Indexed OCR Text

Pages 741-760

٧٤١
سورة إبراهيم : الآية ٤٩
٢٥٥/١٣
وأصْفَدَنِى عندَ (٢) الزَّمانَةِ قائِدًا
اتَضَيَفْتُه(١) يَوْمًا ("فأكْرَمَ مَجْلِى(٢)
وقد قيل فى العطاءِ أيضًا: صفَدنى صَفْدًا، كما قال النابغةُ الذبيانيّ(٤):
(°فما عَرَضْتُْ) أَبَيْتَ اللَّعْنَ بِالصَّفَدِ
هذا الثَّنَاءُ فإِنْ تَسْمَعْ لقائِلِه
وبنحوِ الذى قلنا فى معنى قوله: ﴿ُقَرَّنِينَ فِ الْأَصْفَادِ﴾. قال أهلُ
التأويلِ .
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثْنى المثنى ، قال : ثنى عبدُ اللَّهِ بنُ صالح، قال: ثنى معاويةُ ، عن علىٍّ ، عن ابنِ
عباسٍ قولَه: ﴿مُقَرَّنِينَ فِ الْأَصْفَادِ ﴾ . يقولُ : فى وَقَاقٍ(١) .
حدَّثنى محمدُ بنُ عيسى الدامَغانىُ ، قال : ثنا ابنُ المباركِ، عن جوييرٍ، عن
الضحاكِ، قال : الأصفادُ السلاسلُ .
حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى ، قال: ثنا محمدُ بنُ ثورٍ ، عن معمرٍ ، عن قتادةً :
﴿ ◌ُقَرَّنِينَ فِ اٌلْأَصْفَادِ ﴾. قال : مقرّنين فى القيودِ والأغلالِ(٢) .
حدَّثنا القاسمُ ، قال : ثنا الحسينُ، قال : ثنا علىُّ بنُ هاشم بنِ البريدِ ، قال :
سمِعتُ الأعمَشَ يقولُ : الصَّفَدُ القيدُ(٨).
(١) فى ص: ((ىصصه))، وفى ت١: ((بتضيفته))، وفى ت٢: ((سصعمه))، وفى ف: ((تنصفته).
(٢ - ٢) فى الديوان: ((فقرب مقعدى)).
(٣) فى الديوان: ((على)).
(٤) ديوانه ص ٢٤ .
(٥ - ٥) فى الديوان: ((فلم أعرض)).
(٦) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٩١/٤ إلى المصنف وابن المنذر وابن أبى حاتم .
(٧) أخرجه عبد الرزاق فى تفسيره ٣٤٤/١ عن معمر به .
(٨) ذكره ابن كثير فى تفسيره ٤٤٠/٤.

٧٤٢
سورة إبراهيم : الآيتان ٤٩، ٥٠
حدَّثنی يونسُ، قال: أخبرنا ابنُ وهبٍ ، قال: قال ابنُ زيدٍ فى قوله: ﴿تُقَرَّنِينَ
فِي الْأَصْفَادِ ﴾. قال : صُفِدت فيها أيديهم وأرجلُهم ورقابهم، والأصفادُ
الأغلالُ(١).
وقولُه: ﴿سَرَابِلُهُم [١٦٨/٢ و] مِّن قَطِرَانٍ﴾. يقولُ: قُمُصُهم التى
يَلْبَسونها ، واحدُها سِرْبالٌ، كما قال امرؤُ القيسِ(١):
لَهُوبٍ تُنَسِّينِى إِذَا قُمْتُ سِرْبالى *
حدَّثنى يونسُ، قال : أخبرنا ابنُ وهبٍ، قال : قال ابنُ زيدٍ فى قولِه :
سَرَابِلُهُم مِّن قَطِرَانٍ ﴾. قال: السرابيلُ القُمُصُ(٣).
وقولُه: ﴿مِّن قَطِرَانٍ﴾. يقولُ: من القطِرانِ الذى يُهْنً(٤) به الإبلُ ، وفيه لغاتٌ
٢٥٦/١٣ / ثلاثٌ؛ يقالُ: ((قَطِران)) و ((قَطْران)) بفتح القافِ وتسكينِ الطاءِ منه . وقيل: إن
عيسى بنَ عُمرَ(٥) كان يقرأُ : (مِنْ قِطْرَانٍ) بكسرِ القافِ وتسكينِ الطاءٍ(٢) . ومنه قولُ
(٧)
أبى النَّجم() :
جَوْنٌ كأنَّ العَرَقَ المنَّتُوحَا »
#
، لَكَسَهُ القِطْرَانَ والْمُشُوحَا :
بكسرِ القافِ ، وقال أيضًا :
(١) ذكره ابن كثير فى تفسيره ٤٤٠/٤.
(٢) ديوانه ص ٣٠ .
(٣) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٩١/٤ إلى المصنف.
(٤) هنأ الإبل يَهَؤُها ويهيِئُها ويَهِنُؤُها مثلثة النون ؛ طلاها بالهِنَاءِ وهو القطران. التاج (هـ ن أ).
(٥) بعده فى ص، ت١، ت٢، ف: ((كذلك)).
(٦) وهى قراءة شاذة .
(٧) ديوانه ص ٨٣ .

٧٤٣
سورة إبراهيم : الآية ٥٠
كأنَّ قِطْرَانًا إِذَا تَلاهَا
تَوْمِى بِهِ الرّيحُ إلى مَجْرَاها
بالکسرِ .
وبنحوِ ما قلنا فى ذلك يقولُ مَن قرَأ ذلك كذلك .
ذكرُ مَن قال ذلك
حدثنا الحسنُ بنُ محمدٍ ، قال : ثنا عبدُ الوهابِ ، عن سعيدٍ ، عن قتادةَ ، عن
الحسنِ: ﴿مِّن قَطِرَانٍ﴾. يعنى: الخَضْخَاضُ، هِنَاءُ الإِبلِ.
حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى ، قال : ثنا محمدُ بنُ ثورٍ ، عن معمرٍ ، عن الحسنِ :
﴿مِّن قَطِرَانٍ﴾. قال: قَطِرانُ الإبلِ(١).
وقال بعضُهم : القَطِرانُ النُّحاسُ .
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا القاسمُ، قال : ثنا الحسينُ، قال: ثنى حجاجٌ، عن ابنٍ جريجٍ، عن
مجاهدٍ ، قال: ﴿قَطِرَانٍ﴾: نُحاسٍ. قال ابنُ جريجِ : قال ابنُ عباسٍ: ﴿مِّن
قَطِرَانٍ ﴾: نُحاسٍ().
حدَّثنا القاسمُ ، قال : ثنا الحسينُ، قال: ثنا أبو سفيانَ ، عن معمرٍ، عن قتادةَ:
(١) أخرجه عبد الرزاق فى تفسيره ٣٤٤/٤ عن معمر به، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٩١/٤ إلى ابن المنذر
وابن أبى حاتم .
(٢) أثر مجاهد ذكره ابن كثير فى تفسيره ٤٤٠/٤ عنه، وأثر ابن عباس سيأتى فى ص ٧٤٥ .

٧٤٤
سورة إبراهيم : الآية ٥٠
﴿مِّنْ قَطِرَانٍ﴾. قال: مِن(١) نُحاسٍ(٢) .
وبهذه القراءةِ - أعنى : بفتح القافِ وكسرِ الطاءِ، وتصيِيرِ ذلك كلِّه كلمةً
واحدةٌ - قرَأ ذلك جميعُ قرأةِ الأمصارِ ، وبها نقرَأْ؛ لإجماع الحجةِ من القرأةِ عليه .
وقد رُوِى عن بعضِ المتقدمين أنه كان يقرأُ ذلك : (مِنْ قَطْرٍ آنٍ )(٣) بفتحِ القافٍ
وتسكينِ الطاءِ وتنوينِ الراءِ وتصيِيرِ ((آنٍ)) من نعتِه، وتوجيهِ معنى ((القَطْرِ)) إلى أنه
النُّحاسُ، ومعنى ((الآنِ )) إلى أنه الذى قد انتهى حُّه فى الشدَّةِ .
وممن کان يقرأُ ذلك كذلك - فیماذُکِر لنا - عکرمُ مولی ابنِ عباسٍ ، حدَّثنی
بذلك أحمدُ بنُ يوسفَ، قال : ثنا القاسمُ، قال: ثنا هشيمٌ، قال: أخبرنا محُصَيٌ
(٤)
عنه
/ذكرُ مَن تأوَّل ذلك على هذه القراءةِ التأويلَ الذى ذكَرتُ فيه
٢٥٧/١٣
حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال : ثنا يعقوبُ ، عن جعفرٍ ، عن سعيدٍ فى قوله : (سرابیلُهم
من قطرٍ آنٍ ). قال: صفرٌ(٥)، والآنُ الذى قد انتهى حرُه(١).
حدَّثنا الحسنُ بنُ محمدٍ ، قال: ثنا داودُ بنُ مِهْرانَ ، عن يعقوبَ ، عن جعفرٍ ،
عن سعيد بن جبيرٍ نحوه .
حدَّثنى المثنى ، قال: ثنا إسحاقُ ، قال: ثنا هشامٌ ، قال: ثنا يعقوبُ القُمِّئُ ، عن
(١) فى النسخ: ((هى)). والمثبت من مصدر التخريج.
(٢) أخرجه عبد الرزاق فى تفسيره ٣٤٤/١ عن معمر به .
(٣) وهى قراءة شاذة .
(٤) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٩٢/٤ إلى المصنف وأبى عبيد وسعيد بن منصور وابن المنذر مطولًا.
(٥) فى النسخ: ((قطر)). والصواب المثبت، وهو موافق لما فى مصدر التخريج.
(٦) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٩٢/٤ إلى ابن أبى حاتم .

٧٤٥
سورة إبراهيم : الآية ٥٠
جعفر، عن سعيدٍ بنحوه .
حدَّثنی المثنی ، قال: ثنا إسحاقُ ، قال : ثنا عبدُ الرحمنِ بنُ أبی حمادٍ ، قال : ثنا
يعقوبُ القُمُِّ، عن جعفرٍ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ، أنه كان يقرَأُ : ( سَرَابِلُهُمْ مِنْ قَطْرِ
آنٍ ) .
حدَّثنا الحسنُ بنُ محمدٍ ، قال: ثنا عفانُ، قال: ثنا المباركُ بنُ فَضَالةَ ، قال :
سمِعتُ الحسنَ يقولُ : كانت العربُ تقولُ للشىءِ إذا انتهى حرُّه: قد أَنَى حوُّ هذا ،
قد أُوقِدتْ عليه جهنمُ منذ خُلِقِتْ ، فَأَنَى حُرُّها (١) .
حدَّثنى المثنى ، قال : ثنا إسحاقُ ، قال : ثنا عبدُ الرحمنِ بنُ سعيدٍ ، قال : ثنا
أبو جعفرٍ، عن الربيع بنٍ أنسٍ فى قوله: (سَرَابِيلُهُمْ من قَطْرِ آنٍ ). قال:
القَطْرُ النُّحاسُ. والآنُ: يقولُ: قد أَنَى حُّه، وذلك أنه يقولُ: ﴿ حَمِيمٍ ءَانٍ﴾
[الرحمن : ٤٤] .
حدَّثنا الحسنُ بنُ محمدٍ ، قال : ثنا عفانُ بنُ مسلم ، قال : ثنا ثابتُ بنُ يزيدَ ،
قال : ثنا هلالُ بنُ خَّابٍ ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ فى هذه الآيةِ : (سَرَابِيلُهُمْ مِنْ
قَطْرٍ آنٍ ). قال: من نُحاسٍ. قال: آنٍ: أنى لهم أن يُعَذَّبُوا به(٢) .
حدَّثنى المثنى، قال: ثنا عمرُو بنُ عونٍ ، قال : أخبرنا هشيمٌ ، عن حصينٍ ، عن
عكرمةَ فى قولِه : ( مِنْ قَطْرِ آنٍ ). قال: الآنُ(٢) الذى قد انتهَى حرُّه .
حدَّثنى المثنى، قال : ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ صالح، قال : ثنى معاويةُ، عن عليٍّ ، عن
(١) ينظر البحر المحيط ٤٤٠/٥.
(٢) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٩٢/٤ إلى المصنف وعبد بن حميد وابن المنذر.
(٣) فى م: ((الآنى)).

٧٤٦
سورة إبراهيم : الآيات ٥٠، ٥١، ٥٢
ابنِ عباسٍ قولَه: ( مِنْ قَطْرٍ آنٍ ). قال: هو النحاسُ المذابُ(١).
حدَّثنا الحسنُ بنُ محمدٍ ، قال : ثنا عبدُ الوهابِ بنُ عطاءٍ، عن سعيد ، عن
قتادةَ : (مِنْ قَطْرٍ آنٍ ). يعنى : الصُّفْرُ المذابُ .
حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا محمدُ بنُ ثورٍ، (٢عن مَعم٢ٍ)، عن
قتادةَ: (سَرَابِلُهُمْ مِنْ قَطْرٍ آنٍ). قال: من نُحاسٍ(٢) .
حدَّثنى المثنى ، قال : ثنا إسحاقُ ، قال : ثنا هشامٌ ، قال : ثنا أبو حفصٍ، عن
هارونَ ، عن قتادةَ أنه كان يقرأَ : ( مِنْ قَطْرِ آنٍ ). قال: من صُفْرٍ قد انتهَى حرُّه .
وكان الحسنُ يَقرؤُها: ( مِنْ قَطْرٍ آنٍ ).
وقولُه: ﴿وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ﴾. يقولُ: وَتَلْفَحُ وجوههم النارُ،
فتحرقُها؛ ﴿ لِجْزِىَ اللَّهُ [١٦٨/٢ ظ] كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ﴾. يقولُ: فَعَل اللَّهُ
٢٥٨/١٣ ذلك بهم ؛ جزاءً لهم بما كسَبوا من الآثامِ فى الدنيا، كيما يُثِيبَ كلَّ/ نفس بما
كسَبت من خيرٍ وشرّ، فيَجْزِىَ المحسنَ بإحسانِهِ، والمسىءَ بإساءتِه، ﴿إِنَّ اللَّهَ
سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾. يقولُ: إن اللَّهَ عالم بعملِ كلِّ عاملٍ، فلا يحتاجُ فى إحصاءِ
أعمالِهم إلى عَقْدِ كفِّ ولا معاناةٍ ، وهو سريعٌ حسابُه لأعمالِهم، قد أحاط بها
عِلْمًا، لا يَغْزُبُ عنه منها شىءٌ، وهو مجازيهم على جميعِ ذلك صغيرِه وكبيرِه.
القولُ فى تأويلِ قولِه تعالَى: ﴿هَذَا بَغْ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُواْ بِهِ، وَلِيَعْلَمُوْ أَنَّمَا هُوَ إِلَهُ
وَحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الْأَلْبُبِ
٥٢
يقولُ تعالَى ذكرُه: هذا القرآنُ بلاٌ للناسِ ، أَبلَغَ اللَّهُ به إليهم، فى الحجةِ
عليهم وأعذَرَ إليهم، بما أنزل فيه من مواعظِه وعبرِه .
(١) أخرجه ابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٢٢/٢ - من طريق عبد الله بن صالح به ، وعزاه السيوطى فى الدر
المنثور ٤ /٩١، ٩٢ إلى ابن المنذر.
(٢ - ٢) سقط من النسخ ، وهو إسناد دائر.
(٣) أخرجه عبد الرزاق فى تفسيره ٣٤٤/١ عن معمر به .

٧٤٧
سورة إبراهيم : الآية ٥٢
﴿ وَلِيُنْذَرُواْ بِهِ﴾. يقولُ: وليُنذَروا عقابَ اللَّهِ، ويحذَروا به نِقِمَاتِهِ، أَنزَله
إلى نبيّه ◌ِاللهِ .
﴿ وَلِيَعْلَمُوْ أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَحِدٌ﴾. يقولُ: وليعلَمُوا بما احْتََّ به عليهم من
الحُجج فيه ، أنما هو إلهٌ واحدٌ، لا آلهةٌ شتَّى، كما يقولُه المشركون باللَّهِ، وألَّ إلهَ إلا
هو ، الذى له ما فى السماواتِ وما فى الأرضِ، الذى سخّر لهم الشمسَ والقمرَ،
والليلَ والنهارَ، وأنزل من السماءِ ماءً ، فأخرج به من الثمراتِ رزقًا لهم، وسخّر لهم
الفُلكَ لتجرىَ فى البحرِ بأمرٍه، وسخّر لهم الأنهارَ .
﴿ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الْأَلْبُبِ﴾. يقول: وليتذگَّ فيتعظَ بما احتجَ اللَّهُ به عليه، من
حُجَجِه التى فى هذا القرآنِ، فينزجِرَ عن أن يجعَلَ معه إلهًا غيرَه، ويُشْرِكَ(١) فى
عبادتِه شيئًا سواه - أهلُ الحِيجَى والعقولِ ، فإنهم أهلُ الاعتبارِ والادِّ كارٍ ، دونَ الذين
لا عقولَ لهم ولا أفهامَ، فإنهم كالأنعام ، بل هم أضلُّ سبيلًا .
وبنحوِ الذى قلنا فى ذلك قال أهلُ التأويلِ .
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنى يونسُ ، قال: أخبرنا ابنُ وهبٍ ، قال: قال ابنُ زيدٍ فى قوله: ﴿هَذَا بَلَغٌ
لِلنَّاسِ﴾. قال: القرآنُ. ﴿ وَلِيُنْذَرُواْ بِهِ﴾. قال: بالقرآنِ. ﴿ وَلِيَعْلَمُوْ أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ
وَحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الْأَلْبَبِ﴾(٢).
آخرُ تفسيرِ سورةِ إبراهيمَ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلم،
يتلوه تفسيرُ سورة الحجرِ، وصلَّى اللَّهُ على محمدٍ النبىّ وآلِهِ وسلَّم .
(١) فى ص، ت ١، ت ٢، ف: ((يشركه)).
(٢) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٩٢/٤ إلى المصنف وابن أبى حاتم .

٧٤٩
فهرس الموضوعات
فهرس الجزء الثالث عشر
تفسير السورة التى يذكر فيها يوسف
صَلىالله
عاوسة
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿الرتلك آيات الكتاب المبين ... ﴾
٥
... .
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون ﴾
٦
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ نحن نقص عليك أحسن القصص بما
٧
أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إنى رأيت
أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لى ساجدين﴾ .
٩
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قال يا بنى لا تقصص رؤياك على
إخوتك ... ﴾
١٣
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك
من تأويل الأحاديث ﴾
١٥
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿لقد كان فى يوسف وإخوته آيات
١٧
للسائلین ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿إِذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا
١٩
.
منا ... ﴾
١٨
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف ... ﴾ ... ٢٠
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا يا أبانا مالك لا تأمنا على
یوسف ... ﴾
٢٤

٧٥٠
فهرس الموضوعات
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له
٢٤
حافظون
٢٩
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قال إنى ليحزننى أن تذهبوا به ... ﴾.
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة
إنا إذا خاسرون ﴾
٢٩
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه فى
غیابة الجب ... ﴾
٢٩
٣٣
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وجاءوا أباهم عشاء بيكون ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وجاءوا على قميصه بدم كذب ... ﴾ ... ٣٥
... ٤٢
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وقال الذى اشتراه من مصر لامرأته ... ﴾ ... ٦١
٦٦
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وراودته التى هو فى بيتها عن
٦٩
نفسه ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى
برهان ربه .. ﴾
٨٠
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ واستبقا الباب وقدت قميصه من
دبر ... ﴾
١٠١
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿قال هى راودتنى عن نفسى ... ﴾ ..... ١٠٤
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿يوسف أعرض عن هذا واستغفرى
لذنبك ... ﴾
١١٣
١١٤
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وقال نسوة فى المدينة ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿فلما سمعت بمكرهن أرسلت

٧٥١
فهرس الموضوعات
إليهن ... ﴾
١٢٢
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قالت فذلكن الذى لمتننى فيه ... ﴾ ... ١٤١
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ قال رب السجن أحب إلى مما يدعوننى
إليه ... ﴾.
١٤٣
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ فاستجاب له ربه فصرف عنه
کیدهن ... ﴾
١٤٦
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ ثم بدا لهم من بعد ما رأوا
الآيات ... ﴾
١٤٧
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ودخل معه السجن فتيان ... ﴾ ....
١٥١
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما
١٥٩
بتأويله ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ واتبعت ملة آبائى إبراهيم وإسحاق
ويعقوب ... ﴾
١٦٢
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير
أم اللَّه الواحد القهار ... ﴾
١٦٣
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها
١٦٥
أنتم وآباؤكم ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ يا صاحبي السجن أما أحد كما فيسقى
ربه خمرا ... ﴾
١٦٦
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وقال للذى ظن أنه ناج منهما اذكرنى
عند ربك ... ﴾
١٦٩
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وقال الملك إنى أرى سبع بقرات
سمان ... ﴾
١٧٧٠

٧٥٢
فهرس الموضوعات
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل
الأحلام بعالمين ... ﴾
١٧٨
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وقال الذى نجا منهما وادكر بعد
أمة ... ﴾
١٨١
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم
فذروه فى سنبله ... ﴾
١٨٩
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ ثم يأتى من بعد ذلك سبع شداد ... ﴾ ١٩٠
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ ثم يأتى من بعد ذلك عام فيه يغاث
الناس وفيه يعصرون ﴾
١٩٢
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وقال الملك ائتونى به ... ﴾
١٩٨
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف
عن نفسه ... ﴾
٢٠٣
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب ... ﴾
٢٠٧
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وما أبرئ نفسى إن النفس الأمارة
بالسوء إلا ما رحم ربى ... ﴾
٢٠٩
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ وقال الملك ائتونى به أستخلصه
٢١٥
لنفسى ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿قال اجعلنى على خزائن الأرض إنى
٢١٨
حفيظ علیم ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وكذلك مكنا ليوسف فى
٢٢٠
الأرض ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا
....
وكانوا يتقون
٢٢٢

٧٥٣
فهرس الموضوعات
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم
٢٢٢
وهم له منکرون ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ ولما جهزهم بجهازهم قال ائتونى بأخ لكم
من أبيكم ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿فإن لم تأتونى به فلا كيل لكم عندى
٢٢٤
ولا تقربون ﴾
٢٢٦
٢٢٦
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا سنراود عنه أباه وإنا لفاعلون ... ﴾ ..
القول فى تأويلٍ قولِه تعالى: ﴿فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع
٢٢٩
منا الکیل ... ﴾
القول فى تأويلٍ قولِه تعالى : ﴿ قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على
أخيه من قبل ... ﴾
٢٣١
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ ولما فتحوا متاعهم وجدوا
٢٣٢
بضاعتهم رُدَّت إليهم ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ قال لن أرسله معكم حتى تؤتون
موثقا من الله ... ﴾
٢٣٤
القول فى تأويلٍ قولِه تعالى: ﴿ وقال يا بنى لا تدخلوا من باب
واحد ... ﴾
٢٣٦
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ولما دخلوا من حيث أمرهم
أبوهم ... ﴾
٢٣٩
القول فى تأويل قولِه تعالى: ﴿ ولما دخلوا على يوسف آوى إليه
٢٤١
أخاه ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية
فى رحل أخيه ... ﴾
٢٤٤
( تفسير الطبرى ٤٨/١٣ )

٧٥٤
فهرس الموضوعات
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون ... ﴾ . ٢٤٨
القول فى تأويلٍ قولِه تعالى: ﴿ قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد
٢٥٥
فى الأرض وما كنا سارقين﴾
القول فى تأويلٍ قولِه تعالى: ﴿ قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين ... ﴾ ٢٥٧
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ... ﴾ ... ٢٥٩
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من
٢٧١
قبل ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قالوا يأيها العزيز إن له أبا شيخا
كبيرا ... ﴾
٢٧٩
القول فى تأويلٍ قولِه تعالى: ﴿فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا ... ﴾ . ٢٨٠
القول فى تأويلٍ قولِه تعالى: ﴿ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن
ابنك سرق ... ﴾
٢٨٧
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ واسأل القرية التى كنا فيها والعير التى
أقبلنا فيها وإن لصادقون ﴾
٢٩٠
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿قال بل سولت لكم أنفسكم أمرًا
فصبر جميل ... ﴾
القول فى تأويلٍ قولِه تعالى: ﴿وتولى عنهم وقال يا أسفا على
٢٩١
يوسف ... ﴾
٢٩٣
٢٩٨
القول فى تأويلٍ قولِه تعالى: ﴿ قالوا تالله تفتؤ تذكر يوسف ... ﴾
القول فى تأويل قولِه تعالى: ﴿قال إنما أشكو بثى وحزنى إلى
الله ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ يا بنى اذهبوا فتحسسوا من يوسف
٣٠٥
وأخيه ... ﴾
٣١٤

٧٥٥
فهرس الموضوعات
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز
٣١٥
مسنا وأهلنا الضر ... ﴾
القول فى تأويلٍ قولِه تعالى: ﴿ قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف
وأخیه إذ أنتم جاهلون ﴾
٣٢٦
٣٢٧
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قالوا أثنك لأنت يوسف ... ﴾
القول فى تأويل قولِه تعالى: ﴿ قالوا تالله لقد آثرك اللَّه علينا وإن كنا
خاطئین ﴾
٣٢٩
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله
لكم وهو أرحم الراحمين ﴾
٣٣٠
القول فى تأويلِ قولِه تعالى: ﴿اذهبوا بقميصى هذا فألقوه على وجه
أبی ... ﴾ ..
٣٣١
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ ولما فصلت العير قال أبوهم إنى لأجد
ريح يوسف لولا أن تفندون ﴾
٣٣٢
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قالوا تالله إنك لفى ضلالك القديم ﴾
٣٤١
القول فى تأويلٍ قولِه تعالى: ﴿ فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه
٣٤٣
...
فارتد بصيرا
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا
خاطئين ... ﴾
٣٤٦
القول فى تأويلٍ قولِه تعالى: ﴿فلما دخلوا على يوسف آوى إليه
٣٤٩
أبويه ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿رب قد آتيتنى من الملك وعلمتنى من
تأويل الأحاديث ... ﴾
٣٦٤
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ... ﴾
٣٦٩
..

٧٥٦
فهرس الموضوعات
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وما تسألهم عليه من أجر إن هو إلا
٣٧١
ذكر للعالمين ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وما يؤمن أكثرهم باللّه إلا وهم
٣٧٢
مشر کون ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب
٣٧٧
الله ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿قل هذه سبيلى أدعو إلى الله على
٣٧٨
بصيرة أنا ومن اتبعنى ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحى
٣٨٠
إليهم ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم
٣٨٢
قد كذبوا ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى
الألباب ... ﴾
٤٠١
أول تفسير السورة التى يذكر فيها الرعد
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿المر تلك آيات الكتاب والذى أنزل إليك
من ربك ... ﴾ .
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿اللَّه الذى رفع السماوات بغير عمد
٤٠٨
ترونها ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وهو الذى مد الأرض وجعل فيها
رواسى وأنهارا ... ﴾
٤١٣
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وفى الأرض قطع متجاورات وجنات
٤٠٥

٧٥٧
فهرس الموضوعات
من أعناب ... ﴾
٤١٥
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا
ترابا أثنا لفى خلق جديد ... ﴾
٤٣٢
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة
وقد خلت من قبلهم المثلات ... ﴾
٤٣٤
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية
٤٣٧
من ربه ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض
الأرحام وما تزداد ... ﴾
٤٤٤
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال
٤٥٢
.
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه
يحفظونه من أمر الله ... ﴾
٤٥٥
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿هو الذى يريكم البرق خوفا وطمعا
وينشئ السحاب الثقال ... ﴾
٤٧٤
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿له دعوة الحق والذين يدعون من دونه
لا يستجيبون لهم بشىء ... ﴾
٤٨٥
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ولله يسجد من فى السماوات والأرض
طوعا وكرها ... ﴾
٤٩١
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿قل من رب السماوات والأرض
قل اللَّه ... ﴾
٤٩٣
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿قل هل يستوى الأعمى والبصير أم
هل تستوى الظلمات والنور ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿أنزل من السماء ماء فسالت أودية
٤٩٣

٧٥٨
فهرس الموضوعات
بقدرها ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم
يستجيبوا له ... ﴾
٥٠٤
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا
٥٠٩
الصلاة ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿جنات عدن يدخلونها ومن صلح من
٥١٠
آبائهم وأزواجهم وذرياتهم ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿والذين ينقضون عهد الله من بعد
ميثاقه ... ﴾
٥١٤
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿اللَّه يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ... ﴾ ... ٥١٦
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه
آية من ربه ... ﴾
٥١٧
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر
الله ... ﴾
٥١٨
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ كذلك أرسلناك فى أمة قد خلت من
قبلها أمم ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت
٥٣١
به الأرض ... ﴾
٥٣٠
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله
٥٣٥
لهدى الناس جميعا ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما
٥٤٠
صنعوا قارعة ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت
٤٩٦

٧٥٩
فهرس الموضوعات
للذين كفروا ... ﴾
٥٤٤
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿لهم عذاب فى الحياة الدنيا ولعذاب
الآخرة أشق ... ﴾
٥٥١
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ مثل الجنة التى وعد المتقون تجرى من
تحتها الأنهار .. ﴾
٥٥٢
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما
أنزل إليك .. ﴾
٥٥٥
٥٥٧
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وكذلك أنزلناه حكما عربيا ... ﴾ ...
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم
أزواجا وذرية ... ﴾
٥٥٨
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم
الكتاب ﴾
٥٥٩
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وعنده أم الكتاب ﴾
٥٧١
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وإما نرينك بعض الذى نعدهم أو
نتوفینك ... ﴾
٥٧٤
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿أو لم يروا أنا نأتى الأرض ننقصها
من أطرافها ... ﴾
٥٧٤
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر
٥٨٠
جمیعا ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ويقول الذين كفروا لست مرسلا ... ﴾ ... ٥٨١
تفسير سورة إبراهيم عليه السلام
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من

٧٦٠
فهرس الموضوعات
الظلمات إلى النور ... ﴾
٥٨٨
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿اللَّه الذى له ما فى السماوات وما
فى الأرض ... ﴾
٥٨٩
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿الذين يستحبون الحياة الدنيا على
٥٩١
الآخرة ... ﴾
٠
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وما أرسلنا من رسول إلا بلسان
٥٩٢
قومه ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج
٥٩٣
قومك من الظلمات إلى النور ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة
٥٩٨
اللَّه عليكم ... )
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم
لأزيدنكم ... ﴾
٦٠٠
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن فى
الأرض جميعا ... ﴾
٦٠٢
٦٠٣
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم ... ﴾ ...
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿قالت رسلهم أفى اللَّه شك فاطر
٦٠٩
السماوات والأرض ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر
٦١٠
مثلكم ... ﴾
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا
سبلنا .. ﴾
٦١١
القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم