Indexed OCR Text
Pages 661-680
٦٦١ سورة الأعراف : الآية ٢٠٤ حميدًا الأعرجَ، قال: سمعتُ مجاهدًا يقولُ فى هذه الآية: ﴿وَإِذَا قُرِىَ اُلْقُرْءَانُ فَأَسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنْصِتُواْ﴾. قال: فى الصلاةِ . قال : ثنى عبدُ الصمدِ ، قال: ثنا شعبةُ ، قال: ثنا حميدٌ ، عن مجاهدٍ بمثله . حدَّثنا ابنُ وكيع، قال: ثنا جريرٌ وابنُ إدريسَ، عن ليث، عن مجاهدٍ: ﴿ وَإِذَا قُرِىَ الْقُرْءَانُ فَأَسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنْصِتُواْ﴾. قال: فى الصلاةِ المكتوبةِ . قال : ثنا المحاربيُّ، عن ليثٍ ، عن مجاهدٍ، وعن حجاجٍ، عن القاسمِ بنِ أبى بَزَّةَ، عن مجاهدٍ ، وعن ابنٍ أبى ليلى، عن الحكم، عن سعيد بن جبيرٍ: ﴿ وَإِذَا قُرِىَ الْقُرْءَانُ فَأَسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنْصِتُواْ﴾. قال: فى الصلاةِ المكتوبةِ(١). / قال: ثنا أبى، عن سفيانَ، عن أبى هاشم، عن مجاهدٍ: فى الصلاةِ ١٦٤/٩ .(٢) المكتوبة(٢). قال: ثنا أبى، عن سفيانَ، عن ليثٍ ، عن مجاهدٍ مثله . قال: ثنا المحاربيُّ وأبو خالدٍ، عن جويبرٍ، عن الضحاكِ قال: فى الصلاةِ (٣) المكتوبةِ (٣) . قال : ثنا جريرٌ وابنُ فُضيلٍ، عن مغيرةَ، عن إبراهيمَ ، قال: فى الصلاةِ المكتوبةِ(٤). حدَّثنا بشرُ بنُ معاذٍ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءَانُ فَأَسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنْصِتُواْ﴾. قال: كانوا يتكلمون فى صلاتهم - - (١) أثر سعيد بن جبير ذكره ابن كثير فى تفسيره ٥٤٣/٣. (٢) سيأتى تخريجه ص ٦٦٣. (٣) أخرجه ابن أبى شيبة ٤٧٨/٢، وزاد: ((وعند الذكر))، وابن عبد البر فى التمهيد ٣٠/١١ من طريق جويبر به . (٤) أخرجه ابن أبى شيبة ٤٧٨/٢ من طريق مغيرة به، وذكره ابن عبد البر فى التمهيد ٣٠/١١. ٦٦٢ سورة الأعراف : الآية ٢٠٤ بحوائِجِهم أوّلَ ما فُرضت عليهم، فأنزَل اللَّهُ ما تسمعون: ﴿وَإِذَا قُرِىءَ اُلْقُرْءَانُ [٨٨٢/١ظ] فَأَسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنْصِتُواْ﴾(١). حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلَى ، قال : ثنا محمدُ بنُ ثَورٍ ، عن معمرٍ ، عن قتادةً : ﴿ وَإِذَا قُرِىَ اُلْقُرْءَانُ فَأَسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنْصِتُواْ ﴾ . قال: كان الرجلُ یأتی وهم فى الصلاةِ فيسألُهم: كم صليتم؟ كم بَقِى؟ فأنزَل اللَّهُ: ﴿وَإِذَا قُرِىَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنْصِتُواْ﴾(١). وقال غيرُه: كانوا يرفعون أصواتَهم فى الصلاةِ حينَ يسمعون ذكرَ الجنة والنارِ، فَأَنزَلُ اللَّهُ: ﴿ وَإِذَا قُرِىَ الْقُرْءَانُ﴾. حدثنا ابنُ وكيع، قال: ثنا أبو خالدٍ والمحاربىُّ، عن أشعثَ ، عن الزهرىِّ، قال: كان النبيُّ عَ لَه يقرأُ ورجلٌ يقرأُ، فَنزَلت: ﴿وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْءَانُ فَأَسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنْصِتُواْ﴾(٤). قال: ثنا أبو خالدٍ الأحمرُ، عن الهَجَرىِّ، عن أبى عياضٍ، عن أبى هريرةَ، قال: كانوا يتكلمون فى الصلاةِ، فلمّا نزَلت: ﴿ وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْءَانُ فَأَسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنْصِتُواْ﴾. قال: هذا فى الصلاةِ(٥) . قال: ثنا أبى، عن حُريثٍ(١)، عن عامٍ، قال: فى الصلاةِ المكتوبةِ(١). (١) ذكره الواحدى فى أسباب النزول ص١٧٢ بنحوه، وذكره السيوطى فى الدر المنثور ١٥٦/٣ مقرونًا بالأثر الآتى مع زيادة أخرى، وعزاه إلى المصنف وعبد بن حميد وأبى الشيخ . (٢) أخرجه عبد الرزاق فى تفسيره ٢٤٧/١ عن معمر به . (٣) أخرجه عبد الرزاق فى تفسيره ٢٤٧/١ عن معمر، عن الكلبى، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٥٧/٣ إلى ابن المنذر . (٤) تقدم تخريجه فى ص ٦٥٩. (٥) أخرجه ابن أبى شيبة ٢/ ٤٧٨، وابن أبى حاتم فى تفسيره ١٦٤٥/٥ من طريق أبى خالد الأحمر به، وتقدم تخريجه فی ص ٦٥٩. (٦) فى مصدر التخريج: ((جرير)). وينظر تهذيب الكمال ٥/ ٥٦٢. (٧) أخرجه ابن أبى شيبة ٤٧٨/٢ عن و کیع به . ٦٦٣ سورة الأعراف : الآية ٢٠٤ حدَّثنى محمدُ بنُ الحسين، قال : ثنا أحمدُ بنُ المفضلِ، قال: ثنا أسباطُ ، عن الشُّدىِّ: ﴿ وَإِذَا قُرِىكَ الْقُرْءَانُ فَأَسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنْصِتُواْ﴾. قال: إذا قُرئً فى (١) الصلاةِ(١). حدَّثنى المثنى، قال : ثنا أبو صالح، قال : ثنا معاويةُ ، عن علىٍّ ، عن ابنِ عباسٍ قولَه: ﴿وَإِذَا قُرِىَ الْقُرْءَانُ فَأَسْتَمِعُواْ لَهُ ﴾. يعنى: فى الصلاةِ المفروضةِ . حدَّثنا الحسنُ بنُ يَحيى ، قال: أخبرنا عبدُ الرزّاقِ ، قال: أخبرنا الثورىُّ، عن أبى هاشم، عن مجاهدٍ، قال: هذا فى الصلاةِ فى قوله: ﴿ وَإِذَا قُرِىَ الْقُرْءَانُ فَأُسْتَمِعُواْ لَهُ﴾(٣). قال(٤): أخبرنا الثورىُّ، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ ، أنه كَرِه إذا مرَّ الإمامُ بآيةٍ خوفٍ أو بآية رحمةٍ أن يقولَ أحدٌ مِن(٥) خلفَه شيئًا، قال: السكوتُ(١). قال : أخبرنا الثورىُّ، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ ، قال: لا بأسَ إذا قرَأ الرجلُ فى غيرِ الصلاةِ أن يتكلمَ(٧). حدَّثنى يونسُ، قال: أخبرنا ابنُ وَهْبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ فى قولِه: ﴿ وَإِذَا قُرِىَ الْقُرْءَانُ فَأَسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنْصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾. قال: هذا إذا قام الإمامُ للصلاةِ فاستمِعوا له وأنصِتوا(1). (١) ذكره ابن كثير فى تفسيره ٥٤٣/٣ عن السدى. (٢) أخرجه ابن المنذر فى الأوسط ١٠٥/٣ من طريق أبى صالح به. (٣) تفسير عبد الرزاق ٢٤٧/١، وهو فى مصنفه (٤٠٥٦). (٤) القائل هو عبد الرزاق . (٥) فى ف، والمصنف، والدر: ((من)). (٦) تفسير عبد الرزاق ٢٤٨/١، وهو فى مصنفه (٤٠٥٥)، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ١٥٧/٣ إلى عبد بن حميد. (٧) تفسير عبد الرزاق ١/ ٢٤٧. (٨) ذكره ابن كثير فى تفسيره ٥٤٣/٣، وأخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ١٦٤٦/٥ عن يونس، عن ابن = ٦٦٤ سورة الأعراف : الآية ٢٠٤ حدَّثنى المثنى، قال: ثنا سُوَيدٌ، قال: أخبرنا ابنُ المباركِ ، عن يونسَ، عن الزهرىِّ، قال: لا يُقرأْ من وَراءِ الإمامِ فيما يَجهرُ به مِن ١ القراءةِ، تكفيهم قراءةُ ١٦٥/٩ الإمامِ وإن لم يُشْمِعْهُم(٢) صوتَه، ولكنهم يقرءون فيما / لا(٢) يَجهرُ به سرًّا فى أنفسِهم، ولا يصلُحُ لأحدٍ خلفَه أن يقرأُ معه فيما يجهزُ به سرًّا ولا علانيةً ، قال اللَّهُ: ﴿وَإِذَا قُرِكَ الْقُرْءَانُ فَأَسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾(٤) . حدَّثنى المثنى، قال: ثنا سُوَيدٌ ، قال: أخبرنا ابنُ المباركِ ، عن ابنٍ لَهِيعَةَ ، عن ابنِ هُبِيرَةَ، عن ابنِ عباسٍ ، أنه كان يقولُ فى هذه: ﴿ وَأَذْكُرُ رَّبَّكَ فِ نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةٌ﴾. هذا فى المكتوبةِ . وأما ما كان من قَصَصٍ أو قراءةٍ بعدَ ذلك ، فإنما هى نافلةٌ ، إن نبيَّ اللَّهِ يَظ ◌ّمِ قرأ فى صلاةٍ مكتوبةٍ ، وقرأ أصحابُه وراءَه فخلَّطوا عليه ، قال: فنزَل القرآنُ: ﴿ وَإِذَا قُرِئَ اُلْقُرْءَانُ فَأَسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنْصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ . فهذا فى المكتوبةِ . وقال آخرون : بل عُنى بهذه الآيةِ الأُمرُ بالإنصاتِ للإمام فى الخطبةِ إذا قُرئ القرآنُ فى خطبةٍ . ذِكرُ من قال ذلك حدثنا تميمُ بنُ المنتصرِ ، قال : ثنا إسحاقُ الأزرقُ ، عن شريكٍ ، عن سعيدِ بنِ مسروقٍ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءَانُ فَأَسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنْصِتُواْ﴾. قال : الإنصاتُ للإمامِ يومَ الجمُعةِ . = وهب ، عن ابن زيد ، عن أبيه ، نحوه . (١) سقط من : ص، ت ١، ت ٢، س، ف. (٢) فى ت ١، س، ف: (( يسمع)). (٣) فى م، ف: ((لم)). (٤) ذكره ابن كثير فى تفسيره ٥٤٢/٣ عن ابن المبارك به ، وينظر الأوسط لابن المنذر ٣/ ١٠٦. ٦٦٥ سورة الأعراف : الآية ٢٠٤ حدَّثنا ابنُ وكيع، قال : ثنا أبو خالدٍ وابنُ أبى غَنِيَّةً ، عن العوَّامِ ، عن مجاهدٍ ، قال : فى خطبةِ يومِ الجمعيةِ(٢). وقال آخرون : عُنى بذلك الإنصاتُ فى الصلاةِ وفى الخطبةِ . ذِكرُ من قال ذلك حدَّثنى ابنُ المثنى، قال : ثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال : ثنا شعبةُ ، عن منصورٍ ، قال : سمعتُ إبراهيمَ بنَ أبى حرَّةَ(١)، يُحدِّثُ أنه سَمِع مجاهدًا يقولُ فى هذه الآية : ﴿ وَإِذَا قُرِىَ الْقُرْءَانُ فَأَسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنْصِتُواْ﴾. قال: فى الصلاةِ والخطبةِ يومَ (٤) الجمعةِ(٤). حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال : ثنا هارونُ ، عن عَنْبَسةً ، عن جابرٍ، عن عطاءٍ ، قال : وجَب الصُّموتُ فى اثنتين: عندَ الرجلِ يقرأُ القرآنَ وهو يصلِّى، وعندَ الإمامِ وهو يخطئُ . حدثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا أبى، عن سفيانَ، عن جابرٍ، عن مجاهدٍ: ﴿ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءَانُ ﴾. قال: وجَب الإنصاتُ(١) فى اثنتين: فى الصلاةِ والإمامُ يقرأ، والجمُعةِ والإمامُ يَخطبُ(٦). (١) فى م، ف: ((عتبة))، وغير منقوطة فى (ص). ينظر تهذيب الكمال ٣٤ /٤٦٧. (٢) أخرجه سعيد بن منصور فى سننه (٩٧٦ - تفسير)، وابن أبى شيبة ٤٧٨/٢ من طريق العوام بن حوشب به . (٣) فى ص، م: ((حمزة)). وينظر التاريخ الكبير ١/ ٢٨١. (٤) أخرجه ابن أبى شيبة ٤٧٨/٢ عن محمد بن جعفر به، وأخرجه سعيد بن منصور فى سننه (٩٧٧ - تفسیر) من طريق شعبة به . (٥) بعده فى م: (( قال وجب)). (٦) أخرجه ابن أبى شيبة ٤٧٨/٢ عن وكيع به . ٦٦٦ سورة الأعراف : الآية ٢٠٤ حدثنا القاسمُ، قال : ثنا الحسينُ: قال هشيمٌ: أخبرَنا مَن سمِع الحسنَ يقولُ: فى الصلاةِ المكتوبةِ، وعندَ الذِّكرٍ (١). حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرنا عبدُ الرزَّاقِ ، قال: أخبرنا الثورىُّ، عن جابرٍ، عن مجاهدٍ ، قال: وجَب الإنصاتُ فى اثنتين: فى الصلاةِ ويومٍ .(٢) الجمُعةِ). حدَّثنى المثنى ، قال : ثنا سُويدٌ، قال: أخبرنا ابنُ المباركِ ، عن بقيةَ بنِ الوليدِ ، قال: سمعتُ ثابتَ بنَ عَجلانَ يقولُ: سمعتُ سعيدَ بنَ جبيرٍ يقولُ فى قولِه : ﴿ وَإِذَا قُرِىَ الْقُرْءَانُ فَأَسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنْصِتُواْ﴾. قال : الإنصاتُ يومَ الأضحَى، ويومَ الفطرِ، ويومَ الجمعةِ، وفيما يَجهرُ به الإمامُ منْ الصلاةِ (٤). ١٦٦/٩ / حدَّثنى المثنى، قال: ثنا عمرُو بنُ عَوْنٍ(١) ، قال : أخبرنا مُشیم، عن الربيعِ بنِ صُبِيحٍ عن الحسنِ، قال: فى الصلاةِ، وعندَ الذكرِ (١). حدّثنا ابنُ البرقىّ ، قال : ثنا ابنُ أبی مريم، قال : ثنا یحیی بنُ أیوب ، قال: ثنی ابنُ مُجريجٍ، عن عطاءٍ بن أبى رَباحِ، قال: أَوْجَبَ الإنصاتَ يومَ الجمعةِ قولُ اللَّهِ تعالى: ﴿ وَإِذَا قُرِىكَ الْقُرْءَانُ فَأَسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنِصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْهَمُونَ﴾. وفى (١) أخرجه ابن أبى شيبة ٤٧٨/٢ عن هشيم به . (٢) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ١٦٤٦/٥ عن الحسن بن يحيى به، وهو فى تفسير عبد الرزاق ١/ ٢٤٧، وفيه : عن الثورى عن جابر بن عبد الله، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ١٥٧/٣ إلى عبد بن حميد. (٣) فى ت ١، س، ف: (( فى)). (٤) ذكره ابن كثير فى تفسيره ٥٤٣/٣، عن ابن المبارك به. وأخرج نحوه ابن أبى حاتم فى تفسيره ١٦٤٦/٥، والبيهقى ١٥٥/٢ من طريق ثابت بن عجلان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وذكره السيوطى فى الدر المنثور ١٥٦/٣ عن ابن عباس، وعزاه إلى أبى الشيخ وابن مردويه. (٥) فى ص، ف: ((عمرو بن))، وفى م: ((عمرو بن حماد))، وهو خطأ، ينظر تهذيب الكمال ١٧٧/٢٢. (٦) ذكره ابن کثیر فی تفسيره ٥٤٣/٣ عن هشیم به . ٦٦٧ سورة الأعراف : الآيتان ٢٠٤ ، ٢٠٥ الصلاةِ مثلُ ذلك(١). قال أبو جعفرٍ : وأولى الأقوالِ فى ذلك بالصوابِ قولُ من قال : أَمروا باستماع القرآنِ فى الصلاةِ إذا قرَأ الإمامُ، وكان مَن خلفَه ممن يأتُّ به يَشْمعُه، وفى الخطبةِ . وإنما قلنا : ذلك أولى بالصوابِ ؛ لصحةِ الخبرِ عن رسولِ اللَّهِ يَّاتٍ أنه قال: ((إِذَا قَرَأ الإمامُ فأَنْصِتوا))(١) . وإجماعِ الجميعِ على أن مَن سَمِع خطبةَ الإمامِ مَمَّن عليه الجمعةُ ، [٨٨٣/١ظ] الاستماعُ والإنصاتُ لها، مع تتابعِ الأخبارِ بالأمرِ بذلك عن رسولِ اللهِ عَظِهِ، وأنه لا وقتَ يجبُ على أحدٍ استماعُ القرآنِ والإنصاتُ لسامعِه مِن قارئِه إلا فى هاتين الحالتين، على اختلافٍ فى إحداهما، وهى حالةُ أن يكونَ خلفَ إِمامٍ مؤتَّ به. وقد صحَّ الخبرُ عن رسولِ اللَّهِ عَ لَّمِ بما ذكرْنا مِن قوله: ((إذَا قَرَأ الإمامُ فأنْصِتُوا)). فالإنصاتُ خلفَه لقراءتِه واجبٌ على مَن كان به مؤتمً سامعًا قراءتَه بعمومٍ ظاهرِ القرآنِ والخبرِ عن رسولِ اللهِ عَمِ . القولُ فى تأويل قوله: ﴿ وَأَذْكُرُ رَبَّكَ فِ نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ اُلْجَهْرِ ٢٠٥ مِنَ اُلْقَوّلِ بِالْغُدُوِّ وَالْأَصَالِ وَلَا تَكُنْ مِّنَ الْفَفِلِينَ يقولُ تعالى ذكره : واذكرْ أيها المستمِعُ المنصتُ للقرآنِ، إذا قُرئَ فى صلاةٍ أو خطبةٍ - ﴿رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ﴾. يقولُ: اتعِظْ بما فى آي القرآنِ، واعتبرْ به، (١) أخرجه عبد الرزاق فى المصنف (٥٣٦٩) عن ابن جريج به نحوه، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ١٥٧/٣ إلى أبى الشيخ بنحو لفظ عبد الرزاق . (٢) جزء من حديث أخرجه أحمد ٤١٥/٤ (الميمنية)، ومسلم (٦٣/٤٠٤)، وأبو داود (٩٧٣)، وابن ماجه (٨٤٧) من حديث أبى موسى . وأخرجه أحمد ٤٦٩/١٤ (٨٨٨٩)، وأبو داود (٦٠٤)، وابن ماجه (٨٤٦)، والنسائى (٩٢٠، ٩٢١)، من حديث أبى هريرة . وقد اختلف فيه ، فصححه مسلم ، والمصنف كما سيأتى، والحافظ فى الفتح ٢/ ٢٤٢، وغيرهم، وردّه ابن معين وأبو داود وأبو حاتم وغيرهم. ينظر سنن البيهقى ٢/ ١٥٦، ١٥٧، وينظر نصب الراية ١٤/٢ - ١٧. ٦٦٨ سورة الأعراف : الآية ٢٠٥ وتذكَّرْ معادَك إليه عندَ سماعِكَه. ﴿ تَضَرُّعًا﴾، يقولُ: افعلْ ذلك تخشُّعًا للَّهِ، وتواضعًا له. ﴿وَخِيفَةً﴾، يقولُ: وخوفًا (١ مِن اللّهِ) أن يعاقبَك على تقصيرٍ يكونُ منك فى الاتعاظِ به والاعتبارِ، وغفلةٍ عما بَيَّنَ اللَّهُ فيه من حدودِه، ﴿ وَدُونَ اُلْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ﴾، يقولُ: ودعاءٌ باللسانِ للَّهِ فى خفاءٍ لا جهارٍ. يقولُ: ليكنْ ذكرُ اللَّهِ عندَ استماعِك القرآنَ فى دعاءٍ إن دعوت غيرَ جهارٍ، ولكن فى خفاءٍ من القولِ . كما حدَّثنی يونسُ ، قال : أخبرنا ابنُّ وهبٍ، قال : قال ابنُ زيدٍ فى قوله : وَأَذْكُرْ زَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةٌ وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ اُلْقَوْلِ﴾. لا يجهرُ (٢) بذلك(٢) . حدَّثَنَى الحارثُ، قال: ثنا عبدُ العزيزِ، قال: ثنا أبو سعدٍ، قال: سمعتُ مجاهدًا يقولُ فى قوله : ﴿ وَأَذْكُرُ رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةٌ وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ اٌلْقَوْلِ﴾ الآية، قال: أُمِرُوا أن يذكروه فى الصدورِ تضرُعًا وخيفةٌ(١). ١٦٧/٩ / حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرنا عبدُ الرزّاقِ ، قال: أخبرنا ابنُ القيمىِّ ، عن أبيه، عن حيانَ بنِ عُميرٍ، عن عُبيدِ بنِ عُميرٍ فى قوله: ﴿ وَأَذْكُرُ رَّبَّكَ فِىِ نَفْسِكَ﴾. قال : يقول اللّهُ : إذا ذگرنی عبدِی فی نفسِه ذ کرتُه فى نفسِی ، وإذا ذكّرنى عبدِى وحدَه ذكرتُه وحدِى، وإذا ذكَّرنى فى ملاًّ ذكرتُه فى أحسنَ منهم (٤) وأكرَمَ))(٤). (١ - ١) فى ص، ت ١، س، ف: ((لله من)). (٢) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ١٦٤٧/٥ من طريق أصبغ، عن ابن زيد به . وأخرجه أيضًا عن يونس عن ابن وهب عن زيد عن أبيه. وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ١٥٧/٣ إلى أبى الشيخ. (٣) ذكره البغوى فى تفسيره ٣/ ٣٢١. (٤) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ١٦٤٧/٥ عن الحسن بن يحيى به، وهو فى تفسير عبد الرزاق ٢٤٨/١، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ١٥٧/٣ إلى أبى الشيخ. ٦٦٩ سورة الأعراف : الآية ٢٠٥ حدثنا القاسمُ، قال : ثنا الحسينُ، قال : ثنى حجاجٌ، عن ابنٍ نجريج قولَه : ﴿ وَأَذْكُرُ رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً﴾. قال: يُؤْمر بالتضرُّع فى الدعاءِ والاستكانةِ ، ويُكرَّهُ رفعُ الصوتِ والنداءِ والصياحِ بالدعاءِ(). وأما قوله: ﴿ِلْغُدُوِّ وَاَلْأَصَالِ﴾. فإنه يعنى: بالبُكَرِ والعَشِيَّاتِ. وأما الآصالُ فجمعٌ . واختلفَ أهلُ العربية فيها ؛ فقال بعضُهم : هی جمُ أصیلٍ، كما الأيمانُ جمعُ يمين، والأسرارُ جمعُ سَريرٍ . وقال آخرون منهم: هى جمعُ أُصُلٍ، والأُصُلُ جمعُ أصيلٍ(٢). وقال آخرون منهم : هى جمعُ أُصُلٍ وأصيلٍ(٢). قال: وإِنْ شئتَ جعلتَ الأَصْلَ جمعًا للأصيلِ، وإن شئتَ جعَلْتَه واحدًا. قال: والعربُ تقولُ: قد دَنا الأُصُلُ. فيجعلونَه واحدًا . وهذا القولُ أولى بالصوابِ فى ذلك، وهو أنه جائزٌ أن يكونَ جمعَ أصيل وأُصُلٍ؛ لأنهما قد يُجمعان على أفعالٍ . وأما الآصالُ فهى فيما يقالُ فى كلامِ العربِ ما بينَ العصرِ إلى المغربِ . وأما قولُه: ﴿ وَلَا تَكُنْ مِّنَ الْغَافِلِينَ﴾. فإنه يقولُ: ولا تكنْ من اللَّهين إذا قرئُ القرآنُ عن عظاتِهِ وعِبَرِه، وما فيه من عجائبِهِ، ولكن تدبَّرْ ذلك وتفهّمْه، وأَشْعِرْه قلبَك " بذكرِ اللَّهِ) وخُضوعٍ له، وخوفٍ مِن قدرةِ اللَّهِ (١) ذكره البغوى فى تفسيره ٣٢١/٣ عن ابن جريج . (٢) ينظر مجاز القرآن ٢٣٩/١. (٣) بعده فى ف: (( والأصل جمع أصيل)). (٤ - ٤) كذا بالنسخ، ولعل الصواب: ((بذكرٍ لله)). ٦٧٠ سورة الأعراف : الآية ٢٠٥ عليك إن أنت غَفَلتَ عن ذلك . حدَّثنى يونسُ، قال: أخبرنا ابنُ وهبٍ ، قال: قال ابنُ زيدٍ فى قوله: ﴿ بِالْغُدُوِّ وَاْأَصَالِ﴾. قال: بالبُكَرِ والعَشِيِّ، ﴿ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَفِلِينَ﴾(١). حدَّثنى الحارثُ، قال: ثنا عبدُ العزيزِ، قال: ثنا مُعَرِّفُ بنُ واصلِ السَّعدِىُّ، قال : سمعتُ أبا وائلٍ يقولُ لغلامِه (٢ عندَ مغيبِ الشمس٢ِ): آصَلْنا بعدُ(٣)؟. حدَّثنا القاسمُ ، قال : ثنا الحسينُ ، قال: ثنى حجاجٌ ، قال : قال ابنُ بجريجٍ، قال مجاهدٌ، قولَه: ﴿ وَلَا تَكُن مِّنَ اُلْفَفِلِينَ﴾. قال: الغدوُّ: آخرُ" الفجرِ صلاةُ الصبحِ، والآصالُ: آخرُ العَشِيِّ صلاةُ العصرِ، قال: وكلُّ ذلك لها وقتٌ ، أوّلُ الفجرِ وآخرُه ، وذلك مثلُ قولِه فى سورة آل عمرانَ: ﴿ وَأَذْكُرُ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِحْ بِالْعَشِّ وَاَلْإِبْكَرِ﴾ [آل عمران: ٤١]. وقيل: العشِىُّ: ميلُ الشمسِ إلى أن تغيبَ، والإبكارُ: أولُ الفجرِ(٥). حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا أبى، عن محمدِ بنِ شريكٍ، عن ابنٍ أبى مُليْكةً ، عن ابن عباسٍ، سُئل عن صلاةِ الفجرِ، فقال: إنها لفى كتابِ اللَّهِ ، ولا يقومُ عليها، ثم قرَأْ : ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾ الآية [النور: ٣٦]. / حدَّثنا بشرّ، قال: ثنا يزيدُ(١)، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿ وَأَذْكُرُ رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِفَةٌ﴾ إلى قولِه: ﴿بِالْغُدُوِّ وَالْأَصَالِ﴾. أمَر اللَّهُ بذكرِهِ، ١٦٨/٩ (١) تقدم طرفه فى ص ٦٦٨. (٢ - ٢) سقط من: ص، ت ١، ت ٢، س، ف. (٣) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ١٥٧/٣ إلى عبد بن حميد. (٤) فى ص، ت ١، س، ف: (( وآخر )). (٥) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ١٥٧/٣ إلى المصنف وأبى الشيخ. (٦) بعده فی ص، م، ت ١، س: (( قال: ثنا سوید)). وهو إسناد دائر. ٦٧١ سورة الأعراف : الآيتان ٢٠٥ ، ٢٠٦ ونهَى عن الغفلةِ. أما ﴿ بِالْغُدُوِّ﴾: فصلاةُ الصبح، ﴿ وَاَلْأَصَالِ﴾: بالعَشِىِّ. القولُ فى تأويلٍ قولِه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ، وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ يقولُ تعالى ذكرُه : لا تَستَكبرْ أيها المستَمِعُ المنصتُ للقرآنِ عن (١) عبادةِ ربِّك، واذكره إذا قُرئ القرآنُ تَضَرُّعًا وخيفةٌ ، ودونَ الجهرِ مِن القولِ، فإن الذين عندَ ربِّك من ملائكتِهِ لا يستكبرون عن التواضُع له والتَّخَشُّع، وذلك هو العبادةُ . ﴿ وَيُسَبِّحُونَهُ﴾. يقولُ: ويعظمون ربَّهم بتواضُعِهم له وعبادتهم، ﴿وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾. يقولُ: وللَّهِ يُصلُّون، وهو سجودُهم، فصلُّوا أنتم أيضًا له، وعظُموه بالعبادةِ كما يفعلُه مَن عندَه مِن ملائكته . (١) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ٥/ ١٦٤٧، ١٦٤٨ من طريق يزيد به مفرقًا، وأخرجه عبد الرزاق فى تفسيره ٢٤٦/١ عن معمر، عن قتادة بآخره، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ١٥٧/٣ إلى عبد بن حميد، وابن المنذر . (٢) فى ص، ت ١، ت ٢، س، ف: ((من)). ٦٧٣ فهرس الموضوعات فهرس الجزء العاشر الموضوع الصفحة - القول فى تأويل قوله: ﴿ وهذا كتاب أنزلناه مبارك ... ﴾ ٥ - القول فى تأويل قوله: ﴿أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم ... ﴾ ٩ - القول فى تأويل قوله: ﴿فمن أظلم ممن كذب بآيات اللَّه وصدف عنها ... ﴾ ١٠ - القول فى تأويل قوله: ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتى ربك أو يأتى بعض آيات ربك﴾ ١١ - القول فى تأويل قوله: ﴿ يوم يأتى بعض آيات ربك لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل ... ﴾ ١٣ - القول فى تأويل قوله: ﴿ قل انتظروا إنا منتظرون﴾ ٢٩ - القول فى تأويل قوله : ﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيئًا لست منهم فى شىء ... ﴾ ٢٩ - القول فى تأويل قوله: ﴿ من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزی إلا مثلها ... ﴾ ٣٦ - القول فى تأويل قوله: ﴿ قل إننى هدانى ربى إلى صراطٍ مستقيم ... ﴾ ٤٤ - القول فى تأويل قوله : ﴿ قل إن صلاتی ونسکی ومحیای ومماتی لله رب العالمين لا شريك له ... ﴾ ٤٥ - القول فى تأويل قوله : ﴿ قل أغير الله أبغی رًّا وهو رب كل شىء ... ﴾ ٤٨ - القول فى تأويل قوله : ﴿ ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون ﴾ ٤٩ ( تفسير الطبرى ٤٣/١٠ ) ٦٧٤ فهرس الموضوعات - القول فى تأويل قوله: ﴿وهو الذى جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضکم فوق بعض درجات لیبلو کم فی ما آتاكم ﴾ ٥٠ - القول فى تأويل قوله : ﴿إِن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم﴾ .... ٥١ تفسير السورة التى يذكر فيها الأعراف - القول فى تأويل قوله : ﴿المص﴾ ٥٢ - القول فى تأويل قوله: ﴿ كتاب أنزل إليك﴾ ٥٤ - القول فى تأويل قوله : ﴿فلا يكن فى صدرك حرج منه﴾ ٥٤ - القول فى تأويل قوله : ﴿لتنذر به وذکری للمؤمنين ﴾ ٥٥ - القول فى تأويل قوله : ﴿ اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا فى دونه أولياء قليلا ما تذكرون ﴾ ٥٦ - القول فى تأويل قوله: ﴿وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون ﴾ ٥٧ - القول فى تأويل قوله : ﴿فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين ﴾ ٦١ - القول فى تأويل قوله: ﴿فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين﴾ ٦٤ - القول فى تأويل قوله : ﴿فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين﴾ ٦٥ - القول فى تأويل قوله : ﴿ والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ﴾ ٦٧ - القول فى تأويل قوله: ﴿ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا ٧٢ أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون ﴾ - القول فى تأويل قوله: ﴿ولقد مكناكم فى الأرض وجعلنا لكم فيها معایش قليلا ما تشكرون ﴾ ٧٣ ٦٧٥ فهرس الموضوعات - القول فى تأويل قوله: ﴿ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس ... ﴾ ٧٥ - القول فى تأويل قوله: ﴿قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ٨٢،٨١ قال أنا خير منه خلفتنی من نار وخلقته من طین ﴾ - القول فى تأويل قوله : ﴿قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فأخرج إنك من الصاغرين ﴾ ٨٨ - القول فى تأويل قوله : ﴿ قال انظرنى إلى يوم يبعثون . قال إنك من المنظرين ﴾ ٨٩ - القول فى تأويل قوله : ﴿ قال فبما أغويتنی لأقعدن لهم صراطك المستقيم ﴾ ٩١ - القول فى تأويل قوله: ﴿ ثم لأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاکرین ﴾ ٩٦ - القول فى تأويل قوله: ﴿ قال أخرج منها مذؤمًا مدحورا﴾ ١٠١ - القول فى تأويل قوله: ﴿ لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منکم أجمعین ﴾ ١٠٤ - القول فى تأويل قوله: ﴿ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة ... ﴾ ١٠٥ - القول فى تأويل قوله : ﴿فوسوس لهما الشيطان ليبدى لهما ما وری عنهما من سوآتهما ﴾ ١٠٦ - القول فى تأويل قوله: ﴿ وقال ما نها كما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدین ﴾ ١٠٧ - القول فى تأويل قوله: ﴿ وقاسمهما إنی لكما لمن الناصحین ﴾ ١٠٨ - القول فى تأويل قوله : ﴿فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا یخصفان عليهما من ورق الجنة ﴾ ١١٠ ٦٧٦ فهرس الموضوعات - القول فى تأويل قوله: ﴿وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لکما عدو مبين ﴾ ١١٤ - القول فى تأويل قوله: ﴿ قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين﴾ ١١٥ - القول فى تأويل قوله : ﴿ قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم فى الأرض مستقر ومتاع إلی حین ﴾ ١١٦ - القول فى تأويل قوله: ﴿ قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون﴾ - القول فى تأويل قوله: ﴿ يا بنى آدم قد أنزلنا علیکم لباسًا يوارى سوآتكم﴾ ١١٩ - القول فى تأويل قوله : ﴿ وریشا ﴾ ١١٢ - القول فى تأويل قوله: ﴿ولباس التقوى ذلك خير﴾ ١٢٥ - القول فى تأويل قوله: ﴿ذلك من آيات اللَّه لعلهم يذكرون﴾ ١٣٢ - القول فى تأويل قوله : ﴿ يا بنى آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ... ﴾ ١٣٢ - القول فى تأويل قوله : ﴿ إِنه یرا کم هو وقبیله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشیاطین أولياء للذين لا يؤمنون ﴾ ١٣٦ - القول فى تأويل قوله : ﴿وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها ... ﴾ ١٣٧ - القول فى تأويل قوله: ﴿ قل أمر ربى بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصین له الدین ﴾ ١٣٩ - القول فى تأويل قوله: ﴿ كما بدأكم تعودون . فریقًا هدی وفريقًا حق عليهم الضلالة ﴾ ١٤٢ - القول فى تأويل قوله: ﴿إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون اللَّه ٦٧٧ فهرس الموضوعات ویحسبون أنهم مهتدون ﴾ ١٤٨ - القول فى تأويل قوله : ﴿ يا بنى آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين﴾ ١٤٩ - القول فى تأويل قوله: ﴿قل من حرم زينة اللَّه التى أخرج لعباده والطيبات من الرزق ﴾ ١٥٦ - القول فى تأويل قوله : ﴿ قل هى للذين آمنوا فى الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة ﴾ ١٥٩ - القول فى تأويل قوله: ﴿ كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون ﴾ ١٦٢ - القول فى تأويل قوله: ﴿قل إنما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغى بغير الحق﴾ ١٦٣،١٦٢ - القول فى تأويل قوله: ﴿وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانًا ١٦٤ وأن تقولوا على الله مالا تعلمون ﴾ - القول فى تأويل قوله: ﴿ ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ﴾ ١٦٤ - القول فى تأويل قوله: ﴿ يا بنى آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتی ... ﴾ ١٦٥ - القول فى تأويلٍ قوله: ﴿ والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ﴾ ١٦٧ - القول فى تأويلٍ قوله: ﴿فمن أظلم ممن افترى على اللَّه كذبًا أو كذب بآياته أولئك ینالهم نصيبهم من الکتاب ﴾ ١٦٧ - القول فى تأويل قوله: ﴿حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون اللّه ... ﴾ ١٧٥ - القول فى تأويل قوله: ﴿ قال ادخلوا فى أمم قد خلت من قبلكم ٦٧٨ فهرس الموضوعات ١٧٦ من الجن والإنس فى النار كلما دخلت أمة لعنت أختها - القول فى تأويلٍ قوله: ﴿حتى إذا ادَّاركوا فيها جميعًا ﴾ ١٧٧ - القول فى تأويل قوله: ﴿قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابًا ضعفًا من النار ... ﴾ ١٧٨ - القول فى تأويل قوله: ﴿وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تکسبون ﴾ ١٨٠ - القول فى تأويل قوله : ﴿ إِن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ﴾ ١٨٢ - القول فى تأويل قوله: ﴿ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل فى ١٨٧٠ سم الخياط و کذلك نجزی المجرمین ﴾ - القول فى تأويل قوله: ﴿لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزى الظالمين ١٩٦ - القول فى تأويل قوله: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسًا إلا وسعها أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون ﴾ ١٩٧ - القول فى تأويلٍ قوله : ﴿ ونزعنا ما فى صدورهم من غل تجرى من تحتهم الأنهار﴾ ١٩٨ - القول فى تأويل قوله: ﴿ وقالوا الحمد للَّه الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا اللَّه ◌َ ٢٠٠ - القول فى تأويل قوله : ﴿لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعلمون ﴾ ٢٠١ - القول فى تأويل قوله : ﴿ ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار ٢٠٥ أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقًّا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقًّا ... ﴾. - القول فى تأويلٍ قوله: ﴿الذين يصدون عن سبيل الله ٦٧٩ فهرس الموضوعات ويبغونها عوجا وهم بالآخرة كافرون ٢٠٧ - القول فى تأويل قوله: ﴿وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ... ﴾ ٢٠٨ - القول فى تأويل قوله : ﴿ يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب ٢٢٢ الجنة أن سلام علیکم لم يدخلوها وهم يطمعون ﴾ - القول فى تأويل قوله : ﴿ وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ﴾ ٢٢٧ - القول فى تأويل قوله: ﴿ونادى أصحاب الأعراف رجالاً يعرفونهم ٢٢٨ بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعکم وما كنتم تستكبرون ﴾ - القول فى تأويل قوله: ﴿أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم اللّه برحمه ... ﴾ ٢٣٠ - القول فى تأويل قوله: ﴿ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله ... ﴾ ٢٣٥ - القول فى تأويل قوله : ﴿ الذين اتخذوا دينهم لهوًا ولعبًا وغرتهم الحياة الدنيا ... ﴾ ٢٣٧ - القول فى تأويل قوله: ﴿ ولقد جئناهم بكتابٍ فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون ﴾ ٢٤٠ - القول فى تأويل قوله : ﴿هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتى تأويله ٢٤٠ یقول الذین نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق ﴾ - القول فى تأويل قوله : ﴿فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل ٢٤٤ غير الذى كنا نعمل ... ﴾ - القول فى تأويل قوله : ﴿إن ربكم اللّه الذى خلق السماوات ٢٤٥ والأرض فى ستة أيام ثم استوى على العرش ... ﴾ ١ ٦٨٠ فهرس الموضوعات - القول فى تأويل قوله : ﴿والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك اللَّه رب العالمين ﴾ ٢٤٦ - القول فى تأويل قوله : ﴿ادعوا ربكم تضرعًا وخفية إنه لا يحب المعتدين﴾ ٢٤٧ - القول فى تأويل قوله: ﴿ولا تفسدوا فى الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفًا وطمعًا ... ﴾ ٢٤٩ - القول فى تأويل قوله: ﴿وهو الذى يرسل الرياح بشرًا بين یدی رحمته ... ﴾ ٢٥٢،٢٥١ ٢٥٦ - القول فى تأويل قوله : ﴿والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه ... ﴾ - القول فى تأويل قوله: ﴿لقد أرسلنا نوحًا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا اللَّه ما لكم من إله غيره ... ﴾ - القول فى تأويل قوله: ﴿ قال الملأ من قومه إنا لنراك فى ضلال مبين ٢٦١ رسول من رب العالمين﴾ - القول فى تأويل قوله: ﴿أبلغكم رسالات ربى وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون ﴾ ٢٦٢ - القول فى تأويل قوله : ﴿ أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم ٢٦٢ علی رجل منکم لینذر کم ولتتقوا ولعلكم ترحمون ﴾ - القول فى تأويل قوله: ﴿فكذبوه فأنجيناه والذين معه فى الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا ... ﴾ ٢٦٣ - القول فى تأويل قوله: ﴿وإلى عاد أخاهم هودًا قال يا قوم اعبدو اللَّه ما لكم من إله غيره أفلا تتقون ﴾ ٢٦٤ ٢٦٠ - القول فی تأويل قوله : ﴿ قال یا قوم لیس یی ضلالة ولکنی ٢٦١