Indexed OCR Text
Pages 381-400
البلدة
٣٨١
البلوغ
- يقسم الله بالتين والزيتون وطور سيناء،
وبالبلد الأمين مكة، أنه خلق الإنسان في
أحسن تقويم: ٦٩٣/١٥
• البلدة
- كان لقبيلة سبأ باليمن في مسكنهم آية
جنتان عن يمين وشمال فقيل لهم: كلوا من
رزق ربكم واشكروا له فهذه بلدة طيبة،
ورب غفور لذنوبكم: ٤٩٦/١١
· بلعم بن باعوراء
- بلعم بن باعوراء كان عالماً من علماء بني
إسرائيل: ١٧٣/٥
- علمه الله آياته لكنه لم يعمل بها وانسلخ
منها وأتبعه الشيطان فكان من الغاوين:
١٧٣/٥
- قصة بلعم بن باعوراء وأمثاله من الضالين
المكذبين: ١٧١/٥
- لو شاء الله لرفع بلعم بالآيات ولكنه
أخلد إلى الأرض ور کن إلى الدنيا فكان في
الذلة والحقارة كالكلب يلهث على كل
حال: ١٧٤/٥
• بلقيس
- إخبار الهدهد سليمان عن امرأة من سبأ
ملكة على قومها وهي بلقيس يسجدون
للشمس من دون الله: ٣١٢/١٠
- إرسال بلقيس بهدية لسليمان عليه
السلام ورد سليمان على ذلك:
٣٢٢/١٠
- تنكير سليمان عليه السلام عرش بلقيس
وسؤالها عنه: ٣٣٣/١٠
- جواب بلقيس على كتاب سليمان عليه
السلام وما تضمنه الكتاب: ٣٢٠/١٠
- شكر سليمان عليه السلام حين رأى
عرش بلقيس مستقراً عنده: ٣٣٢/١٠
- طلب سليمان عليه السلام من يأتي
بعرش بلقيس: ٣٣١/١٠
- الطلب من بلقيس دخول الصرح أي
القصر، فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن
ساقيها: ٣٣٤/١٠
- ما دار من حوار بين بلقيس وقومها
حول كتاب سليمان عليه السلام:
٣٢١/١٠
• البلوغ
- اكتمال الرشد وبلوغ الأشد: ما بین سن
الثلاثين والأربعين: ٥٦٨/٦
- أمر الأطفال الذين لم يبلغوا الحلم والخدم
بالاستئذان في أوقات ثلاثة وهذا الأمر
ندباً: ٦٣٤/٩
- الإنفاق على اليتيم حال الصغر من
أموالهم، ودفعها إليهم بعد البلوغ:
٥٦٢/٢
- بعض العلامات التي تدل على البلوغ:
٦٣٨/٩
- البلوغ إما بالاحتلام أو ببلوغ سن
معينة: ٦٣٧/٩
- تزويج اليتيمة قبل البلوغ: ٥٧١/٢
- حكم استئذان البالغين الأحرار: ٦٣٧/٩
- حكم الصبي يبلغ في رمضان والكافر
يسلم: ٥٠٨/١
البناء
٣٨٢
البنان
- الحيض من علامات البلوغ عند النساء:
٥٩٠/٢
- دفع المال للمحجور عليه يكون
بشرطين: إيناس الرشد والبلوغ: ٥٩١/٢
- دفع مال اليتيم إليه بعد بلوغه ورشده:
٥٨٤/٢،٥٦٣/٢
- الرشد لا يكون إلا بعد البلوغ: ٥٩١/٢
- سن البلوغ: ٥٨٤/٢
- سن البلوغ عند الشافعية: ٥٩٠/٢
- سن البلوغ عند غير الشافعية: ٥٩٠/٢
- علامات وأدلة البلوغ عند الذكور
والإناث: ٥٩٠/٢
- من يبلغ وقد عقل، يؤمر بفعل الشرائع،
وينهى عن ارتكاب القبائح: ٦٤٠/٩
• البناء
- الله جعل الأرض قراراً يستقر عليها
الناس، وجعل السماء بناء: ٤٧٥/١٢
- بنى الله السماء بأيد أي بقوة وهو قادر
على توسعتها: ٤٤/١٤
- تذليل الشياطين لسليمان بعضهم بناء
للمباني وبعضهم غواص في البحار:
٢٢٢/١٢
- كلام هود لقومه عاد بأنكم تبنون بكل ريع
أي مكان مرتفع آية تعبئون: ٢١١/١٠
- ليس الناس بأصعب خلقاً بعد الموت،
والسماء أشد خلقاً فقد بناها الله، فرفع
سمكها فسواها: ٤١١/١٥
- من مظاهر قدرة الله أنه رفع السماء
وبناها وزينها بالكواكب: ٦١٧/١٣
- يقسم الله بالسماء وبناء الله تعالى لها:
٦٤٣/١٥
• البنات
- اختلق المشركون بجهلهم لله تعالى بنين
وبنات: ٣٣٢/٤
- ادعاء المشركين أن الله اتخذ ولداً من
البنات وجعل لهم البنين: ١٣٩/١٣
- تحريم الإسلام الواد، وإيجابه الإحسان
إلى البنات: ٤٧٦/٧
- دفن العرب بناتهم وهم أحياء في التراب
وأشدهم في هذا بنو تميم: ٤٧٥/٧
- سؤال المشركين على سبيل التوبيخ ألله
البنات ولهم البنون: ١٦٣/١٢
- لله ملك السماوات والأرض وهو الذي
يخلق ما يشاء، فيهب من يشاء من الخلق
الإناث البنات، ويهب من يشاء البنين
الذكور: ١٠٦/١٣
- من قبائح المشركين أنهم جعلوا لله
البنات وهم الملائكة ولهم ما يشتهون وهم
البنون: ٤٧١/٧
- يجعل المشركون ما يكرهون لأنفسهم
من البنات من الشركاء وتصف ألسنتهم
الكذب أن لهم الحسنى: ٤٧٤/٧
- يرد القرآن على إنكار الكافرين للخالق
بالتساؤل فهل خلقوا من غير خالق أم
خلقوا أنفسهم، أم أن الله له البنات
وأعطاهم البنين: ٨٧/١٤
• البنان
- إلهام الله الملائكة أنه معهم وأمرهم أن
بنو آدم
٣٨٣
بنو إسرائيل
يثبتوا المؤمنين وأن يضربوا أعناق المشركين
ويقطعوا بنانهم: ٥٤/٥
- ظن الإنسان أن الله لا يجمع عظامه بعد
أن صارت رفاتاً والله قادر على أن يسوي
بنانه: ٢٧٣/١٥
• بنو آدم
- أخذ الميثاق من بني آدم من ظهورهم
ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألستم
بریکم قالوا بلى: ١٦٧/٥
- إشهاد بني آدم على الإقرار بالربوبية
حتى لا يعتذروا بأنهم أشرك آباؤهم:
١٦٩/٥
- أنذر الله بني آدم أنه سيبعث إليهم رسلاً
يقصون عليهم آياته: ٥٥٩/٤
- تفضيل بني آدم على الملائكة: ٢٢٤/٤
- توفير حوائج الدنيا لبني آدم وتحذيرهم
من فتنة الشيطان: ٥٢٧/٤
- الميثاق العام المأخوذ على بني آدم:
١٦٥/٥
• بنو إسرائيل
- آتى الله موسى التوراة وجعله هدى لبني
إسرائيل: ١٥/٨، ٣٧٦/٩، ٤٦٤/١٢
- الآيات التسع التي أرسل بها موسى إلى
بني إسرائيل: ٦٢/٥
- اتباع فرعون وقومه لبني إسرائيل
مشرقين فلما تراءى الجمعان قال بنو
إسرائيل إنا لمدركون: ١٧٥/١٠
- اتخاذ فرعون بني إسرائيل عبيداً:
١٤٥/١٠
- أحوال بني إسرائيل في التاريخ: ٢٠/٨
- إخبار الله رسوله ® بأنه آتى موسى
التوراة فلا يكن في مرية أي شك من لقائه
أي لقاء القرآن: ٢٣٦/١١
- إخراج فرعون وقومه من جنات وعيون
وكنوز ومقام كريم وأورثها الله بني
إسرائيل: ١٧٤/١٠
- إذا جاء وعد الأولى في إفساد بني
إسرائيل بعث الله عليهم عباداً له أولي بأس
شدید فجاسوا أي أوغلوا في البلاد: ٢٤/٨
- إذا كان الوعد الثاني في إفساد بني
إسرائيل أرسل الله أعداءهم ليسؤوا
وجوههم ويدخلوا المسجد أى بيت
المقدس: ٢٥/٨
- أراد فرعون أن يستفز موسى ومن معه
أي يخرجهم من الأرض فأغرقه الله ومن
معه جميعاً وأسكن الله بني إسرائيل من
بعده: ١٩٨/٨
- إرسال الرسل إلى بني إسرائيل فكذبوا
بعضهم وقتلوا آخرين: ٦٢٣/٣
- استعباد فرعون لبني إسرائيل من بعد
يوسف وانقراض الأسباط: ٣٩/٥
- أعطى الله بني إسرائيل من النعم، إنزال
التوراة، والحکم، وإرسال الرسل إليهم،
ورزقهم من الطيبات، وفضلهم على عالمي
زمانهم وآتاهم الله الحجج والبراهين
والمعجزات: ٢٨٦/١٣
- إغارة بختنصر على بني إسرائيل أولاً
وتخريب بيت المقدس: ٢٥/٨
بنو إسرائيل
٣٨٤
بنو إسرائيل
- إفساد بني إسرائيل في الأرض مرتين
وتعاليهم: ٢٣/٨
- الذي أغار على بني إسرائيل ثانية هو
بیردوس ملك بابل: ٢٥/٨
- الذين اتخذوا العجل من بني إسرائيل إلهاً
سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة
الدنيا: ١١٢/٥
- أمر الله موسى وهارون أن يذهبا بآياته
وأنه مستمع معهم فيأتيا فرعون فيقولا له
إنا رسولا رب العالمين وطلبا أن يرسل
معهم بني إسرائيل: ١٤٣/١٠
- أمر بني إسرائيل بدخول القرية والأكل
منها حيث شاؤوا وأن يقولوا حطة:
١٤٦/٥
- أمر بني إسرائيل بسكنى القرية (بيت
المقدس): ١٤٣/٥، ١٤٦/٥
- إن أحسن بنو إسرائيل فلأنفسهم وإن
أساؤوا فعليها: ٢٤/٨
- إن كان القرآن من عند الله وكفر به
المشركون وشهد شاهد من بني إسرائيل بما
أنزل الله في التوراة على صحته وعلى مثله:
٣٣٤/١٣
- إنزال المائدة على بني إسرائيل بطلب
الحواريين: ١١٧/٤
- أوحى الله إلى موسى أن اضرب بعصاك
البحر فانفلق البحر فكان كل فرق كالطود
أي الجبل العظيم ونجى الله موسى ومن معه
وأغرق فرعون ومن معه: ١٧٥/١٠
- أورث الله القوم المستضعفين من بني
إسرائيل مشارق الأرض ومغاربها بما
صبروا: ٧٥/٥
- إيمان طائفة من بني إسرائيل بدعوة
موسى: ٢٥٩/٦
- إيمان طائفة من بني إسرائيل وكفر طائفة
أخرى: ٥٥٦/١٤
- بعث كثير من الأنبياء في بني إسرائيل:
٤٩٩/٣
- بلعم بن باعوراء كان عالماً من علماء بني
إسرائيل: ١٧٣/٥
- بنو إسرائيل من ذرية من حمل مع نوح
ونجاهم الله من الغرق وكان نوح عبداً
شكوراً: ١٦/٨
- بوأ الله بنى إسرائيل مبوأ صدق ورزقهم
من الطيبات: ٢٧٦/٦
- تبديل بني إسرائيل قولاً غير الذي قيل
لهم وإرسال الرجز عليهم من السماء:
١٤٧/٥
- تخلف بني إسرائيل عن الجهاد: ٧٩٤/١
- التذكير بعاقبة الاختلاف في التوراة:
٤٨٧/٦
- ترك فرعون وقومه جنات وعيون،
وزروع ومقام كريم، ونعمة كانوا فيها
يتمتعون بها، وأورثها الله بني إسرائيل:
٢٣٨/١٣
- تعرض بني إسرائيل لهجوم الرومان:
٣٧/٥
بنو إسرائيل
٣٨٥
بنو إسرائيل
- تفضيل اليهود مقصور على عالمي
زمانهم: ١٧١/١
- تقليد بني إسرائيل في عهد وثنية
المصريين: ٣٢/٥
- توكل ودعاء من آمن من قوم موسى أن
ينجيهم الله من الكافرين وأن لا يجعلهم
فتنة للظالمين: ٢٦٣/٦
- جاء عيسى ابن مريم بني إسرائيل
بالبينات ليبين لهم ما اختلفوا فيه:
١٨٨/١٣
- جحود بني إسرائيل نعم الله عليهم:
٧٧/٥
- جزاء الظالمين باتخاذ العجل، وقبول توبة
التائبين: ١١١/٥
- جعل الله من بني إسرائيل أئمة يدعون
إلى الهداية بأمر الله لما صبروا: ٢٣٦/١١
- جهالة بني إسرائيل بحقيقة التوحيد الذي
جاء موسی به: ٨٢/٥
- حقيقة أمر عيسى أنه عبد أنعم الله عليه
بالنبوة والرسالة، وجعله الله مثلاً لبني
إسرائيل: ١٨٦/١٣
- حمل بني إسرائيل أوزاراً أي أثقالاً من
زينة قوم مصر حين خرجوا منها، وقذفهم
لها بأمر السامري في حفرة فأخرج لهم
عجلاً جسداً له خوار: ٦٢٠/٨
- رد الله على اتخاذ بني إسرائيل العجل أنه
لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلاً وأنهم اتخذوه
وكانوا ظالمين: ١٠٢/٥
- رد الكرة لبني إسرائيل وإمدادهم بأموال
وبنین و جعلهم أكثر نفیراً: ٢٤/٨
- رسول الله يضع عن بني إسرائيل الإصر
والأغلال: ١٢٩/٥
- السؤال عن الآيات الكثيرة التي جاءت
على أيدي رسلهم الكرام: ٦٠٦/١
- ضرب موسى في البحر طريقاً ببساً لبني
إسرائيل واتباع فرعون لهم بجنوده:
٦١١/٨
- طائفة من بني إسرائيل يتبعون الحق وهم.
الذين آمنوا بموسى عليه السلام وبرسول
الله {څ وبه يعدلون: ١٤٠/٥
- طلب بني إسرائيل أن يختار لك ملك
وكان طالوت: ٧٩٥/١
- طلب بني إسرائيل دليلاً مادياً على صحة
اختيار طالوت ملكاً وقائداً: ٨٠٢/١
- طلب بني إسرائيل من موسى أن يجعل
لهم آلهة كما كانت أصنام لأقوام مروا
عليهم: ٨٠/٥
- عدم شكر بني إسرائيل للنعم العظيمة
عليهم: ١٤٢/٥
- عهد الله لبني إسرائيل إذا أقاموا الصلاة
وآتوا الزكاة وآمنوا بالرسل من بعد موسى:
٤٧٥/٣
- عيسى عليه السلام أحد الرسل إلى بني
إسرائيل: ٢٥٦/٢
- غضب موسى وتعنيفه هارون لاتخاذ بني
إسرائيل العجل إلهاً: ١٠٥/٥
بنو إسرائيل
٣٨٦
بنو إسرائيل
- فتح باب الأمل أمام بني إسرائيل فإن الله
عسى أن يرحمهم: ٢٦/٨
- فتنة بني إسرائيل بعد ترك موسى لهم
وإضلال السامري لهم: ٦١٩/٨
- فتنة قوم فرعون حين أرسل الله إليهم
موسى رسول من الله، حين طالب فرعون
بإرسال بني إسرائيل معه وأنه رسول الله
إليهم: ٢٣٦/١٣
- قتل فرعون وتعذيبه لبني إسرائيل:
١٧٥/١
- القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر
الذي اختلفوا فيه، كاختلافهم في عيسى
عليه السلام: ٣٨٤/١٠
- قصة النبي صمويل والملك طالوت وترك
بني إسرائيل الجهاد: ٧٩١/١
- قول عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني
رسول الله إليكم، مصدقاً لما تقدم من
التوراة، ومبشراً برسول يأتي من بعدي
اسمه أحمد: ٥٤٦/١٤
- قول موسى وهارون لفرعون إنا رسولان
من الله فأطلق سراح بني إسرائيل ولا
تعذبهم: ٥٦٦/٨
- كانت نجاة بني إسرائيل من فرعون يوم
عاشوراء: ٢٧٦/٦
- كف بني إسرائيل عن عيسى إذ جاءهم
بالبينات فقالوا هذا سحر: ١١٥/٤
- كل بني إسرائيل عبد العجل غير
هارون: ١١٠/٥
- كل الطعام كان حلالاً لبني إسرائيل إلا
ما حرم إسرائيل على نفسه: ٣٢٧/٢
- لجوء قوم فرعون إلى موسى لرفع الرجز
عنهم بالدعاء إلى الله بما عهد عنده وأنهم
سيؤمنون ويرسلون بني إسرائيل: ٧١/٥
- لعنة الله بني إسرائيل لعدم النهي عن
المنكر: ٦٣٢/٣
- لم يؤمن بموسى أول الأمر إلا قليل من
بني إسرائيل على خوف من فرعون
وملئهم: ٢٦٢/٦
- ما اختلف بنو إسرائيل في أمر دينهم إلا
من بعد ما جاءهم العلم: ٢٧٧/٦
- ما تضمنته دعوة موسى لفرعون وأن
موسى رسول الله يقول الحق جاء ببينة من
الله وطلبه إطلاق سراح بني إسرائيل:
٣٩/٥
- ما حرَّمه الله في التوراة على بني إسرائيل
من الأطعمة: ٣٣٠/٢
- ما طلب من بني إسرائيل: ١٥٩/١
- ما كان يفعله فرعون ببني إسرائيل:
١٧٤/١، ٢٢٨/٧
- مجاوزة بني إسرائيل البحر: ٧٩/٥
- مدة إقامة بني إسرائيل في مصر:
١٧٣/١٠
- منَّ الله على المستضعفين من بني
إسرائيل وجعلهم أئمة أي قادة وجعلهم
وارثين لملك فرعون والتمكين لهم:
٤١٧/١٠
بنو قريظة
٣٨٧
بنو النضير
- من الشواهد الدالة على صدق رسول
الله ◌َ ﴿ وأن القرآن من عند الله أن يعلمه
علماء بني إسرائيل: ٢٤٦/١٠
- من نعم الله على بني إسرائيل أن فضلهم
على عالمي زمانهم: ٨١/٥
- من نعم الله على بني إسرائيل نجاتهم من
عدوهم فرعون وجعل الله لهم ميقاتاً
جانب الطور الأيمن وأنزل عليهم المنّ
والسلوى: ٦١١/٨،٨٢/٥
- مؤامرة جماعة من بني إسرائيل على قتل
عيسى: ١٦٢/٢
- موقف بني إسرائيل وشعور عيسى الكفر
منهم: ٢٦٠/٢
- نجى الله بني إسرائيل بإهلاك عدوهم من
العذاب المهين الذي كان يمارسه فرعون،
الذي كان متعالياً مسرفاً، وقد اختارهم الله
على عالمي زمانهم على علم من الله،
وآتاهم الله من الآيات ما فيه ابتلاء واختبار
ظاهر: ٢٣٨/١٣
- ندم بني إسرائيل على ما فعلوا من عبادة
العجل وطلبهم الرحمة والمغفرة: ١٠٣/٥
- نعم الله على بني إسرائيل في صحراء
التيه: ١٣٨/٥
- نهاية قصة اتخاذ العجل إلهاً: ١١٥/٥
- نهي هارون بني إسرائيل عن عبادة
العجل وإصرارهم على ذلك: ٦٢٧/٨
- واقع الاختلاف في بني إسرائيل إلا من
جاءهم العلم، ذلك كان بغياً من بعضهم
على بعض: ٢٨٧/١٣
- وراثة بني إسرائيل أرض مصر والشام
بعد الفراعنة والعماليق: ٧٣/٥
• بنو قريظة
- أنزل الله يهود بني قريظة الذين هم من
أهل الكتاب والذين عاونوا الأحزاب من
صياصيهم أي حصونهم وقلاعهم وقذف
الرعب في قلوبهم فأسر المسلمون فريقاً
وقتلوا آخرين: ٣٠٢/١١
- حصار بني قريظة: ٣٠٢/١١
- نقض بني قريظة عهد رسول الله يوم
بدر، ومن ثم عاهدهم رسول الله ولل مرة
أخرى يوم الخندق: ٣٨٧/٥، ٣٩٠/٥
- ورث المسلمون أرض وديار وأموال بني
قريظة: ٣٠٤/١١
• بنو النضير
- إن الذي أصاب يهود بني النضير مثل
الذي أصاب كفار قريش يوم بدر ذاقوا
وبال أمرهم ولهم عذاب أليم: ٤٧٤/١٤
- تواطؤ المنافقين واليهود، وقول المنافقين
ليهود بني النضير لئن خرجتم لنخرجن
معكم ولا نطيع فيكم أحداً أبداً، وإن
قوتلتم لننصركم: ٤٧١/١٤
- سبب إجلاء بني النضير: ٤٤٥/١٤
- قضى سبحانه بإخراج يهود بني النضير
من أهل الكتاب من ديارهم في المدينة، في
الحشر الأول، ما توقع المسلمون أن
يخرجوا: ٤٤٤/١٤
- لولا أن الله قضى على بني النضير
بالجلاء والخروج من أوطانهم لعذبهم الله
البنون
٣٨٨
بنیامین
بالقتل في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب
النار: ٤٤٤/١٤
• البنون
- اختلق المشركون بجهلهم لله تعالى بنين
وبنات: ٣٣٢/٤
- ادعاء المشركين أن الله اتخذ ولداً من
البنات وجعل لهم البنين: ١٣٩/١٣
- إذا جاءت الصاخة وهي القيامة، يومها
يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، وصاحبته
وبنيه: ٤٤٤/١٥
- أمر هود عليه السلام عاداً أن يتقوا الله
الذي أمدهم بأنعام وبنين وجنات وعيون:
٢١٢/١٠
- الأموال والبنون من زينة الحياة الدنيا:
١٨٠/٢، ٢٨٤/٨
- ترك الكافرين في غمرتهم أي جهالتهم
حتى حين أيظنون أن ما يمدهم الله به من
الأموال والبنين لكرامتهم ومسارعة لهم
بالخيرات بل لا يشعرون: ٣٨٥/٩
- تفضيل الإيمان والجهاد على الآباء
والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة
والأموال والتجارة التي يخشى كسادها
والمساكن: ٤٩٩/٥
- توعد الله الوليد بن المغيرة الذي خلقه
الله وحيداً في بطن أمه ثم جعل له مالاً
ممدوداً أي واسعاً، وبنين شهوداً معه بمكة لا
يفارقونها: ٢٤٣/١٥
- جعل الله لمن خلقه أزواجاً وجعل من
الأزواج بنين وحفدة: ٤٩٧/٧
- دعاء إبراهيم قائلاً رب لا تخزني يوم
يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من
أتى الله بقلب سليم: ١٩٠/١٠
- دعوة نوح قومه إلى الاستغفار والتوبة،
فإن فعلوا ذلك أرسل الله المطر عليهم
مدراراً، وأمدهم بأموال وبنين: ١٥٤/١٥
- رد الكرة لبني إسرائيل وإمدادهم بأموال
وبنين وجعلهم أكثر تفیراً: ٢٤/٨
- سؤال المشركين على سبيل التوبيخ ألله
البنات ولهم البنون أم أن الله خلق الملائكة
إناثاً وهم يشهدون على ذلك: ١٦٣/١٢
- لله ملك السماوات والأرض وهو الذي
يخلق ما يشاء، فيهب من يشاء من الخلق
الإناث البنات، ويهب من يشاء البنين
الذكور: ١٠٦/١٣
- نهي رسول الله ﴿ أن يطيع كل
شخص كثير الحلف حقير مهين، هماز
يمشي بالنميمة، وإنما كان كفره لأن الله
أنعم عليه بالمال والبنين: ٥٧/١٥
- يرد القرآن على إنكار الكافرين للخالق
بالتساؤل فهل خلقوا من غير خالق أم
خلقوا أنفسهم، أم أن الله له البنات
وأعطاهم البنين: ٨٧/١٤
- يوم القيامة يودُّ المحرم لو يفتدي من
العذاب بينيه، وصاحبته أي زوجته وأخيه:
١٢٤/١٥
· بنیامین
- اتهام إخوة يوسف، يوسف وبنيامين
بالسرقة: ٤٦/٧
البنيان
٣٨٩
البهيمة
- استخراج يوسف الصواع من وعاء أخيه
بنیامین: ٣٥/٧
- طلب يعقوب من أولاده أن يأتوه موثقاً
من الله حتی یرسل معهم بنيامين: ٢٣/٧
- طلب يعقوب من أولاده أن يذهبوا
ويتحسسوا من يوسف وأخيه وأن لا
بیأسوا من روح الله: ٥١/٧
- قول إخوة يوسف إن يوسف وأخاه
بنيامين أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن
أبانا لفي ضلال مبين: ٥٤٣/٦
- كتب يعقوب إلى يوسف بطلب رد ابنه
بنيامين: ٦٥/٧
- ما فعله یوسف لإبقاء أخیه بنیامین عنده:
٣٤/٧
- معرفة يوسف أخاه بنيامين: ٣٣/٧
- مفاوضة إخوة يوسف أباهم يعقوب
لإرسال أخيهم بنيامين معهم في المرة
القادمة: ٢٢/٧
- موافقة يعقوب عليه السلام على إرسال
بنيامين مع إخوته إلى مصر: ٢٢/٧
• البنيان
- إن الله يرضى عن المقاتلين الذين يقاتلون
في سبيل الله صفاً واحداً كأنهم بنيان
مرصوص: ٥٤٠/١٤
- شبه الكفار القدامى والجدد، فقد مكر
الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من
القواعد فسقط عليهم السقف من فوقهم:
٤٢٥/٧
- مسجد الضرار أسس بنيانه على شفا
جرف هار فانهار به في نار جهنم: ٤٩/٦
- مسجد قباء أسس بنيانه على تقوى من
الله ورضوان: ٤٨/٦
· البهت
- تأتي الساعة المشركين بغتة فتبهتهم:
٦٣/٩
· البهتان
- الإفك بهتان عظيم: ٥١٤/٩
- الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير حق
فقد أتوا بالبهتان والإثم المبين: ٤٢٥/١١
- البهتان جريمة عظمى: ٢٧٥/٣
- مبايعة النبي ◌َ / المهاجرات بيعة النساء،
وهي أن لا يشركن بالله، ولا يسرقن، ولا
يزنين، ولا يقتلن أولادهن، ولا يأتين ببهتان
یفترینه: ٥٢٩/١٤
• البهجة
- خلق الله السماوات والأرض وأنزل الله
من السماء ماء فأنبت الله به حدائق ذات
بهجة أنبت الله الواحد شجرها: ٣٦٥/١٠
· البھیج
- من أدلة إمكان البعث خلق النبات،
وذلك أن الأرض ترى هامدة، فإذا أنزل
الله الماء أي المطر عليها اهتزت وربت
وأنبتت من كل زوج بهيج: ١٧٤/٩
· البهيمة
- تعزير من يأتي البهائم: ٦٥٦/٤،
٤٦٤/٩
البور
٣٩٠
البيت الحرام
· البور
- اعتذار الأعراب الذين تخلفوا عن الحديبية
الرسول اللـه مَ ﴿ وكانوا قوماً بوراً: ٤٩٧/١٣
- الذين يمكرون السيئات في الدنيا لهم
عذاب شديد في الآخرة، ومكرهم يبور:
٥٧٥/١١
- الذين يواظبون على تلاوة القرآن وإقامة
الصلاة والإنفاق مما رزقهم الله سراً وعلانية
هؤلاء يطلبون ثواباً من الله وتجارة لن تبور
وهؤلاء يوفيهم الله أجورهم ويزيدهم من
فضله: ٦٠٢/١١
- تبرؤ المعبودين من دون الله ممن عبدهم
يوم القيامة، ويقولون لله ما كان ينبغي لنا
أن نتخذ من دونك أولياء بل متعت
المشركين وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا
قوماً بوراً: ٣٩/١٠
· البيات
- أتى عذاب الله وبأسه من هلكوا من
الأقوام بياناً - ليلاً - أو هم قائلون في
القيلولة: ٤٩٨/٤
- إذا أتى عذاب الله بياتاً أو نهاراً ماذا
يستعجل منه المجرمون أثم إذا وقع آمنوا به
وقد كانوا يستعجلونه: ٢٠٧/٦
- أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأس الله
وعذابه بياتاً وهم نائمون أو ضحى وهم
يلعبون: ٢٠/٥
· البياض
- أسف يعقوب على يوسف وابيضت
عيناه من الحزن وهو كظيم: ٥٠/٧
- الذين اصطفاهم الله في جنات النعيم،
على سرر متقابلين، يدار عليهم بكأس من
معين من خمر تجري في أنهر، هذه الخمر
بيضاء فيها لذة لمن يشربها: ١٠٢/١٢
- معجزة موسى بإلقاء عصاه وتحولها إلى
ثعبان، ونزع يده من جيبه فإذا هي بيضاء
تلمع وتتلألأً للناظرين: ١٥٧/١٠
- من معجزات موسى أنه أدخل يده في
جيبه فخرجت بيضاء من غير سوء:
٥٥١/٨، ٢٩٢/١٠، ٤٦٠/١٠
• البيان
- الله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان
بالنطق والتعبير عما في نفسه: ٢١٢/١٤
- تفاخر فرعون بأن له ملك مصر، وأنهار
النيل تجري من تحت قصره، ومن بین یدیه،
ويدعي أنه خير من موسى الذي هو
ضعيف مهين، ولا يكاد يبين الكلام:
١٧٨/١٣
- حرص النبي ◌ُ على حفظ القرآن فكان
يحرك لسانه وشفتيه به عند نزول الوحي
حرصاً على حفظه، فأمر بأن لا يفعل ذلك،
فإن الله تكفل بجمعه في صدره، فإذا أتم
جبريل قراءته فليستمع له رسول الله
وينصت، ثم بيانه على الله: ٢٨٤/١٥
• البيت الحرام
- أسباب حجب النصر، وتعذيب من
يستحق العذاب أنهم كانوا إذا تليت عليهم
آيات القرآن نكصوا على أعقابهم
مستكبرين بالبيت الحرام: ٤٠٠/٩
البيت الحرام
٣٩١
البيت الحرام
- الاقتصاص من القاتل عمداً في الحرم:
٣٣٥/٢
- الأمر بالنظافة بقضاء التفث وإيفاء النذور
والطواف بالبيت العتيق بالحج: ٢١٤/٩
- بناء الكعبة المشرفة أو البيت الحرام على
يد إبراهيم لإعلان وحدانية الله ويطهر
البيت من جميع الأصنام: ٣٣٧/١،
٢١٥/٩
- بني المسجد الأقصى بعد البيت الحرام
بزمن: ٣٣٣/٢
- البيت الحرام أول بيت وضع معبداً للناس
بناه إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام:
٣٣٣/٢
- البيت الحرام مبارك كثير الخيرات:
٣٣٣/٢
- البيت الحرام مصدر هداية للناس يتجه
إليه المصلون ويأتون الناس للحج من كل
فج عميق: ٣٣٣/٢
- تعظيم البيت الحرام بالطواف حوله
والسعي من عهد إبراهيم عليه السلام:
٣٣٣/١
- جعل الله البيت الحرام مثابة للناس وأمناً:
٣٣٠/١، ٤٢/١١
- جعل الله الكعبة التي هي البيت الحرام
لتكون سبباً لقوام الناس في إصلاح أمورهم
دیناً ودنيا: ٧٣/٤
- جعل الله لإبراهيم مكان البيت مباءة أي
مرجعاً يرجع إليه للعبادة: ٢١١/٩
- حرمة اعتراض القاصدين للمسجد
الحرام: ٤١٧/٣
- خصائص البيت الحرام: ٣٢٦/١
- دعاء إبراهيم أن يرزق الله أهل الحرم من
أنواع الثمر وأطيبه: ٣٣١/١
- دعاء إبراهيم عليه السلام أن يجعل الحرم
آمناً: ٣٣١/١
- دعاء إبراهيم عليه السلام بأنه أسكن
ذرية إسماعيل عليه السلام بواد غير ذي
زرع عند البيت الحرام ليقيموا الصلاة
فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم،
وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون:
٢٨٤/٧
- دعاء إبراهيم عليه السلام مستقبل البيت
الحرام: ٢٧٩/٧
- الصلاة عند البيت أفضل أو الطواف:
٣٣٧/١
- صلاة الفرض والنفل وأهل البيت الحرام:
٣٣٦/١
- صلاة المشركين عند البيت الحرام مكاء
وتصفية: ٣٣٢/٥
- فتح مكة عنوة بالسيف كان لضرورة:
٣٣٤/٢
- في البيت الحرام آيات واضحات منها
مقام إبراهيم: ٣٣٣/٢
- قتال من قاتل في الحرم: ٣٣٥/٢
- مكانة البيت الحرام، والشهر الحرام،
وشأن الهدي والقلائد: ٧١/٤
البئر
٣٩٢
البيت العتيق
- من دخل البيت الحرام كان آمناً:
٣٣٤/٢
- من مزايا البيت الحرام تجمع الحجيج فيه:
٣٣٥/٢
- من وجب عليه قصاص أو حد فلجأ إلى
البيت الحرام: ٣٣٤/٢
- منزلة البيت الحرام، وفرضية الحج:
٣٣١/٢
- وصية الله لإبراهيم وإسماعيل عليهما
السلام بتطهير البيت الحرام من الأوثان
حين أداء المناسك والعبادات: ٣٣١/١
- يقسم الله بجبل الطور، وبالكتاب
المسطور، في الرّق أي الجلد الرقيق المنشور،
والبيت المعمور، وهو الكعبة المشرفة:
٦٠/١٤
• البيت العتيق
- الأمر بالنظافة بقضاء التفث وإيفاء النذور
والطواف بالبيت العتيق بالحج: ٢١٤/٩
- جعل الله للناس في البدن منافع إلى أجل
مسمی ثم محلها إلى البيت العتيق: ٢٢٨/٩
- سبب تسمية البيت الحرام بالبيت العتيق:
٢٢٨/٩
• بيت المقدس
- إذا كان الوعد الثاني في إفساد بني
إسرائيل أرسل الله أعداءهم ليسؤوا
وجوههم ويدخلوا المسجد أي بيت المقدس
وليتبروا ما علوا تتبيراً: ٢٥/٨
- الإسراء يجسد رسول اللـه لَ ﴿ إلى بيت
المقدس، ثم عرج به إلى السماوات: ١٢/٨
- اعتزال مريم من أهلها إلى مكان شرقي
بيت المقدس أو المسجد الأقصى واتخاذها
من دونهم حجاباً أي ساتراً: ٤٠٤/٨
- إغارة بختنصر على بني إسرائيل أولاً
وتخریب بيت المقدس: ٢٥/٨
- أمر الله بالتوجه إلى المسجد الأقصى في
بيت المقدس إعلاماً بأن دين الله واحد،
وأن وجهة جميع الأنبياء واحدة: ٣٦٩/١
- أمر بني إسرائيل بسكنى القرية (بيت
المقدس): ١٤٣/٥، ١٤٦/٥
- تحول المسلمين إلى القبلة عن بيت المقدس
كبيرة إلا على من هدى الله: ٣٧٢/١
- عدم الاختلاف في توجه رسول الله { ﴾
إلى بيت المقدس في الصلاة بعد الهجرة إلى
المدينة: ٣٧٧/١
- فرضت الصلاة أولاً بمكة إلى بيت
المقدس أو إلى مكة: ٣٧٤/١
- المراد بالمسجد الأقصى في الإسراء هو
بيت المقدس: ١٤/٨
- مرور العزير ببيت المقدس: ٣٧/٢
- نسخ التوجه إلى بيت المقدس: ٣٨٧/١
· البئر
- اقتراح بعض إخوة يوسف قتله ومن ثم
اتفقوا على إلقائه في الجب أي البئر:
٥٤٤/٦
- طلب إخوة يوسف من أبيهم أن يذهبوا
بیوسف ورد أبيهم عليهم من خشيته على
يوسف من الذئب وتنفيذهم لمؤامرتهم
بإلقاء یوسف في الجب: ٥٥٣/٦
البيعة
٣٩٣
البيض
- كم من قرية أهلكها الله وهي ظالمة
فأصبحت ديارهم خاوية على عروشها
و کم من بئر معطلة و کم من قصیر مشید:
٢٥٩/٩
• البيض
- الذين اصطفاهم الله في جنات النعيم،
وعندهم فيها زوجات قاصرات الطرف،
ذوات عيون واسعة كأنهن بيض مكنون
أي مصون: ١٠٣/١٢
- خلق الله الجبال ذات جدد أي طرائق
وخطوط مختلفة الألوان من بيض وحمر،
وغرابيب سود أي صخور: ٦٠٠/١١
• البيع
- إباحة البيع، وتعريفه: ١٠٢/٢
- أحل الله البيع وحرم الربا: ٩٦/٢
- الإشهاد على البيع على سبيل الوجوب
أو الندب: ١٣٢/٢
- البيع بسعرين نقداً ونسيئة: ٤٥٣/١٠
- بيع دور مكة وإجارتها: ٢٠٦/٩
- البيع عند صلاة الجمعة: ٥٨٦/١٤
- البيع لا يكون إلا عن تراضٍ: ٣٦/٣
- حكم بيع المكره: ٥٦٨/٧
- حكم عقد الفضولي: ٤٨٤/٤
- ذهاب مالك على أن أجرة الكيال على
البائع: ٦٤/٧
- ربا الفضل في البيوع: ١٠٣/٢
- ربا النسيئة في البيوع: ١٠٣/٢
- صون المساجد عن البيع والشراء وسائر
الأشغال الدنيوية: ٩ /٥٩٠
- فسخ البيع الفاسد عند المالكية: ٧٩/٤
- الكتابة مندوبة في المبايعات والديون
المؤجلة: ١٣٢/٢
- ما يؤخذ عوضاً عن العقود الباطلة من
أكل أموال الناس بالباطل: ٣٣/٣
- من البيوع المنهي عنها: ٣٧/٣
- من التراضي الضمني: بيع المعاطاة:
٣٧/٣
- الهزل في العقود كالبيع والزواج
والفسوخ كالطلاق: ٦٤٧/٥
- يسبح لله في المساجد بالغدو والآصال
رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله
وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة: ٥٨٧/٩
- يوم القيامة يوم لا بيع فيه ولا خلال:
٢٧٢/٧
• البيعة
- الذين بايعوا رسول اللـه وَلّ بيعة
الرضوان، إنما يبايعون الله، يد الله فوق
أیدیھم: ٠٤٨٨/١٣
- بيعة أبي بكر بعد وفاة رسول الله وَ﴾:
٤٤٢/٢
- رضي الله عن المؤمنين الذين بايعوا
رسول الله صَ ل بيعة الرضوان تحت الشجرة:
٥٠٩/١٣
- مبايعة النبي ◌ُمّ المهاجرات بيعة النساء:
٥٢٩/١٤
- وعد الله المجاهدين بالجنة في التوراة
والإنجيل والقرآن واستبشار المؤمنين ببيعهم
الذي بايعوا به: ٥٦/٦
البَيْعة
٣٩٤
البينات
• البَيْعة
- جواز الصلاة في كنيسة أو بيعة:
٣٧٣/٧
- من أسباب مشروعية القتال دفع الله
الناس بعضهم ببعض ولولا ذلك لهدمت
صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها
اسم الله كثيراً: ٢٥٠/٩
• بيعة الرضوان
- أضواء من السيرة على صلح الحديبية:
٤٦٩/١٣
- الذين بايعوا رسول الله وَ﴾ بيعة
الرضوان، إنما يبايعون الله، يد الله فوق
أیدیھم: ٤٨٨/١٣
- رضي الله عن المؤمنين الذين بايعوا
رسول الله وَ بيعة الرضوان تحت الشجرة:
٥٠٩/١٣
• بيعة العقبة
- رضى الله عن السابقين الأولين من
الأنصار وهم أصحاب بيعة العقبة: ٢٢/٦
• بيعة النساء
- مبايعة النبي ◌َ ◌ّ المهاجرات بيعة النساء:
٥٢٩/١٤
• البينات
- إرسال الرسل إلى الأقوام السابقين،
بالبينات فما كانوا ليؤمنوا كذلك يطبع الله
علی قلوب الكافرین: ٢٥/٥
- إرسال الرسل إلى أممهم من بعد نوح
وقد جاؤوهم بالبينات فما آمنوا بما كذبوا
به من قبل: ٢٤٩/٦
- إرسال الرسل بالبينات والزبر: ٤٥٦/٧
- إن يكذب رسولَ الله قومُه فقد كذبت
الأمم الماضية جاءتهم رسلهم بالبينات
وبالزبر: ١١ /٥٩٥
- جاء عيسى ابن مريم بني إسرائيل
بالبينات ليبين لهم ما اختلفوا فيه:
١٨٨/١٣
- قول مؤمن آل فرعون لقومه: لقد
جاءكم يوسف من قبل بالبينات، فكذبتموه
ما زلتم في شك مما جاءكم به: ٤٣٥/١٢
- لما جاءت الرسل إلى الأمم المكذبة
بالبينات لم يلتفتوا إليها، وفرحوا بما عندهم
من العلم: ٤٩٩/١٢
- نالت الأمم السابقة العذاب أنه حين
أتتهم رسلهم بالبينات قالوا كيف يتصور
أن يهدينا بشر، فكفروا وتولوا:
٦٢٤/١٤
- نبأ الأمم السابقة قوم نوح وعاد وثمود
والذين من بعدهم جاءتهم رسلهم
بالبينات، فردوا أيديهم في أفواههم وأعلنوا
كفرهم: ٢٣٤/٧
- نهي رسول الله و﴿ أن يُعبد أحد غير
الله، حيث جاءته البينات من الله وأمر أن
يسلم لرب العالمين: ٤٨٠/١٢
- وعظ المنافقين المكذبين للرسل وإنذارهم
بما حلَّ بمن كان قبلهم قوم نوح وعاد
وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين
والمؤتفكات حين أتتهم رسلهم بالبينات
وما ظلمهم الله: ٦٥٥/٥
البينة
٣٩٥
البيوت
- يقول أهل النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم
يخفف عنا يوماً من العذاب، فقال الخزنة ألم
تأتكم رسلكم بالبينات؟ قالوا بلى: ٤٥٧/١٢
• البينة
- تسمية البينة، وما اشتملت عليه وفضلها:
٧٣٠/١٥
- تلاقي المسلمين والمشركين في بدر عن
غير موعد ليقضي الله ما أراد وذلك ليهلك
من هلك من المشركين عن بينة: ٣٥٨/٥
- سؤال المشركين عن الشركاء الذين
يدعونهم من دون الله ماذا خلقوا من
الأرض أم لهم شركة مع الله في خلق
السماوات، أم آتاهم الله كتاباً فهم على
بينة منه: ٦١٩/١١
- الفرق بين الشهادة والبينة: ١٢١/٢
- قول نوح إنه على بينة من ربه وآتاه
رحمة من عنده: ٣٦٧/٦
- لا يستوي من كان على بينة وبصيرة من
الله تعالى ومن زين له الشيطان سوء عمله،
واتبع هواه: ٤١٩/١٣
- لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب
من اليهود والنصارى والمشركين منفكين
أي منتهين عما هم عليه من الكفر، حتى
تأتيهم البينة، وهي رسول الله محمد
٧٣٤/١٥
- من کان على بينة من ربه ويؤيده شاهد
على صدقه وهو كتاب الله من إنجيل أو
قرآن وكذا التوراة التي أنزلها الله إماماً
ورحمة أولئك يؤمنون به: ٣٤٩/٦
• البيوت
- إذا رأى أهل الدار أحداً يطلع عليهم من
ثقب الباب فطعن عينه فقلعها: ٥٤١/٩
- أسباب رفع الحرج في الأكل من بيوت
معينة: إما الملك الخاص، وإما القرابة، وإما
الوكالة والاستئجار: ٦٥٠/٩
- الاستئذان لدخول البيوت وآدابه:
٥٣٢/٩
- إلهام الله النحل أن تتخذ من الجبال بيوتاً
ومن الشجر ومما يعرشون وأن تأكل من
كل الثمرات وتسلك سبل ربها ذللاً يخرج
من بطونها شراب مختلف ألوانه: ٤٨٦/٧
- إن طلب أحد الاستئذان فطلب صاحب
البيت الرجوع فعلى المستأذن الرجوع:
٥٣٩/٩
- البدء بالسلام إذا دخل الإنسان بيتاً من
البيوت التي له أن يأكل منها: ٦٤٨/٩
- تذكير صالح قومه بنعم الله بقوله .
أتظنون أنکم مخلدون في الدنيا في جنات
وعيون وزروع ونخل طلعها هضيم أي
نضيج لطيف وتنحتون من الجبال بيوتاً
فارهين: ٢٢٠/١٠
- جعل الله من جلود الأنعام بيوتاً
يستخفها الناس يوم ظعنهم وإقامتهم:
٥١٥/٧
- دخول البيوت غير المسكونة بدون
استئذان فيها متاع للإنسان: ٥٣٩/٩
- صفة المشركين في اتخاذهم الأصنام أولياء
من دون الله مثل العنكبوت التي اتخذت
البئيس
٣٩٦
البئيس
بيوتاً وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت:
٦١٨/١٠
- طلب المشركين من رسول الله ﴿ أن
یکون له بيت من زخرف: ١٧٩/٨
- عدم دخول بيوت الآخرين إذا لم يوجد
فيها أحد: ٥٣٥/٩
- عدم دخول بيوت النبي ﴿® إلا بالإذن:
٤١٠/١١
- ليس على الأعمى أو الأعرج، أو المريض
حرج وكذا لا حرج على الإنسان أن يأكل
من بيته أو بيت ولده وكذا الأكل من
بيوت أقاربه: ٦٤٦/٩
- مكر ثمود قوم صالح عليه السلام وكان
عاقبة ذلك أن الله دمرهم فتلك بيوتهم خاوية
بما ظلموا ونجاة الذين آمنوا: ٣٥٠/١٠
- من حقارة الدنيا أنه لو كان الناس أمة
واحدة على ملة الكفر، لجعل الله لمن يكفر
بالرحمن ثروات هائلة، وجعل سقف بيوتهم
من فضة: ١٥٥/١٣
- من نعم الله أنه جعل للناس من بيوتهم
سكناً: ٥١٥/٧
- نحت ثمود بيوتاً لهم في الجبال:
٣٦٩/٧
- الوحي إلى موسى وأخيه هارون أن يتبوأا
لقومهما بمصر بيوتاً وأن يجعلوا بيوتهم قبلة
ويبشروا المؤمنين: ٢٦٣/٦
• البئيس
- عذاب الظالمين الذين احتالوا على الصيد
يوم السبت بعذاب بئيس ونجاة الواعظين
الذين نهوا عن السوء: ١٥٣/٥
حرف التاء
• التابعي
- تعريف التابعي: ٢٥/٦
• التابوت
- إلهام أم موسى بقذفه في التابوت ومن
ثم قذفه في اليم وهو نهر النيل: ٥٥٨/٨
- التابوت دليل ملك طالوت على بني
إسرائيل: ٨٠٢/١
· التأخير
- إذا انفطرت السماء يوم القيامة، وكذا
إذا انتثرت الكواكب وتساقطت والبحار
فجرت فصارت بحراً واحداً والقبور
بعثرت، حينها تعلم كل نفس ما قدمت من
عمل وما أخرت: ٤٧٠/١٥
- الله ليس بغافل عما يعمل الظالمون إنما
يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار:
٢٩٥/٧
- أمر المؤمنين بالإنفاق في سبيل الله مما
رزقهم الله من قبل أن يأتي أسباب الموت،
ويشاهد الإنسان علاماته فيطلب من ربه
تأخير الأجل إلى وقت قريب ليتصدق:
٦١٢/١٤
- أنشأ الله من بعد قوم هود قروناً آخرين
ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون:
٣٧١/٩
- تأخير يوم القيامة لأجل معدود:
٤٧٣/٦
- قول الرسل لأقوامهم الذين كفروا أفي
الله شك فاطر السماوات والأرض
يدعو کم ليغفر لكم ذنوبكم ويؤخر كم إلى
أجل مسمى: ٢٣٥/٧
- لكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا
يستأخرون ساعة ولا يستقدمون: ٢٠٧/٦
- لو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا لعجل
لهم العقاب وما ترك على ظهر الأرض من
دابة، ولكن يؤخر عقابهم إلى أجل مسمى
هو يوم القيامة: ٦٢٦/١١
- ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون:
٣١٤/٧
- من حلم الله أنه لو يؤاخذ الناس بظلمهم
على ما ارتكبوه ما ترك على ظهر الأرض
من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى،
وحين يأتي لا يستأخرون ساعة ولا
يستقدمون: ٤٧٣/٧
- يقسم الله بالقمر والليل إذا أدبر،
والصبح إذا أسفر أن جهنم إحدى الكبر
أي الدواهي العظام، الإنذار البشر
وتخويفهم، لمن أراد أن يتقدم إلى الخير أو
الطاعة أو يتأخر: ٢٥٤/١٥
- يقول المشركون متى هذا الوعد بقيام
الساعة إن كنتم صادقين؟ فكان الجواب:
إن لكم موعد يوم مؤجل لا تستأخرون عنه
ساعة ولا تستقدمون: ١١ /٥١٦
التأديب
٣٩٨
التأويل
• التأديب
- ضرب الزوج زوجته تأديباً: ٢٢٩/١٢
• التأسي
- حكم التأسي برسول الله ﴾.
٣٠٩/١١
• التأسيس
- حث الله رسوله على الصلاة والإقامة في
مسجد قباء لأنه أسس على التقوى وفيه
رجال يحبون أن يتطهروا: ٤٧/٦
- مسجد الضرار أسس بنيانه على شفا
جرف هار فانهار به في نار جهنم:
٤٩/٦
- مسجد قباء أسس بنيانه على تقوى من
الله ورضوان: ٤٨/٦
• التأفف
- الذي قال لوالديه حين دعواه إلى الإيمان
بالله أفِّ لكما أتخبرانني أنني سأبعث بعد
الموت، فأنى ذلك وقد مضت القرون
والأمم من قبل: ٣٦١/١٣
- أمر الله بالإحسان إلى الوالدين، فإذا بلغا
سن الكبر فلا يقال لهما أُف ولا ينهران
ويقال لهما قولٌ کریمٌ: ٥٨/٨
- قول إبراهيم لقومه أتعبدون من دون الله
ما لا ينفعكم شيئاً ولا يضر كم أف لكم
ولما تعبدون من دون الله: ٩١/٩
• التأليف
- لو أنفق رسول الله ما في الأرض جميعاً
ما ألف بين قلوب المؤمنين ولكن الله ألف
بينهم: ٤٠٢/٥
· التأمين
- إخفاء التأمين أو الجهر به في الصلاة:
٦٠٨/٤
- تأمين المصلي بعد قراءة الفاتحة: ٧٠/١
- الجهر أو الإسرار في التأمين آخر سورة
الفاتحة: ٦١/١
- معنى التأمين آخر سورة الفاتحة: ٦١/١
• التأويب
- من نعم الله على داود أمر الله للجبال أن
تأوب معه إذا سبح والطير: ٤٧٥/١١
• التأويل
- اتباع الذين في قلوبهم زيغ المتشابه من
القرآن ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله: ١٦٥/٢
- اجتباء يوسف أي اختياره وتعليمه من
تأويل الأحاديث وإتمام نعمته عليه كما أتمها
على إبراهيم وإسحاق: ٥٣٦/٦
- انتظار الكفار ما وعدوا به من العذاب
وهو تأويله ويوم القيامة يأتي تأويله:
٥٩٣/٤
- تأويل الخضر لموسى ما لم يستطع أن
يصبر عليه: ٣٣٩/٨
- تعبير يوسف لرؤيا الملك: ٦١٤/٦
- تكذيب المشركين بما لم يحيطوا بعلمه
ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من
قبلهم، وكيف كانت عاقبة الظالمين:
١٩٠/٦
- تمكين يوسف في الأرض ليعلمه من
تأويل الأحاديث والله غالب على أمره:
٥٦٧/٦
التأييد
٣٩٩
التبديل
- رؤيا الملك سبع بقرات سمان يأكلهن
سبع عجاف وسبع سنبلات وطلبه تعبير
الرؤيا: ٦١٣/٦
- ما يعلم تأويل المتشابه إلا الله: ١٦٦/٢
- ماهية العرش والإيمان به وعدم التأويل
من المتقدمين: ٥٩٩/٤
- هل يعلم الراسخون في العلم تأويله
المتشابه: ١٦٦/٢
• التأييد
- تذكير المسلمين بأنهم كانوا مستضعفين
في الأرض يخافون أن يتخطفهم الناس
فآواهم وأيدهم بنصره: ٣٠٩/٥
· التباب
- ماكيد فرعون إلا في تباب وضياع:
٤٤١/١٢
• التبتل
- أمر رسول الله 83 بالإكثار من ذكر الله
والتبتل إليه: ٢١٠/١٥
- التبتل المأمور به: الانقطاع إلى الله
بإخلاص العبادة: ٢١٥/١٥
- النهي عن التبتل: ٢٠٣/٧
· التبديل
- الله قدر الموت بين الناس، وهو قادر
على أن يبدل أمثالهم وينشئهم فيما لا
يعلمون: ٢٨٨/١٤
- أمر رسول الله ﴿ الناس باتباع الدين
الذي شرعه الله من الحنيفية ملة إبراهيم
وهو دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها
ولا تبديل لخلق الله ذلك الدين المستقيم
الذي لا عوج فیه: ٨٩/١١
- تبديل الله آية مكان آية، واتهام
المشر کین رسول الله بأنه مفتر: ٥٥٥/٧
- جزاء أولياء الله أن لهم البشرى في الحياة
الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله:
٢٢٧/٦
- حب المشركين للدنيا وهي العاجلة
ويتركون وراءهم يوم القيامة وهو يوم
ثقيل، لما فيه من الشدائد، وكيف يتغافلون
عن الآخرة، والله خلقهم وشد أسرهم
وذلك بتقوية أعضائهم، ولو شاء الله
لبدلهم وجاء بغيرهم: ٣٣١/١٥
- لو بادر كفار قريش بالقتال بالحديبية،
لولوا الأدبار، ونصر الله رسوله والمؤمنين،
ثم لم يجد المشركون ولياً من دون الله ولا
نصيراً، وتلك سنة الله في خلقه ولن تجد
لسنة الله تبديلا: ٥١٦/١٣
- ليس لسنة الله تبديل ولا تحويل:
٦٢٥/١١
- مطالبة المشركين بقرآن آخر أو تبديل
بعض آياته: ١٣٤/٦
- المنافقون والذين في قلوبهم مرض
والمرجفون ملعونون أينما ثقفوا وذلك سنة
الله وطريقته في الذين خلوا من قبل ولا
تبديل لسنة الله: ٤٣٧/١١
- هناك من المؤمنين رجال صدقوا عهدهم
مع الله فمنهم من قضى نحبه وانتهى أجله،
٠
٤٠٠
التبرؤ
التبذير
ومنهم من ينتظر قضاء الله والشهادة وما
بدلوا تبديلاً: ٢٩٩/١١
- وعد الله المؤمنين بتمكين دينهم الإسلام
الذي ارتضاه لهم وتبديل خوفهم أمناً:
٦٢٥/٩
- يوم القيامة تبدل الأرض غير الأرض
والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار:
٢٩٩/٧
· التبذير
- أمر الله بالإنفاق والبذل ومنع التبذير
والإسراف: ٦٢/٨
- التبذير هو الإنفاق في غير حق: ٦٢/٨
- المبذرين المنفقين أموالهم في المعاصي
قرناء للشياطين وكان الشيطان لربِّه كفوراً:
٦٢/٨
- من هو المبذر: ٦٧/٨
• التبرج
- أمر زوجات النبي ﴿ّ بالقرار في البيوت
وعدم التبرج کما في الجاهلية: ٣٣١/١١
- من التبرج أن تلبس المرأة ثوباً رقيقاً
يصف جسدها: ٦٤٠/٩
- النساء العجائز القواعد من النساء اللواتي
لا يرجون نكاحاً لهن وضع الثياب غير
متبرجات بزينة والاستعفاف خير لهن:
٦٣٨/٩
• التبرك
- تعليق الكتب التي فيها أسماء الله عز
وجل على أعناق المرضى على وجه التبرك
بها: ١٦٦/٨
- جواز التبرك بآثار الأنبياء والصالحين:
٣٧٣/٧
• التبرؤ
- إبراهيم ومن معه أسوة للمؤمنين
وتبرؤهم مما كان يعبد قومهم من دون الله:
٥٠٤/١٤
- أذان أي إعلام من الله ورسوله بالبراءة
من عهود المشركين إلى الناس يوم الحج
الأكبر أن الله ورسوله بريئان من
المشركين: ٤٤٩/٥
- استغفار إبراهيم لأبيه وتبرؤه منه: ٦٣/٦
- أمر رسول اللـه * أن ينذر عشيرته
الأقربين وأن يخفض جناحه أي جانبه
للمؤمنين فإن عصوه فليتبرأ رسول الله مما
عملوا: ٢٦٠/١٠
- تبرؤ إبراهيم عليه السلام من عبادة
الأصنام التي كان يعبدها أبوه وقومه، إلا
عبادة الله الواحد الذي فطره: ٢٧٧/٤،
١٥٢/١٣
- تبرؤ الله ورسوله من الذين عاهدهم
رسول الله في صلح الحديبية: ٤٤٦/٥
- تبرؤ المعبودين كالملائكة والجن والإنس
من أتباعهم: ٤٣١/١
- رد رؤساء الضلال والكفر يوم القيامة بأن
الذين اتبعوهم آثروا الكفر فأغويناهم كما
غوينا وتبرؤهم من شركهم: ٥١٠/١٠
- مثل رابطة المنافقين واليهود كمثل
الشيطان إذ قال للإنسان اكفر، فلما كفر
تبرأ الشيطان منه: ٤٧٤/١٤