Indexed OCR Text
Pages 721-740
فَوْسُوعَة التَّفَنَّةُ المَاتُور سُورَةُ عَبَسَنٌ (٣٧) & ٧٢١ % يَفِرُّ الْرَّهُ مِنْ أَخِهِ (٢٥٦/١٥) ٣٤ وَأُمِّهِ وَأَبِهِ ٣٥ وَصَحِبَيِهِ، وَبَيْهِ﴾، فَيَرَوْن أنّ هذه الآية نزلت فيهم(١). ٨١٥٧٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق خليد بن دعلج - في قوله: ﴿يَوَمَ يَفِرُّ الْرَهُ مِنْ أَخِيهِ﴾ قال: يفر هابيل من قابيل، ﴿وَأُمِّهِ، وَأَبِهِ﴾ يفر النبيُّ وَلَّ مِن أَمِّه، وإبراهيم ◌َلَُّ مِن أبيه، ﴿وَصَحِيَتِهِ، وَبَنِهِ﴾ قالوا: لوط ◌َلَّ مِن صاحبته، ونوح ظلَّ مِن ابنه(٢). (ز) ٨١٥٧٣ - عن قتادة بن دعامة، قال: ليس شيءٌ أشدَّ على الإنسان يوم القيامة مِن أن يرى مَن يعرفه؛ مخافة أن يكون يطلبه بمظلمة. ثم قرأ: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْرَهُ مِنْ أَخِهِ﴾ الآية(٣). (٢٥٦/١٥) ٨١٥٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم عظّم الرّبّ رَ ذلك، فقال: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْرَهُ وَصَحَِتِهِ﴾ يعني: وامرأته، ٣٥ مِنْ أَخِهِ﴾ يعني: لا يلتفت إليه، ﴿وَأُمِّهِ وَأَبِهِ ﴿وَبَنِيهِ﴾ (٤). (ز) (٤) ﴿لِكُلِّ آْرٍِ مِنْهُمْ يَوْمَيِذٍ شَأْنٌ يُغْنِهِ ٨١٥٧٥ - عن ابن عباس، عن النبي وَّل، قال: (تُحشرون حُفاةً عُراةً غُرلًا). فقالت زوجته: أينظر بعضُنا إلى عورة بعض؟ فقال: ((يا فلانة، ﴿لِكُلِّ أَمْرِيٍ مِنْهُمْ يَوْمَيِذٍ شَأْنٌ يُغْنِهِ﴾﴾))(٥). (٢٥٤/١٥) ٨١٥٧٦ - عن سَودة بنت زمعة، قالت: قال النبي وَل: ((يُبعث الناس حُفاة عُراة غُرلًا، قد ألجمهم العَرق، وبلغ شحومَ الآذان)). قلتُ: يا رسول الله، واسوأتاه! ينظر ٣٤ بعضنا إلى بعض. قال: ((شُغِل الناس عن ذلك)). وتلا: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْرَّهُ مِنْ أَخِيهِ (١) أخرجه ابن عساكر ٨/٦٤. (٢) أخرجه الثعلبي ١٣٥/١٠، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٣٤١/٢. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٥٩٢ - ٥٩٣. (٥) أخرجه الترمذي ٥٢٥/٥ (٣٦٢٢)، من طريق ثابت بن يزيد، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس به. وأخرجه الحاكم ٢٧٦/٢ (٢٩٩٥)، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٢٦/٨ -، من طريق ثابت بن يزيد، عن هلال بن خباب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس به. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبيُّ في التلخيص. سُورَةُ عَبَسَنَ (٣٧) ٥ ٧٢٢ % مَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُور وَأُمِّهِ، وَأَبِيِهِ ﴿٣َ وَصَحِبَتِهِ، وَبَنِيهِ ﴿٦َ لِكُلِّ آمْرٍِ مِّنْهُمْ يَوْمَيِذٍ شَأَنٌ يُغْنِهِ﴾(١). (٢٥٤/١٥) ٨١٥٧٧ - عن سهل بن سعد، عن النبي وَّر، قال: ((يُحشر الناس يوم القيامة مشاة حُفاة غُرلًا)). قيل: يا رسول الله، ينظر الرجال إلى النساء؟! فقال: ﴿لِكُلِّ آمْرٍِ مِّنْهُمْ يَوْمَيِذٍ شَأْنٌ يُغْنِهِ﴾(٢). (٢٥٤/١٥) ٨١٥٧٨ - عن عائشة أنها سألت رسول الله وَّه، فقالت: كيف يُحشر الناس؟ قال: ((حفاة عراة)). قالت: واسوأتاه! قال: ((إنه قد نزل عليّ آية، لا يضرّكِ كان عليك ثيابك أو لا)). قالت: وأيُّ آيَة هي؟ قال: ﴿لِكُلِّ آمْرٍِ مِّنْهُمْ يَوْمَيِذٍ شَأْنٌ يُغْنِهِ﴾(٣). (٢٥٥/١٥) ٨١٥٧٩ - عن عائشة، أنّ النبي ◌َّه قال: ((يُبعَث الناس يوم القيامة حُفاة عُراة غُرلًا)). قلت: يا رسول الله، فكيف بالعورات؟! قال: ((﴿لِكُلِّ أَمْرِيٍ مِّنْهُمْ يَوْمَيِذٍ شَأْنٌ يُغْنِهِ﴾))(٤). (٢٥٥/١٥) (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٤/٢٤ (٩١)، والحاكم ٥٥٩/٢ (٣٨٩٨)، والثعلبي ١٠/ ١٣٥، والواحدي في التفسير الوسيط ٤٢٥/٤، من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه، عن محمد بن أبي عيّاش، عن عطاء بن يسار، عن سودة به . وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذا اللفظ)). ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٢٠٧/٤ (٥٤٢٢): ((رواته ثقات)). وقال ابن كثير في تفسيره ٣٢٧/٨: ((حديث غريب من هذا الوجه جدًّا)). وقال في البداية والنهاية ٣٧٤/١٩: ((إسناده جيد)). وقال الهيثمي في المجمع ٣٣٣/١٠ (١٨٣٢٢): ((رجاله رجال الصحيح، غير محمد بن عيّاش، وهو ثقة)). وأورده الألباني في الصحيحة ٧/ ١٣٧٨ (٣٤٦٩). (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط ٩٦/١ (٢٩٤)، من طريق إبراهيم بن حماد بن أبي حازم، عن مصعب بن ثابت، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد به. قال الهيثمي في المجمع ٣٣٢/١٠ (١٨٣١٩): ((إبراهيم بن حماد بن أبي حازم ضعّفه الدارقطني، وبقية رجال الكبير رجال الصحيح)). (٣) أخرجه الحاكم ٦٠٩/٤ (٨٦٨٩)، وابن جرير ٢٤/ ١٢٥ بنحوه، وابن أبي حاتم ١٣٤٩/٤ (٧٦٣٩)، من طريق عثمان بن عبد الرحمن القُرَظيّ، عن عائشة به. وأصله عند البخاري ١٠٩/٨ - ١١٠ (٦٥٢٧)، ومسلم ٢١٩٤/٤ (٢٨٥٩) دون ذكر الآية. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال الذهبي في التلخيص: ((فيه انقطاع)). وقال الألباني في الصحيحة ٧/ ١٣٨٠ معقبًا على الذهبي: ((قلت: لم يظهر لي موضعه - الانقطاع -! والمتبادر أنه يعني: بين عثمان بن عبد الرحمن القُرَظيّ وعائشة - حَيُّهَا -، ولكني لم أعرف ابن عبد الرحمن هذا، ولم يُسمّه ابن أبي حاتم، وإنما ذكره بنسبته (القُرَظيّ) فقط، وحينئذٍ فيحتمل أن يكون هو (محمد بن كعب القُرَظيّ)، فقد ذكروا في ترجمته - وهو ثقة - أنه روى عن عائشة - رضِّنَا -، فإن ثبت أنه هو فلا انقطاع)). (٤) أخرجه أحمد ١٣٥/٤١ - ١٣٦ (٢٤٥٨٨)، والنسائي ١١٤/٤ (٢٠٨٣)، والحاكم ٦٠٨/٤ (٨٦٨٤)، من طريق بقية، عن الزبيدي، عن الزّهري، عن عروة بن الزُّبير، عن عائشة به. = مُؤْسُونَبِ التَّفْسِسَةُ الْحَانُور سُورَةُ عَبَسَن (٣٨ -٣٩) ٥ ٧٢٣ % ٨١٥٨٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿لِكُلِّ آْرِيٍ مِّنْهُمْ يَوْمَيِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيِهِ﴾: أفضى إلى كلِّ إنسان ما يَشغله عن الناس(١). (ز) ٨١٥٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِكُلِّ أَمْرِيٍ مِنْهُمْ يَوْمَيِذٍ شَأْنٌ يُغْنِهِ﴾ يعني: إذا وكّل بكلّ إنسان ما يشغله عن هؤلاء الأقرباء (٢). (ز) ٨١٥٨٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿لِكُلِّ آمْرٍِ مِّنْهُمْ يَوْمَيِذٍ شَأْنٌ يُغْنِهِ﴾، قال: شأنٌّ قد شَغله عن صاحبه(٣). (ز) ﴿وُجُوهٌ يَمَيِذٍ مُسْفِرَةٌ صَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ ٨١٥٨٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿مُسْفِرَةٌ﴾، قال: مُشْرِقة (٤). (٢٥٦/١٥) ٨١٥٨٤ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جويبر - ﴿وُجُوهٌ يَؤْمَيِذٍ مُسْفِرَةٌ﴾، قال: فَرِحة(٥). (ز) ٨١٥٨٥ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق ضرار بن عمرو المُطّلبي - في قوله تعالى: ﴿وُجُوهُ يَوَمَيِذٍ مُسْفِرَةٌ﴾، قال: مِن طول ما اغْبَرَّتْ في سبيل الله(٦). (ز) ٨١٥٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وُجُوهُ يَوَمَيِدٍ مُسْفِرَةٌ﴾ يعني: فَرِحة بَهِجة، ثم نعتها، فقال: ﴿ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ﴾ لما أُعطيتْ مِن الخير والكرامة(٧). (ز) ٨١٥٨٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿وُجُوهٌ يَوَمَيِذٍ مُسْفِرَةٌ ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ﴾، قال: هؤلاء أهل الجنة(٨). (ز) ٣٨ = وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه الزيادة)). وقال الذهبي في معجم الشيوخ ١ /٢٤٠: ((صحيح غريب)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٢٥. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٢٦. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢٦/٢٤، وابن أبي حاتم - كما في التغليق ٣٦٠/٤ - ٣٦١، وفي الإتقان ٥٣/٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ١٧٩ (١٠٥) -. (٦) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٢٠٠/٥. وفي تفسير الثعلبي ١٣٥/١٠ مثله منسوبًا إلى عطاء دون تعیینه . (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٩٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٩٣. (٨) أخرجه ابن جرير ١٢٦/٢٤. سُورَةُ عَبَسَنٌ (٤٠ - ٤٢) ٥ ٧٢٤ : فَوْسُوكَة التَّقْسِيرُ الْحَانُور ﴿وَوُجُوهُ يَوَمَيِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ٤٠ تَرْهَقُهَا قَتَرَةُ أَ ٤٣ أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ ٨١٥٨٨ - عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدِّه، قال: قال رسول الله وَلجيه : ((يُلْجِم الكافرَ العَرقُ، ثم تقع الغَبَرة على وجوههم؛ فهو قوله: ﴿وَوُجُوُ يَوْمَيِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾))(١). (٢٥٦/١٥) ٨١٥٨٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿تَرْهَقُّهَا قَةُ﴾، قال: تغشاها شِدّةٌ وذِلّة(٢) . (١٥/ ٢٥٦) ٨١٥٩٠ - عن عبد الله بن عباس، ﴿قَةُ﴾، قال: سواد الوجوه(٣). (٢٥٦/١٥) ٨١٥٩١ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿وَوُجُوهُ يَمَيِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾ يعني: السواد، كقوله: ﴿سَنَسِمُهُ﴾ بالسواد ﴿عَلَى الْخُطُورِ﴾ [القلم: ١٦]، ﴿تَرْهَقُّهَا قَرَّةُ﴾ يعني: يغشاها الكسوف، وهي الظُّلمة، ثم أخبر الله رَى عنهم، فقال: ﴿أُوْلَئِكَ﴾ الذين كتب الله لهم هذا الشرّ في الآخرة، ﴿هُمُ الْكَفَرَةُ﴾ يعني: الجَحَدة والظَلَمة، وهم ﴿ الْفَجَرَةُ﴾ يعني: الكَذَبة (٤). (ز) ٨١٥٩٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿تَرْفَقُّهَا قَتَرَةً﴾، قال: هذه وجوه أهل النار. قال: والقَترة من الغَبرة. قال: وهما واحد. قال: فأما في الدنيا فإنّ القَترة: ما ارتفع فلحق بالسماء، ورفعته الريح، تُسمّيه العرب: القَترة، وما كان أسفل في الأرض فهو الغَبرة (٥)(٧٠٤٩]. (ز) ٧٠٤٩ لم يذكر ابنُ جرير (١٢٧/٢٤) غير قول عبد الرحمن بن زيد، وقول ابن عباس من طريق علي. (١) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٥٠/٨ -. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢٧/٢٤، وابن أبي حاتم - كما في التغليق ٣٦٠/٤ - ٣٦١، وفي الإتقان ٥٣/٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٩٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٢٧. فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْحَانُون : ٧٢٥ : سُورَةُ التّكِوِيرِ سُورَةُ التّكِوِيرِ مقدمة السورة : ٨١٥٩٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخُراسانيّ -: مكّة، وسمّاها ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾، وذَكر أنها نزلت بعد ﴿َبَّتْ يَدَآ أَبِ لَهَبٍ﴾(١). (ز) ٨١٥٩٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - قال: مكّيّة (٢). (٢٥٧/١٥) ٨١٥٩٥ - عن عبد الله بن الزُّبير = ٨١٥٩٦ - وعن عائشة، مثله(٣). (١٥/ ٢٥٧) ٨١٥٩٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٨١٥٩٨ - والحسن البصري - من طريق يزيد النحوي -: مكّة، وسمّياها ﴿إِذَا الشَّمْسُ گُورَتْ﴾(٤) . (ز) ٨١٥٩٩ - عن قتادة بن دعامة - من طرق -: مكّة (٥). (ز) ٨١٦٠٠ - عن محمد بن مسلم الزّهري: مكّيّة، وسمّاها: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾، وذكر أنها نزلت بعد ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ﴾(٦). (ز) ٨١٦٠١ - عن علي بن أبي طلحة: مكّة (٧). (ز) ٨١٦٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: سورة التكوير مكّيّة، عددها تسع وعشرون آية كوفي(٨). (ز) (١) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ٣٣/١ - ٣٥. (٢) أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص ٧٥٧ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ١٤٢/٧ - ١٤٣. (٥) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري - كما في الإتقان ١/ ٥٧ - من طريق همام. (٦) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢. (٧) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٩٩. سُورَةُ التّكِوِيرِ (١) : ٧٢٦ . مُؤْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُوز ٨١٦٠٣ - عن محمد بن إسحاق في قصة إسلام عمر: أنّه طلب الصحيفة من أخته، فدَفعتُّها إليه، وكان عمر يقرأ الكتاب، فقرأ طه حتى إذا بلغ: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ عَانِيَةُ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى﴾ إلى قوله: ﴿فَتَرْدَى﴾ [طه: ١٥ - ١٦]، وقرأ: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾ حتى بلغ: ﴿عَلِمَتْ نَفْسُ مَّآ أَحْضَرَتْ﴾ فأسلم عند ذلك عمر (١). (ز) ٤ آثار متعلقة بالسورة: ٨١٦٠٤ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: (مَن سَرَّه أنْ ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأيُ عين فليقرأ: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوْرَتْ﴾، و﴿إِذَا السَّمَآءُ اُنْفَطَرَتْ﴾، و﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ﴾))(٢). (٢٥٧/١٥) تفسير السورة: بِسِةِاللهِ الرّحمَنِ الرَّحِيمِ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوْرَتْ ٨١٦٠٥ - عن أبي مريم، أنّ النبيِ وَّ في قول الله: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾ قال: ((كُوِّرت في جهنم)). ﴿وَإِذَا النُّجُومُ أَنْكَدَرَتْ﴾ قال: ((انكدرت في جهنم، وكلّ مَن عُبِد مِن دون الله فهو في جهنم، إلا ما كان من عيسى ابن مريم وأَمّه، ولو رضيا أن يُعبدا لدخلاها)»(٣). (١٥/ ٢٥٩) (١) الأثر في سيرة ابن إسحاق ص ١٦٠ - ١٦٣ مطولًا. (٢) أخرجه أحمد ٤٢٣/٨ - ٤٢٤ (٤٨٠٦)، ٥٢٨/٨ (٤٩٣٤)، ١٠/٩ - ١١ (٤٩٤١)، ٤٢/١٠ (٥٧٥٥)، والترمذي ٥٢٥/٥ - ٥٢٦ (٣٦٢٣)، والحاكم ٥٦٠/٢ (٣٩٠٠)، ٦٢٠/٤ (٨٧١٩)، والثعلبي ١٣٦/١٠ مختصرًا . قال الترمذي: ((هذا حديث غريب)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص٣٢٩ (٨٢٩): ((رواه عبد الله بن بجير الصنعاني، عن عبد الرحمن بن يزيد الصنعاني، عن ابن عمر. وعبد الله متروك الحديث، وليس هذا بابن ريسان، ذاك ثقة)). وقال عبد الغني المقدسي في ذكر النار ص ٨٧ - ٨٨ (٨٠): ((هذا حديث حسن غريب)). وقال الهيثمي في المجمع ١٣٤/٧ (١١٤٦٨): ((رواه أحمد بإسنادين، ورجالهما ثقات)). وقال ابن حجر في الفتح ٨/ ٦٩٥: ((حديث جيد)) . (٣) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٥٢/٨ -. وعزاه السيوطي إلى الديلمي. سُورَةُ التَّكِوَيْرِ (١) فَوْسُوَبِ التَّقْسِيةُ المَاتُور : ٧٢٧ % ٨١٦٠٦ - عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّة، قال: ((الشمس والقمر يُكوّران يوم القيامة)). زاد البزار في مسنده: ((في النار))(١). (٢٥٩/١٥) ٨١٦٠٧ - عن أبي ذرّ الغفاري، قال: كنتُ آخذًا بيد رسول الله وَّةٍ، ونحن نتماشى جميعًا نحو المغرب، وقد طفلت الشمسُ، فما زلنا ننظر إليها حتى غابتْ، قال: قلت: يا رسول الله، أين تغرب؟ قال: ((تغرب في السماء، ثم تُرفع مِن سماء إلى سماء، حتى تُرفع إلى السماء السابعة العليا، حتى تكون تحت العرش، فتخرّ ساجدة، فتسجد معها الملائكة المُوكَّلون بها، ثم تقول: يا رب، مِن أين تأمرني أن أطلع؟ أمن مغربي أم من مطلعي؟)). قال: ((فذلك قوله رَّ: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرِّ لَّهَأَ﴾ حيث تُحبس تحت العرش، ﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [يس: ٣٨])). قال: ((يعني: ذلك صنع الرّبّ العزيز في مُلكه العليم بخَلْقه)). قال: ((فيأتيها جبرائيل عليَّا بحُلّة ضوء مِن نور العرش، على مقادير ساعات النهار في طوله في الصيف، أو قِصره في الشتاء، أو ما بين ذلك في الخريف والربيع)). قال: ((فتلبس تلك الحُلّة كما يلبس أحدُكم ثيابه، ثم ينطلق بها في جوِّ السماء حتى تطلع من مطالعها)). قال النبيُّ ◌َّ: ((فكأنها قد حُبستْ مقدار ثلاث ليالٍ، ثم لا تُكسى ضوءًا، وتؤمر أن تطلع مِن مغربها، فذلك قوله رَى: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾))(٢). (ز) ٨١٦٠٨ - عن أُبيّ بن كعب ـ من طريق أبي العالية - قال: ستُّ آيات قبل يوم القيامة؛ بينما الناس في أسواقهم إذ ذهب ضوء الشمس، فبينما هم كذلك إذ وقعت الجبال على وجه الأرض، فتحرّكتْ واضطربتْ واختلطتْ، ففَزعت الجنُّ إلى الإنس والإنس إلى الجن، واختلطت الدوابّ والطير والوحش، فماجوا بعضهم في بعض : ﴿وَإِذَا اُلْوُحُوشُ خُشِرَتْ﴾ قال: اختلطت، ﴿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ﴾ أهملها أهلُها، ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ قال الجنُّ للإنس: نحن نأتيكم بالخبر. فانطلقوا إلى البحر، فإذا هي نار تَأَجَّج، فبينما هم كذلك إذ تصدّعت الأرض صدعةً واحدة إلى الأرض السابعة وإلى السماء السابعة، فبينما هم كذلك إذ جاءتهم ريح فأماتتهم (٣). (٢٥٩/١٥) (١) أخرجه البخاري ١٠٨/٤ (٣٢٠٠) بلفظ: (مُكوّران))، والبزار - كما في تفسير ابن كثير ٣٢٩/٨ -. (٢) أخرجه ابن جرير في تاريخه ٦٣/١ - ٦٥، من طريق خلف بن واصل، عن عمر بن صبح أبي نعيم البلخي، عن مقاتل بن حيّان، عن عبد الرحمن بن أَبْزَى، عن أبي ذرّ الغفاري به. وسنده شديد الضعف؛ فيه خلف بن واصل، اتهمه ابن حجر بالوضع. لسان الميزان ٣٧٣/٣. وفيه عمر بن صبح، وهو متروك. كما في الميزان ٢٠٦/٣. (٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في الأهوال (٢٣)، وابن جرير ١٢٨/٢٤، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٥٣/٨ -٠ سُورَةُ التّكِوِيرِ (١) : ٧٢٨ % مُوَسُوعَبْ التَّفْسِيُ المَاتُور ٨١٦٠٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾، قال: أَظْلَمَتْ(١). (٢٥٧/١٥) ٨١٦١٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾، قال: أُغْوِرَت(٢). (٢٥٨/١٥ ٨١٦١١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العَوفيّ - ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾: يعني: ذهبت(٣). (ز) ٨١٦١٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق بيان - في قوله: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾، قال: يُكَوِّرُ الله الشمسَ والقمرَ والنجومَ يومَ القيامة في البحر، ويبعث الله ريحًا دبورًا فتنفخه حتى يرجع نارًا (٤). (٢٥٩/١٥) ٨١٦١٣ - عن الربيع بن خُثَيْم - من طريق سفيان، عن أبيه، عن منذر الثوري - ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِرَتْ﴾، قال: رُمِيَ بها(٥). (٢٦٢/١٥) ٨١٦١٤ - عن أبي العالية الرِّياحيّ، قال: سِتُّ آيَاتٍ مِن هذه السورة في الدنيا والناس ينظرون إليه، وستّ في الآخرة: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ إلى: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾ هذه الدنيا والناس ينظرون إليه. ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ إلى: ﴿وَإِذَا الْجَنَّةُ أَزْلِفَتْ﴾ هذه الآخرة (٦). (٢٥٩/١٥) ٨١٦١٥ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق جعفر - ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾، قال: هي بالفارسية: كُور (٧). (٢٥٨/١٥) ٨١٦١٦ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق يعقوب القمي، عن جعفر - ﴿كُوْرَتْ﴾، (١) أخرجه ابن جرير ١٢٩/٢٤، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٥٣/٢ - دون آخره. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والبيهقي في الشعب. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٥٢/٨ -، وأبو الشيخ (٦٤٥). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في الأهوال. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢٩/٢٤. (٥) أخرجه سعيد بن منصور ٢٦١/٨ (٢٣٩٩)، وابن جرير ١٤٣/٢٤، كما أخرجه عبد الرزاق ٣٥٠/٢ - ٣٥١ من طريق سفيان عن أبيه عن الربيع. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٧) كذا في النسخ. وقال الجواليقي: ((وهو بالفارسية: كُورْبُور)). وفي اللسان: ((وهو بالفارسية: كُورْبِكرِهِ)). المعرب ص٣٣٥، واللسان (كور)، وينظر: تعليق الشيخ أحمد شاكر على المعرب. والأثر أخرجه ابن جرير ١٣٠/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. فَوْسُورَةُ التَّقْسِيَةُ الْحَانُوز : ٧٢٩ % سُورَةُ التّكِّوِيرِ (١) قال: غُوِّرتْ، وهي بالفارسية: كُور تكور(١). (٢٥٨/١٥) ٨١٦١٧ - عن مجاهد بن جبر، ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾، قال: دُهْوِرَت(٢). (٢٥٨/١٥) ٨١٦١٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق أبي يحيى - ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾، قال: اضْمَحلَّتْ(٣). (١٥/ ٢٦٠) ٨١٦١٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوْرَتْ﴾، قال: ذهب ضوؤها(٤). (٦٠/١٥ ٨١٦٢٠ - عن الحسن البصري - من طريق المبارك بن فَضالة - ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾، يقول: تُكوّر حتى يذهب ضوؤها، فلا يبقى لها ضوءٌ(٥). (ز) ٨١٦٢١ - عن أبي صالح [باذام] - من طريق إسماعيل بن أبي خالد - ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾، قال: نُكِّسَتْ. وفي رواية: أُلْقِيَتْ(٦). (٢٦٠/١٥) ٨١٦٢٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾: ذهب ضوؤها، فلا ضوء لها(٧). (٢٦١/١٥) ٨١٦٢٣ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي - من طريق مسلم الزنجي - ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾: ذهب ضوؤها (٨). (ز) ٨١٦٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾ فذهب ضوؤها (٩)٧٠٥٠. (ز) في قوله: ﴿كُوَّرَتْ﴾ قولان: الأول: ذهب ضوؤها. الثاني: رُمي بها . ٧٠٥٠ == (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم بلفظ: كور سود، وأنه من قول يعقوب. كما عزا السيوطي نحوه إلى عبد بن حميد بلفظ: هي كور بالفارسية، دون بيانها. وذكر محققو الدر أنها كذا في نسخه. وقال الجواليقي في المعرب ص٣٣٥: ((وهو بالفارسية: كُورْبُور)). وفي اللسان (كور): ((وهو بالفارسية: كُورْبِكرِهِ)) . (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢٩/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣٠/٢٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٧٠٧ -. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٩٨/٥ -. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٠ من طريق معمر، وابن جرير ١٢٩/٢٤ من طريق شعبة ومعمر أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٨) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٦٦ (تفسير مسلم الزنجي). وينظر: تفسير البغوي ٣٤٢/٨. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٦٠١. سُورَةُ التَّكِوِيرِ (٢) : ٧٣٠ % فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْخَاشُورُ ﴿وَإِذَا النُّجُومُ أَنْكَدَرَتْ ٨١٦٢٥ - عن أبي مريم، أنّ النبي وَّ قال في قول الله: ﴿وَإِذَا النُّجُوُ اُنكَدَرَتْ﴾، قال: ((انكدرت في جهنم، وكُلَّ مَن عُبد من دون الله فهو في جهنم، إلا ما كان من عيسى ابن مريم وأَمّه، ولو رضيا أن يُعبدا لَدخلاها))(١). (١٥/ ٢٥٩) ٨١٦٢٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿وَإِذَا النُّجُومُ أُنكَدَرَتْ﴾، قال: تغيّرتْ (٢). (١٥/ ٢٥٨) ٨١٦٢٧ - عن الربيع بن خُثَيْم - من طريق سفيان، عن أبيه، عن منذر الثوري - ﴿وَإِذَا النُّجُومُ أَنْكَدَرَتْ﴾، قال: تناثرتْ(٣). (٢٦٢/١٥) ٨١٦٢٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق أبي يحيى - ﴿وَإِذَا النُّجُومُ أَنْكَدَرَتْ﴾، قال: تناثَرَتْ (٤). (٢٥٨/١٥) == وقد جمع بينهما ابنُ جرير (١٣١/٢٤) مستندًا إلى اللغة، فقال: ((والصواب من القول في ذلك عندنا: أن يُقال: ﴿كُوَّرَتْ﴾ كما قال الله - جلّ ثناؤه -، والتكوير في كلام العرب: جَمْع بعض الشيء إلى بعض، وذلك كتكوير العمامة، وهو لفّها على الرأس، وكتكوير الكارة، وهي جمع الثياب بعضها إلى بعض، ولفّها. وكذلك قوله: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾ إنما معناه: جمْع بعضها إلى بعض، ثم لُفّتْ فرُمي بها، وإذا فُعل ذلك بها ذهب ضوؤها. فعلى التأويل الذي تأولناه وبيّناه لكلا القولين اللذين ذكرتُ عن أهل التأويل وجه صحيح، وذلك أنها إذا كُوّرتْ ورُمي بها : ذهب ضوؤها)). وبنحوه قال ابنُ عطية (٥٤٤/٨)،: ((وتكوير الشمس: هو أن تدار ويُذهب بها إلى حيث شاء الله كما يدار كور العمامة، وعبّر المفسّرون عن ذلك بعبارات؛ فمنهم من قال: ذهب نورها . ومنهم مَن قال: رُمي بها. قاله الربيع بن خثيم. وغير ذلك مما هو أشياء تابعة لتكويرها)). (١) تقدم تخريجه في تفسير الآية السابقة. (٢) أخرجه ابن جرير ١٣٣/٢٤، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٥٣/٢ - دون آخره. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والبيهقي في الشعب. (٣) أخرجه سعيد بن منصور ٢٦١/٨ (٢٣٩٩)، وابن جرير ٢٤/ ١٣٢. كما أخرجه عبد الرزاق ٣٥٠/٢ - ٣٥١ من طريق سفيان، عن أبيه، عن الربيع. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣٢/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ١٣٨ (٢١) - بلفظ: تساقطت. فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور سُورَةُ التّكِوَيْرِ (٢) ٥ ٧٣١ % ٨١٦٢٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم، ﴿وَإِذَا النُّجُومُ أَنكَدَرَتْ﴾، قال: تساقطتْ(١). (٢٦٠/١٥) ٨١٦٣٠ - عن أبي صالح [باذام] - من طريق إسماعيل - ﴿وَإِذَا النُّجُومُ أَنكَدَرَتْ﴾، قال: انتَثَرَتْ(٢). (ز) ٨١٦٣١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَإِذَا النُّجُومُ أَنكَدَرَتْ﴾، قال: تساقطتْ، وتهافتتْ(٣). (١٥/ ٢٦١) ٨١٦٣٢ - قال عطاء = ٨١٦٣٣ - ومحمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿وَإِذَا النُّجُومُ أَنكَدَرَتْ﴾ تُمطِر السماء يومئذ نجومًا، فلا يبقى نجمٌ إلا وقع(٤). (ز) ٨١٦٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِذَا النُّجُومُ أَنكَدَرَتْ﴾، يعني: اكدارّت الكواكب، وتناثرتْ(٥). (ز) ٨١٦٣٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿وَإِذَا النُّجُومُ اُنكَدَرَتْ﴾، قال: رُمِي بها مِن السماء إلى الأرض (٦)٧٠٥١]. (ز) بيّن ابنُ جرير (٢٤/ ١٣٢) أنّ قوله: ﴿أَنكَدَرَتْ﴾ يعني: تناثرت وتساقطت، فقال: ٧٠٥١ ((وقوله: ﴿وَإِذَا النُّجُومُ أَنكَدَرَتْ﴾ يقول: وإذا النجوم تناثرتْ مِن السماء فتساقطتْ، وأصل الانكدار: الانصباب، كما قال العجاج: أبصر خربان فضاء فانكدر يعني بقوله: انكدر: انصب)). وذكر أقوال السلف على ذلك، ثم ذكر قول ابن عباس أنّ ﴿أَنكَدَرَتْ﴾ معناه: تغيَّرتْ، ولم يعلّق عليه. وعلّق ابنُ عطية (٥٤٥/٨) على قول ابن عباس، فقال: ((وقال ابن عباس: ﴿أَنكَدَرَتْ﴾: تغيَّرَتْ، من قولهم: ماء كدر، أي: متغير اللون)). (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٣٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣٣/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. كما أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٠ - ٣٥١ من طريق معمر بلفظ: تناثرت. (٤) تفسير البغوي ٣٤٦/٨. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٣٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٠١/٤. سُورَةُ التَّكِوِيرِ (٣ - ٤) : ٧٣٢ . فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَانُون ﴿وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ ٨١٦٣٦ - عن الربيع بن خُثَيْم، ﴿وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِرَتْ﴾، قال: سارَتْ(١). (٢٦٢/١٥) ٨١٦٣٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق أبي يحيى - ﴿وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ﴾، قال: ذهبتْ(٢). (١٥/ ٢٥٨) ٨١٦٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ﴾ مِن أماكنها، واستوتْ بالأرض كما كانت أول مرة (٣). (ز) ﴿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ ٤ ٨١٦٣٩ - عن أبيّ بن كعب - من طريق أبي العالية - ﴿وَإِذَا اُلْعِشَارُ عُطِلَتْ﴾، قال: إذا أهملها أهلُها (٤). (٢٥٩/١٥) ٨١٦٤٠ - عن الربيع بن خُثَيْم - من طريق سفيان، عن أبيه، عن منذر الثوري - ﴿عُطِّلَتْ﴾، قال: لم تُحلَب، ولم تُصرّ، وتخلّى منها أهلُها (٥). (٢٦٢/١٥) ٨١٦٤١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح -: ﴿وَإِذَا الْعِشَارُ﴾ عشار الإبل ﴿عُطِلَتْ﴾ لا راعي لها (٦). (٢٥٨/١٥) ٨١٦٤٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق أبي يحيى - ﴿عُطِّلَتْ﴾، قال: سُيِّبتْ، وتُرِكَتْ(٧). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ١٣٨/٦ (٢١) -، وابن جرير ١٣٣/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٠١. (٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في الأهوال (٢٣)، وابن جرير ١٣٤/٢٤، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٥٣/٨ -٠ (٥) أخرجه سعيد بن منصور ٢٦١/٨ (٢٣٩٩)، وابن جرير ١٣٤/٢٤. كما أخرجه عبد الرزاق ٣٥٠/٢ - ٣٥١ من طريق سفيان، عن أبيه، عن الربيع. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر . (٦) تفسير مجاهد ص ٧٠٧ بلفظ: العشار: هي الإِبل عطلها أربابها، وأخرجه ابن جرير ١٣٥/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٣٥. فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور : ٧٣٣ % سُورَةُ التَّكِّوِيرِ (٤) ٨١٦٤٣ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - ﴿عُطِّلَتْ﴾، يقول: لا راعي لها (١). (ز) ٨١٦٤٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وَإِذَا اُلْعِشَارُ﴾، قال: هي الإبل(٢). (٢٦٢/١٥) ٨١٦٤٥ - عن الحسن البصري - من طريق عوف - ﴿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ﴾، قال: سيّبها أهلها فلم تُصرّ، ولم تُحلب، ولم يكن في الدنيا مال أعجب إليهم منها(٣). (ز) ٨١٦٤٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿عُطِّلَتْ﴾، قال: سيَّبها أهلوها؛ أتاهم ما شغلهم عنها، فلم تُصرّ، ولم تُحلب، ولم يكن في الدنيا مال أعجب إليهم (٤) ٧٠٥٢. (٢٦١/١٥) ٨١٦٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ﴾ يعني: وإذا النُّوق الحوامل أُهملتْ، يعني: الناقة الحاملة نسيها أربابها، وذلك أنَّه ليس شيء أحبَّ إلى الأعراب من الناقة الحاملة، يقول: أهملها أربابها للأمر الذي عاينوه (٥)[٧٠٥٣]. (ز) ٨١٦٤٨ - عن الليث [بن سعد] - من طريق ابن وهب ـ قال: كان بعض مَن مضى يقول في قول الله: ﴿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ﴾: العِشار: اللقاح عُطَّلتْ (٦). (ز) لم يذكر ابنُ جرير (١٣٤/٢٤ - ١٣٥) غير قول قتادة، وما في معناه. ٧٠٥٢ ذكر ابنُ كثير (٢٦٠/١٤) عبارات السلف في قوله: ﴿عُطِّلَتْ﴾، ثم علّق قائلًا: ٧٠٥٣ ((والمعنى في هذا كله متقارب)). وبيّن أنّ العِشار هي النُّوق الحوامل، كما جاء في أقوال السلف، ثم ذكر فيها عدة أقوال أخر، فقال: ((وقد قيل في العِشار: إنها السحاب يُعطّل عن المسير بين السماء والأرض لخراب الدنيا. وقد قيل: إنها الأرض التي تعشر. وقيل: إنها الديار التي كانت تُسكن، تُعطِّل لذهاب أهلها. حكى هذه الأقوال كلها الإمام أبو عبد الله القرطبي في كتابه التذكرة، ورجّح أنها الإبل. وعزاه إلى أكثر الناس)). ثم علّق قائلًا: ((قلتُ: بل لا يُعرف عن السلف والأئمة سواه)). (١) أخرجه ابن جرير ١٣٥/٢٤. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٣٥. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٠، وابن جرير ١٣٥/٢٤ بلفظ: عشار الإبل سُيِّبت. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٦٠١. (٦) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/ ١٥٧ (٣٢٤). سُورَةُ التَّكِوَيْرِ (٥) ٧٣٤ % مُوَسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور آثار متعلقة بالآية: ٨١٦٤٩ - عن سفيان بن عيينة، قال: قال عمر بن ذرّ : ... مَن جاء يلتمس الخبرَ فقد وجد الخبر، هذا تقويض الدنيا. ثم قرأ: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾، فكان ابن ذرّ يقول: هيهات العِشار وأهل العِشار، عطّلها أهلُها بعد الضَّنِّ بها (١). (ز) ﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ ٨١٦٥٠ - عن أبيّ بن كعب - من طريق أبي العالية - ﴿وَإِذَا اُلْوُجُوشُ حُشِرَتْ﴾، قال: اختلطتْ(٢). (٢٥٩/١٥) ٨١٦٥١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - ﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾، قال: حشْر البهائم: موتها، وحشْر كلّ شيء: الموت، غير الجن والإنس؛ فإنهما يوافيان يوم القيامة(٣). (٢٦٣/١٥) ٨١٦٥٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضَّحَّاك بن قيس - ﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾، قال: يُحشَر كلُّ شيء يوم القيامة، حتى إنّ الذباب ليُحشر(٤). (٢٦٣/١٥) ٨١٦٥٣ - عن الربيع بن خُثَيْم - من طريق منذر الثوري - ﴿وَإِذَا الْوُجُوشُ حُشِرَتْ﴾، قال: أتى عليها أمْرُ الله(٥). (١٥ / ٢٦٢) ٨١٦٥٤ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم، ﴿وَإِذَا الْوُجُوشُ حُشِرَتْ﴾، قال: حشْرها: موتها(٦). (١٥/ ٢٦٠) ٨١٦٥٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾، قال: حشْر البهائم: (١) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ١١٠/٥. (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في الأهوال (٢٣)، وابن جرير ١٣٦/٢٤ - ١٣٧، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٥٣/٨ -. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣٦/٢٤، والحاكم ٥١٥/٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٥٤/٨ -، والخطيب في المتفق والمفترق (٧٦٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه سعيد بن منصور ٢٦١/٨ (٢٣٩٩)، وابن جرير ١٣٦/٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. فَوَسُوعَة التَّفْسِيّةُ المَاتُور ٥ ٧٣٥ ٥ سُورَةُ التّكِّوِيرِ (٦) موتها (١). (١٥ / ٢٦٢) ٨١٦٥٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾، قال: إنّ هذه الخلائق موافية يوم القيامة، فيقضي الله فيها ما يشاء(٢). (٢٦١/١٥) ٨١٦٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾، يعني: جُمِعَتْ(٣) ٧٠٥٤]. (ز) ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِرَتْ ٨١٦٥٨ - عن أَبيّ بن كعب - من طريق أبي العالية - ﴿وَإِذَا اُلْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾، قال: قالت الجن للإنس: نحن نأتيكم بالخبر. فانطلقوا إلى البحار، فإذا هي تأجّج نارًا(٤). (٢٥٩/١٥) ٨١٦٥٩ - عن علي بن أبي طالب - من طريق سعيد بن المسيّب ـ أنه سأل رجلًا مِن اليهود: أين جهنم؟ فقال: البحر. فقال: ما أراه إلا صادقًا، ﴿وَالْبَحْرِ المَسْجُورِ﴾ [الطور: ٦]، ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾ مُخْفّفة (٥) ٧٠٥٥]. (ز) ٧٠٥٤ اختُلف في قوله: ﴿حُشِرَتْ﴾ على أقوال: الأول: ماتت: الثاني: جُمعت. الثالث: اختلطت . وقد جمع ابنُ جرير (١٣٧/٢٤) بين القول الأول والثاني مستندًا إلى اللغة، والنظائر، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: معنى ﴿حُشِرَةٌ﴾: جُمعت، فأُميتت. لأنّ المعروف في كلام العرب من معنى الحشّر: الجمع، ومنه قول الله: ﴿وَاُلْطَيْرَ تَحْشُورَةً﴾ [ص: ١٩] يعني: مجموعة، وقوله: ﴿فَحَشَرَ فَنَادَى﴾ [النازعات: ٢٣]، وإنما يُحمل تأويل القرآن على الأغلب الظاهر مِن تأويله، لا على الأنكر المجهول)). [٧٠٥٥ ذكر ابنُ جرير (٢٤/ ١٤٠) قراءة التخفيف والتثقيل في قوله: ﴿سُجِرَتْ﴾، ثم علّق عليهما قائلًا: ((والصواب من القول في ذلك: أنهما قراءتان معروفتان متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب)). == (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن جرير ١٣٧/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٦٠١. (٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في الأهوال (٢٣)، وابن جرير ٢٤/ ١٣٧، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٥٣/٨ -. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٣٨. سُورَةُ التّكِّوِيرِ (٦) =& ٧٣٦ %= فَوْسُكَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٨١٦٦٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجالد، عن شيخ من بَجِيلة - في قوله: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾، قال: كوَّر الله الشمسَ والقمرَ والنجومَ في البحر، فيبعث عليها ريحًا دبورًا، فتنفخه حتى يصير نارًا، فذلك قوله: ﴿وَإِذَا اُلْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾(١). (ز) ٨١٦٦١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضَّحَّاك - أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾. قال: اختلط ماؤها بماء الأرض. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أمَا سمعتْ زُهير بن أبي سُلمى وهو يقول: لقد نازعتُمُ حسبًا قديمًا وقد سجَرَت بحارُهُمُ بحاري؟(٢) (١٥/ ٢٦٣) ٨١٦٦٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾، قال: تسجّر حتى تصير نارًا(٣). (١٥/ ٢٦٤) ٨١٦٦٣ - عن الربيع بن خُثَيْم - من طريق سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى - ﴿وَإِذَا اَلْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾، قال: فاضتْ(٤). (٢٦٢/١٥) ٨١٦٦٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق جابر - ﴿وَإِذَا اُلْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾، قال: أُوْقِدَتْ(٥). (٢٥٨/١٥) ٨١٦٦٥ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾، قال: ذهب ماؤها؛ غار ماؤها. قال: سُجّرتْ وفُجِّرتْ سواء(٦). (٢٦٠/١٥، ٢٦٤) == ورجّح ابنُ عطية (٥٤٦/٨) - مستندًا إلى الدلالة العقلية - قراءة التثقيل بقوله: ((وهي مترجحة بكون البحار جمعًا، كما قال: ﴿كِتَبًا يَلْقَنُهُ مَنشُورًا﴾ [الإسراء: ١٣]، وكما قال: ﴿صُحُفَا مُنَشَّرَةً﴾ [المدثر: ٥٢]، ومثله: ﴿قَصْرِ مَشِيدٍ﴾ [الحج: ٤٥]، و﴿بُرُوجِ مُشَيِّدَةٍ﴾ [النساء: ٧٨] لأنها جماعة)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٣٨. (٢) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٤٨/١٠ - ٢٥٦ (١٠٥٩٧) مطولًا. (٣) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٧٠٧ - من طريق كثير أبي محمد. وعزاه السيوطي إلى البيهقي في البعث. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣٩/٢٤، كما أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٠ - ٣٥١ من طريق سفيان، عن أبيه، عن الربيع. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) تفسير مجاهد ص ٧٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ١٣٩/٢٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، كما عزا نحوه إلى ابن المنذر. فَوْسُكَبِ التَّفْسِيرُ الْمَاتُور سُورَةُ التّكِّوِيرِ (٦) ٧٣٧ %= ٨١٦٦٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق جابر - في قوله: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾، قال: أُوقِدَتْ(١). (ز) ٨١٦٦٧ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وَإِذَا اُلْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾، قال: غار ماؤها، فذهب(٢). (١٥ / ٢٦٤) ٨١٦٦٨ - عن الحسن البصري - من طريق سليمان التيمي، وأبي رجاء - في هذا الحرف: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾، قال: يَبستْ(٣). (ز) ٨١٦٦٩ - قال الحسن البصري: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾، يعني: فاضتْ(٤). (ز) ٨١٦٧٠ - عن وهب بن مُنبِّه - من طريق أبي الهذيل - ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾، قال: سُجّرت البحار نارًا(٥). (ز) ٨١٦٧١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَإِذَا اُلْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾، قال: ذهب ماؤها، ولم يبقَ منها قطرة(٦). (١٥/ ٢٦١) ٨١٦٧٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾، قال: فُتِحتْ وسُيِّرتْ(٧). (٢٦٤/١٥) ٨١٦٧٣ - عن شِمْر بن عطية - من طريق حفص بن حميد - ﴿وَإِذَا اُلْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾، قال: تُسجّر كما يُسجّر التّنُّور(٨). (١٥/ ٢٦٤) ٨١٦٧٤ - عن محمد بن السَّائِب الكلبي - من طريق معمر - ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾، قال: مُلئتْ، ألا تراه يقول: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ [الطور: ٦]؟(٩). (ز) ٨١٦٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِذَا أَلْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾، يعني: فُجِّرتْ بعضها في (١) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٧٠٧ -. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر. وعند ابن جرير ٢٤/ ١٤٠ بلفظ: يبست، وعلق البخاري في صحيحه ٤/ ١٨٨٣ نحوه. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤ / ١٤٠. (٤) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٩٩/٥ -. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٠. (٦) أخرجه ابن جرير ١٣٩/٢٤ - ١٤٠، وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٠ من طريق معمر بنحوه، وكذلك ابن جرير. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في فتح الباري ٨/ ٦٩٣ -. (٨) أخرجه ابن جرير ١٣٨/٢٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٩) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٠، وابن جرير ١٣٩/٢٤. سُورَةُ التَّكِوِيرِ (٧) ٥ ٧٣٨ % = فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُون جوف بعض، العَذْب والمالح، فصارت البحور كلّها بحرًا واحدًا، مثل طشتٍ فيه ماء(١). (ز) ٨١٦٧٦ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾، قال: أُوْقِدَتْ(٢). (ز) ٨١٦٧٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَإِذَا اُلْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾، قال: إنها تُوقَد يوم القيامة، زعموا ذلك التسجير في كلام العرب (٣) ٧٠٥٦]. (ز) ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ٧ ٨١٦٧٨ - عن النُّعمان بن بشير: سمعتُ رسول اللهِ وَّه يقول: ﴿وَإِذَا اُلْنُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: ((هما الرجلان يعملان العمل، يدخلان الجنة والنار)). وقال: ((﴿أَحْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَجَهُمْ﴾ [الصافات: ٢٢]))(٤). (١٥ /٢٦٥) ٨١٦٧٩ - عن النعمان بن بشير أنه قال: قال رسول الله وَله: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: ((الضُّرَبَاء؛ كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون عمله، وذلك بأن الله رغم يقول: ٧٠٥٦ اختُلف في قوله: ﴿سُجِرَتْ﴾ على أقوال: الأول: أي: اشتعلتْ نارًا وحميتْ. الثاني: أي: فاضتْ. الثالث: أي: ذهب ماؤها . وقد رجّح ابنُ جرير (١٤٠/٢٤) - مستندًا إلى النظائر، وإلى اللغة - أنّ المعنى: ((مُلئتْ حتى فاضتْ، فانفجرتْ وسالتْ كما وصفها اللهُ به في الموضع الآخر، فقال: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ﴾ [الانفطار: ٣]، والعرب تقول للنهر أو للركي المملوء: ماء مسجور، ومنه قول لبيد: مَسْجُورةً مُتَجاوِرًا قُلَامُها فَتَوَسَّطَا عُرْضَ السَّرِيِّ وَصَدَّعا ويعني بالمسجورة: المملوءة ماء)). وذكر ابنُ عطية (٥٤٦/٨) هذه الأقوال، ثم علّق قائلًا: ((ويحتمل أن يكون المعنى: مُلكتْ، وقُيِّد اضطرابها حتى لا تخرج على الأرض بسبب الهول، فتكون اللفظة مأخوذة من ساجور الكلب)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٠١. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٣٨. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٣٨. (٤) أخرجه ابن مردويه - كما في الفتح ٨/ ٦٩٤ -. سُورَةُ التَّكِوَيرِ (٧) فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٥ ٧٣٩ %= وَأَصْحَبُ الْمَشْتَمَةِ مَا أَصْحَبُ ٨ فَأَصْحَبُ اٌلْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَبُ اٌلْمَيْمَنَةِ V ﴿وَكُمُّ أَزْوَجًا ثَلَاثَةً وَالسَّبِقُونَ السَّبِقُونَ﴾ [الواقعة: ٧ - ١٠]، قال: هم الضُّرَباء))(١). (ز) المَشْئَمَةِ وَّ ٨١٦٨٠ - عن عمر بن الخطاب - من طريق سماك بن حرب، عن النُّعمان بن بشير - ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: هو الرجل يُزوّج نظيره من أهل الجنة، والرجل يُزوّج نظيره من أهل النار يوم القيامة. ثم قرأ: ﴿أَحْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَجَهُمْ﴾ [الصافات: ٢٢](٢). (١٥ /٢٦٥) ٨١٦٨١ - عن عمر بن الخطاب، ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: تزويجها: أن يؤلّف كلّ قوم إلى شبههم(٣). (٢٦٥/١٥) ٨١٦٨٢ - عن عمر بن الخطاب - من طريق سماك بن حرب، عن النُّعمان بن بشير - ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: هما الرجلان يعملان العمل، فيدخلان به الجنة. وقال: ﴿أَحْشُرُواْ الَّذِينَ ظَمُواْ وَأَزْوَجَهُمْ﴾ [الصافات: ٢٢]، قال: ضرباءهم(٤). (ز) ٨١٦٨٣ - عن عمر بن الخطاب - من طريق النُّعمان بن بشير - أنه سُئِل عن قوله: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾. قال: يُقرَن بين الرجل الصالح مع الصالح في الجنة، ويُقرَن بين الرجل السوء مع السوء في النار، فذلك تزويج الأنفس(٥). (١٥ / ٢٦٤) ٨١٦٨٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد - قال: يسيل وادٍ مِن أصل العرش مِن ماءٍ فيما بين الصيحتين، ومقدار ما بينهما أربعون عامًا، فيَنبتُ منه كلُّ خَلْقِ بَلِي مِن الإنسان أو طير أو دابة، ولو مرّ عليهم مارٌّ قد عرفهم قبل ذلك لَعرفهم على وجه الأرض قد نبتوا، ثم تُرسل الأرواح فتُزَوّج الأجساد، فذلك قول الله: ﴿وَإِذَا اُلُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾(٦). (٢٦٥/١٥) (١) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٣٢/٨ -، من طريق أبيه، عن محمد بن الصباح البزار، عن الوليد بن أبي ثور، عن سماك به. (٢) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٧٠٧ -، وابن مردويه - كما في تغليق التعليق ٤/ ٣٦١ - ٣٦٢ -. (٣) أخرجه ابن منيع - كما في المطالب العالية (٤١٧٦) -. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٤١. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٠ بنحوه، وابن أبي شيبة ٢٧٩/١٣، وعبد بن حميد - كما في تغليق التعليق ٣٦٢/٤ -، وابن جرير ١٤٢/٢٤ بنحوه، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٥٥/٨ -، والحاكم ٢/ ٥١٥ - ٥١٦ بنحوه، وابن مردويه - كما في تغليق التعليق ٣٦١/٤ -، وأبو نعيم في الحلية - كما في فتح الباري ٦٩٤/٦ -. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، والبيهقي في البعث. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٥٥/٨ -. سُورَةُ التَّكِّوِيرِ (٧) : ٧٤٠ ٥ فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُور ٨١٦٨٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - قوله: ﴿وَإِذَا اُلْنُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: ذلك حين يكون الناس أزواجًا ثلاثة(١). (ز) ٨١٦٨٦ - عن الربيع بن خُثَيْم - من طريق سفيان، عن أبيه، عن منذر الثوري - ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: كلّ رجل مع صاحب عمله(٢). (١٥/ ٢٦٢) ٨١٦٨٧ - عن أبي العالية الرِّياحيّ، ﴿وَإِذَا اٌلْنُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: زوّج الروح للجسد(٣) . (١٥ / ٢٦٦) ٨١٦٨٨ - عن سعيد [بن جُبَير] - من طريق جعفر - في قوله رَّ: ﴿وَإِذَا اُلْنُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: زُوِّجت الأرواحُ الأبدان (٤). (ز) ٨١٦٨٩ - قال مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَإِذَا اُلْنُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: الأمثال للناس جُمِع بينهم(٥). (٢٥٨/١٥) ٨١٦٩٠ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم، ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: زُوِّجت الأرواح الأجساد (٦). (٢٦٠/١٥) ٨١٦٩١ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أبي عمرو - ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: ترجع الأرواح إلى أجسادها (٧). (١٥/ ٢٦٢) ٨١٦٩٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سعيد - ﴿وَإِذَا اُلْنُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: يُقرن الرجل في الجنة بقرينه الصالح في الدنيا، ويُقرن الرجل الذي كان يعمل السوء في الدنيا بقرينه الذي كان يعينه في النار(٨). (٢٦٦/١٥) (١) أخرجه ابن جرير ١٤٣/٢٤. (٢) أخرجه سعيد بن منصور ٢٦١/٨ (٢٣٩٩)، وابن جرير ١٤٣/٢٤. كما أخرجه عبد الرزاق ٣٥٠/٢ - ٣٥١ من طريق سفيان، عن أبيه، عن الربيع. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر . (٣) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٤) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٣٦ (تفسير يحيى بن يمان). (٥) تفسير مجاهد ص ٧٠٧، وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ١٣٨ (٢١) -، وابن جرير ١٤٣/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وزاد ابن أبي الدنيا : الزُّناة مع الزُّناة، وأَكَلة الربا مع أَكَلة الربا، وقَتَلة النفس مع قَتَلة النفس. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه ابن جرير ١٤٤/٢٤، ومن طريق محمد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٨) أخرجه الفراء في معاني القرآن ٢٣٩/٣ - ٢٤٠.