Indexed OCR Text

Pages 401-420

التبسم
٤٠١
التبليغ
- نكوص الشيطان على عقبيه يوم بدر
وتبرؤه من المشر کین: ٣٧٥/٥
· التبسم
- قصة سليمان مع النملة حين أتى وادي
النمل وتبسمه من قول النملة: ٣٠٢/١٠
• التبشير
- إرسال المرسلين مبشرين ومنذرين: ٢١٤/٤
- أرسل الله رسوله8® شاهداً على من
أرسل إليهم مبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله
بإذنه وسراجاً منيراً: ٣٧١/١١
- إنزال القرآن بالحق وإرسال رسول الله
* مبشراً ونذيراً: ١٩٩/٨
- تيسير القرآن بلسان رسول الله ﴾ أي
بلغته ليبشر به المتقين وينذر به قوماً لداً:
٥١٧/٨
- رسول اللـه ** ينذر بالقرآن الذين
كفروا بأساً شديداً من الله ويبشر المؤمنين
بالأجر الحسن: ٢٢١/٨
- مهمة الرسل: التبشير برضوان الله،
وإنذار من خالف أمره: ٣٨٤/٣
- يرسل الله الرسل مبشرين ومنذرين:
٣٠٧/٨
- ينكر الله تعالى على من تعجب من
الكفار على إرسال المرسلين منهم ويوحى
إليهم لينذروا الناس ويبشروا الذين آمنوا أن
لهم قدم صدق عند ربهم: ١٠٤/٦
• التبصرة
- من مظاهر قدرة الله أنه مدَّ الأرض،
وألقى فيها الجبال رواسي، وأنبت فيها من
كل صنف ذي بهجة وحسن مظهر من
جميع الزروع والثمار، وذلك لتبصرة العباد
وذكرى لكل عبد منيب: ٦١٧/١٣
● التبع
- تحاجج الضعفاء والمستكبرين في النار
يقول الضعفاء: إنا كنا تبعاً لكم،
وأطعناكم، فعل تدفعون عنا نصيباً من
النار: ٤٥٧/١٢
- قول الضعفاء يوم القيامة للذين استكبروا
إنا كنا لكم تبعاً فهل أنتم مغنون عنا من
عذاب الله: ٢٥٤/٧
• تُبَّع
- كذب قبل كفار قريش أقوام منهم قوم
نوح وأصحاب الرَّس، وثمود وعاد
وفرعون وإخوان لوط وأصحاب الأيكة
وقوم تبع: ٦٢٢/١٣
- ليس المشركون بأفضل من قوم تبع ومن
قبلهم، الذين أهلكهم الله لأنهم كانوا
مجرمین: ٢٤٥/١٣
· التبليغ
- أمر رسول الله بتبليغ الوحي وعصمة من
الناس: ٦١٢/٣
- رسول الله بلغ فوراً جميع ما أنزل إليه
من القرآن: ٦١٧/٣
- رفع الحرج عن رسل الله الذين يبلغون
رسالات الله ويخشونه: ٣٥٥/١١
- سؤال الرسل عن القيام بواجبهم في
التبليغ: ١١١/٤
. - ليس من وظيفة الرسول حمل الناس على

٤٠٢
التعبير
التبني
الهداية والتوفيق للإيمان إنما عليه التبليغ
وأداء الرسالة: ٧٨/٤
• التبني
- التبني من أسباب الإرث في الجاهلية:
٦٠٧/٢
- حرمة التبني في الإسلام، لأنه يصادم
الحقيقة: ٢٦١/١١
- دعوة من كانوا متبنين في الجاهلية
لآبائهم، فإن لم يعلم آباؤهم فهم إخوان
للمسلمين وموالي لهم: ٢٥٧/١١
- زوجة الابن المتبنى لا تحرم: ٦٥٤/٢
- لما قضى زيد وطراً من زوجته زينب بنت
جحش وطلقها جعلها الله زوجة لرسول الله
* إبطالاً لحكم التبني: ٣٥٣/١١
- النهي عن التبني وإبطاله: ٢٥٥/١١
• تبوك
- انظر: غزوة تبوك
• التبو ؤ
- قول المؤمنين بعد دخولهم الجنة: الحمد
لله الذي صدق وعده بالثواب بجنته وأورثنا
أرض الجنة نتبوأ منها حيث نشاء:
٣٧٩/١٢
- مكن الله ليوسف في الأرض يتبوأ منها
حيث يشاء: ١٠/٧
• التبيان
H
- نزل الله القرآن على رسول الله تبيانا
لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى
للمؤمنين: ٥٢٥/٧
• التبيع
- هل أمن من جحد نعمة الله أن يعيدهم
في البحر فيرسل عليهم قاصفاً من الريح
فيغرقهم بما كفروا ولا يجدوا لهم على الله
تبيعاً أي ناصراً: ١٣٤/٨
• التبين
- خطاب المؤمنين بأنه إذا جاءهم فاسق بنبأ
أن يتبينوا ويتثبتوا خشية أن يلحقوا الأذى
بقوم وهم جاهلون حالهم: ٥٥٧/١٣
• التبيين
- إنما أنزل القرآن على رسول الله ليبين
للناس الذي يختلفون فيه وهدى ورحمة
للمؤمنين: ٤٧٩/٧
- ما أرسل الله من رسول إلا بلسان قومه
ليبين لهم: ٢٢٠/٧
• التتبيب
- قصّ الله على رسوله من أنباء القرى
منها قائم وحصيد وما ظلمهم الله ولكن
ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم وما
زادوهم غير تتبيب: ٤٦٧/٦
• التعبير
- إذا كان الوعد الثاني في إفساد بني
إسرائيل أرسل الله أعداءهم ليسؤوا
وجوههم ويدخلوا المسجد أي بيت المقدس
وليتبروا ما علوا تتبيراً: ٢٥/٨
- رد موسى على قومه حين طلبوا أن يجعل
لهم آلهة أن هؤلاء متبر ما فيه وباطل ما
كانوا يعملون: ٨١/٥

التثاقل
٤٠٣
التجارة
- هناك قرون كثيرة ضرب الله لها
الأمثال، وتبرها أي أهلكها تتبيراً: ٧٢/١٠
• التثاقل
- النهي عن التثاقل إلى الأرض إذا طلب
من المؤمنين النفر إلى الجهاد: ٥٦٧/٥
• التثبت
- الحرص على السلام، والتثبت في
الأحكام: ٢٢٢/٣
- خطاب المؤمنين بأنه إذا جاءهم فاسق
بنبأ أن يتبينوا ويتثبتوا خشية أن يلحقوا
الأذى بقوم وهم جاهلون حالهم:
٥٥٧/١٣
• التثبيت
- إلهام الله الملائكة أنه معهم وأمرهم أن
يثبتوا المؤمنين وأن يضربوا أعناق المشركين
ويقطعوا بنانهم: ٢٨٤/٥
- إن نصر المؤمنون دين الله ينصرهم الله
ويثبت أقدامهم عند القتال: ٤٠٨/١٣
- تبديل الله آية مكان آية، واتهام
المشركين رسول الله بأنه مفتر، ورد الله
عليهم بأنه نزله روح القدس بالحق ليثبت
الذين آمنوا وهدى وبشرى للمؤمنين:
٥٥٥/٧
- محاولة المشركين فتنة رسول الله {َ﴾.
ليفتري على الله ولو فعل ذلك لاتخذوه
خليلاً ولولا أن ثبته الله لقارب أن يركن
إليهم شيئاً قليلاً: ١٤٦/٨
- من نعم الله على المسلمين يوم بدر إنزال
المطر عليهم ليطهرهم به ويذهب عنهم
رجز الشيطان ويربط على قلوبهم ويثبت
أقدامهم: ٢٨١/٥
- يثبت الله المؤمنين بعدم تعرضهم للفتنة
في دينهم، وتثبيتهم في الآخرة: ٢٦٤/٧
• التثبيط
- لو أراد المنافقون الخروج إلى تبوك مع
رسول الله لأعدوا له عدة ولكن کره الله
انبعاثهم فتبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين:
٥٩٠/٥
• التثريب
- قبول يوسف اعتذار إخوته بقوله لا
تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو
أرحم الراحمين: ٦٣/٧
• التثليث
- عقاب الذين يقولون بالتثليث ودعوتهم
إلى التوبة: ٦٢٩/٣
- قول النصارى بالتثليث والأقانيم الثلاثة:
٣٩٧/٣، ٤٣٣/٨
- كان النصارى موحدين لكنهم انتقلوا
إلى التثليث: ٢٧٥/٢
- كفر الذين قالوا: إن الله ثالث ثلاثة:
٦٢٨/٣
- نهي النصارى عن القول بالتثليث:
٣٩٢/٣، ٣٩٤/٣
• التثويب
- التثويب في أذان صلاة الصبح: ٦٠٢/٣
• التجارة
- إباحة التجارة في الحج: ٥٨٠/١
- إباحة التعامل بالتراضي: ٣١/٣

التجافي
٤٠٤
التجلي
- إباحة جميع أنواع التحارات: ٣٦/٣
- إباحة دخول الأسواق للتجارة وطلب
العيش وكان رسول الله ﴿ يدخلها
لحاجته: ٢٦/١٠
- أكل الأموال بالتحارة القائمة على
التراضي: ٣٣/٣
- التجارة أطيب الكسب: ٣٣/٣
- التجارة الرابحة التي تنجي من عذاب الله،
وهذه التجارة الإِيمان بالله ورسوله والجهاد في
سبيل الله بالمال والنفس: ٥٥٤/١٤
- الترغيب في التجارة: ٣٧/٣
- ترك رسول الله : ﴿ قائماً يخطب الجمعة
والانفضاض من حوله حين جاءت تجارة،
أو سمعوا لهواً: ٥٧٩/١٤
- تفضيل الإيمان والجهاد على الآباء
والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة
والأموال والتجارة التي يخشى كسادها
والمساكن: ٤٩٩/٥
- جواز التجارة في الحج للحاج، مع أداء
العبادة: ٢١٧/٩،٥٨٧/١
- عدم جواز الاتجار بالمحرمات: ٣٧/٣
- لا داعي للكتابة إذا تمت مبادلة العوضين
في التجارة وقبضهما في الحال: ١٢٣/٢
- يسبح لله في المساجد بالغدو والآصال
رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله
وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة: ٥٨٧/٩
• التجافي
- صفات المؤمنين أنهم تتجافى جنوبهم
عن المضاجع أي يقومون للتهجد وقيام
الليل، ويدعون ربهم خوفاً من عقابه
وطمعاً في رحمته: ٢٢٥/١١
• التجاور
- من آيات الله أن في الأرض قطع
متجاورات: ١١٦/٧
• التجبر
- آتى الله يحيى حناناً من لدنه أي رحمة
وزكاة وكان تقياً وبراً بوالديه ولم يكن
جباراً عصياً: ٣٩٨/٨
- كلام هود لقومه عاد بأنكم تبنون بكل
ريع أي مكان مرتفع آية تعبئون وتتخذون
مصانع أي قصوراً لعلكم تخلدون وإذا
بطشتم بطشتم جبارين: ٢١٢/١٠
- كما طبع الله على قلوب المجادلين يطبع
على كل قلب متكبر جبار: ٤٣٦/١٢
• التجرع
- تجرع الجبار العنيد الماء الصديد ولا يكاد
يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو
بميت ومن ورائه عذاب غليظ: ٢٤٦/٧
• التجسس
- اختلاف العلماء في قتل الجاسوس:
٤٩٩/١٤
- التجسس على الأعداء أمر جائز شرعاً:
٣١٠/١١
- التحسس من الكبائر: ١٣/ ٥٩٤
- تحريم التجسس: ٥٨٦/١٣
• التجلي
- لما تجلى الله للجبل جعله دكاً وخر
موسى صعقاً: ٨٩/٥

التجلية
٤٠٥
التحريم
• التجلية
- علم الساعة مقصور على الله وحده، لا
يجليها لوقتها إلا هو: ٢٠٢/٥
• التحاجج
- تحاجج الضعفاء والمستكبرين في النار:
٤٥٧/١٢
• التحبيس
- ما يدخل في الأحكام وتترتب عليه عقود
العمرى والتحبيس: ١٥٧/١٣
• التحدي
- ادعاء المشركين أن القرآن افتراه رسول
الله ◌َ﴿ فتحداهم أن يأتوا بسورة من مثله
وأن يدعوا من استطاعوا: ١٩٠/٦
- مراحل التحدي للإتيان بمثل القرآن:
١٩٠/٦
• التحرف
- من ولى الكافرين دبره وانهزم إلا متحرفاً
لقتال أو متحيزاً إلى فئة فقد باء بغضب من
الله: ٢٩٢/٥
• التحري
- قول الجن منا المسلمون ومنا القاسطون،
فأما المسلمون فأولئك تحروا الرشد: ١٨٤/١٥
• التحريض
- أمر رسول الله بتحريض المؤمنين على
القتال: ٤٠٣/٥
- التحريض على الجهاد: ١٨٦/٣
• التحريف
- تحريف اليهود كلام التوراة من بعد أن
وضعه الله مواضعه: ٥٤٦/٣
- تحريف اليهود الكلم الذي في التوراة عن
مواضعه بأن يحملوه على غير معناه:
١٠٣/٣، ٤٧٥/٣
• التحريق
- طلب قوم إبراهيم أن يحرقوه بالنار
وينصروا آلهتهم، فقال الله يا نار كوني
برداً وسلاماً على إبراهيم: ٩١/٩
• التحريك
- حرص النبي ◌ُ® على حفظ القرآن فكان
يحرك لسانه وشفتيه به عند نزول الوحي
حرصاً على حفظه: ٢٨٣/١٥
• التحريم
- احتجاج المشركين بالقدر على شركهم
بعبادتهم الأصنام ولا حرموا من شيء کما
فعل الذين من قبلهم: ٤٤٣/٧
- أول من حرم من الجاهليين ما حرموه
وشرع للعرب عبادة الأصنام هو عمرو بن
لحي: ٨٩/٤
- تحريم الجاهليين ما حرموه من الأنعام من
افتراء الكذب على الله: ٨٩/٤
- تسمية سورة التحريم: ٦٨٦/١٤
- حكم تحريم الحلال: ٦٩٣/١٤
- حكم تحريم الرجل لزوجته:
٦٩٤/١٤
- عتاب لرسول الله و لتحريم ما أحل
الله له قاصداً إرضاء أزواجه: ٦٩٣/١٤
- مدة الرضاع المحرم: ٧٣٥/١
- من حرم على نفسه شيئاً مما أحل الله
فعليه كفارة إن فعله عند الحنفية: ١٨/٤

٤٠٦
التحية
التحسر
- من حرم على نفسه شيئاً مما أحل الله فلا
شيء عليه عند المالكية: ١٨/٤
- نسبة المشركين الشرك والتحريم إلى الله
تعالى: ٤٤٠/٤، ٤٤١/٤
• التحسر
- الذين عند الله من الملائكة لا يستكبرون
عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل
والنهار ولا يفترون: ٣٠/٩
- المبادرة إلى التوبة قبل أن يتحسر الإنسان
على ما فرط وسخر واستهزئ بدين الله:
٣٥٣/١٢
• التحسس
- طلب يعقوب من أولاده أن يذهبوا
ويتحسسوا من يوسف وأخيه وأن لا
ييأسوا من روح الله: ٥١/٧
• التحكيم
- تحكيم رسول الله ﴿ في المنازعات
وقبول الناس بذلك: ١٤٥/٣
- التحكيم لحل الشقاق بين الزوجين:
٦٢/٣
- جواز التحكيم: ٥٤٩/٣
- كون الحكمين بين الزوجين من
الأقارب: ٦٢/٣
- مهمة الحكمين بين الزوجين: ٦٢/٣
• التحلل
- ما يحدث به التحلل من الحج: ٥٩٠/١
• التحنيك
- الرطب خير شيء للنفساء، وكذلك
التحنيك للمولود: ٤١٥/٨
• التحويل
- سنة الله في الذين كفروا برسلهم ليس
لها تحويل: ١٤٨/٨
- الطلب من المشركين أن يدعوا الذين
زعموا أنهم آلهة من دون الله فلا يملكون
أن يكشفوا عنهم الضر أو تحويله أو تبديله:
١١٧/٨
- ليس لسنة الله تبديل ولا تحويل:
٦٢٥/١١
· التحيز
- من ولى الكافرين دبره وانهزم إلا متحرفاً
لقتال أو متحيزاً إلى فئة فقد باء بغضب من
الله: ٢٩٢/٥
• التحية
- أدب الضيافة بالتحية والسلام: ٣٦٣/٧
- أدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات
جنات تحیتھم فیھا سلام: ٢٥٧/٧
- الذين آمنوا بالله يهديهم الله إلى جنات
النعيم، دعواهم فيها سبحانك اللهم
وتحيتهم فيها سلام: ١٢٢/٦
- الانحناء في التحية: ٧٨/٧
- تحية المؤمنين من الله يوم لقائه في الآخرة
السلام وأعد لهم أجراً كريماً: ٣٦٦/١١
- الترغيب في التحية والسلام، على من
عرفت ومن لم تعرف: ١٩٤/٣
- جزاء عباد الرحمن الغرفة بما صبروا يوم
القيامة يلقون فيها تحية وسلاماً: ١٢٤/١٠
- رد التحية بمثلها أو بأحسن منها:
١٩٢/٣

التخافت
٤٠٧
التخلف
- سلام الإنسان على نفسه إذا دخل بيته
تحية من عند الله مباركة طيبة: ٦٤٩/٩
- الشفاعة الحسنة، ورد التحية، وإثبات
البعث والتوحيد: ١٨٩/٣
- ينهى الله اليهود وغيرهم عن النجوى
والمسارة بالسوء، وإذا أتوا إلى رسول الله
حيّوه بما لم يحيه به الله: ٤٠٦/١٤
• التخافت
- انطلاق أصحاب البستان متخافتين ألا
يدخلنها اليوم عليكم مسكين: ٦٤/١٥
- يوم القيامة ينفخ في الصور ويحشر
المجرمون زرقاً يتخافتون أي يتسارون
بينهم يقولون إن لبثتم إلا عشر ليال:
٦٣٨/٨
• التخطف
- تذكير المسلمين بأنهم كانوا مستضعفين
في الأرض يخافون أن يتخطفهم الناس:
٣٠٩/٥
- شبهة المشركين في عدم إيمانهم برسول
الله ◌َّ بقولهم إن نتبع الهدى نتخطف من
أرضنا: ٥٠٠/١٠
- من نعم الله على المشركين إسكانهم في
الحرم وهو البلد الحرام مكة يأمنون فيه بينما
يتخطف الناس من حولهم: ٤٠/١١
• التخفيف
- تخفيف الله عن المؤمنين فالمئة الصابرة
تغلب مئتين والألف يغلبون ألفين: ٤٠٤/٥
- سبب تخفيف الأحكام ضعف الإنسان:
٢٩/٣
- يريد الله بأحكامه التخفيف عنكم:
٢٩/٣، ٣٠/٣
• التخلف
- اعتذار الأعراب الذين تخلفوا عن الحديبية
رسول الله ◌َّ بقولهم: شغلتنا أموالنا
وأهلونا فاستغفر لنا: ٤٩٦/١٣
- توبة الله على الثلاثة المؤمنين الذين تخلفوا
عن رسول الله في غزوة تبوك وحال الضيق
الذي حلَّ بهم: ٧٠/٦
- فرح المنافقين بتخلفهم بالقعود عن
الجهاد في غزوة تبوك وكرهوا الجهاد
بأنفسهم وأموالهم: ٦٨٧/٥
- القول للمتخلفين من الأعراب عن
الحديبية ستندبون إلى قتال قوم أولي بأس
شديد تخيرونهم بين القتال أو الإسلام:
٥٠٠/١٣
- قول المتخلفين من الأعراب عن الحديبية
إذا انطلقتم أيها المسلمون إلى مغانم خيبر
لتأخذوها فاتركونا نتبعكم في السير:
٤٩٨/١٣
- كلما أنزلت سورة فيها الأمر بالجهاد
استأذن أولو الطول أي الفضل والسعة في
التخلف ليكونوا مع القاعدین: ٦٩٩/٥
- منع المنافقين من الجهاد وقعودهم مع
الخالفين: ٦٩٣/٥
- مؤاخذة المتخلفين الأغنياء بغير عذر عن
غزوة تبوك: ٥/٦
- نفاق الأعراب واستئذانهم للتخلف
والقعود عن الجهاد: ٧٠٢/٥

٤٠٨
التدبر
التخويف
• التخويف
- تخويف الله للكافرين لكن ما زادهم
ذلك إلا طغياناً: ١٢٠/٨
- تخويف المشركين رسول اللـه ﴿ وتوعده
بأصنامهم: ٣٢٢/١٢
- الخاسرون الذين خسروا أنفسهم
وأهليهم يوم القيامة، وذلك هو الخسران
المبين، وحالهم في النار أن لهم ظلل من
فوقهم ومن تحتهم، ذلك العذاب يخوف الله
به عباده ليتقوه: ٢٩٣/١٢
- ما يرسل الله الآيات إلا تخويفاً: ١١٩/٨
· التخويل
- إذا مسَّ الإنسان الكافر ضرُّ دعا ربه
وتضرع منيباً إليه، ثم إذا خوله الله نعمة
منه نسي ما کان يدعو من قبل: ٢٨١/١٢
• التخير
- السابقون المقربون هم ثلة من الأولين،
وقليل من الآخرين، وحالهم في الجنة أنهم
على سرر موضونة ولهم فيها فاكهة مما
يتخيرون: ٢٦٨/١٤
- لا مساواة بين المسلم المطيع والمجرم، فما
بال بعض المشركين يظن ذلك، أم لهم
كتاب منزل من السماء، يدرسونه
ويحفظونه، وفي ذلك الكتاب ما يتخيرون
ویشتهون: ٧٣/١٥
• التخيير
- تخيير الرجل زوجته لا يلزمه بذلك
طلاق: ٣٢٠/١١
- تخيير رسول الله ◌ُم زوجاته لم يعتبر
طلاقاً: ٣١٩/١١
- الفرق بين التخيير والتمليك في الطلاق:
٣٢٠/١١
• التدافع
- الحكمة من القتال دفع الله أهل البغي
والشر بأهل العدل: ٨٠٤/١
- من أسباب مشروعية القتال دفع الله
الناس بعضهم ببعض: ٢٥٠/٩
• التداول
- الأيام يداولها الله بين الناس: ٤٢٥/٢
- تغلب الأحوال وتداول الأيام ينكشف
بذلك الصابرون: ٤٢٥/٢
- من سنن الله تداول الأيام بين الناس
فيكون النصر مرة للمؤمنين لنصر الله عز
وجل ومرة للكافرين إذا عصى المؤمنون:
٤٢٨/٢
- من فوائد تداول الأيام إكرام قوم
بالشهادة: ٤٢٨/٢
• التداوي
- التداوي بالخمر: ٤٦/٤
- التداوي بالمحرمات: ٤٥٠/١
- نظر الطبيب للمرأة للمعالجة: ٥٥٩/٩
· التدبر
- أفلا يتدبر المشركون القرآن أم أتاهم ما لم
يأت آباءهم الأولین من الرسل: ٤٠١/٩
- أفلا يتدبر المنافقون القرآن أم قلوبهم
عليها أقفال: ٤٤٦/١٣

التذکر
٤٠٩
التدبير
- أمر الله المنافقين بتدبر القرآن وتفهم
معانيه المحكمة: ١٧٨/٣
- أنزل الله القرآن كثير البركة للتدبر
والتفكر وليتذكر أولو الألباب: ٢١٣/١٢
- تدبر القرآن وکونه من عند الله: ١٧٥/٣
- وجوب تدبر القرآن لمعرفة معانيه، أمر
مفروض على كل مسلم: ١٨١/٣
· التدبير
- الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام
ثم استوى على العرش وهو يدبر الأمر:
١٠٨/٦
- الله عز وجل يدبر أمر الكون ويصرفه
على وفق إرادته: ١١٤/٧
- الله يدبر الأمر من السماء إلى الأرض:
٢٠٨/١١
- سؤال المشركين عمن يرزقهم ومن يملك
السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت
والميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون
الله: ١٧٥/٦
• التدرج
- التدرج في التشريع من حكم تنزيل
القرآن مفرقاً: ٦٤/١٠
- التدرج في التشريع من خصائص التشريع
الإسلامي: ٦٥١/١
• التدسية
- قد أفلح من زكى نفسه، وقد خاب من
دساها فأهمل تهذيبها: ٦٤٣/١٥
· التدمير
- إذا أراد الله أن يهلك قوماً أمر مترفيهم
أي سلط شرارهم ففسقوا فحق عليهم
القول فدمرهم تدميراً: ٣٩/٨
- تدمير ما كان يصنع فرعون وقومه وما
کانوا یعرشون: ٧٦/٥
- جعل الله لموسى أخاه هارون وزيراً
وأمرهما أن يذهبا إلى فرعون وقومه
فدمرهم الله تدميراً: ٧٠/١٠
- لما رأى قوم هود العذاب أو السحاب
مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض أي
سحاب ممطرنا، ولكن كان فيه ما
استعجلوا به من العذاب ريح فيها عذاب
أليم تدمر كل شيء بأمر ربها: ٣٧٤/١٣
- لوط عليه السلام من الرسل أهلك الله
قومه ونجاه الله وأهله أجمعين إلا امرأته
العجوز كانت من الغابرين، ودمر الله قومه
الآخرين: ١٥١/١٢
- ليسر المشركون في الأرض وينظروا عاقبة
الأمم السابقة قبلهم التي كفرت حيث
دمرهم الله، ولكل كافر مثل ذلك:
٤١٨/١٣
- مكر ثمود قوم صالح عليه السلام وكان
عاقبة ذلك أن الله دمرهم فتلك بيوتهم خاوية
بما ظلموا ونجاة الذين آمنوا: ٣٥٠/١٠
• التذبذب
- تذبذب المنافقين بين الإيمان والكفر:
٣٤١/٣
· التذكر
- اصطراخ الكفار في النار واستغاثتهم
بربهم ليخرجهم فيعملوا غير ما كانوا

التذ کر
٤١٠
التذکر
يعملون، فكان الرد إننا عمرناكم وما
يتذكر في العمر من تذكر: ٦١٣/١١
- الله الذي جعل الليل والنهار خلفة أي
يخلف أحدهما الآخر لمن أراد أن يتذكر أو
أراد شكوراً: ١٠٥/١٠
- أمر الله إلى موسى أن يذهب هو
وهارون إلى فرعون الذي طغى وأن يقولا
له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى: ٥٦٥/٨
- أمر رسول الله أن يتولى ويعرض عن
قومه، فليس يلام على ذلك، لكن متابعة
التذكير، فإن الذكرى تنفع المؤمنين:
٥٠/١٤
- أمر رسول الله ◌ّ أن يذكر ويعظ
بالقرآن حیث تنفع الذکری: ٥٧٣/١٥
- أمر رسول الله { ₪ بتذكير الناس
والثبوت على ذلك، ولا يثبطه قول من قال
إنك كاهن أو مجنون: ٨٠/١٤
- أمر رسول أن يذكر الناس ويعظهم
ویخوفهم: ٥٩٥/١٥
- أنزل الله القرآن كثير البركة للتدبر
والتفكر وليتذكر أولو الألباب:
٢١٣/١٢
- إنما يصدق بآيات القرآن الذين إذا
ذكروا بها خروا أي سقطوا بأعضائهم
سجداً وسبحوا بحمد ربهم وهم لا
يستكبرون: ٢٢٤/١١
- أهلك الله أشياع المشركين وأمثالهم فهل
من متذكر ومتعظ بذلك: ٢٠٠/١٤
- صرف الله أي بيَّن الله في هذا القرآن
الحجج والبينات ليذكر الناس ويتعظوا وهم
مع ذلك لا يزيدهم إلا نفوراً: ٨٩/٨
- عجب رسول الله 8 من تكذيب
المنكرين للبعث وهم يسخرون من رسول
اللـه ◌ُل﴾، وإذا ذكروا ووعظوا لا يذكرون:
٨٢/١٢
- قبول المواعظ من صفات عباد الرحمن
وذلك بأنهم إذا ذكروا بآيات ربهم لم
يخروا عليها صمّاً وعمياناً: ١٢٣/١٠
- القرآن بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا
أنما الله إله واحد وليذكر أولو الألباب:
٣٠١/٧
- القرآن عربي ضرب الله فيه من كل مثل
لعلهم يتذكرون: ٣٠٩/١٢
- لا يستوي الذين يعلمون والذين لا
يعلمون، ولا يتذكر إلا أولو الألباب:
٢٨٣/١٢
- لقد علم الناس أن الله أنشأهم النشأة
الأولى بعد أن لم يكونوا شيئاً أفلا
يتذكرون: ٢٨٩/١٤
- ما ذرأ أي خلق لكم في الأرض من
أشياء مختلفة الألوان والأشكال إن في ذلك
آية لقوم يذكرون: ٤٠٩/٧
- من الكفار من اتخذ الهوى كالإله، وقد
أضله الله مع علمه بالحق وختم على سمعه
وقلبه وجعل على بصره غشاوة، فمن يوفقه
للهداية، أفلا يتذکر الناس: ٢٩٦/١٣

التذكرة
٤١١
التراب
- من يعلم أنما أنزل من عند الله الحق ومن
لم يصدق إنما هو أعمى، إنما يتذكر أولو
الألباب: ١٦٢/٧
- نبأ نوح مع قومه وقوله لهم إن كان كبر
عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى
الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاء كم ثم
لا يكن أمركم عليكم غمة: ٢٤٣/٦
- يسر الله القرآن بلسان رسول الله
اللسان العربي لعلهم يتذكرون: ٢٦٠/١٣
- يسر الله القرآن للحفظ والذكر فهل من
مدكر ومتعظ بمواعظه: ١٧٠/١٤
- يضرب الله الأمثال للناس لعلهم
يتذكرون: ٢٦٢/٧
• التذكرة
- إعراض المشركين عن القرآن المشتمل
على التذكرة الكبرى كأنهم في نفورهم
حمر الوحش التي فرت من رماة يرمونها
فهي مستنفرة، فرت من قسورة: ٢٦١/١٥
- القرآن تذكرة، فمن شاء أن يذكره
ويتعظ به فهو موعظة بليغة، وما يذكرون
ويتعظون بالقرآن إلا بمشيئة الله: ٢٦٣/١٥
- القرآن تذكرة للمتقين: ١١٣/١٥
- القرآن الكريم تذكرة وموعظة، فمن
شاء ذكره، وهذه التذكرة مودعة كائنة في
صحف مكرمة عند الله: ٤٣٤/١٥
- لما تجاوز الماء حدَّه وجاء الطوفان في زمن
نوح عليه السلام حمل المؤمنون في السفن
الجارية، ليجعل الله نجاة المؤمنين تذكرة
وتعيها أذن واعية: ٩٢/١٥
- ما أنزل القرآن على رسول الله ليشقى
إنما أنزله الله تذكرة لمن يخشى: ٥٢٤/٨
- ما ورد في القرآن تذكرة فمن شاء اتخذ
سبيلاً إلى الله: ٣٣١/١٥
- هل رأى الناس النار التي يورونها أي
يقدحونها، هل أنشأ الناس شجرتها أم الله،
لقد جعل الله هذه النار تذكرة ومتاعاً
للمقوين أي المسافرين: ٢٩١/١٤
• التذكية
- آلة الذكاة عند الجمهور: ٤٣٦/٣
- الذبح الشرعي وأثره في الحيوان:
٤٣٦/٣
- ذكاة الأم وتأثيرها في الجنين: ٤٣٦/٣
- ما يجب قطعه في الذبح الشرعي:
٤٣٦/٣
• التذليل
- الله الذي سخر الأرض للناس وذللها
لهم، فليمشوا في مناكبها وليأكلوا من
رزقه: ٢٣/١٥
- جزى الله الأبرار جنة متكئين فيها على
الأرائك لا يرون فيها حر الشمس، ولا برد
الزمهرير، وظلال الأشجار قريبة منهم،
وذللت قطوفها أي ثمارها تذليلاً:
٣٢٠/١٥
- من دلائل قدرة الله خلق الأنعام للناس
وتذليلها لهم فهم يركبونها ويأكلون منها:
٥٥/١٢
· التراب
- إذا بشر أحد المشركين بالأنثى ظل

التراث
٤١٢
الترائب
وجهه مسوداً وهم كظيم يتوارى من القوم
من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم
يدسه في التراب: ٤٧٢/٧
- الله خلق الإنسان من تراب، ثم من
نطفة، ثم من علقة، ثم يخرجكم طفلاً:
٥٧٦/١١، ٤٨٠/١٢
- إنكار المشركين البعث كما أنكره
آباؤهم وقالوا إذا متنا وكنا تراباً وعظاماً
نعود إلى البعث: ٤١٤/٩، ٣٧٧/١٠،
٨٣/١٢، ٢٨١/١٤
- إيصال التراب إلى الوجه واليدين في
التيمم: ٤٦٠/٣
- تساؤل المؤمنين في الجنة فقال مؤمن منهم
إنه كان لي قرين أي صاحب في الدنيا
منكر للبعث يقول إذا متنا وصرنا تراباً
وعظاماً أثنا لمدينون محاسبون: ١٠٣/١٢
- تعجب المشركين أنه إذا ماتوا وكانوا تراباً
كيف يمكن الرجوع إلى بنيتهم: ٦١٦/١٣
- التعجب من شرك المشركين ومن قولهم
أكذا متنا وكنا تراباً أثنا لفي خلق جديد:
١٢٣/٧
- تمني الكفار أن يكونوا تراباً يوم القيامة:
٨٣/٣
- ما قاله الصاحب الفقير لمالك الجنتين
حول كفره بالذي خلقه من تراب ثم من
نطفة ثم سواه رجلاً: ٢٧٧/٨
- مما رد به قوم هود عليه أنه يعدكم أنكم
إذا متم وكنتم تراباً وعظاماً أنكم مخرجون
هيهات لما توعدون: ٣٦٦/٩
- من آيات الله تعالى خلقُ أبي البشر من
تراب، ثم انتشار الناس بعد ذلك: ٧٤/١١
- من كان في ريب من البعث فإن خلق
الإنسان من تراب ثم من نطفة ثم من علقة
ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة: ١٧٢/٩
- يوم القيامة ينظر المرء ما قدمت يداه،
ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً:
٣٩٣/١٥
• التراث
- عدم إكرام من يملك المال لليتيم، وعدم
الحض على طعام المسكين وأكل التراث أي
الميراث أكلاً لماً أي شديداً: ٦١٥/١٥
• التراضي
- أكل الأموال بالتجارة القائمة على
التراضي: ٣٣/٣
- البيع لا يكون إلا عن تراضٍ: ٣٦/٣
- التراضي أساس العقود: ٣٨/٣
- التراضي في العقود يجب أن يكون ضمن
حدود الشرع: ٣٣/٣
- من تمام التراضي في البيع إثبات خيار
المجلس: ٣٦/٣
• التراقي
- إذا انتزعت الروح وبلغت التراقي، وقال
من حضر المحتضر من يرقيه أو يشفيه:
٢٩٣/١٥
• الترائب
- تفكر الإنسان مم خلقه الله، لقد خلقه
من ماء دافق، يخرج هذا الماء من بين
الصلب والترائب: ٥٥٤/١٥

٤١٣
الترف
التربص
• التربص
- تربص المنافقين الدوائر بالمؤمنين:
٣٣٥/١٤
- جواب المسلمين للمنافقين بالقول لهم
هل تربصون بنا إلا إحدى العاقبتين
الحسنيين إما النصر وإما الشهادة: ٥٩٨/٥
- قول رسول الله ﴿ للمكذبين كل
متربص فتربصوا وانتظروا: ٦٧٣/٨
- قول قوم نوح إن هو إلا رجل مجنون
فتربصوا به حتى حين: ٣٥٦/٩
- قول المشركين عن رسول الله لُ ل شاعر
تتربص به ريب المنون أي حوادث الأيام:
٨١/١٤
- من الأعراب أناس ينفقون رياء أو يعدون
ذلك مغرماً ويتربص الدائرة بالمسلمين:
١٦/٦
• التربية
- أثر التربية في الإنسان: ١٠٤/٥
- إلقاء الله محبته على موسى عليه السلام
واصطفاؤه على عينه أي تربيته في ظل
رعايته: ٥٥٨/٨
- دعاء الإنسان لوالديه بقوله: ربِّ
ارحمهما كما ربياني صغيراً: ٦٠/٨
• الترتيل
- أمر رسول الله ﴿ المزمل أن يقوم الليل
مصلياً وأن يقرأ القرآن ويرتله:
٢٠٨/١٥
- تنزيل القرآن مفرقاً لتثبيت قلب رسول
اللـه ◌َ﴿ ورتل القرآن ترتيلاً: ٦٣/١٠
• الترجمة
- ترجمة القرآن: ٣٩/١
- جواز ترجمة تعاليم الشرع للأعاجم:
١٨٥/١
- جواز ترجمة معاني القرآن أو تفسيره:
٣٩/١
- عدم صحة الصلاة بترجمة القرآن: ٣٩/١
- لا يصح ويحرم ترجمة القرآن: ٣٩/١
• الترجيع
- الترجيع في الأذان: ٦٠١/٣
• التردي
- من بخل بماله واستغنى بشهوات الدنيا،
وكذب بموعود الله، فسوف ييسره الله
للعسرى، ولا يغني عنه شيئاً ماله إذا تردى
وسقط في جهنم: ٦٥٦/١٥
· الترف
- اتباع الظالمين أنفسهم وهم الأكثرية ما
أترفوا فيه وكانوا مجرمين: ٥٠٣/٦
- إذا أخذ الله المترفين بالعذاب حأروا أي
استغاثوا وهم رغم ذلك لا ينصرون:
٣٩٩/٩
- إذا أراد الله أن يهلك قوماً أمر مترفيهم
أي سلط شرارهم ففسقوا فحق عليهم
القول فدمرهم تدمیراً: ٣٩/٨
- الترف يدعو عادة إلى الإسراف المؤدي
إلى الفسوق: ٥٠٧/٦
- رد قوم هود الذين كفروا بالله وييوم
القيامة وأترفوا في الدنيا ما هذا إلا بشر
مثلكم وإطاعته خسارة: ٣٦٥/٩

٤١٤
التزكية
الترقب
- عذاب أهل الشمال في الآخرة أنهم في
سموم وحميم، وظل من يحموم لا هو بارد
ولا كريم، وسبب عذابهم أنهم كانوا في
الدنيا مترفين بما لا يحل لهم: ٢٨١/١٤
- لما أحس أهل القرى بالبأس أي الهلاك،
ركضوا هاربين ويقال لهم تهكماً لا
تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه
ومساكنكم: ٢٧/٩
- ما أرسل الله في قرية رسولاً أو نبياً
يدعوهم إلى الله إلا قال مترفوها إنا
لكافرون: ٥٢٧/١١
- ما أرسل الله من رسول منذر في أمة إلا
قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة، وإنا
على آثارهم مقتدون: ١٤٢/١٣
• الترقب
- أمر الله صالحاً أن يترقب ما يحدث لقومه
ويصطير العاقبة: ١٨٠/١٤
- خوف موسى عليه السلام بعد قتله
المصري وترقبه وخروجه من المدينة:
٤٣٦/١٠
- الطلب من رسول الله ﴿ أن يترقب
وينتظر اليوم الذي تأتي فيه السماء بهيئة
الدخان: ٢٢٦/١٣
- يسر الله القرآن بلسان رسول الله
اللسان العربي لعلهم يتذكرون، فليرتقب
رسول الله وينتظر ما وعده الله من النصر
فإن الله ناصره: ٢٦٠/١٣
• التركة
- إعطاء كل وارث حقه من التركة: ٤٨/٣
- تقديم الوصية على الميراث في حدود
ثلث التركة: ٦١١/٢
- تقسيم التركة بين الورثة من الأقارب
وزوال حكم توريث غيرهم: ٥٣/٣
- حضور الأقارب غير الوارثين قسمة
التركة وإعطاؤهم منها: ٥٩٧/٢
- حقوق الورثة في التركة، وحقوق القرابة
غير الوارثين: ٥٩٣/٢
• التر کیب
- غرور الإنسان وتجرؤه على معصية الله
الكريم الذي خلقه فسواه وجعله معتدلاً
وركبه وصوره في صورة هي من أعحب
الصور: ٤٧١/١٥
• التزكية
- الله يزكي من يشاء، ويكون ذلك
بالعمل الصالح، لا بالدعاء: ١١٦/٣
- أمر الرسول وكل حاكم مسلم بعده أن
يأخذ من أموال التائبين صدقة تطهرهم
وتزكيهم بها: ٣١/٦
- بعث الله رسوله محمدا مل
وهو أمى،
H
أرسله في الأُميين ليتلو عليهم آيات القرآن
ويزكيهم: ٥٦٤/١٤
- تزكية رسول الله رَ ₪ لأمته: ٣٩٦/١
- ثبوت العدالة للشهود بالتزكية: ١٢٢/٢
- سيباعد عن النار الذي اتقى، الذي ينفق
ماله طالباً أن يكون عند الله زكياً متطهراً:
٦٦١/١٥
- عبوس رسول الله حين جاءه الأعمى ابن
أم مكتوم وعتاب الله عز وجل له على

٤١٥
التزيين
التزييل
ذلك، لأن الأعمى لعله يتزكى أو يتذكر:
٤٢٩/١٥
- فاز وأفلح من تزكى، وذكر الله، وأقام
الصلوات: ٥٧٥/١٥
- قد أفلح من زكى نفسه، وقد خاب من
دساها فأهمل تهذيبها: ٦٤٣/١٥
- قول التوبة وتطهیر النفوس تز کیتھا: ٢٨/٣
- لولا فضل الله ورحمته ما زكى من الناس
أحد والله يزكي من يشاء: ٥١٧/٩
- ليس من تزكية النفس تعريف العالم
بنفسه ليعرفه الناس: ٦٠٤/٦
- مدح أهل الكتاب أنفسهم وتزكيتها
وادعاء ما ليس فيهم: ١١٦/٣
- من تزكى وتطهر من الشرك والمعاصي،
فإنما يتزكى لنفسه وإلى الله المصير:
٥٩٠/١١
- من صفات رسول الله ﴿ يزكي ويطهر
من زيف الوثنية: ٤٧٩/٢
- من يلقى ربه يوم القيامة مؤمناً فإن له
درجات عُلا هي جنات عدن تجري من
تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من
تزكى: ٦٠٢/٨
- المنع من تزكية الإنسان نفسه: ١١٩/٣
- نادى الله موسى في الوادي المقدس
طوىٍّ، وأمره أن يذهب إلى فرعون الذي
طغى، وأن يقول له هل لك إلى أن تتزكى:
٤٠٧/١٥
- نهي الناس أن يزكوا أنفسهم، أي
يمدحوها، والله أعلم بمن اتقى: ١٣١/١٤
• التزييل
- التزييل أي التفريق بين الشركاء
والمشركين يوم القيامة: ١٦٩/٦
- لو تزيل الكفار فتميزوا لعذبهم الله عذاباً
أليماً بتسليط المسلمين عليهم يقتلونهم:
٥٢٣/١٣
• التزيين
- أرسل الله رسلاً إلى أمم سابقة ولكن
زين لهم الشيطان أعمالهم: ٤٧٩/٧
- الذين لا يؤمنون بالآخرة زينت لهم
أعمالهم فهم يعمهون فیتیھون في الضلال،
أولئك لهم سوء العذاب: ٢٨٣/١٠
- إن يصبر الذين استحقوا النار، فهي
مثواهم ومأواهم، وأن يستعتبوا، ويبدوا
الأعذار عن ذنوبهم، فلا يقبل اعتذارهم،
وقد قيض الله وسلط عليهم قرناء من
الشياطين فزينوا لهم أعمالهم: ٥٣٩/١٢
- تزيين الشيطان للمشركين يوم بدر
أعمالهم وقال لهم لا غالب لكم اليوم من
الناس وإني جار لكم: ٣٧٥/٥
- جعل الله في السماوات بروجاً وزينها
للناظرين: ٣٢٧/٧
- زين الله السماء الدنيا بالكواكب هي
كالمصابيح، وجعلها رجوماً للشياطين وأعد
الله لهم عذاب السعير: ٧٥/١٢،
١٢/١٥
- زين الله السماء الدنيا بمصابيح وحفظاً
من الشياطين ذلك كله تقدير الله العزيز
العليم: ٥٢١/١٢
٠

٤١٦
التساوي
التساؤل
- زين لكثير من المشركين الجاهلين
شركاؤهم أن يقتلوا أولادهم: ٤١٠/٤
- زين لكل أمة من الأمم سوء عملهم من
الكفر والضلال ومرجعهم إلى الله: ٣٤٤/٤
- زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن
السبيل: ١٨٩/٧
- لا یستوي من زین له سوء عمله حتى
رآه حسناً مع المحسن: ٥٦٩/١١
- لا يستوي من كان على بينة وبصيرة من
الله تعالى ومن زين له الشيطان سوء عمله،
واتبع هواه: ٤١٩/١٣
- ليعلم المؤمنون أن معهم رسول الله ﴾
فعلیهم طاعته، فهو أعلم بمصالحهم، ولو
أطاعهم في كثير من الأمر لوقعوا في العنت،
ولكن الله حبب الإيمان إلى بعضهم، وزينه
في قلوبهم: ٥٥٩/١٣
- من عجلة الإنسان أنه إذا مسه الضر دعا
ربه لجنبه أو قاعداً أو قائماً فإذا كشف الله
عنه الضر مرَّ كأن لم يدع إلى ضر مسه
کذلك زین للمسرفين عملهم: ١٢٨/٦
- هلاك عاد وثمود وتبين المشركين في
قريش ماذا حل بهم فقد زين الشيطان
أعمالهم وصدهم عن السبيل: ٦١٣/١٠
- يزين للكافرين ما كانوا يعملون من
المعاصي: ٣٧٨/٤
• التساؤل
- إذا نفخ في الصور النفخة الثانية فلا تنفع
الأنساب يومئذ ولا يتساءلون فلا يسأل
قريب قريبه: ٩ /٤٣٤
- أصحاب اليمين في جنات يتنعمون
يتساءلون فيسأل بعضهم بعضاً عن أحوال
المجرمين: ٢٦٠/١٥
- تساؤل أهل الجنة عن أحوالهم في الدنيا:
٧٥/١٤
- تساؤل المشركين عن النبأ العظيم، وهو
وقوع يوم القيامة الذي اختلفوا فيه بين
مصدق ومكذب: ٣٧٢/١٥
- تساؤل المشركين في موقف القيامة،
فيقول الأتباع للرؤساء: إنكم كنتم تأتوننا
عن اليمين أي من جهة الخير: ٩١/١٢
- تساؤل المؤمنين في الجنة فقال مؤمن منهم
إنه كان لي قرين أي صاحب في الدنيا
منكر للبعث يقول إذا متنا وصرنا تراباً
وعظاماً أثنا لمدينون محاسبون: ١٠٣/١٢
- جواز التساؤل بالرحم: ٥٦٠/٢
- جواز المسألة بالله تعالى: ٥٥٩/٢
- يوم القيامة ينادى المشركون ماذا أجبتم
المرسلين ولكن الأنباء أي الحجج عميت
عنهم يومئذ فهم لا يتساءلون: ٥١٣/١٠
• التساوي
- لا يتساوى الكافر المسيء وهو
كالأعمى، والمؤمن وهو كالبصير:
٤٧٢/١٢
- لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون،
ولا يتذكر إلا أولو الألباب: ٢٨٣/١٢
- مثل الكافرين والمؤمنين كمثل الأعمى
والأصم، والبصير والسميع لا يستويان
مثلاً: ٣٥٧/٦

التسبيح
٤١٧
التسبيح
· التسبيح
- إحاطة الملائكة بالعرش يسبحون بحمد
ربهم، والحال أنه قضي بين العباد بالحق،
وقيل الحمد لله رب العالمين: ٣٨٠/١٢
- إذا استكبر المشركون عن عبادة الله
وحده، فإن الملائكة عند الله يسبحون
بالليل والنهار وهم لا يسأمون: ٥٦٢/١٢
- أرسل الله نبيه محمداً شاهداً يشهد على
الخلق ومبشراً بالجنة المؤمنين ونذيراً ينذر
الکافرین، وذلك لتؤمن أمته بالله ورسوله،
ويعزروا رسول الله، ويوقروه، ويسبحوا
الله بكرة وأصيلاً: ٤٨٨/١٣
- الذين آمنوا بالله يهديهم الله إلى جنات
النعيم، دعواهم فيها سبحانك اللهم
وتحیتهم فيها سلام: ١٢٢/٦
- الذين عند الله من الملائكة لا يستكبرون
عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل
والنهار ولا يفترون: ٣٠/٩
- الذين يحملون العرش ومن حوله من
الملائكة يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به
ویستغفرون للذين آمنوا: ٣٩٦/١٢
- الله يسبح له من في السماوات والأرض
والطير صافات كل قد علم صلاته
وتسبيحه: ٦٠٣/٩
- أمر رسول الله بالاشتغال بالتسبيح بذكر
الله وتحميده وأن يكون من الساجدين:
٣٨٣/٧
- أمر رسول الله بالصبر، فإن وعد الله له
بالنصر حق، وأمره أن يستغفر لذنبه، وأن
يسبح بحمد ربه بالعشي والإبكار:
٤٦٤/١٢
- أمر رسول الله ◌َّ إذا تحقق نصر الله
وعونه، وفتح الله مکة لرسوله څڅے، ودخل
الناس في دين الله أفواجاً، أن يسبح بحمد
ربه ويستغفره فإن الله كان تواباً:
٨٥١/١٥
- أمر رسول الله { ﴿ أن يصبر على أذى
القوم، فإنه في حفظ الله ورعايته، وأن
يسبح بحمد الله حين يقوم من مجلسه أو إلى
الصلاة: ٩٤/١٤
- أمر رسول الله و﴿ بالتوكل على الحي
الذي لا يموت وأن يسبح بحمده:
١٠٢/١٠
- أمر رسول اللـه وَ ﴿ بالصبر على ما يقوله
المشركون واليهود، والتسبيح بحمد الله قبل
طلوع الشمس وقبل الغروب: ٦٤٩/١٣
- أمر رسول الله وَ ﴿ بالصبر على ما يقوله
المكذبون والتسبيح بحمد الله قبل طلوع
الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل أي
ساعاته وأطراف النهار: ٦٦٤/٨
- أمر المؤمنين بذكر الله كثيراً وتسبيحه
بكرةً وأصيلاً أي أول النهار وآخره:
٣٦٤/١١
- إنما يصدق بآيات القرآن الذين إذا
ذكروا بها خروا أي سقطوا بأعضائهم
سجداً وسبحوا بحمد ربهم وهم لا
يستكبرون: ٢٢٥/١١
- تسبيح الله باسمه الأعلى، الذي خلق

التسجير
٤١٨
التسجير
الكائنات، وسوى كل مخلوق في أحسن
الهيئات: ٥٦٦/١٥
- تسبيح الله وتنزيهه وهو الرب العظيم:
٢٩١/١٤، ٣٠٥/١٤
- التسبيح بعد الصلوات: ٦٥٠/١٣
- تسبيح الجمادات حقيقة أو بجاز: ٩٢/٨
- تسبيح رسول الله ﴿ باسم ربه العظيم:
١١٤/١٥
- تسبيح الرعد بحمد الله: ١٤٤/٧
- التسبيح في الركوع والسجود:
٣٠٥/١٤
- تسبيح الملائكة من خيفة الله: ١٤٤/٧
- التسبيح والتحميد والصلاة علاج الهموم
والأحزان: ٣٨٦/٧
- التسبيح والحمد والتهليل قد يسمى
دعاء: ١٢٣/٦
- تسخير الجبال والطير مع داود يسبحن
الله تعالى: ١٠٨/٩، ٢٠٢/١٢
- تكاد السماوات يتفطرن أي يتشققن من
فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم:
٢٨/١٣
- تنزيه الله تعالى وتسبيحه في المساء
والصباح: ٦٧/١١
- حمد الله في السماوات والأرض
وتسبيحه في العشي أي عشاء والظهيرة:
٦٧/١١
- خروج زكريا من المحراب على قومه،
وإشارته إليهم أن يسبحوا بكرة وعشياً:
٣٩٢/٨
- دعاء موسى لما أمر بالذهاب إلى فرعون
أن يشرح الله صدره وييسر أمره وأن يحل
عقدة لسانه ليفقهوا قوله وأن يجعل هارون
وزيراً له ليشد به أزره ويشركه في أمره
ويسبحا الله كثيراً ويذكراه كثيراً: ٥٥٣/٨
- قول الملائكة ما منا من أحد إلا له مقام
معلوم من المعرفة والعبادة، وإنا لنحن
الصافون صفوفاً في مواقف العبودية، ونحن
المسبحون لله: ١٦٧/١٢
- لولا أن كان يونس من المسبحين في بطن
الحوت للبث في بطن الحوت إلى يوم
البعث: ١٥٥/١٢
- الملائكة لا يستكبرون عن عبادة الله
ويسبحونه وله يسجدون: ٢٤٤/٥
- من دعاء الركوب: سبحان الذي سخر
لنا هذا وما كنا له مقرنين أي مطيقين، وإنا
إلى ربنا لمنقلبون أي راجعون: ١٣١/١٣
- نداء يونس ودعاؤه في الظلمات أن لا إله
إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين:
١٢٦/٩
- يسبح لله في المساجد بالغدو والآصال
رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله
وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة: ٥٨٧/٩
- يسبح لله ما في السماوات وما في
الأرض: ٩٠/٨، ٤٤٣/١٤، ٥٣٨/١٤،
١٤/ ٥٦٣، ٦١٩/١٤
• التسجير
- أوصاف يوم القيامة أنه إذا الشمس
كورت، وإذا النجوم انكدرت، والجبال

التسخير
٤١٩
· التسخير
سيرت، والعشار عطلت، والوحوش
حشرت، والبحار سجرت: ٤٥١/١٥
• التسخير
- اعتراف المشركين بالإِله الخالق الذي
سخر الشمس والقمر: ٣٢/١١
- الله سخر ما في الأرض والفلك تجري في
البحر بأمره: ٢٨٨/٩
- الله قسم بين الناس معيشتهم في الدنيا،
وفضل بعضهم على بعض درجات، ليتخذ
بعضهم بعضاً سخرياً ويستخدم بعضهم
بعضاً: ١٥٤/١٣
- تسخير الله للناس ما في السماوات
والأرض وإسباغ نعمه عليهم ظاهرة
وباطنة: ١٧٣/١١
- تسخير الجبال مع داود يسبحن بالعشي
والإشراق: ٢٠٢/١٢
- تسخير الجبال والطير مع داود يسبحن
الله تعالى: ١٠٨/٩
- تسخير الريح لسليمان عليه السلام تجري
بأمره رخاء أي لينة حيث أصاب أي قصد
وأراد: ٢٢١/١٢
- تسخير الريح لسليمان، غدوها شهر
ورواحها شهر: ٤٨٢/١١
- تسخير الشمس والقمر كل يجري إلى
أجل مسمى: ١١٤/٧
- تسخير الشمس والقمر والنجوم بأمر
الله: ٦٠٠/٤
- تسخير الليل والنهار والشمس والقمر
والنجوم للإنسان: ٤٠٨/٧
- التسمية عند ذبح البدن والأكل منها
وإطعام القانع والمعتر أي السائل وتسخير
الله لها وشكر الله على ذلك: ٢٣٨/٩
- تعاقب الليل والنهار وتسخير الشمس
والقمر كل يجري إلى أجل مسمى من
مظاهر قدرة الله: ١٨٧/١١، ٥٨٣/١١،
٢٧٣/١٢
- تكذيب ثمود وعاد بالقارعة وهي
القيامة، فأهلك الله ثمود بالطاغية، وأهلك
عاداً بريح صرصر عاتية، سخرها عليهم
سبع ليال وثمانية أيام حسوماً أي مستمرة،
فترى القوم في ديارهم مصروعين كأنهم
أعجاز نخل خاوية، فليس لهم باقية بعد
ذلك: ٩٠/١٥
- سخر الله البحر ليأكل الناس منه لحماً
طرياً ويستخرجوا حلياً يلبسونها: ٤٠٩/٧
- سخر الله للناس الشمس والقمر دائبين،
وسخر لهم الليل والنهار: ٢٧٦/٧
- سخر الله للناس الفلك لتجري في البحر
بأمره وسخر لهم الأنهار: ٢٧٥/٧،
٢٨١/١٣
- من دعاء الركوب: سبحان الذي سخر
لنا هذا وما كنا له مقرنين أي مطيقين، وإنا
إلى ربنا لمنقلبون أي راجعون: ١٣١/١٣
- من نعم الله تسخير وتذليل جميع ما في
السماوات وما في الأرض، وفي ذلك آيات
لقوم يتفكرون: ٢٨٢/١٣
- النظر إلى الطير مسخرات في جو السماء
محلقة ما يمسكهن إلا الله: ٥١٠/٧

التسريح
٤٢٠
التسويل
• التسريح
- التسريح بإحسان هو الطلاق بدون
إضرار: ٧٢٤/١
- التسريح من ألفاظ الطلاق: ٧٢٥/١
- المراد من التسريح بإحسان: ٧٠٤/١
• التسعة عشر
- توعد الله الوليد بن المغيرة بسقر، وهي
جهنم، التي لا تبقي ولا تذر وهي تلوح
للبشر، عليها خزنة من الملائكة تسعة عشر:
٢٤٦/١٥
- جعل الله خزنة النار تسعة عشر من
الملائكة: ٢٥١/١٥
• التسکیر
- من شدة عناد الكافرين أنه لو فتح على
هؤلاء المعاندين باباً من السماء فجعلوا
يعرجون أي يصعدون لقالوا إنما سكرت
أبصارنا بل نحن مسحورون: ٣٢١/٧
· التسلل
- علم الله تعالى بالذين يتسللون من
المسجد أو من مجلس رسول الله 8 ** لواذاً
أي خفية، واحداً بعد الآخر: ٦٥٨/٩
• التسليط
- ما أفاء الله على رسوله و﴿ من أموال
الكفار بني النضير مما لم يوجف المسلمون
عليه بخيل ولا ركاب، والله يسلط رسله
على من يشاء: ٤٥٥/١٤
· التسليم
- لما رأى المؤمنون الأحزاب يوم الخندق
قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله
ورسوله وما زادهم ذلك إلا إيماناً وتصديقاً
وتسليماً: ٢٩٨/١١
• التسمية
- إباحة ما ذبحه المسلم وذكر اسم الله
عليه: ٣٧٢/٤
- استحباب التسمية وسنيتها عند أكل كل
طعام وشراب: ٣٧٣/٤، ١٢٤/٦
- الأكل مما ذكر اسم الله عليه من
الذبائح: ٣٦٨/٤
- الأمر بذكر اسم الله على الشراب
والذبح وكل مطعوم: ٣٧٢/٤
- ترك التسمية على الذبيحة عمداً أو
سهواً: ٣٧٣/٤
- ترك التسمية على الصيد: ٣٧٤/٤
- التسمية عند ذبح البدن والأكل منها
وإطعام القانع والمعتر أي السائل وتسخير
الله لها وشكر الله على ذلك: ٢٣٧/٩
- التسمية في أول الطعام، والحمد في آخره
مشروع في الأمم قبلنا: ٤٢٩/٦
- الجمع عند الذبح أو النحر بين التسمية
والتكبير: ٢٤٠/٩
- ذكر اسم الله عند إرسال الكلاب
المعلمة: ٤٤٣/٣
- وجوب التسمية عن إرسال الكلب المعلم
للصيد: ٤٤٨/٣
• التسنيم
- مزاج رحيق أهل الجنة من تسنيم: ٥٠٠/١٥
• التسويل
| - سؤال موسى للسامري ما خطبك فقال