Indexed OCR Text

Pages 261-275

٢٦١
قوله تعالى: ود كثير من أهل الكتاب . سورة البقرة
.1
شخصين في بلدين لا جرم لم يكن بينهما محاسدة ، فلذلك ترى العالم يحسد العالم دون العابد
والعابد يحسد العابد دون العالم ، والتاجر يحسد التاجر ، بل الاسكاف يحسد الاسكاف ولا
يجسد البزاز ، ويجسد الرجل أخاه وابن عمه أكثر مما يحسد الأجانب والمرأة تحسد ضرتها وسرية
زوجها أكثر مما تحسد أم الزوج وابنته لأن مقصد البزاز غير مقصد الاسكاف فلا يتزاحمون على
المقاصد ، ثم مزاحمة البزاز المجاور له أكثر من مزاحمة البعيد عنه إلى طرف السوق وبالجملة
فأصلى الحسد العداوة وأصل العداوة التزاحم على غرض واحد والغرض الواحد لا يجمع
متباعدين بل لا يجمع إلا متناسبين ، فلذلك يكثر الحسد بينهم ، نعم من اشتد حرصه على
الجاه العريض والصيت في أطراف العالم فإنه يحسد كل من في العالم ممن يشاركه في الخصلة
التي يتفاخر بها ، أقول: والسبب الحقيقي فيه أن الكمال محبوب بالذات وضد المحبوب مكروه
ومن جملة أنواع الكمال التفرد بالكمال ، فلا جرم کان الشريك في الکمال مبغضاً لکونه منازعا في
الفردانية التي هي من أعظم أبواب الكمال إلا أن هذا النوع من الكمال لما امتنع حصوله إلا لله
سبحانه ووقع اليأس عنه فاختص الحسد بالأمور الدنيوية ، وذلك لأن الدنيا لا تفي
بالمتزاحمين ، أما الآخرة فلا ضيق فيها ، وإنما مثال الآخرة نعمة فلا جرم من يحب معرفة الله
تعالى ومعرفة صفاته وملائكته فلا يحسد غيره إذا عرف ذلك لأن المعرفة لا تضيق على العارفين بل
المعلوم الواحد يعرفه ألف ألف ويفرح بمعرفته ويلتذ به ولا تنقص لذة أحد بسبب غيره بل
يحصل بكثرة العارفين زيادة الأنس فلذلك لا يكون بين علماء الدين محاسدة لأن مقصدهم
معرفة الله ، وهي بحر واسع لا ضيق فيها وغرضهم المنزلة عند الله ولا ضيق فيها ، نعم إذا
قصد العلماء بالعلم المال والجاه ، تحاسدوا لأن المال أعیان إذا وقعت في يد واحد خلت عنها ید
الآخر ، ومعنى الجاه ملء القلوب ، ومهما امتلأ قلب شخص بتعظيم عالم انصرف عن تعظيم
الآخر ، أما إذا امتلأ قلب بالفرح بمعرفة الله لم يمنع ذلك أن يمتلىء قلب غيره وأن يفرح به
فلذلك وصفهم الله تعالى بعدم الحسد فقال ( ونزعنا ما في صدورهم من غل إخواناً على سرر
متقابلين ) .
المسألة السادسة﴾ في الدواء المزيل للحسد وهو أمران: العلم والعمل: أما العلم
ففیه مقامان إجمالی وتفصیلی ، أما الإجمالی فهو أن يعلم أن کل ما دخل في الوجود فقد كان ذلك
من لوازم قضاء الله وقدره، لان الممكن ما لم ينته الى الواجب لم يقف، ومتى كان كذلك فلا
فائدة في النفرة عنه ، وإذا حصل الرضا بالقضاء زال الحسد. وأما التفصيلي فهو أن تعلم أن
الحسد ضرر عليك في الدين والدنيا وأنه ليس فيه على المحسود ضرر في الدين والدنيا بل ينتفع
به في الدين والدنيا ، أما أنه ضرر عليك في الدين فمن وجوه. أحدها: أنك بالحسد كرهت
حكم الله ونازعته في قسمته التي قسمها لعباده وعدله الذي أقامه في خلقه بخفي حكمته ،

٢٦٢
قوله تعالى : ود كثير من أهل الكتاب . سورة البَقَرة
وهذه جناية على حدقة التوحيد وقذي في عين الإيمان ، وثانيها: أنك إن غششت رجلاً من :
المؤمنین فارقت أولياء الله في حبهم الخير لعباد الله وشارکت إبليس وسائر الكفار في محبتهم ،
للمؤمنين البلايا ، وثالثها: العقاب العظيم المرتب عليه في الآخرة ، وأما كونه ضرراً علیك فى
الدنيا فهو أنك بسبب الحسد لا تزال تكون في الغم والكمد وأعداؤك لا يخليهم الله من أنواع
النعم فلا تزال تتعذب بكل نعمة تراها وتتألم بكل بلية تنصرف عنهم فتبقى أبداً مغموماً مهموماً
فقد حصل لك ما أردت حصوله لأعدائك وأراد أعداؤك حصوله لك فقد كنت تريد المحنة .
لعدوك فسعيت في تحصيل المحنة لنفسك. ثم إن ذلك الغم إذا استولى عليك أمرض بدنك،
وأزال الصحة عنك وأوقعك في الوساوس ونغص عليك لذة المطعم والمشرب. وأما أنه لا ضرر.
على المحسود في دينه ودنياه فواضح لأن النعمة لا تزول عنه بحسدك بل ما قدره الله من إقبال ا
ونعمة فلا بد وأن يدوم إلى أجل قدره الله ، فإن كل شيء عنده بمقدار ولكل أجل كتاب ،١
ومهما لم تزل النعمة بالحسد لم يكن على المحسود ضرر في الدنيا ولا عليه إثم في الآخرة،
ولعلك تقول ليت النعمة كانت لي وتزول عن المحسود بحسدي وهذا غاية الجهل فإنه بلاء .
تشتهيه أولا لنفسك فإنك أيضاً لا تخلو عن عدو يحسدك ، فلو زالت النعمة بالحسد لم يبقى لله .
عليك نعمة لا في الدين ولا في الدنيا ، وإن اشتهيت أن تزول النعمة عن الخلق بحسدك ولا :
تزول عنك بحسد غيرك فهذا أيضاً جهل ، فإن كل واحد من حمقى الحساد يشتهي أن يختص
بهذه الخاصية ، ولست أولى بذلك من الغير، فنعمة الله عليك في أن لم يزل النعمة بالحسد مما :
يجب شكرها عليك وأنت بجهلك تكرهها، وأما أن المحسود ينتفع به في الدين والدنيا.
فواضح ، أما منفعته في الدين فهو أنه مظلوم من جهتك لا سيما إذا أخرجت الحسد إلى القول:
والفعل بالغيبة والقدح فيه وهتك ستره وذكر مساوئه ، فهي هدايا يهديها الله إليه، أعني أنك .
تهدی إلیه حسناتك فانك کلما ذكرته بسوء نقل إلی دیوانه حسناتك وازدادت سيئاتك، فكأنك
اشتھیت زوال نعم الله عنه إليك فأزيلت نعم الله عنك إليه، ولم تزل في كل حين وأوان تزداد
شقاوة، وأما منفعته في الدنيا فمن وجوه، الأول: أن أهم أغراض الخلق مساءة الأعداء.
وكونهم مغمومين معذبين ولا عذاب أعظم مما أنت فيه من ألم الحسد بل العاقل لا يشتهي
موت عدوه بل يريد طول حياته ليكون في عذاب الحسد لينظر في كل حين وأوان إلى نعم الله
عليه فيتقطع قلبه بذلك، ولذلك قيل:
=
حتى يروا منك الذي يكمد
مات أعداؤك بل خلدوا
لا
من يحسد
الكامل
فإنما
زلت محسوداً على نعمة
الثاني : أن الناس يعلمون أن المحسود لا بد وأن يكون ذا نعمة فيستدلون بحسد

٢٦٣
قوله تعالى : ود كثير من أهل الكتاب . سورة البقرة
الحاسد على كونه مخصوصا من عند الله بأنواع الفضائل والمناقب وأعظم الفضائل مما لا يستطاع
دفعه وهو الذي يورث الحسد فصار الحسد من أقوى الدلائل على اتصاف المحسود بأنواع
الفضائل والمناقب. الثالث: أن الحاسد يصير مذموما بين الخلق ملعوناً عند الخالق وهذا من
أعظم المقاصد للمحسود. الرابع : وهو أنه سبب لازدياد مسرة إبليس وذلك لأن الحاسد لما خلا
عن الفضائل التي اختص المحسود بها فان رضى بذلك استوجب الثواب العظیم فخاف إبليس
من أن يرضى بذلك فیصیر مستوجباً لذلك الثواب، فلما لم یرض به بل أظهر الحسد فاته ذلك
الثواب واستوجب العقاب فيصير ذلك سبباً لفرح إبليس وغضب الله تعالى، الخامس: أنك
عساك تحسد رجلا من أهل العلم وتحب أن يخطىء في دين الله وتكشف خطأه ليفتضح وتحب أن
يخرس لسانه حتى لا يتكلم أو يمرض حتى لا يعلم ولا يتعلم وأي إثم يزيد على ذلك، وأي
مرتبة أخس من هذه. وقد ظهر من هذه الوجوه أيها الحاسد أنك بمثابة من يرمي حجراً إلى
عدوه ليصيب به مقتلا فلا يصيبه بل يرجع إلى حدقته الیمنی فیقلعها فیزداد غضبه فيعود ويرميه
ثانياً أشد من الأول فيرجع الحجر على عينه الأخرى فيعميه فيزداد غيظه ويعود ثالثاً فيعود على
رأسه فيشجه وعدوه سالم في كل الأحوال ، والوبال راجع إليه دائماً وأعداؤه حواليه يفرحون
به ويضحكون عليه، بل حال الحاسد أقبح من هذا لأن الحجر العائد لم يفوت إلا العين ولو
بقيت لفاتت بالموت، وأما حسده فإنه يسوق إلى غضب الله وإلى النار، فلأن تذهب عينه في
الدنيا خير له من أن يبقى له عين ويدخل بها النار فانظر كيف انتقم الله من الحاسد إذا أراد زوال
النعمة عن المحسود فما أزالها عنه ثم أزال نعمة الحاسد تصديقاً لقوله تعالى (ولا يحيق المكر
السيء إلا بأهله) فهذه الأدوية العلمية فمهما تفكر الإنسان فيها بذهن صاف وقلب حاضر انطفأ
من قلبه نار الحسد، وأما العمل النافع فهو أن يأتي بالأفعال المضادة لمقتضيات الحسد فان بعثه
الحسد على القدح فيه كلفلسانه المدح له وإن حمله على التكبر عليه كلف نفسه التواضع له وإن
حمله على قطع أسباب الخير عنه كلف نفسه السعي في ايصال الخيرات إليه، فمهما عرف المحسود
ذلك طاب قلبه وأحب الحاسد وذلك يفضى آخر الأمر إلى زوال الحسد من وجهين: الأول: أن
المحسود إذا أحب الحاسد فعل ما يحبه الحاسد فحينئذ يصير الحاسد محباً للمحسود ويزول
الحسد حينئذ، الثاني: أن الحاسد إذا أتى بضد موجبات الحسد على سبيل التكلف يصير ذلك
بالآخرة طبعاً له فیز ول الحسد عنه .
المسألة السابعة ﴾ اعلم أن النفرة القائمة بقلب الحاسد من المحسود أمر غير داخل في
وسعه فكيف يعاقب عليه؟ وأما الذي في وسعه أمران: أحدهما كونه راضياً بتلك النفرة ،
والثاني إظهار آثار تلك النفرة من القدح فيه والقصد إلى إزالة تلك النعمة عنه وجر أسباب
المحبة إليه، فهذا هو الداخل تحت التكلف، ولنرجع إلى التفسير:

٢٦٤
.. قوله تعالى : ود كثير من أهل الكتاب. أسورة البقرة
أما قوله تعالى (ود کثیر من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً) فالمراد أنهم
كانوا يريدون رجوع المؤمنين عن الإيمان من بعد ما تبين لهم أن الإيمان صواب وحق ، والعالم .
بأن غيره على حق لا يجوز أن يريد رده عنه إلا بشبهة يلقيها إليه ، لأن المحق لا يعدل عن الحق
إلا بشبهة والشبهة ضربان : أحدهما : ما يتصل بالدنيا وهو أن يقال لهم : قد علمتم ما نزل:
بكم من إخراجكم من دياركم وضيق الأمر عليكم واستمرار المخافة بكم ، فاتركوا الإيمان:
الذي ساقكم إلى هذه الأشياء ، والثاني : في باب الدين : بطرح الشبهة في المعجزات أو.
تحريف ما في التوراة :
أما قوله تعالى (حسداً من عند أنفسهم) ففيه مسائل (١):
﴿ المسألة الأولى﴾ أنه تعالى بين أن حبهم لأن يرجعوا عن الإيمان إنما كان لأجل الحسد.
قال الجبائي: عنى بقوله (كفاراً حسداً من عند أنفسهم) أنهم لم يؤتوا ذلك من قبله تعالى وإن.
كفرهم هو فعلهم لا من خلق الله فيهم، والجواب أن قوله (من عند أنفسهم) فيه وجهان، .
أحدهما أنه متعلق بـ (( ود)) على معنى أنهم أحبوا أن ترتدوا عن دينكم وتمنيهم ذلك من قبل
شهوتهم لا من قبل التدين والميل مع الحق لأنهم ودوا ذلك من بعد ما تبين لهم أنكم على الحق
فكيف يكون تمنيهم من قبل طلب الحق ؟ الثاني : أنه متعلق بحسداً أي حسداً عظيماً منيعثاً من
عند أنفسهم .
أما قوله تعالى (فاعفوا واصفحوا) فهذا يدل على أن اليهود بعد ما أرادوا صرف المؤمنين
عن الإيمان احتالوا في ذلك بإلقاء الشبه على ما بيناه، ولا يجوز أن يأمرهم تعالى بالعفو والصفح
على وجه الرضا بما فعلوا ، لأن ذلك كفر، فوجب حمله على أحد أمرين، الأول: أن المراد ترك١
المقابلة والإعراض عن الجواب، لأن ذلك أقرب إلى تسكين الثائرة في الوقت فكأنه تعالى أمر
الرسول بالعفو والصفح عن اليهود فكذا أمره بالعفو والصفح عن مشركي العرب بقوله تعالى
(قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله) وقوله (واهجرهم هجراً جميلا) ولذلك لم.
يأمر بذلك على الدوام بل علقه بغاية فقال ( حتى يأتي الله بأمره ) وذكروا فيه وجوهاً ، أحدها:
أنه المجازاة يوم القيامة عن الحسن ، وثانيها : أنه قوة الرسول وكثرة أمته ، وثالثها : وهو قول.
أكثر الصحابة والتابعين ، إنه الأمر بالقتال لأن عنده يتعين أحد أمرين: إما الإِسلام ، وإما
الخضوع لدفع الجزية وتحمل الذل والصغار ، فلهذا قال العلماء إن هذه الآية منسوخة بقوله
تعالى ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ) وعن الباقر رضي الله عنه أنه لم يؤمر
رسول الله وَ لا بقتال حتى نزل جبريل عليه السلام بقوله ( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا)
وقلده سیفاً فكان أول قتال قاتل أصحاب عبد الله بن جحش ببطن نخل وبعده غزوة بدر ،؟
وههنا سؤالان :
(١) لم يورد المؤلف غير هذه المسألة المنفردة التالية .

٢٦٥
قوله تعالى : ود كثير من أهل الكتاب . سورة البقرة
السؤال الأول: كيف يكون منسوخاً وهو معلق بغاية كقوله (ثم أتموا الصيام إلى الليل)
وإن لم يكن ورود الليل ناسخاً فكذا ههنا، الجواب: أن الغاية التي يعلق بها الأمر إذا كانت
لا تعلم إلا شرعا لم يخرج ذلك الوارد شرعاً عن أن يكون ناسخاً ويحل محل قوله (فاعفوا
واصفحوا) إلى أن أنسخه عنكم: السؤال الثاني: كيف يعفون ويصفحون والكفار كانوا
أصحاب الشوكة والقوة والصفح لا يكون إلا عن قدرة؟ والجواب: أن الرجل من المسلمين
كان ينال بالأذى فيقدر في تلك الحالة قبل اجتماع الأعداء أن يدفع عدوه عن نفسه وأن يستعين
بأصحابه، فأمر الله تعالى عند ذلك بالعفو والصفح كي لا يهيجوا شراً وقتالا .
القول الثاني: في التفسير قوله (فاعفوا واصفحوا) حسن الاستدعاء، واستعمل ما يلزم
فيه من النصح والإشفاق والتشدد فيه ، وعلى هذا التفسير لا يجوز نسخه وإنما يجوز نسخه على
التفسير الأول.
أما قوله تعالى (إن الله على كل شيء قدير) فهو تحذير لهم بالوعيد سواء حمل على الأمر
بالقتال أو غيره.
تم الجزء الثالث: ويليه الجزء الرابع ، وأوله
قوله تعالى ﴿ وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم ﴾
٠٠

٢٦٦
فهرست
الجزء الثالث من التفسير الكبير للامام الفخر الرازي
صفحة
٢
قوله تعالى ( وقلنا یا آدم اسکن أنت وزوجك
الجنة ) الآية
المسألة الأولى : اختلفوا في أن قوله
٢
( اسكن ) أمر تكليف.
٣
٣
المسألة الثانية : لعن إبليس
المسألة الثالثة : المراد بالزوجة حواء
٣
٣
المسألة الرابعة : نوع الجنة المذكورة في هذه
الآية .
٤
المسألة السابعة : قوله ( ولا تقربا هذه
الشجرة ) .
المسألة الثامنة : نوع هذه الشجرة.
٦.
المسألة التاسعة : المراد بقوله تعالى ( فتكونا
٦
من الظالمين )
قوله تعالى ( قأزلهما الشيطان عنها ) الآية
٧
٠٠٠
المسألة الأولى: عصمة الأنبياء عليهم
٧
السلام.
المسألة الثانية : كيف تمكن إبليس من وسوسة
١٥
آدم عليه السلام.
قوله تعالى ( وقلنا اهبطوا ).
١٠
صفحة
١٧
المسألة الأولى : معنى الهبوط إذا كانت الجنة
في السماء وإذا كانت في الأرض
المسألة الثانية: من المخاطبون بهذا الخطاب
المسألة الثالثة : قوله تعالى ( اهبطوا) هل هو
أمر أم إباحة؟.
المسألة الرابعة : قوله تعالى ( اهبطوا بعضكم
لبعض عدو ) أمر بالهبوط وليس أمراً
بالعداوة .
١٠
المسألة الخامسة: المستقر قد يكون بمعنى
الاستقرار.
المسألة السادسة: معنى الحين.
١٩
١٩
المسألة السابعة : بيان أن في هذه الآيات
تحذيراً عظيماً عن كل المعاصي.
قوله تعالى ( فتلقی آدم من ربه كلمات )
١٩
١٩
المسألة الأولى: أصل التلقي هو التعرض للقاء
المسألة الثانية : المكلف لا بد وأن يعرف
ماهية التوبة.
المسألة الثالثة : ما هي هذه الكلمات؟
٢٠
٢١
المسألة الرابعة : التوبة تتحقق من أمور ثلاثة
المسألة الخامسة : التوبة لازمة من الصغيرة
٢٢
والكبيرة.
المسألة السادسة : أصل التوبة في اللغة.
٢٣
المسألة السابعة : وصُنف الله بالتواب.
٢٣
١٧
١٨:
١٨
١٨
المسألة الخامسة : السكنی من السكون
٤
المسألة السادسة : الفرق بين قوله تعالى
( وكلا منها رغداً) وقوله ( فکلا من حيث
شئتما )
۔
٠٠
٢٠

٢٦٧
فهرست الجزء الثالث من التفسير الكبير للإمام الفخر الرازي
صفحة
٢٤ المسألة الثامنة : ما في هذه الآية من الفوائد.
المسألة التاسعة : علة الاكتفاء بذكر توبة آدم
٢٧.
دون توبة حواء.
قوله تعالى ( قلنا اهبطوا منها جميعاً)
٢٧
المسألة الأولى: فائدة تكرير الأمر الهبوط
المسألة الثانية : أماكن إهباط آدم وحواء
وإبليس .
٢٨
٢٨
المسألة الثالثة : ما في الهدى من الوجوه
٢٨
٢٨
المسألة الرابعة : بيان حال من تبع هدى الله
المسألة الخامسة : دلالة الآية عند القاضى
٢٩
٢٩
قوله تعالى ( والذين كفروا وكذبوا بآياتنا )
الآية.
القول في النعم الخاصة ببني إسرائيل.
٣٠
قوله تعالى ( يا بني إسرائل اذكروا نعمتي التي
٣٠
أنعمت عليكم ) الآية .
المسألة الأولى: معنى إسرائيل.
٣١
المسألة الثانية : حد النعمة.
٣١
المسألة الثالثة : النعم المخصوصة ببني
إسرائيل.
٣٥
٤٢
قوله تعالى ( وآمنوا بما أنزلت مصدقاً لما
معكم ) الآية.
٤٥
قوله تعالى ( ولا تلبسوا الحق بالباطل ) الآية
٤٦
قوله تعالى ( وأقيموا الصلاة , آتوا الزكاة ) ٥٨
الآية.
المسألة الأولى :معنى الأمر بالصلاة في قوله
٤٦
تعالى (وأقيموا الصلاة).
٤٦
المسألة الثانية: معنى الصلاة في اللغة : *
المسألة الثالثة: قوله تعالى (وأقيموا الصلاة)
خطاب مع اليهود.
قوله تعالى ( أتأمرون الناس بالبر) الآية.
٤٨
صفحة
المسألة الأولى: ليس للعاصي أن يأمر.
٤٩
بالمعروف وينهى عن المنكر.
المسألة الثانية : احتجاج المعتزلة بهذه الآية.
٥٠
على أن فعل العبد غير مخلوق لله تعالى.
المسألة الثالثة : جملة أحاديث وأخبار وردت
٥٠
فيمن يأمر بالمعروف ولا يأتيه.
٥١
قوله تعالى ( واستعينوا بالصبر والصلاة )
الآية.
المسألة الأولى : المخاطبون بقوله سبحانه
٥١
وتعالى ( واستعينوا بالصبر والصلاة ) من
هم؟
المسألة الثانية : معاني الصبر والصلاة
٥٢
٥٤
المسألة الأولى: الاستدلال بالآية على جواز
رؤية الله تعالى
المسألة الثانية : المراد من الرجوع إلى الله
تعالى
٥٥
٥٧
٥٧
المسألة الأولى: في هذه الآية أعظم تحذير عن
المعاصي وأقوى ترغيب في التوبة.
المسألة الثانية : إجماع الأمة على شفاعة
الرسول ◌َلغة .
٧٠
يسومونكم سوء العذاب ) الآية.
قوله تعالى ( وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم )
٧٤
الآية.
قوله تعالى ( وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة )
٧٨
الآية .
٥٥
قوله تعالى ( يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي
التي أنعمت عليكم ) الآية.
قوله تعالى ( واتقوا يوماً لا تجزى نفس عن
نفس شيئاً ) الآية .
قوله تعالى ( وإذ نجيناكم من آل فرعون ..
٤٧

٢٦٨
فهرست الجزء الثالث من التفسير الكبير للإمام الفخر الرازي
صفحة
٨٢ قوله تعالى ( وإذ آتينا موسى الكتاب ) الآية .
قوله تعالى ( وإذ قال موسى لقومه ) الآية
٨٤
قوله تعالى ( وإذ قلتم يا موسى ) الآية
٨٨
قوله تعالى ( وظللنا عليكم الغمام ) الآية
٩٣
قوله تعالى ( وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية )
٩٤
الآية
١٠١ قوله تعالى (وإذا استسقى موسى لقومه)
الآية.
١٠١ المسألة الأولى: الاختلاف فى مكان
الاستسقاء.
١٠٢ المسألة الثانية : الاختلاف في عصا موسى
١٠٢ المسألة الثالثة: معنى اللام في ( الحجر)
١٠٢ المسألة الرابعة : الفاء في قوله ( فانفجرت )
١٠٥ قوله تعالى ( وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على
طعام واحد ) الآية.
١٠٦ أغراض سؤال النوع الآخر من الطعام:
١٠٧ المسألة الثانية: قوله تعالى (لن نصبر على
طعام واحد ) الآية.
١٠٧ المسألة الثالثة : معنى القثاء والفوم.
١٠٧ المسألة الرابعة: القراءة المعروفة
( أتستبدلون )
١٠٧ المسألة الخامسة : القراءة المعروفة (اهبطوا)
١١١ قوله تعالى ( إن الذين آمنوا والذين هادوا)
الآية.
١١٤ قوله تعالى ( وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا
فوقكم الطور ) الآية.
١١٧ قوله تعالى (ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم
في السبت ) الآية.
١١٧ المسألة الأولى: من هم الذين اعتدوا فى
السبت؟
صفحة
١١٧ المسألة الثانية : المقصود من ذكر هذه
القصة.
١١٨ المسألة الثالثة: الحذف الذي في الكلام
١١٨ المسألة الرابعة: معنى السبت
١١٨ قوله تعالى( وقلنا لهم كونوا قردة خاستین ) .
١١٨ المسألة الأولى: معنى القردة والخسوء
١١٨ المسألة الثانية: معنى الأمر في قوله ( كونوا
قردة )
١١٩ المسألة الثالثة: المراد من المسخ مشخ القلوب.
لا مسخ الصورة
١٢١ قوله تعالى (وإذ قال موسى لقومه ) الآية
١٢٢ المسألة الأولى: حسن الإيلام والذبح .
١٢٢ المسألة الثانية : الواجب المخير في الآية
١٢٢ المسألة الثالثة: قوله تعالى (إن الله يأمركم
أن تذبحوا بقرة ) عامة أو خاصة؟
١٢٥ قوله تعالى ( قالوا أتتخذنا هزواً)
١٢٥ المسألة الأولى: القراءات في (هزواً)
١٢٥ المسألة الثانية: معنى (قالوا أتتخذنا هزواً)
١٢٥ المسألة الثالثة : سبب قولهم ( أتتخذنا
هزواً)
١٢٦ المسألة الرابعة : كفرهم بقولهم ( أتتخذنا ..
هزواً )
١٢٩ المسألة الأولى: فائدة قولهم (وإنا إن شاء
الله لمهتدون ) .:
١٢٦ قوله تعالى ( قال أعوذ بالله أن أكون من
الجاهلين ) .
١٢٦ قوله تعالى ( قالوا ادع لنا ربك) الآية
١٢٩ المسألة الثانية: الحوادث كلها مرادة الله
تعالى .

٢٦٩
فهرست الجزء الثالث من التفسير الكبير للإمام الفخر الرازي
صفحة
١٢٩ المسألة الثالثة: احتجاج المعتزلة على أن
مشيئة الله تعالى محدثة.
١٢٩ تفسير قوله تعالى ( مسلمة ).
تفسير قوله تعالى ( لا شية فيها).
١٣٠ تفسير قوله تعالى (والله مخرج ما كنتم
تكتمون ) .
١٣٣ المسألة الأولى: قول المعتزلة في قوله ( والله
مخرج ما كنتم تكتمون )
١٣٣ المسألة الثانية : دلالة الآية على أن الله تعالى
عالم بجميع المعلومات.
١٣٣ المسألة الثالثة : دلالة الآية على إظهار ما يسره
العبد من خير أو شر أو معصية
١٣٣ المسألة الرابعة : دلالة الآية على أنه يجوز
ورود العام لإرادة الخاص .
١٣٣ تفسير قوله تعالى ( فقلنا اضربوه ببعضها) .
١٣٣ المسألة الأولى : المروى عن ابن عباس أن
صاحب البقرة طلبها أربعين سنة حتى
وجدها.
١٣٣ المسألة الثانية : الهاء في قوله تعالى
( اضربوه ) .
١٣٣ المسألة الثالثة : حكمة أمره تعالى بذبح
البقرة .
١٣٤ المسألة الرابعة : ما هو ذلك البعض الذي
ضربوا به القتيل؟
١٣٤ المسألة الخامسة : في الكلام محذوف مقدر
١٣٤ تفسير قوله ( كذلك يحيى الله الموتى).
١٣٤ المسألة الأولى: ما في الآية من الوجوه.
١٣٥ المسألة الثانية: ضعف الاستدلال بالآية على
أن الميت مقتول .
١٣٦ قوله تعالى ( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك )
الآية.
صفحة
١٣٧ المسألة الأولى: عروض صفة الحجرية
للقلوب .
١٣٧ المسألة الثانية : المخاطبون بقوله تعالى ( ثم
قست قلوبكم ) هم أهل الكتاب
١٣٧ المسألة الثالثة : مرجع اسم الإشارة .
١٣٧ تفسير قوله تعالى ( أو أشد قسوة).
١٣٨ المسألة الأولى: ما قيل في حرف ((أو)) في
الآية من الوجوه.
١٣٨ المسألة الثانية: قوله تعالى ( أشد ) معطوف
على الكاف.
١٣٨ المسألة الثالثة: لماذا وصف الله تعالى القلوب
بأنها أشد قسوة
١٣٨ المسألة الرابعة : الاعتراض بأنه تعالى هو
الخالق فيهم الدوام على ما هم عليه من الكفر
المسألة الخامسة : لماذا قال الله تعالى ( أشد
قسوة ) ولم يقل: أقسى.
١٣٩ تفسير قوله تعالى (وإن من الحجارة ) الآية.
١٣٩ المسألة الأولى: قرىء (وإن ) بالتخفيف
١٣٩ المسألة الثانية: التفجر هو التفتح بالسعة
والكثرة .
١٤١ قوله تعالى ( أفتطمعون أن يؤمنوا لكم )
الآية.
١٤٣ المسألة الأولى: هل الخطاب للنبي # (أن
يؤمنوا لكم ) مع المؤمنين .
١٤٣ المسألة الثانية : المراد بقوله تعالى ( أن يؤمنوا
لكم ) هم اليهود.
١٤٣ المسألة الثالثة : أسباب استبعاد إيمانهم
١٤٣ المسألة الرابعة : ما الفائدة في قوله تعالى
( أفتطمعون أن يؤمنوا لكم) مع أنهم
مكلفون بالإيمان .
١٤٤ تفسير قوله تعالى ( ثم يحرفونه ) ".

٢٧٠ .
فهرست الجزء الثالث من التفسير الكبير للإمام الفخر الرازي.
صفحة
١٤٤ المسألة الأولى: التحريف التغيير والتبديل
١٤٤ المسألة الثانية : التحريف إما أن يكون في
اللفظ أو في المعنى
١٤٤ المسألة الثالثة : من هم المحرفون وفي أي
الأزمنة كانوا وما الذي حرفوه؟
١٤٤ المسألة الرابعة : كيف يلزم من إقدام البعض
على التحريف حصول اليأس من إيمان
.. الباقين؟
١٤٥ المسألة الخامسة : الاختلاف في معنى قوله
تعالى ( أفتطمعون )
١٤٥ تفسير قوله تعالى ( وهم يعلمون ) .
١٤٥ المسألة الأولى: الاستدلال بالآية على أن
إيمانهم لیس بخلق الله.
١٤٦ المسألة الثانية : الدلالة على أن العالم المعاند
أبعد عن الرشد من الجاهل.
١٤٦ قوله تعالى ( وإذ لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا
الآ ية
١٤٨ قوله تعالى (ومنهم أميون لا يعلمون
الكتاب ) الآية.
١٤٨ المسألة الأولى: معنى ( الأمي)
١٤٩ المسألة الثانية : معنى (.الأماني)
١٤٩ المسألة الثالثة: الاستثناء في قوله تعالى (إلا
أماني ) .
١٥١ قوله تعالى (وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً
معدودة ) الآية.
١٥١ المسألة الأولى : تفسير الأيام المعدودة
١٥١ المسألة الثانية : زمن الحيض .
١٥١ المسألة الثالثة : الفرق بين معدودة
ومعدودات تفسير قوله تعالى ( قل أتخذتم
عند الله عهداً) .
صفحة
١٥٣ المسألة الأولى: العهد في هذا الموضع يجري
مجرى الوعد والخبر .
١٥٣ المسألة الثانية : قوله تعالى ( فلن يخلف الله
عهده )
١٥٣ المسألة الثالثة: الاستفهام في قوله تعالى
( اتخذتم ) . ...
١٥٣ المسألة الرابعة .. قوله تعالى ( فلن يخلف الله
عهده ) تنزيه الله عن الكذب
١٥٣ المسألة الخامسة: الدلالة على عدم الوعد
بإخراج أهل المعاصي والكبائر من النار
١٥٤ قوله تعالى ( بلى من كسب سيئة وأحاطت به
خطيئته ) الآ ية.
١٥٥ المسألة الأولى: الكلام على الوعيد عند
الفرق .
١٥٦ العموم في الآيات الواردة بصيغة من في
معرض الشرطي
١٥٩ التمسك بصيغ الجمع المعرفة بالألف واللام
صيغ الجموع المقرونة بالذى .
١٦٠ عموم قوله تعالى ( سيطوقون ما بخلوا به)
١٦٠ العموم في لفظة ( كل ).
١٦٠ العمومات الإخبارية بصيغة من.
١٦٢ العمومات الإخبارية لا بصيغة من.
١٦٥ حجج القاطعين بنفي العقاب عن أهل
الكبائر.
١٧٣ قوله تعالى: ( والذين آمنوا وعملوا
الصالحات ) الآية .
١٧٣ المسألة الأولى : العمل الصالح خارج عن
مسمى الإيمان.
١٧٣ المسألة الثانية : دلالة الآية على أن صاحب
الكبيرة قد يدخل الجنة

٢٧١
فهرست الجزء الثالث من التفسير الكبير للإمام الفخر الرازي
صفحة
١٧٤ المسألة الثالثة : احتجاج الجبائي بالآية على
أن من يدخل الجنة لا يدخلها تفضلا
١٧٥ قوله تعالى ( وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل )
الآ ية
١٧٥ المسألة الأولى : وجه قراءة من قرأ
( يعبدون ) بالياء .
١٧٥ المسألة الثانية : موضع الاختلاف في
( يعبدون ) من الإعراب .
١٧٦ المسألة الثالثة : دلالة هذا الميثاق.
١٧٦ تفسير قوله تعالى ( وبالوالدين إحساناً
١٧٦ المسألة الأولى : بما تتصل الباء في قوله تعالى
( وبالوالدين إحساناً ) .
١٧٦ المسألة الثانية : لم أردفت عبادة الله تعالى
بالإحسان إلى الوالدين.
١٧٧ المسألة الثالثة : اتفاق العلماء على تعظيم
الوالدين وإن كانا كافرين .
١٧٧ المسألة الرابعة : الإحسان إلى الوالدين ألا
يؤذيهما البتة ألخ.
١٧٨ تفسير قوله تعالى ( وذي القربى)
١٧٨ المسألة الأولى : من هم الأقارب المعنون في
الآية . بقوله تعالى ( وذي القربى )
١٧٨ المسألة الثانية : حق ذي القربى تابع لحق
الوالدين تفسير قوله تعالى ( اليتامى )
١٧٨ معنى اليتيم
١٧٩ المسألة الأولى والثانية : حق رعية اليتيم
كالتالي لرعاية حق الأقارب
١٧٩ . تفسير قوله تعالى ( والمساكين ).
١٧٩ تأخير المساكين عن اليتامى.
١٧٩ المسألة الأولى : معنى المسكين في اللغة.
١٧٩ المسألة الثالثة: مغايرة الإحسان إلى ذي
القربى عن الزكاة:
صفحة
١٧٩ تفسير قوله تعالى ( وقولوا للناس حسناً ).
١٧٩ المسألة الأولى: وجوه القراءات في حسنواً ) .
١٧٩ المسألة الثانية : لم خوطبوا بـ ( وقولوا) بعد
الإخبار .
١٨٠ المسألة الثالثة: الاختلاف في المخاطب بقوله
تعالى ( وقولوا للناس حسناً )
١٨٠ المسألة الرابعة:هل يخص أو يعم
هل المراد بالناس المؤمنين فقط أو ما يشمل
الكفار؟
١٨١ المسألة الخامسة: هل القول الحسن في
الأمور الدينية أو الدنيوية ؟
١٨١ المسألة السادسة : الآية تدل على وجوب
الإحسان في الأمور الدينية
١٨١ تفسير قوله تعالى (وأقيموا الصلاة وآتوا
الزكاة )
١٨٢ قوله تعالى (وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون
دماءكم ) الآية
١٨٣ قوله تعالى ( ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم )
الآية
١٨٤ تفسير قوله تعالى ( تظاهرون عليهم بالإثم
والعدوان )
١٨٤ المسألة الأولى: قراءة (تظاهرون)
بالتخفيف والتشدید .
١٨٤ المسألة الثانية : التظاهر هو التعاون
١٨٥ المسألة الثالثة: تحريم إعانة الظالم
١٨٥ المسألة الرابعة : قدر ذنب المعين على الظلم
کقدر ذنب المباشر
١٨٥ تفسير قوله تعالى ( وإن يأتوكم أسارى
تفادوهم )
١٨٥ المسألة الأولى: القراءات في ( تفادوهم.
وأسارى ) والفرق بين الأسرى والأسارى

٢٧٢
فهرست الجزء الثالث من التفسير الكبير للإمام الفخر الرازي
صفحة
١٨٥ المسألة الثانية: اللغة في تفادهم وتفدوهم
١٨٦ المسألة الرابعة هل الذين أخرجوا والذين
فودوا فریق واحد وأكثر.
١٨٧ تفسير ( وما الله بغافل عما تعملون)
١٨٧ المسألة الأولى: قراءة (تعلمون ) بالياء
وبالتاء.
١٨٧ المسألة الثانية: في الآية زجر عن المعصية
وبشارة على الطاعة.
١٨٧ قوله تعالى ( أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا
بالآخرة ) الآية
١٨٨ تفسير قوله تعالى ( فلا يخفف عنهم
العذاب ).
١٨٨ المسألة الأولى: الفاء في قوله تعالى (فلا
يخفف) للعطف أو جواب للأمر
١٨٨ المسألة الثانية: الآية تنفي التخفيف مطلقاً
بالانقطاع أو بالقلة في كل وقت أو في بعض
الأوقات
١٨٨ قوله تعالى ( ولقد آتينا موسى الكتاب ) الآية
١٨٩ المسألة الأولى: معنى (قفينا) فى اللغة
١٨٩ المسألة الثانية: تواتر الرسل بعد موسى عليه
السلام
١٨٩ تفسير قوله تعالى ( وآتينا عيسى ابن مريم
البينات )
١٨٩ المسألة الثالثة: أسماء الرسل الذين تضمنتهم
الآية
١٨١٩ المسألة الأولى:لم ذكر عيسى عليه السلام بعد
إجمال الرسل من قبله؟
١٩٠ المسألة الثانية: معنى ( عيسى ومريم)
١٩٠ المسألة الثالثة: ما في ( البينات ) من الوجوه
١٩٠. تفسير قوله تعالى (وأيدناه بروح القدس
صفحة
٢٠٠٫٠
١٩٠ المسألة الأولى: القراءة في (القدس بالتخفيف
والتثقيل .
:٤ ١٠
١٩٠ المسألة الثانية: بيان معنى (الروح)
قوله تعالى ( وقالوا قلوبنا غلفب) .
١٩١ تفسير قوله تعالى ( فقليلا ما يؤمنون )
١٩٢ المسألة الأولى: الوجوه في قوله تعالى ( فقليلا ما
يؤمنون )
١٩٣ المسألة الثانية: في انتصاب (قليلا)
١٩٣ قوله تعالى (ولما جاءهم كتاب من الله ) الآية
١٩٣١ المسألة الأولى: لا شبهة في أن القرآن مصدق لما
معهم
١٩٣ المسألة الثانية: لم جاز نصب (مصدقاً) على
الحال مع أن صاحبها نكرة؟
١٩٤ المسألة الثالثة: الوجوه في جواب (ما).
١٩٤ تفسير قوله تعالى ( وكانوا من قبل يستفتحون
علی الذین كفروا)
١٩٤ المسألة الأولى: الآية تدل على أنهم كانوا
عارفين بنبوة محمد خليل
١٩٥ المسألة الثانية:لماذا كفروا به؟
١٩٥ المسألة الثالثة: الدلالة على أن الكفر ليس هو
الجهل بالله فقط
١٩٥ المسألة الأولى: أصل (نعم وبئس)
١٩٥ المسألة الثانية: ( نعم وبئس) فعلان . .
١٩٦ المسألة الثالثة: ( نعم وبئس ) أصلان
للصلاح والرداءة.
١٩٧ المسألة الرابعة: إعراب ( نعم الرجل زيد )
١٩٧ المسألة الخامسة : المخصوص بالمدح والهذم
قوله تعالى ( بئسما اشتروا به أنفسهم )
الآية .
١٩٧ المسألة الأولى : ( ما نكرة منصوبة

٢٧٣
فهرست الجزء الثالث من التفسير الكبير للإمام الفخر الرازي
صفحة
١٩٧ المسألة الثانية : معنى الشراء في هذه الآية
١٩٨ تفسير قوله تعالى (فباؤوا بغضب على
غضب ) .
١٩٨ المسألة الأولى: معنى الغضب الأول والثاني
١٩٨ المسألة الثانية : معنى الغضب في اللغة
١٩٨ المسألة الثالثة: يصح وصفه تعالى بالغضب
١٩٩ تفسير قوله تعالى ( وللكافرين عذاب
مهين ) .
١٩٩ المسألة الأولى : الفرق بين الآية وبين قوله
( ولهم عذاب مهين )
١٩٩ المسألة الثانية: العذاب في الحقيقة لا يكون
مبيناً
١٩٩ المسألة الثالثة: هذه الآية تدل على أنه لا
عذاب إلا للكافرين
١٩٩ قوله تعالى ( وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله )
٢٠٠ تفسير قوله تعالى ( فلم تقتلون أنبياء الله )
الآية
٢٠٠ المسألة الأولى: التناقض في دعواهم الإيمان
بالتوراة
٢٠٠ المسألة الثانية: المجادلة في الدين من حرف
الأنبياء.
٢٠١ المسألة الثالثة: ( فلم تقتلون ) المراد من تقدم
من سلفهم
٢٠١ المسألة الرابعة: لم قال ( فلم تقتلون أنبياء الله
من قبل )
٢٠١ قوله تعالى (ولقد جاءكم موسى بالبينات) الآية
٢٠١ قوله تعالى (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا
فوقكم الطور ) الآية
٢٠٢ تفسير قوله تعالى ( قالوا سمعنا وعصينا)
صفحة
٢٠٢ المسألة الثانية: أنهم قالوا ( سمعنا وعصينا)
حقيقة
٢٠٢ تفسير قوله تعالى (وأشربوا في قلوبهم
العجل )
٢٠٢ المسألة الأولى: الاستعارة في (وأشربوا في
قلوبهم العجل)
٢٠٢ المسألة الثانية: بيان أن الإشراب لم يقع منهم
٢٠٢ تفسير ( بئسما يأمركم به إيمانكم )
٢٠٣ المسألة الأولى: الغرض الإيمان بالتوراة
٢٠٣ المسألة الثانية: لم توجه الأمر إلى الإيمان مع
أنه عرض؟
٢٠٣ قوله تعالى (قل إن كانت لكم الدار الآخرة )
الآية .
٢٠٤ تفسير قوله تعالى ( فتمنوا الموت إن كنتم
صادقين ).
٢٠٧ المسألة الأولى: تعليق تمني الموت على كونهم
صادقين وهو شرط مفقود
٢٠٧ المسألة الثانية: تمني الموت بطلبه وهو الموافق
للفظ الآية
٢٠٨ قوله تعالى ( ولتجدنهم أحرص الناس على
حياة ) الآية
٢٠٩ تفسير قوله تعالى ( وما هو بمزحزحه من
العذاب أن يعمر )
٢٠٩ المسألة الأولى: قوله تعالى ( وما هو) كناية
عماذا؟
٢٠٩ المسألة الثانية : معنى الزحزحة فى اللغة
٢٠٩ قوله تعالى ( قل من كان عدواً لجبريل ) الآية
٢١٠ المسألة الأولى: سبب قوله تعالى ( قل من كان
عدواً لجبريل )
٢٠٢ المسألة الأولى: إظلال الجبل من أعظم ٢١١ المسألة الثانية: بطلان إنكار يهود زماننا عداوة
جبريل عليه السلام
المخوفات
٣٠ ٫ ١٨

٢٧٤
فهرست الجزء الثالث من التفسير الكبير للإمام الفخر الرازي
صفحة
٢١١ المسألة الثالثة: أوجه القراءة في ( جبريل )
٢١٢ المسألة الرابعة: في معنى (جبريل )
٢١٢ تفسير قوله تعالى ( فإنه نزله على قلبك:)
٢١٣ تفسير قوله تعالى ( من كان عدواً لله
وملائكته )
بيان كونهم أعداء لله
٢١٤ المسألة الثانية: أوجه القراءة في ( ميكال )
٣١٤ المسألة الثالثة: الواو في جبريل وميكال
٢١٤ المسألة الرابعة: لم عدل عن الإضمار إلى
الإظهار
٢١٤ قوله تعالى ( ولقد أنزلنا إليك آيات بينات )
٢١٤ المسألة الأولى : المراد من الآيات البينات
٢١٤ المسألة الثانية : الوجه في تسمية القرآن
بالآيات
٢١٦ المسألة الثالثة: معنى الانزال
٢١٦ تفسير قوله تعالى (وما يكفر بها إلا
الفاسقون )
٢١٦ المسألة الأولى: معنى الكفر بها.
المسألة الثانية: معنى الفسق في اللغة
٢١٦
٢١٦ قوله تعالى ( أو كلما عاهدوا عهداً) الآية
المسألة الأولى: القول في ( أو )
٢١٧
٢١٧
٢١٧ المسألة الثانية : الواو للعطف على محذوف
المسألة الثالثة : المقصود من هذا الاستفهام
المسألة الرابعة : الوجوه التي في العهد
٢١٧
المسألة الخامسة : لم قال ( نبذة فريق ) ؟
٢١٧
٢١٨ قوله تعالى ( ولما جاءهم رسول من عند الله)
الآية
٢١٩ تفسير قوله تعالى ( واتبعوا ما تتلوا الشياطين )
الآية.
٢٢٠ - المسألة الثانية: تفسير قوله تعالى ( تعلوا )
صفحة
٢٢٠ المسألة الثالثة : الاختلاف فى الشياطين
٢٢١ المسألة الرابعة : معنى (على ملك سليمان )
٢٢١ المسألة الخامسة : المراد من ملك سليمان
٢٢١ المسألة السادسة : السبب فى إضافتهم
٢٢١ السحر إلى سليمان عليه السلام
٢٢٢ تفسير قوله تعالى ( وما كفر سليمان)
٢٢٢ المسألة الأولى: البحث عن السحر لغة
٢٢٢ المسألة الثانية: لفظ السحر في عرف الشرع
٢٢٣ المسألة الثالثة: أقسام السحر وأنواعسه
السبعة
٢٣٠ المسألة الرابعة : أقوال المسلمين في السحر
٢٣١ المسألة الخامسة : العلم بالسحر غير محظور
٢٣٢ المسألة السادسة: هل يكفر الساحر أم لا؟
٢٣٢ المسألة السابعة:هل يجب قتل الساحر أم لا
٢٣٤ قوله تعالى ( ولكن الشياطين كفروا)
٢٣٤ المسألة الثامنة: وجه القراءات في ( لكن)
٢٣٥ قوله تعالى ( وما أنزل على الملكين )
٢٣٦ المسألة الثانية: وجه قراءة ( ملكين.) بكسر
اللام
٢٣٧ المسألة الثالثة : القول بأنهما من الملائكة
٢٣٨ المسألة الرابعة : هذه الواقعة كانت في زمان
إدريس :
٢٣٨ المسألة الخامسة: القول في ( هاروت
٠ ٨,۔ ۔
ومار وت )
٢٣٩ قوله تعالى( فیتعلمون منهما ما یفرقون به بین
المرء وزوجه )
٢٣٩ المسألة الأولى : تفسير التفريق
٢٣٩ المسألة الثانية: لم اكتفى بهذه الصورة
٢٤٠ قوله تعالى ( ويتعلمون ما يضرهم ) الآية.
٢١٩ المسألة الأولى: (اتبعوا) حكاية عن اليهود ٠ ٢٤٠ المسألة الأولى: الاستعارة في لفظ الشراء.
٢٤٠٠ المسألة الثانية: معنى ((الخلاق))

٢٧٥
فهرست الجزء الثالث من التفسير الكبير للإمام الفخر الرازي
صفحة
٢٤٠ قوله تعالى ( ولو أنهم آمنوا واتقوا) الآية
٢٤١ قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا
راعنا ) الآية
٢٤١ المسألة الأولى:عدد المواضع التي خاطب الله
بها المؤمنين بقوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا )
٢٤٢ المسألة الثانية : جواز المنع من الكلمتين
والمترادفتين والإذن في الأحرى
معنى قوله تعالى ( راعنا)
معنى قوله ( وقولوا انظرنا )
٢٤٣ معنى قوله تعالى ( ما يود الذين كفروا من
أهل الكتاب ) الآية.
٢٤٤ المسألة الأولى: (من ) الأولى للبيان
٢٤٤ المسألة الثانية: ( الخير ) هو الوحي والرحمة
٢٤٤ قوله تعالى ( ما ننسخ من آية أو ننسها ) الآية
٢٤٤ المسألة الأولى: النسخ في أصل اللغة
٢٤٥ المسألة الثانية: القبراءات الواردة في (ما
ننسخ )
٢٤٥ المسألة الثالثة: ( ما) في هذه الآية جزائية
٢٤٥ المسألة الرابعة: الناسخ في اصطلاح العلماء
٢٤٦ المسألة الخامسة: النسخ عقلاً وسمعاً
٢٤٨ المسألة السادسة: وقوع النسخ في القرآن
٢٤٩ المسألة السابعة:المنسوخ إما الحكم أو التلاوة
٢٤٩ المسألة الثامنة: اختلاف المفسرين في النسخ
٢٥٠ تفسير قوله تعالى ( نأت بخير منها أو مثلها )
٢٥٠ المسألة الأولى: جواز النسخ إلا إلى بدل
٢٥١ المسألة الثانية: جواز نسخ الشيء إلى ما هو
أثقل
٢٥١ المسألة الثالثة: الكتاب لا ينسخ بالسنة
المتواتر .
٢٥٢ المسألة التاسعة: من مسائل النسخ استدلال
المعتزلة بالآية على خلق القرآن.
٢٥٣ المسألة العاشرة: في أن المعدوم سيء
٢٥٣ قوله تعالى ( ألم تعلم أن الله على كل شيء.
قدير ) .
٢٥٣ قوله تعالى ( أم تريدون أن تسألوا رسولكم)
الآية .
٢٥٣ المسألة الأولى: في کون ( أم) علی ضریین
٢٥٤ المسألة الثانية : من المخاطب بقوله تعالى ( أم
تريدون )
٢٥٤ المسألة الثالثة: أنهم هل أتوا بالسؤال أم لا
٢٥٥ المسألة الرابعة : كيف يكون سؤالهم كفراً مع
أنه طلب للمعجزات؟
٢٥٥ المسألة الخامسة : وجوه اتصال هذه الآية بما
قبلها.
٢٥٥ المسألة السادسة : في معنى ( سواء السبيل )
٢٥٥ قوله تعالى ( ود كثير من أهل الكتاب )
الآية.
٢٥٦ المسألة الأولى :في ذم الحسد
٢٥٧ المسألة الثانية: في حقيقة الحسد.
٢٥٩ المسألة الثالثة: في مراتب الحسد
٢٥٩ المسألة الرابعة:ذكر سبعة أسباب للحسد
٢٦٠ المسألة الخامسة : في سبب كثرة الحسد
٢٦١ المسألة السادسة : فى الدواء المزيل للحسد
٢٦٣ المسألة السابعة:النفرة القائمة بقلب الحاسد.
٢٦٤ قوله تعالى ( حسداً من عند أنفسهم)
٢٦٤ المسألة الأولى : قوله تعالى ( حسداً من عند.
أنفسهم )
٢٦٤ قوله تعالى ( فاعفوا واصفحوا )
٢٦٥ قوله تعالى ( إن الله علی کلی شيء قدير )
( تم الفهرست )