Indexed OCR Text

Pages 1-20

فَهارِسِ
مُؤَسُوعَة التَّفْسَةُ الْمَانُور
٢٤

ح مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي جدة، ١٤٣٨ هـ
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي جدة
موسوعة التفسير المأثور أكبر جامع لتفسير النبي صلى الله عليه
وسلم والصحابة والتابعين وأتباعهم (٢٤) مجلد. / مركز الدراسات
والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي جدة - جدة، ١٤٣٨ هـ
٢٤ مج.
ردمك: ٨- ٤٤٦٣ -٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (مجموعة)
٤-٤٤٨٧ -٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (ج ٢٤)
١ - القرآن - التفسير بالمأثور أ، العنوان
١٤٣٨/٦٩٢٢
ديوي ٢٢٧٫٣٢
رقم الإيداع: ١٤٣٨/٦٩٢٢
ردمك: ٨- ٤٤٦٣ -٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (مجموعة)
٤-٤٤٨٧ -٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (ج ٢٤)
جَميعُ الْحُقُوق ◌َفُوَظَةٌ
الطَّبْعَة الأولى
١٤٣٩ هـ - ٢٠١٧م
مَكَزُ الدِّرَاسَاتِ وَالمَعَلومَاتِ القُرْآنِيَّةِ
بِمَعَهْدِ الإِمَامِ الشَّاطِيّ
التابع لجمعية تحفيظ القرآن بجدة (خيركم)
العنوان الوطني (بريد واصل):
معهد الإمام الشاطبي
٥٢٠٦ غ م - حي الرحاب
وحدة رقم ١٢
جدة ٢٣٣٤٣ - ٦٩٩٠
المملكة العربية السعودية
هاتف: ٠٠٩٦٦١٢٦٧٦٠٢٠٢ _ تحويلة: ١١٠
فاكس: ٠٠٩٦٦١٢٦٧٦٠٥٠٥
الموقع الإلكتروني: <www.shatiby.com <http://www.shatiby.com
البريد الإلكتروني: Drasat1@gmail.com
دار ابن حزم
بيروت - لبنان - ص.ب : 14/6366
هاتف وفاكس : 701974 - 300227 (009611)
البريد الإلكتروني : ibnhazim@cyberia.net.lb
الموقع الإلكتروني : www.daribnhazm.com

مَعْمَدُ الأَنْظِ الشََّاطِىّ
www.shatiby.edu.sa
فَهَارِسِ
مَسْوَكَةُ التَّقَنَّةُ المَاشُورُ
أَكبرُ جَامِع لِتَفْسِيْ النَّبِيِّ عَلَّ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ وَتَابِعِيهِم
مَعْزُوًا إِلَى مَصَادِرِهِ الأصْلِيَّةِ
مَقرونَا بِتَعَلِيقَاتِ خَمسَةٍ مِنْ أَبْرَزِ المُحَقِّقِينَ فِي التَّفْسِيْرِ
إِعْدَارُ
مَرْكَزِ الدِّرَانَاتِ وَالمَعَلُونَاتِ القُرآنِيَّةِ
المُشْرِفُ العِلْمِيّ
أ.د. مُسَاعِدِ بْسُلَيْحَانَ الطَّيَّارُ
أسْتَاذُ الدِّرَاسَِاتِ القُرْآنِيَّةِ بِجَامِعَةِ المَلِكِ سُعُودٍ بِالرِّيَاض
المُجَلّدِ الرَّابِعِ وَالعِشْرُون
مَرَكَزُ الدِّرَاسَاتِ وَالمِعَلومَاتِ القُرْآنِيَّةِ
بِمَعَهْدَ الإِمَامِ الشَّاطِيّ
٢٠
دار ابن حزم

مُؤْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور
المدخل إلى
٥
لجان الموسوعة وأعضاؤها
لجان الموسوعة وأعضاؤها
اللجنة الإشرافية
د. نوح بن يحيى الشهري
المشرف العام
أ. د.مساعد بن سليمان الطيار
المشرف العلمي
د. بلقاسم بن ذاكر الزبيدي
الأمين العام
د. خالد بن يوسف الواصل
المدير العلمي
لجنة جرد الكتب
أ. الطيب بن إبراهيم الحمودي
عضوًا
عضوًا
أ. طارق بن عبد الله الواحدي
أ. حسام بن عبد الرحمن فتني
عضوًا
أ. فايز بن خميس عامر
عضوًا
لجنة الصياغة
د. خالد بن يوسف الواصل رئيسًا ومراجعًا
عضوًا
د. محمد عطا الله العزب
أ. فوزي بن ناصر بامرحول
عضوًا
أ. عثمان حسن عثمان سيد
عضوًا
لجنة التوجيه
د. محمد صالح محمد سليمان
رئيسًا
مراجعًا
أ. خليل محمود محمد
أ. باسل عمر المجايدة
أ. محمود حمد السيد
لجنة تخريج الآثار المرفوعة
أ. تميم محمد عبد الله الأصنج
رئيسًا
عضوًا
أ. عمار محمد عبد الله الأصنج
عضوًا
أ. جلال عبده محمد البعداني
أ. نصار محمد محمد المرصد
عضوًا
أ. معمر عبد العزيز محمد سعيد
عضوًا
أ. فارس عبد الوهاب الكبودي
عضوًا
لجنة مراجعة تخريج الآثار المرفوعة
د. علي بن محمد العمران
رئيسًا
أ. عدنان بن صفاخان البخاري
عضوًا
أ. عبد القادر محمد جلال
عضوًا
أ. مصطفى بن سعيد إيتيم
عضوًا
لجنة التدقيق
د. محمد منقذ عمر فاروق الأصيل
رئيسًا
د. محمد امبالو فال
عضوًا
أ. فؤاد بن عبده أبو الغيث
عضوًا
أ. علي بن عبد الله العولقي
عضوًا
لجنة المقدمات العلمية
أ. د. مساعد بن سليمان الطيار رئيسًا ومراجعًا
د. خالد بن يوسف الواصل
مشاركًا
د. نايف بن سعيد الزهراني
مشاركًا
د. محمد صالح محمد سليمان
مشاركًا
لجنة الفهرسة
أ. فؤاد بن عبده أبو الغيث
رئيسًا
أ. طارق بن عبد الله الواحدي
عضوًا
أ. فوزي بن ناصر بامرحول
عضوًا
عضوًا
أ. محمد بن إبراهيم الحمودي
الصف والإخراج الفني
مؤسسة السنابل للصف الإلكتروني
د. نايف بن سعيد الزهراني
عضوًا
أ. أحمد علي أحمد علي
عضوًا
عضوًا
عضوًا

فهارس مُؤْسُوكَة التَّقَسَّسَةُ الْخَاتُور
٧
مقدمة الفهارس
مقدمة الفهارس
الحمد لله الذي لا رب سواه، والصلاة والسلام على رسوله ومصطفاه؛
محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد.
فقد اشتملت موسوعة التفسير المأثور على نصوص وأسماء وأحكام وشواهد
كثيرة جدًا، واستقصاء ما يتعلق بنوع أو بمفردة منها؛ يتطلب جهدًا كبيرًا، ويستغرق
وقتًا طويلاً؛ ولذلك فإن صنع الفهارس التي تدل على مواضع تلك المواد يوفّر جهدَ
من يحتاج إلى استقصاء شيء منها دون غيره، كما يوفر وقته، خاصة إذا احتاج إلى
الوصول إلى مراده بسرعة، وقيامُ مَنْ جَمَع الموسوعة وحرَّرها بصنع الفهارس أثناء
تحريرها أو قبل طباعتها أيسرُ من قيام غيرهم من الباحثين بتتبع مادةٍ معينة بعد
طباعتها؛ لأن مصنّفي الموسوعة يعملون على نسخ إلكترونية تساعد على صنع
الفهارس. بل تصنعُها بعد وضع المفهرسِ علاماتِ إدخالٍ على ما يراد من برنامجها
الإلكتروني إدخالُه في الفهرس ...
وكان في نيتنا في بداية المشروع أن نقوم بفهرسة جميع مواد الموسوعة فهرسة
موضوعية؛ فبلغ عدد الفهارس التي كان في نيتنا أن نصنعها ٢٤ فهرسًا؛ منها: فهرس
آثار تفسير القرآن بالقرآن والنظائر، وفهرس الآثار المتعلقة بمسائل الأحكام الفقهية،
وفهرس الآثار المتعلقة بالمسائل العقدية، كما كان منها فهرس النظائر، وهي الآيات
التي قيل في كل آية منها: إنها نظير آية كذا، وفهرس آيات القراءات، وفهرس آيات
الأحكام، وهذه كلها تتعلق بمواد متن الموسوعة، وكان مشروع الفهارس شاملاً
أيضًا لموادٍ حاشيةِ تعليقاتِ الأئمةِ الخمسة؛ بفهرسٍ لموضوعات التعليقات العامة،
وفهرسٍ للمسائل التي حُكِي الإجماعُ عليها، وفهرسٍ لمستندات الأقوال، وفهرسٍ
للانتقادات، وفهرسٍ للترجيحات، ولكننا وجدنا أن هذه الفهارس تستغرق وقتًا
طويلاً، وقد طال انتظار خروج الموسوعة، وهذه الفهارس وإن كانت مفيدة إلا أنه

مقدمة الفهارس
٨
فَوْسُبَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور
فهارس
يمكن الاستغناء عنها بدلالة الألوان ودلالة العناوين والعبارات الموحّدة عليها؛
فتركناها، واقتصرنا على هذه الفهارس العشرة:
١ - فهرس الآيات الواردة في الأحاديث المرفوعة.
٢ - فهرس الآيات ذوات النزول.
٣ - فهرس الآيات الناسخة أو المنسوخة.
٤ - فهرس غريب القرآن المفسر في الآثار.
٥ - فهرس الأحاديث المرفوعة.
٦ - فهرس الشواهد الشعرية الواردة في آثار الموسوعة.
٧ - فهرس أصحاب الآثار.
٨ - فهرس الأعلام الوارد ذكرهم في الأحاديث والآثار.
٩ - فهرس الأديان والفرق والمذاهب.
١٠ - فهرس الأماكن .
بالإضافة إلى فهرس الموضوعات الوارد في نهاية كل مجلد؛ بدءًا من فهرس
محتويات المدخل وموضوعاته إلى فهرس الفهارس.
ومما تركنا فهرسته من مواد الموسوعة مادتان؛ إحداهما: آثار الموسوعة، وقد
تركنا فهرستها بعد أن شَرَعْنا فيها؛ لأنها كثيرة جدًا، ولأن ألفاظها ليست مقصودة
بذاتها، وإنما المقصود معناها؛ ولذلك جوَّز بعض من منع رواية الأحاديث بالمعنى=
رواية الآثار بالمعنى، ولا سيما تفسير التابعين وأتباع التابعين. وأكثر الآثار ليست
طويلة، بل إن كثيرًا منها لا يزيد على كلمة؛ فتكون فهرستها إعادةً لها، لكنْ بترتيب
هجائي، بعد أن وردت في الموسوعة مرتبة ترتيبًا زمنيًا حسب تواريخ وفيات
أصحابها من الأقدم إلى الأحدث.
والمادة الأخرى التي تركنا فهرستها: اسم مقاتل بن سليمان في فهرس
أصحاب الآثار؛ لأنه فسَّر القرآن كله؛ فيسهل الوقوف على اسمه حيث إنه يرد في
أواخر تفسير الآيات التي ورد فيها تفاسير متعددة.
والله سبحانه ولي التوفيق، والهادي إلى سواء الطريق.

فهارس
موسوعة التفسير المأثور
ويتضمن :
١ - فهرس الآيات الواردة في الأحاديث المرفوعة.
٢ - فهرس الآيات ذوات النزول.
٣ - فهرس الآيات الناسخة والمنسوخة.
٤ - فهرس غريب القرآن المفسر في الآثار.
٥ - فهرس الأحاديث المرفوعة.
٦ - فهرس الأشعار وأجزاء الأبيات.
٧ - فهرس أصحاب الآثار.
٨ - فهرس الأعلام الوارد ذكرهم في الأحاديث والآثار.
٩ - فهرس الأديان والفرق.
١٠ - فهرس الأماكن.

مُؤْسُكَبِ التَّقْسَِّةُ المَاتُور
فهارس
١١
١ - فهرس الآيات الواردة في الأحاديث المرفوعة
١ - فهرس الآيات الواردة في الأحاديث المرفوعة
الآية
رقمها
مج
سُورَةُ الْفَاتِحَةِ
﴿يِسْمِ الَِّ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾
﴿يِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾
١٧،١٤
﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾
﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾
﴿ِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾
﴿وَمَلِكِ يَوْمِ الّذِيْنِ﴾
﴿وَلَ الضَّآلِينَ﴾
سُورَةُ البَقَرَّة
٢،١
٢
٥٢
٢٤
٢
١٦٢
٢
٢٥
١٧٥
٣٠
٢
٢١٧،٢١٥
٢
٣٠
٢١١
٢
٣١
٢٣٤
٣٢
٢٢
٥٥٥
٣٥
٢
٢٥٩
٢
٣٧
٢٨٩،٢٨٤
٢
٤٨
٣٣١
٥
٢٢
٢
٢
٨٥
﴿الّ ◌َ ذَلِكَ الْكِنَبُ لَا رَيْبُ فِهِ هُدًى لِلْمُنَّقِينَ﴾
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءُ عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿عَظِيمٌ﴾
﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَاَلِجَارَةُ﴾
﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَجُ مُطَهَّرَةٌ ﴾
﴿إِنِّ جَاعِلٌ فِى الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾
﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفُِ الدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبْحُ بِحَمْدَِ
وَنُقَدِّسُ لَكٌ﴾
﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ اٌلْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾
﴿لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَمْتَنٌَّ﴾
﴿يَادَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾
﴿فَلَفَّى ءَادَمُ مِنْ زَبِّهِ، كَلِمَتٍ فَنَابَ عَلَيْهِ﴾.
﴿وَأَثَّقُواْ يَوْمًا لَّا تَجْزِى نَفْسُّ عَن نَّفْسِ شَيْئًا﴾.
٢
١٢
٤٠٩
١
٢
٥
٤
٢
٢٩
٧
٢
٢٩
ذَلِكَ الْكِنَبُ﴾
﴿الَّمّ
﴿اَلَّمَ ﴿ ذَلِكَ الْكِنَبُ لَا رَيْبُّ فِهِ﴾
١
٤
٣٤٩
١
٢٣
٧، ١١، ١٣،
٢
٧، ٨، ١٢، ١٣
٢،١
٢
٨٥
٧،٦
٢،١

١ - فهرس الآيات الواردة في الأحاديث المرفوعة
=
١٢
مَوَسُوعَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور
فهارس
الآية
﴿وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَدًا وَقُولُواْ حِقَةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَيَكُمْ﴾
﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِى قِلَ لَهُمْ﴾
﴿وَمَا اللَّهُ بِغَفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾
﴿فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَا كَنَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ﴾
﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾.
﴿قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآَخِرَةُ﴾ ﴿فَتَمَنَّوَأْ أَلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ
صَدِقِينَ﴾
٢
٩٤
٥٧٠
٢
٩٧
٥٨١، ٥٨٣
٩٧
١٢
٦٤
﴿وَمَآ أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ﴾
﴿مَا نَسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْ نُنِهَا﴾
﴿أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْتَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُچِلَ مُوسَى﴾ إلى قوله:
﴿سَوَآءَ السَّبِيلِ﴾
٢
١٠٨
٦٥٨
﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِنَبِ لَوْ يَرُدُونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَنِكُمْ
كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنْفُسِهِمْ﴾
٢
١٠٩
٦٦٥
٦٨٦،٦٨٥
٦٨٦
١١٧
٧٠٧،٧٠٦
٧١٢
١٣
٢٧،٢٤
٦٤٤
٤٦
٦٦٢
رقمها
مج
ص
٥٨
٢
٣٨٤،٣٧٨
٥٩
٢
٣٩١
﴿وَإِنَّا إِن شَآءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾
٧٠
٢
٤٥٢
٧٤
١٦
٦٤١
٧٩
٢
٥٠٠
٨٣
٢
٥١٩
﴿مَن كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ﴾
﴿قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِحِبْرِيلَ﴾
﴿قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّحِبْرِيلَ﴾
﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ﴾ إلى قوله: ﴿كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾
﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَتَّبِكْنِهِ﴾
٩٧-١٠١
٢
٥٨٠
٩٨
٢
٥٨٧
٢
١٠٢
٦١٢
٢
١٠٦
٦٤٤
﴿وَلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالَْغْرِبُّ﴾
٢
١١٥
﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِّ﴾
٢
١١٥
﴿وَلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْغْرِبُّ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ الَّهِ﴾
٣
١١٥
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾
١١٩
٢
﴿يَتْلُونَهُ، حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾
٢
١٢١
﴿لَا يَنَالُ عَهْدِى الَّلِمِينَ﴾
٣
١٢٤
﴿وَأَتَّخِذُواْ مِن مَقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلَّ﴾
٣
١٢٥
﴿وَأَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلٌّ﴾
٢٣
١٢٥
﴿وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْرَهِمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ﴾
٣
١٢٧
﴿وَأَبْعَثْ فِيِهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ﴾
١٧
١٢٩
﴿فَسَبَكِْكَهُمُ اللَّهُ﴾
٣
١٣٧
١٠١
٣١٩
٩٧
١٣

فهارس
فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُور
-
١ - فهرس الآيات الواردة في الأحاديث المرفوعة
الآية
﴿صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةٌ﴾
﴿مَا وَلَّنْهُمْ عَنْ قِبْلَئِمُ الَّى كَانُواْ عَلَيْهَ﴾
﴿مَا وَلَّنْهُمْ عَن قِبْلَئِمُ الَِّ كَنُواْ عَلَيْهَا﴾.
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَنَّكُمَّ إِنَّ اللَّهَ بِلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾
﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطَّا﴾.
﴿إِنَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾
﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّنَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى النَّاسِ﴾
﴿لِّنَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى النَّاسِ﴾
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَنَّكُمْ﴾.
﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِ السَّمَاءِ﴾ إلى قوله: ﴿فَوَلُواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾
﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ﴾
﴿وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُواْ وُجُوهَكُمْ﴾
﴿فَاذْكُرُونِيِّ أَذْكُرَّكُمْ﴾
أُوْلَئِكَ
﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَبَتْهُم مُصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَجِعُونَ (10)
عَلَيْهِمْ صَلَوَتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَتْبِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾
﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَابِرِ الَّهِ﴾
﴿وَيَلْعَنُمُ اللَّعِنُنَ﴾
٢١٩
١٢
٣
٢٢٠
١٦٣
٥
١٢
١٦٧
٥
٧٦٦
٣
١٦٨
٢٤٠
٣
١٧٠
٢٤٤
﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَا فِ اَلْأَرْضِ حَلًا طَيِّبًا﴾
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ أَتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَآ أَلْغَيْنَا عَلَيْهِ ءَابَءَنٌَّ ﴾
﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَتِ مَا رَزَقْنَكُمْ﴾
١٧٢
١٥
٣٠٩
﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَتِ مَا رَزَقْنَكُمْ﴾
﴿وَلَا يُكَلِمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمُ﴾
٣
١٧٤
﴿َيْسَ آلْبِرَّ أَنْ تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ﴾
٣
١٧٧
٢٧٢،٢٦٨
﴿لَيْسَ آلْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَفِى الْرِقَابِ وَأَقَامَ
الصَّلَوَةَ وَءَاتَى الزَّكَوَةَ﴾
٢٠
١٧٧
٥٦٧
رقمها
مج
ص
-
١٣٨
٣
١٠١
٢
١٤٢
٦٨٦
١٤٢
٣
١١٩
١٤٢
٢
١١٨
٣
١٤٣
١٢١، ١٢٣، ١٢٥
٣
١٤٣
١٢٤
١٤٣
٣
١٢٤، ١٢٥
١٤٣
٣
١٢٥
٣
١٤٣
١٤٠
١٤٤
٢
٦٨٦
٣
١٤٤
١١٧، ١١٨،
١٤٠، ١٤١
٣
١٤٤
١٤٨
٣
١٥٢
١٦٩
٣
١٥٧،١٥٦
١٩٠
٣
١٥٨
١٩٤، ٢٠٢
٣
١٥٩
٢٠٩
٣
١٦٣
﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحِّدٌ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾
﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾
﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحٌِّ لََّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾
﴿وَمَا هُم بِخَرِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾
٢٥٠
٣
١٧٢
٢٦٢
﴿قُل لِلَِّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُّ﴾
٦٨٦
١٤٣
٣

١ - فهرس الآيات الواردة في الأحاديث المرفوعة
١٤
فهارس مُؤَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُون
الآية
﴿وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَنَكُمْ﴾
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِى فَإِ قَرِيبٌ﴾
﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانٍ﴾
﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ﴾
﴿وَكُلُواْ وَأَشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ﴾.
﴿وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾
﴿ثُمَّ أَيِّقُواْ الْصِيَامَ إِلَى الَّيْلِّ﴾
﴿وَقَتِلُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَتِلُونَكُ وَلَا تَغْتَدُوَأَ﴾
﴿الشَّهُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْخَرَامِ وَالْحُرُمَثُ قِصَاصٌ ﴾
﴿وَأَيِّقُواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾
﴿فَفِدِيَةٌ مِّنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نٍُ﴾
﴿فَنْ كَانَ مِنْكُمْ فَرِضًا أَوْ بِةٍ أَذَّى مِّن رَّأْسِهِ، فَفِذْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَّةٍ أَوْ نٍُ﴾
﴿ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ، حَاضِرِى الْمَسْجِدِ الْخَرَامِ﴾
﴿فَا أُسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِّ فَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَمْتُمُّ﴾
﴿اَلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ﴾
﴿فَلَاَ رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِى الْحَجْ﴾
﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحُ أَنْ تَبْتَغُواْ فَضْلًا مِنْ زَّبِّكُمْ﴾
﴿ِثُمَّ ◌َفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ﴾
﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِى ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ﴾
﴿فِىِ ظُكَلٍ مِّنَ الْغَمَاءِ وَالْمَلَِّكَةُ﴾
﴿فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا أَخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ﴾
﴿وَعَسَىّ أَنْ تَكْرَهُوْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمَّ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ
شَرٌّ لَّكُمَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾
﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِّ﴾
﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِّ﴾
﴿وَلَا تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ﴾
رقمها
مج
ص
٣
١٨٥
٣٧٩
٣٨٢، ٣٨٣، ٣٨٤
٣
١٨٦
٣
١٨٦
٣٨٥
٣
١٨٧
٣٩١
٣
١٨٧
٣٩٢
١٨٧
٤٠٦
١٨٧
٣
٤١٣
٣
١٩٠
٤٣٨
١٩٤
٣
٤٥٢
٤٧٢،٤٧١
٣
١٩٦
٤٩٦
٣
١٩٦
٤٩٦، ٤٩٧،
٣
١٩٦
٫٥٠٠ ٥١٣
٥٢٣
٣
١٩٦
٥٢٣
٣
١٩٦
٥٣٣، ٥٣٤،
٣
١٩٧
٥٤٣، ٥٤٨،
٣
١٩٧
٥٤٩، ٥٥٣،
٣
١٩٨
٥٦٩
٣
١٩٩
٥٨٨
٣
٢٠٧
٦٤٣
٦٥٩
٣
٢١٠
٢١٠
١٩
٢٨٨
٣
٢١٣
٦٧٤
٣
٢١٦
٦٨٧
٣
٢١٧
٦٩٢، ٦٩٦،٦٩٣
٤
٢١٩
٧
٦٤،٦٢
٨
٢١٩
٤
٢٢١
٣٩
٣

فهارس مُؤْسُوكَة التَّفْسَِّةُ الْجَاتُور
- ١٥
١ - فهرس الآيات الواردة في الأحاديث المرفوعة
رقمها
مج
ص
-
٢٢١
٤
٤٦
٢٢٢
٤
٥١
٢٢٢
٤
٧٣
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّبِينَ وَيُحِبُّ الْمُطَهْرِينَ ﴾
٢٢٣
٤
٧٣، ٧٤، ٧٥
٢٢٩
٤
١٧١
٢٢٩
٤
١٧١
٢٣٠
٤
٢٠٣
٤
٢٣١
٢٢١
٤
٢٣٨
٣٣١
٢٣٨
٣٣١، ٣٣٥، ٣٥٠
٤
٣٤٤، ٣٤٥
٤
٢٣٨
٣٥٧
٤
٢٣٩
٤
٢٤٥
٣٨٨، ٣٩٢،
٣٩٣، ٥٤٣، ٦١٠
٢٤٥
٥
٣٥٥
٢٤٥
١٠
٣٩٣
١٩
٢٤٥
١٩٤
٢٠
٢٤٥
٧٧
٤٤٧
﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ اُلْأَرْشُ﴾
٤
٢٥١
﴿وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾
٤
٢٥٣
٤٥٥
٥٠
﴿اللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾
٢
٢٥٥
﴿اَللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾
٤
٢٥٥
﴿اَللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾
١٢
٢٥٥
٦٥٣
﴿اَللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُومُ﴾
١٩
٢٥٥
٢٦٠
﴿اَللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُمْ﴾
٢٣
٢٥٥
٤٦٧
﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾
٤
٢٥٥
٤٧٢،٤٦٦
﴿رَبِّ أَرِبِ كَيْفَ تُحِى الْمَوْنَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنٌ قَالَ بَلَى وَلَكِن لِيَطْمَبِنَ
قلبى﴾
٤
٢٦٠
٥٢٧
﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ﴾
الآية
﴿وَلَأَمَّةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُشْرِكَةٍ﴾
﴿وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِّ قُلْ هُوَ أَذَى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَآءَ فِىِ الْمَحِيضِ﴾
﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأَنُواْ حَرَّتَكُمْ أَ شِئْتُمْ﴾
﴿ اَلْطَّلَقُ مَرَّتَانٍ﴾
﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَسْرِيٌ بِإِحْسَانٍ﴾
﴿فَإِنِ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُ لَهُ، مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجَا غَيْرَهُ، فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا
جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَنْ يَتَرَجَعَا﴾
﴿وَلَا نَتَّخِذُوَاْ ءَايَتِ اللَّهِ هُزُوًا﴾
﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالضَّلَوْةِ الْوُسْطَى﴾
﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَلَوَاتِ وَالصَّلَوْةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾
﴿وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾
﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾
﴿مَنْ ذَا الَّذِى يُفْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَعِفَهُ لَهُ﴾
﴿مَنْ ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾
﴿وَّنْ ذَا الَّذِى يُفْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَعِفَهُ لَهُ، أَضْعَافًا كَثِيرَةً ﴾
﴿مَنْ ذَا الَّذِى يُفْرِضُ اَللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَدِعِفَهُ لَهُ: أَضْعَافًا كَثِيرَةٌ ﴾
﴿مَن ذَا الَّذِى يُفْرِضُ اَللَّهَ فَرْضًا حَسَنًا﴾
٤٦٠
٣٩٢، ٥٤٢، ٥٤٣
٤
٢٦١

١ - فهرس الآيات الواردة في الأحاديث المرفوعة
١٦ .
فهارس مُؤْسُوعَة التَّقْسِيُ المخَاتُور
الآية
رقمها
مج
ص
٢٦١
٤
٥٤٦
٢٦١
٤
٥٥٠
٢٦١
٨
٧٣٦
٢٦١
١٩
١٩٣
٢٦٤
٤
٥٥٨
٢٦٤
٨
٨٧
﴿وَلَا تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ﴾
٢٦٨
٤
٦١٠
٤
٢٧٢
٦١٦
٢٧٣
٤
٦٢٦
٢٧٣
١٠
٤٦٥
﴿لَا يَسْتَلُونَ النَّاسَ إِلْحَانَاْ﴾
﴿اَلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُم بِلَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرَّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ
أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفُّ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُنَ﴾
﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَوْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُ
الشَّيْطَنُ مِنَ الْمَسَِّّ﴾
﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الْرِّبَوَأْ وَيُرْبِىِ الضَّدَقَتِ﴾
﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِىَ مِنَ الْرَّوْاْ﴾
﴿فَإِنِ لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ﴾
﴿وَأَتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾
﴿لِلَِّ مَا فِ السَّمَوَتِ وَمَا فِى الْأَرْضَِّ وَإِن تُبْدُوْ مَا فِىَّ أَنْفُسِكُمْ أَوْ
تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ
وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾
﴿وَإِن تُبْدُواْ مَا فِىَّ أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِ اللَّهُ ﴾
﴿وَإِن تُبْدُواْ مَا فِيَّ أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ﴾
﴿لِلِّ مَا فِ السَّمَوَتِ وَمَا فِى الْأَرْضِّ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِىَّ أَنفُسِكُمْ أَوْ
تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهٌ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ
وَاللَّهُ عَلَى كُلِى شَىْءٍ قَدِيُ ﴿َ ءَامَنَ الرَّسُولُ﴾
٤
٢٨٤
٧١٩
٤
٢٨٤
٧٢٠،٧١٧
٤
٢٨٤
٧٢٠
﴿وَاللَّهُ يُضَعِفُ لِمَن يَشَآءٌ﴾
﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَآ أَنفَقُواْ مَنَّا﴾
﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ
سَنَابِلَ فِ كُلِّ سُنْلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ﴾
﴿وَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُمْ فِي سَبِيلِ الَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ
سَنَابِلَ فِ كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ﴾
﴿لَا نُبْطِلُواْ صَدَقَتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾
﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا نُبْطِلُواْ صَدَقَتِكُمْ بِأَلْمِنِّ وَاَلْأَذَى﴾
٢٦٧
٥٨٦
٤
٥٩٧
﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَِّ﴾
﴿إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَتِ فَنِعِمَّا هِىِّ﴾
﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَهُمْ﴾
﴿لَا يَسْلُونَ النَّاسَ إِلْحَانَاْ﴾
٤
٢٧٤
٦٣٠
٤
٢٧٦
٦٤٦،٦٤٥
٤
٢٧٨
٦٤٨
٤
٢٧٩
٦٤٨
٤
٢٨١
٦٦٦
٤
٢٧٥
٦٣٦، ٦٣٧، ٦٣٨
٢٨٥،٢٨٤
٤
٧١٨
٢٧١
٤

فهارس فُؤَسُوعَةُ التَّقَنِيُ المَاتُور
٢ ١٧
١ - فهرس الآيات الواردة في الأحاديث المرفوعة
رقمها
مج
ص
٢٨٥
٤
٧١٧، ٧١٩،
٧٢٠، ٧٢٩
٢٨٥
٤
٧١٩
﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾
﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَاَ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا أَكْتَسَبَتْ
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن ◌َسِيْنَاً أَوْ أَخْطَأْنَّ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَاً
إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ, عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَاْ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِلْنَا مَا لَا
طَاقَةَ لَنَا بِهِءٌ وَأَعْفُ عَنَّا وَأَغْفِرْ لَنَا وَأَرْحَمْنَاً﴾
﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾.
﴿وَعَلَيْهَا مَا أَكْتَسَبَتْ﴾
﴿رَبَّا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَ﴾
﴿وَأَرْحَمْنَاْ أَنْتَ مَوْلَننَا﴾.
سُورَةُ آلْعَشْرَانَ
﴿اَلَّمّ ﴿١َ اللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾
٢،١
٣
٢٢٠
﴿الَّ ◌َ اللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُومُ﴾
٢،١
٥
١٢
﴿اللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّ هُوَ آلْحَىُّ الْقَيُُّ﴾
﴿هُوَ الَّذِىّ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِنَبَ مِنْهُ ءَايَتُ تُحْكَمَتُ هُنَّ أُمُّ الْكِنَبِ وَأُخَرُ
مُتَنَِّهَةٌ﴾
﴿هُوَ الَّذِىَّ أَنَزَلَ عَلَيْكَ الْكِنَبَ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا يَذَّكَرُ إِلََّ أُوْلُواْ الْأَلْبُبِ﴾
﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيَهُ: إِلَّا اللَّهُ وَالزَّسِحُونَ فِىِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِ، كُلُّ مِنْ
عِندِ رَيْنَا وَمَا يَذَكَّرُ إِلَّ أُوُلُواْ الْأَلْبَِ﴾
﴿وَمَا يَذَكَّرُ إِلَّ أُوْلُواْ الْأَلْبَبِ
V
٤٣
﴿وَالرَّسِخُونَ فِ الْعِلْمِ﴾
٤٤
٧
٥
٤٤١
٧
٥
٥٢
١٤
٥
٦٩
١٨
٥
٨٩
﴿وَمَنَّا بِهِ، كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِنَاً﴾
﴿هُوَ الَّذِىّ أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِنَبَ مِنْهُ ءَايَاتٌ تُحْكَمَتُ﴾ حتى بلغ: ﴿أُوْلُواْ الْأَلْبَبِ﴾
﴿رَبََّا لَا تُرْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَُّنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَقَّابُ﴾
﴿وَالْقَنَطِيرِ الْمُقَنَطَرَةِ﴾
﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ، لَاّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ إلى قوله: ﴿اَلْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
﴿وَيَقْتُّلُونَ النَّبْنَ بِغَيْرِ حَقِّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ
مِنَ النَّاسِ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا لَهُم مِّن نَّصِرِينَ﴾
٢٨٦
٤
٧١٧
٢٨٦
٤
٧١٩
٢٨٦
٤
٧٢٠
٢٨٦
٤
٧٣٥
٢٨٦
٤
٧٤٦
٧
٢
٥٣
٧
٥
٣٤
٧
٥
٤٠
٧
٥
٤١
٧
٥
٤٦٠
٢
٤
١٠٠
٥
٢٢،٢١
٨
٥
الآية
﴿ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ﴾

١ - فهرس الآيات الواردة في الأحاديث المرفوعة
٥ ١٨
ولانز الـ
فهارس مُؤْسُوعَة التَّفْسِسَةُ الْخَاتُور
الآية
﴿أَ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَبِ يُدْعَوْنَ إِلَ كِنَبِ اللهِ
لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَغَّهُمْ فِ دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾
﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ﴾
﴿وَتُخْرِجُ اُلْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيْتَ مِنَ اُلْحَيِّ﴾
﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُونَ اللَّهَ فَأَتَّبِعُونِ يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى ءَادَمَ وَنُوحًا وَءَالَ إِبْرَاهِيمَ وَءَالَ عِمْزَنَ عَلَى اُلْعَلَمِينَ﴾
﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِ وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ
الذَّكَرِ كَالْأُنِّى﴾ ﴿وَإِ سَمَّيْتُّهَا مَرْيَمَ﴾ ﴿وَإِّ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا
مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّجِيمِ﴾
﴿وَإِّ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ﴾
﴿هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَزْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
﴿فَنَادَتْهُ اُلْمَلَبِكَةُ﴾
﴿وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَنكِ وَطَهَّرَكِ وَأَصْطَفَكِ عَلَى نِسَآءِ اَلْعَلَمِينَ﴾
﴿ءَامَنَا بِمَا أَنزَلْتَ وَأَتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَأَكْتُبْنَا مَعَ الشَّهِدِينَ﴾
﴿يَعِيسَىَّ إِّ مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَّ وَمُطَهِرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ
وَجَاعِلُ الَّذِينَ أَتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَمَةِ﴾
﴿فَيُوَفِيهِمْ أُجُورَهُمْ﴾.
﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ ءَدَمٌّ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ﴾
﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ ءَدَمَّ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ﴾ إلى قوله:
﴿فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَذِينَ﴾
﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾
﴿فَقُلْ تَعَالَوْ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا﴾ إلى قوله: ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ﴾
﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ اُلْقَصَصُ الْحَقِّ وَمَا مِنْ إِلَهِ إِلَّا اللهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ
اُلْحَكِيمُ﴾
﴿يَأَهْلَ الْكِنَبِ تَعَالَوْ إِلَى كَلِمَةٍ سَوَآٍّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّ اللَّهَ
وَلَا نُشْرِكَ بِهِ، شَيْئًا﴾ إلى قوله: ﴿آَشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾
﴿يَأَهْلَ الْكِتَبِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِىِّ إِبْرَهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَنَةُ
وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِيَّةٍ﴾ إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ وَبِىُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِنَهِيمَ لَّذِينَ آَتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَِّىُّ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَاللَّهُ
رقمها
مج
ص
٢٦
٥
١١٥،١١١
٢٦
٥
١١٨
٣١
٥
١٣٣، ١٣٥
٣٣
٥
١٤٠
٣٦
٥
١٥١
٣٦
٥
١٥٠
٣٧
٥
١٦٣
٣٩
٥
١٦٥
٣٩
٥
١٧٥، ١٧٦
٤٢
٥
١٨٨
٥٣
٥
٢٣٤
٥٥
٥
٢٤٤
٥٧
٥
٢٤٧
٥٩
٥
٢٥٠
٥٩-٦١
٥
٢٥١
٦١
٥
٢٥٠
٦١
٥
٢٥٧، ٢٥٨، ٢٦٣
٦٢
٢٢
٢٥٧
٦٤
٥
٢٧١
٦٥ -٦٨
٥
٢٧٢
وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾
٥
٦٨
٢٨٢، ٢٨٣
٢٤،٢٣
٥
١٠٣

مُؤَسُوعَةُ التَّفْسَِّةِ الْحَاتُور
فهارس
١٩
١ - فهرس الآيات الواردة في الأحاديث المرفوعة
الآية
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ ثَمَنَّا قَلِيلًا﴾
﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَّهُ اللَّهُ الْكِتَبَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ
كُونُواْ عِبَادًا لِ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ إلى قوله: ﴿بَعْدَ إِذْ أَنتُم ◌ُسْلِمُونَ﴾
﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَقَ النَّبِّئِنَ﴾ إلى قوله: ﴿مِنَ الشَّهِدِينَ﴾
﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اُللَّهِ يَبْغُونَ﴾
﴿وَلَهُ: أَسْلَمَ مَنْ فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ طَوَعًا وَكَرْهَا﴾
﴿وَمَن يَبْتَعْ غَيْرَ الْإِسْلَمِ دِينًا فَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِ اُلْآَخِرَةِ مِنَ الْخَسِينَ﴾
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ﴾
﴿لَنْ نَنَالُواْ الْبَرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَا تُحِبُونَ﴾.
﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلَّا لِبَنِّيَّ إِسْرَِّيلَ﴾ إلى ﴿إِن كُنْتُمْ صَدِقِينَ﴾
﴿قُلْ فَأَتُواْ بِلتَّوْرَنَةِ فَتْلُوهَآ إِن كُنْتُمْ صَدِقِينَ﴾
﴿وَلِِّ عَلَى النَّاسِ حِجُ الْبَيْتِ مَنِ اُسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾
٣٩٥، ٤٠٣
٩٧
٥
٤٠٢
٩٧
٨
١٥١
﴿أَتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَائِهِ﴾
١٠٢
٦
١٧
١٠٣
٥
٤٢٧
﴿اَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُسْلِمُونَ﴾
﴿وَأَعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَزَّقُواْ﴾
﴿يَوْمَ تَبْيَضُ وُجُوهُ وَتَسْوَذُ وُجُوَّةٌ﴾
١٠٦
٥
٤٤٣
٥
١٠٧
٤٤١
١١٠
٥
٤٤٧
١١٨
٥
٤٧٤
٩
١٢٤
٦٧٣
رقمها
مج
ص
٥
٧٧
٣٠٧، ٢٩٨،
٣١١،٣٠٨
٨٠،٧٩
٥
٢٧٢، ٣١٧
٨١
٥
٢٧٢
٨٣
٥
٣٣٤، ٣٣٥
٨٣
٥
٣٤٢
٨٥
٥
٣٥٣
٩١
٥
٣٥٤، ٣٥٥
٩٢
٥
٣٦٢
٩٣
٥
٥
٣٦١، ٣٦٣
٩٧
٥
٣٩٣، ٣٩٤،
﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾
﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾
﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ، وَلَا تَوُنُّنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُسْلِمُونَ﴾
١٠٢
٥
٤١٩
﴿أَكَفَرْتُ بَعْدَ إِيَمَنِكُمْ﴾
﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَبَهَ مِنْهُ﴾
﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾
﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَنَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِّكُمْ﴾
﴿أَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَثَةِ ءَالَفٍ مِّنَ الْمَلَبِكَةِ مُنْزَلِينَ﴾
﴿أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَثَةِ ءَالَفٍ مِّنَ الْمَئِكَةِ مُنْزَلِينَ
بَنَّ إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوَكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِذَكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ
ءَالَفٍ مِّنَ اُلْمَلَئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾
١٠٦
٥
٣٢، ٤٤٠، ٤٤١
٩
١٢٥،١٢٤
٥٠٦
٦٥٤
٥
١٢٥
﴿مُسَوِّمِينَ﴾
٤٢١
١٠٢
٥
٩٣
٣٣٤، ٣٣٨

١ - فهرس الآيات الواردة في الأحاديث المرفوعة
فهارس مُؤْسُوعُ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُورُ
الآية
رقمها
مج
ص
١٢٨
٥
٥١٥،٥١٤
١٣٣
٥
٥٢٦
١٣٤
٥
٥٣٣، ٥٣٤
١٣٥
٥
٥٣٥، ٥٣٩
١٣٥
١١
٤٥٤
١٣٥، ١٣٦
٥
٥٣٦
١٣٩
٥
٥٥٢
١٤٠
٥
٥٥٨
١٤٠
٧
٤٩
١٤٤
٥
٥٦٨
١٥٢
٥
٦٠٩
١٥٢
٥
٦١٠،٦٠٩
١٥٢
٥
٦١٠
١٥٢
٥
٦١٠
١٥٢
٥
٦١٠
١٥٣
٥
٦٢٠
١٥٩
٢٢
١١٢
١٥٩
٥
٦٤٨
٥
١٦١
٦٦٢،٦٦٠
٩
١٦٥
٦٧٢،٦٥٣
١٦٩
٥
٦٨٥
٥
١٧٢
٧٠١،٦٩٨
١٧٣
٥
٧٠٤،٦٩٧
١٨٠
٥
٧٢٨
٥
١٨٥
٧٤٢،٧٤١
﴿حَتَّىَ إِذَا فَسِلْتُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللّهُ ذُو
فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿وَعَصَيْتُمْ مِّنْ بَعْدِ مَآ أَرَكُمْ مَّا تُحِبُّونَ﴾
﴿وَلَقَدْ صَدَنَّكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ: إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهٌِ﴾
﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْؤُنَ عَلَىَّ أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِىّ
أُخْرَكُمْ﴾
﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَأَنَفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكٌ﴾
﴿وَشَاوِرُهُمْ فِى الْأَِّ﴾
﴿وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَمَةِ﴾
﴿أَوَلَمَّا أَصَبَتَكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّ هَذَّا قُلْ هُوَ مِنْ
عِندِ أَنْفُسِكُمْ﴾
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُئِلُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَنًَّ﴾
﴿الَّذِينَ أُسْتَجَابُوْ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾
﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ
﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَآ ءَاتَلُهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾
﴿فَمَنْ زُحْرِجَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَّ وَمَا الْحَيَوَةُ الدُّنْيَا
إِلَّا مَتَعُ الْغُرُورِ﴾
﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءُ﴾
﴿وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَاُلْأَرْضُ﴾
﴿وَالْكَظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاَللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
﴿وَاُلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ﴾
﴿وَاُلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ﴾
﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَحِشَةً أَوْ ظَلَمُوْاْ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ﴾.
﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً﴾ إلى قوله: ﴿وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَمِلِينَ﴾
﴿وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحْزَنُواْ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُؤْمِنِينَ﴾
﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾
﴿إِن يَمْسَسْكُمْ فَرْجٌ فَقَدْ مَسَ اُلْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ، وَتِلْكَ الْأَيَّامُ
نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾
﴿وَمَا مُحَمَّدُّ إِلَّا رَسُولٌ﴾
﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ﴾
﴿مِنْكُمْ مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُمْ مَن يُرِيدُ الْآَخِرَةَ﴾
٧
١٣٥
٦٧