Indexed OCR Text
Pages 701-720
فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ الأَنْفَّالِ (١٩) & ٧٠١ %= ثم صعد أبا قُبَيْس فنادى مثلها، ثم نقض صخرة من الجبل، فرفعها المنادي، فضرب بها الجبل، فانفلقت، فلم يبق بيت بمكة إلا دخلت قطعة منه فيه، فلَمَّا أصبحت أخبرت أخاها العباس ورجلًا وعنده أبو جهل بن هشام، فقال أبو جهل: يا آل قريش، ألا تعذرونا من بني عبد المطلب!، إنهم لا يرضون أن تنبأ رجالهم حتى تنبأت نساؤهم! ثم قال أبو جهل للعباس: تنبأت رجالكم، وتنبأت نساؤكم، والله لَتَنْتَهُنَّ. وأَوْعَدَهم، فقال العباس: إن شئتم ناجَزْناكم الساعة. فلما قدم ضَمْضَم بن عمرو الغفاري قال: أدركوا العِير أو لا تدركوا. فعمد أبو جهل وأصحابه فأخذوا بأستار الكعبة، ثم قال أبو جهل: اللَّهُمَّ انصر أعلى الجندين، وأكرم القبيلتين. ثم خرجوا على كل صَعْب وذَلُول لِيُعِينُوا أبا سفيان، فترك أبو سفيان الطريق، وأغز(١) على ساحل البحر، فقدم مكة، وسبق أبو جهل النبي وَلّ ومن معه من المشركين إلى ماء بدر، فلما التَّقَوْا قال أبو جهل: اللَّهُمَّ اقض بيننا وبين محمد، اللَّهُمَّ أينا كان أحب إليك، وأرضى عندك فانصره. ففعل الله رَّ ذلك، وهزم المشركين، وقتلهم، ونصر المؤمنين، فأنزل الله في قول أبي جهل: ﴿إِن تَسْتَفْئِحُواْ فَقَدْ جَاءَكُمُ اٌلْفَتْحٌ﴾(٢). (ز) تفسير الآية: ﴿إِن تَسْتَفْئِحُواْ فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾ ٣٠٤٤٨ - قال أُبي بن كعب = ٣٠٤٤٩ - وعطاء الخراساني: هذا خطاب لأصحاب رسول الله وَله، قال الله تعالى للمسلمين: ﴿إِن تَسْتَفْئِحُواْ فَقَدْ جَآءَكُمُ الْفَتْحٌ﴾، أي: إن تستنصروا فقد جاءكم الفتح والنصر(٣). (ز) ٣٠٤٥٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - ﴿إِن تَسْتَفْئِحُواْ﴾، يعني: المشركين، إن تَسْتَنْصِروا فقد جاءكم الْمَدَد(٤). (٧٧/٧) (١) كذا أثبته محققه، وذكر أن في بعض النسخ: وأخذ. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٠٦/٢ - ١٠٧. (٣) تفسير الثعلبي ٤/ ٣٤٠، وتفسير البغوي ٣٤٢/٣ دون ذكر عطاء الخراساني. (٤) أخرجه ابن جرير ٩٠/١١، وابن أبي حاتم ١٦٧٥/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. سُورَةُ الأَنْفَالَ (١٩) : ٧٠٢ % مُؤْسُكَبْ التَّقْسِيَِّةُ الْمَانُور ٣٠٤٥١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عبد الله بن كثير - قوله: ﴿إِن تَسْتَفْئِحُواْ﴾، قال: إن تَسْتَقْضوا القضاء، وإنه كان يقول: ﴿وَإِن تَنْتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ وَلَن تُغْنِىَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا﴾. قلت: للمشركين؟ قال: لا نعلم إلا ذلك(١). (ز) ٣٠٤٥٢ - عن عروة بن الزبير - من طريق محمد بن جعفر بن الزبير - ﴿إِن تَسْتَفْئِحُواْ فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحٌ﴾، أي: لقول أبي جهل: اللَّهُمَّ أقطعُنا للرَّحِم، وآتانا بما لا يُعْرَف؛ فأَحِنْه الغداة. والاستفتاح: الإنصاف في الدعاء (٢). (ز) ٣٠٤٥٣ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد بن سليمان - ﴿إِن تَسْتَفْئِحُواْ﴾، يقول: تستنصروا(٣). (ز) ٣٠٤٥٤ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق جُوَيْبِر - ﴿إِن تَسْتَفْئِحُواْ فَقَدْ جَاءَكُمُ اٌلْفَتْحِ﴾، قال: إن تَسْتَقْضُوا فقد جاءكم القضاء(٤). (ز) ٣٠٤٥٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أيوب - في قوله: ﴿إِن تَسْتَفْئِحُواْ فَقَدْ جَآءَكُمُ الْفَتْحُ﴾، قال: إن تستَقْضُوا فقد جاءكم القضاء في يوم بدر(٥). (٧٩/٧) ٣٠٤٥٦ - عن الحسن البصري - من طريق سهل بن السراج - في قول الله: ﴿إِن تَسْتَفْئِحُواْ فَقَدْ جَآءَكُمُ الْفَتْحٌ﴾، قال: القضاء(٦). (ز) ٣٠٤٥٧ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق سعيد - ﴿إِن تَسْتَفْئِحُواْ فَقَدْ جَاءَكُمُ اٌلْفَتْحٌ﴾ الآية، يقول: قد كانت بدر قضاء وعبرة لمن اعتبر(٧). (ز) ٣٠٤٥٨ - عن عطاء الخراساني - من طريق ابنه عثمان - ﴿فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحٌ﴾، يعني: أصحاب محمد وَلَّم(٨). (ز) ٣٠٤٥٩ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿إِن تَسْتَفْئِحُواْ فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحٌ﴾ ، بلغنا: أنَّ المشركين لَمَّا صَافُوا رسول الله وَه يوم بدر قالوا: اللَّهُمَّ ربنا، أينا كان أحب إليك، وأرضى عندك؛ فانصره. فنصر الله نبيه، وقال: ﴿إِن تَسْتَفْئِحُواْ﴾ يعني: (١) أخرجه ابن جرير ١١/ ٩٠. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٧٥/٥. (٤) أخرجه ابن جرير ١١/ ٨٩. (٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٩٢. (٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ٩٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١٦٧٥/٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر . (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٧٥/٥. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٧٥/٥. (٧) أخرجه ابن جرير ١١/ ٩٢. سُورَةُ الأَنْفَّالِ (١٩) فَوَسُوعَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور ٥ ٧٠٣ هـ تستنصروا ﴿فَقَدْ جَآءَكُمُ اُلْفَتْحُ﴾ النصر، يعني: أن الله قد نصر نبيه، ﴿وَإِن تَنَهُواْ﴾ يعني: عن قتال محمد (١). (ز) ٣٠٤٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِن تَسْتَفْئِحُواْ فَقَدْ جَاءَكُمُ اُلْفَتْحُ﴾، يقول: إن تستنصروا فقد جاءكم النصر، فقد نصرت من قلتم(٢). (ز) ٣٠٤٦١ - قال محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - فقال الله: ﴿إِن تَسْتَفْنِحُواْ فَقَدْ جَآءَكُمُ الْفَتْحٌ﴾، لقول أبي جهل: اللَّهُمَّ أقطعنا للرحم، وآتانا بما لا نعرف، فَأَحِنه الغَدَاةَ. قال: الاستفتاح: الإنصاف في الدعاء(٣). (ز) ٣٠٤٦٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿إِن تَسْتَفْنِحُواْ فَقَدْ جَآءَكُمُ الْفَتْحُ﴾، قال: إن تستفتحوا العذاب، فعذبوا يوم بدر. قال: وكان استفتاحهم بمكة، قالوا: ﴿اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ أَثْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢]. قال: فجاءهم العذاب يوم بدر. وأخبر عن يوم أُحد: ﴿وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ وَلَن تُغْنِىَ عَنَكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾(٤)[٢٧]). (ز) ٢٧٧١] قال ابن عطية (١٥٩/٤ - ١٦٠): ((قال بعض المتأولين: هذه الآية مخاطبة للمؤمنين الحاضرين يوم بدر، قال الله لهم: ﴿إِن تَسْتَفْئِحُواْ فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾، وهو الحكم بينكم وبين الكافرين، فقد جاءكم وقد حكم الله لكم، ﴿وَإِن تَنَهُوا﴾ عَمَّا فعلتم من الكلام في أمر الغنائم، وما شجر بينكم فيها، وعن تفاخركم بأفعالكم من قتل وغيره؛ فهو خير لكم، ﴿وَإِن تَعُودُواْ﴾ لهذه الأفعال ﴿نَعُدْ﴾ لتوبيخكم، ثم أعلمهم أن الفئة - وهي الجماعة - لا تغني - وإن كثرت - إلا بنصر الله تعالى ومعونته، ثم آنسهم بقوله وإيجابه أنه مع المؤمنين. وقال أكثر المتأولين: هذه الآية مخاطبة للكفار أهل مكة، وذلك أنه روي أن أبا جهل كان يدعو أبدًا في محافل قريش، ويقول: اللهم أقطعنا للرَّحِم، وآتانا بما لا يعرف؛ فأهلكه، واجعله المغلوب. يريد محمدًاً وَّل وإياهم، ورُوِي أن قريشًا لما عزموا على الخروج إلى حماية العِير تعلقوا بأستار الكعبة واستفتحوا، وروي أن أبا جهل قال صبيحة يوم بدر: اللهم انصر أحب الفئتين إليك، وأظهر خير الدينين عندك، اللهم أقطعنا للرحم فأَحِنْه الغداة. ونحو هذا، فقال لهم الله: إن تطلبوا الفتح فقد جاءكم، أي: كما ترونه == (١) ذكره يحيى بن سلام - تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٧١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٠٧. (٤) أخرجه ابن جرير ١١/ ٩٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١١ / ٩٤. سُورَةُ الأَنْفَالَ (١٩) ٥ ٧٠٤ : فَوْسُكَبِ التَّقْسِةِ الْجَاتُون ﴿وَإِن تَنَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ ٣٠٤٦٣ - عن عروة بن الزبير - من طريق محمد بن جعفر بن الزبير - ﴿وَإِن تَنْتَهُواْ﴾، أي: لقريش، فهو خير لكم (١). (ز) ٣٠٤٦٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَإِن تَنَهُواْ﴾، قال: عن قتال محمد وَالٍ (٢). (٧٩/٧) ٣٠٤٦٥ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿وَإِن تَنَهُواْ﴾، يعني: عن قتال محمد (٣). (ز) ٣٠٤٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِن تَنَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ من القتال (٤). (ز) ﴿وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ﴾. ٣٠٤٦٧ - عن عروة بن الزبير - من طريق محمد بن جعفر بن الزبير - ﴿وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ﴾، أي: بمثل الواقعة التي أصابكم بها يوم بدر(٥). (ز) ٣٠٤٦٨ - عن قتادة بن دعامة: ﴿وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ﴾، يقول: نَعُدْ لكم بالأسرِ والقتل (٦). (٧٩/٧) == عليكم لا لكم. قال القاضي أبو محمد: وفي هذا توبيخ، ثم قال لهم: ﴿وَإِن تَنَهُواْ﴾ عن كفركم وغيكم ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾، ثم أخبرهم أنهم إن عادوا للاستفتاح عاد بمثل الوقعة يوم بدر عليهم، ثم أعلمهم أن فئتهم لا تغني شيئًا وإن كانت كثيرة، ثم أعلمهم أنه مع المؤمنين. وقالت فرقة من المتأولين: قوله: ﴿إِن تَسْتَفْئِحُواْ فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾ هي مخاطبة للمؤمنين، وسائر الآية مخاطبة للمشركين، كأنه قال: وأنتم الكفار إن تنتهوا فهو خير لكم)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٧٦/٥. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٧٦/٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٧١/٢ -. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٠٧. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٧٦/٥. فَوْسُعَة التَّفْسِي المَاتُّور سُورَةُ الأَنْفَّالَ (١٩) ٧٠٥ % ٣٠٤٦٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ﴾، قال: إن تَسْتَفْتِحوا الثانيةَ أَفتَحْ لمحمدٍ (١)(٣٧٧٢]. (٧٩/٧) ٣٠٤٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِن تَعُودُواْ﴾ لقتالهم ﴿نَعُدْ﴾ عليكم بالقتل والهزيمة بما فعلنا ببدر(٢). (ز) ٣٠٤٧١ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - في قوله: ﴿وَإِن تَنَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾، قال: يقول لقريش: وإن تعودوا نعد لمثل الواقعة التي أصابتكم يوم بدر(٣). (ز) ٣٠٤٧٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - أخبر عن يوم أُحد: ﴿وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِى عَنَكُمْ فِثَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾(٤). (ز) ﴿وَلَنْ تُغْنِى عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ﴾ ٣٠٤٧٣ - عن عروة بن الزبير - من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير - ﴿وَلَنْ تُغْنِى عَنَكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا﴾، أي: وإن كثر عددكم في أنفسكم لم يغن عنكم شيئًا (٥). (ز) ٣٠٤٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَنْ تُغْنِىَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا﴾ يعني: جماعتكم شيئًا، ﴿وَلَوْ كَثُرَتْ﴾ فئتكم(٦). (ز) ٢٧٧٢ اسْتَدْرَكَ ابْنُ جرير (٥٨٤/٦) على قول السديّ لدلالة القرآن والواقع بقوله: ((قيل: إن معنى قوله: ﴿وَ إِن تَعُودُواْ نَعُدْ﴾: وإن تعودوا للاستفتاح نعد لفتح محمد رَّ. وهذا القول لا معنى له؛ لأن الله تعالى قد كان ضمن لنبيه ظلَّلا حين أَذِن له في حرب أعدائه إظهارَ دينه وإعلاءَ كلمته، من قبل أن يستفتح أبو جهل وحزبه، فلا وجه لأن يقال - والأمر كذلك -: إن تنتهوا عن الاستفتاح فهو خير لكم، وإن تعودوا نعد؛ لأن الله قد كان وعد نبيه وَّ﴿ الفتح بقوله: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ [الحج: ٣٩]، استفتح المشركون أو لم يستفتحوا)). وبنحوه قال ابنُ كثير (٤٤/٧). (١) أخرجه ابن جرير ٩٦/١١، وابن أبي حاتم ١٦٧٦/٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٩٥. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٠٧. (٤) أخرجه ابن جرير ١١/ ٩٢. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٠٧. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٧٦/٥. سُورَةُ الْأَنفَّال (١٩ - ٢٠) & ٧٠٦ % فَوْسُكَبِ التَّقَسَّسَةُ المَاتُوز ٣٠٤٧٥ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - في قوله: ﴿وَلَن تُغْنِىَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ﴾، أي: وإن كثر عددكم في أنفسكم لن يغني عنكم شيئًا (١). (ز) ﴿وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (١٩) قراءات: ٣٠٤٧٦ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (وَاللهُ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ)(٢). (ز) تفسير الآية: ٣٠٤٧٧ - عن عروة بن الزبير - من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير - ﴿وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: وأنا مع المؤمنين، أنصرهم على من خالفهم(٣). (ز) ٣٠٤٧٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، قال: مع محمدٍ وأصحابه (٤). (٧/ ٧٩) ٣٠٤٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ في النصر لهم(٥). (ز) ٣٠٤٨٠ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - في قوله: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: ينصرهم على مَن خالفهم (٦). (ز) ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ ٣٠٤٨١ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ يعني: صَدَّقوا بتوحيد الله رَّت، ﴿أَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ في أمر الغنيمة(٧). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ١١ / ٩٦. (٢) علَّقه ابن أبي داود في المصاحف ٣١٧/١. وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٤/ ٤٧٣. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٧٦/٥. (٤) أخرجه ابن جرير ٩٦/١١، وابن أبي حاتم ١٦٧٦/٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٠٧. (٦) أخرجه ابن جرير ١١/ ٩٦. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٠٧. فَوَسُوعَة التَّفْسَةُ الْخَاتُور ٧٠٧٥ : سُورَةُ الْأَنفَّال (٢٠ -٢١) وَلَا تَوَلَّوْاْ عَنْهُ﴾ ٣٠٤٨٢ - عن عروة بن الزبير - من طريق محمد بن جعفر بن الزبير - ﴿وَلَا تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾، أي: لا تخالفوا أمره وأنتم تسمعون(١). (ز) ٣٠٤٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وَلَا تَوَلَّوْاْ عَنْهُ﴾، يعني: ولا تعرضوا عنه، .. (ز) صَلى اللهِ (٢)[٢٧٧٣] يعني : أمر الرسول ﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ٣٠٤٨٤ - قال عبد الله بن عباس: ﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾ القرآن ومواعظه(٣). (ز) ٣٠٤٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾ المواعظ (٤). (ز) ﴿وَلَا تَكُونُواْ كَلَّذِينَ قَالُواْ سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ٢١) ٣٠٤٨٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَهُمْ لَا ٢٧٧٣] قال ابنُ عطية (١٦٠/٤ - ١٦١): ((قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الآية، الخطاب للمؤمنين الْمُصَدِّقين، جُدِّد عليهم الأمر بطاعة الله والرسول، ونُهُوا عن التولي عنه، وهذا قول الجمهور. ويكون هذا متناصرًا مع قول من يقول: إن الخطاب بقوله: ﴿وَإِن تَنَهُواْ﴾ هو للمؤمنين. فيجيء الكلام من نمط واحد في معناه. وأما على قول من يقول: إن المخاطبة بـ﴿وَإِن تَنَهُواْ﴾ هي للكفار. فيرى أن هذه الآية إنما نزلت بسبب اختلافهم في النَّفْل، ومجادلتهم في الحق، وكراهيتهم خروج رسول الله وَّر، وتفاخرهم بقتل الكفار والنكاية فيهم. وقالت فرقة: الخطاب بهذه الآية إنما هو للمنافقين، والمعنى: يا أيها الذين آمنوا بألسنتهم فقط. قال القاضي أبو محمد: وهذا وإن كان محتملًا على بُعْد فهو ضعيف جدًّا؛ لأجل أن الله وصف من خاطب في هذه الآية بالإيمان، والإيمان التصديق، والمنافقون لا يتصفون من التصديق بشيء. وقيل: إن الخطاب لبني إسرائيل. وهذا أجنبي من الآية)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٧٧. (٣) تفسير الثعلبي ٣٤١/٤. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٠٧. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٠٧. سُورَةُ الأَنْفَالَ (٢٢) ٧٠٨ % فَوْسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور يَسْمَعُونَ﴾، قال: عاصون(١). (٧/ ٧٩) ٣٠٤٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم وعظ المؤمنين، فقال: ﴿وَلَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُواْ سَمِعْنَا﴾ الإيمان ﴿وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾ يعني: المنافقين(٢). (ز) ٣٠٤٨٨ - عن محمد بن إسحاق: ﴿وَلَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُواْ سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾، أي: كالمنافقين الذين يظهرون له الطاعة، ويُسِرُّون المعصية(٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٣٠٤٨٩ - عن بكر، قال: كان الربيع [بن خُثَيم] يقول إذا أصبح: اعملوا خيرًا، وقولوا خيرًا، ودوموا على صالح، وإذا أسأتم فتوبوا، وإذا أحسنتم فزيدوا، ما علمتم فأقيموا، وما شككتم فكِلُوه إلى الله، المؤمنَ فلا تؤذوه، والجاهل فلا تُجاهِلوه، ولا يَظُلْ عليكم الأمدُ فتقسو قلوبكم: ﴿وَلَا تَكُونُواْ كَلَّذِينَ قَالُواْ سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾(٤). (ز) ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِ عِندَ اللَّهِ اُلُّمُّ الْبُّكُمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ نزول الآية: ٣٠٤٩٠ - عن علي بن أبي طالب - من طريق أبي عثمان بن سَنَّةَ الخُزَاعِيِّ - في قوله: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَآتِّ عِندَ اللَّهِ﴾ الآية، قال: إن هذه الآية أُنزِلتْ في فلانٍ وأصحاب له(٥). (٧/ ٨٠) ٣٠٤٩١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - في قوله: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَاتٍ عِندَ اللَّهِ﴾، قال: هم نفرٌ مِن قريشٍ مِن بني عبد الدار(٦). (٨٠/٧) (١) تفسير مجاهد ص٣٥٣، وأخرجه ابن جرير ٩٩/١١، وابن أبي حاتم ١٦٧٧/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٠٧. (٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٩٧، وابن أبي حاتم ١٦٧٧/٥. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٤٦٣/١٩ (٣٦٧٠٨). (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٧٧/٥ (٨٩٣٤)، وابن عساكر في تاريخه ٦٧/ ٧٥. في إسناده أبو عثمان بن سَنَّة الخزاعي الكعبي الشامي، قال أبو زرعة الرازي: ((لا أعرف اسمه)). وقال الزهري: ((كان من أهل دمشق، وكان لحق بعلي بن أبي طالب في الذين خرجوا إليه من أهل الشام، فكان يخصهم بمجلسه في حديثه دون أهل العراق)). ينظر: تهذيب الكمال ٦٧/٣٤. وقال ابن حجر في التقريب (٨٢٣٧): ((مقبول)). (٦) أخرجه البخاري ٦١/٦ (٤٦٤٦)، وابن جرير ١٠١/١١، وابن أبي حاتم ١٧١٩/٥ (٩١٨٠). مَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور & ٧٠٩ %= سُورَةُ الأَفَّال (٢٢) ٣٠٤٩٢ - عن عروة بن الزبير - من طريق ابن إسحاق، عن جعفر بن الزبير - ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَآتِ عِندَ اللَّهِ اُلُّمُّ الْبُّكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾، أي: المنافقين(١). (ز) ٣٠٤٩٣ - عن قتادة بن دعامة، في الآية، قال: أُنزِلت في حيٍّ من أحياء العرب من بني عبد الدار(٢). (٧/ ٨٠) ٣٠٤٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ شَرَّ الذَّوَآتِ عِندَ اللَّهِ الصُمُ الْبُّكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾، يعني: ابن عبد الدار بن قصي، وأبو الحارث بن علقمة، وطلحة بن عثمان، وعثمان، وشافع، وأبو الجُلَاسِ، وأبو سعد، والحارث، والقاسط بن شريح، وأَرْطَاة بن شُرَحْبِيلَ(٣). (ز) ٣٠٤٩٥ - عن عبد الملك ابن جريج، قال: نزلت هذه الآية في النضرِ بن الحارث وقومِه (٤). (٨٠/٧) ٣٠٤٩٦ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَآتِ عِندَ اللَّهِ الصُمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾، أي: المنافقون(٥)[٢٧]. (ز) تفسير الآية: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَآتِ عِندَ اللَّهِ﴾ ٣٠٤٩٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَآتٍ عِندَ اللَّهِ﴾، قال: الدوابُّ: الخَلْقُ. وقرأ: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا ٢٧٧٤ أفادت الآثارُ اختلافًا في مَن عُنِي بقوله تعالى: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَآتِ عِندَ اللَّهِ الصُمُ الْبُّكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾ على أقوال: الأول: عُنِي بها نفرٌ من المشركين. وهو قول ابن عباس من طريق مجاهد، ومجاهد. الثاني: عُنِي بها المنافقون. وهو قول ابن إسحاق. ورجّح ابنُ جرير (١٠٢/١١) القول الأوّل مستندًا إلى السياق، فقال: ((لأنها في سياق الخبر عنهم)) . ووجَّه ابنُ كثير (٤٥/٧) هذين القولين، فقال: ((ولا منافاة بين المشركين والمنافقين في هذا؛ لأن كلَّا منهم مسلوب الفهم الصحيح، والقصد إلى العمل الصالح)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٧٨/٥. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٠٧ - ١٠٨. (٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ١٠١. سُورَةُ الأَفَّالِ (٢٢) ٥ ٧١٠ : مُؤْسُكَبْ التَّقْسِيَةُ الْحَاتُور كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَةٍ﴾ [فاطر: ٤٥]، و﴿وَمَا مِن دَابَةٍ فِ الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ [هود: ٦]. قال: هذا يَدْخُلُ في هذا(١). (٨١/٧) ﴿اَلُّ الْبُّكُمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ٣٠٤٩٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - في قوله: ﴿ اُلُّمُّ الْبُّكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾، قال: نفر من بني عبد الدار، لا يَتَّبِّعون الحق(٢). (٨٠/٧) ٣٠٤٩٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - في قوله: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَآتِ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُّكْمُ﴾، قال: الأبكم: الأخرس(٣). (ز) ٣٠٥٠٠ - عن عروة بن الزبير - من طريق ابن إسحاق، عن جعفر بن الزبير - ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَآتِ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾، أي: المنافقين، لا يعرفون ما عليهم في ذلك مِن النِّقْمة والتِّبَاعَةِ(٤). (ز) ٣٠٥٠١ _ عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَحِيح - ﴿الضُّمُّ الْبُّكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾، قال: لا يَتَّبِعون الحق(٥). (ز) ٣٠٥٠٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق ابن جريج - في الآية، قال: قالوا: نحن صمّ عمَّا يَدْعُونا إليه محمدٌ لا نسمَعُه، بُكْمٌ لا نُجِبُه فيه بتصديق. قُتِلوا جميعًا بأُحُد، وكانوا أصحاب اللِّواء يوم أُحُدٍ (٦). (٧/ ٨٢) ٣٠٥٠٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد -: صم عن الحق فهم لا يسمعونه، بكم فهم لا ينطقون به(٧). (ز) ٣٠٥٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَآتِ عِندَ اللَّهِ اُلُّمُ﴾ عن الإيمان، ﴿الْبُّكْمُ﴾ يعني: الخُرْس لا يتكلمون بالإيمان ولا يعقلون، ﴿الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾(٨). (ز) ٣٠٥٠٥ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَآتِ عِندَ اللَّهِ الصُمُّ (١) أخرجه ابن جرير ١١/ ١٠٠، وابن أبي حاتم ١٦٧٧/٥ من طريق أصبغ بن الفرج. (٢) أخرجه ابن جرير ١١/ ١٠١، وابن أبي حاتم ١٦٧٧/٥ دون آخره. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٧٨/٥. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٧٨/٥. (٥) تفسير مجاهد ص٣٥٣، وأخرجه ابن جرير ١١/ ١٠٠. (٦) أخرجه ابن جرير ١١/ ١٠٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٧٨/٥. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٠٧ - ١٠٨. برولات مُؤْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور ٥ ٧١١ : سُورَةُ الأَنْفَال (٢٢) الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾ أي: المنافقون الذين نهيتكم أن تكونوا مثلهم، بُكُم عن الخير، صُمُّ عن الحق، ﴿لَا يَعْقِلُونَ﴾ لا يعرفون ما عليهم في ذلك من النقمة والتِّبَاعَةِ (١) ٢٧٧٥]. (ز) ٣٠٥٠٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَآتِ عِندَ اللَّهِ الصُُّمُ الْبُّكُمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: وليس بالأصم في الدنيا ولا بالأبكم، ولكن صم القلوب وبكمها وعميها. وقرأ: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَرُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِى فِ الصُّدُورِ﴾ [الحج: ٤٦](٢). (ز) ﴿وَلَوْ عَلِمَ اَللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمَّ﴾ ٣٠٥٠٧ - عن عروة بن الزبير - من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر - في قوله: ﴿وَلَوْ عَلِمَ اَللَّهُ فِهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمَّ﴾، أي: لأَنفَذ لهم قولَهم الذي قالوا بألسنتِهم، ولكنَّ القلوب خالفَتْ ذلك منهم (٣). (٨١/٧) ٣٠٥٠٨ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة -، مثله (٤). (ز) ٣٠٥٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَوْ عَلِمَ اَللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمَّ﴾ يعني: لأعطاهم ٢٧٧٥] أفادت الآثار اختلافًا في مَن عُنِي بقوله تعالى: ﴿إِنَّ شَرَّ الذَّوَآتِ عِندَ اللَّهِ الضُمُ الْبُّكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾ على أقوال: الأول: عُنِي بها نفرٌ من المشركين. وهو قول ابن عباس من طريق مجاهد، ومجاهد، الثاني: عُنِي بها المنافقون. وهو قول ابن إسحاق. ورجَّح ابنُ جرير (١٠٢/١١) القول الأوّل مستندًا إلى السياق، فقال: ((لأنها في سياق الخبر عنهم)). وذكر ابنُ عطية (١٦١/٤) القول الأول، ثم قال: ((وظاهرها العموم فيهم وفي غيرهم ممن اتّصف بهذه الأوصاف)). ووجّه ابنُ كثير (٤٥/٧) هذين القولين، فقال: ((ولا منافاة بين المشركين والمنافقين في هذا؛ لأن كُلَّا منهم مسلوب الفهم الصحيح، والقصد إلى العمل الصالح)). (١) أخرجه ابن جرير ١١/ ١٠١. (٢) أخرجه ابن جرير ١٠٠/١١، وابن أبي حاتم ١٦٧٨/٥ من طريق أصبغ بن الفرج بلفظ: ﴿أُلُّمُ﴾ وليس بالصُّم في الدنيا، ولكن صُم القلب. (٣) أخرجه ابن إسحاق - كما في سيرة ابن هشام ٦٦٩/١ -، وابن أبي حاتم ١٦٧٨/٥. (٤) أخرجه ابن جرير ١١/ ١٠٣. سُورَةُ الأَنْفَالَ (٢٣) : ٧١٢ . فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور الإيمان، ﴿وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ﴾ يقول: ولو أعطاهم الإيمان ﴿لَنَوَلَّواْ﴾ يقول: لأعرضوا عنه ﴿وَهُم مُّعْرِضُونَ﴾؛ لِمَا سبق لهم في علم الله من الشقاء، وفيهم نزلت: ﴿وَمَا كَانَ صَلَائُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَآءَ وَتَصْدِيَةٌ﴾ إلى آخر الآية [الأنفال: ٣٥](١). (ز) ٣٠٥١٠ - قال عبد الملك ابن جريج - من طريق حجاج - قوله: ﴿وَلَوْ عَلِمَ اُللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمِّ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ﴾ لقالوا: ائت بقرآن غير هذا. ولقالوا: لولا اجتبيتها. ولو جاءهم بقرآن غيره ﴿لَنَوَلَّواْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾(٢). (ز) ٢٣) ﴿وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَنَوَلَّوْ وَهُم ◌ُعْرِضُونَ ٣٠٥١١ - عن عروة بن الزبير - من طريق محمد بن جعفر - ﴿وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَهُم مُعْرِضُونَ﴾: ولو خرجوا معكم لتولوا وهم معرضون، ما وَفَّوْا لكم بشيء مما خرجوا عليه(٣). (ز) ٣٠٥١٢ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة -، مثله(٤). (ز) ٣٠٥١٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ﴾، قال: بعد أن يعلم أن لا خيرَ فيهم، ما نفعهم بعد أن يَنفُذَ علمُه بأنهم لا ٥) [٢٧٧٦. (٨١/٧) ينتفعون به ٢٧٧٦] أفادت الآثار اختلافًا في من عُنِيَ بقوله تعالى: ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمَّ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ﴾، وفي معناها على أقوال: الأول: عُنِيَ بها المشركون. وهو قول ابن جريج، وابن زيد. الثاني: عُنِيَ بها المنافقون. وهو قول ابن إسحاق. ورجَّح ابن جرير (١٠٣/١١) القول الأوّل مستندًا إلى السياق، لنَفْسِ العلة التي رجَّح بها الآية قبلها، وبأن ما ذُكِر في الآية ليس من صفة المنافقين. وحكى ابنُ عطية (١٦٢/٤) عن ابن جرير تضعيفَه لمن قال بأن المعنيّ بهذه الآية المنافقون، ثم وافقه بقوله: ((وكذلك هو ضعيف)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٠٨. (٢) أخرجه ابن جرير ١١/ ١٠٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٧٩/٥. (٤) أخرجه ابن جرير ١١/ ١٠٣. (٥) أخرجه ابن جرير ١٠٢/١١، وابن أبي حاتم ١٦٧٩/٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. كما أخرجه ابن جرير ١٠٢/١١ من طريق ابن وهب بلفظ آخر، قال: لو أسمعهم بعد أن يعلم أن لا خير فيهم ما انتفعوا بذلك، ولتولوا وهم معرضون. فُؤَسُوعَة التَّقَسَةُ المَاتُور ٥ ٧١٣ % فهرس الموضوعات فهرس الموضوعات الموضوع سورة الأعراف مقدمة السورة ٥ آثار متعلقة بالسورة ٢٧ ﴿الْمَصّ (ب)﴾ ٢٩ آثار متعلقة بالآية مَّ لَتِيَنَّهُم مِّنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ .. ﴾ ٣٠ آثار متعلقة بالآية ٣٤ ﴿قَالَ أَخْرُجٌ مِنْهَا مَذْءُومَّا مَنْحُورًا ... ﴾ ٣٤ ﴿وَادَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ ... ﴾ ٣٦ ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطُنُ ... ﴾ ٣٧ ﴿وَقَالَ مَا نَهَنَكُمَا رَبِّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّ أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ﴾ ٤٠ قراءات ٤٠ تفسير الآية ١٥ ﴿وَأَلْوَزْنُ يَوْمَيِدٍ الْحَقٌّ ... ﴾ ٤٠ ﴿وَقَاسَمَهُمَا إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ النَّصِحِينَ ﴿فَمَنْ ثَّقُلَتْ مَوَزِينُهُ، فَأُوْلَتِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَزِينُهُ .... ﴾ ٨ ٤٢ قراءات ١٦ ٤٢ تفسير الآية ١٧ آثار متعلقة بالآية ﴿فَدَلَّنْهُمَا بِغُرُوٍِّ ... ﴾ ٢١ ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَكُمْ فِ اَلْأَرْضِ ... ﴾ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَكُمْ ... ﴾ ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكٌّ ... ﴾ ٢٥ الموضوع الصفحة الصفحة ﴿قَالَ فَأَهْبِطَ مِنْهَا ... ﴾ ٢٦ ﴿ قَالَ أَنِظِرْنِيِّ إِلَى يَوْمِ يُبْعَنُونَ ٢٧ ٢٧ ١٥) ﴿قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ٦ ﴿قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِى ... ﴾ ٦ ﴿كِنَبَّ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِ صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ ... ﴾ ٨ تفسير الآية ٩ ﴿ أَنَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِّنْ زَبِّكُـ ... ﴾ ... ﴿َكَمْ مِن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا .. ﴾ ٩ آثار متعلقة بالآية ﴿فَمَا كَانَ دَعْوَنُهُمْ إِذْ جَآءَ هُمْ بَأَسُنَاً .. ﴾ ١٠ ﴿فَلَنَسْتَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ ... ﴾ ١١ ١٢ آثار متعلقة بالآية ١٤ ﴿فَقُصَنَّ عَلَيْهِم بِعٍِّ .. ﴾ ٤٢ ٤٣ ﴿فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا ٢٢ يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ ٤٣ ٣٠ ١٠ فهرس الموضوعات فَوْسُوبَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور الموضوع الصفحة قراءات ٧٥ تفسير الآية ٧٧ ٤٨ ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا ... ﴾ اُلْمُسْرِفِينَ (® ... ﴾ ٤٩ آثار متعلقة بالآية ٧٩ ﴿قَالَ أَهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضِ عَدُوٌّ .. ﴾ ٤٩ ﴿قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ ... ﴾ ٥١ ﴿يَنِىّ ءَادَمَ قَدْ أَنَزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا ... ﴾ نزول الآية تفسير الآية ٥٣ ٥٤ ﴿وَرِيِشَّاً وَرِبَاسُ النَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌّ ... ) قراءات ٥٤ تفسير الآية ٥٥ ٥٩ آثار متعلقة بالآية ٩٨ ﴿يَبَنِىّ ءَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنَكُمْ ... ﴾ ٩٩ آثار متعلقة بالآية ٦٠ ﴿وَاُلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِشَايَئِنَا وَأُسْتَكْبَرُوا ... ﴾ ٩٩ ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَنِ افْتَرَ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ... ﴾ ٩٩ ١٠٠ آثار متعلقة بالآية ١٠٦ ﴿وَقَالَتْ أُوْلَنْهُمْ لِأُخْرَهُمْ ... ﴾ ١٠٧ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِثَايَئِنَا وَاسْتَكْبَرُوا ... ﴾﴾ ١٠٨ .. وَكُلُواْ وَاشْرَبُوا ... ﴾ قراءات ٧٢ ١٠٨ تفسير الآية ٧٢ نزول الآية ١٠٩ ٧١٤ . الصفحة الموضوع تفسير الآية ٤٣ آثار متعلقة بالآية ٤٣ ﴿وَكُلُواْ وَأَشْرَبُواْ وَلَا تُرِفُواْ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ آثار متعلقة بالآية ٨١ ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ ... ﴾ ٨٥ ٨٥ نزول الآية ٥٢ ٨٥ تفسير الآية ٨٦ آثار متعلقة بالآية ٩١ ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبَِّ اُلْفَوَحِشَ ... ﴾ ٩١ ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ... ﴾ ٩٦ آثار متعلقة بالآية ٩٧ ﴿يَبَنِىّ ءَدَمَ لَا يَفْئِنَنَّكُمُ الشَّيْطَنُ كَمَا أَخْرجَ ... ﴾ ﴿وَإِذَا فَعَلُواْ فَحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَآ ءَابَآءَنَا وَاَللَّهُ أَمَرَنَا ... ﴾﴾ ٦٣ ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِ بِالْقِسْطِ ... ﴾ ٦٤ ﴿قَالَ ادْخُلُواْ فِىّ أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ مِّنَ اُلْجِنِّ ... ﴾ ٧١ آثار متعلقة بالآية ﴿فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الصَّلَلَةُ إِنَّهُمُ اُتَّخَذُوا ... ﴾ ٧١ ﴿يَبَنِىّ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ قراءات ٥٢ مُوَسُبَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور فهرس الموضوعات الموضوع ﴿لَهُ مِّنْ جَهَتََّ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ ١١٧ غَوَاشِ ... ﴾ ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ ... ﴾ ١١٨ ١١٨ ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِ صُدُورِهِم مِّنْ عِلِ ... ﴾ ١١٨ نزول الآية ١٧٢ تفسير الآية ١١٩ آثار متعلقة بالآية ١٢٠ ﴿وَنَادَىّ أَصْحَبُ الْجَنَّةِ أَصْحَبَ النَّارِ ... ﴾ ١٢٤ ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَِّ ... ﴾ ١٢٥ ﴿وَبَهُمَا حِمَّ وَعَلَى الْأَغْرَافِ ... ﴾ ١٢٦ آثار متعلقة بالآية ١٤٢ ﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَرُهُمْ نِلِقَاءَ أَصْحَبِ النَّارِ ... ﴾﴾ ١٤٢ ﴿وَادَ أَصْحَبُّ الْأَعْرَافِ رِجَالًاً .. ﴾ ١٤٣ ﴿أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ ... ﴾ ١٤٥ ﴿وَنَادَىّ أَصْحَبُ النَّارِ أَصْحَبَ الْجَنَّةِ ... ﴾ ١٤٧ آثار متعلقة بالآ یة ١٤٩ ﴿الَّذِينَ أَتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوَّا وَلَعِبًّا ... ﴾ ١٥٠ آثار متعلقة بالآية ١٥٢ ﴿وَلَقَدْ جِئْنَهُمْ بِكِنَبٍ فَصَّلْنَهُ ... ﴾ ١٥٢ ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلاً ... ) ١٥٣ ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ ١٥٦ وَاْأَرْضَ ... ﴾ نزول الآية ١٥٦ تفسير الآية ١٥٦ الموضوع آثار متعلقة بالآية ١٦٤ ﴿أَدْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةٌ ... ﴾ ١٦٤ ﴿وَلَا نُفْسِدُواْ فِىِ الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَحِهَا ... ﴾ .. ١٦٩ ﴿وَهُوَ الَّذِى يُرْسِلُ الْرِّيَحَ بُشْرًا .. ﴾ ١٧٢ قراءات تفسير الآية ١٧٣ آثار متعلقة بالآية ١٧٥ ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ .... ﴾. ١٧٥ قراءات ١٧٥ تفسير الآية ١٧٥ آثار متعلقة بالآیة ١٧٧ ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ .... ﴾ ١٧٨ ١٧٩ قصة نوح الثَلا مع قومه آثار متعلقة بالآية ١٨٠ ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ :... ﴾ ١٨٢ ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَلَتِ رَبِّ ... ﴾ ١٨٣ ﴿أَوَ غَمْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ ... ﴾ ١٨٣ ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَهُ وَاُلَّذِينَ مَعَهُ ... ﴾ ١٨٤ ﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوَّذًا ... ﴾ ١٨٦ قصة هود الثَّلر مع عاد ١٨٦ ١٩٠ تفسير الآيات ﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ قَوْمِهِ .... ﴾ ١٩١ ﴿قَالَ يَقَوْمِ لَيْسَ بِى سَفَاهَةٌ ... ﴾ ١٩١ ٥ ٧١٥ % الصفحة الصفحة فهرس الموضوعات ٥ ٧١٦ % الصفحة الموضوع ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًّا فَأَنْظُرْ .. ﴾ ٢٢٥ أحكام وآثار متعلقة بالآية ٢٢٦ ﴿وَ إِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا .. ﴾ ٢٢٨ قصة شعيب الثّل مع قومه ٢٢٨ آثار متعلقة بالآية ٢٣٣ ﴿وَلَا نَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَطٍ تُوعِدُونَ ... ﴾. ٢٣٤ ﴿وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِنْكُمْ ءَامَنُواْ بِلَّذِىّ أُرْسِلْتُ بِهِ ... ﴾ ٢٣٧ ﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ .... ﴾ ٢٣٨ ﴿قَدِ اُفْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِى ◌ِلَّكُم ... ﴾ ٢٣٨ آثار متعلقة بالآية ٢٤٠ ﴿وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ قَوْمِهِ .... ﴾. ٢٤١ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ... ﴾ ٢٤١ ﴿الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَاً ... ﴾ ٢٤٣ ﴿فَنَوَلَى عَنْهُمْ وَقَالَ يَقَوْمِ لَقَدْ أَبَغْنُكُمْ ... ﴾ ٢٤٣ آثار متعلقة بالقصة ٢٤٤ ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيّ ... ﴾ ٢٤٦ ﴿ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ اُلسَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ ... ﴾ ٢٤٦ ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىّ ءَامَنُواْ وَأَتَّقَوْا ... ﴾. ٢٥٠ آثار متعلقة بالآ یة ٢٥٠ ﴿أَفَأَ مِنَ أَهْلُ الْقُرَ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَنًا ... ﴾ ٢٥١ آثار متعلقة بالآية ٢٥١ ٢٢٤ ﴿أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللَّهِ ... ﴾ ٢٥١ الموضوع الصفحة ﴿ أُبُلِغُكُمْ رِسَلَتِ رَبِّ ... ﴾ ١٩٢ ﴿أَوَجْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ ... ﴾ ١٩٢ آثار متعلقة بالآية ١٩٦ ﴿قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ ... ﴾ ﴿قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسُ ١٩٦ وَغَضَبٌّ ... ) ﴿فَأَنَجَّنَهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ، بِرَحْمَةٍ مِّنَا ... ﴾ ١٩٧ آثار متعلقة بالقصة ١٩٨ ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَلِحاً ... ﴾ ٢٠٠ قصة صالح الَلا مع ثمود ٢٠٠ تفسير الآيات ٢١٠ آثار متعلقة بالآية ٢١٢ ﴿وَأَذْكُرُوْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنْ بَعْدِ ٢١٣ عَادٍ ... ﴾ ﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ أُسْتَكْبَرُواْ مِنْ قَوْمِهِ .... ﴾ ٢١٤ ﴿فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَنَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ ... ﴾ ٢١٤ ٢١٦ ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ... ﴾ ﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَنَقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ ٢١٨ رَبِّ ... ﴾ آثار متعلقة بالآيات ٢١٨ ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ: أَتَأْتُونَ اُلْفَحِشَةَ ... ﴾ .. ٢١٩ ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ، إِلَّ أَنْ قَالُواْ ٢٢٣ أَخْرِجُوهُم ... ﴾ ﴿فَأَنْجَيِّنَهُ وَأَهْلَهُ: إِلَّا أَمْرَأَتَهُ ... ﴾ فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ١٩٦ فَوْسُ كَبْ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُوز فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة آثار متعلقة بالآية ٢٥٢ ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ ... ﴾ ٢٥٢ ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَىَ أَنْ أَلْقِ عَصَاكٌ فَإِذَا ﴿َتِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَابِهَاً وَلَقَدْ هِىَ ... ﴾ ٢٥٤ جَآءَتُهُمْ ... ﴾ ٢٧٤ ﴿وَلَقَدْ جَآءَتَهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيْنَتِ ... ﴾ ٢٥٤ نزول الآية قراءات ٢٥٤ ٢٧٥ ﴿فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (إلا) ٢٥٧ ﴿وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثِهِم مِّنْ عَهْدٍ ... ﴾ ٢٥٨ ﴿وَأُلْقِىَ السَّحَرَةُ سَجِدِينَ ٢٦٠ آثار متعلقة بالآية ٢٧٧ ﴿قَالُوَاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ الْعَلَمِينَ ( رَبِّ مُوسَى وَهَرُونَ (®) ... ﴾ ٢٧٧ ﴿لَأُقَطِعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَفٍ .. ﴾ ٢٧٩ ....... ﴿قَالُواْ إِنَّا إِلَى رَبِنَا مُنْقَلِبُونَ (®] ... ﴾ ٢٨٠ ﴿وَمَا نَنِقِمُ مِنَّا إِلَّ أَنْ ءَمَنَا بَِايَتِ رَبِنَا ... ﴾ ٢٨٠ ﴿وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ ... ﴾ ٢٨١ ﴿وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَّ ... ﴾ ٢٨٢ قراءات ٢٦٦ ﴿يُرِدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ ... ﴾ ٢٨٢ ٢٨٢ ﴿قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ أُسْتَعِينُواْ بِاللَّهِ وَأَصْبِرُوَّا ... ﴾ ٢٨٥ آثار متعلقة بالآية ﴿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ٢٧٢ الموضوع ٢٧٢ ﴿قَالُواْ يَمُوسَىّ إِمَّا أَنْ تُلْقِىَ ... ﴾ ﴿قَالَ أَلْقُواْ فَلَمَآ أَلْقَوْاْ سَحَرُوا .. ﴾ ٢٧٣ ﴿فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (®) .. ﴾ ٢٧٥ ٢٧٥ تفسير الآية ٢٥٤ تفسير الآية ٢٧٥ ثَمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِم مُوسَى بِثَايَتِنَا ... ﴾ ﴿وَقَالَ مُوسَى يَفِرْعَوْنُ إِنِ رَسُولٌ مِّن رَّبِّ ٢٦٠ اُلْعَلَمِينَ ﴿يَ) ... ﴾ ٢٧٨ ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ ءَامَنْتُم بِهِ، قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ ... ﴾ ﴿حَقِيقُ عَلَىَّ أَن لَّ أَقُولَ عَلَى الَّهِ إِلَّا اُلْحَقَّ ... ﴾ ٢٦٠ ٢٦٠ قراءات ٢٦١ تفسير الآية ٢٦١ ﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُغْبَانٌ مُّبِينٌ ٢٦٥ ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِىَ بَيْضَاءُ لِلنَّظِرِينَ (®) ... ﴾ ٢٦٦ ﴿ قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ .. ﴾ تفسير الآية ٢٦٦ ﴿قَالُواْ أَرْجِهُ وَأَخَاهُ ... ﴾ ٢٦٨ .... ﴿يَأْتُوُكَ بِكُلِّ سَحِرٍ عَلِيمٍ ٢٦٩ ﴿وَجَآءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ ... ﴾ : ٧١٧ الصفحة ٢٨٦ ﴿فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَانْقَلَبُواْ صَغِرِينَ ٢٧٦ فهرس الموضوعات ٥ ٧١٨ % الصفحة الموضوع الصفحة قراءات ٢٨٦ ﴿قَالُواْ أُوْذِينَا مِن قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا ... ﴾ ٣٤١ ٢٨٦ نزول الآية ٢٨٧ تفسير الآية ٣٤٦ ج .... ﴿ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا ءَالَ فِرْعَوْنَ بِاَلْسِنِينَ ... ﴾ ﴿فَإِذَا جَاءَ تْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَذِّهِ .... ﴾. ٢٩٢ ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الْقُوفَانَ .. ﴾ ٢٩٢ آثار متعلقة بالآية ٣٠٨ ﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الْرِجْزُ .. ﴾ ٣١٠ قراءات ٣١٢ آثار متعلقة بالآية ٣١٢ ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ ... ﴾ ﴿فَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَهُمْ فِىِ الْيَمِّ ... ﴾ ٣١٣ ﴿وَأَوْرَثْنَا اُلْقَوْمَ اُلَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ ... ﴾ ٣١٤ آثار متعلقة بالآية ٣١٨ ﴿وَجَوَزْنَا بِبَنِىّ إِسْرَِّيلَ الْبَحْرَ ... ﴾ ٣٢٠ ﴿قَالُواْ يَمُوسَى أَجْعَل لَّنَا إِلَهَا ... ﴾. ٣٢١ ٣٢١ آثار متعلقة بالآية .... ٣٢٢ ﴿إِنَّ هَؤُلَاءٍ مُتَبِرٌ مَا هُمْ فِيهِ ... ﴾ ٣٢٣ ﴿قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيْكُمْ إِلَهًا ... ﴾ ﴿وَإِذْ أَنَجَيْنَكُمْ مِّنْ ءَالٍ فِرْعَوْنَ ... ﴾ ٣٢٤ ﴿وَوَعَدْنَا مُوسَى تَكَثِينَ لَيْلَةً ... ﴾ ٣٢٤ ﴿وَلَمَّا جَآءَ مُوسَى لِمِيقَئِنَا ... ﴾ ٣٢٨ الموضوع تفسير الآية ٣٤٢ آثار متعلقة بالآية ٣٤٨ ﴿قَالَ يَمُوسَىّ إِنِّى أَصْطَفَيْتُكَ ... ﴾ ٣٥٠ آثار متعلقة بالآية ٣٥٤ ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِىِ الْأَلْوَاحِ ... ﴾ ٣٥٥ آثار متعلقة بالآية ٣٥٧ ﴿سَأُؤْرِيكُزْ دَارَ الْفَسِقِينَ () ... ﴾ ٣٦١ ٣٦١ تفسير الآية ٣٦١ آثار متعلقة بالآ یة ٣٦٣ ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ ءَايَتِىَ اُلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِى ٣٦٧ الْأَرْضِ ... ﴾ ٣٦٩ ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِحَايَتِنَا وَلِقَاءِ الْآَخِرَةِ ... ﴾ ﴿وَأَتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ .... ﴾ ٣٦٩ ﴿وَلَا سُقِطَ فِى أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْاْ أَنَّهُمْ ... ﴾ ٣٧٣ قراءات ٣٧٣ ٣٧٣ تفسير الآية ٣٧٤ ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىّ إِلَى قَوْمِهِ، غَضْبَنَ أَسِفًا ... ﴾ ٣٧٨ ﴿وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ ... ﴾ قراءات ٣٧٨ تفسير الآية ٣٧٨ ﴿قَالَ رَبِّ أَغْفِرْ لِ وَلِأَخِى ... ﴾ ٣٣٥ ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ, لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ, دَكًا ... ) ٣٨٠ ٢٩٠ ﴿وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْنِنَا بِهِ ... ﴾ ٢٨٨ مُؤَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور مُؤَسُوعَة التَّفْسَِّةُ المَاتُون فهرس الموضوعات الموضوع ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَتَّخَذُواْ الْعِجْلَ سَيَنَالَهُمْ غَضَبٌ .. ﴾ ٣٨٠ ٣٨٣ آثار متعلقة بالآية ﴿وَاُلَّذِينَ عَمِلُواْ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا ... ﴾ ٣٨٣ ٣٨٤ آثار متعلقة بالآية ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن ◌ُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحِّ ... ﴾ ٣٨٤ ﴿وَأَخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ، سَبْعِينَ رَجُلًاً لِّمِيقَئِنّ ... ﴾ ٣٨٦ ٣٩٣ قراءات ٣٩٧ ﴿وَأَكْتُبْ لَنَا فِىِ هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً ... ﴾. ﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيَّكَ ... ) ٣٩٧ قراءات ٣٩٨ تفسير الآية آثار متعلقة بالآية ٤٠٢ ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَنَّقُونَ ... ﴾ ٤٠٤ نزول الآية، ونسخها ٤٠٤ تفسير الآية ٤٠٨٥ ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّىَّ الْأُنِّىَّ الَّذِى ٤٠٨ يَجِدُونَهُ .... ﴾ آثار متعلقة بالآية ٤٠٩ ﴿اَلَّذِى يَجِدُونَهُ, مَكْنُوبًا عِندَهُمْ فِىِ التَّوْرَكَةِ ٤١٠ وَالْإِنجِيلِ ... ﴾ آثار متعلقة بالآیة ٤١٦ ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطِّبَتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ اُلْخَبَيِثَ ... ﴾ الموضوع آثار متعلقة بالآية ٤٢١ ﴿ قَالَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِ، وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ ... ﴾﴾ ٤٢٥ قراءات ٤٢٥ تفسير الآية ٤٢٥ آثار متعلقة بالآية ٤٢٦ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ... ﴾ ٤٢٦ ﴿فَامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّ ... ﴾ ٤٢٧ ٤٢٧ تفسير الآية ٣٩٧ ٤٢٨ ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَىّ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِ ... ﴾ ٤٢٨ آثار متعلقة بالآية ٤٣١ ﴿وَقَطَّعْنَهُمُ أَثْنَتَ عَثْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمَّاً .. ﴾ ٤٣١ ﴿وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اُسْكُنُواْ هَذِهِ اُلْقَرْيَةَ ... ﴾ .. ٤٣٤ ﴿وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ اَلَتِى كَانَتْ حَاضِرَةَ اَلْبَحْرِ ... ﴾ ٤٣٤ قصة أصحاب السبت ٤٣٦ تفسير الآيات ٤٤٤ ﴿إِذْ يَعْدُونَ فِ السَّبْتِ ... ﴾ ٤٤٤ آثار متعلقة بالآية ٤٤٤ ﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا .. ﴾ ٤٤٦ ﴿قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ ... ﴾ ٤٤٧ آثار متعلقة بالآية ٤٤٧ ٤٢٠ ﴿فَلَمَا نَسُواْ مَا ذُكِرُواْ بِهٍِ ... ﴾ ٤٤٨ ٢ ٧١٩ الصفحة الصفحة آثار متعلقة بالآية فهرس الموضوعات مُؤَسُكَبْ التَّقْسِيَةُ المَاتُور : ٧٢٠ % الصفحة الموضوع الصفحة قراءات ٤٤٨ تفسير الآية ٤٤٨ ﴿فَلَمَّا عَتَوْاْ عَنْ مَا نُهُواْ عَنْهُ ... ﴾ ٤٥١ آثار متعلقة بالآية ٥١١ ﴿وَإِذْ تَأَذَنَ رَبُّكَ لَيْبَعَثَنَّ عَلَيْهِمْ ... ﴾ ٤٥٣ ﴿وَقَطَّعْنَهُ فِى الْأَرْضِ أُمَمٌَّ مِّنْهُمُ ٤٥٦ ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِنَبَ ... ﴾. ٤٥٩ ٤٦٤ آثار متعلقة بالآية ٥١٦ ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِنَبِ ... ﴾ ٤٦٥ قراءات ٤٦٥ نزول الآية تفسير الآية ٤٦٥ ﴿وَإِذْ نَنَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ ... ﴾ ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَبِىّ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِر ... ﴾ قراءات تفسير الآية ٥١٩ تفسير الآية ٤٨٩ آثار متعلقة بالآية ٥١٩ ٥١٩ ﴿أَوَلَمْ يَنَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِهِم مِّنْ حِنَّةٍ .. ﴾ ٥٢٠ نزول الآية ٥٢٠ تفسير الآية ٤٩٨ قصة بلْعَم ٥٢٠ ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَهُ بِهَا .. ﴾ ٥٠١ ﴿سَآءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِشَايَئِنَا ... ﴾ ٥٠٧ الموضوع ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِىّ ... ﴾ ٥٠٧ آثار متعلقة بالآية ٥٠٧ ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ ... ﴾ ٥٠٨ آثار متعلقة بالآية ٤٥٣ ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهّ ... ﴾ ٥١١ ٥١١ قراءات الصَّلِحُونَ ... ﴾ نزول الآية ٥١١ تفسير الآية ٥١٢ ﴿وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِيَّ أَسْمَبِهِ .... ﴾ ٥١٧ النسخ في الآية ﴿وَمِمَنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ، يَعْدِلُونَ (®َا ... ﴾ ٤٦٥ ٥١٨ ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِشَايَئِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا ٥١٨ .. يَعْلَمُونَ (إلَهَا) ٤٦٦ نزول الآية ٤٧١ ٥١٨ تفسير الآية ٥١٩ ٤٧١ ش .... ﴿وَأُمْلِى لَهُمَّ إِنَّ كَيْدِى مَتِينُ ٤٧١ النسخ في الآية ٤٩٠ ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿ .. ﴿ وَأَثْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِىّ ءَاتَيْنَهُ ءَايَئِنَا. ٤٩١ نزول الآية، وتفسيرها ٤٩١ ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُواْ فِى مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ... ﴾ ٥٢٠