Indexed OCR Text
Pages 521-540
فَوْسُوعَة التَّفْسَةُ الْحَانُون سُورَةُ الأَعْرافي (١٨٥) ٥ ٥٢١ : ٢٩٦٢٥ - عن مجاهد بن جبر = ٢٩٦٢٦ - وسفيان الثوري، نحو ذلك(١). (ز) ٢٩٦٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ وَعَظَهم لِيَعْتَبِروا في صنيعه، فيُوَحِّدُوه، فقال: ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُواْ فِى مَكُوتِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَ﴾ إلى ﴿مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَىْءٍ﴾ مِن الآيات التي فيها، فيعتبروا أنَّ الَّذِي خلق ما ترون لَرَبٌّ واحِدٌ لا شريك له(٢). (ز) ﴿وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ أَقْتَرَبَ أَجَلُهُمَّ فِيَأَتِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ١٨٥) ٢٩٦٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ أُقْتَبَ أَجَلُهُمْ﴾ يعني: يكون قد دنا هلاكهم ببدرٍ، ﴿فَأَتِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ﴾ أي: بعد هذا القرآن ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: يُصَدِّقون(٣) [٢٦٩٣]. (ز) ٤ آثار متعلقة بالآية: ٢٩٦٢٩ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ له: «رأيتُ ليلةَ أُسرِيَ بي فلمَّا انتهَيْنا إلى السماء السابعة نظرتُ فوقي، فإذا أنا برعدٍ وبرقٍ وصواعق)). قال: ((وأتيتُ على قوم بطونُهم كالبيوت، فيها الحيَّاتُ، تُرى مِن خارج بطونهم. قلتُ: مَن هؤلاء، يا جبريلَّ؟ قال: هؤلاء أَكَلةُ الرِّبا. فلما نزَلتُ إلى السماء الدنيا فنظَرتُ إلى أسفلَ مني فإذا أنا برهَج (٤) ودخان وأصوات، فقلتُ: ما هذا، يا جبريل؟ قال: هذه الشياطين يَحرِفون(2) على أعين بني آدم ألَّا يتفكروا في ملكوت السماوات والأرض، ولولا ذلك لرأَوا العجائب)) (٦). (٦٩٢/٦) ٢٦٩٣] ذكر ابنُ عطية (١٠٢/٤) أنَّ الضمير في قوله: ﴿بَعْدَهُ﴾ يُراد به القرآن، ثم قال: ((وقيل: المراد به: محمد ◌ّ وقصته وأمره أجمع. وقيل: هو عائد على الأجل بعد الأجل؛ إذ لا عمل بعد الموت)). (١) علَّقه ابن أبي حاتم ١٦٢٤/٥. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٧٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٧٨. (٤) الرَّهْج: الغبار. النهاية (رهج). (٥) يحرفون: من حرف الشيء عن وجهه: صرفه. تاج العروس (حرف). (٦) أخرجه أحمد ٢٨٥/١٤ - ٢٨٦ (٨٦٤٠)، ٣٦٥/١٤ - ٣٦٦ (٨٧٥٧)، والمزي في تهذيب الكمال ٣٣/ ٢٤٨ - ٤٢٩ (٧٤٤٤) في ترجمة أبي الصلت، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٩/٥ -. قال ابن كثير في تفسيره ٣/ ٥١٨ مُعَلِّقًا على رواية أحمد: ((علي بن زيد بن جدعان له منكرات)) . = سُورَةُ الأعراف (١٨٦ - ١٨٧) ٥ ٥٢٢ : مُوسُكَبِ التَّقْسِيَةُ الْجَاتُور ﴿مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَ هَادِىَ لَهُ، وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَنِهِمْ يَعْمَهُونَ (١٨٦) ٢٩٦٣٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - في قوله: ﴿يَعْمَعُونَ﴾، قال: في كفرهم يَتَرَدَّدون(١). (ز) ٢٩٦٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ﴾ عن الهُدَى ﴿فَلَ هَادِىَ لَهُّ، وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَنِهِمْ﴾ يعني: في ضلالتهم ﴿يَعْمَعُونَ﴾ يَتَرَدَّدون(٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٢٩٦٣٢ - عن عمر بن الخطاب - من طريق عبد الله بن الحارث - أنَّه خطَب بالجابِيّة، فحمِد الله، وأثنى عليه، ثم قال: مَن يهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هادي له. فقال له قسِّ بين يديه كلمةً بالفارسية، فقال عمر لمترجم يُتَرْجِمُ له: ما يقول؟ قال: يزعُمُ أنَّ الله لا يُضِلُّ أحدًا. فقال عمر: كَذبْتَ، يا عدوَّ الله، بل اللهُ خلقَك، وهو أضلَّك، وهو يُدْخِلُك النارَ إن شاء الله، ولولا وَلْتُ(٣) عَقْدٍ لَضَرَبْتُ عُنُقَك. فتفرَّق الناسُ وما يختلفون في القدَر(٤). (٦٩٣/٦) ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّنَ مُرْسَنَهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّ لَا يُجَلِّهَا لِوَفِيَا إِلَّا هُّوْ ثَقُلَتْ فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ لَا تَأْتِيَكُمْ إِلَّا بَغْنَةٌ يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهَاً ١٨٧ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ قراءات: ٢٩٦٣٣ - عن عمرو بن دينار، قال: كان ابنُ عباس يقرأ: (كَأَنَّكَ حَفِيٌّ (٥) = وقال الهيثمي في المجمع ٦٦/١ (٢٣٢): ((رواه أحمد، وروى ابن ماجه منه قصة أكلة الربا، وفيه أبو الصلت لا يُعْرَف، ولم يروِ عنه غيرُ علي بن زيد)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٢٥/٥. وقد تقدم تفسير ذلك عند قوله تعالى: ﴿وَيَمُدُّهُمْ فِى ◌ُغْيَنِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [البقرة: ١٥]، وأعادها ابن أبي حاتم هنا كعادته. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٨/٢. (٣) الولث: العهد غير المحكم والمؤكد. وقيل: العهد المحكم. وقيل: الشيء اليسير من العهد. النهاية (ولث). (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٢٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) ((حفى بها)) قراءة ابن مسعود. وينظر: مختصر الشواذ لابن خالويه ص٥٣، والبحر المحيط ٤ / ٤٣٥. فَوْسُوكَبْ التَّفْسِيةُ المَاتُون & ٥٢٣ : سُورَةُ الأَعْرَافِ (١٨٧) بھَا) (١) ٢٦٩٤ . (٦٩٨/٦) نزول الآية: ٢٩٦٣٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن إسحاق - قال: قال جَبَل بن أبي قُشَيْرِ وسَمَوَّلُ بن زيد لرسول الله وَله: أخبرنا متى الساعة إن كنتَ نبيًّا كما تقول، فإنَّا نعلمُ ما هي. فأنزَل الله: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّنَ مُرْسَنَّهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾(٢). (٦٩٣/٦) ٢٩٦٣٥ - عن طارق بن شهاب - من طريق إسماعيل بن أبي خالد - قال: كان النبيِ وَ﴿ لا يزال يذكر من شأن الساعة، حتَّى نزلت: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّنَ مُرْسَنهَا﴾(٣). (ز) ٢٩٦٣٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قال: قالت قريش لمحمد وَله: إنَّ بيننا وبينك قرابة، فأسِرَّ إلينا متى الساعة. فقال الله: ﴿يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ ٣٠٠٠/ (٤) ٢٦٩٥ عَنْهَا . (٦ /٦٩٩) علَّق ابنُ عطية (١٠٥/٦) على هذا القراءة بقوله: ((لأنَّ ﴿حَفِىٌّ﴾ معناه: مُهْتَبِل، ٢٦٩٤ مُجْتَهِد في السؤال، مُبالِغٌ في الإقبال على ما يُسْأَل عنه)). ٢٦٩٥ اختلف أنزلت هذه الآية في قريش، أم في نفر من اليهود؟ ورجّح ابنُ جرير (٦٠٥/١٠) جوازَ القولين دون القطع بأحدهما؛ لعدم الدليل على ذلك، فقال: ((وجائز أن يكون كانوا من قريش، وجائز أن يكونوا كانوا من اليهود، ولا خبر بذلك عندنا يجوز قطع القول على أي ذلك كان)). ورجَّح ابنُ كثير (٤٩٦/٦) القول الأول الذي قاله قتادة مستندًا لأحوال النزول، فقال: ((والأوَّلُ أشبه؛ لأن الآية مكية)). (١) أخرجه سعيد بن منصور (٩٧٠ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن مسعود. انظر: مختصر ابن خالويه ص٥٣، والمحتسب ٢٦٩/١. (٢) أخرجه ابن إسحاق - كما في سيرة ابن هشام ٥٦٩/١ -، وابن جرير ٦٠٥/١٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة. (٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦٠٥. (٤) أخرجه ابن جرير ٦٠٤/١٠. سُورَةُ الأَغراقِ (١٨٧) =& ٥٢٤ فَوْسُوعَة التَّفْسِي الْجَاتُور تفسير الآية: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَهَّ﴾ ٢٩٦٣٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿أَيََّنَ مُرْسَهًا﴾، قال: مُنتهاها(١) ٢٦٩٦). (٦ /٦٩٤) ٢٩٦٣٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيََّنَ مُرْسَنِهًا﴾، أي: متى قيامُها(٢). (٦٩٣/٦) ٢٩٦٣٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّنَ مُرْسَهًا﴾، يقول: متى قيامها(٣). (ز) ٢٩٦٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ﴾ وذلك أنَّ كفار قريش سألوا النبيَّ وَّه عن الساعة ﴿أَيََّنَ مُرْسَهًا﴾ يعني: متى حينها (٤). (ز) ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّ﴾ ٢٩٦٤١ - عن حذيفة، قال: سُئِل رسول الله وَّه عن الساعة. قال: (﴿عِلْمُهَا عِندَ رَِّّ لَا يُجَلِّهَا لِوَقِهَاً إِلَّا هُوْ﴾، ولكن أُخْبِرُكم بمشاريطِها، وما يكونُ بينَ يديها، إنَّ بين يديها فتنةً وهَرْجًا)). قالوا: يا رسول الله، الفتنةُ قد عَرَفْناها، والهَرْجُ ما هو؟ قال: ((بلسان الحبشة: القتل)) (٥). (٦ / ٦٩٤) ذكر ابنُ جرير (٦٠٦/١٠) أنَّ قول ابن عباس قريبُ المعنی مِن معنی مَن قال: ٢٦٩٦ ﴿مُرْسَنهًا﴾ معناه: قيامها؛ لأن انتهاءها بلوغها وقتها . (١) أخرجه ابن جرير ٦٠٦/١٠ - ٦٠٧، وابن أبي حاتم ١٦٢٦/٥ من طريق الضحاك. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر . (٢) أخرجه ابن جرير ٦٠٦/١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٦٠٦/١٠، وابن أبي حاتم ١٦٢٦/٥. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٧٨. (٥) أخرجه أحمد ٣٣٥/٣٨ (٢٣٣٠٦). قال الهيثمي في المجمع ٣٠٩/٧ (١٢٣٦٨): ((رجاله رجال الصحيح)). وقال الألباني في الصحيحة ٦٣٨/٦ (٢٧٧١): ((إسناده صحيح، على شرط مسلم)). ضَوْسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ الأَغراف (١٨٧) & ٥٢٥ %= ٢٩٦٤٢ - عن أبي موسى الأشعري، قال: سُئِل رسولُ اللهِ وَّ عن الساعة وأنا شاهدٌ. فقال: ((لا يعلمُها إلا الله، ولا يُجَلِّها لوقتِها إلا هو، ولكن سأُخبِرُكم بمشاريطِها؛ ما بين يديها مِن الفتن والهَرْج)). فقال رجل: وما الهَرْجُ، يا رسول الله؟ قال: ((بلسان الحبشة: القتل، وأن تَجِفَّ قلوب الناس، ويُلْقَى بينهم التناكر فلا يكادُ أحدٌ يعرِفُ أحدًا، ويُرفَعُ ذو الحِجا، وتَبْقى رِجْراجَةٌ(١) مِن الناس لا يَعرِفون معروفًا، ولا يُنكِرون منكرًا))(٢). (٦/ ٦٩٤) ٢٩٦٤٣ - عن جابر بن عبد الله، قال: سمِعْتُ النبيَّ وَّ يقول قبل أن يموتَ بشهر: ((تسألوني عن الساعة! وإنَّما عِلْمُها عند الله، وأُقسمُ باللهِ، ما على ظهر الأرض اليومَ مِن نفْسٍ منفوسٍ يأتي عليها مائةُ سنة))(٣). (٦ /٦٩٥) ٢٩٦٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ لهم: ﴿إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّ﴾، وما لي بها مِن علم(٤). (ز) ﴿لَا يُجَلِّهَا لِوَقْنَا إِلَّا هُّ﴾ ٢٩٦٤٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جُرَيْج - في قوله: ﴿لَا يُحَلِيَهَا لِوَقِهَا إِلَّا هُوَ﴾، يقول: لا يأتي بها إلا الله(٥). (٦ /٦٩٥) ٢٩٦٤٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في الآية، قال: هو يُجَلِّيها لوقْتِها، لا يعلمُ ذلك إلا الله (٦). (٦ /٦٩٥) ٢٩٦٤٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿لَا يُحِلِيَهَا لِوَقِهاً إِلَّا هُوْ﴾، يقول: لا يُرْسِلُها لوقْتِها إلا هو (٧). (٦ / ٦٩٧) (١) الرِّجراجَة: ردال الناس ورعاعهم الذين لا عقول لهم. تاج العروس (رجج). (٢) أخرجه أبو يعلى ١٣/ ١٩٨ - ١٩٩ (٧٢٢٨). قال الهيثمي في المجمع ٣٢٤/٧ (١٢٤٣٦): ((رواه الطبراني، وفيه مَن لم يُسَمَّ)). (٣) أخرجه مسلم ١٩٦٦/٤ (٢٥٣٨)، وابن أبي حاتم ١٦٢٦/٥ (٨٦٠٢)، ١٦٢٦/٥ - ١٦٢٧ (٨٦٠٦). (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٨/٢. (٥) تفسير مجاهد ص ٣٤٧، وأخرجه ابن جرير ٦٠٧/١٠، وابن أبي حاتم ١٦٢٧/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن جرير ٦٠٧/١٠، وابن أبي حاتم ١٦٢٧/٥. (٧) أخرجه ابن جرير ٦١٠/١٠ بلفظ: يبغتهم قيامها، تأتيهم على غفلة. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. سُورَةُ الأَغراقِ (١٨٧) & ٥٢٦ : مُوَسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ٢٩٦٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَا يُحَلِيَهَا لِوَقْهَا﴾ يعني: لا يكشفها ﴿إِلَّا هُوَ﴾ إذا جاءت(١). (ز) ﴿َثَقُلَتْ فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾ ٢٩٦٤٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - في قوله: ﴿ثَقُلَتْ فِ السَّمَوَتِ وَاُلْأَرْضِّ﴾، قال: ليس شيءٌ مِن الخلْق إلَّا يُصِيبُه مِن ضررٍ يوم القيامة(٢). (٦٩٦/٦) ٢٩٦٥٠ - قال الحسن البصري - من طريق مَعْمَر -: إذا جاءت ثقُلتْ على أهل السماوات والأرض. يقول: كبُرت عليهم(٣). (٦ / ٦٩٦) ٢٩٦٥١ - قال الحسن البصري، في قوله تعالى: ﴿ثَقُلَتْ فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾، يعني: على السموات والأرض، حتى تَشَقَّقت لها السموات، وانتَثَرَتِ النجوم، وذهبتْ جبالُ الأرض وبحارُها (٤). (ز) ٢٩٦٥٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿ثَقُلَتْ فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾، أي: على السموات والأرض(٥). (ز) ٢٩٦٥٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿تَقُلَتْ فِ السَّمَوَتِ وَاُلْأَرْضِّ﴾، قال: ثقُل عِلمُها على أهل السماوات والأرض أنَّهم لا يعلمون(٦). (٦٩٦/٦) ٢٩٦٥٤ - عن محمد بن السائب الكلبي - من طريق مَعْمَر -، مثله(٧). (ز) ٢٩٦٥٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: قال بعضُ الناس في ﴿نَقُلَتْ﴾: عِظَمَتْ(٨). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٨/٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٢٧/٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢٤٥/١، وابن جرير ٦٠٩/١٠، وابن أبي حاتم ١٦٢٧/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر . (٤) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٥٧ -. (٥) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦٠٩. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢٤٥/١، وابن جرير ٦٠٩/١٠، وابن أبي حاتم ١٦٢٧/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر . (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢٤٥/٢، وابن جرير ١٠ /٥٨٧ بإبهام القائل. (٨) أخرجه ابن جرير ٦٠٩/١٠. سُورَةُ الأَغراف (١٨٧) مُؤْسُكَبْ التَّقَسَّسَةُ الْخَاتُور ٥٢٧ : ٢٩٦٥٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿فَقُلَتْ فِ السَّمَوَتِ وَاُلْأَرْضِّ﴾، يقول: خَفِيَتْ في السماوات والأرض، فلم يَعْلَمْ قيامَها متى تقومُ مَلكٌ مقرَّبٌ، ولا نبيٌّ مُرْسَل(١). (٦/ ٦٩٧) ٢٩٦٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر عن شأنها، فقال: ﴿تَقُلَتْ فِ السَّمَوَتِ وَاُلْأَرْضِّ﴾. يقول: ثَقُل على مَن فيهما علمُها(٢). (ز) ٢٩٦٥٨ - عن عبد الملك ابن جريج - من طريق حجَّاج - في قوله: ﴿فَقُلَتْ فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾، قال: إذا جاءتِ انشقَّتِ السماء، وانتثرَتِ النجوم، وكُوِّرتِ الشمس، وسُيِّرت الجبال، وما يُصِيبُ الأرض، وكان ما قال الله، فذلك ثِقَلُها . (٦ / ٦٩٦) فيهما(٣) ٢٦٩٧] ﴿لَا تَأْتِكُمْ إِلَّا بَعْنَهُ﴾ ٢٩٦٥٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: وذُكِر لنا: أنَّ نبيَّ الله ◌ِلَّ كان يقول: (تَهِيجُ الساعة بالناس والرجلُ يَسْقِي على ماشيتِهِ، والرجل يُصلِحُ حَوْضَه، ٢٦٩٧] اختُلِف في معنى قوله: ﴿تَقُلَتْ فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ لَا تَأْتِيَّكُمْ إِلَّا بَغْنَةٌ﴾ على أقوال: الأول: ثقلت الساعة على أهل السموات والأرض أن يعرفوا وقتها ومجيئها؛ لخفائها عنهم، واستئثار الله بعلمها. الثاني: أنها كبرت عند مجيئها على أهل السموات والأرض. الثالث: معنى قوله: ﴿فِي السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾ على السموات والأرض. ورجّح ابنُ جرير (٦٠٩/١٠ - ٦١٠) القولَ الأول الذي قاله السدي، وقتادة من طريق معمر مستندًا إلى السياق، فقال: ((لأنَّ الله أخفى ذلك عن خلقه، فلم يطلع عليه منهم أحدًا . وذلك أنَّ الله أخبر بذلك بعد قوله: ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّ لَا يُجَلِّهَا لِوَقْنَا إِلَّا هُوْ﴾. وأخبر بعده أنَّها لا تأتي إلا بغتة، فالذي هو أَوْلَى أن يكون ما بين ذلك أيضًا خبرًا عن خفاء علمها عن الخلق؛ إذ كان ما قبله وما بعده كذلك)). وكذا رجَّحه ابنُ كثير (٦/ ٤٧٠) مستندًا إلى السياق، وذلك لقوله تعالى: ﴿لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْنَةٌ﴾. ثم قال: ((ولا ينفي ذلك ثقل مجيئها على أهل السماوات والأرض)). (١) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وأبي الشيخ. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٧٨. (٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ١٣٦/٦ (١٧) -، وابن جرير ٦٠٩/١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. سُورَةُ الأَغراقِ (١٨٧) فَوْسُوبَة التَّقْسِي الْخَاتُور ٥ ٥٢٨ := والرجلُ يخفِضُ ميزانَه ويرفعُه، والرجل يُقِيمُ سِلْعتَه في السوق؛ قضاءُ الله لا تأتيكم إلا بغتة)) (١). (٦ / ٦٩٣) ٢٩٦٦٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿لَا تَأْتِيَّكُمْ إِلَّا بَغْنَةٌ﴾، قال: فجأةً آمِنِينَ(٢). (٦٩٦/٦) ٢٩٦٦١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لا تقومُ الساعة حتى يُنادِي مُنادٍ: يا أيُّها الناس، أتَتْكم الساعة، أتَتْكم الساعة. ثلاثًا(٣). (٦ / ٦٩٧) ٢٩٦٦٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿لَا تَأْتِيَّكُمْ إِلَّا بَغْنَةٌ﴾: قضى اللهُ أنَّها لا تأتيكم إلا بغتة (٤). (ز) ٢٩٦٦٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿لَا تَأْتِيَّكُمْ إِلَّا بَغْنَهُ﴾، قال: تَبْغَتُهم؛ تأتيهم على غَفلة(٥). (٦ /٦٩٧) ٢٩٦٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَا تَأْتِيَّكُمْ إِلَّا بَغْنَةٌ﴾، يعني: فجأةً(٦). (ز) ﴿يَسْتَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىُّ عَنْبًا﴾ ٢٩٦٦٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - في قوله: ﴿يَسَْلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىُّ عَنْهً﴾، يقول: كأنَّك عالِمٌ بها. أي: لستَ تَعلمُها (٧). (٦ /٦٩٧) ٢٩٦٦٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - ﴿كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْبًا﴾ يقول: كأنك يعجبك سؤالهم إياك، ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ﴾. وقوله: ﴿كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهًا﴾، يقول: لِطِيفٌ بها(٨). (٦ / ٦٩٧) ٢٩٦٦٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - ﴿يَسْتَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهً﴾، يقول: كأنَّ بينك وبينهم مودة، كأنَّك صديقٌ لهم. قال ابن عباس: لَمَّا سأل الناسُ محمدًا وََّ عن الساعةِ؛ سألوه سُؤالَ قوم كأنهم يَرَون أنَّ محمدًا وَلَلِ حَفِيٍّ (١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦١٠، ٤٥١/١٩. وأورده الثعلبي ٣١٣/٤. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٢٩٤/٤. (٤) أخرجه يحي بن سلام في تفسيره ٢/ ٨١٢، وابن أبي حاتم ١٦٢٧/٥. (٥) أخرجه ابن جرير ٦١٠/١٠ بلفظ: يبغتهم قيامها، تأتيهم على غفلة. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٧٨. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٢٨/٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٨) أخرجه ابن جرير ٦١٤/١٠، وابن أبي حاتم ١٦٢٨/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. فَوْسُوَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور سُورَةُ الأَشْرَاقِ (١٨٧) & ٥٢٩ % بهم، فأوحى الله إليه أنَّما عِلْمُها عندَه، استأثَر بعلمِها، فلم يُطْلِعْ عليها مَلكًا، ولا رسولًا (١). (٦٩٨/٦) ٢٩٦٦٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - ﴿يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىُّ عَنْبًا﴾ ، قال: قريب منهم وتَحَفَّى عليهم (٢). (ز) ٢٩٦٦٩ - عن سعيد بن جبير = ٢٩٦٧٠ - ومجاهد بن جبر، في قوله: ﴿كَأَنَّكَ حَفِىُّ عَنْهًا﴾، قال أحدهما: عالمٌ بها . وقال الآخَر: يُحِبُّ أن يُسألَ عنها(٣). (٦ / ٦٩٧) ٢٩٦٧١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿كَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهًا﴾، قال: استَحْفَيْتَ عنها السؤالَ حتى عَلِمْتَها (٤)٢٦٩٨). (٦/ ٦٩٧) ٢٩٦٧٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق خُصَيْف -: ﴿يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ﴾ بسؤالِهم. قال: كأنك تُحبُّ أن يسألوك عنها (٥). (٦٩٨/٦) ٢٩٦٧٣ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد بن سليمان - قوله: ﴿يَسَْلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىُّ عَنْهً﴾ يقول: يسألونك عن الساعة كأنَّك عندك علمًا منها، ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ﴾(٦). (ز) ٢٩٦٧٤ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهًا﴾، قال: كأنَّك يُعْجِبُك أن يسألوك عنها لنُخْبِرَك بها، فأخفاها منه، فلم يُخْبِرْه، فقال: ﴿فِيمَ أَنْتَ مِن ذِكْرَهَا﴾ [النازعات: ٤٣]. وقال: ﴿أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾ [طه: ١٥]. وقراءة أُبَيِّ: (أَكَادُ أُخْفِيهَا مِن نَّفْسِي)(٧). (٦٩٨/٦) ٢٦٩٨ ذكر ابنُ كثير (٤٧١/٦) أنَّ هذا القول هو الصحيح عن مجاهد. (١) أخرجه ابن جرير ٦١١/١٠، وابن أبي حاتم ١٦٢٨/٥ - ١٦٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦١٢. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٤) تفسير مجاهد ص ٣٤٧، وأخرجه ابن جرير ٦١٣/١٠، وابن أبي حاتم ١٦٢٨/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن جرير ٦١٢/١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦١٣. (٧) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. والقراءة شاذة. ينظر: تفسير القرطبي ١٨٤/١١، والبحر المحيط ٢٣٢/٦. سُورَةُ الأَغراف (١٨٧) مَوْسُعَبْ التَّفْسَةُ الْخَاتُور ٤ ٥٣٠ %= ٢٩٦٧٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سماك - في قوله: ﴿يَسَْلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىُّ عَنْهًا﴾، قال: قد أتينا منك، وبحثنا عليك(١). (ز) ٢٩٦٧٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق خُصَيْف - ﴿يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهًا﴾، قال: حَفِيٌّ بهم حين يسألونك(٢). (ز) ٢٩٦٧٧ - عن أبي مالك غزوان الغفاري، ﴿يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهًا﴾، قال: كأنك حَفِيٌّ بهم حين يأتونك يسألونك(٣). (٦٩٨/٦) ٢٩٦٧٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قال: قالت قريشٌ لمحمد وَّةٍ: إنَّ بيننا وبينَك قرابة، فأسِرَّ إلينا متى الساعة. فقال الله: ﴿يَسْتَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهًا﴾ (٤). (٦ /٦٩٩) ٢٩٦٧٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿يَسَْلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْبًا﴾: (٥)٢٦٩٩] كأنَّك صديق لهم(٥)٢٦٩٩]. (ز) ٢٩٦٨٠ - عن محمد بن السائب الكلبي - من طريق مَعْمَر - في قوله تعالى: ﴿كَأَنَّكَ حَفِىُّ عَنْهًا﴾، قال: يقول: كأنَّك عالِمٌ بها (٦). (ز) ٢٩٦٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَسْثَلُونَكَ﴾ عنها، في التقديم، ﴿كَنَّكَ حَفِىٌّ عَنًّا﴾ يقول: كأنَّك قد استحفيت عنها السؤال حتى علمتها(٧). (ز) ٢٩٦٨٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهًا﴾، قال: كأنَّك عالِم بها. وقال: أخفى علمَها على خلقه. وقرأ: ﴿إِنَّ اللَّهَ علَّق ابنُ عطية (١٠٥/٤) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق العوفي، ٢٦٩٩ وعكرمة، وقتادة، وعكرمة، ومجاهد من طريق خُصَيْف، والسدي، وأبو مالك بقوله: ((أي: محتف، ومهتبل، وهذا ينحو إلى ما قالت قريش: إنَّا قرابتك فأخبرنا)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٢٨/٥. (٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦١٢. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج ابن جرير ١٠/ ٦١٢ نحوه من طريق سماك، ولفظه: كأنك حفي بهم فتحدثهم. (٤) أخرجه يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٥٧/٢ -، وابن جرير ٦١١/١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦١٢. (٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٢٤٥، وابن جرير ٦١٣/١٠ بإبهام القائل. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٨/٢. فَوْسُعَبْ التَّفْسَةُ المَاتُور سُورَةُ الأعراف (١٨٧) & ٥٣١ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [لقمان: ٣٤] حتى ختم السورة (١) ٢٧٠٠] (ز) ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ NAV ٢٩٦٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلٌ﴾: وما لي بها من علم، ﴿إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ يعني: أكثر أَهْل مكة لا يعلمون أنَّها كائنة(٢). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٢٩٦٨٤ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: «تقوم الساعة على رجل أَكْلتُه في فِيه، فلا يَلوكُها، ولا يُسِيغُها، ولا يلفِظُها، وعلى رَجُلين قد نشَرا بينَهما ثوبًا يتبايعانِهِ، فلا يَطْوِيانِه، ولا يتبايعانِه))(٣). (٦٩٦/٦) ٢٧٠٠ اختُلِف في معنى قوله: ﴿يَسْتَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهًا﴾؛ فقال بعضهم: يسألونك عنها كأنك حفي بهم. فمعنى: ﴿عَنْهَا﴾ التقديم وإن كان مؤخرًا. وقال آخرون: كأنك استحفيت المسألة عنها فعلمتها . ورجّح ابنُ جرير (٦١٤/١٠) القول الثاني الذي قاله ابنُ عباس من طريق علي، ومجاهد، والضحاك، وابن زيد، مستندًا إلى اللغة، فقال: ((وأَوْلَى القولين في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: معناه: كأنَّك حفيٌّ بالمسألة عنها فتعلمها)). ثم قال: ((فإن قال قائل: وكيف قيل: ﴿حَفِىُّ عَنهًا﴾ ولم يقل: حفي بها، إن كان ذلك تأويل الكلام؟ قيل: إنَّ ذلك قيل كذلك؛ لأنَّ الحفاوة إنما تكون في المسألة، وهي البشاشة للمسئول عند المسألة، والإكثار من السؤال عنه، والسؤال يوصل بـ(عن)) مرة وبـ(الباء) مرة، فيقال: سألت عنه، وسألت به. فلما وضع قوله ﴿حَفِىٌّ﴾ موضع السؤال وصل بأغلب الحرفين اللذين يوصل بهما السؤال، وهو ((عن))، كما قال الشاعر: سؤال حفي عن أخيه كأنه يذكره وسنان أو متواسن)). وكذا رجَّحه ابنُ كثير (٤٧١/٦)، ولم يذكر مستندًا . ووجَّه ابنُ جرير القول الثاني بقوله: ((فوجَّه هؤلاء تأويل قوله: ﴿كَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهً﴾، أي: حفيٍّ بها، وقالوا: تقول العرب: تحفيت له في المسألة، وتحفيت عنه. قالوا: ولذلك قيل: أتينا فلانًا نسأل به، بمعنى: نسأل عنه)). (١) أخرجه ابن جرير ٦١٤/١٠. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٨/٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٨٠ (٧٢٢٣)، ٢٢٠٩/٧ (١٢٠٤٤). وأخرجه البخاري ٦/ ٢٦٠٥ (٦٧٠٤) = سُوْرَةُ الأَغراق (١٨٨) ٥ ٥٣٢ ٥ فَوْسُكَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٢٩٦٨٥ - عن عامر الشعبي، قال: لَقِي عيسى جبريلَ، فقال: السلامُ عليك، يا روحَ الله. قال: وعليك، يا روحَ الله. قال: يا جبريل، متى الساعة؟ فانتَفض جبريلُ في أجنحتِه، ثم قال: ما المسئولُ عنها بأعلَمَ مِنِ السائل، ﴿تَقُلَتْ فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ لَا تَأْتِيَكُمْ إِلَّا بَغْنَةً﴾. أو قال: ﴿لَا يُحِلِيَهَا لِوَقِهَا إِلَّا هُوَ﴾(١). (٦٩٥/٦) ﴿قُل لَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعًا وَلَا ضَرَّا إِلَّا مَا شَآءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَأَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِىَ السُّوَّةَ إِنْ أَنَاْ إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيْرٌ لِّقَوْمِ يُؤْمِنُونَ ١٨٨ نزول الآية: ٢٩٦٨٦ - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله تعالى: ﴿قُل لَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعًا وَلَا ضَرَّ﴾: إنَّ أهل مكة قالوا: يا محمد، ألا يخبرك ربك بالسِّعر الرخيص قبل أن يغلو؛ فتشري فتربح؟ وبالأرض التي يريد أن تُجْدِب؛ فترحل عنها إلى ما قد أخصب؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية(٢). (ز) : تفسير الآية: ﴿قُل لََّ أَمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعًا وَلَا ضَرَّا إِلَّا مَا شَآءَ اللَّهُ﴾ ٢٩٦٨٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج - في قوله: ﴿قُل لَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعًا وَلَا ضَرَّا﴾، قال: الهُدَى، والضلالة(٣). (٦٩٩/٦) ٢٩٦٨٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح -، مثله (٤). (ز) ٢٩٦٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: قل لهم، يا محمد: ﴿لََّ أَمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعًا وَلَا ضَرَّ﴾. يقول: لا أقدر على أن أسوق إليها خيرًا، ولا أدفع عنها ضرًا - يعني: سوءًا = ولفظه عنده: ((لتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما، فلا يتبايعانه، ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته، فلا يطعمه، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه، فلا يسقي فيه، ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه، فلا يطعمها)). (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. (٢) أسباب النزول للواحدي ٣٨٨. (٣) أخرجه ابن جرير ٦١٦/١٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ٦١٦/١٠، وابن أبي حاتم ١٦٢٩/٥. فَوْسُورَةُ التَّقْسِيَةُ المَاتُوز سُورَةُ الأَغْرَاقِ (١٨٨) ٥ ٥٣٣ % - حين ينزل بي، فكيف أملك علم الساعة؟! ثم قال: ﴿إِلَّا مَا شَآءَ اللَّهُ﴾ فيصيبني ج ذلك(١) . (ز) ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَأَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾ ٢٩٦٩٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - في قوله: ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ اَلْغَيْبَ لَأَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾، قال: لَعَلِمْتُ إذا اشتَرَيْتُ شيئًا ما أربحُ فيه؛ فلا أبيعُ شيئًا إلا ربِحْتُ فيه(٢). (٦/ ٦٩٩) ٢٩٦٩١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - في قوله: ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ اُلْغَيْبَ لَأَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾: من المال(٣)(٢٧٠١]. (ز) ٢٩٦٩٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قوله: ﴿لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ اُلْغَيْبَ لَأَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾، قال: ﴿أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾ متى أموت لاستكثرت من العمل الصالح(٤). (ز) ٢٩٦٩٣ - عن عبد الملك ابن جريج - من طريق حجاج - في قوله: ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ اٌلْغَيْبَ﴾ متى أموت، ﴿لَأَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾ قال: العمل الصالح (٥) ٢٧٠٢). (٦٩٩/٦) ٢٩٦٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾ يعني: أعلم غيب الضُّرِّ والنفع إذا جاء ﴿لَأَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾ يعني: مِن النفع(٦) ٨٣)). (ز) ٢٧٠١] ذكر ابنُ كثير (٦/ ٤٧٨) أنَّ هذا القولَ أحسنُ ما قيل في الآية، ولم يذكر مستندًا . ٢٧٠٢] انتَقَدَ ابنُ كثير (٤٧٨/٦) هذا القول الذي قاله مجاهد، وابن جريج مستندًا لمخالفته السُّنَّة، فقال: ((وفيه نظر؛ لأنَّ عمل رسول الله وَه كان دِيمةً. وفي رواية: كان إذا عمل عملًا أثبته، فجميع عمله كان على منوالٍ واحد، كأنَّه ينظر إلى الله رَ في جميع أحواله، اللَّهُمَّ إلا أن يكون المرادُ أن يُرْشِد غيره إلى الاستعداد لذلك)). ٢٧٠٣] أفادت الآثارُ الاختلافَ في معنى الخير في قوله: ﴿لَأَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾. ورجَّح == (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٨/٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٢٩/٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٢٩/٥. (٤) أخرجه ابن جرير ٦١٤/١٠، وابن أبي حاتم ١٦٢٩/٥ من طريق منصور. (٥) أخرجه ابن جرير ٦١٦/١٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٨/٢ - ٧٩. سُورَةُ الأَغراف (١٨٨ - ١٨٩) ٥ ٥٣٤ : فَوْسُكَبْ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور ﴿وَمَا مَسَّنِىَ السُّوَةَ﴾ ٢٩٦٩٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - في قوله: ﴿وَمَا مَسَّنِىَ السُّوءُ﴾، قال: ولا يصيبني الفقر(١). (٦٩٩/٦) ٢٩٦٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَا مَسَّنِىَ السُّوءُ﴾، يعني: ما أصابني الضُّرُّ(٢). (ز) ٢٩٦٩٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَمَا مَسَّنِىَ السُّوءُ﴾، قال: لاجْتَنَبْتُ ما يكون مِن الشرِّ قبلَ أن يكون(٣). (٦٩٩/٦) ﴿إِنْ أَنَاْ إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمِ يُؤْمِنُونَ ٢٩٦٩٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قوله: ﴿نَذِيرٌ﴾ قال: نذير من النار، ﴿وَبَشِيرٌ﴾ قال: بشير بالجنة (٤). (ز) ٢٩٦٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ﴾ من النار، ﴿وَبَشِيرٌ﴾ بالجنة، ﴿لَّقَوْمِ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: يُصَدِّقون(٥). (ز) ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسِ وَحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّنَهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِّ، فَلَّا أَثْقَلَتِ دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَإِنْ ءَاتَيْتَنَا صَلِحًا لَّتَكُونَنَّ مِنَ الشَّكِينَ ١٨٩) قراءات: ٢٩٧٠٠ - عن عبد الله بن عباس: أنَّه قرَأها: (حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَتْ == ابنُ عطية (١٠٧/٤) العموم مستندًا للفظ الآية. (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٢٩/٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩/٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٦١٦/١٠، وابن أبي حاتم ١٦٣٠/٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٣٠/٥. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩/٢. فَوْسُوعَة التَّقَيَِّةُ المَاتُور ٥٣٥٥ : سُورَةُ الأَغْرَاقِ (١٨٩) بِهِ)(١). (٧٠٣/٦) نزول الآية : ٢٩٧٠١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: كانت حواءُ تَلِدُ لآدم أولادًا، فتُعَبِّدُهم لله، وتُسَمِّيه: عبدَ الله، وعُبَيدَ الله، ونحو ذلك، فيُصِيبُهم الموت، فأتاها إبليسُ وآدَمَ، فقال: إنَّكما لو تُسَمِّانِه بغيرِ الذي تُسَمِّيانه لعاش. فوَلَدت له رجلًا فسَمَّاه: عبد الحارث؛ ففيه أنزَل الله: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَفْسِ وَحِدَةٍ﴾ إلى آخر الآية (٢). (٧٠٢/٦) تفسير الآية: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسِ وَحِدَةٍ﴾ ٢٩٧٠٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق سفيان، عن رجل - ﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفْسِ وَحِدَةٍ﴾، قال: آدَم ◌ِلَِّ(٣). (ز) ٢٩٧٠٣ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق جُوَيْبِر - ﴿خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسِ وَاحِدَةٍ﴾، قال: يعني: آدم ◌َليم(٤). (ز) ٢٩٧٠٤ - عن أبي مالك غزوان الغفاري = ٢٩٧٠٥ - وإسماعيل السُّدِّيّ = ٢٩٧٠٦ - ومقاتل بن حيان، نحو ذلك(٥). (ز) ٢٩٧٠٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسِ (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن يحيى بن يعمر. انظر: مختصر ابن خالويه ص٥٣، والمحتسب ٢٦٩/١. (٢) أخرجه ابن جرير ٦٢٤/١٠ - ٦٢٥، من طريق ابن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس به . إسناده ضعيف؛ فيه داود بن الحصين، وروايته عن عكرمة ضعيفة، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٧٧٩): ((ثقة إلا في عكرمة)). (٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦١٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١٦٣٠/٥. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٣٠/٥. (٥) علَّقه ابن أبي حاتم ١٦٣٠/٥. سُورَةُ الأعراف (١٨٩) & ٥٣٦ مَوْسُعَة التَّفْسِيُ المَاتُور وَحِدَةٍ﴾: مِن آدم(١). (ز) ٢٩٧٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسِ وَحِدَةٍ﴾، يعني: مِن نفس آدم ◌َّ وحده(٢). (ز) ﴿وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهًا﴾ ٢٩٧٠٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾: حواء، فَجُعِلَت مِن ضِلَعِ من أضلاعه؛ ﴿لِيَسْكُنَ إِلَيْهًا﴾(٣). (ز) ٢٩٧١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾، يعني: خَلَقٍ مِن ضلع آدَمَ زوجَه حواء يومَ الجمعة وهو نائمٌ، فاستيقظ آدمُ وهي عند رأسه، فقال لها : مَن أنت؟ فقالت بالسريانية: أنا امرأة. فقال آدم: فلِمَ خُلِقْتِ؟ قالتْ: لِتَسْكُنَ إِلَيَّ . وكان وحده في الجنة، قالت الملائكة: يا آدم، ما اسمها؟ قال: حواء. لأنَّها خُلِقَتْ مِن حَيٍّ، وسُمِّي: آدم؛ لأنَّه خُلق من أديم الأرض كلها؛ من العَذَبَةِ، والسَّبَخَةِ (٤)، من الطينة السوداء، والبيضاء، والحمراء، كذلك نسلُه طَيِّبٌ، وخبيث، وأبيض، وأسود، وأحمر(٥). (ز) ﴿فَلَمَّا تَغَشَّنَهَا﴾ ٢٩٧١١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير -: ﴿فَلَمَّا تَغَشَّنِهَا﴾ آدمُ ﴿حَمَلَتْ﴾﴾(٦). (ز) ٢٩٧١٢ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿فَلَمَّا تَغَشَّنْهَا﴾، يعني: جامَعَها آدمُ (٧). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٦١٧/١٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١٦٣٠/٥. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩/٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٦١٧/١٠، وابن أبي حاتم ١٦٣١/٥. وقد تقدم تفصيل أكثر عند قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُ مِّن نَّفْسِ وَحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ [النساء: ١]. (٤) السَّبَخَة: هي الأرض التي تعْلُوها الملوحة ولا تكاد تُنبت إِلا بعض الشجر. النهاية (سبخ). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩/٢. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٣١/٥. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩/٢. فَوْسُورَة التَّقَسَِّةُ الْخَاتُور سُورَةُ الأَعراقي (١٨٩) & ٥٣٧ %= ﴿حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِدِّ﴾ ٢٩٧١٣ - عن سَمُرَة بن جندب، في قوله: ﴿حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا﴾ قال: خفيفًا لَم يَسْتَبِن، ﴿فَمَرَّتْ بِ﴾ لَمَّا اسْتَبان حَمْلُها (١). (٧٠٣/٦) ٢٩٧١٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - في قوله: ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾، قال: فَشَكَّت؛ أحَمَلَت أم لا؟(٢). (٧٠٣/٦) ٢٩٧١٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عمرو بن دينار - في قوله: ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾، قال: فاسْتَمَرَّت به(٣). (٧٠٤/٦) ٢٩٧١٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾، قال: فاستمرَّت بحمله (٤). (٦ / ٧٠٤) ٢٩٧١٧ - عن أيوب، قال: سُئِل الحسن البصري عن قوله: ﴿حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِ﴾. قال: لو كنتَ عربيًّا لَعَرَفْتَها، إنما هي: استمَرَّت بالحمل(٥). (٧٠٣/٦) ٢٩٧١٨ - عن ميمون بن مِهْرانَ - من طريق ابنه عمرو - في قوله: ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾، قال: اسْتَخَفَّتْه(٦). (٧٠٤/٦) ٢٩٧١٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿فَلَمَّا تَغَشَّنَهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِ﴾: اسْتَبَان حملُها(٧). (ز) ٢٩٧٢٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا﴾ قال: هي النطفة، ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ يقول: اسْتَمَرَّت به(٨). (٧٠٣/٦) (١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ٦١٩/١٠، وابن أبي حاتم ١٦٣١/٥. (٣) أخرجه سعيد بن منصور (٩٧٢ - تفسير) بلفظ فيه: كان ابن عباس يقرأ: (حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَاسْتَمَرَّتْ بِهِ). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) تفسير مجاهد ص٣٤٨، وأخرجه ابن جرير ٦١٨/١٠، وابن أبي حاتم ١٦٣٢/٥. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وأبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن جرير ٦١٨/١٠ وفيه: أنَّ السائل أبو أيوب. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٣٢/٥. (٧) أخرجه ابن جرير ٦١٨/١٠، وابن أبي حاتم ١٦٣١/٥ من طريق سعيد بن زريع. (٨) أخرجه ابن جرير ٦١٨/١٠ - ٦١٩، وابن أبي حاتم ١٦٣١/٥ بلفظ: فوقع على حواء، فحملت حملًا خفيفًا، فمرَّت به، وهي النطفة. سُورَةُ الأَغراق (١٨٩) ٥ ٥٣٨ % مُؤْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْحَانُور ٢٩٧٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا﴾ هان عليها الحمل، ﴿فَمَرَّتْ بِ﴾ يعني: اسْتَمَرَّت ﴿بِهِ﴾ بالولد، يقول: تقوم، وتقعد، وتلعب، ولا تكترث، فأتاها إبليسُ وغَيَّرَ صورتَه، واسمه: الحارث، فقال: يا حواءُ، لعلَّ الذي في بطنِك بَهِيمَةٌ. فقالت: ما أدري. ثُمَّ انصرف عنها(١)(٧٠٩]. (ز) ﴿فَلَمَّا أَثْقَلَتْ﴾ ٢٩٧٢٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿فَلَّا أَثْقَلَتَ﴾، قال: كَبِر الولدُ في بطنها (٢) (٢٧٠٥]. (٢/ ٧٠٤ ٢٩٧٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمَّا أَثْقَلَتَ﴾، يقول: فلمَّا أثقل الولدُ في بطنها (٣). (ز) (١٨٩) ﴿َدَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَيِنْ ءَاتَيْتَنَا صَلِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَِّكِينَ ٢٩٧٢٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك - قال: أشفقًا أن يكون بهيمة (٤). (ز) ٢٧٠٤] ذكر ابنُّ جرير (٦١٨/١٠ - ٦١٩) أنَّ أهل التأويل اختلفوا في تأويل قوله تعالى: ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ على قولين: أحدهما: استمرَّت بالماء، قامت به وقعدت، وأتمَّت الحمل. وهو قول الحسن، وقتادة، ومجاهد، والسديّ، وغيرهم. والآخر: فشكَّت به. وهو قول ابن عباس من طريق العوفي. ٢٧٠٥] قال ابنُ جرير (٦١٩/١٠) مُبَيِّنَا معنى الآية: ((ويعني بقوله: ﴿فَلَمَّا أَنْقَلَتَ﴾: فلمَّا صار ما في بطنها من الحمل - الذي كان خفيفًا - ثقيلًا، ودَنَتْ ولادتُها. يُقال منه: أثقلت فلانة. إذا صارت ذات ثِقْل بحملها، كما يقال: أَتْمَرَ فلان. إذا صار ذا تَمْر)). واستدلَّ بأثر السديّ، ولم يذكر غيره. وبنحوه قال ابنُ عطية (١٠٨/٤)، وابنُ كثير (٤٨٠/٦). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩/٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٦١٩/١٠، وابن أبي حاتم ١٦٣٢/٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩/٢. (٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦٢١. فَوْسُونَبِ التَّفْسَةُ المَاتُون ٥٣٩ %= سُورَةُ الأعراف (١٨٩) ٢٩٧٢٥ - عن أبي البَخْتَرِيِّ سعيد بن فيروز - من طريق زيد بن جبير الجُشَمِيِّ - في قوله: ﴿لَبِنْ ءَاتَيْتَنَا صَلِحًا لَّتَكُونَنَّ مِنَ الشَّكِرِينَ﴾، قال: أشفقا أن يكون شيئًا دون الإنسان(١). (ز) ٢٩٧٢٦ - عن سعيد بن جبير - من طريق سالم بن أبي حفصة - في هذه الآية: ﴿لَيْنْ ءَتَيْتَنَا صَلِحًا﴾: مِثْلَ خلقنا ﴿لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّكِينَ﴾(٢). (ز) ٢٩٧٢٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثله(٣). (ز) ٢٩٧٢٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قال: أشْفَقا ألَّا يكونَ إنسانًا (٤). (٦ /٧٠٤) ٢٩٧٢٩ - عن أبي مالك غزوان الغفاري، مثل ذلك(٥). (ز) ٢٩٧٣٠ - عن الحسن البصري - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿لَيْنْ ءَاتَيْتَنَا صَلِحًا﴾، قال: غلامًا سَوِيًّا (٦). (٧٠٤/٦) ٢٩٧٣١ - عن أبي صالح باذام - من طريق إسماعيل - في قوله: ﴿لَبِنْ ءَاتَيْتَنَا صَلِحًا﴾، قال: أَشْفَقَا أن يكونَ بهيمةً، فقالا: لئن آتَيْتنا بشرًا سَوِيًّا(٧). (٧٠٤/٦) ٢٩٧٣٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط بن نصر -: ﴿فَمَّا أَنْقَلَتَ دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا﴾، كبُر الولد في بطنها، جاءها إبليسُ، فخوَّفها، وقال لها: ما يُدريك ما في بطنك، كلب أو خنزير أو حمار؟ وما يدريك مِن أين يخرج، مِن دُبُرِك فيقتلك، أم مِن قُبُلِك أن ينشق بطنُك فيقتلك؟ فذلك حين دَعَوَا اللّهَ ربهما (٨)٢٧٠٦]. (ز) ٢٧٠٦] أفادت الآثارُ الاختلافَ في المراد بالصلاح في قوله تعالى: ﴿صَلِحًا﴾ على قولين: أحدهما: أن يكون الحَمْلُ غلامًا. وهذا قول الحسن. والآخر: أن يكون المولود بشرًا سَوِيًّا، ولا يكون بهيمة. وهذا قول ابن عباس، وأبي البختريّ، وأبي صالح، وسعيد بن جبير، والسديّ. (١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦٢٠. وعلَّق ابن أبي حاتم ١٦٣٣/٥ نحوه. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٣٣/٥. (٣) علَّقه ابن أبي حاتم ١٦٣٣/٥. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١٦٣٣/٥. (٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٠١٦٣٣/٥ (٦) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٤٨، وابن جرير ١٠/ ٦٢٠، وابن أبي حاتم ١٦٣٣/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر . (٧) أخرجه ابن جرير ٦٢٠/١٠ - ٦٢١، وابن أبي حاتم ١٦٣٣/٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. (٨) أخرجه ابن جرير ٦٢٢/١٠، وابن أبي حاتم ١٦٣٢/٥. = سُورَةُ الأَغَرَافِ (١٩٠) ٥ ٥٤٠ : فَوْسُوبَة التَّقْسِيرُ الْجَاتُور ﴿ فَلَمَّا ءَاتَنُهُمَا صَلِحًا جَعَلَا لَهُ, شُرَكَاءَ فِيمَآ ءَاتَنُهُمَاً فَتَعَلَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٤ قراءات: ٢٩٧٣٣ - عن عاصم ابن أبي النجود أنَّه قرَأ: ﴿جَعَلَا لَهُ شِرْكًا﴾ بكسر . (٦ /٧٠٥) الشين (١)٢٧٠٧] == ورجّحَ ابنُ جرير (٦٢٢/١٠) أنَّ الآية تشمل جميع معاني الصلاح استنادًا إلى عموم لفظها، وعدم المُخَصِّص، فقال: ((والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنَّ الله أخبر عن آدم وحواء أنَّهُما دعَوا الله ربَّهما بحمل حواء، وأقسما لَئِن أعطاهما ما في بطن حواء صالحًا ليكونان الله من الشاكرين. والصلاح قد يشمل معاني كثيرة: منها الصلاح في استواء الخَلْق، ومنها الصلاح في الدِّين، والصلاح في العقل والتدبير. وإذا كان ذلك كذلك، ولا خبر عن الرسول يُوجِب الحجةَ بأنَّ ذلك على بعض معاني الصلاح دون بعض، ولا فيه من العقل دليلٌ؛ وجب أن يُعَمَّ كما عمَّه الله، فيُقال: إنَّهما قالا: ﴿لَبِنْ ءَاتَيْتَنَا صَلِحًا﴾ بجميع معاني الصلاح)). ومَالَ ابنُ عطية (١٠٩/٤) إلى القول الثاني، حيث قال: ((قال ابن عباس رضيُبه - وهو الأظهر -: بشرًا سَوِيًّا سليمًا)). ٢٧٠٧ انتَقَدَ ابنُ جرير (٦٣٠/١٠ - ٦٣١) هذه القراءة لمخالفتها لظاهر الآية، فقال: ((القراءة لو صَحَّت بكسر الشين لوجب أن يكون الكلام: فلما أتاهما صالحًا جعلا لغيره فيه شركًا. لأنَّ آدم وحواء لم يَدِينا بأنَّ ولدهما من عطية إبليس، ثم يجعلا لله فيه شِرْكًا بتسميتهما إياه بـ: عبد الله، وإنما كانا يدينان - لا شكَّ - بأن ولدهما من رزق الله وعطيته، ثم سمياه: عبد الحارث. فجعلا لإبليس فيه شركًا بالاسم. فلو كانت قراءة مَن قرأ: ﴿شِرْكًا﴾ صحيحةً وَجَبَ ما قلنا مِن أن يكون الكلام: جعلا لغيره فيه شركًا. وفي نزول وحي الله بقوله: ﴿جَعَلَا لَهُ﴾ ما يُوضِحُ عن أنَّ الصحيح من القراءة: ﴿شُرَّكَ﴾ بضم الشين على ما بَيَّنتُ قبلُ. فإن قال قائل: فإنَّ آدم وحواء إنَّما سَمَّيا ابنَهما: عبد الحارث، والحارث واحد، وقوله: ﴿شُرَّكَاءَ﴾ جماعة؛ فكيف وصفهما - جل ثناؤه - بأنَّهما ﴿جَعَلَا لَهُ. شُرَكَاءَ﴾، وإنَّما أشركا واحِدًا؟ قيل: قد دللنا فيما مضى على أنَّ العرب تُخْرِج الخبرَ عن == (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وأبو جعفر، وأبو بكر عن عاصم، وقرأ بقية العشرة: ﴿شُرَّكَاةَ﴾ بضم الشين، وفتح الراء، والمد، وهمزة مفتوحة، من غير تنوين. انظر: النشر ٢٧٣/٢، والإتحاف ص ٢٩٣.