Indexed OCR Text

Pages 1101-1120

المسجد الأقصى
١١٠١
المسجد الحرام
- صون المسجد عن غير العبادة:
٤٨٩/٥
- ظلم مانع الصلاة في المساجد، وصحة
الصلاة في أي مكان: ٣٠٢/١
- عدم جواز اتخاذ المساجد على القبور
والصلاة فيها: ٢٥٥/٨
- عمارة المساجد بالبناء وبالصلاة وتلاوة
القرآن: ٤٨٢/٥، ٥٨٩/٩
- كل مسجد بني على ضرار أو رياء
وسمعة فهو في حكم مسجد الضرار لا
تجوز الصلاة فيه عند المالكية: ٥٠/٦
- ما ينبغي للمشركين أن يعمروا مساجد
الله ومنها المسجد الحرام: ٤٨٥/٥
- المساجد مختصة بالله، فلا یعبد فيها أحد
غير الله: ١٩٠/١٥
- المشكاة في مساجد أمر الله أن ترفع
ویذکر فیها اسمه: ٥٨٦/٩
- من أسباب مشروعية القتال دفع الله
الناس بعضهم ببعض ولولا ذلك لهدمت
صوامع وبيع وصلوات ومساجد یذ کر فيها
اسم الله کثیراً: ٢٥٠/٩
- من دخل المسجد والإمام يخطب
للجمعة: ٥٩١/١٤
- منع الكافرين من دخول المسجد:
٤٨٩/٥
- النوم في المسجد: ٥٩١/٩
- يسبح لله في المساجد بالغدو والآصال
رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله
وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة: ٥٨٧/٩
• المسجد الأقصى
- الإسراء برسول الله من المسجد الحرام
إلى المسجد الأقصى: ١٣/٨
- اعتزال مريم من أهلها إلى مكان شرقي
بيت المقدس أو المسجد الأقصى واتخاذها
من دونهم حجاباً أي ساتراً: ٤٠٤/٨
- أمر الله بالتوجه إلى المسجد الأقصى في
بيت المقدس إعلاماً بأن دين الله واحد،
وأن وجهة جميع الأنبياء واحدة: ٣٦٩/١
- بني المسجد الأقصى بعد البيت الحرام
بزمن: ٣٣٣/٢
- توجه رسول الله { 30 وهو بالمدينة إلى
الصخرة التي في المسجد الأقصى ستة عشر
شهراً: ٣٦٨/١
- المراد بالمسجد الأقصى في الإسراء هو
بیت المقدس: ١٤/٨
- وصف الله المسجد الأقصى بأنه مبارك
ما حوله: ١٥/٨
• المسجد الحرام
- الاتجاه إلى الكعبة أو المسجد الحرام
شريعة عامة في كل زمان ومكان:
٣٩٣/١
- الإسراء برسول الله من المسجد الحرام
إلى المسجد الأقصى: ١٣/٨
- إن مشركي العرب هم الكفار الذين
صدّوا المسلمين عن المسجد الحرام، والهدي
محبوساً أن يبلغ محله: ٥٢٢/١٣
- أوضاع المشركين عند المسجد الحرام:
٣٢٦/٥

مسجد الضرار
١١٠٢
مسجد قباء
- تحريم دخول المسجد الحرام على
المشركين: ٥١٦/٥
- حرمة اعتراض القاصدين للمسجد
الحرام: ٤١٧/٣
- ذكر المسجد الحرام دون الكعبة دلالة
على الاكتفاء بالتوجه إلى جهة القبلة في
الصلاة: ٣٨٢/١
- صدّ الذين كفروا بمنع الناس عن سبيل
الله والمسجد الحرام الذي جعله الله للناس
جميعاً يستوي فيه العاكف أي المقيم وأهل
البوادي ومن يرد بالمسجد الحرام إلحاداً أو
ظلماً يذيقه الله العذاب الأليم: ٢٠٥/٩
- الصد عن المسجد الحرام وإخراج أهله
منه أكبر من القتل: ٦٣١/١
- عدم القتال في المسجد الحرام: ٥٤٦/١
- القتال عند المسجد الحرام إذا قاتل
المشركون فيه: ٥٤٧/١
- لا تستوي سقاية الحاج وعمارة المسجد
الحرام بالإيمان بالله واليوم الآخر والجهاد في
سبيل الله: ٤٩٣/٥
- لقد صدق الله تعالى تأويل الرؤيا التي
رآها رسول الله وَ﴿ أنهم سيدخلون
المسجد الحرام في العام القابل، وليس في
عام الحديبية: ٥٣٠/١٣
- لم لا يعذب الله المشركين وهم يصدون
عن المسجد الحرام وما كانوا أولياؤه:
٣٣١/٥
- ما ينبغي للمشركين أن يعمروا مساجد
الله ومنها المسجد الحرام: ٤٨٥/٥
- المراد بالمشركين في منع دخولهم
المسجد: ٥١٨/٥،٥١٦/٥
- المقصود بالمسجد الحرام: الحرم كله:
٥١٨/٥،٥١٧/٥
- من هم حاضرو المسجد الحرام:
٥٧٤/١،٥٦١/١
- الوفاء بعهد المشركين الذين تم عهدهم
عند المسجد الحرام طالما استقاموا في
عهدهم: ٤٦٥/٥
• مسجد الضرار
- أسباب بناء مسجد الضرار هي مضارة
المؤمنين والكفر بالنبي 3﴿ والتفريق بين
المؤمنين والإِرصاد لمن حارب الله ورسوله:
٤٦/٦
- بناء المنافقين مسجد الضرار بجوار
مسجد قباء: ٤٥/٦
- حلف المنافقين أنهم ما أرادوا ببناء
مسجد الضرار إلا الحسنى: ٤٧/٦
- لا يزال بنيان مسجد الضرار ريبة وشكاً
في قلوب المنافقين إلا أن تقطع قلوبهم:
٤٩/٦
- مسجد الضرار أسس بنيانه على شفا
جرف هار فانهار به في نار جهنم: ٤٩/٦
• مسجد قباء
- بناء المنافقين مسجد الضرار بجوار
مسجد قباء: ٤٥/٦
- حث الله رسوله على الصلاة والإقامة في
مسجد قباء لأنه أسس على التقوى وفيه
رجال يحبون أن يتطهروا: ٤٧/٦

المسجور
١١٠٣
المسك
- مسجد قباء أسس بنيانه على تقوى من
الله ورضوان: ٤٨/٦
• المسجور
- يقسم الله بجبل الطور، وبالكتاب
المسطور، في الرّق أي الجلد الرقيق المنشور،
والبحر المسجور، أي المملوء ماء، بأن
عذاب الآخرة واقع علی الکافرین، ليس له
ما يدفعه: ٦١/١٤
• المسح
- قول سليمان إني أحببت الخيل حب
الخير حصل عن ذكر ربي وأمره حتى
توارت بالحجاب أي غابت عني بسبب
الغبار وبعد المسافة، ردوها علي فطفق
يمسح بسوقها وأعناقها: ٢٢٠/١٢
- مسح الرأس مرة أو ثلاثاً في الوضوء:
٤٥٤/٣
- مسح الرأس ومقدار هذا المسح وهو
الفرض الثالث من فرائض الوضوء:
٤٥٤/٣
• المسح على الجوربين
- المسح على الجوربين في الوضوء:
٤٦٣/٣
• المسح على الخفين
- مدة المسح على الخفين: ٤٥٦/٣
- المسح على الخفين بدلاً من غسل
الرجلين: ٤٥٦/٣
· المسخ
- تجاوز اليهود واعتناؤهم بصيد السمك
يوم السبت ومسخهم لذلك قردة: ١٩٨/١
- شر الناس مثوبة من لعنه الله وغضب
عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد
الطاغوت: ٥٩٧/٣
- لو شاء الله لمسخ الكفار فما استطاعوا
بعدها أن يمضوا ولا أن يرجعوا: ٤٥/١٢
- مسخ المعتدين من اليهود كيف كان:
٢٠٠/١
- مسخ اليهود كان حقيقة، وانقرض من
مسخ منهم: ٥٩٧/٣
• المسد
- تسمية سورة المسد، وما اشتملت عليه:
٨٥٥/١٥
- سيجعل الله في جيد امرأة أبي لهب
حبلاً من مسد: ٨٦١/١٥
• المسطور
- ما من قرية ظالمة إلا أهلكها الله قبل يوم
القيامة أو معذبها كان ذلك في اللوح
المحفوظ مسطوراً أي مسجلاً: ١١٨/٨
- يقسم الله بجبل الطور، وبالكتاب
المسطور، في الرّق أي الجلد الرقيق المنشور،
والبيت المعمور: ٦٠/١٤
• المسغبة
- منح الله الإنسان عينين، ولساناً وشفتين
وهداه النجدين فعرفه طريق الخير والشر،
فلا اقتحم العقبة، وطريق ذلك فك رقبة
بتحريرها من العبودية والرق أو إطعام في
يوم ذي مسغبة أي مجاعة: ٦٣٥/١٥
• المسك
- يسقى الأبرار في الجنة من رحيق مختوم،

المسكر
.١١٠٤
المسكين
وهو خمر الجنة، ختامه مسك وفي ذلك
فليتنافس المتنافسون: ٤٩٩/١٥
• المسکر
- إطلاق الخمر في رأي الجمهور على كل
شراب مسكر: ٣٨/٤
- التسوية بين المسكر المتخذ من النخل
والمتخذ من الأعناب، ومثله حكم سائر
الأشربة المتخذة من الحنطة والشعير والذرة
والعسل: ٤٨٦/٧
- ما يسكر نوعه، حرم شربه، قليلاً كان
أو كثيراً: ٤٨/٤
• المسكنة
- سبب ضرب الذلة والمسكنة على اليهود
کفرهم وقتلهم الأنبياء بغير حق: ٣٦٦/٢
- ضرب الذلة والمسكنة على اليهود:
١٨٩/١، ٣٦٠/٢
- ضرب الذلة والمسكنة على اليهود إلا
بحبل من الله وحبل من الناس: ٣٦٦/٢
· المسكين
- أثاب الله الأبرار لأنهم يوفون بالنذر،
ويخافون عذاب يوم القيامة الذي شره
مستطير، ويطعمون الطعام في حال محبتهم
وشهوتهم له المسكين واليتيم والأسير:
٣١١/١٥
- الإحسان إلى ذوي القربى والمساكين
وابن السبيل: ٦١/٨
- الإحسان إلى المساكين: ٧٠/٣
- اختلاف العلماء فيمن هو أسوأ حالاً:
الفقير أم المسكين: ٦١٦/٥
- أصحاب اليمين في جنات يتنعمون
يتساءلون فيسأل بعضهم بعضاً عن أحوال
المجرمين ما سلككم في سقر، فكان
الجواب بأنهم لم يكونوا من المصلين، ولم
يطعموا المسكين: ٢٦١/١٥
- إطعام ستين مسكيناً في كفارة الظهار:
٣٨٩/١٤
- الذي يكذب بالدين وهو الحساب
والجزاء، وهو الذي يدع اليتيم ويدفعه، ولا
يحض على طعام المسكين: ٨٢٣/١٥
- الأمر بإعطاء ذي القربى حقه والمسكين
وابن السبيل: ١٠٠/١١
- أمر اليهود بالإحسان إلى المسكين:
٢٣١/١
- انطلاق أصحاب البستان إلى بستانهم
متخافتين: ٦٤/١٥
- إنفاق المال على المسكين والفقير: ٤٦٢/١
- تمليك المساكين ما يخرج لهم من الطعام
في كفارة اليمين: ٣٢/٤
- دفع كفارة اليمين إلى مسكين واحد:
٣٢/٤
- دليل الشافعي على أن حال الفقير أشد
من حال المسكين: ٣٤٢/٨
- عدم إكرام من يملك المال لليتيم، وعدم
الحض على طعام المسكين: ٦١٤/١٥
- عدم حلف أولي الفضل والسعة ألا
يعطوا أقاربهم المساكين والمهاجرين وليعفوا
وليصفحوا ألا يحبون أن يغفر الله لهم:
٥١٧/٩

المسنون
١١٠٥
المسيح
- عذاب من كان لا يؤمن بالله العظيم،
ولا يحضُّ العباد على طعام المسكين:
١٠٥/١٥
- الكفارة بإطعام مساكين في جزاء الصيد
حال الإحرام: ٦٧/٤
- المساكين الذين لا يسألون: ٤٦٧/١
- المساكين ممن يستحقون من خمس
الغنيمة: ٣٥٠/٥
- مصارف الفيء لقرابة رسول الله {﴾،
ولليتامى، وللمساكين، ولابن السبيل:
٤٥٦/١٤
- مقدار ما يعطى الفقير والمسكين من
الزكاة: ٦١٩/٥
- منح الله الإنسان عينين، ولساناً وشفتين
وهداه النجدين فعرفه طريق الخير والشر، فلا
اقتحم العقبة، وطريق ذلك فك رقبة بتحريرها
من العبودية والرق أو إطعام في يوم ذي مسغبة
أي مجاعة يتيماً ذا مقربة، أو إطعام مسكين
لفقره صار كأنما ألصق يده بالتراب: ٦٣٥/١٥
• المسنون
- خلق الله الإنسان الأول آدم أبا البشر
من صلصال من حماً مسنون: ٣٣٧/٧
• المسؤولية
- تقرير الإسلام مبدأ المسؤولية الشخصية:
١٤٩/٢، ٤٨٥/٤، ٢٧٨/١٢
- المسؤولية الفردية ألا يسأل أحد عن
ذنب غيره: ١٤٤/١٤
• المسيح
- انظر أيضاً: عيسى عليه السلام
- اتخاذ اليهود والنصارى أحبارهم
ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن
مریم: ٥٣٣/٥
- ادعاء اليهود قتلهم المسيح عيسى ابن مريم
وادعاؤهم صلبه وتكذيب الله لهم: ٣٦٧/٣
- اعتقاد جمع فرق النصارى بألوهية
المسيح: ٤٨٧/٣
- بشارة مريم بعيسى عليه السلام واسمه
المسيح: ٢٥٠/٢
- تأليه المسيح عند المسيحيين، مع أنه مجرد
بشر رسول: ٦٢٥/٣
- تکلیم المسيح للناس في المهد و کھلاً:
٢٥١/٢
- دعوة المسيح الناس إلى عبادة الله وحده
ونبذ الشرك: ٦٢٨/٣
- رفع المسيح عليه السلام: ٣٦٧/٣
- غلو اليهود بقولهم عزير ابن الله وغلو
النصارى بقولهم المسيح ابن الله: ٦٣٤/٣
- قالت النصارى المسيح ابن الله:
٣١٢/١، ٥٣٢/٥
- كفر الذين قالوا بألوهية المسيح ابن
مريم: ٦٢٧/٣،٤٨٧/٣
- لعيسى أربعة أسماء: المسيح، وعيسى،
وكلمة، وروح: ٣٩٦/٣
- لم تظهر الأناجيل الأربعة المتداولة اليوم
إلا بعد ثلاثة قرون من تاريخ المسيح:
٤٧٨/٣
- لن يستنكف المسيح عن عبادة الله وحده
أو أن يكون عبداً لله: ٣٩٥/٣

مسيلمة
١١٠٦
المشرق
- مريم أم المسيح صديقة كانت وابنها
يأكلان الطعام: ٦٢٩/٣
- المسيح عيسى ابن مريم في القرآن:
٣٩٠/٣
- المسيح في حقيقته مجرد رسول، كأمثاله
من الرسل المتقدمين عليه: ٦٢٩/٣
- من يُسأل عن أعماله كالمسيح والملائكة
لا يصلح للألوهية: ٤٢/٩
- مناقشة النصارى في تأليه عيسى عليه
السلام: ٦٣٢/٣
- نجاة عيسى عليه السلام من محاولة قتله
وصلبه: ٤٣٣/٨
- نزول المسيح عيسى ابن مريم وخروجه
أمارة ودليل على وقوع الساعة، لكونه من
أشراطها: ١٨٧/١٣
- نزول المسيح عيسى ابن مريم وخروجه
أمارة ودليل على وقوع الساعة، لكونه من
أشراطها، فلا تمتروا بها، واتباع رسول الله
* صراط مستقيم: ١٩٠/١٣
• مسيلمة
- مسيلمة الكذاب وكتابه إلى رسول الله
: ٥٨٤/٣
• المشاقة
- الذين كفروا وجحدوا توحيد الله،
وصدوا عن سبيل الله، وخالفوا رسول الله
وشاقوه من بعد ما تبين لهم الهدى لن
يضروا الله شيئاً: ٤٥٥/١٣
- مشاقة المشركين لله ورسوله، من يشاقق
الله ورسوله فإن الله شديد العقاب:
٢٨٥/٥، ٤٤٥/١٤
- يوم القيامة يخزي الله الكافرين ويسألون
عن شركائهم الذين شاقوا وخاصموا
المؤمنين في شأنهم: ٤٢٦/٧
• المشأمة
- من كفر بآيات الله أولئك أصحاب
المشأمة، جزاؤهم نار مؤصدة: ٦٣٥/١٥
• المشتري
- رؤية إبراهيم للكوكب وهو المشتري
وقال هذا ربي لمحاجة قومه والإنكار
عليهم فلما أفل أنكره: ٢٧٦/٤
• المشحون
- دعاء نوح بأن يفتح الله بينه وبين قومه
ونجاته والمؤمنين فأنجاه الله ومن معه في
الفلك المشحون أي المملوء بالناس:
٢٠٥/١٠
- من أدلة قدرة الله أنه سخر البحر ليحمل
الفلك، وركوب الذرية في السفن المشحونة
أي المملوءة بالبضائع: ٢٠/١٢
• المشرق
- الله عز وجل رب المشرق والمغرب:
٢١٩/١٤،٧١/١٢
- أمر رسول الله ﴿ بالإكثار من ذكر الله
والتبتل إليه، فهو رب المشرق والمغرب،
فلیتو کل عليه: ٢١٠/١٥

المشعر الحرام
١١٠٧
المشيئة
- أورث الله القوم المستضعفين من بني
إسرائيل مشارق الأرض ومغاربها بما
صبروا: ٧٥/٥
- يتبرأ الكافر يوم القيامة من شيطانه،
ويتمنى أن لو بينه وبين الشيطان بعد
المشرق والمغرب، فبئس الصاحب القرين:
١٦٦/١٣
- يقسم الله بذاته، وهو رب المشارق
والمغارب: ١٣٩/١٥
• المشعر الحرام
- ذكر الله عند المشعر الحرام: ٥٨١/١
• المشقة
- مظاهر التيسير ودفع المشقة عامة شاملة
في التشريع: ٣١٢/٩
• المشكاة
- مثل نور الله كمشكاة فيها مصباح،
المصباح في زجاجة، الزجاجة كأنها
کو کب دري: ٥٨٠/٩
- المشكاة في مساجد أمر الله أن ترفع
ویذ کر فیها اسمه: ٥٨٦/٩
• المشي
- الله الذي سخر الأرض للناس وذللها
لهم، فليمشوا في مناكبها وليأكلوا من
رزقه، ثم النهاية إليه تعالى، وإليه النشور:
٢٣/١٥
- أمر إبراهيم عليه السلام أن يؤذن أي
ينادي بالحج يأتون رجالاً أي ماشين وعلى
كل بعير ضامر يأتون من كل فج عميق:
٢١٢/٩
- طعن المشركين في نبوة رسول الله منك
أنه يأكل الطعام ويمشي في الأسواق:
٢٣/١٠
- ما أرسل الله من رسول قبل رسول الله
* إلا كانوا بشراً يأكلون الطعام ويمشون
في الأسواق: ٤٢/١٠
- مثل الكافر كالذي يمشي مكباً على
وجهه، ومثل المؤمن كالذي يمشي سوياً
على صراط مستقيم: ٣٥/١٥
- من صفات عباد الرحمن التواضع وهم
يمشون على الأرض هونا: ١١٧/١٠
- من وصايا لقمان لابنه: اقصد في مشيك
واغضض من صوتك فإن أنكر الأصوات
صوت الحمير: ١٦٥/١١
- من وصايا لقمان لابنه لا تصعر خدك
للناس أي لا تتكبر عليهم ولا تمش في
الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال
فخور: ١٦٥/١١
• المشيئة
- احتجاج أهل السنة على أن جميع
الكائنات بمشيئة الله تعالى: ٢٩٣/٦
- استحباب أن يقول من يدخل بيته أو
بستانه: ما شاء الله لا قوة إلا بالله:
٢٧٨/٨
- إلهام رسول الله وَل القراءة فلا ينسى ما
يقرؤه من القرآن إلا ما شاء الله أن ينساه:
٥٦٩/١٥
- تمسك الأشاعرة بأنه تعالى قد يشاء
الكفر: ١١/٥

المصابيح
١١٠٨
المصحف
- جزاء أهل النار وأهل الجنة دائم بمشيئة
الله تعالى: ٤٧٧/٦، ٤٨٠/٦
- القرآن موعظة وذكر للخلق أجمعين، لمن
شاء الهداية والاستقامة، وما يشاء أحد ذلك
إلا أن يشاء الله رب العالمين: ٤٦٠/١٥
- نهي رسول الله وَ﴿ أن يعزم على أمر في
المستقبل إلا أن يقرنه بمشيئة الله: ٢٤٩/٨
• المصابيح
- زين الله السماء الدنيا بمصابيح وحفظا
من الشياطين ذلك كل تقدير الله العزيز
العلیم: ٥٢١/١٢، ١٢/١٥
ء
- الحلف بالقرآن أو المصحف يمين: ٢٩/٤
• المصاحبة
- مصاحبة الوالدين ولو كانا مشركين في| - سبب تسمية القرآن مصحفاً: ١٦/١
الدنيا بالمعروف: ١٦٢/١١
• المصافحة
- المصافحة عند اللقاء: ٧٩/٧
• المصانع
- كلام هود لقومه عاد بأنكم تبنون بكل
ربع أي مكان مرتفع آية تعبئون وتتخذون
مصانع أي قصوراً لعلكم تخلدون وإذا
بطشتم بطشتم جبارين: ٢١١/١٠
• المصاهرة
- إذا لم يثبت النسب شرعاً، لم تثبت
حرمة المصاهرة: ٩٦/١٠
- الله الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً
وصهراً! ٩٢/١٠
- ما يحرم بسبب المصاهرة: ٦٤٩/٢
- المحرمات في النكاح بسبب قرابة النسب
أو المصاهرة أو الرضاع: ٦٤٧/٢
● المصباح
- مثل نور الله كمشكاة فيها مصباح،
المصباح في زجاجة، الزجاجة كأنها
کو کب دري: ٥٨٠/٩
• المصحف
- استشارة أبي بكر الناس في تسمية القرآن
مصحفاً: ١٦/١
- جمهور العلماء على كتابة القرآن بالرسم
العثماني كما في المصحف الإمام: ٢٧/١
- حكم مسّ المصحف على غير وضوء:
٣٠٦/١٤
- سرقة المصحف: ٥٣٨/٣
- طريقة كتابة القرآن والرسم العثماني:
٢٦/١
- الكتاب من أسماء القرآن: ١٦/١
- كتابة ست نسخ من المصاحف على
حرف واحد في عهد عثمان: ٢٤/١
- كتابة المصاحف بالطرق أو الرسوم
الإملائية المعروفة: ٢٧/١
- لا يمس المصحف إلا طاهر من الحدثين
الأصغر والأكبر: ٣٠٢/١٤
- مسّ المصحف للمحدث بقصد التعلم أو
التعليم عند المالكية: ٣٠٢/١٤
- من الاستقسام بالأزلام معرفة الحظ
بواسطة المسبحة أو المصحف: ٤٣٢/٣
- من التغليظ في الأيمان التغليظ بالمصحف:
١٠٨/٤

مصر
١١٠٩
المصيبة
• مصر
- استقبال يوسف لأبيه يعقوب وإخوته
وقال لهم ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين:
٧٦/٧
- تفاخر فرعون بأن له ملك مصر، وأنهار
النيل تجري من تحت قصره: ١٧٧/١٣
- دخول أولاد يعقوب مصر من حيث أمرهم
أبوهم، ما كان يغني عنهم من الله من شيء
إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها: ٢٨/٧
- شراء يوسف في مصر من ملكها وقول
الملك لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا
أو نتخذه ولداً: ٥٦٦/٦
- قدوم إخوة يوسف من أرض كنعان
فلسطين إلى مصر يطلبون شراء القمح
ودخولهم على يوسف ومعرفته لهم:
١٦/٧
- لقاء أسرة يعقوب عليه السلام في مصر:
٧٦/٧
- مدة إقامة بني إسرائيل في مصر: ١٧٣/١٠
- الوحي إلى موسى وأخيه هارون أن يتبوأا
لقومهما بمصر بيوتاً وأن يجعلوا بيوتهم قبلة
ويبشروا المؤمنين: ٢٦٣/٦
- وراثة بني إسرائيل أرض مصر والشام
بعد الفراعنة والعماليق: ٧٣/٥
- وصية يعقوب لأولاده بالدخول إلى مصر
من أبواب متفرقة: ٢٧/٧
• المصرخ
- الشيطان غير مصرخ أتباعه، وأتباعه غیر
مصرخيه: ٢٥٦/٧
• المصرف
- ربا الجاهلية أو ربا النسيئة هو ما يسمى
اليوم في المصارف الربوية بالربا الفاحش:
٤٠٩/٢
- ربا النسيئة هو الربا المستعمل اليوم في
المصارف: ١٠٣/٢
- نجاح المصارف الإسلامية: ٤١٠/٢
• المصلحة
- القول بالمصالح الشرعية التي هي حفظ
الدين والنفس والعقل والمال والعرض:
٦١٦/٦
• المصور
- الله عز وجل لا إله إلا هو، فلا رب سواه،
يعلم الغيب والشهادة، وهو الرحمن الرحيم،
الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن،
العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور،
له الأسماء الحسنى: ٤٨٦/١٤
● المصيبة
- الاسترجاع عند المصيبة: ٤٠٦/١
- إن جاء آل فرعون الخير قالوا لنا هذه،
وإن أصابتهم سيئة أو مصيبة يطيروا بموسى
ومن معه: ٦٣/٥
- البشرى للصابرين الذين يصبرون عند
المصيبة: ٤٠٢/١
- تلقي المسلم المصائب بالصبر الجميل:
٥٥/٧
- حتى لا يقول العرب إذا أصابتهم مصيبة
العذاب ربنا هلا أرسلت إلينا رسولاً،
أرسل الله رسوله څ: ٤٨١/١٠

المصير
١١١٠
المضجع
- الحزن أمر إنساني عند الشدائد
والمصائب: ٥٠/٧
- الصبر عند نزول المصيبة: ٧٨٧/١
- كل ما يصيب الإنسان من خير أو شر
فهو بقضاء الله وقدره: ٦٣٣/١٤
- لا توجد مصيبة في الدنيا إلا وهي
مكتوبة عند الله في اللوح المحفوظ، من
قبل أن يبرأها أي يخلقها الله: ٣٥٢/١٤
- ما أصاب المسلمين من مصائب في أُحد:
٤٨٤/٢
- ما قد يصاب به الإنسان من المصائب،
إما أن يكون بسبب ذنب أو ابتلاء أو
اختباراً: ٢٨٨/٤
- ما يصيب الناس من مصائب، فإنما ذلك
بما كسبت أيديهم من سيئات، ويعفو الله
عن كثير منها: ٧٧/١٣
- المصائب في الغالب تكون بسبب
الذنوب والمعاصي: ٨١/١٣
- من أعظم المصائب المصيبة في الدين:
٤٠٥/١
• المصير
- أعد الله للكافرين عذاب جهنم وبئس
المصير: ١٧/١٥
- تهديد الله للمشركين أن يتمتعوا بما في
الدنیا، فإن مصيرهم النار: ٢٧١/٧
- حسب اليهود جهنم يصلونها وبئس
المصير مصيرهم: ٤٠٦/١٤
- كثير من القرى أملى الله لها ثم أخذها
وإليه المصير: ٢٦١/٩
- لا يُظن أن الكافرين يعجزون الله في
الأرض ومأواهم النار وبئس المصير:
٦٢٧/٩
- من ولى الكافرين دبره وانهزم إلا متحرفاً
لقتال أو متحيزاً إلى فئة فقد باء بغضب من
الله ومأواه جهنم وبئس المصير: ٢٩٢/٥
- وعد الله المتقين جنة الخلد كانت لهم
جزاءً ومصيراً ولهم فيها ما يشاؤون:
٣٣/١٠
- يعذب الله أهل النفاق وأهل الشرك
الذين يظنون بالله ظن السوء عليهم دائرة
السوء، وغضب الله عليهم وسخط،
ولعنهم وأعد لهم جهنم يصلونها، وساءت
مرجعاً ومصيراً: ٤٨٢/١٣
• المضارة
- تحريم مضارة المرأة المطلقة في المسكن
والنفقة: ٦٧٥/١٤
• المضاعفة
- الظالمون لم يكونوا معجزين في الأرض
وما لهم أولياء من دون الله يضاعف لهم
العذاب: ٣٥٦/٦
- المتصدقين والمتصدقات، وأقرضوا الله
قرضاً حسناً يضاعف لهم ولهم أجر كريم:
٣٢٦/١٤، ٣٤٢/١٤
• المضاهاة
- مضاهاة اليهود والنصارى قول الذين
كفروا وذلك قولهم بأفواههم: ٥٣٣/٥
● المضجع
- صفات المؤمنين أنهم تتجافى جنوبهم

المضغة
١١١١
المطففين
عن المضاجع أي يقومون للتهجد وقيام
الليل: ٢٢٥/١١
• المضغة
- خلق الإنسان من سلالة من طين ثم
جعله الله نطفة في قرار مكين ثم خلق الله
النطفة علقة فالعلقة مضغة فالمضغة عظاماً
ثم كسى الله العظام لحماً: ٣٣٩/٩
- من كان في ريب من البعث فإن خلق
الإِنسان من تراب ثم من نطفة ثم من علقة
ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة: ١٧٢/٩
• المضمضة
- المضمضة والاستنشاق في غسل الجنابة:
٩١/٣
• المضي
- مضت سنة الأولين، أنه تعالى يهلك
ويدمر کل من كذب رسله: ٣٢١/٧
• المطالع
- أقوال العلماء في اختلاف المطالع:
٥٠٩/١
• المطر
- الاستغفار يستنزل به الرزق والأمطار:
١٥٧/١٥
- الإمداد بالملائكة في بدر، وإلقاء النعاس
وإنزال المطر: ٢٧٤/٥
- إنزال الله المطر من السماء فأنبت به من
كل زوج كريم: ١٥١/١١
- إنزال المطر لإحياء الأرض من أدلة قدرة
الله: ٤٢٣/١، ٦١٠/٤، ١٧٣/٩،
- تدمير قوم لوط بإمطار حجارة عليهم
فساء مطر المنذرين: ٢٢٨/١٠
- دعوة نوح قومه إلى الاستغفار والتوبة،
فإن فعلوا ذلك أرسل الله المطر عليهم
مدراراً، وأمدَّهم بأموال وبنين، وجعل لهم
بساتين وأنهاراً: ١٥٤/١٥
- دعوة هود قومه إلى الاستغفار والتوبة
فإذا فعلوا ذلك أرسل الله عليهم السماء
مدراراً وزادهم قوة إلى قوتهم: ٤٠٦/٦
- السبب في إنزال المطر يوم بدر: ٢٨٢/٥
- صرف الله المطر ففرقه وحوله من جهة
إلى أخرى ليذكر الناس فأبى أكثرهم إلا
كفوراً: ٩٠/١٠
- لما رأى قوم هود العذاب أو السحاب
مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض أي
سحاب ممطرنا، ولكن كان فيه ما
استعجلوا به من العذاب ريح فيها عذاب
أليم تدمر كل شيء بأمر ربها:
٣٧٣/١٣
- المطر أثر من آثار رحمة الله يحيي به الله
الأرض بعد موتها: ١١٧/١١
- من نعم الله على المسلمين يوم بدر إنزال
المطر عليهم ليطهرهم به ويذهب عنهم
رجز الشيطان ويربط على قلوبهم ويثبت
أقدامهم: ٢٨١/٥
- يخرج الله بالمطر أنواع النبات والثمار:
٦١٣/٤
• المطففين
- تسمية سورة المطففين: ٤٨٠/١٥
٦٠٥/٩

المطهرون
١١١٢
المعاهدة
• المطهرون
- القرآن في كتاب مكنون وهو اللوح
المحفوظ، لا يمسه إلا المطهرون وهم
الملائكة، تنزيل من رب العالمين: ٣٠٢/١٤
• المظاهرة
- إتمام عهد المشركين إلى مدتهم إذا لم
ينقضوا عهدهم ولما يظاهروا أحداً:
٤٥٠/٥
• المعاجزة
- الذين سعوا معاجزين في آيات الله هم
أصحاب الجحيم: ٢٦٦/٩
- الذين كفروا وسعوا في إبطال آيات الله
في القرآن معاجزين لهم عذاب من رجز
أليم: ٤٦٧/١١
- الذين يسعون في رد آيات الله معاجزين
في العذاب محضرون: ٥٣٠/١١
• المعاذير
- يوم القيامة ينبأ الإنسان بما قدم من خير
أو شر، وبما أخر، والإنسان حينها شهيد
على نفسه، ولو اعتذر وألقى معاذيره:
٢٧٦/١٥
• المعارج
- تسمية سورة المعارج: ١١٦/١٥
- سأل سائل فطالب بعذاب واقع
بالكافرين، ليس له ما يدفعه، من الله ذي
المعارج أي ذي السماوات: ١٢٢/١٥
- من حقارة الدنيا أنه لو كان الناس أمة
واحدة على ملة الكفر، لجعل الله لمن يكفر
بالرحمن ثروات هائلة، وجعل سقف بيوتهم
من فضة، وكذا المعارج أي السلالم:
١٥٥/١٣
• المعاريض
- إذا تلفظ المكره بالكفر فليجره على
لسانه مجرى المعاريض: ٥٧٠/٧
• المعاش
- الله قسم بين الناس معيشتهم في الدنيا،
وفضل بعضهم على بعض درجات: ١٥٤/١٣
- تمكين الناس في الأرض وجعل المعايش
لهم فيها من نعم الله التي يجب أن تشكر:
٥٠٨/٤
- جعل الله في الأرض معايش، وجعل فيها
خدماً ومماليك ومن ليس الناس برازقين فيه:
٣٢٨/٧
- جعل الله النوم للناس سباتاً، وجعل لهم
الليل لباساً، وجعل لهم النهار معاشاً:
٣٧٤/١٥
• المعاندة
- توعد الله الوليد بن المغيرة الذي خلقه الله
وحيداً في بطن أمه ثم جعل له مالاً ممدوداً أي
واسعاً، وبنین شهوداً معه بمكة لا يفارقونها
ومهد له تمهيداً ثم يطمع بالزيادة، هذا لن
یکون فإنه كان عنيداً للقرآن: ٢٤٣/١٥
• المعانقة
- كراهة المعانقة وتقبيل الوجه إلا لولده
شفقة: ٥٥٨/٩
• المعاهدة
- تخيير الإمام في الحكم بين المعاهدين:
٥٥١/٣

المعاوضة
١١١٣
المعجزة
- دية المعاهد أو الذمي: ٢١٣/٣
- عدم قتال من بين المسلمين وبين قومه
میثاق ومعاهدة: ٢٠٢/٣
• المعاوضة
- النكاح عقد معاوضة: ٣٩٥/١١
· المعتر
- التسمية عند ذبح البدن والأكل منها
وإطعام القانع والمعتر أي السائل وتسخير
الله لها وشكر الله على ذلك: ٢٣٧/٩
• المعتزلة
- احتجاج المعتزلة على حدوث القرآن
وجواب أهل السنة: ١٧/٩
- احتجاج المعتزلة على القول بخلق القرآن:
٦٠٣/٤، ١٣٧/١٠
- استدلال الأشاعرة على مسألة خلق
الأفعال، والرد على القدرية والإِمامية
والمعتزلة: ٥٦٢/١٣
- استدلال المعتزلة على إبطال القول
بالجبر: ٢٢١/٧
- استدلال المعتزلة على وعيد أصحاب
الكبائر: ٦٠٥/٨
- تفسير الجبائي من المعتزلة للحيلولة بين
المرء وقلبه: ٣٠٨/٥
- رأي المعتزلة وبعض أهل السنة أن السحر
لا حقيقة له: ٢٧٢/١
- قول المعتزلة: إن العبد يفعل ويحدث:
١٥٤/٧
- قول المعتزلة بأن الهداية والضلالة باختيار
الإنسان: ١٨٠/٥
- قول المعتزلة والقدرية في الجنة التي
أسكنها آدم: ١٥٢/١
- كل ما كان يفعله المشركون كان بمشيئة
الله كما قال أهل السنة وقال المعتزلة غير
ذلك: ٤١١/٤
- مسألة الجبر والقدر ورأي أهل السنة في
ذلك ورأي المعتزلة: ٣٨١/٤
- معنى الهداية عند الشيعة الإمامية
والمعتزلة وأهل السنة: ٢٢٠/١١
- مما يقول به المعتزلة: ١٩٨/١٤
- نفي المعتزلة رؤية الله تعالى في الدنيا
والآخرة: ٩٣/٥
• المعجزة
- أرسل الله الرسل بالمعجزات البينة
والحجج، وأنزل الله معهم الكتاب والميزان،
ليقوم الناس ويتعاملوا بالقسط:
٣٥٨/١٤
- اقتراح المشركين إنزال إحدى ستة أنواع
من المعجزات: ١٧٨/٨
- انشقاق القمر معجزة لرسول الله
ـة:
١٥٩/١٤
- تأييد كل نبي بما يناسب عصره من
المعجزات: ١١٧/٤
- التحذير بالوعيد لمن يطلب المعجزات
تعنتاً وعتاداً: ٢٨٧/١
- التذكير بمعجزات عيسى عليه السلام:
١١٢/٤
- تفجير الماء من الحجرات كان معجزة
لموسى والمعجزات من صنع الله: ١٨٤/١

المعدود
١١١٤
المعروف
- حادث الهجرة كان معجزة ربانية
لرسول الله ﴾. ٣٢٥/٥
- ذكر القرآن ست عشرة معجزة لموسى
عليه السلام: ١٩٧/٨
- سبب كفر الناس بآيات ربهم وإنذارهم
بالعقاب: ١٤١/٤
- شهد الله بصدق رسالة رسوله بتأييده
بالمعجزات: ١٦٦/٤
- طلب المشركين من رسول الله { 24 إنزال
آية معجزة: ١٢٥/٧، ٦٧٢/٨
- الفرق بين السحر والمعجزة: ٢٧٤/١،
٤٥/٥
- لرسول الله ﴿ معجزات منها القرآن:
١٢٨/٧
- ما كان بين يدي عيسى من معجزات لا
يعني أنه إله: ٤٨٨/٣
- المعجزات التي أيد بها موسى عليه
السلام: ٣٩/٥
- معجزات رسول الله { كمعجزات
الأنبياء قبله وزيادة: ٣٩٨/١١
- معجزات عيسى: ٤٣٢/٨
- معجزة موسى بإلقاء عصاه وتحولها إلى
ثعبان، ونزع يده من جيبه فإذا هي بيضاء
تلمع وتتلألأً للناظرين: ١٥٧/١٠
- من كلمات الله: المعجزات الدالة على
کون رسول الله نبي: ١٣٨/٥
- من معجزات شعيب عليه السلام: ٤ /٦٦١
- النبي لا بد له من آية ومعجزة يمتاز بها
عن غيره: ٤٢/٥
- يجعل تعالى معجزة کل نبي من جنس ما
كان غالباً على أهل ذلك الزمان: ٤٤/٥
• المعدود
- تأخير يوم القيامة لأجل معدود:
٤٧٣/٦
● المعراج
- الإسراء بجسد رسول اللـه لَ﴾ إلى بيت
المقدس، ثم عرج به إلى السماوات: ١٢/٨
- رأى رسول الله ﴿ في المعراج من
آيات ربه العظام: ١١٢/١٤
- فرضت الصلاة بمكة ليلة الإسراء حين
عرج بالنبي # إلى السماء: ١٨/٨
• المعرة
- لولا وجود المستضعفين من الرجال
والنساء في مكة من المؤمنين لأذن الله
للمسلمین بالفتح، لکن حتى لا يقع هؤلاء
المستضعفون في القتل، إذ لا يعرفهم
المسلمون فيطؤوهم بالقتل فيصيب المسلمين
بسبب ذلك معرة بغير علم: ٥٢٢/١٣
• المعروف
- إذا أنزل الله سورة وذكر فيها الجهاد
شق ذلك على المنافقين، ونظروا نظر
المحتضر الذي شخص بصره عند الموت،
وكان الأولى بهم أن يطيعوا الله وأن يقولوا
المعروف: ٤٣٩/١٣
- إذا شارفت المرأة على انقضاء العدة ولم
تنته، فللأزواج اختيار الإمساك بمعروف،
وهو الرجعة، وإما المفارقة بمعروف:
٦٥٤/١٤

المعز
١١١٥
المعصية
- الأمر بالمعروف: وهو كل ما عرف
شرعاً وعقلاً وعادة: ٢٣٤/٥
- التناجي لا خير فيه إلا إذا كان أمراً
بصدقة أو أمراً بمعروف أو إصلاحاً بين
الناس: ٢٧٨/٣
- القول المعروف هو الدعاء والتأنيس
والترجية بما عند الله: ٥٤/٢
- القول المعروف والمغفرة خير من صدقة
يتبعها أذى: ٥٠/٢
- مبايعة النبي ◌َ ◌ّ المهاجرات بيعة النساء،
وهي أن لا يشركن بالله، ولا يسرقن، ولا
يزنين، ولا يقتلن أولادهن، ولا يأتين بيهتان
يفترينه، ولا يعصين رسول الله في معروف:
٥٣٠/١٤
- مصاحبة الوالدين ولو كانا مشركين في
الدنيا بالمعروف: ١٦٢/١١
- معاشرة النساء بالمعروف: ٦٣٧/٢
- المعروف: لفظ يعم أعمال البر كلها:
٢٨٠/٣
- من الإمساك بالمعروف، قيام الزوج بما
يجب للمرأة عليه كالنفقة: ٧٢٤/١
- المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض
يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف
ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم:
٦٥٢/٥
• المعز
- ما كان عليه المشركون في الجاهلية في
تحريم ما حرموه من الضأن والمعز والبقر
والإبل: ٤٢٤/٤
• المعسر
- إسقاط الدين عن المعسر: ٩٩/٢
- التصدق على المعسر: ٩٩/٢
- الصبر على المعسر: ٩٩/٢
- نظرة الميسرة: ١٠٩/٢
• المعشار
- تكذيب أمم من قبل برسلهم وما بلغ
العرب والمشركون معشار ما آتينا تلك
الأمم فكذبوا رسل الله فأهلكهم الله:
٥٤٣/١١
• المعصرات
- أنزل الله من السحب المعصرات ماء
تجاجاً، يخرج الله به حباً ونباتاً وجنات
ألفافاً: ٣٧٤/١٥
• المعصية
- آتى الله يحيى حناناً من لدنه أي رحمة
وزكاة وكان تقياً وبرّاً بوالديه ولم يكن
جباراً عصياً: ٣٩٨/٨
- أدلة عصمة الأنبياء عن المعاصي:
٥٨٢/٦
- إرشاد الله تعالى العصاة والمذنبين إذا وقع
منهم العصيان أن يأتوا إلى رسول الله
فيستغفروا الله عنده فيتوب الله عليهم:
١٤٤/٣
- إرشادات للمؤمنين بفعل الخيرات، وترك
المنكرات، وجزاء الطائعين والعصاة:
٤٠٥/٢
- استدلال الخوارج على كفر من عصى
الله: ٥٦٤/٣

المعصية
١١١٦
المعصية
- أكل الإنسان ماله بالباطل: إنفاقه في
المعاصي: ٣٣/٣
- أكل المضطر الذي وقع في ضرورة من
سفر معصية من المحرمات: ٤٥١/١
- الله تعالى لا تضره معصية العباد
وكفرهم: ٣١٨/٣
- أمر الله تعالى بترك جميع الآثام والمعاصي
ظاهراً وباطناً: ٣٧٠/٤
- أمر رسول الله ﴿ أن ينذر عشيرته
الأقربين وأن يخفض جناحه أي جانبه
للمؤمنين فإن عصوه فليتبرأ رسول الله مما
عملوا: ٢٦٠/١٠
- أمر المؤمنين إذا تناجوا أن لا يتناجوا
بالإثم والعدوان ومعصية الرسول:
٤٠٧/١٤
- أهل المعصية تسود وجوههم يوم القيامة:
٣٥٩/٢
- باب التوبة للعصاة والمذنبين مفتوح:
٢٧٤/٣
- التحذير من المخالفة والعصيان: ٧٨/٣
- تحريم ارتكاب جميع المعاصي سواء في
السر أو العلن: ٣٧٢/٤
- تحريم ظلم النفس بارتكاب المعاصي
والذنوب في جمیع السنة: ٥٥٩/٥
- تسمية العاصي جاهلاً: ٦٣٠/٢
- جحود عاد قوم هود بآيات ربهم
وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد:
٤٠٩/٦
عذاب يوم عظيم: ١٥٩/٤، ١٣٦/٦،
٢٩١/١٢
- دعاء إبراهيم عليه السلام أنه من تبعني
فإنه مني، ومن عصاني فإنك غفور رحيم:
٢٨٣/٧
- الرضا بالمعصية معصية: ٥٢٠/٢
- سنة الله لا تتغير، إنه يعذب العصاة
بسبب ذنوبهم: ٢٢/٥
- شرط قبول التوبة: عدم الإصرار على
المعصية: ٤١٤/٢
- الصبر صبران: صبر عن معصية الله،
وصبر على طاعة الله: ٤٠٥/١
- عذاب الاستئصال لا يكون إلا بشيوع
المعاصي والذنوب والمنكرات: ٤٢/٨
- عذاب المعصية في الدنيا والآخرة: ٢٨/٨
- عصی آدم ربه فغوى: ٦٥٥/٨
- عصيان آدم ثم توبته: ١٥٤/١
- الفطر في سفر المعصية: ٥٠٤/١
- القدرة الإلهية على تعذيب العصاة:
٢٤٩/٤
- لا عصمة عن المعاصي إلا بتوفيق الله
تعالى: ١٤٩/٨
- لا وفاء بنذر المعصية: ٢٢٠/٩
- لا يؤاخذ بالمعصية إلا من عملها:
٤٨٤/٤
- لعن المسلم العاصي مطلقاً من غير تعيين:
٤١٩/١
- لعن المسلم العاصى المعين: ٤١٨/١
- خوف رسول الله ﴿ إن عصى ربه| - لكل عامل في طاعة الله أو معصيته

المعين
١١١٧
المعقب
مراتب ومنازل ودرجات من عمله:
٣٩٨/٤
- ليس من شرط الناهي عن المنكر أن
يكون سليماً عن معصية: ٦٣٨/٣
- ما ينفقه الإنسان في المعصية: ٥٣٣/١١
- المصائب في الغالب تكون بسبب
الذنوب والمعاصي: ٨١/١٣
- معصية الله ورسوله وتعدي حدوده:
٦٢٢/٢
- المعصية مخلوقة لله تعالى: ٤٦٠/٢
- المعصية وإن عظمت لا تخرج من الإيمان:
٥٧١/١٣،٥٦٨/١٣
- من اتباع خطوات الشيطان كل نذر في
المعاصي: ٤٣٩/١
- من صفات أهل الجنة الاستغفار إذا فعلوا
معصية: ٤١٤/٢
- من عصی الرسول فقد عصى الله: ١٧٧/٣
- من يعص الله ورسوله، فله نار جهنم
خالداً فيها أبداً: ١٩٢/١٥
- من يعص الله ورسوله ويخالف أمرهما
فقد ضل ضلالاً مبيناً: ٣٥٢/١١
- من يكسب إثماً أو معصية فإنما يكسبه
على نفسه: ٢٧١/٣
- النار مخلوقة مهيأة موجودة معدة للعصاة:
١١٣/١
- النفاق في القلب كفر، وفي الأعمال
معصية: ٦٨٠/٥
- هجران الأرض التي يعمل فيها
بالمعاصي: ٢٤٠/٣
- الهم بالمعصية يؤاخذ عليه إن وطن
الإنسان نفسه عليها: ٤٢٠/٢
- وجوب اجتناب أصحاب المعاصي إذا
ظهر منهم منكر: ٣٣٥/٣
- وجوب الحنث في اليمين والكفارة إذا
فعل على معصية على حرام: ٢٦/٤
- الوصية بمعصية: ٤٩٠/١
- ينهى الله اليهود وغيرهم عن النجوى
والمسارة بالسوء، ثم يعودون إلى ما نهاهم
الله عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية
رسول الله ◌َ *: ٤٠٦/١٤
- يوم القيامة يود الذين كفروا وعصوا
الرسول لو تسوى بهم الأرض: ٨٢/٣
· المعقب
- الله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع
الحساب: ٢٠٨/٧
• المعقبات
- للإنسان ملائكة معقبات يتعاقبون على
حراسته وحفظه يحفظونه من أمر الله:
١٣٤/٧
• المعوذتان
- فضل سورة الفلق، وسورة الناس:
٨٧٣/١٥
• المعين
- الذين اصطفاهم الله في جنات النعيم،
على سرر متقابلين، يدار عليهم بكأس من
معین: ١٠٢/١٢، ٢٦٧/١٤
- إن أصبح ماء المشركين غوراً فمن يأتيهم
بماء معين: ٤٢/١٥

المغارة
١١١٨
المغفرة
- جعل الله عيسى وأمه آية دالة على
قدرته، وجعل مأواهما في ربوة ذات قرار
ومعین أي ماء جارٍ: ٣٧٩/٩
• المغارة
- من مظاهر خوف المنافقين أنهم يتمنون
لو وجدوا ملجأ، أو مغارات، أو مدخلاً
أي سرباً تحت الأرض، لولوا إليه وهم
يجمحون: ٦٠٨/٥
· المغرب
- الله عز وجل رب المشرق والمغرب:
٢١٩/١٤
- أمر رسول الله وَ ﴾ بالإكثار من ذكر الله
والتبتل إليه، فهو رب المشرق والمغرب،
فليتوكل عليه: ٢١٠/١٥
- أورث الله القوم المستضعفين من بني
إسرائيل مشارق الأرض ومغاربها بما
صبروا: ٧٥/٥
- بلوغ ذي القرنين مغرب الشمس ووجد
الشمس هناك كأنها تغرب في عين حمئة أي
وهدة مظلمة ووجد عندها قوماً: ٣٥٥/٨
- كيفية صلاة الخوف في صلاة المغرب:
٢٥٧/٣
- يقسم الله بذاته، وهو رب المشارق
والمغارب على أنه قادر على أن يبدل خيراً
منهم، ولن يعجزه شيء: ١٣٩/١٥
• المغرم
- من الأعراب أناس ينفقون رياء أو يعدون
ذلك مغرماً ويتربص الدائرة بالمسلمين:
١٦/٦
• المغفرة
- أرسل الله نوحاً إلى قومه لينذرهم عذاب
الله، ويدعوهم إلى توحيد الله وتقواه، فإن
فعلوا ذلك غفر الله لهم ذنوبهم وأخرهم
إلى أجل مسمى: ١٤٦/١٥
- استغفار الملائكة للمؤمنين بقولهم ربنا
وسعت كل شيء رحمةً وعلماً فاغفر للذين
تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم:
٣٩٧/١٢
- إصرار سحرة فرعون على الإِيمان بالله
طمعاً في مغفرته خطاياهم وما أكرهوا عليه
من السحر: ٦٠٠/٨، ١٦٧/١٠
- أعد الله للمؤمنين المغفرة والأجر العظيم:
٣٤٣/١١
- إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والإيمان بالله
والإنفاق في سبيل الله سبب لمغفرة
الذنوب: ٤٧٩/٣
- الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم .
مغفرة ورزق كريم: ٢٦٦/٩
- الذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا
بالقرآن الذي أنزل على رسول الله كفّر
الله عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم أي
حالهم: ٤٠٠/١٣
- الذين صبروا وعملوا الصالحات لهم
مغفرة وأجر كبير: ٣٣٥/٦
- الذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها
فإن الله يغفر لهم: ١١٤/٥
- الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلا
مغفرة لهم عند الله: ٤٥٦/١٣

المغفرة
١١١٩
المغفرة
- الذين يغضون ويخفضون أصواتهم في
أثناء كلام رسول الله ﴿ أولئك الذين
امتحن الله قلوبهم للتقوى، لهم مغفرة
وأجر عظيم: ٥٥٠/١٣
- الله أعلم بما في نفوس الناس فمن كان
صالحاً فإن الله كان للأوابين غفوراً: ٦١/٨
- الله عز وجل غافر الذنب ويقبل التوبة،
وهو شديد العقاب: ٣٨٩/١٢
- الله الغفور ذو الرحمة الواسعة لو يؤاخذ
الناس بما كسبوا لعجل لهم العذاب:
٣٠٩/٨
- أمر بنى إسرائيل بدخول القرية والأكل
منها حيث شاؤوا وأن يقولوا حطة وأن
يدخلوا الباب سجداً مقابل ذلك يغفر لهم
خطاياهم: ١٤٦/٥
- أمر رسول الله { ₪ بإخبار العباد أن الله
ذو مغفرة ورحمة: ٣٤٨/٧
- أمر المؤمنين بتقوى الله وأن يقولوا قولاً
سديدا، فإذا فعلوا أصلح الله أعمالهم وغفر
لهم ذنوبهم: ٤٤٧/١١
- إن الله غفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً
ثم اهتدى: ٦١٢/٨
- إن الله لا يغفر الشرك، ويغفر ما دون
ذلك من الذنوب لمن يشاء من عباده:
١١١/٣
- إن الله واسع المغفرة، وقد وسعت رحمة
الله كل شيء: ١٣٠/١٤
- إن الله يبعث الناس فيجزي المؤمنين
بالمغفرة والرزق الكريم: ٤٦٧/١١
- إن بطش الله وعذابه الشديد عظيم، وهو
تعالى الذي يبدأ الخلق ثم يعيده، وهو
الغفور الودود: ٥٤٣/١٥
- إنما ينذر رسول الله { / من اتبع الذكر.
وهو القرآن وخشي الرحمن بالغيب، وذلك
له البشارة بالمغفرة والأجر الكريم:
٦٣٩/١١
- إنه تعالى ذو مغفرة للناس وشديد
العقاب: ١٢٤/٧
- بعض الأزواج والأولاد عدو للإنسان
عداوة أخروية يشغلونهم عن الخير، وعليهم
الحذر منهم. المؤمن يعفو ويصفح ويغفر
لزوجته وأولاده ذلك: ٦٣٨/١٤
- التجارة الرابحة التي تنجي من عذاب
الله، وهذه التجارة الإيمان بالله ورسوله
والجهاد في سبيل الله بالمال والنفس، فمن
فعل ذلك غفر الله ذنبه وأدخله جنات
تجري من تحتها الأنهار: ٥٥٥/١٤
- توبة المؤمنين توبة خالصة جازمة، لعل
الله أن يغفر لهم سيئاتهم، ويدخلهم جنات
تجري من تحتها الأنهار: ٧٠٦/١٤
- حب الله ومغفرته لمن أطاع رسوله وا:
٢٢٤/٢
- دخول موسى المدينة واستغاثة رجل من
قومه به وقتله رجلاً بوكزه وندم موسى
على ذلك بطلب المغفرة من الله:
٤٣٥/١٠
- درجات المجاهدين والمغفرة لهم
والرحمة: ٢٣١/٣

المغفرة
١١٢٠
المغفرة
- دعاء إبراهيم عليه السلام أن يغفر الله له
ولوالديه يوم يقوم الحساب: ٢٨٦/٧
- دعاء إبراهيم عليه السلام أن يغفر لأبيه
لأنه كان من الضالين: ١٨٩/١٠
- دعاء موسى حين أخذتهم الرجفة إن
هي إلا فتنتك، أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا:
١٢١/٥
- دعاء نوح له ولوالديه وللمؤمنين
والمؤمنات، أن لا يزيد الله الظالمين إلا
هلاكاً: ١٦٤/١٥
- دعوة الجن قومهم إلى الإيمان برسول الله
﴿ والقرآن، وتوحيد الله، فإن فعلوا ذلك
غفرت لهم ذنوبهم، ويجاروا من عذاب
أليم: ٣٨٤/١٣
- صفات المؤمنين أهل الجنة اجتنابهم كبائر
الإثم والفواحش، وإذا ما غضبوا هم
يغفرون ويتجاوزون: ٨٥/١٣
- طلب آدم وزوجته المغفرة والرحمة
لأكلهما من الشجرة: ٥٢٤/٤
- طلب نوح المغفرة والرحمة من الله تبارك
وتعالى بعد أن خاطب ربه في ابنه الذي
غرق وهلك: ٣٩١/٦
- عبادة إبراهيم عليه السلام لله تعالى الذي
وصفه بأنه خلقه ثم يهده، والذي يطعمه
ويسقيه، وإذا مرضت فهو يشفيه والذي
يميته ثم يحييه، والذي يطمع أن يغفر له
خطيئته يوم الدين: ١٨٤/١٠
- عدم حلف أولي الفضل والسعة ألا
يعطوا أقاربهم المساكين والمهاجرين وليعفوا
وليصفحوا ألا يحبون أن يغفر الله لهم:
٥١٧/٩
- غفر الله لرسول الله له ما تقدم من
ذنبه وما تأخر: ٤٧٥/١٣
- فضل المهاجرين والأنصار على غيرهم
لهم مغفرة ورزق كريم: ٤٣٢/٥
- في الآخرة إما عذاب شديد، وإما مغفرة
من الله ورضوان، وما الحياة الدنيا إلا متاع
الغرور: ٣٤٧/١٤
- القتل في سبيل الله والموت أيضاً وسيلة
إلى نيل رحمة الله وعفوه ورضوانه:
٤٦٥/٢
- قول الرسل لأقوامهم الذين كفروا أفي
الله شك فاطر السماوات والأرض
يدعو كم ليغفر لكم ذنوبكم ويؤخركم إلى
أجل مسمى: ٢٣٥/٧
- القول المعروف والمغفرة خير من صدقة
يتبعها أذى: ٥٠/٢
- كثيراً ما يقرن الله تعالى في القرآن بين
المغفرة والعذاب: ٤٨٨/٤
- لا يغفر الذنوب إلا الله: ٤١٤/٢
- للكافرين عذاب شديد، وللمؤمنين
مغفرة وأجر كبير: ٥٦٨/١١
- للمؤمنين حقاً درجات عند ربهم
ومغفرة ورزق کریم: ٢٦١/٥
- لله ملك السماوات والأرض يعذب من
يشاء ويغفر لمن يشاء: ١٣٩/٢، ٥٣٤/٣،
٤٩٧/١٣
- ما يغفره الله تعالى وما لا يغفره: ١١٠/٣