Indexed OCR Text

Pages 781-800

الصبغة
٧٨١
الصحابة
- من وصايا لقمان لابنه أن يقيم الصلاة
ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر ويصبر
على ما أصابه فإن ذلك من عزم الأمور:
١٦٣/١١
- من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر
المحسنين: ٦٢/٧
- مواساة رسول الله {₪ بأنه كذبت رسل
من قبل فصبروا حتى أتى نصر الله:
١٩٣/٤
- ورود أحاديث وآثار كبيرة في الصبر
وحدوده: ٤٠٣/١
- يختبر الله الناس ويبلوهم بالأوامر
والنواهي حتى يُعلم المجاهدون الذين
جاهدوا والصابرون على ما كلفوا به
ويظهر الله أخبار الناس ويكشفها:
٤٥٠/١٣
- يدخل المؤمنون أولو الألباب جنات عدن
وكذلك من صلح من آبائهم وأزواجهم
وذرياتهم، والملائكة يدخلون عليهم من
كل باب يقولون سلام عليكم بما صبرتم:
١٦٩/٧
- يقسم الله بالعصر، على أن الإنسان في
خسارة وهلاك إلا الذين آمنوا وعملوا
الصالحات، وتواصوا فيما بينهم بالحق
والصبر: ٧٩٠/١٥
- يوفي الله الصابرين أجرهم بغير حساب:
٢٩١/١٢
• الصبغة
- صبغة الإِيمان وأثره في النفوس: ٣٥٥/١
• الصبي
- إيتاء يحيى عليه السلام النبوة والحكم
صبياً: ٣٩٧/٨
- حكم الصبي يبلغ في رمضان والكافر
يسلم: ٥٠٨/١
- عدم قتل الصبيان في القتال: ٥٥١/١
- وصية الصبي المميز والسفيه والمجنون:
٤٨٩/١
• الصحابة
- إجماع الصحابة على تقديم أبي بكر
الصديق: ١٤٠/١
- اختلاف الصحابة في الأحكام: ٣٥١/٢
- استدلال مالك على تكفير الروافض
الذين يبغضون الصحابة: ٥٣٩/١٣
- اشتراك الصحابة في الصحبة، وتباينهم في
الفضائل: ١٠/٢
- التزام الصحابة الامتناع عن السؤال:
٨٥/٤
- إن الله يعلم أن رسول الله ما يقوم
الليل وكذا طائفة ممن معه من الصحابة:
٢٢٥/١٥
- إن محمداً رسول من عند الله حقاً،
وصحابته الذين معه متازون بالشدة على
الكفار، وهم رحماء بينهم: ٥٣٥/١٣
- أنزل الله السكينة والطمأنينة في قلوب
المؤمنين وهم الصحابة يوم الحديبية،
ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم: ٤٨٠/١٣
- تأخر الصحابة عن دفن رسول الله صل﴾:
٤٤٢/٢

الصحاف
٧٨٢
الصحف
- تعريف الصحابي: ٢٥/٦
- تفضيل الصحابة، واتصافهم بصفات
کریمة: ٥٢٤/١٣
- جهاد أتباع أنبياء سابقين مع أنبيائهم
كما فعل الصحابة مع رسول الله: ٤٤٤/٢
- حفظة القرآن من الصحابة: ٢٢/١
- خوف الصحابة رضي الله عنهم الكبائر
على أعمالهم: ٤٥٦/١٣
- رسول الله يصير إلى الجنة يوم القيامة،
وقد بشر بعض الصحابة بالجنة: ٣٣٤/١٣
- سمو رتبة الصحابة لأنهم كانوا
يتصدقون بأحب الأموال إليهم: ٣١٩/٢
- الصحابة كلهم عدول: ٥٦١/١٣
- كتاب الوحي من الصحابة: ٢٢/١
.
- كتب القتال على الصحابة، وعلى جميع
المسلمين: ٦٣٠/١
- لا يجوز أن ينسب إلى أحد من الصحابة
خطأ مقطوع به: ٥٧٤/١٣
- من أتم النعم على الصحابة وتابعيهم بعد
نصرة الإسلام هو تبديل خوفهم أمناً:
٦٢٨/٩
- من أشد أنواع الأذى: الطعن في
الصحابة، والغيبة: ٤٢٥/١١
- من إيذاء الصحابة الطعن في تأمير أسامة
بن زيد: ٤٢٩/١١
- من الصحابة من كان يريد الدنيا، ومنهم
من أراد الآخرة في أُحد: ٤٥٦/٢
- من يلعن الصحابة أو يسبهم فهو فاسق،
بعيد عن أدب الإسلام وأخلاقه: ٤٦٧/١٤
- وجوب محبة الصحابة رضي الله عنهم:
٤٦٦/١٤
• الصحاف
- يطاف على المتقين في الجنة بصحاف من
ذهب: ١٩٦/١٣
· الصحف
- أوصاف يوم القيامة أنه إذا الشمس
كورت، وإذا النجوم انكدرت، والصحف
نشرت: ٤٥٢/١٥
- فلاح من تزكى، والأمر بذكر الله
والصلاة، ثابت في صحف إبراهيم وموسى
عليهما السلام: ٥٧٧/١٥
- القرآن الكريم تذكرة وموعظة، فمن
شاء ذكره، وهذه التذكرة مودعة كائنة في
صحف مكرمة عند الله: ٤٣٤/١٥
- لدى الله كتاب الأعمال أو صحائف
الأعمال یبین بدقة وصدق: ٣٩٢/٩
- لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب
من اليهود والنصارى والمشركين منفكين
أي منتهين عما هم عليه من الكفر، حتى
تأتيهم البينة، وهي رسول الله محمد ك #
الذي يتلو صحف القرآن المطهرة:
٧٣٤/١٥
- من أوتي كتاب الأعمال وراء ظهره،
فإذا قرأ كتابه، نادى يا ثبوراه، ويصلي
سعيراً: ٥١٦/١٥
- من عناد المشركين أنه يريد كل واحد
منهم أن ينزل عليه صحف منشرة أي تنشر
وتقرأ: ٢٦٢/١٥

. الصد
:
٧٨٣
صحف إبراهيم
- وضع كتب وصحائف أعمال بني آدم
يوم القيامة ويجاء بالأنبياء والشهود الذين
یشهدون على الأمم: ٣٦٩/١٢
• صحف إبراهيم
- ما أجمعت عليه الشرائع وجاء في التوراة
و صحف إبراهيم الذي تمم وأكمل ما أمر
به، وهو أن لا تزر وازرة وزر أخرى:
١٣٩/١٤
● صحف الأعمال
- من أوتى كتاب أعماله بيمينه وهم
المؤمنون، فسوف يحاسبه الله حساباً يسيراً،
وينقلب إلى أهله مسروراً: ٥١٦/١٥
· الصحة
- تجديد الصيام للبنية ويقوي الصحة:
٤٩٨/١
- مضار الخمر الصحية: ٦٤٦/١
· الصخر
- أهلك الله ثمود الذين جابوا الصخر
بالوادي: ٦٠٦/١٥
• الصخرة
- لما بلغ موسى مجمع البحرين هو وفتاه
نسيا حوتهما عند الصخرة واتخذ الحوت
طريقه في البحر سرباً: ٣٢٢/٨
- من وصايا لقمان أن الحسنة والسيئة ولو
كانت تساوي مثقال حبة من خردل فتكن
في جوف صخرة أو في السماوات أو في
الأرض يأت بها الله: ١٦٣/١١
• الصد
- اتخذ المنافقون أيمانهم الكاذبة جُنّة أي
وقاية وستراً فصدوا عن سبيل الله:
٤٢٦/١٤، ٥٩٨/١٤
- إذا تليت آيات القرآن الواضحات على
المشركين قالوا عن رسول الله ﴿: ما هذا إلا
رجل يريد صدكم عما عبد آباؤكم:
٥٤٢/١١
- إذا قيل للمنافقين أقبلوا إلى رسول الله {﴿
يطلب لكم المغفرة، أعرضوا استكباراً
واستهزاء، وصدوا وهم مستكبرون:
٦٠٦/١٤
- استحباب الكافرين الحياة الدنيا على
الآخرة، وصدهم عن سبيل الله، وابتغاؤهم
أن تكون سبيل الله عوجا: ٢١٩/٧
- الذين كفروا وجحدوا توحيد الله،
وصدوا عن سبيل الله، وخالفوا رسول الله
وشاقوه من بعد ما تبين لهم الهدى لن
يضروا الله شيئاً: ٤٥٥/١٣
- الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله
يزيدهم عذاباً فوق العذاب: ٥٢٤/٧
- إن مشركي العرب هم الكفار الذين
صدّوا المسلمين عن المسجد الحرام، والهدي
محبوساً أن يبلغ محله: ٥٢٢/١٣
- إنزال القرآن على رسول الله رحمة من الله
وكلف بسبب ذلك ألا يكون ظهيراً للكافرين
وأن لا یصده شيء عن آیات الله: ٥٤٦/١٠
- إهدار ثواب الإنفاق للصد عن سبيل
الله: ٣٣٣/٥
- زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن
السبيل: ١٨٩/٧

٧٨٤
الصدر
الصدر
- صدّ الذين كفروا بمنع الناس عن سبيل
الله والمسجد الحرام الذي جعله الله للناس
جميعاً: ٢٠٥/٩
- صفات الظالمين الكافرين أنهم يصدون
عن سبيل الله ويبغونها عوجاً وهم بالآخرة
كافرون: ٥٨٠/٤، ٣٥٥/٦
- قول المستضعفين للمستكبرين يوم القيامة
لولا أنتم لكنا مؤمنین، ورد المستکبرین بأننا
لم نصدّكم عن الهدى، بل كنتم مجرمين:
٥٢١/١١
- كثير من الأحبار والرهبان يأكلون أموال
الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله:
٥٤٢/٥
- لم لا يعذب الله المشركين وهم يصدون
عن المسجد الحرام وما كانوا أولياؤه:
٣٣١/٥
- مما أوحى الله لموسى أن الساعة آتية
يكاد يخفيها عن نفسه، لتجزى كل نفس
فيها بما تسعى فلا يصدنك عنها من لا
يؤمن بها واتبع هواه فتردى أي تهلك:
٥٣٨/٨
- من أسباب البراءة من عهد المشركين
أنهم اشتروا أي اعتاضوا واستبدلوا بآيات
الله ثمناً قليلاً فصدوا عن سبيل الله:
٤٦٦/٥
- من تعنت قريش أنه لما ضرب ابن مريم
مثلاً في العبادة من دون الله، أن صدوا
وصاحوا فرحاً، وقالوا لرسول الله { آ
آلهتنا ليست خيراً من عيسى: ١٨٦/١٣
- من يتعامى عن ذكر الله وعن النظر في
القرآن، فإن الله يقيض ويهيئ له شيطاناً
یوسوس له ویغویه فهو قرین له یصدونھم
عن السبيل سبيل الحق: ١٦٦/١٣
- النهي عن نقض أيمان البيعة للنبي
على الإسلام فتزل قدم في الضلال بعد
ثبوتها على الاستقامة وتذوقوا السوء أي
العذاب بما صددتم عن سبيل الله: ٥٤٢/٧
- نهي المسلمين أن يتشبهوا بالمشركين
الذين خرجوا من ديارهم بطراً ورئاء الناس
ليصدوا عن سبيل الله: ٣٦٩/٥
- نهي المؤمنين أن يبعدهم الشيطان عن
اتباع الحق، فهو عدو لهم: ١٨٧/١٣
- هلاك عاد وثمود وتبين المشركين في
قريش ماذا حل بهم فقد زين الشيطان
أعمالهم وصدهم عن السبيل: ٦١٣/١٠
• الصدر
- الذين يجادلون بالقرآن بغير حجة في
صدورهم تكبر، وما هم ببالغي ما يتمنون
من أن يغلبوا رسول الله: ٤٦٥/١٢
- الله عليم بذات الصدور: ٦١٥/١١،
٦٢٠/١٤، ٢٢/١٥
- الله يعلم ما تخفيه صدور المشركين وما
يعلنونه: ٥١٦/١٠
- إن الأبصار لا تعمى ولكن القلوب التي
في الصدور هي التي تعمی: ٢٦٠/٩
- خشية موسى أن يكذبه فرعون وقومه
وأن يضيق صدره ولا ينطلق لسانه:
١٤٢/١٠

الصدع
٧٨٥
الصدق
- دعاء موسى لما أمر بالذهاب إلى فرعون
أن یشرح الله صدره وییسر أمره: ٥٠٢/٨
- شرح صدر رسول الله {/ في صغره:
٦٨٢/١٥
- شرح صدر رسول الله ﴿ لقبول النبوة،
وتحمل أعبائها: ٦٨١/١٥
- شمول علم الله النظرة الخائنة التي
ينظرها العبد إلى المحرم وما تخفي الصدور:
٤١٦/١٢
- ضيق صدر رسول الله ﴿ بما يقول
المشركون: ٣٨٢/٧
- القرآن موعظة من الله وشفاء لما في
الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين: ٢١٤/٦
- الكفار أو المشركون حين يسمعون
الدعوة إلى الله يثنون صدورهم ليستخفوا
من الله أو رسوله: ٣٢٤/٦
- من شرح الله صدره للإسلام فقبله
واهتدی فصار على نور من ربه: ٣٠٣/١٢
- من نعم الله على أهل الجنة صفاء
نفوسهم ونزع ما في صدورهم من غل:
٥٧٣/٤، ٣٤٥/٧
- من يرد الله أن يوفقه يشرح صدره
للإسلام: ٣٨٨/٤
- من يرد الله ضلاله بالشرك يجعل صدره
ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء: ٣٨٩/٤
• الصدع
- أمر رسول الله أن يصدع بما يؤمر بالجهر
بالدعوة والإعراض عن المشركين: ٣٨١/٧
- يقسم الله بالسماء ذات الرجع، والأرض
ذات الصدع: ٥٥٩/١٥
• الصدف
- سوء عاقبة من كذب بالقرآن وصدف
عنه أي أعرض: ٤٦٥/٤
· الصدق
- إذا جد الحال وفرض القتال فلو صدق
المنافقون الله كان خيراً لهم: ٤٣٩/١٣
- الذين يتقبل الله عنهم أحسن ما عملوا،
ويتجاوز ويعفو عن سيئاتهم، وهم في جملة
أصحاب الجنة، هذا الوعد وعد الصدق
الذي كانوا يوعدون: ٣٥٣/١٣
- دعاء إبراهيم عليه السلام بقوله رب هب
لي حكماً وألحقني بالصالحين واجعل لي
لسان صدق في الآخرين: ١٨٩/١٠
- رسول اللـه ﴿ ﴿ جاء بالصدق، ومن
صدق به هم المتقون: ٣٢٠/١٢
- الصدق في القول والعمل علامة الإيمان:
٣٤٠/١١
- صدق المتقين في إيمانهم: ١٨٧/٢
- صدق الوعد من الصفات الحميدة في
كل زمان ومكان: ٤٦١/٨
- صفات الصادقين في الإيمان: ٤٦٤/١
- صفات المؤمنين، وحقيقة الإيمان أن
المؤمنين هم الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم
يرتابوا، بل ثبتوا على حال واحدة،
وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله
أولئك هم الصادقون: ٦٠٢/١٣

الصدقة
٧٨٦
الصدقة
- ظلم من كذب الله وكذَّب بالصدق إذ
جاءه والصدق هو رسول الله
٣١٩/١٢
- قول امرأة العزيز الآن حصحص الحق
وأنها راودت يوسف عن نفسه وإنه لمن
الصادقين: ٦٢٠/٦
- قول المؤمنين بعد دخولهم الجنة: الحمد
لله الذي صدق وعده بالثواب بجنته وأورثنا
أرض الجنة نتبوأ منها حيث نشاء:
٣٧٩/١٢
- كان إسماعيل صادق الوعد مشهوراً
بالوفاء وكان رسولاً نبياً: ٤٦١/٨
- لقد افتتن الذين قبل المسلمين والهدف
أن يظهر الذين صدقوا والذين كذبوا:
٥٥٩/١٠
- لقد صدق الله الرسل وعده فأنجاهم
ومن شاء الله وأهلك المسرفين: ٢٢/٩
- ممن يستحق الفيء الفقراء المهاجرون
الذين أخرجهم كفار قريش من ديارهم
وأموالهم، وإنما فعلوا ذلك فضلاً من الله
ورضواناً، وينصرون الله ورسوله، أولئك
هم الصادقون: ٤٥٨/١٤
- من حجج مؤمن آل فرعون في دفاعه عن
موسى عليه السلام: إن يكن هذا الرجل كاذباً
فعليه كذبه، وإن يكن صادقاً يصبكم بعض
الذي يعدكم من العذاب: ٤٣٢/١٢
- الهدف من الابتلاء إظهار صدق
الصادقين، وكشف كذب الكاذبين:
٥٦٣/١٠
- هناك من المؤمنين رجال صدقوا عهدهم
مع الله فمنهم من قضى نحبه وانتهى أجله،
ومنهم من ينتظر قضاء الله والشهادة:
٢٩٩/١١
- يجزي الله الصادقين مع الله بصدقهم
ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم
مشيئته: ٣٠٠/١١
- يسأل الله الصادقين من الرسل ومن
الناس عن صدقهم وأعد الله للكافرين عذاباً
أليماً: ٢٧١/١١
• الصدقة
- إبطال ثواب الصدقات بالمن والأذى:
٥٠/٢
- أحق الناس بالصدقة وهم الفقراء
بالصفات الخمس: ٨٤/٢
- إخفاء الصدقة ودفعها للفقراء خير وأبعد
عن الرياء والسمعة: ٧٥/٢
- إسرار الصدقة أفضل من إظهارها:
٧٦/٢
- إظهار الصدقة لمصلحة راجحة: ٧٦/٢
- الأفضل إخفاء صدقة التطوع: ٧٤/٢
- الأفضل الأضحية أو الصدقة بثمنها:
١٤٠/١٢
- أفضلية الصدقة حال الحياة: ٤٩٠/١
- الله يقبل توبة عباده ويأخذ الصدقات:
٣١/٦
- أمر الرسول وكل حاكم مسلم بعده أن
يأخذ من أموال التائبين صدقة تطهرهم
وتزكيهم بها: ٣٠/٦

الصدقة
٧٨٧
الصدقة
- أمر المؤمنين بالإنفاق في سبيل الله مما رزقهم
الله من قبل أن يأتي أسباب الموت: ٦١٢/١٤
- أمر المؤمنين حين لم يفعلوا ما أمرهم الله
به من الصدقة قبل النجوى وتاب الله
عليهم، فاثبتوا على إقامة الصلاة، وإيتاء
الزكاة، وطاعة الله ورسوله: ٤٢١/١٤
- الأموال التي للدولة حق التدخل فيها
ثلاثة أنواع: الصدقات والزكوات،
والغنائم، والفيء: ٤٦٢/١٤
- بيان مصارف صدقة التطوع: ٦٢٤/١
- ترتيب جهات الإنفاق في صدقة التطوع:
٦٢٣/١
- التصدق بالمال، والإحسان إلى المحتاجين
الضعفاء: ٣٤١/١١
- التصدق على المعسر: ٩٩/٢
- تقديم الصدقة قبل مناجاة رسول الله وَ﴾،
ثم رفع الله ذلك بقوله: آأشفقتم أن تقدموا بين
يدي نجواكم صدقات: ٤١٩/١٤
- التناجي لا خير فيه إلا إذا كان أمراً
بصدقة أو أمراً بمعروف أو إصلاحاً بين
الناس: ٢٧٨/٣
- ثواب الصدقة والإنفاق في سبيل الله
عائد بذاته لأنفسكم: ٨٣/٢
- جواز طلب الزيادة على الحق على سبيل
الصدقة: ٦٤/٧
- الحث على إخفاء الصدقة: ٣٢١/٢
- حكم من قال إن ملكت كذا فهو
صدقة : ٦٧٩/٥
- الدعاء للمتصدق بالبركة: ٣٥/٦
- دفع صدقة التطوع للمسلم والكافر،
والبر والفاجر، والفقير والغني: ٧٧/٢
- دفع الصدقة للعاجز عن الكسب: ٨٥/٢
- دفع الصدقة لمن يظهر التعفف من
الفقراء: ٨٦/٢،٨٥/٢
- سمو رتبة الصحابة لأنهم كانوا
يتصدقون بأحب الأموال إليهم: ٣١٩/٢
- صدقة السر وصدقة العلن: ٧٢/٢
- الصدقة على القرابة: ٣٢٠/٢
- عدم الإسراف لا في الأكل، ولا في
الصدقة: ٤٢٢/٤
- عهد بعض المنافقين لئن أغناه الله
ليصدقن وليكونن من الصالحين: ٦٧٧/٥
- فرضية أخذ الصدقات وهي الزكوات
الواجبة لتطهير النفس: ٣٣/٦
- القول المعروف والمغفرة خير من صدقة
يتبعها أذى: ٥٠/٢
- كراهة أن يقول الرجل في دعائه: اللهم
تصدق علي: ٦٤/٧
- كره مالك أن يعطي الرجل صدقته
الواجبة لأقاربه: ٥٤/٢
- لا تقبل الصدقة التي يعلم الله من
صاحبها أنه يمن أو يؤذي بها: ٥٤/٢
- لمز المنافقين للمتطوعين من المؤمنين في
الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم
فيسخرون منهم: ٦٨٣/٥
- المتصدقين والمتصدقات، وأقرضوا الله
قرضاً حسناً يضاعف لهم ولهم أجر كريم:
٣٤٢/١٤

الصدور
٧٨٨
الصراط
- المحصر في سبيل الله يستحق الصدقة
وهو من حبس نفسه للجهاد أو طلب
العلم: ٨٤/٢
- مستحقو الصدقات: ٧٨/٢
- من المنافقين من يلمز أي يعيب على رسول
الله في قسمة الصدقات فإن أعطوا منها رضوا،
وإن لم يعطوا إذا هم يسخطون: ٦٠٩/٥
- وجوب اختيار الطيب الجيد من مكاسب
الأموال عند إخراج الصدقة: ٦٦/٢
- وجوب صدقة التطوع على رسول الله
*: ٣٩٦/١١
- ينمي الله الصدقة ويبارك فيها: ٩٧/٢
• الصدور
- انظر: الصدر
• الصدید
- تجرع الجبار العنيد الماء الصديد ولا يكاد
يسيغه: ٢٤٦/٧
- من وراء الجبار العنيد جهنم له بالمرصاد
ويسقى فيها بماء صديد: ٢٤٦/٧
· الصديق
- يقول أهل الغواية وهم في حال الغيظ من
المخاصمة بينهم وبين الآلهة لقد كنا في
ضلال مبين إذ سويناكم برب العالمين وما
أضلنا إلا المجرمون فما لنا من شافعين ولا
صديق حميم: ١٩٦/١٠
· الصديقية.
- الذين آمنوا بالله ورسله، أولئك هم
الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم
ونورهم: ٣٤٢/١٤
- كان إبراهيم عليه السلام صدِّيقاً نبيّاً:
٤٤٥/٨
- كان إدريس صديقاً نبياً ورفعه الله مكاناً
علياً: ٤٦٥/٨
- من أطاع الله ورسوله فإن الله يجعله مرافقاً
للأنبياء والصديقين والشهداء: ١٥٣/٣
• الصراخ
- اصطراخ الكفار في النار واستغاثتهم
بربهم ليخرجهم فيعملون غير ما كانوا
يعملون: ٦١٣/١١
● الصراط
- الإِخلاص صراط مستقيم عند الله:
٣٣٩/٧
- إذا شاهد الناس قيام الساعة تحقق الذين
أوتوا العلم أن الذي جاء به رسول الله هو
الحق، وأن القرآن يهدي من اتبعه إلى
صراط مستقيم: ٤٦٨/١١
- الإسلام صراط الله المستقيم: ٣٩٠/٤
- الذين آمنوا بالله واعتصموا بالقرآن أو
الإسلام يدخلهم الله في رحمته ويهديهم
طريقاً مستقيماً: ٤٠٠/٣
- الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط
لناكبون أي عادلون عن طريق الرشاد:
٤٠٤/٩
- الله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم:
١٦٣/٦، ٦٠٧/٩
- أمر رسول الله { 2 أن يستمسك بالقرآن
الموحى به إليه فإنه صراط مستقيم:
١٦٨/١٣

الصراط
٧٨٩
الصراط
- إنزال القرآن لإخراج الناس من الظلمات
إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز
الحميد: ٢١٩/٧
- إيضاح رسول الله ﴾ الصراط المستقيم:
٤٥٥/٤
- تقريع الكفار بأن الله أوصى بني آدم
على لسان الأنبياء أن لا يطيعوا الشيطان
فإنه عدو لهم، وأن يعبدوا الله ربهم فهذا
هو الصراط المستقيم: ٤٣/١٢
- جزاء من حاد عن جادة الاستقامة،
والابتعاد عن صراط الله وهو الإسلام:
٦٠٤/١
- دعوة رسول الله صَ لّ الناس إلى صراط
مستقيم: ٤٠٣/٩
- رجوع الجن إلى قومهم ينذرونهم بأنهم
سمعوا قرآناً أنزل من بعد توراة موسى
يهدي إلى الحق وإلى صراط مستقيم:
٣٨٣/١٣
- رسول الله يهدي إلى الصراط المستقيم
صراط الله الذي له ما في السماوات وما في
الأرض: ١١٢/١٣
- قول رسول اللـه نض﴿ للمكذبين كل
متربص فتربصوا وانتظروا وستعلمون في
عاقبة الأمر من هم أصحاب الصراط
السوي ومن اهتدى: ٦٧٣/٨
- قول عیسى إن الله ربي وربكم فاعبدوه
هذا صراط مستقيم: ٤٣٥/٨
- ليعلم أهل العلم النافع أن ما جاء به
رسول الله هو الحق فيؤمنوا به فتخبت أي
تخضع له قلوبهم والله هادي المؤمنين إلى
صراط مستقيم: ٢٧٣/٩
- مثل الكافر كالذي يمشي مكباً على
وجهه، ومثل المؤمن كالذي يمشي سوياً
على صراط مستقيم: ٣٥/١٥
- من الله علی موسى وهارون عليهما
السلام ونجاهما الله وقومهما من الكرب
العظيم وآتاهما الله التوراة، وهداهما الله
الصراط المستقيم وسلام الله عليهما:
١٤٤/١٢
- نزول المسيح عيسى ابن مريم وخروجه
أمارة ودليل على وقوع الساعة، لكونه من
أشراطها، فلا تمتروا بها، واتباع رسول الله.
* صراط مستقيم: ١٨٧/١٣، ١٩٠/١٣
- هداية رسول الله إلى طريق مستقيم وهو
ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين:
٤٨٠/٤
- هدى الله إبراهيم إلى صراط مستقيم:
٥٨٦/٧
- الورود على النار هو المرور على
الصراط: ٤٩١/٨
- يدخل الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات
جنات يحلون فيها أساور من ذهب ولؤلؤاً
ولباس في الجنة من الحرير، وهدوا في الجنة
إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط
الحميد: ٢٠٠/٩
- يغفر الله لرسول الله { ﴿ ما تقدم من
ذنبه وما تأخر، ويتم نعمته عليه بإعلاء
شأن الدين وانتشار الإسلام، ويهديه

الصرام
٧٩٠
الصعق
صراطاً مستقيماً، وينصره نصراً عزيزاً:
٤٧٦/١٣
- يقسم الله بالقرآن ذي الحكمة البالغة،
أن محمداً من المرسلين، وهو على صراط
وشرع مستقيم، القرآن تنزيل العزيز
الرحيم: ٦٣٧/١١
• الصرام
- ابتلى الله كفار قريش وامتحنهم بالجوع
والقحط، كما امتحن أصحاب البستان الذين
أقسموا أنهم سيصرمون أي سيقطعون ثمر
البستان صباحاً ولا يستثنون: ٦٣/١٥
• الصرح
- طلب فرعون من هامان أن يبني له
صرحاً لعله يبلغ أسباب السماوات وأبوابها
ليطلع على إله موسى: ٤٧٣/١٠،
٤٤١/١٢
- الطلب من بلقيس دخول الصرح أي
القصر: ٣٣٤/١٠
• الصرصر
- أرسل الله على عاد ريحاً صرصراً في أيام
نحسات: ٥٣٠/١٢، ١٧٤/١٤
- أهلك الله عاداً بريح صرصر عاتية،
سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام
حسوماً أي مستمرة: ٩٠/١٥
• الصرف
- إذا ما أنزلت سورة نظر بعض المنافقين
إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا
صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون:
- الذين يجادلون بالباطل في آيات الله كيف
تصرف عقولهم عن الهدى: ٤٨٥/١٢
- تكذیب ما عُبد من دون الله بمن عبدهم
فما يستطيعون صرفاً ولا نصراً ومن يظلم
من المشركين يذقه الله عذاباً كبيراً:
٣٩/١٠
- حين يأتي العذاب لا يصرف عمن
يستحقه وحاق بالكافرين ما كانوا به
يستهزئون: ٣٣٤/٦
- همّ امرأة العزيز بيوسف وهمه بها لولا
أن رأى برهان ربه ذلك ليصرف عنه السوء
والفحشاء إنه من المخلصين: ٥٧٧/٦
• الصرة
- ذهاب إبراهيم إلى أهله وتقديمه لضيوفه
عجلاً، فلم يأكل منه ضيوفه من الملائكة،
عندها خاف منهم، فقالوا له: لا تخف
وبشروه بغلام يولد له وهو إسحاق عليه
السلام، فجاءت امرأة إبراهيم مسرعة في
صرة، وصكت وجهها تعجباً وقالت:
كيف ألد وأنا عجوز عقيم؟: ٢٩/١٤
• الصريخ
- لو أراد الله إغراق الناس في الماء فلا
صريخ لهم يغيثهم ولا منقذ إلا برحمة من
الله: ٢١/١٢
• الصعق
- لما تجلى الله للجبل جعله دكاً وخر
موسى صعقاً: ٨٩/٥
- من مكابرة المشركين أنهم إن يروا كسفاً
أي قطعاً من نار السماء ساقطة لتعذيبهم،
٩٠/٦

الصعود
٧٩١
الصغر
يقولوا هذا سحاب متراكم، وإذا كان هذا
شأنهم فعلى رسول الله أن يدعهم حتى
يلاقوا اليوم الذي يصعقون فيه: ٩٣/١٤
- النفخ في الصور النفخة الأولى فيصعق جميع
أهل السماوات والأرض، ثم ينفخ النفخة
الثانية فيبعث جميع الناس: ٣٦٨/١٢
• الصعود
- سيكلف الله الوليد بن المغيرة مشقة من
العذاب، كمن يتكلف صعود أعالي الجبال:
٢٤٤/١٥
• الصعيد
- قول الصاحب الفقير لصاحب الجنتين
عسى ربي أن يؤتيني خيراً من جنتك
ويرسل حسباناً من السماء، وهي الصواعق
فتصبح صعيداً زلقاً أرضاً ملساء لا يثبت
عليها قدم: ٢٧٨/٨
- يصير الله ما على الأرض بعد الزينة
صعيداً جرزاً أي خراباً ودماراً: ٢٢٣/٨
• الصغار
- إرسال امرأة العزيز إلى النسوة وإدخال
يوسف عليهن وتقطيع أيديهن بالسكين
واعترافها أمامهن بأنها راودت يوسف
فاستعصم وتهديده بالسجن والصغار:
٥٨٩/٦
- إلقاء موسى عصاه بوحي من الله
وظهور الحق وبطلان ما كان يعمل السحرة
فغلبوا وانقلبوا صاغرين: ٤٧/٥
- أهبط إبليس من الجنة لتكبره وهو
صاغر: ٥١٥/٤
- سيلحق المجرمين يوم القيامة صغار وذل
بما كانوا يمكرون: ٣٨٣/٤
- معنى الصغار: التزام الأحكام: ٥٢٥/٥
• الصغائر
- اجتناب الكبائر يكفر الصغائر بشرطين:
٤١/٣
- الله مالك السماوات والأرض فهو يحزي
الذين أساؤوا بما عملوا، ويجزي المحسنين
بالحسنى، وهم الذين يجتنبون كبائر الإثم
والفواحش إلا اللمم أي صغائر الذنوب:
١٣٠/١٤
- الذنوب نوعان: کبائر وصغائر: ٤٠/٣
- الصغائر أو السيئات: هي التي لم تقترن
بوعيد شديد أو بحد: ٤١/٣
- عصمة الأنبياء عن الكبائر، والصغائر:
١٥٤/١، ٢٠٨/١٢
- لا كبيرة مع استغفار، ولا صغيرة مع
إصرار: ٤٢/٣
- يوضع كتاب الأعمال يوم القيامة يومها
يشفق المجرمون أي يخافون مما فيه يقولون
ما لهذا الكتاب لا يغادر ولا يترك صغيرة
ولا كبيرة إلا أحصاها: ٢٩١/٨
• الصغر
- الذين تكلموا في المهد وفي صغرهم:
٢٥٦/٢
- تزويج غير الأب والجد الصغيرة:
٣١٠/٣
- الحجر على السفهاء إما بسبب الصغر، وإما
بسبب الجنون، وإما بسبب الفلس: ٥٨٢/٢
-

٧٩٢
الصلاح
الصف
- الحجر على السفهاء والضعفاء ونحوهم،
وعدم تسليم المال إليهم إلا بالرشد:
٥٧٩/٢
- دعاء الإنسان لوالديه بقوله: ربِّ
ارحمهما كما ربياني صغيراً: ٦٠/٨
- من مات صغيراً أدخل الجنة: ١٧٠/٥
· الصف
- إن الله يرضى عن المقاتلين الذين يقاتلون
في سبيل الله صفاً واحداً كأنهم بنيان
مرصوص: ٥٤٠/١٤
- تسمية سورة الصف: ٥٣٤/١٤
- عرض جميع البشر على الله صفاً يوم
القيامة: ٢٩٠/٨
- قول الملائكة ما منا من أحد إلا له مقام
معلوم من المعرفة والعبادة، وإنا لنحن
الصافون صفوفاً في مواقف العبودية:
٠١٦٧/١٢
- يقسم الله بالصافات وهم الملائكة تصف
في السماء للعبادة كصفوف الناس في
الصلاة: ٧٠/١٢
- يوم القيامة تدك الأرض دكاً، ويأتي الله
لفصل القضاء بين عباده، ويقف الملائكة
صفاً صفاً: ٦٢١/١٥
• الصفح
- بعض الأزواج والأولاد عدو للإنسان
عداوة أخروية يشغلونهم عن الخير، وعليهم
الحذر منهم. المؤمن يعفو ويصفح ويغفر
لزوجته وأولاده ذلك: ٦٣٨/١٤
- الساعة يوم القيامة آتية لا ريب فيها
وأمر رسول الله بالإعراض عن المشركين
وأن يصفح الصفح الجميل: ٣٧٠/٧
- شكوى رسول الله ﴿ إلى ربه من قومه
الذين لا يؤمنون، فأمره الله بالصفح عنهم
والإعراض، وسوف يعلمون: ٢١٢/١٣
- عدم حلف أولي الفضل والسعة ألا
يعطوا أقاربهم المساكين والمهاجرين وليعفوا
وليصفحوا: ٥١٧/٩
• الصفر
- نار جهنم يتطاير منها شرر كالقصر في
ارتفاعه، وكالجمال الصفر في اللون
والكثرة: ٣٥٢/١٥
• الصفصف
- يوم القيامة ينسف الله الجبال نسفاً
فيذرها قاعاً صفصفاً: ٦٤٢/٨
• الصك
- جاءت امرأة إبراهيم مسرعة في صرة،
وصكت وجهها تعجباً من تبشير إبراهيم
بغلام وقالت: كيف ألد وأنا عجوز عقيم؟:
٢٩/١٤
• الصلاح
- احترام الصالحين واجتناب ما يغضبهم أو
يؤذيهم: ٢٣٠/٤
- إدخال الذين آمنوا وعملوا الصالحات في
الصالحين: ٥٧١/١٠
- إذا قوي الإنسان وبلغ أربعين سنة قال:
رب ألهمنى أن أشكر نعمتك التى أنعمتها

الصلاح
٧٩٣
الصلاح
علي وعلى والدي، وأن أعمل عملاً صالحاً
ترضاه: ٣٥٢/١٣
- إذا نزل العذاب بقوم نجى الله الصالحين:
٦٠٨/١٠
- استغفار الملائكة للمؤمنين بقولهم ربنا
وسعت كل شيء رحمةً وعلماً فاغفر للذين
تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم
وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم، ومن
صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم:
٣٩٧/١٢
- الله ولي رسول اللـه ◌ُ﴿ وهو ولي
الصالحين: ٢٢٣/٥
- أمر المؤمنين بالإنفاق في سبيل الله مما
رزقهم الله من قبل أن يأتى أسباب الموت،
ويشاهد الإنسان علاماته فيطلب من ربه
تأخير الأجل إلى وقت قريب ليتصدق
ويكون من الصالحين: ٦١٢/١٤
- تزويج الصالحين من العبيد والإماء: ٥٦٦/٩
- تسلية الخلق في فساد أبنائهم، وإن كانوا
صالحين: ٣٩٣/٦
- جزاء الإيمان والعمل الصالح: ١١٠/٢
- جعل الله إبراهيم ولوطاً وإسحاق
ويعقوب صالحين: ٩٦/٩
- دعاء إبراهيم عليه السلام بقوله رب هب
لي حكماً وألحقني بالصالحين: ١٨٨/١٠
- دعاء سليمان بأن يوزعه أي يلهمه الله أن
يشكر النعم التي أنعم الله بها عليه وعلى والده
داود وأن يعمل صالحاً يرضاه وأن يدخله
برحمته في عباده الصالحين: ٣٠٣/١٠
- دعاء يوسف بالموت على الإسلام وأن
يلحقه الله بالصالحين: ٨٢/٧
- رؤيا الأنبياء حق، ورؤيا الصالحين جزء
من النبوة: ٠٥٣٧/٦
- صبر إسماعيل وإدريس وذي الكفل
وإدخال الله لهم في رحمته وإنهم من
الصالحين: ١٢٢/٩
- صلاح الآباء يفيد الأبناء: ٣٤٢/٨
- فاجتباه الله يونساً واصطفاه وجعله من
الصالحين: ٨٠/١٥
- قول الجن أنه منا الصالحون ومنا غير
ذلك ذوي طرق متفرقة: ١٨٣/١٥
- لا أحد أحسن ممن اتصف بالدعوة إلى
توحيد الله وطاعته وعبادته، وعمل صالحاً،
واتخذ الإسلام ديناً: ٥٠٠/١٢
- لله العزة جميعاً إليه تعالى يصعد الكلم
الطيب أي الكلام، والعمل الصالح يرفع
الكلام الطيب: ٥٧٤/١١
- من عمل الأعمال الصالحة فلنفسه عمل،
ومن عمل السيئات، فعلى نفسه جنى، ثم
يرجع الجمیع إلى الله: ٢٨٢/١٣
- من عمل سيئة فهو يجزى بمثلها، ومن
عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن،
فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير
حساب: ٥٤٨/٧، ٤٤٩/١٢
- من عمل عملاً صالحاً فإنما يعود ذلك له،
ومن عمل سوءاً فعليه والله لا يظلم عباده:
٥٧٦/١٢
- من يعمل عملاً صالحاً وهو مؤمن فلا

الصلاح والأصلح
٧٩٤
الصلاة
كفران لسعيه، وإن الله يكتب له ذلك:
١٤٠/٩
- يدخل المؤمنون أولو الألباب جنات عدن
وكذلك من صلح من آبائهم وأزواجهم
وذرياتهم: ١٦٩/٧
• الصلاح والأصلح
- احتجاج أهل السنة على أنه لا يجب على
الله رعاية الصلاح والأصلح: ١٥٤/٥
• الصلاة
- إباحة العمل والسعي للدنيا والانتشار في
الأرض، والابتغاء من فضل الله بعد صلاة
الجمعة: ٥٧٨/١٤
- أثر ترك الصلوات: ٧٦٧/١
- احتجاج الشافعي على قتل تارك الصلاة:
٤٥٥٥
- اختص الله الصلاة الوسطى بالذكر:
٧٦٦/١
- اختلاف الروايات في السنة في هيئة
صلاة الخوف: ٠٢٥٥/٣
- اختلاف العلماء في قدر ما يقرؤه المصلي
في صلاته من القرآن: ٢٢٩/١٥
- اختلاف العلماء في قراءة المأموم خلف
الإمام: ٢٤٤/٥
- أخذ الحذر وحمل السلاح في صلاة
الخوف: ٢٥٩/٣
- أخذ الزينة عند كل عبادة من صلاة أو
طواف وهي الثياب الحسنة وأقلها ما يستر
العورة: ٥٤٤/٤
- إخفاء التأمين أو الجهر به في الصلاة:
٦٠٨/٤
- أداء صلاة التراويح في البيت أفضل أو في
المسجد: ٢٦٥/٦
- أداء الصلاة وإيتاء الزكاة من وسائل
النصر: ٢٩٥/١
- أداء الصلوات في أوقاتها: ٢٦١/٣
- أداء الصلوات والمواظبة عليها:
١٣٠/١٥
- أدلة الحنفية على ما يجب قراءته في
الصلاة من القرآن: ٦٦/١
- إذا صلوا صلاة الخوف ثم بان لهم عدم
وجوده: ٢٥٨/٣
- ارتفاع الإمام على المأمومين في الصلاة:
٣٩٥/٨
- أركان صلاة الجنازة: ٦٩٦/٥
- الاستعاذة في الصلاة: ٤٧/١
- الاستعانة بالصبر والصلاة: ١٦٨/١
- الاستعانة بالصلاة لأنها أم العبادات:
٤٠١/١
- استقبال القبلة شرط في صحة الصلاة:
٣٨٥/١
- استهزاء الكفار بالصلاة إذا نادى
المسلمون إليها: ٥٩٦/٣
- استهزاء اليهود بأذان المسلمين
وصلاتهم: ٦٠٠/٣
- أصحاب اليمين في جنات يتنعمون
يتساءلون فيسأل بعضهم بعضاً عن أحوال
المجرمين ما سلككم في سقر، فكان
الجواب بأنهم لم يكونوا من المصلين:
٢٦١/١٥

الصلاة
٧٩٥
الصلاة
- إضاعة الصلاة من الكبائر التي يعذب بها
صاحبها: ٤٧٦/٨
- أعطى الله رسوله محمدً﴿ الكوثر،
وهو نهر في الجنة، وأمره أن يصلي صلاته
خالصة لله: ٨٣٢/١٥
- افتتاح الصلاة بتكبيرة الإحرام أو بكل
ذكر خالص لله: ٥٧٩/١٥
- أفضل وقت لصلاة الفجر: ١٦٣/٨
- إقامة الصلاة من صفات المؤمنين أولي
الألباب: ١٦٧/٧
- إقامة الصلاة وإقامة الوجوه فيها لله
تعالی: ٥٣٧/٤
- إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة دليل على
الإسلام: ٤٥٤/٥
- إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والإيمان بالله
والإنفاق في سبيل الله سبب لمغفرة
الذنوب: ٤٧٩/٣
- الإكثار من الصلاة والسلام على رسول
اللـه 1438 في يوم الجمعة وعند زيارة قبره
عَ *، وبعد النداء للصلاة: ٤٢٣/١١
- الذين يواظبون على تلاوة القرآن وإقامة
الصلاة والإنفاق مما رزقهم الله سراً وعلانية
هؤلاء يطلبون ثواباً من الله وتجارة لن تبور:
٦٠١/١١
- الذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون بالقرآن
وهم على صلاتهم يحافظون: ٣٠٧/٤
- الله يسبح له من في السماوات والأرض
والطير صافات كل قد علم صلاته
وتسبيحه: ٦٠٣/٩
- إمامة الفاسق في الصلاة: ١٣ /٥٦١
- امتناع الصلاة من شرب الخمر إلى ما
بعد صلاة العشاء قبل نزول تحريم الخمر:
٨٦/٣
- أمر الإِسلام بإقامة الصلاة وبتقوى الله
الذي إليه يحشر الإنسان: ٢٦٨/٤
- أمر الله أمة الإسلام بإقامة الصلاة وإيتاء
الزكاة وطاعة الرسول لعلهم يرحمون:
٦٢٦/٩
- أمر الله عباده الذين آمنوا بإقامة الصلاة،
والإنفاق مما رزقهم الله سراً وعلانية:
٢٧٢/٧
- أمر الله المسلمين أن يجعلوا من مقام
إبراهيم مصلى: ٣٣٠/١
- الأمر بإقامة الصلاة طرفي النهار وزلفاً
من الليل: ٤٩٧/٦
- الأمر بإقامة الصلاة فإنها تنهى عن
الفحشاء والمنكر: ٢٣٢/١، ٦٢٣/١٠
- أمر رسول الله ﴿ أن يأمر أهله بالصلاة
والصبر عليها لا يُسأل رسول الله الرزق
فالله هو الرزاق والعاقبة للمتقين: ٦٦٦/٨
- أمر رسول الله ® أن يذكر الله ويداوم
على ذكره بكرةً وأصيلاً، وأن يتهحد في
الليل ويصلي النافلة عسى أن يبعثه الله
المقام المحمود: ٣٣٠/١٥
- أمر رسول الله وَ﴿ بإقامة الصلاة عند
دلوك الشمس أي زوالها إلى غسق الليل
أي ظلمته: ١٥٥/٨
- أمر رسول الله و38 بالصبر على ما يقوله

الصلاة
٧٩٦
الصلاة
المشركون واليهود، والتسبيح بحمد الله قبل
طلوع الشمس وقبل الغروب، وكذا
التسبيح في الليل وأدبار السجود أي
الصلوات: ٦٥٠/١٣
- أمر رسول اللـه ◌َ ل المزمل أن يقوم الليل
مصلياً وأن يقرأ القرآن ويرتله: ٢٠٧/١٥
- أمر زوجات النبي ﴿ بإقامة الصلاة
وإيتاء الزكاة وطاعة الله ورسوله:
٣٣٢/١١
- أمر المسلمين بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة
والاعتصام بالله المولى فهو نعم المولى ونعم
النصير: ٣١٥/٩
- أمر المؤمنين إذا نودي لصلاة يوم الجمعة
الأذان الثاني أن يبادروا إلى السعي والمضي
إلى ذكر الله وهو الخطبة وصلاة الجمعة:
٥٧٦/١٤
- أمر المؤمنين بالمعروف، ونهيهم عن
المنكر، ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة
ويطيعون الله ورسوله، أولئك سيرحمهم
الله: ٦٦١/٥
- أمر المؤمنين حين لم يفعلوا ما أمرهم الله
به من الصدقة قبل النجوى وتاب الله
عليهم، فاثبتوا على إقامة الصلاة، وإيتاء
الزكاة، وطاعة الله ورسوله: ٤٢١/١٤
- أمر الناس باتباع الدين القيم منيبين إليه،
وتقواه، وإقامة الصلاة، وأن لا يكونوا
مشركين: ٩٠/١١
- أمر اليهود بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة:
١٦٥/١
- إن الله يعلم أن رسول الله و يقوم
الليل وكذا طائفة ممن معه من الصحابة،
والله يعلم مقادير الليل والنهار: ٢٢٦/١٥
- إن تاب المشركون وأقاموا الصلاة وآتوا
الزكاة فإخوان للمسلمين في الدين:
٤٦٩/٥
- أوضاع المشركين عند المسجد الحرام:
٣٢٦/٥
- أوقات الصلوات الخمس: ٤٩٩/٦
- أول صلاة صلاها رسول اله ونَ ﴿ إلى
الكعبة هي صلاة العصر: ٣٦٨/١
- أينما توجه المصلي فهو متجه إلى الله
تعالی: ٣٠٥/١
- البيت الحرام مصدر هداية للناس يتجه
إليه المصلون ويأتون الناس للحج من كل
فج عميق: ٣٣٣/٢
- تارك الصلاة: ١/ ٧٧٢
- تأمين المصلي بعد قراءة الفاتحة: ٧٠/١
- تثاقل المنافقين عن الصلاة: ٣٤٠/٣
- تحريم الصلاة حال السكر: ٨٣/٣
- التخيير بين الإتمام والقصر في صلاة
السفر عند الشافعى: ٢٤٨/٣
- الترتيب في قضاء الصلوات الفائتة:
٥٤١/٨
- التسبيح بعد الصلوات: ٦٥٠/١٣
- التسبيح والتحميد والصلاة علاج الهموم
والأحزان: ٣٨٦/٧
- تغسيل الميت والصلاة عليه ودفنه إلا
الشهيد: ٥٢٧/٢

الصلاة
٧٩٧
الصلاة
- التوبة من ترك الصلاة، لا بد فيها من
قضاء الصلاة: ٧٠٩/١٤
- توجه رسول اللـه { $ وهو بالمدينة إلى
الصخرة التي في المسجد الأقصى ستة عشر
شهراً: ٣٦٨/١
- التوجه في الصلاة عند المالكية: ٤٨٣/٤
- التيمم قبل دخول الصلاة أو بعده:
٩٥/٣، ٩٦/٣
- ثبوت صلاة الخوف بغير شرط السفر:
٢٤٧/٣
- ثبوت قصر الصلاة في غير الخوف
بالسُّنة: ٢٤٧/٣
- جرت سنة الله في القرآن أن يقرن الزكاة
بالصلاة: ٢٩٦/١
- جعل الله إبراهيم ولوطاً وإسحاق
ويعقوب صالحين وجعلهم أئمة يهدون بأمر
الله وأوحى إليهم فعل الخيرات وإقام
الصلاة وإيتاء الزكاة: ٩٧/٩
- الجمع بين صلاتي الظهر والعصر في
عرفة: ٥٨٩/١
- جواز البكاء في الصلاة من خوف الله
تعالى: ٢٠٣/٨
- جواز ترك صلاة الجمعة وصلاة الجماعة
والصلاة في البيوت لعذر: ٢٦٥/٦
- جواز الصلاة حالة القتال، أو الخوف:
٧٧١/١
- جواز الصلاة في كنيسة أو بيعة:
٣٧٣/٧
- حرمة الصلاة حال الجنابة: ٩٠/٣
- الحفاظ على الصلاة من صفات المؤمنين:
٧٦٣/١، ٣٣٢/٩
- حفاظ المؤمنين على مواقيت صلواتهم:
١٣٣/١٥
- حكم الاستعاذة في الصلاة: ٥٥٤/٧
- حكم الاستعاذة في كل قراءة في غير
الصلاة: ٤٧/١
- حكم الخطأ في الاتجاه لغير القبلة:
٣٠٨/١
- حكم صلاة الاستسقاء: ١٨٦/١
- حكم صلاة التهجد بالنسبة لرسول الله
* ولأمته: ١٦٣/٨
- حكم الصلاة خلف الأعرابي: ١٨/٦
- حكم الصلاة مع وجود نجاسة: ٥٢/٦
- الحكمة في اتخاذ الكعبة مقراً لاتجاه
المصلين: ٣٣١/١
- الخشوع في الصلاة من صفات المؤمنين:
٧٦٦/١، ٣٣٠/٩
- خص الله الاستعانة بالصلاة لأنها أشد
عمل ظاهري على الإنسان: ٤٠١/١ .
- خلف من بعد الأنبياء خلف يدعون
اتباع الأنبياء، ولكنهم أضاعوا الصلاة
واتبعوا الشهوات فسوف يلقون عقاباً
لذلك غياً: ٤٧٣/٨
- دعاء إبراهيم عليه السلام أن يجعله الله
مقيم الصلاة، ومن ذريته أن يتقبل الله
دعاءه: ٢٨٦/٧
- دعاء إبراهيم عليه السلام بأنه أسكن
ذرية إسماعيل عليه السلام بواد غير ذي

الصلاة
٧٩٨
الصلاة
زرع عند البيت الحرام ليقيموا الصلاة
فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم:
٢٨٤/٧
- دعاء الاستفتاح في الصلاة عند الشافعي:
٤٨٣/٤
- دعاء النبي وَ ◌ّ على جماعة من المشركين
في صلاة الفجر: ٤٠٤/٢
- دليل وجوب الصلاة على الميت:
٦٩٥/٥
- ذكر الله عند الفراغ من الصلاة:
٢٦٠/٣
- ذكر المسجد الحرام دون الكعبة دلالة
على الاكتفاء بالتوجه إلى جهة القبلة في
الصلاة: ٣٨٢/١
- ذهاب الفقهاء إلى أن الصلاة والذكر
أفضل من التفكر: ١٩٩/٥
- رفع اليدين في التكبير عند افتتاح الصلاة
وعند الركوع والرفع منه والرفع من
السجود: ٨٣٥/١٥
- السبب في تحريم المسكر في الصلاة:
٨٩/٣
- السبب في فرضية الصلاة حتى في وقت
الخوف: ٢٥٢/٣
- ستر العورة فرض من فروض الصلاة:
٥٤٧/٤
- سجود التلاوة يحتاج إلى ما تحتاج إليه
الصلاة: ٢٤٧/٥
- السفر المبيح لقصر الصلاة: ٢٥٠/٣
- السمر بعد صلاة العشاء: ٤٠٦/٩
- سمى الله الصلاة إيماناً لاشتمالها على
نية وقول وعمل: ٣٧٢/١
- الصبر على الصلاة والصبر على
الطاعات: ٥٠٠/٦
- صفات المحسنين أنهم يقيمون الصلاة
ويؤتون الزكاة ويوقنون بالآخرة: ٢٣٠/٩،
٢٨٢/١٠، ١٤٠/١١، ٨٦/١٣
- صفات المؤمنين أنهم تتجافى جنوبهم
عن المضاجع أي يقومون للتهجد وقيام
الليل، ويدعون ربهم خوفاً من عقابه
وطمعاً في رحمته وينفقون مما زرقهم الله:
٢٢٥/١١
- صفة الخوف الذي تجوز فيه الصلاة
رجالاً أو ركباناً: ٧٧١/١
- صلاة الاستخارة بديل شرعي عن
الاستقسام بالأزلام: ٤٣٢/٣
- الصلاة أكبر من سائر الطاعات، وأفضل
من كل العبادات: ٦٢٥/١٠
- صلاة الله على رسوله بالرحمة
والرضوان، وصلاة الملائكة بالاستغفار
ورفع الشأن، وصلاة المؤمنين على رسول
الله بالرحمة ومزيد الشرف: ٤٢٠/١١
- صلاة الله على عباده أي رحمته، وصلاة
الملائكة عليهم استغفار لهم: ٣٦٥/١١
- الصلاة بمكة أفضل من الصلاة بغيرها:
٢٨٨/٧
- صلاة جماعتين في مسجد واحد بإمامين:
٥١/٦
- صلاة الجماعة مطلوبة من الرجال، أما

الصلاة
٧٩٩
الصلاة
النساء فصلاتهن في بيوتهن أفضل لهن:
٥٨٨/٩
- صلاة الجمعة فرض، والسعي إليها فرض
أيضاً: ٥٨٠/١٤
- صلاة الجنازة على الغائب: ٣٠٩/١
- صلاة رسول الله { ل في الإسراء بالأنبياء
إماماً: ١٧/٨
- صلاة رسول الله {﴿ وجميع نسكه
ومحياه ومماته لله رب العالمين: ٤٨١/٤
- صلاة ركعتين بعد الطواف: ٣٣٥/١
- صلاة الصحابة على رسول الله وصل بعد
وفاته: ٤٤٣/٢
- صلاة الضحى نافلة مستحبة وأقلها
ركعتان وأكثرها ثنتا عشرة ركعة:
٢٠٧/١٢
- صلاة الطالب والمطلوب: ٢٥٨/٣
- الصلاة على بساط فيه تماثيل: ٣٧٣/٧
- الصلاة على رسول الله {7 في التشهد
في الصلاة: ٤٢٢/١١
- الصلاة على ظهر الكعبة: ٣٣٧/١،
٣٨٦/١
- الصلاة على غير رسول اللـه حُ لّ من
الأنبياء: ٤٢٧/١١
- الصلاة على النبي {﴿ في الصلاة:
٤٢٧/١١
- الصلاة عند البيت أفضل أو الطواف:
٣٣٧/١
- الصلاة في أواخر الليل (أي التهجد):
١٨٨/٢
- الصلاة في بستان يلقى فيه النتن والعذرة:
٣٧٤/٧
- صلاة كسوف الشمس والقمر:
٥٦٣/١٢
- الصلاة لا تتم إلا بالقراءة بالقرآن:
١٦٣/٨
- صلاة المأموم الصحيح قائماً خلف إمام
مريض لا يستطيع القيام: ٧٧٠/١
- الصلاة من أسماء سورة الفاتحة: ٥٦/١
- الصلاة من الأعمال الصالحة، ولها
أهميتها: ٩٨/٢
- صلاة المنافقين رياء: ٣٤٤/٣
- صلاة النافلة على الراحلة في سفر لا
تقصر فيه الصلاة: ٣٠٨/١
- صلاة النفل فرادى أفضل: ٧٧/٢
- الصلوات التي يؤديها بتيمم واحد:
٩٦/٣
- الصلوات الخمس تكفر ما بينها من
الذنوب: ٦٢٤/١٠
- الطهارة شرط لصحة الصلاة: ٤٦٢/٣
- ظلم مانع الصلاة في المساجد، وصحة
الصلاة في أي مكان: ٣٠٢/١
- عدم الاختلاف في توجه رسول الله څ
إلى بيت المقدس في الصلاة بعد الهجرة إلى
المدينة: ٣٧٧/١
- عدم اشتراط الخشوع في الصلاة
للخروج من عهدة التكليف: ٣٣٠/٩
- عدم الجهر بالصلاة أو المخافتة بها:
٢٠٨/٨

الصلاة
٨٠٠
الصلاة
- عدم جواز اتخاذ المساجد على القبور
والصلاة فيها: ٢٥٥/٨
- عدم سقوط الصلاة بحال: ٧٦٨/١
- عدم صحة الصلاة بترجمة القرآن: ٣٩/١
- عدم قبول نفقة المنافقين بسبب كفرهم بالله
وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى
ولا ينفقون إلا وهم كارهون: ٦٠٣/٥
- عدم المشقة في أداء الصلاة على من ظن
لقاء الله: ١٦٩/١
- عهد الله لبني إسرائيل إذا أقاموا الصلاة
وآتوا الزكاة وآمنوا بالرسل من بعد موسى:
٤٧٥/٣
- غسل الشهداء، وتكفينهم، والصلاة
عليهم: ٤٩٩/٢
- فاز وأفلح من تزكى، وذكر الله، وأقام
الصلوات: ٥٧٦/١٥
- فائدة الصلاة وهي أن فعل الخيرات أو
الأعمال الحسنة، ومنها الصلوات الخمس
تكفر السيئات والصغائر: ٤٩٧/٦
- فرض صلاة التهجد على رسول الله وَ﴿
نافلة أي زائدة على الصلوات الخمس:
١٥٧/٨
- فرضت الصلاة أولاً بمكة إلى بيت
المقدس أو إلى مكة: ٣٧٤/١
- فرضت الصلاة بمكة ليلة الإسراء حين
عرج بالنبي ول إلى السماء: ١٨/٨
- فضل الصف الأول في صلاة الجماعة:
٣٣٢/٧
- فضل الصلاة أول الوقت: ٣٣٢/٧
- فوات الصلاة بسبب النوم أو النسيان:
٥٤٢/٨
- القبلة شرط من شروط الصلاة عند
الشافعية: ٣٠٨/١
- القبلة في صلاة النافلة أو في صلاة
الخوف: ٣٨٥/١
- القبلة للغائب عين الكعبة أو الجهة:
٣٨٥/١
- قتال المشركين في أي مكان وحصارهم
والقعود لهم كل مرصد حتى يتوبوا
بالإِسلام، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة:
٤٥٤/٥
- قراءة الفاتحة في الصلاة: ٦٦/١
- قراءة المصلي ببسم الله الرحمن الرحيم:
٤٩/١
- قصر الصلاة رخصة عند الحنابلة
والشافعية: ٢٥٣/٣
- قصر الصلاة سنة عند المالكية: ٢٥٣/٣
- قصر الصلاة في السفر وصلاة الخوف:
٢٤٣/٣
- القصر في السفر عند أبي حنيفة:
٢٤٨/٣، ٢٥٣/٣
- قصة حديث الصلاة على عبد الله بن
أبي رأس المنافقين: ٦٩٧/٥
- القنوت في صلاة الفجر: ٤٠٤/٢
- القيام في الصلاة: ٧٧٠/١
- كان إسماعيل عليه السلام يأمر أهله
بالصلاة والزكاة وكان مرضياً عند ربه:
٤٦٢/٨