Indexed OCR Text
Pages 741-760
٧٤١ سورة المائدة : الآية ٩٦ حكيم، عن عكرمةً، عن ابنِ عباس أنه كان يكرَهُه على كلّ حالٍ ما كان " (١) محرمًا (١). حدَّثنا ابنُ بشارٍ ، قال : ثنا أبو عاصمٍ ، قال : ثنا ابنُ جريج، قال : أخبرنا نافعٌ، و أن ابنّ عمرَ كان يكرَهُ كلَّ شيءٍ من الصيدِ وهو حَرَامٌ، أَخِذ له أو لم يُؤْخَذْ له، وَشِيقةً(٢) وغيرها(٣) . حدَّثنا ابنُ المثنى، قال: ثنا يحيى بنُ سعيدِ القطَّانُ، عن عبدِ اللَّهِ، قال : أخبرنى نافعٌ، أن ابنَ عمرَ كان لا يأكُلُ الصيدَ وهو محرمٌ وإن صاده و (٤) الحَلَالُ(٤). حدَّثنا ابنُ بشارٍ ، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال : أخبرنا ابنُ جريج، قال : أخبرنى الحسنُ بنُ مسلم بنِ يَّاقٍ ، أن طاوسًا كان يَنْهى الحَرَامَ عن أكلِ الصيدِ، وَشِيقةً وغیرها ، صِید له أو لم يُصَدْ له(٥) . حدَّثنا عبدُ الأعلى ، قال: ثنا خالدُ بنُ الحارثِ ، قال : ثنا الأشعثُ ، قال : قال الحسنُ : إذا صاد الصيد ثم أُخرم ، لم یأکُلْ من لحمِه حتى يَحِلَّ ، فإن أكل منه وهو محرمٌ ، لم يرَ الحسنُ علیه شيئًا . حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال : ثنا حكّامٌ وهارونُ، عن عَنْبسةَ، عن سالمٍ ، قال : (١) أخرجه عبد الرزاق فى مصنفه (٨٣٢٩) من طريق طاوس ، عن ابن عباس بنحوه . (٢) الوشيقة : لحم يغلى فى ماء ملح ، ثم يرفع ، وقيل : هو أن يغلى إغلاءة ثم يرفع، وقيل: يقدد ويحمل فى الأسفار وهی أبقى قدید یکون . ينظر اللسان (وش ق). (٣) أخرجه عبد الرزاق فى مصنفه (٨٣١٥، ٨٣٢٠)، وابن أبى شيبة ( القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٣٤٠ من طريق نافع به بنحوه . (٤) أخرجه عبد الرزاق فى مصنفه (٨٣١١) عن عبد الله بن عمر العمرى بنحوه . (٥) أخرجه ابن أبى شيبة ( القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٣٤٠ من طريق ابن جريج به . ٧٤٢ سورة المائدة : الآية ٩٦ سألتُ سعيدَ بنَ جبيرِ عن الصيدِ يَصيدُه الحَلَالُ ، أيأْكُلُ منه المحرم؟ فقال: سأذكُرُ لك من ذلك؛ [٧٢٣/١ظ] إن الله تعالى ذكرُه قال: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا نَقْتُلُواْ الصَّيْدَ ج وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ﴾ [المائدة: ٩٥]. فنهى عن قتله، ثم قال: ﴿وَمَنْ قَثَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَآءٌ مِثْلُ مَا قَلَ مِنَ النَّعَمِ ﴾. ثم قال تعالى ذكرُه: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُ مَتَلَعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ﴾. قال: يأتى الرجلُ أهلَ البحرِ فيقولُ: أَطْعِمونى. فإن قال: غَرِيضًا. أَلْقَوا شبكتَهم / فصادوا له ، وإن قال: أَطْعِمونى من طعامِكم. أَطْعَموه من سمكِهم المالحِ، ثم قال: ﴿ وَحُرِمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمَا﴾. وهو عليك حَرَامٌ، صِدْتَه، أو صاده حلَالٌ . ٧٢/٧ وقال آخرون: إنما عنَى اللَّهُ تعالى ذكرُه بقولِه: ﴿ وَحُرِمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ أَلْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا﴾. ما اسْتَحدث المحرم صيدَه فى حالٍ إحرامِه أو ذبَحَه، أو اسْتُحدِث له ذلك فى تلك الحالٍ ؛ فأما ما ذبحه حَلالٌ وللحلالِ ، فلا بأسَ بأكلِه للمحرمِ، وكذلك ما كان فى مِلْكِه قبلَ حالٍ إحرامِه، فغيرُ محرَّم عليه إمساكُه . ذكر من قال ذلك حدَّثنى محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَزيع، قال: ثنا بشرُ بنُ المفضَّلِ، قال: ثنا سعيدٌ ، قال: ثنا قتادةُ، أن سعيدَ بنَ المسئَّبِ حدَّثه عن أبى هريرةَ ، أنه سُئِل عن لحم صيد صاده حلَالٌ ، أيأْكُلُه المحرمُ؟ قال: فأفتاه هو بأكلِه، ثم لَقِى عمرَ بنَ الخطابِ ، فَأَخْبَره بما كان من أمرِهِ، فقال: لو أفتيتَهم بغيرِ هذا لأَوْجَعتُ لك رأسَكَ(١). حدَّثنا أحمدُ بنُ عَبْدةَ الضَّبِىُّ، قال: ثنا أبو عوانةً، عن عمرَ بنِ أبى سَلَمةً ، عن أبيه، قال: نزَل عثمانُ بنُ عفانَ العَرْجَ(١) وهو محرمٌ، فَأَهْدَى صاحبُ العَزْجِ له قَطًا(٣). (١) ذكره ابن كثير فى تفسيره ١٩٤/٣ عن المصنف. (٢) العرج . عقبة بين مكة والمدينة على جادًّة الحاج. معجم البلدان ٣/ ٦٣٧. (٣) القطا : طائر يشبه الحمام . ٧٤٣ سورة المائدة : الآية ٩٦ قال: فقال لأصحابِه: كُلُوا؛ فإنه إنما اصْطِيد على اسمى. قال: فأكَلوا ولم يأكُلُ(١). حدَّثنا ابنُّ بشارٍ وابنُ المثنى ، قالا : ثنا ابنُ أبى عَدىٍّ، عن سعيدٍ ، عن قتادةَ ، عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ ، أن أبا هريرةَ كان بالرَّبَدةِ ، فسألوه عن لحم صيدٍ صاده حلَالٌ . ثم ذكَّر نحوَ حديثٍ ابنِ بَزيعٍ، عن بشرٍ . حدَّثنا ابنُ المثنى ، قال : ثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: ثنا شعبةُ ، عن قتادةً ، عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ ، عن أبى هريرةَ، عن عمرَ نحوَه. حدَّثنا ابنُ المثنى، قال: ثنا ابنُ أبي عَدىٍّ، عن شعبةَ ، عن أبى إسحاقَ ، عن أبى الشعثاءِ، قال : سألتُ ابنَ عمرَ عن لحم صيدٍ يُهْدِيه الحلالُ إلى الحرام ، فقال: أكَله عمرُ، وكان لا يرى به بأسًا. قال: قلتُ: تأكُّلُه؟ قال: عمرُ خيرٌ منى . حدَّثنا ابنُ المثنى، قال: ثنا يحيى بنُ سعيدٍ ، عن شعبةً، قال : ثنا أبو إسحاقَ ، عن أبى الشعثاءِ، قال : سألتُ ابنَ عمرَ عن صيدٍ صاده حلَالٌ، يأكُلُ منه حرام؟ قال : كان عمرُ يأكُلُهُ. قال: قلتُ: فأنتَ؟ قال: كان عمرُ خيرًا منى. حدَّثنا ابنُ المثنى، قال : ثنا ابنُ أبی عَدیٍّ، عن هشام، عن یحیی ، عن أبى سَلَمَةَ، عن أبى هريرةَ ، قال : استفتانى رجلٌ من أهلِ الشامِ فى لحمٍ صيدٍ أصابه وهو محرمٌ ، فأمَرتُه أن يأْكُلَه، فأتيتُ عمرَ بنَ الخطابِ فقلت له : إن رجلاً من أهلِ الشامِ استفتانى فى لحم صيدٍ أصابه وهو محرمٌ . قال: فما أفتيتَه؟ قال : قلتُ : أفتيتُه أن يأْكُلَه . قال: فوالذى نفسى بيدِه، لو أفتيتَه بغيرِ ذلك لعَلوتُكَ بالدِّرَّةِ. وقال عمرُ: (١) أخرجه مالك ٣٥٤/١ - ومن طريقه الشافعى فى الآم ٢٤١/٧ والبيهقى ١٩١/٥ - من طريق عبد الله ابن عامر بن ربيعة ، قال : رأيت عثمان . بنحوه. (٢) أخرجه البيهقى ١٨٩/٥ من طريق شعبة به نحوه. ٧٤٤ سورة المائدة : الآية ٩٦ إنما نُهِيتَ أن تصطادَه(١). حدّثنا أبو گُریپٍ ، قال: ثنا مصعبُ بنُ المغْدام، قال : ثنا خارجةُ ، عن زيدِ بنِ ٧٣/٧ أَسْلَمَ، عن عطاءٍ، / عن كعبٍ ، قال: أَقْلتُ فى أُناسٍ مُخْرِمين، فَأَصَبْنا لحم حمارٍ وَحْشٍ ، فسألنى الناسُ عن أكلِه ، فأفتيتُهم بأكلِه وهم محرمون ، فقدِمنا على عمرَ، فَأَخْبَروه أنى أفتيتُهم بأكلٍ حمارِ الوحشٍ وهم محرمون ، فقال عمرُ: قد أمَّرتُه علیکم حتى ترجعوا (٢). حدَّثنی يعقوبُ ، قال: ثنا هُشیمٌ ، قال : أخبرنا یحیی بنُ سعیدٍ ، عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ، عن أبى هريرةَ، قال: مررتُ بالرَّبَدةِ ، فسألنى أهلُها عن المحرم يأكُلُ ما صاده احلال ، فأفتیتُهم أن يأكلوا، فلقِيتُ عمر بن الخطاب، فذكرتُ ذلك له، قال: فبمَ أَفتيْتَهم؟ قال: أفتيتُهم أن يأكُلوا . قال: لو أفتيتَهم بغيرِ ذلك لخالفتُكَ(١). حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال : ثنا يحيى بنُ واضحٍ، عن يونسَ، عن أبى الشعثاءِ الکندىِّ، قال : قلتُ لابنِ عمر: کیف تری فی قوم حرام ، لقُوا قومًا حلالًا ومعهم لحمُ صيدٍ، فإما باعوهم، وإما أَطْعَموهم؟ فقال: حلَالٌ. حدَّثنا سعيدُ بنُ يحيى الأُموىُّ، قال: ثنا محمدُ بنُ سعيدٍ ، قال: ثنا هشام - يعنى ابنّ عروةَ - قال: ثنا عروةُ، عن يحيى بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ حاطبٍ، أن عبد الرحمنِ حدَّثه ، أنه اعْتَمر مع عثمانَ بنِ عفانَ فی رکبٍ فيهم عمرُو بنُ العاصِ (١) أخرجه البيهقى ١٨٨/٥ من طريق هشام به، وأخرجه عبد الرزاق فى مصنفه (٨٣٤٤) والطحاوى فى شرح معانی الآثار ١٧٤/٢ من طریق یحیی به . (٢) أخرجه مالك ٣٥٢/١ ومن طريقه عبد الرزاق في مصنفه (٨٣٥٠)، والبيهقى ١٨٩/٥ عن زيد بن أسلم بنحوه . (٣) أخرجه مالك ٣٥١/١ - ومن طريقه الطحاوى فى شرح معانى الآثار ١٧٤/٢ - عن يحيى به بنحوه . ٧٤٥ سورة المائدة : الآية ٩٦ حتى نزَلوا بالرَّوْحاءِ ، فَقُرِّب إليهم طيرٌ وهم مُخْرِمون ، فقال لهم عثمانُ : كُلُوا فإنى غيرُ آكلِه . فقال عمرُو بنُ العاصِ: أَتأمُرُنا بما لستَ آكلًا؟ فقال عثمانُ: إنى لولا أظنُّ أنه اصطيد (١) من أجلى لأكَلتُ . فَأَكَل القومُ(٢) . حدَّثنا ابنُ المثنى، قال: ثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال : ثنا شعبةُ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه ، أن الزبيرَ كان يتزوَّدُ لحومَ الوحشِ وهو مُحرٌ(). حدَّثنا عبدُ الحميدِ بنُ بيانٍ ، قال : أخبرنا إسحاقُ ، عن شريكِ ، عن سِمَاكِ بنِ حربٍ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ، قال: ما صِيد أو ذُبح وأنت حلَالٌ ، فهو لك حلَالٌ، وما صِيد أو ذُبِح وأنت حَرَامٌ، فهو عليك حرامٌ(٤) . حدَّثنا [٧٢٤/١و] ابنُّ حميدٍ، قال: ثنا هارونُ، عن عمرٍو، عن سِمَاكِ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ ، قال : ما صِيد من شىءٍ وأنت حرامٌ، فهو عليك حرامٌ، وما صِيد من شىءٍ وأنت حلالٌ ، فهو لك حلالٌ . حدَّثنى محمدُ بنُ سعدٍ ، قال : ثنى أبى ، قال : ثنى عمى ، قال : ثنى أبى ، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ: ﴿ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا﴾: فجعَل الصيدَ حرامًا على المحرم؛ صيدَه وأكلَه ما دام حرامًا، وإن كان الصيدُ صِيد قبلَ أن يُحْرِمَ الرجلُ فهو حلالٌ، وإن صاده حَرامٌ لحلالٍ ، فلا يَحِلُّ له أكلُهُ(٥). (١) فى م: ((صيد)). (٢) أخرجه عبد الرزاق فى مصنفه (٨٣٤٦) من طريق هشام به مختصرا، وأخرجه فى (٨٣٤٥) -ومن طريقه البيهقى ١٩١/٥ - من طريق عروة بن الزبير به بنحوه . (٣) أخرجه مالك فى موطئه ٣٥٠/١ ومن طريقه البيهقى ١٨٩/٥ وأخرجه عبد الرزاق فى مصنفه (٨٣٤٨)، وابن أبى شيبة ( القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٣٣٩، من طريق هشام بنحوه . (٤) أخرجه عبد الرزاق فى مصنفه (٨٣٠٤) من طريق سماك به بنحوه . (٥) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٣٢/٢ إلى المصنف. ٧٤٦ سورة المائدة : الآية ٩٦ حدَّثنى يعقوبُ ، قال: ثنا هشيمٌ ، قال: سألتُ أبا بشرٍ عن المحرم يأكُلُ مما صاده حلالٌ . قال : كان سعيدُ بنُ جبيرٍ ومجاهدٌ يقولان: ما صِيد قبلَ أن يُخْرِمَ أُكَل منه ، وما صِيد بعد ما أَخْرم لم يأكُلْ منه . حدَّثنا ابنُ بشارٍ، قال : ثنا أبو عاصمٍ ، قال : ثنا ابنُ جريج، قال: كان عطاءٌ ٧٤/٧ يقولُ إذا سُئِل / فى العلانيةِ: أياًكُلُ الحرامُ الوَشِيقةَ والشىءَ اليابسَ؟ يقولُ بينى وبينَه: لا أستطيعُ أن أُبَيِّنَ لك فى مجلسٍ؛ إن ذُيِحِ قبلَ أن تُحرِمَ فَكُلْ ، وإلا فلا تَبغ لحمَه ولا تَبْتَغْ . وقال آخرون: إنما عَنَى اللَّهُ تعالى ذكرُه بقولِه: ﴿ وَحُرِمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا﴾: وحرّم عليكم اصطيادُه . قالوا : فأما شراؤُه من مالكِ يَمْلِكُه وذبحُه وأكلُه بعدَ أن يكونَ مِلْكُه إيَّه على غيرٍ وجهِ الاصطيادِ له، وبيعُه وشراؤُه جائزٌ. قالوا : والنهىُ من اللَّهِ تعالى ذكرُه عن صيدِه فى حالِ الإحرامِ دونَ سائِرِ المعانى . ذكرُ من قال ذلك حدَّثنى عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ شَبُويَه ، قال: ثنا ابنُ أبى مريمَ ، قال : ثنا يحيى بنُ أيوبَ ، قال : أخبرنى يحيى ، أن أبا سَلَمَةَ اشترى قَطًا وهو بالعَرْج وهو محرمٌ، ومعه محمدُ بنُ المُتُكدرِ ، فأكَلها(١) ، فعاب عليه ذلك الناسُ. والصوابُ فى ذلك من القولِ عندَنا أن يقالَ: إن اللَّهَ تعالى ذكرُه عمَّ تحريمَ كلّ معانى صيدِ البرِّ على المحرمِ فى حالٍ إحرامِه، من غيرِ أن يَخُصَّ من ذلك شيئًا دونَ شىءٍ، فكلٌّ معانى الصيدِ حرامٌ على المحرمِ ما دام حرامًا ؛ بيعُه وشراؤُه واصطيادُه وقتلُه ، وغير ذلك من معانيه ، إلا أن يجده مذبوحا قد ذبحه حلالٌ حلال ، فیحِلُّ له : (١) فى م: ((فأكله)). ٧٤٧ سورة المائدة : الآية ٩٦ حينئذٍ أكلُه ؛ للثابتِ من الخبرِ عن رسولِ اللَّهِ عَِّ الذى حدَّثناه يعقوبُ بنُ إبراهيمَ ، قال : ثنا یحیی بنُ سعیدٍ ، عن ابنٍ جریج ، وحدَّثنی عبدُ اللهِ بنُ أبی زیادٍ ، قال: ثنا مكُ بنُ إبراهيمَ ، قال : ثنا عبدُ الملكِ بنُ مجريج، قال : أخبرنى محمدُ بنُ المنكدِرِ ، عن معاذٍ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عثمانَ ، عن أبيه عبد الرحمنِ بنِ عثمانَ ، قال : كنا مع طلحةَ بنِ عبيدِ اللَّهِ ونحن محُرُمٌ ، فأُهْدِى لنا طائرٌ ، فمنا من أكّل ، ومنا من تورَّع فلم يأكُلْ، فلما استيقظ طلحةُ وفَّق(١) من أكُل، وقال: أكَلناه مع رسولِ اللَّهِ عَهٍ(٢). فإن قال قائلٌ: فما أنت قائلٌ فيما رُوِى عن الصَّعْبِ بنِ جَثَّمَةَ ، أنه أُهْدَى إلى رسولِ اللَّهِ عَظله رِجْلَ حمارٍ وحشٍ يقطُرُ دمًا، فردَّه فقال: ((إنا حُرُمٌ))(١). وفيما رُوِى عن عائشةَ، أن وَشِيقةَ ظَبِي أُهدِيت إلى رسولِ اللَّهِعَ لَّهِ وهو محرمٌ، فردَّها (٤). وما أَشْبَهَ ذلك من الأخبارِ ؟ قيل : إنه ليس فى واحدٍ من هذه الأخبارِ التى جاءت بهذا المعنى بيانٌ أن رسولَ اللَّهِ عَ لَّمِ ردَّ من ذلك ما ردَّ، وقد ذبَحه الذابحُ إذ ذبحه وهو حلَالٌ لحلَالٍ، ثم أَهْدَاه إلى رسولِ اللهِ وَله وهو حَرَامٌ، فردَّه، وقال: ((إنه لا يحِلُّ لنا لأنا حُرُمٌ)). وإنما ذُكِر فيه أنه أَهْدِىَ لرسولِ اللَّهِ سَ لّهِ لحمُ صيدٍ فردَّه، وقد يجوزُ أن يكونَ ردُّه ذلك ، من (١) فى م: ((وافق)) ووفق صوب فعل من أكل . (٢) أخرجه أحمد ١٤/٣ (١٣٩٢)، ومسلم (١١٩٧)، والنسائى (٢٨١٦)، وابن أبى شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٣٣٨، والبزار (٩٣١)، وأبو يعلى (٦٣٥)، وابن خزيمة (٢٦٣٨) والدارقطنى فى العلل ٤ / ٢١٦، من طريق يحيى بن سعيد به . وأخرجه أحمد ٧/٣ (١٣٨٣) والدارمى ٣٩/٢، والطحاوى فى شرح المعانى ١٧١/٢، والبيهقى ١٨٨/٥ من طريق ابن جريج به . (٣) أخرجه أحمد ٣٥١/٢٦ (١٦٤٢٢). والبخارى (١٨٢٥، ٢٥٧٣، ٢٥٩٦)، ومسلم (١١٩٣)، والترمذى (٨٤٩)، والنسائى (٢٨١٨)، وابن ماجه (٣٠٩٠) من حديث ابن عباس. (٤) أخرجه عبد الرزاق فى مصنفه (٨٣٢٤، ٨٣٢٥)، وأحمد ٦/ ٤٠، ٢٢٥ (الميمنية). ٧٤٨ سورة المائدة : الآية ٩٦ أجل أن ذابحه ذبحه أو صائده صاده من أجله پڼٍ وهو محرمٌ ، وقد بيَّن خبرُ جابٍ عن النبيِّ يَ ◌ّه بقوله: ((لحمُّ صيدِ البرّ للمحرم حلالٌ، إلا ما صاده أو صِيد له))(١). معنی ذلك كلِّه. ٧٥/٧ فإذ كان كلا الخبرين صحيحًا مخرجهما ، فواجبٌ التصديقُ بهما، وتوجيهُ كلٌّ واحدٍ منهما إلى الصحيح من وجهٍ ، وأن يقالَ: ردُّه ما ردًّ من ذلك / من أجل أنه کان صِید من أجله ، وإذنُه فی کلِّ ما أذِن فی أکلِه منه، من أجل أنه لم یکنْ صِيد المحرمٍ، ولا صاده محرمٌ، فيصحُ معنى الخبرين كليهما . واخْتَلفوا فى صفةِ الصيدِ الذى عنَى اللَّهُ تعالى ذكرُه بالتحريم فى قوله: ﴿وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا﴾؛ فقال بعضُهم: صيدُ البرّ كلَّ ما كان يعيشُ فى البرِّ والبحرِ، وإنما صيدُ البحرِ ما كان يعيشُ فى الماءِ دونَ البرِّ ويأوِى إليه . ذكرُ من قال ذلك حدّثنا هنّادُ بنُ السّرئِّ ، قال : ثنا و کیتٌ ، وحدّثنا ابنُ و کیع، قال : ثنا أبى ، عن عِمْرانَ بنِ حُدَيرٍ، عن أبى مِجْلَزِ: ﴿وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُهْتُمْ حُرُمَا﴾ . قال: ما كان يعيشُ فى البرِّ والبحرِ فلا تَصِدْهُ(١) ، وما كان حياتُه فى الماءِ فذاك(٤). حدَّثنى يعقوبُ بنُ إبراهيمَ ، قال: ثنا هشيمٌ ، قال: أخبرنا الحجّاجُ، عن عطاءٍ، (١) سقط من النسخ. والمثبت من مصادر التخريج. (٢) أخرجه أحمد ١٧١/٢٣، ٣٥١، ٣٦٦ (١٤٨٩٤ ١٥١٥٨، ١٥١٨٥)، وأبو داود (١٨٥١)، والترمذى (٨٤٦)، والنسائى (٢٨٢٧)، والحاكم ٤٥٢/١، والبيهقى ١٩٠/٥. (٣) فى م، وتفسير ابن أبى حاتم: ((يصيده)). (٤) أخرجه ابن أبى شيبة ١٢٤/٤، وابن أبى حاتم فى تفسيره ١٢١٣/٤ (٦٨٤٩) من طريق وكيع به . ٧٤٩ سورة المائدة : الآية ٩٦ قال : ما كان يعيشُ فى البرّ فأصابه المحرمُ فعليه جزاؤُه ، نحوَ الشُّلَحْفاةِ والسَّرطانِ (١) والضفادعِ() . حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال: ثنا هارونُ بنُ المغيرةِ ، عن عمرو بنٍ أبى قيسٍ، عن الحجّاج، عن عطاءٍ، قال: كلَّ شىءٍ عاش فى البرّ والبحرِ فأصابه المحرمُ، فعليه الكفَّارةُ . حدَّثنا أبو كُرِيبٍ وأبو السائبٍ، قالا : ثنا ابنُ إدريسَ، قال: ثنا يزيدُ بنُ أبی زيادٍ ، عن عبدِ الملكِ بنِ سعيدِ [٧٢٤/١ظ] بنِ جبيرٍ، قال : خرجنا حُجَّاجًا، معنا رجلٌ من أهلِ السوادِ ، معه شُصُوصُ(١) طيرٍ ماءٍ، فقال له أبى حينَ أَخْرَمنا: اعزِلْ هذا عنا . وحدَّثنا به أبو كُريبٍ مرةً أخرى، قال: ثنا ابنُ إدريسَ، قال: سمِعتُ يزيدَ بنَ أبى زيادٍ ، قال: ثنا حجَّاجٌ، عن عطاءٍ، أنه كرِه للمحرم أن يذبَحَ الدَّجاجَ الزَّنْجَّ؛ لأن له أصلاً فى البو(٤). وقال بعضُهم: صيدُ البرِّ ما كان كونُه فى البرِّ أكثرَ من كونِه فى البحرِ . ذكرُ من قال ذلك حدَّثنا محمدُ بنُ بشارٍ ، قال: ثنا أبو عاصم، قال : ابنُ جريج أخبَرَناه ، قال : سألتُ عطاءً عن ابنِ الماءِ ، أصيدُ برِّأم بحرٍ ، وعن أشباهِه ، فقال : حيث يكونُ أكثرَ، (١) ينظر تفسير القرطبى ٦/ ٣٢٠. (٢) فى النسخ: ((عن)). وينظر تهذيب الكمال ١٨/ ٣١٠. (٣) الشص، بالفتح والكسر: حديدة عقفاء يصاد بها السمك . اللسان (ش ص ص). (٤) حق هذا الأثر أن يأتى سابقا على الأثر السالف؛ لأن الإسناد عن حجاج عن عطاء بمعنى الأثر قبل السابق فلعله حصل اضطراب من الناسخ . ٧٥٠ سورة المائدة : الآية ٩٦ و (١) فهو صيدُه(١). حدَّثنا القاسمُ ، قال : ثنا الحسينُ ، قال: ثنى وكيعٌ، عن سفيانَ ، عن رجلٍ، عن عطاءٍ بِنِ أبى رَبَّاح، قال: أكثرُ ما يكونُ حيث يُفْرِخُ، فهو منه . القولُ فى تأويلِ قولِه: ﴿ وَأَنَّقُواْ اللّهَ الَّذِى إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٩٦ وهذا تقدُّمٌ من اللَّهِ تعالى ذكرُه إلى خلقِه، بالحذرِ من عقابِه على معاصيه . يقولُ تعالى: واْشَوا اللَّهَ أيُّها الناسُ، واحْذَروه بطاعتِه فيما أمركم به من فرائضِه، وفيما نهاكم عنه فى هذه الآياتِ التى أَنْزَلها على نبيِّكم عَلَه ، من النهي ٧٦/٧ عن الخمرِ والميسرِ والأنصابِ والأزلامِ، وعن إصابةٍ صيدِ البرِّ وقتلِه فى حالٍ / إحرامِکم، وفى غيرها ؛ فإن للَّهِ مصیر کم ومرجعكم ، فيعاقبكم بمعصیتکم إيَّه ، ومجازیکم، فمثیثکم علی طاعتكم له . (١) جزء من أثر أخرجه عبد الرزاق فى مصنفه (٨٤٢٢) عن ابن جريج به . ٧٥١ فهرس الموضوعات فهرس الجزء الثامن الموضوع الصفحة تفسير السورة التى يذكر فيها المائدة ٥ ٥ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ﴾ ١٢ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ أحلت لكم بهيمة الأنعام ﴾ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: ﴿إلا ما يتلی علیکم ﴾ ١٥ .. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ غير محلى الصيد وأنتم حرم ﴾ ١٨ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ﴾ ٢١ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ولا الشهر الحرام﴾ ٢٤ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا الهدى ولا القلائد ﴾ ٢٠ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ ولا آمين البيت الحرام ﴾ ٣١ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا ﴾ ٤٠ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وإذا حللتم فاصطادوا ﴾ ٤٢ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا يجرمنكم﴾ ٤٤ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ شنئان قوم ﴾ ٤٧ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا ﴾ ٤٩ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا ٥٢ على الإثم والعدوان ﴾ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿واتقوا الله إن الله شديد العقاب ﴾ ٥٣ ٧٥٢ فهرس الموضوعات القول فى تأويل قوله : ﴿ حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به ﴾ ٥٣ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ والمنخنقة ﴾ ٥٥ • القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ والموقوذة ٥٦ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ والمتردية ﴾ ٥٨ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ والنطيحة ﴾ ٥٩ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ وما أكل السبع ﴾ ٦٢ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ إلا ما ذكيتم ﴾ ٦٣ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وما ذبح على النصب ﴾ ٦٩ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأن تستقسموا بالأزلام ﴾ ٧٢ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ذلکم فسق ﴾ ٧٧ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ الیوم یئس الذین کفروا من دینکم ﴾ ٧٧ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ فلا تخشوهم واخشون ﴾ ٧٩ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ اليوم أكملت لكم دينكم﴾ ٧٩ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأتممت عليكم نعمتى﴾ ٨٣ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ ورضيت لكم الإسلام دينا ﴾ ٨٤ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ فمن اضطر فى مخمصة ﴾ ٩١ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ غير متجانف لإثم ﴾ ٩٣ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ فإن الله غفور رحيم ﴾ ٩٥ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم ٩٩ الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين ﴾ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ تعلمونهن مما علمكم الله ﴾ ١٠٧ القول فى تأويل قوله : ﴿ فكلوا مما أمسكن علیکم ﴾ ١٢٢ ٧٥٣ فهرس الموضوعات ١٢٨ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ واذكروا اسم الله عليه ﴾ .. ١٢٨ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ واتقوا الله إن الله سريع الحساب ﴾ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ اليوم أحل لكم الطيبات وطعام ١٢٩ الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم ﴾ القول فى تأويل قوله عز ذكره : ﴿والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتیتموهن أجورهن ﴾ ١٣٨ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ محصنين غير مسافحين ولا متخذی أخدان ﴾ ١٤٨ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو فى الآخرة من الخاسرين ﴾ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة ﴾ ١٥٢ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ فاغسلوا وجوهكم ﴾ ١٦٤ القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وأيديكم إلى المرافق ﴾ ١٨٣ القول فى تأويل قوله : ﴿ وامسحوا برءوسكم ﴾ ١٨٥ القول فى تأويل قوله عز ذكره : ﴿ وأرجلكم إلى الكعبين ﴾ ١٨٨ القول فى تأويل قوله : ﴿وإن كنتم جنبا فاطهروا ﴾ ٢١٢ القول فى تأويل قوله : ﴿ وإن كنتم مرضى أو على سفرٍ أو جاء أحد منكم ٢١٣ من الغائط أو لا مستم النساء ﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿ فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا ٢١٤ بوجوهكم وأیدیکم منه ﴾ ٢١٥ القول فى تأويل قوله: ﴿ ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿ ولكن يريد ليطهر كم وليتم نعمته عليكم ( تفسير الطبرى ٤٨/٨ ) ١٤٩ ٧٥٤ فهرس الموضوعات لعلكم تشكرون ﴾ ٢١٦ القول فى تأويل قوله: ﴿واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذى واثقكم به ... بذات الصدور ﴾ ٢١٩ القول فى تأويل قوله : ﴿ يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء ٢٢٢ بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا ﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿ اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ﴾ ٢٢٤ القول فى تأويل قوله : ﴿ وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم ﴾ ٢٢٥ القول فى تأويل قوله عز ذكره: ﴿ والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك ٢٢٧ أصحاب الجحيم ﴾ القول فى تأويل قوله عز ذكره : ﴿ يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم ... فكف أيديهم عنكم ﴾ ٢٢٧ القول فى تأويل قوله: ﴿ وعلى الله فليتوكل المؤمنون ﴾ ٢٣٤ القول فى تأويل قوله : ﴿ ولقد أخذ الله ميثاق بنى إسرائيل وبعثنا منهم اثنى عشر نقيبا ﴾ ٢٣٤ القول فى تأويل قوله : ﴿ وقال الله إنى معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلی وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا ﴾ .. ٢٤١ القول فى تأويل قوله : ﴿ لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جناتٍ تجرى من تحتها الأنهار﴾ ٢٤٦ القول فى تأويل قوله : ﴿ فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل ﴾ ٢٤٧ القول فى تأويل قوله : ﴿ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم ﴾ ٢٤٨ ٧٥٥ فهرس الموضوعات القول فى تأويل قوله : ﴿ وجعلنا قلوبهم قاسية ﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿ يحرفون الكلم عن مواضعه ﴾ ٢٥١ القول فى تأويل قوله : ﴿ ونسوا حظا مما ذكروا به ﴾ ٢٥٢ ٢٥٢٠ .. القول فى تأويل قوله: ﴿ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم ﴾ القول فى تأويل قوله: ﴿ فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين ﴾ .. ٢٥٤ القول فى تأويل قوله عز ذكره : ﴿ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ٢٥٦ میثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به ﴾ القول فى تأويل قوله: ﴿ يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا ... ويعفو عن کثیر ﴾ ٢٦١ القول فى تأويل قوله : ﴿ قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين ﴾ ٢٦٣ .. ٢٦٤ القول فى تأويل قوله : ﴿ يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿ ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ﴾ ٢٦٥ القول فى تأويل قوله : ﴿ ويهديهم إلى صراط مستقيم ﴾ ٢٦٦ القول فى تأويل قوله : ﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ﴾ ٢٦٦ القول فى تأويل قوله : ﴿ قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن فى الأرض جميعا ﴾ ٢٦٦ القول فى تأويل قوله: ﴿ ولله ملك السموات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء ٢٦٧ القول فى تأويل قوله : ﴿ والله على كل شىءٍ قدير ﴾ ٢٦٩ القول فى تأويل قوله : ﴿ وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم یعذبکم بذنوبکم ﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿ بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب ٢٦٩ . ٢٤٩ ٧٥٦ فهرس الموضوعات من يشاء ﴾ ٢٧١ القول فى تأويل قوله: ﴿ولله ملك السموات والأرض وما بينهما وإليه المصير﴾ ٢٧٢ القول فى تأويل قوله : ﴿ يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم ٢٧٣ علی فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير ﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿ فقد جاء کم بشیر ونذير والله على كل شيءٍ قدير ﴾ ٢٧٦ القول فى تأويل قوله : ﴿ وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله علیکم ﴾ ٢٧٦ القول فى تأويل قوله : ﴿ إِذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا ﴾ ٢٧٧ القول فى تأويل قوله: ﴿وأتاكم ما لم يؤت أحدًا من العالمين﴾ ٢٨١ القول فى تأويل قوله : ﴿ يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التى كتب الله لكم ﴾ ٢٨٤ القول فى تأويل قوله: ﴿ ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين ﴾ ... ٢٨٧ القول فى تأويل قوله : ﴿ قالوا یا موسی إن فيها قوما جبارین ﴾ ٢٨٩ القول فى تأويل قوله: ﴿ وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون ﴾ ٢٩٢ القول فى تأويل قوله : ﴿ قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ﴾ ٢٩٣ القول فى تأويل قوله : ﴿ ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه ٣٠٠ فإنکم غالبون ﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿ وعلی الله فتو کلوا إن كنتم مؤمنين ﴾ ٣٠٢ القول فى تأويل قوله : ﴿ قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها ٧٥٧ فهرس الموضوعات ٣٠٢ فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هلهنا قاعدون ﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿ قال رب إنى لا أملك إلا نفسى وأخى فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين ﴾ ٣٠٥ القول فى تأويل قوله : ﴿ قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون ٣٠٧ فى الأرض ﴾ ٣١٦ القول فى تأويل قوله: ﴿فلا تأس على القوم الفاسقين ﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿ واتل عليهم نبأ ابنى آدم بالحق إذ قربا قربانا ... ٣١٦ إنما يتقبل الله من المتقين ﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿ لئن بسطت إلىّ يدك لتقتلنى ما أنا بباسط يدى إليك لأقتلك إنى أخاف الله رب العالمين ﴾ ٣٢٨ القول فى تأويل قوله : ﴿ إنى أريد أن تبوء ياثمى وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين ﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿ فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح ٣٣٠ من الخاسرين ﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿ فبعث الله غرابا يبحث فى الأرض ... فأصبح من النادمین ﴾ ٣٤٠ القول فى تأويل قوله : ﴿ من أجل ذلك كتبنا على بنى إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فکأنما أحيا الناس جميعا ﴾ ٣٤٧ القول فى تأويل قوله : ﴿ ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم ٣٥٨ بعد ذلك فى الأرض لمسرفون ﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا ﴾ ٣٥٩ ١ ٣٣٦ ٧٥٨ فهرس الموضوعات القول فى تأويل قوله : ﴿ أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ) ٣٧٢ القول فى تأويل قوله: ﴿ ذلك لهم خزى فى الدنيا ولهم فى الآخرة عذاب عظيم ﴾ ٣٩٠ القول فى تأويل قوله : ﴿ إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم ﴾ .٣٩١ القول فى تأويل قوله: ﴿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة﴾ ... ٤٠٢ القول فى تأويل قوله : ﴿ وجاهدوا فى سبيله لعلكم تفلحون ﴾ ٤٠٤ القول فى تأويل قوله: ﴿إن الذين كفروا لو أن لهم ما فى الأرض جميعًا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم ﴾ ٤٠٥ القول فى تأويل قوله : ﴿ يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ﴾ ٤٠٦ القول فى تأويل قوله : ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء ما کسبا نکالا من الله والله عزیز حکیم ﴾ ٤٠٧ القول فى تأويل قوله : ﴿ فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب علیه إن الله غفور رحيم ﴾ ٤١٠ القول فى تأويل قوله: ﴿ ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء والله علی کل شیء قدير ﴾ ٤١٢ القول فى تأويل قوله : ﴿ يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون فی الکفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ﴾ ٤١٣ القول فى تأويل قوله : ﴿ ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك ﴾ ٤١٩ ٧٥٩ فهرس الموضوعات القول فى تأويل قوله : ﴿ يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ﴾ ٤٢٣ القول فى تأويل قوله : ﴿ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا ﴾. ٤٢٧ القول فى تأويل قوله : ﴿ أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم فى ٤٢٨ الدنيا خزى ولهم فى الآخرة عذاب عظيم ﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿ فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم ... إن الله يحب المقسطین ﴾ ٤٣٥ القول فى تأويل قوله : ﴿وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين ﴾ ٤٤٧ القول فى تأويل قوله : ﴿ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها ٤٤٩ النبیون الذين أسلموا للذين هادوا ﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿ والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله ٤٥١ و کانوا علیه شهداء ﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿ فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا بآياتى ٤٥٥ ثمنا قليلا ﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ﴾ ٤٥٦ القول فى تأويل قوله : ﴿ وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين ٤٦٨ والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص﴾ ... القول فى تأويل قوله : ﴿ فمن تصدق به فهو كفارة له ﴾ ٤٧٢ القول فى تأويل قوله: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ﴾ القول فى تأويل قوله: ﴿وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما ٤٨٢ ٧٦٠ فهرس الموضوعات ٤٨٢ بين يديه من التوراة ... وهدى وموعظة للمتقين ﴾ القول فى تأويل قوله: ﴿وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن ٤٨٣ لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿ وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه ٤٨٥ من الكتاب ومهيمنا عليه ﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿ فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما ٤٩١ جاءك من الحق ﴾ ٤٩٣ القول فى تأويل قوله : ﴿ لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿ ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فى ما آتاكم ﴾ ٤٩٨ القول فى تأويل قوله : ﴿ فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون ﴾ ٥٠٠ القول فى تأويل قوله: ﴿ وأن احكم بينهم بما أنزل الله ... وإن كثيرا ٥٠١ من الناس لفاسقون ﴾ القول فى تأويل قوله : ﴿ أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ﴾ ٥٠٣ القول فى تأويل قوله : ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ﴾ ٥٠٤ القول فى تأويل قوله : ﴿ ومن يتولهم منكم فإنه منهم ﴾ ٥٠٨ القول فى تأويل قوله : ﴿ إن الله لا يهدى القوم الظالمين ﴾ ٥١٠ القول فى تأويل قوله: ﴿فترى الذين فى قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون ٥١٠٠ نخشى أن تصيبنا دائرة القول فى تأويل قوله : ﴿ فعسى الله أن يأتى بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا