Indexed OCR Text
Pages 681-700
فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ المَاتُوز ٥ ٦٨١ % سُورَةُ الأَ خْلَصِ على رسول الله وَ ل﴿ل وقد وضع يده على فمه، وهو يقول: يا محمد، لقد خوّفتني بأمر عظيم، وبأقوام كثيرة، فمَن هؤلاء؟ قال: ((جنودي، وهم أكثر مما ذكرتُ لك)). قال: فأخبرني ما اسم ربّك؟ وما هو؟ ومَن خليله؟ وما حيلته؟ وكم هو؟ وأبو مَن هو؟ ومن أي حيٍّ هو؟ ومَن أخوه؟ وكانت العرب يتخذون الأخلاء في الجاهلية؛ فأنزل الله تعالى: ﴿قُلْ﴾ يا محمد: ﴿هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ لقوله: ما اسمه؟ وكم هو؟ ﴿اَللَّهُ الصَّمَدُ﴾ لقوله: ما طعامه؟ ﴿اٌلْصَّمَدُ﴾ الذي لا يأكل ولا يشرب، ﴿لَمْ بَلِدْ﴾ يقول: ولم يتخذ ولدًا، ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾ يقول: ليس له والد يُكنى به، لقوله: وابن مَن هو؟ ثم قال: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوا أَحَدٌ﴾ لقوله: مَن خليله؟ يقول: ليس له نظير، ولا شبيه، فمن أين يتخذ الخليل؟! فأشار بيده وبعينه إلى الأربد بن قيس وهو في جهد قد عَصر المَلك بطنه حتى أراد أن يخرج خلاه من فِيه، وقد أهمّته نفسه، فقال الأربد: قم بنا. فقاما، فقال له عامر: ويحك، ما شأنك؟ قال: وجدت عَصرًا شديدًا في بطني ووجعًا؛ فما استطعتُ أنْ أرفع يدي. قال: فأمّا الأربد بن قيس فخرج يومئذ من المدينة، وكان يومًا متغيمًا، فأدركتْه صاعقة في الطريق، فقتلتْه، وأمّا عامر بن الطفيل فوجاه جبرئيل لعلّ في عُنُقه، فخرج في عُنُقه دبيلة، ويقال: طاعون، فمرض بالمدينة، فلم يأوه أحد إلا امرأة مجذومة من بني سلول، فقال جزءًا من الموت: غُدَّة كغُدَّة البعير، وموت في بيت سلولية! ابرز إليَّ، يا موت، فأنا قاتلك. فأنزل الله رَى: ﴿وَهُمْ يُجَدِّلُونَ فِ اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْحَالِ﴾ [الرعد: ١٣](١). (ز) ٨٥٥٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلُّ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ وذلك أنّ مشركي مكة قالوا لرسول الله وَلّ: انعتْ لنا ربّك، وصِفه لنا. وقال عامر بن الطفيل العامري: أخبرنا عن ربّك؛ أمِن ذَهب هو، أو من فِضّة، أو من حديد، أو من صُفر؟ وقالت اليهود: عُزَيز ابن الله، وقد أنزل الله رَك نعْته في التوراة؛ فأخبِرنا عنه، يا محمد. فأنزل الله رَّت في قولهم: ﴿قُلْ﴾ يا محمد: ﴿هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ لا شريك له، ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ يعني: الذي لا جوف له كجوف المخلوقين. ويقال: الصَّمَد: السيد الذي تَصمُد إليه الخلائق بحوائجهم وبالإقرار والخضوع، ﴿لَمْ يَلِدْ﴾ فيورث، ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾ فيشارك، وذلك أنّ مشركي العرب قالوا: الملائكة بنات الرحمن. وقالت (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٩٢٣/٤ - ٩٢٥، وذكره مختصرًا في ٣٧١/٢. سُورَةُ الأَخْلَاضِ ٤ ٦٨٢ ٥ مُوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور اليهود: عُزَير ابن الله. وقالت النصارى: المسيح ابن الله. فأكذبهم اللهُ رَ، فبرّأ نفسه من قولهم، فقال: ﴿لَمْ بَلِدْ﴾ يعني: لم يكن له ولد، ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾ كما وُلد عيسى وعُزَير ومريم، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوَا أَحَدٌ﴾ يقول: لم يكن له عدل ولا مثل مِن الآلهة، تبارك وتعالى علوًّا كبيرًا (١). (ز) آثار متعلقة بالسورة: ٨٥٥٣٣ - عن رجل من الصحابة، قال: سمعتُها من رسول الله وَ له بضعًا وعشرين مرة يقول: ((نِعْم السورتان يُقرأ بهما في الركعتين: الأحد الصَّمَد، و﴿قُلْ يَأَيُها الْكَفِرُونَ﴾))(٢). (٧١٦/١٥) ٨٥٥٣٤ - عن أنس، قال: قال رسول الله وَّر: ((جاءني جبريل في أحسن صورة ضاحكًا مُستبشِرًا، فقال: يا محمد، العليُّ الأعلى يقرئك السلام، ويقول: إنّ لكلّ شيء نسبًا، ونسبتي: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾)) (٣). (٧٥٣/١٥) ٨٥٥٣٥ - عن بُرَيْدة، قال: دخلتُ مع رسول الله وَّ المسجد ويدي في يده، فإذا رجل يُصلِّي يقول: اللَّهُمَّ، إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الصَّمَد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد. فقال رسول الله وَلَه: ((لقد دعا الله باسمه الأعظم، الذي إذا سُئل به أعطى، وإذا دُعي به أجاب)) (٤). (١٥/ ٧٦٠) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٩٢٥/٤ - ٩٢٦. (٢) أخرجه مسدد - كما في إتحاف الخيرة المهرة ٣٠٦/٦ (٥٩٠٤)، والمطالب العالية ٤٥١/١٥ (٣٧٨٥) -. قال البوصيري: ((هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة التابعي)). (٣) عزاه السيوطي إلى ابن النجار في تاريخ بغداد. قال السيوطي: ((وأخرج ابن النجار في تاريخ بغداد من طريق مجاشع بن عمرو أحد الكذّابين عن يزيد الرّقّاشي ... )). وقال ابن عرّاق الكناني في تنزيه الشريعة ٢٩٦/١ (٢٩): ((وفيه أبو الحسن البلدي، ومجاشع بن عمرو)). (٤) أخرجه أحمد ٤٥/٣٨ - ٤٦ (٢٢٩٥٢)، ٦٤/٣٨ (٢٢٩٦٥)، ١٤٩/٣٨ (٢٣٠٤١)، وأبو داود ٢ /٦١١ - ٦١٢ (١٤٩٣، ١٤٩٤)، والترمذي ٨٧/٦ - ٨٨ (٣٧٨١)، وابن ماجه ٢٦/٥ (٣٨٥٧)، وابن حبان ٣/ ١٧٣، ١٧٣ (٨٩١، ٨٩٢)، والحاكم ٦٨٣/١، ٦٨٤ (١٨٥٨، ١٨٥٩). قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وله شاهد صحيح على شرط مسلم)). وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٣١٧/٢ (٢٥٣٦): ((قال شيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي: وإسناده لا مطعن فيه، ولم يرد في هذا الباب حديث أجود إسنادًا منه). وقال الهيثمي في المجمع ٣٥٨/٩ (١٥٩٣٨ - ١٥٩٣٩): ((رجال أحمد رجال الصحيح)). وقال الألباني في صحيح أبي داود ٢٢٩/٥ (١٣٤١): ((إسناده صحيح)). فُؤَسُوعَة التَّقَسَّةُ المَاتُور سُورَةُ إِلاَ خْلَصِ (١ -٢) ٥ ٦٨٣ ٥: ٨٥٥٣٦ - عن مِحْجَن بن الأدْرَع، قال: دخل رسول الله وَّه المسجد، فإذا هو برجل قد صَلّى صلاته وهو يتشهد، ويقول: اللَّهُمَّ، إني أسألك بالله الأحد الصَّمَد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد؛ أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم. فقال: ((قد غُفر له، قد غُفر له، قد غُفر له)) (١). (١٥/ ٧٧٣) ٨٥٥٣٧ - عن عُقبة بن عامر، أنّ النبيَّ نَّه قال: ((يا عُقبة بن عامر، ألا أعلّمك خير ثلاث سور أُنزِلَتْ في التوراة والإنجيل والزّبور والفرقان العظيم؟)). قلتُ: بلى، جعلني الله فداك. قال: فأقرأني: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾. ثم قال: ((يا عُقبة، لا تنساهنّ، ولا تَبِتْ ليلة حتى تقرأهنّ)) (٢). (١٥/ ٧٧٠) تفسير السورة: بِسِمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ جَ اللَّهُ الصَّمَدُ قراءات: ٨٥٥٣٨ - عن عمر بن الخطاب أنه قرأ: (اللهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ)(٣). (٧٧٧/١٥) تفسير الآية: ٨٥٥٣٩ - عن عبد الله بن بُرَيْدة بن الحصيب، عن أبيه، قال: لا أعلمه إلا رفعه، قال: ((الصَّمَد: الذي لا جوف له)) (٤). (١٥/ ٧٧٧) (١) أخرجه أحمد ٣١٠/٣١ (١٨٩٧٤)، وأبو داود ٢٢٩/٢ - ٢٣٠ (٩٨٥)، والنسائي ٥٢/٣ (١٣٠١)، وابن خزيمة ٧١٣/١ - ٧١٤ (٧٢٤)، والحاكم ٤٠٠/١ (٩٨٥). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال الألباني في صحيح أبي داود ٤/ ١٤٠ (٩٠٥): ((إسناده صحيح، على شرط مسلم)). (٢) أخرجه أحمد ٥٦٩/٢٨ - ٥٧٠ (١٧٣٣٤)، ٢٨ /٦٥٤ - ٦٥٥ (١٧٤٥٢). قال الهيثمي في المجمع ١٤٨/٧ - ١٤٩ (١١٥٥٧): ((رجاله ثقات)). وقال الشوكاني في تحفة الذاكرين ص٤١٤: ((رجال ثقات)). وقال الألباني في الصحيحة ٨٥٩/٦ (٢٨٦١): ((هذا إسناد صحيح)). (٣) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن مسعود، والربيع بن خيثم. انظر: المحرر الوجيز ٥٣٧/٥. (٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٢/٢ (١١٦٢)، ٥٣/٢ (١٢٦٣)، وأبو الشيخ في العظمة ٣٧٨/١ - ٣٧٩ = سُورَةُ الأَخْلَاصِ (٢) & ٦٨٤ % فَوْسُوعَة التَّفْسَِّةِ المَاتُور ٨٥٥٤٠ - عن أبيّ بن كعب - من طريق أبي العالية -: أنّ المشركين قالوا للنبي وَّ: يا محمد، انسب لنا ربّك. فأنزل الله: ﴿ اللَّهُ الصَّمَدُ ﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ لأنه ليس شيء يُولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإنّ الله لا يموت ولا يورث، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ, كُفُوا أَحَدٌ﴾ قال: لم يكن له شبيهٌ، ولا عدل، وليس كمثله شيء (١). (٧٤٠/١٥) ٨٥٥٤١ - عن عبد الله بن مسعود، قال: الصَّمَد: الذي لا جوف له. وفي لفظ: الذي ليس له أحشاء(٢). (١٥ / ٧٧٧) ٨٥٥٤٢ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق شقيق - قال: الصَّمَد: هو السيّد الذي قد انتهى سؤدده، فلا شيء أسود منه(٣). (١٥/ ٧٨٠) ٨٥٥٤٣ - عن علي بن أبي طالب: الصَّمَد: الذي ليس فوقه أحد (٤). (ز) ٨٥٥٤٤ - عن علي بن أبي طالب - من طريق عبد خير - أنه سُئِل عن تفسير هذه السورة. قال: ﴿قُلّ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ بلا تأويل عدد، ﴿اللَّهُ الضَّمَدُ﴾ لا تبعيض بدد، ﴿لَمْ يَلِدْ﴾ُ فيكون هالكًا، ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾ فيكون إلهًا مشاركًا، ﴿وَلَمْ يَكُنْ = (٩١)، وابن جرير ٢٤/ ٧٣٣، وابن أبي حاتم - كما في مجموع الفتاوى ٢٢٠/١٧ - ٢٢١ -. قال ابن عدي في الكامل ٨٢/٥: ((لا أعرفه عن صالح إلا من رواية قائد الأعمش عنه، وعن محمد بن عمر الرومي)). وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١٥٤٨/٣ (٣٤٣٤): ((رواه صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه. قال - ابن عدي -: لا أعلم إلا قد رفعه. وهذا لا أعلم عن صالح إلا من رواية قائد الأعمش عنه، وعنه محمد بن عمر الرومي، وصالح هذا لا شيء في الحديث)). وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ٢٢٥/١٧: ((وروى عن ابن بُرَيْدة فيه حديثًا مرفوعًا، لكنه ضعيف)). وقال ابن كثير في تفسيره ٨٪ ٥٢٨ عن رواية ابن جرير: ((وهذا غريب جدًّا، والصحيح أنه موقوف على عبد الله بن بُرَيْدة)). وقال الهيثمي في المجمع ١٤٤/٧ (١١٥٣٠): ((رواه الطبراني، وفيه صالح بن حيان وهو ضعيف)). وقال الألباني في الضعيفة ٧/ ١٧٥ تعقيبًا على كلام ابن عدي: ((قلت: هو ضعيف كما جزم به الحافظ في التقريب. ومثله قائد الأعمش، والرومي لين الحديث)). (١) أخرجه الترمذي (٣٣٦٤)، وابن خزيمة في التوحيد (٤٥)، وابن أبي عاصم في السُّنَّة (٦٦٣)، والحاكم ٢/ ٥٤٠، والبيهقي في الأسماء والصفات (٥٠، ٦٠٧). وعزاه السيوطي إلى البغوي في معجمه، وابن المنذر، والحاكم في الكنى. وينظر: تفسير الثعلبي ٣٣٤/١٠، وتفسير البغوي ٥٨٨/٨. وأخرجه ابن جرير ٧٢٧/٢٤ وغيره من قول أبي العالية كما سيأتي. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في مجموع الفتاوى ٢٢٠/١٧ - ٢٢١ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن أبي عاصم (٦٦٦)، وابن جرير ٧٣٥/٢٤ - ٧٣٦ عن أبي وائل، والبيهقي في الأسماء والصفات (٩٩). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) تفسير الثعلبي ٣٣٥/١٠، وتفسير البغوي ٥٨٨/٨. فَوْسُوعَة التَّقْسِيةُ المَاتُورُ & ٦٨٥ سُورَةُ الأَخْلَاصِ (٢) لَّهُ﴾ من خَلْقه ﴿كُفُوَا أَحَدٌ﴾(١). (ز) ٨٥٥٤٥ - قال أبو هريرة: المستغني عن كلّ أحد، والمحتاج إليه كلّ أحد(٢). (ز) ٨٥٥٤٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - قال: الصَّمَد: لا جوف له(٣). (١٥/ ٧٧٧) ٨٥٥٤٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - قال: الصَّمَد: السيّد الذي قد كمُل في سؤدده، والشريف الذي قد كمُل في شرفه، والعظيم الذي قد كمُّل في عظمته، والحليم الذي قد كمُل في حِلْمه، والغنيُّ الذي قد كمُل في غِناه، والجبّار الذي قد كمُل في جبروته، والعالم الذي قد كمُل ◌ِلمه، والحكيم الذي قد كمُل في حِكمته، وهو الذي قد كمُل في أنواع الشرف والسؤدد، وهو الله سبحانه، هذه صفته لا تنبغي إلا له، ليس له كفؤ، وليس كمثله شيء (٤). (٧٨٠/١٥) ٨٥٥٤٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: الصَّمَد: الذي تَصمُد إليه الأشياء إذا نزل بهم كربة أو بلاء(٥). (٧٨١/١٥) ٨٥٥٤٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: الصَّمَد: الذي لا يَطعَم، وهو المُصمتْ، أوما سمعت نائحة بني أسد وهي تقول: لقد بكّر الناعي بخيري بني أسد بعمرو بن مسعود وبالسيد الصَّمَد؟ وكان لا يطعم عند القتال(٦). (٧٧٨/١٥) ٨٥٥٥٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضَّحَّاك -: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قول الله رَّ: ﴿اللَّهُ الضَّمَدُ﴾، أمّا الأحد فقد عرفناه، فما الصَّمَد؟ قال: الذي يُصمَد إليه في الأمور كلّها. قال: فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد بَّ؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الأسدية: ألا بَكّر الناعي بخيري بني أسد بعمرو بن مسعود وبالسيد الصَّمَد؟ (٧) (٧٧٩/١٥) (١) تفسير الثعلبي ١٠/ ٣٣٦. (٢) تفسير الثعلبي ٣٣٥/١٠. (٣) أخرجه ابن أبي عاصم (٦٦٥)، وابن جرير ٢٤/ ٧٣١ بنحوه، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٠٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٧٣٦/٢٤، وابن أبي حاتم - كما في مجموع الفتاوى ٢٢٠/١٧ -، وأبو الشيخ في العظمة (٩٨)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٩٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في مجموع الفتاوى ٢١٩/١٧ -، وأبو الشيخ في العظمة (٩٤). (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) أخرجه الطبراني (١٠٥٩٧). سُورَةُ الأَخْلَاضِ (٢) ٥ ٦٨٦ ٥ فَوْسُورَة التَّفْسَةُ الْجَاتُور ٨٥٥٥١ - عن أنس بن مالك: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ ليس له عروق تتشعّب، ﴿اَللَّهُ الصَّمَدُ﴾ ليس بالأجوف لا يأكل ولا يشرب(١). (٧٤٢/١٥) ٨٥٥٥٢ - قال كعب الأحبار: ﴿اُلصّمَدُ﴾ الذي لا يكافئه من خَلْقه أحد(٢). (ز) ٨٥٥٥٣ - قال أبو وائل شقيقُ بن سلمة - من طريق الأعمش -: ﴿اُلصَّمَدُ﴾ هو السيّد الذي قد انتهى سُؤدَده(٣). (ز) ٨٥٥٥٤ _ قال مُرّة الهَمداني: ﴿الصَّمَدُ﴾ الذي لا يبلى، ولا يفنى (٤). (ز) ٨٥٥٥٥ - عن أبي العالية الرِّياحيّ - من طريق الربيع - قال: الصَّمَد: الذي لم يلد ولم يولد؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، فإنّ الله تعالى لا يموت ولا يورث(٥). (١٥/ ٧٧٩) ٨٥٥٥٦ - عن سعيد بن المسيّب - من طريق المستقيم بن عبد الملك - قال: الصَّمَد: الذي لا حِشوة له (٦). (١٥/ ٧٧٨) ٨٥٥٥٧ - عن سعيد بن جُبَير: ﴿الصَّمَدُ﴾: هو الكامل في جميع صفاته وأفعاله(٧). (ز) ٨٥٥٥٨ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق إبراهيم بن ميسرة - قال: الصَّمَد: الذي لا جوف له (٨). (١٥/ ٧٧٨) ٨٥٥٥٩ - عن إبراهيم النَّخْعي - من طريق أبي مَعشر - قال: الصَّمَد: الذي تَصمُد إليه العباد في حوائجهم(٩). (١٥/ ٧٨٢) ٨٥٥٦٠ - عن ميسرة - من طريق عطاء بن السائب -: المصمت(١٠). (ز) (١) تقدم تخريجه في نزول السورة. (٢) تفسير الثعلبي ٣٣٥/١٠. (٣) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٦٠ -، وعبد الرزاق ٢/ ٤٠٧، وابن جرير ٧٣٥/٢٤. (٤) تفسير الثعلبي ٣٣٥/١٠. (٥) أخرجه ابن الضريس عقب الأثر (٢٤٤)، وابن جرير ٢٤/ ٧٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه ابن أبي عاصم (٦٧٧)، وابن جرير ٢٤/ ٧٣٣، وأبو الشيخ (٩٧، ١٠٢). (٧) تفسير الثعلبي ٣٣٥/١٠، وتفسير البغوي ٥٨٨/٨. (٨) أخرجه ابن أبي عاصم (٦٨٠)، وابن جرير ٧٣٢/٢٤. (٩) أخرجه ابن أبي عاصم (٦٨٧)، وابن أبي حاتم - كما في مجموع الفتاوى ٢١٩/١٧ -. (١٠) أخرجه ابن أبي عاصم في السُّنَّة (٦٧٨) ١/ ٣٠١. وأورده الثعلبي ٣٣٥/١٠. مَوَسُوعَة التَّفْسَِّةِ المَاتُور سُورَةُ الإخلاصِ (٢) ٥ ٦٨٧ ٥ ٨٥٥٦١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قال: ﴿الصَّمَدُ﴾ المُصمتْ الذي لا جوف له (١). (١٥ / ٧٧٧) ٨٥٥٦٢ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق سلمة بن نُبَيط - قال: الصَّمَد: الذي لا جوف له (٢). (١٥ / ٧٧٨) ٨٥٥٦٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق معمر -، مثله (٣). (١٥/ ٧٧٨) ٨٥٥٦٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الصَّمَد: هو السيّد الذي قد انتهى سؤدده، فلا شيء أسود منه (٤). (١٥ /٧٨١) ٨٥٥٦٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أبي رجاء - قال: الصَّمَد: الذي لم يخرج منه شيء، ولم يلد ولم يولد (٥). (١٥/ ٧٧٨) ٨٥٥٦٦ - قال عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أبي إسحاق الكوفي -: الصَّمَد: الذي ليس فوقه أحد (٦). (ز) ٨٥٥٦٧ - عن عامر الشعبي - من طريق إسماعيل بن أبي خالد - ﴿اُلصَّمَدُ﴾، قال: أُخبرتُ أنه الذي لا يأكل الطعام، ولا يشرب الشراب(٧). (١٥/ ٧٧٨) ٨٥٥٦٨ - عن عبد الله بن بريدة، قال: الصَّمَد نور يتلألأ(٨). (٧٨٢/١٥) ٨٥٥٦٩ - عن الحسن البصري، قال: الصَّمَد: الذي لا يخرج منه شيء(٩). (٧٧٨/١٥) ٨٥٥٧٠ - عن الحسن البصري - من طريق الربيع بن مسلم - قال: ﴿الصَّمَدُ﴾ الذي لا جوف له (١٠). (١٥ / ٧٧٨) (١) تفسير مجاهد ص ٧٦٠، وأخرجه ابن أبي عاصم (٦٧٣، ٦٧٤)، وابن جرير ٢٤/ ٧٣١، كما أخرجه عبد الرزاق ٤٠٧/٢ من طريق منصور، وكذلك ابن أبي عاصم (٦٧٣، ٦٧٤)، وابن جرير ٢٤/ ٧٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي عاصم (٦٨٩)، وابن جرير ٢٤/ ٧٣٢. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٠٧ وابن جرير ٧٣٣/٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي عاصم. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن أبي عاصم (٦٦٨)، وابن جرير ٢٤/ ٧٣٤، وأبو الشيخ (١٠١). (٦) تفسير الثعلبي ٣٣٥/١٠، وتفسير البغوي ٥٨٨/٨. (٧) أخرجه ابن أبي عاصم (٦٨٢، ٦٨٣، ٦٨٤)، وابن جرير ٢٤/ ٧٣٢، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٠٣). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٥٤٧ -. (٩) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (١٠٢). (١٠) أخرجه ابن أبي عاصم (٦٨٠)، وابن جرير ٧٣٢/٢٤. سُورَةُ الأَخْلَاضِ (٢) ٥ ٦٨٨ % فَوْسُوعَة التَّقْسِيَةُ الْخَاتُور ٨٥٥٧١ - عن الحسن البصري - من طريق سفيان - ﴿اُلصّمَدُ﴾، قال: الحيّ القيوم، الذي لا زوال له (١). (١٥ /٧٨١) ٨٥٥٧٢ - عن الحسن البصري - من طريق معمر - قال: ﴿اُلصّمَدُ﴾ الدائم(٢). (١٥/ ٧٨١) ٨٥٥٧٣ - قال الحسن البصري - من طريق رجل - في قول الله: ﴿اُلصّمَدُ﴾: الذي يُصَمَد إليه في الحوائج. ثم تلا هذه الآية: ﴿ثُمَّ إِذَا مَسَكُمُ الْضُرُّ فَإِلَيْهِ تَجْثَرُونَ﴾ [النحل: ٥٣](٣) . (ز) ٨٥٥٧٤ - عن الحسن البصري = ٨٥٥٧٥ - وقتادة بن دعامة - من طريق سعيد - أنهما كانا يقولان: الصَّمَد: الباقي بعد خَلْقه، هذه سورة خالصة لله رَّمَ، ليس فيها ذِكْر شيء من أمر الدنيا والآخرة(٤). (١٥/ ٧٨١) ٨٥٥٧٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قال: الصَّمَد: الدائم (٥). (١٥/ ٧٨١) ٨٥٥٧٧ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ - من طريق أبي مَعشر - قال: الصَّمَد: الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد (٦). (١٥/ ٧٧٩) ٨٥٥٧٨ - عن الربيع بن أنس، مثله (٧). (١٥ / ٧٨٠) ٨٥٥٧٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثله(٨). (١٥/ ٧٨٠) ٨٥٥٨٠ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿الصَّمَدُ﴾ هو المقصود إليه في الرغائب، المُستعان به عند المصائب(٩). (ز) (١) أخرجه أبو الشيخ (٩٥). (٢) أخرجه ابن أبي عاصم (٦٨١). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٤٩/٢ (٨٨). (٤) أخرجه ابن أبي عاصم (٦٧٩)، وابن الضريس (٢٦٧)، وابن جرير ٧٣٦/٢٤، وأبو الشيخ في العظمة (٩٩، ١٠٠)، والبيهقي (١٠٤). (٥) أخرجه ابن جرير ٧٣٦/٢٤. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٧٢/٥ - بنحوه. (٦) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٦٠ -، وابن جرير ٢٤/ ٧٣٥، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٠١). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٩) تفسير الثعلبي ٣٣٥/١٠، وتفسير البغوي ٥٨٨/٨. فَوْسُكَبِ التَّفْسِيرُ المَاتُور سُورَةُ الأَ خْلَصِ (٢) ٥ ٦٨٩ ٥ ٨٥٥٨١ - قال الربيع بن أنس: ﴿الصَّمَدُ﴾ الذي لا تعتريه الآفات(١). (ز) ٨٥٥٨٢ - قال عاصم [بن أبي النجود] = ٨٥٥٨٣ - ومعمر [بن راشد]: ﴿الصَّمَدُ﴾ هو الدائم(٢). (ز) ٨٥٥٨٤ - قال [جعفر] الصادق: ﴿الصَّمَدُ﴾ وهو الغالب الذي لا يغلب(٣). (ز) ٨٥٥٨٥ - قال جعفر [الصادق]: ﴿الضَّمَدُ﴾ الذي لم يُعطِ لخَلْقه مِن معرفته إلا الاسم والصفة (٤). (ز) ٨٥٥٨٦ - قال جعفر الصادق: ﴿اُلصّمَدُ﴾ خمس حروف: فالألف دليل على أَحَدِيَّته، واللام دليل على إلاهِيَّته، وهما مدغمان لا يظهران على اللسان ويظهران في الكتابة، فدلّ ذلك على أنَّ أحَدِيَّته وإلا هِيَّته خفيّة لا تُدرك بالحواس، وأنّه لا يقاس بالناس، فخفاؤه في اللفظ دليل على أنّ العقول لا تُدركه ولا تحيط به علمًا، وإظهاره في الكتابة دليل على أنه يظهر على قلوب العارفين، ويبدو لأعين المُحِبِّين في دار السلام، والصاد دليل على صِدْقه، فوعْده صِدْقٌ، وقوله صِدْقٌ، وفِعله صِدْقٌ، ودعا عباده الى الصدق، والميم دليل على مُلكه، فهو الملِك على الحقيقة، والدال علامة دوامه في أبديّته وأزليّته(٥). (ز) ٨٥٥٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ ◌َ اللَّهُ الضَّمَدُ﴾، تعني: أحد لا شريك له(٦). (ز) ٨٥٥٨٨ - قال مقاتل بن حيان: ﴿اُلصَّمَدُ﴾ الذي لا عيب فيه (٧٣٣٨٢٧]. (ز) ٧٣٣٨ اختلف في معنى: ﴿اُلصّمَدُ﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: هو الذي لا جوف له، ولا يأكل ولا يشرب. الثاني: الذي لا يخرج منه شيء. الثالث: الذي لم يلد ولم يولد. الرابع: السيّد الذي قد انتهى في سؤدده. الخامس: هو الباقي الذي لا يفنى. ووجَّه ابنُ عطية (٧١١/٨) القول بأن المعنى: ((الذي لا جوف له)) بقوله: ((كأنه بمعنى: المُصمَت)). ووجّه ابنُ كثير (٥١٣/١٤) القول الثالث - وهو قول الربيع بن أنس، وما في معناه - == (١) تفسير الثعلبي ٣٣٥/١٠، وتفسير البغوي ٥٨٨/٨. وينظر: فتاوى ابن تيمية ٢١٦/١٧. (٣) تفسير الثعلبي ٣٣٥/١٠. (٢) تفسير الثعلبي ٣٣٥/١٠. (٤) تفسير الثعلبي ٣٣٥/١٠. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٩٢٣. (٧) تفسير الثعلبي ٣٣٥/١٠، تفسير البغوي ٥٨٨/٨. (٥) تفسير الثعلبي ٣٣٥/١٠. سُورَةُ الإخلاصِ (٣ -٤) ٥ ٦٩٠ : فَوْسُكَبِ التَّفْسَِّةُ المَاتُور ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ: كُفُوا أَحَدٌّ ٨٥٥٨٩ - عن أبيّ بن كعب - من طريق أبي العالية - في قوله: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ. == بقوله: ((كأنه جعل ما بعده تفسيرًا له، وهو قوله: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾)). ثم علَّق عليه بقوله: ((وهو تفسير جيد)). وذكر ابن جرير (٢٤/ ٧٣٧) أنّ ((﴿الصَّمَدُ﴾ عند العرب هو السيِّد الذي يُصمَد إليه، الذي لا أحد فوقَه، وكذلك تُسمِّي أشرافها. ومنه قَوْل الشَّاعر: بِعَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ وَبِالسَّيِّدِ الصَّمَد أَلا بَكَرَ النَّاعِي بِخَيْرَيْ بَنِي أَسَدْ وقال الزِّبْرِقانُ : وَلا رَهِينَةَ إِلَّا سَيِّدٌ صَمَدُ)). ثمَّ رجَّح القول الرابع - مستندًا إلى اللغة - قائلًا: ((فإذ كان ذلك كذلك فالذي هو أولى بتأويل الكلمة: المعنى المعروف من كلام من نزل القرآن بلسانه، ولو كان حديث ابن بُرَيْدة عن أبيه صحيحًا كان أولى الأقوال بالصحة؛ لأنّ رسول الله أعلمُ بما عَنَى الله - جلَّ ثناؤه -، وبما أَنزَل عليه)). وذكر ابنُ تيمية (٧/ ٢٨٥) أنّ معنى ﴿الضَّمَدُ﴾: ((فيه للسلف أقوال متعددة قد يظن أنها مختلفة؛ وليس كذلك)). ورجّح أنّ ((كلّها صواب، والمشهور منها قولان: أحدهما: أنّ الصَّمَد هو الذي لا جوف له. والثاني: أنه السيّد الذي يُصمَد إليه في الحوائج. والأول هو قول أكثر السلف من الصحابة والتابعين وطائفة من أهل اللغة، والثاني قول طائفة من السلف والخلف وجمهور اللغويين)). وذكر (٣٦٩/٧) في موضع آخر هذين القولين المشهورين، ثم قال: ((وكلا القولين حقّ؛ فإنّ لفظ ((الصَّمَد)) في اللغة يتناول هذا وهذا، والصَّمَد في اللغة: السيد؛ والصَّمَد أيضًا: المُصمد، والمُصمد: المُصمت، وكلاهما معروف في اللغة. ولهذا قال يحيى بن أبي كثير: الملائكة صَمد، والآدميون جوف. وهذا أيضًا دليل آخر؛ فإنه إذا كانت الملائكة - وهم مخلوقون من النور كما ثبت في صحيح مسلم عن عائشة عن النبي أنه قال: ((خُلقت الملائكة من نور، وخُلق الجان من نار، وخُلق آدم مما وصف لكم)) -، فإذا كانوا مخلوقين من نور؛ وهم لا يأكلون ولا يشربون، بل هم صَمد ليسوا جوفًا كالإنسان، وهم يتكلّمون ويسمعون ويُبصرون ويصعدون وينزلون كما ثبت ذلك بالنصوص الصحيحة، وهم مع ذلك لا تماثل صفاتهم وأفعالهم صفات الإنسان وفعله؛ فالخالق تعالى أعظم مباينة لمخلوقاته مِن مباينة الملائكة للآدميين؛ فإنّ كليهما مخلوق، والمخلوق أقرب إلى مشابهة المخلوق من المخلوق إلى الخالق)). سُورَةُ الأَخْلاَصِ (٤) مُؤْسُوَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور ٦٩١ % كُفُوا أَحَدٌ﴾، قال: لم يكن له شبيهٌ ولا عدل، وليس كمثله شيء(١). (٧٤٠/١٥) ٨٥٥٩٠ - عن علي بن أبي طالب - من طريق عبد خير -: ﴿لَمْ يَلِدْ﴾ فيكون هالكًا، ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾ فيكون إلهًا مشاركًا، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ﴾ من خَلْقه ﴿كُفُوا أَحَدٌ﴾(٢). (ز) ٨٥٥٩١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ, كُفُوًا أَحَدٌ﴾، قال: ليس كمثله شيء، فسبحان الله الواحد القهَّار(٣). (٧٨٢/١٥) ٨٥٥٩٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوا أَحَدٌ﴾، قال: ليس له كفؤ، ولا مثل (٤). (١٥ /٧٨٢) ٨٥٥٩٣ - عن أنس بن مالك: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ ليس له والدٌّ ولا ولدٌ يُنسب إليه، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ ليس مِن خَلْقه شيء يعدل مكانه، يُمسك السموات والأرض أن زالتا. هذه السورة ليس فيها ذِكر جنَّة ولا نار، ولا دنيا ولا آخرة، ولا حلال ولا حرام، انتسب الله إليها فهي له خالصة (٥). (١٥/ ٧٤٢) ٨٥٥٩٤ - عن كعب الأحبار - من طريق عمرو بن غيلان - قال: إنّ الله - تعالى ذِكْره - أسّس السموات السبع والأرضين السبع على هذه السورة: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ اللَّهُ الصَّمَدُ جَ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ, كُفُوَّا أَحَدٌ﴾، وإن الله لم يكافئه أحد من خَلْقه (٦). (٧٨٣/١٥) ٨٥٥٩٥ - عن أبي العالية الرِّياحيّ - من طريق الربيع - قال: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوا أَحَدٌ﴾، قال: لم يكن له شبيهًا ولا عدلًا، وليس كمثله شيء (٧). (٧٧٩/١٥) ٨٥٥٩٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق طلحة بن مصرف - ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ. كُفُوا﴾، قال: صاحبة (٨). (١٥/ ٧٨٢) (١) أخرجه الترمذي (٣٣٦٤)، وابن خزيمة في التوحيد (٤٥)، وابن أبي عاصم في السُّنَّة (٦٦٣)، والحاكم ٥٤٠/٢، والبيهقي في الأسماء والصفات (٥٠، ٦٠٧). وعزاه السيوطي إلى البغوي في معجمه، وابن المنذر، والحاكم في الكنى. وينظر: تفسير الثعلبي ٣٣٤/١٠، وتفسير البغوي ٥٨٨/٨. وأخرجه ابن جرير ٧٣٨/٢٤ وغيره من قول أبي العالية كما سيأتي. (٢) تفسير الثعلبي ٣٣٦/١٠. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٣٨. (٥) تقدم تخريجه في نزول السورة. (٦) أخرجه ابن الضريس (٢٤٦)، وأبو الشيخ في العظمة (٨٩٥). (٧) أخرجه ابن الضريس عقب الأثر (٢٤٤)، وابن جرير ٢٤/ ٧٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ الأَ خْلَاضِ (٤) & ٦٩٢ %- فَوْسُوعَةُ التَّقْسِي الْجَاتُور ٨٥٥٩٧ - عن عطاء: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ, كُفُوا﴾ بِأَلِفٍ، قال: مثلًا(١). (٧٨٢/١٥) ٨٥٥٩٨ - عن قتادة بن دعامة، ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ, كُفُوا أَحَدٌ﴾، قال: لا يكافئه أحد بنعمته(٢). (١٥ / ٧٨٢) ٨٥٥٩٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق ورقاء - ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوَا﴾: مِثْل(٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٨٥٦٠٠ - عن أبي هريرة، عن النبيِ وَّ، قال: ((قال الله تعالى: كذَّبني ابنُ آدم ولم يكن له ذلك، وشَتَمني ولم يكن له ذلك، فأمّا تكذيبه إيَّايَ فقولهُ: لن يعيدني كما بدأني. وليس أولُ الخَلْقِ بأهونَ عليّ من إعادته، وأمّا شتْمُهُ إياي فقوله: اتخذ الله ولدًا. وأنا الأحد الصَّمَد، الذي لم أَلِد، ولم أولد، ولم يكن لي كفوًا أحد)) (٤). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤ / ٧٣٨. (٤) أخرجه البخاري ٦/ ١٨٠ (٤٩٧٤، ٤٩٧٥). فَوْسُوعَة التَّقْسِيَةُ الْجَاتُور ٥ ٦٩٣ % سُورَةُ الْفَلَقِ سُورَة الفَلَقْ نزول المعوذتين: ٨٥٦٠١ - عن عائشة، قالت: كان لرسول الله ول غلام يهودي يخدمه، يقال له: لَبِيد بن أعصم. فلم تَزل به يهود حتى سَحر النبيَّ وَّ، وكان رسول الله وَلَهُ يذوب ولا يدري ما وجَعه، فبينا رسول الله وَّ ذات ليلة نائم إذ أتاه مَلكان، فجلس أحدهما عند رأسه، والآخر عند رجليه، فقال الذي عند رأسه للذي عند رجليه: ما وجَعه؟ قال: مطبوب. قال: مَن طبّه؟ قال: لَبِيد بن أعصم. قال: بم طبّه؟ قال: بمُشط ومُشاطةٍ(١) وجُفِّ طلْعة(٢) ذَكر، بذي أرْوان(٣)، وهي تحت راعُوفة البئر(٤). فلما أصبح رسول الله وَّر غدا ومعه أصحابه إلى البئر، فنزل رجل، فاستخرج جُفّ طَلْعةٍ مِن تحت الراعُوفة، فإذا فيها مُشط رسول الله وَّهُ ومِن مُشاطة رأسه، وإذا تمثالٌ مِن شمع تمثال رسول الله بََّ، وإذا فيها إِبَرٌ مغروزة، وإذا وتَرٌ فيه إحدى عشرة عُقدة، فَأَتاه جبريل بالمُعوّذتين، فقال: يا محمد، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وحلّ عُقدة، ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ وحلّ عُقدة، حتى فرغ منها وحلّ العُقَد كلّها، وجعل لا ينزع إبرة إلا وجد لها ألَمًا، ثم يجد بعد ذلك راحة، فقيل: يا رسول الله، لو قتلتَ اليهودي. فقال: ((قد عافاني الله، وما وراءه من عذاب الله أشد)). فأخرجه(٥). (٧٩٣/١٥) (١) المشاطة: هي الشعر الذي يسقط من الرأس واللحية عند التسريح بالمشط. النهاية (مشط). (٢) جف الطلعة: وعاء الطلعة، وهو الغشاء الذي يكون فوقه. النهاية (جفف). (٣) ذو أروان: هي بئر لبني زريق بالمدينة. تاج العروس (أرى، ذرو). (٤) راعوفة البئر: هي صخرة تُترك في أسفل البئر، إذا حفرت تكون ناتئة هناك، فإذا أرادوا تنقية البئر جلس المنقي عليها. النهاية (رعف). (٥) أخرجه المستغفري في فضائل القرآن ٧٣١/٢ - ٧٣٢ (١٠٩٧)، والبيهقي في الدلائل ٩٢/٧ - ٩٤. والحديث بلفظ آخر عند البخاري ٤/ ١٢٢ (٣٢٦٨)، ١٣٦/٧ - ١٣٨ (٥٧٦٣، ٥٧٦٥، ٥٧٦٦)، ١٨/٨ - ١٩ (٦٠٦٣)، ٨٣/٨ (٦٣٩١)، ومسلم ١٧١٩/٤ - ١٧٢٠ (٢١٨٩) دون ذكر المعوذتين. قال الألباني في الصحيحة ٦١٨/٦: ((هذا إسناد ضعيف جدًّا)). سُورَةُ الْفَلَقِ ٥ ٦٩٤ % فُوَسُوعَة التَّقْسِيَةُ الْحَانُور ٨٥٦٠٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة -: أنّ لَبِيد بن الأعصم اليهودي سَحر النبيَّ وََّ، وجعل تمثالًا فيه إحدى عشرة عُقدة، فأصابه مِن ذلك وجع شديد، فأتاه جبريل وميكائيل يعودانه، فقال ميكائيل: يا جبريل، إنّ صاحبك شاكٍ. قال: أجل، أصابه لَبِيد بن الأعصم اليهودي، وهو في بئر ميمونة، في كَرَبة (١) تحت صخرة في الماء. قال: فما دواء ذلك؟ قال: تُنزح البئر، ثم تُقلب الصخرة، فتوجد الكَرَبة فيها تمثالٌ فيه إحدى عشرة عُقدة، فتُحرق، فإنّه يبرأ بإذن الله. فأرسل إلى رهطٍ منهم عمّار بن ياسر، فنزح الماء، فوجدوه قد صار كأنه ماء الحناء، ثم قُلبت الصخرة، فإذا كَربة فيها صخرة فيها تمثالٌ فيه إحدى عشرة عُقدة، فأنزل الله: ﴿قُلْ﴾ يا محمد: ﴿أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ الصبح. فانحلّتْ عُقدة، ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ من الجنّ والإنس. فانحلّتْ عُقدة، ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ الليل وما يجيء به النهار، ﴿وَمِن شَرِّ النَّفَّئَتِ فِى الْعُقَدِ﴾ السحّارات المؤذيات. فانحلّتْ عُقدة، ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾(٢). (٧٩٤/١٥) ٨٥٦٠٣ - قال ابن عباس، وعائشة - دخل حديث بعضهما في بعض -: كان غلام من اليهود يخدم رسول الله وَله، فدبَّت إليه اليهود، فلم يزالوا به حتى أخذ مشاطة رأس النبي وَ * وعدة أسنان مِن مشطه، فأعطاها اليهود، فسحروه فيها، وكان الذي تولى ذلك رجل منهم يقال له: لبيد بن أعصم، ثم دسها في بئر بني زريق، يقال لها: ذَروان، فمرض رسول الله وَّ، وانتثر شعر رأسه، ولبث ستة أشهر يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن، وجعل يذوب ولا يدري ما عراه، فبينما هو نائم إذ أتاه ملكان، فقعد أحدهما عند رأسه، والآخر عند رجليه، فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه: ما بال الرجل؟ قال: طُبَّ. قال: وما طُبَّ؟ قال: سُحِر. قال: ومن سَحَره؟ قال: لبيد بن أعصم اليهودي. قال: وبم طَبَّه؟ قال: بمشط ومشاطة. قال: وأين هو؟ قال: في جُفِّ طلعةٍ تحت راعوفة في بئر ذروان - والجف: قشر الطلع، والراعوفة: حجر في أسفل البئر كان يقوم عليه المائح .. فانتبه رسول الله وَله مذعورًا، وقال: ((يا عائشة، أما شعرت أن الله تعالى أخبرني بدائي)). ثم بعث رسول الله وَ﴾ عليًّا والزبير وعمار بن ياسر، فنَزحوا ماء البئر كأنه نُقاعة الحِنَّاءِ(٣)، (١) كربة: أصل السعف. وقيل: ما يبقى من أصوله في النخلة بعد القطع. اللسان (كرب). (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) نُقاعة الحِنَّاء: قال الداودي: المراد: الماء الذي يكون من غُسالة الإناء الذي تُعجن فيه الحِنَّاء. فتح الباري لابن حجر ٢٣٠/١٠. سُورَةُ الفَلَقِّ فَوَسُكَة التَّفْسِيرُ الْحَانُور ٦٩٥ % ثم رفعوا الصخرة، وأخرجوا الجُفّ، فإذا فيه مُشاطة رأسه، وأسنانٌ من مشطه، وإذا وتر معقود فيه إحدى عشرة عقدة، مغروزة بالإبر. فأنزل الله تعالى السورتين، فجعل كلما قرأ آية انحلَّت عقدة، ووجد رسول الله وَ ◌ّه خِفَّة، حتى انحلت العقدة الأخيرة، فقام كأنما أُنشِط من عِقال(١)، وجعل جبريل ظلّلا يقول: باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من حاسد وعين، والله يشفيك. فقالوا: يا رسول الله، أفلا نأخذ الخبيث نقتله؟ فقال رسول الله وَله: ((أما أنا فقد شفاني الله، وأكره أن يثير على الناس شرًّا))(٢). (ز) ٨٥٦٠٤ - عن زيد بن أرقم، قال: سَحَر النبيَّ ◌َّهَ رجلٌ من اليهود، فاشتكى، فأتاه جبريل فنزل عليه بالمُعوّذتين، وقال: إنّ رجلًا من اليهود سَحرك، والسِّحر في بئر فلان. فأرسل عليًّا، فجاء به، فأمره أن يحُلّ العُقد، ويقرأ آية، فجعل يقرأ ويحُلّ، حتى قام النَّبِيّ ◌َّ كأنما نشِط من عِقال(٣). (٧٩٢/١٥) ٨٥٦٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وذلك أنّ لَبِيد بن عاصم بن مالك، ويقال: ابن أعصم اليهودي، سَحر النبي ◌َّ في إحدى عشرة عُقدة في وتَرٍ، فجعله في بئر لها سبع موانى في جُفّ طَلْعةٍ كان النبيِ وَّ يستند إليها، فَدَبّ فيه السِّحر، واشتدّ عليه ثلاث ليالٍ، حتى مرض مرضًا شديدًا، وجزعت النساء، فنَزَلَت المعوّذات، فبينما رسول الله وَ لّ نائم إذ رأى كأن مَلَكين قد أتياه، فقعد أحدهما عند رأسه، والآخر عند رجليه، ثم قال أحدهما لصاحبه: ما شكواه؟ قال: أصابه طِبّ - يقول: سِحر -. قال: فَمَن طبَّه؟ قال: لَبِيد بن أعصم اليهودي. قال: في أي شيء؟ قال: في قِشر طَلْعة. قال: فأين هو؟ قال: في بئر فلان. قال: فما دواؤه؟ قال: تُنزف البئر، ثم يُخرج قِشر الطّلعة، فيحرقه، ثم يحل العُقد، كلّ عُقدة بآية من المُعوّذتين، فذلك شفاؤه. فلما استيقظ النبي ◌َّ وجّه علي بن أبي (١) أُنشِط من عقال: حَلَّ. النهاية (نشط). (٢) أورده الثعلبي ٣٣٨/١٠، والبغوي ٥٩١/٨ مختصرًا. قال ابن كثير ٥٣٨/٨ بعد إيراد سياق الثعلبي للحديث معزوًّا إليه: ((هكذا أورده بلا إسناد، وفيه غرابة، وفي بعضه نكارة شديدة، ولبعضه شواهد مما تقدم)). (٣) أخرجه عبد بن حميد في المنتخب من مسنده ٢٢٨/١ (٢٧١)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ١٥٪ ١٨٠ (٥٩٣٥). وأخرجه بنحوه أحمد ١٤/٣٢ (١٩٢٦٧)، والنسائي ١١٢/٧ (٤٠٨٠). وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (٢٧٦١). سُورَةُ الْفَلَقِ فَوْسُوعَة التَّقْسِيرُ الْجَاتُور طالب إلى البئر، فاستخرج السِّحر، وجاء به، فأَحرق ذلك القِشر. ويقال: إنّ جبريل أخبر النبي ◌َّ بمكان السِّحر، وقال جبريل للنبي وَّ: حُلّ عُقدة، واقرأ آية. ففعل النبي ◌َّ ذلك، فجعل يذهب عنه ما كان يجد حتى برأ وانتشر للنساء(١). (ز) آثار متعلقة بالمُعوّذتين: ٨٥٦٠٦ - عن عبد الله بن مسعود، أنّ النبيَّ وَّ سُئل عن هاتين السورتين. فقال: ((قيل لي فقلتُ، فقولوا كما قلتُ))(٢). (١٥/ ٧٨٤) ٨٥٦٠٧ - عن زِرّ بن حُبَيش، قال: أتيتُ المدينة، فلقيتُ أُبيّ بن كعب، فقلت: يا أبا المنذر، إني رأيتُ ابن مسعود لا يكتب المُعوّذتين في مُصحفه، فقال: أمَا - والذي بعث محمدًا بالحقّ - قد سألتُ رسول الله وَّه عنهما، وما سألني عنهما أحدٌ منذ سألته غيرُك، قال: ((قيل لي: قُل. فقلتُ، فقولوا)). فنحن نقول كما قال رسول الله ◌َل: (٣). (١٥ / ٧٨٤) ٨٥٦٠٨ - عن عُقبة بن عامر، قال: بينا أنا أسير مع رسول الله وَله فيما بين الجُحفة والأبواء إذ غشينا ريح وظُلمة شديدة، فجعل رسول الله وَلَّه يتعوّذ بـ﴿أَعُوذُ بِرَبِّ اٌلْفَلَقِ﴾، و﴿أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، ويقول: ((يا عُقبة، تعوّذ بهما، فما تعوّذ متعوّذ بمثلهما)). قال: وسمعتُه يؤمّنا بهما في الصلاة (٤). (٧٨٦/١٥) ٨٥٦٠٩ - عن عُقبة بن عامر، قال: لقيتُ رسول الله وَّه ... فقال: ((يا عُقبة بن عامر، ألا أعلّمك خير ثلاث سور أُنزِلَتْ في التوراة والإنجيل والزّبور والفرقان العظيم!)). قال: قلتُ: بلى، جعلني الله فِداك. قال: فأقرأني: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾. ثم قال: ((يا عُقبة، لا تنساهنّ، (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٩٣٣ - ٩٣٤. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٣٢/١٠ (١٠٢١١)، وفي الأوسط ١٣/٤ (٣٤٨٨). قال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٥٠ (١١٥٦٤): ((فيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف)). (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤١١، وأحمد ١١٦/٣٥ (٢١١٨٦)، والبخاري (٤٩٧٦، ٤٩٧٧)، والنسائي - كما في تحفة الأشراف (١٩) -، وابن الضريس (٢٩١)، وابن حبان (٧٩٧). وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري، وابن مردويه. (٤) أخرجه أبو داود ٢/ ٥٩١ (١٤٦٣). قال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام ٦٢١/٤ (٢١٧٧): ((وسكت عنه - أبو داود -، ولم يبين أنه من رواية ابن إسحاق)). وقال الألباني في صحيح أبي داود ٢٠٤/٥ (١٣١٦): ((حديث صحيح)). مُوَسُوبَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُوز ٥ ٦٩٧ سُورَةُ الفَلَقِّ ولا تَبِتْ ليلة حتى تقرأهنّ))(١). (ز) ٨٥٦١٠ - عن أبي سعيد الخدريّ، قال: كان رسول الله وَ لّه يتعوّذ من عين الجانّ، ومن عين الإنس، فلما نزلت سورة المُعوّذتين أخذهما، وترك ما سوى ذلك (٢). (٧٨٧/١٥) ٨٥٦١١ - عن أنس بن مالك، قال: صنعت اليهود بالنبي وَّ شيئًا، فأصابه منه وجعٌ شديد، فدخل عليه أصحابه، فخرجوا من عنده وهم يرون أنه لُمَّ به(٣)، فأتاه جبريل بالمُعوّذتين، فعوّذه بهما ثم قال: باسم الله أرقيك، من كلّ شيء يؤذيك، ومن كلّ عين ونفس حاسد يشفيك، باسم الله أرقيك(٤). (٧٩٥/١٥) ٨٥٦١٢ - عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشَّخِّير، قال: قال رجل: كُنّا مع رسول الله وَّ فِي سَفرٍ والناس يعتقبون(٥) وفي الظّهر قِلّة، فجاءت نَزْلة رسول الله وَّ ونَزْلَتي، فلحقني، فضرب مَنكِبِيّ، فقال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾. فقلتُ: أعوذ برب الفلق. فقرأها رسول الله وَّه وقرأتُها معه، ثم قال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾. فقرأها رسول الله وَّله وقرأتُها معه. قال: ((إذا أنت صَلَّتَ فاقرأ بهما))(٦). (٧٨٥/١٥) ٨٥٦١٣ - عن أبي عابس الجُهنيّ، أنّ رسول الله وَّ قال له: ((يا ابن عابس، ألا أُخبرك بأفضل ما تعوّذ به المُتعوّذون!)). قال: بلى، يا رسول الله. قال: ((﴿أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، هما المُعوّذتان))(٧). (٧٨٧/١٥) (١) أخرجه أحمد ٥٦٩/٢٨ - ٥٧٠ (١٧٣٣٤)، ٦٥٤/٢٨ - ٦٥٥ (١٧٤٥٢). قال الهيثمي في المجمع ١٤٨/٧ - ١٤٩ (١١٥٥٧): ((رجاله ثقات)). وقال الشوكاني في تحفة الذاكرين ص٤١٤: ((رجال ثقات)). وقال الألباني في الصحيحة ٨٥٩/٦ (٢٨٦١): ((هذا إسناد صحيح)). (٢) أخرجه الترمذي ١٤٥/٤ (٢١٨٥)، والنسائي ٢٧١/٨ (٥٤٩٤)، وابن ماجه ٤/ ٥٤٤ (٣٥١١). قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). وقال السيوطي في الشمائل الشريفة ص ٢٨٠ (٥٠٤): ((صَحَّ)). (٣) اللمم: طرف من الجنون يلم بالإنسان، أي: يقترب منه ويعتريه. النهاية (لمم). (٤) أخرجه الطبراني في الدعاء ص ٣٣٥ (١٠٩٥) بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. إسناده ليّن؛ فيه أبو جعفر الرازي، وهو عيسى بن أبي عيسى التميمي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٨٠١٩): ((صدوق سيئ الحفظ)). (٥) يعتقبون: يتعاقبون البعير الواحد في الركوب واحدًا بعد واحد. النهاية (عقب). (٦) أخرجه أحمد ٤٠٦/٣٣، ٢٤٨/٣٤ (٢٠٢٨٤، ٢٠٧٤٤، ٢٠٧٤٥)، وابن الضريس (٢٩٤) مختصرًا. قال محقّقو المسند: ((إسناده صحيح)). (٧) أخرجه أحمد ١٨٣/٢٤ (١٥٤٤٨)، ٥٣٠/٢٨ (١٧٢٩٧)، ٦١٢/٢٨ (١٧٣٨٩)، والنسائي ٨/ ٢٥١ (٥٤٣٢). قال الألباني في الصحيحة ٩٤/٣ (١١٠٤): ((وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي عبد الله = سُورَةُ الفَلَقْ ٥ ٦٩٨ % فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٨٥٦١٤ - عن أنس بن مالك: أنَّ النبيَّ وَّ ركب بغلة، فحادت به، فحبسها، وأمر رجلًا أن يقرأ عليها: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾، فسكنت ومضت(١). (١٥/ ٧٩٠) ٨٥٦١٥ - عن أبي هريرة، قال: أهدى النّجاشي إلى رسول الله وَّ بغلة شهباء، فكان فيها صعوبة، فقال للزُّبير: ((اركبها، وذلِّلها)). فكأن الزُّبير اتقى، فقال له: ((اركبها، واقرأ القرآن)). قال: ما أقرأ؟ قال: ((اقرأ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، فوالذي نفسي بيده، ما قمتَ تُصلِّي بمثلها))(٢). (٧٩١/١٥) ٨٥٦١٦ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق عبد الرحمن بن يزيد -: أنه كان يحكّ المُعوّذتين من المصحف، ويقول: لا تخلطوا القرآن بما ليس منه، إنهما ليستا من كتاب الله، إنَّما أُمِر النبيُّ وَلّ أن يُتعوّذ بهما. وكان ابن مسعود لا يقرأ بهما. قال البزار: لم يتابع ابنَ مسعود أحدٌ من الصحابة، وقد صح عن النبيِّ وَّ أنه قرأ بهما في الصلاة، وأثبتتا في المصحف (٣) (٧٣٣٩]. (١٥/ ٧٨٤) علَّق ابنُ كثير (٥١٧/١٤) على قول ابن مسعود بقوله: ((وهذا مشهور عند كثير من ٧٣٣٩ القراء والفقهاء، أنّ ابن مسعود كان لا يكتب المُعوّذتين في مصحفه، فلعله لم يسمعهما من النبي، ولم يتواتر عنده، ثم لعلّه قد رجع عن قوله ذلك إلى قول الجماعة، فإنّ الصحابة كتبوهما في المصاحف الأئمة، ونفذوها إلى سائر الآفاق كذلك)). = هذا؛ قال الذهبي: لا يُعرف. وأما ابن حبّان فذكره في الثقات، لكن الحديث صحيح، فإنّ له طرقًا كثيرة عن عُقبة بن عامر الجُهنيّ، عند النسائي وغيره)). (١) أخرجه ابن عدي في الكامل ٤٣٦/٣. قال ابن عدي: ((يرويه خالد بن يزيد، عن الثوري، وهو منكر)). وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٦٤٦/١ (٢٤٧٦): ((خالد بن يزيد أبو الهيثم العمري المكي، عن ابن أبي ذئب، والثوري. كذّبه أبو حاتم، ويحيى. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات)). (٢) أخرجه ابن بشران في أماليه ١/ ٣٥٥ (٨١٧). إسناده ضعيف؛ فيه سيف بن مسكين السلمي، قال ابن حبان في المجروحين ٣٤٧/١: ((شيخ من أهل البصرة ... يأتي بالمقلوبات والأشياء الموضوعات، لا يحلّ الاحتجاج به لمخالفته الأثبات في الروايات على قِلّتها)). (٣) أخرجه أحمد ١١٧/٣٥ (٢١١٨٨)، والبزار (١٥٨٦)، والطبراني (٩١٤٨، ٩١٥٢)، وابن مردويه - كما في فتح الباري ٨/ ٧٤٢ -. قال محققو المسند: ((إسناده صحيح)). فَوْسُبَة التَّقَسَّةُ المَاتُور ٦٩٩ % سُورَةُ الفَلَقِ ٨٥٦١٧ - عن عبد الله بن عمر، قال: إذا قرأتَ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ فَقُل: أعوذ برب الفلق. وإذا قرأتَ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فقُل: أعوذ برب الناس(١). (١٥/ ٧٩١) مقدمة سورة الفلق: ٨٥٦١٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد -: .(٢) مدنية (٢). (ز) ٨٥٦١٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق خُصَيف، عن مجاهد -: مكّة (٣). (ز) ٨٥٦٢٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخُراسانيّ -: مكّيّة، وذكرها باسم: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، وأنها نزلت بعد ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾(٤). (ز) ٨٥٦٢١ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٨٥٦٢٢ - والحسن البصري - من طريق يزيد النحوي -: مكّة(٥). (ز) ٨٥٦٢٣ - عن قتادة بن دعامة - من طرق -: مكّة (٦). (ز) ٨٥٦٢٤ - عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّة، ونزلت بعد سورة الفيل(٧). (ز) ٨٥٦٢٥ - عن علي بن أبي طلحة: مكّة(٨). (ز) ٨٥٦٢٦ - عن مقاتل بن سليمان: مكّة، عددها خمس آيات(٩). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. (٢) أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ١٥٣/٣. قال السيوطي في الإتقان ١/ ٥٠: (( ... إسناده جيد، رجاله كلّهم ثقات من علماء العربية المشهورين)). (٣) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٣ - ١٤٤. (٤) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ٣٣/١ - ٣٥. (٥) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣. (٦) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري - كما في الإتقان ٥٧/١ - من طريق همام. (٧) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢. (٨) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢٠٠/٢. (٩) تفسير مقاتل ٩٢١/٤. سُوَرَةُ الفَلَقْ (١ -٢) ٥ ٧٠٠ : مُؤْسُكَبِ التَّفْسَِّةُ الْمَانُونْ تفسير سورة الفلق: وَاللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحْيَةِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ٨٥٦٢٧ - عن عمرو بن عَبسة، قال: صَلّى بنا رسول الله وَّهِ، فقرأ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اٌلْفَلَقِ﴾، فقال: ((يا ابن عَبسة، أتدري ما الفلق؟)). قلت: الله ورسوله أعلم. قال: ((بئر في جهنم، فإذا سُعِّرت البئر ففيها سَعْر جهنم، وإنّ جهنم لتتأذّى منها كما يتأذّى بنو آدم من جهنم)) (١). (١٥/ ٧٩٦) ٨٥٦٢٨ - عن عُقبة بن عامر، قال: قال لي رسول الله وَّ: ((اقرأ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اٌلْفَلَقِ﴾، هل تدري ما الفلق؟ باب في النار، إذا فُتح سُعِّرت جهنم)) (٢). (٧٩٦/١٥) ٨٥٦٢٩ - عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: سألتُ رسول الله،وَ له عن قول الله: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾. قال: ((هو سجن في جهنم، يُحبس فيه الجبّارون والمُتكبِّرون، وإنّ جهنم لتَعَوَّذُ بالله منه)) (٣). (١٥ / ٧٩٦) ٨٥٦٣٠ - عن أبي هريرة، عن النبيِّي ◌ََّ، قال: ((الفَلق: جُبٌّ في جهنم مُغطّى))(٤). (٧٩٦/١٥) ٨٥٦٣١ - عن عمرو بن عَبسة - من طريق أيوب بن يزيد - قال: الفَلق: بئر في جهنم، إذا سُعِّرتْ جهنم فمنه تُسعّر، وإنها لتتأذّى بها كما يتأذّى بنو آدم من (٥) جهنم (٥). (١٥ / ٧٩٦) (١) أخرجه أبو يعلى - كما في إتحاف الخيرة المهرة ١٨٣/٢ (١٣٠٠) - بنحوه مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أورده الديلمي في الفردوس ٢١٧/٣ (٤٦٢٧). وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٧٤/٥ - مختصرًا . (٤) أخرجه ابن جرير ١٩٦/٢٤، ٧٤٢، والثعلبي ١٥٢/١٠. قال ابن كثير في تفسيره ٥٣٥/٨: ((منكر ... إسناده غريب، ولا يصحّ رفعه)). وقال الألباني في الضعيفة ٩/ ٣١ (٤٠٢٩): ((منكر)). (٥) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٤٠٨ - ٤٠٩ (٤٤) -، وابن أبي حاتم - كما في التخويف من النار ص١٢١ -.