Indexed OCR Text
Pages 1161-1180
الميراث
١١٦١
الميراث
- إقرار المريض مرض الموت بدين لغير
وارث: ٦٢٠/٢
- امتناع الإرث بسبب اختلاف الدين
باتفاق الفقهاء فلا يرث المسلم الكافر ولا
الكافر المسلم: ٤٣٠/٥
- أمر الله عباده بأن ينفقوا ولا يبخلوا قبل
أن يموتوا ويتركوا ذلك ميراثاً لله تعالى:
٥١٤/٢
- التبني من أسباب الإرث في الجاهلية:
٦٠٧/٢
- تحريم إرث ذات النساء: ٦٣٦/٢ .
- تحريم عضل المرأة، وذلك بالتضييق عليها
حتى تفتدي نفسها بالمال من ميراث أو
صداق: ٦٣٦/٢
- تشريع الميراث بقرابة الرحم، فأولو
الأرحام أولى ببعضهم البعض من المهاجرين
والأنصار: ٢٦٨/١١
- تقديم تكفين الميت وتجهيزه ودفنه على
الدين والوصية والميراث: ٦١١/٢
- تقديم الديون ثم الوصايا في الميراث:
٦١٠/٢
- تقديم ذوي الأرحام في الميراث على
مولى العتاقة: ٢٧٣/١١
- تقديم الشافعية دين الزكاة والحج على
الميراث: ٦١٨/٢
- تقديم الوصية على الميراث في حدود
ثلث التركة: ٦١١/٢
- تقسيم التركة بين الورثة من الأقارب
وزوال حکم توریث غیرهم: ٥٣/٣
- توارث أهل الملل غير المسلمين: ٣٢٣/١
- التوارث بالحلف والولاء وبالمؤاخاة كان
في الإسلام ثم نسخ: ٥٠/٣
- التوارث بالنسب، وإقرار الإِسلام له:
٦٠٧/٢
- توارث غير المسلمين: ٨٤٤/١٥
- توارث الكفار بعضهم من بعض:
٤٣١/٥
- توريث ذوي الأرحام: ٦٠٠/٢،
٢٧٣/١١
- حضور الأقارب غير الوارثين قسمة
التركة وإعطاؤهم منها: ٥٩٧/٢
- حق الإرث ثابت في قليل التركة
وكثيرها وهو حق مشاع لجميع الورثة:
٦٠٠/٢
- حقوق الأولاد في الميراث: ٦٠٨/٢
- حقوق الورثة في التركة، وحقوق القرابة
غير الوارثين: ٥٩٣/٢
- رجوع المجيزين للوصية في حياة الموصي
بعد وفاته: ٤٨٨/١
- رد اليمين التي يحلفها شاهدا الوصية على
الورثة: ١٠٣/٤
- رسول الله {َ ﴾ لا يورث، فلا توارث
بينه وبين أقاربه: ٢٦٨/١١
- الضرار في الدين والوصية في الميراث:
٦١٤/٢
- علة الميراث: القرابة: ٥٩٩/٢
- فرائض الميراث المذكورة في القرآن
وأصحابها: ٦١٦/٢
الميرة
١١٦٢
الميرة
- قول الحنفية بتوريث مولى الموالاة:
٥٣/٣
- كان في مبدأ الإسلام الهجرة والمؤاخاة
من أسباب الإرث ثم نسخ العمل بهما:
٦٠٨/٢، ٤٢٨/٥
- كل من لم يستحق شيئاً إرثاً وحضر
القسمة وكان من الأقارب أو اليتامى
والفقراء يكرم ولا يحرم: ٦٠١/٢
- الكلالة اسم يقع على الوارث وعلى
الموروث: ٤٠٤/٣
- لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر
المسلم: ٦١٥/٢
- لا يرث اليهودي النصراني ولا يرثان
المجوسي عند مالك: ٣٢٤/١
- لكل إنسان ورثة وموالي: ٥٢/٣
- للذكور والإناث نصيب في التركة قليلاً
كان أو كثيراً: ٥٩٦/٢
- لله ما في السماوات والأرض مما يتوارثه
أهلهما من مال وغيره: ٥١١/٢
- ما كان عليه الناس من عدم إعطاء المرأة
اليتيمة إرثها ويرغبون في نكاحها: ٣٠٤/٣
- من مات وترك زوجة حبلى، فإن المال
یوقف حتى يتبين ما تضع: ٦١٨/٢
- من مات وله ورثة فليس له أن يوصي
بجميع ماله: ٤٨٧/١
- موانع الإرث ثلاثة وهي: القتل،
واختلاف الدين، والرق: ٦١٦/٢
- ميراث الأخت الشقيقة أو لأب إذا
انفردت: ٤٠٥/٣
- ميراث الأختين الشقيقتين أو لأب إذا
اجتمعتا: ٤٠٥/٣
- ميراث الإخوة والأخوات إذا اجتمعوا:
٤٠٥/٣
- ميراث الإخوة والأخوات لأم: ٦١٣/٢
- ميراث الأولاد والبنات إذا اجتمعوا:
٦٠٩/٢
- ميراث البنتين إذا انفردتا: ٦٠٨/٢
- ميراث الجدة: ٦١٨/٢
- ميراث الزوجين: ٦١٢/٢
- ميراث الكلالة، أو ميراث الإخوة
والأخوات لأب وأم أو لأب: ٦١٢/٢،
٤٠١/٣
- ميراث المرتد: ٦٣٦/١
- ميراث مولى الموالاة للمسلمين عند
جمهور الفقهاء: ٥٤/٣
- ميراث الوالدة إذا انفردت أو مع وجود
الأبناء: ٦١٠/٢
- ميراث الوالدين: ٦٠٩/٢
- نسخ آية الوصية بآية المواريث:
٤٨٥/١
- نسخ الإرث بالحلف والإخاء بالإِرث
بالقرابة : ٤٣٤/٥
- الوصية بأكثر من الثلث أو الوصية
لوارث: ٤٨٨/١
- يأخذ أصحاب الفرائض فروضهم
والباقى للعصبات: ٦١٦/٢
- لما فتح إخوة يوسف متاعهم ووجدوا
• الميرة
الميزان
١١٦٣
الميقات
فيها بضاعتهم ردت إليهم وأخبروا أباهم
وأنه إذا ذهبوا بأخيهم يأتون بالميرة: ٢٣/٧
· الميزان
- أرسل الله الرسل بالمعجزات البينة
والحجج، وأنزل الله معهم الكتاب والميزان،
ليقوم الناس ويتعاملوا بالقسط: ٣٥٨/١٤
- الله أنزل جميع الكتب المنزل على رسله
بالحق وأنزل الميزان أي العدل والتسوية:
٥٠/١٣
- أمر الناس بأن يقيموا وزنهم بالقسط
والعدل ولا يخسروا أي ينقصوا الميزان:
٢١٣/١٤
- إيفاء الكيل والميزان بالقسط من الوصايا
العشر: ٤٥٣/٤
- جعل الله السماء مرفوعة وأقام الميزان
أي التوازن بين العالمين العلوي والسفلي،
فلا يتجاوز الناس الميزان ويطغوا فيه:
٢١٣/١٤
- عدم إيفاء قوم شعيب بالكيل والميزان:
٦٦٢/٤، ٤٤٨/٦
- لكل مكلف ميزان توزن به أعماله يوم
القيامة: ٧٢/٩
- مد الله الأرض وألقى فيها رواسي،
وأنبت فيها من كل موزون بميزان:
٣٢٨/٧
- هل هناك ميزان حقيقة يوم القيامة:
٥٠٥/٤
- يضع الله يوم القيامة الموازين القسط فلا
تظلم نفس شيئاً: ٧٠/٩
• الميسر
- انظر: القمار
- أضرار القمار: ٤١/٤
- تحريم الخمر والميسر من عدة نواح:
٤٠/٤
- تحريم الخمر والميسر والأنصاب والأزلام:
٣٤/٤
- كل شيء من القمار فهو من الميسر:
٤٠/٤
• الميعاد
- لا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا
قارعة أو تحل قريباً من دارهم حتى يأتي
وعبد الله إن الله لا يخلف الميعاد:
١٨٧/٧
- لو تواعد المسلمون والمشركون في مكان
القتال في بدر لاختلفوا في الميعاد خوفاً من
القتال: ٣٥٨/٥
• المیقات
- اختيار موسى سبعين رجلاً لميقات
الكلام والرؤية ومناجاته ربه: ١١٨/٥
- إن الأولين والآخرين سوف يبعثهم الله
لميقات يوم معلوم: ٢٨١/١٤
- جمع السحرة لميقات يوم معلوم كما
حدده موسى، وطلب من الناس الاجتماع:
١٦٣/١٠
- لما اختار موسى سبعين رجلاً للميقات
وأخذتهم الرجفة، قال موسى رب لو شئت
أهلكتهم وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء:
١٢٠/٥
میکائیل
١١٦٤
میکائيل
- لما جاء موسى لميقات الله المحدد للكلام
وكلمه ربه قال ربي أرني أنظر إليك:
٨٩/٥
- يوم القيامة يوم الفصل يفصل فيه تعالى
بين الخلائق، هو ميقات وميعاد جميع الناس
للحساب: ٢٥٢/١٣
• میکائیل
- من كان عدواً لله وملائكته وجبريل
ومیکائیل: ٢٥٩/١
• الميمنة
- الذين تواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة،
هم من أصحاب الميمنة: ٦٣٥/١٥
حرف النون
• النادي
- إذا تليت على الكفار آيات الله القرآنية
قالوا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاماً
وأحسن ندياً أي نادياً ومجلساً: ٤٩٥/٨
- إنكار لوط على قومه إتيانهم الفاحشة
وقطعهم وإتيانهم المنكر في ناديهم:
٦٠٤/١٠
- لئن لم يرتدع أبو جهل وأمثاله ممن
كذب وتولى، وهو لا يعلم بأن الله يرى
ويسمع كلامه، ليسفع أي ليجر من ناصيته
إلى النار، وهي ناصية كاذبة خاطئة، وليدع
حينئذ ناديه: ٧١٤/١٥ .
• النار
- إدخال الكافرين النار واحتراق جلودهم:
١٢٤/٣
- ادعاء اليهود أن النار لا تمسهم إلا في
أيام قليلة: ٢٢٣/١
- إذا ألقي الكفار في النار ألقوا فيها في
مكان ضيق مقرنين قرنت أيديهم إلى
أعناقهم: ٣٢/١٠
- إذا مسَّ الإنسان الكافر ضرٌّ دعا ربه
وتضرع منيباً إليه، ثم إذا خوله الله نعمة
منه نسي ما كان يدعو من قبل وجعل لله
أنداداً ليضل عن سبيل الله، فهدده الله بأن
يتمتع بکفره قليلاً، فإنه من أصحاب النار:
٢٨٢/١٢
- إذاقة الذين كفروا عذاباً شديداً
وجزاؤهم أسوأ ما عملوا، ذلك جزاء أعداء
الله النار، لهم فيها دار الخلد، لجحودهم
بآياتنا: ٥٤٥/١٢
- استحقاق الكافرين النار لإنكارهم نبوة
محمد ◌َالدّ: ١١٣/١
- استغاثة أهل النار بأهل الجنة لإمدادهم
بالطعام والشراب: ٥٨٦/٤
- إضلال كبراء قوم نوح للناس، وبسبب
خطاياهم أغرقهم الله بالطوفان، وأدخلوا
نار الآخرة: ١٦٣/١٥
- اعتقاد اليهود أن لن يدخلوا النار إلا أياماً
معدودة: ٢٠٥/٢
- أعد الله للكافرين الظالمين ناراً أحاط بهم
سرادقها: ٢٦٤/٨
- الذين أنكروا البعث أولئك هم
الكافرون، الذين توضع الأغلال في
أعناقهم، وفي النار خالدون: ١٢٣/٧
- الذين سبقت لهم من الله الحسنى أي
السعادة أولئك مبعدون عن النار لا
یسمعون حسیسها وهم فيما اشتهت
أنفسهم خالدون: ١٤٩/٩
- الذين شقوا في النار لهم فيها زفير
وشهيق خالدين فيها إلا ما شاء ربك:
٤٧٤/٦
- الذين كذبوا بالقرآن الكتاب وبما أرسل
النار
١١٦٦
النار
الله به الرسل من التوحيد فستجعل الأغلال
في أعناقهم ويسحبون في السلاسل، ثم
يسجرون في النار: ٤٨٥/١٢
- الذين كسبوا السيئات جزاء سيئة مثلها
وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم
كأنما أغشيت وجوههم قطعاً من الليل
مظلماً وهم أصحاب النار: ١٦٥/٦
- الذين كفروا بآيات الله، أولئك أصحاب
النار خالدين فيها: ٦٣٠/١٤
- الذين لا يتوقعون لقاء الله في الآخرة
ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها، وهم
عن آيات الله غافلون، أولئك مأواهم النار:
١٢١/٦
- أمر رسول الله ﴿ أن يذكر ويعظ
بالقرآن حیث تنفع الذکری، سیذ کر حينها
من يخشى الله تعالى، ويتجنب الذكرى
اشقى الذي يكون جزاؤه النار الكبرى،
التي لا يموت فيها ولا يحيا: ٥٧٣/١٥
- إن يصبر الذين استحقوا النار، فهي
مثواهم ومأواهم، وأن يستعتبوا، ويبدوا
الأعذار عن ذنوبهم، فلا يقبل اعتذارهم:
٥٣٩/١٢
- إنقاذ العرب من النار بالإسلام: ٣٥٠/٢
- أهل النار مقيمون فيها على الدوام:
٥٢٣/٣
- تبديل جلود الكافرين في النار: ١٢٥/٣
- تحاجج الضعفاء والمستكبرين في النار:
٤٥٧/١٢
- تحدث الكفار عن رجال أنهم لم يروهم
وكانوا يعدونهم من الأشرار وهل كان
ذلك للسخرية منهم أو زاغت عنهم
الأبصار، وهذا بحق تخاصم أهل النار:
٢٤٤/١٢
- تردد أصحاب الأعراف بين حال
أصحاب الجنة وأصحاب النار: ٥٨٢/٤
- تقليب وجوه الكفار في النار ويتمنون لو
أنهم أطاعوا الله والرسول: ٤٤٢/١١
- تكبر إبليس بأنه خلق من نار وآدم خلق
من طين: ٥١٤/٤
- تهديد الله للمشركين أن يتمتعوا بما في
الدنيا، فإن مصيرهم النار: ٢٧١/٧
- جزاء الذين كذبوا بآيات الله النار:
٥٦٠/٤
- جزاء أهل النار وأهل الجنة دائم بمشيئة
الله تعالى: ٤٧٧/٦، ٤٨٠/٦
- جعل الله خزنة النار تسعة عشر من
الملائكة: ٢٥١/١٥
- جعل الله فرعون وقادة الضلال أئمة
يهدون إلى النار واتبعوا في الدنيا لعنة ويوم
القيامة يكونون مبعدين: ٤٧٤/١٠
- جعل الله مثلاً لحال الكفار في مخالطتهم
المسلمين، كمثل امرأة نوح وامرأة لوط،
كانتا في عصمة رسولين، فخانتاهما في
الإيمان والدين، فلم ينفعهما نوح ولا لوط،
وقيل لهما ادخلا النار مع الداخلين:
٧١٣/١٤
النار
١١٦٧
النار
- جواب إبراهيم لقومه بعد النجاة من النار
إن الأوثان التي اتخذتموها من دون الله مودة
بينكم في الدنيا فيوم القيامة تكفرون
ببعضکم وتلعنون بعضكم ومأواكم النار:
١٠/ ٥٩٥
- حال الكفار إذا تبينوا يوم القيامة وعرفوا
النار، وشاهدوا أهوالها: ١٨٠/٤
- حال المشركين أمام النار أو كيفية
هلاكهم: ١٧٨/٤
- حديث الغاشية وهي يوم القيامة، وفيها
وجوه الكفار، وهي خاشعة ذليلة خاضعة،
و کان أصحابها عاملة في الدنيا، ناصبة،
وجزاؤها أن تصلى ناراً حامية: ٥٨٤/١٥
- حشر وسوق الكفار إلى النار فهم
يوزعون، وفي النار يشهد عليهم سمعهم
وأبصارهم وجلودهم بما عملوا: ٥٣٦/١٢
- حين يقع العذاب بالكفار لا يكفون عن
وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم
ينصرون: ٦٢/٩
- الخاسرون الذين خسروا أنفسهم
وأهليهم يوم القيامة، وذلك هو الخسران
المبين، وحالهم في النار أن لهم ظلل من
فوقهم ومن تحتهم، ذلك العذاب يخوف الله
به عباده ليتقوه: ٢٩٢/١٢
- خطاب المؤمنين بأن يقوا أنفسهم
وأهليهم نار جهنم التي وقودها الناس
والحجارة، على هذه النار خزنة من
الملائكة، غلاظ شداد، لا يخالفون أمر الله،
ويفعلون ما يؤمرون: ٧٠٤/١٤
- خلق الله الجان من نار السموم:
٣٣٧/٧، ٢١٩/١٤
- الخلود في النار: سببه الشرك بالله:
٢٢٦/١
- الخلود في النار ليس إلا للكفار: ٤٧١/٣
- خلود الكافرين في النار، وخلود المؤمنين
في الجنة: ٥٢٤/٣، ٣٤٧/٦
- خلود الكفار في النار مرجعه إلى مشيئة
الله: ٣٩١/٤، ٣٩٣/٤
- خلود الكفار في النار ويسقون منها ماء
حاراً حميماً يقطع أمعاءهم: ٤٢٦/١٣
- دخول الفاسق النار: ٥١٩/٤
- دخول المشركين في النار مع أمم قد
سبقتهم في الكفر، سواء من الجن والإنس
كلما دخلت أمة لعنت أختها: ٥٦٤/٤
- دخول النار خزي لمن دخلها: ٥٤١/٢
- زعم اليهود أنهم ناجون يوم القيامة من
النار: ٢٠٦/٢
- سحب الكفار في النار على وجوههم،
ويقال لهم ذوقوا مسّ سقر وهو اسم
لجهنم: ١٩٨/١٤
- سؤال أهل الأعراف لأهل النار عن حال
المستضعفين الذين استضعفهم الكفار في
الدنيا: ٥٨٥/٤
- سؤال أهل النار ألم تكن آياتي تتلى
عليكم فكنتم بها تكذبون وردهم بقولهم
غلبت علينا شقوتنا وكنا ضالين: ٤٣٦/٩
- شر ما وعد به المشركون النار:
٣٠٢/٩
النار
١١٦٨
النار
- صفات الأشقياء الجاحدين أهل النار:
٣٥٩/٦
- طلب أهل النار الخروج منها، وقول الله
لهم اخسؤوا ولا تكلمون: ٤٣٧/٩
- طلب أهل النار من أهل الجنة أن يفيضوا
عليهم من الماء أو الطعام ورد أهل الجنة أن
الله حرمهما علی الکافرین: ٥٨٧/٤
- طلب قوم إبراهيم أن يحرقوه بالنار
وينصروا آلهتهم، فقال الله يا نار كوني
برداً وسلاماً على إبراهيم: ٩١/٩
- العذاب الذي يطبق على أصحاب
الكنوز أنه يحمى على ما جمعوه في نار
جهنم فتكوى به جباههم وجنوبهم
وظهورهم: ٥٤٤/٥
- عقبى الكافرين النار: ١٩٨/٧
- عقوبة المنافقين أنهم في الدرك الأسفل
من النار: ٣٤٦/٣،٣٤٢/٣
- قول مؤمن آل فرعون لقومه مالي
أدعوكم إلى النجاة من النار وتدعونني
بالمقابل إلى النار: ٤٤٩/١٢، ٤٥٠/١٢
- الكفار وقود النار يوم القيامة: ١٧٤/٢
- كلام أهل النار مع بعضهم فتقول طائفة
هذا فوج مقتحم معكم لا مرحباً بهم إنهم
صالو النار، فأجابوهم: بل أنتم لا مرحباً
بكم أنتم قدمتوه لنا فبئس القرار:
٢٤٣/١٢
- لا يستوي مستحقو النار، ومستحقو
الجنة، فأصحاب الجنة هم الفائزون:
٤٧٨/١٤
- لا يستوي من يلقى في النار ومن يكون
آمناً يوم القيامة: ٥٦٧/١٢
- لا يُظن أن الكافرين يعجزون اللـه في
الأرض ومأواهم النار وبئس المصير:
٦٢٧/٩
- لعنة الله على الذين كفروا بعد إيمانهم
وخلودهم في النار: ٣١٥/٢
- للذين كذبوا بآيات الله من جهنم مهاد
أي فراش وغواش أي أغطية من النار:
٥٦٩/٤
- للذين كفروا نار جهنم لا يموتون فيها
ولا يخفف عنهم من عذابها: ٦١٣/١١
- للمشركين والكافرين في النار زفير وهم
فيها لا يسمعون ما يسرهم: ١٤٩/٩
- لولا أن الله قضى على بني النضير
بالجلاء والخروج من أوطانهم لعذبهم الله
بالقتل في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب
النار: ٤٤٥/١٤
- ما خلق الله السماوات والأرض باطلا،
ذلك ظن الكافرين والويل لهم من النار:
٢١١/١٢
- ما يدور من كلام بين الأمم في النار
وسؤالهم العذاب كل للآخر: ٥٦٤/٤
- مثل رابطة المنافقين واليهود كمثل
الشيطان إذ قال للإنسان اكفر، فلما كفر
تبرأ الشيطان منه، وقال: إني أخاف الله
رب العالمين، فكانت العاقبة أنهما في النار
خالدين فيها، وذلك جزاء الظالمين:
٤٧٤/١٤
النار
١١٦٩
النار
- محاورة بين أهل الجنة وبين أهل النار
والأعراف: ٥٧٦/٤، ٥٨٣/٤
- مشهد دخول الكفار إلى النار: ٤ /٥٦١
- معنى خلود الكفار في النار: ١١٧/١
- من أراد الدنيا حرم نعيم الآخرة وليس
لهم فيها إلا النار: ٣٤٦/٦
- من أسباب عذاب أهل النار أنه كان
فريق من المؤمنين يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا
وارحمنا، فاتخذهم هؤلاء سخرياً حتى نسوا
ذكر الله وكان أهل النار يضحكون منهم:
٤٣٧/٩
- من أهوال النار أنه إذا كانت بمرأى من
الناظر سمعوا صوت غليانها الذي يشبه
صوت المتغيظ وصوت الزفير: ٣١/١٠
- من جاء يوم القيامة بالحسنة فله خير
منها وهو آمن من الفزع، ومن جاء بالسيئة
فيكب أي يلقى في الناربما عمل:
٤٠١/١٠
- من حقت عليه كلمة العذاب فلا ينقذه
أحد من النار: ٢٩٤/١٢
- من خفت موازين حسناته فمسكنه
ومأواه في نار حامية: ٧٧٣/١٥
- من خفت موازينه فهم الذين خسروا
أنفسهم وهم في جهنم خالدون تلفح
وجوههم النار وهم فيها كالحون أي
عابسون: ٤٣٥/٩
- من نحي عن النار وأدخل الجنة فقد فاز:
٥٢٥/٢
- نار جهنم ملتهبة تتلظى نزاعة للشوى
أي أعضاء الإنسان، تنادي من أدبر وتولى
عن الحق والإيمان، وجمع المال فأوعى فجعله
في وعاء فكنزه ولم يؤدِّ حق الله:
١٢٥/١٥
- النار مأوى الفاسقين، كلما أرادوا
الخروج منها أعيدوا فيها: ٢٣١/١١
- النار مخلوقة مهيأة موجودة معدة للعصاة:
٤١٦/٢،١١٣/١
- نداء أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد
وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما
وعد ربكم حقاً قالوا: نعم: ٥٧٩/٤
- نزول سوء العذاب بآل فرعون، وهذا
العذاب هو النار يعرضون عليها في عالم
البرزخ غدواً وعشياً، ويوم القيامة يوم تقوم
الساعة يُدخل آل فرعون أشد العذاب:
٤٥١/١٢
- النهي عن الركون إلى الذين ظلموا
فتمس النار من فعل هذا وليس له من دون
الله أولياء ولا ينصر: ٤٩٢/٦
- هلكت يدا أبي لهب وخسرت وخابت،
لم يغن عنه ماله وما كسب يوم القيامة،
حيث سيصلى هو وامرأته حمالة الحطب
ناراً ذات لهب: ٨٦٠/١٥
- الورود على النار هو المرور على
الصراط: ٤٩١/٨
- الويل والخزي لكل همزة لمزة وهو من
يغتاب الناس ويطعن بهم، لسوف ينبذ في
١١٧٠
الناس
النازعات
الحطمة، وهي نار الله الموقدة التي تطلع
على الأفئدة فتغشاها بحرها: ٧٩٨/١٥
- يخوف الله من نار عظيمة تلظي
وتتوهج، لا يصلاها إلا الأشقى، الذي
كذب رسول اللـه * وتولى عن اتباع
الحق: ٦٦١/١٥
- يسأل المشركون أيان يوم الدين يوم
الجزاء، يوم هم على النار يفتنون، يقال لهم
ذوقوا فتنتكم، هذا الذي استعجلتم به:
١١/١٤
- يقال لأهل النار ذوقوا العذاب بما نسيتم
لقاء يومكم هذا وسنعاملكم معاملة الناسي
فذوقوا عذاب الخلد: ٢١٧/١١
- يقود فرعون قومه إلى النار وبئس الورد
المورود وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة
بئس الرفد المرفود: ٤٦٢/٦
- يقول أهل النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم
يخفف عنا يوماً من العذاب: ٤٥٧/١٢
- ينادي المجرمون مالكاً خازن النار ليقض
علينا ربك فيريحنا من العذاب: ٢٠٢/١٣
- يوم القيامة الويل والهلاك للمكذبين
الذين هم في تردد وخوض في الباطل
يلعبون، يومها يدعون أي يدفعون إلى نار
جهنم يقال لهم: هذه النار التي كذبتم بها:
٦٢/١٤
- يوم القيامة يرى المجرمون النار ويتيقنوا
أنهم واقعون فيها ولم يجدوا عنها مصرفاً:
٢٩٩/٨
- يوم القيامة يعذب الكافرون بالنار يقال
لهم أليس هذا الذي تعذبون به بالحق
فيقولون بلى وربنا، فيقال لهم ذوقوا
العذاب بكفركم: ٣٩١/١٣
- يوم القيامة يعرض الكافرون على النار
يعذبون فيها، ويقال لهم أذهبتم طيباتكم
ولذائذ کم في الدنيا واستمتعتم بها، فاليوم
يكون جزاؤكم العذاب الذي فيه ذلّ
وإهانة: ٣٦٣/١٣
- يوم القيامة يكون المجرمون مقرنين في
الأصفاد، سرابيلهم من قطران وتغشى
وجوههم النار: ٣٠٠/٧
• النازعات
- تسمية سورة النازعات: ٣٩٥/١٥
- يقسم الله بالنازعات والناشطات
والسابحات والسابقات والمدبرات وهي
الملائكة تنزع أرواح الكفار، وأرواح
المؤمنين، وتسبح في السماء، وتسبق
بالأرواح إلى مستقرها، وتنزل بتدبير ما
دبر: ٤٠٠/١٥
· الناس
- الاستعاذة برب الناس وملکھم وإلههم،
من شر الشيطان الوسواس الخناس:
٨٨٥/١٥
- إن الله يخضع ويسجد لعظمته من في
السماوات ومن في الأرض، والشمس
والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب
و کثیر من الناس: ١٩٢/٩
١١٧١
النافلة
الناشرات
- تسمية سورة الناس وما اشتملت عليه:
٨٨٢/١٥
- جعل الله للناس سرابيل أي ثياباً من
القطن وغيره تقي الحر، وسرابيل أي دروعاً
تقي البأس: ٥١٦/٧
• الناشرات
- يقسم الله بالمرسلات وهي الرياح
المتتابعة كعرف الفرس، وبالعاصفات عصفاً
وهي الرياح الشديدة، وبالناشرات نشراً
وهي الرياح تنشر المطر: ٣٤٠/١٥
• الناشطات
- يقسم الله بالنازعات والناشطات
والسابحات والسابقات والمدبرات وهي
الملائكة تنزع أرواح الكفار، وأرواح
المؤمنين، وتسبح في السماء، وتسبق
بالأرواح إلى مستقرها، وتنزل بتدبير ما
دبر: ٤٠٠/١٥
• ناشئة الليل
- أمر رسول الله و المزمل أن يقوم الليل
مصلياً وأن يقرأ القرآن ويرتله فإن الله
سيلقي عليه قولاً ثقيلاً فيه التكاليف الشاقة،
فإن ناشئة الليل أي قيامه أشد موافقة
ومصادفة للخشوع: ٢٠٩/١٥
• الناصر
- من يعص الله ورسوله، فله نار جهنم
خالداً فيها أبداً، حتى إذا رأى الكافرون ما
يوعدون من العذاب، فسيعلمون حينها من
أضعف ناصراً وأقل عدداً: ١٩٢/١٥
- يوم القيامة تبلى السرائر وتغرق، فما
للإنسان حين بعثه من قوة ولا ناصر:
٥٥٦/١٥
• الناصية
- أبو جهل وأمثاله ممن كذب وتولى، وهو
لا يعلم بأن الله يرى ويسمع كلامه، ولئن
لم يرتدع ليسفع أي ليجر من ناصيته إلى
النار، وهي ناصية كاذبة خاطئة: ٧١٤/١٥
- يوم القيامة يعرف الكفار المجرمون يوم
خروجهم من القبور بسيماهم أي
علاماتهم، فيؤخذوا بنواصيهم وأقدامهم
مجموعاً بينهما: ٢٣٥/١٤
• الناظرون
- جعل الله في السماوات بروجاً وزينها
للناظرين: ٣٢٧/٧
• النافلة
- الاشتغال بالنوافل أفضل من الاشتغال
بالزواج: ٣١٦/٥
- أمر رسول الله ﴿ أن يذكر الله ويداوم
على ذكره بكرة وأصيلاً، وأن يتهحد في
الليل ويصلي النافلة عسى أن يبعثه الله
المقام المحمود: ٣٣٠/١٥
- صلاة الفرض والنفل وأهل البيت الحرام:
٣٣٦/١
- صلاة النافلة على الراحلة: ٣٠٨/١
- صلاة النافلة على الراحلة في سفر لا
تقصر فيه الصلاة: ٣٠٨/١
- من ترك النافلة جحوداً: ٤٥٥/٥
الناقة
١١٧٢
النبات
- من شرع بنافلة ثم أراد تركها:
٤٥٨/١٣
- من نعم الله على إبراهيم أن الله وهبه
إسحاق ويعقوب نافلة: ٩٦/٩
• الناقة
- أرسل الله الناقة آية لثمود وأمرهم صالح
بأن لها شرب يوم ولهم شرب يوم وأن لا
يمسوها بسوء فيأخذهم العذاب فعقروها
فأصبحوا نادمين فأخذهم العذاب:
٦٤٠/٤، ٦٤١/٤، ٦٤٢/٤، ٤١٨/٦،
٢٢٢/١٠، ١٨٠/١٤،
١١٨/٨،
٦٤٨/١٥
- مشاهدة ثمود لخروج الناقة من الصخرة:
٦٤٨/٤
• الناقور
- يوم القيامة ينقر في الناقور أي ينفخ في
الصور النفخة الثانية للبعث، فذلك اليوم
عسیر علی الکافرین غیر یسیر: ٢٣٧/١٥
• النأي
- إذا أنعم الله على الإنسان من نعمه
أعرض ونأى بجانبه، وإذا أصابه الشر كان
يؤوساً: ١٦١/٨، ١٣/١٣
• النبأ
- تساؤل المشركين عن النبأ العظيم، وهو
وقوع يوم القيامة: ٣٧٢/١٥
- تسمية سورة النبأ: ٣٦٧/١٥
- خطاب المؤمنين بأنه إذا جاءهم فاسق
بنبأ أن يتبينوا ويتثبتوا: ٥٥٧/١٣
- قول رسول الله و 3 لمشركي قريش إن
ما أنبأتكم به من كوني رسولاً هو نبأ
عظیم، وأنتم معرضون عنه: ٢٤٨/١٢
- لكل نبأ أي لكل خبر يخبر به وقت
استقرار: ٢٥٥/٤
- لو دعا المشركون آلهتهم لا يسمعون
دعاءهم وإذا سمعوا ما استجابوا لهم ويوم
القيامة يجحدون وينكرون أنهم أمروهم
بعبادتهم، ولا ينبئ في مثل هذا إلا خبير:
٥٨٤/١١
- ما القرآن إلا ذكر للعالمين، وليعرفن
الكفار نبأه بعد حین: ٢٥٩/١٢
- نبأ الأمم السابقة قوم نوح وعاد وثمود
والذين من بعدهم جاءتهم رسلهم
بالبينات، فردوا أيديهم في أفواههم وأعلنوا
كفرهم، وشك مريب مما يدعو إليه الرسل:
٢٣٤/٧
- نبأ الجماعة من الخصوم الذين تسلقوا
سور محراب داود حين دخلوا عليه ففزع
منهم: ٢٠٣/١٢
- يقص الله نبأ أصحاب الكهف فهم فتية
آمنوا بربهم وزادهم الله هدی: ٢٣٨/٨
• النبات
- البلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه، والذي
خبث لا يخرج إلا نكداً: ٦١٤/٤
- جعل الله الأرض ممهدة وسلك للناس
فيها سبلاً وأنزل من السماء ماء فأخرج به
أزواجاً من نبات شتى: ٥٧٥/٨
النبوة
١١٧٣
النباش
- مثل الحياة الدنيا كمثل ماء أنزله الله من
السماء فاختلط به نبات الأرض وبعد
الخضرة يصبح هشيماً تذروه الرياح:
١٥٨/٦، ٢٨٤/٨
- النوع الأول من أنواع الأدلة على وجود
الله الصانع وعلمه وقدرته وهو يتعلق
بأحوال النبات والحيوان: ٣٢٧/٤
- النوع الخامس من أنواع الأدلة على
وجود الله الصانع، وهو متعلق بطريقة
الإنبات وتنوع النبات: ٣٢٩/٤
• النباش
- حكم سارق أكفان الموتى وهو النباش:
٣٤٩/١٥
• النبذ
- سؤال موسى للسامري ما خطبك فقال
بصرت بما لم يبصروا به فأخذت قبضة من
أثر جبريل فنبذتها على حلية بني إسرائيل
وكذلك سولت لي نفسي: ٦٢٩/٨
- معاملة من ظهرت منه بوادر نقض العهد
والخيانة بتبذ عهدهم: ٣٨٧/٥
- نبذ يونس من بطن الحوت إلى العراء
وهو سقيم: ١٥٦/١٢
- الويل والخزي لكل همزة لمزة وهو من
يغتاب الناس ويطعن بهم، لسوف ينبذ في
الحطمة: ٧٩٨/١٥
• النبوة
- آتى الله لوطاً حكماً أي النبوة وعلماً
ونجاه من القرية التي عملت الخبائث
وأدخله في رحمته: ١٠٠/٩
- آية المباهلة من أعلام نبوة محمد ﴿ لأنه
دعا وفد نصارى نجران إلى المباهلة فأبوا
ورضوا بالجزية: ٢٧١/٢
- ابتلاء المؤمنين بما تعرض له الأنبياء
السابقين: ٦١٨/١
- إبراهيم أبو الأنبياء وخصائص رسالاتهم
والاقتداء بهديهم: ٢٨٩/٤
- اتباع سبيل الأنبياء والرسل: ١٦٨/١١
- إثبات النبوة، وإنزال الكتب على الأنبياء
ومهمة القرآن: ٣٠٠/٤
- احتجاج بعض العلماء على أن الملائكة
أفضل من الأنبياء: ٣٧٠/٦
- الإخبار عن قصة عيسى دليل على صدق
نبوة رسول الله ﴾: ٢٦٤/٢
- أخذ الله من النبيين ميثاقهم، ومن رسول
اللـه ◌ُ ﴾، ومن نوح وإبراهيم وموسى
وعيسى وأخذ الله منهم ميثاقاً غليظاً وذلك
بتبليغ الدين إلى أقوامهم: ٢٦٩/١١
- أخذ ميثاق الأنبياء أن يؤمنوا برسول الله
محمد خالد: ٣٠٤/٢
- أدب الخطاب مع النبي ◌ُ ◌ّ ومصدر
الاختصاص بالرسالة: ٢٧٨/١
- ادعاء بني إسرائيل حصر النبوة فيهم
وتقریر نبوة محمد رسول الله ﴾﴾: ٢٣٢/٢
- أدلة صدق نبوة نبينا محمد وم: ١١١/١
- أدلة عصمة الأنبياء عن المعاصي:
٥٨٢/٦
- إذا جاءت المشركين آية وبرهان وحجة
من القرآن تتضمن صدق الرسول من#2
النبوة
١١٧٤
النبوة
طالبوا أن يكون لهم نبوة ورسالة كما
لرسول الله: ٣٨٢/٤
- أرسل الله نوحاً وإبراهيم عليهما السلام
وجعل الله في ذريتهما النبوة والكتاب،
فكان من ذريتهما مهتد، وكثير منهم
فاسقون: ٣٦٥/١٤
- استحقاق الكافرين النار لإنكارهم نبوة
محمد /: ١١٣/١
- اصطفاء الأنبياء وقصة نذر امرأة عمران
ما في بطنها لعبادة الله: ٢٢٦/٢
- اصطفاء موسى عليه السلام وكان
رسولا نبیا: ٤٥٥/٨
- الاطلاع على الغيب مقصور على الأنبياء
والرسل: ٥١٣/٢
- الاعتصام بالصبر والحلم وعزة النفس من
أصول أخلاق الأنبياء: ٦٢٢/٦
- أعطى الله بني إسرائيل من النعم، إنزال
التوراة، والحكم، وإرسال الرسل إليهم،
ورزقهم من الطيبات: ٢٨٦/١٣
- افتراء أهل الكتاب على الأنبياء: ٢٩٧/٢
- إقامة الأنبياء الأدلة على وجود الله
ووحدانيته: ٢٣٨/٧
- الله يعطي من يشاء النبوة: ٢١٠/٢
- أمر الله بالتوجه إلى المسجد الأقصى في
بيت المقدس إعلاماً بأن دين الله واحد،
وأن وجهة جميع الأنبياء واحدة: ٣٦٩/١
- الأمر بالإِيمان بالله وبأنبيائه أمر شامل
عام، لا يختلف فيه أهل ملة عن غيرهم:
٣١١/٢
- أمر المؤمنين بالإِيمان بجميع الأنبياء:
٣٥١/١
- إن الله إذا أرسل نبياً إلى قرية وقوم
فكذبوه فلا يعاجلهم الله بالعذاب وإنما
يأخذهم الله بالبأساء والضراء لعلهم
يتضرعون: ١٥/٥
- الأنبياء آلاف كثيرة: ٣٨٥/٣
- الأنبياء أفضل من الملائكة: ٢٩٩/٤
- الأنبياء دائماً من الرجال، ولم يكن فيهم
امرأة ولا جني ولا مَلَك: ١٠١/٧
- الأنبياء على درجة عالية من السمو
والأخلاق: ٤٧٩/٢
- الأنبياء يكمل بعضهم بعضاً وينصر
بعضهم بعضاً: ٣٠٧/٢
- إيتاء يحيى عليه السلام النبوة والحكم
صبياً: ٣٩٧/٨
- إيمان الأنبياء بعضهم ببعض: ٣٠٤/٢
- الإيمان بالأنبياء جميعاً يستلزم الاهتداء
بهديهم: ١ /٤٦١
- الإِيمان بكل الأنبياء، وقبول دين
الإسلام: ٣٠٨/٢
- إيمان المؤمنين بالكتب السماوية
وتصديقهم بجميع الرسل والأنبياء وجحود
الكافرين من اليهود والنصارى بذلك:
٣٨١/٢
- بعث كثير من الأنبياء في بني إسرائيل:
٤٩٩/٣
- تأييد كل نبي ما يناسب عصره من
المعجزات: ١١٧/٤
النبوة
١١٧٥
النبوة
- تعنت المشركين ومطالبتهم بالنبوة:
٣٨١/٤
- تفضيل بعض النبيين على بعض:
١٠٩/٨
- التفضيل بين الأنبياء في زيادة الأحوال
والخصوصيات: ٩/٢
- جزاء قتل الأنبياء: ١٩٨/٢
- جمع سليمان بين النبوة والملك: ٣٠١/١٠
- جملة صفات الأنبياء عليهم السلام:
٤٦٦/٨
- جميع الأنبياء الذين أنعم الله عليهم من
ذرية آدم، ومن ذرية من حمل في السفينة
مع نوح ومن ذرية إبراهيم ومن ذرية
يعقوب إسرائيل وممن هدى الله واجتباه:
٤٦٨/٨
- جميع الأنبياء هم القدوة الصالحة والأسوة
الحسنة: ٤٧٠/٨
- جهاد أتباع أنبياء سابقين مع أنبيائهم
كما فعل الصحابة مع رسول الله: ٤٤٤/٢
- جواز اجتهاد الأنبياء: ١١٤/٩
- جواز السهو والغلط بوسواس الشيطان
مع الأنبياء والرسل: ٢٧٦/٩
- الحديث عن ذنوب الرسل والأنبياء:
٦٥٨/٨
- الحمد والشكر الخالص لله فاطر
السماوات والأرض، وهو جاعل الملائكة
رسلاً بينه وبين أنبيائه: ٥٥٩/١١
- الدليل القاطع على أنه لا رسول ولا نبي
بعد رسول الله ﴾: ٣٦١/١١
- ربط المنافقين بين النبوة والنصر في أُحد:
٤٥٨/٢
- رد الله على اليهود رداً قاطعاً أن النبوة
لا تكون إلا فيهم: ٢٨٥/٢
- الرد على دعوى اليهود أنهم نسل
الأنبياء وحفدتهم: ٣٥١/١
- رسالات الأنبياء في الأصول العامة
كأصول الاعتقاد والأخلاق واحدة:
٢٧٤/١١
- الرسل أفضل من الأنبياء: ٩/٢
- رسول الله ﴿ّ جاء بالحق وصدق بذلك
جميع الأنبياء والمرسلين: ٩٣/١٢
- رسول الله محمد وط أفضل الرسل
والأنبياء: ٢٩٩/٤،٩/٢
- رؤيا الأنبياء حق، ورؤيا الصالحين جزء
من النبوة: ٥٣٧/٦
- زعم المنافقين الإيمان بالنبي محمد ا
وبالأنبياء وتحاكمهم إلى الطاغوت:
١٣٩/٣
- زعم اليهود أن النبوة لا تكون إلا فيهم:
٢٨٤/٢
- سبب ضرب الذلة والمسكنة على اليهود
کفرهم وقتلهم الأنبياء بغير حق: ٣٦٦/٢
- سنن الله حاكمة على الأنبياء والرسل
وسائر الخلق: ٤٢٤/٢
- سنة الله في الخلق أن يكون للأنبياء عدو
من الجن والإنس منهم شياطين يوحي
بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً:
٣٥٥/٤
النبوة
١١٧٦
النبوة
- شعيب خطيب الأنبياء: ٦٦٦/٤
- شهادة الأنبياء على أممهم في المحشر:
٣٧٦/١
- صلاة رسول الله 2/3 في الإسراء بالأنبياء
إماماً: ١٧/٨
- الصلاة على غير رسول الله وَ ﴾ من
الأنبياء: ٤٢٧/١١
- ضرورة تعلم قصص الأنبياء والاطلاع
عليها للعبرة والعظة: ٥٣٨/٨
- العبد الصالح الذي التقاه موسى عليه
السلام هو الخضر وهو نبي في رأي جماعة
ودليلهم على ذلك: ٣٢٥/٨
- عدد الأنبياء: ٦١٦/١
- عدم جواز الشك على الأنبياء: ٤٢/٢
- عصمة الأنبياء عن الإخبار عن الشيء
مع خلاف ما هو عليه: ٣٩/٢
- عصمة الأنبياء عن الكبائر، والصغائر:
١٥٤/١، ٢٠٨/١٢
- عصمة الأنبياء عن نسيان شيء من
الوحي: ٢٦٠/٤
- عصمة الأنبياء قبل النبوة: ١١٥/١٣
- عصمة رسول الله من القتل، دليل على
نبوته: ٦٢٠/٣
- العصمة للأنبياء من الله تعالى وحده:
٥٦٩/٨
- عيسى آخر أنبياء اليهود ومصدقٌ
للتوراة : ٥٦١/٣
- الفرق بين معجزات الأنبياء عليهم
السلام وبين السحر: ٢٧٤/١
- في إخبار رسول الله صلّ عن قصة مريم
دليل على نبوته: ٢٤٦/٢
- في الإسراء من مكة إلى بيت المقدس
إشارة إلى وحدة الأنبياء: ١٨/٨
- قد يؤمر الأنبياء بالاستغفار: ٢٧٣/٣
- قصّ الله على رسوله ﴿ ﴿ قصص الأنبياء
والرسل ليثبت به فؤاد رسول الله وهي حق
وموعظة وذكرى للمؤمنين: ٥١١/٦
- القصد من إيراد قصص الأنبياء العظة:
٣٨٢/٣
- قلة القسم على الوحدانية والنبوة في
القرآن، وكثرة القسم على إثبات البعث:
١٠٥/١٤
- كان إبراهيم عليه السلام صدِّيقاً نبيّاً:
٤٤٥/٨
- كان إدريس صديقاً نبياً ورفعه الله مكاناً
علياً: ٤٦٥/٨
- كان إسماعيل صادق الوعد مشهوراً
بالوفاء وكان رسولاً نبياً: ٤٦١/٨
- كثير من الأنبياء قاتلوا في سبيل الله،
وقاتل معهم كثير من أصحابهم من الربيين:
٤٤٠/٢
- كفر اليهود بما أنزل الله وقتلهم الأنبياء:
١٨٩/١، ٢٤٤/١، ٢٠٠/٢
- كلام عيسى في المهد أنه عبد الله آتاه
الإنجيل وجعله نبياً ومباركاً أينما كان وأنه
أوصاه بالصلاة والزكاة ما دام حياً والبر
بوالدته وأنه لم يجعله جباراً شقياً:
٤٢٠/٨
النبوة
١١٧٧
النبوة
- كيف جاز أن يُخلى بين الكافرين وقتل
الأنبياء: ١٩١/١
- لا تثبت الأحكام الشرعية إلا بالوحي أو
برؤيا الأنبياء فلا تثبت للأولياء بالإلهام:
٣٤٣/٨
- لا تنفع شفاعة الأصنام عند الله، فلا
تنفع شفاعة إلا من أذن الله له من الملائكة
والنبيين: ٥٠٦/١١
- لا يأمر الله الناس أن يتخذوا الملائكة
والنبيين أرباباً من دون الله لأن هذا كفر:
٢٩٩/٢
- لا يصح عقلاً وذوقاً وأدباً طرد الأنبياء
من يؤمنون بهم: ٣٧٠/٦
- لا ينبغي لبشر أن ينزل عليه الكتاب
ويؤتيه النبوة ثم يقول للناس: اعبدوني من
دون الله: ٢٩٩/٢
- لم تكن امرأة قط رسولاً أو نبياً: ٩٦/٧
- لم يبعث الله نبياً من أهل البادية:
١٠١/٧
- لم يكن رسول الله أباً لأحد من الرجال
ولكنه رسول الله وخاتم النبيين: ٣٥٦/١١
- لما بلغ موسى أشده آتاه الله حكماً أي
النبوة وعلماً: ٤٢٧/١٠
- لو أشرك الأنبياء والرسل بربهم لبطل
أجر عملهم كغيرهم: ٢٩٦/٤
- ما أرسل الله في قرية رسولاً أو نبياً
يدعوهم إلى الله إلا قال مترفوها إنا
لكافرون: ٥٢٧/١١
- ما أرسل الله من رسول ولا نبي إلا إذا
تمنى ألقى الشيطان في أمنيته وسوسة فينسخ
الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته:
٢٧٢/٩
- ما أرسل الله من نبي في الأمم السابقة
إلا استهزؤوا به فأهلك الله من هم أشد
بطشاً من المشركين ومضى مثل الأولين أي
سنتهم أو عقوبتهم: ١٢٣/١٣
- ما طلب نبي هلاك قومه إلا إذا يئس من
هدايتهم: ٦٠٧/١٠
- مجازاة الأنبياء بعملهم وكسبهم:
٣٦١/١
- المشهور في عدد الأنبياء والمرسلين:
٣٨٢/٣
- معيار الاصطفاء للنبوة إنما هو القيم
الروحية والأدبية والنفسية: ١٥٨/١٣
- من أدلة صدق نبوة نبينا محمد وَ ﴿ أن
القرآن تحدى المشركين أن يأتوا بمثل القرآن
ولكنهم عجزوا عن ذلك: ١١١/١
- من أدلة صدق نبوة نبينا محمد ﴿ ما
كان معروفاً عن رسول الله ﴿ من
أوصاف رفيعة: ١١٢/١
- من أطاع الله ورسوله فإن الله يجعله
مرافقاً للأنبياء والصديقين والشهداء:
١٥٣/٣
- من أهداف القصة في القرآن إخبار الناس
عن جهود الأنبياء والرسل في سبيل نشر
دعوتهم: ٤٨٢/٦
النبوة
١١٧٨
النبوة
- من أهداف القصة في القرآن إظهار كون
الأنبياء متفقين في أصول رسالتهم: ٤٨٢/٦
- من أهداف القصة في القرآن أن القصة
عنصر مشوق، جذاب محبب، مرغوب فيه:
٤٨٢/٦
- من جرائم اليهود الشنيعة قتلهم الأنبياء:
٥١٨/٢
- من حكمة الله تعالى وفضله ورحمته
إرسال الرسل والأنبياء ليقودوا الفطرة إلى
خير الدنيا والآخرة: ٦٢٠/١
- من سنن الله أن جعل لكل نبي ورسول
عدواً من المجرمين، وكفى بالله هادياً
ونصيراً: ٦٢/١٠
- من كفر بنبي من الأنبياء، فقد كفر
بسائر الأنبياء: ٣٥٦/٣
- من نعم الله على اليهود تتابع الأنبياء
فيهم: ١٦٣/١، ٤٩٥/٣
- مهمة الأنبياء التبليغ والبيان: ٣٢٢/١،
٢٩٩/٤
- موقف الكفار من دعوات الأنبياء ويتميز
بالإعراض والعناد: ١٤٥/٤
- المؤمن حقيقة: هو من يؤمن بكل الكتب
والأنبياء: ٣٥٢/١
- ميثاق الأنبياء بتصديق بعضهم بعضاً
وأمرهم بالإِيمان: ٣٠١/٢
- النبوات ليست قصراً على أمة من الأمم:
٢٨٦/٢
- النبوة أو الرسالة تمنح لمن هو مأمون
عليها وموضع لها: ٣٨٤/٤
- النبوة من نعم الله يختص بها من يشاء
من عباده: ٢٨٠/١
- النبي أو الرسول يكون عادة من جنس
المرسل إليهم، فهو بشر من جنسهم:
٦٢٥/٤، ٦٣٥/٤
- النبي لا بد له من آية ومعجزة يمتاز بها
عن غيره: ٤٢/٥
- نسب قتل الأنبياء إلى اليهود المعاصرين
لرسول الله { لأنهم كانوا راضين بفعل
أسلافهم: ٢٤٧/١
- نصر الله نبيه يعقوب على أولاده وكل
من حوله کما ينصر أنبياءه الكرام: ٧٢/٧
- النعمة التي أنعمها الله على يوسف هي
النبوة: ٥٣٩/٦
- نقض اليهود للميثاق، وكفرهم بآيات
الله وقتلهم الأنبياء: ٣٦٦/٣
- هل أبناء يعقوب أنبياء: ٥٣٤/٦
- واجب رسول اللـه 8 2 وسائر الأنبياء
تبليغ الوحي، وأما النتائج فمردها إلى الله:
٤٩٦/٤
- الوحي إلى رسول الله { / كما أوحي
إلى غيره من الأنبياء، فهو ليس بدعاً من
الرسل: ٣٨١/٣
- وصف الكفر ينطبق على كل من لم
يصدق بنبوة محمد ﴿: ١٢٩/١
- وصف النبيين بالإسلام: ٥٥٦/٣
- الوضع الذي كانت عليه البشرية قبل
الرسل والأنبياء: ٦١٥/١
- وضع كتب وصحائف أعمال بني آدم
النبيذ
١١٧٩
النجاة
يوم القيامة ويجاء بالأنبياء والشهود الذين
يشهدون على الأمم من الملائكة الحفظة
وقضي بين العباد بالحق وهم لا يظلمون:
٣٦٩/١٢
- وعد الله لأنبيائه ورسله أن الله
سيسكنهم الأرض بعد إهلاك الكافرين
وذلك وعد لمن خاف مقام الله وخاف
وعيده: ٢٤٤/٧
- وهب الله لإبراهيم إسحاق ويعقوب
عليهما السلام وجعلهما الله نبيين:
٤٤٩/٨
- وهب الله لإبراهيم إسحاق ويعقوب
وجعل الله في ذريته النبوة والكتاب وآتاه
الله أجره في الدنيا وهو في الآخرة من
الصالحين: ٥٩٦/١٠
- وهب الله لموسى أخاه هارون نبياً:
٤٥٥/٨
- يجعل تعالى معجزة كل نبي من جنس ما
کان غالباً على أهل ذلك الزمان: ٤٤/٥
- ينزع الله أي يخرج من كل أمة شهيداً
وهو نبيهم أو رسولهم ويقال للمشركين
هاتوا برهانکم: ٥٢٣/١٠
- يوم القيامة يبعث الله من كل أمة شهيداً
وهو نبي يشهد عليهم بما أجابوه ولا
يسمح للكفار بالدفاع عن أنفسهم ولا
يطلب منهم العتاب: ٥٢٢/٧
· النبيذ
- حكم شرب النبيذ: ٤٩١/٧
- نبيذ التمر إذا أسكر فهو خمر: ٤٨/٤
• النتق
- نتق جبل الطور أي رفعه فوق اليهود
كأنه ظلة وأيقنوا أنه واقع عليهم: ١٦١/٥
• النجاسة
- إزالة النجاسة: ٤٦٣/٣
- حكم الصلاة مع وجود نجاسة: ٥٢/٦
- الخمر طاهرة أو نجسة: ٤٥/٤
- الدم المسفوح حرام نجس لا يؤكل ولا
ينتفع به: ٤٤٩/١
- كيفية تطهير النعلين من النجاسة:
٥٣٩/٨
- للرجل حمل النجاسة إلى كلاب ليأكلوا
منها: ٣٧٣/٧
- الماء القليل يفسده قليل النجاسة:
٩٤/١٠
- الماء الكثير والقليل وتأثير النجاسة
عليهما: ٩٤/١٠
- الماء المستعمل القليل في رفع حدث أو
إزالة نجس طاهر غير مطهر: ٩٥/١٠
- نجاسة المشركين: ٥١٦/٥
• النجاشي
- إسلام أصحمة النجاشي: ٩/٤
- صلى رسول الله 388 على النجاشي بعد
موته: ٩/٤
• النجاة
- آتى الله لوطاً حكماً أي النبوة وعلماً ونجاه
من القرية التي عملت الخبائث وأدخله في
رحمته: ١٠٠/٩، ٢٢٧/١٠، ٣٥٩/١٠،
٦٠٥/١٠، ١٥١/١٢، ١٨٦/١٤
النجاة
١١٨٠
النجاة
- أخذ قوم نوح بالطوفان ونجاته وأصحاب
السفينة: ٢٤٤/٦، ١٠٢/٩، ٢٠٥/١٠،
٥٧٩/١٠، ١١٧/١٢
- إذا غشى الناس وأحاط بهم موج
كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين أي
الطاعة فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد:
١٨٨/١١
- إذا وقع العذاب ينجي الله الرسل والذين
آمنوا: ٢٩٧/٦، ٦٠٨/١٠
- استجابة الله لدعاء يونس ونجاته من الغم
و کذلك ينجي الله المؤمنين: ١٢٧/٩
- استحباب ثمود العمى على الهدى،
فأخذتهم صاعقة العذاب الهوان بما كسبوا،
ونجى الله الذين آمنوا وكانوا يتقون:
٥٣١/١٢
- أوحى الله إلى موسى أن اضرب بعصاك
البحر فانفلق البحر فكان كل فرق كالطود
أي الجبل العظيم ونجى الله موسى ومن معه
وأغرق فرعون ومن معه: ١٧٥/١٠
- بعد دعوة إبراهيم عليه السلام لقومه إلى
التوحيد كان جوابهم اقتلوه أو حرقوه
فأنجاه الله: ٥٩٤/١٠
- تسيير الناس في البحر في الفلك والجريان
بهم بريح طيبة جاءتها ريح عاصف
وجاءهم الموج من كل مكان دعوا الله
مخلصين له الدين لئن أنجاهم ليكونوا من
الشاكرين فلما أتجاهم بغوا وبغي الناس
على أنفسهم: ١٥٤/٦
- توكل ودعاء من آمن من قوم موسى أن
ينجيهم الله من الكافرين وأن لا يجعلهم
فتنة للظالمين: ٢٦٣/٦
- جعل الله مثلاً للمؤمنين امرأة فرعون
التي آمنت بموسى، ودعت ربها بقولها رب
ابن لي عند بيتاً في الجنة، ونجني من فرعون
وعمله، ونجني من القوم الظالمين:
٧١٤/١٤
- حال المشركين أنهم إذا ركبوا في الفلك
وأحدق بهم الغرق دعوا الله مخلصين في
دعائهم فلما نجاهم إلى البر عادوا إلى
شركهم: ٣٩/١١
- طلب قوم إبراهيم أن يحرقوه بالنار
وينصروا آلهتهم، فقال الله يا نار كوني
برداً وسلاماً على إبراهيم: ٩٢/٩
- عند استيئاس الرسل والظن بأنهم كذبوا
يأتي النصر من الله فينجي الله من يشاء
وينزل البأس بالمجرمين: ٩٨/٧
- القصص المتضمن إهلاك الكافرين وإنجاء
المؤمنين لدليل على صدق وعد الله في
الآخرة: ٤٧٢/٦
- قول مؤمن آل فرعون لقومه مالي
أدعوكم إلى النجاة من النار وتدعونني
بالمقابل إلى النار: ٤٤٩/١٢
- كانت نجاة بني إسرائيل من فرعون يوم
عاشوراء: ٢٧٦/٦
- لقد صدق الله الرسل وعده فأنجاهم
ومن شاء الله وأهلك المسرفين: ٢٢/٩