Indexed OCR Text
Pages 601-620
الجزء الثلاثون ٦٠١ ١٠٣ - سورة العصر / ١٠٤ - الهمزة / ١٠٥ - الفيل مكية أو مدنية، ثلاث آيات. سورة والعصر بِسْمِ اللّهِ الََّنِ الرَّحَمَةِ ١- ﴿وَالعَصْرِ﴾ ١: الدهرِ، أو ما بعد الزوال إلى الغروب، أو صلاة العصر، ﴿إِنَّ الإنسانَ﴾ الجِنس ﴿لَفِي خُسرٍ﴾ ٢ في تجارته، ﴿إِلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحَاتِ﴾، فليسوا في خُسران، ﴿وَتَواصَوا﴾: أوصى بعضهم بعضًا ﴿بِالحَقِّ﴾ أي: الإيمان، ﴿وَتَواصَوا بِالصَّبرِ﴾ ٣ على الطاعة وعن المعصية. مكية أو مدنية، تسع آيات . سورة الهُمَزة بِسْمِ اللّهِ الرََّنِ الرَّحَيَزِ ٢ - ﴿وَيِلٌ﴾: كلمةُ عذاب، أو وادٍ في جهنّم، ﴿لِكُلِّ هُمَزةٍ لُمَزةٍ﴾ ١ أي: كثيرِ الهَمْز واللَّمْز، أي: الغِيبةِ - نزلتْ فيمن كان يغتاب النبيّ والمؤمنين، كأَميّة بن خلف والوليد ابن المُغيرة وغيرهما - ﴿الَّذِي جَمَعَ﴾ بالتخفيف والتشديد ﴿مالًا وعَدَّدَهُ﴾ ٢: أحصاه، وجعله عُدّة لحوادث الدهر، ﴿يَحسِبُ﴾ لجهله ﴿أنَّ مالَهُ أخلَدَهُ﴾ ٣: جعلَه خالدًا لا يموت. ﴿كَلّ﴾: ردٌ، ﴿لَيُنَذَنَّ﴾: جوابُ قسم محذوف، أي: ليُطرَحَنَّ ﴿ في الحُطَمِةِ﴾ ٤ التي تَحطِم كُلّ ما أُلقي فيها. ﴿وما أدراكَ): أعلَمكَ: ﴿ما الحُطَمةُ؟ ٥ نارُ اللهِ المُوقَدَةُ﴾ ٦: المُسعَّرة، ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ﴾: تُشرِف ﴿ عَلَى الأفئِدةِ﴾ ٧: القُلوب فتُحرقها، وألمُها أشدّ من ألم غيرها للطفها. (إنَّها عَلَيهِمْ﴾ - جُمِعَ الضميرُ رِعايةً لمعنى («كُلّ)) - ﴿مُؤْصَدةٌ﴾ ٨ بالهمز وبالواو بدلَه: مُطبَقةٌ، ﴿في عُمُدٍ﴾ بضمّ الحرفين وبفتحهما ﴿مُمَدَّدةٍ﴾ ٩: صفةٌ لما قبله. فتكون النار داخلَ العُمُد. الحرةُ الشَّلامُونَ سُورَةِ الْخَصْر آياتها شُورَةُ العَصر وَالْعَصْرِ ﴿﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ ﴿ إِلَّا الَّذِينَءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْ بِالصَّبْرِ! شُورَةُ الْهُمْرَة بِسِْلَهِ الرَّحْمِ الرَّحِيمِ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ ثُمَزَةٍ ﴿ الَّذِى جَمَعَ مَا لَا وَعَذَّدَهُ! يَحْسَبُ أَنَّ مَا لَهُوَ أَخْلَدَهُ: ﴿ كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِى الْخُطَمَةِ وَمَآ أَدْرَنِكَ مَا الْخُطَمَةُ (٥ْ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِى تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ﴿ إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ ﴿َا فِى عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ ! سُورَةُ الْفِيْ بِسْـ أَلَمْتَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَبِ الْفِيلِ ﴿جْ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ (جَ تَرْمِيهِم فِي تَضْلِيلٍ ﴿جَا وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيًِّا أَبَابِيلَ بِحِجَارَةِمِّن سِجِيلٍ ﴾﴾ فَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولِ ﴾) سورة الفيل مکیة، خمس آيات. بِسْمِ اللهِ الرََّنِ الرَّحِيَةِ ٣- ﴿أَلَم تَرَ﴾: استفهامُ تعجيب، أي: اعجبْ: ﴿كَيفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأصحابِ الفِيلِ﴾ ١؟ هو محمودٌ. وأصحابه أبرهةُ ملك اليمن وجيشُه، بنى بصنعاءَ كنيسة، ليصرف إليها الحاجَّ عن مكّة، فأحدث رجل من كِنانة فيها، ولطخ قِبلتها بالعَذِرة احتقارًا بها، فحلف أبرهةُ ليَهدِمَنَّ الكعبة، فجاء مكّةَ بجيشه على أفيال، مُقدَّمُها محمود. ٤- فحين توجّهوا لهدم الكعبة أرسل الله عليهم ما قَصَّه في قوله: ﴿أَلَم يَجعَلْ﴾ أي: جَعَلَ ﴿كَيدَهُم﴾، في هدم الكعبة، ﴿في تَضلِيلِ﴾ ٢: خسار وهلاك، ﴿وأرسَلَ عَلَيهِم طَيْرًا أبابِيلَ﴾ ٣: جماعاتٍ جماعات - قيل: لا واحد له كأساطيرَ. وقيل: واحده: إبَّول أو إبّال أو إِبِّيل، كعِجَّول ومِفتاح وسِكِّين - ﴿تَرمِيهِم بِحِجارةٍ مِن سِجِيلٍ﴾ ٤: طين مطبوخ، ﴿فَجَعَلَهُم كَعَصفٍ مأكُولٍ﴾ ٥ : کورقِ زرع أكلته الدواب وداسته وأفنته؟ أي: أهلكهم الله - تعالى - كُلّ واحد بحجره المكتوب عليه اسمُه، وهو أكبر من العدسة وأصغر من الحِمّصة، يخرق البيضة والرَّجُل والفيل، ويصل إلى الأرض. وكان هذا عامَ مولدِ النبيّ وَّر. (١) الجنس أي: أن المراد بالإنسان هنا كل إنسان. والخسر: تضييع ما يُملك أو يُنتظر. وإنما ذُكرت التجارة لبيان معنى الخسران، فيما يُنتج يوم القيامة من مساعي الدنيا، إذ أكثر المؤمنين مقصّرون، وجميع الكافرين جاحدون. وآمن: عرف قلبه التوحيد وما يلزمه. وعمل: اكتسب. والصالح: ماحسنه الشرع من نية أو قول أو فعل. وعملُ الصالحات: يعني الامتثال بطاعة الأمر والنهي. وأوصاه: قدم إليه ما يلزم العمل به عظة أو نصحًا. والحق: الأمر الثابت، لا زوال لمحاسنه في الدنيا والآخرة. والصبر: الثبات وتلقي أمر الله بالرضا ظاهرًا وباطنًا. (٢) كلمة عذاب أي: للدعاء. والغِيبة: أن تذكر غيرك بما يكره، وإن لم يكن من العيب. ونزلت أي: السورة. وأمية بن خلف والوليد بن المغيرة من مشركي مكة. وجمعه: حصّله. وبالتشديد يريد القراءة ((جَمَّعَ)). والمال: ما يُملك. ويحسب: يظن. والخالد: من يبقى أبدًا. ويطرح: يلقى بعنف. والحطمة: اسم لنار جهنم. وما أدراك: انظر الآية ٢ من سورة القدر. والمسعرة: المهيَّجة. وتشرف: تشتمل. والأفئدة: جمع فؤاد. وهو القلب. وبدله أي: بدل الهمز. يريد القراءة ((مُؤْصَدةٌ)). والعُمُد: جمع عِماد، ما تُسدّ به الأبواب. وبفتحتهما يريد القراءة ((عَمَدٍ)): واحده عِماد. والممددة: المطوَّلة. (٣) الظاهر أن الفيل واحد، وقد ذُكر في العدد أقوال متكاذبة لا يعتمد عليها. البحر ٥١٢:٨. وترى: تعلم. والتعجيب: دعوة المخاطب إلى التعجب، لِما في الخبر من أحداث خفية الأسباب، معجزة للعقول. وفعل: أوقع. والرب: الخالق المالك المتفرد يرعى مصالح ملكه. وإضافته إلى ضمير النبي وَل تشريف وتبشير بالنصر. والأصحاب: حمع صاحب. والفيل: حيوان معروف بخرطومه وضخامته. ومحمود: يعني أن هذا هو اسم الفيل. وأبرهة لقبه الأشرم، سيد نصراني من الحبشة، صار ملكًا على اليمن بأمر النجاشي. وأحدث أي: تغوّط. والعَذِرة: قذر التغوط. ومقدمها: في مقدمتها. (٤) جعل: تفسير لـ ((ألم يجعل))، لأن معناه التحقيق. والكيد: السعي بالشر. وأرسل: بعث. والطير: واحده طائر. والعِجَّول: ولد البقرة. وترمي: تقذف. والحجارة: جمع حجر. والمطبوخ: المحرّق ليتصلب. وجعلهم: صيّرهم. والعصف: واحدته عصفة .= ٦٠٢ ١٠٦ - سورة قريش / ١٠٧ - الماعون / ١٠٨ - الكوثر الجزء الثلاثون نُسُودَة قِرنشر شُورَةُ قِرْش ◌ِلَهِالرَّحْمِالرَّحِيمِ بِسْـ ﴿ إِلَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ لِإِیلَفِقُرَیْشِ جَافَلْيَعْبُدُ وارَبَّ هَذَا الْبَيْتِ جَ الَّذِىَ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعِ وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ (!) شُورَةُ الْجَاعُونِ ◌ِسِْلَّهِ الرَّحْمِ الرَّحِيمِ أَرَءَيْتَ الَّذِى يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ﴿ فَذَلِكَ الَّذِى يَدُغُ الْبَنِيمَ ﴿ وَلَا يَخُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ( فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ جَ الَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾ شُورَة الكوثر بِسْـ إِنَّا أَعْطَيْنَكَ اُلْكَوْثَرَ ؟ فَصَلّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ إِنَّ شَانِثَكَ هُوَ الْأَبْرَ! سورة قُریش مكية أو مدنية، أربع آيات. بِسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الرَّحَةِ ١- ﴿لإِ يلافِ قُرَيشِ ١، إيلافِهِم﴾: تأكيدٌ - وهو مصدر: آلَفَ بالمدّ - ﴿رِحلةَ الشِّتاءِ﴾ إلى اليمن، ﴿و﴾ رِحلة ﴿الصَّيفِ﴾ ٢ إلى الشام في كُلّ عام، يستعينون بالرحلتين للتجارة على الإقامة بمكّة، لخدمة البيت الذي هو فخرهم - وهم ولد النضر بن كِنانة - ﴿فَلْيَعْبُدُوا﴾، تعلّق به «لإيلاف)) والفاء: زائدة، ﴿رَبَّ هذا البَيتِ ٣، الَّذِي أطعَمَهُم مِن جُوعٍ﴾ أي: من أجله، ﴿وَآمَنَّهُم مِن خَوفٍ﴾ ٤ أي: من أجله. وكان يُصيبهم الجوع لعدم الزرع بمكّة، وخافوا جيش الفيل. سورة الماعون مكية أو مدنية، أو نصفها ونصفها، ستُّ أو سبعُ آيات. بِسْمِ اللَّهِ الَّغَنِ الرَّحَمَةِ ٢- ﴿أَرَأَيتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ ١: الجزاء والحساب؟ أي: هل عرفتَه؟ إن لم تعرفه ﴿فِذْلِكَ﴾ بتقدير ((هو)) بعد الفاء ﴿الَّذِي يَدُعُ الْيَتِيمَ﴾ ٢ أي: يدفعه بعُنف عن حقّه، ﴿ولا يَحُضُّ﴾ نفسَه ولا غيره ﴿عَلَى طَعامِ المِسكِينِ﴾ ٣ أي: إطعامه. نزلتْ في العاص ابن وائل أو الوليد بن المُغيرة. ٣- ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ؛ الَّذِينَ هُم عَن صَلاتِهِم ساهُونَ﴾ ٥: غافلون يُؤخّرونها عن وقتها، ﴿الَّذِينَ هُم يُراؤُونَ﴾ ٦ في الصلاة وغيرها، ﴿وَيَمنَعُونَ الماعُونَ﴾ ٧ كالإبرة والفأس والقِدر والقَصعة. سورة الكوثر مكية أو مدنية، ثلاث آيات. بِسْمِ اللَّهِ الَّظَلِ الرَّحَمَةِ ٤- ﴿إِنّا أعطَيناكَ﴾ - يا مُحمّد - ﴿الكَوثَرَ﴾ ١ هو نهر في الجنّة، هو حوضه تَرِدُ عليه أُمّته. أو الكوثر: الخير الكثير، من النبوّة والقُرآن والشفاعة ونحوها. ﴿فَصَلٌّ لِرَبِّكَ﴾ صلاةَ عِيد النحر ﴿وانحَرْ﴾ ٢ نُسكَكَ. ﴿إِنَّ شانِتَكَ﴾: أي: مُبغِضَك ﴿هُوَ الأبتَرُ﴾ ٣: المُنقطع عن كُلّ خير، أو المُنقطع العقب. نزلت في العاص بن وائل، سمَّى النبيَّ وَّةٍ أبترَ، عند موت ابنه القاسم. =ومكتوب عليه اسمه أي: مخصص له، ألهم الطائر رميه به. وهذا القول هو من الغيبيات التي تحتاج إلى دليل موثق. والبيضة: بيضة الحديد يضعها المحارب على رأسه. وقد أطال القصاصون والإخباريون تفصيلات هذا الحدث العظيم، وأقحموا فيها كثيرًا من الأوهام الخرافية، بلا سند معتبر. (١) الإيلاف: التعويد. وتأكيد أي: توكيد لفظي. والرحلة: السفر والانتقال. والشتاء: الفصل بين الخريف والربيع. والصيف: بين الربيع والخريف. والإقامة: الاستيطان. والنضر لقبه قريش، قرّشَ قبيلته في مكة، أي: جمعها بعد أن كانت متفرقة. ويعبد: يقدس ويطيع. وتعلق به: يعني أن اللام: معناه السببية، يبين منن الله ، أي: ما يترتب عليه الأمر بالعبادة مع توحيده وطاعته. وزيادة الفاء هي لتوكيد تعلق الفعل بما قبله. والإشارة بـ ((هذا)) هي للتعظيم والتفخيم. والبيت: الكعبة المشرفة. وأطعمهم: يسّر لهم محصول مختلف البلاد والخيرات بعد القحط. ومن أجله أي: لأجل إزالته ومنعه. وآمنهم: جعلهم مطمئنين سالمين. والخوف: الفزع من الخطر في البلاد المختلفة، كالغزو والكوارث. (٢) رأيت: عرفت. ويكذب به: ينكره ويجحده. و((إن لم تعرفه)) هو تقدير شرط لتكون الفاء بعدُ رابطة للجواب. واليتيم: الطفل توفي أبوه. وحقه: ما يلزم من رعايته. ويحض: يشجّع. والمسكين: الفقير المحتاج إلى العون. ونزلت: يعني أن الآيات الثلاث نزلت في مكة، ذمًا لأحد هذين الزعيمين من كفار قريش، وكانا على شدة في الكفر والبخل. الواحدي ص ٥٠٢ ولباب النقول. (٣) في لباب النقول أن هذه الآيات نزلت في المنافقين، كانوا يراؤون المسلمين بصلاتهم إذا حضروا، ويتركونها إذا غابوا، ويمنعون العاريّة وأمثال ذلك من عمل الخير. والويل: الدعاء بأشد العذاب. والمصلي: المكلّف بالصلاة. ويؤخرونها أي: ليتركوها ولا يؤدوها. ويرائي: يُري غيره ما يرضيه، فيقابله ذلك بالثناء. ويمنعه: يبخل به. يعني ما يَنتفع به الناس من حاجات بيوتهم، ويجب على مالكه إعارته، وتقديمه إلى من يحتاج إليه. فالمنع لهذا اليسير نهاية في البخل. (٤) أعطيناك: قضينا لك. وفي الكوثر ٢٦ قولًا للعلماء. انظر البحر ٥١٩:٨. وما ذكره المحلي عن الكوثر هنا هو الثابت في الحديث الصحيح ذي الرقم ٤٠٠ في مسلم. فالنهر المذكور هو الحوض نفسه. وصل: دم على الصلاة. والرب: الخالق المالك المتفرد يرعى مصالح ملكه. وعيد النحر: عيد الأضحى. وانحر: اضرب منحر الإبل، أي: اذبحها طاعة لنا. والنسك: ما يذبح تقرّبًا إلى الله أُضحية. والعقب: الولد والنسل. والعاصِ بنُ وائل أحد كفار قريش. وتفسير المحلي هنا فيه تلفيق بين قولين: الأول صلاة عيد النحر، تقتضي أن السورة مدنية، لأن صلاة العيدين فرضت في السنة الأولى من الهجرة، أي: في المدينة. والثاني وفاة القاسم، تقتضي أن السورة مكية، لأنه توفي قبل الهجرة. والراجح أن السورة مدنية، كما ذكر النووي في شرح صحيح مسلم، وتعييرُ النبي بالأبتر كان قبلُ، لوفاة ولديه القاسم فعبد الله في مكة، ثم ازداد تردُّده على ألسنة المشركين والمنافقين ويهود لوفاة ولده إبراهيم في المدينة. والآية تعم جميع من عيّره بذلك، ومن أبغضه أو أبغض دعوته أو أمته أو بعض أهله. ن الجزء الثلاثون ٦٠٣ ١٠٩ - سورة الكافرون/ ١١٠ - النصر / ١١١ - المسد سورة الكافرون مكية أو مدنية، ستّ آيات. ١- نزلتْ لمّا قال رهط من المشركين للنبيّ وَلّر: تعبد آلهتنا سنةً، ونعبد إلّهك سنةً. بِسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الرَّحَدِ ٢- ﴿قُلْ: يا أيُّها الكافِرُونَ ١، لا أعبُدُ﴾ في الحال ﴿ما تَعْبُدُونَ﴾ ٢ من الأصنام، ﴿ولا أنتُم عابِدُونَ﴾ في الحال ﴿ما أعْبُدُ﴾ ٣ - وهو الله تعالى وحده - ﴿ولا أنا عابِدٌ﴾ في الاستقبال ﴿ما عَبَدْتُم ٤، ولا أنتُم عابِدُونَ﴾ في الاستقبال ﴿ما أعْبُدُ﴾ ٥. علمَ اللهُ منهم أنهم لا يُؤمنون، وإطلاق ((ما)) على الله على جهة المُقابلة. ﴿لَكُم دِينُكُم﴾ الشِّرك، ﴿ولي دِينِ﴾ ٦ الإسلامُ. وهذا قبل أن يُؤمر بالحرب. وحَذفَ ياءَ الإضافةِ السبعةُ وقفًا ووصلًا، وأثبتَها يعقوب في الحالينِ . سورة النصر مدنية، ثلاث آيات. بِسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الرَّحَمَةِ ٣- ﴿إِذا جاءَ نَصِرُ اللهِ﴾ نبيَّهِ وَرَ على أعدائه ﴿وَالفَتحُ﴾ ١: فتح مكّة، ﴿ورأيتَ النّاسَ يَدخُلُونَ في دِينِ اللهِ﴾ أي: الإسلام ﴿أفواجًا﴾ ٢ : جماعات، بعدما كان يدخل فيه واحد بعد واحد - وذلك بعد فتح مكّة، جاءه العرب من أقطار الأرض طائعين - ﴿فسَبِّحْ بِحَمدٍ رَبِّكَ﴾ أي: مُلتبسًا بحمده ﴿واسْتَغْفِرْهُ. إنَّهُ كانَ تَوَابًا﴾ ٣. كان ◌َّل بعد نُزول هذه السورة يُكثر من قول: ((سُبحانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ، أَستَغْفِرُ اللهَ وأَتُوبُ إِلَيهِ»، وعَلِمَ بها أنه قد اقترب أجله. وكان فتح مكّةَ في رمضانَ سنةً ثمانٍ، وتوفِّي وََّ في ربيعِ الأولِ سنةَ عشرٍ. الحرة القَّلامُنَ سُورَة الْكَافِرُونَ شُورَةُ الْكَافِرُونَ ـِلَهِ الرَّحْمِالرَّحِيمِ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ ﴿لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ إِيَّـ وَلَآ أَنْتُمْ عَبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ جْ وَلَآ أَنَاْ عَابِدٌ مَّا عَبَدْ تُمْ جَ لَكُمْدِيُشْكُمْ وَلِىَ دِينِ وَلَ أَنْتُمْ عَبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ شُورَةُ النَّصْرُ إِذَاجَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴾ وَرَأَيْتَ النَّاسَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ يَدْخُلُونَ فِىِ دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا @ شُورَةُ المَسْلِ بِسْمِلَّهِ الرَّحْمِ الرَّحِيمِ تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ ﴿ مَآ أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ أَ سَيَصْلَى نَارًاذَاتَ لَهَبٍ ﴿ وَأَمْرَأَتُهُ. حَمَّالَةَ الْخَطَبِ ﴿ فِي جِيدٍ هَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ ﴾ سورة تَبّتْ مكية، خمس آيات. بِسْمِ اللَّهِ الَّظَنِ الرَّحَمَةِ ٤ - لمّا دعا ◌َّه قومَه، وقال: ((إِنِّي نَذِيرٌ لَكُم بَيْنَ يَدَي عَذابِ شَديدٍ))، فقال عمّه أبو لهبِ: ((تَبَّ لكَ. ألهذا دعوتَنا))؟ نزلَ: ﴿تَبَّتْ﴾: خَسِرَتْ ﴿يَدا أَبِي لَهَبٍ﴾ أي: جُملتُه. وعُبّر عنها باليدين مجازًا، لأنّ أكثر الأفعال تُزاوَلُ بهما، وهذه الجملة دُعاء. ﴿وَتَبَّ﴾ ١: خَسِرَ هو. وهذه الجملة خبرٌ، كقولهم: أهلكه الله. وقد هَلَكَ. ٥- ولمّا خوَّفه النبيّ بالعذاب، فقال: ((إن كان ما يقول ابن أخي حقًّا فإنّي أفتدي منه بمالي وولدي))، نزلَ: ﴿ما أَغَنَى عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾ ٢: وكَسْبُه، أي: ولدُه. ((وأغنى) بمعنى: يُغني. ﴿سَيَصلَى نارًا ذاتَ لَهَبٍ﴾ ٣ أي: تلهّبٍ وتوقّد - فهي مآل تكنيته لتلهّب وجهه إشراقًا وحُمرة - ﴿وامرأتُهُ﴾: عطفٌ على ضمير ((يصلى))، سوّغه الفصل بالمفعول وصفتِه، وهي أُمّ جميلٍ ﴿حَمّالةٌ﴾ - بالرفع - ﴿الحَطَبِ﴾ ٤: الشوكِ والسَّعدانِ، تُلقيه في طريق النبيّ وَه ﴿فِي جِيدِها﴾: عُنقها ﴿حَبلٌ مِن مَسَدٍ﴾ ٥ أي: ليفٍ. وهذه الجملة حال من ((حمّالة الحطب)) الذي هو نعتٌ لـ ((امرأته))، أو خبرُ مُبتدأ مُقدّر. (١) لما طلب كفارقريش ما ذكر هنا قال لهم: ((مَعاذَ اللهِ أن أُشرِكَ بِهِ غَيْرَهُ))! ونزلت هذه السورة. الواحدي ص ٥٠٥. والرهط: الجماعة من الرجال دون العشرة. (٢) الأمر بـ ((قل)) يعني أن المأمور رسول مكلف، لا كما يزعم الكافرون، وتكراره قبل وبعدُ يفيد المبالغة في التوكيد. والكافرون: الذين كذّبوا الله ورسوله وأنكروا التوحيد والبعث والرسالة. وأعبد: أَقدّسُ. وفي الحال: ساعة الخطاب. وفي الاستقبال: بعد ذلك. وإطلاق ما أي: في الآيتين ٣ و٥ من دون ((مَن)) الخاصة بالعاقل. والمقابلة: المشاكلة اللفظية للمعبود في الآيتين ٢ و٤. و((هذا)): يعني أن حكم المُتَارَكة في الآية ٦ منسوخ بآيات الجهاد في سورة التوبة. وحذف ياء الإضافة يعني: من ((دينٍ)) تخفيفًا، لمناسبة الفواصل في رؤوس الآيات. والسبعة أي: القُرّاء السبعة. ويعقوب: ابن إسحاق الحضرمي أحد القراء العشرة. وفي الحالين: حالتي الوقف والوصل من القراءة. (٣) جاء: حصل. والنصر: العون للتغلب والسيادة. والناس: البشر من العرب. ويدخلونه: يعتنقونه. والأفواج: جمع فوج. وسبح: أكثر تنزيه الله. والحمد: الثناء بالجميل على التفضل بالنعم. وملتبسًا به: مصاحبه حين التسبيح. واستغفره: أكثر طلب العفو منه. وكان أي: ولا يزال دون قيد زماني. والتواب: الكثير القبول للتوبة. وقول النبي ◌َّال هنا هو من الحديث ٢٢٠ في كتاب الصلاة من مسلم والمسند ٣٥:٦. (٤) دعا قومه: ناداهم ليجتمعوا. ولما أقرّوا أنهم ما علموا منه غير الصدق دعاهم، وكان من أبي لهب ما كان. والنذير: المهدّد لمن عصى. وبين يديه: قبل وقوعه. انظر الآية ٤٦ من سورة سبأ. وأبو لهب: عبد العُزَّى بن عبد المطلب. وجملته أي: كله. ونزل يعني: الآية ١. وتبّ: خسر نفسه وما يؤمل. وخبر أي: خبرية تُحقّق ما قبلها من الدعاء. (٥) أفتدي: أنقذ نفسي. ومالُه: ما ورثه عن آبائه. وكسب: حصّل وأنجب. ويصلاها: يحترق بها. ومآل تكنيته: يعني أن ((ذات لهب)) تحقيق لمعنى: أبي لهب، إذ يلازم اللهبَ على الحقيقة. وأم جميل: أَروَى بنتُ حربٍ أختُ أبي سفيان لقبها العوراء. وقد أصبحت كنيتها: أمّ قبيح، وماتت مخنوقة بالحبل الذي تحتطب به. انظر فتح الباري ٩٥٨:٨. وحمالة: كثيرة الحمل والنقل. والسعدان: نبات كثير الشوك. والجملة أي: ما في الآية ٥. ومقدر: يعني أن التقدير: هي حمالة الحطب. ١١٢ - سورة الإخلاص / ١١٣ - الفَلَق/ ١١٤ - الناس ٦٠٤ الجزء الثلاثون الجزء الثَّلاثُونَهُ سورة الإخلاصِ﴾ سُورَةُ الإِخْلَاصِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ ◌َ اللَّهُ الصَّمَدُ أَ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُكُفُوا أَحَدٌ في سُورَةُ الفَلِق ◌ِلّهِ الرَّحْمِالرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ چ وَمِن ﴿ وَمِن شَرِّ النَّفَشَتِ فِى شَرِّغَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ اَلْعُقَدِ ﴿ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴾ سُورَةُ النَّاسِنْ آيات قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ جَ مَلِكِ النَّاسِ ﴾ إِلَهِ النَّاسِ ﴿ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴿ الَّذِى يُؤَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ فه مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ سورة الإخلاص مكية أو مدنية، أربعُ أو خمسُ آيات. بِسْمِ اللَّهِ الََّنِ الرَّحَمَةِ ١- سُئل النبيّ وَّه عن ربّه، فنزل: ﴿قُلْ: هُوَ اللهُ أحَدٌ﴾ ١. فاللهُ: خبرُ ((هو))، وأحد: بدلٌ منه أو خبرٌ ثانٍ. ﴿اللهُ الصَّمَدُ﴾ ٢: مبتدأ وخبر، أي: المقصود في الحوائج على الدوام، ﴿لَم يَلِدْ﴾ لانتفاء مُجانسته، ﴿ولَم يُولَدْ﴾ ٣ لانتفاء الحُدوث عنه، ﴿وَلَم يَكُنْ لَهُ كُفُؤَّا أحَدٌ﴾ ؛ أي: مُكافئًا ومُماثلًا. فله: مُتعلِّق بـ (كفؤًا))، وقُدِّم عليه لأنه مَحطّ القصد بالنفي، وأُخِّر ((أحد)) وهو اسم ((يكن)) عن خبرها رِعاية للفاصلة. مكية أو مدنية، خمس آيات. سورة الفَلَق ٢- نزلت هذه السورة والتي بعدها، لمّا سَحَرَ لبيدٌ اليهوديُّ النبيَّ ◌َِّ، فِي وَتَرِ به إحدى عشْرةَ عُقدةٌ، فأعلمه الله بذلك وبمحلّه، فأُحضر بين يديه وَّر، وأُمر بالتعوّذ بالسورتين، فكان كُلّما قرأ آية منها انحلّتْ عُقدة ووجدَ خِفّة، حتّى انحلّتِ العُقد كُلّها، وقام كأنما نُشِطَ من عِقال. (١) قال الكافرون: يا محمد، صف لنا ربك وانسبه. فنزلت هذه السورة. الحديثان ٣٣٦١ و٣٣٦٢ في الترمذي. وهو: أي: ما سألتم عنه. وأحد: متفرد بذاته وصفاته وأفعاله. وبدل: يعني أن ((أحد)»: بدل من لفظ الجلالة للبيان والتوكيد. ولم يلد: ليس له ولد ولن يكون أبدًا. ولانتفاء مجانسته أي: لتفرده وعدم مجانسةِ كائن له. ولم يولد: ليس له والد ولا والدة. ولانتفاء الحدوث أي: لوجوب الوجود والقِدمَ المطلق وسبق العدم. ولم يكن أي: ولن يكون أبدًا. وفيما عدا الأصل والنسخ وط: ((كفوًا)). وأحد أي: موجود أو ممكن وجوده. والفاصلة: لفظ آخر الآية. (٢) الوتر: الحبل يُشد على القوس. وبمحله: بموضع الوتر. وكأنما نشط من عقال: كأنه أطلق من قيد. ووردت هذه القصة في كتب الأحاديث المشهورة، بخلافٍ كثير لبعض التفصيلات، دون ذكر عدد العُقد وكيفية حلها وسبب النزول، لأن هذا الذكر من زيادات المفسرين والقصاصين، وليس له سند علمي موثق. أحكام القرآن ص ١٩٩٦ . ويَرِدُ على هذه القصة ما يلي: ١) أن السورة على قول الجمهور هي من أوائل السور المكية: جمال القرّاء ص ٤٢-٤٤ والبرهان ١٩٣:١ -١٩٤ والإتقان ١٨:١-٢١ وتفاسير البغوي ٤: ٥٤٦- ٥٤٧ والكشاف ٤: ٨٢٠ والقرطبي ٢٥١:٢٠ والبحر ٥٢٩:٨ وأبي السعود ٩: ٢١٤ وفتح القدير ٥: ٧٥٥ والقاسمي ص ٦٣٠٤ وفي ظلال القرآن ٧٠٧:٨ -٧١٠ وصفوة التفاسير ٦٢٣:٣ وأيسر التفاسير ٨٠٧:٢. وجعلُها مدنية هو أحد قولَي ابن عباس وبعض المفسرين، بناء على قصة السحر المذكورة بعد. انظر الإتقان ٢٧:١. والأول هو الراجح. ولذلك كثيرًا ما يُكتفى بوصف هذه السورة أنهاَ مكية، أو يضاف إليه أنها مدنية بعبارة تضعيف وتمريض، أي: وقيل مدنية. وقد صحت روايات كثيرة، جاء فيها تلاوة هذه السورة قبل السَّنة التي حددها رواة القصة المذكورة، أي: قبل سنة سبع من الهجرة. انظر الدر المنثور ٤١٦:٦- ٤١٧ وفتح الباري ١٠ :٢٧٨ . ٢) أن ما روي في القصة هو من الأحاديث المرفوعة الفعليّة عن السيدة عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - وهي لم تكن قبل الهجرة على صلة بمثل هذه الأمور، ولم يرد لفظ السحر على لسان النبي # في تلك الروايات، وإنما كان دائمًا من لفظ الرواة، ولم يُذكر في المشهور منها سبب نزول السورة أيضًا، وإنما كانت القصة وحدها في ذلك. انظر الأحاديث ٥٤٣٠ و٥٤٣٢ و٥٤٣٣ و٥٧١٦ و٦٠٢٨ في البخاري و٢١٨٩ في مسلم. ومن تلك الأحاديث ما هو مرفوع فِعليّ أيضًا عن زيد بن أرقم، وهو قبل الهجرة طفل صغير. المسند ٣٦٧:٤ وسنن النسائي ١١٣:٧ والمستدرك ٤: ٣٦٠-٣٦١ والدر المنثور ٤١٧:٦ - ٤١٨ والإصابة ٢: ٥٩٠ والخزانة ١ :٣٦٣. ٣) أن الخلاف في الروايات لهذا الموضوع كثير جدًا. فلبيد المذكور هو: رجل من بني زريق الأنصاريين، أو من اليهود، أومسلم منافق ومغمور بعيد عن حياة النبي ◌َّ، أو خادم له. والذي أعلمَ النبيَّ ◌َ ﴿ بالوتر، كما في الروايات، هو: جبريل، أو رجلان، أو ملكان، أو جبريل وميكائيل، في حوار بين كل من الاثنين منهم لا بإعلام مباشر للنبي وَ هر. ثم إن الوتر في بعض الروايات لم يُخرج من البئر بل دفنت البئر لدفع الفتن، وفي بعض آخر أنه أخرجه الإمام عليّ وحلّل العُقد، وفي ثالث أنه أخرجه علي وعمار وهو وعاء الطلع من نخلة فيه عُقد، وفي رابع أنه ذهب بعض الصحابة وأخرجه، وفي خامس أن النبي ◌َلقد ذهب مع أصحابه إلى البئر ونظروا إليها ولم يخرجوه، وفي سادس أنه نزل أمامهم رجل واستخرجه وفيه مشط النبي ◌َّلر وتمثال له من شمع مغروز بإبر أو فيه عُقد، وفي سابع أن جبريل أمر بنزح البئر وإخراج التمثال وإحراقه. ثم ترد زيادات الإخباريين بكيفية الإخراج والحل للعُقد وانحلال السحر، في حديث ضعيف عن ابن عباس. فتح الباري ٢٧٧:١٠ -٢٨٤ وعمدة القاري ١٧ : ٤٢٠-٤٢٦ والدر المنثور ٤١٦:٦-٤١٨ . ٤) أن مجمل هذه الروايات ليس من المتواتر، بل أحاديث آحاد لا يؤخذ بها في أصول الاعتقاد والغيبيات، ولا يأثم من تركها كما قال الإمام ابن تيمية وآخرون. انظر تفسير القاسمي ص ٦٣٠٨-٦٣٠٩. ثم إنّ هذه الروايات تخالف أيضًا أصل العصمة النبوية في الفعل والتبليغ، وتناقضُ نفيَ القرآن الكريم عن النبي ◌َلو أنه مسحور، وتناقض تكذيبَه المشركين فيما زعموه من هذا الإفك، وإن حاول بعض العلماء تسويغها بما هو غير كاف من الاستدلال. فالأَولى أن تستبعد أمثال هذه الروايات عند بحث الأمور الغيبية. في ظلال القرآن ٧١٠:٨. ٥) أنه ذهب بعض الشافعية والحنفية والظاهرية، وطائفة من العلماء والمعتزلة، إلى أن السحر تخييل وإيهام لا حقيقة له، ومُحال حدوثه في الواقع المحقق. وإنما يكون تأثيره بالخداع والإيهام ممن يمارسه في ضعاف النفوس، أو بإطعام أحد أو سقيه شيئًا ضارًّا، أو مباشرته بفعل يؤذيه حقًّا، فيظن السفهاء أن ذلك= الجزء الثلاثون ٦٠٥ ١١٣ - سورة الفَلَق / ١١٤ - الناس بِسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الرَّحَيَةِ ١- ﴿قُلْ: أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾ ١: الصبح، ﴿مِن شَرِّ ما خَلَقَ﴾ ٢ من حيوانٍ مُكلّف وغير مُكلّف، وجمادٍ كالسمّ وغير ذلك، ﴿ومِن شَرِّ غاسِقٍ إذا وَقَبَ﴾ ٣ أي: الليلِ إذا أظلم أو القمرِ إذا غاب، ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثَاتِ﴾: السواحر تنفثُ ﴿في العُقَدِ﴾ ٤ التي تعقدها في الخيط، تنفخ فيها بشيء تقوله من غير رِيق - وقال الزمخشري: معه - كبناتٍ لبيدِ المذكور، ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾ ٥: أظهرَ حسده وعمِلَ بمقتضاه، كلبيد المذكور من اليهود الحاسدين للنبي ◌َّ، وذِكرُ الثلاثةِ الشاملِ لها ((ما خَلَقَ)) بعده لشِدّة شرّها. سورة الناس مكية أو مدنية، ستّ آيات. بِسْمِ اللَّهِ الَّغَنِ الرَّحِيمَةِ ٢- ﴿قُل: أعُوذَ بِرَبِّ النّاسِ﴾ ١: خالقهم ومالكهم - خُصُّوا بالذكر تشريفًا لهم، ومناسبةً للاستعاذة من شرّ المُوَسوس في صُدورهم - ﴿مَلِكِ النّاسِ ٢، إلّهِ النّاسِ﴾ ٣: بدلان أو صفتان أو عطفا بيان، وأُظهر المضافُ إليه فيهما زيادةً للبيان، ﴿مِن شَرِّ الوَسْواسِ﴾ أي: الشيطان سُمّي بالحدث لكثرة مُلابسته له، ﴿الخَنّاسِ﴾ ٤ لأنه يخنِس: يتأخّر عن القلب كُلّما ذُكر الله، ﴿الَّذِي يُوَسوِسُ فِي صُدُورِ النّاسِ﴾ ٥: قُلوبهم إذا غفَلوا عن ذِكر الله، ﴿مِنَ الجِنّةِ والنّاسِ﴾ ٦: بيانٌ للشيطان المُوَسوس أنه جنّيّ وإنسيّ، كقوله تعالى: ((شَياطِينَ الإِنسِ والجِنِّ))، أو ((من الجنة)): بيان له = بتأثير العقد والنفث من السَّحرة المشعبذين، قاتلهم الله. انظر فتح الباري ٢٧٣:١٠ والفتوحات ٦٠٧:٤ وتفسيرَي الآلوسي ٥٠٦:٣٠ والقاسمي ص ٦٣٠٧ وعمدة القاري ١٧: ٤١٨. وقد ذكر علماء آخرون أن تسلط الجني على عقول الناس وأجسامهم، ولا سيما المخلصين منهم، زعم باطل إذ ليس له إلّا الإغراء والتزيين. انظر تفسير الآيات: ٣٩ و٤٠ و٤٢ من سورة الحجر و٨٢ و٨٣ من سورة ص و٢٢ من سورة إبراهيم و٩٩ من سورة النحل و٣٠ من سورة الصافات والبحر ٤٥٤:٥. ولذلك يكون الإنسان مسؤولًا عن أعماله، وليس له الاحتجاج بخداع الشياطين له. ٦) أنه ذكر القاضي عياض إجماع الأمة على عصمةِ النبي ◌َ﴿ من الشيطان وكفايته منه، فلا يكون له أثر أبدًا لا في جسمه بأنواع الأذى، ولا في خاطره بالوساوس. وقد صحت في ذلك أحاديث كثيره. انظر الشفا بتعريف حقوق المصطفى ٢: ١٠٤-١٠٦. وهذا يَرِدُ أيضًا على ما ذهب إليه بعض المفسرين، من أن السحر كان مرضًا في جسده وحده. وهذا لا ينفي أن اليهود حاولوا السحر مرة أو مرارًا - إذ هو دأبهم من عهد هاروت وماروت - ولكن يبيِّن أن النبي ** لم يتأثر بذلك، كما لم يتأثر بغيره من مكايدهم. ومن مجموع ما ذكرنا، يتبين أن هذه السورة والتي تليها لا صلة لهما أصلًا بما ذكر من سبب النزول، وأن قصة السحر فيها نظر من عدة أوجه، والواجب استبعادها من كتب التفسير، ونزع ما تثيره في نفوس الناس من أوهام وتثبيط، وما تفتح به من أبواب لخداع الدجالين وأباطيلهم، في تضليل المفجوعين المحتاجين إلى عون الله - تعالى - وتوجيه المصلحين، لا إلى الكفر والدجل والابتزاز. (١) أعوذ: أحتمي وأستعين. والرب: الخالق المالك المتفرد يرعى مصالح ملكه، فيجلب الخيرات، ويدفع الشرور، ويدبّر الجميع بالحكمة والاقتدار. والشر: الأذى والإفساد. وخلق أي: أوجده وأنشأه. والحيوان: مافيه حياة حقيقية من المخلوقات. والغاسق: ما فيه برودة. وغاب: استتر بالكسوف أو الغروب أو السحب. وفي الليل وغياب القمر تكثر الأهوال والفتن والاعتداءات الخفية. وتفسير النفاثات بالسواحر، أي: جمع ساحرة، قول كثير من المفسرين تبعًا لما ذكر من سبب النزول. وجعل بعضهم المراد بها النساء، لأنها تثبط همم الرجال عن عزائمهم في الخير، أو تفتنهم بإثارة الشهوات الباطلة، أو تكيد بنشر الخلاف والشقاق. ومع هذا فالتعميم هنا أولى ليراد بالنفاثات أيضًا النفوس الخبيثة جميعًا، كرُعاة الأمم والمحتلين لبلاد الغير وسماسرة الشعوب والقيم، المسؤولين عن البلاد وأمور العباد، قد يعقدونها فيوقدون الحروب والخلافات، ويفسدون العقائد والأخلاق والنظم، ويبلبلون الأذواق والميول واللغات، ويثيرون الفتن وينفخون فيما تعقّد منها، بالقول والعمل، ليتسنى لهم الاستبداد والطغيان. وكذلك ولاة بعض الشؤون العامة في كل ميدان، وأرباب المهن والبيوت والتجارة والصناعة والأموال قد يصطادون منها في الماء العكر، فيهمّهم أن تبقى الأمور في عكر دائم، ليتسنى لهم ما يطلبون. والعبرة بعموم اللفظ والحكم، فالمراد هو النفوس الخبيثة في كل مجال. وإنما تكون الاستعاذة من شر السحر أيضًا لأنه من الكبائر مقرون بالشرك وقتل النفس، وحكم فاعله هو القتل كالمرتد، ولأنه يضلل الناس. فمن يصدقه يدخل في الشرك. انظر كتاب الكبائر للحافظ الذهبي ص ١٤ -١٦ وعمدة القاري ١٧ : ٤١٩ و٤٢٣ وتفسيرَي الرازي ٣٧٤:١١-٣٧٥ والقاسمي ص ٦٣٠٨ والحديثين ٢٦١٥ في البخاري و٨٩ في مسلم. وهذا بلا شك هو غير ما جاز من استعمال الرُّقَى الشرعية. والعُقد: جمع عُقدة. وهي ما يعقد ويوثّق، ليبقى شديدًا يستعصي على الحل. وبشيء أي: مع شيء. وما نسب إلى الزمخشري يعني أن النفث يكون مع الريق لابدونه، وهو مصحَّف في الكشاف ٨٢١:٤. وبنات لبيد: ذكر أنهن ساعدنه في عمله. وقيل: بل أخواته هن اللواتي ساعدنه. والخلاف بين الرواة، كما ذكرت، كثير في تلك التفصيلات، يضعف قيمة الخبر كله. والحاسد: من يتمنى زوال النعمة عن غيره. وأظهر حسده أي: بالقول أو بالفعل. وذلك بأن يكيد للمحسود ويوقع به الشر، فيتتبع مساوئه ويطلب عثراته، ويفسد عليه الناس والسعي. فإن لم يظهر حسده بمثل هذا كان وباله عليه، لاغتمامه بنعمة غيره. تفاسير الكشاف ٨٢٢:٤ والقرطبي ٢٥٩:٢٠ والمحرر ٥٣٩:٥ والبحر ٥٣١:٨ وفتح القدير ٧٥٩:٥. (٢) الناس: البشر. وخصوا أي: من دون المخلوقات، مع أن الله هو رب لجميعها. والموسوس أي: المذكورفي الآية ٤. والملك: المالك الآمر الناهي، والمعز المذل، نافذًا أمره من دون عون أو منازع. والإله: المعبود بحق الجامع لصفات الكمال والجلال كلها. وبدلان: يعني أن ((ملك وإله)) كل منهما بدل من ((رب)) للبيان والتوكيد. وعطف البيان يراد به أيضًا التوضيح والتوكيد. وزيادة في البيان أي: لأنه قد يقال لغير الله: رب أو ملك أو إله. فالإضافة تزيل ما يتوهم من تلك الأقوال. والحدث: القيام بالعمل. والمراد هنا الوسوسة. والخناس: السريع النفور والتخلف. وعن القلب أي: عن تأثيره فيه. ويوسوس: يحدّث النفوسَ بالشهوات والشر ليغري بها، ويدعو إلى طاعته وترك الخير والصلاح. والصدور: جمع صدر، عُبِّرَ به عن القلب لأنه يشمله. وغفلوا: سهَوا وشُغلوا. والجِنّة: الجنّ، واحده جِنّيّ. وبيان: يعني أن ((مِن)): للتبيين. وقوله تعالى هو في الآية ١١٢ من سورة الأنعام. وعطف على الوسواس: يعني أن المراد: من شر الوسواس والناس. وعلى كل شمل أي: أن التعوذ على كلا المعنيين المذكورين شمل. والمذكورين أي: في تفسير السورة السابقة. وفيه= ١١٤ - سورة الناس ٦٠٦ الجزء الثلاثون ((والناسِ)): عطف على الوسواس. وعلى كُلّ شَمَلَ شرَّ لبيدٍ وبناته المذكورين. واعتُرض الأوّل بأنّ الناس لا يُوسوسون في صدور الناس، إنما يُوسوس في صدورهم الجِنّ. وأُجيب بأنّ الناس يُوسوسون أيضًا بمعنّى يليق بهم في الظاهر، ثمّ تصل وسوستهم إلى القلب وتثبت فيه، بالطريق المُؤدّي إلى ذلك. والله - تعالى - أعلم. =تغليب المذكر ((لبيد)) على المؤنثات. والأول: كون الموسوس من الجنة والناس. وإلى ذلك أي: إلى الثبوت في القلب. وزاد بعد ((أعلم)) في الأصل: ((وفي نسخة أُخرى))، ثم إثباتُ سورة الفاتحة مع تفسيرها، كما قدمنا في أول الكتاب. وكذلك وردت سورة الفاتحة مع تفسيرها في النسخ وط والفتوحات والصاوي. وبعد ذلك في الأصل: ((تمّ ما وجد. والحمد لله وحده، وصلّى الله على أشرف خلقه محمد وآله وصحبه وسلّم. وفرغ من كتابة هذا النِّصف وما قبله الفقيرُ الضعيف المحتاج إلى عفو الله وغفرانه، أحمد بن مسعود النابلسي - عفا الله عنهما بمنّه وكرمه - مع شغل البال وكبر السن وضعف الجسد ، ومِن الله - عز وجل - المدد وعليه المعتمد، في ثامن رمضان المعظم قدره، سنة أربع عشرة وتسعمائة. والحمد لله وحده، وصلاته على سيدنا محمد وسلامه. وحسبنا الله ونعم الوكيل)). وفي خ: ((وقد تم هذا التفسير المبارك، بحمد الله وعونه وحسن توفيقه. ووافق الفراغ من كتابته يوم الأربعاء المبارك، رابع شهر محرم الحرام، افتتاح سنة ٩٣١. أحسن الله خاتمتها. وقد تشرف بكتابته العبد المذنب الخاطئ الضعيف الفقير الحقير، المعترف بالذنب والتقصير، العبد مصطفى بن الشيخ عمر العلاف الشافعي. غفر الله له ولوالديه وللمسلمين. آمين آمين آمين)). وفي ث: ((انتهى تحرير الكتاب المشهور بالجلالين، للشيخين العلّامين جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي الشافعيين - رحمهما الله رحمة واسعة - على يد أفقر الورى وأحوجهم إلى غفرِ مَن خلق جهتَي الثريا والثرى - تعالى شأنه - سليمان بن أحمد بن همّت المرعشي محمد، السّنّيّ اعتقادًا الحنفي عملًا، في مرعش المحمية، بعد ظهر المتمم ثلاثة عشر يومًا من شهر ذي الحجة، في سلك شهور السنة السادسة والعشرين ومائة وألف. وهو يسأل الله - تعالى - الغفران وخاتمة الخير والعفو والمعافاة في الدارين. الحمد لوليه، والصلاة على نبيه، وآله وصحبه أجمعين)). ثم دعاء مطوّل للصلاح في الدنيا والآخرة. وفي ع: ((تمّ التفسير المبارك، بحمد الله وعونه وحسن توفيقه. غفر الله لكاتبه، ولمن نظر أو قرأ فيه ودعا له بالمغفرة. آمين آمين)). وفي ط والفتوحات والصاوي: ((وإليه المرجع والمآب. وصلّى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا دائمًا أبدًا. وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم)). وزاد بعد هذا في الفتوحات عبارات للدعاء أيضًا. والله أعلم بالصواب ٦٠٧ فهر سُئِب ◌َلَا المُصْحَفِ الشّرّفِ الصفحة رقم اسم السورة اسم السورة وصفت اسم السورة الصغـ اسم السورة ١ سورة الفاتحة ٤٠٤ سورة الروم ٥٤٥ سورة الحشر " الممتحنة ٥٩٢ سورة الغاشية .. البقرة ٤١١ " السّجدة ٥٥١ " الصّف ٥٩٤ " البلد ٧١ .. المائدة ٤٢٨ سَبأ ٥٥٤ « التغابن ٥٩٦ الضُحى ١٢٨ " الأنعام ٤٣٤ // فاطِر ٥٥٦ الطلاق ٥٩٦ الشّرُح ١٥١ , الأنفال ٤٤٦ " الصّافات ٥٦٠ "الملك ٥٩٧ القَدر ٢٠٨ " يونس ٤٥٨ "الزمر ٥٦٤ القلم ٥٩٨ البيّنة ٢٢١ " هود ٤٦٧ // غافر ٥٦٦ الحاقة ٥٩٨ الزّلمَلة ٢٣٥ إبراهيم ٤٨٩ " الدّخان ٥٧٤ " المحدثر ٦٠١ " العَصْر ٢٦٧ الإسراء ٥٠٢ " الأحقاف محَمَّد ٥٧٨ الإنسان ٦٠١ قرش ٣٠٥ مريم ٥١١ " الفتح الحجرات ٥٨٠ النَّأ ٦٠٢ الكوثر ٣٥٠ ٣٥٩ الشعراء ٥٣١ " الرحمن " الواقعة ٥٨٩ " المطففين الإنشقاق " البُروج " الطارق ٦٠٤ " الْفَلق ٣٦٧ النمل ٥٣٤ ٥٩٠ ٦٠٤ "الناس ٣٩٦ "العنكبوت ٥٤٢ المجادلة ٥٩١ الأعلى تمت والحمر سد ٥٩٣ " الفَجر ٥٠ " النسَاء ٤١٨ « الأحزاب ٥٥٣ " الجمعة ٥٩٥ الليْل ١٧٧ " التوبة ٤٥٣ « الشورى ٥٧٠ نوح 11 ٥٩٩ الفَارعة ٢٥٥ الحِجُر ٤٩٦ ٥٧٥ الجاثية القيامة ٦٠١ " الهمزة الفيل ٢٩٣ .. الكهف ٥٠٧ قََ 11 ٥٨٣ ٥٨٥ ١١ ٦٠٣ الكافرون ٣٣٢ ٢٤٢ ٥٢٣ " المؤمنون ٥٨٦ ٥٨٧ ٦٠٣ التكوير الإنفطار ٦٠٣ المسد لفقان ٥٢٨ ٥٨٧ ٦٠٤ الإخلاص ٣٧٧ " القَصَص ٥٣٧ " الحديد ٥٩١ ٣٨٥ الأنبياء ٥١٨ الزخرف ٥٧٢ الجرّ ٦٠٠ المزمّل ٦٠٠ " التكاثر ٢٦٢ النحل ٤٩٩ فصّلت ٥٦٨ ء المعَارج ٥٩٩ العَاديات ٢٤٩ , الأعراف ٤٤٠ يس ٥٥٨ " التحهيم ٥٩٧ العَلق ١٨٧ يوسُف ٤٧٧ الرعد ٤٨٣ ص ٥٦٢ " المنافقون ٥٩٥ " الشمس ١٠٦ .. آل عمران ٤١٥ " لقمان ٥٤٩ ٢ الماعون ٣١٢ ٣٢٢ الحَج ٥٢٠ الذاريات الطور النجم القمر ٥٨٢ النازعات عَبسَ ٦٠٢ النصر ٥٢٦ " النور ٥١٥ ٥٧٧ المرسَلانِ ٦٠٢ التين ٢٨٢ الصفحة ٦٠٨ عَلَامَات الوقف وَمُضطلحات الضّبْط: تُفِيدُ لزُومَ الوَقْف م لا تُفِيدُ الَّفيَ عَن الوَقْف صلى تُفِيدُ بَنَّ الوَصْلَ أَوْلِى مَعَ جَوَاز الوَقْفِ قلى تُفِيدُ بأَنَّالْوَقْفَ أَوْلِى ج تُفيدُ جَوَازَ الوَقْفِ .. ، تُفِيِّدُ جَوَازَ الوَقْفِ بَأَحَدِ المَوَضِعَيْنِ وَلِيسَ فِي كِيْهِمَا ٥ للدِلَآلَةِ عَلَىْ زِيَادَة الحَرْف وَعَدَمِ النُّطْق بهِ للآِلَاَ لَةِ عَلى زِيَادَةِ الحَرف حِينَ الوَصْل ٥ للدِّلَالَةِ عَلَى سُكُونِ الحَرْفِ للّلَالَةٍ عَلَى وُجُودِ الإِقْلَابِ م ء للدِّلَالَةِ عَلَى إِظْهَارِ التَّوْين ءَ لِلِّلَالَةِ عَلَى الإِغَامِ وَالإِخْفَاءِ للِّلَالَةِ عَلى وُجُوبِ النُّطْق بالحُرُوفِ المتروَكَةِ ١ س للّلَالَةِ عَلى وُجُوبِ النُّطْق بالسّين بَدَل الصّاد وَإذَا وُضُعَتْ بِالأَسْفَلِ فَالنُّطْقُ بِالصَّادِ أَشْهَر ~ للِلَآلَةِ عَلَى لِزُومِ المَدِّ الزّائِد للّلاَلَةِ عَلَىْ مَوْضع السُّجُود، أَمَّا كَلِمَة وُجُبِ السُّجُود فَقَدْ وُضِعَ فَوْقَهَا خَطَّ للّلَاَ لَةٍ عَلَى بَدَايَةِ الأَجْزَاءِ وَالأَحْزَابِ وَأَنصَافِهَا وَأَرْبَاعِهَا للّلَا لَةِ عَلَى نِهَايَةِ الْآيَةِ وَرَقَّمَهَا . ٤ ٦٠٩ فهرس الحديث والأثر ١ فهرس الحديث والأثر ٢ قال الله: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين أُنزلت المائدة من السماء خبزًا ولحمًا اقرؤوا القرآن ١٢٧ ١١ هذا أهون أو أيسر لو لم يستثنوا لما بينت لهم آخر الأبد ١١ لو ذبحوا أي بقرة كانت لأجزأتهم ١٢ اليهود من أهل النار هذا مقام ابراهيم أرواحهم في حواصل طيور خضر ٢٣ و٧٢ ٢٤ من استرجع عند المصيبة ١٨٤ كل قنوت في القرآن فهو طاعة ما السماوات السبع في الكرسي ٤٩ ١٩٦ وكان النبي يقسم غنائم غزوة حنين من أنظر معسرًا لما نزلت هذه الآية ٢٠٠ ٥٠ إني خيرت فاخترت . تلا رسول الله هذه الآية ٢٠٠ لوأعلم أني لو زدت على السبعين غُفِر لزدت عليها ٥١ وسأزيد على السبعين. ٥٤ أنه أتاهم في مسجد قُباء ٢٠٤ فقالوا : نتبع الحجارة بالماء ٦٢ ٦٢ النظر إليه تعالى ٢١٢ ٢١٦ فسرت في حديث صححه الحاكم بالرؤيا الصالحة ٦٢ لا أشك ولا أسال ٦٦ ٢١٩ أنا رسول الله، من يكر فله الجنة بأن يجعل حية في عنقه تنهشه خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلًا يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب هاك خالدة تالدة ٢٦٧ ٩١ هي الفاتحة أبي بن خلف جاء بعظم رميم الى الرسول ٩٣ ٢٧٤ قد أمربه من استطلق بطنه ٩٣ ٢٧٧ أن تعبد الله كأنك تراه ٩٤ وأعوذ ٢٧٨ فإن أكلن منه إن الشمس لم تحبس على بشر إلا ليوشع هم قوم هذا انصرفوا فقد عصمني الله أعوذ بوجهك ١٣٥ سألت ربي ألا يجعل بأس أمتي بينهم، فمنعنيها ١٣٥ ١٩ أما إنها كائنة إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لما ولدت حواء طاف بها إبليس ١٧٥ ٣٩ هي الرمي ٤٢ بعث النبي عليًا هل لك في جلاد بني الأصفر ٤٧ ١٨٧ ١٩٥ ما أخاف على أمتي إلا ثلاث خلال ٢٠٠ ٥٧ إنه ينزل قرب الساعة ٢٠٤ أنه أول ما ظهر على وجه الماء فسره بالزاد والراحلة حديث الصحيحين .. کیف یفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم إليَّ عباد الله .. إليَّ عباد الله ٦٩ إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته ٢٣٣ لجميع أمتي ذلك ٦٩ ٧٣ أُعطي شطر الحسن ٢٣٩ ٢٦١ ٨٠ سئل النبي: أين الناس يومئذ؟ قال: على الصراط ٨١ ٢٦١ ٢٦١ والذي نفسي بيده لأخرجنّ، ولو وحدي مائة من الإبل ٢٦٧ ان بين العمد والخطأ قتلًا يسمى شبه العمد ان المراد بالسفر الطويل ١٠٧ إن عادوا لك فعد لهم بما قلت ١١٢ ٢٧٩ لأمثلن بسبعين منهم مكانك ١١٧ ٢٨١ ١١٩ أتيت بالبراق ٢٨٢ ١٢٥ ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر ١ ١٣٥ ١٣٥ ١٤١ ما من مولود يولد إلا مسه الشيطان ٢٣٤ فيحشر الناس على أرض بيضاء نقية يحاسب جميع الخلق في قدر نصف نهار ٨٧ ٦١٠ فهرس الحديث والأثر أوحى الله إليه: يا محمد بم أشرفك تتمة ٠٢٨٢ واحدة منهن ٤٢٤ ٤٢٥ رأيته بفؤادي ٢٨٩ اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ٢٩٠ وقد دخلها وحول البيت ثلاثمائة وستون صنمًا ٢٩٣ الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم تتمة ٢٩٣ آية العز: الحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا من أُعطي خيرًا كانت النساء المؤمنات يخرجن بالليل الى حاجاتهن ٣٠١ أن موسى قام خطيبًا في بني إسرائيل ٤٢٦ ٤٢٧ أنه قسم قسمًا فقال رجل: هذه قسمة ٣٠١ يا موسى إني على علم ٣٠٢ فإنه طبع كافرًا فسرت في حديث بعذاب الكافر في قبره ٣٥١ كنت مع النبي في غزوة اختصم منافق اسمه بشر ويهودي روي أن المنافقين كانوا يقولون للرسول: أينما كنت نكن معك روي أن النبي بعث غلامًا الى عمر روي أن النضر بن الحارث وآخرين اتهموا النبي انقضاء الحساب في نصف نهار، كما ورد في حديث روي انه لما خرج النبي مهاجرًا اشتاق الى مكة كان أهل الكتاب يجدون في كتبهم أن محمدًا لا يخط بیمینه، ولا يقرأ كتابًا روي أنهم قالوا: يا محمد، من يشهد بأنك رسول الله .. روي أن بعض الكافرين قالوا للنبي: إن الله خلقنا أطوارا . مفاتيح الغيب خمسة: إن الله عنده علم الساعة سأل أعرابي النبي، عن وقت الساعة، ونزول المطر، وما الذي ستلده زوجته، وبأي أرض سيموت؟ وأما المؤمن فيكون أخف عليه من صلاة، يصليها في الدنيا، كما جاء في الحديث. ٤١٨ ٤٢١ وروي أن النبي لما سألهم قالوا: لا تدفع شيئا قدره الله، ولكنها تشفع ٤٦٢ ٤٢١ أن الآية ٤٥ نزلت بعد قراءة الرسول سورة النجم، وفرح المشركين بذكر آلهتهم ٤٦٣ روي أن المشركين قالوا للنبي: استلم بعض آلهتنا، ونؤمن ٤٢٢ بإلهك، فنزلت الآيات تسفه آراءهم ٤٢٣ ٤٢٣ الآية ٦٧ تحقق ذلك أن يهوديًا تساءل عن تصرف قبضة الله في الكون، فنزلت ٤٦٥ يحاسب جميع الخلق في قدر نصف نهار من أيام الدنيا ٤٦٨ ٤٧٤ أن النبي قال: الدعاء هو العبادة ٤٦٥ جاء خبر زواج زينب في كتب الصحاح، خاليًا من تلك القصة روي أن اليهود عابوا النبي بكثرة الأزواج فنزلت الآية .. عن عائشة أنه لما تزوج النبي زينب قال المرجفون: تزوج حليلة ابنه ٤٢٣ ٢٨٢ أن عدة مؤمنات عرضت نفسها أو ابنتها ولكن النبي لم يقبل رأيت ربي عز وجل تتمة ٢٨٢ ٤٢٥ لما أهديت زينب إلى الرسول زوجة دعا الناس إلى وليمة . ٤٢٥ ٤٢٦ الآيتان ٧٠ و٧١ تعمان أيضا ما كان من قول في زواج النبي بزينب .. ٣٢٠ ٤٢٧ أن أبا سفيان قال لكفار مكة: إن محمدًا يتوعدنا بالعذاب بعد الموت ٤٢٨ ٣٥٦ في الآيات تسلية للنبي وأصحابه، وتصديق لما قاله تاجر ٤٣٢ من قريش ٣٥٦ ٣٥٧ ٣٦٠ روي أن النبي كان يقرأ القرآن في المسجد الحرام، فيتأذى جبابرة المشركين ٤٤٠ روي أن العاص بن وائل أخذ عظمًا رميمًا ففتته، وقال ٣٦٢ للنبي: أترى يحيي الله هذا بعدما بلي ورم؟ فقال: نعم ويدخلك النار ٤٤٥ ٤٥٢ روي أنها نزلت، والنبي في المعراج عند سدرة المنتهى ٤٠٢ ٤٠٢ قالوا: يا محمد أرنا العذاب الذي تخوفنا به، عجله لنا ، فنزلت الآيات ٤١٤ ٤٥٤ أن المشركين قالوا للنبي: ما حملك على هذا الذي أتيتنا ٤١٤ به؟ ألا تنظر الى ملة أبيك وجدك وقومك فتأخذ بها؟ . ٤٦٠ ٤٦١ روي ان الصحابة قالوا : يا رسول الله، حدثنا حديثًا حسنًا ٤١٥ ٤٥٢ ٤١٣ من حدَّث بحديث داود على ما يرويه القصاص جلدته مائة وستين، وهي حد الفرية على الأنبياء ردًا على من قال من الكفار: إن له قلبين الآن نغزوهم ولا يغزوننا ظنت نساء النبي، بعد فتح قريظة والنضير قالت بعض نساء النبي: يا رسول الله إن النساء لفي خيبة وخسار روي أن بعض مشركي مكة قالوا: يا محمد، ارجع عما ٤٢٤ أن النبي أراد أن يتزوج أم هانئ بنت أبي طالب فنهي عنها ٣٩٦ في الآية توسعة على النبي في قسمة المبيت بين زوجاته . قال عمر: يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر. فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب، فنزلت هذه الآية .... أن الآية ٥٧ نزلت في الذين طعنوا على النبي حين أخذ صفية بنت حيي زوجة له ٢٩٨ ٦١١ فهرس الحديث والأثر تقول وعليك بدين آبائك وأجدادك تحديد عدد الأنبياء من حديث ضعيف روي ان هذه الآيات نزلت في أبي بكر، لأنه آمن بالتوحيد والنبوة، وقال: ربنا الله وحده لا شريك له، ومحمد عبده ورسوله ٥٣١ قيل: إن هذه الآية نزلت في أبي سفيان، كان عدوًا للمسلمين، فلان لهم بمصاهرة النبي له، ثم أسلم .. كان النبي يلقى يسارًا اليهودي الأعجمي روي أن المشركين قالوا: يا محمد، إن كنت نبيًا فخبرنا : متى قيام الساعة؟ روي ان النبي ذكر الساعة أمام المشركين، فقالوا تكذيبًا : متى تكون الساعة؟ فنزلت الآيتان روي أن فقراء الصحابة في المدينة تمنوا أن يغنيهم الله - تعالى - ويبسط لهم الأرزاق، فنزلت الآية تبين وجه الحكمة كان المشركون قالوا للنبي: ألا تكلم الله وتنظر إليه إن كنت نبيًا صادقًا، كما كلمه موسى ونظر إليه. فقال لهم: لم ينظر موسی إلی الله والتكليم للنبي في المعراج كان مشافهة لا من وراء حجاب، مع أنه لم ير الله حينذاك ما ذكره المحلي من البكاء هو في حديث ضعيف روي أن المشركين طلبوا من النبي أن يدعو الله، فيحيي لهم قصي بن كلاب ليشاوروه في صحة النبوة والبعث كان أبو جهل يهزأ بالزقوم، يأتي بالتمر والزبد ويقول لأصحابه: تزقموا. فهذا الزقوم الذي يعدكم به محمد . قال أبو جهل: أتهددني - يا محمد - وإن بين لابتيها أعز مني ولا أكرم . ولن تستطيع أنت ولا ربك أن تفعلا بي شيئًا . روي أن رؤساء قريش قالوا للنبي: ارجع إلى دين آبائك. فانهم كانوا أفضل منك وأسنّ وروي أن النبي رأى في منامه هجرته إلى أرض فيها شجر وماء، وقص ذلك على أصحابه فاستبشروا، وكان المشركون يسألونه عن المغيبات وكان ببطن نخلة يصلي بأصحابه الفجر روي ان النبي كان يقرأ القرآن ببطن نخلة، ولما سمعه بعض الجن أنصتوا إليه إني لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة ٥١١ أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى؟ قال: بلى نزلت عليّ آية، هي أحب إليّ من الدنيا جميعًا قال الصحابة: هنيئًا لك - يارسول الله - ما أعطاك الله. ٥٨١ شَرار النار أسود كالقير فما لنا؟ ٥٨٩ ٥١١ هو عرض عمله، كما فسِّر في حديث الصحيحين ٥٢٨ وانشق القمر .. وقد سئلها فقال: اشهدوا ٤٧٤ ٤٧٦ قرأ علينا رسول الله سورة الرحمن حتى ختمها، ثم قال: مالي أراكم سكوتًا؟ للجن كانوا أحسن منكم ردًا . ما قرأت عليهم هذه الآية من مرة إلا قالوا: ولا بشيء من نعمك - ربنا - نكذب . فلك الحمد ٥٤٦ ٥٤٦ عُدة لجهاد العدو ونصيب النبي بعد وفاته يكون للمرابطين ومصالح ٤٨٢ المسلمين، في الجهاد والإعمار ٥٤٦ اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار ٤٨٥ ٥٤٨ له الأسماء الحسنى التسعة والتسعون الوارد بها الحديث لما شكت أمرها إلى الرسول، وأخبرها أنها تحرم كما في عرف الجاهليين، إذ لم يوح له شيء خلاف ذلك، راحت تکرر شكواها ٤٨٦ روي أن بعض الصحابة جاؤوا مجلس النبي، ولم يجدوا مكانا للجلوس ٥٤٣ ٤٨٨ كان بعض الصحابة يكثرون مناجاتهم للنبي في غير ضرورة يدخل عليكم رجل، قلبه قلب جبار، وينظر بعيني شيطان ٤٨٩ ٥٤٤ ٥٤٤ بايع الرسول الرجال على ألا يشركوا ولا يسرقوا ولا ٤٩٧ يزنوا ... ثم بايع النساء سأل الصحابة النبي عن أحب الأعمال إلى الله، فنزلت السورة أن بعض الصحابة أراد الغزو مع النبي فثبطه أهله ومنعوه ٤٩٨ أن يكون الطلاق في طهر لم تمس فيه لتفسيره بذلك رواه الشيخان ٥٥٨ أعتق رقبة في تحريم مارية، وقال الحسن: لم يكَفّر لأنه ٤٩٨ مغفور له ٥٦٠ ٥٠٠ أن النبي كان يحب العسل ٥٦٠ يستحب أن يقول القارئ عقب (معين): الله رب العالمين. كما ورد في الحديث في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة. وأما المؤمن فيكون ٥٠٣ عليه أخف من صلاة مكتوبة، يصليها في الدنيا، كما ٥٠٦ ٥٦٨ جاء في الحديث وكان النبي يعاني من الوحي شدة، ويتعجل في الترديد ٥٠٦ ٥٠٩ فيكاد يسبق التلقي من جبريل ٥٧٧ ٥٨٨ ٤٨٠ حاصر المسلمون بني النضير، وأمر لنبي بقطع نخيلهم، فزعموا أن ذلك لا يجوز في الشرع ٤٨٠ ونصيب النبي كان ينفق منه على أهله، ويجعل الفائض في ٤٨١ ٥٤٦ ٥٤٢ ٥٥١ ٤٩٧ ٥٥١ ٥٥٧ ٥٦٤ ٦١٢ فهرس الحديث والأثر يوم القيامة ويوم الجمعة ويوم عرفة، كذا فسِّرت في الحدیث لما نزلت كبر آخرها، فسُن التكبير آخرها، وروي الأمر به خاتمتها، وخاتمة كل سورة بعدها، وهو: الله أكبر، أو: لا إله إلا الله والله أكبر ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس إذا بلغ المؤمن، من الكبر، ما يعجز عن العمل كتب له ما كان يعمل ٥٩٠ من قرأ والتين إلى آخرها فليقل: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين ٥٩٧ ٥٩٨ لو دعا ناديه لأخذته الزبانية عيانًا ٥٩٩ تشهد على كل عبد أو أمة، بكل ما عمل على ظهرها . كان بعد نزول هذه السورة يكثر من قول: سبحان الله ٥٩٦ وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه. وعلم بها أنه قد ٥٩٦ إذن لا أرضى وواحد من أمتي في النار ٦٠٣ اقترب أجله ٥٩٦ سحر لبيد للرسول ٥٩٧ .٦٠٤-٦٠٦ ٦١٣ فهرس الأعلام ٢ فهرس الأعلام الأفراد والجماعات من إنسان وحيوان وجماد الآخرة ٢٠ و٢٤ و٢٦ و٢٧ و٣١ و٣٢ و٣٣ و٣٤ و٤٢ و٤٤ و٤٥ و ٥٢ و٥٥ و٥٧ و٦٨ و٧٢ و٧٣ و٧٤ و٧٥ و٧٧ و٧٩ و٨٠ و٨٢ و٨٩ و٩٠ و٩٧ و٩٩ و١٠٠ و١٠١ و١١٣ و١١٤ و١١٧ و١١٩ و ١٣١ و١٣٣ و١٣٩ و١٤١ و١٤٣ و١٥٤ و١٦٨ و١٧٠ و١٧٢ و ١٧٤ و١٧٨ و١٨٠ و١٨١ و١٨٥ و١٨٦ و١٨٧ و١٩٩ و٢٠٠ و٢٠١ و٢٠٣ و٢٠٩ و٢١٥ و٢١٦ و٢٢١ و٢٢٣ و٢٢٤ و٢٢٧ و ٢٣٣ و٢٣٩ و٢٤٢ و٢٤٧ و٢٤٨ و٢٥٢ و ٢٥٣ و ٢٥٥ و ٢٥٩ و٢٦١ و٢٧١ و٢٧٣ و٢٧٨ و٢٧٩ و٢٨١ و٢٨٣ و٢٨٤ و٢٨٦ و٢٨٩ و٢٩٠ و٢٩٢ و٢٩٨ و٣٠٧ و٣٠٩ و٣١٦ و٣١٩ و٣٢٠ و ٣٢١ و٣٣٣ و٣٣٥ و٣٣٧ و٣٣٨ و٣٤٦ وتتمة ٣٥١ و٣٥٢ و ٣٦٠ و٣٦١ و٣٦٣ و٣٦٦ و٣٦٩ و٣٧٣ و٣٧٧ و٣٨٣ و ٣٩٣ و ٣٩٥ و٣٩٩ و٤٠٥ و٤١١ و٤١٣ و٤١٦ و٤٢٦ و ٤٢٨ و٤٢٩ و ٤٣٠ و ٤٣٣ و٤٣٤ و ٤٣٥ و ٤٤٣ و٤٤٤ و ٤٤٥ و٤٤٦ و٤٥٢ و ٤٥٤ و ٤٥٥ و٤٥٦ و٤٥٩ و٤٦١ و ٤٦٣ و٤٧١ و٤٧٢ و٤٧٣ و ٤٧٧ و ٤٧٨ و٤٧٩ و٤٨٠ و٤٨٥ و٤٨٦ و٤٨٨ و٤٩٠ و٤٩٢ و ٥٠٠ و٥٠٢ و٥٠٦ و٥٠٧ و٥٠٨ و٥١٠ و٥١٥ و٥١٩ و ٥٢٥ و و ٥٣٠ و ٥٢٧ و٥٤٠ و ٥٤٤ و ٥٤٧ و٥٤٥ و٥٤٩ و٥٥١ و٥٥٦ و ٥٥٧ و٥٥٨ و٥٥٩ و٥٦٢ و٥٦٥ و٥٧٠ و٥٧٧ و٥٧٨ و٥٨٣ و ٥٩٠ و٥٩١ و٥٩٢ و ٥٩٣ و ٥٩٤ و ٥٩٥ و٥٩٦ آدم ٦ و٤٠ و٥٤ و٥٧ و٦٢ و٧٧ و١١٢ و١٢٨ و١٥١ و١٥٢ و١٥٣ و١٥٤ و١٧٣ و١٧٥ و٢١٠ و٢٢٨ و٢٦٣ و٢٧٥ و٢٨٢ و٢٩٨ و٢٩٩ و٣٠٩ و٣١٥ و٣٢٠ و٣٣١ و٣٣٢ و٣٤٢ و٣٨٧ و٣٨٩ و ٤٠٦ و٤١٥ و٤١٩ و٤٢٧ و ٤٣٥ و ٤٤٤ و٤٤٦ و٤٥٧ و٤٥٩ و ٤٧٤ و ٤٧٨ و٤٨٤ و٥٠٦ و٥١٧ و٥٣١ و٥٧١ و٥٧٨ و٥٩٤ آزر ١٣٧ و ٣٠٨ الآزفة ٥٢٨ آصف بن برخيا ٣٨٠ آل إبراهيم ٥٤ و ٨٧ آل داود ٤٢٩ آل عمران ٥٤ و٩١ و١٢٦ و ١٧٨ و١٨٢ و٣٠٥ آل فرعون ٨ و٥١ و١٦٥ و١٦٧ و١٨٣ و١٨٤ و٢٥٦ و٣٨٦ و٤٧٠ و ٤٧٢ و ٥٣٠ آل لوط ٢٦٥ و٥٣٠ آل ياسين ٤٥١ آل يعقوب ٢٤٤ و ٣٠٥ إبراهيم ١٩ و٢٠ و٢١ و٢٣ و٤٣ و٤٤ و٥٨ و٦٠ و٦٢ و٧٤ و٩٨ و١٠٤ و١٣٧ و١٣٨ و١٥٠ و١٩٨ و٢٠٥ و٢١٠ و٢١٧ و٢٢٩ و٢٣٠ و٢٣٦ و٢٣٩ و٢٤٦ و٢٥٥ و٢٦٠ و٢٦٥ و٢٨١ و٢٨٢ و٢٨٧ و٣٠٨ و٣٠٩ و٣٢٦ و٣٢٧ و ٣٢٨ و٣٣٥ و٣٣٧ و٣٤١ و ٣٧٠ و ٣٧١ و ٣٩٨ و٣٩٩ و٤٠٠ و٤١٩ و٤٢٥ و٤٣٧ و٤٤٩ و ٤٥٠ و٤٥٦ و٤٨٤ و٤٩١ و٥٢١ و٥٢٧ و٥٤١ و٥٤٩ و٥٩٢ و ٥٩٨ أبرهة ٦٠١ إبليس ٦ و٩٧ و١٥١ و١٥٢ و١٧٥ و١٨٣ و٢٥٨ و٢٦٣ و٢٦٤ و ٢٨٨ و٢٩٩ و٣٢٠ و٣٢٤ و٣٧١ و٤٣٠ و٤٥٧ و٤٧٩ و٥٣٢ و٥٨٨ ابن ثعلبة الخشني ١٢٥ ابن عمر ٨٥ و١٢٣ و٤١٤ ابن أبي ٢٠٠ و٥١٦ ابن الزِّبَعرى ٣٣٠ ابن المنذر ٦٩ ابن خزيمة ٢٠٤ ابن رواحة ٥١٦ ابن سلام ٢٣ و١١٧ ابن صوريا ١٥ ابن عباس ٣٧ و٥٧ و٦٩ و٧٥ و٧٨ و٨٣ و٨٥ و٩٠ و٩٣ و١١٢ و١١٣ و١٢٣ و١٢٧ و١٤٣ و١٤٤ و١٥٢ و١٦٩ و١٧٢ و١٨٤ و٢٠٦ و٢١٩ و٢٢١ و٢٣٨ و٢٦٠ و٢٨٢ مکرر و٢٩٦ و٣٨٤ و ٤٢٤ و ٥٠٨ و٥٤١ و ٥٥٥ و ٥٦٤ و٥٩٠ ابن مسعود ٧٩ و٢٧٦ و٢٧٧ و ٥٠٨ أبو الأشدين كلدة ٥٩٤ أبو بكر الصديق ١٩٣ و٣٥٢ و٥٠٤ و٥١٥ و٥٦٠ أبو جابر السُّلمي ٦٥ أبو جهل ٣ و١٤٣ و١٧٧ و١٧٩ و٢٥١ و٣٣٣ و ٤٣٥ و ٤٩٨ و٥٣٠ ٦١٤ فهرس الأعلام و ٥٨٨ و ٥٩٨ ابو داود الطيالسي ٥٧ أبوسفيان ٧٢ و٨٦ و٩١ و٩٥ و١٧٧ و١٨١ و١٨٩ و١٩١ أبو طالب ١٣٠ و ٢٠٥ و ٣٩٢ و ٤٥٣ و ٥٩٦ أبو عامر الراهب ٢٠٤ أبو عبيدة ١٢٣ أبو عتيق ٥٠٤ أبو عمرو ٣١٥ أبو قبیس ٣٣٥ و٥٢٨ أبو لبابة بن عبد المنذر ١٨٠ و ٢٠٣ أبو لهب ٣ و ٦٠٣ ابو مالك الأشعري ٥١ أبو موسى الأشعري ١١٧ و٢٣٣ أبي بن خلف ٣١٠ و ٣٦٢ أبي بن كعب ٢٠٧ أحد ٧١، ٧٢ و٦٧ و٧٠ و٩٢ و٩٥ و٣٣١ و٥٥١ الأحقاف ٥٠٢ و ٥٠٥ أحمد ٣٩ و١١٢ و٢٩٣ و٥٥٢ الأُخرى ١١٦ و١٨٧ و٣٩٣ الأخنس بن شَرِيق ٣٢ إدريس ٢٨٢ و٣٠٩ و٣٢٩ و٥٩٧ الأردن ٤١ , ٥٤ إرم ٥٩٣ أريحا ٩ الأسباط ٢١ و٦٠ و١٠٤ و١٧١ إسحاق ٢٠ و٢١ و٦٠ و١٠٤ و٢٢٩ و٢٣٦ و٢٣٦ و٢٣٩ و٢٦٠ و ٢٦٥ و٣٠٨ و٣٠٩ و ٣٢٧ و ٣٩٩ و٤٠٠ و٤٥٠ و٤٥٦ و٥٢١ أسد ٩٢ إسرائيل ٣٠٩ إسرافيل ١٣٦ و٢٨٧ و٣١٩ و٣٨٤ و٤٠٧ و٤٤٣ و٥٢٠ و ٥٢٨ و ٥٨٢ الإسكندر ٣٠٢ أسلم ٢٠٣ إسماعيل ١٩ و٢٠ و٢١ و٦٠ و١٠٤ و١٣٨ و٢٦٠ و٣٠٩ و٣٢٩ بحر النيل ٣١٤ و ٣٩٩ و٤٥٠ و ٤٥٦ الأسود بن المطلب ٢٦٧ الأسود بن عبد يغوث ٢٦٧ آسية امرأة فرعون ٣٧٠ و ٥٦١ أشجع ٢٠٣ أصحاب الأعراف ١٥٦ أصحاب الأيكة ٥١٨ أصحاب الرس ٣٦٣ و٥١٨ الأصنام ١٢٣ و١٣٢ و١٣٦ و١٣٧ و١٣٩ و١٤١ و١٧٥ و١٧٦ و٢٠٨ و٢١٠ و٢١٢ و٢١٣ و٢٢٠ و٢٣١ و٢٣٤ و٢٤٨ و٢٥١ و ٢٥٣ و٢٥٦ و٢٦٠ و٢٦٧ و٢٦٩ و٢٧٣ و٢٧٥ و٢٩٥ و ٣٠٨ و٣٢٦ و٣٢٧ و٣٣٩ و٣٤٠ و٣٤١ و٣٥٩ و٣٦٤ و٣٧١ و٣٩٣ و ٣٩٨ و٤٠١ و٤٠٤ و٤٠٥ و ٤٣٣ و٤٣٦ و ٤٣٩ و ٤٤٥ و٤٤٩ و ٤٥٢ و ٤٥٨ و ٤٦٢ و٤٦٣ و٤٦٩ و٤٧٥ و٤٨٢ و٤٨٣ و٤٩٩ و ٥٠٢ و ٥٠٣ و٥٠٥ و٥١٨ و٥٣٦ و٥٢٨ و ٥٩٨ و ٦٠٣ الأقرع بن حابس ٥١٥ الأقصى ٦٢ إلياس ١٣٨ و٤٥٠ و ٤٥١ إلياسين ٤٥١ أم القرى ٤٨٣ أم الكتاب ٣٣١ و٤٩٦ أم جميل ٦٠٣ أم سلمة ٧٦ و٨٣ أمية بن خلف ٦٠١ الإنجيل ٢ و٢١ و٥٠ و٥٦ و٥٨ و٧٤ و٧٦ و١٠٥ و١١٠ و١١٦ و١١٩ و١٢٦ و١٧٠ و١٩٢ و٢٠٥ و٢٧٢ و٣٠٧ و٣٢٢ و٣٢٣ و ٣٦٢ و٣٧٥ و٣٩٩ و٤٣٧ و٤٩٤ و٥١٥ و٥٤١ و٥٩٨ الأنصار ١٣٨ و١٨٦ و٢٠٣ و٢٠٤ و٢٠٥ و ٥٠٧ و٥٤٧ و ٥٥٥ أنطاكية ٣٠٢ و ٤٤١ الأوثان ١٤٦ و٢٢٨ و٢٧١ و٢٩٩ و٣١١ و٣١٤ و٣٣٠ و٣٣٥ و ٣٩٨ و٤٠٤ و٥٧٥ الأوس ١٣ و٦٢ و٦٣ أوس بن الصامت ٥٤٢ الأُولى ٣٩٣ و ٥٩٥ و٥٩٦ الأيكة ٣٧٤ و ٤٥٣ أيلة ١٠ و١٢١ و١٧١ أیوب ١٠٤ و١٣٨ و٣٢٩ و ٤٥٥ و٤٥٦ بابل ١٦ البخاري ٨١ و١٢٤ و١٢٥ و١٣٤ و١٣٥ و١٨٧ و٢٠٠ و٢٠٤ و٢٢١ و٣٠١ و٣٧٦ و٤١٤ و٤٢٧ بختنصر ١٧٢ و٢٨٢ بدر ٥١ و٦٦ و٦٧ و٧١ و٧٢ و٨٦ و٩٠ و٩٤ و١٧٧ و١٨٠ و١٨١ و١٨٣ و١٨٥ و١٨٦ و١٩٠ و٢٠٣ و٢٧٢ و٣٠٠ و٣٣١ و٣٣٨ و ٣٣٩ و ٣٤٨ و٣٦٦ و ٣٨٣ و٤٦٢ و٥١٠ و٥٢٥ و٥٣٠ و ٥٤٧ ٦١٥ فهرس الأعلام و ٥٧٤ و ٥٩١ البراء ١٠٦ و١٨٧ البراق ٢٨٢ البزار ٢٠٤ و٢٨١ . بطن مكة ٥١٣ بطن نخلة ٩٥ و٥٠٦ و ٥٧٣ البعث ٤٩ و٥٠ و٧٥ و١١٦ و١٢٨ و١٣١ و١٣٥ و١٤٠ و١٤٩ و١٥٣ و١٦٨ و٢٠٢ و٢٠٣ و٢٠٨ و٢٠٩ و٢١٠ و٢١٤ و٢١٥ و٢٢٢ و٢٢٥ و٢٤٩ و٢٥٨ و٢٦٧ و٢٧١ و٢٧٤ و٢٨٧ و٢٩٢ و٢٩٦ و٢٩٩ و٣٠٤ و٣١٠ و٣١١ و٣١٥ و٣٢٠ و٣٢٢ و٣٣٢ و ٣٣٨ و٣٤٠ و٣٤٤ و٣٤٦ و٣٤٧ و٣٥٠ و٣٨٣ و٣٩٨ و٤٠٣ و ٤٠٥ و٤٠٧ و٤١٠ و٤١٤ و٤١٥ و٤١٦ و٤٢٩ و٤٣١ و٤٣٤ و ٤٣٥ و٤٤٠ و٤٤٢ و ٤٤٣ و ٤٤٤ و٤٤٥ و٤٤٦ و ٤٤٨ و ٤٥٣ ٠و ٤٦٣ و ٤٦٨ و ٤٧٣ و٤٧٥ و٤٧٩ و٤٨٢ و٤٨٥ و٤٩٦ و٤٩٩ و٥٠٠ و٥٠١ و٥٠٤ و٥٠٦ و٥١٨ و٥١٩ و٥٢٠ و٥٢١ و ٥٢٥ و ٥٢٨ و٥٣٦ و٥٣٧ و٥٦٦ و٥٧١ و٥٧٧ و٥٨٠ و٥٨٢ و٥٨٣ و ٥٨٤ و ٥٨٥ و٥٨٦ و ٥٨٩ و ٥٩١ و ٥٩٧ و ٥٩٩ بعلبك ٤٥٠ بكة ٦٢ بلال ٣٣ و ٣٤٩ و ٤٥٧ و ٥٨٨ و٥٩٦ بلعم بن باعوراء ١٧٣ بلقيس ٣٧٨ و٣٧٩ بنو آدم ١٧٣ و٢٨٩ بنو أسد ٢٠٢ و ٥١٧ بنو إسرائيل ٧ و ١٢ و١٩ و٣٣ و ٣٩ و٤٠ و٤٩ و٥٦ و٥٧ و٧٤ و٨٩ و١٠٩ و١١٠ و١١٣ و١١٥ و١١٩ و١٢٠ و١٢١ و١٢٦ و١٤٩ و ١٦٤ و١٦٥ و١٦٦ و١٦٩ و١٧١ و٢١٩ و٢٥٥ و٢٥٦ و٢٨٢ و٢٩٢ و٣٠١ و٣٠٥ و٣١٤ و٣١٧ و٣١٨ و٣٣٧ و٣٤٥ و٣٥٧ و ٣٦٧ و٣٦٨ و٣٦٩ و٣٧٠ و٣٧٥ و٣٨٣ و٣٨٥ و٣٩٤ و٣٩٥ و ٤١٧ و ٤٢٧ و٤٥٠ و ٤٧٣ و٤٧٦ و ٤٩٣ و٤٩٧ و٥٠٠ و٥٠٣ و ٥٥٢ بنو الجان ٦ بنو المصطلق ٥١٦ , ٥٥٥ بنو المطلب ٣٧٦ و ٥٤٦ بنو النضير ٥٤٥ و ٥٤٦ و ٥٤٧ بنو بكر ١٨٣ و ١٨٨ بنو حارثة ٦٥ بنو خزاعة ١٨٩ بنو سَلِمة ٦٥ بنو سليم ٩٣ بنو قريظة ١٨٠ و١٨٥ بنو مقرّن ٢٠١ بنو هاشم ١٨٢ و٣٧٦ و٥٤٦ بنو حنيفة ٥١٣ بنو سهم ١٢٥ بنيامين ٢٣٦ و٢٤٢ و ٢٤٤ البيت ١٨ و١٩ و٢٠ و٢٤ و٦٢ و١٥٣ و١٨١ و١٨٧ و٣٣٥ و٣٤٦ و ٦٠٢ البيت الحرام ١٢٤ البيت العتيق ٣٣٥ و٣٣٦ البيت المعمور ٢٨٢ و ٥٢٣ بيت المقدس ٩ و١٨ و٢٢ و٤١ و٤٣ و٥٤ و٥٧ و١١٢ و١٧١ و ٢٨٢ و٢٨٢ مکرر و٣٤٥ تارخ ١٣٧ تبّع ٤٩٧ تبوك ١٩٣ و١٩٧ و١٩٩ و٢٠٠ و٢٠٢ و٢٠٥ و٥٣٨ الترك ٤٤٩ الترمذي ١٢٥ و ١٧٥ و ٢٩٣ تميم الداري ١٢٥ تميم ٥١٦ التنور ٢٢٦ التوراة ٢ و٧ و٨ و١٠ و١١ و١٢ و١٣ و١٤ و١٥ و١٧ و٢١ و٢٤ و ٥٠ و٥٣ و٥٦ و٥٨ و٥٩ و٧٤ و٧٥ و٧٦ و٨٦ و١٠٣ و١٠٩ و ١١٤ و١١٥ و١١٦ و١١٩ و١٢٦ و١٣٩ و١٤٢ و١٤٩ و١٦٨ و١٦٩ و١٧٠ و١٧٢ و١٧٣ و١٩٢ و٢٠٥ و٢١٩ و٢٢٣ و٢٣٤ و ٢٧٢ و٢٨٢ و٣٠٦ و٣١٧ و٣٢٢ و ٣٢٣ و٣٢٦ و٣٤٥ و٣٦٢ و٣٦٣ و٣٧٥ و٣٩٠ و٣٩١ و٣٩٥ و٣٩٩ و٤٠٢ و٤١٧ و٤٣١ و ٤٣٧ و٤٥٠ و ٤٧٣ و ٤٨١ و ٤٩٤ و٥٠٠ و٥٠٣ و٥٠٦ و٥١٥ و ٥٢٣ و٥٢٧ و٥٤١ و٥٥٢ و٥٥٣ و٥٩٢ و ٥٩٨ الثريا ٥٢٦ ثعلبة بن حاطب ١٩٩ ثقيف ٢٨٩ ثمود ٥١ و١٥٩ و١٩٨ و٢٢٨ و٢٢٩ و٢٣٢ و٢٥٦ و٢٦٦ و٢٨٧ و ٣٠٠ و٣٣٧ و٣٦٣ و٣٧٣ و٣٨١ و٣٩٠ و٤٠٠ و٤٠١ و٤٠٥ و٤١١ و٤٥٣ و ٤٦٧ و٤٧٠ و٤٧٨ و٥٠٥ و ٥١٨ و٥٢٢ و ٥٢٨ و ٥٢٩ و٥٦٦ و٥٩٠ و ٥٩٣ و ٥٩٥ جابر ١٠٦ و ٥٣١ ٦١٦ فهرس الأعلام جالوت ٤٠ و٤١ و٢٨٢ الجبت ٨٦ جبريل ١٣ و١٧ و٤٢ و٥٥ و١٢٦ و١٦٨ و٢٢٣ و٢٣١ و٢٣٢ و٢٤٦ و٢٦٥ و٢٦٦ و٢٦٧ و٢٧٨ و٢٨٢ و٣٠٦ و٣٠٩ و٣١٧ و٣١٨ و٣١٩ و٣٣٠ و٣٣٨ و٣٤١ و٣٧٥ و٣٨١ و٣٨٤ و٤٠٤ و ٤٤٢ و ٤٥٠ و٤٥٢ و٤٨٨ و٥٢١ و٥٢٦ و ٥٢٨ و ٥٣٠ و ٥٥٩ و ٥٦٠ و٥٦١ و٥٦٨ و٥٧٧ و٥٧٨ و٥٨٣ و٥٨٦ و٥٩١ و ٥٩٨ جبل ثور ١٩٣ الجحفة ٣٨٥ الجحيم ١٠٩ و١٢٢ و١٤٤ و٢٠٥ و٢٨٨ و٣٣٨ و٣٧١ و٤٤٧ و ٤٤٨ و ٤٦٨ و ٤٩٨ و ٥٢٤ و٥٤٠ و ٥٦٧ و٥٧٤ و٥٨٤ و٥٨٦ و ٥٨٨ و٦٠٠ الجَد بن قيس ١٩٥ جرهم ٣٠٩ الجزيرة ٢٢٦ و٤٠٤ جلال الدين السيوطي ٢ وتتمة ٢٩٣ جلال الدين المحلي ١ و٢ وتتمة ٢٩٣ جنة الخلد ٣٦١ جنة المأوى ٥٢٦ الجنة ٦ و٧ و١٢ و١٥ و١٦ و١٨ و٢٤ و٣١ و٣٣ و٣٥ و٥١ و٥٥ و٦١ و٦٨ و٧٢ و٧٣ و٧٤ و٧٦ و٨٩ و٩٠ و٩٤ و٩٨ و١٠١ و١٠٣ و١٠٩ و١٢٠ و١٢٢ و١٣١ و١٣٣ و١٤٤ و١٥٢ و١٥٣ و١٥٥ و١٥٦ و١٦٨ و١٧٥ و١٨٦ و٢٠٥ و٢٠٩ و٢١١ و٢١٢ و٢١٨ و٢٢٢ و٢٢٣ و٢٢٤ و٢٣٣ و٢٤٦ و٢٤٨ و٢٥١ و٢٥٢ و ٢٥٣ و٢٥٨ و٢٦٤ و٢٧٠ و٢٧١ و٢٧٣ و٢٧٧ و٢٧٨ و٢٩٣ و٢٩٤ و٢٩٧ و٣٠٣ و٣٠٤ و٣٠٧ و٣٠٩ و٣٢٠ و٣٢١ و٣٣١ و ٣٣٤ و ٣٣٨ و٣٣٩ و٣٤١ و٣٤٨ و٣٥٢ و٣٥٦ و٣٦٢ و٣٦٦ و٣٧١ و٣٨٩ و٣٩٣ و٣٩٥ و٤٠٣ و٤٠٩ و٤٢١ و٤٢٢ و٤٢٤ و ٤٢٨ و٤٣١ و٤٣٢ و ٤٣٧ و٤٤٠ و٤٤١ و٤٤٤ و ٤٤٧ و ٤٤٨ و ٤٥٠ و ٤٥٧ و ٤٥٨ و ٤٥٩ و٤٦٠ و٤٦١ و ٤٦٥ و٤٦٦ و ٤٦٧ و ٤٦٨ و٤٧٠ و٤٧٢ و٤٨٠ و٤٨٢ و٤٨٣ و ٤٨٨ و٤٩١ و٤٩٢ و ٤٩٤ و٤٩٨ و٥٠٣ و٥٠٤ و٥٠٧ و٥٠٨ و٥١١ و٥١٥ و٥١٩ و ٥٢١ و ٥٢٧ و ٥٢٨ و٥٣٤ و٥٣٥ و ٥٣٨ و ٥٤٣ و ٥٤٨ و٥٤٩ و ٥٥١ و٥٥٦ و٥٥٩ و٥٦١ و٥٦٢ و٥٦٩ و٥٧٦ و٥٧٩ و٥٨١ و ٥٨٣ و ٥٨٤ و٥٨٦ و ٥٨٨ و ٥٨٩ و ٥٩٢ و ٥٩٥ و٥٩٦ و٦٠٠ جندع بن ضمرة الليثي ٩٤ جهنم ٣٢ و٥١ و٧٥ و٧٦ و٩٤ و٩٧ و١٠٠ و١٥٢ و١٥٥ و١٧٤ خالد ٥١٦ و ١٧٨ و١٨١ و١٩٢ و١٩٥ و١٩٧ و١٩٨ و١٩٩ و٢٠٠ و٢٠٤ و ٢١٢ و٢٣٥ و٢٥١ و٢٥٢ و٢٥٧ و٢٥٩ و٢٦٤ و٢٧٠ و٢٨٤ و٢٨٥ و٢٨٨ و٢٩٢ و٣٠٤ و٣٠٩ و٣١٠ و٣١١ و٣١٦ و٣٢١ خزاعة ١٨٨ و٣٢٤ و٣٣٠ و٣٤٨ و٣٦٣ و٣٦٥ و٤٠٣ و٤٠٤ و٤٠٥ و٤١٦ و ٤٣٨ و ٤٤٤ و ٤٤٧ و ٤٤٨ و ٤٥٦ و ٤٥٨ و ٤٦٠ و ٤٦٢ و ٤٦٥ و ٤٦٦ و ٤٦٧ و ٤٧٢ و ٤٧٤ و٤٧٥ و٤٧٩ و٤٩٣ و٤٩٥ و٤٩٩ و ٥١١ و٥١٩ و٥٢٣ و٥٣٠ و ٥٣٣ و٥٣٦ و ٥٤٣ و ٥٦١ و ٥٦٧ و ٥٦٩ و٥٧٢ و٥٧٣ و٥٧٦ و٥٨١ و٥٨٢ و٥٨٧ و٥٩٠ و٥٩٣ و ٥٩٨ ٦٠١٬ جهينة ٢٠٢ الجودي ٢٢٦ الجوزاء ٥٢٨ جويرية ٤٢٤ الحارث بن هشام ١٨٣ حاطب بن أبي بلتعة ٥٤٩ الحاقة ٥٦٦ الحاكم ٦٢ و١١٧ و١١٩ و١٢٥ و١٥٦ و١٦٧ و١٧٢ و١٧٥ و١٧٧ و١٨٧ و٢٠٧ و٢١٦ و٢٨٢ مكرر و٥٣١ حام ٢٢٦ و٣٤٣ و٤٤٩ الحبشة ١٩ و١٢١ و ٣٩٢ حبيب النجار ٤٤١ الحجر ٢٦٦ و٤٠٠ الحديبية ١٨ و٢٩ و١٢٣ و٢٥٣ و٥١٣ و٥١٤ حذيفة ٥٨ و١٥٦ و١٨٧ حراء ٥٢٦ و ٥٩٧ الحرم ٣٤٦ و٤٣٤ و٥١٤ حِزقيل ٣٩ و٣٧٠ حسان بن ثابت ٣٥١ الحسن ٥٧ و١٥٦ الحسين ٥٧ حفصة ٥٦٠ حمزة ٢٥١ و ٢٨١ حمنة بنت جحش ٣٥١ حنة ٥٤ حنظلة بن صفوان ٥١٨ حنين ٣٣١ و ٥٤٩ حواء ٥٢ و٧٧ و١٧٥ و٢٧٥ و٣٢٠ و٤٠٦ و٤٥٩ و٤٨٤ و٥١٧ الحواريون ٥٦ و١٢٦ و ٥٥٢ خباب بن الأرت ٣١١ ٦١٧ فهرس الأعلام الخزر ٤٤٩ الخزرج ١٣ و٦٢ و ٦٣ خزيمة ٥١٧ الخَضِر ٣٠١ وتتمة ٣٠١ و ٣٠٢ الخندق ٣٣١ و٤١٩ خولة بنت ثعلبة ٥٤٢ خیبر ١١٤ و٤٢١ و٥١٢ و٥١٣ و٥١٤ و٥٤٥ الدار الآخرة ١٥ و٢٥٢ و٢٥٤ و٢٧٠ و٣٩٠ و٣٩٤ و٤٠٣ و٤٢١ الروم ١٨ و٥٣ و٤٠٤ و٤١١ و٤٤٩ و٥١٣ الريان بن الوليد ٢٤٠ دار القرار ٤٧١ دار الندوة ١٨٠ و ١٨٨ و١٩٣ و٢٧٢ و٤٣٥ و ٥٢٥ الزبر ٧٤ دار الهجرة ٢٠٤ الزبور ٣٦٢ و ٣٩٩ و ٥٤١ داود ٤١ و٨٧ و١٠٤ و١٢١ و١٣٨ و٢٨٧ و٣٢٨ و٣٧٨ و٣٧٩ زحل ٥٨٦ و ٤١٢ و٤٢٩ و ٤٥٣ و٤٥٤ و ٤٥٥و دمشق ٣٤٥ الدنيا ٢٠ و٢٤ و٢٦ و٢٧ و٢٨ و٣١ و٣٢ و٣٣ و٣٤ و٤٢ و٤٦ و ٥١ و ٥٢ و٥٤ و٥٥ و٥٧ و٦٥ و٦٨ و٧٤ و٧٥ و٧٦ و٧٩ و٨٢ و٨٣ و٨٩ و٩٠ و٩٤ و٩٦ و٩٧ و٩٨ و٩٩ و١٠٠ و١٠١ و١١٣ و١١٤ و١١٥ و١١٦ و١١٧ و١٢٥ و١٢٧ و١٣٠ و١٣١ و١٣٢ و١٣٣ و١٣٥ و١٣٩ و١٥٤ و١٥٥ و١٥٧ و١٦٨ و١٧٠ و١٧٢ و١٧٣ و١٧٨ و١٨١ و١٨٥ و١٨٦ و١٨٧ و١٨٨ و١٩٣ و١٩٤ و١٩٦ و١٩٨ و١٩٩ و٢٠٠ و٢٠١ و٢٠٨ و٢٠٩ و٢١٠ و٢١١ و٢١٤ و٢١٥ و٢١٦ و٢١٨ و٢٢٠ و٢٢١ و٢٢٣ و٢٢٤ و٢٢٧ و٢٢٨ و٢٣٢ و ٢٣٣ و٢٤٢ و ٢٤٧ و٢٥٢ و ٢٥٣ و ٢٥٥ و ٢٥٧ و ٢٥٨ و٢٥٩ و٢٦١ و٢٧٠ و٢٧١ و٢٧٣ و٢٧٧ و٢٧٨ و٢٧٩ و٢٨١ و٢٨٤ و٢٨٧ و٢٨٩ و٢٩٧ و٢٩٨ و٢٩٩ و٣٠٠ و٣٠٣ و ٣٠٧ و٣٠٨ و٣٠٩ و٣١٠ و٣١٦ و٣١٩ و٣٢٠ و٣٢١ و٣٢٢ و ٤ ٣٢ و ٣٣٠ و ٣٣٣ و٣٣٤ و٣٣٥ و٣٣٦ و٣٣٨ و٣٤٤ و٣٤٥ و ٣٤٨ و٣٤٩ وتتمة ٣٥١ و٣٥٢ و٣٥٤ و ٣٥٥ و٣٦٠ و٣٦٢ و ٣٦٣ و٣٦٥ و٣٦٦ و٣٧١ و٣٧٣ و٣٧٧ و٣٨٠ و٣٨٣ و٣٩٠ و ٣٩٣ و٣٩٤ و٣٩٥ و٣٩٩ و٤٠٣ و٤٠٥ و ٤١٣ و٤١٤ و٤١٥ و٤١٦ و٤٢٠ و٤٢١ و٤٢٦ و٤٢٨ و٤٢٩ و٤٣٢ و٤٣٤ و٤٣٥ و ٤٤٣ و٤٤٦ و ٤٤٧ و٤٤٨ و٤٥٢ و٤٥٤ و ٤٥٥ و ٤٥٧ و٤٥٩ و ٤٦١ و٤٦٥ و٤٦٨ و٤٧٠ و٤٧١ و٤٧٢ و٤٧٣ و٤٧٨ و٤٧٩ و ٤٨٠ و٤٨١ و٤٨٢ و٤٨٤ و٤٨٥ و٤٨٦ و٤٨٧ و ٤٨٨ و٤٩١ و ٤٩٢ و ٤٩٤ و٤٩٨ و٤٩٩ و٥٠٠ و٥٠١ و٥٠٢ و ٥٠٣ و٥٠٤ و ٥٠٦ و٥٠٧ و٥٠٨ و٥١٠ و٥١١ و٥١٥ و٥١٩ و٥٢١ و٥٢٤ و ٥٢٥ و٥٢٦ و٥٢٧ و٥٢٨ و٥٣٠ و٥٣١ و٥٣٣ و٥٣٥ و٥٣٨ و ٥٤٠ و٥٤١ و٥٤٤ و ٥٤٥ و ٥٤٧ و٥٥٦ و٥٥٨ و٥٦١ و٥٦٢ و٥٦٦ و ٥٦٧ و٥٦٨ و٥٦٩ و٥٧٠ و٥٧١ و٥٧٤ و٥٧٨ و٥٨٠ و ٥٨١ و ٥٨٣ و٥٨٤ و٥٨٧ و٥٨٨ و٥٨٩ و٥٩٠ و٥٩١ و ٥٩٢ و ٥٩٣ و٥٩٤ و٥٩٥ و٥٩٦ و٥٩٨ و٦٠٠ ذو القرنين ٣٠٢ و ٣٠٣ و ٣٠٤ ذو الكفل ٣٢٩ و٤٥٦ ذو النون ٣٢٩ روبيل ٢٤٥ زكرياء ٩ و١٣ و٥٤ و٥٥ و٧٤ و١٢٠ و١٣٨ و٢٨٢ مكرر و٣٠٥ و ٣٠٩ و٣٢٩ زليخا ٢٣٧ و ٢٣٨ الزمخشري ٦٠٥ الزهرة ٥٨٦ زيد بن أرقم ٣٩ زيد بن حارثة ٤١٨ و٤٢٣ زينب بنت جحش ٤١٨ و٤٢٣ سارة ٢٢٩ الساعة ٨٦ و١٣١ و١٣٢ و١٤٥ و١٥٠ و١٧٤ و٢٤٨ و٢٦٦ و٢٦٧ و ٢٧٥ و٢٩٢ و٢٩٦ و٢٩٨ و٣٠٩ و٣١٠ و٣١٣ و٣٢٦ و٣٣٢ و٣٣٣ و٣٣٩ و٣٦٠ و٣٨٣ و٤٠٥ و٤١٠ و٤١٤ و٤٢٧ و ٤٢٨ و ٤٧٢ و ٤٧٣ و٤٨٢ و٤٨٥ و٤٩٤ و٥٠١ و٥٠٨ و٥٢٨ و٥٩٩ سام ٥٦ و٢٢٦ و٣٠٩ و٣٤٣ و٤٤٩ السامري ١٦٨ سبأ ٣٧٨ و٣٨٠ و٤٢٨ و٤٣٠ السجل ٣٣١ السجيل ١٦١ و٢٦٦ سجّین ١٥٥ و٥٨٨ سدرة المنتهى ٢٨٢ و٥٢٦ سدوم ٢٦٥ سراقة بن مالك ١٨٣ سعيد بن المسيب ١٢٤ سلع ٤١٩ سلمان ٣٤٩ و٤٥٧ ٦١٨ فهرس الأعلام سليمان ١٦ و٨٧ و١٠٤ و١٣٨ و١٧٢ و٣٢٨ و٣٧٨ و٣٧٩ و٣٨٠ الطاغوت ٤٣ و٨٦ و٨٨ و٩٠ و١١٨ و٢٧١ و٤٦٠ طالوت ٤٠ و٤١ و ٣٨١ و ٤٢٩ و ٤٥٥ سمُرة ١٧٥ سواع ٥٧١ السودان ٤٤٩ سور الأعراف ١٥٦ سوق بدر ٧٢ سيل العرم ٤٣٠ الشافعي ٨٠ و٨٢ و٨٥ و٩٣ و٩٤ و٩٥ و١٠٨ و١١٣ و١١٤ و١١٥ طوى ٥٨٤ و ١٢٢ و ١٤٣ و١٩٦ و٤٢٤ الشام ١٣ و١١١ و١٢٨ و١٦٤ و١٦٦ و٢١٩ و٢٤٢ و٢٦٥ و٢٦٦ عائشة ٥٠ و٣٥١ و٣٥٢ و٣٥٤ و٥٦٠ و و٢٨٢ مکرر و٢٩٠ و٣١٤ و٣٢١ و٣٢٧ و٣٢٨ و٣٦٣ و٣٧٨ عاد ٥١ و١١١ و١٥٩ و١٩٨ و٢٢٧ و٢٢٨ و٢٥٦ و٣٠٠ و٣٣٧ و٣٨٦ و٣٩٢ و٣٩٩ و٤١٧ و٤٣٠ و٤٤٩ و٥٤٥ و ٦٠٢ الشِّعب ٦٥ الشِّعری ٥٢٨ شعيب ١٦١ و١٦٢ و١٩٨ و٢٣١ و٢٦٦ و٣١٤ و٣٣٧ و٣٦٣ العاص بن وائل ٢٦٧ و٣١١ و٤٤٥ و٦٠٢ العباس ١٩٠ و ١٩١ و٥١٧ و ٣٧٤ و ٣٨٨ و٣٨٩ و٤٠٠ و٤٥٣ و ٥١٨ شمویل ٤٠ و٤١ شيبة ٨٧ الشيخ ١٢٨ الشيخان ٥٠ و٥٤ و٥٧ و٩٥ و١٠٦ و١٤١ و٢٣٣ و٢٣٤ و٢٥٩ و٢٦٦ و٢٧٤ و٢٨٢ مکرر و٢٩٠ و٣٥١ و٥٠٦ و٥٢٨ و٥٥٨ الصابئة ٦٠ الصابئون ١٠ و٦٠ و١١٩ و٣٣٤ صالح ١٥٩ و١٦٠ و١٩٨ و٢١٧ و٢٢٨ و٢٢٩ و٢٣٢ و٢٥٦ و٢٦٦ و٣١٤ و٣٣٧ و ٣٦٣ و ٣٧٣ و٣٨١ و٤٤٩ و٥١٨ و٥٢٨ و ٥٢٩ و٥٣٠ و ٥٩٥ الصحيحان ٢٦١ و ٢٦٨ صخرة بيت المقدس ٥٢٠ الصدیق ٥٩٦ الصفا ٢٤ الصفراء ٥٤٦ صفوان ٣٥١ و ٣٥٢ صفية ٤٢٤ صنعاء ٦٠١ صهيب ٣٢ و٣٣ و٣٤٩ و٤٥٧ و٥١٦ الطائف ١٩٠ و٢٦٠ و ٣٧٨ و٤٩١ الطبراني ٥١ الطبري ٦٩ طرسوس ٢٩٥ طعمة بن أبيرق ٩٥ و٩٦ طور سيناء ٣٤٢ طور سينين ٥٩٧ الطور ١٤ و٣٠٨ و٣١٧ و٣٨٩ و٣٩١ و ٥٢٣ و ٣٤٤ و ٣٦٣ و٣٧٢ و٣٩٠ و٤٠٠ و٤٠٥ و٤١١ و ٤٥٣ و ٤٦٧ و ٤٧٠ و٤٧٨ و ٥٠٥ و٥١٨ و٥٢٢ و ٥٢٨ و٥٢٩ و٥٦٦ و ٥٩٣ عازر ٥٦ عبد الحارث ١٧٥ عبد الرحمن ٥٠٤ عبد الله بن أبي ٦٥ و٧٢ و٨٩ و١١٧ و٣٥١ و٣٥٢ و٣٥٤ عبد الله بن أم مكتوم ٥٨٥ عبد الله بن جبير ٦٥ و٦٩ و عبد الله بن جحش ٣٤ و ٤٢٣ عبد الله بن سلام ٣٢ و٥٩ و٦٤ و٧٦ و٨٦ و١٠٣ و١١٩ و١٤٢ و ١٧٢ و٢٥٤ و ٣٧٥ و ٣٩٢٤٠٢ و ٤٢٨ و ٥٠٣ عتّاب بن أسيد ٩٠ عتبة بن ربيعة ٥٨٠ عثمان بن طلحة الحجبي ٨٧ عثمان ٣٥٧ و ٥٣٨ عدي بن بداء ١٢٥ عدي بن قيس ٢٦٧ العراق ١٦ و٣٩٩ العرب ٢٢ و٥٩ و٧٤ و٢٥٤ و٤٣٠ و٤٤٩ و٤٥٢ و٤٧٧ و٤٨٩ و ٤٩٨ و٥٥٣ و ٥٧٥ و ٦٠٣ العرش ١٥٧ و٢٠٧ و٢٠٨ و٢٤٩ و٣١٢ و٣٢٣ و٣٤٧ و٣٤٩ و ٣٦٥ و٣٧٩ و٤١٥ و٤٦٧ و٤٦٨ و٤٩٥ و٥٢٦ و ٥٣٨ و٥٨٦ و٥٨٨ و ٥٩٠ عرفات ٣١ عرفة ٣١ و ١٠٧ و٥٩٠ - ٦١٩ فهرس الأعلام عروة بن مسعود الثقفي ٤٩١ العزّى ٩٧ و١٧٤ و٣٣٨ و٥٢٦ عُزير ٤٣ و٦٠ و١٤٠ و١٩١ و٢٨٧ و٣٠٤ و٣١١ و٣٣٠ و٣٦١ قابيل ١١٢ و١١٣ و٤٧٩ القارعة ٥٦٦ ٦٠٠٬ و٤٥٨ و ٤٩٥ العزيز ٢٤١ و٢٤٤ و٢٤٦ عطارد ٥٨٦ عقبة بن أبي معيط ٣٦٢ العقبة ٣١ و١٩٩ عكرمة ٢٧٤ و٣٣٢ علي ٥٧ و٨٧ و١٢٣ و١٨٧ عمار ٣٣ و٥٨ و١٩٩ و٣٤٩ و٤٥٧ و٥١٦ و٥٨٨ عمر ١٥ و٨٨ و ١٢٣ و٥٦٠ عمران ٥٤ و٣٠٠ عمرو بن الجموح ٣٣ عمرو بن لحي ٢١٠ عمروبن العاص ١٢٥ عويم بن ساعدة ٢٠٤ عیسی ١٣ و١٤ و١٨ و٢١ و٤٢ و٥٥ و٥٦ و٥٨ و٦٠ و١٠٠ و١٠٣ و١٠٤ و١٠٥ و١١١ و١١٦ و١١٨ و١٢٠ و١٢١ و١٢٦ و١٢٧ و ١٣٨ و١٩١ و٢٨٢ و٢٨٧ و٣٠٤٣٠٧ و٣٠٩ و٣١١ و٣٣٠ و ٣٤٥ و ٣٦١ و٤١٩ و ٤٢٣ و ٤٥٣ و٤٨٤ و٤٩٤ و٤٩٥ و٥٤١ و ٥٥٢ و ٥٦١ عيينة بن حصن ٢٩٧ الغاشية ٥٩٢ غطفان ٩٢ و ٢٠٢ غفار ٢٠٣ غني ٣٠٩ فارس ٥٣ و٤٠٤ و٤١١ و٤٤٩ و ٥١٣ فاطمة ٥٧ الفردوس ٣٤٢ الفرس ٤٠٤ فرعون ٧ و١٦٣ و١٦٤ و١٦٥ و١٦٦ و١٦٨ و٢١٧ و٢١٩ و٢٣٢ و٢٥٦ و٢٩٢ و ٣١٣ و٣١٤ و٣١٥ و٣١٦ و٣١٧ و٣٤٥ و ٣٦٣ و ٣٦٧ و ٣٦٨ و٣٦٩ و٣٧٠ و٣٨٥ و٣٨٦ و٣٨٨ و٣٨٩ و٣٩٠ و٣٩١ و٤٠٠ و٤٠١ و٤٥٠ و ٤٥٣ و٤٦٩ و٤٧٠ و٤٩٢ و٤٩٣ و ٤٩٦ و ٤٩٧ و ٥١٨ و٥٢٢ و٥٦١ و ٥٦٧ و٥٧٤ و٥٨٤ و٥٩٠ و ٥٩٣ الفرقان ٨ و٥٠ و٣٥٩ و٥٤١ و ٥٩٠ فلسطین ٤١ و ٣٢٧ و ٣٤٥ قارون ٢٧٢ و٢٨٩ و٣٩٤ و٤٦٩ القاسم ٦٠٢ قُباء ٢٠٤ القبط ٣٣٧ و ٣٦٣ و٤٥٠ و٤٩٧ قُدار ١٦٠ و ٥٣٠ و ٥٩٥ القرآن ٢ و٤ و١٤ و١٥ و١٦ و٢٠ و٢٣ و٢٦ و٢٨ و٣٧ و٥٠ و٥٧ و ٥٨ و٥٩ و٦٢ و٦٧ و٧١ و٧٥ و٧٦ و٨٦ و٨٨ و٩١ و٩٥ و٩٦ و٩٨ و٩٩ و١٠٠ و١٠٤ و١٠٥ و١١٦ و١١٨ و١١٩ و١٢٢ و١٢٤ و١٢٨ و١٣٠ و١٣١ و١٣٢ و١٣٣ و١٣٤ و١٣٥ و١٣٦ و١٣٨ و١٣٩ و١٤١ و١٤٢ و١٤٩ و١٥١ و١٥٤ و١٧٠ و١٧٤ و ١٧٥ و١٧٦ و١٧٩ و١٨٠ و١٨٨ و١٩٧ و٢٠٠ و٢٠٢ و٢٠٥ و ٢٠٧ و٢٠٨ و٢١٠ و٢١٣ و٢١٥ و٢٢٢ و٢٢٣ و٢٢٥ و٢٢٧ و٢٣٤ و٢٣٥ و٢٤٨ و٢٤٩ و٢٥٣ و٢٥٤ و٢٥٥ و٢٦١ و٢٦٢ و٢٦٦ و٢٧٢ و٢٧٤ و٢٧٧ و٢٧٨ و٢٧٩ و٢٨١ و٢٨٣ و٢٨٦ و ٢٨٨ و٢٩٠ و٢٩١ و٢٩٣ و٢٩٤ و٢٩٧ و٣٠٠ و٣٠٤ و٣٠٦ و ٣١٠ و٣١٢ و٣١٩ و٣٢٠ و٣٢١ و٣٢٢ و ٣٢٣ و٣٢٥ و٣٢٦ و ٣٣١ و ٣٣٢ و ٣٣٣ و٣٣٨ و٣٤٠ و٣٤١ و٣٤٥ و٣٤٦ و٣٤٨ و ٣٥٦ و ٣٥٩ و ٣٦٠ و٣٦١ و٣٦٢ و٣٦٤ و٣٦٦ و٣٦٧ و٣٧٥ و٣٧٦ و٣٧٧ و٣٨٣ و٣٨٤ و٣٨٥ و٣٩١ و٣٩٢ و٣٩٣ و٣٩٨ و٣٩٩ و٤٠١ و٤٠٢ و٤٠٥ و٤١٠ و٤١١ و٤١٥ و٤١٦ و٤٢٢ و ٤٢٨ و٤٣١ و٤٣٢ و٤٣٣ و ٤٣٨ و٤٤٠ و٤٤٤ و٤٤٦ و٤٥٢ و ٤٥٣ و ٤٥٧ و ٤٥٨ و٤٦٠ و٤٦١ و٤٦٢ و٤٦٤ و٤٦٥ و٤٦٦ و ٤٦٧ و ٤٧٣ و٤٧٥ و٤٧٩ و٤٨١ و٤٨٥ و٤٨٦ و٤٨٩ و٤٩٠ و ٤٩١ و ٤٩٢ و ٤٩٤ و٤٩٦ و ٤٩٨ و٤٩٩ و٥٠٠ و٥٠١ و٥٠٢ و ٥٠٣ و٥٠٦ و٥٠٧ و٥٠٩ و٥١٨ و٥٢٠ و٥٢١ و٥٢٣ و٥٢٥ و ٥٢٧ ٥٢٩ و٥٣٠ و٥٣١ و٥٣٧ و٥٣٨ و٥٣٩ و ٥٤٨ و٥٤٩ و ٥٥٣ و٥٥٦ و٥٥٩ و٥٦٥ و٥٦٦ و٥٦٨ و٥٧٢ و٥٧٣ و٥٧٤ و ٥٧٥ و٥٧٦ و٥٧٧ و٥٧٨ و٥٧٩ و٥٨٠ و٥٨٢ و٥٨٦ و٥٨٨ و ٥٨٩ و٥٩١ و٥٩٢ و٥٩٧ و٦٠٢ قريش ٢٩ و٣١ و٥١ و٨٦ و١٠٩ و١٧٧ و١٨٨ و٢٥٩ و٢٦٦ و٣٢٢ و٣٣٨ و٣٦٢ و٣٨٥ و٤٦٣ و٤٦٤ و٤٨٦ و٥١٢ و ٥١٧٥٥١٣ و ٥١٨ و٥٢٠ و ٥٢٨ و٥٢٩ و٥٣٠ و٥٦٤ و٥٧٤ و ٥٨٢ و ٥٨٥ و ٥٩٤ و ٦٠٢ قريظة ١٣ و٢١ و١١٤ و١٨٤ و١٩٠ و٢٨٣ و٤٢١ و٥١٠ و٥٤٥ قزح ٣١ قصي ٥١٧ ٦٢٠ فهرس الأعلام قطفير العزيز ٢٣٧ القعقاع بن معبد ٥١٥ قعیقعان ٥٢٨ القلزم ١٧١ القَليب ٥١٠ قوم تبع ٥١٨ قوم لوط ٥٠٥ و٥٢٢ و ٥٣٠ القيامة ٤٨ و٥٠ و٥٣ و٥٧ و٥٩ و٦٣ و٩٦ و١٢٧ و١٣١ و١٣٢ و١٧٤ و٢٧٠ و٣٢١ و٣٢٥ و٣٣٠ و٣٣١ و٣٣٩ و٣٤٨ و٣٦٠ و ٤٢٨ و ٤٥٣ و ٥٠٨ و٥١١ و ٥٢٨ و ٥٣٤ و ٥٦٦ و٥٦٧ و٥٧٧ و ٥٨٩ و ٥٩٢ و ٦٠٠ قيصر ٢٠٤ الكرسي ٢٠٧ و٣٢٣ و٣٤٧ و٣٤٩ و ٤٩٥ و ٥٣٨ کعب بن الأشرف ٥٩ و٨٦ و٨٨ و٥٤٥ كعب بن مالك ٢٠٣ الكعبة ١٩ و٢٢ و٨٧ و١٠٧ و١٢٣ و١٢٤ و٦٠١ كنانة ١٨٣ و٥١٧ و ٦٠١ كنعان ٢٢٦ و٢٤٢ و ٢٤٥ و ٣٤٣ الكوثر ٦٠٢ اللات ٩٧ و١٧٤ و ٣٣٨ و٥٢٦ لبید اليهودي ٦٠٤ - ٦٠٦ لقمان ٤١١ و ٤١٢ اللوح المحفوظ ٢٨ و١٣٢ و١٣٤ و١٥٤ و١٨٦ و١٩٢ و٢١٥ و٢٢٢ و٢٨٧ و٣١٤ و٣٤٠ و٣٤٦ و٣٨٣ و٤١٨ و٤٢٨ و٤٣٥ و ٤٤٠ و٤٨٩ و ٥١٨ و٥٣١ و٥٤٠ و٥٤٤ و٥٦٤ و٥٨٢ و ٥٨٥ و ٥٩٠ و٥٩٨ لوط ١٣٨ و١٦٠ و١٦١ و١٩٨ و٢٢٩ و٢٣٠ و٢٣٢ و٢٦٥ و٢٨٩ و٣١٤ و٣٢٧ و٣٢٨ و٣٣٧ و٣٦٣ و٣٧٤ و٣٨١٣٩٩ و٤٠٠ و ٤٠١ و ٤٥١ و ٤٥٣ و ٥١٨ و ٥٢٨ و ٥٣٠ و ٥٦١ و ٥٦٧ المؤتفكات ٥٦٧ المؤتفكة ٣٢٧ و ٥٢٨ مأجوج ٣٠٣ و٣٠٤ و٣٣٠ و٤٤٩ ماروت ١٦ مارية القبطية ٤٢٥ و ٥٦٠ مالك ٣٤٩ و ٤٩٥ مجاهد ١٨٥ و٢٨٣ مجمع البحرين ٣٠١ المجوس ٨٣ و١٧٢ و٣٣٤ محمد ٢ و٤ و٥ و٦ و٧ و١١ و١٢ و١٤ و١٥ و١٦ و١٧ و١٨ و٢٠ و٢١ و٢٢ و٢٣ و٢٤ و٢٦ و٢٩ و٣٣ و٤١ و٤٢ و٤٩ و٥٠ و٥١ و ٥٢ و٥٤ و٥٥ و ٥٧ و٥٨ و٥٩ و٦٠ و٦١ و٦٣ و٦٤ و٦٥ و٦٨ و٧١ و٧٤ و٧٥ و٨٥ و٨٦ و٨٧ و٩٠ و٩١ و٩٥ و٩٦ و١٠٠ و١٠٢ و١٠٤ و١٠٧ و١٠٩ و١١٠ و١١١ و١١٢ و١١٤ و١١٥ و١١٦ و١١٧ و١١٩ و١٢١ و١٢٨ و١٣٠ و١٣٢ و١٣٥ و١٣٩ و١٤١ و١٤٤ و١٤٧ و١٦٣ و١٧٠ و١٧١ و١٧٣ و١٧٤ و١٧٥ و١٧٦ و١٧٧ و١٧٩ و١٨٠ و١٨٢ و١٨٣ و١٨٤ و١٩٢ و٢٠٠ و ٢٠٧ و ٢٠٨ و٢١٠ و٢١٣ و٢١٥ و٢١٧ و٢١٩ و٢٢٢ و٢٢٥ و ٢٢٧ و٢٣٣ و٢٣٤ و٢٤٧ و٢٤٩ و٢٥٠ و٢٥١ و٢٥٢ و ٢٥٣ و ٢٥٥ و٢٦١ و٢٦٢ و٢٦٤ و٢٦٦ و٢٦٧ و٢٦٩ و٢٧١ و٢٧٢ و٢٧٤ و٢٧٦ و٢٧٧ و٢٨٠ و٢٨١ و٢٨٢ وتتمة ٢٨٢ و٢٨٣ و٢٨٥ و٢٨٧ و٢٩٢ و٢٩٣ وتتمة ٢٩٣ و٢٩٤ و٣٠٧ و٣١٠ و٣١٢ و٣١٩ و٣٢١ و٣٢٤ و٣٢٦ و٣٣١ و٣٣٣ و٣٤١ و٣٥٦ و٣٥٩ و٣٦٠ و٣٦٢ و٣٦٥ و٣٦٦ و٣٦٧ و٣٧٥ و٣٧٧ و٣٨٢ و ٣٨٣ و٣٩١ و٤٠٢ و٤٠٧ و٤١٠ و٤١١ و٤١٣ و٤١٥ و٤١٨ و ٤٢٣ و٤٢٦ و ٤٢٨ و٤٣٠ و٤٣١ و٤٣٣ و٤٣٩ و٤٤٠ و٤٤٧ و ٤٥٣ و ٤٥٤ و ٤٥٧ و ٤٥٨ و ٤٦٥ و٤٦٦ و٤٧٣ و٤٨٤ و٤٨٩ و ٤٩١ و ٤٩٥ و٤٩٦ و٥٠٠ و٥٠٦ و٥٠٧ و ٥٠٨ و٥١١ و٥١٥ و ٥١٨ و٥٢٦ و ٥٢٨ و٥٣٠ و٥٣٤ و٥٤١ و٥٥٠ و ٥٥٣ و٥٥٩ و ٥٦٣ و٥٦٤ و٥٧٢ و٥٧٣ و٥٧٤ و ٥٨٤ و٥٨٦ و ٥٨٨ و٥٩٠ و ٥٩١ و ٥٩٣ و ٥٩٤ و٥٩٦ و ٥٩٨ و ٦٠٢ و ٦٠٤ -٦٠٦ محمود ٦٠١ مخشي بن حمير ١٩٧ مدین بن إبراهيم ٣٨٨ مدین ١٦١ و١٩٨ و٢٣١ و٢٣٢ و٢٣٧ و٢٦٦ و٣٠٨ و٣١٢ و٣١٤ و ٣٣٧ و٣٧٤ و٣٧٧ و٣٨٨ و٣٩١ و٤٠٠ المدينة ٢١ و٦٥ و٦٦ و٧٦ و٩٠ و١٨٢ و١٩٤ و٢٠٠ و ٢٠٣ و ٢٠٦ و ٢٧٩ و ٢٩٠ و٣٣٩ و ٣٥١ و٤١٩ و٤٢٦ و ٥٤٥ و٥٤٦ و٥٤٧ و ٥٥٥ و ٥٧٦ و ٦٠٥ مرارة بن الربيع ٢٠٣ المروة ٢٤ المريخ ٥٨٦ مريم بنت ناموسی ٣٧٠ مريم بنة عمران ١٣ و٤٢ و٥٤ و٥٥ و١٠٣ و١٠٥ و١١٠ و١١٦ و١٢٠ و١٢١ و١٢٦ و١٢٧ و ١٣٨ و١٩٢ و٣٠٥ و٣٠٦ و٣٠٧ و ٣١٤ و٣٣٠ و٣٤٥ و٣٥٤ و٣٦٢ و٣٨٦ و ٤٩٣ و٥٦١ مزدلفة ٣١ المسجد الأقصى ٢٢ و٢٣ و٣٤ و١٠٦ و١٨١ و١٨٨ و١٨٩ و١٩١