Indexed OCR Text
Pages 721-740
٧٢١ سورة البقرة : الآية ٥٨ السيفِ، وهو ما " تَغََّدَه فواراه)، (٢ ومن ذلك٢) قيل لزِثْرٍ(٢) الثوبِ: غَفْرةٌ(٤). لتغطيتِه الثوبَ(٥)، وحثولِه(٦) بينَ الناظرِ والنظرِ إليه(٧). ومنه قولُ أوسٍ بنٍ (٨) محجرٍ(1): أَا(٩) أُغْتِبُ(١٠) ابنَ العَمِّ إن كان جاهلاً وأَغْفِرُ عنه الجهلَ إن كان أَجْهَلَاً يعنى بقولِه: وأغفرُ عنه الجهلَ : أُسْترُ عليه جهلَه بحِلْمی عنه . [٤/٣ ظ] القولُ فى تأويلٍ قولِه جلّ وعزّ: ﴿خَطَيَكُمْ﴾ . والخَطايا جمعُ خَطِيَّةٍ بغيرِ هَمْزٍ، كما المَطايا جمعُ مَطِيَّةٍ ، والحَشايَا جمعُ حَشِيَّةٍ ، وإنما تُرِك جمعُ الخَطايا بالهمزِ؛ لأن تركَ الهَعْزِ فى خطيةٍ أكثرُ مِن الهمزِ ، فُجُمِع على (١١) خَطايا، على أن (١١) واحدتَها غيرُ مَهْموزةٍ. ولو كانت الخطايا مَجْموعةً على خَطيئةٍ بالهمزِ لقيل : خَطائى. على مثالٍ قبيلةٍ وقَبائِلَ، وصَحيفةٍ وصَحائفَ . وقد تُجْمَعُ خَطِيئَةٌ بالتاءِ فتُهْمَزُ، فيُقالُ : خَطِيئَاتٌ . (١ - ١) فى م: ((يغمده فيواريه)). (٢ - ٢) فى ص، ر، م، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((ولذلك)). (٣) الزئبر: ما يعلو الثوب الجديد مثل ما يعلو الخز. اللسان (زأبر). (٤) فى م: ((غفر)). (٥) فى م: ((العورة))، وفى ت١: ((العيون))، وفى ت ٣: ((للعيون)). وبعده خرم فى النسخة ((ص)) إلى ص ٦٧٢ من الجزء الثانى ، أثناء تفسير الآية ١٤٦ من سورة البقرة . (٦) فى ر، م، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((حوله)). (٧) فى م: ((إليها)). (٨) ديوانه ص ٨٢. (٩) فى م: (فلا)). (١٠) أعتبه: أعطاه العتبى ورجع إلى مسرته، وتقول: قد أعتبنى فلان . أى ترك ما كنت أجد عليه من أجله ، ورجع إلى ما أرضانی عنه، بعد إِسخاطه إياى عليه . اللسان (ع ت ب). (١١) سقط من: الأصل. ( تفسير الطبرى ٤٦/١ ) ٧٢٢ سورة البقرة : الآية ٥٨ والخَطيئةُ فَعِيلةٌ، مِن: خَطِئ الرجلُ يَخْطَأُ خِطأُ. وذلك إذا عدَل عن سبيلٍ الحقِّ. ومنه قولُ الشاعرِ (١) : " وإنَّ مُهاجِرَيْنٌ" تكَنَّفاه (٣ عبادَ(٤) اللَّهِ قد٣) خطِئًا وحاباً(٥) يعنى : أَضَلَّا الحقَّ وأثِما . القولُ فى تأويلِ قولِه جل ثناؤه: ﴿وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ٥٨ وتأويلُ ذلك ما رُوِى لنا عن ابنِ عباسٍ ، وهو ما حدَّثنا به القاسمُ ، قال: حدّثنا الحسينُ ، قال: حدَّثنى حَجَّاجٌ، قال: قال ابنُ مجرَيْج: قال ابنُ عباسٍ: ﴿وَسَنَزِيدُ اُلْمُحْسِنِينَ﴾: مَن كان منكم مُحْسِنًا زِيد فى إحْسانِهِ، ومَن كان مُخْطِئًا نَغْفِرْ له خطيئته . فتأويلُ الآيةِ: وإذ قلنا: ادْخُلوا هذه القريةَ، مُباحًا لكم أكلُ(١) ما فيها مِن الطَّيِّبَاتِ، ومُوَسَّعًا عليكم بغيرِ حسابٍ، وادْخُلُوا البابَ سُجَّدًا، وقولوا: ◌ُجودُنا هذا للَّهِ حِطَّةٌ مِن ربِّنا لذنوبِنا، يَحُطُّ به آثامَنا. نَتَغَمَّد لكم ذُنوبَ المُذْنِبِ منكم، فَتَشْتُرها عليه، ونَحُطّ أوْزارَها عنه، وَزِيدُ(٧) المحسِنَ(1) منكم - (١) هو أمية بن الأسكر، والبيت فى ذيل الأمالى ص ١٠٩، والأغانى ٢١/ ١٠، والخزانة ٦/ ١٩. (٢ - ٢) فى الأغانى، والخزانة: ((أتاه مهاجران)). (٣ - ٣) فى ذيل الأمالى: ((ليترك شيخه))، وفى الأغانى، والخزانة: ((ففارق شيخه)). (٤) فى ر، م، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((لعمر)). (٥) فى م، ت ١، ت ٢، ت ٣، ومصادر التخريج: ((خابا)). (٦) فى ر، م، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((كل)). (٧) فى م: ((سنزيد)). (٨) فى الأصل، م، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((المحسنين)). ٧٢٣ سورة البقرة : الآيتان ٥٨، ٥٩ ( إلى إحسانِنا(١) السالفِ عندَه - إحسانًا . ثم أُخْبَر اللَّهُ تعالى ذكرُه عن عظيم جَهالتِهم، وسُوءِ طاعتِهم ربَّهم، وعِضْيانِهم لأنبيائِهم، واسْتِهْزائِهم برسلِهم(٢)، مع عظيم آلاءِ اللَّهِ عندَهم، وعَجائبٍ ما أراهم مِن آياتِه وعِبَرِه، مُوَبِّخًا بذلك أبناءَهم الذين خُوطِبوا بهذه الآياتِ، ومُعْلِمَهم أنهم "لن يَعدوا) - فى تكذيبهم محمدًاً عَ له، / وجحودِهم ٣٠٣/١ نبوَّتَه، مع عظيم إحسانِ اللَّهِ بَبْعَتِه فيهم إليهم ، وعجائبٍ ما أُظْهَر على يديه مِن الحُجَجِ بينَ أَظْهُرِهم - أن يكونوا كأسلافِهم [٥/٣و] الذين وصَف صفتَهم، وقصّ عليهم٢) أنباءَهم فى هذه الآياتِ، فقال جل ثناؤه: ﴿ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِى قِيلَ لَهُمْ فَأَزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ﴾ . القولُ فى تأويل قوله جل ثناؤُه: ﴿ فَبَدَّلَ اُلَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِى قِيْلَ وتأويلُ قولِه: ﴿فَبَدَّلَ﴾: فغيَّر. ويعنى بقولِه: ﴿ الَِّينَ ظَلَمُواْ﴾: الذين فعلوا ما لم يكنْ لهم فعلُه. ويعنى بقولِه: ﴿قَوْلًا غَيْرَ الَّذِى قِلَ لَهُمْ﴾: بدَّلوا قولًا غيرَ الذى أُمِروا أن يَقُولوه، فقالوا خِلافَه . وذلك هو التبديلُ والتَّغْيِيرُ الذى كان منهم . وكان تبديلُهم بالقولِ الذى أُمِروا أن يَقُولوه قولاً غيرَه، ما حدَّثنى به محمدُ بنُّ (١) فى الأصل: ((إحسانه)). (٢) فى م: (( برسله)). (٣ - ٣) فى م، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((إن تعدوا)). (٤) فى م: ((علينا)). ٧٢٤ سورة البقرة : الآية ٥٩ تُبيدٍ(١) المحاربيُّ، قال: حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ المباركِ، عن مَعْمٍ، عن همامِ، عن أبى هريرةَ، عن النبيِّ مَ ◌ّه فى قوله: ﴿حِظّةٌ﴾. قال: ((بدَّلوا فقالوا: (٢) حبٌ))(٢). حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أَخْبَرَنا عبدُ الرزاقِ ، قال: أُخْبَرَنا مَعْمَرٌ، عن همامِ بنِ مُنَبِّهِ، أنه سمع أبا هريرةَ يقولُ: قال رسولُ اللَّهِ بِ لَّمِ: ((قال اللَّهُ تبارك وتعالى لبنى إسرائيلَ: ﴿ادْخُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُواْ حِظَةٌ نَغْفِرْ(٣) لَكْ خَطَيَنْكُمْ﴾. فبدَّلوا، فدخلوا البابَ يَزْحَفون(٤) على أستاهِهم، وقالوا: حَّةٌ فى (٥) (٦) شَعَرةٍ(٢))) . حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال: حدَّثنا سلمةُ وعلىُ بنُ مجاهدٍ، قالا: حدَّثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن صالح بنٍ كيسانَ، عن صالحِ مولى التوأمةِ، عن أبى هريرَةً، عن النبى ◌ّ ټٹِ . قال(٧): وحدَّثنی(٨) محمدُ بنُ اُبی محمدٍ مولی زیدِ بنِ ثابتٍ ، عن سعيد (١) فى م، ت٢: ((عبد الله))، وفى ت١، ت٣: ((عبد)). وينظر تهذيب الكمال ٧٠/٢٦. (٢) أخرجه النسائى فى الكبرى (١٠٩٩٠)، وابن المقرئ فى معجمه (١٥٨) من طريق محمد بن عبيد به . وأخرجه أحمد ٤٧١/١٣ (٨١١٠)، والبخارى (٤٤٧٩)، والنسائى (١٠٩٨٩) من طرق عن ابن المبارك به ، إلا أنه فى رواية النسائى موقوفا . (٣) فى صحيح مسلم: ((يُغْفَر)). وهى قراءة نافع. ينظر حجة القراءات ص ٩٧ . (٤) فى ر، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((يرجعون)). (٥) فى ر، م: ((شعيرة)). وهی رواية الكشميهنى. فتح البارى ٣٠٤/٨. (٦) أخرجه أحمد ٥٣٥/١٣ (٨٢٣٠)، والبخارى (٣٤٠٣، ٤٦٤١)، ومسلم (٣٠١٥)، والترمذى (٢٩٥٦)، وابن أبى حاتم فى تفسيره ١١٧/١، ١١٩ (٥٧٥، ٥٨٧)، وابن حبان (٦٢٥١) من طريق عبد الرزاق به . (٧) يعنى محمد بن إسحاق . (٨) فى م: ((حدثت عن)). ٠ ٧٢٥ سورة البقرة : الآية ٥٩ ابنِ جبيرٍ، أو عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ، عن النبيِّ عَ لَّمِ قال: ((دخلوا البابَ الذى أُمِروا أن يدخلوا منه سجّدًا، يزحَفون على أستاهِهم يقولون: حنطةٌ فى (١) شعيرةٍ)) (١). حدَّثنا ابنُ بَشَّارٍ، قال: حدَّثنا ابنُ مَهْدىٍّ، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن الشّدِّىِّ، عن أبى سعدٍ(١)، عن أبى الكَنودِ، عن عبدِ اللهِ: ﴿آدْخُلُواْ الْبَابَ سُخَدًا وَقُولُواْ [٥/٣ظ] حِقَةٌ﴾. قالوا: حِنْطةٌ حمراءُ فيها شَعيرةٌ. فأنْزَل اللَّهُ: ﴿ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِى قِلَ لَهُمْ﴾(٣). حدَّثنى موسى، قال: حدَّثنا عمرٌو، قال: حدَّثنا أسباطُ، عن السدِّىِّ: وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَدًا﴾. فرفَعوا رُءوسَهم وبدَّلوا. فزعَم السُّدِّىُّ، عن مُرَّةَ الهَمْدانيٌ، عن ابنٍ مسعودٍ أنه قال: إنهم قالوا: هِطى سُمْقاثا أزبه هَزْبا . وهو بالعربيةِ: حبةُ حنطةٍ حمراءُ مثقوبةٌ، فيها شعرةٌ سوداءُ. فذلك قوله: ﴿ فَبَدَّلَ (٤ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِى قِلَ لَهُمْ﴾ حدَّثنا ابنُ بَشَّارٍ، قال: حدَّثنا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِىُّ، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن الأعمشِ، عن المنْهالِ بنِ عمرٍو، عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله : (١) سيرة ابن هشام ٥٣٥/١، وفيه: عن ابن إسحاق قال: حدثنى صالح بن كيسان، عن صالح مولى التوأمة ، عن أبى هريرة ، وعمن لا أتهم، عن ابن عباس . وصالح مولى التوأمة اختلط . وينظر تفسير ابن كثير ١٤١/١. (٢) فى م: ((سعيد). (٣) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ١١٩/١ (٥٨٨) من طريق ابن مهدى به، دون ذكر ابن مسعود. وأخرجه الطبرانى فى الكبير (٩٠٢٧) من طريق الفريابى، عن سفيان به عن ابن مسعود. وينظر علل أحمد ١٤٤/٢، ١٤٥ (٩٢٢)، وتفسير ابن كثير ١ / ١٤٢. (٤) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ١١٩/١ (٥٨٩) عن أبى زرعة، عن عمرو به، دون قول السدى. ٧٢٦ سورة البقرة : الآية ٥٩ آدْخُلُواْ الْبَابَ سُجَدًا﴾. قال: رُكِّعًا) مِن بابٍ صغيرٍ، فجعلوا يَدْخُلون مِن قِبَلِ أَسْتاهِهم، ويقولون: حِنْطةٌ. فذلك قولُه: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِى قِيلَ لَهُمْ﴾(٢). ٣٠٤/١ حدَّثنى الحسنُ (١) بنُ الزُّبْرِقَانِ النَّخَعِىُّ، قال: حدَّثنا أبو أسامةَ، عن سُفيانَ ، عن الأعمشِ، عن المِنْهالِ بنِ عمٍو، / عن سعيد ، عن ابنِ عباس، قال: أُمِروا أن يَدْخُلُوا رُكَّعًا ويقولوا: ﴿حِقَةٌ﴾. قال: أَمِروا أن يَسْتَغْفِروا. قال: فجعَلوا يَدْخُلون مِن قِبَلِ أُسْتاهِهِم مِن بابٍ صغيرٍ، ويقولون: حِنطَةٌ . يَسْتَهْزِئُون، فذلك قوله: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِى قِيلَ لَهُمْ﴾ . حدَّثنى الحسنُ بنُ يحيى ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاقِ ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن قَتادةَ والحسنِ: ﴿ آدْخُلُواْ الْبَابَ سُجَدًا﴾. قالا: دخَلوها على غيرِ الجهةِ التى أَمِروا بها (٤) ، دخَلوها مُتَزَّفِين على أزْراكِهم، وبدَّلوا قولًا غيرَ الذى قيل لهم ، فقالوا : حبّةٌ فى شَعيرةٍ (٥). حدّثنی محمدُ بنُ عمرو ، قال : حدّثنا أبو عاصم ، قال: حدثنا عیسی ، عن ابنِ أبى نجيح، عن مُجاهدٍ، قال: "أمَر موسى قومَه١) أن يَدْخُلوا البابَ سُجَّدًا ويقولوا: (١) فى م، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((ركوعا)). (٢) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ١١٧/١، ١١٩ (٥٧٢، ٥٧٦، ٥٩٠)، والحاكم ٢٦٢/٢ من طريق سفيان به. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين . وتقدم طرف منه فى ص ٧١٦، ٧١٨ . (٣) فى الأصل: ((الحسين)). (٤) سقط من : الأصل . (٥) فى الأصل: ((شعرة)). والأثر تقدم تخريجه فى ص ٧١٦. (٦ - ٦) كذا. ومن المعلوم أن نبى الله موسى مَ الٍ قد مات فى التيه الذى عاقبهم الله به بعد خذلانهم إياه وعصيانهم أمره فى دخول بيت المقدس وقتال العمالقة . ولما انقضت المدة التى كتبها الله عليهم. دخلوا بيت المقدس وقاتلوا العمالقة وفتحها الله لهم على يد نبی الله يوشع بن نون . ولما فتحوها أمروا أن يدخلوا الباب = ٧٢٧ سورة البقرة : الآية ٥٩ حِظَّةٌ. وطُؤْطِئَ لهم البابُ ليَسْجُدوا، فلم يَسْجُدوا، ودخلوا على أدبارِهم، وقالوا: (١) حِنْطٌ (١). حدَّثنى المثنَّى ، قال: حدَّثنا أبو حُذيفةَ، قال: حدَّثنا شِئْلٌ، عن ابن أبى نَجيحِ، عن مُجاهِدٍ : أمَر موسى قومَه أن يَدْخُلوا المسجدَ ويقولوا: حِطَّةٌ. وطُؤْطِئَ لهم البابُ ليَخْفِضوا ) رءوسَهم، فلم يَسْجُدوا، فدخَلوا على أْنُبِهم إلى الجبلِ - وهو الجبلُ الذى تجَلَّى له ربُّه جل ثناؤه - وقالوا: حِنْطةٌ. فذلك التبديلُ الذى قال اللَّهُ تعالى ذكرُه: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِى قِلَ لَهُمْ﴾ حدَّثنا أبو كُرَيْبٍ، [٥٦/٣] قال: حدَّثنا وَكيٌ، عن سفيانَ، عن الأعمشِ، عن المِنْهالِ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ، عن ابنِ عباسٍ: ﴿ وَآدْخُلُواْ الْبَابَ سُجْدًا﴾. قال : فدخَلوا على أسْتاهِهم مُقْنِعِى رءوسِهم. حدَّثنا ابنُ وَكيعٍ، قال: حدَّثنا أبى، عن (٥) النضرِ بنِ عَربيّ(٢)، عن عكرمةَ: ﴿ وَآدْخُلُواْ الْبَابَ سُخَدًا﴾. قال(٧): فدخَلوا مُقْنِعِى رءوسِهم. ﴿وَقُولُواْ حِظَّةٌ﴾ . فقالوا: حِنْطةٌ، حبّةٌ حمراءُ فيها شَعَرةٌ(٨). قال(٥): فذلك قولُه: ﴿فَبَدَّلَ = سجدًا ويقولوا حطة. وينظر تاريخ المصنف ٤٣٢/١ - ٤٤٢، وتفسير ابن كثير ١٣٩/١، والبداية والنهاية ٢٢١/٢ - ٢٤٢. (١) تقدم تخريجه فى ص ٧١٣ . (٢) فى م: ((ليقولوا)). (٣) فى م: ((أستاههم))، وفى ت ١، ت ٢، ت ٣: ((استهم)). (٤) المُقْنِع : الرافع رأسه فى السماء . التاج ( ق ن ع ) . (٥) سقط من : م. (٦) فى م: ((عدى)). (٧) سقط من: م، ت ١، ت ٢، ت ٣. (٨) فى م، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((شعيرة)). ٧٢٨ سورة البقرة : الآية ٥٩ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِى قِيلَ لَهُمْ﴾(١). (١) ٣٠٥/١ / حدَّثنا القاسمُ، قال: حدَّثنا الحسینُ، قال: حدّثنی حجاج، عن ابن ◌ُجُرَيْجٍ، قال: قال لى عطاءٌ فى قوله: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾. قال: أما تبديلُهم فسَمِعْنا أنهم قالوا: حنطةٌ. قال ابنُ مجرَيج١ٍ: وقال ابنُ عباسٍ: لما دخَلوا قالوا : حبةٌ فى شعرةٍ(٣) . حدّثنی محمدُ بنُ سعدٍ ، قال : حدّثنی ابی ، قال : حدَّثنی عمى ، قال : حدَّثنی أبى، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ ، قال: لما دخَلوا البابَ قالوا: حبةٌ فى شعيرةٍ . فبدَّلوا قولًا غيرَ الذى قيل لهم . حُدِّثْتُ عن عمارٍ، قال: حدَّثنا ابنُ أبى جعفرٍ، عن أبيه، عن الربيعِ بنِ أنس: ﴿ وَآَدْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُواْ حِظَةٌ﴾(٤) : فكان سجودُ أحدِهم على خَدِّه. ﴿وَقُولُواْ حِظَةٌ﴾ يحطّ عنكم خطيئاتِكم(٥). فقالوا: حِنْطةٌ. وقال بعضُهم: حبةٌ فى شَعيرةٍ. ﴿فَبَدَّلَ اٌلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلًا غَيْرَ أَلَّذِى قِيْلَ (٦) لَهُمْ﴾(٢). حدَّثنى يونُسُ ، قال: أَخْبَرَنا ابنُ وهبٍ ، قال: قال ابنُ زيدٍ: ﴿ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَدًا وَقُولُواْ حِظَةٌ ﴾: يَخُطُّ اللَّهُ بها عنكم ذنتكم وخَطيئاتِكم . قال: فاسْتَهْزَءوا (١) ذكره ابن أبى حاتم فى تفسيره ١٢٠/١ عقب الأثر (٥٩٠) معلقا . (٢ - ٢) سقط من: م، ت ١، ت ٢، ت ٣. (٣) فى م، ت١، ت٢، ت٣: ((شعيرة)). (٤) بعده فى م، ت ١: ((قال)). (٥) فى م: ((خطاياكم)). (٦) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ١١٨/١ (٥٧٨) من طريق ابن أبى جعفر به إلى قوله: على خده. ٧٢٩ سورة البقرة : الآية ٥٩ به - يعنى بموسى - وقالوا : ما يَشاءُ موسى أن يَلْعَبَ بنا إلا لعِب بنا، حِطَّةٌ حِطَّةٌ! أىُّ شىءٍ حطةٌ؟ وقال بعضُهم لبعضٍ : حِئْطةٌ . القولُ فى تأويل قولِه جل ثناؤه: ﴿فَأَزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَآءِ ﴾ . يعنى جلَّ ثناؤه بقولِه: ﴿فَأَزَّلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: على الذين فعلوا ما لم يكنْ لهم فعلُه مِن تَبْديلِهِم القولَ الذى أُمَرهم اللَّهُ أن يَقُولوه قولاً غيرَه، ومَعْصيتِهم إياه فيما أمرهم به، ورُكوبِهم ماقد نهاهم عنه وعن رُكوبِهِ ﴿رِجْزًا مِّنَ السَّمَآءِ ﴾ . والرّحْزُ فى لغةِ أهلِ الحجازِ [٦/٣ظ] العذابُ، وهو غيرُ الرِّجْسِ)، وذلك أن (٤ الرِّجْسَ هو الَّتْنُ". ومنه الخبرُ الذى رُوِى عن النبيِّ ◌َِّ فى الطاعونِ أنه قال: ((إنه رِجْرٌ عُذِّب به بعضُ الأمم الذين قبلكم)). حدَّثنی یونُسُ ، قال : أخبرنا ابنُ وهپ ، قال : أخبرنی یونُسُ ، عن ابنِ شِهابٍ، قال: أَخْبَرَنى عامرُ بنُ سعدِ بنِ أبى وَقَّاصٍ، عن أُسامةَ بنِ زيدٍ، عن رسولِ اللَّهِ يَّامٍ قال: ((إن هذا الوَجَعَ - أو السُّقْمَ - رِجْرٌ عُذِّب به بعضُ الأمم قبلكم))(٥). (١ - ١) زيادة من: ر. (٢ - ٢) فى م: ((العرب)). (٣) فى م: ((الرجز)). (٤ - ٤) فى م: ((الرجز: البثر)). (٥) أخرجه مسلم ( ٢٢١٨ / ٩٦) من طريق ابن وهب به . وأخرجه أحمد ٥/ ٢٠٨،٢٠٧ (الميمنية)، والبخارى (٦٩٧٤)، ومسلم (٩٦/٢٢١٨)، وغيرهم من طريق الزهرى به نحوه. وينظر تفسير ابن كثير ١/ ١٤٢، ١٤٣. ٧٣٠ سورة البقرة : الآية ٥٩ حدَّثنى أبو شَيْبةَ بنُ أبى بكرِ بنِ أبى شَيْبةَ ، قال: حدَّثنا عمرُ بنُ حفصٍ، قال : حدَّثنى أبى، عن الشَّيْبانىِّ، عن رياحِ بنِ عَبِيدةَ، عن عامرِ بنِ سعدٍ ، قال : شهِدْتُ أسامةَ بنَ زيدٍ عندَ سعدِ بنِ مالكِ يقولُ: قال رسولُ اللّهِ عَّهِ: ((إن الطاعونَ رِجْزٌ أَنْزِل على مَن كان قبلَكم - أو على بنى إسرائيلَ -)). وبمثلِ الذى قلْنا فى (٢) ذلك قال أهلُ التأويلِ. ذکرُ مَن قال ذلك حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أُخبرَنا مَعْمَرٌ، عن قَتَادَةَ فى قوله: ﴿ رِجْزًا﴾. قال: عذابًا(١). حدَّثنى المثنَّى، قال: حدَّثنا آدمُ ، قال: حدَّثنا أبو جعفرٍ، عن الربيع، عن أبى العاليةِ فى قولِهِ: ﴿فَأَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزًا﴾. قال: الرِّجْزُ الغضبُ(٤). حُدِّثتُ عن المِنْجابِ، قال: حدَّثنا بشرٌ، عن أبى روقٍ ، عن الضحاكِ ، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه: ﴿رِجْزًا﴾. قال: كلُّ شيءٍ فى كتابِ اللهِ جل ثناؤه من الرِّجزِ يعنى (٥) به العذاب حدَّثنى يونُسُ، قال: أُخْبَرَنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ: لما قيل لبنى إسرائيلَ: ادخلوا البابَ سجَّدًا وقولوا: حطّةٌ . فَبَدَّل الذين ظَلَموا منهم قولاً غيرَ (١) فى م: ((رباح)) . (٢) بعده فى م، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((تأويل)). (٣) تفسير عبد الرزاق ٤٥/١. (٤) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ١٢٠/١ (٥٩٣) من طريق آدم به . (٥) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ١٢٠/١ (٥٩٢) عن أبى زرعة، عن المنجاب به . ٧٣١ سورة البقرة : الآية ٥٩ الذى قيل لهم، بعَث اللَّهُ عليهم الطاعونَ، فلم يُتْقِ منهم أحدًا. وقرأ: ﴿فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزًّاً مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ﴾. قال: وبقى الأبناءُ، ففيهم الفضلُ والعبادةُ التى تُوصَفُ فى بنى إسرائيلَ والخيرُ، وهلَك الآباءُ كلُّهم ؛ أهلَكَهم الطاعونُ . حدَّثنى يونُسُ، قال: أَخْبَرَنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ: الرِّجْزُ العذابُ، وكلُّ شىءٍ فى القرآنِ رِجْزٌ فهو عذابٌ . ٣٠٦/١ / قال أبو جعفرٍ : وقد دلَّلْنا على أن تأويلَ الرِّجْزِ العذابُ. وعذابُ اللَّهِ عزّ وجلّ أصنافٌ مختلفةٌ، وقد أخْبَر جل ثناؤه أنه أَنْزَل على الذين وصَفْنا أمْرَهم الرِّجْزَ مِن السماءِ، وجائزٌ أن يكونَ ذلك كان طاعونًا، وجائزٌ أن يكونَ ذلك كان غيرَه، ولا دَلالةَ فى [٧/٣ و] ظاهرِ القرآنِ ولا فى أثرٍ عن الرسولِ صلى اللَّه عليه ثابتٍ أُّ أصنافٍ العذاب كان ذلك . فالصوابُ مِن القولِ فيه أن يُقالَ كما قال جل ثناؤه: (أنزل اللَّهُ عليهم رِجْزًا من السماءِ بفسقِهم . غيرَ أنه يَغْلِبُ على نَفْسی(٢) صحةُ ما قاله ابنُ زيدٍ ، للخبرِ الذى ذكَوْتُ عن رسولِ اللَّهِ وَّهِ فى إخبارِهِ عن الطاعونِ أنه رِجْزٌ، وأنه عُذِّب به قومٌ قبلَنا ، وإن كنتُ لا أقولُ: إن ذلك كذلك يقينًا؛ لأن الخبرَ عن رسولِ اللَّهِ عَ لٍَّ لا بَيَانَ فيه أُّ أَمَّةٍ عُذِّبَت بذلك، وقد يجوزُ أن يكونَ الذين عُذِّبوا به كانوا غيرَ الذين وصَف اللَّهُ صفتَهم فى قوله: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِى قِيْلَ لَهُمْ (١ - ١) فى م: ((فأنزلنا)). (٢) فى ر، م، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((النفس)). ٧٣٢ سورة البقرة : الآية ٥٩ القولُ فى تأويل قولِه جل ثناؤه: ﴿بِمَا كَانُوا يَفْسُقُّونَ (١ ومعنى ذلك : یفشقهم" . ٥٩ وقد دلَّلْنا فيما مضَى مِن كتابِناً ) على أن معنى الفِسْقِ الخروجُ مِن الشىءٍ" . فتأويلُ قولِه: ﴿بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ﴾. إذن: بما كانوا يَتْرُكون طاعةَ اللَّهِ فيَخْرُجون عنها إلى معصيتِه وخلافٍ أمرِه . (١ - ١) سقط من: ص، ر، م، ت١، ت٢، ت ٣. (٢) بعده فى ر، م، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((هذا)). (٣) ينظر ما تقدم فى ص ٤٣٤. 1 فهرس الموضوعات ٧٣٣ فهرس الجزء الأول الصفحة الموضوع - مقدمة التحقيق - مقدمة المصنف (٥ - ١٩١) ٣ - القول فى البيان عن اتفاق معانى آى القرآن ومعانى منطق من نزل بلسانه من وجه البیان والدلالة على أن ذلك من الله جل وعز هو الحكمة البالغة مع الإبانة عن فضل المعنى الذى به باين القرآن سائر الكلام ٨ - القول فى البيان عن الأحرف التى اتفقت فيها ألفاظ العرب وألفاظ غيرها من بعض أجناس الأمم ١٣ - القول فى اللغة التى نزل بها القرآن من لغات العرب ٢٠ - القول فى البيان عن معنى قول رسول الله عَ ظله: ((أنزل القرآن من سبعة أبواب الجنة)) وذكر الأخبار المروية بذلك ٦٢ - القول فى الوجوه التى من قِبَلها يوصل إلى معرفة تأويل القرآن ٦٧ - ذكر بعض الأخبار التى رويت بالنهى عن القول فى تأويل القرآن بالرأى ٧١ - ذكر بعض الأخبار التى رويت فى الحض على العلم بتفسير القرآن ومن كان يفسره من الصحابة ٧٤ - ذكر الأخبار التى غلط فى تأويلها منكرو القول فى تأويل القرآن ٧٨ - ذكر الأخبار عن بعض السلف فى من كان من قدماء المفسرين محمودًا علمه بالتفسير ومن كان منهم مذمومًا علمه به ٨٤ - القول فى تأويل أسماء القرآن وسوره وآيه ٨٩ - القول فى تأويل أسماء فاتحة الكتاب ١٠٥ - القول فى تأويل الاستعاذة ١٠٩ ٧٣٤ فهرس الموضوعات - تفسير البسملة ١١١ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه : ﴿ الله ﴾ ١٢١ - القول فى تأويل فاتحة الكتاب ١٣٥ - القول فى تأويل قوله : ﴿ رب﴾ ١٤١ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿العالمين. ١٤٤ - القول فى تأويل قوله عز وجل: ﴿الرحمن الرحيم ﴾ ١٤٧ - القول فى تأويل قوله جل ذكره: ﴿ يوم الدين﴾ ١٥٧ - القول فى تأويل قوله عز وجل : ﴿إياك نعبد ١٥٩ - القول فى تأويل قوله: ﴿وإياك نستعين ﴾ ١٦٠ - القول فى تأويل قوله : ﴿اهدنا ١٦٥ - القول فى تأويل قوله عز وجل : ﴿الصراط المستقيم ﴾ ١٧٠ - القول فى تأويل قوله : ﴿صراط الذين أنعمت عليهم غیر المغضوب عليهم ﴾ ١٧٦ - القول فى تأويل قوله : ﴿ غير المغضوب عليهم ﴾ ١٨٠ - القول فى تأويل قوله عز وجل : ﴿ ولا الضالين ﴾ ١٩٠ - مسألة يَسأل عنها أهلُ الإلحاد الطاعنون فى القرآن ١٩٩ - آخر تفسير سورة فاتحة الكتاب ٢٠٣ - تفسير السورة التى يذكر فيها البقرة ٢٠٤ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الّمَ﴾ ٢٠٤ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ذلك الكتاب ﴾ ٢٢٨ - القول فى تأويل قوله : ﴿ لا ريب فيه﴾ ٢٣١ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿هدى ﴾ ٢٣٣ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ للمتقين ٢٣٧ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الذين يؤمنون ﴾ ٢٤٠ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿بالغيب ﴾ ٢٤١ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ ويقيمون الصلاة ٢٤٧ ٧٣٥ فهرس الموضوعات - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ ومما رزقناهم ينفقون ﴾ ٢٤٩ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ﴾ ٢٥٠ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وبالآخرة هم يوقنون ﴾ ٢٥١ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أولئك على هدِّى من ربهم﴾ ٢٥٣ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وأولئك هم المفلحون ﴾ ٢٥٦ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿إن الذين كفروا﴾ ٢٥٨ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿سواء عليهم وأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ﴾ - القول فى تأويل قوله عز وجل: ﴿ختم الله على قلوبهم ٢٦٣ وعلى سمعهم﴾ ٢٦٥ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿وعلى أبصارهم غشاوة ﴾ ٢٦٩ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ولهم عذاب عظيم ﴾ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله ٢٧٤ وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين﴾ ٢٧٤ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿يخادعون الله والذين آمنوا ﴾ ٢٧٩ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما يخدعون إلا أنفسهم﴾ ٢٨٣ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وما يشعرون ﴾ ٢٨٥ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿فى قلوبهم مرض ﴾ ٢٨٦ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولهم عذاب أليم ﴾ ٢٩١ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ بما کانوا یکذبون ﴾ ٢٩٣ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذا قيل لهم لا تفسدوا فى الأرض﴾ ٢٩٦ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ قالوا إنما نحن مصلحون ﴾﴾ ٢٩٩ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ٣٠١ ٧٣٦ فهرس الموضوعات - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن ٣٠١ الناس ﴾ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ﴾ ... ٣٠٢ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون ﴾ ٣٠٤ ٣٠٦ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وإذا لقوا الذين آمنوا ... ﴾ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿إنما نحن مستهزءون﴾ ٣١١ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿الله يستهزئ بهم﴾ ٣١٢ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ويمدهم ﴾ ٣١٨ - القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿فى طغيانهم ﴾ ٣٢٠ - القول فى تأويل قوله عز وجل: ﴿ يعمهون ﴾ ٣٢٢ - القول فى تأويل قوله عز وجل : ﴿أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى ﴾ ٣٢٤ - القول فى تأويل قوله : ﴿ فما ربحت تجارتهم ﴾ ٣٣٠ - القول فی تأويل قوله : ﴿ وما کانوا مهتدین. ٣٣٢ - القول فى تأويل قوله: ﴿مثلهم كمثل الذى استوقد نارًا ... ﴾ ٣٣٢ - القول فى تأويل قوله : ﴿صم بكم عمى ﴾ ٣٤٥ - القول فى تأويل قوله : ﴿ فهم لا يرجعون ﴾ ٣٤٨ ٣٥٠ - القول فى تأويل قوله تعالى ذكره : ﴿أو كصيب من السماء﴾ - القول فى تأويل قول الله جل ثناؤه: ﴿فيه ظلمات ورعد وبرق ... ﴾ ٣٥٦ - القول فى تأويل قوله: ﴿ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم ﴾ .. ٣٨١ ٣٨٤ ... - القول فی تأويل قوله جلٍ وعز : ﴿إِن الله علی کل شیء قدير - القول فى تأويل قوله جلّ وعز: ﴿ يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذى خلقكم ... ﴾ ٣٨٤ - القول فى تأويل قوله عز وجل : ﴿ لعلكم تتقون ﴾ ٣٨٦ - القول فى تأويل قوله جلّ وعز: ﴿الذى جعل لكم الأرض فراشًا ﴾ .. ٣٨٧ ٧٣٧ فهرس الموضوعات - القول فى تأويل قوله جلَّ وعز: ﴿والسماء بناء ﴾ ٣٨٨ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقًا لكم ﴾ ٣٩٠ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ فلا تجعلوا لله أندادًا ٣٩٠ ..... - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿ وأنتم تعلمون ﴾ ٣٩٢ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن كنتم فى ريب مما نزلنا علی عبدنا فأتوا بسورة من مثله ﴾ ٣٩٥ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿ وادعو شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين ﴾ ٣٩٩ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا ﴾ ٤٠٢ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿فاتقوا النار التى وقودها الناس والحجارة ﴾ ٤٠٣ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿أعدت للكافرين ﴾ ٤٠٥ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿ وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جناتٍ تجرى من تحتها الأنهار ﴾ - القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا ٤٠٥ هذا الذى رزقنا من قبل ﴾ ٤٠٧ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿ وأتوا به متشابهًا ﴾ ٤١٢ - القول فى تأويل قوله : ﴿ ولهم فيها أزواج مطهرة ٤١٩ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿وهم فيها خالدون﴾ ٤٢٢ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿ إن الله لا يستحيى أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما قوقها ﴾ ٤٢٢ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم ... ﴾. ٤٣١ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ يصل به كثيرًا ويهدى به كثيرًا ﴾ ٤٣٢ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وما يضل به إلا الفاسقين ﴾ ٤٣٤ ٧٣٨ فهرس الموضوعات - القول فى تأويل قوله عز وجل: ﴿ الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ٤٣٥ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ويقطعون ما أمر الله به أن یوصل ﴾ ٤٤٠ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ ويفسدون فى الأرض ﴾ ٤٤١ ٤٤١ - القول فى تأويل قوله عز وجل : ﴿أولئك هم الخاسرون ﴾ - القول فى تأويل قوله عز وجل: ﴿ كيف تكفرون ... ثم إليه ٤٤٣ ترجعون ﴾ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿هو الذى خلق لكم ما فى الأرض جميعًا ﴾ ٤٥١ - القول فى تأويل قوله عز وجل : ﴿ ثم استوى إلى السماء﴾ ٤٥٤ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿وهو بكل شىء عليم﴾ ٤٦٥ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿ وإذ قال ربك ٤٦٦ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿للملائكة ﴾ ٤٧٢ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿إنى جاعل فى الأرض﴾ ٤٧٥ - القول فى تأويل قوله جل وعز : ﴿ خلیفة ﴾ ٤٧٦ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ قالوا أتجعل فيها من يفسد ٤٨٢ فيها ويسفك الدماء ﴾ - القول فى تأويل قوله عز وجل : ﴿ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ﴾ ٥٠٢ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ونقدس لك ﴾ ٥٠٥ - القول فى تأويل قوله عز وجل: ﴿ قال إنى أعلم ما لا تعلمون ﴾ ٥٠٧ - القول فى تأويل قوله عز وجل : ﴿وعلم آدم ٥١١ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿الأسماء كلها ﴾ ٥١٤ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ ثم عرضهم على الملائكة﴾ ٥١٩ - القول فى تأويل قوله جل وعز : ﴿ فقال أنبئونی ﴾ ٥٢١ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿إن كنتم صادقين﴾ ٥٢٢ ٧٣٩ فهرس الموضوعات - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ﴾ ٥٢٦ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم ... غيب السماوات والأرض ﴾ ٥٢٩ وإذ قلنا للملائكة اسجدوا - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : لآدم .. ﴾ ٥٤٣ ٥٣٤ القول فى معنى: ﴿إبليس﴾ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة ﴾ ٥٤٧ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وكلا منها رغدا حيث شئتما ﴾ ٥٤٩ ... - القول فى تأويل قوله عز وجل : ﴿ ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ﴾ ٥٥٧ - القول فى تأويل قوله عز وجل : ﴿ فأزلهما الشيطان عنها ﴾ ٥٦٠ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿ فأخرجهما مما كانا فيه ٥٧٠ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ وقلنا اهبطوا بعضكم عدو﴾ ٥٧١ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿ ولكم فى الأرض مستقر﴾ ٥٧٥ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿ومتاع إلى حين﴾ ٥٧٧ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿ فتلقى آدم من ربه كلمات - القول فى تأويل قوله جل وعز : ﴿ فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ﴾ ٥٨٧ - القول فى تأويل قوله : ﴿اهبطوا منها جميعًا ﴾ ٥٨٨ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فإما یأتینکم منی ھدی: ٥٨٨ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فمن تبع هداى ... خالدون ﴾ ٥٨٩ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ يا بنى إسرائيل﴾ ٥٩٣ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿اذكروا نعمتى التى أنعمت علیکم ﴾ ٥٩٤ ٥٩٦ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿وأوفوا بعهدى أوف بعهد كم ﴾ ٥٧٩ ٧٤٠ فهرس الموضوعات ٥٩٨ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وإياى فارهبون - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿وآمنوا بما أنزلت مصدقًا لما معكم ﴾ ٥٩٩ ٦٠٠ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿ ولا تكونوا أول كافر به ﴾ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ولا تشتروا بآياتى ثمنًا قليلًا ٦٠٣ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿ وإياى فاتقون ﴾ ٦٠٤ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل ﴾ ٦٠٥ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وتكتموا الحق وأنتم تعلمون ﴾ ٦٠٧ .. - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين: - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ أتأمرون الناس بالبر وتنسون ٦١١ أنفسكم﴾ ٦١٣ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون ﴾ . ٦١٦ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واستعينوا بالصبر والصلاة ٦١٧ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ﴾ .. ٦٢١ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ الذين يظنون ٦٢٣ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أنهم ملاقوا ربهم﴾﴾ ٦٢٥ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وأنهم إليه راجعون . ٦٢٨ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ يا بنى إسرائيل اذكروا نعمتى التى أنعمت علیکم ﴾ ٦٢٨ ٦٢٩ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿وأنى فضلتكم على العالمين - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿واتقوا يومًا لا تجزى نفس عن نفس شيئًا ﴾ ٦٣١ - القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا يقبل منها شفاعة ﴾ ٦٣٥ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿ولا يؤخذ منها عدل ﴾ ٦٣٧ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿ولا هم ينصرون ﴾ ٦٣٩ - القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿ وإذ نجينا كم من آل فرعون ﴾ ٦٤٠