Indexed OCR Text

Pages 1261-1280

ود
١٢٦١
الورق
ممدوداً أي واسعاً، وبنين شهودًاً معه بمكة لا
يفارقونها ومهد له تمهيداً ثم يطمع بالزيادة،
هذا لن يكون فإنه كان عنيداً للقرآن:
٢٤٢/١٥
• ود
- عصيان قوم نوح له ومكرهم في الصد
عن سبيل الله وتمسكهم بآلهتهم وبود
وسواع ويغوث ويعوق ونسر، وهي التي
انتقلت عبادتها إلى العرب: ١٦٢/١٥
● الودّ
- الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل
الرحمن لهم وداً أي مودة ومحبة: ٥١٧/٨
- لا ينبغي للمؤمنين بالله واليوم الآخر أن
یوادوا ویوالوا من حاد الله ورسوله ولو
كانوا أقرب الناس إليهم: ٤٣٢/١٤
- موادة ومجاملة غير الحربيين من غير
المسلمين: ٢١٩/٢
• الوداع
- يقسم الله بالضحى، وبالليل إذا سكن
وغطى النهار بظلمته، أن الله ما ودع
رسوله وقطعه، وما تلاه: ٦٧١/١٥
• الودق
- الله يرسل الرياح فتثير الرياح سحاباً
فيبسطه الله كيف يشاء ويجعله كسفاً أي
قطعاً متفرقة فيخرج الودق أي المطر من
خلاله: ١١٦/١١
- الله يزجي السحاب فيؤلف بينه فيجعله
ركاماً فترى الودق أي المطر يخرج من
خلاله: ٦٠٥/٩
• الودود
- إن بطش الله وعذابه الشديد عظيم، وهو
تعالى الذي يبدأ الخلق ثم يعيده، وهو
الغفور الودود، وهو رب العرش المجيد،
يفعل ما يريد: ٥٤٣/١٥
• الوديعة
- رعاية الأمانة في حق الآخرين: رد
الودائع والعواري: ١٢٩/٣
• الوراثة
- كتب الله أي قضى في الزبور من بعد
الذكر أن الأرض يرثها عباد الله الصالحين
وفي هذا بلاغ لقوم عابدين: ١٥١/٩
• الورد
- يوم القيامة يساق المجرمون إلى جهنم
ورداً أي مشاة عطاشاً كالإبل ترد الماء:
٥٠٧/٨
• الوردة
- يوم القيامة تنشق السماء وتتصدع،
وتصير كوردة حمراء، وذابت مثل الدهن:
٢٣٤/١٤
• الوَرَق
- وسوسة الشيطان لآدم وأكله آدم
وزوجته من الشجرة فبدت لهما سوآتهما
وأخذا يخصفان عليهما أي يلصقان من
ورق الجنة، وعصى آدم ربه فغوى:
٦٥٥/٨
• الورق
- إرسال واحد من أصحاب الكهف
بالورق أي الدراهم ليأتيهم بطعام وطلبوا

الوزن
١٢٦٢
الورود
منه أن يتلطف حتى لا يشعر بهم أحد:
٢٤٥/٨
• الورود
- المشركون من عبدة الأصنام والأوثان
وما يعبدون من غير الله حصب جهنم هم
لها واردون ولو كان الأصنام آلهة ما
وردوها والمشركون وآلهتهم خالدون في
جهنم: ١٤٨/٩
- الورود على النار هو المرور على
الصراط: ٤٩١/٨
- ورود الناس جميعاً نار جهنم كان ذلك
حتماً مقضياً: ٤٨٩/٨
- يقود فرعون قومه إلى النار وبئس الورد
المورود: ٤٦٢/٦
• الوريد
- الله خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به
نفسه، والله أقرب إليه من حبل الوريد:
٦٢٦/١٣
· الوزر
- الذي تولى عن الخير، وأعطى قليلاً من
المال وأكدى أن أحجم عن العطاء، وهو
الوليد بن المغيرة، فهل عنده علم الغيب فهو
يعلم أن صاحبه يتحمل عنه أوزاره يوم
القيامة: ١٤٠/١٤
- لا تحمل نفس آثمة أو مذنبة إثم أو ذنب
أخرى فلا تزر وازرة وزر أخرى:
٤٨٢/٤، ٣٧/٨، ٢٧٦/١٢،٥٨٨/١١
- لو طلبت نفس مثقلة بالأوزار والذنوب
مساعدة أخرى في حملها لتحمل عنها بعض
الذنوب، لم تحمل منه شيئاً ولو كان ذا
قربى: ٥٨٩/١١
- من كذب بالقرآن فإنه يحمل يوم القيامة
وزراً خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة
حملاً: ٦٣٧/٨
- وضع الوزر عن رسول الله {8# الذي
أثقل كاهله: ٦٨٤/١٥
- يحمل المشركون يوم القيامة أوزارهم
ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم:
٤٢٥/٧
• الوَزَر
- علامات القيامة أنه إذا ذهب البصر،
وخسف القمر فذهب ضوءه، وجمع
الشمس والقمر، يقول الإنسان يومها أين
المفر، وقتها لا وزر فلا حصن ولا ملجأ من
الله: ٢٧٥/١٥
• الوزع
- حشر وسوق الكفار إلى النار فهم
یوزعون: ٥٣٦/١٢
● الوزن
- أصل النقدين الذهب والفضة الوزن:
٥٦٤/٦
- الأعمال هي التي توزن يوم القيامة:
٥٠٤/٤
- الذين كفروا بآيات الله ولقائه هم
الأخسرون أعمالاً وضل سعيهم في الدنيا
وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً لكن
حبطت أعمالهم يوم القيامة ولا يقام لهم
وزن: ٣٦٨/٨

١٢٦٣
الوسوسة
الوزير
- أمر شعيب قومه أصحاب الأيكة أن
يوفوا الكيل وأن يزنوا بالقسطاس المستقيم،
وأن لا يبخسوا الناس أشياءهم وأن لا يعثوا
في الأرض مفسدين: ٢٣٤/١٠
- أمر الناس بأن يقيموا وزنهم بالقسط
والعدل ولا يخسروا أي ينقصوا الميزان:
٢١٣/١٤
- وجوب إيفاء الكيل والوزن بالقسطاس
المستقيم: ٧٩/٨
- وزن الأعمال يوم القيامة الحق: ٥٠٣/٤
- وزن صحائف الأعمال: ٥٠٦/٤
- الويل للمطففين، وهم الذين إذا اكتالوا من
الناس استوفوا حقهم، وإذا كالوا أو وزنوا لهم
ينقصون الكيل أو الوزن: ٤٨٤/١٥
· الوزير
- جعل الله لموسى أخاه هارون وزيرا
وأمرهما أن يذهبا إلى فرعون وقومه
فدمرهم الله تدميراً: ٥٥٣/٨، ٧٠/١٠
• الوسطية
- جعل الله أمة الإسلام أمة وسطاً: ٣٦٩/١
- غايات وسطية أمة الإسلام وثمرتها:
٣٧٠/١
- معنى الوسطية في أمة الإسلام: ٣٦٩/١
- الوسط: العدل: ٣٧٥/١
- وسطية الإسلام فلا إسراف ولا تقتير:
١٥/٤
• الوسع
- عدم تكليف النفس إلا وسعها أي
طاقتها هو منهاج الشرع: ٣٩٢/٩
• الوسم
- حکم وسم الحيوان: ٢٩١/٣
- من الوسم في الوجه: ما رأى العلماء من
تسوید وجه شاهد الزور: ٥٩/١٥
- نهي رسول الله ◌ُ ﴿ أن يطيع كل
شخص كثير الحلف حقير مهین، هماز
يمشي بالنميمة، إذا تليت عليه آيات القرآن
قال: هي أساطير الأولين، سيجعل الله
وسماً بالسواد على خرطومه أي أنفه:
٥٧/١٥
· الوسوسة
- الاستعاذة برب الناس وملكهم وإلههم، من
شر الشيطان الوسواس الخناس، الذي يوسوس
في قلوب الناس هو الموسوس إما شيطان الجن
وإما شيطان الإنس: ٨٨٥/١٥
- الله خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به
نفسه، والله أقرب إليه من حبل الوريد:
٦٢٦/١٣
- تحذير الناس من قبول وسوسة الشيطان:
٥٣٣/٤
- تمكن إبليس من دخول الجنة والوسوسة
لآدم: ١٥٥/١
- جواز السهو والغلط بوسواس الشيطان
مع الأنبياء والرسل: ٢٧٦/٩
- جواز النسيان على رسول الله لو﴿ بغير
وسوسة الشيطان: ٢٦٠/٤
- دعاء رسول الله بقوله: رب أعوذ بك
من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن
يحضرون: ٤٢٥/٩

١٢٦٤
الوصية
الوسيلة
- صدق الإِيمان وإخلاص المقاتلين يعصمان
من الوساوس: ٤٠٠/٢
- عدم المؤاخذة على الوساوس ما لم تصل
إلى درجة العزم: ١٤١/٢
- علاج وسواس الشيطان إذا نزغ
الاستعاذة بالله السميع العليم: ٥٥٦/١٢
- للشيطان وسوسة في القلب: ٥٥٧/٧
- ليجعل ما يوسوس به الشيطان فتنة للذين
في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم والظالمين
في شقاق بعید: ٢٧٣/٩
- ما أرسل الله من رسول ولا نبي إلا إذا
تمنى ألقى الشيطان في أمنيته وسوسة فينسخ
الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته:
٢٧٢/٩
- وسوسة الشيطان لآدم وزوجته لتنكشف
سواتهما: ١٥٠/١، ٥٢٣/٤، ٦٥٥/٨
• الوسيلة
- الذين عُبدوا من دون الله يقصدون
ويطلبون الوسيلة إلى الله والتقرب
بالطاعات: ١١٧/٨
- الوسيلة درجة في الجنة: ٥٢٢/٣
• الوشم
- تحريم الوشم: ٢٩٢/٣
• الوصف
- سبحان الله رب العرش عما يصفون:
٣٨/٩
- قول رسول الله رب احكم بالحق وربنا
الرحمن المستعان على ما يصف المشركون
من الشرك: ١٥٨/٩
- الويل للمشركين الظالمين الذين يصفون
الله بما ليس فيه: ٣٠/٩
- يجعل المشركون ما يكرهون لأنفسهم
من البنات من الشركاء وتصف ألسنتهم
الكذب أن لهم الحسنى: ٤٧٤/٧
• الوصید
- تظن أصحاب الكهف أيقاظاً وهم رقود
ويقلبون ناحية اليمين وناحية الشمال
وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد بفناء
الكهف: ٢٤٤/٨
• الوصيلة
- تحريم الجاهليين الوصيلة: ٨٩/٤
• الوصية
- آراء العلماء في نسخ آية الوصية:
٤٨٦/١
- اختلاف العلماء في المال الذي تفرض فيه
الوصية: ٤٨٥/١
- الإِشهاد على الوصية لإثباتها وتنفيذها:
١٠٥/٤
- الأصل كون الشاهدين على الوصية
مسلمين عدلين: ١٠٥/٤
- الإضرار في الوصية: ٤٩١/١
- تبديل الوصية: ٤٩٠/١
- تشريع الميراث بقرابة الرحم، فأولو
الأرحام أولى ببعضهم البعض من المهاجرين
والأنصار إلا أنه يوصي الإنسان إلى أوليائه
الذین کانوا یوالونه في الدين: ٢٦٩/١١
- تقديم تكفين الميت وتجهيزه ودفنه على
الدين والوصية والميراث: ٦١١/٢

الوضع
١٢٦٥
الوضع
- تقديم الديون ثم الوصايا في الميراث:
٦١٠/٢
- تقديم الوصية على الميراث في حدود
ثلث التركة: ٦١١/٢
- الحج عن الميت الذي أوصى به: ٣٤٠/٢
- الحض على الوصية والاهتمام بأمرهنا في
السفر والحضر: ١٠٥/٤
- خروج الموصي في وصيته عن منهج
الشرع والعدل: ٤٨٥/١
- رجوع المجيزين للوصية في حياة الموصي
بعد وفاته: ٤٨٨/١
- رد اليمين التي يحلفها شاهدا الوصية على
الورثة: ١٠٣/٤
- الشهادة على الوصية حين الموت: ٩٧/٤
- الضرار في الدين والوصية في الميراث:
٦١٤/٢
- الضرر والإضرار حرام، وهو في الوصية
من الكبائر: ٦١٩/٢
- ما ينتظر المشركون للعذاب إلا صيحة
واحدة أي نفخة تأخذهم وهم يختصمون،
فلا يستطيع أحدهم أن يوصي بماله ولا
يرجع إلى أهله: ٣٢/١٢
- المحرمات العشر أو الوصايا العشر: ٤٤٥/٤
- مقدار الوصية التي يوصي بها الإنسان:
٤٨٧/١
- من أوصى بثلث ماله لأعقل الناس:
٥٠٦/١٠
- من غير الإيصاء من شاهد ووصي بعد
سماعه، فإنما ذنب ذلك عليه: ٤٨٤/١
- من مات وله ورثة فليس له أن يوصي
بجميع ماله: ٤٨٧/١
- نسخ آية الوصية بآية المواريث: ٤٨٥/١
- الوصية بأكثر من الثلث أو الوصية
لوارث: ٤٨٨/١
- الوصية بمعصية: ٤٩٠/١
- وصية الحول للمتوفى عنها زوجها ومتعة
كل مطلقة: ٧٧٢/١
- وصية الصبي المميز والسفيه والمجنون:
٤٨٩/١
- الوصية لغير القرابة وترك القرابة
محتاجين: ٤٨٨/١
- وصية لقمان لابنه وموعظته له أن لا
يشرك بالله: ١٥٩/١١
- الوصية للقريب غير المسلم: ٢٧٤/١١
- الوصية للوالدين والأقربين بشيء من
المال إذا ظهرت علامات الموت: ٤٨٤/١
- وصية المعتوه والمغمى عليه: ٤٨٩/١
- الوصية الواجبة: ٤٨٢/١
• الوضع
- ذهول كل مرضعة عما أرضعت يوم
القيامة وتضع كل ذات حمل حملها:
١٦٧/٩
- من علمه تعالى أنه لا تحمل أنثى ولا
تضع إلا بعلم الله: ٧/١٣،٥٧٦/١١
- وصية الإنسان ببر والديه والإحسان
إليهما، وذلك لأن أمه حملته كرهاً ووضعته
كرها وبمشقة، وإن مدة حمله وفصاله أي
فطامه ثلاثون شهراً: ٣٤٩/١٣

١٢٦٦
الوعاء
الوضوء
• الوضوء
- التيمم بدل من الوضوء ومن الغسل:
٤٦٢/٣
- التيمم خشية خروج الوقت بسبب
الانشغال بالوضوء: ٤٦٢/٣
- حكم مسّ المصحف على غير وضوء:
٣٠٦/١٤
- غسل الرجلين إلى الكعبين الفرض الرابع
من فرائض الوضوء: ٤٥٥/٣
- غسل الوجه الفرض الأول من فرائض
الوضوء: ٤٥٣/٣
- غسل اليدين إلى المرفقين الفرض الثاني
من فرائض الوضوء: ٤٥٣/٣
- فرائض الوضوء: ٤٥٣/٣
- فرضية الوضوء: ٤٤٩/٣
- مسح الرأس مرة أو ثلاثاً في الوضوء:
٤٥٤/٣
- مسح الرأس ومقدار هذا المسح وهو
الفرض الثالث من فرائض الوضوء:
٤٥٤/٣
- المسح على الجوربين في الوضوء:
٤٦٣/٣
ء
- المسح على الخفين بدلا من غسل
الرجلين: ٤٥٦/٣
- منع بعض العلماء الصلاة في موضع العذاب
والتيمم بمائها والوضوء بمائها: ٣٧٣/٧
- نواقض الوضوء: ٤٥٧/٣
- النية فرض من فرائض الوضوء عند غير
١
الحنفية: ٤٥٦/٣
- وجوب الترتيب في الوضوء عند الشافعية
والحنابلة: ٤٥٦/٣
- وجوب الدلك في الوضوء عند المالكية:
٤٥٧/٣
- وجوب المضمضة والاستنشاق في
الوضوء عند الحنابلة: ٤٥٧/٣
- وجوب الموالاة في الوضوء عند المالكية
والحنابلة: ٤٥٧/٣
- وجوب الوضوء على المحدث، وندبه إذا
كان متوضئاً: ٤٥٢/٣
ء
- الوضوء تبردا: ٦٦/١٣
- وضوء الرجل بفضل طهور المرأة:
٩٥/١٠
- الوضوء شرط لصحة الصلاة: ٤٥٢/٣
• الوطء
- ما يصيب المجاهدين من نصب أو ظمأ
أو مخمصة، أو يطؤون موطئاً يغيظ الكفار
ولا ينالون من عدو نيلاً ولا يعملون من
عمل صالح ولا يقطعون وادياً ولا ينفقون
نفقة إلا كتبه الله لهم: ٧٧/٦
• الوطر
- لما قضى زيد وطراً من زوجته زينب بنت
جحش وطلقها جعلها الله زوجة لرسول الله
إبطالاً لحكم التبنى: ٣٥٣/١١
• الوطن
- حب الوطن: ١٤٧/٣
• الوعاء
- استخراج يوسف الصواع من وعاء أخيه
بنیامین: ٣٥/٧

الوعد
١٢٦٧
الوعد
- نار جهنم ملتهبة تتلظى نزاعة للشوى
أي أعضاء الإنسان، تنادي من أدبر وتولى
عن الحق والإيمان، وجمع المال فأوعى فجعله
في وعاء فكنزه ولم يؤدِّ حق الله:
١٢٥/١٥
• الوعد
- استعجال الكفار بالعذاب وبقولهم متى
هذا الوعد بالعذاب إن كنتم صادقين:
٦٢/٩
- استعجال المشركين وقوع العذاب،
والعذاب آت ولن يخلف الله وعده وهو
حليم فإنه اليوم عنده كألف سنة مما يعد
الناس: ٢٦١/٩
- استغفار الملائكة للمؤمنين بقولهم ربنا
وسعت كل شيء رحمةً وعلماً فاغفر للذين
تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم
وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم:
٣٩٧/١٢
- اقتراب الوعد الحق أي يوم القيامة إذا
حصلت أمارات الساعة فإذا حدث ذلك
تشخص أبصار الذين كفروا: ١٤١/٩
- الذين اتقوا ربهم لهم في الجنة غرف
فوقها غرف تجري من تحتها الأنهار وعد
من الله الذي لا يخلف وعده: ٢٩٤/١٢
- الذين أقروا بربوبية الله وتوحيده،
واستقاموا وثبتوا على أمر الله تتنزل عليهم
الملائكة بما يشرح صدورهم وتقول لهم: لا
تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بدخول الجنة التي
وعدكم الله إياها: ٥٥٠/١٢
- الذين يتقبل الله عنهم أحسن ما عملوا،
ويتجاوز ويعفو عن سيئاتهم، وهم في جملة
أصحاب الجنة، هذا الوعد وعد الصدق
الذي كانوا يوعدون: ٣٥٣/١٣
- إلى الله مرجع الناس جميعاً يوم القيامة
ووعد الله ذلك وعداً حقاً ثابتاً: ١١١/٦
- أمر رسول الله أن يترك المشركين
يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يوم القيامة
الذي يوعدون: ٢١٠/١٣
- أمر رسول الله بالصبر، فإن وعد الله له
بالنصر حق، وأمره أن يستغفر لذنبه، وأن
يسبح بحمد ربه بالعشي والإبكار:
٤٦٤/١٢
- أمر رسول الله وميّ بالصبر على أذى
المشركين، فإن وعد الله حق بنصر المؤمنين،
ولا يستخفنه الذين لا يوقنون: ١٣٣/١١
- أمر رسول الله ◌َّ فإن وعد الله بالنصر
حق، وإما أن يريه الله بعض الذي يعد به
المشركين من العذاب، أو يتوفاه، ثم
يرجعون إلى الله: ٤٩٠/١٢
- إنكار المشركين البعث كما أنكره
آباؤهم وقالوا إذا متنا وكنا تراباً وعظاماً
نعود إلى البعث، لقد وعدنا نحن وآباؤنا
هذا من قبل وما هذا إلا أساطير الأولين:
٤١٥/٩
- تساؤل المشركين متى يقع الوعد بيوم
القيامة والحشر: ٥١٦/١١
- خلف الوعد مذموم شرعاً، مستوجب
للإثم: ٥٤١/١٤

الوعد
١٢٦٨
الوعد
- صدق الوعد من الصفات الحميدة في
كل زمان ومكان: ٤٦١/٨
- عودة موسى إلى قومه بعد انقضاء الميعاد
مع ربه غضبان أسفاً: ٦١٩/٨
- في السماء تقدير الأرزاق وتعيينها، وفيها
ما یوعد الناس من خير أو شر: ٢٠/١٤
- قول ذي القرنين عن السد الذي بناه هذا
رحمة من ربي فإذا جاء وعد الله بخروج
يأجوج ومأجوج من وراء السد جعله الله
دکاً: ٣٥٩/٨
- قول المشركين متى هذا الوعد بيوم
القيامة إن كنتم صادقين: ٣٧٨/١٠،
٣١/١٢
- قول المؤمنين بعد دخولهم الجنة: الحمد
لله الذي صدق وعده بالثواب بجنته وأورثنا
أرض الجنة نتبوأ منها حيث نشاء:
٣٧٩/١٢
- كان إسماعيل صادق الوعد مشهورا
بالوفاء وكان رسولاً نبياً: ٤٦١/٨
- كذب المنافقين وإخلافهم العهد والوعد:
٦٧٤/٥
- كيف يقي الكافرون أنفسهم من عذاب
B
يوم يجعل الأولاد شيبا تصير السماء منفطرة
متصدعة، وكان وعد الله واقعاً لا محالة:
٢٢٠/١٥
- لا يحزن المؤمنين الفزع الأكبر يوم القيامة
وتتلقاهم الملائكة بالبشارة تقول لهم هذا
یومکم الذي كنتم توعدون: ١٥٠/٩
- لا یخلف الله وعده رسله: ٢٩٨/٧
- لا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا
قارعة أو تحل قريباً من دارهم حتى يأتي
وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد:
١٨٧/٧
- لقد صدق الله الرسل وعده فأنجاهم
ومن شاء الله وأهلك المسرفين: ٢٢/٩
- لما رأى المؤمنون الأحزاب يوم الخندق
قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله
ورسوله: ٢٩٨/١١
- لو تواعد المسلمون والمشركون في مكان
القتال في بدر لاختلفوا في الميعاد خوفاً من
القتال: ٣٥٨/٥
- ليس المؤمن الذي وعده الله وعداً حسناً
كمثل الكافر الذي متعه الله متاع الحياة
الدنيا ويوم القيامة هو من المحضرين:
٥٠٣/١٠
- نصر الروم على الفرس وعد حق من الله
ولا يخلف الله وعده: ٥٣/١١
- وجوب الوفاء بالوعد: ٤٦٣/٨
- وعد الله حق بالبعث والحشر، فلا يغرن
الناس الحياة الدنيا ولا يغرنهم بالله الغرور
وهو الشيطان: ١١ /٥٦٧
- وعد الله المجاهدين بالجنة في التوراة
والإنجيل والقرآن واستبشار المؤمنين ببيعهم
الذي بايعوا به: ٥٦/٦
- وعد الله الناس وعد الحق ووعد
الشيطان لهم وإخلافه لهم: ٢٥٦/٧
- الوفاء بالوعد إن تعلق بسبب:
٥٤١/١٤

الوعظ
١٢٦٩
الوعيد
- الوفاء بالوعد، وجوبه ديانة أو قضاء:
٥٣٩/١٤
- يدخل الله المؤمنين جنات النعيم خالدين
فيها وهذا وعد من الله: ١٤٦/١١
- يقسم الله بالذاريات وهي الرياح التي
تذرو وتفرق التراب على أن وعده صادق،
وأن وقوع الحساب كائن: ٩/١٤
- يقول المشركون متى يقع الوعد بيوم
القيامة والحشر، ويجابون بأن العلم عند
الله، وأنما رسول الله نذير مبين: ٣٧/١٥
- يقول المشركون يوم القيامة: يا ويلنا من
بعثنا من مرقدنا، فیجابون: هذا ما وعد الرحمن
وصدق المرسلون في وعدهم: ٣٣/١٢
• الوعظ
- انقسام اليهود في القرية التي كانت على
شاطئ البحر إلى ثلاثة فرق وهم المؤيدون
والواعظون والمحايدون: ١٥٢/٥
- تحذير رسول الله لقومه ووعظه لهم
بخصلة واحدة أن يقوموا في طلب الحق
مثنی وفرادى: ٥٤٤/١١
- رد عاد على هود أنه أوَعظت أم لا فما
نحن بمعذبين فأهلكهم الله: ٢١٣/١٠
- عذاب الظالمين الذين احتالوا على الصيد
يوم السبت بعذاب بئيس ونجاة الواعظين
الذین نهوا عن السوء: ١٥٣/٥
- وعظ المسلمين أن يعودوا إلى الإفك
والخوض في مثله: ٥١٥/٩
· الوعي
- لما تجاوز الماء حدَّه وجاء الطوفان في زمن
نوح عليه السلام حمل المؤمنون في السفن
الجارية، ليجعل الله نجاة المؤمنين تذكرة
وتعيها أذن واعية: ٩٢/١٥
- ما للكفار لا يؤمنون، وإذا قرئ عليهم
القرآن لا يسجون إعظاماً لله، وسبب ذلك
أن الكفار يكذبون بالقرآن المشتمل على
إثبات التوحيد، والله أعلم بما يوعون أي
يجمعون في صدروهم: ٥٢٣/١٥
• الوعيد
- الله يعلم ما يقوله المشركون لرسول الله
ح ◌َ* وما رسول الله جبار عليهم، فليذكر
رسول الله بالقرآن من يخاف وعيد الله:
٦٥٢/١٣
- إنزال القرآن عربياً وصرف الله فيه من
الوعيد لعل الناس يتقون ربهم أو يحدث
لهم عبرة وعظة: ٦٤٧/٨
- كذب قبل كفار قريش أقوام منهم قوم
نوح وأصحاب الرَّس، وثمود وعاد
وفرعون وإخوان لوط وأصحاب الأيكة
وقوم تبع، كل من هذه الأقوام كذب
الرسل فحق عليهم وعيد الله بالعذاب:
٦٢٢/١٣
- وعد الله لأنبيائه ورسله أن الله
سيسكنهم الأرض بعد إهلاك الكافرين
وذلك وعد لمن خاف مقام الله وخاف
وعیده: ٢٤٥/٧
- يقول الشيطان القرين يوم القيامة عن
قرينه الكافر: ربنا ما أطغيته ولكن كان في
ضلال بعيد، فيقول الله لهم: لا تختصموا

الوفاء
١٢٧٠
الوفاة
لديَّ وقد قدمت إلیکم في الدنیا بالوعید:
٦٣٦/١٣
• الوفاء
- أثاب الله الأبرار لأنهم يوفون بالنذر،
ويخافون عذاب يوم القيامة الذي شره
مستطير: ٣١٠/١٥
- أداء الأمانة، والوفاء بالعهد عند بعض
أهل الكتاب: ٢٨٦/٢
- أداء المؤمنين لأماناتهم، ووفائهم
بعهدهم: ١٣٣/١٥
- الذين بايعوا رسول اللـه مضلّ بيعة
الرضوان، إنما يبايعون الله، يد الله فوق
أيديهم، فمن نكث العهد فإنما ينكث على
نفسه، ومن وفى بالعهد فسيؤتيه الله أجراً
عظيماً: ٤٨٨/١٣
- الأمر بالوفاء بعهد الله، وهو كل ما
يجب الوفاء به: ٥٣٩/٧
- أمر اليهود بالوفاء بالعهد: ١٦٤/١
- تقديس الوفاء بالعهود والمواثيق في شرعة
الإسلام، وإن مسَّ ذلك مصلحة بعض
المسلمين: ٤٣٥/٥
- التوراة توجب الوفاء بالعقود، وتأمر
بوفاء الأمانات: ٢٩١/٢
- حفظ الأمانة والوفاء بالعهد من صفات
المؤمنين: ٣٣٢/٩
- صدق الوعد من الصفات الحميدة في
كل زمان ومكان: ٤٦١/٨
- كان إسماعيل صادق الوعد مشهوراً
بالوفاء وكان رسولاً نبياً: ٤٦١/٨
- لا وفاء بنذر المعصية: ٢٢٠/٩
- من خصال البر الوفاء بالعهد: ٤٦٣/١
- وجوب الوفاء بالعهد والتزامه: ١٢٤/١
- وجوب الوفاء بالعهد والعقد لأنه
سيسأل عنه الإنسان: ٥٣/٣، ٧٨/٨
- وجوب الوفاء بالنذر وإخراجه إن كان
دماً أو هدياً أو غيره: ٢٢٠/٩
- وجوب الوفاء بالوعد: ٤٦٣/٨
- الوفاء بالدين يستحق صاحبه الحمد
والشكر: ٤٦٣/٨
- الوفاء بالعهد من أجل خصال الإيمان:
٢٩٣/٢
- الوفاء بالعهد من صفات المؤمنين أولي
الألباب: ١٦٥/٧
- الوفاء بالعهد من صفات المؤمنين
والإخلال بالعهد من صفات الكافرين
والمنافقين: ٢٣٨/١
- الوفاء بالعهد من الوصايا العشر:
٤٥٤/٤
- الوفاء بالوعد، وجوبه ديانة أو قضاء:
٥٣٩/١٤
• الوفاق
- إن جهنم في حکم الله وقضائه کانت
مرصاداً، للطغاة مآباً أي منزلاً، لابثين فيها
أحقاباً، لا يذقون في جهنم لا برداً ولا
شراباً إلا حميماً وغساقاً جزاء يوافق ما
عملوا: ٣٨٢/١٥
• الوفاة
- انظر أيضاً: الموت

الوقاية
١٢٧١
الوفد
- الله خلق الإنسان من تراب، ثم من
نطفة، ثم من علقة، ثم يخرجكم طفلاً، ثم
يبلغ الإنسان أشده، ثم يصير شيخاً، ومن
الناس من يتوفى قبل ذلك، وليبلغ الناس
أجلاً مسمى: ٤٨١/١٢
- الله يتوفى الأنفس أو الأرواح حين
انقضاء آجالها بالموت وكذا التي لم يأت
أجلها الوفاة الصغرى عند المنام: ٣٣٥/١٢
- الله يتوفى عباده في منامهم بالليل أي
بالنوم: ٢٤٠/٤
- إما يرى رسول الله الذي يعدهم من
العذاب، أو يتوفاه الله فإنما عليه البلاغ،
وعلى الله الحساب: ٢٠٥/٦، ٢٠٧/٧،
٤٩٠/١٢
- تتوفى الملائكة الذين كفروا ظالمي
أنفسهم، فألقوا السلم وقالوا ما كنا نعمل
من سوء: ٤٢٧/٧
- تتوفى الملائكة المتقين طيبين يقولون
سلام عليكم ادخلوا الجنة: ٤٣٣/٧
- حال الكفار حين تتوفاهم الملائكة
يضربون وجوههم وأدبارهم ويقولون لهم
ذوقوا عذاب الحريق: ٣٨٠/٥، ٤٤٨/١٣
- خلق الله الإنسان ثم يتوفاه ومن الناس
من يرد إلى أرذل العمر حتى يصبح غير
عالم بشيء: ٤٩٥/٧
- سؤال الرسل من ملائكة الموت حين
يتوفون الذين يفترون الكذب أين الشركاء
الذين كنتم تدعونهم من دون الله،
فأجابوهم غابوا عنا وذهبوا: ٥٦٣/٤
- من الناس من يتوفى قبل بلوغ الأشد
ومن الناس من يرد إلى أرذل العمر:
١٧٣/٩
- الوفاة على الكفر توجب الخلود في النار:
٤٥٨/١٣
- يأمر الله رسوله بأن يقول لأهل مكة
ولغيرهم إن كنتم في شك من ديني فلا
أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد
الله الذي يتوفاكم: ٣٠١/٦
- يتوفى الناس ملك الموت الذي وكل بهم
ثم يرجعون إلى ربهم: ٢١٦/١١
• الوفد
- يوم القيامة يحشر المتقون إلى الرحمن
وفداً: ٥٠٧/٨
• الوقاية
- استغفار الملائكة للمؤمنين بقولهم ربنا
وسعت كل شيء رحمةً وعلماً فاغفر للذين
تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم:
٣٩٧/١٢
- الذين اتقوا ربهم في جنات النعيم،
يتفكهون بفواكه الجنة، ووقاهم ربهم
عذاب الجحيم: ٢٥٩/١٣، ٧٠/١٤
- تساؤل أهل الجنة عن أحوالهم في الدنيا،
فقالوا: إنا كنا في الدنيا مشفقين خائفين من
عذاب الله، فمنَّ الله علينا ووقانا عذاب
السموم: ٧٥/١٤
- خطاب المؤمنين بأن يقوا أنفسهم
وأهليهم نار جهنم التي وقودها الناس
والحجارة: ٧٠٤/١٤

الوقر
١٢٧٢
الوكالة
- السير في الأرض والنظر والاعتبار كيف
كان عاقبة من قبل الذين كذبوا برسول
الله، كانوا هم أشد منهم قوة وآثاراً في
الأرض فأخذهم الله بذنوبهم، وما كان
لهم من واق وذلك لكفرهم برسلهم
وبآيات الله: ٤١٧/١٢
- للكافرين عذاب في الحياة الدنيا،
ولعذاب الآخرة أشق، وما لهم من الله من
واق: ١٩٠/٧
- لئن اتبع رسول الله وال أهواء الكفار
كالتوجه إلى قبلتهم، بعد ما جاءه من العلم
فليس له من الله ولي ولا واق: ١٩٩/٧
- وقى الله مؤمن آل فرعون مما مكره
قومه: ٤٥١/١٢
• الوقر
- استماع فريق من المشركين للقرآن،
والحال أنه لا تجزي عنهم لأن الله جعل
على قلوبهم أكنة وفي آذانهم وقراً:
١٧٦/٤، ٩٧/٨
- الذين لا يؤمنون بالقرآن في آذانهم وقر
وهو علیهم عمى، وحالهم حال من ينادى
من مكان بعيد: ٥٧٤/١٢
- قول المشركين لرسول اللـه { ﴿ قلوبنا في
أكنة أي أغطية فهي لا تفقه ما تقول، وفي
آذاننا وقر فلا نسمع لقولك ومن بيتنا
وبينك حجاب يمنعنا من رؤيتك:
٥١٠/١٢
- لا أحد أظلم ممن ذكر بآيات الله
فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه وقد
جعل الله على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي
آذانهم وقراً: ٣٠٨/٨
- من يشتري الحديث الباطل إذا تليت عليه
آيات القرآن ولى مستكبراً كأن لم يسمعها
كأن في أذنيه وقراً: ١٤٥/١١
• الوقف
- إجماع الصحابة على مشروعية الوقف:
٩٢/٤
- انتفاع الواقف بوقفه: ٩٢/٤
- التصرف في منافع الموقوف للواقف أو
لغيره: ٩٢/٤
- جواز الوقف: ٩١/٤
- من وقف وقفاً على ولده وولد ولده
دخل فيه ولد ولده وولد بناته: ٢٩٨/٤
- وقف الحیوان كالخيل والإبل: ٣٩٥/٥
- وقف الخيل والسلاح: ٣٩٥/٥
• الوقود
- خطاب المؤمنين بأن يقوا أنفسهم
وأهليهم نار جهنم التي وقودها الناس
والحجارة: ٧٠٤/١٤
- يقسم الله بالسماء ذات البروج، وهي
منازل الكواكب وباليوم الموعود وهو يوم
القيامة، وبالشاهد والمشهود، على أن
أصحاب الأخدود قتلوا في الأخدود
المشتمل على النار ذات الوقود: ٥٣٤/١٥
● الوكالة
- مشروعية الوكالة: ٢٥٤/٨
- النيابة أو الوكالة عن المبطل والمتهم في
الخصومة لا تجوز: ٢٧٣/٣

الوكز
١٢٧٣
الولاة
- الوكالة جائزة عند جمهور الفقهاء بعذر
وبغير عذر: ٢٥٥/٨
• الو کز
- دخول موسى المدينة واستغاثة رجل من
قومه به وقتله رجلاً بو کزه وندم موسى
على ذلك بطلب المغفرة من الله:
٤٣٤/١٠
• الوكيل
- الذين أشركوا بالله الأصنام الله هو
الحفيظ عليهم فهو يراقبهم ويحصي
أعمالهم، وما رسول الله بوكيل عليهم:
٩٨/١٣
- الله أعلم بالناس إن شاء رحمهم وإن شاء
عذبهم وما أرسل رسول الله عليهم وكيلاً:
١٠٨/٨
- الله خالق كل شيء وهو على كل شيء
وكيل: ٣٦٢/١٢
- أمر الله نبيه أن يقول للناس قد جاءكم
الإسلام دين الحق من ربكم فمن اهتدى
فلنفسه ومن ضل فعليها وما أنا عليكم
وكيل: ٣٠٦/٦
- إنزال القرآن على رسول الله وَ ل بالحق،
فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فعليها، وما
رسول الله بوكيل على أحد، ولا بمكلف
هدايتهم: ٣٣٤/١٢
- تكذيب قريش بالقرآن وهو الحق،
ورسول الله لیس علیھم بو کیل: ٢٥٤/٤
- رسول الله وَ ﴿ّ نذير والله على كل شيء
و کیل: ٣٤٢/٦
- لو شاء الله ما أشرك المشركون، ورسول
الله ليس حفيظاً على أحد أو وكيلاً عليه:
٣٣٩/٤
- ليس للشيطان سلطان على عباد الله
المخلصين الصالحين وكفى بالله وكيلاً لهم:
١٢٧/٨
- من اتخذ إلهه هواه فرسول الله ﴿ ليس
عليه وكيلاً: ٨٠/١٠
● الولادة
- آتى الله يحيى حناناً من لدنه أي رحمة
وزكاة وكان تقياً وبرّاً بوالديه ولم يكن
جباراً عصياً وسلام أي أمان عليه يوم ولد
ویوم يموت ویوم يبعث حياً: ٣٩٨/٨
- اقتران ولادة مريم بأنواع من الألطاف
الإلهية: ٤١٥/٨
- دعاء نوح على قومه بقوله: رب لا تترك
على وجه الأرض كافراً يسكن الديار، لأنه
إن بقي أحد أضلوا عبادك، ولا يلدوا إلا
کل فاجر كفار: ١٦٣/١٥
- النظر إلى فرج المرأة للشهادة على الزنى
أو الولادة: ٥٥٩/٩
- هو الله أحد، واحد في ذاته وصفاته، لا
شريك له، وهو الله الصمد، فهو يقصد في
جميع الحاجات، وهو لم يلد ولم يولد، ولم
يولد، وليس لله كفواً أي أحداً يساويه:
٨٦٩/١٥
• الولاة
- إطاعة الله والرسول وولاة الأمور:
١٢٦/٣
؛

الولاية
١٢٧٤
الولاية
- من هم أولو الأمر: ١٣٢/٣
• الولاية
- إذا أراد الله بقوم سوءاً من فقر أو مرض
أو احتلال فلا مرد له، وما لهم من دون
الله من ولي: ١٣٦/٧
- أرسل الله رسلاً إلى أمم سابقة ولكن
زين لهم الشيطان أعمالهم فهو وليهم اليوم
في الدنيا ولهم عذاب في الآخرة: ٤٧٩/٧
- الذين اتخذوا من الكافرين أولياء آلهة
يعبدونها من دون الله فمن أراد ولياً حقاً
فالله هو الولي، وهو يحيي الموتى، وهو
قدير على كل شيء: ٣٥/١٣
- الله مولى المؤمنين وهو نعم المولى ونعم
النصير: ٥٩٠/٣، ٣٤٠/٥
- الله ولي رسول الله 38 وهو ولي
الصالحين: ٢٢٣/٥
- أولياء الله، أوصافهم وجزاؤهم:
٢٢٤/٦
- أولياء الله هم المتقون: ٣٣١/٥
- تزويج الولي البكر البالغة بدون رضاها:
٥٦٧/٩
- تشريع الميراث بقرابة الرحم، فأولو
الأرحام أولى ببعضهم البعض من المهاجرين
والأنصار إلا أنه يوصي الإنسان إلى أوليائه
الذین کانوا یوالونه في الدين: ٢٦٩/١١
- جزاء أولياء الله أن لهم البشرى في الحياة
الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله:
٢٢٦/٦
- جواز أن يُعلم الولي أنه ولي: ٣٤١/٨
- دعاء موسى حين أخذتهم الرجفة إن
هي إلا فتنتك، أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا:
١٢١/٥
- رسول الله ﴿ لا يتخذ ولياً غير الله
فاطر السماوات والأرض: ١٥٨/٤
- صفات أولياء الله أن لا خوف عليهم
ولا هم يحزنون، وهم الذين آمنوا وكانوا
يتقون: ٢٢٥/٦
- الظالمون بعضهم أولياء بعض، والله ولي
عباده المتقين: ٢٨٨/١٣
- عدم اتباع أولياء من دون الله:
٤٩٥/٤
- كرامات الأولياء ثابتة دلت على ذلك
الأخبار: ٣٤١/٨
- الكفار بعضهم أولياء بعض: ٤٣٠/٥
- كل إنسان مأمور بعبادة الله واتخاذه ولياً
ناصراً له: ١٦٠/٤
- كون الكافر ولياً في الزواج: ٥٦٠/١٣
- لا تثبت الأحكام الشرعية إلا بالوحي أو
برؤيا الأنبياء فلا تثبت للأولياء بالإلهام:
٣٤٣/٨
- لعن الله الكافرين وأعد لهم سعيراً، وهي
نار شديدة الاستعار والاتقاد، فالذين في
عذابها لا يجدون من يواليهم ولا من
يناصرهم: ٤٤١/١١
- للمؤمنين دار السلامة عند ربهم وهو
وليهم: ٣٩٠/٤
- لو بادر كفار قريش بالقتال بالحديبية،
لولوا الأدبار، ونصر الله رسوله والمؤمنين،

الولاية
١٢٧٥
الولد
ثم لم يجد المشركون ولياً من دون الله ولا
نصيراً: ٥١٥/١٣
- ليس للناس من دون الله ولي أو شفيع:
٢٠٧/١١
- لیس لنفس ولي أو شفیع دون الله ولا
ينفعها الفداء: ٢٦٢/٤
- لئن اتبع رسول اللـه وَ لل أهواء الكفار
كالتوجه إلى قبلتهم، بعد ما جاءه من العلم
فليس له من الله ولي ولا واق: ١٩٩/٧
- ما البشر معجزين ربهم في الأرض ولا
في السماء، وليس لهم من دون الله من
ولي ولا نصیر: ٥٨٨/١٠
- المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء
بعض: ٤٢٨/٥
- المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض:
٦٦٠/٥
- النكاح بغير ولي: ٧٢٦/١
- نهي أولياء المرأة عن أن يعضلوها:
٧٢٦/١
- واجب الرجل في معاملة المطلقة وولاية
التزويج: ٧١٨/١
- ولاية الآباء والإخوان الكافرين:
٤٩٨/٥
- ولاية أولي الأرحام والقرابة بعد ولاية
الإيمان والهجرة: ٤٣٣/٥
- الولاية على مال اليتيم: ٦٥٤/١
• الولاية
- في حال الشدة تكون الولاية لله الحق هو
خیر ثواباً وخیر عقباً: ٢٧٩/٨
• الولد
- اختلاف العلماء في وجوب نفقة من بلغ
من الأبناء ولا مال له ولا کسب: ٥٨٩/٢
- الأم الزوجة أولى بالرضاع والحضانة
لولدها: ٧٣٤/١
- الأموال والأولاد فتنة للإنسان:
٣١٤/٥، ٣١٦/٥
- الأموال والأولاد قد تكون سبباً للعذاب
في الدنيا وفي الآخرة: ٦٠٥/٥
- البنون من مشتهيات الدنيا: ١٨٠/٢
- التسوية في التعامل مع الأولاد، وتجنب
ما يثير التحاسد والتباغض بينهم: ٥٤٣/٦
- تكاد السماوات أن يتفطرن أي يتشققن
وأن تنشق الأرض وأن تخر الجبال هداً
بسبب نسبة الولد للرحمن: ٥١٢/٨
- تنزيه الله تعالى عن الشرك بنفى اتخاذ
الولد: ٤٠/٩
- جعل الوالدين لله شركاء فيما آتاهما من
الولد: ٢١٤/٥
- جواز الدعاء بالولد، والتضرع إلى الله في
هداية الولد: ٣٩٣/٨
- حقوق الأولاد في الميراث: ٦٠٨/٢
- حكم تفضيل بعض الأولاد على بعض
في العطية والهبة: ٥٧٤/٣
- خسران المشركين الذين قتلوا أولادهم
سفهاً بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء
على الله: ٤١٣/٤
- خطاب رسول الله بأن لا تعجبه أموال
المنافقين ولا أولادهم لأن الله يريد أن

الولد
١٢٧٦
الولد
يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم
كافرون: ٦٠٣/٥
- دعاء الزوجين المشركين بعد حمل
الزوجة واقتراب الوضع، لئن آتاهما ولداً
صالحاً ليكونا من الشاكرين فلما آتاهما
جعلا لله شركاء: ٢١٣/٥
- زين لكثير من المشركين الجاهلين
شركاؤهم أن يقتلوا أولادهم: ٤١٠/٤
- سرقة أحد الأبوين من مال الولد:
٥٣٧/٣
- سؤال زكريا ربه الولد الرضي وبشارته
بغلام اسمه يحيى لم يجعل الله له من قبل
سمياً: ٣٨٩/٨
- شريعة الجاهلية في الزروع والثمار
والأنعام وقتل الأولاد: ٤٠٥/٤
- شهادة الوالد لولده: ٣٢٨/٣
- شهادة الولد للوالدين: ٣٢٧/٣
- عاقبة الكفار المغرورين بالمال والولد:
١٧١/٢
- قبول شهادة الولد على الوالدين:
٣٢٧/٣
- قتل الوالد بالولد: ٤٧٧/١
- قصة الكافر الذين تجرأ على الله وقال:
لأعطين في الآخرة مالاً وولداً وندد الله
بقوله بأنه هل اطلع على الغيب أم اتخذ
عهدا عند الرحمن: ٥٠١/٨
- قول الكفار اتخذ الرحمن ولداً لقد جاؤوا
بهذا القول شيئاً إذاً أي منكراً: ٥١٢/٨
- كيفية البر بالأولاد: ٧٣/٨
- لزوم إرضاع الأم ولدها: ٧٣٧/١
- لله ملك السماوات والأرض ولم يتخذ
ولداً ولم يكن له شريك وخلق كل شيء
فقدره تقديراً: ٤٢٠/٩، ١٠/١٠
- للوالد أن يأكل من كسب ولده: ٦٦/٢
- لن يغني عن الكافرين من يهود ومنافقين
ومشركين أموالهم ولا أولادهم يوم
القيامة: ٣٧٤/٢
- ليس على الأعمى أو الأعرج، أو المريض
حرج وكذا لا حرج على الإنسان أن يأكل
من بيته أو بيت ولده وكذا الأكل من
بيوت أقاربه: ٦٤٦/٩
- ما ينبغي للرحمن اتخاذ الولد فإن كل
مخلوق من المخلوقات آت الرحمن عبداً لقد
أحصاهم وعددهم منذ خلقهم إلى يوم
القيامة، وكل آتيه يوم القيامة فرداً:
٥١٣/٨
- مشروعية طلب الولد، وهي سنة
المرسلين والصديقين: ٢٣٨/٢
- المطلقات اللاتي لهن أولاد من أزواجهن
أحق برضاع أولادهن: ٧٣٤/١
- من وقف وقفاً على ولده وولد ولده
دخل فيه ولد ولده وولد بناته: ٢٩٨/٤
- نفقة الأولاد: ٧٢٧/١
- نهي الله رسوله عن استحسان أموال
المنافقين وأولادهم لأن الله يريد أن يعذبهم
بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون:
٦٩٤/٥
- هل على الولد تزويج والده: ٦٢٥/١

١٢٧٧
الوهن
الولدان
- الواجب على الإنسان أن يتضرع إلى
خالقه في هداية ولده وزوجته: ٢٣٩/٢
- وجوب نفقة الوالدين والأقربين على
الولد: ٦٢٥/١
- وجوب نفقة الولد على الوالد:
٥٨٨/٢٠٧٣٥/١
- الولد حقيقة في الولد، ويدخل ابن الولد
مجازا: ٦١٥/٢
- يقسم الله بالبلد الحرام وهو مكة، حال
كون رسول الله محم﴿ حال ساكن فيها،
وكذا يقسم الله بكل والد وولد أنه خلق
الإنسان في كبد أي في تعب ونصب:
٦٢٩/١٥
• الولدان
- يطوف على أهل الجنة ولدان خدم لهم
مخلدون على صفة واحدة، بأكواب
وأباريق، وكأس من معين أي خمر جارية لا
تنقطع: ٢٦٧/١٤، ٣٢٢/١٥
• الوليجة
- لن يترك المسلمون وشأنهم بغير اختبار
من طريق الجهاد ولم يتخذوا من دون الله
ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة أي بطانة:
٤٨٠/٥
• الوليد
- ردّ فرعون على موسى بأنهم ربّوه حين
كان وليداً وأنه قتل نفساً منهم وجواب
موسى بأنه فعل ذلك ضلالاً ففر ومن ثم
وهب الله له حكماً وجعله من المرسلين:
١٤٤/١٠
• الوليد بن المغيرة
- توعد الله الوليد بن المغيرة الذي خلقه الله
وحيداً في بطن أمه ثم جعل له مالاً ممدوداً أي
واسعاً، وبنين شهوداً لله لا يفارقونها ومهد
له تمهيداً ثم يطمع بالزيادة، هذا لن يكون فإنه
كان عنيداً للقرآن: ٢٤٢/١٥
- توعد الله الوليد بن المغيرة بسقر، وهي
جهنم: ٢٤٥/١٥
- سيكلف الله الوليد بن المغيرة مشقة من
العذاب، كمن يتكلف صعود أعالي الجبال:
٢٤٤/١٥
- ما نزل في الوليد بن المغيرة: ٥٩/١٥
• الوليمة
- ندب وليمة الزواج: ٣٥٩/١١
• الوهاب
- لا يملك المشركون خزائن رحمة الله
العزيز الوهاب: ١٨٧/١٢
• الوهاج
- بنى الله فوق الخلق سبع سماوات
متطابقة، وجعل فيها الشمس سراجاً
وهاجاً: ٣٧٤/١٥
· الوهن
- أمر الإنسان ببر والديه فقد حملته أمه
وهناً على وهن ثم رضاعه وفصاله أي
فطامه في عامين: ١٦٠/١١
- أمر المؤمنين بأن لا يهنوا ولا يضعفوا عن
القتال، ولا يدعوا الكفار إلى الصلح
والمسالمة حال كونهم الأعلون الغالبون
والله معهم: ٤٥٧/١٣

الويل
١٢٧٨
الويل
- إن الله موهن کید الكافرين: ٢٩٤/٥
- ما تضمنه دعاء زكريا عليه السلام أنه
وهن العظم منه واشتعل شيب الرأس
وخوفه ضياع الدين: ٣٨٨/٨
• الويل
- اختلاف الأحزاب من أهل الكتاب في
عيسى فويل للكافرين المختلفين في أمره من
شهود يوم القيامة: ٤٣٥/٨
- اقتراب الوعد الحق أي يوم القيامة إذا
حصلت أمارات الساعة فإذا حدث ذلك
تشخص أبصار الذين كفروا ويقولون يا
ويلنا قد كنا في غفلة من هذا: ١٤١/٩
- البعث زجرة واحدة، فإذا الناس ينظرون،
وقال منكرو البعث: يا ويلنا هذا يوم
القيامة يوم الدين، وتجيب الملائكة: هذا يوم
الفصل الذي كذبتم به: ٨٣/١٢
- قول أهل القرى حين جاءهم العذاب يا
ويلنا إنا كنا ظالمين، وما زالت تلك
دعواهم حتى جعلهم الله حصيداً خامدين:
٢٨/٩
- لئن مسّ المكذبين نفحة من عذاب الله
لقالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين: ٧٠/٩
- ما خلق الله السماوات والأرض باطلا،
ذلك ظن الكافرين والويل لهم من النار:
٢١١/١٢
- نفخ في الصور نفخة ثانية للبعث
والنشور، فإذا جميع المخلوقين يخرجون من
الأحداث أي القبور ينسلون فيسرعون في
المشي، يقول المبعوثون: يا ويلنا من بعثنا
من مرقدنا: ٣٣/١٢
- الهلاك والويل لكل أفاك كذاب بآيات
الله كثير الإثم والمعاصي، يسمع آيات
القرآن تتلى عليه، ومع هذا يبقى مصراً
مستکبراً كأنه لم يسمعها: ٢٧٥/١٣
- وقت وقوع الساعة وأشراطها إذا
طمست النجوم، وفرجت السماء، ونسفت
الجبال، وجمعت الرسل التي جعل لها وقت
للفصل وهو يوم الفصل، يوم الفصل فيه
الويل للمكذبين: ٣٤٢/١٥
- الويل للكافرين من عذاب أليم: ٢١٩/٧
- الويل للكافرين من يوم القيامة الذي
یوعدون به: ٥٢/١٤
- الويل للمشركين الظالمين الذين يصفون
الله بما ليس فيه: ٣٠/٩
- الويل للمطففين، وهم الذين إذا اكتالوا
من الناس استوفوا حقهم، وإذا كالوا أو
وزنوا لهم ينقصون الكيل أو الوزن:
٤٨٤/١٥
- الويل للمنافقين الذين يؤدون الصلاة
أحياناً، ولكنهم ساهون غافلون عنها:
٨٢٣/١٥
- الويل والخزي لكل همزة لمزة وهو من
يغتاب الناس ويطعن بهم، أو يعيبهم في
حضورهم: ٧٩٧/١٥
- الويل والعذاب للقاسية قلوبهم عند ذكر
الله أولئك في ضلال مبين: ٣٠٤/١٢

الويل
١٢٧٩
الويل
- الويل والعذاب لمن كذب بيوم الدين،
وما يكذب به إلا من كان معتدياً فاجراً
جائراً، وهو أثيم: ٤٩٣/١٥
- يقال للمكذبين في الدنيا كلوا وتمتعوا في
الدنيا زماناً قليلاً إنكم مجرمون مشركون،
فالويل لهم فهم إذا أمروا بالركوع
وبالصلاة لا يصلون ولا يركعون، والويل
للمكذبين إذا لم يؤمنوا بالقرآن فبأي
حديث أو كلام بعده يؤمنون: ٣٦١/١٥
- يوم القيامة يعض الظالم على يديه يقول
يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلاً يا ويلتي
ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً: ٥٦/١٠
- يوم القيامة يوم تمور أي تضطرب فيه
السماء اضطراباً، وتسير الجبال وتتحرك من
مكانها، يومها الويل والهلاك للمكذبين
الذين هم في تردد وخوض في الباطل
يلعبون: ٦٢/١٤

حرف الياء
• يأجوج
- أصل يأجوج ومأجوج: ٣٥٧/٨
- ترك بعض الناس يوم خروج يأجوج
ومأجوج يموج أي يضطرب ويختلط مع
بعض آخر: ٣٦٠/٨
.. - عرض القوم الذين سكنوا بين الجبلين
على ذي القرنين أن يعطوه خرجاً ويجعل
بينهم وبين يأجوج ومأجوج المفسدين سداً
وموافقة ذي القرنين: ٣٥٧/٨
- فتح سد يأجوج ومأجوج من أمارات
الساعة وهم من كل حدب ينسلون: ١٤١/٩
- قول ذي القرنين عن السد الذي بناه هذا
رحمة من ربي فإذا جاء وعد الله بخروج
يأجوج ومأجوج من وراء السد جعله الله
دكاً: ٣٥٩/٨
• الیاُس
- إذا أذاق الله الإنسان منه رحمة أي رزقاً
ثم نزعها منه إنه لیؤوس كفور: ٣٣٤/٦
- الذين أجرموا بارتكاب الكفر خالدون
في عذاب جهنم لا يخفف الله عنهم العذاب
فترة أو لحظة، وهم فيه مبلسون أي
آیسون: ٢٠٢/١٣
- الذين كفروا بآيات الله ولقائه يئسوا من
رحمة الله، ولهم عذاب أليم: ٥٨٨/١٠
- ألم ييأس الذين آمنوا من إيمان جميع
الخلق: ١٨٧/٧
- حال اليائس من نصرة الرسول
١٨٧/٩
- طلب يعقوب من أولاده أن يذهبوا
ويتحسسوا من يوسف وأخيه وأن لا
بيأسوا من روح الله: ٥١/٧
- عند استيئاس الرسل والظن بأنهم كذبوا
يأتي النصر من الله فينجي الله من يشاء
وينزل البأس بالمجرمين: ٩٨/٧
- لا يسأم الإنسان ويمل من دعاء ربه
بالخیر، وإن أصابه ومسه الشر کان شدید
اليأس والقنوط: ١٢/١٣
- نهي المؤمنين أن يتولوا قوماً غضب الله
عليهم، وقد يئسوا من ثواب الآخرة كما
يئس الكفار من بعث موتاهم من القبور:
٥٣٢/١٤
- يأس الكفار من إبطال دين الإسلام
والتغلب عليه: ٤٣٣/٣
• الياقوت
- لمن خاف الله واتقاه جنتان ذواتا أفنان
أي أغصان وفيهما قاصرات الطرف
زوجات قصرن أبصارهن على أزواجهن لم
يطمثهن أي يمسسهن إنس قبلهم ولا جان،
كأن تلك النسوة الياقوت والمرجان:
٢٤٢/١٤
• اليانصيب
- حكم أوراق اليانصيب: ٦٥١/١