Indexed OCR Text

Pages 21-38

وثمة خبر آخر عجيب: وهو أن آدم عليه السلام أُهبط بسرنديب في الهند،
بجبل يقال له: بود، ومعه ريح الجنة، فعلق بشجرها وأوديتها، فعلق ما هنالك
طِيباً، فمن ثمَّ يؤتى بالطيب من ريح آدم عليه السلام، وكان السحابُ يمسحُ رأسه،
فأصلع فأورث ولدَه الصَّلَع! (٤٧٥/١).
وفي ختام هذا الكلام ننقل بعض ما كتبه الشيخ محمد بهجة البيطار رحمه الله
في العدد (٢٠) من مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ص ٥٦٢ - ٥٦٥، عن هذا
التفسير، فبعد أن تكلم بإيجاز عن قيمته العلمية، وبيَّنَ مذهبَ مؤلفِه ومَشْرَبَه فيه،
أوردَ ملاحظاتِه عليه، فقال رحمه الله: إن المباحثَ اللفظية شائعةٌ فيه، بل هي
غالبةٌ عليه، ومنها ما لا حاجة إليه، كحكايةِ الخلاف في كنية أبي البشر، وفي
عُمره، ونقلِه عن أهل التوراة ووَهْب بن منبّه، ممَّا فيه تطويل من دون طائل،
وكالرواية عن كعب الأحبار في أنَّ أولَ مَنْ وضع الكتابَ العربي والسرياني
والكتب كلها وتكلم بالألسنة كلِّها آدم عليه السلام، وغير ذلك من الأخبار
والمبالغات التي لا يصحُّ فيها نقل، ولا يؤيِّدُها الواقع، على أنَّ هذا التفسير أقلُّ
من غيره ذكراً لمثلها.
ثم قال رحمه الله: وجملة القول: إن هذا التفسير جامع، وبيانُه رائع، ولكنَّ
هذه الأبواب التي فتحها، والمسائل التي شرحها، فيها تطويلٌ كثير، لا يدخلُ في
موضوع التفسير، وإذا كان بعضها من وسائله، فإنما يُدرس في كتبها ليُعين على فهم
مقاصده، ولو زيد في المقاصد مقدارُ ما يمكن أن يُستغنى عنه من هذه الوسائل
والمسائل، لبلغَ هذا التفسيرُ الغايةَ من نوعه، ولكان له حُّ التفضيل على غيره.
- ٢١ -

...

طبعات الكتاب
إن الفضل في طبع الكتاب ونشره أول مرة يعود إلى دار الكتب المصرية عام
١٩٣٣ (١). ثم أعادت طبعه ثانية وثالثة، وعنها أخذت الطبعات الأخرى. وقد بذلَ
محقّقوها جهداً واضحاً في تقديمه على الشكل اللائق به من حسن ترتيب وعرض
وترقيم وتفصيل، التي تعين القارئ على فهم المعنى، فجزاهم الله خيراً. غير أنهم
لم يُعْنَوا العناية الكافية بتخريج أحاديثه والكلام عليها وتحرير نصه وعزوه إلى مصادره.
وقد كانت بعض الملاحظات على تلك الطبعة من أخطاء وسقط، نَقَّلَتْها عنها
الطبعات الأخرى للكتاب ولا نعني بهذا أننا ندَّعي الكمال في عملنا، فالكمالُ
الله وحدَه، وإنما نذكرُ ما نذكره للتنبيه عليه والإفادة منه، وهذه أمثلة منها:
١- وقع في الطبعة المصرية: وأما تمتمة تميم، فيقولون في الناس: النات ... وهذا
خطأ علمي، نشأ عن سقط وتحريف، ونقله عنه الزرقاني في ((مناهل
العرفان)» ١٧٥/١، والصواب في العبارة ما يلي: وأما عنعنة تميم فيقولون في
أن: عن، فيقولون: ((عسى الله عن يأتي بالفتح)) وبعضهم يُبدل السين تاءً،
فيقول في الناس: النات ... (١/ ٧٧).
٢- وجاء فيها: حدثنا إدريس بن خلف، والصواب فيها: حدثنا إدريس، عن خلف.
(١٦/١).
٣- وجاء فيها: وقالوا هو من باب المقلوب، كما قالوا: عرضت الحوض على
الناقة، وإنما هو عرضت الناقة على الحوض ... إلى آخر الكلام. وهذه العبارة
مقلوبة، والصواب فيها: قالوا: عرضت الناقة على الحوض، وإنما هو عرضت
الحوض على الناقة. (٢٢/١).
٤- وجاء فيها: ينبغي لقارئ القرآن أن يُعرف بلیله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا
الناس مستيقظون. والصواب: وبنهاره إذا الناس مفطرون. (٣٨/١).
(١) ينظر كتاب ((الكتب العربية التي نشرت في مصر بين عامي ١٩٢٦ - ١٩٤٠) ص ٢٣. دار الأمل.
القاهرة. ١٩٨٠.
- ٢٣ -

٥- سقط منها قوله: ومن حرمته إذا أخذ بسورة لم يشتغل بشيء حتى يفرغ منها إلا
من ضرورة. (٤٩/١).
٦- وقع فيها: وحمدي الخلق مشوب بالعلل! والصواب: وحمدُ الخلق ... (٢٠٨/١).
٧- وجاء فيها: لأن الفرائض في الصلاة يستوي في تركها السهو والعمد، إلا في
المؤتم. والصواب: إلا في المأثم. (٢٦٦/١).
٨ - جاء فيها: لم يصرفه الخليل وسيبويه، وصرفه الأخفش سعيد، لأنه كان نعتاً،
وهو على وزن الفعل . اهـ وفي هذه العبارة سقط، والصواب: لم يصرفه
الخليل وسيبويه، وصرفّه الأخفش سعيد لأنه إنما منعه من الصرف لأنه كان
نعتاً ... (١/ ٤٢٠).
٩- وقع فيها: لا يُقتل الآمر ولكن تقطع يديه. وهو خطأ؛ أقحم في العبارة لفظة
(تقطع))، والصواب: ولكن يَدِيه، أي: يعطي الدِّيّة.
وثمة ملاحظات أخرى من هذا النمط (١).
(١) ينظر أيضاً ما أشير إليه من سقط أو خطأ في المواضع التالية:
(٢٣/١، ٣٠، ٣١، ٤٥، ٤٨، ٥٦، ٦٠، ٦٩، ٨٤، ٩٨، ١٣٧، ١٥٤، ١٨٧، ١٩١، ١٩٩، ٢١٠،
٢٣٨، ٢٤٠، ٢٧٥، ٣٣٣، ٣٦٦، ٣٧٦، ٣٨٦، ٤٦٧، ٤٧٢.
- ٢٤ -

وصف النسخ المعتمدة في تحقيق الكتاب
أولاً: نسخة المكتبة الظاهرية المحفوظة في مكتبة الأسد:
وهي نسخة كاملة، وقع فيها زيادات على النسخ الأخرى، وهي زيادات
لا تخرج عن منهج المصنف وأسلوبه في أخذه من مصادره نفسها. مما يرجح أنه
زادها لاحقاً. وقد أثبتناها بتمامها، وأشرنا إليها في مواضعها من الكتاب(١).
وهذه النسخة مؤلفة من خمسة أجزاء ، ورمزنا لها بـ (ظ) :
الجزء الأول:
رقم (٣٨٥) تفسير، عدد أوراقه (٣٧٤) ورقة، في كل ورقة لوحتان، وتتألف
اللوحة من (٣١) سطراً، واقعة ضمن إطار، وقد كتبت بخط نسخ واضح، يبدأ هذا
الجزء من مقدمة التفسير، وينتهي بآخر سورة البقرة، وجاء على اللوحة الأولى من
كل جزء وقف للوزير أسعد باشا محافظ دمشق على مدرسة والده المرحوم الوزير
إسماعيل باشا .
وجاء على اللوحة كذلك ختم الواقف، وختم المكتبة العمومية.
وكذا وقع ختم المكتبة العمومية وعبارة الوقف في أول كل جزء من الأجزاء
الأخرى.
الجزء الثاني:
رقم (٣٨٦) تفسير، عدد أوارقه (٣٧٨) ورقة، يبدأ من أول سورة آل عمران،
وينتهي بآخر سورة الأنعام .
(١) تفاوتت هذه الزيادات في الطول والقصر، فبعضها جاء في أسطر، وبعضها جاء في صفحات، انظر في
الجزء الثالث الصفحات: ٦٦ و٦٩ و٧٠-٧١ ٨٢-٨٦ ٨٧ ١٠٦-١٠٨ و١١٠-١١١ و١١١-١١٤
و١١٨-١١٩ و١٤٣ و١٤٦. وقد زُعم في إحدى طبعات هذا التفسير اعتمادُ هذه النسخة في تحقيقه،
والحال أنهم لم يعتمدوا عليها البتة، وليس فيها شيء من هذه الزيادات، بل هي مأخوذة من الطبعة
المصرية فحسب!
- ٢٥ -

الجزء الثالث:
رقم (٣٨٧) تفسير، عدد أوراقه (٤٣٥) ورقة، يبدأ من أول سورة الأعراف،
وينتهي بآخر سورة الكهف .
الجزء الرابع:
رقم (٣٨٨) تفسير، عدد أوراقه (٣٨٤) ورقة، يبدأ من أول سورة مريم،
وينتهي بآخر سورة فاطر .
الجزء الخامس :
رقم (٣٨٩) تفسير، عدد أوراقه (٥٥٢) ورقة، يبدأ بأول سورة يس، وينتهي
بآخر سورة الناس.
وجاء على اللوحة الأخيرة منه ما نصُّه: تمَّ كتاب الجامع في تفسير القرآن
العظيم وكاتبه محمد بن الحاج حما الشهير بابن معن، وكان الفراغ من كتابته يوم
الثلاثاء سادس شهر شعبان المبارك سنة ١٠٧٩ هـ، والحمد لله.
ثانياً : نسخة مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، مصورة عن
نسخة المكتبة الأزهرية ، ورمزنا لها بـ (ز):
رقم (٢٥٢) تفسير، وتقع في (١٣) جزءاً، ناقص منها الجزء الثالث، مكتوبة
بخطوط مختلفة، وفي كل ورقة لوحتان، وهي كالتالي :
الجزء الأول :
عدد أوراقه (٣٣٩) ورقة، وعدد أسطر اللوحة (٢٥) سطراً، يبدأ هذا الجزء من
مقدمة التفسير، وينتهي بالآية (١٧٣) من سورة البقرة .
وجاء على اللوحة الأولى منه ما نصّه: وقف أحمد أفندي لرواق الأروام
الكائن بالجامع الأزهر.
وجاء هذا الوقف في كل جزء عدا الثاني عشر، فعليه وقف آخر كما سيرد .
- ٢٦ -

الجزء الثاني :
عدد أوراقه (٢٢٧) ورقة، وعدد الأسطر في كل لوحة (٢٣) سطراً، يبدأ من
(١٧٣) البقرة، وينتهي بـ الآية (٢٥٧) من سورة البقرة.
وجاء على اللوحة الأخيرة منه ما نصّه: تم الجزء الثاني بحمد الله ومنّه، وذلك
في يوم الأربعاء ثاني رجب الفرد، سنة سبع وأربعين وسبع مئة (٧٤٧هـ) .
الجزء الرابع :
عدد أوراقه (٢٢٩) ورقة، وعدد أسطر اللوحة (٢٥) سطراً، يبدأ من الآية
(١١٠) من سورة آل عمران، وينتهي بأول سورة المائدة .
الجزء الخامس :
عدد أوراقه (٣٢٨) ورقة، في كل لوحة (٢١) سطراً، يبدأ من أول سورة
المائدة، وينتهي بالآية (١٤١) من سورة الأعراف.
الجزء السادس :
عدد أوراقه (٣١٥) ورقة، يبدأ من الآية (١٤٢) من سورة الأعراف، وينتهي
بآخر سورة هود .
الجزء السابع :
عدد أوراقه (١٩٣) ورقة، يبدأ من أول سورة يوسف، وينتهي بآخر سورة
النحل.
وجاء على اللوحة الأخيرة منه ما نصّه: نجز الجزء الثامن [كذا] على يد العبد
الفقير إلى رحمة ربه عبد الله بن عبد الرحمن بن إسحاق بن أبي بكر الأنصاري
الخزرجي، غفر الله له ولوالديه ...
الجزء الثامن :
عدد أوراقه (١٥٨) ورقة، وعدد أسطر اللوحة (٢١) سطراً، يبدأ من أول سورة
الإسراء وينتهي بآخر سورة مريم .
- ٢٧ -

الجزء التاسع :
عدد أوراقه (٥٣١) ورقة، يبدأ من أول سورة طه، وينتهي بالآية (٦٦) من
سورة يس .
الجزء العاشر :
عدد أوراقه (٢٧٩) ورقة، في كل لوحة (٢١) سطراً ، يبدأ من الآية (٦٦) من
سورة يس ، وينتهي بآخر سورة الفتح .
وجاء على اللوحة الأخيرة منه ما نصُّه: بلغ مقابلة، والحمد لله على نعمه التي
لا تحصى .
الجزء الحادي عشر :
عدد أوراقه (٢٢٨) ورقة، في كل لوحة (٢١) سطراً، يبدأ من أول سورة
الحجرات، وينتهي بآخر سورة الحديد .
الجزء الثاني عشر :
عدد أوراقه (٢٥٧) ورقة، في كل لوحة (٢١) سطراً، يبدأ من أول سورة
المجادلة، وینتهي بآخر سورة المدثر.
وجاء على اللوحة الأولى منه ما نصُّه: وقف لله تعالى الأمير عبد الرحمن كتخدا
قازداغلي ، وجعل مقره برواق الأروام بالجامع الأزهر في ذي القعدة (١١٧٧).
الجزء الثالث عشر :
عدد أوراقه (٢٤٨) ورقة، في كل لوحة (٢٥) سطراً، يبدأ بأول سورة القيامة،
وينتهي بآخر سورة الناس .
وجاء على اللوحة الأخيرة منه ما نصُّه : آخر الكتاب والحمد لله حمداً كثيراً ...
وكان الفراغ منه على يد أفقر العباد إلى ربه ... عبد الحق بن محمد بن عبد
الرحمن بن عمر بن عبد الوهّاب القابسي الشافعي عفا الله عنه في العشر الأوسط
من شوال من سنة أربع وثلاثين وتسع مئة (٩٣٤) ختم الله له بخير .
- ٢٨ -

ثالثاً : نسخة مصورة عن نسخة محفوظة في المكتبة الخديوية بمصر، ورمزنا لها
بـ (د):
رقم (٩٢) تفسير ، تقع في خمسة أجزاء - فيها سقط في موضع واحد من
الجزء الرابع من الآية (٢٠) سورة الفتح إلى آخر سورة الذاريات - على اللوحة
الأولى والأخيرة من كل جزء ختم كتبخانة مصر وختم الكتبخانة الخديوية المصرية،
وقد كتبت بخط نسخ واضح، كتبها محمد بن مصطفى الرملي، وهي كالتالي :
الجزء الأول:
عدد أوراقه (٤٨٧) ورقة، في كل ورقة لوحتان، وعدد أسطرها (٣٩) سطراً
ضمن إطار، يبدأ الجزء من مقدمة التفسير، وينتهي بآخر سورة الأنعام.
الجزء الثاني :
عدد أوراقه (٣٢٢) ورقة، يبدأ بأول سورة الأعراف، وينتهي بآخر سورة الإسراء.
الجزء الثالث :
عدد أوراقه (٢٧٢) ورقة، يبدأ بسورة الكهف، وينتهي بآخر سورة العنكبوت.
وجاء على اللوحة الأخيرة منه ما نصُّه: آخر الجزء الثالث من القرطبي ، ووافق
تمام نسخه يوم الاثنين المبارك ٢٦ جمادى الثاني ١٢٥٩ هـ على يد كاتبه الفقير
المعترف بالذنب والتقصير محمد الرملي بن مصطفى .
الجزء الرابع :
عدد أوراقه (٢٣٨) ورقة، يبدأ من أول سورة الروم، وينتهي بالآية (٢٠) من
سورة الفتح، وفيه سقط أشرنا إليه سابقاً.
الجزء الخامس :
عدد أوراقه (٢٧٤) ورقة، يبدأ من أول سورة الطور، وينتهي بآخر سورة الناس.
وجاء في اللوحة الأخيرة منه ما نصُّه: تمت النسخة بحمد الله وعونه وحسن
توفيقه، وكان الفراغ من كتابتها يوم الاثنين المبارك ثمانية أيام مضت من شهر
رجب (١٢٥٨) على يد كاتبها محمد الرملاوي .
- ٢٩ -

رابعاً: نسخة مصورة عن نسخة محفوظة بالمكتبة الخديوية، ورمزنا لها ب(خ):
رقم (٢٦٨) تفسير، وهي نسخة ناقصة، فيها خروم، عندنا منها عشرة أجزاء،
وهي بخط عبد الله بن عبد الرحمن بن إسحاق بن أبي بكر الأنصاري الخزرجي،
عدا الجزء الثاني فهو بخط أحمد بن عبد المغيث بن عبد الرحمن بن إسحاق بن
أبي بكر بن عبد الحميد الأنصاري الخزرجي.
وجاء على اللوحة الأولى من الأجزاء الكاملة ما نصه: وقفت الدار العالية
المصونة المخدرة خّوند بركة صان الله حجابها والدة مولانا السلطان الملك
الأشرف شعبان ... جميع هذا الجزء من تفسير القرآن العظيم للقرطبي من تجزئة
ستة عشر جزءاً وقفاً صحيحاً ... وأن يكون مقرّ ذلك بالمدرسة المعروفة بإنشائها
وعمارتها بظاهر القاهرة المحروسة، في خامس عشر شهر شعبان سنة سبعين وسبع
مئة .
وجاء على هامش الورقة الأولى من كل جزء ما نصه: وارد من جامع أم
السلطان، وأُضيف في يونيه سنة (١٨٨١).
والأجزاء كما يلي:
١- جزء ناقص من أوله وآخره، عدد أوراقه (٢٢٧) ورقة، وفي اللوحة (٢٣) سطراً،
يبدأ من الآية (٧٨) من سورة البقرة، وينتهي بالآية (٢٠٧) منها.
٢- جزء ناقص من أوله، عدد أوراقه (١٩٧) ورقة، وفي اللوحة (٢٢) سطراً، يبدأ
من أواخر المسألة الأولى من تفسير الآية (٢١٧) من سورة البقرة، وينتهي بالآية
(١٣) من آل عمران، وعلى اللوحة الأخيرة ما نصه: نجز الجزء الثالث ... على
يد العبد الفقير عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي ...
٣- جزء عدد أوراقه (٢٦١) ورقة، وفي اللوحة (٢٣) سطراً، يبدأ بالآية (١٤) من آل
عمران، وينتهي بالآية (٣٥) من النساء. وعلى اللوحة الأخيرة ما نصه: وكان
الفراغ منه في الحادي والعشرين من شهر رمضان المعظم قدره سنة خمس وستين
وسبع مئة على يد الفقير أحمد بن عبد المغيث ...
- ٣٠ -

٤- جزء ناقص من أوله، يبدأ بالآية (٦٠) من سورة المائدة، وينتهي بالآية (١٥٧)
من سورة الأعراف، عدد أوراقه (٢٥٥) ورقة، في اللوحة (٢٣) سطراً.
٥- جزء يبدأ بالآية (١٥٨) من الأعراف، وينتهي بالآية (٤٢) من يونس. عدد أوراقه
(٢٤٠) ورقة، في اللوحة (٢٣) سطراً. وعلى اللوحة الأولى ما نصه: السفر
السابع من كتاب جامع أحكام القرآن ... رواية شيخنا في القراءة الشيخ الفقيه
الإمام العلامة عز الدين قيس بن سلطان بن حامد الكلبي عنه، رواية شيخنا الفقيه
الإمام والد المؤلف شهاب الدين أبو العباس أحمد عنه، رواية العبد الفقير كاتبه
عبد الله بن عبد الرحمن بن إسحاق بن أبي بكر الأنصاري عنهم. وعلى اللوحة
الأخيرة: نجز السفر السابع بحمد الله وعونه وحسن توفيقه على يد عبد الله بن
.
عبد الرحمن.
٦- جزء يبدأ بالآية (٤٠) من سورة مريم، وينتهي بالآية (١٣) من النور، عدد أوراقه
(٢٤٥) ورقة. على اللوحة الأخيرة: نجز الجزء العاشر بحمد الله وعونه ...
على يد العبد الفقير عبد الله بن عبد الرحمن الخزرجي بتاريخ الثامن من ذي قعدة
الحرام من شهور سنة خمس وستين وسبع مئة.
٧- ناقص من أوله وآخره، يبدأ بالآية (٣٠) من سورة النور، وينتهي بالآية (٣٢) من
القصص، عدد أوراقه (١٧٠) ورقة، وعلى اللوحة الأولى: الحادي عشر.
٨- جزء ناقص من أوله، يبدأ بآخر تفسير الآية (٤٧) من العنكبوت، وينتهي بالآية
(٩٧) من الصافات، عدد أوراقه (٢١٧) ورقة، على اللوحة الأخيرة: نجز الجزء
الثاني عشر بحمد الله وعونه، وذلك من نسخة الأصل، روايتي عن سيدي الشيخ
المرحوم أبي العباس أحمد بن سيدي الشيخ الصالح أبي عبد الله محمد
المؤلف، كتبه العبد الفقير إلى رحمة ربه عبد الله بن عبد الرحمن ... مستهل
شهر صفر من شهور سنة ست وستين وسبع مئة .. .
٩- جزء يبدأ بالآية الأولى من الجاثية، وينتهي بآخر سورة الحديد، عدد أوراقه
(١٧٢) ورقة، على اللوحة الأخيرة: نجز الجزء الرابع عشر بحمد الله وعونه ...
وكان نسخ ذلك من نسخة المصنف رحمه الله على يد العبد الفقير عبد الله بن عبد
الرحمن ...
- ٣١ -

١٠ - جزء ناقص من آخره، يبدأ بالآية الأولى من المجادلة، وينتهي بالآية (١٤) من
القيامة، عدد أوراقه (١٨٦) ورقة، وعلى اللوحة الأولى: السفر الخامس عشر
من كتاب جامع أحكام القرآن ...
خامساً: نسخة مصورة عن نسخة محفوظة في المكتبة الخديوية بمصر، ورمزنا
لھا ب(ف):
رقم (٣٠٧) تفسير، وهي نسخة ناقصة تتألف من خمسة أجزاء، موقوفة على
المدرسة الفخرية بين السورين محضرة من جامع الفخري، وعليها ختم الكتبخانة
الخديوية، وهي كالتالي:
الجزء الأول(١): يبدأ من الآية (٢٦٩) من سورة البقرة، وينتهي بالآية (٦) من
سورة المائدة، عدد أوراقه (٢٩١) ورقة، في كل ورقة لوحتان، كتبت بخط النسخ،
عدد أسطر اللوحة (٢٥) سطراً، وعلى لوحة المقدمة وقف باسم عبد الغني على
المدرسة المستجدة بين السورين .
الجزء الثاني: يبدأ من الآية (٣٧) من سورة يونس، وينتهي بالآية (٢٤) من
سورة الإسراء، وعدد أوارقه (٢١٩) ورقة، وعلى اللوحة الأولى منها وقف
المرتضى العدل شرف الدين القاسم بن محمد العدل بتاريخ ثاني عشري شهر الله
المحرم سنة اثني عشر وثمان مئة.
وجاء على اللوحة الأخيرة منه ما نصُّه: نجز الجزء السادس من التفسير بحمد
الله وعونه وحسن توفيقه يوم الأربعاء تاسع عشر ذي الحجة لتمام شهور سنة ثمان
وثلاثين وسبع مئة .
الجزء الثالث: يبدأ من الآية (٢٥) من سورة الإسراء، وينتهي بآخر سورة
الفرقان، عدد أوراقه (٢٤٥) ورقة .
الجزء الرابع: يبدأ من الآية (٣٩) من سورة يس، وينتهي بآخر سورة الدخان،
وعدد أوراقه (٩٣) ورقة.
(١) وقع اضطراب في ترتيب أوراق هذا الجزء.
- ٣٢ -

وجاء على اللوحة الأخيرة منه ما نصُّه: نجز الجزء التاسع بحمد الله سابع شهر
جمادى الآخرة من شهور سنة تسع وثلاثين وسبع مئة .
الجزء الخامس: يبدأ من أول سورة محمد ، وينتهي بالآية (٤٢) من سورة
القلم، عدد أوراقه (١٧٦) ورقة .
سادساً: جزءان من نسخة مصورة عن نسخة محفوظة في المكتبة الخديوية :
رقم (٢٨٤) تفسير ، عليها ختم الكتبخانة الخديوية المصرية:
الجزء الأول: يبدأ من الآية (١٢) من سورة فصلت، وينتهي بآخر سورة القمر،
عدد أوراقه (٢٥٥) ورقة، في كل ورقة لوحتان ، في اللوحة (٢٣) سطراً.
وجاء على اللوحة الأولى منه ما نصُّه: الجزء الرابع عشر من جامع أحكام
القرآن ... محضر من جامع الأميري قراقجا الحسيني وأضيف فيها سنة (٨١٨).
وجاء على اللوحة الأخيرة منه ما نصُّه: يتلوه في الجزء الخامس عشر إن
شاء الله سورة الرحمن ، وقف هذا الجزء المبارك العبد الفقير إلى الله تعالى
محمد بن المرحوم إياس الغزي على نفسه ... بتاريخ العشرين من شوال سنة سبع
وأربعين وثمان مئة .
الجزء الثاني: يبدأ من أول سورة الرحمن، وينتهي بالآية (٢٦) من سورة نوح،
عدد أوراقه (٢٤٥) ورقة.
وجاء على اللوحة الأولى منه ما نصُّه: الجزء الخامس عشر من كتاب جامع
أحكام القرآن ... محضر من جامع الأميري قراقجا الحسيني وأضيف فيها سنة (٨٨١).
سابعاً: أجزاء متفرقة مصورة عن نسخ محفوظة في المكتبة الخديوية، وهي
كالتالي:
جزء رقم (٣٠٨) تفسير، يبدأ من الآية (٤) من سورة نون، وينتهي بآخر سورة
الفلق، عدد أوراقه (١٥٠) ورقة، في كل ورقة لوحتان، في اللوحة (٢٥) سطراً،
على اللوحة الأولى ختم الكتبخانة الخديوية المصرية ومحضر من جامع الفخري .
- ٣٣ -

جزء رقم (٣٥٧) تفسير، يبدأ من أول سورة الطلاق، وينتهي بالآية (٣٤) من
سورة عبس وتولى، عدد أوراقه (١٩٧) ورقة، كتبت بخط معتاد قديم، وفي كل
ورقة لوحتان، في اللوحة (٢١) سطراً، وعلى اللوحة الأولى والأخيرة ختم
الكتبخانة الخديوية المصرية.
وجاء على اللوحة الأولى ما نصّه: الجزء التاسع عشر من تفسير القرآن. وعليها
وقف للمعزّ الأشرف العالي السيفي .. على المقيمين بالمدرسة الحنفية المجاورة
لجامع طولون المنسوبة للمعز الأشرف .
جزء رقم (٩٦) تفسير، يبدأ من الآية (٣٤) من سورة فصلت، وينتهي بالآية
(١٦) من سورة الذاريات، عدد أوراقه (٢٤٨) ورقة، في كل لوحة (١٧) سطراً.
وجاء على اللوحة الأولى ما نصُّه: الجزء السابع عشر من تفسير القرآن، وقف
وحبس وسبل وتصدق العبد الفقير .. المعز الأشرف العالي السيفي .. وعلى المقيمين
بالمدرسة الحنفية المجاورة لجامع طولون المنسوبة للمعز الأشرف.
ثامناً: الطبعة الثالثة المصورة عن الطبعة الثانية لدار الكتب المصرية ، ورمزنا
لها بـ (م)، وقابلنا عليها النسخ الخطية المذكورة .
- ٣٤ -

ميزات هذه الطبعة، ومنهج العمل فيها
قوبلت النسخ الخطية على الطبعة المصرية الثالثة التي رمز لها بـ (م)، وأثبتت
أهمَّ الفروق بين ألفاظ النسخ الخطية، لئلا ننقل الحواشي بما لا فائدة من ذكره.
وقد تمَّ في هذا العمل ما يلي:
١- ضبط النصِّ، وترقيمُه وتفصيلُه.
٢- تخريج أحاديثه وما وقع فيه من آثار على النحو التالي:
أ - عزو الحديث إلى المصدر الذي ذكره المصنف، وفي حال كون الحديث
في الصحيحين وذكر المصنفُ أحدهما، فإننا نذكر الآخر.
ب - إن لم يذكر المصنف مصدراً للحديث، فإن كان في الصحيحين، اكتفينا
بالعزو إلیھما، وإن لم یکن فيهما، فنخرجه من أهم مصادره. ثم إن كان
الحديث في مسند أحمد، خرجناه منه بعزوه إلى طبعة مؤسسة الرسالة،
وذلك للإفادة من تخريجه والتعليق عليه لمن يريد الاستزادة.
٣- التعليق على الأحاديث باختصار بما تدعو إليه الحاجة؛ من شرح غريب، أو بيان
علة، أو غير ذلك.
٤- تخريج أشعاره من دواوين أصحابها، وإن كان البيت من شواهد العربية فنزيد
على الديوان أهمَّ مصادر العربية.
٥- ترجمة الأعلام بإيجاز في أول موضع ترد فيها، وذلك من كتاب ((سير أعلام
النبلاء)) في الغالب، طبعة مؤسسة الرسالة للإفادة من مصادر الترجمة في حواشيه
لمن أراد الاستزادة، وسيُلحق آخر التفسير إن شاء الله فهرس بالأعلام المترجمين.
٦- توثيق النصوص التي أوردها المصنف من أحكام ولغة وقراءات وغيرها من
مصادرها التي استقى منها تفسيره، وذلك على حسب ما يتوافر منها.
- ٣٥ -

وتجدر الإشارة إلى أن الآيات القرآنية مثبتة في هذه الطبعة على رواية حفص،
كما هو الحال في الطبعة المصرية، لأن الآيات لم ترد في النسخ الخطية على قراءة
واحدة، بل تنوّعت فيها، وغالباً ما وردت على قراءتي أبي عمرو ونافع، وذلك
حسب ما في النسخ (د) و(ز) و(ظ). وقد قال عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَهُوَ مُحَرَّمُ
عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ﴾ [البقرة: ٨٥]؛ قال: تقرأ ((وهو)) بسكون الهاء لثقل الضمة. اهـ.
وهي قراءة قالون وأبي عمرو والكسائي.
وقد توبعت الطبعة المصرية في إيراد الآية كاملةً قبل تفسيرها، لما في ذلك
من فائدة وزيادة إيضاح، إذ إنه لم يرد في النسخ الخطية من الآية إلا طَرفُها.
- ٣٦ -

ترجمة المصنف(١)
هو محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فَرْح(٢)، أبو عبد الله الأنصاريُّ،
الخزرجيُّ، القرطبيُّ، الأندلسيُّ، المالكيّ.
سمع من ابن رَوَاج، وابن الجُمَّيْزي، والشيخ أبي العباس أحمد بن عمر
القرطبي صاحب المفهم، وأبي علي الحسن بن محمد بن محمد البكري الحافظ،
وأبي الحسن علي بن محمد بن علي بن حفص اليحصبي، وغيرهم.
روی عنه ولده شهاب الدين أحمد، وغيره.
قال الذهبي فيه: إمامٌ متفتّن مُتبخِّر في العلم، له تصانيفُ مفيدةٌ تدلُّ على كثرة
اطلاعه ووُفور فضله، وقد سارت بتفسيره العظيم الشأن الركبان، وهو كاملٌ في
معناه، وله أشياءُ تدلُّ على إمامته وذكائه، وكثرة اطلاعه.
وقال ابن فرحون: كان من عباد الله الصالحين، والعلماء العارفين الورعين،
الزاهدين في الدنيا، المشغولين بما يعنيهم من أمور الآخرة، أوقاتُه معمورةٌ ما بين توجّهٍ
وعبادة وتصنيف، وكان قد اطّرح التكلّف، يمشي بثوب واحد، وعلى رأسه طاقيّة.
وقال ابن العماد في ((شذرات الذهب)): كان من الغواصين على معاني
الحديث، حسنَ التصنيف، جيّدَ النقل.
له من الكتب المطبوعة:
١- الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته.
(١) مصادر ترجمته: تاريخ الإسلام للذهبي ٥/ لوحة ٢٠٦، الوافي بالوفيات ١٢٢/٢، الديباج المذهب
٣٠٨/٢، المقفّى الكبير للمقريزي ١٤٧/٥، طبقات المفسرين للداودي ٦٥/٢، نفح الطيب للمقّري
٦٨٥/٢، شذرات الذهب ٥٨٤/٧، شجرة النور الزكية ص ١٩٧، كشف الظنون ٣٨٣/١، ٣٩٠،
٥٣٤، هدية العارفين ١٢٩/٢، الأعلام ٣٢٢/٥.
(٢) بفتح الفاء، وسكون الراء، والحاء المهملة.
- ٣٧ -

٢- الإعلام بما في دين النصارى من الأوهام.
٣- التذكار في أفضل الأذكار.
٤- التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة.
٥- الجامع لأحكام القرآن، وهو كتابنا هذا(١).
٦- قمع الحرص بالزهد والقناعة وردّ ذل السؤال بالكتب والشفاعة.
وذكر ابن فرحون في ((الديباج المذهب)) أن له أرجوزة جمع فيها أسماء
النبي 9، وكتاب ((شرح التقصي))، وقال: وله تأليف وتعاليق مفيدة غير هذه.
وفاته :
توفي رحمه الله بمُنية بني خصيب من الصعيد الأدنى بمصر، ليلة الاثنين،
التاسع من شوّال، سنة إحدى وسبعين وست مئة، ودُفن بها.
(١) ذكر صاحب كشف الظنون ص ٥٣٤ أن للكتاب مختصراً لسراج الدين عمر بن علي بن الملقن الشافعي
(٨٠٤هـ).
- ٣٨ -