Indexed OCR Text
Pages 161-180
فَوْسُعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُون سُورَةُ الْبَقَرَة (١٤٩ - ١٥٠) & ١٦١ %= = الأرض؛ ﴿يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً﴾ يعني: يومَ القيامة (١)٦٥ ١٠ (ز) ٤٤١٠ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر -: ﴿أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا﴾، يقول: أينما تكونوا يأت بكم الله جميعًا يوم القيامة(٢). (ز) ٤٤١١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَيْنَ مَا تَكُونُوا﴾ من الأرض أنتم وأهل الكتاب ﴿يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًاً﴾ يوم القيامة، ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ من البعث وغيره قدير(٣). (ز) ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَاءِّ وَإِنَّهُ، لَلْحَقُّ مِن رَّيِّكُّ وَمَا اللَّهُ بِغَفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (١٤٩). ٤٤١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ﴾ يقول: ومن أين تَوَجَّهُتَ من الأرض ﴿فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ يقول: فَحَوِّل وجهَك في الصلاة تِلْقَاء المسجد الحرام، ﴿وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكْ وَمَا اللَّهُ بِغَفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾(٤). (ز) ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطَرَ اٌلْمَسْجِدِ الْحَرَاءِّ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ ٤٤١٣ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق أبي سِنان الشَّيْبَانِيِّ - ﴿وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَةٌ﴾، قال: كل قبلة(٥). (ز) ٤٤١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ اُلْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ يعني: الحرم كله؛ فإنه مسجد كله، ﴿وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ﴾ من الأرض ﴿فَوَلُواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَةٌ﴾ يعني: فحَوَّلُوا وجوهكم تِلْقَاءَه (٦). (ز) لم يذكر ابنُ جرير (٢/ ٦٨٠) غير هذا القول. ٥٦٠ (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٥٨، وأخرج ابن جرير ٢/ ٦٨٠ شطره الثاني. (٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٨٠، وابن أبي حاتم ١/ ٢٥٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٨/١. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٥٨/١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٤٨. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٩/١. سُورَةُ البَقَرَّة (١٥٠) ٥ ١٦٢ . فَوْسُوكَبْ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُون ﴿لَِّلَا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾ ٤٤١٥ - عن أبي العالِية - من طريق الربيع بن أنس - ﴿لِلَا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾، يعني به: أهل الكتاب حين قالوا: صُرِف محمد بَّ إلى الكعبة. وقالوا: اشتاق الرجل إلى بيت أبيه ودين قومه. وكان حجتهم على النبي ◌َّ عند انصرافه إلى البيت الحرام أن قالوا: سيرجع إلى ديننا، كما رجع إلى قبلتنا(١). (ز) ٤٤١٦ - عن مجاهد بن جَبْر - من طريق عيسى، عن ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿لِئَّلَا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾، قال: حُجَّتُهم قولُهم: قد راجَعْتَ قبلتنا (٢). (٣٦/٢) ٤٤١٧ - عن مجاهد بن جَبْر - من طريق وَرْقَاء، عن ابن أبي نَجِيح - ﴿لِثَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾، يعني: على أُمَّةِ محمد ◌َِّ، وحجتُهم قولُهم: تركت قبلتنا(٣). (ز) ٤٤١٨ - عن الضحاك بن مُزاحِم = ٤٤١٩ - وعطاء بن أبي رباح، قالا: قد رجعتَ إلى قبلتنا(٤). (ز) ٤٤٢٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط -، مثل ذلك(٥). (ز) ٤٤٢١ - وعن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر -، مثل ذلك(٦). (ز) ٤٤٢٢ - عن الحسن البصري: ﴿لِلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةُ﴾ أخبره الله تعالى أنه لا يُحَوِّله عن الكعبة إلى غيرها أبدًا؛ فيحتج عليه بذلك محتجّون، كما احتجّ عليه مشركو العرب في قولهم: رغبتَ عن قبلة آبائك، ثُمَّ رجعتَ إليها(٧). (ز) ٤٤٢٣ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾، قال: يعني بذلك: أهل الكتاب، قالوا حين صُرِف نبي الله إلى الكعبة البيت الحرام: اشتاق الرجل إلى بيت أبيه، ودين قومه(٨). (٣٥/٢) ٤٤٢٤ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - في قوله: ﴿لِئَّلَا يَكُونَ لِلنَّاسِ (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٥٨/١ (١٣٨٧). (٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٨٥. وعلّقه ابن أبي حاتم ٢٥٨/١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) علّقه ابن أبي حاتم ١/ ٢٥٨. (٣) تفسير مجاهد ص٢١٦. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٥٨/١. (٧) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٨٧ -. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١ / ٢٥٨. (٨) أخرجه ابن جرير ٢ / ٦٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ الْبَقَرَّة (١٥٠) فَوَسُوعَةُ التَّفْسِيَّةُ الْحَاتُور ٥ ١٦٣ %= عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾، يعني بذلك: أهلَ الكتاب، قالوا حين صُرف نبيُّ الله وَّه إلى الكعبة: اشتاق الرجلُ إلى بيت أبيه، ودين قومه (١)[٥٦]. (ز) ٤٤٢٥ - عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني: ﴿لِّلَا يَكُونَ لِلنَّاسِ﴾، قال: (٢) ٦٢ ٥] يعني: اليهود (٢)٥٦٣]. (ز) ٤٤٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِتَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾ يعني: اليهود، [في] أنَّ الكعبة هي القبلة، ولا حجّة لهم عليكم في انصرافكم إليها(٣). (ز) ﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ﴾ نزول الآية : ٤٤٢٧ - عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي ◌َّ - من طريق السدي، عن مُرَّة الهمداني - = ٤٤٢٨ - وعبد الله بن عباس - من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح - قالوا : لَمَّا صُرِف النبيِ وَلَه نحو الكعبة بعد صلاته إلى بيت المقدس؛ قال المشركون من ٥٦١] لم يذكر ابنُ جرير (٦٨٣/٢) غير هذا القول، وبيّن حجة أهل الكتاب التي كانوا يحتجون بها على رسول الله وَله وأصحابه، فقال: ((قيل: إنهم كانوا يقولون: ما درى محمد وأصحابه أين قبلتهم حتى هديناهم نحن. وقولهم: يخالفنا محمد في ديننا ويَتَّبع قبلتنا. فهي الحجة التي كانوا يحتجون بها على رسول الله وَله وأصحابه على وجه الخصومة منهم لهم، والتمويه منهم بها على الجهال وأهل الغباء من المشركين)). وبنحوه قال ابنُ كثير (٤٦٤/١). وأما ابنُ عطية (١ / ٣٨٢) فقد رَجَّح العمومَ في الآية، حيث قال: ((قوله: ﴿لِلنَّاسِ﴾ عموم في اليهود والعرب وغيرهم)). وانتقد قولَ من جعلها في اليهود خاصة، كما سيأتي في التعليق التالي. ٥٦٢] انتَقَد ابنُ عطية (١/ ٣٨٢) قولَ أبي رَوْق، مُسْتَنِدًا إلى ظاهر الآية، فقال: ((وقيل: المراد بالناس: اليهود، ثم استثنى كفار العرب. وقوله: ﴿مِنْهُمْ﴾ يَرُدُّ هذا التأويل)). (١) أخرجه ابن جرير ٦٨٣/٢، وابن أبي حاتم ١/ ٢٥٨. (٢) تفسير الثعلبي ١٦/٢، وتفسير البغوي ١٦٥/١. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٩/١. سُورَةُ الْبَقَرَّة (١٥٠) : ١٦٤ فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور أهل مكة: تحيّر على محمد دينُه، فَتَوَجَّه بقبلته إليكم، وعلم أنَّكم أهدى مِنه سبيلًا، ويُوشك أن يَدْخُل في دينكم. فأنزل الله: ﴿لِنَّلَا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةُ إِلَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَأَخْشَوْنِ﴾(١). (٣٥/٢) تفسير الآية: ٤٤٢٩ - عن أبي العالية - من طريق الربيع بن أنس - في قوله: ﴿إِلَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ﴾، يعني: مشركي قريش، يقول: إنهم سَيَحْتَجُون عليكم بذلك(٢). (٣٦/٢) ٤٤٣٠ - عن مجاهد بن جَبْر - من طريق ابن أبي نَجِيح - = ٤٤٣١ - وقتادة بن دِعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿إِلَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ﴾ ، قالا: هم مشركو العرب، قالوا حين صُرفت القبلة إلى الكعبة: قد رجع إلى قبلتكم؛ فيُوشكُ أن يرجع إلى دينكم. قال الله: ﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَأَخْشَوْنِ﴾ (٥٦٣٢٣. (٣٦/٢) [٥٦٣] لم يذكر ابنُ جرير (٢/ ٦٨٥) غير هذا القول في المراد من قوله تعالى: ﴿ إِلَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾. وذكر أنَّ معنى الحجة على هذا القول: خصومةُ قريش وجدالُهم، فقال: ((الحجة في هذا الموضع: الخصومةُ والجدالُ، ومعنى الكلام: لئلا يكون لأحد من الناس عليكم خصومة ودعوى باطل غير مشركي قريش، فإنَّ لهم عليكم دعوى باطل، وخصومة بغير حق بقيلهم لكم: رجع محمد إلى قبلتنا، وسيرجع إلى ديننا. فذلك من قولهم، وأمانيهم الباطلة هي الحجة التي كانت لقريش على رسول الله وَله وأصحابه؛ ومن أجل ذلك استثنى الله - تعالى ذِكْرُه ـ الذين ظلموا من قريش من سائر الناس غيرهم، إذ نفى أن يكون لأحد منهم في قبلتهم التي وجههم إليها حجة)). وقد ذَهَبَ ابنُ عطية (١ /٣٨٢) إلى أنَّ قوله: ﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ يدخل فيه اليهود وغيرهم ممن استهزأ بتولّي النبي وصحابته عن بيت المقدس إذا كان الاستثناء متصلًا، وأمَّا إذا كان الاستثناء منقطعًا فيكون المعنيُّ بقوله: ﴿الَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: كفار قريش، حيث قال: ((قالت فرقة: ﴿إِلَّا الَّذِينَ﴾ استثناء متصل، وهذا مع عموم لفظة الناس، والمعنى: أنَّه لا حُجَّة == (١) أخرجه ابن جرير ٦٨٦/٢ - ٦٨٧، من طريق موسى بن هارون، عن عمرو بن حماد، عن أسباط بن نصر، عن السدي عنهم به . وأسانيدها جيدة. ينظر: مقدمة الموسوعة. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٥٩/١. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٦٢/١، وابن جرير ٦٨٦/٢. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه، وابن المنذر. وفي لفظ عن مجاهد عند ابن جرير ٦٨٦/٢: قوم محمد ثر. مُوَسُوعَة التَّقَسِيرُ الْحَاتُور سُورَةُ البَقَرَّة (١٥٠) & ١٦٥ %= ٤٤٣٢ - عن مجاهد بن جَبْر - من طريق عبد الله بن كثير - قال: هم مشركو قريش، وحجتُهم: قولُهم: رجعت إلى قِبلتنا(١). (ز) ٤٤٣٣ - عن الحسن البصري - من طريق عبّاد بن منصور - ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةُ إِلَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ﴾، يقول: لَن يحتج عليكم بذلك إلا ظالم، فولّوا وجوهكم شطره؛ لِئَلَّا يحتج عليكم الظَّلَمة(٢). (ز) ٤٤٣٤ - عن ابن جُرَيْج، قال: قلتُ لعطاء [بن أبي رباح]: قوله: ﴿لِتَلَا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ﴾. قال: قالت قريش لَمَّا رَجَع إلى الكعبة وأُمِر بها : ما كان يستغني عنا، قد استقبل قبلتنا. فهي حُجَّتُهم، وهم الذين ظلموا(٣). (ز) ٤٤٣٥ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿إِلَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ﴾، قال: الذين ظلموا منهم مشركو قريش، إنهم سيحتجّون بذلك عليكم، واحتجّوا على نبي الله وَّ بانصرافه إلى البيت الحرام، وقالوا: سيرجع محمد إلى ديننا، كما رجع إلى قبلتنا (٤). (٣٦/٢) ٤٤٣٦ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر -، مثله(٥). (ز) ٤٤٣٧ - عن إسماعيل السدي - من طريق أسباط - قال: هم المشركون من أهل مكة(٦). (ز) == لأحد عليكم إلا الحجة الداحصة للذين ظلموا، يعني: اليهود وغيرهم مِن كُلِّ مَن تكلم في النازلة في قولهم: ﴿مَا وَلَّنْهُمْ﴾ استهزاء، وفي قولهم: تحير محمد في دينه. وغير ذلك من الأقوال التي لم تنبعث إلا من عابد وثن، أو من يهودي، أو من منافق، وسمّاها تعالى حجّةً، وحكم بفسادها حين كانت من ظَلَمَة. وقالت طائفة: ﴿إِلَّ اُلَِّينَ﴾ استثناء منقطع، وهذا مع كون الناس اليهودَ فقط، وقد ذكرنا ضعف هذا القول، والمعنى: لكن الذين ظلموا، يعني: كفار قريش في قولهم: رجع محمد إلى قبلتنا، وسيرجع إلى ديننا كله. ويدخل في ذلك كلُّ من تكلم في النازلة من غير اليهود)). (١) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٨٤، ٦٨٦. وعلّقه ابن أبي حاتم ٢٥٩/١. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٥٩/١. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٤٨٧ -. (٣) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٨٤، ٦٨٧. وعلّقه ابن أبي حاتم ٢٥٩/١. (٤) أخرجه ابن جرير ٦٨٦/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ٦٨٦/٢، وابن أبي حاتم ٢٥٩/١ مختصرًا. (٦) أخرجه ابن جرير ٦٨٤/٢. سُورَةُ الْبَقَرة (١٥٠) ١٦٦ %- فَوْسُوعَة التَّفْسِيةُ المَاتُور ٤٤٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى، فقال: ﴿إِلَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ﴾. يعني: من الناس، يعني: مشركي العرب، وذلك أنَّ مشركي مكة قالوا: إنَّ الكعبة هي القبلة، فما بال محمد تركها؟ وكانت لهم في ذلك حجة(١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٤٣٩ - قال الربيع: إنَّ يهوديًّا خاصَم أبا العالية، فقال: إنَّ موسى ظلَّا كان يُصَلِّي إلى صخرة بيت المقدس. فقال أبو العالية: كان يُصلّي عند الصخرة إلى البيت الحرام. قال: قال: فبيني وبينك مسجدُ صالح؛ فإنَّه نَحَتَه من الجبل. قال أبو العالية: قد صَلَّيْتُ فيه، وقِبلتُه إلى البيت الحرام(٢). (ز) ﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَأَخْشَوْنِ﴾ ٤٤٤٠ - عن إسماعيل السدي - من طريق أسباط - ﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَأَخْشَوْنِ﴾، يقول: لا تخشوا أن أَرُدَّكم في دينهم (٣)٥٦٩]. (ز) ٤٤٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ﴾ أن يكون لهم عليكم حجة في شيء غيرها، ﴿وَأَحْشَوْنِ﴾ في تَرْك أمري في أَمْرِ القبلة(٤). (ز) ﴿وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِى عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ تفسير الآية: ٤٤٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِى عَلَيْكُمْ﴾ في انصرافكم إلى الكعبة، وهي القبلة، ﴿وَلَعَلَّكُمْ﴾ ولكي ﴿تَهْتَدُونَ﴾ من الضلالة؛ فإن الصلاة قِبَل بيت المقدس بعد ما نُسِخَت الصلاة إليه ضلالة(٥). (ز) لم يذكر ابنُ جرير ٢/ ٦٩٠ - ٦٩١ غيرَ هذا القول. ٥٦٤ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٩/١. (٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٩٠. (٣) أخرجه ابن جرير ٦٨٦/٢، وابن أبي حاتم ٢٥٩/١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٩/١. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٩/١. مُوَسُوعَةُ التَّقَسَّةُ الْمَانُور سُورَةُ الْبَقَرَة (١٥١) ٥ ١٦٧ . آثار متعلقة بالآية: ٤٤٤٣ - عن علي بن أبي طالب: تمامُ النِّعْمَةِ الموتُ على الإسلام(١). (ز) ٤٤٤٤ - عن سعيد بن جبير: لا يَتِمُّ نِعْمَةٌ على مسلم إلا أن يدخله الله الجنة(٢). (ز) ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيَكُمْ﴾ ٤٤٤٥ - عن مجاهد بن جَبْر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا (٣) ٥٦٥. (٣٧/٢) فِيَكُمْ رَسُولًا مِّنْكُمْ﴾، يقول: كما فعلتُ فاذكروني(٣ ٤٤٤٦ - عن ابن أبي نَجِيح ـ من طريق عيسى -، مثله(٤). (ز) ٤٤٤٧ - عن عطاء = ٤٤٤٨ - وعن الكلبي، نحوه(٥). (ز) ٤٤٤٩ - وقال مقاتل بن سليمان، نحوه(٦). (ز) انتَقَد ابنُ جرير (٦٩٣/٢) قولَ مجاهد مُسْتَنِدًا إلى اللغة، فقال: ((وقد قال قوم: إنَّ ٥٦٥ معنى ذلك: فاذكروني كما أرسلنا فيكم رسولاً منكم أذكركم. وزعموا أن ذلك من المقدّم الذي معناه التأخير، فأغرقوا النزع، وبعُدوا من الإصابة، وحملوا الكلام على غير معناه المعروف، وسَوِيِّ وجهه المفهوم، وذلك أنَّ الجاري من الكلام على أَلْسُن العرب المفهوم في خطابهم بينهم إذا قال بعضهم لبعض: كما أحسنت إليك يا فلان فأحسِن. أن لا يشترطوا: لأُحْسِن؛ لأن الكاف في ﴿كَمَا﴾ شرط معناه: افعل كما فعلت، ففي مجيء جواب: ﴿فَاذْكُرُونِ﴾ بعده - وهو قوله: ﴿أَذَكُرْكُمْ﴾ - أوضح دليل على أنَّ قوله: ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا﴾ من صلة الفعل الذي قبله، وأنَّ قوله: ﴿فَاذْكُرُونِيِّ أَذْكُرَكُمْ﴾ خبر مبتدأ منقطع عن الأوّل، وأنه من سبب قوله: ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيَكُمْ﴾ بمعزل)). (١) تفسير البغوي ١٦٦/١. (٢) تفسير البغوي ١٦٦/١. (٣) تفسير مجاهد ص٢١٧، وأخرجه ابن جرير ٦٩٤/٢، وابن أبي حاتم ٢٥٩/١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر . (٤) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٩٤. (٥) تفسير الثعلبي ١٩/٢، وتفسير البغوي ١٦٦/١. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٥٠. وينظر: تفسير الثعلبي ١٩/٢. سُورَةُ البَقَرَّة (١٥٠) ٥ ١٦٨ . = فُؤَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ﴿رَسُولًا مِّنْكُمْ﴾ ٤٤٥٠ - عن أبي العالية - من طريق الربيع بن أنس - في قوله: ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنْكُمْ﴾، يعني: محمدًا ◌ٌَّ (١). (٣٧/٢) ٤٤٥١ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - في قوله: ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيَكُمْ رَسُولًا مِّنْكُمْ﴾، يعني: محمدًاً وٍَّ(٢). (ز) ٤٤٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيَكُمْ رَسُولًا مِّنْكُمْ﴾، يعني: محمدًاً وَيٌ(٣). (ز) ﴿يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ ءَايَلِنَا وَيُزَكِيْكُمْ﴾ ٤٤٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ ءَايَئِنَا﴾ القرآن، ﴿وَيُزَكِيْكُمْ﴾ يعني: ويُطَهّركم من الشرك والكفر (٤). (ز) ٤٤٥٤ - عن مُقاتِل بن حَيَّان - من طريق بُكَيْر بن معروف - قوله: ﴿وَيُزَكِيكُمْ﴾، قال: ويُطَهّركم من الذنوب(٥). (ز) ﴿وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَبَ وَالْحِكْمَةَ(٦) وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ ٤٤٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِنَبَ﴾ يعني: القرآن، ﴿وَالْحِكْمَةَ﴾ يعني: الحلال والحرام، ﴿وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ﴾، إذا فعلتُ ذلك بكم ﴿فَاذْكُرُونِ﴾(٧). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٩٥/١. (٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٩٤، وابن أبي حاتم ٢٥٩/١ (١٣٩٣). (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٥٠. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٥٠. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٥٩/١ (١٣٨٨). وقد تقدم تفسيرها عند الآية: ١٢٩. (٦) تقدم تفسيره عند الآية: ١٢٩. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٥٠. فَوْسُوبَة التَّقْسِيةُ المَاتُور سُورَةُ البَقَرَّة (١٥٢) ١٦٩ % [١٥٢) ﴿فَذْكُرُونِيِّ أَذْكُرَّكُمْ وَأَشْكُرُواْ لِى وَلَا تَكْفُرُونِ تفسير الآية: ٤٤٥٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك - قال: قال رسول الله وَله: ((﴿فَاذْكُرُونِيِّ أَذْكُرْكُمْ﴾، يقول: اذكروني يا معاشر العباد بطاعتي؛ أذكركم بمغفرتي)) (١). (٣٧/٢) ٤٤٥٧ - عن أبي هند الدَّارِيّ، عن النبي ◌َّ: ((قال الله: اذكروني بطاعتي أذكركم بمغفرتي، فمن ذكرني وهو مطيع فحَقٌّ عَلَيَّ أن أذكره بمغفرتي، ومن ذكرني وهو لي عاص فحَقٌّ عَلَيَّ أن أذكره بمقتٍ»(٢). (٣٧/٢) ٤٤٥٨ - عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله وَّةَ: ((مَنْ أُعْطِي أربعًا أُعْطِي أربعًا، وتفسير ذلك في كتاب الله: من أُعْطِي الذِّكْرَ ذَكَره الله؛ لأنَّ الله يقول: ﴿فَاذْكُرُونِيّ أَذْكُرَكُمْ﴾. ومن أُعْطِي الدعاء أُعْطِي الإجابة؛ لأنَّ الله يقول: ﴿أَدْعُونِيِّ أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾. [غافر: ٦٠]. ومن أُعْطِي الشكر أُعْطِي الزيادة؛ لأن الله يقول: ﴿لَيْنِ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: ٧]. ومن أُعْطِي الاستغفار أُعْطِي المغفرة؛ لأن الله يقول: ﴿أُسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ، كَانَ غَفَّارًا﴾ [نوح: ١٠]))(٣). (٣٨/٢) ٤٤٥٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - ﴿فَاذْكُرُونِيِّ أَذْكُرَّكُمْ﴾، قال: يقول الله: ذِكْري لكم خيرٌ من ذِكْرِكم لي (٤). (٣٨/٢) (١) أورده الديلمي في الفردوس ٣/ ١٥٠ (٤٤٠٥). (٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ١٥٢/٧٢ - ١٥٣ (٩٨٢٢) في ترجمة جعفر بن محمد الدقاق. وأورده الديلمي في الفردوس ١٧٩/٣ (٤٤٨٦). قال ابن عساكر: ((قال حمزة السبعي: سمعت أبا زرعة محمد بن يوسف، يقول: جعفر الدقاق الحافظ ليس بمرضيٍّ في الحديث، ولا في دينه، وكان فاسقًا كذَّابًا)). (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط ١١٧/٧ - ١١٨ (٧٠٢٣)، والبيهقي في الشعب ٢٩٥/٦ (٤٢١١). قال الهيثمي في المجمع ١٤٩/١٠ (١٧٢١٦): ((فيه محمود بن العباس، وهو ضعيف)). وقال ابن حجر في الأمالي الحلبية ص ٤٧: ((هذا حديث غريب)). وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٣٥٥/٢ (١٤٠٤): ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﴿ه، تَفَرَّد به محمود بن العباس، وهو مجهول)). وقال الذهبي في الميزان ٤/ ٧٧ (٨٣٦٥) في ترجمة محمود بن العباس: ((عن هشيم بخبر كذبٍ، لعلّه واضعه))، ثم ذكر هذا الحدیث . (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ الْبَقَرَّة (١٥٢) ٥ ١٧٠ % مُؤَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور ٤٤٦٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عَطِيّة [العوفي] - في قوله: ﴿فَاذْكُرُونِّ أَذْكُرَّكُمْ﴾، قال: ذِكْرُ الله إيّاكم أكثرُ من ذِكْرِكم إيّاه(١). (ز) ٤٤٦١ - عن مكحول الأَزْدِيّ، قال: قلتُ لابن عمر: أرأيتَ قاتل النفس، وشارب الخمر، والزاني، يذكر الله، وقد قال الله: ﴿فَاذْكُرُونِيِّ أَذْكُرَّكُمْ﴾. قال: إذا ذكر الله هذا ذكره الله بلَعْنَتِه حتى يسكت(٢). (٣٩/٢) ٤٤٦٢ - عن أبي عثمان النَّهْدِيّ - من طريق ثابت -: إنِّي لأعلم حين يذكرني ربي. قالوا: وكيف ذاك؟ قال: إن الله يقول: ﴿فَأَذْكُرُونِّ أَذْكُرَّكُمْ﴾؛ فإذا ذكرتُ الله ذكرني(٣). (ز) ٤٤٦٣ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - في قوله: ﴿فَاذْكُرُونِيِّ أَذْكُرْكُمْ﴾، قال: اذكروني بطاعتي أذكركم بمغفرتي (٤)[٦]. (٢/ ٢٧ ٤٤٦٤ - عن سعيد بن جبير: اذكروني في النعمة والرخاء، أذكركم في الشّدّة والبلاء(٥). (ز) ٤٤٦٥ - عن أبي العالية - من طريق الرَّبيع بن أنس - قال: إنَّ الله يذكر مَن ذَكَرِه، ويزيد مَن شَكَره، ويُعَذِّب مَن كَفَرِه. يعني: قوله: ﴿فَاذْكُرُونِ أَذْكُرَّكُمْ﴾(٦). (ز) ٤٤٦٦ - عن الحسن البصري - في إحدى روايتيه -، نحو ذلك(٧). (ز) ٤٤٦٧ - عن الحسن البصري - من طريق جِسْرٍ - في قوله: ﴿فَاذْكُرُونِيِّ أَذْكُرْكُمْ﴾، قال : اذكروني فيما افترضتُ عليكم؛ أذكركم فيما أوجبت لكم على نفسي(٨). (ز) ٥٦٦] لم يذكر ابنُ جرير (٦٩٥/٢) غير هذا القول. ووجّهه ابنُ عطية (٣٨٤/٢)، فقال: ((أي: اذكروني عند كل أموركم؛ فيحملكم خوفي على الطاعة، فأذكركم حينئذ بالثواب)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٠/١. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٤١٥/١٩ (٣٦٥٢٧). (٤) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٩٥، وابن أبي حاتم ١/ ٢٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي لفظ عند ابن أبي حاتم ١/ ٢٦٢ نحوه، غير أنه قال: أذكركم برحمتي. (٥) تفسير البغوي ١/ ١٦٧. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٠/١، ٢٦١ (١٣٩٦، ١٤٠١، ١٤٠٣). (٧) علّقه ابن أبي حاتم ٢٦٠/١. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٦١ (١٤٠٠). سُورَةُ البَقَرَّة (١٥٢) مُؤْسُورَة التَّفْسِيرُ المَاتُور & ١٧١ %= ٤٤٦٨ - عن إسماعيل السدي - من طريق أسباط - في قوله تعالى: ﴿فَأَذْكُرُونِيِّ أَذْكُرَّكُمْ﴾، قال: ليس مِن عبد يذكر الله إلا ذكره الله؛ لا يذكره مؤمن إلا ذكره برحمة، ولا يذكره كافر إلا ذكره بعذاب(١). (٣٩/٢) ٤٤٦٩ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - في قوله: ﴿فَاذْكُرُونِيِّ أَذْكُرَّكُمْ وَأَشْكُرُوْ لِى وَلَا تَكْفُرُونِ﴾: إن الله ذاكِر مَن ذكره، وزائِد مَن شكره، ومعذِّب مَن كَفَرَهُ(٢). (ز) ٤٤٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَذْكُرُونِ﴾ يقول: فاذكروني بالطاعة؛ ﴿أَذْكُرَّكُمْ﴾ بخير(٣). (ز) ٤٤٧١ - عن الفُضَيْل بن عياض - من طريق سعيد بن منصور - في قوله تعالى: ﴿فَاذْكُونِيِّ أَذْكُرْكُمْ﴾، قال: اذكروني بطاعتي؛ أذكركم بمغفرتي لكم(٤). (ز) ٤٤٧٢ - عن أبي سليمان الدَّارانِيّ - من طريق أحمد بن أبي الحَوَاري - في قوله تعالى: ﴿فَذْكُرُونِيِّ أَذْكُرْكُمْ﴾، قال: معناه: اذكروني بطاعتي؛ أذكركم برحمتي وثوابي(٥). (ز) آثار متعلقة بالآية(٦): ٤٤٧٣ - عن معاذ بن أنس، قال: قال رسول الله وَله: ((قال الله - جَلَّ ذِكْرُه -: لا يذكرُني أحد في نفسه إلا ذكرته في ملا من ملائكتي، ولا يذكرني في ملا إلا ذكرته في الرفيق الأعلى)) (٧). (٤١/٢) ٤٤٧٤ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه: ((يقول الله: أنا عند ظَنِّ عبدي (١) أخرجه ابن جرير ٦٩٦/٢، وابن أبي حاتم ١/ ٢٦٠. (٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٩٥، وابن أبي حاتم ٢٦٠/١. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٥٠. (٤) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٥٨٠ (عَقِب ٦٧٧). وينظر: تفسير الثعلبي ١٩/٢. (٥) أخرجه البيهقي في الزهد الكبير ص٧٦ (٦٢). (٦) ذكر السيوطي آثارًا عديدة في فضل الذكر ١/ ٤١ - ٥٦. (٧) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٠/ ١٨٢ (٣٩١، ٣٩٢، ٣٩٣)، من طريق ابن لهيعة ورشدين بن سعد، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه به . قال المنذري في الترغيب والترهيب ٢٥٢/٢ (٢٢٨٧): ((بإسناد حسن)). وقال الهيثمي في المجمع ٧٨/١٠ (١٦٧٧٥): ((وإسناده حسن)). وقال الألباني في الضعيفة ٣٣٦/١٤ (٦٦٤١): ((منكر ... إسناد ضعيف؛ زبان بن فائد ضعّفه جمع، أحدهم أحمد، وقال: أحاديثه مناكير. ولم يُؤَثِّقْه أحد)). سُورَةُ البَقَرَّة (١٥٢) ٥ ١٧٢ % مَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَانُون بي، وأنا معه إذا ذَكَرَني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملا ذكرته في ملاٍ خير منهم، وإن تقرّب إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إليه ذِراعًا، وإن تقرّب إِلَيَّ ذِراعًا تقرّبت إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة))(١). (٢/ ٤٠) ٤٤٧٥ - عن أنس: أنَّ رسول الله وَ له قال: ((قال الله رَّى: يا ابن آدم، إذا ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي، وإن ذكرتني في ملا ذكرتك في ملاٍ من الملائكة - أو قال: في ملاٍ خير منهم - وإن دَنَوْتَ مِنِّي شِبْرًا دَنَوْتُ منك ذِراعًا، وإن دَنَوْتَ مِنِّي ذِراعًا دَنَوْتُ منك بَاعًا، وإن أتيتني تمشي أتيتك هَرْوَلَةً))(٢). (٤٠/٢) ٤٤٧٦ - عن أبي هريرة، عن النبي وَله، قال: ((إنَّ الله رَى يقول: أنا مع عبدي إذا هو ذكرني، وتحرّكت بي شفتاه)) (٣). (٢/ ٤١) ٤٤٧٧ - عن ابن عباس، عن النبي وَ ل9، قال: ((قال الله: يا ابن آدم، إن ذكرتني خالِيًّا ذكرتُك خَالِيًّا، وإذا ذكرتني في ملا ذكرتك في ملا خير من الذين تذكرني فيهم وأكثر))(٤). (٤١/٢) ٤٤٧٨ - عن خالد بن أبي عمران، قال: قال رسول الله وَلَه: ((مَنْ أطاع الله فقد ذكر الله، وإن قَلَّت صلاتُه وصيامُه وتلاوتُه القرآن، ومن عصى الله فقد نسي الله، وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن))(٥). (٢ / ٤٠) ٤٤٧٩ - عن ابن عباس، قال: أَوْحَى الله إلى داود ◌ُلِّ: قُل لِلظَّلَمة لا يذكروني؛ (١) أخرجه البخاري ١٢١/٩ (٧٤٠٥)، ومسلم ٢٠٦١/٤ (٢٦٧٥)، والثعلبي ٢٨٣/٧، ٢٩٢/٨. (٢) أخرجه أحمد ٣٩٧/١٩ (١٢٤٠٥). قال ابن كثير في تفسيره ٤٦٥/١: ((صحيح الإسناد)). وقال الهيثمي في المجمع ٧٨/١٠ (١٦٧٧٤): ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٣٧٦/٦ (٦٠٤٩ - ٢): ((إسناد صحيح)). (٣) أخرجه أحمد ٥٦٨/١٦ (١٠٩٦٨)، ٥٧١/١٦ - ٥٧٢ (١٠٩٧٥ - ١٠٩٧٦)، وابن ماجه ٤ / ٧٠٧ (٣٧٩٢)، وابن حبان ٩٧/٣ (٨١٥)، والحاكم ٦٧٣/١ (١٨٢٤). وعلّقه البخاري ١٥٣/٩ مجزومًا به. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخَرِّجاه)). وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ١٢٦/٤ - ١٢٧ (١٣٣١): ((هذا إسناد حسن)). (٤) أخرجه البزار ٣٢٥/١١ (٥١٣٨)، والبيهقي في الشعب ٨١/٢ (٥٤٧). قال المنذري في الترغيب والترهيب ٢٥٢/٢ (٢٢٨٨): ((رواه البزار بإسناد صحيح)). وقال الهيثمي في المجمع ٧٨/١٠ (١٦٧٧٦): ((رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، غير بشر بن معاذ العقدي، وهو ثقة)). وصحّحه الألباني بشواهده في الصحيحة ٢٢/٥ (٢٠١١). (٥) أخرجه سعيد بن منصور في التفسير من سننه ٢/ ٦٣٠ (٢٣٠)، ومن طريقه البيهقي في الشعب ٢/ ١٧٤ (٦٧٧). قال الألباني في الضعيفة ٥٧/١٠ (٤٥٥٣): ((ضعيف)). مُؤْسُورَة التَّفْسِيرُ المَاتُور سُورَةُ البَقَرَّة (١٥٢) ٥ ١٧٣ % فإنَّ حَقًّا عَلَيَّ أذكر من ذكرني، إنَّ ذكري إيّاهم أن ألعنهم(١). (٣٩/٢) ٤٤٨٠ - عن عمرو بن قيس، قال: أوحى الله إلى داود: إنَّك إِن ذكرتَني ذكرتُك، وإن نسيتني تركتُك، واحذر أن أجدك على حال لا أنظر إليك فيه(٢). (٥٥/٢) ٤٤٨١ - عن سفيان بن عيينة: بَلَغَنا: أنَّ الله ◌َ قال: أعطيتُ عبادي ما لو أَعْطَيْتُه جبرئيل وميكائيل كنتُ قد أجزلت لهما؛ قلتُ: اذكروني أذكركم. وقلتُ لموسى: قل للظلمة لا يذكروني؛ فإني أذكر من ذكرني، فإنّ ذكري إيّاهم أن ألعنهم(٣). (ز) ﴿وَأَشْكُرُواْ لِ وَلَا تَكْفُرُونِ ١٥٢) ٤٤٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَاشْكُرُواْ لِى وَلَا تَكْفُرُونِ﴾، يقول: اشكروا الله رَجَّ في هذه النعم، لا تكفروا بها؛ لقوله: ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيَكُمْ رَسُولًا مِّنْكُمْ﴾ إلى آخر الآية(٤). (ز) ٤ آثار متعلقة بالآية (٥): ٤٤٨٣ - عن عبد الله بن غَنَّام، قال: قال رسول الله وَّر: ((مَن قال حين يصبح: اللهم، ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر. فقد أَدَّى شُكْرَ يومه، ومَن قال مثل ذلك حين يمسي فَقَدْ أَذَّى شُكْرَ ليلته))(٦). (٦٤/٢) ٤٤٨٤ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((مَن رأى صاحب بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابْتَلاك به، وفضَّلني عليك وعلى جميع خلقه تَفْضِيلًا. فقد أَدَّى شُكْرَ تلك النعمة)»(٧). (٦٥/٢) (١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٣/١١، ٥٨، ٢٠١، ٥١٢، وأحمد في الزهد ص٧٣، والبيهقي في شعب الإيمان (٧٤٨٣). (٢) عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد. (٣) تفسير الثعلبي ٢١/٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٥٠. (٥) ذكر السيوطي ١/ ٥٦ - ٦٨ آثارًا عديدة في فضل الشكر عمومًا، والترهيب من تركه. (٦) أخرجه أبو داود ٧/ ٤٠٨ (٥٠٧٣). قال النووي في الأذكار ص ١٦٢ : ((وروينا في سنن أبي داود بإسناد جيد لم يضعفه)). ثم ساقه بإسناده. وقال ابن القيم في زاد المعاد ٣٣٩/٢: ((حديث حسن)). (٧) أخرجه الترمذي ٥٦/٦ - ٥٧ (٣٧٣١)، وابن أبي الدنيا في كتاب الشكر ص٦٣ (١٨٧) واللفظ له. = سُورَةُ الْبَقَرَّة (١٥٢) مُؤْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور : ١٧٤ % ٤٤٨٥ - عن أبي بَكْرَة: أنَّ النبي ◌َّ كان إذا جاءَه أَمْرٌ يَسُرُّه خَرَّ ساجدًا لله رَّت شُكْرًا لله(١). (٢/ ٦٦) ٤٤٨٦ - عن شدّاد بن أوس، قال: سمعتُ رسول الله وَلَّ يقول: ((إذا كَنَز الناسُ الذهب والفضةَ فاكنِزوا هؤلاء الكلمات: اللهم، إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وأسألك حسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألك مِن خير ما تعلم، وأعوذ بك مِن شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم؛ إنَّك أنت علام الغيوب))(٢). (٦٦/٢) ٤٤٨٧ - عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((أفضلُ الذكر: لا إله إلا الله. وأفضل الشكر: الحمد لله)(٣). (٦٦/٢) ٤٤٨٨ - عن أبي هريرة، عن النبي وَّر: ((يقول الله: يا ابن آدم، إنَّك إذا ما ذكرتني شكرتني، وإذا ما نسيتني كفرتني)) (٤). (٣٨/٢) = قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه)). وقال المنذري في الترغيب والترهيب ١٣٨/٤ - ١٣٩ (٥١٤٢): ((وإسناده حسن)). وحسَّنه الألباني في الصحيحة ١٥٣/٢ (٦٠٢). (١) أخرجه أبو داود ٤٠٤/٤ (٢٧٧٤)، والترمذي ٤٠٤/٣ - ٤٠٥ (١٦٦٨)، وابن ماجه ٤٠٢/٢ - ٤٠٣ (١٣٩٤)، والحاكم ٤١١/١ (١٠٢٥). قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، وإن لم يُخَرِّجاه)). وقال الألباني في الإرواء ٢٢٦/٢ (٤٧٤): ((حسن)). (٢) أخرجه أحمد ٣٣٨/٢٨ (١٧١١٤)، والحاكم ٦٨٨/١ (١٨٧٢). قال الحاكم: ((حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يُخَرِّجاه)). وقال المناوي في فيض القدير ١٣١/٢ (١٥٠١): ((قال الحافظ العراقي: قلت: بل هو منقطع، وضعيف)). وقال الألباني في الصحيحة ٧ /٦٩٥ (٣٢٢٨): ((إسناده جيد، رجاله ثقات)). (٣) أخرجه الخرائطي في كتاب فضيلة الشكر ص٣٥ (٧). أورده الألباني في الصحيحة ٤٨٤/٣ (١٤٩٧). وأشهر منه ما ورد بلفظ: ((أفضل الذكر: لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء: الحمد لله)). أخرجه الترمذي ٥٪ ٤٦٢ (٣٣٨٣)، وابن ماجه ١٢٤٩/٢ (٣٨٠٠)، وابن حبان ١٢٦/٣ (٨٤٦)، والحاكم ٦٧٦/١، ٦٨١ (١٨٣٤، ١٨٥٢) من طريق موسى بن إبراهيم الأنصاري، عن طلحة بن خراش، قال: سمعت جابرًا به. قال الترمذي: ((حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث موسى بن إبراهيم، وقد روى علي بن المديني وغير واحد عن موسى بن إبراهيم هذا الحديث)). وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد، ولم يُخَرِّجاه)). وقال البغوي في شرح السنة: ((حسن غريب، لا يُعْرَف إلا من حديث موسى بن إبراهيم)). (٤) أخرجه الطبراني في الأوسط ٧/ ٢٠٠ (٧٢٦٥)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٣٣٧/٤ - ٣٣٨. قال أبو نعيم: ((غريب من حديث الشعبي)). وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١٦٥٨/٣ (٣٧١٠): ((رواه أبو بكر الهذلي [واسمه] سُلمى، عن الشعبي، عن أبي هريرة. والهذلي هذا متروك الحديث)) . = مُؤْسُوعَة التَّقَسَةُ الْمَانُور ١٧٥ % سُورَةُ الْبَقَرَّة (١٥٢) ٤٤٨٩ - عن السَّرِيِّ بن عبد الله: أنَّه كان في الطائف، فأصابهم مطر، فخطب الناس، فقال: يا أيها الناس، احمدوا الله على ما وضع لكم من رزقه؛ فإنه بلغني عن النبي وَّ أنَّه قال: ((إذا أنعم الله رَّك على عبده بنعمة، فحمده عندها؛ فقد أَدَّى شكرها)) (١). (٦٥/٢) ٤٤٩٠ - عن عبد الله بن سلام، قال: قال موسى تغلَلا: يا رب، ما الشكر الذي نبغي لك؟ قال: لا يزال لسانك رطبًا من ذكري. قال: فإنَّا نكون من الحال إلى حال نُجِلّك أن نذكرك عليها. قال: ما هي؟ قال: الغائط، وإهراقة الماء من الجنابة، وعلى غير وضوء. قال: كلا. قال: يا رب، كيف أقول؟ قال: تقول: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت؛ فجَنِّبْنِي الأذى، سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت؛ فقِنِي الأذى (٢). (٥٨/٢) ٤٤٩١ - عن أبي الجَلْد، قال: قرأتُ في مساءلة موسى ◌َلِلّ أنَّه قال: يا رب، كيف لي أن أشكرك، وأصغرُ نعمة وضعتَها عندي من نِعَمِك لا يجازي بها عملي كله؟ فأتاه الوحي: أن يا موسى، الآنَ شكرتني (٣). (٥٦/٢) ٤٤٩٢ - عن أبي عمرو الشيباني، قال: قال موسى عليّ* يومَ الطُّور: يا رب، إنْ أنا صَلَّيْتُ فِمِن قِبَلك، وإنْ أنا تَصَدَّقْتُ فِمِن قِبَلك، وإنْ أنا بَلَّغْتُ رسالاتِك فمِن قِبَلك، فكيف أشكرك؟ قال: يا موسى، الآن شكرتني (٤). (٢/ ٦٧) ٤٤٩٣ - عن زيد بن أسلم: أنَّ موسى ظلِِّ قال: يا رب، أخبرني كيف أشكرك؟ قال: تذكرني ولا تنساني؛ فإذا ذكرتني فقد شكرتني، وإذا نسيتني فقد كفرتني (٥). (٣٨/٢) = وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٣٤٥/٢ (١٣٨٧): ((هذا حديث لا يصح)). وقال الهيثمي في المجمع ٧٩/١٠ (١٦٧٨٤): ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه أبو بكر الهذلي، وهو ضعيف)). وقال الألباني في الضعيفة ٤٣/٩ (٤٠٤١): ((ضعيف جدًّا)). (١) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر ص ٦٠ (١٧٥)، من طريق محمد بن عمرو، سمعت السري بن عبد الله به . وظاهرٌ من الإسناد انقطاعُه؛ فإنّه بلاٌ من السَّري إلى النبي ◌َّل. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢١٢/١٣، وابن أبي الدنيا (٣٩)، والبيهقي (٦٧٩). (٣) أخرجه أحمد في الزهد ص ٧٢، وابن أبي الدنيا (٥)، والبيهقي (٤٤١٥). (٤) عزاه السيوطي إلى الخرائطي. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٦١، والبيهقي في شعب الإيمان (٧١١). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا . سُورَةُ البَقَرَة (١٥٢) ٥ ١٧٦ . مُؤْسُورَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٤٤٩٤ - عن عائشة، قالت: ما من عبد يشرب من ماء القَرَاح(١)، فيدخل بغير أذَّى، ويجري بغير أذَّى؛ إلَّا وَجَب عليه الشُّكْر (٢). (٦٥/٢) ٤٤٩٥ - عن عمر بن عبد العزيز، قال: قيّدوا نعم الله بالشكر الله رَمِن؛ شُكْرُ اللهِ تَرْكُ المعصيةِ(٣). (٦٠/٢) ٤٤٩٦ - عن محمد بن كعب القرظي، قال: يا هؤلاء، احفظوا اثنتين: شكر المنعم، وإخلاص الإيمان (٤). (٢ /٦٧) ٤٤٩٧ - عن أبي حازم: أنَّ رجلًا قال له: ما شُكر العينين؟ قال: إن رأيتَ بهما خيرًا أعلنتَه، وإن رأيتَ بهما شرًّا سترتَه. قال: فما شُكر الأذنين؟ قال: إن سمعتَ خيرًا وعيتَه، وإن سمعتَ بهما شرًّا أخفيتَه. قال: فما شُكر اليدين؟ قال: لا تأخذ بهما ما ليس لهما، ولا تمنع حقًّا لله رَ هو فيهما. قال: فما شُكر البطن؟ قال: أن يكون أسفله طعامًا، وأعلاه علمًا. قال: فما شُكر الفرج؟ قال: كما قال الله رجمات : ﴿إِلَّا عَلَى أَزْوَجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿فَأُوْلَِّكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾ [المؤمنون: ٦ - ٧، والمعارج: ٣٠ - ٣١]. قال: فما شُكر الرِّجْلَيْن؟ قال: إن رأيت حيًّا غَبَطْتَه؛ استعملت عمله بهما، وإن رأيت ميّتًا مَقَتَّه؛ كففتَهما عن عمله، وأنت شاكر لله ريم . فأمَّا من شكر بلسانه، ولم يشكر بجميع أعضائه؛ فمَثَلُه كمَثَل رجل له كساء، فأخذ بطرفه ولم يلبسه، فلم ينفعه ذلك من الحَرِّ والبرد والثلج والمطر(٥). (٥٩/٢) ٤٤٩٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: الشُّكرُ يأخذ بِجِرْمِ الحمد وأصله وفرعه، فلينظر في نِعَم من الله في بدنه وسمعه وبصره ويديه ورجليه وغير ذلك، ليس من هذا شيء إلاَ وفيه نعمة من الله، حَقٌّ على العبد أن يعمل بالنِّعَم اللاتي هي في يديه لله رّ في طاعته، ونِعَمِّ أخرى في الرزق، وحَقُّ عليه أن يعمل لله فيما أنعم به عليه من الرزق في طاعته، فمَن عَمِل بهذا كان أخذ بِجِرْمِ الشكر وأصله وفرعه (٦). (٦١/٢) (١) الماء القَراح: هو الماء الذي لم يُخالِظْه شيء يُطَيَّب به، كالعَسل والتَّمر والزَّبيب. النهاية (فرح). (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا (١٩٢). (٣) أخرجه ابن أبي الدنيا (٢٧)، والبيهقي (٤٥٤٦). (٤) عزاه السيوطي إلى الخرائطي. (٥) أخرجه ابن أبي الدنيا (١٢٩)، والبيهقي (٤٥٦٤). (٦) أخرجه ابن أبي الدنيا (١٨٨). فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةُ البَقَرَّة (١٥٣) =٢ ١٧٧ ٤٤٩٩ - عن علي بن المديني، قال: قيل لسفيان بن عيينة: ما حَدُّ الزهد؟ قال: أن تكون شاكرًا في الرخاء، صابرًا في البلاء، فإذا كان كذلك فهو زاهد. قيل لسفيان: ما الشكر؟ قال: أن تجتنب ما نهى الله عنه(١). (٦٠/٢) ٤٥٠٠ - عن محمد بن لوط الأنصاري، قال: كان يقال: الشكرُ: تركُ المعصية(٢). (٦٠/٢) ٤٥٠١ - عن مخلد بن حسين، قال: كان يقال: الشكرُ: ترك المعاصي(٣). (٦١/٢) ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أُسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوَةِ﴾ نزول الآية : ٤٥٠٢ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ﴾ [البقرة: ١٥٠]، قال: ﴿الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ﴾ مشركو قريش، إنهم سيحتجّون بذلك عليكم، واحتجّوا على نبي الله وَّله بانصرافه إلى البيت الحرام، وقالوا: سيرجع محمد إلى ديننا، كما رجع إلى قبلتنا. فأنزل الله في ذلك كله: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوةَّ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّبِينَ﴾(٤). (٣٦/٢) تفسير الآية: ٤٥٠٣ - عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قال: غُشِيَ على عبد الرحمن بن عوف في وَجَعِه غَشْيَةً، ظَنُّوا أنه قد فاضت به نفسُه فيها، حتى قاموا من عنده، وجَلَّلُوه ثوبًا، وخرجت أم كلثوم بنت عقبة امرأته إلى المسجد تستعين بما أُمِرَت به من الصبر والصلاة، فلبثوا ساعة وهو في غشيته، ثم أفاق(٥). (٦٨/٢) ٤٥٠٤ - عن أبي العالية - من طريق الربيع بن أنس - في قوله: ﴿أَسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوَةَ﴾، يقول: استعينوا بالصبر والصلاة على مرضاة الله، واعلموا أنهما من (١) أخرجه البيهقي في الشعب (٤٤٣٨، ١٠١١٠). (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا (٤١)، والبيهقي (٤٥٤٧). (٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في الشكر (١٩). (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وذلك عند تفسير قوله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ﴾ [البقرة: ١٥٠] دون هذا الموضع. وأخرجه ابن جرير ٦٨٦/٢ دون ذكر قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوَةَ﴾ . (٥) أخرجه الحاكم ٣٠٧/٣، والبيهقي في الدلائل ٤٣/٧. سُورَةُ الْبَقَرَّة (١٥٣) ٥ ١٧٨ . مُؤْسُورَةُ التَّفْسِيةُ المَاتُور طاعة الله(١). (ز) ٤٥٠٥ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - قوله: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اُسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوةَ﴾: اعلموا أنَّهما عَونٌ على طاعة الله(٥٦٧٢٢]. (ز) ٤٥٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوَةِ﴾، يقول: استعينوا على طلب الآخرة بالصبر على الفرائض، والصلوات الخمس في مواقيتها نحو الكعبة، حين عَيَّرَتْهُم اليهودُ بتَرْك قبلتهم (٣). (ز) ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّبِينَ ١٥٣) ٤٥٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّبِينَ﴾ على الفرائض، والصلاة(٤). (ز) ٤ آثار متعلقة بالآية: ٤٥٠٨ - عن علي بن الحسين - من طريق أبي حمزة الثَّمَالي - قال: إذا جَمَع الله الأولين والآخرين يُنادي مُنادٍ: أين الصابرون؟؛ ليدخلوا الجنة قبل الحساب. قال: فيقوم عُنُقٌ من الناس(٥)، فتَلَقَّاهم الملائكة، فيقولون: إلى أين، يا بني آدم؟ فيقولون: إلى الجنّة. قالوا: وقبل الحساب؟ قالوا: نعم. قالوا: ومن أنتم؟ قالوا : الصابرون. قالوا: وما كان صبركم؟ قالوا: صبرنا على طاعة الله، وصبرنا على معصية الله، حتَّى توفانا الله. قالوا: أنتم كما قلتم، ادخلوا الجنة، فنِعْم أجر العاملين(٦). (ز) ٤٥٠٩ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - قال: الصبرُ: اعترافُ العبدِ لله بما أصاب منه، واحتسابُه عند الله رجاء ثوابه، وقد يجزع الرجل وهو مُتَجَلِّد لا يُرَى منه إلا الصبر (٧). (ز) لم يذكر ابنُ جرير (٢/ ٦٩٧ - ٦٩٨) غير هذا القول. ٥٦٧ (١) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٩٤. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٥٠. (٥) أي: طائفة منهم. ينظر: النهاية (عنق). (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٢/١ (١٤٠٧). (٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٩٤. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٥٠. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٦٢ (١٤٠٦). فَوْسُكَب التَّفْسِيُ المَاتُور = ١٧٩ %= سُوْدَةُ الْبَقَرَة (١٥٤) ٤٥١٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وَهْب -: أنَّه قال: الصبرُ في بابين؛ الصبرُ لله بما أَحَبَّ وإن تَقُل على الأنفس والأبدان، والصبر الله عَمَّا كَرِهِ وإن نازعت إليه الأهواء، فمن كان هكذا فهو من الصابرين الذين يُسَلَّم عليهم - إن شاء الله _(١). (ز) [١٥٤] ﴿وَلَا نَقُولُواْ لِمَن يُقْتَلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَتُ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ نزول الآية : ٤٥١١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السدي الصغير، عن الكلبي، عن أبي صالح - قال: قُتِلٍ تميم بن الحُمَام ببدر، وفيه وفي غيره نزلت: ﴿وَلَا نَقُولُواْ لِمَن يُقْتَلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَتٌ﴾ الآية (٢). (٦٨/٢) ٤٥١٢ - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في قتلى بدر من المسلمين، وهم أربعة عشر رجلًا من المسلمين: ثمانية من الأنصار، وستة من المهاجرين. فمن المهاجرين: عُبَيْدَة بن الحارث بن عبد المطلب، وعُمَير بن نَضْلَة، وعقيل(٣) بن بُكَيْر، ومِهْجَع بن عبد الله مولى عمر بن الخطاب ظُبه، وصفوان بن بيضاء، فهؤلاء ستة من المهاجرين. ومن الأنصار: سعد بن خيثمة، ومُبَشِّرُ بن عبد المنذر، ويزيد بن الحارث، وعمر (٤) بن الحُمَام، ورافع بن المُعَلَّى، وحارثة بن سُرَاقَة، ومُعَوِّذ بن عَفْراء، وعوف بن عَفْراء، وهما ابنا الحارث بن مالك بن سوار، فهؤلاء ثمانية من الأنصار. وذلك أن الرجل كان يُقْتَل في سبيلِ الله فيقولون: مات فلان. فأنزل الله رَى: ﴿وَلَا نَقُولُواْ لِمَن يُقْتَلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَتُ بَلْ أَحْيٌَّ﴾(٥). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٦١ (١٤٠٥). (٢) أخرجه ابن منده في معرفة الصحابة ص٣٢٥ - ٣٢٦ واللفظ له، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ١/ ٤٥٧ (١٣١٢). قال أبو نعيم: ((تميم بن الحمام الأنصاري قُتِل ببدر، ذكره بعض الواهمين، وصحَّف فيه، وإنَّما هو عمير بن الحمام، واتَّفقت الروايات عن الرواة وأصحاب المغازي والسِّير أنه عمير بن الحمام الأنصاري)). إسناده ضعيف جدًّا. ينظر: مقدمة الموسوعة . (٣) كذا في مطبوعة تفسير مقاتل، وفي سيرة ابن إسحاق: عاقل. (٤) كذا في مطبوعة تفسير مقاتل، وفي سيرة ابن إسحاق: عمير. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٥٠ - ١٥١. سُورَةُ الْبَقَرَة (١٥٤) ٢ ١٨٠ فَوَسُوعَةُ التَّفْسِيرُ المَاتُور تفسير الآية: ﴿وَلَا نَقُولُواْ لِمَن يُقْتَلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَتُ﴾ ٤٥١٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الكلبي، عن أبي صالح - في قوله رَك: ﴿وَلَا نَقُولُواْ لِمَن يُقْتَلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَتُ بَلْ أَحْيَةٌ﴾: هم قتلى بدر وأحد، وقُتِل من المسلمين يومئذ أربعة عشر رجلًا، وذلك أنهم يقولون لقتلى بدر: مات فلان. فنزلت: ﴿وَلَا نَقُولُواْ لِمَن يُقْتَلُ فِ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ يعني: في طاعة الله ﴿أَمْوَتُ بَلْ أَخْيٌَّ﴾ عند ربهم في الجنة ﴿يُرْزَقُونَ﴾(١) يعني: يُطْعَمُون النُّحَف في الجنة بغير حساب من حيث شاؤوا(٢). (ز) ٤٥١٤ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - في قوله: ﴿لِمَن يُقْتَلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ﴾ قال: في طاعة الله، في قتال المشركين، ﴿أَمْوَتُ﴾ يقول الله: لا تحسبهم أمواتًا (٣). (٦٩/٢) ٤٥١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَا نَقُولُواْ﴾ معشر المؤمنين ﴿لِمَن يُقْتَلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَتُّ بَلْ أَخْيَاءٌ﴾ مَرْزُوقون في الجنة عند الله (٤). (ز) ﴿بَلْ أَخْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ ١٥٤) ٤٥١٦ - عن أبي العالية - من طريق الربيع بن أنس - في قوله: ﴿وَلَا نَقُولُواْ لِمَن يُقْتَلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَتُ بَلْ أَحْيَّةٌ﴾، قال: يقول: هم أحياء في صُوَر طَيْر خُضْر يطيرون في الجنة حيث شاؤوا، ويأكلون من حيث شاؤوا(٥). (٦٩/٢) ٤٥١٧ - عن مجاهد بن جَبْر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ﴾، قال: كان يقول: يُرْزَقون من ثمر الجنة، ويجدون ريحها، وليسوا فيها (٦). (٧٠/٢) (١) كذا في المصدر، وهي خاتمة آية آل عمران (١٦٩): ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَنَّا بَلْ أَحْيَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (٢) أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة ٢٣١٦/٤ (٥٧٠٧). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٦٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٠/١ - ١٥١. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٣/١، والبيهقي في شعب الإيمان (٩٦٨٦). (٦) تفسير مجاهد ص٢١٧، وأخرجه ابن جرير ٦٩٩/٢، وابن أبي حاتم ٨١٣/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.