أربعة من الملائكة يشهدون أنه من عند الله تعالى وأنك رسوله انتهى (قوله فلمسوه بأيديهم) الضمير المنصوب يجوز أن يعود على ٩ القرطاس وأن يعوده فى الكتاب بمعنى المكتوب وبأيديهم متعلق بالسوه والماء للاستعانة كعملت بالقدوم ولقال حوار أووجاءه لى الافصح من اقتران جوابها المثبت باللام اه سمين (قوله لانه أننى للشك) أى لان المصر يجرى على المرئى ولا يجرى على الملموس ولان الغالب آن الاس بعد المعاينة المكرفى (قوله لقال الذين كفروا) فيه اظهار فى مقام الاضماراه (قوله ان هذا) ان نافية وهذا مبتدأ والاسهر خبره فهو استثناء مفرغ والجملة المنفية فى محل نصب بالقول وأوقع الظاهر موقع المضمر فى قوله لقال الذين كفروا شهادة عليهم بالكفر والجملة الامتناعية لا محل لهامن الإعراب لاستئنافها امسمين (قوله وقالوالولا أنزل عليه) الظاهران هذه الجملة مستأنفة سبقت للاخبار عنهم بفرط تمنتهم وتصلبهم فى كفرهم اه سمين ولولاهذه تحضمضية كماقال الشارح فلا جواب أما وقد أجاب الله تعالى مقالتزم هذه بجوابين الاول قوله ولو أنزلنامل كا الخ والثانى قوله ولو جعلنا ملكا الخ اه شيخنا (قوله بصدقه) أى يخبرنا بصدقه فى دعوى النبوة ١هـ شيخنا (قوله لقضى الامر) جواب لولكن شرطها المذكورليس كافيا فى ترقب جوابها عليه فلذلك أشار الشارع الى ان فى الكلام حذفا بقوله لم يؤمنوا وهذا الحذوف معطوف على شرطهافهو من جملته اه شيخنا (قوله من أهلاكهم) أى من غير امهال وقوله عند وجود مقترحهم أى مطلوبهم اه شيخنا (قوله أى المنزل اليهم) كان الظاهر انيقول اليه لانهم طلبوا نزول الملك اليهلكن النازل اليه نازل اليهم كما تقدم فى قوله وما تأتهم من آية الخاه شيخنا (قوله جعلناه رجلا) أى فلم يفدهم طلب نزول الملك لانه لونزل لهم الملك انزل على صورة رجل فيقولواله ما أنت الاشرمثلنا ويستمرون بطلون الملك فلا تنقطع شبهتهم فتزول الملك لا يفيدهم شيأبل يزدادون فى الحيرة والاشتباه اهـ شيخنا وفى أبى السعود والمعنى لوجعلنا النذير الذى اقترحو. ما- كالمثلنا ذلك الملكرج لا لعدم استطاعة الأحاد لمعاينة الملك على همكله وفى إيثار رجلا على شرا إيذان بان الجعل بطريق التمثيل لا بطريق قلب الحقيقة وتعمير لما يقع به التمثيل اله (قوله أذلاقوة للبشرالخ) عبارة الخازن وذلك ان البشر لا يستطيعون أن ينظر وا إلى الملائكة فى صورهم التى خلقوا عليها ولو نظر الى الملك ناظرادعى عند رؤيته ولذلك كانت الملائكة تأتى الأنباء فى صور الانس كما جاء جبريل الى النبى صلى الله عليه وسلم فى صورة دحية الكلى وكما جاء الملكان الى داود عليه السلام فى صورة رجلين وكذلك أنت الملائكه الى ابراهيم ولوط عليهما السلام ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل فى صورته التى خلق عليها صعق لذلك وغشى عليه اهـ (قوله ولابسنا) جواب شرط مقدر تقديره ولو جعلنا «رجلا الإسما الخوكان يكفى الشارح فى التقدير الاقتصار على هذا المقدرفازاده من قوله ولو أنزلنا ليس ضروريااه شيخنا (قوله شيهنا عليهم) أى خاطنا عليهم ما يلبسون ما يمخاطون على أنفسهم اهـ بيضاوى وفى الكرخى زدناهم ضلالاعلى ضلالهم اهـ (قوله ولاإسناعليهم) عطف على جواب لو مبنى على الجواب الاول وقرئ بحذف لام الجواب اكتفاء بما فى المعطوف عليه يقال ليست الامرعلى القوم ألبسه اذا شبهته وحملته مشكلاعليهم وأصله السعربالثوب وقرى الفعلان بالتشديد المبالغة أى وظلطنا عليهم تمثيله رجلا ما دابسون على أنفسهم حينئذ بأن يقولواله انما أنت شر ولست بملك ولواستدل على ملكيته بالقرآن المعجز الناطق بها أو بعهزان أخر غير ملجثة الى التصديق ١-كذبوه كما كذبوا النبى عليه السلام ولو أظهره -م صورته الاصلية لزم الامر الاول والتعبير عن تعشبله تعالى له رجلا باللبس أمالكونه فى صورة البس أو لكونه باللبسهم ولوقوعه فى محبته لاته انفى الشك (لقال الذين كفرواان) ما (هذا الامصر مين) زمنتا وعنادا (وقالوا ولام هـلا (أنزل عليه) على محمد صلى الله عليه وسلم (مات) يصدقه(ولو أنزلناما كا) كما اقترح وافلم يؤمنوا (لقفى الامر).هلاكهم (ثم لا ينظرون) عملون لتوبة أو معذرة كمادة الله فيمن قبلهم من اهلاً كهم عند وجود مقترحهم اذا لم يؤمنوا (ولو جعلناه) أى المنزل اليهم (ملكالجعلناء) أى الملك (رجلا) أى على صورته اتمكنوا من رؤيته اذلاقوة للبشر على رؤية الملك (و) لو انزلناه وجعلناه رجلا (البستا) شيهنا (عليهم السر (والله أعلم بما كانوا بكتمون) من السكفر (وترى كثيرامنهم) يا محمد يعنى من اليهود (يسارعون فى الاثم) مبادرون فى المعصية والشرك (والعدوان) الظلم والاعتداء على الناس (وأكاهم السحت) الرشوة الحرام وفى تغيير الحكم (لبئس ما كانوا يعملون) من المعصية والاعتداء (لولا منهاهم) هـلا منهاهم (الربانيون) أصحاب الصوامع (والاحمار) العلماء (عن قولهم الاثم) الشريك (وأكاهم سبيـ ٢ 4 نى ١٠ ما يلبسون) على أنفسهـ بان يقولوا ما هذا الاشر مثلكم (ولقد استهزئ برسل من قبلك) فيه تسلية للنبى صلى الله عليه وسلم(خاق) نزل (بالذين سخروا منهم ما كانوا به مستهزون) وهو العذاب فكذا يحيق عن استهزأ بك (قل) لهم سيروا فى الأرض ثم انظروا المعت) الرشوة والحرام (لبئس ما كانوا يصنعون) فى تركهم ذلك (وقالت البهود) يعنى قصاص بن عازوراء اليهودى (يدالله مغلولة) محبوسة عن البسط (غلت أيديهم) أمسكت أيديهم عن الخير والنفقةفى الخير (ولعنوابعافالوا) عذبوا بالجزية بماقالوا (بل يداه مبسوطتان) مفتوحتان على البر والفاجر (ينفق) يعطى (كيف يشاء) ان اء وسع وأن شاء فتر (وليزيدن كثيرامنهم) والله ليزيدن كثيراً منهم كفارهم (ما أنزل اليك) بما أنزل أليك (من ربك) يعنى القرآن (طغيانا) تماديا (وكفرا) ثباتاً على الكفر (وألقينا) أشلينا وأغرينا (بينهم) بين اليهود والنصارى (العداوة) فى القتل والهلاك (والبغضاء) فى القلب (انى يوم القيامة كما أوقد وانارا بطريق المشاكلة وفيهتأ كيد لاستمالة جعل النذير ملكا كأنهقبل لوفعلناه لفعلنا ما لا يليق بشأننا من لبس الامر عليهم وقد جوزان يكون المعنى وللبسناعليهم حينئذ مثل ما يلبسون على أنفسهم الساعة فى كفرهم بآيات الله البينة اهـ أبو السعود وفى الخازن وانما كان فعلهم تلبيسالانهم ليسوا على ضعفتهم فى أمر النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا انما هو بشر مثلكم ولور أوا الملك رحلاللقهم من اللبس مثل ما لحق لضعفاتهم فيكون اللبس نقمة من الله تعالى وعقوبة لهم على ما كان منهم من الخليط فى السؤال واللبس على الضعفاء اهـ (قوله ما يلبسون) فى ماقولان أ-دهـ ما انها موصولة بمعنى الذى أى وخلطنا عليهم ما يخلطون على أنفسهم أو على غبرهم قال أبو البقاء وتكون ما حينئذ مفعولابها الثانى أنها مصدرية أى والإسناعليهم مثل ما يلبسون على غيرهم ويشككونهم وقرأابن محيصن ولبنا بلام واحدة هى فاء الفعل ولم يأت بلام فى الجواب اكتفاء بها فى المعطوف عليه وقرأ الزهرى وللبسنابلامين وتشديد الفعل على التكثيراه سمين (قوله ولقد استهزئ) قرأحزة وعاصم وأبو عمرو بكسر الدال على أصل التقاء الساكنين والباقون بالضم على الاتباع ولم يبال بالساكن لانه حاجزا غير حصين وقد قرّرت هذه القاعدة بدلا ئلها فى البقرة عند قوله تعالى فن اضطرّ وبرسل متعاق باستهزئ ومن قبلك صفة الرسل ١هـ - من (قوله فيه تسلية) أى وفيه وعيد أيننالاهل مكة كما أشارله بقوله فكذا يحيق عن استهزأبك اه شيخنا (قوله سخروامنهم) السخرية الاستهزاء والتهكم بقال -خرمنه وبه ويقال استهزأبه فلا يتعدى بمن اه سمين (قوله ما كانوابه يستهزون) ماهذه عبارة عن الشئ المستهزابه وهو الرسل وشرائعهم ولا معنى لنزول هذا بهم حينئذ يحتمل أن ما مصدرية وأن المصدر المنسبك مستعمل فى المسبب عنه الذى ذكره الشارح مقوله وهو العذاب فانه مسب عن الاستهزاء وهذا بعده عود الضمير عليها ولابع ودالاعلى الاسماء ويحتمل أنها باقية على الاسمية ويكون قد استعمل اسم السبب فى المسبب لكن فيه أن السبب اغاه و الاستهزاء وهى عبارة عن المستهزابه فليتأمل أم شيخنا وفى السمين قوله -فاق بالذين حضروا فا على حاق ما كانوا وما يجوز أن تكون موصولة اسمية والعائد الهاء فى به وبه متعلق بيستهزئون ويستهزون خبراء كان ومنهم متعلق بسخروا على أن الضمير يعودعلى الرسل قال تعالى ان تسخر وامنا فانالسفر منكم والذى يظهر أن الضمير فى به يعود على الرسول الذى يتضمنه الجميع فكأنه قيل فاق بهم عاقبة استهزائهم بالرسول المندرج فى جملة الرسل وأماعلى رأى الأخفش وابن السراج فيعود على ما المصدرية لانها عنده ما اسم وحاق ألفه منقلبة عن ياء بدليل بحقيق كباع بسم والمصدر حيق وحوق وحيقان كالغليان والغزوان ومعنى حاق أحاط وقيل عاد عليه وبال مكره قاله الغراء وقيل دار والمعنى بدوره فى الاساطة والشمول ولا يستعمل الافى الشر وهل يحتاج إلى تقدير معناف قبل ما كانوا نقل الواحدى عن أكثر المفسرين ذلك أى عقوبة ما كانوا أوجزاء ما كانوا ثم قال وهذا اذا جعلت ما عبارة عن القرآن والشريعة وما جاءبه النبي صلى الله عليه وسلم فإن جعلت ما عبارة عن العذاب الذى كان عليه السلام توعدهم بدان لم يؤمنوا استغنيت عن تقدير المصاف والمعنى حاق هم العذاب الذى يستهزؤون به وينكرونه اهـ (قوله قل سيرهافى الارض) أى لتعرفوا أحوال أولئك الام وقوله ثم انظروا أى تفكر وا وكلمة ثم أمالان النظر فى آثار الهالكين لا يتم الابعد انتهاء السيرالى أماكنهم فالفراحى ١ ١ كيف كان عاقبة المكذبين) الرسل من ملاكهم بالعذاب لیعتبروا(قل لمن ما فى السموات والارض قل لله) ان لم يقولوه لاجواب غيره (كتب) قضى (على نفسه الرحمة) فضلامنه وفيه تلطف فى دعائهم الى الايمان (الحجمعنكم الى يوم القيامة) ليجازيكم بأعمالكم (لاريب) -ك (فيه الذين خسروا أنفسهم) بتعريضهالعذاب مبتدأ خبره العرب) كما اجتمعواعلى فتل محمد فردا (أطفأهاالله) فرق الله جعهم وخالف كلتهم(ويسعونفىالارض فسادا) يمشون فى الارض بالفسادبتعویق الناسعن محمد والدعوة الى غيراته (والله لا يحب المفسدين) اليهودودينهم (ولو أن أهل الكتاب)اليهود والنصارى (آمنوا) بحمدوالقرآن (واتقوا) تابوا من اليهودية والنصرانية (الكفرناعنهم سیاً تهم) ذنوبهم فى اليهودية والنصرانية (ولادخلنا هم جنات النعيم) فى الآخر. (ولو أنهم أقاموا التوراة والانجيل) أقروا بمافى التوراة والانجيل وبينوا ذلك بعنى صفة محمد ونعته (وما أنزل اليهم من فالتراخى المفاد ثم من حيث ان انتهاء السير بعده من ابتدائه وامالا طهار ما بين وحوب السير ووجوب النظر من التفاوت فإن وحوب السيرامس الالكونه وسيلة الى النظر كالفصح عنه العطف بالفاء فى قوله فانظر وا الاّبة بخلاف وجوب النظرفانه ذاتى مقصود فى نفسه وأما ماقيل من أن الأمر الاول لاباحة السيرا تجارة ونحوها والثانى لا يجاب النظر فى آثارهم وثم لتباعد ما بين الواجب والمباح فلا يناسب المقام اه أبو السعود ببعض تصرف (قوله كيف كان عاقبة المكذبين) كيف خبر مقدم وعاقبة اسمها ولم يؤنث فعلها لان تأنيتها غيرحة فى ولانها فى تأويل المال والمنتهى فإن العاقبة مصدرعلى وزن فاءلة وهو محفوظ فى ألفاظ تقدم ذكر هاوهى منتهى التى وما يصير اليه والعاقبة اذا أطلقت اختصت بالثواب قال تعالى والعاقبة للمتقين وبالاضافة قد تستعمل فى العقوبة كقوله تعالى ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السواى فكان عاقبتهما أنهما فى النار فصح أن تكون استمارة لقوله تعالى فبشرهم بعذاب أليم وكيف معلقة للنظر فهى فى محل نصب على اسقاط الخافض لان معناه اهت الفكر والقدراء سمين (حوله من هلا كم) بيار العافية (قوله قل لمن ما فى السموات الخ) هذه حمة قاطعه لا يقدرون على القناص منها أصلااه أبو السعود ولمن خبر مقدم واجب التقديم لاشتماله على ماله صدر الكلام فان من استفهامية والمبتدأ ماوهى بمعنى الذى والمعى قل لمن الذى فى السموات والارض أى استقر وثبت لمن وقوله قل لله قيل انما أمره أن يجيب أولا وان كان المقصود أن يجيب غيره ليكون أول من بادر إلى الاعتراف بدلك اه سمين (قوله قل لله) تقريرلهم وتنبيه على أنه المتعبر للجواب بالاتفاق بحيث لا يتأتى لا حدار يجيب بغيره كمانطق به قول، وامن سألهم من خلق السموان والارض ليقولن الله وقوله كتب على نفسه الرحمة جملة مستقلة غيردا حلة تحب الامر بالقول اهـ أبو السعود (فوله ان لم يقولوه) أى ان لم يقولوا هذا الجواب المذكور فقله أنت وقوله لاجواب غير الاطهر التفريع أو التعليل أى فلا بواب غيره أولانه لاحوار غيره اه شيخنا (قوله .كتب على نفسه الرحمة) أى قعضى وأوجب ايجاب تفضل لا أنه مستقدق عليه تعالى وفيل معناه القسم وعلى هذا فقوله ايجمعنكم جوابه لما تضمنه من معنى القسم وعلى هذا فلا بروف على قوله الرحمة وقال الزجاج ان الجملة من قوله ايجمع تكم فى محل نصب على أنها بدل من الرحمة لانه فسر قوله ليجمعنكم بأنه أمهلكم وأمتلسكم فى العمر والرزق مع كفر كمهوتفسير الرحمة وقدذكر العراء هذين الوجهين أعنى أن الجملة تحت عند قوله الرحمة أو أن ايجمعتكم بدل منها فقال إن شئت جعلت الرحمة غاية الكلام ثم استأنفت بعدها ليجمعنكم وان شئت جملتها فى موضع أحب كماقال كتب ربكم على نفسه الرحمة انه من عمل منكم سواقلت واستشهادهبهذه الآية حس جدا وردابن عطية هذا بأن قوله ليهمعنكم جواب قسم وجلة الجواب وحده الاموضع لهامر الاعراب والعابحكم على موضع جلتى القسم والجواب ؟حل الاعراب والذى ينبنى فى هذه الآية أن يكون الوقف عند قوله الرحمة وقوله ايهمعنكم جواب قسم محذوف أى واله ليجمعتكم والجملة القسمية لا تعلق !] بماقبلها من حيث الاعراب وان تعلقت به من حيث المعنى والى على بابها أى ليجمعتكم فى القبور مبعوثين أومحشورين إلى يوم القيامة وقيل هى بمعنى اللام كقوله انك جامع الناس ليوم وقيل عنى فى أى ليجمعتكم فى يوم القيامة وقبل زائدة أى ليجمعتكميوم القيامة اهسمين (قوله فضلا منه) أى إيجابا على وجه التفضل والاحسان وذلك لانه وعد بالرحمة فصارت الرحمة واجبة تقتضى الوعد لان اخلاف الوعد نقص وهو على الله محال وفيه رد على من قال ان الرحمة واجبة --- ١٢ (فهم لا يؤمنون وله) تعالى (ماسكن) حل (فى الليل والنهار) أى كل شئ فهوربه وخالقه رمالكه (وهو السميع لمايقال (العليم) بما نفعل (قل) لهسم (أغير انتها تخدوليا) أعبده (فاطر السموات والأرض) مبدعهم (وهو يطم) یرزق (ولا بطعم) يرزق بوـ ربهم) ويد واما بير لهم ربهم فى التوراة والانجيل ويقال أقروا بجملة الكتب والرسل من ربهم (لا كارامن فوقهم) بالمطر (ومن تحت أرجلهم) بالنبات والثمار (منهم) من أهل الكتاب (أمة مقتصدة) جماعة عادلة مستقية يعنى عبداللهبن سلام وأصحابه وبحيرا الراحب وأصحابه والنماشى وأصحابه وسلمان الفارسى وأصحابه (وكثير منهم ساء ما يعملون) بئس ما يصنعون من كتمان صفة مجمدونعته منهم كعب بن الاشرف وكعب بن أسد ومالك بن الصيف وسعيد بن عمرووأبو يا سر وحدى بن أخطب (ياً يها الرسول) يعنى محمدا صلى الله عليه وسلم (بلغ ما أنزل المك من ربك) من سب آلهتهم وعيب دينهم والقتال معهم والدعوةالى علمه مطلقالا بالوعد والمراد بالرحمة مايعم الدارين ومن ذلك الادارة إلى معرفته والعلم بتوحيده والأمهال على الكفار اذكرفى (قوله فهم لا يؤمنون) ان قيل ظاهر اللفظ يدل على أن خسرانهم سبب لعدم إيمانهم والامر بالعكس أجيب بأن سبق القضاء بالخسران والخذلان هو الذى حملهم على الامتناع من الإيمان بحيث لا سبيل اسم اليه أصلااه كرى أى فعنى خسروا أنفسهم قضى عليهم بالخسران فصع التسبب فى قوله فهم لا يؤمنون اهـ (قوله وله ما سكن فى الليل والنهار) من السكنى فيشمل المتحرك والساكن ولذلك فسرد الشارح محل أى استقرف يشمل القسمين أوهو من السكون ضد التحرك واكتفى أحد الندمن لدلالته على الأخر وخص الساكن بالذكر دون المتحرك لان الساكن من المخلوقات أكثر عددامن المتحرك أولان المكون هوالاصل والحركة طارئة الكرخى وفى السمين قوله ولد ما سكن الخ جملة من مبتدا وخبر وفيها قولان أطيرهما أنها استئناف اخبار بذلك والثانى انها فى محل نصب تسقاء إلى قوله لله أى على الجنة المحكمة بقل أى قل هولله وقل وله ماسكن وما مود ولة تعنى الذى ولا يجوز غير ذلك وسكن قيل معناه ثبت واستقر ولم يذكر الزمخشرى غيره وقبل هو من سكن مقابل تحرك فعلى الاول لاحذف فى الآية الكريمة قال الزمخشرى وتعديه فى كمافى قوله وسكنتم فى مساكن الذين ظهواأنفسهم ورجع هذا التفسيرابن عطية و على الثانى اختلفوا فنهم من قال لابدمن محذوف لفهم المعنى وقد رذلك المحذوف معطوفا فقال تقديره ولد ماسكان وم تحرك كقوله فى موضع آخرتقيكم الحراء والبردوحذف المعطوف فاش فى كلامهم ومنهم من قال لاحذف لان كل مفرك قديكن وقيل لان المحرك أقل والساكن أكثر فاذلك أوثر بالذكر اه (قوله حل) هو من باب قعد فى ويضم الماء فى المضارع وفى المصباح والت بالبلد حلولا من باب قعد اذا نزات به ويتعدى أبعضنا بنفسه فيقال حلات البلد اهـ (قوله فهو ربه الخ) بيان لمعنى اللام فى وله احـ (قوله قل لهم أغير الله) أى قل لام ماذكر ردا عليهم حيث دعوك الى دمن آبائك اهـ شحن (قوله أغير الله اتخذوليا) أى معبودا بطريق الاستقلال أو الاشتراك وانما سلطت الهمزة على المفعول الأول لاعلى الفعل ايذانا بان المنكره واتخاذة مراته ول الا اتخاذ الولى مطلقاً كما فى قوله قل أخيرانته أ فى ربااه أبو السعود (قوله أعبده) يحتمل أنه تفسير للفعل وهوالظاهر ويحتمل أنه تفسير لوا يا فيكون اشارة الى انه بمعنى معمود الهـ شيخنا وعبارة الكرخى قوله أعبده أشاربه الى ان المراد بالولى المعبود لان الاذكار بماذ كرردان دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الشرك فنا سب تفسير الولى بالمعبود اهـ (قوله فاطر السموات) بدل من الله أو صفة له وقد تعرف بالاضافة لأنه بمعنى الماضى بدليل قراءة فطربالفعل الماضى فاتفقت الصفة والموصوف فى التعريف اه شيخنا وفى المصباح فطر الله الخلق فطرامن باب قتل خلقهم والاسم الفطرة اهـ وقى السمين والفطر الابداع والايجاد من غير سبق مثال ومنه فاطر السموات أى موجدها على غير مثال يحتذى وعن ابن عباس ما كنت أدرى مامعنى فطر وفا طرحتى اختصم إلى اعرابيان فى ثرفقال أحدهـ ما أنا فطرتها أى أنشأتها وابتدأتها ويقال فطرت كذا وفطرهو فطورا وا نفطرانفطاراوة طرت الشاة حلبتها بأصبعين وفطرت العجين خبرته من وقته وقوله تعالى فطرة الله التي فطر الناس عليها إشارة منه إلى ما فط رأى أبدع وركز فى الناس من معرفته فقطرة الله ماركز من القوة المدركة لمعرفته وهو المشاراليه بقوله تعالى ولئن سألتهم من خلق السموات والارض المقوان الله وعليه كل مولود يولد على الفطرة الحديث وهذا أحسن ماسمعت فى تفسير فطرة ١٣ فطرة الله فى الكتاب والسنة اه وفى الكرخى والفطير ضد الخبروه والجين الذى لم يختمر وكل شئء أعملته عن إدراكه فهو فط يرويقال ابالك والرأى الفطير ويقال عندى خبز خيروخ بزفطين اهـ (قوللا) أشاربه الى ان الاستفهام انكارى أى لا يفيفى لى ولا يمكن منى أن أعبد غيرهاه شيخنا (قوله قل انى أمرت الح) أى قل جوابا تانياعن دعائهم لك الحدين آبائك اهشيخنا (قوله أول من أسلم) أى انقادتله وقوله من هذه الامة أى فهو من جملة أمته من حيث أنه مرسل لنفسه بمعنى أنه يجب عليه الاعمان برسالة نفسه وبما جاءبه من الشريعة والاحكام كما أنه مرسل لغيره وهو أوّل من القادلهذا الدين اه شيخنا ومن يجوز أن تكون فكرة موصوفة واقعة موقع اسم جمع أى أوّل فريق أسلم وان تكون موصولة أى أول الفريق الذى أسلم وأفرد الضمير فى أسهم اما باعتبار لفظ فريق المقدرواما باعتبارافظمن اهـ كرنى (قوله ولا تكونن من المشركين).مطوف على أمرت :تقديرعامل كما أشارله المفسر والمعنى انى أمرت بماذكر ونهمت عن الأشراك اهـ شيخناوفى السمين قوله ولا تكونن فيه تأويلان أحدهماعلى انهار القول أى وقيل لى لا تكونن قال أبو البقاء ولو كان معطوفا على ما قبل لفظا قال وان لاا كون والمه نها الزمخشرى فإنه قال ولا تكونن أى وقبل لى لا تكون ومعناه أمرت بالاسلام ونهيت عن الشرك والثانى أنه معطوف على امرف حملاء فى المعنى والمعنى ذل انى قيل لى كن أول من أسلم ولا تكونن من المشركين فهما جميعامح ولان على القول السكن جاء الاول بغيرافظ القول وفيهمعناه فمل الثانى على المعنى وقيل عطف على قل أمر أن يقول كذا ونهى عن كذا اهـ (قوله قل انى أخاف) أى قل جواباً ثالثا اهـ (قوله بعبادة غيره) أى أومخالفة أمره ونهيه أى عصيات كل فيدخل فيه ماذكر دخولا أوّلبا وفيه بيان لكمال اجتنابه صلى الله عليه وسلم المعادى على الاطلاق المكر خى (قوله عذاب يوم عظيم) مفعول لاخاف وفيه تعريض باستحقاقهم له والشرط معترض بين الفعل والمفعول به وجوابه محذوف دل عليه الجملة تقديره ان عصيت ربى استحقدت العذاب العظيم اهـ كرنى وفى السمين قوله ان عصيت ربى شرط حذف جوابه لدلالة ما قبله عليه ولذلك جى ءنفعل الشرط ماضيا وهذه الجملة الشرطية فيها وحهان أحدهما أنها معترضة بين الفعل وهو أخاف وبين مفعوله وهو عذاب والثانى أنها فى محل نصب على المال قال الشيخ كأنه قيل انى أخاف عاصيا ربى وفيه نظراذ المعنى بأباه وأخاف وما فى= يزهخبرلان وان وما فى حيزها فى محل نصب نقل أه (قوله من يصرف) من شرطية ويصرف فعل الشرط والضمير فى عنه عائد عليها على كل مر القراءتين ومن عليهما واقعة على الشخص أى أى شخص بصرف العذاب عنه أو يصرف الله العذاب عنه فقد رحمه الله فقوله والعائد محذوف فيه مسامحمة وذلك لان العائده والضمير فىء» والمحذوف على القراءة الثانية انماهو مفعول الفعل وهو ضمير يعودعلى العداب فكأنه قيل من يصرفه الله عنه فراده بالعائد مفعول الفعل وأيضا تعبيره بالعائد فيه مسامحة أخرى لانه يقتضى أن من موضولة مع أنها شرطية بدليل جزم الفطر بعدها والقراء تان .. معيتان اه شيخناً (قوله. وذلك) أى صرف العذاب أوالرحمة أوكل منه ما الفوزالامين (قوله وانعسك الله بضر) أى منزله بك (قوله كمرض وفقر) أى وسوء حال فالضراما فى النفس كقلة العلم والفضل والعة. وإما فى البدن كعدم جارحة ونقص ومرض واما فى حالة ظاهرة من قلة سال وجاه اذكر فى (دوله الاهو) فيه وجهان أحدهما أنه بدل من محل لا كاشف فان محله الرفع على الابتداء والثانى أنه بدل من الضمير المستكن فى الخبراء كرخى (قوله وان يمسسك بخير) حوابه محذوف تقديره فلا لا (قل انى أمرت أن أكون أول من أسلم) لله من هذه الامة (و) قبل لى (لا تكون من المشركين)به (قل انى أخاف انعصيت ربى) بعباد: غيره (عذاب يوم عظيم) هويوم القيامة (من يصرف) بالبناء المفعول أى العذاب والفاعل أى الله والعائد محذوف (عنه ومئذفقدرجه) تعالى أى أراد له الخير (وذلك الفوز المبين) النجاة الظاهرة (وان عسك الله بضر) بلاء تعرض وفقر (فلا كاشف) رافع (له الاهووان عك بخير) کھترغتی(فهو علىكل شئقدير الاسلام (وان لم تعمر) ما أمرت (فا بلغت رسالته) كما تبقى (والله يعصمك من الناس) من اليهود وغيرهم (ان الله لايهدي القوم الكافرين، لا يرشدالى دينه من لم يكن أهلاً لدينه (قلّ) محمد (يا أهل الكتاب) يعنى اليهود والنصارى (استم علىشئ)مندین الله(حتى تفهوا التوراة والانجل) قوله أیعصمان كل كذا محط الونش واءله ستق قلم وفى أبى السعود أى عصیان كان اه صكذا بهامش المؤلف ١٤ ومنهمسكبه ولا يقدرعلى رده عنك عبره (رهو القاهر) اقادر الذى لا يجزه شئ مستعدا (فوق عباده وهو الحكيم) فى خلقه (الأمير) ببواطنهم كظواهرهم ونزل لما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم اثتنا عن شهدلك بالنبوة فان اهل الكتاب انكروك (قل) لهـم (أى شى أكبرش رادة) تميز محمول عن المعتدا (قل الله) ان لم مقواره لاجواب غيرههو (شهيديصفى ويبتكم) على مدى حمن نفروا جافى التوراة والتخيل (وما أنزل البكم مزربكم) من جملة الكتب والإسل (وليزيدن كرا مهم) كفارهم (ما أنزل البل) عا أنزل الك (من رات) يعنى القرآن (طعياء!) ٢- دياز وكفرا) ثباتا على الكفر (فلايأس على القوم الكافرين) فلا تحزن على هلاكهم فى الكفران لم يؤمنوا (ان الدين آمنوا) جومى ويجملة الانبياء والكتب وما تواعلى ذلك فلاخوف عليهم ولاهم قوله من قوله تعالى لخ مكذا فى نسخة المؤلف وله ل الظاهر منزلة قولهتع الى الخ تأمل امـ مصممة راد له غيره كمافى آمة يونس وان يردك بخبرفلاراذاذعنله وقوله فهو على كل شئ قدير تعليل لكل من الجوامين المذكور فى الشرطة الأولى والمحذوف فى الثانية اه (قوله ومته مسك به) أى بالمذكور من الضر والخير وفوله ولا مقدرة لى رده أى المذكور من الضروا خيراً والمراد ولا بقدر على رده أى الضرويكون فى الكلام اكتفاء أى ولاعلى ايصاله أى الخيراه (قوله الذى لا يهزه شئ) أى فالشهرام أن يراد به الغلبة أو التذليل وما هنامن الاول وكذا قوله انافوقهم قادرون ومن الشافى فأما اليتيم فلاتقهراذكرى وعبارة الخازن يعنى وهو الغالب اعباده القاهرهم وهم مقهورون تحت قدرته وهو القاهر والقهار ومعناه الذى يدير خلقه بما يريد وان شق عليهم فلا يستطيع أحد من خلقه ردتد بيره والخروج من خت قهره وتقديره وهذا معنى القاهر فى صفة الله تعالى لأنه القادر القاهر الذى لا يجزمشئ أراده ومعنى فوق عاده هنا ان قهر، قداستولى على خلقه فهم تحت التسخير والتذللفا علاهم من الاقتدار والقهر الذى لا يقدرأحد ع الى الخروج منه ولا بندك عن، فكل من قهر شيأفهو مستعمل عليه بالقهر والغلبة وقال ابن جرير الطبرى معنى القاهر المتعبد خلقه العالى عليهم وإنماقال فوق عباده لانه تعانى وصف نفسه مقهره إياهم ومن صفة كل قاهر شيأ ان يكون مستعليا عليه فى فى الكلام حينئذ واه الغالب عباده المذلل لام العالى عليهم بتذليله اياهم فهو فوقهم بقهرهاباهم وهم دونه انتهى (قوله مستعلما فوق عباده) أى استعلاء بدمق عداى هوفوق عباده بالمنزلة والشرف لا بالجهة وفى تقديره مستعلما اشارة إلى ان الظرف فى محمل الحال وانه متعلق بهذا المحذوف المـكرخى وفى السمين قوله فوق عباده فيه أوحنه أظهر ها انه منصوب باسم الفاعل قبله والفوقية هنا عبارة عن الاستعلاء والغلبة والثانى انه مرفوع على أنه خبر فان أخبر عنه بشيئير أحد هما انه قاهر والثانى انه فوق عباده بالغلبة والقهر والثلث أنه منصوب على المال من الضمير فى القاهر كانت قيل وهو القادر مستعليا أو فا لماذكره المهدوى وأبو البقاءاهـ (قوله ونزل لما قالوا) أو أهل مكة فقالوا يا محمد أرنا من يشهدانك رسول الله فانالاترى أحمد انصدقه ولقد سألنا عنك اليهود والنصارى فزعموا اند ليس لك عندهم ذكراه خازن (قوله ابتنا) بقلب الهمزة الثانية إععلى حد قوله. ومدا ايدل ثانى الأمزين الخامشيخنا (قوله محول عن المبتدا) والأصل شهادة أى شئ أكبرا وأى شىء شهادتهأكبرويعلم من هـذا جوازاطلاق الشىء على الله تعالى وهوكذلك لكن بشرط التقيد بان يقال هوشئ لا كسائر الاشياء اه شيخنا (قوله قل الله) الله مبتدأ خبره محذوف أى الله أكبرشهادة وقوله شهيد خبر مبتدامحذوف كاندره الشارح فالكلام حملتان لا جملة واحدة اهـ شخنا وفى السمين سدان قرر مثل هذا والحملة من قوله قل الله جواب لاى من حيث اللفظ والمعنى ويجوز أن تكون الجلالة مبتدأ وشهد خبرها والجملة على هذا جواب لاى من حيث المعنى أى انها دالة على الجواب وليس بجواب انتهى (قوله لاجواب غيره) أى لانه لاجواب غير (قوله قل الله شهيدبينى وبينكم) المراد شهادة الله اظهار المعجزة على يد النبي صلى الله عليه وسلم فأن حقيقة الشهادة ما بين به المدعى وهو كما مكون بالقول يكون بالفعل ولاشك ان دلالة الفعل أقوى من دلالة القول لعروض الاحتمالات فى الالفاظ دون الافعال فان دلالتها لا يعرض !! الاحتمال وان المهمزهنازلةمن قوله تعالى صدقعبدیفی کل ما يبلغ عنى اهـ ارخى وقوله بينى وبينكم المعنى شهيد بيننا وتكرير البين لتحقيق المقابلة اه أبو السعود (قوله على صدقى) أى لانه أعجزهم عن المعارضة كمادل عليه سبب النزول وقد أقامها ـة وله ١٥ بقوله وأوحى إلى هذه القرآن ناطقابا لجميع فلا يرد كيفا كتفى من النبى صلى الله عليه وسلم فى الجواب بقوله الله شهيد بينى وبينكم مع ان ذلك لا تكفى من غيره والاقتصار على ذكر الانذار لما ان الكلام مع الكفار الهكرخى (قوله وأوحى الى الخ)منزلة التعليل لما قبله يعنى أن الله يشهدلى بالنبوة لانه أوحى إلى هذا القرآن ونزول على شهادة من الله بانى رسولهاه خازن(قوله ومن بلغ) فيه ثلاثة أقوال أحدها انه فى محل نصب عطفاعلى المنصوب فى لانذركم وتكون من موصولة والعائد عليها من صلتها محذوف أى ولا نذر الذى بلغه القرآن والثانى ان فى باع ضميرا مرفوعا يعود على من ويكون المفعول محذوفا وهو منصوب المحل أيضافقاعلى مفعول لانذركم والتقدير ولانذر الذى بلغ الحلم فالعائد هنا مستقر فى الفعل والثالث ان من مرفوعة المحل :سقا على الضمير المرفوع فى لا تذركم وحاز ذلك لان الفصل بالمفعول والجار والمجر ورأغنى عن تأكيده والتقدير لا نذركم به ولينذركم الذى بلغه القرآن ١هـ -ممن (قواد أى بلغة القرآن) أى ممن أتى مدى الى يوم القيامة من العرب والعجم وغيرهم من سائر الأمم إلى محمد بن كعب القرظى من بلغة القرآن فكا مارأى النبي وكلهاه خازر (قوله تشهدون) لام الابتداء المؤكدة زحلقت خبران واصل التركيب أنكم تشهدون فدخلت الهمزة على أن والكلام على الخبراء شيخنا وهذه الجملة الاستفهامية يحتمل أن تكون منصوبة المحل لكونها فى حيز القول وهو الظاهر كا نه أمران بقول أى شى أكبر شهادة وانية ول أشكم لتشهدون ويحتمل أن لا تكون داخلة فى حيزه فلا محل الهاحينئذ وأخرى صفة لائحة لأن ما لا يعقل بعامل جمعه معاملة المؤنثة الواحدة اه سمين (قوله استفهام أنكار) أى لا تفيفى ولا تصح منكم هذه الشهادة لان المهودواحدلا تعددفيه اهـ شيخنا (قوله بذلك) أى ان مع الله آلهة أخرى أى مل أحمد ذلك وأذكره اه خازن (قوله قل انما هواله واحد) أى وبذلك أشهداه خازن ويجوز فى ماهذه وحهان أطهر هما انها كاءة لان عن عملها وهو مبتد أ واله خبره وواحد صفته والثانى انها موصولة عمنى الذى وهو متدأ واله خبره وهذه الجملة صلة وعائد والموصول فى محل نصب اسمالان وواحد خبرها والتقديران الذى هواله واحدذكره أبو البقاءوه وضعف وبدل على صحة الوحمه الأول تسنه فى قوله تعالى انما اللّه اله واحد اذلا يجوز فيه ان تكون موصولة للو الجملة عن ضمير الموصول وقال أبو البقاء وهذا الوجه ألبق بما قبله ولا أدرى ماوجه ذلك اهسمين (قوله الذين آتساهم الكتاب) وهم علماء اليهود والنصارى الذين كانوا فى زمن النبى صلى الله عليه وسلم وهذا تكذيب لهم فى قولهم اى العرب ان اليهود والنصارى لا يعرف ونه روى ان النبى صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وأسلم عبد الله بن سلام قال لد عمران الله أنزل على: فيه بمكة الذين آتيناهم الكتاب الآية وكيف هذه المعرفة قال عبد الله بن سلام بأعمراقد عرفته حين رأيته كما اعرف انى ولانا أشد معرفة تحمدمنى بانى فقال عمر كيف ذلك فقال أشهدانه رسول الله حقا ولا أدرى ما تصنع النساء اله خازن والموصول مبتدأ ويعرف ونه خبره والضمير المنصوب بحوز عوده على الرسول أو على القرآن لتقدمه فى قوله وأوحى إلىّ هذا القرآن أو على التوحيد لدلالة قوله قل الغاه واله واحد أو على كتابهم أو على جميع ذلك وأفرد الضمير اعتبارا بالمعنى كأنه قبل يعرفون ماذكر ناوقصصنااه سمين (قوله الذين خسروا أنفسهم) نعت الذين آتيناهم الكتاب فهو عبارة عن اليهود والنصارى ويؤيد ذلك قول الشارح منهم الظاهر فى عموده على أذون مذكوروه والذين آتيناهم وأجاز بعضهم ان يكون مستأنفا وهويعد من صفيح الشارع (واوحى إلى هذا القرآن لانذركم) يا أهل مكة (به ومن بلغ) عطف على ضمير انذركم أى بلغه القرآن ص الانس والجن (الكم لسهدون ان مع الله آلهة أخرى) استفهام انكار (قز) لهم (لا أشهد) بذلك (قل اغاهراله واحدوانى بريء مماتشركون) من. من الاسمام (الذين آتيناهم الكتابيعرفونه) أى محمدا منعته فى كذاهم (كم مرفون اساءه م الدين خسرواانهم) منهم (فهم لا يؤمنون إنه صـ محـ زنون (والدين هادوا) تهودوا (والصابون) بعنى قومامن المصاری همالیں قولا من النصارى (والمصارى) نصاری أهلنجران وغيرهم (من آمن) يعنى من اليهود والصابئين والنصارى (بالله واليوم الآخر) بالبعث بعد الموت وتاب اليهودى من اليهودية والصابى من الصابئة والصارى من النصرانية (وعمل صالحا) خالصا فيما بينه وبين ربه (فلاخوف عليهم) فيما بتقبلهم من العذاب (ولا هم يحزنون) على ما حلفوامن خلفهم ويقال فلا حوف عليهم إذا خاف الناس ولاهم يحزن اذا خرب الناس ويقاز فلا خوف ١٦ (ومن) أى لا أحد (أعلم من افترى على الله كذبا) بنسبة الشريك اليه (أوكذب با"باته) القرآن (انه) أى الشأن (لا يفلح الظالمون) بذلك (و) اذكر (يوم غشرهم جيعاثم نقول للذين أشركوا) تويضا عليهم اذاذبح الموت ولاهم يحزنون اذا أطبقت الغار (لقد أخذناميثاق) اقرار (بنى اسرائيل) فى التوراة فى محمد صلى الله عليه وسلم وأن لا يشركوا بالله (وأرسلنا اليهم رسلاً كما جاءهم رسول بالاتهوي أنفسهم) عا لا يوافق قلوبهم ودينهم اليهودية (فريقا كذبوا) يقول كذبوافريقاعيسى ٠٠ ومحمد اصلوات الله عليهما (وفريقا يقتسلون) يقول وفريقاتتلواز كرباويحي (وحسبرا لاتكون فتنة) بلية ويقال ان لا تقد قاربهم بقتل الانباء وتكذيبهم (فسموا) عن الهدى (وصموا) عن الحق فى القلب وكفروا بالله ثم آمنوا وتابوا من الكفر (ثم تاب الله عليهم) تجاوز اته عنهم (ثم عموا) عن الهدى أيضا (وصموا) عن الحق وكفروا (كثير منهم) وماتواء. لى ذلك (والله بصير ما يعملون) فى الكفر رام شيخناوفى السمين قوله الذين خسر وا أنفسهم فى محله أربعة أوجه أظهره انه صته أ وحبره الجملة من قوله فهم لا يؤمنون ودخلت الفاعلما عرفت من شبه الموصول بالشرط الثانى اله ذوت الذين آتيناهم الكتاب قالد الزجاج الثالث انه خبر مبتدا محذوف أى هم الذين خسر وا أنفسهم الرابع انه منصوب على الذم وهذان الوجهان مفرعان على النعت لا تهمامة طوعان عنه وعلى الاقوال الثلاثة يكون قوله فهم لا يؤمنون من باب عطف جملة اسمية على مثلها ويجوز أن يكون عطفا على خسروا وفيه نظر من حيث انه يؤدى إلى ترتب عدم الإيمان على خسرانهم والظاهر أن الخسران هو المترتب على عدم الإيمان وعلى الوجه الأول يكون الذين خسر وا أعم من أهل الكتاب الجاحدين والمشركين وعلى غيره مكون خاصا بأهل الكتاب والتقدير الذين خسروا أنفسهم منهم أى من أهل الكتاب اهـ ومعنى هذا الخسران كماقاله جمهور المفسرين ان الله تعالى جعل لكل انسان منزلا فى الجنة ومنزلافى النار فاذا كان يوم القيامة جعل الله للمؤمنين منازل أهل النارفى الجنة ولاهل الناره نازل أهل الجنة فى النار الهكرخى (قواء أى لا أحد أطلم الخ) أى لجمهم بير أمرين لايجتمعان عند عاقل افترا ؤهم على الله بما هو باطل غير ثابت وتكذيهم. اهو ثابت بالحجة هذا ما جرى عليه الكاف وغيره من جمعهم بين الأمرين أو لأن المعنى لا أحد أظلم من ذهب الى أحد الامرين فكيف بمن جمع بينهما اهكرى (قوله من افترى على الله كذبا) وهم مشركو العرب بدليل قول الشارح بنسبة الشريك اليه وقوله أو كذب با كان وهم أهل الكتابين الذين أنكروا معرفته وكذبوا قوله تعالى يعرف ونه كما يعرفون أبناءهم وقوله بذلك أى المذكور من افتراء الكذب وتكريب آيات التهاه شيخنا (قوله انه لايفلح الظالمون بذلك) بمعنى أنهم لا تجون من مكروه ولا يفوزون عمطلوب اه كرخى (قوله وادكر) أى للناس تحذير الهسم أى اذكر هذا اليوم من حيث ما يقع فيه المذكور بقوله ثم نقول الخ وقوان غحشرهم أى كل الخلق أو العايدين للآلهة الباطلة مع معبوداتهم اد شيخنا (قوله ويوم غشرهم) فيه خمسة أوجه أحد ما أنه منصوب بفعل مضمر بعده وهو على ظرفينه أى ويوم محشرهم كان كيت وكيت وحذف ليكون أبلغ فى التخويف والثانى أنه معطوف على ظرف محذوف وذلك الظرف معمول لقواه لايفط الظالمون والتقديرانه لا يفلح الظالمون اليوم فى الدنيا ويوم غحشرهم قاله محمد من جرير الثالث انه منصوب بقوله انظر كيف كذبواوفيه :مد لبعده من عامله بكثرة الفواصل الرابع انه مفعول به باذكر مقدّرا الخامس أنه مفعول به أيضا وناصبه احذروا واتة وايوم تحشرهم كقوله واخشوا يوما وه وكالذي قبله فلايعد خامسا وقرأ الجمهور نحشرهم بنون العظمة وكذاثم نقول وقرأ حميد ويعقوب بياء الغيبة فيهما وهو الله تعالى والجمهور على ضم الشين من تحشرهم وأبو هريرة بكسر ها وهمالغتان فى المضارع من بابى ضرب وقتل كما فى المصباح والضمير المنصوب فى تحشرهم يعود على المفترين الكذب وقيل على الناس كلهم فيندرج هؤلاء فيهم والتوبيخ مختص هم وقبل يعود على المشركين وأصنامهم ويدل عليه قوله احشروا الذين ظلوا وأزواجهم وما كانوايعبدون من دون الله وجعاحال منقول خشرهم ويجوز أن يكون توكيد ا عند من أبته من التحويمن كا جمعين وعطف منا ثم لتراخى الحاصل بين الحشر والقول ومفعولا تزعمون محذوفان للعلم بهما أى تزعمونهم شركاء أوتزعمون أنها شفماؤكم وقوله ثم نقول للذين ان جعلنا الضمير فى غحذرهم عائد اعلى المفترين الذب كان ذلك منباب اقامة الظاهر مقام المضمراذ الاصل ثم نقول لهم واغما أظهر قدمها ١٧ تنبيهاعلى قب الشرك اه سمين (قوله أين شركاؤكم) اضافتها اليهم لما أن شركتها ليست الا بتسميتهم وتقوا -م الكاذب وهذا السؤال المنىء عن غيبة الشركاء مع عموم المشراه القوله تعالى احشروا الذين ظلموا الا يدانغما يقع بعد ما جرى بينهاوبينهم من التبرى من الجانبين وانقطاع ما يعتهم من الاسباب والعلائق حسبما يحكمه قوله تعالى فز بلنا بينهم الخرغ وذلك من الآيات الكريمة اما لعدم حضورها شفحقيقة باسادها عن ذلك الموقف واما بتنزيل عدم -مندوره ادهموان الشركة والشفاعة بمنزلة =دم- صورها حقيقة انابس السؤال عنها من حيث ذواتها بل انماهو من حيث انها شركاء كما يعرب عنه الوصف الموصول ولاريب فى أن عدم الوصف يوجب عدم الموصوف من حيث هوموصوف فهى من حيث هى شركاء غابة لامحالة وان كانت حاضرة من حيث ذواتها أصناما كانت أو غيرها اذكرخى (تولد أنهم شركاء لته) فإن المحذوفة مع معمول ها سادة مسدّ المفعولين المحذوفين أو شيخنا (قوله بالتاء والياء) على الاولى يجوز فى فتنتهم الرفع على أنه اسم يكون وخبرها الاأن قالوا والنصب على العكس وعلى هذه القراءة معمر الجرفى ربناوه ى الثانية بتعين النصب فى فتنتهم على التوجيه السابق ويتعدين الخصم أيضاً فى ربنا قالة را آت ثلاثة وأن كانت عبارة الشارح توهم انها ا كثر و حاصل الثلاثة أن قراءة التاءفيه أقراء نان الرفع والنصب فى فتقتهم مع تعين الجر فى ربنا وان قراءة الماء تتمين فيها النصب فى كل من فتنتهم وربنا اهـ شيخنا (قوله أى معذر. م) أى جوابهم وسماء فتنة لانه كذراه كرخ (قوله الاأن قالوا) أى فقد كذبوا فى الآخرة كما كان دأهم فى الدنياف كذبوا فى هذا القول من وجهين أصله وتوكيدبالقسم أم شيخنا (قوله ما كامشركين) وحينئذ مختم على أفرادهم وتشرد جوارحهم والجمع بين هذا وبينقوا ولا يكتمون الله حد بشاهوان فى القيامة مواقف مختلفة ففى بعضمه الايكتمون وفى بعضها يكتمون بل يكذبون ويحلفون كمافي قوله فور بك لفس ألهم أجمعين مع قوله فيومئذ لا يسئل عن ذنبهاس ولاجان الهكرخى (فوله كيف كذبوا) كيف منصوب على منصبها فى قوله كيف تكفرون بالله وقدتقدم بيانه وكيف وما بعدها فى محل نصب بانظر لانها معلقة لما عن العمل وكد بواوان كان معناه مستقبلاً لانه فى يوم القيامة فهو لتحققه أبرزه فى صورة الماضي وقوا، وضل يجوز أن يكون نقا على كذبوا فيكون داخلا فى ديز النظروبح وزأن بكور استئناف اخبار فلا يندرج فى حيز المنظور البه وقوله ما كانوا يجوز فى ما أن تكون مصدرية أى ود ل عنهم افتراؤهم وهوقول ابن عطية ويجوز أن تكون موصولة اسهية أى وضل عنهم الذى كانوا بفترونه فعلى الأول لا يحتاج إلى ضمير عائد على ما عند الجمهور وعلى الثانى لابد من ضمير عند الجميع اه سمين (قوله ما كانوايف- ترونه) أشاربه الى ان ما موصولة والعائد محذوف الكرخى وتقدم أن فيها احتمالين اهـ (قوله من الشركاء) بيان لما وادقاع الافتراء عليها مع أنه فى الحقيقة واقع على أحوال آمن الالهمة والشركة والشفاعة ونحوه المبالغة فى أمر ها حتى كأنها نفس المفترى اه أبو السعود (قوله ومنهم من يستمع إليك الخ) قال الكلبى اجتمع أبو سفيان وأبو جهل والوليدبن المغيرة النضرين الحرث وعنبسة وشيمة ابنا ربيعة وأمية بن خلف والحرث بن عامر يستمعون القرآن فقالوا للنضر بالباقتية ما يقول محمد قال ما أدرى ما يقول غير أنى أراء يحرك لسانه ويقول أساطير الأولين مثل ما كنت أحدثكم عن القرون الماضية وكان النضر كثير الحديث عن القرون الماضية وأخدار ها فقال أبو سفيان انى أرى بعض ما يقول حقا فقال أبو جهل كالالاتقرّ بشئ من هذا وفى رواية الموت أهون علينا من (أين شركاؤكم الذين كُنْتَمَ تزعمون ) أنهم شركاء له ( ثم لم تكن) بالتاء والباء (فتقتهم) بالنصب والرفع أى معذرتهم (الاأن قالوا) أى قولهم (والله (بنا) بالجرنعت والنصب نداء (ماكالمشركين) قال تعالى (انظر) يا محمد (كيف كذبوا على أنفسهم) بنفى الشرك عنهم (وضل) غاب (عنهم ما كانوا يفترون) .. على الله من الشركاء (ومنهم من يستمع إليك) اذا قرأت من قتل الأنبياء وتكذيبهم (لقد كفر الذين قالواان الله هوالمسيح بن مريم) وهو مقالة النسطورية ( وقال المسيح) ابن مريم (بانى اسرائيل اعبدوا اللّه) وحدواالله (ربيوربكم أنه من شرك بالله) وات عليه (فقد حرم الله عليه الجنة) ان يدخلها (ومأواه) مصيره (الناروماللظالمين) للمشركين (من أنصار) من مانع ما يرادبهم (لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة) وهى مقالة المرقوسية ،قول أب وابن وروحقدس (وما من اله) لاحل السموات والارض (الااله واحد) لاولد له ولا شريك له (وان لم ينتهوا عما يقولون) قول وأن لم يتوبوا من مقالتهم ٣ نی