Indexed OCR Text

Pages 241-247

سورة المائدة ٢٤١
قوله تعالى (( سماعون للكذب أکالون للسحت)) الآية
﴿ولهم في الآخرة عذاب عظيم ﴾ وهو الخلود في النار .
ثم قال تعالى ﴿ سماعون للكذب أکالون للسحت ﴾ وفيه مسائل :
المسألة الأولى ﴾ قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ( السحت ) بضم السين والحاء
حيث كان ، وقرأ ابن عامر ونافع وعاصم وحمزة برفع السين وسكون الحاء على لفظ المصدر
من : سحته ، ونقل صاحب الكشاف ( السحت ) بفتحتين ، والسحت بكسر السين وسكون
الحاء ، وكلها لغات .
المسألة الثانية ﴾ ذكروا في لفظ ((السحت)) وجوهاً: الأول: قال الزجاج: أصله
من سحته إذا استأصله ، قال تعالى(فيسحتكم بعذاب ) وسميت الرشا التي كانوا يأخذونها
بالسحت إما لأن الله تعالى يسحتهم بعذاب ، أي يستأصلهم ، أو لأنه مسحوت البركة ، قال
تعالى ( يمحق الله الربا) الثاني قال الليث : انه حرام يحصل منه العار، وهذا قريب من الوجه
الأول لأن مثل هذا الشيء يسحت فضيلة الانسان ويستأصلها ، والثالث : قال الفراء : أصل
السحت شدة الجوع ، يقال رجل مسحوت المعدة إذا كان أكولا لا يلقى إلا جائعا أبدا ،
فالسحت حرام يحمل عليه شدة الشره كشره من كان مسحوت المعدة ، وهذا أيضا قريب من
الأول ، لأن من كان شديد الجوع شديد الشره فكأنه يستأصل كل ما يصل اليه من الطعام
ويشتهيه .
إذا عرفت هذا فنقول : السحت الرشوة في الحكم ومهر البغى وعسب الفحل وكسب
الحجام وثمن الكلب وثمن الخمر وثمن الميتة وحلوان الكاهن والاستئجار في المعصية : روى
ذاك عن عمر وعثمان وعلى وابن عباس وأبي هريرة ومجاهد ، وزاد بعضهم ، ونقص
بعضهم ، وأصله يرجع إلى الحرام الخسيس الذي لا يكون فيه بركة ، ويكون في حصوله عار
بحيث يخفيه صاحبه لا محالة ، ومعلوم أن أخذ الرشوة كذلك ، فكان سحتا لا محالة .
المسألة الثالثة ﴾ في قوله ( سماعون للكذب أكالون للسحت ) وجوه : قال الحسن
كان الحاكم في بني إسرائيل اذا أتاه من كان مبطلا في دعواه برشوة سمع كلامه ولا يلتفت الى
خصمه ، فكان يسمع الكذب ويأكل السحت . الثاني : قال بعضهم : كان فقراؤهم
يأخذون من أغنيائهم مالا ليقيموا على ما هم عليه من اليهودية ، فالفقراء كانوا يسمعون
أكاذيب الأغنياء ويأكلون السحت الذي يأخذونه منهم . الثالث : سماعون للأكاذيب التي
كانوا ينسبونها الى التوراة ، أكالون للربا لقوله تعالى ( وأخذهم الربا) .
الفخر الرازي ج١١ م١٦

٢٤٢
قوله تعالى ((فان جاؤك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم)) الآية سورة المائدة
ثم قال تعالى ﴿ فان جاؤك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم ﴾ ثم انه تعالى خيره بين الحكم
فيهم والاعراض عنهم ، واختلفوا فيه على قولين : الأول : أنه في أمر خاص ، ثم اختلف
هؤلاء ، فقال ابن عباس والحسن ومجاهد والزهري : انه في زنا المحصن وان حده هو الجلد
والرجم . الثاني : أنه في قتيل قتل من اليهود في بني قريظة والنضير ، وكان في بني النضير شرف
وكانت ديتهم دية كاملة ، وفي قريظة نصف دية ، فتحاكموا إلى النبي ◌ّ فجعل الدية سواء.
الثالث : أن هذا التخيير مختص بالمعاهدين الذين لا ذمة لهم ، فإن شاء حكم فيهم وان شاء
أعرض عنهم .
﴿ القول الثاني﴾ أن الآية عامة في كل من جاءه من الكفار، ثم اختلفوا فمنهم من قال
الحكم ثابت في سائر الأحكام غير منسوخ ، وهو قول النخعي والشعبي وقتادة وعطاء وأبي بكر
الأصم وأبي مسلم ، ومنهم من قال : إنه منسوخ بقوله تعالى ( وأن احكم بينهم بما أنزل
الله) وهو قول ابن عباس والحسن ومجاهد وعكرمة . ومذهب الشافعي أنه يجب على حاكمٍ
المسلمين أن يحكم بين أهل الذمة إذا تحاكموا إليه ، لأن في إمضاء حكم الاسلام عليهم صغاراً
لهم ، فأما المعاهدون الذين لهم مع المسلمين عهد إلى مدة فليس بواجب على الحاكم أن يحكم
بينهم بل يتخير في ذلك ، وهذا التخيير الذي في هذه الآية مخصوص بالمعاهدين .
ثم قال تعالى ﴿ وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئاً﴾ والمعنى: أنهم كانوا لا
يتحاكمون إليه إلا لطلب الأسهل والأخف ، كالجلد مكان الرجم ، فاذا أعرض عنهم وأبى
الحكومة لهم شق عليهم إعراضه عنهم وصاروا أعداء له ، فبين الله تعالى أنه لا تضره عداوتهم
له .
ثم قال تعالى ( وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين ﴾
أي فاحكم بينهم بالعدل والاحتياط كما حكمت بالرجم .
ثم قال تعالى ﴿ وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ﴾ وفيه مسألتان :
﴿ المسألة الأولى﴾ هذا تعجيب من الله تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام بتحكيم اليهود
إياه بعد علمهم بما في التوراة من حد الزاني ، ثم تركهم قبول ذلك الحكم ، فعدلوا عما
يعتقدونه حكما حقاً إلى ما يعتقدونه باطلا طلباً للرخصة ، فلا جرم ظهر جهلهم وعنادهم في هذه
الواقعة من وجوه : أحدها : عدولهم عن حكم كتابهم ، والثاني : رجوعهم إلى حكم من
كانوا يعتقدون فيه أنه مبطل ، والثالث : اعراضهم عن حكمه بعد أن حكموه ، فبين الله

٢٤٣
سورة المائدة
قوله تعالى ((وكيف يحكمونك وعندهم التوراة )) الآية
تعالى حال جهلهم وعنادهم لئلا يغتر بهم مغتر أنهم أهل كتاب الله ومن المحافظين على أمر
الله ، وههنا سؤالان :
السؤال الأول ﴾ قوله ( فيها حكم الله) ما موضعه من الاعراب ؟
الجواب: إما أن ينصب حالا من التوراة، وهي مبتدأ خبرها ((عندهم)) وإما أن يرتفع
خبرا عنها كقولك : وعندهم التوراة ناطقة بحكم الله تعالى ، وإما أن لا يكون له محل ويكون
المقصود أن عندهم ما يغنيهم عن التحكيم ، كما تقول : عندك زيد ينصحك ويشير عليك
بالصواب فما تصنع بغيره ؟
﴿ السؤال الثاني﴾ لم أنث التوراة؟ والجواب: الأمر فيه مبنى على ظاهر اللفظ.
المسألة الثانية ﴾ احتج جماعة من الحنفية بهذه الآية على أن حكم التوراة وشرائع من
قبلنا لازم علينا ما لم ينسخ وهو ضعيف، ولو كان كذلك لكان حكم التوراة حكم القرآن في
وجوب طلب الحكم منه ، لكن الشرع نهى عن النظر فيها . بل المراد هذا الأمر الخاص وهو
الرجم ؛ لأنهم طلبوا الرخصة بالتحكيم .
ثم قال تعالى ﴿ ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك
بالمؤمنين ﴾ قوله ( ثم يتولون ) معطوف على قوله ( يحكمونك) وقوله ( ذلك ) اشارة الى حكم
الله الذي في التوراة ، ويجوز أن يعود إلى التحكيم . وقوله ( وما أولئك بالمؤمنين ) فيه وجوه :
الأول : أي وما هم بالمؤمنين بالتوراة وان كانوا يظهرون الايمان بها ، والثاني : ما أولئك
بالمؤمنين : اخبارِ بانهم لا يؤمنون أبدا وهو خبر عن المستأنف لا عن الماضي . الثالث : انهم
وان طلبوا الحكم منك فما هم بمؤمنين بك ولا بمعتقدين في صحة حكمك ، وذلك يدل على أنه
لا إيمان لهم بشيء ، وأن كل مقصودهم تحصيل مصالح الدنيا فقط .
تم الجزء الحادي عشر، ويليه إن شاء الله تعالى الجزء الثاني عشر، وأوله قوله تعالى
﴿ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور ﴾ من سورة المائدة. أعان الله على إكماله.

٢٤٤
فهرس الجزء الحادي عشر
من التفسير الكبير للامام الفخر الرازي
صفحة
قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا إذا
٢
ضربتم في سبيل الله فتبينوا)) الآية
٤
قوله تعالى ((تبتغون عرض الحياة الدنيا)»
قوله تعالى ((فتبينوا إن الله كان بما
٦
تعلمون خبيراً»
قوله تعالى «لا يستوى القاعدون من
٧
المؤمنين غير أولى الضرر والمجاهدون»
الآية
قوله تعالى ((فضل المجاهدين بأموالهم
٨
وأنفسهم)) الآية
١١ قوله تعالى ((إن الذين توفاهم الملائكة
ظالي أنفسهم»
١٣ قوله تعالى ((فأولئك عسى الله أن يعفو
عنهم))
١٤ قوله تعالى ((ومن يهاجر في سبيل الله))
١٧ قوله تعالى ((وإذا ضربتم في الأرض فلیس
عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة))
الآية
٢٣ قوله تعالى ((وإذا كنت فيهم فأقمت لهم
الصلاة)) الآية
٢٩ قوله تعالى ((إن الصلاة كانت على
المؤمنين كتابا موقوتا)»
٣١ قوله تعالى ((ولا تهنوا في ابتغاء القوم))
الآية
صفحة
٣٢ قوله تعالى ((إنا أنزلنا إليك الكتاب
بالحق)) الآية
٣٥ قوله تعالى ((ولا تجادل عن الذين يختانون
أنفسهم))
٣٦ قوله تعالى ((يستخفون من الناس)) الآية
٣٧ قوله تعالى ((ها أنتم هؤلاء جادلتم
عنهم))
٣٨ قوله تعالى ((ومن يعمل سوءا)) الآية
٣٩ قوله تعالى ((ومن يكسب إثما)) الآية
٤١ قوله تعالى ((لا خير في كثير من نجواهم))
٤٢ قوله تعالى ((ومن يفعل ذلك ابتغاء
مرضاة الله))
٤٣ قوله تعالى ((ومن يشاقق الرسول)) الآية
٤٥ قوله تعالى ((إن الله لا يغفر أن يشرك به))
٤٧ قوله تعالى «لعنه الله وقال لأتخذن من
عبادك نصيبا مفروضا))
٥٠ قوله تعالى ((يعدهم ويمنيهم)) الآية
٥٢ قوله تعالى ((ليس بأمانيكم)) الآية
٥٣ قوله تعالى ((من يعمل سوءاً يجز به)) الآية
٥٥ قوله تعالى ((ومن يعمل من الصالحات
من ذكر أو أنثى ))
٥٦ قوله تعالى ((ومن أحسن ديناً ممن أسلم
وجهه لله)) الآية

٢٤٥
فهرس الجزء الحادي عشر من التفسير الكبير للامام الفخر الرازي
صفحة
٥٨ قوله تعالى ((واتخذ الله إبراهيم خليلا))
٦٠ قوله تعالى ((والله ما في السموات وما في
الأرض)»
٦٢ قوله تعالى ((ويستفتونك في النساء)) الآية
٦٥ قوله تعالى ((وإن امرأة خافت من بعلها
نشوزا)» الآية
٦٨ قوله تعالى ((ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين
النساء ولو حرصتم)) الآية
٦٩ قوله تعالى ((وكان الله واسعا حكيما))
٧٠ قوله تعالى ((ولله ما في السموات وما في
والأرض ولقد وصينا الذين أوتوا
الكتاب)) الآية
٧٢ قوله تعالى ((من کان یرید ثواب الدنيا))
٧٣ قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا كونوا
قوامين بالقسط)) الآية
٧٥ قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله))
)) إن الذين آمنوا ثم كفروا))
٧٨
٨١ قوله تعالى ((بشر المنافقين بأن لهم عذابا
أليا)»
٨١ قوله تعالى ((الذين يتخذون الكافرين
أولياء)» الآية
٨٢ قوله تعالى ((وقد نزل عليكم في الكتاب
أن إذا سمعتم آيات الله)) الآية
٨٣ قوله تعالى ((الذين يتربصون بكم )) الآية
٨٤ قوله تعالى ((وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا
كسالى»
٨٥ قوله تعالى ((مذبذبین بین ذلك)) الآية
صفحة
٨٧ قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا لا
تتخذوا الكافرين أولياء)» الآية
٨٩ قوله تعالى ((إن المنافقين في الدرك
الأسفل)) الآية
٨٩ قوله تعالى ((إلا الذين تابوا وأصلحوا))
٩١ قوله تعالى ((لا يحب الله الجهر بالسوء))
٩٣ قوله تعالى ((إن تبدوا خيراً أو تخفوه»
٩٣ قوله تعالى ((إن الذين يكفرون بالله
ورسله)» الآية
٩٥ قوله تعالى ((والذين آمنوا بالله ورسله))
٩٦ قوله تعالى ((يسألك أهل الكتاب أن
تنزل عليهم كتاباً) الآية
٩٧ قوله تعالى ((وقلنا لهم لا تعدوا في
· السبت)) .
٩٨ قوله تعالى ((فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم))
٩٩ قوله تعالى «وبكفرهم وقولهم على مريم»
١٠٠ قوله تعالى ((وقولهم إنا قتلنا المسيح))
الآية
١٠٢ قوله تعالى ((وإن الذين اختلفوا فيه لفى
شك منه»
١٠٥ قوله تعالى ((وإن من أهل الكتاب إلا
ليؤمنن به قبل موته)) الآية
١٠٦ قوله تعالى ((فبظلم من الذين هادوا))
لآية
١٠٧ قوله تعالى ((لكن الراسخون في العلم))
١٠٩ قوله تعالى «إنا أوحينا إليك كما أوحينا
إلى نوح)) الآية

٢٤٦
فهرس الجزء الحادي عشر من التفسير الكبير للامام الفخر الرازي
صفحة
صفحة
١١١ قوله تعالى ((وکلمَّ الله موسی تکلیا))
١١١ قوله تعالى ((رسلا مبشرين ومنذرين))
١١٣ قوله تعالى ((لكن الله يشهد بما أنزل
إليك الآية
١١٤ قوله تعالى ((إن الذين كفروا وصدوا عن
سبيل الله)) الآية
١١٥ قوله تعالى ((يا أيها الناس قد جاءكم
الرسول بالحق من ربكم)) الآية
١١٦ قوله تعالى ((يا أهل الكتاب لا تغلوا في
دینکم)) الآية
١١٦ قوله تعالى ((لن يستنكف المسيح أن
يكون عبداً لله)) الآية
١٢١ قوله تعالى ((يا أيها الناس قد جاءكم
برهان»
١٢٢ قوله تعالى «يستفتونك قل الله یفتیکم في
الكلالة)»
سورة المائدة
١٢٥ قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا أوفوا
بالعقود)»
١٢٦ قوله تعالى ((أحلت لكم بهيمة الأنعام))
١٢٩ قوله تعالى ((إلا ما يتلى عليكم غير محلى
الصيد)) الآية
١٣٠ قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا
شعائر الله)) الآية
١٣٣ قوله تعالى ((ولا يجر منكم شنآن قوم)»
١٣٤ قوله تعالى ((حرمت عليكم الميتة والدم))
١٣٩ قوله تعالى ((الیوم یئس الذين كفروا من
دینکم))
١٤٠ قوله تعالى ((اليوم أكملت لكم دينكم))
الآية
١٤٣ قوله تعالى ((فمن اضطر في مخمصة))
الآية
١٤٤ قوله تعالى ((يسألونك ماذا أحل لهم))
١٤٥ قوله تعالى ((وما علمتم من الجوارح
مکلبین)»
١٤٨ قوله تعالى ((اليوم أحل لكم الطيبات))
١٤٩ قوله تعالى ((والمحصنات من المؤمنات))
١٥٠ قوله تعالى ((ومن يكفر بالايمان فقد حبط
عمله)»
١٥٢ قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم
إلی الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأیدیکم
إلى المرافق)) الآية
١٧٠ قوله تعالى ((وإن كنتم مرضى أو على
سفر))
١٧٢ قوله تعالى ((فلم تجدوا ماء فتيمموا
صعیداً طيبا))
١٨٠ قوله تعالى ((ليجعل عليكم من
حرج)) الآية
١٨٢ قوله تعالى ((واذكروا نعمة الله عليكم
ومیثاقه)»
١٨٤ قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا كونوا
قومين لله شهداء بالقسط)) الآية
١٨٥ قوله تعالى ((وعد الله الذين ) الآية

٢٤٧
1
فهر الجزء الحادي عشر من التفسير الكبير للامام الفخر الرازي
:
صفحة
صفحة
١٨٦ قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا اذكروا
نعمة الله علیکم))
١٨٨ قوله تعالى ((ولقد أخذ الله ميثاق بني
إسرائيل)) الآية.
١٩١
١٩٣ قوله تعالى ((ومن الذين قالوا إنا
نصارى أخذنا ميثاقهم))
١٩٤ قوله تعالى ((يا أهل الكتاب قد جاءكم
رسولنا يبين لكم كثيرا)»
١٩٥ قوله تعالى ((لقد كفر الذين قالوا إن الله
هو المسيح ابن مريم
١٩٦ قوله تعالى ((وقالت اليهود والنصارى
نحن أبناء الله وأحباؤه)) الآية
١٩٨ قوله تعالى ((يا أهل الكتاب قد جاءكم
رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل))
الآية
٢٠٠ قوله تعالى (( الآية
٢٠١ قوله تعالى ((يا قوم ادخلوا الأرض
المقدسة))
٢٠٣ قوله تعالى ((قالوا يا موسى إن فيها قوما
جبارين)) لأَّية
٢٠٥ قوله تعالى (( إنا لن ندخلها أبدا ما
داموا فيه')) الآية
٢٠٦ قوله تعالى ((قال فانها محرمة عليهم))
الآية
٢٠٨ قوله تعالى (( واتل عليهم نبأ ابنى آدم
بالحق)) الآية
٢١١ قوله تعالى ((لئن بسطت إلى يدك)) الآية
٢١٢ قوله تعالى ((إنى أريد أن تبوء باثمى
واثمك )) الآية
٢١٣ قوله تعالى ((فطوعت له نفسه قتل أخيه))
الآية .
٢١٤ قوله تعالى ((فبعث الله غرابا)) الآية
٢١٦ قوله تعالى ((من أجل ذلك كتبنا على بنى
اسرائيل)) الآية
٢١٩ قوله تعالى ((إنما جزاء الذين يحاربون الله
ورسوله)) الآية
٢٢٤ قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله
وابتغوا إليه الوسيلة)) الآ ية
٢٢٧ قوله تعالى ((إن الذين كفروا لو أن لهم
ما في الأرض جميعا))
٢٢٨ قوله تعالى ((والسارق والسارقة)) الآية
٢٣٦ قوله تعالى ((فمن تاب من بعد ظلمه))
٢٣٧ قوله تعالى ((يا أيها الرسول لا يحزنك
الذين يسارعون في الكفر
٢٤٠ قوله تعالى ((ومن يرد الله فتنته))
٢٤٢ قوله تعالى ((وكيف يحكمونك وعندهم
التوراة فيها حكم الله))
تم الفهرس