Indexed OCR Text
Pages 1201-1220
النصل
١٢٠١
النصل
- مواساة رسول الله ﴿ بأنه كذبت رسل
من قبل فصبروا حتى أتى نصر الله:
١٩٣/٤
- نداء نوح ربه أي دعاءه واستجابة الله له
وتجاته وأهله من الكرب العظيم، ونصر الله
وإغراق قومه: ١٠٢/٩
- نزول الهلاك والجائحة بثمر صاحب
الجنتين فأصبح نادماً يقلب كفيه على ما
أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول
يا ليتني لم أشرك بربي أحداً وهناك لم يجد
من ينصره من دون الله: ٢٧٩/٨
- نصر الله لرسوله محمد مر /٣: ٣٥٤/١
- نصر الله نبيه يعقوب على أولاده وكل
من حوله كما ينصر أنبياءه الكرام: ٧٢/٧
- نصر بدر فيه عظة وعبرة لأولي الألباب:
١٧٦/٢
- نصر بدر كان بامتثال أوامر الله:
٣٩٥/٢
- نصر حزب الله وغلبتهم: ٥٨٧/٣
- النصر في النهاية للمتقين والرسل:
٢٤٨/٧
- النصر مرهون بتنفيذ الأوامر وإطاعة الله
والقائد: ٤٧٣/٢
- النصر مشروط بنصرة دين الله، وتطبيق
شرعه، والتزام أوامره واجتناب نواهيه:
٤١٤/١٣
- النصر من عند الله لا بكثرة العَدَد
والعُدَد: ١٧٧/٢، ٣٩٥/٢، ٢٨٨/٥
- نصر المؤمنين في مواطن كثيرة: ٥٠٤/٥
- النصر والظفر للمؤمنين على من قاتلهم
من أهل الكتاب: ٣٦٥/٢
- النهي عن الركون إلى الذين ظلموا
فتمس النار من فعل هذا وليس له من دون
الله أولياء ولا ينصر: ٤٩٢/٦
- وسائل النصر الذي وُعد به المسلمون:
٢٩٥/١
- وعد الله بنصر نبيه محمد ﴿ وتحقق هذا
الوعد: ١٨٩/٣
- الوقت الذي انتصر فيه الروم على
الفرس: ٥٢/١١
- يغفر الله لرسول الله ﴿ ما تقدم من
ذنبه وما تأخر، ويتم نعمته عليه بإعلاء
شأن الدين وانتشار الإسلام، ويهديه
صراطاً مستقيماً، وينصره نصراً عزيزاً:
٤٧٦/١٣
- يقول المشركون نحن جماعة كثيرو العدد،
ولنا النصر، فرد الله عليهم أن هذا الجمع
سیهزم ویولون الأدبار هاربین: ١٩٥/١٤
- ينصر الله رسله الذين آمنوا في الدنيا
ويوم القيامة يوم يقوم الأشهاد:
٤٦٣/١٢
- يوم القيامة يوم الفصل يفصل فيه تعالى
بين الخلائق، هو ميقات وميعاد جميع الناس
للحساب، يومها لا يغني ولا يدفع مولى
عن مولى شيئاً ولا هم ينصرون، ولكن من
رحمه الله فإنه ينتصر وينجو: ٢٥٢/١٣
• النصل
- المسابقة بالنصال أو الإبل: ٥٥٧/٦
١٢٠٢
النطق
النصيب
• النصيب
- تحاجج الضعفاء والمستكبرين في النار
يقول الضعفاء: إنا كنا تبعاً لكم،
وأطعناكم، فعل تدفعون عنا نصيباً من
النار: ٤٥٧/١٢
- لا يكن رسول الله في مرية أي شك مما
يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم
من قبل وإن الله لموفيهم نصيبهم غير
منقوص: ٤٧٨/٦
- من ألوان شرائع الجاهلية قبل الإسلام
أنهم جعلوا لله مما ذرأ نصيباً من الزرع
والثمار والأنعام ونصيباً لأوثانهم
وأصنامهم: ٤٠٨/٤، ٤٧٠/٧
- من كان يريد حرث الآخرة أي ثوابها
بأعماله یزد الله له في حرثه، ومن کان یرید
الدنيا آتاه الله منها، وليس له في الآخرة من
نصيب: ٥٩/١٣
● النضرة
- وقي الأبرار شر يوم القيامة ولقوا نضرةً
وسروراً: ٣١٢/١٥
• النضيد
- أنزل الله من السماء ماء فنبت به
بساتين، وحبات الزرع الذي يحصد، وأيضاً
النخل باسقات شاهقات لها طلع نضيد:
٦١٨/١٣
• النطفة
- الله خلق الإنسان من تراب، ثم من
نطفة، ثم من علقة، ثم يخرجكم طفلاً:
٣٣٩/٩، ٥٧٦/١١، ٤٨٠/١٢
- الله عز وجل خلق الزوجين الذكر
والأنثى، من نطفة من مني يمنى: ١٤٢/١٤
- خلق الله الإنسان من نطفة أمشاج
لابتلائه واختباره وجعله الله سميعاً بصيراً:
٣٠٣/١٥
- خلق الإنسان من نطفة ثم جعله الله
بشراً سوياً فإذا هو خصيم مبين أي ناطق،
وذلك إشارة إلى قوة عقله: ٦٣/١٢
- خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم
يخاصم ربه: ٣٩٨/٧
- لعن الإنسان ما أكفره، فقد خلقه من
نطفة فقدره، ثم السبيل يسره في ولادته:
٤٣٥/١٥
- ما قاله الصاحب الفقير لمالك الجنتين
حول كفره بالذي خلقه من تراب ثم من
نطفة ثم سواه رجلاً: ٢٧٧/٨
- من أدلة البعث أن الإنسان يظن أن يترك
سدى فلا يحاسب ولا يعاقب، أما كان
الإنسان نطفة من المني، ثم كان علقة
فخلقه الله وسواه فجعل منه الزوجين
الذكر والأنثى: ١٧٢/٩، ٢٩٧/١٥
• النطق
- اعتراف قوم إبراهيم بأن الأصنام لا تنطق
وذلك بعد أن نكس القوم على رؤوسهم:
٨٧/٩
- إن ما أخبر الله به من وعد بأمر القيامة
حق لا يشك فيه كما لا يشك الناس في
نطقهم: ٢٠/١٤
- حشر وسوق الكفار إلى النار فهم
النطيحة
١٢٠٣
النعل
يوزعون، وفي النار يشهد عليهم سمعهم
وأبصارهم وجلودهم بما عملوا، فيلومون
جلودهم على شهادتهم عليهم فترد الجلود
بأن الله أنطقنا الذي أنطق كل شيء:
٥٣٧/١٢
- رسول اللـه ﴿ ﴿ ما ينطق بالقرآن عن
هواه الشخصي، إنما ينطق بوحي من الله:
١٠٨/١٤
- نظر إبراهيم نظرة في النجوم ومن ثم قال
إني سقيم أي مريض، وحين تر که قومه
ذهب إلى آلهة قومه وسألهم ألا تأكلون
وتنطقون: ١٢٤/١٢
- الويل للمكذبين فيوم القيامة لا ينطقون
فيه لهول ما يرونه، ولا يؤذن لهم
فيعتذرون: ٣٥٤/١٥
٠
• النطيحة
- تحريم أكل النطيحة: ٤٢٩/٣
• النظافة
- ترغيب الإسلام بالنظافة المعنوية،
والنظافة البدنية: ٥٢/٦
• النظر
- إذا ما أنزلت سورة نظر بعض المنافقين إلى
بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف
الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون: ٩٠/٦
- أمر المفسدين في الأرض السير للنظر
كيف كانت عاقبة الذين كانوا أشركوا من
قبل وكيف أهلكهم الله: ٥٨/١١،
٤١٧/١٢، ٤٩٨/١٢،
١٠٧/١١،
٤١٨/١٣
- تهديد المشركين على تكذيبهم بالرسول
* بأن يسيروا في الأرض فينظروا كيف
عاقبة الذين من قبلهم: ٩٧/٧
- جواز أن ينظر الرجل إلى من يريد
خطبتها للزواج منها وما الذي له رؤيته:
٤٠٢/١١
- من المشركين من ينظر إلى رسول الله
ورسول الله لا يهدي العمي: ١٩٦/٦
- وجوه المؤمنين في الجنة ناضرة حسنة، إلى
ربها ناظرة، ووجوه باسرة تظن أن يفعل
بها فاقرة: ٢٨٥/١٥
• النعاس
- الله عز وجل لا يعتريه نوم ولا يغلبه
نعاس: ١٧/٢
- الإمداد بالملائكة في بدر، وإلقاء النعاس
وإنزال المطر: ٢٧٤/٥
- إنزال السكينة والأمن وهو النعاس في
أُحد: ٤٥٧/٢
- من نعم الله على المسلمين يوم بدر إلقاء
النعاس من الله أمنة: ٢٨١/٥
● النعجة
- موضوع الخصومة التي عرضت على
داود عليه السلام أن لأحدهما نعجة
وللآخر تسع وتسعون نعجة: ٢٠٤/١٢.
• النعل
- كيفية تطهير النعلین من النجاسة: ٥٣٩/٨
- لما أتى موسى النار نودي من قبل الرب
تبارك وتعالى إني أنا الله ربك فاخلع نعليك
إنك بالوادي المقدس طوى: ٥٣٦/٨
النعم
١٢٠٤
النعم
• النعم
- آتى الله البشر من كل ما سألوه من نعم
فإنها إن أردتم عدّها لا تحصى: ٢٧٦/٧
- اجتباء يوسف أي اختياره وتعليمه من
تأويل الأحاديث وإتمام نعمته عليه كما أتمها
على إبراهيم وإسحاق: ٥٣٦/٦
- إذا أنعم الله على الإنسان من نعمه
أعرض ونأى بجانبه، وإذا أصابه الشر كان
يؤوساً: ٣٣٥/٦، ١٦١/٨، ٢٨١/١٢،
١٣/١٣، ١٠٥/١٣
- إذا قوي الإنسان وبلغ أربعين سنة قال:
رب ألهمني أن أشكر نعمتك التي أنعمتها
علي وعلى والدي: ٣٥١/١٣
- استحباب ذكر نعم الله في الدعاء:
٣٩٢/٨
- استياء المنافقين من النعم تصيب المؤمنين:
٣٨٢/٢
- أكثر الناس لا يؤدون شكر ما أنعم الله
عليهم: ٧٨٦/١
- الأكل من رزق الله الحلال الطيب،
وشكر نعمته: ٥٧٧/٧
- الله خالق الأزواج كلها، وخلق للناس
من الفلك والأنعام ما يركبون ليستوي
الناس على ظهور ما يركبونه، ويذكروا
نعمة ربهم: ١٣١/١٣
- الإمداد بالنعم والخيرات، ليس دليلاً على
صلاح الإنسان: ١٩٣/٥
- أمر رسول الله بأن لا يقهر اليتيم بل
جميلاً، وأن يتحدث بنعمة الله ويشكرها:
٦٧٣/١٥
- الإِنعام على عبد ليس دليل الرضا عليه:
٢١١/٤
- انقلاب من کان مع رسول الله ڭ في
بدر الصغرى، بنعمة من الله وفضل واتبعوا
رضوان الله: ٤٩٧/٢
- التحدث بنعم الله أمر مندوب إليه:
٦٧٧/١٥
- تذكر نعم الله والشكر عليها: ٧٢٥/١،
٥٦١/١١
- تذكير الله للعرب بالنعم الكثيرة التي
أنعمها عليهم: ٣٣٠/١
- التذكير بنعمة الله: ٣٢٤/١، ٤٦٤/٣
- تذكير عيسى بنعم الله عليه: ١١٤/٤
- تذكير موسى قومه بنعم الله عليهم:
١٦٩/١، ٤٩٢/٣، ٢٢٨/٧
- تسخير الله للناس ما في السماوات
والأرض وإسباغ نعمه عليهم ظاهرة
وباطنة: ١٧٣/١١
- تشكك وافتراء الإنسان بآلاء الله أي
نعمه: ١٤٨/١٤
- تصديق المشركين بالباطل وكفرهم بنعم
الله: ٤٩٧/٧
- تظليل الغمام وإنزال المن والسلوى من
نعم الله على الأسباط: ١٤١/٥
- جحود بني إسرائيل نعم الله عليهم:
٧٧/٥
يحسن إليه، وأن لا ينهر السائل بل يرده رداً| - جحود المشركين بنعم الله تعالى: ٤٩٦/٧
النعم
١٢٠٥
النعم
- الحسد: تمني زوال نعمة الغير: ٢٩٦/١،
٤٧/٣
- حسد الحاسد لا يمنع نعم الله: ٢٨٠/١
- خطأ الإنسان في تفكيره، فإذا ما ابتلاه
ربه وامتحنه فأكرمه بالمال، ووسع عليه
بالنعم والرزق، فيقول ربي أكرمني:
٦١٣/١٥
- خلاصة نعم الله على سليمان عليه
السلام: ٣٣٨/١٠
- دعاء سليمان بأن يوزعه أي يلهمه الله
أن يشكر النعم التي أنعم الله بها عليه
وعلى والده داود: ٣٠٢/١٠
- دعاء یوسف وتحدثه بنعم الله علیه: ٨١/٧
- ذكر النعم الكثيرة التي أنعم الله بها:
٤٤٩/٣، ٤٦١/٣
- شغل الناس التكاثر في المال والولد حتى
زاروا المقابر أي أدركهم الموت، وسوف
يعلمون علم اليقين حين يرون الجحيم في
الآخرة، وليسألن الناس عن نعيم الدنيا
الذين ألهاهم عن الآخرة: ٧٨٢/١٥
- شكر إبراهيم عليه السلام لأنعم الله:
٥٨٦/٧
- الطلب من بني إسرائيل أن يدخلوا القرية
ساجدين خاضعين وأن يسكنوها ويأكلوا
منها ويشربوا: ١٨٢/١
- الطلب من اليهود ألا يغفلوا عن نعم
الله: ١٦٣/١
- الفلك التي تجري في البحر بنعمة الله:
١٨٨/١١
- قد تؤدي النقمة إلى النعمة: ٥٢٣/٦
- كتمان النعمة أمام من تخشى غائلته
حسداً و كيداً: ٥٣٨/٦
- كثرة نعم الله على عباده: ٥٠٧/٤
- الكفار جاحدون نعمة الله عليهم:
١٣٩/٤
- الكفر لا يحجب الإنعام الإلهي: ٤٣٧/١
- كفران النعمة: ٢٦٧/٧
- كل ما في الناس من نعم فمن الله، وإذا
مس الناس ضر فإليه يجأرون فإذا كشفه
أشر كوا به: ٤٦٩/٧
- ما يفتح الله للناس من رحمة من نعم فلا
ممسك لها، وما يمسك فلا مرسل له من
بعده تعالى: ٥٦٠/١١
- من أتم النعم على الصحابة وتابعيهم بعد
نصرة الإسلام هو تبديل خوفهم أمناً: ٦٢٨/٩
- من رحمة الله أنه إذا أصاب الناس ضر في
البحر فلا يدعون إلا ربهم فإذا أنجاهم إلى
البر أعرضوا وعلة ذلك أن الإنسان كفور
بنعم الله جاحد بها: ١٣٣/٨
- من عدل الله ألا يغير نعمة أنعمها على
قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم: ٣٨١/٥
- من كثرة نعم الله أنها إن أراد الناس
عدها لا يستطيعون إحصاءها: ٤١٦/٧
- من مظاهر قدرة الله تسخير البحر الذي
تجري فيه الفلك بأمر الله ليبتغي الناس من
فضل الله ويشكروه على نعمه: ٢٨١/١٣
- من نعم الله العشر إمدادهم بأنواع من
الطعام ومنها المن والسلوى: ١٨٢/١
النعيم
١٢٠٦
النعيم
- من نعم الله العشر على اليهود إنزال
التوراة عليهم: ١٧٦/١
- من نعم الله العشر على اليهود ستر الله
لهم بالسحاب: ١٨٢/١
- من نعم الله العشر على اليهود عبورهم
البحر سالمين: ١٧٥/١
- من نعم الله العشر على اليهود قبول
توبتهم والعفو عنهم: ١٧٦/١
- من نعم الله العشر على اليهود النجاة من
فرعون وآله: ١٦٣/١، ١٧٤/١، ٨٢/٥
- من نعم الله على العرب نعمة الوحدة
والتجمع بعد التفرق والألفة بعد العداوة:
٣٥٠/٢
- من نعم الله على المشركين إسكانهم في
الحرم وهو البلد الحرام مكة يأمنون فيه بينما
يتخطف الناس من حولهم، لكن المشركين
آمنوا بالباطل وكفروا بنعمة الله: ٤٠/١١
- من نعم الله على المؤمنين دفع الشر
والمكروه عن نبيهم ◌َ/: ٤٦٩/٣
- من نعم الله على هذه الأمة إرسال
رسول منهم: ٣٩٥/١
- من نعم الله على هذه الأمة تخصيصها
بقبلة مستقلة: ٣٩٥/١
- النعم التي ينعمها الله على الشهداء:
٥٠١/٢
- نعم الله العشر على اليهود: ١٧٢/١
- نعم الله على بني آدم بما جعل لهم من
اللباس والريش: ٥٢٩/٤
- نعم الله على بني إسرائيل في صحراء
التيه: ١٣٨/٥
- نعم الله على داود عليه السلام:
١٠٨/٩، ٤٧٤/١١
- نعم الله على سليمان عليه السلام:
١١٠/٩، ٤٧٨/١١
- نعم الله على المؤمنين في غزوة بدر:
٢٨٥/٥
- نعمة الله على المسلمين يوم الخندق:
٢٩٠/١١
- يتم الله نعمته على أهل قريش لعلهم
يسلمون: ٥١٦/٧
- يعرف القرشيون نعمة الله ثم ينكرونها
وأكثرهم الكافرون: ٥١٦/٧
- يغفر الله لرسول الله ﴿ ما تقدم من
ذنبه وما تأخر، ويتم نعمته عليه بإعلاء
شأن الدين وانتشار الإسلام: ٤٧٦/١٣
- يقسم الله بالقلم وما يسطرون به، أن
رسول الله : ﴿ ليس بنعمة ربه مجنون:
٤٨/١٥
• النعيم
- إذا نظر الإنسان في الجنة رأى نعيماً
وملكاً كبيراً، وعلى أهل الجنة ثياب من
السندس الأخضر: ٣٢٢/١٥
- الذين اتقوا ربهم في جنات النعيم:
١٢٢/٦، ٧٠/١٤، ٧٢/١٥
- الذين اصطفاهم الله في جنات النعيم،
على سرر متقابلين: ١٠٢/١٢
١٢٠٧
النفاق
النفاثات
- إن الأبرار في نعيم الجنة، على الأرائك
ينتظرون ما أعده الله لهم: ٤٧٥/١٥،
٤٩٩/١٥
- حال السابقين المقربين عند الاحتضار
وبعد الموت أن لهم روح وريحان وجنة
نعيم: ٣٠٤/١٤
- دعاء إبراهيم عليه السلام بقوله رب هب
لي حكماً وألحقني بالصالحين واجعل لي
لسان صدق في الآخرين، واجعلني من
ورثة جنة النعيم: ١٨٩/١٠
- السابقون من كل أمة إلى الإيمان أولئك
المقربون في جنات النعيم: ٢٦١/١٤
- ما أعد الله من نعيم لعباده المؤمنين:
٢٢٧/١١
- يدخل الله المؤمنين جنات النعيم خالدين
فيها وهذا وعد من الله: ٢٧٥/٩،
١٤٦/١١
• النفاثات
- الاستعاذة بالله رب الفلق، من شر كل
مخلوق خلقه الله، ومن شر الغاسق وهو
الليل إذا وقب فاشتد ظلامه، من شر
النفاثات أي النفوس أو النساء الساحرات
في العقد: ٨٧٨/١٥
● النفاد
- إن رزق الله ما له من نفاد: ٢٣٧/١٢
- لو أن جميع أشجار الأرض جعلت أقلاماً
وجعل البحر مداداً وأمده سبعة أبحر معه،
فكتبت بها كلمات الله، ما نفدت كلمات
الله: ١٨٥/١١
- ما عند الناس ينفد وما عند الله باق:
٥٤٣/٧
- من سعة علم الله أنه لو كان البحر مداداً
لكلمات الله وعلمه لنفد البحر قبل أن تنفد
كلمات الله ولو جيء مثله مددا: ٣٧٤/٨
• النفاذ
- إن قدر الإنس والجن على أن ينفذوا من
أقطار السماوات والأرض أي جوانبها
ونواحيها فلينفذوا، فإنهم لا ينفذون إلا
بسلطان: ٢٢٩/١٤
• النفاس
- أقل النفاس وأكثره: ٦٧٤/١
- حرمة الطلاق في النفاس: ٦٥١/١٤
- ما يحرم بالحيض والنفاس: ٦٧٤/١
- وجوب الاغتسال بعد انقطاع دم الحيض
والنفاس: ٤٥٨/٣
• النفاق
- ابتغى الفتنة المنافقون من قبل وقلبوا
الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله:
٥٩١/٥
- اتخاذ المنافقين الكافرين أولياء وأنصاراً
من دون المؤمنين: ٣٣٢/٣
- إجراء أحكام الإسلام على المنافقين:
٨٧/١
- إحباط ثواب المنافقين على نفقاتهم
وصلواتهم: ٦٠٠/٥
- ادعاء المنافقين الإيمان بالله وبالرسول
والطاعة: ٩٤/١، ٦١١/٩
- إذا أصابت المنافقين حسنة قالوا هذه من
النفاق
١٢٠٨
النفاق
عند الله، وإذا أصابتهم سيئة قالوا هذه من
قبلك يا محمد: ١٧١/٣
- إذا أنزل الله سورة وذكر فيها الجهاد
شق ذلك على المنافقين، ونظروا نظر
·المحتضر الذي شخص بصره عند الموت:
٤٣٨/١٣
- إذا أنزلت سورة من القرآن قال بعض
المنافقين لبعضهم أيكم زادته هذه إيماناً:
٨٩/٦
- إذا دعي المنافقون إلى رسول الله ليحكم
بينهم يتولى فريق منهم وهم معرضون:
٦١١/٩
- إذا رأيت المنافقين أعجبت بأجسامهم
وهيئاتهم، وإن تكلموا حسن السماع
لكلامهم: ٥٩٨/١٤
- إذا قدم المنافقون إلى رسول الله من
قالوا: نشهد إنك لرسول الله، والله يعلم
أن محمداً رسول الله، وأيضاً يشهد إن
المنافقين لكاذبون: ٥٩٧/١٤
- إذا قيل للمنافقين أقبلوا إلى رسول الله
* يطلب لكم المغفرة، أعرضوا استكباراً
واستهزاء: ٦٠٦/١٤
- إذا ما أنزلت سورة نظر بعض المنافقين
إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا
صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون:
٩٠/٦
- أسباب جهاد المنافقين كذبهم حيث
يحلفون بالله ما قالوا كلمة الكفر وقد
قالوها: ٦٧٠/٥
- استضاءة المنافقين بنور الإيمان ثم تركهم
له: ١٠٢/١
- استماع المنافقين لرسول الله ﴿، وعدم
فهمهم شيئاً منه: ٤٣٠/١٣
- استهزاء المنافقين بالقرآن وتوعدهم على
ذلك: ٦٤٥/٥
- استهزاء اليهود والنصارى والمشركين
والمنافقين بالدين واتخاذ شعائره وشرائعه
لوناً من اللعب والنهي عن موالاتهم:
٥٩٥/٣
- استياء المنافقين من النعم تصيب المؤمنين:
٣٨٢/٢
- استئذان زعماء المنافقين للتخلف عن
الجهاد: ٦٩٨/٥
- إضمار المنافقين في أنفسهم العداوة
والحقد: ٤٥٨/٢
- إظهار المنافقين الموافقة والطاعة فإذا
تواروا دبروا غير ما أظهروا: ١٧٨/٣
- إعاقة المنافقين للمسلمين وتثبيطهم لهم
عن شهود الحرب وهم لا يأتون البأس أي
الحرب إلا قليلاً: ٢٩٤/١١
- اعتذار الأعراب الذين تخلفوا عن الحديبية
لرسول الله : ٤٩٧/١٣
- اعتذار المنافقين المتخلفين عن غزوة تبوك
وحلفهم الأيمان الكاذبة: ٧/٦
- إعراض رسول الله وَ ﴿ عن المنافقين:
١٤٠/٣
- افتضاح أمر المنافقين ووقوعهم في
الخزي: ١٤١/٣
النفاق
١٢٠٩
النفاق
- إفساد المنافقين في الأرض: ٩١/١
- الذي تولى كبر الإفك رأس المنافقين عبد
الله بن أُبي: ٥١١/٩
- الذين في نفوسهم شك وكفر ونفاق
تزيدهم سور القرآن كفراً ونفاقاً وزادتهم
رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون:
٨٩/٦
- الله يعلم الذين آمنوا ويعلم المنافقين:
٥٧٣/١٠
- الله يعلم سر المنافقين ونجواهم وهو علام
الغيوب: ٦٧٨/٥
- الأمانة من صفات المؤمنين، والخيانة من
صفات المنافقين: ٣١٤/٥
- أمثال المنافقين: ٩٦/١
- أمر الله المنافقين بتدبر القرآن وتفهم
معانيه المحكمة: ١٧٨/٣
- أمر رسول الله ﴿ بالمداومة على تقوى
الله وعدم طاعة الكافرين والمنافقين:
٢٤٧/١١
- أمر رسول الله ﴿ بجهاد الكفار
والمنافقين والغلظة عليهم: ٧٠٧/١٤
- إن أصاب رسول الله والمؤمنين حسنة
ساءت المنافقين وإن أصابتهم سيئة يتولوا
وهم فرحون: ٥٩٧/٥
- إن الله جامع المنافقين والكافرين جميعاً
في جهنم: ٣٣٣/٣
- إن يتب المنافقون يك خيراً لهم وإن
يتولوا يعذبهم الله عذاباً أليماً: ٦٧١/٥
- انتحال المنافقين أعذاراً أخرى للتخلف
عن غزوة تبوك: ٥٩٣/٥
- إنفاق المنافقين المال رياء: ٧٧/٣
- انكشاف أمر النفاق وشأن المنافقين
وقت المحنة: ١٠ /٥٧٦
- أوصاف المنافقين وجزاؤهم الأخروي:
٦٤٨/٥
- أوصاف المنافقين ومراوغتهم، ومحاولتهم
تكفير المسلمين: ١٩٧/٣
- إيذاء المنافقين رسول الله صَ ﴾: ٦٣٥/٥،
٦٣٨/٥
- بعض أحوال المنافقين أنهم ينتظرون ما
يحدث للمؤمنين من خير أو شر: ٣٣٣/٣
- بعض أخطاء المؤمنين في غزوة أُحد،
وبعض قبائح المنافقين: ٤٨٢/٢
- بقاء المنافقين مع رسول الله ﴿ حتى
مات: ٤٣٨/١١
- بناء المنافقين مسجد الضرار بجوار
مسجد قباء: ٤٥/٦
- بيان أحوال المنافقين الذين تخلفوا عن
غزوة تبوك: ٦٤٠/٥
- تباطؤ المنافقين في القتال: ١٥٩/٣
- تبشير المنافقين بأن لهم عذاباً أليماً:
٣٣٢/٣
- تثاقل المنافقين عن الصلاة: ٣٤٠/٣
- تثبيط المنافقين سبب في همّ طائفتين
بالفشل: ٣٨٩/٢
- التحذير من طاعة المنافقين: ٤٤٨/٢
النفاق
١٢١٠
النفاق
- تحذير المؤمنين من أقوال المنافقين،
وترغيبهم في الجهاد: ٤٦٢/٢
- تحذير المؤمنين من عقد الصلات
والصداقات مع الكافرين والمنافقين:
٣٧٩/٢
- تخلف المنافقين عن غزوة تبوك: ٥٧٩/٥
- تصور المنافقين أنهم يخدعون الله وهو
خادعهم: ٨٧/١
- تطبق على المنافقين في الدنيا أحكام
الشريعة في الظاهر: ٣٤٤/٣
- تعجب اليهود والمشركين والمنافقين
وإنكارهم للتحول إلى الكعبة: ٣٦٨/١
- تعرف رسول اللـه ◌َ ﴿ على المنافقين:
٤٥١/١٣
- تمني المنافقين الضلالة والكفر للمسلمين:
٢٠١/٣
- تواطؤ المنافقين واليهود، وقول المنافقين
ليهود بني النضير لئن خرجتم لنخرجن
معكم ولا نطيع فيكم أحداً أبداً، وإن
قوتلتم لننصركم: ٤٧١/١٤
- التوبة عن النفاق أو الكفر مقبولة:
٦٤٧/٥
- توبة المنافق وشروط التوبة الندم
والإصلاح والاعتصام بالله والإخلاص:
٣٤٢/٣
- توبيخ المنافقين على تخلفهم عن تبوك:
٥٨٢/٥
- توعد الله المنافقين إذا لم يكفوا عما هم
عليه من النفاق والذين في قلوبهم مرض
وهو ضعف الإيمان، وأهل الإرجاف في
المدينة ليغرين الله بهم نبيه بإجلائهم عن
المدينة فلا يجاورونه فيها إلا قليلاً:
٤٣٦/١١
- تولي المنافقين اليهود الذين غضب الله
عليهم: ٤٢٥/١٤
- جعل الله خزنة النار تسعة عشر من
الملائكة، وجعل عددهم فتنة للكافرين
وليقول الكافرون والمنافقون أي شيء أراد
الله بهذا العدد: ٢٥٢/١٥
- الجهاد ثلاثة أنواع: جهاد النفس
والهوى، وجهاد الشيطان، وجهاد الكفار
والمنافقين: ٣١١/٩
- جهاد الكفار والمنافقين بكل وسيلة
وطريقة : ٦٦٩/٥
- جهاد الكفار والمنافقين وأسبابه:
٦٦٥/٥
- جواب المسلمين للمنافقين بالقول لهم
هل تربصون بنا إلا إحدى العاقبتين
الحسنيين إما النصر وإما الشهادة والمسلمون
يتربصون أن يصيب الله المنافقين بعذاب:
٥٩٨/٥
- حال منافقي اليهود أنهم إذا جاؤوا
رسول الله قالوا آمنا ويخرجون وهم على
كفرهم: ٥٩٨/٣
- حال المنافقين أنهم يقولون بألسنتهم آمنا
فإذا نزلت محنة وأوذي في الله جعل فتنة
الناس كعذاب الله: ٥٧٢/١٠
- حال المنافقين في أحد: ٤٨٦/٢
النفاق
١٢١١
النفاق
- حلف المنافقين أنهم ما أرادوا ببناء
مسجد الضرار إلا الحسنى، والله يشهد
إنهم لكاذبون: ٤٧/٦
- حلف المنافقين الأيمان الكاذبة أنهم من
المسلمين، وما هم من المسلمين: ٦٠٨/٥
- حلف المنافقين بالله الذين تخلفوا عن
غزوة تبوك ليرضوا المسلمين: ٦٤٤/٥
- حلف المنافقين المتخلفين عن تبوك أنهم
لو استطاعوا لخرجوا مع رسول الله ◌ِ ﴾:
٥٨٢/٥
- حمل الحمية الجاهلية المنافق على ارتكاب
الإثم والحرام، إذا قيل له اتق الله: ٥٩٦/١
- حول المدينة أعراب، ومن أهل المدينة
منافقون مردوا على النفاق سيعذبهم الله
مرتين: ٢٢/٦
- حيرة المنافقين وقلقهم وانتهازيتهم:
١٠١/١
- حين فرض القتال في المدينة كرهه جماعة
وهم المنافقون والضعفاء وخشوا القتال:
١٧٠/٣
- حين يدعى المنافقون للقتال يعتذرون
بأننا لا نعلم أنكم ستقاتلون: ٤٨٥/٢
- خطاب رسول الله بأن لا تعجبه أموال
المنافقين ولا أولادهم لأن الله يريد أن
يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم
كافرون: ٦٠٣/٥
- خوف المنافقين وحذرهم أن تنزل سورة
تكشف أحوالهم: ٦٤٥/٥
- خيانة العهد من أمارات النفاق: ٢٩٣/٢
- خيبة المنافقين والشيطان يوم بدر لأن الله
نصر المؤمنين الفئة القليلة على الكافرين
الفئة الكثيرة بإذن الله: ٣٧٧/٥
- دعوة المؤمنين للمنافقين إلى الإيمان:
٩١/١
- ربط المنافقين بين النبوة والنصر في أُحد:
٤٥٨/٢
- رجوع زعيم المنافقين مع مئات منهم من
غزوة أحد: ٣٩٢/٢، ٤٨٨/٢
- رضا المنافقين وسخطهم لأنفسهم، لا
للدين: ٦٠٩/٥
- رياء المنافقين: ٣٤٤/٣
- زعم المنافقين الإيمان بالنبي محمد نعم لا
وبالأنبياء وتحاكمهم إلى الطاغوت:
١٣٩/٣
- سبب العذاب الكفار والمنافقين واحد في
كل العصور: ٦٥٧/٥
- سرعة انكشاف أمر المنافقين: ١٠٠/١
- سماع المنافقين للكذب كذا اليهود من
أحبارهم فيما يتعلق برسول الله { ل :
٥٤٦/٣
- شأن المنافقين التولي عن الطاعة والجهاد
والعودة إلى الجاهلية والفساد في الأرض
وتقطيع الأرحام: ٤٣٩/١٣
- شح المنافقين على المسلمين، فإذا جاء
الخوف نظروا كالذي تدور أعينه كالمغشي
عليه من الموت: ٢٩٥/١١
- صاحب المن والأذى مثل المرائي المنافق:
٥٥/٢
النفاق
١٢١٢
النفاق
- صدّ المنافقين عن رسول الله وَّ وعما
أنزل عليه: ١٣٩/٣
- صفات المنافقين وجزاؤهم ومواقفهم من
المؤمنين: ٣٢٩/٣،٨٥/١
- صفح رسول الله و عن المنافقين
وتو كله على الله: ١٧٨/٣
- صلاة المنافقين رياء: ٣٤٤/٣
- طعن المنافقين بالمؤمنين وعدم المغفرة
لهم: ٦٨١/٥
- ظن بعض المنافقين في أُحد ظن الجاهلية
لعدم ثقتهم بنصر الله: ٤٥٨/٢
- ظهور حقيقة المنافقين في مرأى المؤمنين:
٥٨١/٣
- عاقبة حمل الإنسان للأمانة أن يعذب الله
المنافقين والمنافقات، والمشركين والمشركين:
٤٥٢/١١
- عاقبة المنافقين أنهم سيضحكون قليلاً
ويبكون كثيراً بما كانوا يكسبون:
٦٨٨/٥
- عتاب الله للمؤمنين لانقسامهم في شأن
كفر المنافقين: ٢٠٠/٣
- عتاب الله لنبيه في إذنه لطائفة تخلفت
عن تبوك وأنه لو توقف حتى يعلم الصادق
من الكاذب: ٥٨٣/٥
- عدم التكافؤ في المواقف بين المسلمين
والمنافقين: ٣٨٣/٢
- عدم خروج المنافقين إلى الجهاد فيه خير
لأنهم لو خرجوا ما زادوا المسلمين إلا
خبالاً أي اضطراباً: ٥٩٠/٥
- عدم قبول اعتذار المنافقين المتخلفين عن
تبوك: ٩/٦
- عدم قبول نفقة المنافقين بسبب كفرهم
بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم
كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون:
٦٠٣/٥
- عدم نصرة المنافقين لليهود: ٥٨٠/٣
- عقوبة المنافقين أنهم في الدرك الأسفل
من النار: ٣٤٢/٣، ٣٤٦/٣
- علم الله بما في قلوب المنافقين: ١٤٠/٣
- عهد بعض المنافقين لئن أغناه الله
ليصدقن وليكونن من الصالحين فلما آتاهم
بخلوا وتولوا فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم بما
أخلفوا الله ما وعدوه: ٦٧٧/٥
- فتنة المنافقين في كل عام مرة أو مرتين،
ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون: ٩٠/٦
- فرح المنافقين بالشر يصيب المؤمنين:
٣٨٢/٢
- فرح المنافقين بتخلفهم بالقعود عن
الجهاد في غزوة تبوك: ٦٨٧/٥
- الفرق بين المنافق والمرائي: ٨٢٥/١٥
- في الأمة في كل زمان فئة المثبطين أو
المبطنين، وهم المنافقون: ١٦٤/٣
- في الشدائد والمحن اختبار مدى صدق
الإِيمان، فيها يتميز المؤمن والمنافق: ٥١٣/٢
- قصة حديث الصلاة على عبد الله بن
أبي رأس المنافقين: ٦٩٧/٥
- قول طائفة من المنافقين يوم الخندق يا
أهل يثرب لا مقام لكم ارجعوا ويستأذنون
النفاق
النفاق
١٢١٣
رسول الله بالعودة ويقولون إن بيوتنا عورة
وهم يريدون الفرار: ٢٩٢/١١
- القول للمنافقين مهما أنفقتم من نفقة
طوعاً أو مكرهين لن يتقبل منكم إنكم
كنتم فاسقين: ٦٠٢/٥
- قول المنافقين والذين في قلوبهم مرض
أي ضعفاء الإيمان، غرَّ هؤلاء دينهم:
٣٧٦/٥
- الكذب شعار المنافقين: ٨٨/١
- كذب المنافقين وإخلافهم العهد والوعد:
٦٧٤/٥
- كفر الأعراب ونفاقهم وإيمانهم: ١٢/٦
- كلما أنزلت سورة فيها الأمر بالجهاد
استأذن أولو الطول أي الفضل والسعة في
التخلف ليكونوا مع القاعدين الخوالف الذين
طُبع على قلوبهم فهم لا يفقهون: ٦٩٩/٥
- لا يظن المنافقون الذين في قلوبهم مرض
أن الله لن يخرج أضغانهم فيكشف أمرهم
لعباده: ٤٤٩/١٣
- لا يقاتل اليهود والمنافقون إلا في قرى
محصنة أو من وراء جدر: ٤٧٣/١٤
- لجوء المنافقين إلى الخداع: ٣٣٩/٣
- للمنافقين عذابان: ٦٥٦/٥
- لم يرد الله أن يطهر قلوب اليهود
والمنافقين وجزاؤهم الخزي في الدنيا
والعذاب الأخروي: ٥٤٦/٣
- لمز المنافقين للمتطوعين من المؤمنين في
الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم
فيسخرون منهم: ٦٨٣/٥
- لن يغني عن الكافرين من يهود ومنافقين
ومشركين أموالهم ولا أولادهم يوم
القيامة: ٣٧٤/٢
- لو أراد المنافقون الخروج إلى تبوك مع
رسول الله لأعدوا له عدة ولكن کره الله
انبعاثهم فتبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين:
٥٩٠/٥
- لئن سئل المنافقون على أقوالهم وهزئهم،
لاعتذروا بأنهم كانوا يخوضون ويلعبون:
٦٤٥/٥
- ما اشتملت عليه سورة (المنافقون):
٥٩٣/١٤
- ما أصاب المسلمين يوم التقى الجمعان في
أُحد إنما ليعلم الله المؤمنين الذين صبروا من
المنافقين: ٤٨٥/٢
- ما أصاب المنافقين والكفار شبيه بعذاب
السابقين مع أنبيائهم استمتعوا بخلاقهم وكذا
المنافقون، وخاض المنافقون كما خاض من
قبلهم، أولئك حبطت أعمالهم: ٦٥٣/٥
- ما يفعله المنافقون من تردد إما لأن في
قلوبهم مرض بالكفر والنفاق أو أنهم في
ريب أن يحيف أي يجور الله عليهم
ورسوله: ٦١٢/٩
- متى تجوز المراءاة: ٨٢٥/١٥
- مثل رابطة المنافقين واليهود كمثل
الشيطان إذ قال للإنسان اكفر، فلما كفر
تبرأ الشيطان منه: ٤٧٤/١٤
- مثل المنافقين مثل الصم البكم العمي:
١٠٢/١
١٢١٤
النفاق
النفاق
- مخاطبة رسول الله للمنافقين بوجوب
طاعة الله ورسوله، فإن تولوا فإنما على
رسول الله ما حمل من إبلاغ الرسالة وعلى
المنافقين ما حملوا من وجوب الطاعة:
٦١٨/٩
- مزاعم المنافقين ومواقفهم: ١٣٦/٣
- مسارعة المنافقين في موالاة اليهود:
٥٧٨/٣
- مسارعة المنافقين واليهود إلى الكفر:
٥٤٠/٣، ٥٤٥/٣
- المسلمون أشد رهبة وخوفاً في صدور
المنافقين واليهود من الله: ٤٧٣/١٤
- المعارك كشف وإبراز وتطهير، ففيها
يتميز المؤمنون الصادقون عن المنافقين:
٤٢٦/٢
- من أسوأ أخلاق المنافقين وقبائحهم
طعنهم في الرسول: ٦١٠/٥
- من أعرض عن حكم الله عمداً كان
منافقاً: ١٤١/٣
- من انتهازية المنافقين أنه إذا تحقق نصر
قريب قالوا للمؤمنين إنا كنا معكم:
٥٧٣/١٠
- من صفات المنافقين الإعراض عن
الإيمان: ٩٦/١
- من صفات المنافقين الإفساد في الأرض:
٩٦/١
- من صفات المنافقين التردد والحيرة في
.
الطغيان وتجاوز الحدود المعقولة: ٩٦/١
- من صفات المنافقين الخديعة: ٩٦/١
- من صفات المنافقين النطق باللسان
بالإِيمان، وامتلاء القلب بالكفر والضلال:
٨٧/١
- من صلى كصلاة المنافقين وذكر كذكرهم
لحق بهم في عدم القبول: ٣٤٥/٣
- من مظاهر خوف المنافقين أنهم يتمنون
لو وجدوا ملجأ، أو مغارات، أو مدخلاً
أي سرباً تحت الأرض، لولوا إليه وهم
يجمحون: ٦٠٨/٥
- من المنافقين من يستأذن بالتخلف عن
الجهاد بسبب افتتانه: ٥٩٦/٥
- من المنافقين من يظهرون الإسلام ليأمنوا
على أنفسهم ويصانعون الكفار في الباطن:
٢٠٣/٣
- من المنافقين من يلمز أي يعيب على
رسول الله في قسمة الصدقات فإن أعطوا
منها رضوا، وإن لم يعطوا إذا هم
يسخطون: ٦٠٩/٥
- من الهجرة هجرة المنافقين مع النبي
في الغزوات: ٢٠٥/٣
- المنافق كافر؛ لأنه أقر باللسان، ثم كفر
بالقلب: ٦٧٢/٥، ٦٠٠/١٤
- المنافق يظهر غير الحقيقة: ٥٩٦/١٠
- المنافقون أنجاس أرجاس، رجساً معنوياً
يقتضي الاحتراز عنهم: ١١/٦
- المنافقون حصب جهنم وهم لها
واردون: ٥٩٩/٥
- المنافقون كافرون صرفهم الله عن الحق
وأوقعهم في الضلال: ٢٠١/٣
١٢١٥
النفاق
النفاق
- المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا:
٣٤٠/٣
- المنافقون ليسوا أهلاً للاستغفار فسواء
أستغفر لهم رسول الله أو لم يستغفر فلن يُغفر
لهم، لأنهم كفروا بالله ورسوله: ٦٨٤/٥
- المنافقون هم الفاسقون: ٦٥٢/٥
- المنافقون والذين في قلوبهم مرض
والمرجفون ملعونون أينما ثقفوا وذلك سنة الله
وطريقته في الذين خلوا من قبل: ٤٣٧/١١
- المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض
يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون
أيديهم نسوا الله فنسيهم: ٦٥٢/٥
- المنع من الصلاة على أحد من المنافقين
مات أو القيام على قبره بسبب كفرهم
وموتهم فاسقين: ٦٩٤/٥
- منع المنافقين من الجهاد وقعودهم مع
الخالفين: ٦٩٣/٥
- مواقف للمنافقين وعقابهم: ٣٣٧/٣
- موقف الإسلام من المنافقين: ٢٠٤/٣
- موقف المرائين المتكثرين من أهل الكتاب
والمنافقين بما لم يعطوا: ٥٣٣/٢
- موقف المنافقين من سور القرآن: ٨٧/٦
- موقف اليهود والمنافقين من المسلمين في
غزوة الخندق: ٢٩١/١١
- الناس إما منافقون أو مخلصون: ٥٩٣/١
- ندم المنافقين على موالاة اليهود:
٥٧٩/٣
- نفاق الأعراب واستئذانهم للتخلف
والقعود عن الجهاد: ٧٠٢/٥
- النفاق في القلب كفر، وفي الأعمال
معصية: ٦٨٠/٥
- النفاق مرض خطير: ٨٨/١
- نهي الله رسوله عن استحسان أموال
المنافقين وأولادهم لأن الله يريد أن يعذبهم
بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون:
٦٩٤/٥
- نهي الله المسلمين عن اتخاذ أولياء من
المنافقين حتى يهاجروا: ٢٠١/٣
- نهى رسول الله ﴿ أن يطيع الكفار
والمنافقين وأن يدع أذاهم ويصفح عنهم
وأن يتوكل على الله: ٣٧٢/١١
- النهي عن اتخاذ الكافرين من اليهود
والنصارى والمنافقين بطانة وأسباب ذلك:
٣٧٩/٢
- نهي المؤمنين أن يكونوا كالمنافقين الذين
قالوا في شأن إخوانهم حين سافروا فماتوا
أو حاربوا فقتلوا لو كانوا عندنا ما ماتوا
وما قتلوا: ٤٦٤/٢
- وعد الله المنافقين والكفار نار جهنم
ولعنهم الله: ٦٥٢/٥
- وعظ المنافقين المكذبين للرسل وإنذارهم
بما حلَّ بمن كان قبلهم: ٦٥٥/٥
- الوفاء بالعهد من صفات المؤمنين
والإخلال بالعهد من صفات الكافرين
والمنافقين: ٢٣٨/١
- وقوع المنافقين بالمصائب بما قدمت
أيديهم: ١٤٠/٣
- الويل للمنافقين الذين يؤدون الصلاة
١٢١٦
النفخ
النفث
أحياناً، ولكنهم ساهون غافلون عنها:
٨٢٣/١٥
- يجزي الله الصادقين مع الله بصدقهم
ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم
بمشيئته: ٣٠٠/١١
- يحسب المنافقون الأحزاب يوم الخندق لم
يذهبوا وإذا أتى الأحزاب يود المنافقون لو
أنهم بادون في الأعراب: ٢٩٧/١١
- يختار الله تعالى من رسله من يشاء أن
يطلعه على بعض المغيبات ثم يخبر الرسول
بعض الناس بنفاق رجل وإخلاص آخر:
٥١٠/٢
- يعذب الله أهل النفاق وأهل الشرك
الذين يظنون بالله ظن السوء عليهم دائرة
السوء: ٤٨٢/١٣
- يقسم المنافقون الأيمان المغلظة لئن أمرهم
رسول الله بالخروج إلى الجهاد ليخرجن
والمطلوب منهم طاعة معروفة: ٦١٧/٩
- يقول رأس المنافقين لئن رجعنا إلى المدينة
ليخرجن الأعز يعني نفسه الأذل يعني
رسول الله: ٦٠٨/١٤
- يقول المنافقون للأنصار لا تنفقوا على
أصحاب محمد المهاجرين حتى ينفضوا عنه
ويتفرقوا: ٦٠٧/١٤
- يؤدي النفاق عادة إلى القلق والتردد:
٦٠٠/١٤
- يوم القيامة يقول المنافقون والمنافقات
للمؤمنين انتظرونا لعلنا نقتبس من نوركم:
٣٣٤/١٤
• النفث
- الاستعاذة بالله رب الفلق، من شر كل
مخلوق خلقه الله، ومن شر الغاسق وهو
الليل إذا وقب فاشتد ظلامه، من شر
النفاثات أي النفوس أو النساء الساحرات
في العقد: ٨٧٨/١٥
- جواز النفث عند الرقى: ٨٨١/١٥
• النفحة
- لئن مسّ المكذبين نفحة من عذاب الله
لقالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين: ٧٠/٩
· النفخ
- إذا اقترب موعد يوم القيامة نفخ في
الصور: ٢٦٩/٤، ٣٦٠/٨
- إذا نفخ في الصور النفخة الثانية فلا تنفع
الأنساب يومئذ ولا يتساءلون فلا يسأل
قريب قريبه: ٤٣٤/٩
- الذي ينفخ في الصور إسرافيل عليه
السلام: ٢٧٢/٤
- الله بدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل
نسله أي ذريته من سلالة من ماء مهين، ثم
بعد ذلك جعله سوياً ونفخ فيه من روحه:
٢٠٩/١١
- أمر الله الملائكة بالسجود لآدم بعد خلقه
ونفخ الروح فيه: ٣٣٧/٧، ٢٥٤/١٢
- جعل الله مثلاً للمؤمنين مريم بنة عمران
التي أحصنت فرجها عن الرجال
والفواحش، فأمر الله جبريل أن ينفخ في
فرجها فحملت بعيسى: ٧١٥/١٤
- متی تنفخ الروح في الجنین: ١٧٦/٩
النَّفَرِ
١٢١٧
النفس
- من أهوال القيامة نفخ إسرافيل في الصور
النفخة الأولى، ورفعت الأرض والجبال من
مواقعها فد كتا دکة واحدة، فحينئذ وقعت
الواقعة: ٩٥/١٥
- من علامات يوم القيامة أنه ينفخ في
الصور فيأتي الناس أفواجاً وتصدع السماء
فتكون أبواباً كثيرة، وتسير الجبال فتصير
سراباً: ٣٨١/١٥
- النفخ في الصور نفختان وماهية الصور:
٤٠١/١٠
- النفخ في الصور النفخة الأولى فيصعق
جميع أهل السماوات والأرض، ثم ينفخ
النفخة الثانية فيبعث جميع الناس:
٣٦٨/١٢
- نفخ في الصور نفخة البعث، ذلك اليوم
يوم الوعيد، وأتت كل نفس معها ملك
يسوقها، وملك يشهد عليها: ٦٢٩/١٣
- نفخ في الصور نفخة ثانية للبعث
والنشور، فإذا جميع المخلوقين يخرجون من
الأحداث أي القبور ينسلون فيسرعون في
المشي: ٣٣/١٢
- النفخات ثلاث كما جاء في حديث
الصور: ٢٧٠/٤
- هول يوم ينفخ في الصور فيفزع من في
السماوات والأرض: ٣٩٨/١٠
- يوم القيامة ينفخ في الصور ويحشر
المجرمون زرقاً يتخافتون أي يتسارون
بينهم يقولون إن لبثتم إلا عشر ليال:
٦٣٧/٨
• النَّفَر
- استماع نفر من الجن إلى رسول الله { ﴿.
وإيمانهم به، وقولهم إنا سمعنا قرآناً عجباً،
يهدي إلى الرشد فآمنا به: ١٧٣/١٥
- توجيه نفر من الجن إلى رسول الله
يستمعون القرآن: ٣٨١/١٣
• النّفْر
- أمر المؤمنين بالنفر جميعاً: ١٥٩/٣
- توعد من ترك الجهاد إن لم ينفروا
يعذبهم الله عذاباً أليماً ويستبدل قوماً
غیرهم ولا يضروه شيئاً: ٥٦٨/٥
- فرح المنافقين بتخلفهم بالقعود عن
الجهاد في غزوة تبوك وكرهوا الجهاد
بأنفسهم وأموالهم وقولهم لا تنفروا في
الحر: ٦٨٨/٥
- ما كان شأن المؤمنين أن ينفروا كافة، بل
ينفر من كل فرقة منهم طائفة للتفقه في
الدين ولينذروا قومهم: ٨١/٦
- النفر للجهاد في سبيل الله: ٥٧٥/٥
- النهي عن التثاقل إلى الأرض إذا طلب
من المؤمنين النفر إلى الجهاد: ٥٦٧/٥
- وجوب النفر للجهاد خفافاً وثقالاً
والجهاد بالمال والنفس في سبيل الله:
٥٧٦/٥
· النفس
- اختلاف العلماء في حقيقة النفس أو
الروح: ٥٥٨/٢، ٣٣٦/١٢
- أكثر النفوس نزاعة للشهوة، ميالة
للهوى: ٧/٧
١٢١٨
النفس
النفس
- الله خلقكم في الأصل من نفس واحدة
وهو آدم، ثم خلق منه زوجته حواء:
٢١٢/٥
- إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم
وأموالهم بأن لهم الجنة وذلك بقتالهم في
سبيل الله: ٥٦/٦
- إن الله مطلع على كل نفس، عالم بما
يكسبونه: ١٨٨/٧
- أوصاف يوم القيامة أنه إذا الشمس
كورت، وإذا النجوم انكدرت، والجبال
سيرت، والعشار عطلت، والوحوش
حشرت، والبحار سجرت، والنفوس
زوجت: ٤٥٢/١٥
- تحريم ظلم النفس بارتكاب المعاصي
والذنوب في جمیع السنة: ٥٠٩/٥
- الجهاد بالنفس أنواع: ٥٨٦/٥
- الجهاد ثلاثة أنواع: جهاد النفس
والهوى، وجهاد الشيطان، وجهاد الكفار
والمنافقين: ٦٦٨/٥، ٣١١/٩
- حرمة قتل نفس الغير: ٣٤/٣
- حرمة المجازفة بالنفس: ٣٤/٣
- الدنيا دار ابتلاء واختبار في الأنفس
والأموال: ٥٢٦/٢
- سيظهر الله للمشر كين وغيرهم دلالات
صدق آيات القرآن في الآفاق وفي أنفسهم
وخلقها: ١٨/١٣
- الشيطان الأصلي هو النفس: ٢٥٨/٧
- صفات المؤمنين، وحقيقة الإيمان أن
المؤمنين هم الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم
يرتابوا، بل ثبتوا على حال واحدة،
وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله
أولئك هم الصادقون: ٦٠٢/١٣
- الصنف الأول من أصناف المؤمنين
المهاجرون الأولون قبل صلح الحديبية الذين
هاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم
وأنفسهم: ٤٢٧/٥
- طبيعة النفوس الحرص على البخل:
٣٠٦/٣
- عدم تبرئة امرأة العزيز نفسها من الزلل
والخطأ لأن النفوس ميالة إلى الشهوات
والأهواء: ٦/٧
- عقوبة قاتل النفس بغير حق: ٣٥/٣
- فرح المنافقين بتخلفهم بالقعود عن
الجهاد في غزوة تبوك وكرهوا الجهاد
بأنفسهم وأموالهم وقولهم لا تنفروا في
الحر: ٦٨٨/٥
- في الأرض آيات دالة على قدرة الله
للموقنين بالله تعالى وفي أنفس الناس آيات
تدل على توحيد الله: ٢٠/١٤
- قتل الخضر للغلام وقول موسى أقتلت
نفساً بغير نفسٍ لقد جئت شيئاً نكراً أي
منكراً: ٣٢٤/٨
- القول بالمصالح الشرعية التي هي حفظ
الدين والنفس والعقل والمال والعرض:
٦١٦/٦
- كتب الله في التوراة أن من قتل نفساً
بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعاً ومن
أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً: ٥٠٧/٣
النفع
١٢١٩
النفش
- كل نفس ذائقة مرارة الموت: ٥٩/٩،
٢٦/١١
- ما خلق جميع الناس وبعثهم بالنسبة إلى
قدرة الله إلا كخلق وبعث نفس واحدة:
١٨٦/١١
- مراتب التفاضل بين المؤمنين بالإِيمان
والهجرة والجهاد في سبيل الله بالمال
والنفس أولئك أعظم درجة ويبشرهم ربهم
برحمة منه ورضوان وجنات: ٤٩٤/٥
- من أدلة توحيد الله خلق الناس من نفس
واحدة ثم جعل منها زوجها: ٢٧٤/١٢
- من مظاهر قدرة الله أنه أنشأ جميع البشر
من نفس واحدة فمستقر ومستودع:
٣٢٥/٤
- النفس الأمارة بالسوء: ٥/٧
- النفس والروح شيء واحد: ٣٤١/١٢
- هل يلزم الكفيل بالنفس ضمان المال أو
لا: ٣٨/٧
- وجوب النفر للجهاد خفافاً وثقالاً
والجهاد بالمال والنفس في سبيل الله:
٥٧٦/٥
- یقسم الله بالشمس والضحى، وبالنفس
البشرية التي خلقها الله سوية، مستقيمة
فألهمها الفجور والشر، والتقوى، فقد أفلح
من ز کی نفسه، وقد خاب من دساها
فأهمل تهذيبها: ٦٤٣/١٥
- يقسم الله بيوم القيامة وبالنفس اللوامة:
٢٧٢/١٥
أيتها النفس المطمئنة الموقنة بالإيمان، ارجعي.
إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في
عبادي، وادخلي جنتي: ٦٢٢/١٥
• النفش
- حكم داود وسليمان في الحرث حين
نفشت أي رعت ليلاً فيه غنم القوم
وفهمها الله لسليمان: ١٠٧/٩
• النفع
- اتخاذ المشركين آلهة من دون الله لا
يخلقون شيئاً ولا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا
ضراً ولا يملكون موتاً ولا حياةً ولا نشوراً:
١٤١/٦، ١٥١/٧، ١٢/١٠، ١٠١/١٠،
٥٣٦/١١
- أمر الله نبيه أن يقيم وجهه للدين حنيفاً
وأن لا يشرك بالله ما لا ينفع ولا يضر:
٣٠٢/٦
- أمر رسول اللـه ﴿ أن يقول للأعراب
الذين تخلفوا عن الحديبية: فمن يمنعكم مما
أراده الله بكم إن أراد ضراً أو نفعاً:
٤٩٦/١٣
- رسول الله لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً
إلا ما شاء الله: ٢٠٨/٥، ٢٠٦/٦
- قول إبراهيم لقومه أتعبدون من دون الله
ما لا ينفعكم شيئاً ولا يضركم أف لكم
ولما تعبدون من دون الله: ٩١/٩،
١٨٢/١٠
- لم ير بنو إسرائيل أن العجل لا يملك لهم
نفعاً ولا ضراً: ٦٢١/٨
- يقول الله للمؤمن أو على لسان ملك يا | - من الناس من يعبد من غير الله آلهة من
النفقة
١٢٢٠
النفقة
الأصنام لا تضره ولا تنفعه وذلك ضلال
بعيد: ١٨٤/٩
- من يعبد من دون الله ما لا ينفعه ولا
يضره ويرد على أعقابه إلى الشرك يكون
مثله مثل الذي استهوته الشياطين: ٢٦٧/٤
• النفقة
- اختلاف العلماء في وجوب نفقة من بلغ
من الأبناء ولا مال له ولا كسب: ٥٨٩/٢
- الإشهاد من الوصي أو الكفيل على
الإنفاق من مال اليتيم: ٦٥٨/١
- أصل وجوب نفقة الأقارب: ٧٣٢/١
- الأقرب فالأقرب أولى بالنفقة: ٦٢٥/١
- إنفاق الوالد على مولوده بحسب طاقته
وسعته أو قدرته: ٦٧٢/١٤
- تحريم مضارة المرأة المطلقة في المسكن
والنفقة: ٦٧٥/١٤
- التفريق بين الزوجين لعدم النفقة:
٧٢٤/١
- ثواب ما ينفقه الإنسان: ٦٢٣/١
- حكم النفقة والسكنى للمطلقة ثلاثاً:
٦٧١/١٤، ٦٧٣/١٤
- خدمة الزوجة زوجها وتكليف الزوج
بنفقة خادم أو أكثر: ٤٩٩/٧
- عجز الزوج عن النفقة يسقط قوامته:
٦٣/٣
- العدل بين الزوجات في النفقة والكسوة:
٤٠٠/١١
- عدم دفع الزكاة لمن تلزم المزكي نفقته:
٦١٨/٥
- عدم وجوب الحج على من عنده عياله
وعليه نفقتهم حتى يوفر لهم النفقة:
٣٣٩/٢
- عدم وجوب النفقة إلا على الوالدين
للولد عند الشافعية ومالك: ٧٣٣/١
- فسخ الزواج عند عجز الزوج عن
النفقة: ٦٣/٣، ٥٦٨/٩، ٦٧٧/١٤
- قدر نفقة الزوج على زوجته وولده:
٦٧٦/١٤
- القليل والكثير من النفقة يستحق به
الثواب على الله: ٦٢٥/١
- مقدار نفقة التطوع ومصرفها: ٦٢١/١
- من الإمساك بالمعروف، قيام الزوج بما
يجب للمرأة عليه كالنفقة: ٧٢٤/١
- من تجب له النفقة من الأقارب:
٧٣٢/١، ٦٢/٨
- من حالات الصلح بين الزوجين أن تهب
الزوجة لزوجها بعض المهر أو كله، أو
النفقة: ٣٠٧/٣
- نفقة الأولاد: ٧٢٧/١
- نفقة التطوع: ٦٥٣/١
- النفقة على اللقطة: ٥٤٨/٦
- النفقة على اللقيط: ٥٤٦/٦
- النفقة للمرأة الحامل المتوفى عنها
زوجها: ٦٧٥/١٤
- وجوب نفقة الزوجة على زوجها:
٦٤/٣،٥٨٨/٢
- وجوب النفقة للمحارم إذا كانوا
محتاجين: ١٠٠/١١، ١٠٣/١١