Indexed OCR Text

Pages 241-247

٢٤١
قوله تعالى ((واللاتي ياتين الفاحشة من نسائكم)) الآية سورة النساء
مخصوصة ولا بد لها من المخصص ، فنحن جعلنا هذا الحديث مبيناً لآية الحبس مخصصاً لآية
الجلد ، وأما على قول أصحاب أبي حنيفة فقد وقع النسخ من ثلاثة أوجه : ٣ الأول : آية
الحبس صارت منسوخة بدلائل الرجم ، فظهر أن الذي قلناه هو الحق الذي لا شك فيه .
﴿ الوجه الثاني﴾ في دفع كلام الرازي: إنك تثبت أنه لا يجوز أن تكون آية الجلد
متقدمة على قوله ((خذوا عني)) فلم قلت أنه يجب أن تكون هذه الآية متأخرة عنه ؟ ولم لا
يجوز أن يقال: إنه لما نزلت هذه الآية ذكر الرسول و # ذلك؟ وتقديره أن قوله (الزانية والزاني
فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ) مخصوص بالاجماع في حق الثيب المسلم ، وتأخير بيان
المخصص عن العام المخصوص غير جائز عندك وعند أكثر المعتزلة ، لما أنه يوهم التلبيس ،
وإذا كان كذلك فثبت أن الرسول ل﴿ إنما قال ذلك مقارناً لنزول قوله ( الزانية والزاني فاجلدوا
كل واحد منهما مائة جلدة ) وعلى هذا التقدير سقط قولك : إن الحديث كان متقدماً على آية
الجلد . هذا كله تفريع على قول من يقول : هذه الآية أعني آية الحبس نازلة في حق الزناة ،
فثبت أن على هذا القول لم يثبت بالدليل كونها منسوخة ، وأما على قول أبي مسلم الأصفهاني
فظاهر أنها غير منسوخة والله أعلم .
المسألة الخامسة ﴾ القائلون بأن هذه الآية نازلة في الزنا يتوجه عليهم سؤالات :
السؤال الأول ﴾ ما المراد من قوله ( من نسائكم ) ؟
الجواب فيه وجوه : أحدها : المراد ، من زوجاتكم كقوله ( والذين يظاهرون من
نسائهم ) وقوله ( من نسائكم اللاتي دخلتم بهن ) وثانيها : من نسائكم ؛ أي من الحرائر
كقوله ( واستشهدوا شهيدين من رجالكم ) والغرض بيان أنه لا حد على الاماء . وثالثها : من
نسائكم ، أي من المؤمنات ورابعها : من نسائكم ، أي من الثيبات دون الأبكار .
﴿ السؤال الثاني ﴾ ما معنى قوله ( فأمسكوهن في البيوت ) ؟
الجواب : فخلدوهن محبوسات في بيوتكم ، والحكمة فيه ان المرأة إنما تقع في الزناعند
الخروج والبروز ، فإذا حبست في البيت لم تقدر على الزنا ، وإذا استمرت على هذه الحالة
تعودت العفاف والفرار عن الزنا .
السؤال الثالث﴾ ما معنى ( يتوفاهن الموت) والموت والتوفي بمعنى واحد . فصار في
التقدير : أو يميتهن الموت ؟
الجواب : يجوز أن يراد ، حتى يتوفاهن ملائكة الموت ، كقوله ( الذين تتوفاهم
الفخر الرازي ج٩ م١٦

٢٤٢
قوله تعالى (( واللذان ياتيانها منكم فآذوهما )) الآبة
سورة النِّساء
وَالَّذَانِ يَأْتِهَا مِنْكُمْ فَعَاذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَآ إِنَّ اللَّهَ كَانَ
تَوَّابًا رَحِمَا له
الملائكة . قل يتوفاكم ملك الموت ) أو حتى يأخذهن الموت ويستوفي أرواحهن .
السؤال الرابع ﴾ انكم تفسرون قوله ( أو يجعل الله لهن سبيلاً) بالحديث وهو قوله
عليه الصلاة والسلام ((قد جعل الله لهن سبيلاً البكر تجلد والثيب ترجم)) وهذا بعيد ، لأن هذا
السبيل عليها لا لها ، فإن الرجم لا شك أنه أغلظ من الحبس .
والجواب: أن النبي عليه الصلاة والسلام فسر السبيل بذلك فقال ((خذوا عني قد جعل
الله لهن سبيلاً الثيب بالثيب جلد مائة ورجم بالحجارة والبكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام))
ولما فسر الرسول مَّه السبيل بذلك وجب القطع بصحته، وأيضاً: له وجه في اللغة فإن
المخلص من الشيء هو سبيل له، سواء كان أخف أو أثقل .
قوله تعالى ﴿ واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان
تواباً رحياً ﴾ .
وفي الآية مسائل :
المسألة الأولى﴾ قرأ ابن كثير ( واللذان وهذان ) مشددة النون ، والباقون
بالتخفيف ، وأما أبو عمر فإنه وافق ابن كثير في قوله ( فذانك ) أما وجه التشديد قال ابن
مقسم : إنما شدد ابن كثير هذه النونات لأمرين : أحدهما : الفرق بين تثنيه الأسماء المتمكنة
وغير المتمكنة، والآخر: أن ((الذي وهذا)) مبنيان على حرف واحد وهو الذال ، فأرادوا
تقوية كل واحد منهما بأن زادوا على نونها نوناً أخرى من جنسها ، وقال غيره : سبب التشديد
فيها أن النون فيها ليست نون التثنية ، فأراد أن يفرق بينها وبين نون التثنيه ، وقيل زادوا
النون تأكيداً، كما زادوا اللام ، وأما تخصيص أبي عمرو التعويض في المبهمة دون
الموصولة ، فيشبه أن يكون ذلك لما رأى من أن الحذف للمبهمة ألزم ، فكان استحقاقها
العوض أشد .
المسألة الثانية ﴾ الذين قالوا: أن الآية الأولى في الزناة قالوا : هذه الآية أيضاً في
الزناة فعند هذا اختلفوا في أنه ما السبب في هذا التكرير وما الفائدة فيه ؟ وذكروا فيه وجوهاً :

٢٤٣
قوله تعالى ((واللذان/ياتيانها منكم فآذوهما)) الآية سورة النساء
:
الأول : أن المراد من قوله ( واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم ) المراد منه الزواني ، والمراد من
قوله ( واللذان يأتيانها منكم) الزناة ، ثم إنه تعالى خص الحبس في البيت بالمرأة وخص الايذاء
بالرجل ، والسبب فيه أن المرأة إنما تقع في الزنا عند الخروج والبروز ، فإذا حبست في البيت
انقطعت مادة هذه المعصية ، وأما الرجل فإنه لا يمكن حبسه في البيت ، لأنه يحتاج إلى الخروج
في إصلاح معاشه وترتيب مهماته واكتساب قوت عياله ، فلا جرم جعلت عقوبة المرأة
الزانية الحبس في البيت ، وجعلت عقوبة الرجل الزاني أن يؤذى ، فإذا تاب ترك إيذاؤه ،
ويحتمل أيضاً أن يقال إن الايذاء كان مشتركاً بين الرجل والمرأة ، والحبس كان من خواص
المرأة ، فإذا تابا أزيل الايذاء عنهما وبقي الحبس على المرأة ، وهذا أحسن الوجوه المذكورة .
الثاني : قال السدي : المراد بهذه الآية البكر من الرجال والنساء ، وبالآية الأولى الثيب ،
وحينئذ يظهر التفاوت بين الآيتين . قالواويدل على هذا التفسير وجوه ؛ الأول : أنه تعالى قال
( واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم ) فأضافهن إلى الأزواج . والثاني : أنه سماهن نساء
وهذا الاسم أليق بالثيب . والثالث : أن الأذى أخف من الحبس في البيت والأخف للبكر دون
الثيب . والرابع : قال الحسن : هذه الآية نزلت قبل الآية المتقدمة والتقدير : واللذان يأتيان
الفاحشة من النساء والرجال فاذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما ، ثم نزل قوله
( فأمسكوهن في البيوت ) يعني إن لم يتوبا وأصرا على هذا الفعل القبيح فأمسكوهن في البيوت
إلى أن يتبين لكم أحوالهن ، وهذا القول عندي في غاية البعد ، لأنه يوجب فساد الترتيب في
هذه الآيات . الخامس : ما نقلناه عن أبي مسلم أن الآية الأولى في السحاقات ، وهذه في
أهل اللواط وقد تقدم تقريره . والسادس : أن يكون المراد هو أنه تعالى بين في الآية الأولى أن
الشهداء على الزنا لا بد وأن يكونوا أربعة ، فبين في هذه الآية أنهم لو كانوا شاهدين فأذوهما
وخوفوهما بالرفع إلى الأمام والحد ، فإن تابا قبل الرفع إلى الأمام فاتركوهما .
المسألة الثالثة ﴾ اتفقوا على أنه لا بد في تحقيق هذا الايذاء من الايذاء باللسان وهو
التوبيخ والتعبير، مثل أن يقال : بئس ما فعلتما، وقد تعرضتما لعقاب الله وسخطه وأخرجتما
أنفسكما عن اسم العدالة ، وأبطلتما عن أنفسكما أهلية الشهادة .. واختلفوا في أنه هل يدخل
فيه الضرب ؟ فعن ابن عباس أنه يضرب بالنعال ، والأول أولى لأن مدلول النص إنما هو
الايذاء ، وذلك حاصل بمجرد الايذاء باللسان ، ولا يكون في النص دلالة على الضرب فلا
يجوز المصير إليه .
ثم قال تعالى ﴿ فان تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما ) يعني فاتركوا ايذاءهما .

٢٤٤
قوله تعالى ((واللذان ياتيانها منكم فآذوهما)) الآية
سورة النِّساء
ثم قال ﴿ إن الله كان تواباً رحيماً﴾ معنى التواب : أنه يعود على عبده بفضله ومغفرته
إذا تاب إليه من ذنبه ، وأما قوله ( كان تواباً ) فقد تقدم الوجه فيه .
تم الجزء التاسع ، ويليه إن شاء الله تعالى الجزء العاشر، وأوله قوله تعالى
: إنما التوبة على الله ﴾ من سورة النساء . أعان الله تعالى على إكماله

الجزء التاسع من التفسير الكبير للأمام الفخر الرازي
٢ قوله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا
الربا)) الآية
٣ قوله تعالى (( واتقوا النار التي أعدت
للكافرين )»
٤ قوله تعالى ((وسارعوا إلى مغفرة من ربكم))
٧. قوله تعالى ((الذين ينفقون في السراء
٩ قوله تعالى (( والذين إذا فعلوا فاحشة
١١ قوله تعالى ((ولم يصروا على ما فعلوا))
١١ قوله تعالى (( وقد خلت من قبلكم سنن))
١٣ قوله تعالى ((هذا بيان للناس )) الآية
١٣ قوله تعالى ((ولا تهنوا ولا تحزنوا)) الآية
١٤ قوله تعالى (( إن يمسسكم قرح )) الآية
١٥ قوله تعالى ((وتلك الأيام نداولها)) الآية
١٩ قوله تعالى (( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة))
٢١ قوله تعالى ((وما محمد إلا رسول)) الآية
٢٣ قوله تعالى ((وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن
الله)) الآية
٢٦ قوله تعالى (( وکاین من نيي قاتل معهر بيون))
٢٨ قوله تعالى ((وما كان قولهم إلا أن قالوا))
٢٩ قوله تعالى ((فأتاهم الله ثواب الدنيا)) الآية
٣١ قوله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا
الذين كفروا )) الآية
٣٥ قوله تعالى (( ولقد صدقكم الله وعده ))
٣٩ قوله تعالى (( ثم صرفكم عنهم ليبتليكم))
٤٠ قوله تعالى ((إذا تصعدون ولا تلوون))
٤٢ قوله تعالى ((فأثابكم غماً بغم)) الآية
٤٤ قوله تعالى (( لكيلا تحزنوا)) الآية
٤٥ قوله تعالى ((ثم أنزل عليكم من بعد الغم امنة
نعاساً)) الآية
٤٧: قوله تعالى ((وطائفة قد أهمتهم أنفسهم »
٥٠ قوله تعالى ((يخفون في أنفسهم ما لا يبدون
لك » الآية
٥٢ قوله تعالى ((إن الذين تولوا منكم)) الآية
قوله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا ألا تكونوا
٥٤ كالذين كفروا)» الآية
قوله تعالى (( ليجعل الله ذلك حسرة في
٥٧ قلوبهم)) الآية
٥٩ قوله تعالى ((ولئن قتلتم في سبيل الله))
٦١ قوله تعالى ((ولئن متم أو قتلتم)) الآية
٦٢ قوله تعالى ((فبما رحمة من الله لنت لهم))
٦٦ قوله تعالى ((فاعف عنهم واستغفر لهم))
٦٩ قوله تعالى ((فاذا عزمت فتوكل على الله))
٧٠ قوله تعالى ((إن ينصركم الله فلا غالب
لكم »
٧١ قوله تعالى (( وما كان لنبي أن يغل )) الآية
٧٦ قوله تعالى ((أفمن اتبع رضوان الله)) الآية
٧٧ قوله تعالى (( هم درجات عند الله)) الآية
٧٩ قوله تعالى ((لقد منّ الله على المؤمنين))
٨٢ قوله تعالى ((أو لما أصابتكم مصيبة)) الآية
٨٥ قوله تعالى ((وما أصابكم يوم التقى
الجمعان ))
٨٧ قوله تعالى ((قالوا لو نعلم قتالاً لاتبعناكم))
٨٩ قوله تعالى ((الذين قالوا لاخوانهم)) الآية
٩٠ قوله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل
الله أمواتاً ) الآية
٩٦ قوله تعالى ((يرزقون فرحين بما آتاهم))
٩٧ قوله تعالى ((ويستبشرون بالذين لم يلحقوا
بهم )) الآية
٩٨ قوله تعالى ((يستبشرون بنعمة من الله))
٩٩ قوله تعالى ((الذين استجابوا لله )) الآية
١٠١ قوله تعالى ((الذين قال لهم الناس)) الآية
١٠٤ قوله تعالى ((فانقلبوا بنعمة من الله)) الآية
١٠٤ قوله تعالى ((إنما ذلكم الشيطان)) الآية
١٠٥ قوله تعالى ((ولا يحزنك الذين يسارعون في

٢٤٦
الجزء التاسع من التفسير الكبير للأمام الفخر الرازي
الكفر » الآية
١٠٨ قوله تعالى ((إن الذين اشتروا الكفر
بالإيمان )»
١٠٩ قوله تعالى ((ولا يحسبن الذين كفروا))
١١٣ قوله تعالى ((ما كان الله ليذر المؤمنين))
١١٥ قوله تعالى ((فآمنوا بالله ورسله ))
١١٦ قوله تعالى ((ولا يحسبن الذين يبخلون))
.١١٨ قوله تعالى ((سيطوقون ما بخلوا به)) الآية
١٢٠ قوله تعالى ((لقد سمع الله قول الذين قالوا إن
الله فقير ونحن أغنياء)) الآية
١٢٣ قوله تعالى ((ونقول ذوقوا عذاب الحريق))
١٢٤ قوله تعالى ((الذين قالوا إن الله عهد إلينا))
١٢٧ قوله تعالى ((فإن كذبوك فقد كذب رسل من
قبلك )) الآية
١٢٨ قوله تعالى ((كل نفس ذائقة الموت)) الآية
١٣٠ قوله تعالى ((وما الحياة الدنيا إلا متاع
الغرور))
١٣١ قوله تعالى (( لتبلون في أموالكم وأنفسكم))
١٣٢ قوله تعالى ( وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من
عزم الأمور ))
١٣٣ قوله تعالى ((وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوتوا
الكتاب )) الآية
١٣٥ قوله تعالى ((لا تحسبن الذين يفرحون بما
أتوا)) الآية
١٣٧٠ قوله تعالى ((إن في خلق السموات والأرض))
الآية
١٣٩ قوله تعالى (( والذين يذكرون الله قياماً))
١٤٣ قوله تعالى ((ربنا ما خلقت هذا باطلاً))
١٤٥ قوله تعالى ((ربنا إنك من تدخل النار))
١٤٩ قوله تعالى ((ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي))
١٥٢ قوله تعالى ((ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك))
الآية
١٥٤ قوله تعالى (( فاستجاب لهم ربهم )) الآية
١٥٦ قوله تعالى (( فالذين هاجروا وأخرجوا من
ديارهم )) الآية
١٥٧ قوله تعالى ((لا يغرنك تقلب الذين
١٥٨ كفروا)) قوله تعالى ((لكن الذين اتقواربهم))
١٥٩ قوله تعالى ((وإن من أهل الكتاب ))
١٦٠ قوله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا اصبروا)»
سورة النساء
١٦٣ قوله تعالى (( يا أيها الناس اتقوا ربكم)»
١٦٧ قوله تعالى ((وخلق منها زوجها )) الآية
١٦٩ قوله تعالى ((واتقوا الله الذي تساءلون به ))
١٧٣ قوله تعالى ((وآتوا اليتامى أموالهم))
١٧٧ قوله تعالى ((وإن خفتم ألا تقسطوا)) الآية
١٨٣ قوله تعالى ((ذلك أدنى ألا تعولوا)) الآية
١٨٥ قوله تعالى ((وآتوا النساء صدقاتهن نحلة))
١٨٧ قوله تعالى ((فان طبن لكم عن شيء )) الآية
١٨٧ قوله تعالى ((ولا تؤتوا السفهاء أموالكم))
١٩٠ قوله تعالى ((وار زقوهم فيها واكسوهم))
١٩٣ قوله تعالى ((وابتلوا اليتامى)) الآية
١٩٤ قوله تعالى ((ولا تأكلوها إسرافاً ، الآية
١٩٧ قوله تعالى (( فإذا دفعتم إليهم أموالهم))
١٩٩ قوله تعالى ((للرجال نصيب))
٢٠٠ قوله تعالى)) وإذا حضر القسمة)) الآية
٢٠٣ قوله تعالى (( فارزقوهم منه))
٢٠٤ قوله تعالى ((وليخش الذين لو تركوا ))
٢٠٥ قوله تعالى ((إن الذين يأكلون أموال
اليتامى )) الآية
٢٠٩ قوله تعالى ((وسيصلون سعيراً))
٢٠٩ قوله تعالى ((يوصيكم الله في أولادكم))
٢١٣ قوله تعالى ((وإن كانت واحدة فلها النصف))
٢١٩ قوله تعالى ((ولأبويه لكل واحد منهما

٢٤٧
الجزء التاسع من التفسير الكبير للأمام الفخر الرازي
السدس ))
قوله تعالى (( فإن لم يكن له ولد وورثة أبواه ))
الآية
٢٢٢ قوله تعالى ((فإن كان له إخوة))
٢٢٣ قوله تعالى ((من بعد وصية))
٢٢٥ قوله تعالى ((آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون)»
٢٢٦ قوله تعالى ((فريضة من الله)) الآية
٢٢٦ قوله تعالى ((ولكم نصف ما ترك أزواجكم))
٢٢٨ قوله تعالى ((وإن كان رجل يورث كلالة))
٢٣١ قوله تعالى ((وله أخ أو أخت )) الآية
٢٣٤ قوله تعالى ((تلك حدود الله)) الآية
قوله تعالى (( ومن يعص الله ورسوله ))
٢٣٧ قوله تعالى ((واللاتي يأتين الفاحشة من
نسائكم )) الآية
٢٤٢ قوله تعالى ((واللذان يأتيانها منكم)) الآية
٢٤٤ قوله تعالى إن الله كان تواباً رحيماً ))