Indexed OCR Text

Pages 501-519

٥٠١
سورة يونس: الآية ٣٥
الخامسة: قرأ أبو بكر عن عاصم: ((يِهِدّي)) بكسرِ الياء والهاء، وتشديد
الدال(١)، كلُّ ذلك لإتباعِ الكسرِ الكسرَ كما تقدَّم في البقرة في ((يَخْطَفُ)) [الآية: ٢٠].
وقيل: هي لغةُ مَن قرأ: ((نِسْتَعِينُ)) [الفاتحة: ٥] و((لَنْ تِمَسَّنَا النَّارُ))(٢) ونحوه. وسيبويه لا
يُجِيز ((يِهِدِّي))، ويُجيز ((تِهِدِّي))،، و((نِهِدِّي))، وإِهِدِّي))، قال: لأنَّ الكسرةَ في الياء
تثقُل(٣).
السادسة: قرأ حمزة والكسائي وخلف ويحيى بن وَثَّاب والأعمش: ((يَهْدِي))،
بفتح الياء وإسكان الهاء وتخفيف الدال(٤)، مِن: هدى يهدِي. قال النحاس: وهذه
القراءةُ لها وجهان في العربيةِ وإنْ كانت بعيدةً، وأحد الوجهين: أنَّ الكسائيّ والفراء
قالا: ((يَهْدي)) بمعنى يَهْتدي. قال أبو العباس: لا يُعرف هذا، ولكنَّ التقديرَ: أمَّن لا
يَهدي غيرَه. تمَّ الكلامُ، ثم قال: ((إلَّا أَنْ يُهْدَى)) استثناءٌ ليس مِن الأوَّل(٥)، أي:
لكنَّه يحتاجُ أنْ يُهدى، فهو استثناءٌ منقطعٌ، كما تقول: فلانٌ لا يُسمِعُ غيرَه إلَّا أنْ
يُسمَع، أي: لكنَّه يَحتاجُ أنْ يُسْمَع. وقال أبو إسحاق(٦): ﴿فَمَا لَكُمْ﴾ كلامٌ تامٌّ،
والمعنى: فأيُّ شيء لكم في عبادة الأوثان؟!
(١) السبعة ص٣٢٦، والتيسير ص ١٢٢ .
(٢) لم نقف على من ذكر هذه القراءة، وهي لغة من يكسر أوائل الأفعال المضارعة إذا كان الفعل من بنات
الياء والواو التي الياء والواو فيهن لام أو عين، والمضاعف، ويشترط لذلك ألا يكون حرف المضارعة
ياء - كما سيذكر المصنف بعده - وألا يكون ثاني الفعل مفتوحاً نحو: ضَرَبَ. وهذه لغة جميع العرب إلا
أهل الحجاز. الكتاب ٤/ ١١٠ .
(٣) ينظر التعليق السابق. والكلام من إعراب القرآن للنحاس ٢٥٤/٢ . قال السمين الحلبي في الدر
المصون ١٩٩/٦: وهذا فيه غضٌّ من قراءة أبي بكر، ولكنه قد تواتر قراءةً، فهو مقبول.
(٤) السبعة ص٣٢٦، والتيسير ص١٢٢، والنشر ٢٨٣/٢، وقراءة يحيى والأعمش ذكرها النحاس في
إعراب القرآن ٢٥٤/٢ . والكلام منه.
(٥) في النسخ: استأنف من الأول، والمثبت من إعراب القرآن للنحاس.
(٦) يعني الزجاج، وقوله في معاني القرآن له ٢٠/٣، ونقله المصنف عنه بواسطة النحاس في إعراب
القرآن ٢/ ٢٥٤ .

٥٠٢
سورة يونس: الآيات ٣٥ - ٣٧:
ثم قيل لهم: ﴿كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ أي: لأنفسِكم، وتقضون بهذا الباطلِ الصُّراح،
تعبدون آلهةً لا تُغني عن أنفسِها شيئاً إلَّا أنْ يُفعل بها، والله يفعلُ ما يشاءُ، فتتركون
عبادته، فموضعُ «کیف)) نصبٌ بـ «تحكمون)).
قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنَبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّ ◌َنَّا إِنَّ الََّنَ لَا يُغْنِ مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ
بِمَا يَفْعَلُونَ ﴾﴾
قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنَبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنَّا﴾ يريدُ الرؤساءَ منهم (١)، أي: ما يتَّبعون إلَّا
حَذْساً وتَخْريصاً في أنَّها آلهةٌ، وأنَّها تشفعُ، ولا حُجَّة معهم. وأمَّا أتباعُهم فيتبعونَهم
تقليداً. ﴿إِنَّ الََّنَّ لَا يُغْنِ مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا﴾ أي: مِن عذابِ الله، فالحقُّ: هو الله. وقيل:
((الحقُّ) هنا: اليقين، أي: ليس الظنُّ كاليقين(٢). وفي هذه الآيةِ دليلٌ على أنَّه لا
يُكْتَفَى بالظنِّ في العقائد . ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾ مِن الكُفر والتكذيب، خرجَتْ
مخرج التهدید.
قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْءَانُ أَنْ يُفْتَرَى مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِى بَيْنَ
يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ اَلْكِتَبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَلَمِينَ
قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْءَانُ أَنْ يُفْتَرَى مِن دُونِ اللَّهِ﴾ ((أنْ) مع ((يُفترى)) مصدرٌ،
والمعنى: وما كان هذا القرآنُ افتراءً، كما تقول: فلانٌ يُحب أنْ يركبَ، أي: يُحب
الركوبَ، قاله الكسائيّ(٣). وقال الفراء(٤): المعنى: وما ينبغي لهذا القرآنِ أنْ يُفترى،
كقوله: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيّ أَنْ يَغُلَّ﴾ [آل عمران: ١٦١]، ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُواْ
كَاَفَّةٌ﴾ [التوبة: ١٢٢]. وقيل: ((أنْ)) بمعنى اللام، تقديرُهُ: وما كان هذا القرآنُ
(١) النكت والعيون ٤٣٥/٢ .
(٢) الوسيط للواحدي ٢/ ٥٤٧ .
(٣) إعراب القرآن للنحاس ٢٥٤/٢ - ٢٥٥.
(٤) في معاني القرآن ١/ ٤٦٤ .

٥٠٣
سورة يونس: الآية ٣٧
لِيُفترى(١). وقيل: بمعنى: لا، أي: لا يُفترى(٢). وقيل: المعنى: ما كان يتهيّأ لأحدٍ
أنْ يأتيَ بمثل هذا القرآن مِن عند غيرِ الله، ثم يَنسُبَه إلى الله تعالى لإعجازِهِ؛
لرصفِه(٣) ومعانيه وتأليفه.
﴿وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ قال الكسائيّ والفراءُ(٤) ومحمد بن سعدان(٥):
التقديرُ: ولكنْ كان تصديقَ، ويجوزُ عندهم الرَّفع بمعنى: ولكنْ هو تصديقُ . ﴿الَّذِى
بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ أي: مِن التوراة والإنجيل وغيرِهما مِن الكُتب، فإنَّها قد بشَرَت به، فجاء
مصدِّقاً لها في تلك البِشارة (٦)، وفي الدعاء إلى التَّوحيدِ، والإيمانِ بالقيامة. وقيل:
المعنى: ولكنْ تصديقَ النبيِّ الذي بين يدي القرآن، وهو محمدٌ ﴾؛ لأنَّهم شاهدوه
قبل أن يسمعوا منه القرآن(٧).
﴿وَتَفْصِيلَ﴾ بالنصبِ والرَّفع على الوجهَين المذكورين في تصديق(٨).
والتفصيلُ: التبيين، أي: يُبيِّنُ ما في كتُب الله المتقدِّمة. والكتاب اسم الجنس. وقيل:
أراد بتفصيل الكتاب: ما بُيِّن في القرآنِ مِن الأحكام(٩). ﴿لَا رَبَ فِهِ﴾ الهاءُ عائدةٌ
للقرآن، أي: لا شكَّ فيه، أي: في نزولهِ مِن قِبَلِ الله تعالى.
(١) تفسير البغوي ٣٥٤/٢ .
(٢) لم نقف على هذا القول.
(٣) في النسخ: لوصفه، والمثبت من إعراب القرآن للنحاس ٢٥٥/٢ ، والكلام منه.
(٤) في معاني القرآن ١/ ٤٦٥، ونقله المصنف عنه مع ما بعده من إعراب القرآن للنحاس ٢٥٥/٢.
(٥) أبو جعفر الضرير، الكوفي، النحوي، صنّف في العربية والقراءات. توفي (٢٣١هـ). طبقات القرّاء
١٤٣/٢.
(٦) تفسير البغوي ٣٥٤/٢، وتفسير الرازي ١٧ / ٩٥ .
(٧) زاد المسير ٤/ ٣٢ .
(٨) إعراب القرآن للنحاس ٢٥٥/٢.
(٩) تفسير البغوي ٣٥٤/٢.

٥٠٤
سورة يونس: الآيتان ٣٨ - ٣٩
قوله تعالى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ أَفْتَرَنَةٌ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَأَدْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن
دُونِ اللَّهِ إِن كُمْ صَدِفِينَ
قوله تعالى: ﴿أَمَّ يَقُولُونَ أَفْتَرَنَةٌ﴾ ((أم)) ها هنا في مَوضع ألفِ الاستفهام؛ لأنَّها
اتَّصلَت بما قبلها. وقيل: هي أَم المنقطعةُ التي تُقدَّر بمعنى بل والهمزة (١)، كقوله
تعالى: ﴿الّ * تَزِلُ الْكِتَبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَِّّ الْعَلَمِينَ * أَمْ يَقُولُونَ أَفْتَرَبَّةٌ﴾
[السجدة: ١-٢-٣] أي: بل أيقولون افتراه. وقال أبو عبيدة(٢): أَمْ بمعنى الواو،
مجازُه: ويقولون افتراه. وقيل: الميمُ صِلةٌ، والتقدير: أيقولون افتراه(٣)، أي: اختلقَ
محمدٌ القرآنَ مِن قِبَلِ نفسه، فهو استفهامٌ معناه: التقريع.
﴿قُلٌ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ﴾ ومعنى الكلام الاحتجاجُ، فإنَّ الآيةَ الأُولى دلَّت على
كون القرآن مِن عند الله؛ لأنَّه مصدِّقُ الذي بين يديه مِن الكُتب، ومُوافقٌ لها مِن غير
أنْ يتعلَّمَ(٤) محمدٌ عليه الصلاة والسَّلام عن أحد. وهذه الآيةُ إلزامٌ بأن يأتوا بسورة
مثله إنْ كان مفترَى. وقد مضى القولُ في إعجاز القرآن، وأنَّه مُعجِزٌ في مقدِّمة
الكتاب(٥)، والحمد لله.
قوله تعالى: ﴿بَلَ كَذَّبُواْ بِمَا لَ يُحِيطُواْ بِعِهِ، وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلَّمُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ
٣٩
مِن قَبْلِهِمَّ فَأَنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الظَّالِمِينَ
قوله تعالى: ﴿بَّ كَذَّبُواْ بِمَا لَمَ يُحِيطُواْ بِيِمِهِ﴾ أي: كذَّبوا بالقرآنِ وهم جاهلون
بمعانِيه وتفسيرِه، وعليهم أنْ يَعلموا ذلك بالسؤال. فهذا يدلُّ على أنَّه يجبُ أنْ يُنظرَ
(١) المحرر الوجيز ١٢٠/٣.
(٢) في مجاز القرآن ٢٧٨/١ .
(٣) ذكره السمين في الدر المصون ٦/ ٢٠٤، وقال: وهذا قول ساقط، إذ زيادة الميم قليلة جداً لاسيما
هنا.
(٤) في (خ) و(ز) و(ظ): يتكلم.
(٥) ١/ ١١٢.

٥٠٥
سورة يونس: الآيتان ٣٩ - ٤٠
في التَّأويل(١).
وقوله: ﴿وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُ﴾ أي: ولم يأتِهم حقيقةُ عاقبة التكذيب مِن نزولٍ
العذاب بهم. أو كذّبوا بما في القرآن مِن ذكرِ البعث والجنَّة والنَّار، ولمَّا يأتِهم تأويلُه،
أي: حقيقةُ ما وُعِدوا في الكتاب(٢)، قاله الضحاك. وقيل للحسين بن الفضل: هل
تجدُ في القرآن: مَن جهِل شيئاً عاداه؟ قال: نعم، في موضِعِين: ﴿بَّ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ
يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ﴾، وقوله: ﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُواْ بِهِ، فَسَيَقُولُونَ هَذَآ إِفْكٌ قَدِيرٌ﴾(٣)
[الأحقاف: ١١].
﴿كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَّلِهِمْ﴾ يريدُ الأُممَ الخالية، أي: كذا كانت
سبيلُهم. والكافُ في موضع نصب (٤). ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾ أي:
أخذُهم بالهلاكِ والعذاب.
قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ. وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِبُ بِهِ. وَرَبُّكَ أَعْلَمُ
بِالْمُفْسِدِينَ
٤٥
قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ﴾ قيل: المرادُ أهلُ مكة(٥)، أي: ومنهم مَن
يؤمنُ به في المستقبل وإنْ طال تكذيبُه؛ لعلم الله(٦) تعالى السابقِ فيهم أنَّهم مِن
أهل(٧) السعادة. و((مَنْ)) رفعٌ بالابتداء، والخبرُ في المجرور. وكذا ﴿وَمِنْهُم مَّنْ لَّا
يُؤْمِنُ بِ﴾ والمعنى: ومنهم مَن يُصِرُّ على كُفرِه حتى يموت(٨)، كأبي طالب، وأبي
(١) إعراب القرآن للنحاس ٢/ ٢٥٥، ومعاني القرآن له ٢٩٤/٣ - ٢٩٥.
(٢) الوسيط للواحدي ٥٤٨/٢ .
(٣) زاد المسير ٣٣/٤ .
(٤) إعراب القرآن للنحاس ٢/ ٢٥٥ .
(٥) الوسيط للواحدي ٥٤٨/٢ .
(٦) في (د) و(م): لعلمه.
(٧) لفظ: أهل، ليس في (م).
(٨) إعراب القرآن للنحاس ٢٥٥/٢ .

٥٠٦
سورة يونس: الآيات ٤٠ - ٤٣
لهب، ونحوهما. وقيل: المرادُ أهلُ الكتاب. وقيل: هو عامٌّ في جميعِ الكفار، وهو
الصحيح. وقيل: إنَّ الضميرَ في ((به)) يرجعُ إلى محمد ﴾(١)؛ فأَعلمَ اللهُ سبحانه أنَّه
إنَّما أخّرَ العقوبةَ؛ لأنَّ منهم مَن سيؤمِنُ . ﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ﴾ أي: مَن يُصِرُّ على
کفره(٢)، وهذا تهدیدٌ لهم.
قوله تعالى: ﴿وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّيِ عَمَلِىِ وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِّعُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنْ
بَرِىٌّ مِّمَا تَعْمَلُونَ
٤١
قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُل ◌ِّيِ عَمَلِ﴾ رفعٌ بالابتداء، والمعنى: لي ثوابُ عملي
في التبليغِ والإنذارِ والطاعة لله تعالى. ﴿وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ﴾ أي: جزاؤه مِن الشِّرك. ﴿أَنتُمُ
بِيِّئُونَ مِقَّا أَعْمَلُ وَأَنْ بَرِىٌّ مِّمَا تَعْمَلُونَ﴾ مثلُه(٣)، أي: لا يُؤاخَذُ أحدٌ بذنب الآخر.
وهذه الآيةُ منسوخةٌ بآية السيفِ في قول مجاهد، والكلبي، ومقاتل، وابن زيد (٤).
قوله تعالى: ﴿وَمَنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَنْتَ تُتْمِعُ اَلُمَّ وَلَوْ كَانُواْ لَا يَعْقِلُونَ
٤٣
وَمِنْهُم مَن يَظُرُ إِلَيْكَّ أَفَنْتَ تَهْدِى الْمُعْىَ وَلَوْ كَانُواْ لَا يُبْصِرُونَ
قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُم مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكٌ﴾ يُريد بظواهرهم(٥)، وقلوبُهم لا تَعِي شيئاً
مما يقولُه مِن الحقّ، ويتلوه مِن القرآن؛ ولهذا قال: ﴿أَفَنْتَ تُتْمِعُ الشُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لَا
يَعْقِلُونَ﴾ أي: لا تُسمع، فظاهرُه الاستفهامُ، ومعناه النَّفي(٦)، وجعلَهم كالصُّمّ
(١) زاد المسير ٣٤/٤ .
(٢) إعراب القرآن للنحاس ٢٥٥/٢ - ٢٥٦.
(٣) إعراب القرآن للنحاس ٢٥٦/٢.
(٤) أخرجه الطبري ١٢/ ١٨٥ عن ابن زيد، وذكره الواحدي في الوسيط ٥٤٨/٢، والرازي في تفسيره
١٠٠/١٧ عن مقاتل والكلبي. قال الرازي: وهذا بعيدٌ؛ لأن شرط الناسخ أن يكون رافعاً لحكم
المنسوخ، ومدلولُ هذه الآية اختصاصُ كل واحد بأفعاله، وبثمرات أفعاله من الثواب والعقاب، وذلك
لا يقتضي حُرمةً القتال، فآيَةُ القتال ما رفعت شيئاً من مدلولات هذه الآية، فكان القول بالنسخ باطلاً.
(٥) معاني القرآن للزجاج ٢٢/٣ .
(٦) النكت والعيون ٤٣٦/٢ .

٥٠٧
سورة يونس: الآيات ٤٢ - ٤٤
للخَّتْم على قلوبِهِم والطَّبْع عليها، أي: لا تقدرُ على هداية مَن أصمَّه الله عن سماع
الهُدى. وكذا المعنى في: ﴿وَمِنْهُمْ مَن يَظُرُ إِلَيْكَّ أَفَنْتَ تَهْدِى الْمُعْىَ وَلَوْ كَانُواْ لَا
يُصِرُونَ﴾ أخبر تعالى أنَّ أحداً لا يُؤْمِن(١) إلَّا بتوفيقه وهدايتِه(٢). وهذا وما كان مثله
يردُّ على القدريَّة قولَهم، كما تقدَّم في غير موضع.
وقال: ((يستمعون)) على معنى ((مَن))، و((ينظرُ)) على اللَّفظ (٣). والمرادُ: تسليةُ
النبيِّ ﴾، أي: كما لا تقدرُ أنْ تُسمِعَ مَن سُلِبَ السَّمعَ، ولا تقدرُ أنْ تخلُقَ للأعمى
بصراً يهتدي به، فكذلك لا تقدرُ أنْ تُوفِّقَ هؤلاء للإيمان، وقد حكمَ الله عليهم ألا
يُؤمنوا (٤).
ومعنى: ((يَنْظُرُ إِلَيْكَ)) أي: يُديم النظرَ إليك، كما قال: ﴿يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُُّهُمّ
كَلَّذِى يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ﴾(٥) [الأحزاب: ١٩]. قيل: إنَّها نزلَتْ في المُستهزئين(٦)،
والله أعلم.
قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
٤٤
لمَّا ذكرَ أهلَ الشَّقاء ذكرَ أنَّه لم يَظلمْهم، وأنَّ تقديرَ الشَّقاء عليهم وسَلْبَ سمعِ
القلب وبصرِه ليس ظُلماً منه؛ لأنَّه تصرّف في ملكه بما شاء، وهو في جميعِ أفعالِه
عادلٌ(٧). ﴿وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بالكفرِ والمعصيةِ ومخالفةِ أمرِ خالقِهم.
وقرأ حمزةُ والكسائي: ((ولكنِ)) مخفّفاً، ((النَّاسُ)) رفعاً (٨). قال النحاس(٩): زعمَ
(١) في (خ) و (ز) و (ظ): لن يؤمن.
(٢) تفسير الطبري ١٨٦/١٢.
(٣) إعراب القرآن للنحاس ٢٥٦/٢، والمحرر الوجيز ١٢٢/٣.
(٤) الكلام بنحوه في تفسير البغوي ٢/ ٣٥٥
(٥) معاني القرآن للنحاس ٢٩٦/٣ .
(٦) الوسيط للواحدي ٥٤٨/٢. ونسبه لابن عباس رضي الله عنهما.
(٧) الوسيط ٥٤٩/٢، وتفسير البغوي ٣٥٥/٢.
(٨) السبعة ص١٦٧ ، والتيسير ص ١٢٢ .
(٩) في إعراب القرآن ٢٥٦/٢ .

٥٠٨
سورة يونس: الآيتان ٤٤ - ٤٥
جماعةٌ مِن النَّحويين - منهم الفرّاء (١) - أنَّ العربَ إذا قالت: ((ولكن)) بالواو آثرَتْ
التَّشديد، وإذا حذفوا الواوَ آثروا(٢) التَّخفيفَ، واعتلَّ في ذلك فقال: لأنَّها إذا كانت
بغير واوٍ أشبهَتْ ((بل)) فخفَّفوها، ليكونَ ما بعدها كما بعد ((بل))، وإذا جاؤوا بالواو
خالفَتْ ((بل)) فشدَّدوها، ونصبوا بها؛ لأنَّها ((إنَّ) زِيدَتْ عليها لامٌ وكافٌ، وصُيِّرَتْ
حرفاً واحداً، وأنشد:
ولكنَّني مِن حُبِّها لَعَمِيدُ(٣)
فجاء باللام لأنَّها ((إنَّ))(٤).
قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَن لَّمْ يَلْبَثُواْ إِلَّا سَاعَةٌ مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ
خَِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِقَِّ الَّهِ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ
قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَن لَّْ يَلْبَنُواْ﴾ بمعنى كأنَّهم، فخفّفَت، أي: كأنَّهم لم
يَلبثوا في قبورهم. ﴿إِلَّ سَاعَةً مِّنَ النََّارِ﴾ أي: قدرَ ساعة، يعني أنَّهم استقصروا طولَ
مُقامهم في القبور لِهَولِ ما يَرون مِن البعث، دليلُه قولُهم: ﴿لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾
[المؤمنون: ١١٣]. وقيل: إنَّما قَصُرتْ مدَّةُ لُبْئهم في الدنيا مِن هَوْلِ ما استقبلوا، لا مدَّةُ
(١) في معاني القرآن له ١/ ٤٦٥ .
(٢) في (م): آثرت.
(٣) في معاني القرآن للفراء وإعراب القرآن للنحاس: لكميدُ. والعميد: الذي هدَّه العشق، والكميد:
وصفّ من الکمد، وهو الحزن. خزانة الأدب ٣٦٣/١٠ - ٣٦٤ . وهذا البيت لا يُعرف له قائل، ولا
تتمة، ولا نظير، فيما قاله ابن هشام في المغني ص ٣٨٥ ونحوه قال أبو البركات الأنباري في الإنصاف
٢١٤/١ ولكن ابن عقيل ذكر له صدراً في شرحه على الألفية ٣٦٣/١ وهو: يلومونني في حُبٍّ ليلى
عواذلي. والله أعلم.
(٤) ذكر البغدادي في خزانة الأدب ٣٦١/١٠ وغيره أن الكوفيين استدلوا بهذا الشعر على جواز دخول
اللام في خبر ((لكنَّ)، ومنعه البصريون، وأجابوا عن هذا بأنه إما شاذٌّ وإما أن أصله: لكنْ إِنَّني، ومثلُه
لابن هشام في المغني [ص ٣٨٥].

٥٠٩
سورة يونس: الآية ٤٥
كونهم في القبر(١). ابن عباس: رأوا أنَّ طُولَ أعمارِهم في مقابلة الخلودِ كساعة(٢).
﴿يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾ في موضعِ نصبٍ على الحالِ مِن الهاء والميم في ((يحشرُهم))(٣).
ويجوزُ أنْ يكونَ منقطعاً، فكأنَّه قال: فهم يتعارفون (٤).
قال الكلبيّ: يعرِفُ بعضُهم بعضاً كمعرفتهم في الدنيا إذا خرجوا مِن قبورهم(٥).
وهذا التَّعارفُ تعارفُ توبيخِ وافتضاح، يقول بعضُهم لبعض: أنت أَضْلَلْتَني،
وأغويتَني، وحملتَني على الكُفر، وليس تعارفَ شفقةٍ ورأفةٍ وعَظْف. ثم تنقطعُ المعرفةُ
إذا عاينوا أهوالَ يوم القيامة كما قال: ﴿وَلَا يَسَْلُ حَيُ حِيمًا﴾(٦) [المعارج: ١٠].
وقيل: يبقى تعارفُ التوبيخ، وهو الصحيحُ؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَ إِذِ الظَّالِمُونَ
مَوْقُوُفُونَ عِندَ رَبِهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ﴾ إلى قوله: ﴿وَجَعَلْنَا اُلْأَغْلَلَ فِىّ
ج
أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ [سبأ: ٣١-٣٣] وقوله: ﴿كُلَمَا دَخَلَتْ أُنَّةٌ لَّمَنَتْ أُخْتَهَا﴾ [الأعراف: ٣٨]
الآية، وقوله: ﴿رَّثَآَ إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبرَاءَنَا﴾ [الأحزاب: ٦٧] الآية. فأمَّا قوله : .
يَسْثَلُ حَيُ حِيمًا﴾، وقوله: ﴿فَإِذَا نُفِيخَ فِ الصُّورِ فَلَآ أَسَابَ يَنْنَهُمْ﴾ [المؤمنون: ١٠١]
فمعناه: لا يسألُه سؤالَ رحمةٍ وشفقة، والله أعلم.
وقيل: القيامةُ مَواطن. وقيل: معنى (يتعارفون)): يتساءلون، أي: يتساءلون كم
لبثتُم، كما قال: ﴿وَأَقْلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَُّلُونَ﴾ (٧) [الطور: ٢٥]، وهذا حسنٌ. وقال
الضحَّاك: ذلك تعارفُ تعاطفِ المؤمنين، والكافرون لا تعاطُفَ عليهم، كما قال:
(١) الوسيط للواحدي ٥٤٩/٢، وتفسير الرازي ١٠٣/١٧ - ١٠٤.
(٢) ذكره بنحوه الواحدي في الوسيط ٥٤٩/٢، والبغوي في تفسيره ٢/ ٣٥٥ ، وابن الجوزي في زاد
المسير ٣٦/٤ .
(٣) المحرر الوجيز ١٢٣/٣ .
(٤) البيان لأبي البركات ابن الأنباري ٤١٤/١ .
(٥) تفسير أبي الليث ٢/ ١٠٠، والنكت والعيون ٤٣٧/٢ .
(٦) الكلام بنحوه في تفسير الرازي ١٠٥/١٧ .
(٧) مجمع البيان للطبرسي ٥٦/١١ .

٥١٠
سورة يونس: الآيتان ٤٥ - ٤٦
﴿فَلَّ أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ﴾(١)، والأوَّلُ أظهرُ، والله أعلم.
قوله تعالى: ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ ◌ِقَاءِ اللَّهِ﴾ أي: بالعَرضِ على الله. ثم قيل:
يجوزُ أنْ يكونَ هذا إخباراً مِن الله عزَّ وجلَّ بعد أنْ دلَّ على البعثِ والنشور(٢)، أي:
خسروا ثوابَ الجنَّة(٣). وقيل: خَسِروا في حالٍ لقاء الله؛ لأنَّ الخُسران إنَّما هو في
تلك الحالة، وهي الحالة (٤) التي لا يُرجى فيها إقالةٌ، ولا تنفعُ توبةٌ.
قال النحاس(٥): ويجوزُ أن يكونَ المعنى: يتعارَفون بينهم يقولون هذا . ﴿وَمَا
كَانُواْ مُهْتَدِينَ﴾ يُريد في علم الله.
قوله تعالى: ﴿وَإِمَّا ثَُّنَّكَ بَعْضَ أَلَّذِى نَعِلُهُ أَوْ نَوَقَّنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدُ
(@)
عَلَى مَا يَفْعَلُونَ
قوله تعالى: ﴿وَإِمَّا تُرَنَّكَ﴾ شرطٌ (٦) . ﴿بَعْضَ الَّذِى نَعِلُهُمْ﴾ أي: مِن إظهارٍ دينك في
حياتِك. وقال المفسرون: كان البعضُ الذي وعدَهم قتْلَ مَن قُتل، وأَسْرَ مَن أُسر
ببدر (٧). ﴿أَوْ تَقِّنَّكَ﴾ عطفٌ على ((نُرِيَنَّكَ)) أي: أو نَتوقَّينَّكَ قبلَ ذلك. ﴿فَإِلَيْنَا
مَرْجِعُهُمْ﴾ جوابُ ((إمّا))(٨).
والمقصودُ: إنْ لم ننتقِمْ منهم عاجلاً انتقمنا منهم آجلاً (٩). ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ﴾ أي:
(١) ذكره أبو الليث في تفسيره ٢/ ١٠٠ بنحوه.
(٢) إعراب القرآن للنحاس ٢٥٧/٢ .
(٣) الوسيط للواحدي ٥٤٩/٢ .
(٤) قوله: وهي الحالة، ليس في (د) و(م).
(٥) إعراب القرآن ٢/ ٢٥٧.
(٦) المصدر السابق.
(٧) الوسيط للواحدي ٥٤٩/٢ .
(٨) إعراب القرآن للنحاس ٢٥٧/٢.
(٩) معاني القرآن للزجاج ٢٣/٣ .

٥١١
سورة يونس: الآية ٤٦
شاهدٌ لا یحتاجُ إلى شاهد . ﴿عَلَى مَا يَفعَلُونَ﴾ مِن محاربتِك وتكذيبِك(١). ولو قيل:
(ثَمَّ اللهُ شَهِيدٌ)) بمعنى هناك، جاز(٢).
تم الجزء العاشر من تفسير القرطبي، ويليه الجزء الحادي عشر
وأوله تفسير قوله تعالى من سورة يونس
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌّ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِىَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾
(١) الوسيط ٥٤٩/٢ .
(٢) إعراب القرآن للنحاس ٢٥٧/٢، ونسب هذا القول للفراء، وهو في معاني القرآن له ٤٦٦/١، وقرأ
بها ابن أبي عبلة كما في الكشاف للزمخشري ٢٣٩/٢، وهي قراءة شاذة.

٥١٣
فهرس الجزء العاشر
فهرس الجزء العاشر
- قوله تعالى: ﴿وَأَعْلَمُوَاْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّنْ شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُسَهُ، وَلِلرَّسُولِ ... ﴾ [٤١]
- قوله تعالى: ﴿إِذْ أَنْتُمْ بِلْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمَّ ... ﴾
[٤٢]
٣٥
- قوله تعالى: ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِى مَنَامِكَ قَلِيلًاٌ وَلَوْ أَرَبَكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَنَتَزَعْتُمْ فِي
الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَّ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ [٤٣]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ يُرِيِكُهُمْ إِذِ اُلْتَّقَيْتُمْ فِيَّ أَعْيُنِكُمْ قَلِلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِّ أَعْيُنِهِمْ ... ﴾
٤٥]
٣٧
٣٨
٤٠
- قوله تعالى: ﴿وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَزَّعُواْ فَنَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِحُكٌ ... ﴾ [٤٦]
- قوله تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُواْ كَلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَرِهِمْ بَطَرًا وَرِثَّةَ النَّاسِ ... ﴾ [٤٧]
٤١
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَئِنُ أَعْمَلَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّى
جَارٌ ذَكُمْ ... ﴾ [٤٨]
٤٢
- قوله تعالى: ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَفِقُونَ وَالَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَرَضُ غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ ... ﴾ [٤٩-
٥١]
- قوله تعالى: ﴿كَدَأْبٍ ءَالِ فِرْعَوْنٌَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِعَايَتِ اللَّهِ ... ﴾ [٥٢-٥٣]
٤٤
٤٦
٤٧
- قوله تعالى: ﴿كَدَأْبِ ءَالٍ فِرْعَوْنٌَ وَلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بِشَايَتِ رَبِهِمْ .. ﴾ [٥٤-٥٧]
- قوله تعالى: ﴿وَإِمَّا تَخَافََ مِن قَوْرٍ خِيَانَةٌ فَنَبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءَ ... ﴾ [٥٨]
٥٠
- قوله تعالى: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوَاْ إِنَّهُمْ لَا يُمْجِزُونَ﴾ [٥٩]
٥٣
- قوله تعالى: ﴿وَأَعِدُواْ لَهُم مَّا أَسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِنْ رِّبَاطِ اَلْخَيْلِ ... ﴾ [٦٠]
٥٥
- قوله تعالى: ﴿﴿ وَإِن جَنَعُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْتَحْ لَمَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [٦١]
٦٢
- قوله تعالى: ﴿وَإِن يُرِيدُوَأْ أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإَِ حَسْبَكَ اللَّهَ ... ﴾ [٦٢-٦٣]
٦٦
٦٧
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا النَِّىُّ حَسْبُكَ اَللَّهُ وَمَنِ أَتَبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [٦٤]
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا النَِّىُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِينَ عَلَى الْقِتَالِ .. ﴾ [٦٥-٦٦]
٦٩
٧١
٧٧
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَهَدُواْ بِأَمْوَلِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ... ﴾ [٧٢-
٧٥] .
٨٥
٩٣
٩٣
٨٠
- تفسير سورة براءة
- قوله تعالى: ﴿بَرَآءَةٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِ إِلَى الَّذِينَ عَهَدْتُم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [١]
- قوله تعالى: ﴿فَسِيحُواْ فِى الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَأَعْلَمُوْ أَنَّكُ غَيْرُ مُعْجِى أَللَّهِ﴾ [٢]
٩٧
- قوله تعالى: ﴿وَأَذَنْ مِنَ الَهِ وَ رَسُولِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الَجِّ الْأَكْبَرِ ... ﴾ [٣]
١٠٤
- قوله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ عَهَدُثُم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمّ لَمْ يَنْقُصُوَكُمْ شَيْئًا ... ﴾ [٤]
١٠٧
- قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيِّ أَنْ يَكُونَ لَهُ، أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِ اْأَرْضِّ ... ﴾ [٦٧]
- قوله تعالى: ﴿لَّوْلَا كِتَبٌ مِّنَ اللَِّ سَبَقَ لَمَسَكُمْ فِيمَاً أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [٦٨]
- قوله تعالى: ﴿فَكُلُواْ مِمَّا غَنِعْتُمْ حَلاَ لَيْبَأْ وَأَتَّقُواْ اللَّهَ إِنَ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [٦٩-٧١]
[٤٤-

٥١٤
فهرس الجزء العاشر
١٠٨
- قوله تعالى: ﴿فَإِذَا أَنْسَلَخَ الْأَشْهُرُ اَلْهُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدَتُّمُوهٌ .. ﴾ [٥]
١١٤
- قوله تعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَمَ اللَّهِ ... ﴾ [٦]
١١٧
- قوله تعالى: ﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدُ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ ... ﴾ [٧]
١١٨
- قوله تعالى: ﴿كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُواْ عَلَّكُمْ لَا يَرْقُبُواْ فِيَكُمْ إِلَّ وَلَا ذِمَّةٌ ... ﴾ [٨]
- قوله تعالى: ﴿أَشْتَرَوْاْ بِئَايَتِ اَللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُواْ عَن سَبِدِ، ... ﴾ [٩-١٠]
١٢٠
١٢١
- قوله تعالى: ﴿فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُوا الصَّلَوَةَ وَءَاتَواْ الزَّكَوَةَ فَإِخْوَنُكُمْ ... ﴾ [١١]
١٢٢
- قوله تعالى: ﴿وَإِن تُكَثُواْ أَيْمَنَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَعَنُواْ فِىِ دِينِكُمْ ... ﴾ [١٢]
- قوله تعالى: ﴿أَلَا تُقَتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَئِنَهُمْ وَهَنُواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَهُوَكُمْ
أَوَّلَ مَرَّةٍ ... ﴾ [١٣]
- قوله تعالى: ﴿قَتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَصُرَّكُمْ عَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُوَرَ قَوْمٍ
تُؤْمِنِينٌ﴾ [١٤-١٥]
- قوله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَّكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اَللّهُ الَّذِينَ جَهَدُواْ مِنْكُمْ ... ﴾ [١٦]
- قوله تعالى: ﴿ مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُواْ مَسَجِدَ اللَّهِ شَشَهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ ... ﴾
[١٧]
١٢٨
١٢٩
١٣١
١٣٢
١٣٤
١٣٥
- قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَجِدَ اللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بَِللَّهِ وَاَلْيَوْمِ الْآَخِرِ ... ﴾ [١٨]
- قوله تعالى: ﴿أَجَعَلْتُ سِقَايَةَ الْحَجّ وَعَمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْخَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِ﴾ [١٩]
.
- قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَهَدُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَلِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ
وَأُوْلَكَ هُ اَلْفَآَيِرُونَ ... ﴾ [٢٠-٢٢]
١٣٨
١٣٩
١٤٠٠
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُوَاْ ءَابَآءَكُمْ وَإِخْوَتَكُمْ أَوْلِيَاءَ ... ﴾ [٢٣]
- قوله تعالى: ﴿قُلٌ إِن كَانَ ءَابَآؤُّكُمْ وَأَنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَجٌَّ ... ﴾ [٢٤]
- قوله تعالى: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٌّ إِذْ أَعْجَبَنْكُمْ كَثْتُّكُمْ ... ﴾
[٢٥-٢٧]
- قوله تعالى: ﴿يَكَأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ... ﴾ [٢٨]
- قوله تعالى: ﴿قَائِلُواْ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِلَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحُرِّمُونَ مَا حَزَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
وَلَا يَدِينُونَ بِينَ أَلْحَقِّ ... ﴾ [٢٩]
- قوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرُّ أَبَّنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَرَى الْمَسِيحُ أَبْدُ اللَّهِّ ... ﴾
[٣٠]
- قوله تعالى: ﴿أَّخَذُوَا أَخْبَارَهُمْ وَرُهْبَنَهُمْ أَرْبَابًا مِن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ... ﴾ [٣١] ..
- قوله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَهِهِمْ وَيَأْبِىَ اَللَّهُ إِلَّ أَنْ يُتِبَّ نُورَمُ ... ﴾ [٣٢]
- قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَمُ بِالْهُدَى وَدِينِ أَلْحَيِّ ... ﴾ [٣٣].
- قوله تعالى: ﴿بَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَعْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُونَ أَمْوَلَ النَّاسِ
بِالْبَطِلِ وَبَعُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ... ﴾ [٣٤]
- قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُحْمَى عَلَيَّهَا فِ نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَتُهُورُهُمٌّ .. ﴾
[٣٥]
١٤٣
١٥٢
١٦١
١٧٢
١٧٦
١٧٨
١٧٩
١٨٠
١٩٠

٥١٥
فهرس الجزء العاشر
١٩٥
- قوله تعالى: ﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ أَثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِ كِتَبِ اَلَّهِ ... ﴾ [٣٦]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الشَِّىُّ زِيَادَةٌ فِ الْكُفْرِ يُضَلُ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا .. ﴾ [٣٧]
٢٠١
- قوله تعالى: ﴿يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُ انْفِرُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَنَّا قَلْتُمْ إِلَى
الأَرْضِّ ... ﴾ [٣٨]
٢٠٦
- قوله تعالى: ﴿إِلَّا تَفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ... ﴾ [٣٩]
٢٠٨
- قوله تعالى: ﴿إِلَّا نَصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِى أَثْنَيْنِ ... ﴾
[٤٠]
٢١٠
٢٢٠
- قوله تعالى: ﴿أَنِفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَهِدُواْ بِأَمْوَلِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ... ﴾ [٤١]
- قوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَّأَ تَبَّعُوكَ ... ﴾ [٤٢]
٢٢٥
- قوله تعالى: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَقَّى يَتَبَبَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ اَلْكَذِيِينَ﴾
[٤٣]
٢٢٧
- قوله تعالى: ﴿لَا يَسْتَقْذِئُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ أَنْ يُجَتِهِدُواْ بِأَمْوَلِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
وَاَللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُنَّقِينَ ... ﴾ [٤٤-٤٥].
- قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَرَادُواْ أَلْخُرُوجَ لَأَعَدُواْ لَمُ عُدَّةً ... ﴾ [٤٦]
٢٢٨
- قوله تعالى: ﴿لَوْ خَرَجُواْ فِيَكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا ... ﴾ [٤٧]
٢٢٩
٢٣٠
- قوله تعالى: ﴿لَقَدِ آَبْتَغَوْ اَلْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ اَلْأُمُورَ ... ﴾ [٤٨ -٥٠]
٢٣١
- قوله تعالى: ﴿قُل لَّنْ يُصِيبَنَّا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَئِنَّأْ ... ﴾ [٥١]
٢٣٤
- قوله تعالى: ﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَدْتُهُمْ إِلَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ﴾ [٥٤-٥٦]
- قوله تعالى: ﴿لَوَّ يَجِدُونَ مَلْجَنَا أَوْ مَغَرَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾ [٥٧]
- قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَن يَلْمِزُكَ فِ الصَّدَقَتِ فَإِنْ أُعْعُواْ مِنْهَا رَضُواْ ... ﴾ [٥٨]
- قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُواْ مَآ ءَاتَنْهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُواْ حَسْبُنَا ◌َللَّهُ ... ﴾ [٥٩-٦٠].
- قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِىِّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنْ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ ... ﴾ [٦١]
- قوله تعالى: ﴿يَخْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْنُوكُمْ وَاَللَّهُ وَرَسُولُهُ، أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ
مُؤْمِنِينَ﴾ [٦٢]
٢٨٤
- قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوَأْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَلِدًا فِيَأَ ذَلِكَ
اَلْخِزْىُ الْعَظِيمُ﴾ [٦٣]
٢٨٦
٢٨٧
- قوله تعالى: ﴿يَحْذَرُ الْمُنَفِقُونَ أَنْ تُغَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ نُبِتُهُم بِمَا فِ قُلُوبِهِمْ ... ﴾ [٦٤]
- قوله تعالى: ﴿وَلَيِنِ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَ إِنَّمَا كُنَّا غَخُوضُ وَنَلْعَبُّ قُلْ أَبِلَّهِ وَءَايَتِهِ، وَرَسُولِهِ.
كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ﴾ [٦٥]
- قوله تعالى: ﴿لَا تَعْنَذِرُواْ قَدْ كَفَرُ بَعْدَ إِمَنِكٌ ... ﴾ [٦٦]
٢٨٩
٢٩١
- قوله تعالى: ﴿اَلْمُنَّفِقُونَ وَالْمُنَفِقَتُ بَعْضُهُم مِّنْ بَعْضَ ... ﴾ [٦٧]
٢٩٣
- قوله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَفِفِينَ وَالْمُنَفِقَتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَلِينَ فِيَهَا ... ﴾ [٦٨]
٢٩٤
٢٣٥
٢٣٩
٢٤٠
٢٤٣
٢٤٤
٢٨٢
- قوله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ تَرَّصُونَ بِنَّ إِلَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِّ وَغَحْنُ نَتَرَبَصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ
بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ .. ﴾ [٥٢-٥٣]

٥١٦
فهرس الجزء العاشر
- قوله تعالى: ﴿كَلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُواْ أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَلًا وَأَوْلَدًا فَأَسْتَمْتَعُواْ
◌ِخَلَفِهِزْ ... ﴾ [٦٩]
٢٩٤
- قوله تعالى: ﴿أَلَمَّ بَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمٍ نُوجِ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِنْزَهِيمَ ... ﴾
٢٩٧
[ ٧٠] .
- قوله تعالى: ﴿وَأَلْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ
المُنكَرِ ... ﴾ [٧١]
٢٩٨
- قوله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْنِهَا الْأَنْهَرُ خَلِينَ فِيهَا ... ﴾
[٧٢]
٢٩٩
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُ جَهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَفِقِينَ وَأَغْلُظُ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَنُهُمْ جَهَنَّةٌ وَيِفْسَ
الْمَصِيرُ﴾ [٧٣]
٣٠٠
٣٠١
- قوله تعالى: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلَمِهِمْ﴾ [٧٤]
- قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُم ◌َنْ عَهَدَ اللَّهَ لَيْنْ ءَاتَنَنَا مِن فَضْلِهِ، لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّلِينَ ... ﴾
[٧٥-٧٨]
٣٠٦
٣١٥
- قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُفَلَّوْعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِ الصَّدَقَاتِ﴾ [٧٩]
- قوله تعالى: ﴿أُسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ
... ﴾ [٨٠-٨١]
- قوله تعالى: ﴿فَيَضْحَكُوْ قَلِيلاً وَلْيَبَكُواْ كَثِيرًا ... ﴾ [٨٢]
٣١٦
٣١٧
- قوله تعالى: ﴿فَإِن رَّجَعَكَ اَللَّهُ إِلَى لَيْفَةٍ مِّنْهُمْ فَأَسْتَقْذَنُوَكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّنْ تَخْرُجُوا مَعِىَ أَبَدًا وَلَن
تُقَيِلُواْ مَعِىَ عَدُوًّا ... ﴾ [٨٣]
٣١٨
- قوله تعالى: ﴿وَلَ تُصَلّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُم مَّاتَ أَبْدًا ... ﴾ [٨٤]
٣١٩
٣٢٧
- قوله تعالى: ﴿وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَلُمْ وَأَوْلَدُهُمَّ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُم بِهَا ... ﴾ [٨٥-٨٩]
- قوله تعالى: ﴿وَبََّ اٌلْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ
الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [٩٠]
٣٢٨
- قوله تعالى: ﴿لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُفِقُونَ
حَرَجُ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ .... ﴾ [٩١- ٩٢]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَعْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَءُ .. ﴾ [٩٣-٩٤]
٣٣٠
٣٣٦
٣٣٧
- قوله تعالى: ﴿سَيَحْلِقُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا أَنْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ .. ﴾ [٩٥-٩٦]
- قوله تعالى: ﴿اَلْأَعْرَابُ أَشَدُ كُفْرًا وَنِفَانًا وَأَجْدَرُ أَلَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اَللَّهُ ... ﴾ [٩٧].
٣٣٨
- قوله تعالى: ﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَنَصُ بِكُمُ الَّوَآَبِّ ... ﴾ [٩٨]
- قوله تعالى: ﴿وَمِنَ الْأَعْرَابٍ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَتٍ عِندَ
اللَّهِ وَصَلَوَتِ الرَّسُولِّ ... ﴾ [٩٩]
- قوله تعالى: ﴿وَالسَّبِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَجِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ أَتَّبَعُوهُم ◌ِإِحْسَنٍ رَضِىَ اللَّهُ
عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنَهُ ... ﴾ [١٠٠]
- قوله تعالى: ﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُتَفِقُونٌ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةُ مَرَدُواْ عَلَى اَلِنِّفَاقِ
٣٤١
٣٤٢
٣٤٣

٥١٧
فهرس الجزء العاشر
٣٥١
لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ... ﴾ [١٠١]
- قوله تعالى: ﴿وَءَاخَرُونَ أَعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلًا صَالِحًا وَءَاخَرَ سَيِّئًا ... ﴾ [١٠٢]
٣٥٢
٣٥٦
- قوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَلِمْ صَدَقَّةُ تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِهِم بِهَا ... ﴾ [١٠٣]
- قوله تعالى: ﴿أَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ، وَيَأْخُذُ الصَّدَقَتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ
الرَّحِيمُ﴾ [١٠٤]
٣٦٦
- قوله تعالى: ﴿وَقُلِ أَعْمَلُواْ فَسَيَرَى اَللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ ... ﴾ [١٠٥-١٠٦]
٣٦٨
٣٦٩
- قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَّخَذُواْ مَسْتِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَغْرِبِقَا بَيْنَ اَلْمُؤْمِينَ ... ﴾ [١٠٧] ...
- قوله تعالى: ﴿لَا نَّقُمْ فِيهِ أَبَدًّا لَمَسِْدُّ أُمِّسَ عَلَ اَلتَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُوَمَ فِيْءٍ فِيهِ
رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَنَعَهَرُواْ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُعَلَّرِينَ﴾ [١٠٨]
٣٧٧
- قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَكَنَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اَللَّهِ وَرِضْوَنٍ خَيْرُ أَم مَّنْ أَسْسَ بُنْيَكْنَهُ
عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَتْهَارَ بِهِ .... ﴾ [١٠٩]
٣٨٤
- قوله تعالى: ﴿لَا يَزَالُ بُنْيَتُهُمُ الَّذِى بَنَوْ رِيبَةً فِ قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقََطَعَ قُلُوبُهُمَّ وَاللَّهُ عَلِيهُ
حکمُ﴾ [١١٠]
٣٨٨
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ أُشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَمْ بِأَننَّ لَهُمُ الْجَنَّةُّ ... ﴾
[١١١]
٣٨٩
٣٩٣
- قوله تعالى: ﴿التَِّبُونَ الْعَبِدُونَ الْمَئِدُونَ السَِّحُونَ الزَّكِمُونَ السَِّدُونَ ... ﴾ [١١٢]
- قوله تعالى: ﴿ مَا كَانَ لِنَّبِّ وَلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِ قُرْبَ مِنْ
بَعْدٍ مَا تَبَّنَ لَمْ أَنَّهُمْ أَصْحَبُ الْجَحِيمِ﴾ [١١٣]
٣٩٨
- قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ أَسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ ... ﴾
[١١٤]
٤٠٠
- قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَنهُمْ حَتَّ بُبَّيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ .. ﴾
[١١٥-١١٦]
٤٠٥
- قوله تعالى: ﴿لَّقَد تَّابَ اللّهُ عَلَى النَّبِيّ وَالْمُهَجِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ أَتَّبَعُوهُ ... ﴾ [١١٧]
٤٠٦
- قوله تعالى: ﴿ وَعَلَ الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوْ حََّ إِذَا مَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ... ﴾ [١١٨].
٤١٢
- قوله تعالى: ﴿يَّأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [١١٩]
٤٢٠
- قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَّةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّقُواْ عَن رَّسُولِ اللَّهِ وَلَا
يَرْغَبُواْ بِأَنْفُسِهِمْ عَن نَّفْسِدٍ .... ﴾ [١٢٠-١٢١]
- قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُواْ كَاَفَّةٌ ... ﴾ [١٢٢]
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا قَدِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُواْ فِيَكُمْ غِلْظَةُ
وَأَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُنَّقِينَ﴾ [١٢٣]
٤٢٣
٤٢٨
٤٣٤
- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا مَآ أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِهِ إِيمَنَّ ... ﴾ [١٢٤ -
١٢٥ ]
٤٣٦
- قوله تعالى: ﴿أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُقْتَنُونَ فِى كُلِّ عَامٍ مََّّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا
هُمْ يَذَكَرُونَ ... ﴾ [١٢٦-١٢٧]
٤٣٧

٥١٨
فهرس الجزء العاشر
- قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزُ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصُ عَلَيْكُمْ
بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ... ﴾ [١٢٨-١٢٩]
٤٣٩
٤٤٥
٤٤٥
٤٤٨
٤٥١
٤٥٢
- تفسير سورة يونس
- قوله تعالى: ﴿الَرَّ تِلْكَ ءَايَتُ اَلْكِنَبِ الْحَكِيمِ﴾ [١]
- قوله تعالى: ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ ... ﴾ [٢]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكُ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ فِي سِنَّةٍ أَيَّامٍ .. ﴾ [٣]
- قوله تعالى: ﴿ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقّأْ ... ﴾ [٤]
- قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِى جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءُ وَالْقَمَرَ نُرًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ أَلْسِنِينَ
وَالْحِسَابَّ ... ﴾ [٥]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِ أُخْلِلَفِ أَلَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَهُ فِ السَّمَوَتِ وَاَلْأَرْضِ لَيَتٍ لِقَوْرٍ
يَتَّقُونَ ... ﴾ [٦-٨]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ يَهْدِيهِمْ رَيُّهُم بِبِنَتِهِمْ ... ﴾ [٩]
- قوله تعالى: ﴿دَعْوَهُمْ فِيهَا سُبْحَتَكَ اللَّهُمَّ وَغَمِتَّئُهُمْ فِيهَا سَلَمْ ... ﴾ [١٠]
[١١]
- قوله تعالى: ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ لَسْتِعْجَلَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِىَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمَّ .. ﴾
- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا مَسََّ الْإِنسَنَ اُلُّرُّ دَعَانَا لِجَنْسِهِ، أَوْ قَاعِدًا ... ﴾ [١٢]
- قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَّمُواْ ... ﴾ [١٣- ١٤]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايَانُنَا بَيِّنَتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقََّنَا أَثْتِ بِقُرْءَانٍ غَيْرِ
هَذَا أَوْ بَدِّلَهُ ... ﴾ [١٥]
- قوله تعالى: ﴿قُل لَّوْ شَآءَ اللَّهُ مَا تَلَوَّتُهُ, عَلَيْكُمْ وَلَّ أَدْرَنَكُمْ بِّ .... ﴾ [١٦]
- قوله تعالى: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَنِ اُفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِّبًا أَوْ كَذَّبَ بِثَايَتِهِ» ... ﴾ [١٧-١٨]
- قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّ أُمَةُ وَحِدَةً فَأَخْتَلَفُواْ ... ﴾ [١٩]
- قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ لَوَّلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِ، فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ ... ﴾ [٢٠-٢١].
- قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِى يُسِكُ فِىِ الْبَرِّ وَأَلْبَحْرِّ حَتَّىَ إِذَا كُنْتُمْ فِي الْقُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيجٍ طَيِّبَةِ
وَفَرِحُواْ بِهَا ... ﴾ [٢٢-٢٣]
٤٧٣
- قوله تعالى: ﴿إِنََّا مَثَلُ الْحَيَوِ الدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْتَهُ مِنَ السَّمَاءِ فَأَخْتَطَ بِهِ، نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَا يَأْكُلُ
النَّاسُ ... ﴾ [٢٤]
- قوله تعالى: ﴿وَاَللَّهُ يَدْعُوَاْ إِلَى دَارِ السَّلَيِ وَيُّهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَى صِرَطٍ مُسْنَقِيمٍ﴾ [٢٥]
- قوله تعالى: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْمُسْنَ وَزِيَادَةٌ وَلَا يَزْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَّرٌ وَلَا ذِلَّهُ ... ﴾ [٢٦]
- قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَسَبُواْ السَّيْئَاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ زِلَّةٌ ... ﴾ [٢٧]
- قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ تَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ تَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ .. ﴾ [٢٨]
- قوله تعالى: ﴿فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَفِينَ ... ﴾
[٢٩-٣٠]
[٣١-٣٢]
- قوله تعالى: ﴿قُلْ مَن يَرْزُقُّكُمْ مِّنَ السَّمَِّ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَضَرَ ... ﴾
...
- قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَيْكَ عَلَى الَّذِينَ فَقُواْ أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [٣٣]
- قوله تعالى: ﴿قُلّ هَلْ مِنْ شُرَّكَابِكُ مَّنْ يَبْدَؤُأ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِدُمْ ... ﴾ [٣٤-٣٥]
٤٥٤
٤٥٦
٤٥٧
٤٥٨
٤٦١
٤٦٤
٤٦٥
٤٦٦
٤٦٧
٤٧٠
٤٧١
٤٧٢
٤٧٧
٤٨٠
٤٨٢
٤٨٦
٤٨٧
٤٨٨
٤٩٠
٤٩٨
٤٩٩

٥١٩
فهرس الجزء العاشر
- قوله تعالى: ﴿وَمَا يَبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا لَنَّأْ إِنَّ الََّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ... ﴾
٥٠٢
[٣٦-٣٧]
- قوله تعالى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ أَفْتَرَنٌَّ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ .... ﴾ [٣٨-٣٩]
٥٠٤
- قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ، وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِرُ بِهِ ... ﴾ [٤٠]
٥٠٥
٥٠٦
- قوله تعالى: ﴿وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِ عَمَلِ وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ ... ﴾ [٤١-٤٣]
٥٠٧
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ [٤٤]
- قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن ◌َّوْ يَبْتُوْاْ إِلَّا سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمَّ قَدْ خَرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ
بِلِقَِّ اَللَّهِ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ﴾ [٤٥]
٥٠٨
- قوله تعالى: ﴿وَإِمَّا نُيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَوَّنَّكَ فَإِلَيْنَا خَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدُ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ﴾
[٤٦]
٥١٠
- الفهرس
٥١٣
..