Indexed OCR Text

Pages 1081-1100

المتعة
١٠٨١
المتردية
- ليس المؤمن الذي وعده الله وعداً حسناً
كمثل الكافر الذي متعه الله متاع الحياة
الدنيا ويوم القيامة هو من المحضرين:
٥٠٣/١٠
- ليس الناس بأصعب خلقاً بعد الموت،
والسماء أشد خلقاً فقد بناها الله، فرفع
سمكها فسواها، وأغطش ليلها وأخرج
ضحاها، والأرض بعد ذلك دحاها، أخرج
منها ماءها ومرعاها، والجبال أرساها
كالأوتاد، متاعاً للناس ولأنعامهم:
٤١٢/١٥
- ما أعطي الناس من الغنى والسعة في
الرزق فذلك متاع الحياة الدنيا، وما عند
الله خير وأبقى للذين آمنوا وتوكلوا على
الله: ٧٩/١٣
- من حقارة الدنيا أنه لو كان الناس أمة
واحدة على ملة الكفر، لجعل الله لمن يكفر
بالرحمن ثروات هائلة، وجعل سقف بيوتهم
من فضة، وكذا المعارج أي السلالم، وذلك
كله متاع الحياة الدنيا، أما الآخرة فهي عند
الله للمتقين: ١٥٥/١٣
- هل تأخير العذاب فتنة للناس ومتاع إلى
حین: ١٥٨/٩
- هل رأى الناس النار التي يورونها أي
يقدحونها، هل أنشأ الناس شجرتها أم الله،
لقد جعل الله هذه النار تذكرة ومتاعاً
للمقوين أي المسافرين: ٢٩١/١٤
• المتردية
- تحريم أكل المتردية: ٤٢٩/٣
• المتشابه
- اتباع الذين في قلوبهم زيغ المتشابه من
القرآن ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله: ١٦٥/٢
- أمثلة من القرآن الكريم على المتشابه:
١٦٨/٢،١٦٤/٢
- تعريف المحكم والمتشابه: ١٦٣/٢
- الحكمة من وجود المتشابه: ١٦٧/٢
- ما يعلم تأويل المتشابه إلا الله: ١٦٦/٢
- متبعو المتشابه: ١٦٩/٢
- المحكم والمتشابه في القرآن: ١٦١/٢
- هل يعلم الراسخون في العلم تأويل
المتشابه: ١٦٦/٢
• المتعال
- الله عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال:
١٣٢/٧
• المتعة
- أحوال المطلقات بالنسبة إلى المتعة:
٧٧٩/١
- إيجاب الشافعية المتعة للمختلعة، والمبارئة:
٧٨٠/١
- تخيير زوجات رسول الله ﴿ إن كن
يردن الدنيا وزينتها فيمتعهن رسول الله
ویسرحهن سراحاً جميلاً: ٣١٥/١١
- الحكمة في المتعة وإيجاب نصف المهر قبل
الدخول: ٧٥٨/١
- ليس للمتعة للمطلقة حد معروف: ٧٥٩/١
- متعة الطلاق: ٣١٥/١١
- المتعة للمطلقة قبل الدخول استحباباً أو
وجوباً: ٧٥٦/١، ٧٧٨/١

المتكبر
١٠٨٢
المثنى
- المتعة للمطلقة قبل الدخول، سواء أفرض
لها مهراً أو لم يفرض: ٣٨١/١١
- متعة المطلقات عموماً: ٧٧٧/١
- متعة المطلقات هل الأمر بها محكم أو
منسوخ: ٧٨٠/١
- المطلقة قبل الدخول ومتعتها أو وجوب
نصف المهر لها: ٧٥٣/١
- مقدار المتعة التي تدفع للمرأة المطلقة:
٣٨٢/١١
- وجوب المتعة للمطلقة قبل الدخول التي
لم يسم لها مهراً: ٧٦٠/١
- وصية الحول للمتوفى عنها زوجها ومتعة
كل مطلقة: ٧٧٢/١
• المتكبر
- الله عز وجل لا إله إلا هو، فلا رب
سواه، يعلم الغيب والشهادة، وهو الرحمن
الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن،
المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق،
البارئ، المصور، له الأسماء الحسنى:
٤٨٥/١٤
• المتين
- الله يملي للمشركين وإن كيد الله متين:
١٩٣/٥
• المثاني
- من أسماء سورة الفاتحة: ٥٦/١
• المثقال
- إن الله عالم الغيب لا يعزب أي لا
يغيب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في
الأرض: ٢٢٣/٦، ٤٦٦/١١
- الطلب من المشركين أن ينادوا أصنامهم التي
زعموا أنها آلهة من دون الله، والحقيقة أن هذه
الآلهة لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا
في الأرض: ٥٠٥/١١
- من عمل مثقال ذرة من خير أو شر
لسوف يراه: ٧٥٤/١٥
- من وصايا لقمان أن الحسنة والسيئة ولو
كانت تساوي مثقال حبة من خردل فتکن
في جوف صخرة أو في السماوات أو في
الأرض يأت بها الله: ١٦٣/١١
- يوم القيامة إن كان العمل مثقال حبة من
خردل أتى الله به وكفى بالله حاسباً
لأعمال الناس: ٧١/٩
• المثقلة
- لو طلبت نفس مثقلة بالأوزار والذنوب
مساعدة أخرى في حملها لتحمل عنها بعض
الذنوب، لم تحمل منه شيئاً ولو كان ذا
قربى: ٥٨٩/١١
• المثلة
- النهي عن المثلة: ٤٥٦/٥
• المثنى
- تحذير رسول الله لقومه ووعظه لهم
بخصلة واحدة أن يقوموا في طلب الحق
مثنى وفرادى، ثم يتفكروا ما بصاحبهم
محمد من سحر ولا جنون: ١١ /٥٤٤
- الحمد والشكر الخالص لله فاطر
السماوات والأرض، وهو جاعل الملائكة
رسلاً بينه وبين أنبيائه، وهم ذوو أجنحة
مثنى وثلاث ورباع: ٥٥٩/١١

١٠٨٣
المجاعة
المثوى
• المثوى
- أظلم الناس من افترى الكذب على الله
بالشرك وكذب بالحق لما جاءه وستكون
جهنم مثوى للكافرين: ٤٠/١١
- أمر رسول الله { بالاستمرار على
التوحيد والاستغفار له وللمؤمنين فالله يعلم
تقلب الجميع ومثواهم: ٤٣٢/١٣
- إن يصبر الذين استحقوا النار، فهي
مثواهم ومأواهم: ٥٣٩/١٢
- دخول الكافرين أبواب جهنم خالدين
فيها وبئس مثوى المتكبرين: ٤٢٧/٧،
٣٥٧/١٢، ٤٨٧/١٢،
٣٢٠/١٢،
٤٢٠/١٣
- سوق الكافرين يوم القيامة إلى جهنم
زمراً ويقال لهم: ادخلوا أبواب جهنم
خالدين فيها وهي مثوى المتكبرين:
٣٧٧/١٢
- شراء يوسف في مصر من ملكها وقول
الملك لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا
أو نتخذه ولداً: ٥٦٦/٦
- مراودة امرأة العزيز يوسف عن نفسه
وغلقت الأبواب وقالت هيت لك فقال
يوسف معاذ الله إنه ربي أي سيدي الذي
أحسن مثواي: ٥٧٦/٦
• المجادلة
- إثبات المناظرة وصحة المجادلة في الدين:
٣٢/٢
- أدب المجادلة: ٣٣/٢
- تسمية سورة المجادلة: ٣٧٥/١٤
- الدعوة إلى دين الله بالحكمة والموعظة
الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن:
٥٩٣/٧
- سمع الله شكوى المرأة التي تجادل
رسول الله 8 في زوجها وتشتكي إلى
الله: ٣٨٣/١٤
- لما ذهب عن إبراهيم الروع جاءته
البشرى أخذ يجادل في قوم لوط فإنه حليم
أواه منیب: ٤٢٧/٦
- مجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن إلا
الذين ظلموا منهم وأسلوب محادلتهم:
٧/١١
- مجادلة أهل الكتاب وغيرهم في التوحيد:
١٩٥/٢
- مجادلة الكافرين بالباطل ليصفعوا به الحق
واتخذوا آيات الله وقرآنه وما أنذروا به
هزواً: ٣٠٧/٨
- مجادلة الكفار في عظمة الله، وهو شديد
المحال أي القوة: ١٤٥/٧
- مجادلة المخالفين باللين وبالتي هي
أحسن: ١٠٥/٨
- يوم القيامة تأتي كل نفس تجادل عن نفسها
وتوفى كل نفس ما عملت: ٥٦٥/٧
• المجاز
- إنكار جماعة من العلماء وجود المجاز في
القرآن: ٤٣/١
- المجاز في القرآن: ٤٣/١
• المجاعة
- منح الله الإنسان عينين، ولساناً وشفتين

١٠٨٤
المحادة
المجالس
وهداه النجدين فعرفه طريق الخير والشر،
فلا اقتحم العقبة، وطريق ذلك فك رقبة
بتحريرها من العبودية والرق أو إطعام في
يوم ذي مسغبة أي مجاعة يتيماً ذا مقربة:
٦٣٥/١٥
• المجالس
- الإنسان أحق بمكانه من مجلسه الذي
سبق إليه: ٤١٥/١٤
- من أدب المجالسة في الإسلام التفسح في
المجالس والنشوز أي النهوض للتوسعة:
٤١٢/١٤
• المجاهدة
- وجوب مجاهدة النفس والهوى: ٤٣٩/١
• المجاوزة
- مجاوزة بني إسرائيل البحر: ٧٩/٥
• المجذوذ
- الذين سعدوا في الجنة خالدين فيها عطاء
غير مجذوذ: ٤٧٦/٦
· المجرمون
- من سنن الله أن جعل الله في كل قرية
أكابر مجرميها ليمكروا فيها بالصد عن
سبيل الله: ٣٧٨/٤
• مجمع البحرين
- إرادة موسى أن يبلغ مجمع البحرين ولو
أن يسير حقباً أي دهراً طويلاً: ٣٢٠/٨
- لما بلغ موسى مجمع البحرين هو وفتاه
نسيا حوتهما عند الصخرة: ٣٢٠/٨
• المجوس
- الذين آمنوا واليهود والصابئون
والنصارى والمجوس والمشركون الله يفصل
بينهم يوم القيامة والله شهيد على كل
شيء: ١٩٢/٩
- حرمة نكاح نساء المجوس: ٦٦٥/١
- عدم حل ذبائح المجوس، ولا التزوج
بنسائهم: ٤٤٤/٣
- لا يرث اليهودي النصراني ولا يرثان
المجوسي عند مالك: ٣٢٤/١
- معاملة المحوس في أخذ الجزية معاملة
أهل الكتاب: ٥٢٦/٥
• المجيد
- قول الملائكة لإبراهيم وزوجته: رحمة الله
وبر كاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد:
٤٢٧/٦
• المحاجة
- الذين يحاجّون ويخاصمون في دين الله
من بعد ما استجاب الناس له حجتهم
داحضة باطلة عند ربهم: ٤٩/١٣
- المحاجة بين إبراهيم وقومه: ٢٨٢/٤
• المحادة
- الذين يحادون الله ورسوله فيخالفون
شرع الله كبتوا أي خذلوا كما كبت
الذين من قبلهم: ٣٩٨/١٤
- الكفار الذين يحادون الله ورسوله هم في
جملة الأذلين المغلوبين، فقد حكم الله ليغلبن
هو ورسله فإن الله قوي عزيز: ٤٣١/١٤
- لا ينبغي للمؤمنين بالله واليوم الآخر أن
یوادوا ويوالوا من حاد الله ورسوله ولو
كانوا أقرب الناس إليهم: ٤٣٢/١٤

المحارم
١٠٨٥
المحراب
- من يحادد الله ورسوله فإن له نار جهنم
خالداً فيها ذلك الخزي العظيم: ٦٤٤/٥
• المحارم
- إباحة الزواج بجميع النساء الأجنبيات
غير المحارم: ١١/٣
- تحريم الزواج بأم الزوجة: ٦٥٠/٢
- تحريم الزواج بينت الزوجة وهي الربيبة:
٦٥٠/٢
- تحريم ما عقد عليه الآباء على الأبناء،
وما عقد عليه الأبناء على الآباء: ٦٥٥/٢
- تحريم نكاح زوجة الأب: ٦٤٦/٢
- حرمة الجمع بين المرأة وعمتها والمرأة
وخالتها: ٦٥١/٢
- حرمة نكاح الأخوات والعمات
والخالات: ٦٤٨/٢
- الزنا يحرم أصول وفروع المزني بها عند
الحنفية: ٦٥٠/٢
- الزواج من ابنة الرجل من الزنا: ٦٥٣/٢
- لا فرق في الاستئذان في الدخول على
البيوت بين الرجال والنساء، والمحارم وغير
المحارم: ٥٣٧/٩
- ليس للرجل أن ينكح أخت زوجته أو
رابعة إذا كانت المطلقة رابعة إذا كانت من
عدة من طلاق رجعي: ٦٥٦/٢
- ما يحرم بسبب الرضاع: ٦٤٨/٢
- ما يحرم بسبب المصاهرة: ٦٤٩/٢
- المحارم من النساء: ٦٤٤/٢
- المحارم من النساء بالنسب سبع:
٦٥٣/٢
- المحارم من النساء بغير النسب ست:
٦٥٤/٢
- المحرمات في النكاح بسبب قرابة النسب
أو المصاهرة أو الرضاع: ٦٤٧/٢
- من المحرمات في النكاح، نكاح
الأصول: ٦٤٧/٢
- من المحرمات في النكاح، نكاح الفروع:
٦٤٧/٢
- وجوب النفقة للمحارم إذا كانوا
محتاجين: ١٠٠/١١، ١٠٣/١١ ٠
- الوطء بالزنا يحرم الأم والابنة وأنه بمنزلة
الحلال عند الحنفية وليس كذلك عند
غيرهم: ٦٥٥/٢
• المحاريب
- تسخير الجن لسليمان فيعملون له ما
يشاء من محاريب أي أبنية عالية وتماثيل:
٤٨٣/١١
• المحال
- مجادلة الكفار في عظمة الله، وهو شدید
المحال أي القوة: ١٤٥/٧
• المحتظر
- أرسل الله على ثمود صيحة واحدة
فأصبحوا كهشيم المحتظر صاحب الحظيرة،
فلينظر الناس إلى عذاب الله وإنذاره:
١٨١/١٤
• المحراب
- خروج زكريا من المحراب على قومه،
وإشارته إليهم أن يسبحوا بكرة وعشياً:
٣٩٢/٨

المحرم
١٠٨٦
محمد
- نبأ الجماعة من الخصوم الذين تسلقوا
سور محراب داود حين دخلوا عليه ففزع
منهم: ٢٠٣/١٢
• المحرم
- الأشهر الحرم هي: رجب، وذو القعدة،
وذو الحجة، والمحرم: ٦٣٤/١
- من شعائر الله الأشهر الحرم، وهي: ذو
القعدة، ذو الحجة، والمحرم ورجب: ٤٢٠/٣
• المحرمات
- إباحة المحرمات حال الضرورة الشرعية:
٣٧٢/٤
- إذا وجد المضطر أكثر من نوع من
المحرمات، فما الذي يقدمه: ٤٥١/١
- أصول المحرمات على الناس: ٥٥١/٤
- تحليل الطيبات، ومنشأ تحريم المحرمات:
٤٣٤/١
- التداوي بالمحرمات: ٤٥٠/١
- تفصيل الله لما حرم أكله إلا ما كان عند
الضرورة: ٣٦٩/٤
- جواز تناول المحرمات من الأطعمة
للضرورة: ٤٣٩/٤
- الحلال والحرام من المآكل: ٤٤٠/١
- الحيوان الذي لم يرد نص بتحريمه
واستطابته العرب فهو حلال وإذا استخبثته
العرب فهو حرام: ٤٣٦/٤
- سبب تحريم أكل لحم الخنزير: ٤٤٣/١
- سبب تحريم الدم المسفوح: ٤٤٢/١
- سبب تحريم ما ذكر غير اسم الله تعالى
عند ذبحه: ٤٤٣/١
- سبب تحريم الميتة: ٤٤٢/١
- ما ورد من المحرمات من الأطعمة في
بعض الأحاديث: ٤٣٥/٤
- ما يأكل المضطر من المحرمات: ٤٥٠/١
- ما يحرم أكله من الحيوان: ١ /٤٤٤
- المحرمات العشر أو الوصايا العشر:
٤٤٥/٤
- المطعوم المحرم على المسلمين والمحرم
على اليهود: ٤٢٩/٤
• المحروم
- جزاء المتقين الجنات والعيون، وذلك
نالوه لأنهم كانوا في الدنيا محسنين في
أعمالهم، وجعلوا في أموالهم حقاً للسائل
والمحروم الذي يتعفف عن سؤال الناس:
١٨/١٤
- في المؤمن حق معلوم في ماله للسائل
والمحروم: ١٣١/١٥
• المحکم
- آيُ القرآن الكريم محكمة كلها لا خلل
فيها ولا باطل: ٣٢٢/٦
- أمثلة من القرآن الكريم على المحكم:
١٦٤/٢
- تعريف المحكم والمتشابه: ١٦٣/٢
- المحكم والمتشابه في القرآن: ١٦١/٢
• المحل
- جعل الله للناس في البدن منافع إلى أجل
مسمی ثم محلها إلى البيت العتيق: ٢٢٨/٩
. محمد الد
- انظر: رسول الله حَُ ﴾

المَدِ
١٠٨٧
المحو
• المحو
- جعل الله الليل والنهار علامتين على
قدرته ومحا الضوء من الليل وجعل النهار
مبصراً: ٣٥/٨
- قول المشركين افترى محمد على الله
الكذب، ولو فعل ذلك لختم الله على قلبه،
ويمحو الله الباطل، ويحق الحق بكلماته:
٦٣/١٣
- يمحو الله ما يشاء بالنسخ ويثبت وعنده
أم الكتاب: ٢٠٠/٧
· المحيص
- الذين يجادلون في آيات الله ما لهم من
محيص: ٧٩/١٣
- رد المستكبرين على الضعفاء يوم القيامة،
لو هدانا الله لهديناكم سواء أجزعنا أم
صبرنا ما لنا من محيص: ٢٥٥/٧
- كثيراً ما أهلك الله قبل المكذبين من
قريش من أمم وجماعات كانوا أشد منهم
بطشاً فتقبوا في البلاد هل من محيص:
٦٤٨/١٣
- يوم القيامة ينادي الله المشركين أين
شركائي فيجيبون: لقد أعلمناك ما من أحد
يشهد أن معك شريكاً وضل عنهم وذهب
ما كانوا يشركون به، وظنوا ما لهم من
محيص: ٨/١٣
· المخاض
- ألجأ المخاض مريم إلى الاستناد إلى جذع
النخلة فتمنت الموت وأنها كانت نسياً
منسياً: ٤١٢/٨
• المخالطة
- فضل المخالطة على العزلة: ٢٥١/٨
• المخالفة
- ليحذر الذين يخالفون أمر رسول الله أن
تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم:
٦٥٩/٩
• المختوم
- إن الأبرار في نعيم الجنة، على الأرائك
ينتظرون ما أعده الله لهم إذا رأتهم عرفت
في وجوههم آثار النعيم، يسقون من رحيق
مختوم: ٤٩٩/١٥ .
• المخضود
- نعيم أصحاب اليمين أنهم في سدر
مخضود، وطلح منضود: ٢٧٣/١٤
• المَد
- الله عز وجل مد الأرض وجعل فيها
رواسي وأنهاراً: ١١٥/٧
- ترك الكافرون في غمرتهم أي جهالتهم
حتى حين أيظنون أن ما يمدهم الله به من
الأموال والبنين لكرامتهم ومسارعة لهم
بالخيرات بل لا يشعرون: ٣٨٥/٩
- قصة الكافر الذين تجرأ على الله وقال:
لأعطين في الآخرة مالاً وولداً وندد الله
بقوله بأنه هل اطلع على الغيب أم اتخذ
عهداً عند الرحمن سيُكتب ما يقول ويمد
الله له العذاب مداً: ٥٠٢/٨
- مد الله الأرض وألقى فيها رواسي،
وأنبت فيها من كل موزون بميزان:
٣٢٨/٧

المُد
١٠٨٨
المدخل
- من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن
مدّاً أي یتر که في ضلالته ويستدرجه:
٤٩٦/٨
- من كان يظن أن لن ينصر الله محمداً حَ *
في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب أي بحبل
إلى سقف بيته ثم ليخنق نفسه ويتصور في
نفسه هل يُذهب فعله غيظه من نصرة
رسول الله ﴾﴾: ١٨٨/٩
• المُد
- وزن المد: ٤٩٥/١، ٩٢/٣، ٢٠/٤
• المداد
- من سعة علم الله أنه لو كان البحر مداداً
لكلمات الله وعلمه لنفذ البحر قبل أن تنفد
كلمات الله ولو جيء مثله مدداً: ٣٧٤/٨
• المداراة
- مداراة الناس بإظهار المحبة والولاء:
٢٢٢/٢
• المداهنة
- نهي رسول الله ﴿ أن يطيع أو يلاين
المشركين المكذبين الذين يتمنون أن يدهن
ویلین فیعقلون هم ذلك أيضاً: ٥٥/١٥
• المدائن
- اتهام فرعون لموسى بالسحر واقتراح قوم
فرعون أن يرجئه أي يحبسه وهارون ويطلب
السحرة من جميع المدائن: ١٥٨/١٠
- إرسال فرعون في المدائن حاشرين يصف
بني إسرائيل بأنهم شرذمة قليلون وأنهم
يغيظوننا وأنا آخذون حذرنا: ١٧٤/١٠
• المدبرات
- يقسم الله بالنازعات والناشطات
والسابحات والسابقات والمدبرات وهي
الملائكة تنزع أرواح الكفار، وأرواح
المؤمنين، وتسبح في السماء، وتسبق
بالأرواح إلى مستقرها، وتنزل بتدبير ما
دبر: ٤٠٠/١٥
· المدثر
- أمر رسول الله المدثر أن يقوم فينذر
الناس: ٢٣٦/١٥
- تسمية سورة المدثر: ٢٣١/١٥
• المدح
- أخذ الميثاق على أهل الكتاب بالبيان للناس،
ومحبتهم المدح بغير موجب: ٥٢٨/٢
- مدح الرجل بما فيه من العقل الحسن
والأمر المحمود: ١١٩/٣
- مدح النبي {# في الشعر والخطب:
١٢٠/٣
- النهي عن الإفراط في مدح الرجل بما
ليس فيه: ١١٩/٣
- النهي عن مدح الإنسان نفسه: ١٢/٧
- نهي الناس أن يزكوا أنفسهم، أي
يمدحوها، والله أعلم بمن اتقى: ١٣١/١٤
· المدخل
- من مظاهر خوف المنافقين أنهم يتمنون
لو وجدوا ملجأ، أو مغارات، أو مدخلاً
أي سرباً تحت الأرض، لولوا إليه وهم
يجمحون: ٦٠٨/٥

المدد
١٠٨٩
المدينة المنورة
• المدد
- من سعة علم الله أنه لو كان البحر مداداً
لكلمات الله وعلمه لنفد البحر قبل أن تنفد
كلمات الله ولو جيء مثله مددا: ٣٧٤/٨
· المدرار
- دعوة نوح قومه إلى الاستغفار والتوبة،
فإن فعلوا ذلك أرسل الله المطر عليهم
مدراراً: ١٥٤/١٥
- دعوة هود قومه إلى الاستغفار والتوبة
فإذا فعلوا ذلك أرسل الله عليهم السماء
مدراراً وزادهم قوة إلى قوتهم: ٤٠٦/٦
• مدین
- إرسال شعيب إلى أصحاب الأيكة، وهم
إخوة مدين في النسب: ٩/٥
- إرسال شعيب إلى مدين وأمر بالتوحيد،
وأن لا ينقصوا المكيال والميزان: ٤٤٨/٦،
١٠/ ٦١٢
- ذهاب موسى عليه السلام إلى أرض
مدین: ٤٤٥/١٠
- رؤية موسى لابنتي شعيب عليه السلام
عند ماء مدين وسقيه لهما: ٤٤٥/١٠
- عذاب مدين بالصيحة والرجفة المصاحبة
لها، وعذاب أصحاب الأيكة بالسموم
والحر الشديد: ٩/٥
- لبث موسى أي إقامته في أهل مدين ثم
عودته في قضاء الله وقدره واصطفاه الله
لنفسه: ٥٥٩/٨
- ما كان رسول الله مقيماً في أهل مدين
وما كان بجانب الطور ولكن الله أوحى
بقصصهم لينذر قوماً ما أتاهم من نذير من
قبل رسول الله ص/د: ٤٨٠/١٠
- مدين قوم شعيب عليه السلام: ٦٥٩/٤
• المدينة
- انتشار خبر يوسف مع امرأة العزيز بين
النسوة في المدينة وقولهم قد شغفها حباً:
٥٨٧/٦
- مجيء رجل من أطراف المدينة يسعى،
وهو حبيب النجار، بخبر الرسل الذين
أرسلوا إلى القرية أنطاكية: ٦٤٩/١١
• المدينة المنورة
- أسباب الهجرة إلى المدينة في صدر
الإسلام: ٢٤١/٣
- أصناف الناس في المدينة وما حولها:
١٩/٦
- تحالف اليهود المدينة مع الأوس
والخزرج: ٢٣٥/١
- توعد الله المنافقين إذا لم يكفوا عما هم عليه
من النفاق والذين في قلوبهم مرض وهو
ضعف الإيمان، وأهل الإرجاف في المدينة
ليغرين الله بهم نبيه بإجلائهم عن المدينة فلا
يجاورونه فيها إلا قليلاً: ٤٣٦/١١
- حرمة الصيد في الحرم المكي أو المدني:
٤١٦/٣
- حول المدينة أعراب، ومن أهل المدينة
منافقون مردوا على النفاق سيعذبهم الله
مرتين: ٢٢/٦
- خواص السور المكية والسور المدنية:
٢٥٢/٥

المراء
١٠٩٠
المراقبة
- سورة البقرة أول سورة أنزلت بالمدينة:
٧٢/١
- صفات التشريع المدني الذي نزل في
القرآن: ٢٠/١
- صيد الحرم المكي والمدني: ٦٢/٤
- عتاب من الله للمتخلفين عن رسول الله
* في غزوة تبوك من أهل المدينة ومن
حولهم من الأعراب ولا أن يرغبوا
بأنفسهم عن نفسه: ٧٧/٦
- فريق في المدينة وحولها اعترفوا بذنوبهم
خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله
أن يتوب عليهم: ٢٣/٦
- المدني من القرآن ما نزل بعد الهجرة: ٢٠/١
- المكي والمدني من القرآن: ١٩/١
- مما استدل به الإمام مالك على تفضيل
المدينة على غيرها من الآفاق: ٤٦٥/١٤
- يقول رأس المنافقين لئن رجعنا إلى المدينة
ليخرجن الأعز يعني نفسه الأذل يعني
رسول الله، ولم يعلم أن العزة لله ولرسوله
وللمؤمنين: ٦٠٨/١٤
• المراء
- الذين يمارون في الساعة في ضلال
بعيد: ٥١/١٣
- تشكك وامتراء الإنسان بآلاء الله أي
نعمه: ١٤٨/١٤
- رأى رسول الله ولي جبريل عليه السلام،
وما أنكر فؤاد النبي ◌َ ﴿ ما رآه من صورة
جبريل، فكيف تمارونه وتجادلونه على ما
يرى: ١٠٩/١٤
- سبب عقاب قوم لوط أنه أنذرهم بطشة
الله بهم لكنهم شكوا وتماروا في الإنذار:
١٨٦/١٤
- كفار قريش في مرية وشك من لقاء
ربهم يوم البعث والحساب والله محيط بكل
شيء: ١٨/١٣
- لا يزال الكفار في مرية أي شك وريب
من هذا القرآن أو من الرسول حتى تأتيهم
الساعة بغتة: ٢٧٤/٩
- لا يكن رسول الله في مرية أي شك مما
يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم
من قبل: ٤٧٨/٦
- نزول المسيح عيسى ابن مريم وخروجه
أمارة ودليل على وقوع الساعة، لكونه من
أشراطها، فلا تمتروا بها: ١٨٧/١٣
- نزول المسيح عيسى ابن مريم وخروجه
أمارة ودليل على وقوع الساعة، لكونه من
أشراطها، فلا تمتروا بها، واتباع رسول الله
* صراط مستقيم: ١٩٠/١٣
- نهي رسول الله أن يماري أي يجادل أهل
الكتاب في شأن أصحاب الكهف أو أن
يستفتي فيهم أحداً: ٢٤٨/٨
- يقال للأثيم إن هذا العذاب الذي كنتم
تمترون وتشکون فیه: ٢٥٣/١٣
• المرابطة
- المرابطة في الثغور استعداداً للقاء العدو:
٥٥٠/٢
• المراقبة
- مراقبة الله في السر والعلن: ٥٦٠/٢

المرأة
١٠٫٩١
المرأة
• المرأة
- إثبات الحق المقرر في الميراث لكل من
الرجال والنساء، إبطالاً لعادة الجاهلية في
عدم توريث النساء: ٦٠٠/٢
- الأطفال الذين لم يطلعوا على عورات
النساء: ٥٥٥/٩
- إظهار المرأة المسلمة غير وجهها وكفيها
أمام امرأة غير مسلمة: ٥٥٤/٩
- الأنبياء دائماً من الرجال، ولم يكن فيهم
امرأة ولا جني ولا مَلَك: ١٠١/٧
- تحريم إرث ذات النساء: ٦٣٦/٢
- تحريم عضل المرأة، وذلك بالتضييق عليها
حتى تفتدي نفسها بالمال من ميراث أو
صداق: ٦٣٦/٢
- تزين المرأة للرجل، والرجل للمرأة: ٦٩٩/١
- التسليم على النساء: ١٩٤/٣
- تعلق الرجل بالمرأة من أجل الإِعفاف
وكثرة الأولاد، فهو مطلوب: ١٨٠/٢
- تفضيل الرجل على المرأة في المنزلة
والشرف: ٦٣/٣
- تولى المرأة عقد الزواج بنفسها: ٩ /٥٦٧
- جواز أن تزوج المرأة نفسها عند أبي
حنيفة: ٥٧٤/٩
- حق المرأة في كامل المهر: ٦٣٨/٢
- حكم تولي المرأة الخلافة: ٣١٦/١٠
- حكم تولي المرأة الملك: ٣١٦/١٠
- حكم عمل المرأة خارج المنزل: ٦٩٢/١
- الحيض من علامات البلوغ عند النساء:
٥٩٠/٢
- دية المرأة على النصف من دية الرجل:
٢١٩/٣
- السبب في جعل شهادة المرأتين بشهادة
رجل: ١٢٢/٢
- سبب قوامة الرجال على النساء أمران:
٥٨/٣
- سماع الغناء من المرأة: ١٤٨/١١
- صلاة الجماعة مطلوبة من الرجال، أما
النساء فصلاتهن في بيوتهن أفضل لهن:
٥٨٨/٩
- ظهور المرأة على رقيقها من الرجال
والنساء: ٥٥٤/٩
- العدل بين النساء: ٣٠٠/٣
- عدم جواز أن تضرب المرأة برجليها
ليعلم الناس ما تخفي من زينة: ٥٥٦/٩
- عدة المطلقة وحقوق النساء: ٦٨٨/١
- العزل حق للمرأة: ٢٦/٣
- عفو النساء عن القصاص: ٤٧٩/١
- عورة الرجل مع المرأة: ٥٦٠/٩
- عورة المرأة على الرجل المحرم: ٥٥٩/٩
- عورة المرأة مع الرجل: ٥٥٩/٩
- عورة المرأة مع المرأة: ٥٥٨/٩
- فيما عدا القوامة يتساوى الرجل والمرأة
في الحقوق والواجبات: ٥٨/٣
- قتل الرجل بالمرأة: ٤٧٦/١
- قتل النساء إذا قاتلن: ٥٥١/١
- قوامة الرجال على النساء: ٥٥/٣
- للنساء من حقوق الزوجية على الرجال
مثل ما للرجال عليهن: ٦٩٨/١

المراودة
١٠٩٢
المراهنة
- لم تكن امرأة قط رسولاً أو نبياً: ٩٦/٧
- ما تقبل فيه شهادة النساء: ١٣٠/٢
- ما يجب اعتزاله من بدن المرأة إذا كانت
حائضاً: ٦٧١/١
- ما يجب على المرأة التي يطؤها زوجها في
رمضان: ٥١٢/١
- مثار الفتنة هو خلوة الرجل بالمرأة لذلك
حرمها الإسلام: ٥٢٣/٦
- المحارم من النساء: ٦٤٤/٢
- المحرمات في النكاح بسبب قرابة النسب
أو المصاهرة أو الرضاع: ٦٤٧/٢
- المرأة جزء حقيقي من الرجل: ٥٥٩/٢
- المرأة كلها عورة عند الحنابلة: ٥٥٢/٩
- المرأة كلها عورة ما عدا الوجه والكفين:
٦٩٣/١، ٥٥١/٩
- المساواة بين الرجال والنساء في ثمرات
الأعمال: ٤٨/٣
- المساواة بين الرجال والنساء في ثواب
الآخرة: ٣٣٧/١١
- معاشرة النساء بالمعروف: ٦٣٧/٢
- معاملة النساء في الإسلام: ٦٣٣/٢
- ملامسة المرأة وماذا يعني وماذا يوجب:
٩٤/٣
- من الإمساك بالمعروف، قيام الزوج بما
يجب للمرأة عليه كالنفقة: ٧٢٤/١
- من التبرج أن تلبس المرأة ثوباً رقيقاً
يصف جسدها: ٦٤٠/٩
- من يجوز أن تبدي المرأة زينتها أمامه:
٥٥٣/٩
- نساء الدنيا المؤمنات يكن يوم القيامة
أفضل من الحور العين: ١١٦/١
- النساء الطاهرات من الحيض مواضع
الحرث وإنجاب النسل: ٦٧٠/١
- النساء العجائز القواعد من النساء اللواتي
لا يرجون نكاحاً لهن وضع الثياب غير
متبرجات بزينة والاستعفاف خير لهن:
٦٣٨/٩
- النساء من الشهوات الدنيوية: ١٨٠/٢
- نكاح التحليل المؤقت الذي يقصد به
تحليل المرأة لزوجها الأول: ٧٠٧/١
- نهي أولياء المرأة عن أن يعضلوها:
٧٢٦/١
- وجوب أن تستر المرأة جميع شعرها
وعنقها ومقدم صدرها: ٥٦١/٩
- وجوب غض المؤمنات أبصارهن
وحفظهن فروجهن: ٥٥٠/٩
- وجود المحرم لحج المرأة: ٣٣٩/٢
- وضوء الرجل بفضل طهور المرأة:
٩٥/١٠
• المراهنة
- المراهنة من القمار: ٦٥٢/١
• المراودة
- سبب عقاب قوم لوط أنه أنذرهم بطشة
الله بهم لكنهم شكوا وتماروا في الإنذار،
وقد راودوه عن ضيوفه من الملائكة
ليفجروا بهم: ١٨٦/١٤
- قول امرأة العزيز الآن حصحص الحق
وأنها راودت يوسف عن نفسه وإنه لمن

١٠٩٣
المرصاد
المرتفق
الصادقين وأنها لم تخن يوسف أثناء غيابه:
٦٢٠/٦
- لما جهز يوسف إخوته بجهازهم وأوفى
كيلهم طلب أن يأتوه بأخيهم من أبيهم
ووعدهم أنهم سيراودون عنه أباه: ١٧/٧
• المرتفق
- أعد الله للكافرين الظالمين ناراً أحاط بهم
سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل
يشوي الوجوه فبئس الشراب وساءت النار
مرتفقاً أي منزلاً: ٢٦٥/٨
- للذين آمنوا جنات عدن تجري تحتها
الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب
ويلبسون ثياباً خضراً من سندس وإستبرق
يتكئون فيها على الأرائك نعم الثواب
وحسنت الجنة مرتفقاً: ٢٦٦/٨
• المرج
- الله الذي مرج البحرين فجعل البحرين
المتجاورين المتضادين لا يمتزجان: ٩١/١٠
• المرجان
- أرسل الله البحرين ملحاً وعذباً متلاقيين،
وجعل بينهما برزخاً فلا يبغي أحد على
أحد يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان:
٢٢٠/١٤
- لمن خاف الله واتقاه جنتان ذواتا أفنان
أي أغصان، وفيهما قاصرات الطرف
زوجات قصرن أبصارهن على أزواجهن لم
يطمثهن أي بمسسهن إنس قبلهم ولا جان،
كأن تلك النسوة الياقوت والمرجان:
٢٤٢/١٤
• المرجع
- إما أن يري الله رسوله ما وعد المشركين
من العذاب أو يتوفاه فإلى الله مرجعهم ثم
الله شهيد على ما يفعلون: ٢٠٥/٦
- نصح رسول الله ﴿ ألا يغتم على كفر
الكافرين وأن لا يحزن فإن مرجعهم إلى
الله: ١٧٨/١١
• المرح
- استحق المشركون العذاب لفرحهم في
الأرض بغير حق، وبما كانوا يمرحون:
٤٨٦/١٢
- من وصايا لقمان لابنه لا تصعر خدك
للناس أي لا تتكبر عليهم ولا تمش في
الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال
فخور: ١٦٥/١١
- النهي عن مشي الإنسان مرحاً أي
متبخترا متمايلا مشي الجبارين فإنه لن
يخرق الأرض ولن يبلغ الجبال طولاً:
٨١/٨
• المرد
- الباقيات الصالحات خير عند الله ثواباً
وخير مرداً: ٤٩٧/٨
• المرسلات
- تسمية سورة المرسلات: ٣٣٤/١٥
- يقسم الله بالمرسلات وهي الرياح
المتتابعة كعرف الفرس: ٣٤٠/١٥
• المرصاد
- إن الله بالمرصاد يرصد عمل كل إنسان:
٦٠٧/١٥

المرصد
١٠٩٤
المرض
- إن جهنم في حكم الله وقضائه كانت
مرصاداً، للطغاة مآباً أي منزلاً: ٣٨١/١٥
• المرصد
- قتال المشركين في أي مكان وحصارهم
والقعود لهم كل مرصد حتى يتوبوا
بالإِسلام، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة:
٤٥٣/٥
• المرصوص
- إن الله يرضى عن المقاتلين الذين يقاتلون
في سبيل الله صفاً واحداً كأنهم بنيان
مرصوص: ٥٤٠/١٤
· المرض
- إباحة التيمم لفقد الماء، أو للمرض، أو
للسفر: ٩٢/٣
- الأعمار والأقدار والبلايا والأمراض بيد
الله: ٧٨٧/١
- إفطار المريض والمسافر في رمضان:
٥٠٢/١
- إقرار المريض مرض الموت بدين لغير
وارث: ٦٢٠/٢
- الأمراض والبلايا في الدنيا، يكفر الله بها
الخطايا: ٢٩٦/٣
- التداوي بالخمر: ٤٦/٤
- تعليق الكتب التي فيها أسماء الله عز
وجل على أعناق المرضى على وجه التبرك
بها: ١٦٦/٨
- توعد الله المنافقين إذا لم يكفوا عما هم
عليه من النفاق والذين في قلوبهم مرض
وهو ضعف الإيمان: ٤٣٦/١١
- الحامل عند الطلق كالمريض مرض
الموت: ٢١٨/٥
- الحجر على المريض مرض الموت في ماله:
٤٨٨/١
- الحمل مرض من الأمراض، ولأجل عظم
الأمر كان موت الحامل شهادة: ٢١٧/٥
- الخروج خوف المرض في البلاد الوحمة:
٢٤٢/٣
- سقوط الحج عن المريض والمعضوب عند
مالك: ٣٤٠/٢
- صلاة المأموم الصحيح قائماً خلف إمام
مريض لا يستطيع القيام: ٧٧٠/١
- عبادة إبراهيم عليه السلام لله تعالى الذي
وصفه بأنه خلقه ثم یهدیه، والذي يطعمه
ويسقيه، وإذا مرض فهو يشفيه:
١٨٤/١٠
- عدم وجوب الصيام على المسافر
والمريض: ٤٩٩/١
- كيفية التعامل مع الطاعون إذا نزل:
٧٨٧/١
- كيفية الصلاة في حال المرض: ٧٦٨/١
- ليجعل ما يوسوس به الشيطان فتنة للذين
في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم والظالمين
في شقاق بعید: ٢٧٣/٩
- ليس على الأعمى أو الأعرج، أو المريض
حرج وكذا لا حرج على الإنسان أن يأكل
من بيته أو بيت ولده وكذا الأكل من
بيوت أقاربه: ٦٤٦/٩
- ليس من حرج في التخلف عن الجهاد

مریم
١٠٩٥
المرعى
على الأعمى، والأعرج والمريض: ٧٠٥/٥،
٥٠١/١٣
- ما يفعله المنافقون من تردد إما لأن في
قلوبهم مرض بالكفر والنفاق أو أنهم في
ريب أن يحيف أي يجور الله عليهم
ورسوله: ٦١٢/٩
- مرض أيوب عليه السلام وصبره على
ذلك: ٢٢٦/١٢
- المريض والمسافر واجبه الأصلي الصوم:
٥٠٤/١
- من أحصر بمرض أو عدو وهو محرم
بالحج: ٥٦٤/١
- من يتحمل الصوم مع المشقة كالشيخ
الهرم والمريض والحامل والمرضع عليهم
القضاء أو القضاء والفدية: ٥٠٠/١
- الواجب على الشيخ الهرم والمريض الذي
لا يرجى برؤه الفدية عن الصيام: ٥٠٦/١
• المرعى
- أخرج الله من الأرض ماءها ومرعاها،
والجبال أرساها كالأوتاد، متاعاً للناس
ولأنعامهم: ٤١٢/١٥
• المرقد
- نفخ في الصور نفخة ثانية للبعث
والنشور، فإذا جميع المخلوقين يخرجون من
الأحداث أي القبور ينسلون فيسرعون في
المشي، يقول المبعوثون: يا ويلنا من بعثنا
من مرقدنا: ٣٣/١٢
• المرقوم
- إن الفجار ومنهم المطففون أعمالهم
مکتوبة في دیوان الشر وهو السجین، وما
كتب فيه مرقوم مكتوب مفروغ منه:
٤٩٢/١٥
• المركوم
- من مكابرة المشركين أنهم إن يروا كسفاً
أي قطعاً من نار السماء ساقطة لتعذيبهم،
يقولوا هذا سحاب متراكم: ٩٣/١٤
• المرور
- البعد عن شهادة الزور والكذب من
صفات عباد الرحمن وإذا مروا باللغو مروا
كراماً: ١٢٢/١٠
- سبب كفر كثير من الناس عدم التفكر
في آيات الله في السماوات والأرض وهم
يمرون عنها معرضين: ٨٨/٧
• المريج
- تكذيب كفار قريش بالقرآن وهو الحق،
فهم في أمر مريج أي مضطرب: ٦١٦/١٣
• المرید
- من الناس من يجادل في الله وصفاته من
غير علم ويتبع كل شيطان مريد: ١٦٧/٩
• مریم
- إحصان مريم لفرجها ونفخ الروح في
عيسى في بطنها وجعلها وابنها آية للعالمين:
١٣٣/٩
- إرسال جبريل إلى مريم وتمثله بشراً سوياً
وقول مريم أعوذ بالرحمن منك إن كنت
تقياً: ٤٠٤/٨
- اصطفاء مريم واختيارها لكثرة عبادتها
وزهدها: ٢٤٣/٢

المرية
١٠٩٦
المرية
- اعتزال مريم من أهلها إلى مكان شرقي
بيت المقدس أو المسجد الأقصى واتخاذها
من دونهم حجاباً أي ساتراً: ٤٠٤/٨
- اقتران ولادة مريم بأنواع من الألطاف
الإلهية: ٤١٥/٨
- ألجأ المخاض مريم إلى الاستناد إلى جذع
النخلة فتمنت الموت وأنها كانت نسياً
منسياً: ٤١٢/٨
- أمر مريم بلزوم الطاعة مع الخضوع لله:
٢٤٤/٢
- بشارة مريم بعيسى عليه السلام واسمه
المسيح: ٢٥٠/٢، ٤٠٥/٨
- تبرئة عيسى من مزاعم النصارى ألوهيته
وألوهية أمه: ١٢٣/٤
- تعجب مريم كيف يكون لها ولد وليس
لیس زوج: ٢٥٢/٢
- تقبل الله وكفالة زكريا لها وما رأى
منها من كرامات: ٢٣٢/٢
- تنافس الأحبار في رعاية مريم: ٢٤٤/٢
- جعل الله عيسى وأمه آية دالة على
قدرته، وجعل مأواهما في ربوة ذات قرار
ومعين أي ماء جار: ٣٧٩/٩
- جعل الله مثلاً للمؤمنين مريم بنت
عمران التي أحصنت فرجها عن الرجال
والفواحش: ٧١٥/١٤
- سبب تسمية سورة مريم: ٣٧٩/٨
- صون مريم وذريتها من مس الشيطان:
٢٣٣/٢
- طهارة مريم من الأكدار والوساوس
وتفضيلها على نساء عالمي زمانها:
٢٤٣/٢
- عمران والد مريم أم عيسى عليه السلام:
٢٣٠/٢
- قدوم مريم على قومها تحمل عيسى فقال
قومها لقد جئت شيئاً فرياً يا أخت هارون
ما كان أبوك امرأ سوء، وما كانت أمك
بغياً: ٤١٩/٨
- كفر اليهود بعيسى واتهامهم مريم البتول
بالفاحشة: ٣٦٧/٣
- لم يذكر الله عز وجل امرأة وسماها في
القرآن إلا مريم: ٣٩٦/٣
- ما قالته امرأة عمران حين وضعت
وتسميتها لابنتها مريم: ٢٣١/٢
- مريم أم المسيح صديقة كانت وابنها
يأكلان الطعام: ٦٢٩/٣
- من نعم الله على عيسى نعمته على
والدته مريم: ١١٤/٤
- نداء جبريل لمريم من تحتها ألا تحزني قد
جعل ربك تحتك سرياً والسري عيسى وهو
السيد العظيم: ٤١٢/٨
• المرية
- إخبار الله رسوله ® بأنه آتى موسى
التوراة فلا يكن في مرية أي شك من لقائه
أي لقاء القرآن وجعله الله هدى لبني
إسرائيل: ٢٣٦/١١
- من يكفر بالقرآن من الأحزاب فالنار
موعده لا ريب في ذلك ولا مرية:
٣٥٠/٦

المزاج
١٠٩٧
المس
• المزاج
- إن المؤمنين يشربون من كأس خمر
ممزوجة بكافور، وممزوجة بماء، عين يشرب
منها عباد الله يفجرونها تفجيراً: ٣١٠/١٥
- سقي أهل الجنة الأبرار بكأس خمر
ممزوجة بالزنجبيل، ويسقون من عين في
الجنة تسمى السلسبيل: ٣٢١/١٥
- يسقى الأبرار في الجنة من رحيق مختوم،
وهو خمر الجنة، ختامه مسك وفي ذلك
فليتنافس المتنافسون، ومزاج ذلك الرحيق
من تسنيم: ٥٠٠/١٥
• المزامير
- تحريم المزامير والغناء واللهو: ١٢٨/٨
• المزدلفة
- المبيت بالمزدلفة في الحج: ٥٨٩/١
• المزمار
- الاستماع لمزمار الراعي: ١٤٨/١١
• المزمل
- أمر رسول الله و / المزمل أن يقوم الليل
مصلياً وأن يقرأ القرآن ويرتله: ٢٠٧/١٥
- تسمية سورة المزمل: ٢٠٢/١٥
• المزن
- هل رأى الناس الماء الذي يشربونه أهم
أنزلوه من المزن أي السحب أم الله: ٢٩٠/١٤
• المس
- إذا أذاق الله الإنسان رحمة منه بعد ضراء
مسته ليقولن هذا شيء أستحقه، وما أظن
أن الساعة يوم القيامة ستقوم: ٢٨١/١٢،
٣٤٤/١٢، ١٢/١٣
- إذا أذاق الله الإنسان نعمة من بعد ضراء
مسته يقول ذهب السيئات عني إنه لفرح
فخور: ٣٣٥/٦
- إذا أذاق الله الناس رحمة، ورزقهم فضلاً
من بعد ضراء مستهم، إذا لهم مكر في
آيات الله: ١٥٢/٦
- إذا أنعم الله على الإنسان بنعمة، أعرض
عن الشكر ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو
دعاء عريض: ١٣/١٣
- الذين اتقوا إذا مسهم طائف من
الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون:
٢٣٢/٥
- إن يمس الله الإنسان بضر فلا كاشف له
إلا هو وإن يمسسه بخير فلا راد لفضل الله:
٣٠٣/٦
- تهديد أصحاب القرية المرسلين إذا لم ينتهوا
بالرجم والمسّ بعذاب أليم: ٦٤٨/١١
- جبل الإنسان على الهلع، إذا مسه الشر
كان جزوعاً، وإذا أصابه الخير فهو كثير
المنع: ١٣٠/١٥
- سحب الكفار في النار على وجوههم،
ويقال لهم ذوقوا مسّ سقر وهو اسم
لجهنم: ١٩٨/١٤
- سوء حال بعض الناس وذلك إذا مسهم
الضر من بلاء وغيره دعوا ربهم منيبين إليه:
٩٥/١١
- لا يسأم الإنسان ويمل من دعاء ربه
بالخير، وإن أصابه ومسه الشر كان شديد
اليأس والقنوط: ١١/١٣

المساء
١٠٩٨
المساكن
- لا يمس المتقين في الجنة نصب ولا
يُخرجون منها: ٣٤٥/٧
- لئن مسّ المكذبين نفحة من عذاب الله
لقالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين: ٧٠/٩
- من عجلة الإنسان أنه إذا مسه الضر دعا
ربه لجنبه أو قاعداً أو قائماً فإذا كشف الله
عنه الضر مرَّ كأن لم يدع إلى ضر مسه:
١٢٨/٦
- نداء أيوب ودعاؤه ربه أنه مسه الضر
وأنت أرحم الراحمين: ١١٨/٩
- النهي عن الركون إلى الذين ظلموا
فتمس النار من فعل هذا وليس له من دون
الله أولياء ولا ينصر: ٤٩٢/٦
- ينجي الله يوم القيامة الذين اتقوا بفوزهم
بالجنة لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون:
٣٥٧/١٢
• المساء
- تنزيه الله تعالى وتسبيحه في المساء
والصباح: ٦٧/١١
• المسابقة
- الاستباق مباح في السهام أو الرمي على
الفرس وعلى الأقدام: ٥٥٦/٦
- الرهان في المسابقة: ٥٥٧/٦
- شروط المسابقة في الخيل والإبل:
٥٥٧/٦
- المسابقة بالنصال أو الإبل: ٥٥٧/٦
- المسارعة والمسابقة إلى مغفرة من الله،
وجنة عرضها كعرض السماء والأرض:
٣٤٨/١٤
• المسارعة
- ترك الكافرون في غمرتهم أي جهالتهم
حتى حين أيظنون أن ما يمدهم الله به من
الأموال والبنين لكرامتهم ومسارعة لهم
بالخيرات بل لا يشعرون: ٣٨٥/٩
- صفات المسارعين في الخيرات: ٣٨٨/٩
- مسارعة زكريا وأهله في الخيرات،
ودعاؤهم رغبة ورهبة وكانوا خاشعين لله:
١٣٢/٩
• المساس
- إخبار موسى للسامري بجزائه أن يقول
في الدنيا لا مساس: ٦٢٩/٨
● المساق
- التفت الساق بالساق عند الموت فلا
يقدر على تحريكها، إلى الله تساق الأرواح
بعد قبضها من الأجساد: ٢٩٤/١٥
• المساكن
- الاعتبار بهلاك الأمم الماضية حيث يمشي
الناس في مساكنهم وفي ذلك آيات لأولي
النهى: ٦٦٣/٨
- أهلك الله أمماً بطرت معيشتها فأصبحت
مساكنهم خاوية لم تسكن من بعدهم:
٥٠١/١٠
- تفضيل الإيمان والجهاد على الآباء
والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة
والأموال والتجارة التي يخشى كسادها
والمساكن: ٤٩٩/٥
- كان لقبيلة سبأ باليمن في مسكنهم آية
جنتان عن يمين وشمال: ٤٩٦/١١

المسامحة
١٠٩٩
المستقر
- لما أحس أهل القرى بالبأس أي الهلاك،
ركضوا هاربين ويقال لهم تهكماً لا تركضوا
وارجعوا إلى ما أترفتم فیه ومساکنکم: ٢٧/٩
- ليتبين للمكذبين كم أهلك الله من قبلهم من
القرون أي الأمم يمشون في مساكنهم:
٢٤٠/١١
- ما ينفقه الإنسان في بناء مسكن يسكنه:
٥٣٣/١١
- وعد الله المؤمنين جنات فيها مساكن
طيبة في جنات عدن ورضوان من الله
أكبر: ٦٦٢/٥
• المسامحة
- المسامحة عن العرض والمال: ٩٦/١٣٩
● المساواة
- الإسلام دين المساواة فلا فرق في نظامه
بين شريف ووضيع: ٢٦٦/٨
- المساواة بين الناس في الأصل والمنشأ،
والتفاضل بالتقوى: ٥٩٠/١٣
• المسبحة
- من الاستقسام بالأزلام معرفة الحظ
بواسطة المسبحة أو المصحف: ٤٣٢/٣
· المستأخرون
- علم الله للمستقدمين ممن هلك من لدن
آدم والمستأخرين: ٣٣٠/٧
● المستضعفون
- إسرار المستضعفين والمستكبرين يوم
القيامة لما رأوا العذاب وجعلت الأغلال في
أعناق الكفار جزاء بما عملوا: ٥٢٢/١١
- عدم هجرة المستضعفين: ٢٢١/٢
- قول المستضعفين للمستكبرين يوم القيامة
لولا أنتم لكنا مؤمنين: ٥٢١/١١
- منَّ الله على المستضعفين من بني
إسرائيل وجعلهم أئمة أي قادة وجعلهم
وارثين لملك فرعون والتمكين لهم:
٤١٦/١٠
• المستطير
- أثاب الله الأبرار لأنهم يوفون بالنذر،
ويخافون عذاب يوم القيامة الذي شره
مستطير: ٣١٠/١٥
. • المستعان
- قول رسول الله رب احكم بالحق وربنا
الرحمن المستعان على ما يصف المشركون
من الشرك: ١٥٨/٩
- ما دار من نقاش من قبل إخوة يوسف
مع أبيهم يعقوب ورده بالصبر الجميل وأن
الله المستعان: ٤٩/٧
• المستقر
- أصحاب الجنة يوم القيامة خير مستقراً
وأحسن مقيلاً أي مكاناً يؤوى إليه للقيلولة
والراحة: ٥٠/١٠
- جريان الشمس ودورانها إلى مستقر لها
في نهاية مدارها من أدلة قدرة الله:
١٨/١٢
- جزاء عباد الرحمن الغرفة بما صبروا يوم
القيامة يلقون فيها تحيةً وسلاماً خالدين فيها
حسنت مستقراً ومقاماً: ١٢٤/١٠
--

المستكبرون
١١٠٠
المسجد
- عذاب جهنم كان غراماً وهي ساءت
مستقراً ومقاماً: ١١٩/١٠
- علامات القيامة أنه إذا ذهب البصر،
وخسف القمر فذهب ضوءه، وجمع
الشمس والقمر، يقول الإنسان يومها أين
المفر، وقتها لا وزر فلا حصن ولا ملجأ من
الله، إلى الله المستقر: ٢٧٥/١٥
- ما من دابة في الأرض إلا على الله
رزقها، ويعلم مستقرها ومستودعها:
٣٢٧/٦
- من مظاهر قدرة الله أنه أنشأ جميع البشر
من نفس واحدة فمستقر ومستودع:
٣٢٥/٤
· المستكبرون
- إسرار المستضعفين والمستكبرين يوم
القيامة لما رأوا العذاب وجعلت الأغلال في
أعناق الكفار جزاء بما عملوا: ٥٢٢/١١
- قول المستضعفين للمستكبرين يوم القيامة
لولا أنتم لكنا مؤمنين: ٥٢١/١١
● المستودع
- ما من دابة في الأرض إلا على الله
رزقها، ويعلم مستقرها ومستودعها:
٣٢٧/٦
- من مظاهر قدرة الله أنه أنشأ جميع البشر
من نفس واحدة فمستقر ومستودع:
٣٢٥/٤
• المسجد
- أباح الحنفية للكافر دخول المساجد كلها
في الحرم وغيره: ٥١٩/٥
- اجتياز الجنب المسجد: ٨٧/٣
- أداء صلاة التراويح في البيت أفضل أو في
المسجد: ٢٦٥/٦
- إذا قعد واحد من الناس في موضع من
المسجد، لا يجوز لغيره أن يقيمه حتى يقعد
مكانه: ٤١٥/١٤
- استحباب الاعتكاف وكونه في المسجد:
٥٢٧/١
- استخدام الكافر في بناء المساجد أو
مساهمته في ذلك: ٤٨٨/٥
- إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله ولم
يخش إلا الله: ٤٨٦/٥
- بناء المسجد على أصحاب الكهف:
٢٤٧/٨
- بناء المنافقين مسجد الضرار بجوار
مسجد قباء: ٤٥/٦
- تدمير المساجد أو الصد عنها جرم
عظيم: ٣٦/١
- تناشد الأشعار في المسجد: ٩ /٥٩١
- جواز نقض المسجد لیعاد بنيانه: ٢٥٤/٩
- حكم زخرفة المساجد: ٥٩٠/٩
- دخول الجنب المسجد: ٩٠/٣
- الدعاء عند دخول المسجد: ٥٩١/٩
- رفع الصوت في المسجد: ٥٩١/٩
- السرقة من المسجد: ٥٣٧/٣
- صون المساجد عن البيع والشراء وسائر
الأشغال الدنيوية: ٥٩٠/٩
| - صون المساجد عن الروائح الكريهة:
٥٩٠/٩