Indexed OCR Text

Pages 1001-1020

القردة
١٠٠١
القرار
الذنوب، لم تحمل منه شيئاً ولو کان ذا
قربى: ٥٨٩/١١
- المحرمات في النكاح بسبب قرابة النسب
أو المصاهرة أو الرضاع: ٦٤٧/٢
- مصارف الفيء لقرابة رسول الله ◌َ﴿،
ولليتامى، وللمساكين، ولابن السبيل:
٤٥٥/١٤
- من تجب نفقته من الأقارب: ٧٣٢/١،
٦٢/٨
- من هم قرابة رسول الله ﴾: ٦٨/١٣
- نسخ الإرث بالحلف والإخاء بالإِرث
بالقرابة : ٤٣٤/٥
- ولاية أولي الأرحام والقرابة بعد ولاية
الإيمان والهجرة: ٤٣٣/٥
• القرار
- الله جعل الأرض قراراً يستقر عليها
الناس: ٥٢٥/٤، ٣٦٥/١٠، ٤٧٥/١٢
- تحذير مؤمن آل فرعون قومه بقوله: إنما
هذه الحياة الدنيا متاع، وإن الآخرة هي دار
القرار: ٤٤٨/١٢
- جعل الله عيسى وأمه آية دالة على
قدرته، وجعل مأواهما في ربوة ذات قرار
ومعین أي ماء جارٍ: ٣٧٩/٩
- خلق الإنسان من سلالة من طين ثم
جعله الله نطفة في قرار مکین: ٣٣٩/٩
- خلق الإنسان من ماء مهين، فجعله الله
في مستقر مكين وهو الرحم إلى قدر وأجل
معلوم، وقدر الله أعضاءه وصفاته فنعم
المقدر الله: ٣٤٦/١٥
- كلام أهل النار مع بعضهم فتقول طائفة
هذا فوج مقتحم معكم لا مرحباً بهم إنهم
صالو النار، فأجابوهم: بل أنتم لا مرحباً
بكم أنتم قدمتوه لنا فبئس القرار:
٢٤٣/١٢
- مثل الكلمة الخبيثة، وهي كلمة الكفر
كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما
لها من قرار: ٢٦٣/٧
• القراطيس
- جعل اليهود التوراة قراطيس أي قطعاً
يحرفون منها ما يحرفون: ٣٠٤/٤
• القرامطة
- اتباع القرامطة للمتشابه: ١٦٩/٢
· القربان
- تقبل القربان من هابيل وعدم تقبله من
قابيل، تهديد قابيل هابيل بالقتل: ٥٠٤/٣
• القربة
- من الأعراب المؤمنون الذين ينفقون تقرباً إلى
الله ورغبة في صلوات الرسول أي دعائه
أولئك سيدخلهم الله في رحمته: ١٦/٦
• القردة
- تجاوز اليهود واعتناؤهم بصيد السمك
يوم السبت ومسخهم لذلك قردة: ١٩٨/١
- شر الناس مثوبة من لعنه الله وغضب
عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد
الطاغوت: ٥٩٧/٣
- مسخ الظالمين من الظالمين قردة خاسئين:
١٥٣/٥

١٠٠٢
القرون
القرض
• القرض
- الذي ينفق ماله في سبيل الله، فإنه كمن
يقرضه قرضاً حسناً، فإن الله يضاعف له
ذلك القرض، وله أجر كريم عند الله:
٣٢٦/١٤
- تعبير القرآن على الإنفاق بالقرض:
٧٨٦/١، ٣٤٢/١٤، ٦٤٠/١٤
- ثواب القرض: ٧٨٩/١
- جواز التأجيل في القروض: ١٢٧/٢
- على المقترض رد مثل ما أقرضه:
٧٩٠/١
- قبول الهدية من المقترض: ٧٩٠/١
- القرض أو التصدق بالعرض: ٧٩٠/١
- لا فرق في تحريم الربا بين ما يسمى
بالقروض الإنتاجية، والقروض
الاستهلاكية: ١٠٨/٢
- ما يجوز إقراضه: ٧٩٠/١
- وجوب رد القرض: ٧٨٩/١
• القرطاس
- لو أنزل على المشركين كتاب في قرطاس
فلمسوه بأيديهم لقالوا: ما هذا إلا سحر:
١٤٨/٤
• القرعة
- جواز إثبات الشيء بالقرعة: ٨٤/٨
- جواز القرعة واستعمالها: ١٦٠/١٣
- جواز القرعة، والالتزام بأثرها كالقسمة:
١٥٧/١٢
- الدليل على إثبات القرعة: ٢٤٦/٢
- يونس من الرسل حيث أبق إلى الفلك
المشحون المملوء، فساهم أي تقارع أهل
السفينة فكان من المغلوبين: ١٥٥/١٢
• القرن
- كثيراً ما أهلك الله من قبل العرب من
قرن أي أمم فلا يُحس منهم من أحد أو
يسمع لهم ركزٌ أي صوتاً: ٥١٧/٨
- يوم القيامة يكون المجرمون مقرنين في
الأصفاد، سرابيلهم من قطران وتغشى
وجوههم النار: ٣٠٠/٧
• القرناء
- إن يصبر الذين استحقوا النار، فهي
مثواهم ومأواهم، وأن يستعتبوا، ويبدوا
الأعذار عن ذنوبهم، فلا يقبل اعتذارهم،
وقد قيض الله وسلط عليهم قرناء من
الشياطين فزينوا لهم أعمالهم: ٥٣٩/١٢
• القرة
- الابتهال إلى الله من صفات عباد الرحمن
بدعائهم ربنا هبّ لنا من أزواجنا وذرياتنا
قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً: ١٢٣/١٠
- ما أعد الله للمؤمنين أنه لا يعلم أحد ما
أعد الله لهم مما تقر أعينهم جزاء بما عملوا:
٢٢٦/١١
• القرون
- الذي قال لوالديه حين دعواه إلى الإيمان
بالله أفِّ لكما أتخبرانني أنني سأبعث بعد
الموت، فأنى ذلك وقد مضت القرون
والأمم من قبل: ٣٦٢/١٣

القرى
١٠٠٣
القرى
- أنشأ الله من بعد قوم هود قروناً آخرين
ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون:
٣٧١/٩
- إهلاك القرون أي الأمم من قبل لما
ظلموا وتكذيبهم الرسل وذلك جزاء
المجرمين: ١٣٢/٦
- أهلك الله من قبل كثيراً من القرون أي
الأمم وأنه لا رجعة لهم إلى الدنيا: ٨/١٢
- لم يكن من القرون أي الأمم والأقوام
الماضية الذين أهلكهم الله جماعة أولو بقية
ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلاً:
٥٠٣/٦
- ليتبين للمكذبين كم أهلك الله من قبلهم
من القرون أي الأمم مشون في مساكنهم:
٢٤٠/١١
- هناك قرون كثيرة ضرب الله لها
الأمثال، وتبرها أي أهلكها تتبيراً: ٧٢/١٠
• القرى
- آتى الله لوطاً حكماً أي النبوة وعلماً
ونجاه من القرية التي عملت الخبائث
وأدخله في رحمته: ١٠٠/٩
- إذا أخذ الله القرى وهي ظالمة فإن
أخذها أليم شديد: ٦ /٤٦٧
- أمر بني إسرائيل بسكنى القرية (بيت
المقدس): ١٤٣/٥، ١٤٦/٥
- إن الله إذا أرسل نبياً إلى قرية وقوم
فكذبوه فلا يعاجلهم الله بالعذاب وإنما
يأخذهم الله بالبأساء والضراء لعلهم
يتضرعون: ١٥/٥
- إهلاك كثير من القرى بمخالفة الرسل
وتکذییھم: ٤٩٨/٤
- جعل الله بين قرى سبأ وقرى الشام التي
باركنا فيها قرى ظاهرة بينة وقدر الله فيها
السير ليسيروا فيها ليالي وأياماً آمنين:
٤٩٧/١١
- دخول موسى والخضر القرية وعدم
تضييف أهلها لهما وإقامة الخضر الجدار
فيها: ٣٣٦/٨
- ضرب الله مثلاً قرية كانت بأهلها آمنة
من العدو مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من
كل مكان فكفرت بأنعم الله: ٥٧٣/٧
- ضرب المثل في الغلو والعناد أصحاب
القرية حين أرسل إليهم المرسلون، وكذبهم
أصحاب القرية بأنكم بشر مثلنا وأنكم
تكذبون: ٦٤٦/١١
- العبرة من قصص أهل القرى: ٢٣/٥
- قصّ الله على رسوله من أنباء القرى
منها قائم وحصيد وما ظلمهم الله ولكن
ظلموا أنفسهم: ٤٦٦/٦
- قصّ الله قصص الأقوام السابقة وأنبائها:
٢٥/٥
- كثير من أهل القرى من الأمم عتوا
وتمردوا عن أمر الله ومتابعة رسله:
٦٨٢/١٤
- كثير من القرى أملى الله لها ثم أخذها
وإليه المصير: ٢٦١/٩
- كم قصم الله أي أهلك من قرية كانت
ظالمة وأنشأ الله بعدها قوماً آخرين: ٢٧/٩

١٠٠٤
قریش
القريب
- كم من قرية أهلكها الله وهي ظالمة
فأصبحت ديارهم خاوية على عروشها:
٢٥٩/٩
- لا يقاتل اليهود والمنافقون إلا في قرى
محصنة أو من وراء جدر، بأسهم وعداوتهم
شديدة بينهم، تحسبهم جميعاً وقلوبهم
شتی: ٤٧٣/١٤
- لا يهلك اللـه القرى بظلم وأهلها
غافلون: ٣٩٨/٤
- لقد أمهل الله ما حول أهل مكة من
القرى المكذبة، وصرف الله لهم الآيات
لعلهم يرجعون عن كفرهم: ٣٧٦/١٣
- لم تكن قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم
يونس لما آمنوا كشف الله عنهم عذاب
الخزي ومتعهم إلى حین: ٢٩٠/٦
- لو آمن أهل القرى كأهل مكة وغيرهم
واتقوا لفتح الله عليهم بركات من
السماوات والأرض: ٢٠/٥
- لو شاء الله لبعث في كل قرية رسولاً
ينذرهم: ٩١/١٠
- ما آمنت قرية أهلكها الله من قبل بعد
أن أرسل إليها الرسل أفيؤمن هؤلاء
المشركون: ١٦/٩
- ما أهلك الله من قرية إلا بعد قيام الحجة
عليهم بنزول كتاب: ٣١٤/٧
- ما أهلك الله من قرية أي أمة إلا لها
منذرون، ذكرى وما كان الله ظالماً:
٢٥٠/١٠
- ما کان الله ليهلك القری حتی یرسل في
أصلها وعاصمتها رسولاً يتلو عليهم آيات
الله، وما كان الله ليهلك القرى إلا وأهلها
ظالمون: ٥٠٢/١٠
- ما من قرية ظالمة إلا أهلكها الله قبل يوم
القيامة أو معذبها كان ذلك في اللوح
المحفوظ مسطوراً أي مسجلاً: ١١٨/٨
- من سنن الله أن جعل الله في كل قرية
أكابر مجرميها ليمكروا فيها بالصد عن
سبيل الله: ٣٧٨/٤
- يمتنع على أهل قرية حكم الله بإهلاكها
رجوعهم إلى التوبة أو الحياة الدنيا:
١٤٠/٩
• القريب
- أمر رسول الله بالصبر على سؤال
المشركين العذاب، فهم يرونه بعيداً والله
يعلمه قريباً: ١٢٤/١٥
- قول رسول الله { $ لست أعلم قرب
العذاب الذي وعدكم الله يوم القيامة هل
هو قريب أم يجعل الله له أمداً: ١٩٧/١٥
• قریش
- أمر رسول الله { ﴿ أن يستمسك بالقرآن
الموحى به إليه فإنه صراط مستقيم، وإن
القرآن لشرف عظيم لرسول الله ولقريش
والعرب عامة، وسوف يسألون عن هذا
القرآن: ١٦٨/١٣
- إيلاف قريش أي جعلهم الله يألفون،
ويسَّر لهم رحلتين، رحلة في الشتاء، ورحلة
في الصيف: ٨١٤/١٥
- تسمية سورة قريش: ٨١٠/١٥

قريظة
١٠٠٥
القسط
• قريظة
- حصار بني قريظة: ٣٠٢/١١
• القرين
- تساؤل المؤمنين في الجنة فقال مؤمن منهم
إنه كان لي قرين أي صاحب في الدنيا
منكر للبعث يقول إذا متنا وصرنا تراباً
وعظاماً أننا لمدينون محاسبون: ١٠٣/١٢
- من يتعامى عن ذكر الله وعن النظر في
القرآن، فإن الله يقيض ويهيئ له شيطاناً
یوسوس له ویغویه فهو قرین له: ١٦٦/١٣
- يتبرأ الكافر يوم القيامة من شيطانه،
ويتمنى أن لو بينه وبين الشيطان بعد
المشرق والمغرب، فبئس الصاحب القرين:
١٦٦/١٣
- يقول الشيطان القرين يوم القيامة عن
قرينه الكافر: ربنا ما أطغيته ولكن كان في
ضلال بعيد: ٦٣٥/١٣
- يقول الملك القرين الموكل بابن آدم يوم
القيامة هذا ما لدي عتيد: ٦٣٤/١٣
• القسامة
- أيمان القسامة والتغليظ فيها: ١٠٧/٤
- القسامة بقول المقتول دمي عند فلان: ٢١٠/١
• القساوسة
- إيمان القساوسة والرهبان: ٥/٤
- بعض القسيسين والرهبان إذا سمعوا
القرآن بكوا وتقبلوا دعوة الإيمان: ٩/٤
- سبب مودة النصارى للمؤمنين أنه يوجد
فيهم قسيسون ورهبان يدعون للإيمان
والفضيلة: ٩/٤
• القساوة
- الويل والعذاب للقاسية قلوبهم عند ذكر
الله أولئك في ضلال مبين: ٣٠٤/١٢
• القسط
- أرسل الله الرسل بالمعجزات البينة
والحجج، وأنزل الله معهم الكتاب والميزان،
ليقوم الناس ويتعاملوا بالقسط: ٣٥٨/١٤
- إسرار الندامة حين يرى الناس العذاب
يوم القيامة وقضي بينهم بالقسط: ٢٠٩/٦
- الله يأمر بالقسط والعدل: ٥٣٧/٤
- أمر الناس بأن يقيموا وزنهم بالقسط
والعدل ولا يخسروا أي ينقصوا الميزان:
٢١٣/١٤
- إيفاء الكيل والميزان بالقسط من الوصايا
العشر: ٤٥٣/٤
- الجزاء بالعدل والقسط يوم القيامة
بمضاعفة أجر المحسنين: ١١٢/٦
- الشهادة بالقسط والحكم بالعدل:
٤٦٤/٣
- قتل اليهود للذين يأمرون بالعدل
والقسط من الناس: ٢٠٠/٢
- قيامه تعالى بالقسط والعدل: ١٩٦/٢
- لا ينهى الله المؤمنين عن البر والإحسان
والقسط إلى الذين لم يقاتلوهم في الدين
ولم يخرجوهم من ديارهم: ٥١٢/١٤
- لكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قضي
بينهم بالقسط: ٢٠٦/٦
- وجوب الإصلاح بالنصح والدعوة إلى
حكم الله بين المؤمنين إن تقاتل منهم

القسم
١٠٠٦
القسطاس
فريقان، فإذا بغى أحد الفريقين وتجاوز على
الآخر فعلى المسلمين أن يقاتلوا الفئة التي
تبغي حتى تفيء وترجع إلى حكم الله، فإن
فاءت فُيُصلح بينهما بالعدل والقسط، فإن
الله يحب المقسطين: ٥٦٨/١٣
- يضع الله يوم القيامة الموازين القسط فلا
تظلم نفس شيئاً: ٧٠/٩
• القسطاس
- أمر شعيب قومه أصحاب الأيكة أن
يوفوا الكيل وأن يزنوا بالقسطاس المستقيم.
٢٣٤/١٠
- وجوب إيفاء الكيل والوزن بالقسطاس
المستقيم: ٧٩/٨
· القسم
- إقسام المشركين بأن الله لا يبعث من
يموت، فرد الله عليهم بأنه سيكون ذلك:
٤٤٦/٧
- أقسم الذين كفروا ما لهم من زوال:
٢٩٧/٧
- أقسم المشركون أيماناً مؤكدة لئن
جاءتهم معجزة ليؤمنن بها والآيات عند
الله: ٣٤٥/٤
- أقسمت قريش الأيمان لئن جاءهم نذير
من الله ليكونن أمثل من أي أمة من الأمم:
١١/ ٦٢٤
- الحكمة في القسم بالنجوم: ١٠٦/١٤
- قلة القسم على الوحدانية والنبوة في
القرآن، وكثرة القسم على إثبات البعث:
١٠٥/١٤
- قول الشيطان لآدم وزوجته ما نهاكما
ربكما عن الأكل من الشجرة إلا أن تكونا
مَلَكين أو تكونا من الخالدين وأقسم لهما
أنه من الناصحين: ٥٢٣/٤
- ما ذكره الرازي من تصنيف دقيق للقسم
من الله بالحروف الهجائية وغيرها:
٦١٤/١٣
- مما ورد في القرآن من قسم أقسم الله به:
٣٠١/١٤
- يقسم الله بالبلد الحرام وهو مكة:
٦٢٨/١٥
- يقسم الله بالتين والزيتون وطور سيناء،
وبالبلد الأمين مكة، أنه خلق الإنسان في
أحسن تقويم: ٦٩٢/١٥
- يقسم الله بالخنس وهي الكواكب
الرواجع: ٤٥٨/١٥
- يقسم الله بالسماء ذات البروج، وهي
منازل الكواكب وباليوم الموعود وهو يوم
القيامة: ٥٣٣/١٥
- يقسم الله بالسماء ذات الرجع، والأرض
ذات الصدع: ٥٥٩/١٥
- يقسم الله بالسماء والطارق وهو النجم
الثاقب: ٥٥٣/١٥
- يقسم الله بالشفق، وبالليل وما وسق
فجمع وضم، وبالقمر إذا اتسق فاجتمع
و تم نورہ: ٥٢٢/١٥
- يقسم الله بالشمس والضحى، والقمر إذا
تلا الشمس في الطلوع، والنهار إذا جلى
الشمس وكشفها: ٦٤٢/١٥

القَسْم
١٠٠٧
القسورة
- یقسم الله بالضحی، وباللیل إذا سكن
وغطى النهار بظلمته، أن الله ما ودع
رسوله وقطعه، وما تلاه: ٦٧١/١٥
- يقسم الله بالعاديات وهي الخيل تعدو
فتضبح ضبحاً، وبالموريات قدحاً:
٧٦٤/١٥
- يقسم الله بالعصر، على أن الإنسان في
خسارة وهلاك إلا الذين آمنوا وعملوا
الصالحات: ٧٨٩/١٥
- يقسم الله بالفجر، وبالليالي العشر من
ذي الحجة، وبالشفع والوتر: ٦٠٤/١٥
- يقسم الله بالقلم وما يسطرون به:
٤٨/١٥
- يقسم اللـه بالقمر والليل إذا أدبر،
والصبح إذا أسفر أن جهنم إحدى الكبر
أي الدواهي العظام: ٢٥٣/١٥
- يقسم الله بالليل حين يغطي بظلامه ما
كان مضيئاً، وبالنهار إذا تجلى: ٦٥٥/١٥
- يقسم الله بالمرسلات وهي الرياح
المتتابعة كعرف الفرس، وبالعاصفات عصفاً
وهي الرياح الشديدة: ٣٤٠/١٥
- يقسم الله بالنازعات والناشطات والسابحات
والسابقات والمدبرات وهي الملائكة تنزع
أرواح الكفار، وأرواح المؤمنين، وتسبح في
السماء، وتسبق بالأرواح إلى مستقرها، وتنزل
بتدبير ما دبر: ٤٠٠/١٥
- يقسم الله بما يشاهده خلقه، وما لا
يشاهدونه، إن القرآن كلام الله ووحيه
وتنزيله على عبده ورسوله: ١١٠/١٥
- يقسم الله بمواقع النجوم، وهو قسم
عظيم لو علم الناس ذلك: ٣٠٠/١٤
- يقسم الله بيوم القيامة وبالنفس اللوامة:
٢٧٢/١٥
- يقسم المنافقون الأيمان المغلظة لئن أمرهم
رسول الله بالخروج إلى الجهاد ليخرجن
والمطلوب منهم طاعة معروفة: ٦١٧/٩
- يوم القيامة تقوم الساعة ويبعث الناس
فيقسم المجرمون ما لبثوا في الدنيا أو في
قبورهم غير ساعة واحدة: ١٢٨/١١
- عدم وجوب القَسْم بين زوجاته على
رسول الله ﴾﴿: ٣٩٨/١١
:
• القَسْم
• القسمة
- الله قسم بین الناس معيشتهم في الدنیا،
وفضل بعضهم على بعض درجات:
١٥٤/١٣
- التفاضل في القسمة من حكيم خبير: ٤٥/٣
- جعل المشركين لله الأنثى ولهم الذكر،
وهذه قسمة ضيزى غير عادلة: ١١٩/١٤
- حضور الأقارب غير الوارثين قسمة
التركة وإعطاؤهم منها: ٥٩٧/٢
- قسمة ما لا ينقسم وثبوت الشفعة فيه:
٦٠١/٢
• القسورة
- إعراض المشركين عن القرآن المشتمل
على التذكرة الكبرى كأنهم في نفورهم
حمر الوحش التي فرت من رماة يرمونها
فهي مستنفرة، فرت من قسورة: ٢٦١/١٥

القسوة
١٠٠٨
القصاص
• القسوة
- حان الوقت لتلين قلوبهم وتخشع لذكر
الله وقرآنه ولا يكونوا كأهل الكتاب الذين
من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم
وكثير منهم فاسقون: ٣٤١/١٤
- ليجعل ما يوسوس به الشيطان فتنة للذين
في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم والظالمين
في شقاق بعيد: ٢٧٣/٩
• القشعريرة
- الله نزل القرآن وهو أحسن الحديث،
وهو كتاب متشابه مثاني تقشعر منه جلود
الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم
وقلوبهم إلى ذكر الله: ٣٠٤/١٢
• القص
- طلب أم موسى من أخته أن تقصه أي
تتبع أثره فرأته من جنب أي بُعد:
٤٢٦/١٠
• القصاص
- إثبات الحق في تنفيذ القصاص: ٧٧/٨
- أجاز الشافعية كفالة تسليم النفس في
الحدود الخالصة للآدمي كالقصاص: ٣٩/٧
- احتجاج الشافعية على أن المسلم لا يقتل
بالكافر: ٤٨٠/١٤
- أداة القصاص: ٤٧٨/١
- استيفاء ولي الدم القصاص بنفسه: ٩٥/١٣
- اشتراط جمهور الفقهاء التكافؤ بين القاتل
والمقتول: ٤٧٣/١
- الاقتصاص من القاتل عمداً في الحرم:
٣٣٥/٢
- انتصار المظلوم من ظالمه لا مؤاخذة فيها
ولا حرج: ٩٥/١٣
- تأخير الإمام تنفيذ القصاص إذا أدى
ذلك إلى إثارة الفتنة: ٥٧٢/١٣
- تشريع القصاص في حق القاتل على بني
إسرائيل: ٥١٠/٣، ٥٦٣/٣
- تقرير الإسلام عقوبة القصاص: ٤٧٠/١
- التوراة هدى ونور وتشريع القصاص
فيها، وإلزام النصارى بالحكم بها: ٥٥٣/٣
- جمع الشريعة الإسلامية لسبب القتل بين
القصاص والدية: ٤٧٢/١
- حكمة القصاص أنه يساعد على توفير
الحياة الهانئة للجماعة: ٤٧١/١
- العدل مطلوب في القصاص: ٤٧٠/١
- عدم جواز الكفالة في الحدود والقصاص:
٢٤/٧
- العفو في القصاص: ٥٦٠/٣
- عفو النساء عن القصاص: ٤٧٩/١
- في تطبيق القصاص إنهاء لعادة الثأر:
٤٧٣/١
- في القصاص حياة القاتل والمقتول:
٤٧١/١
- قتل الجماعة بالواحد: ٤٧٧/١
- قتل الرجل بالمرأة: ٤٧٦/١
- قتل المسلم بالذمي: ٥٥٩/٣
- قتل المسلم بالكافر: ٢٣٣/١١
- قتل الوالد بالولد: ٤٧٧/١
- القصاص على شريك الأب إذا قتل
ولده: ١٤٩/٢

القصد
١٠٠٩
قصر الصلاة
- القصاص في الجروح: ٥٦٠/٣
- القصاص من اختصاص الحاكم:
٤٨٠/١
- القصاص من الأعور إذا فقأ عين غيره:
٥٦٠/٣
- القصاص من الحاكم نفسه: ٤٨١/١
- القصاص من شريك الأب الذي قتل
ابنه: ٩٤/١٣
- القصاص من شهود القصاص إذا كذبوا:
٩٤/١٣
- القصاص من المكره: ٩٤/١٣
- قطع اليد قصاصاً بالأيدي إذا اشتركت
في ذلك: ٩٣/١٣
- مشروعية القصاص وحكمته: ٤٦٧/١
- المماثلة في القصـاص: ٤٧٨/١،
٥٥٥/١، ٩٤/١٣
- المماثلة في القصاص في التوراة: ٥٥٩/٣
- من وجب عليه قصاص أو حد فلجأ إلى
البيت الحرام: ٣٣٤/٢
• القصد
- من وصايا لقمان لابنه: اقصد في مشيك
واغضض من صوتك فإن أنكر الأصوات
صوت الحمير: ١٦٥/١١
● القصر
- استدلال من أجاز البناء الرفيع
كالقصور: ٦٤٦/٤
- بناء ثمود القصور ونحتهم الجبال:
٦٤٦/٤
- تبارك الله الذي إن شاء جعل لرسوله
وَ﴿ جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل له
قصوراً: ٢٥/١٠
- كم من قرية أهلكها الله وهي ظالمة
فأصبحت ديارهم خاوية على عروشها
وكم من بئر معطلة وكم من قصير مشيد:
٢٥٩/٩
- يقال للكفار من قبل خزنة جهنم،
اركضوا وانطلقوا إلى ما كذبتم به من
العذاب، إلى ظل من دخان جهنم متشعب
إلى شعب ثلاث، ذلك الظل لا يمنع حر
الشمس، ولا يفيد في ردِّ لهب نار جهنم،
هذه النار يتطاير منها شرر كالقصر في
ارتفاعه، وكالجمال الصفر في اللون
والكثرة: ٣٥٢/١٥
● قصر الصلاة
- الإجماع على جواز القصر في الجهاد
والحج والعمرة: ٢٥٣/٣
- التخيير بين الإتمام والقصر في صلاة
السفر عند الشافعي: ٢٤٨/٣
- ثبوت قصر الصلاة في غير الخوف
بالسُّنة: ٢٤٧/٣
- السفر المبيح لقصر الصلاة: ٢٥٠/٣
- صلاة النافلة على الراحلة في سفر لا
تقصر فيه الصلاة: ٣٠٨/١
- قصر الصلاة رخصة عند الحنابلة
والشافعية: ٢٥٣/٣
- قصر الصلاة سنة عند المالكية: ٢٥٣/٣

١٠١٠
القصص
القصص
- قصر الصلاة في السفر وصلاة الخوف:
٢٤٣/٣
- القصر في السفر عند أبي حنيفة:
٢٤٨/٣، ٢٥٣/٣
- متى يقصر المسافر الصلاة: ٢٥٤/٣
- هل القصر في عدد الركعات أم في هيئة
الصلاة: ٢٤٩/٣
• القصص
- أرسل الله رسلاً قبل رسول الله، منهم
من قص الله على رسول الله قصته، ومنهم
من لم يقص قصته: ٤٩٠/١٢
- أسباب إيراد قصة إبراهيم في سورة مريم
وغيرها: ٤٤٩/٨
- أضواء على قصة إسماعيل الذبيح: ٤٥٨/٨
- أضواء على قصة عيسى عليه السلام:
٤٢٨/٨
- أضواء من التاريخ على قصة يوسف عليه
السلام: ٥١٧/٦
- أهداف القصة في القرآن: ٤٨١/٦
- تسمية سورة القصص: ٤٠٩/١٠
- ضرورة تعلم قصص الأنبياء والاطلاع
عليها للعبرة والعظة: ٥٣٨/٨
- العبرة من قصص الأمم الظالمة في الدنيا:
٤٦٤/٦
- العبرة من قصص أهل القرى: ٢٣/٥
- العبرة من القصص القرآنى: ٤٦٨/٦،
٦٣٤/٨
- العبرة والعظات المستفادة من قصة
يوسف: ٥٢٢/٦
- القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر
الذي اختلفوا فيه، كاختلافهم في عيسى
عليه السلام: ٣٨٤/١٠
- قصَّ الله على رسوله ﴿ أحسن
القصص والأخبار، بسبب الوحي بالقرآن
وكان رسول الله ﴿ قبله من الغافلين:
٥٢٣/٦
- قصّ الله على رسوله و﴿ّ قصص الأنبياء
والرسل ليثبت به فؤاد رسول الله وهي حق
وموعظة وذكرى للمؤمنين: ٥١١/٦
- قصّ الله على رسوله من أنباء القرى
منها قائم وحصيد: ٤٦٦/٦
- القصد من إيراد قصص الأنبياء العظة:
٣٨٢/٣
- قصة أصحاب القرية وهي أنطاكية:
٦٤٢/١١
- قصة أصحاب الكهف: ٢٢٤/٨
- قصة رؤية إبراهيم عليه السلام في المنام
أنه يذبح ولده إسماعيل: ١٣٣/١٢
- قصة زكريا ويحيى عليهما السلام:
٢٣٤/٢، ٣٨٦/٨
- قصة سبأ وسيل العرم: ٤٨٩/١١
- قصة العزير وحماره: ٣٤/٢
- قصة عيسى عليه السلام: ٢٤٧/٢
- قصة مريم: ٢٤١/٢
- قصة موسى عليه السلام مع الخضر في
السنة النبوية: ٣١٧/٨
- قصة مؤمن آل فرعون، ودفاعه عن
موسى عليه السلام: ٤٢٧/١٢

القصم
١٠١١
القضاء
- قصة النمروذ الملك مع إبراهيم عليه
السلام: ٢٨/٢
- قصة يحيى عليه السلام: ٣٩٦/٨
- قصة يوسف عليه السلام أحسن
القصص: ٥٣٠/٦
- قصة يوسف من أخبار الغيب التي لم
يطلع عليها رسول الله { ₪ وهذا من
الوحي: ٨٦/٧
- مجموع الرسل الذين نص القرآن على
أسمائهم خمسة وعشرون: ٣٨٢/٣
- من أهداف القصة في القرآن أن القصة
عنصر مشوق، جذاب محبب، مرغوب فيه:
٤٨٢/٦
- من أهداف القصة في القرآن أن القصة في
الجملة عظة وعبرة، وعلاج للنفوس: ٤٨٣/٦
- من أهداف القصة في القرآن إيراد
المواعظ الخاصة لكل قصة: ٤٨٣/٦
- الهدف العام من قصص القرآن أن تكون
عبرة لأولي الألباب: ١٠٠/٧
- يقص الله على رسوله من أنباء من سبق
من الأمم: ٦٣٦/٨
• القصم
- كم قصم الله أي أهلك من قرية كانت
ظالمة وأنشأ الله بعدها قوماً آخرین: ٢٧/٩
• القصي
- حمل مريم بعيسى واعتزالها إلى مكان
قصي أي بعيد: ٤٠٦/٨
• القضاء
- إباحة لجوء المظلوم إلى القضاء: ٣٥٣/٣
- إحاطة الملائكة بالعرش يسبحون بحمد
ربهم، والحال أنه قضي بين العباد بالحق،
وقيل الحمد لله رب العالمين: ٣٨٠/١٢
- إذا جاء أمر الله في الدنيا والآخرة، قضي
بالعدل والحق بين الناس، وحشر هنالك
الذين يتبعون الباطل: ٤٩١/١٢
- استبراء أحوال الشهود والقضاة:
٥٩٧/١
- الأصل في مشروعية الأقضية أو التقاضي:
٢٠٩/١٢
- الله يحكم ويقضي بالحق، والآلهة التي
يدعونها من دون الله لا يتمكنون من
القضاء بشيء: ٤١٦/١٢
- أمر الله رسوله أن يقضي بين الناس
بالحق والعدل دون محاباة أحد: ٢٦٧/٣
- الأمر يأتي بمعنى القضاء في القرآن: ٣١٧/١
- إن الله يقضي يوم القيامة بين المحق
والمبطل بحكمه: ٣٨٥/١٠
- تفويض الحكم والتقاضي إلى النبي 8*
ليقضي بالحق والعدل: ٢٧٢/٣
- تنفيذ حكم القاضي في العقود والفسوخ،
ظاهراً لا باطناً عند الجمهور: ٥٣٢/١
- تنفيذ حكم القاضي في العقود والفسوخ،
ظاهراً وباطناً عند الحنفية: ٥٣٢/١
- تنفيذ قضاء القاضي في الظاهر والباطن
إذا حكم بعقد أو فسخ أو طلاق عند أبي
حنيفة: ٢٩٤/٢
- الحرام لا يصير حلالاً بقضاء القاضي:
٥٣٢/١٠

القضاء والقدر
١٠١٢
القطّ
- حكم القاضي لا يحل المال في الحقيقة
والباطن بقضاء الظاهر إذا علم المحكوم له
بطلانه: ٢٩٣/٢
- رجوع القاضي عما حكم به، إذا تبين له
أن الحق في غيره: ١١٤/٩
- الرشوة حرام في كل شيء، وهي قد
تكون في الحكم أو التقاضي: ٥٥٠/٣
- العدل في القضاء والشهادة بحق:
٣٢٠/٣
- القضاء بالتوسم والتفرس: ٣٦٥/٧
- القضاء بالحق والعدل المطلق: ٢٦٤/٣
- القضاء بشهادة ويمين: ١٣٠/٢
- قضاء رسول الله 8 بالاجتهاد:
٢٦٨/٣
- كان السلف الصالح مضرب المثل في
التزام شريعة العدل في كل الأقضية:
٣٢٥/٣
- ما كان الناس إلا أمة واحدة على دين
الفطرة فاختلفوا، ولولا كلمة سبقت من
الله في جعل الجزاء يوم القيامة لقضي
بينهم: ١٤٥/٦
- المسائل الدنيوية كالقضاء والسياسة
يفوض أمرهما إلى أهل الحل والعقد، وهم
أهل الشورى: ٢٧٨/٢
- من أكل أموال الناس بالباطل أن يقضي
القاضي لك وأنت تعلم أنك مبطل:
٥٣٢/١
- منع الحاكم من القضاء بعلمه: ٢١٠/١٢
- وضع كتب وصحائف أعمال بني آدم
يوم القيامة ويجاء بالأنبياء والشهود الذين
يشهدون على الأمم من الملائكة الحفظة
وقضي بين العباد بالحق وهم لا يظلمون
ووفيت كل نفس ما عملت: ٣٧٠/١٢
• القضاء والقدر
- انظر: القدر
- إثبات القضاء اللازم والقدر الواجب:
٢٨٥/٦
- تمت كلمة الله أي قضاء الله وقدره
ليملأن جهنم من الجن والإنس:
٥٠٦/٦
- القضاء والقدر لا يجعلان الإنسان مجبراً
على أفعاله: ٤٦٤/٢
- كل ما يصيب الناس بقضاء الله وقدره:
١٧٢/٣، ٦٣٣/١٤
- لا تبديل لقضاء الله: ٢٠٤/٧
- لا دافع لقضاء الله، ولا مانع من قدر
الله: ٥٢٥/٦
- ما يدل على صحة قول أهل السنة في
القضاء والقدر: ٣٨٢/٦
• القضب
- ليتأمل الإنسان في طعامه، فقد أوجده
الله حين صب الماء صبا بإنزاله من السماء،
وشق الله الأرض شقاً، فأنبت منها حباً،
وعنباً وقضباً: ٤٣٩/١٥
• القطّ
- استعجال المشركين العذاب بقولهم: ربنا
عجِّل لنا قطنا أي نصيبنا من العذاب قبل
يوم الحساب: ١٩٤/١٢
.5

١٠١٣
القعود
قطاع الطرق
● قطاع الطرق
- حد الحرابة أو حكم قطاع الطرق: ٥١١/٣
• القطر
- إسالة عين القطر أي النحاس لسليمان
عليه السلام: ٤٨٢/١١
- موافقة ذي القرنين إقامة السد وبناؤه
للسد من زبر الحديد ومن ثم صب عليه
القطر أي النحاس: ٣٥٩/٨
• القطران
- يوم القيامة يكون المجرمون مقرنين في
الأصفاد، سرابيلهم من قطران وتغشى
وجوههم النار: ٣٠٠/٧
• القطع
- تهديد فرعون السحرة بقطع أيديهم
وأرجلهم من خلاف وأن هذه عقوبة
کانت معروفة: ٥٣/٥
- قطع اليد قصاصاً بالأيدي إذا اشتركت
في ذلك: ٩٣/١٣
- قطع اليد والرجل من خلاف في الحرابة:
٢
٥١٧/٣
- اللعنة لمن قطع ما أمر الله به أن يوصل:
١٧٢/٧
- لو تقوَّل رسول الله :﴿ّ شيئاً من
الأقاويل الباطلة لأخذ الله منه باليمين أي
القوة، ولقطع منه الوتين: ١١٣/١٥
• القطمير
- الذين يدعوهم المشركون من دون الله
من الأصنام لا يملكون شيئاً ولو قطميراً:
٥٨٣/١١
• القطوف
- جزى الله الأبرار جنة متكئين فيها على
الأرائك لا يرون فيها حر الشمس، ولا برد
الزمهرير، وظلال الأشجار قريبة منهم، وذللت
قطوفها أي ثمارها تذليلاً: ٣٢٠/١٥
- من أوتي يوم القيامة كتابه الذي كتبته
الحفظة عليه من أعماله بيمينه، فيقول خذوا
فاقرؤوا ما فيه، إني غلب على ظني أني
ملاق حسابي، فهو في عيشة راضية، في
جنة عالية، قطوفها أي ثمارها دانية أي
قريبة: ١٠٠/١٥
• القعود
- فرح المنافقين بتخلفهم بالقعود عن
الجهاد في غزوة تبوك: ٦٨٧/٥
- قتال المشركين في أي مكان وحصارهم
والقعود لهم كل مرصد حتى يتوبوا
بالإسلام: ٤٥٣/٥
- كلما أنزلت سورة فيها الأمر بالجهاد
استأذن أولو الطول أي الفضل والسعة في
التخلف ليكونوا مع القاعدين الخوالف:
٦٩٩/٥
- من عجلة الإنسان أنه إذا مسه الضر دعا
ربه لجنبه أو قاعداً أو قائماً فإذا كشف الله
عنه الضر مرَّ كأن لم يدع إلى ضر مسه
كذلك زين للمسرفین عملهم: ١٢٨/٦
- منع المنافقين من الجهاد وقعودهم مع
الخالفين: ٦٩٣/٥
- نفاق الأعراب واستئذانهم للتخلف
والقعود عن الجهاد: ٧٠٢/٥

القلائد
١٠١٤
القلب
• القلائد
- تعليق الهدي: ٤٢١/٣
- عدم انتهاك حرمة القلائد من الأنعام:
٤١٧/٣
- المراد بالقلائد الهدايا التي تقلد، وهي
التي كانت للتطوع أو النذر: ٤٢١/٣
- مكانة البيت الحرام، والشهر الحرام،
وشأن الهدي والقلائد: ٧١/٤
- من قلَّد بدنة على نية الإحرام، وساقها
صار محرماً: ٤٢١/٣
- وضع القلادة سنة إبراهيمية أقرها
الإسلام: ٤٢١/٣
• القلب
- آمن المنافقون ظاهراً، وكفروا في الباطن
فطبع الله على قلوبهم فهم لا يعون ولا
يدركون أدلة صدق رسول الله {﴾.
٥٩٨/١٤
- أحوال القلوب والعقائد والكرامات
كلها بيد الله: ٤٠٨/٥
- إرسال الرسل إلى الأقوام السابقين،
بالبينات فما كانوا ليؤمنوا كذلك يطبع
الله على قلوب الكافرين: ٢٥/٥،
٢٤٩/٦
- أرسل الله رسلاً من بعد نوح وإبراهيم
عليهما السلام، وأرسل الله عيسى عليه
السلام وأعطاه الله الإنجيل، وجعل في
قلوب أتباعه رأفة ورحمة، وابتدعوا الرهبانية
من عند أنفسهم: ٣٦٦/١٤
- استغاثة المؤمنين ربهم في بدر واستجابته
لهم بأنه ممدهم بالملائكة مردفین بشرى لهم
ولتطمئن قلوبهم: ٢٧٨/٥
- استماع المنافقين لرسول الله ﴿، وعدم
فهمهم شيئاً منه، ثم يسألون أصحاب
رسول الله استهزاءً ماذا قال النبى آنفاً،
أولئك المنافقون الذين طبع الله على قلوبهم
واتبعوا أهواءهم: ٤٣٠/١٣
- أفلا يتدبر المنافقون القرآن أم قلوبهم
عليها أقفال: ٤٤٦/١٣
- الإكراه على الردة، مع اطمئنان القلب
بالإِيمان: ٧ /٥٦٤
- الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله
ألا بذكر الله تطمئن القلوب: ١٧٨/٧
- الذين يؤتون أي يعطون العطاء وقلوبهم
وجلة خائفة من الله: ٣٩٠/٩
- الله نزل القرآن وهو أحسن الحديث،
وهو كتاب متشابه مثاني تقشعر منه جلود
الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم
وقلوبهم إلى ذكر الله: ٣٠٤/١٢
- الأمر بقتال المشركين فإن الله يعذبهم
بأيديكم، ويخزيهم بالقتل، وينصركم عليهم
ويشفي صدور المؤمنين ويذهب غيظ
قلوبهم: ٤٧٧/٥
- إنذار الناس يوم الآزفة، ذلك اليوم الذي
لكأن القلوب زالت من مكانها فصارت
عند الحناجر، كاظمين أي ممتلئين غيظاً:
٤١٥/١٢
- تحمل القلب الإثم لأنه مركز الإحساس
والشعور: ١٢٧/٢

القلب
١٠١٥
القلب
- تشبيه قلوب اليهود بالحجارة: ٢١٢/١
- توعد الله المنافقين إذا لم يكفوا عما هم
عليه من النفاق والذين في قلوبهم مرض
وهو ضعف الإيمان، وأهل الإرجاف في
المدينة ليغرين الله بهم نبيه بإجلائهم عن
المدينة فلا يجاورونه فيها إلا قليلاً:
٤٣٦/١١
- حان الوقت لتلين قلوبهم وتخشع لذكر
الله وقرآنه ولا يكونوا كأهل الكتاب الذين
من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم
وكثير منهم فاسقون: ٣٤١/١٤
- حين أتى العذاب إلى الأمم السابقة لم
يتضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم
الشيطان ما كانوا يعملون: ٢٠٩/٤
- ختم الله على قلوب الكافرين: ٨٣/١
- خوف المؤمنين يوماً تتقلب فيه القلوب
والأبصار: ٥٨٨/٩
- دعاء إبراهيم قائلاً رب لا تخزني يوم
يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من
أتى الله بقلب سليم: ١٩٠/١٠
- ذرأ الله لجهنم أي قسم لها كثيراً من
الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها
ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا
يسمعون بها: ١٧٨/٥
- السير في الأرض للتفكر والاتعاظ
فيتحصل من ذلك قلوب يُعقل بها وآذان
يُسمع بها، فإن الأبصار لا تعمى ولكن
القلوب التي في الصدور هي التي تعمى:
٢٦٠/٩
- طلب إبراهيم عليه السلام طمأنينة
القلب: ٤٣/٢
- الطلب إلى رسول الله ﴿﴿ أن يسأل .
المشركين لو أخذ الله سمع وأبصار
المشركين وختم على قلوبهم وأنه لا يأتيهم
بها إلا الله: ٢١٣/٤
- في ذكر قصص الأمم ذكرى لمن كان له
قلب أو ألقى السمع وهو شهيد:
٦٤٨/١٣
- قسوة قلوب اليهود: ٢١٠/١
- قلوب الكفار والمشركين في غمرة أي
غفلة من القرآن: ٣٩٩/٩
- قول المشركين افترى محمد على الله
الكذب، ولو فعل ذلك لختم الله على قلبه،
ويمحو الله الباطل، ويحق الحق بكلماته:
٦٣/١٣
- قول المنافقين والذين في قلوبهم مرض
أي ضعفاء الإيمان، غرَّ هؤلاء دينهم:
٣٧٦/٥
- قول اليهود قلوبنا غلف والحقيقة أن الله
طبع عليها: ٣٦٦/٣
- كسب القلب وعمله ثبوته والجزاء عليه:
١٤١/٢
- كلما أنزلت سورة فيها الأمر بالجهاد
استأذن أولو الطول أي الفضل والسعة في
التخلف ليكونوا مع القاعدين الخوالف
الذين طُبع على قلوبهم فهم لا يفقهون:
٦٩٩/٥
- لا أحد أظلم ممن ذكر بآيات الله

القلم
١٠١٦
القلم
فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه وقد
جعل الله على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي
آذانهم وقراً: ٣٠٨/٨
- لا يزال بنيان مسجد الضرار ريبة وشكاً في
قلوب المنافقين إلا أن تقطع قلوبهم: ٤٩/٦
- لم يجعل الله لرجل من قلبين في جوفه:
٢٥٥/١١
- لو أنفق رسول الله ما في الأرض جميعاً
ما ألف بين قلوب المؤمنين ولكن الله ألف
بينهم: ٤٠٢/٥
- لو شاء الله لأصاب الذين يخلفون غيرهم
في سكنى الأرض بذنوبهم ويطبع على
قلوبهم فهم لا يسمعون: ٢١/٥
- ليجعل ما يوسوس به الشيطان فتنة للذين
في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم والظالمين
في شقاق بعید: ٢٧٣/٩
- ليعلم أهل العلم النافع أن ما جاء به
رسول الله هو الحق فيؤمنوا به فتخبت أي
تخضع له قلوبهم: ٢٧٣/٩
- ما يفعله المنافقون من تردد إما لأن في
قلوبهم مرض بالكفر والنفاق أو أنهم في
ريب أن يحيف أي يجور الله عليهم
ورسوله: ٦١٢/٩
- مجيء الأحزاب من جهة المشرق، ومن
أسفل الوادي، وزاغت الأبصار وبلغت
قلوب المسلمین الحناجر: ٢٩١/١١
- المداومة على ذكر الله من أهم أسباب
ترويض القلوب على السلامة والخلوص من
الأوصاف الذميمة: ١٩١/١٠
- المرتد استحب الدنيا على الآخرة،
وأولئك طبع الله على قلوبهم وسمعهم
وأبصارهم وهم الغافلون وهم في الآخرة
خاسرون: ٥٦٤/٧
- معنى الختم على قلوب الكافرين: ٨٤/١
- من قبائح اليهود قولهم لرسول الله مَ ﴿
قلوبنا عليها غشاء: ٢٤٣/١
- من الكفار من اتخذ الهوی کالإله، وقد
أضله الله مع علمه بالحق وختم على سمعه
وقلبه وجعل على بصره غشاوة، فمن يوفقه
للهداية، أفلا یتذکر الناس: ٢٩٦/١٣
- من نعم الله على المسلمين يوم بدر إنزال
المطر عليهم ليطهرهم به ويذهب عنهم
رجز الشيطان ويربط على قلوبهم ويثبت
أقدامهم: ٢٨١/٥
- النهي عن النظر إلى زوجات رسول الله
﴿ فإذا طلبتم منهن متاعاً فاسألوهن ذلك
من وراء حجاب ذلك أطهر لقلوبكم
وقلوبهن: ٤١٢/١١
- الويل والعذاب للقاسية قلوبهم عند ذكر
الله أولئك في ضلال مبين: ٣٠٤/١٢
- يطبع الله ويختم على قلوب الذين لا
يعلمون: ١٣٣/١١
- يوم القيامة ترجف الراجفة وهي الأرض،
تتبعها الرادفة وهي النفخة الثانية، هناك
تكون القلوب واجفة خائفة، أبصارها
خاشعة ذليلة: ٤٠١/١٥
• القلم
- ابتداء القراءة باسم الرب الذي خلق

القمار
١٠١٧
القمر
وأوجد كل شيء، خلق الإنسان من علق،
وهو الرب الأکرم من کل کریم الذي علم
بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم: ٧٠٦/١٥
- تسمية سورة القلم: ٤٤/١٥
- يقسم الله بالقلم وما يسطرون به، أن
رسول الله څے لیس بنعمة ربه مجنون،
وإن له عند الله أجراً لا منّة فيه، وإنه لعلى
خلق عظيم: ٤٨/١٥
• القمار
- إثم الميسر: ٦٤٣/١
- أضرار القمار: ٦٤٨/١، ٤١/٤
- الربا من أكل أموال الناس بالباطل:
٥٣٠/١
- القمار كل لعب فيه غرم بلا عوض:
٦٥١/١
- كل شيء من القمار فهو من الميسر:
٤٠/٤
- كيفية الميسر عند العرب: ٦٤٨/١
- اللعب بالشطرنج والنرد من غير قمار:
١٧٨/٦
- المراهنة من القمار: ٦٥٢/١
- المرحلة الثانية من مراحل تحريم الخمر
وحرمة القمار: ٦٣٨/١
- منفعة الميسر: ٦٤٣/١
- اليانصيب من القمار: ٤٣٢/٣
• القمر
- اعتراف المشركين بالإله الخالق الذي
سخر الشمس والقمر: ٣٢/١١
- الله الذي جعل في السماء بروجاً وجعل
فيها الشمس سراجاً والقمر منيراً:
١٠٥/١٠، ١٥٥/١٥
- إن الله يخضع ويسجد لعظمته من في
السماوات ومن في الأرض، والشمس
والقمر والنجوم والجبال: ١٩٢/٩
- انتقال إبراهيم من إبطال ألوهية الكوكب
إلى إبطال ألوهية القمر: ٢٧٦/٤
- انشقاق القمر معجزة لرسول الله و 4*
١٥٩/١٤
- تسخير الشمس والقمر كل يجري إلى
أجل مسمى: ٦٠٠/٤، ١١٤/٧،
٢٧٦/٧، ٤٠٨/٧، ١٨٧/١١، ٥٨٣/١١
- تسمية سورة القمر: ١٥٣/١٤
- جريان الشمس بحساب دقیق: ٢١٢/١٤
- جعل الله من الشمس ضياء والقمر نوراً
وقدره منازل وبه يعرف عدد السنين
والحساب: ١١٦/٦
- خلق الله الليل والنهار والشمس والقمر
في فلك يسبحون: ٥٠/٩
- رؤيا يوسف في المنام أحد عشر كوكباً
والشمس والقمر له ساجدين: ٥٣٤/٦
- رؤية المشركين لانشقاق القمر:
١٦٣/١٤
- علامات القيامة أنه إذا ذهب البصر،
وخسف القمر فذهب ضوءه، وجمع
الشمس والقمر: ٢٧٥/١٥
- قدر الله للقمر منازل يسير فيها حتى
صار كالعرجون القديم: ١٨/١٢
- لا يسهل ولا ينبغي للشمس أن تدرك

١٠١٨
القنوت
القمطرير
القمر، ولا أن يسبق الليل النهار وكل هذه
المخلوقات في فلك يسبحون: ١٩/١٢
- من الأدلة على قدرة الله وحكمته وجود
الليل والنهار والشمس والقمر: ٥٦١/١٢
- من قدرة الله جعل الشمس والقمر
للحساب وعدد الشهور: ٣٢٣/٤
- الواجب في شريعتنا الاعتماد على السنة
القمرية في العبادات كالصوم والحج:
٥٥٨/٥
- يقسم الله بالشفق، وبالليل وما وسق
فجمع وضم، وبالقمر إذا اتسق فاجتمع
وتم نوره: ٥٢٢/١٥
- يقسم الله بالشمس والضحى، والقمر إذا
تلا الشمس في الطلوع، والنهار إذا جلى
الشمس وكشفها: ٦٤٢/١٥
- يقسم الله بالقمر والليل إذا أدبر،
والصبح إذا أسفر أن جهنم إحدى الكبر
أي الدواهي العظام: ٢٥٣/١٥
· القمطرير
- يخاف الأبرار يوماً عبوساً قمطريراً، وهو
يوم القيامة: ٣١٢/١٥
• القمل
- إرسال الطوفان والجراد والقمل والدم
والضفادع آيات مفصلات فاستكبروا
وكاتوا مجرمين: ٦٤/٥
• القميص
- استباق يوسف وامرأة العزيز الباب
وقدت قميصه من دبر وألفیا سيدها لدی
الباب: ٥٧٨/٦
- طلب يوسف من إخوته أن يذهبوا
بقميصه ويلقوه على وجه يعقوب يعود إليه
بصره وأن يأتوا أجمعين: ٦٣/٧
- قميص يوسف وحقيقته: ٦٧/٧
- مجيء إخوة يوسف عشاء يبكون وقولهم
أكل الذئب يوسف وحملوا معهم قميص
يوسف عليه السلام: ٥٥٤/٦
• القنوان
- من مظاهر قدرة الله أنه يخرج من طلع
النخل قنوان أي عراجين أو عناقيد قريبة
التناول: ٣٢٦/٤
• القنوت
- إنذار الله لزوجات رسول الله و﴿﴿ أنه إن
وقع الطلاق من رسول الله { ﴿ لأزواجه أن
يبدله أزواجاً خيراً وأفضل منهن، مسلمات
مؤمنات، قانتات، تائبات، عابدات،
سائحات، ثيبات وأبكاراً: ٦٩٧/١٤
- جعل الله مثلاً للمؤمنين مريم بنت
عمران التي أحصنت فرجها عن الرجال
والفواحش، فأمر الله جبريل أن ينفخ في
فرجها فحملت بعيسى، وصدقت بشرائع
الله وكتبه، وكانت من القانتين:
٧١٥/١٤
- حال المؤمن أنه قانت لله مطيع في
ساعات الليل ساجداً وقائماً يخاف الآخرة
ویرجو رحمة ربه: ٢٨٣/١٢
- القنوت في صلاة الفجر: ٤٠٤/٢
- القنوت هو دوام العمل الصالح، والطاعة
في سكون: ٣٤٠/١١

القنوط
١٠١٩
القواعد
- كان إبراهيم عليه السلام قانتاً لله،
خاشعاً مطيعاً: ٥٨٥/٧
- لله ما في السماوات والأرض كل له
قانتون: ٧٨/١١
- مضاعفة ثواب زوجات رسول الله ﴾﴾
من يقنت منهن لله ورسوله يؤتها الله
أجرها مرتين، وأعد الله لها رزقاً كريماً:
٣٢٩/١١
- من صفة المتقين أنهم قانتون مداومون
على الخشوع والطاعة: ١٨٧/٢
• القنوط
- إذا أنعم الله على الناس فأذاقهم رحمة من
عنده من نعمة فرحوا بها وإذا أصابتهم
سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون:
٩٦/١١
- الله الذي ينزل الغيث من بعد قنوط
الناس ويأسهم، وينشر رحمته على الوجود
كله، والله هو الولي الحميد: ٧٦/١٣
- قول إبراهيم بأنه لا يقنط من رحمة ربه
إلا الضالون: ٣٥٨/٧
- لا يسأم الإنسان ويمل من دعاء ربه
بالخير، وإن أصابه ومسه الشر کان شدید
اليأس والقنوط: ١٢/١٣
- لا يقنط من فرج الله إلا القوم
الكافرون: ٥٦/٧
• القهار
- الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار:
١٥٣/٧
- يوم القيامة تبدل الأرض غير الأرض
والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار:
٢٩٩/٧
- يوم القيامة يوم فيه الناس بارزون
ظاهرون، لا يخفى على الله من أعمالهم
شيء، يسأل الله لمن الملك اليوم فلا يجيبه
أحد فيجيب نفسه لله الواحد القهار:
٤٠٨/١٢
· القهر
- أمر رسول الله بأن لا يقهر اليتيم بل
يحسن إليه، وأن لا ينهر السائل بل يرده رداً
جميلاً، وأن يتحدث بنعمة الله ويشكرها:
٦٧٣/١٥
· القوارير
- الطلب من بلقيس دخول الصرح أي
القصر، فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن
ساقيها فقيل لها إنه ممرد أي مصنوع من
قوارير حينئذ أسلمت بلقيس: ٣٣٥/١٠
- يطوف على الأبرار في الجنة الخدم بآنية
من فضة، وأكواب كانت قوارير من فضة:
٣٢٠/١٥
• القواعد
- شبه الكفار القدامى والجدد، فقد مكر
الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من
القواعد فسقط عليهم السقف من فوقهم:
٤٢٥/٧
- النساء العجائز القواعد من النساء اللواتي
لا يرجون نكاحاً لهن وضع الثياب غير

القوامة
١٠٢٠
القول
متبرجات بزينة والاستعفاف خير لهن:
٦٣٨/٩
· القوامة
- إثبات القوامة في الأسرة للرجل: ٦٣/٣
- أسباب جعل القوامة للرجل: ٦٩٩/١،
٥٨/٣
- السبب في جواز أخذ الرجل من مال
المرأة حال النشوز، جعل عقوبة للمرأة حال
نشوزها هو درجة القوامة: ٣١١/٣
- عجز الزوج عن النفقة يسقط قوامته:
٦٣/٣
- فيما عدا القوامة يتساوى الرجل والمرأة
في الحقوق والواجبات: ٥٨/٣
- قوامة الرجال على النساء: ٥٥/٣
- قوامة الزوج على زوجته: ٦٩١/١
- من أسباب القوامة وجوب إنفاق الزوج
على زوجته: ٥٨/٣
• القوس
- دنا فتدلى أي استوى جبريل واعتدل
بالأفق الأعلى، ثم قرب من الأرض، فكان
مقدار ما بين جبريل ورسول الله {څ قاب
قوسين أو أدنى: ١٠٩/١٤
• القول
- الذين اجتنبوا الطاغوت وأعرضوا عن
عبادتها وأنابوا إلى الله لهم البشرى، يبشر
الله عباده الذين يستمعون القول فيتبعون
أحسنه: ٢٩٣/١٢
- الله محيط علمه بجميع خلقه، سواء منهم
من أسر قوله، أو جهر به: ١٣٣/٧
- الله يعلم الجهر من القول ويعلم ما
یکتمه الناس: ١٥٧/٩
- بلوغ ذي القرنين بين السدين ووجد
قوماً لا يكادون يفقهون قولاً: ٣٥٧/٨
- تجنب الرجس أي القذر من الأصنام
والأوثان واجتناب قول الزور: ٢٢٦/٩
- التشنيع على المظاهرين وتوبيخهم، فهم
يقولون منكراً من القول وزوراً: ٣٨٤/١٤
- دعاء موسى لما أمر بالذهاب إلى فرعون
أن يشرح الله صدره وييسر أمره وأن يحل
عقدة لسانه ليفقهوا قوله: ٥٥٢/٨
- سواء أسر الناس كلامهم أو جهروا به
فإن الله عليم بذات الصدور، فالله الذي
خلق الخلق وهو اللطيف الخبير: ٢٢/١٥
- الصدق في القول والعمل علامة الإيمان:
٣٤٠/١١
- العدل في القول أو الحكم من الوصايا
العشر: ٤٥٤/٤
- كبر مقتاً عند الله أن يقول المؤمنون ما
لا يفعلون: ٥٤٠/١٤
- لا يظن المنافقون الذين في قلوبهم مرض
أن الله لن يخرج أضغانهم فيكشف أمرهم
لعباده، ولو شاء لأراهم لرسول الله 0 9
فعرفهم بسيماهم أي علامتهم، وليعرفتهم
رسول الله في لحن قولهم والله يعلم أعمال
الناس جميعاً: ٤٤٩/١٣
- لقد حق القول أي وجب العذاب على
أكثر أهل مكة، فهم لا يؤمنون:
٦٣٨/١١