Indexed OCR Text
Pages 101-120
فُوَسُكَة التَّفْسِيةُ المَاتُوز سُورَةُ القَلَةِ (٤) ١٠١٥ هـ ٧٨٠٤٠ - عن أنس بن مالك، قال: كنتُ أمشي مع رسول الله وَّه وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأَدركه أعرابيٍّ، فجَبذه بردائه جَبذة شديدة، حتى نظرتُ إلى صفْحة عاتق رسول الله وَّ قد أثّرت بها حاشية البُرد مِن شدة جَبْذته، ثم قال: يا محمد، مُرْ لي مِن مال الله الذي عندك. فالتفتَ إليه رسول الله وَّل، ثم ضحك، ثم أَمَر له بعطاء(١). (ز) ٧٨٠٤١ - عن عبد الله بن عمر، قال: إنّ رسول الله وَله لم يكن فاحِشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وكان يقول: ((خياركم أحسنكم أخلاقًا))(٢). (ز) ٧٨٠٤٢ - عن أبي الدّرداء، قال: سُئِلَتْ عائشةُ عن خُلُق رسول اللهِ وَلَه. فقالت: كان خُلُقه القرآن؛ يَرضى لرضاه، ويَسخط لسَخطه(٣). (١٤ / ٦٢٢) ٧٨٠٤٣ - عن أبي عبد الله الجَدَليّ، قال: قلتُ لعائشة: كيف كان خُلُق رسول الله وَّ؟ قالت: لم يكن فاحشًا، ولا مُتفَاحِشًا، ولا سَخّابًا (٤) في الأسواق، ولا يَجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح (٥). (١٤/ ٦٢٣) ٧٨٠٤٤ - عن عائشة، قالت: ما ضَرب رسول الله وَله بيده شيئًا قطّ إلا أن يُجاهد في سبيل الله، ولا ضَرب خادمًا ولا امرأة(٦). (ز) ٧٨٠٤٥ - عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله وَّ كان إذا صَافح الرجل لم يَنزع يده من يده حتى يكون هو الذي يَنزع يده، ولا يَصرف وجهه عن وجهه حتى يكون هو الذي يَصرف وجهه عن وجهه، ولم يُر مقدِّمًا رُكْبتيه بين يدي جليس له(٧). (ز) (١) أخرجه البخاري ٩٤/٤ - ٩٥ (٣١٤٩)، ١٤٦/٧ (٥٨٠٩)، ٢٤/٨ (٦٠٨٨) واللفظ له، ومسلم ٢/ ٧٣٠ (١٠٥٧). (٢) أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي ١٩٨/١ (٥٤)، والبغوي ١٨٩/٨، من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، عن ابن عمر به. وسنده صحيح. (٣) أخرجه البيهقي في الدلائل ٣٠٩/١ - ٣١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. (٤) السَّخَب والصَّخَب: الصياح. لسان العرب (سخب)، (صخب). (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٠/٨، والترمذي وصححه (٢٠١٦). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٦) أخرجه البغوي ٨ /١٩٠. (٧) أخرجه البغوي ٨ /١٨٩. سُورَةُ القَلَمْرِ (٥-٦) ٥ ١٠٢ . مُؤْسُوَة التَّقْسِيُ المَاتُور ﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ٥ ٧٨٠٤٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُصِرُونَ﴾، قال: تَعلم ويَعلمون يوم القيامة(١). (١٤ / ٦٢٥) ٧٨٠٤٧ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُصِرُونَ ﴾ بِأَبِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾، يقول: يَتَبَيّن لكم المَفتون (٢). (١٤ / ٦٢٥) ٧٨٠٤٨ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ﴾، يقول: تَرى ويَرون(٣). (ز) ٧٨٠٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُصِرُونَ ﴾َ بِأَبِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾، يعني: سَترى - يا محمد - ويَرى أهل مكة إذا نزل بهم العذاب ببدر(٤). (ز) ﴿يِأَبِّكُمُ الْمَفْتُونُ ٧٨٠٥٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ جَ بِأَبِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾، يقول: بأيّكم الجنون(٥). (٦٢٥/١٤) ٧٨٠٥١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾، قال: الشيطان، كانوا يقولون: إنه شيطان، إنه مجنون(٦). (١٤ / ٦٢٥) ٧٨٠٥٢ - عن ابن أَبْزِى = ٧٨٠٥٣ - وسعيد بن جُبَير: ﴿يِأَبِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾، قالا: المجنون(٧). (١٤ /٦٢٥) ٧٨٠٥٤ - عن أبي الجَوْزاء، ﴿يِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾، قال: المجنون (٨). (١٤ / ٦٢٦) ٧٨٠٥٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق خُصَيف - ﴿بِأَيِّكُمُ اٌلْمَفْتُونُ﴾، قال: بأيّكم المجنون(٩). (١٤ / ٦٢٦) (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٥٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٥٤. (٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٠٣. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٩) أخرجه ابن جرير ١٥٣/٢٣، ومن طريق ليث أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُور سُورَةُ القَلَمْي (٦) ٥ ١٠٣ هـ ٧٨٠٥٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿بِأَيَتِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾، قال: الشيطان (١). (١٤ / ٦٢٦) ٧٨٠٥٧ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿يِأَبِّكُمُ اٌلْمَفْتُونُ﴾ : يعني: الجنون (٢). (ز) ٧٨٠٥٨ - عن الحسن البصري، ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾، قال: المجنون(٣) (٦٧٢١). (١٤ / ٦٢٦) ٧٨٠٥٩ - عن الحسن البصري، ﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ﴿ يِأَيَتِكُمُ اٌلْمَفْتُونُ﴾، قال: أيّكم أولى بالشيطان. فكانوا أولى بالشيطان منه (٤). (١٤ / ٦٢٦) ٧٨٠٦٠ - قال الحسن البصري: ﴿بِأَبِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾، يعني: أيّكم الضُّلَّال(٥). (ز) ٧٨٠٦١ - عن يحيى بن سلّام: تفسير الحسن [البصري]: ﴿يِأَبِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ يعني: بأيّكم الضّال، والباء صلة (٦). (ز) ٧٨٠٦٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾، قال: أيّكم أولى . (١٤ / ٦٢٦) بالشيطان (٧) ٦٧٢٢ ٦٧٢١] وجّه ابنُ جرير (١٥٣/٢٣) هذا القول الذي قاله سعيد بن جُبَير، وأبي الجَوْزاء، ومجاهد، والحسن، ومقاتل بأنه وُجّه فيه معنى الباء في قوله: ﴿يِأَيِّكُمُ﴾ إلى معنى: في، ثم قال مُعلّقًا: ((وإذا وُجّهت الباء إلى معنى ((في)) كان تأويل الكلام: ويُبْصِرون في أي الفريقين المجنون؛ في فريقك - يا محمد - أو فريقهم، ويكون ((المَجْنُونُ)) اسمًا مرفوعًا بالباء)). وعلَّق عليه ابنُ عطية (٣٦٧/٨) بقوله: ((وهذا قول حسن قليل التَّكلّف، ولا نقول: إنّ حرفًا بمعنى حرف، بل نقول: إن هذا المعنى يُتوصّل إليه بـ((في)) وبالباء أيضًا، وقرأ ابن عبلة: (فِي أَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ)). ٦٧٢٢] ذكر ابنُ جرير (١٤٥/٢٣) أنه على هذا القول الذي قاله قتادة، والحسن، فالباء في قوله : ﴿یَبِّكُمُ﴾ زائدة. وبنحوه قال ابنُ عطية (٣٦٧/٨). (١) أخرجه ابن جرير ١٥٣/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥٣/٢٣ - ١٥٤. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٩/٥ -. (٦) أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص٢٢٠ (٤١). (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٠٨، وابن جرير ١٥٤/٢٣، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ القَلَمِ (٧) ٥ ١٠٤ % مُؤَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور ٧٨٠٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِأَيِّكُمُ اٌلْمَفْتُونُ﴾ يعني: المجنون، فهذا وعيد، العذاب ببدر، القتل، وضرْب الملائكة الوجوه والأدبار (١)٦٧٢٣]. (ز) ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ٧ ٧٨٠٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ﴾ الهُدى، ﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بِلْمُهْتَدِينَ﴾ مِن غيره(٢). (ز) [٦٧٢٣] اختُلف في المراد بـ﴿ اٌلْمَفْتُونُ﴾ على أقوال: الأول: أنه المجنون. الثاني: الضّال. الثالث: أولى بالشيطان. الرابع: الجنون. ووجَّه ابنُ جرير (١٥٣/٢٣) القول الأخير الذي قاله ابن عباس من طريق العَوفيّ، والضَّحَّاك، بأنه وُجّه فيه المفتون إلى معنى الفتنة أو الفتون، كما قيل: ليس له معقول ولا معقود، أي: بمعنى: ليس له عقل ولا عقد رأي. وبنحوه قال ابنُ عطية (٣٦٧/٨). ورجَّحه ابنُ جرير (١٥٥/٢٣) مستندًا إلى اللغة، فقال: ((لأنّ ذلك أظهر معاني الكلام، إذا لم ينو إسقاط الباء، وجَعلنا لدخولها وجهًا مفهومًا. وقد بَيّنا أنه غير جائز أن يكون في القرآن شيءٌ لا معنى له)). وانتقده ابنُ تيمية (٣٧٧/٦) مستندًا للغة، فقال: ((وكون المفتون بمعنى الفتنة لا أصل له في اللغة ألبتة، وجَعْل المصدر على زنة ((مفعول)) لو صحّ لم يكن قياسًا. بل مقصورًا على السماع)). وانتقد ابنُ القيم (١٨٥/٣) هذه الأقوال، ورجَّح أنّ الباء إنما دَخَلتْ لتدلّ على تضمين الفعل ((تبصر)) معنى (تَشعر وتَعلم)) - مستندًا إلى النظائر -، فقال: ((وهذه الأقوال كلّها تَكلُّف ظاهر لا حاجة إلى شيء منه، و((سَتُبْصِر)) مُضمّن معنى ((تَشعر وتَعلم))، فعدي بالباء كما تقول: سَتشعر بكذا وتَعلم به، قال تعالى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ [العلق: ١٤]. وإذا دعاك اللفظ إلى المعنى من مكان قريب فلا تُجب مَن دعاك إليه من مكان بعيد)). ورجَّح ابنُ كثير (٨٨/١٤) القول الثاني الذي قاله الحسن مستندًا إلى اللغة، فقال: ((ومعنى ﴿اَلْمَفْتُونُ﴾ ظاهر، أي: الذي قد افتُتن عن الحق وضَلّ عنه، وإنما دَخَلت الباء في قوله: ﴿يِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ لتدلّ على تَضمين الفعل في قوله: ﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُصِرُونَ﴾، وتقديره: فسَتعلم ويَعلمون، أو: فسَتُخبر ويُخبرون بأيكم المفتون)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٠٣/٤. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٠٣/٤. مُوَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُوز ١٠٥٥ % سُورَةُ القَلَةِ (٨ -٩) ﴿فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ ٨ نزول الآية : ٧٨٠٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ﴾ حين دعا إلى دين آبائه ومِلّتهم، نزلت هذه الآية في بني المُغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم؛ منهم الوليد بن المُغيرة، وأبو قيس بن الفاكه بن المُغيرة، وعبد الله بن أبي أُمَيّة، وعبد الله بن مخزوم، وعثمان ونوفل ابني عبد الله بن المُغيرة، والعاص، وقيس، وعبد شمس، وبني الوليد سبعة؛ الوليد، وخالد، وعمارة، وهشام، والعاص، وقيس، وعبد شمس، بنو الوليد بن المغيرة (١). (ز) ﴿وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ٧٨٠٦٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَدُوْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، قال: لو تُرُخِّص لهم فيُرخّصون(٢). (١٤ / ٦٢٦) ٧٨٠٦٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - قوله: ﴿لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، يقول: ودُّوا لو تَكفر فيَكفُرون(٣). (ز) == ورجّح ابنُ تيمية (٣٧٥/٦) - مستندًا إلى القراءات، وأقوال السلف - القول الثالث الذي قاله مجاهد، والحسن، وقتادة، فقال: ((قوله تعالى: ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ حار فيها كثير من الناس، والصواب فيها التفسير المأثور عن السلف)). ثم عَلّق على قول الحسن بقوله: ((فَبَيّن الحسن المعنى المراد وإن لم يَتكلّم على اللفظ، كعادة السلف في اختصار الكلام مع البلاغة وفهم المعنى)). ثم قال: ((ويدلّ أيضًا على هذا المعنى في الآية أنّ في قراءة أُبيّ بن كعب، والجَوْنيّ، وابن عبلة: (فِي أَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ) والشيطان مفتون بلا ريب)). وذكر (٦/ ٣٧٥ - ٣٧٦) أنّ القول الثاني الوارد عن الحسن أيضًا موافق لما ذُكر؛ فإنّ الضّال به المفتون الذي هو شيطان، ثم قال: ((وإنما ذكر الحسن لفظ الضّال؛ لأنهم لم يريدوا بالمجنون الذي يَخرق ثيابه، ويَقذف بالحجارة، ويَتكلّم بالهذَيان)». (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٠٣/٤ - ٤٠٤. كذا جاءت الأسماء، ويظهر وجود تصحيف وسقط وتكرار. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥٦/٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥٦/٢٣. سُوْدَةُ القَلَمْرِ (٩) ١٠٦٥ % فَوْسُبعَة التَّقَسَةُ المَاتُور ٧٨٠٦٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، يقول: لو تَرْكن إليهم، وتَترك ما أنتَ عليه مِن الحق؛ فيُمالِئونك(١). (٦٢٦/١٤) ٧٨٠٦٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَدُوْ لَوْ تُدْهِنُ فَيِّدْهِنُونَ﴾، قال: تَكفر فيكفرون(٢). (ز) ٧٨٠٧٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وَدُواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، قال: لو تَكفر فيكفرون(٣). (١٤ / ٦٢٧) ٧٨٠٧١ - قال الحسن البصري: ﴿وَدُوْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ لو تُصانعهم في دينك؛ فيُصانعونك في دينهم (٤). (ز) ٧٨٠٧٢ - عن الحسن البصري - من طريق عَوْف - ﴿وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾: لو تَرفض بعض أمْرك؛ فيرفضون بعض أمْرهم(٥). (ز) ٧٨٠٧٣ - قال عطية بن سعد العَوفيّ: ﴿وَدُواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ لو تَكْذِبُ فيَكْذِبُون(٦). (ز) ٧٨٠٧٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿وَدُواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيِّدْهِنُونَ﴾، قال: ودُّوا لو يُدهِن رسولُ الله فيُدهِنون(٧). (ز) ٧٨٠٧٥ - عن قتادة بن دعامة، ﴿وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، قال: ودُوا لو وهِن نبيُّ الله وَّر عن هذا الأمر؛ فوَهِنوا عنه (٨). (١٤ / ٦٢٦) ٧٨٠٧٦ - قال زيد بن أسلم: ﴿وَدُوْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ لو تَنافق وتُرائي؛ فيُنافِقون ويُراؤون(٩). (ز) ٧٨٠٧٧ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ لو تَلين لهم فيلينون لك(١٠). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ١٥٧/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥٦/٢٣. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) تفسير الثعلبي ١٢/١٠، وتفسير البغوي ٨/ ١٩٢. (٥) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٢. (٦) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٢. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٣٠٨/٢، وابن جرير ٢٣/ ١٥٧، وبنحوه من طريق سعيد. (٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٩) تفسير الثعلبي ١٢/١٠، وتفسير البغوي ١٩٢/٨. (١٠) تفسير الثعلبي ١٢/١٠، تفسير البغوي ١٩٢/٨. فَوْسُكَبِ التَّقْسِيرُ الْمَانُور ٥ ١٠٧ . سُورَةُ القَلَِ (١٠) ٧٨٠٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَدُوا﴾ حين دعا إلى دين آبائه ﴿لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ يقول: وتُّوا لو تَكفر - يا محمد - فيَكفرون فلا يُؤمنون(١). (ز) ٧٨٠٧٩ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿وَدُواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، قال: تَكفر فيكفرون (٢) (٦٧٢٤]. (ز) ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَافٍ مَّهِينٍ نزول الآية: ٧٨٠٨٠ - عن أبي عثمان النَّهدي، قال: قال مروان بن الحكم لَمّا بايع الناسُ ليزيد: سُنّة أبي بكر وعمر. فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: إنّها ليست بسُنّة أبي بكر وعمر، ولكنها سُنّة هِرَقْل. فقال مروان: هذا الذي أُنزِل فيه: ﴿وَلَّذِى قَالَ لِوَلِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا﴾. الآية [الأحقاف: ١٧]. قال: فسمِعَتْ ذلك عائشةُ، فقالتْ: إنّها لم تنزِل في عبد الرحمن، ولكن نزلت في أبيك: ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ ﴿ هَّارٍ مَّشَآِ بِنَمِيمٍ﴾(٣). (١٤ / ٦٢٧) ٦٧٢٤] اختلف في معنى قوله: ﴿وَدُوْ لَوْ نُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ على قولين: الأول: أنّ المعنى ذلك: وَدّ المُكذِّبون بآيات الله لو تَكفر بالله - يا محمد - فيكفرون. الثاني: وَدُّوا لو تُرخّص لهم فيُرخّصون، أو تَلين في دينك فيَلينون في دينهم . ورجَّح ابنُ جرير (٢٣/ ١٥٧) - مستندًا إلى النظائر، واللغة - القول الثاني الذي قاله ابن عباس من طريق العَوفيّ، ومجاهد، وقتادة، فقال: ((وأولى القولين في ذلك بالصواب: قولُ مَن قال: معنى ذلك: وَدّ هؤلاء المشركون - يا محمد - لو تَلين لهم في دينك بإجابتك إياهم إلى الرُّكون إلى آلهتهم، فيَلينون لك في عبادتك إلهك، كما قال - جلّ ثناؤه -: ﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّنْتَكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (﴿ إِذَا لَّأَذَقْنَكَ ضِعْفَ الْحَيَّةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ﴾ [الإسراء: ٧٤ - ٧٥]. وإنما هو مأخوذ من الدُّهن، شبّه التّليين في القول بَتليين الدُّهن)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٠٤. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥٦/٢٣. (٣) أخرجه النسائي في الكبرى ٢٥٧/١٠ (١١٤٢٧)، والحاكم في المستدرك ٥٢٨/٤ (٨٤٨٣)، من طريق محمد بن زياد، عن عائشة بنحوه. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). وتعقّبه الذهبي، فقال: (فيه انقطاع)). سُورَةُ القَلَمْرِ (١٠) فَوْسُبعَة التَّفْسِي المَاتُور ٥ ١٠٨ % ٧٨٠٨١ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ﴾ الآية، قال: يعني: الأسود بن عبد يَغوث(١). (١٤ / ٦٢٧) ٧٨٠٨٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ﴾، قال: نزلت في الأَخْنس بن شَرِيق(٢). (٦٣١/١٤) ٧٨٠٨٣ - عن محمد بن السَّائِب الكلبي - من طريق معمر -، مثله(٣). (١٤ / ٦٣١) ٧٨٠٨٤ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِيرٍ﴾، قال: هو الأسود بن عبد يَغوث (٤). (١٤ / ٦٣١) ٧٨٠٨٥ - عن عامر الشعبي، ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ﴾ الآية، قال: هو رجل من ثَقيف، يُقال له: الأَخْنس بن شَرِيق(٥). (١٤ /٦٢٧) ٧٨٠٨٦ - قال عطاء: ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ﴾ الأَخْنس بن شَرِيق(٦) (٦٧٢٥]. (ز) ٧٨٠٨٧ - عن الربيع بن أنس - من طريق عيسى بن عبد الله التميمي - قال: نزلت في الوليد بن المغيرة: ﴿عُثُلِ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِمٍ﴾، قال: فاحش مع ذلك لئيم(٧)٦٧٢٦]. (ز) ٧٨٠٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ﴾، يعني: الوليد بن . (ز) (٨) ٦٧٢٧ المُغيرة المخزوميّ [٦٧٢٥] علَّق ابنُ عطية (٣٦٨/٨) على هذا القول الذي قاله السُّدِّيّ، والكلبي، والشعبي، وعطاء، مستندًا إلى التاريخ، فقال: ((ويؤيّد ذلك أنه كانت له هَنة في حلقه كزنَمة الشاة، وأيضًا فكان من ثقيف مُلصقًا في قريش)). وذكر (٨/ ٣٧٠) أنّ أكثر المفسرين على هذا القول. ٦٧٢٦] علَّق ابنُ عطية (٣٦٨/٨) على هذا القول الذي قاله الربيع، ومقاتل، مستندًا إلى التاريخ، فقال: ((ويؤيد ذلك غناه، وأنه أشهرهم بالمال والبنين)). ٦٧٢٧] ذكر ابنُ عطية (٣٦٨/٨) أنّ كثيرًا من المفسرين ذهب إلى أنّ هذه الأوصاف هي أجناس لم يُرد بها رجل بعينه، ورجَّحه مستندًا إلى العموم، فقال: ((وظاهر اللفظ عمومُ مَن هذه صفته)). ثم قال: ((والمخاطبة بهذا المعنى مُستمرّة باقي الزمن، لا سيما لولاة الأمور)). (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) تفسير البغوي ٨ /١٩٢. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص ١٤٠. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٤٠٤. وهو في تفسير البغوي ١٩٢/٨ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه. مُوسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْحَاتُوز سُورَةُ القَلَمِ (١٠) ٥ ١٠٩ % تفسير الآية: ٧٨٠٨٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿مَّهِيرٍ﴾، قال: الكذّاب (١) ٦٧٢٨]. (١٤ /٦٣٥) ٧٨٠٩٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿حَلَّافٍ مَّهِيرٍ﴾ : ضعيف (٢). (ز) ٧٨٠٩١ - عن الحسن البصري - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ﴾ يقول: مِكثار في الحَلِف، ﴿مَّهِيرٍ﴾ يقول: ضعيف (٣) ٦٧٢٩. (١٤ / ٦٢٧) ٧٨٠٩٢ - عن الحسن البصري - من طريق سعيد - ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِيٍ﴾: وهو المِكثار في الشّرِّ(٤). (ز) ٧٨٠٩٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَافٍ مَّهِينٍ﴾، قال: المَهين: المِكثار في الشّرّ(٥). (١٤ / ٦٢٨) ٧٨٠٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِيرٍ﴾، يعني: الوليد بن المُغيرة المخزوميّ. يقول: كان تاجرًا ضعيف القلب، وذلك أنه كان عَرض على النبيِ وَّرِ المالَ على أن يَرجع عن دينه، وذلك قوله تعالى: ﴿وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ ءَائِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ [الإنسان: ٢٤]، يعني: الوليد، وعُتبة (٦). (ز) وجَّه ابنُ جرير (١٥٨/٢٣) تفسير ابن عباس للمَهين بالكذّاب، بقوله: «وأحسبه فعل ٦٧٢٨ ذلك؛ لأنه رأى أنه إذا وُصف بالمهانة، فإنما وُصف بها لمهانة نفسه وكانت عليه، وكذلك صفة الكذوب، إنما يَكذب لمهانة نفسه عليه)). ٦٧٢٩] ساق ابنُ عطية (٣٦٨/٨) هذا القول، ثم علَّق بقوله: ((وهو مِن: مهُن إذا ضعف، والميم فاء الفعل)). (١) أخرجه ابن جرير ١٥٨/٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥٨/٢٣. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٣٠٨/٢، وابن جرير ١٥٨/٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٥٩. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥٨/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٤٠٤. سُورَةُ القَلَ (١١) ٥ ١١٠ ٠ ضَوْسُبَة التَّفْسِي المَاتُورُ ﴿هَمَّاٍ﴾ ٧٨٠٩٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿هَمَّارٍ﴾: يعني: الاغتياب(١). (١٤ / ٦٣٥) ٧٨٠٩٦ - قال الحسن البصري: ﴿هَمَّارٍ﴾ هو الذي يَغمز بأخيه في المجلس(٢). (ز) ٧٨٠٩٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿هَمَّارٍ﴾، قال: يأكل لحوم الناس(٣). (١٤ / ٦٢٨) ٧٨٠٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَمَّارٍ﴾، يعني: مُغتاب (٤). (ز) ٧٨٠٩٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿هَمَّاٍ﴾، قال: الهمَّاز: الذي يَهمز الناس بيده، ويَضربهم، وليس باللسان. وقرأ: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لَّمَزَةٍ﴾ [الهمزة: ١]، الذي يَلمز الناس بلسانه، والهَمْز أصله الغَمْز، فقيل للمُغتاب: هَمّاز؛ لأنه يَطعن في أعراض الناس بما يَكرهون، وذلك غمْزٌ عليهم(٥). (ز) ﴿مَشَآِ بِنَمِيمٍ ٧٨١٠٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - ﴿مَّشَّاِ بِنَمِيمٍ﴾: يمشي بالكذب(٦). (ز) ٧٨١٠١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿مَّشَكِ بِنَمِيمٍ﴾: يَنقل الأحاديث مِن بعض الناس إلى بعض (٧). (ز) ٧٨١٠٢ - عن محمد بن السَّائِب الكلبي - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿مَشَِّ بِنَمِيمٍ﴾، قال: هو الأَخْنس بن شَريق، أصله من ثَقيف، وعِداده في بني زهرة(٨). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٥٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٢) تفسير الثعلبي ١٢/١٠، وتفسير البغوي ٨/ ١٩٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥٩/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٠٤. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥٩/٢٣. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٦٠. (٨) أخرجه ابن جرير ١٦٠/٢٣. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٦٠. فَوْسُكَة التَّقْسِيرُ الْمَاتُوز ٥ ١١١ هـ سُورَةُ القَلَمِ (١٢) ٧٨١٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَمَّارٍ﴾ يعني: مغتاب، ﴿مَّشَّكِ بِنَمِيمٍ﴾ كان يمشي بالنَّميمة(١). (ز) ﴿مَنَّاعِ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ٧٨١٠٤ - قال عبد الله بن عباس: ﴿مَنَّاعِ لِلْخَيْرِ﴾ أي: للإسلام، يَمنع ولده وعشيرته عن الإسلام، يقول: لئن دَخل واحدٌ منكم في دين محمد لا أنفعه بشيء أبدًا(٢). (ز) ٧٨١٠٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿مَنَّاعِ لِلْخَيْ﴾ قال: فلا يُعطي خيرًا، ﴿مُعْتَدٍ﴾ قال: مُعتدٍ في قوله، مُعتدٍ في عمله، ﴿أَثِمٍ﴾ بربّه(٣). (١٤ / ٦٢٨) ٧٨١٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَنَّاعِ لِلْخَيْرِ﴾ يعني: الإسلام، منع ابن أخيه وأهله الإسلام، ﴿مُعْتَدٍ﴾ يعني: في الغَشْمِ والظّلم، ﴿أَثِرٍ﴾ يعني: أثيم بربّه لغَشْمه (٤)٦٧٣٠ وظُلمه، نظيرها في ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ (٤) . (ز) وَعُثُلِ﴾. ٧٨١٠٧ - عن أبي الدّرداء، عن رسول الله وَّل، في قوله: ﴿عُقُلِّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِمٍ﴾، قال: ((العُتلّ: كلّ رَحيب الجوف، وَثيق الخَلْقِ(٥)، أَكولٌ، شَروبٌ، جَموعٌ للمال، مَنوعٌ للخير)) (٦). (١٤ / ٦٣٢) ٧٨١٠٨ - عن شَدادّ بن أَوْس، قال: قال رسول الله وَلّ: ((لا يدخل الجنة جَوّاظ، ٦٧٣٠ ذكر ابنُ عطية (٣٦٩/٨) أنّ كثيرًا من المفسرين قالوا: الخير هنا المال، فوصَفه بالشحّ. ونقل عن آخرين أنه على عمومه في المال والأفعال الصالحة، وعلّق عليه بقوله: ((ومَن يَمنع إيمانه وطاعته لله تعالى فقد مَنع الخير)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٤٠٤. (٢) تفسير الثعلبي ١٢/١٠، وتفسير البغوي ١٩٢/٨. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٠٤/٤. والمراد بنظيرها هنا هو قوله تعالى: ﴿وَمَا يَكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيرٍ﴾ [المطففين: ١٢]. (٥) وثيق: عظيم الخلقة. فيض القدير ٣٧٥/٤. (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه، والديلمي. سُورَةُ القَلَ (١٢) ٥ ١١٢ : ضَوْسُكَبُ التَّفْسَِّةُ الْمَانُور ولا جَعْظَريّ، ولا عُثُلّ، ولا زَنيم)). قال: قلت: فما الجوّاظ؟ قال: ((كلُّ جمّاع منّاع)). قلت: فما الجَعْظَرِيّ؟ قال: ((الفَظّ الغَليظ)). قلت: فما العُثُلّ الزَّنيم؟ قال: ((كلّ رَحب الجوف، وَثيق الخَلْقِ، أَكولٌّ، شَروبٌ، غَشوٌ، ظَلومٌ))(١). (ز) ٧٨١٠٩ - عن عبد الرحمن بن غَنْم، أنّ رسول الله وَ له قال: ((لا يدخل الجنة جَوّاظ، ولا جَعْظَريّ، ولا العُتُلّ الزَّنيم)). فقال له رجل من المسلمين: ما الجَوّاظ، والجَعْظَريّ، والعُتُل الزَّنيم؟ فقال رسول الله وَّ: ((أما الجَوّاظ فالذي جَمع ومَنع، تدعوه لَظى، نَزَّاعة للشَّوى، وأما الجَعْظَرِيّ فالفَظّ الغليظ، قال الله: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمَّ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَأَنْفَضُواْ مِنْ حَوْلِكٌ﴾ [آل عمران: ١٥٩]، وأما العُثُلّ الزَّنيم فشديد الخَلْقِ، رَحيب الجوف، مُصحّح، أَكولٌ، شَروبٌ، واجدٌ للطعام والشراب، ظَلومٌ للناس)(٢). (١٤ / ٦٣٠) ٧٨١١٠ - عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله وَله: «تبكي السماء مِن عبدٍ أَصحّ اللهُ جسمَه، وأَرحب جوفه، وأعطاه من الدنيا مَقْضمًا(٣)، فكان للناس ظَلومًا، فذلك العُثُلّ الزَّنيم)) (٤). (١٤ /٦٣٢) ٧٨١١١ - عن القاسم مولى معاوية، وموسى بن عُقبة، قالا: سُئِل رسول الله وَّه عن العُتلّ الزنيم. قال: ((هو الفاحش اللئيم)) (٥). (١٤ / ٦٣٢) ٧٨١١٢ - قال علي بن أبي طالب: ﴿عُثُلِ﴾، العُثُلّ: الفَاحش الخُلُق، السيئ (١) أخرجه الجصاص في أحكام القرآن ٣/ ٦٢٥، والثعلبي ١٣/١٠ - ١٤ واللفظ له، من طريق الوليد بن مسلم، عن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، عن عثمان بن عمير البجلي، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن شَدّاد بن أَوْس به . وسنده شديد الضعف؛ فيه إبراهيم بن عثمان أبو شيبة، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢١٥): ((متروك الحدیث)» . (٢) أخرجه أحمد ٥١٦/٢٩، ٥١٧ (١٧٩٩١، ١٧٩٩٣) مختصرًا، من طريق شَهْر بن حَوْشَب، عن عبد الرحمن بن غَنْم به. قال الهيثمي في المجمع ١٢٨/٧ (١١٤٣٥): ((فيه شَهْر، وثّقه جماعة، وفيه ضعف، وعبد الرحمن بن غَنْم ليس له صحبة على الصحيح)). وقال أيضًا ٣٩٣/١٠ (١٨٦١٨): ((إسناده حسن، إلا أن ابن غَنْم لم يسمع من النبي (وَّر)). وقال ابن حجر في الفتح ٦٦٣/٨: ((مختلف في صحته)). (٣) المقضم: ما يقضم عليه، ويعني به هنا: المأكل والميرة. اللسان (قضم). (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٠٨، وبنحوه عن عطاء بن يسار مرفوعًا في تفسير ﴿زَنٍِ﴾، وابن جرير ٢٣/ ١٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر مرسلًا. قال ابن كثير ١٤/ ٩٢: ((هكذا رواه ابن أبي حاتم من طريقين مُرسلين)). (٥) أخرجه ابن جرير ١٦٢/٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم مرسلًا. فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُور سُورَةُ القَلَي (١٢) ٥ ١١٣ % الخُلُقِ(١). (ز) ٧٨١١٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - قال: العُثُلّ: هو الدَّعِيُّ (٢). (٦٣٣/١٤) ٧٨١١٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿عُثُلٍ﴾، قال: الشّديد الفاتك (٣). (١٤ / ٦٣٥) ٧٨١١٥ - عن شَهْر بن حَوْشَب، عن عبد الله بن عباس، قال: ستة لا يدخلون الجنة أبدًا: العاقُّ، والمُدمن، والجَعْثَلُ (٤)، والجَوّاظ، والقَّات، والعُثُلّ الزَّنيم. فقلتُ: يا ابن عباس، أما اثنتان فقد عَلمتُ، فَأَخبِرني ما الأربع. قال: أما الجَعْثَلِ فالفَظّ الغليظ، وأما الجَوّاظ فَمَن يَجمع المال ويَمنع، وأما القَّات فمَن يأكل لحوم الناس، وأما العُثُلّ الزَّنيم فمَن يمشي بين الناس بالنَّميمة (٥). (١٤ /٦٣٠) ٧٨١١٦ - عن عبد الله بن عمر، أنه تلا: ﴿مَنَّاعِ لِلْخَيْرِ﴾ إلى ﴿زَنِيمٍ﴾. فقال: سمعتُ رسول الله وَلّ يقول: ((أهل النار كلّ جَعْظَريّ، جَوّاظ، مُستكبر، جمّاع، منّاع، وأهل الجنة الضّعفاء المَغلوبون)) (٦). (١٤ /٦٣٣) ٧٨١١٧ - عن أبي أمامة، في قوله: ﴿عُنُلِّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، قال: هو الفاحش اللئيم(٧). (١٤ / ٦٢٨) ٧٨١١٨ - عن الحسن البصري = ٧٨١١٩ - وأبي العالية الرِّيَاحِيّ، مثله(٨). (١٤ / ٦٢٨) (١) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٢. (٢) أخرجه ابن جرير ١٦٦/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ١٦١/٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٤) الجعثل قيل: هو مقلوب الجثعل، وهو العظيم البطن. قال الخطابي: إنما هو العثجل وهو العظيم البطن. وكذا قال الجوهري. اللسان (جثعل، جعثل، عثجل). (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه أحمد ١٤٥/١١ (٦٥٨٠)، ٥٨٥/١١ (٧٠١٠)، والحاكم ٥٤١/٢ (٣٨٤٤)، كلاهما عن عبد الله بن عمرو، وهو الراوي للحديث كما في الدُّر ١٤/ ٦٣٣. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه السياقة)). ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال الهيثمي في المجمع ٣٩٣/١٠ (١٨٦١٧): ((رجاله رجال الصحيح)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٢١٤/٨ (٧٨٠٩): ((رواته تقات)). وقال الألباني في الصحيحة ٣٢١/٤ (١٧٤١) بعد نقله لقول الحاكم والذهبي: ((وهو كما قالا)). (٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٨) عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد. سُورَةُ القَلَمِ (١٢) ١١٤٥ %= مُوَسُوعَة التَّفْسِيةُ المَاتُور ٧٨١٢٠ - عن عُبيد بن عُمير - من طريق أبي الزّبير - قال: العُثُلّ: الأَكُول الشَّروب، القوي الشديد، يُوضع في الميزان فلا يَزن شعيرة، يَدفع الملَك مِن أولئك سبعين ألفًا دفعةً في جهنم (١). (ز) ٧٨١٢١ - عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] - من طريق سفيان، عن منصور - في قوله: ﴿عُتُلٍ بَعْدَ ذَلِكَ زَئِيمٍ﴾، قال: العُتُلّ: الشديد(٢). (ز) ٧٨١٢٢ - عن أبي رَزِين - من طريق جرير، عن منصور - قال: العُثُلّ: الصحيح (٣). (١٤ / ٦٢٨) ٧٨١٢٣ - عن أبي رَزِين - من طريق جرير، عن منصور - ﴿عُثُلِ بَعْدَ ذَلِكَ زَئِيمٍ﴾، قال: هو الفاجر الصحيح (٤). (ز) ٧٨١٢٤ - عن إبراهيم النَّخْعي - من طريق منصور - في قوله تعالى: ﴿عُثُلٍ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، قال: العُتُلّ: الفاجر(٥). (ز) ٧٨١٢٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿عُثُلِّ﴾، قال: شَديد الأَشْر (٦). (١٤ / ٦٢٨) ٧٨١٢٦ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - ﴿عُثُلِ﴾، قال: العُتلّ: الشديد(٧). (ز) ٧٨١٢٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق عمر بن نافع - أنه سُئل عن: ﴿عُثُلِ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيٍِ﴾. فقال: ذلك الكافر اللئيم(٨). (ز) ٧٨١٢٨ - عن الحسن البصري - من طريق معمر - قال: هو الفاحش اللئيم الضَريبة (٩). (١٤ / ٦٢٨) (١) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٣٠٩/١٩ - ٣١٠ (٣٦١٤٤)، وابن جرير ١٦١/٢٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٦٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٦٢/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ١٤٤/٨ (٢٢٦٩). (٥) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٢٣٢/٤. (٦) أخرجه ابن جرير ١٦٣/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٨) أخرجه ابن جرير ١٦٣/٢٣. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٦٤. (٩) أخرجه عبد الرزاق ٣٠٩/٢، وابن جرير ١٦٢/٢٣، كذا من طريق سعيد، وأبي الأشهب، وأبي رجاء أيضًا. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٩/٥ - بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حمید . ضَوْسُكَة التَّفْسِيرُ المَاتُور سُورَةُ القَلَمْرِ (١٢) : ١١٥ %= ٧٨١٢٩ - عن شَهْر بن حَوْشَب، قال: العُثُلّ: الصحيح، الأَكُول، الشَّرُوب(١). (١٤ /٦٢٩) ٧٨١٣٠ - عن وَهْب الذِّماري - من طريق عطاء بن يسار - قال: تبكي السماء والأرض مِن رجل أَتمّ الله خَلْقه، وأَرحبَ جوفه، وأعطاه مَقْضَمًا من الدنيا، ثم يكون ظَلومًا للناس، فذلك العُثُلّ الزَّنيم(٢). (ز) ٧٨١٣١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿عُثُلِّ﴾: هو الفاحش اللئيم الضَّرِيبة. وذُكر لنا: أنّ النبي ◌َّ قال: ((لا تقوم الساعة حتى يَظهر الفُحْش، والتَّفخُّش، وسُوء الجوار، وقَطيعة الرَّحِم))(٣). (١٤/ ٦٢٨) ٧٨١٣٢ - عن الربيع بن أنس - من طريق عيسى بن عبد الله التميمي - ﴿عُثُلٍ بَعْدَ ذَلِكَ زَيِيمٍ﴾، قال: فاحش مع ذلك لئيم (٤). (ز) ٧٨١٣٣ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿عُثُلِّ﴾ هو الشديد في كُفره(٥). (ز) ٧٨١٣٤ - قال مقاتل: ﴿عُثُلِ﴾ الضَّخم(٦). (ز) ٧٨١٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿عُثُلٍ بَعْدَ ذَلِكَ﴾ يقول: مع ذلك النَّعت ﴿زَنِيمٍ﴾، يعني بالعُتُلّ: رَحيب الجوف، مُوثق الحلق(٧)، أَكولٌ، شَروبٌ، غَشومٌ، م (٨)[TVF. (ز) ظلوم آثار متعلقة بالآية: ٧٨١٣٦ - عن حارثة بن وَهب، قال: سمعتُ رسول الله وَّه يقول: ((ألا أُخبِركم ٦٧٣١ ذكر ابنُ عطية (٨/ ٣٦٩) أنّ العُتُلّ: القويّ البنية، الغليظ الأعضاء، المُصحّح، القاسي القلب، البعيد الفهم، الأَكُول الشَّروب، الذي هو بالليل جيفة وبالنهار حمار. ثم علَّق بقوله: ((فكلّ ما عبّر به المفسرون عنه من خلال النقص فعن هذه التي ذكرتُ تصْدر)). ثم بيّن أنّ هذه الصفات كثيرة التلازم. (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٦١. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٦٢ دون الحديث، ومن طريق هشام أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص ١٤٠. (٥) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٢، وتفسير البغوي ١٩٢/٨. (٦) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٢. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٤٠٤ - ٤٠٥. (٧) كذا في المطبوع، ولعلها : الخلق. سُورَةُ القَلَرِ (١٣) ٥ ١١٦ % فَوْسُبَة التَّفْسِيَةُ الْحَانُور بأهل الجنة! كلّ ضعيف مُتضعّف، لو أقسم على الله لأَبرّه، ألَا أُخبِركم بأهل النار! كلّ عُتلِّ جَوّاظٍ مُستكبر)) (١). (١٤ /٦٣٢) ١٣) ﴿بَعْدَ ذَلِكَ زَئِيمٍ ٧٨١٣٧ - عن علي بن أبي طالب - من طريق قتادة - قال: الزَّنيم: هو الهَجِين الكافر(٢). (١٤ / ٦٣٥) ٧٨١٣٨ - قال علي بن أبي طالب: الزَّنيم: الذي لا أصل له(٣). (ز) ٧٨١٣٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: الزَّنيم: هو الرجل يَمُرّ على القوم، فيقولون: رجل سُوء (٤). (١٤ / ٦٣٣) ٧٨١٤٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿زَنٍِ﴾، قال: الدَّعِيّ، الفاحش، اللئيم(٥). (١٤ / ٦٣٤) ٧٨١٤١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿زَنِيمٍ﴾، قال: ظَلوم (٦). (١٤ / ٦٣٤) ٧٨١٤٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبَير - أنه قال في الزَّنيم: الذي يُعرف بأُبْنة(٧)(٨). (ز) ٧٨١٤٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبَير - قال: الزَّنيم: هو المُريب الذي يُعرف بالشّرّ(٩). (١٤ /٦٣٣) (١) أخرجه البخاري ١٥٩/٦ (٤٩١٨)، ٢٠/٨ (٦٠٧١)، ١٣٤/٨ (٦٦٥٧)، ومسلم ٢١٩٠/٤ (٢٨٥٣). (٢) أخرجه عبد الرزاق ٣٠٩/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) تفسير الثعلبي ١٣/١٠. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ١٦٧/٢٣، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٤٨/٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر . (٧) الأُبنة: العيب. لسان العرب (أبن). (٨) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٦٧، وقال عقبه: قال أبو إسحاق: وسمعتُ الناس في إمرة زياد يقولون: العُثُلّ: الدّعيّ. (٩) أخرجه ابن جرير ١٦٧/٢٣، وعبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ١٤٧ - ١٤٨ (٣٤٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. فَوَسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور سُورَةُ القَلَ (١٣) ٥ ١١٧ هـ ٧٨١٤٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿عُثُلٍ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، قال: هو الرجل يُعرف بالشّرّ؛ كما تُعرف الشاة بزَنَمتها (١). (٦٣٣/١٤) ٧٨١٤٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي حصين، عن مجاهد - في قوله: ﴿عُثُلِّ بَعْدَ ذَلِكَ زَئِمٍ﴾، قال: هو رجل من قريش، كانت له زَنَمة زائدة مثل زَنَمة الشاة، يُعرف بها (٢). (١٤ / ٦٣٤) ٧٨١٤٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد - قال: الزَّنيم: المُلحق النَّسب(٣). (١٤ /٦٢٨، ٦٣٤) ٧٨١٤٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن عاصم، عن داود بن أبي هند، جَ هَازٍ مَّشَِّ عن عكرمة - قال: نَزل على النبيِ وَّ: ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ بِنَمِيمٍ﴾ فلم يُعرف، حتى نَزل عليه بعد ذلك: ﴿زَنِيمٍ﴾ فعرفناه، له زَنَمَةٌ(٤) كزَنَمَةِ الشاة(٥). (١٤ / ٦٣١) ٧٨١٤٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عبد الأعلى، عن داود، عن عكرمة - في الآية، قال: نُعِتَ فلم يُعرف، حتى قيل: ﴿زَنِمٍ﴾، وكانت له زَنَمة في عُنُقْه يُعرف بها (٦). (١٤ / ٦٣٤) ٧٨١٤٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق هشام، عن عكرمة - في قوله: ﴿زَنِيمٍ﴾، قال: هو الدَّعِيُّ، أما سمعتَ قول الشاعر: زَنيمٌ تداعتْه الرجال زِيادة كما زِيد في عَرْضِ الأديمِ الأَكارِعِ؟(٧) (١٤ / ٦٢٨) ٧٨١٥٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي صفية، عن شيخ يكنى أبا عبد الرحمن - قال: الزَّنيم: الدَّعِيُّ الفاحش، اللئيم المُلزَق. ثم أنشد هذ البيت: (١) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٦٩ -، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (٢٢٩)، والحاكم ٤٩٩/٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه البخاري (٤٩١٧)، والنسائي في الكبرى (١١٦١٦)، وأبو نعيم في مستخرجه - كما في فتح الباري ٦٣٣/٨ - واللفظ له . (٣) أخرجه ابن جرير ١٦٥/٢٣. وعزا السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر نحوه. (٤) الزنمة: أصلها هنة معلقة في أذن الشاة، فإذا كانت في الحلق فهي زلمة. لسان العرب (زلم، زنم). (٥) أخرجه ابن جرير ١٦٦/٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٦) أخرجه ابن جرير ١٦٥/٢٣ - ١٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) أخرجه ابن عساكر ٢٣/ ٣٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُوَّةُ القَلَمْ (١٣) : ١١٨ %= مُؤْسُعَبْ التَّفْسِ المَاتُور زنيمٌ تَداعاه الرجال زِيادة كما زِيد في عَرْضِ الأديم الأَكارع(١) (١٤ / ٦٣١) ٧٨١٥١ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿زَنِيمٍ﴾. قال: ولد الزِّنا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر : زنيمٌ تداعتْه الرجال زِيادة كما زِيد في عَرْضِ الأديمِ الأَكارِع؟(٢) (١٤ / ٦٣٤) ٧٨١٥٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - ﴿زَنٍِ﴾، قال: والزَّنيم: الدَّعِيُّ. ويقال: الزَّنيم رجل كانت به زَنَمة يُعرف بها. ويقال: هو الأَخْنس بن شَريق الثَّقَفي حَليف بني زهرة. وزعم ناس من بني زهرة: أنّ الزَّنيم هو الأسود بن عبد يَغوث الزُّهريّ، وليس به(٣). (ز) ٧٨١٥٣ - عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] - من طريق منصور - قال: الزَّنيم: الفاجر. وفي لفظ: الكافر (٤). (١٤ / ٦٢٨) ٧٨١٥٤ - عن سعيد بن المسيّب ــ من طريق عبد الرحمن بن حَرْملة - في قوله: ﴿عُثُلِّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، قال: هو المُلزَق في القوم ليس منهم(٥). (٦٣٠/١٤) ٧٨١٥٥ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق الحسن - قال: الزَّنيم: الذي يُعرف بالشّرّ، كما تُعرف الشاة بزَنَمتها، المُلصق(٦). (ز) ٧٨١٥٦ - قال سعيد بن جُبَير: ﴿زَنِيمٍ﴾ هو الكافر، الهَجِين، المعروف بالشّرّ، المُريب(٧). (ز) ٧٨١٥٧ - عن إبراهيم النَّخْعي - من طريق منصور - في قوله تعالى: ﴿عُثُلٍ بَعْدَ ذَلِكَ زَئِيمٍ﴾، قال: الزَّنيم: اللئيم في أخلاق الناس(٨). (ز) (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٩/٨، ٤٧٥/١٠ - ٤٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء. (٢) أخرجه الطستي - كما في الإتقان ٨١/٢ -. (٣) أخرجه ابن جرير ١٦٤/٢٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٦٩/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ١٦٥/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ١٦٥/٢٣. (٨) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٤/ ٢٣٢. (٧) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٣. ساولات فَوْسُوَة التَّفْسِيَةُ الْمَانُور سُوَدَّةُ القَلَمْ (١٣) : ١١٩ %= ٧٨١٥٨ - قال مُرّة الهمداني: إنما ادّعاه أبوه بعد ثماني عشرة سنة(١). (ز) ٧٨١٥٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قال: الزَّنيم يُعرف بهذا الوصف، كما تُعرف الشاة الزَّنماء من التي لا زَنَمة لها (٢). (١٤ / ٦٢٩) ٧٨١٦٠ - عن مجاهد بن جبر، قال: العُتُلّ الزَّنيم: رجل ضخم شديد، كانت له زَنَمة زائدة في يده، وكانت علامته(٣). (٦٢٩/١٤) ٧٨١٦١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق الثُّمَالي - في الزَّنيم، قال: كانت له سِتّ أصابع في يده، في كلّ إبهام له إصبع (٤). (ز) ٧٨١٦٢ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: الزَّنيم، يقول: كانت له زَنَمة في أصل أُذُنه. يقال: هو اللئيم، المُلصَق في النَّسب(٥). (ز) ٧٨١٦٣ - قال عكرمة مولى ابن عباس - من طريق هشام - الزَّنيم: هو الدَّعِيُّ (٦). (ز) ٧٨١٦٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿عُثُلٍ بَعْدَ ذَلِكَ زَئِيمٍ﴾، قال: يُعرف الكافر من المؤمن مثل الشاة الزَّنماء، والزَّنماء التي في حلقها كالمُتَعلِّقتين في حَلْقِ الشاةَ(٧). (١٤ / ٦٢٩) ٧٨١٦٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس أنه سُئل عن الزَّنيم. قال: هو ولد الزِّنا. وتمثّل بقول الشاعر: زَنيمٌ ليس يُعرف مَن أبوه بَغيُّ الأُمِّ ذو حسبٍ لئيم(٨) (١٤ / ٦٢٩) ٧٨١٦٦ - قال عكرمة مولى ابن عباس - من طريق خُصَيف - الزَّنيم: الذي يُعرف باللؤم كما تُعرف الشاة بزَنَمتها (٩). (ز) ٧٨١٦٧ - عن عامر الشعبي، أنه سُئل عن الزَّنيم. قال: هو الرجل تكون له الزَّنمة من الشّرّ يُعرف بها، وهو رجل من ثقيف يُقال له: الأَخْنس بن شَريق (١٠). (١٤ / ٦٣١) (١) تفسير الثعلبي ١٣/١٠، وتفسير البغوي ١٩٣/٨. (٢) أخرجه ابن جرير ١٦٨/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ١٦٦/٢٣. (٤) تفسير الثعلبي ١٤/١٠. (٦) أخرجه ابن جرير ١٦٥/٢٣. (٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء. (٩) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ١٤٣/٨ (٢٢٦٨)، وابن جرير ٢٣/ ١٦٨. (١٠) عزاه السيوطي إلى ابن سعد، وعبد بن حميد. سُورَةُ القَلَمْرِ (١٤ - ١٥) مُوَسُبَةُ التَّقْسِيرُ الْجَاتُور : ١٢٠ : ٧٨١٦٨ - عن شَهْر بن حَوْشَب - من طريق داود بن أبي هند - قال: هو الجِلف الجافي، الأَكُول الشَّروب مِن الحرام(١). (ز) ٧٨١٦٩ - عن شَهْر بن حَوْشَب، قال: الزَّنيم: الفاجر(٢). (١٤ / ٦٢٩) ٧٨١٧٠ - قال محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿زَنِيمٍ﴾ هو الكافر، الهَجِين، المعروف بالشّرّ، المُريب(٣). (ز) ٧٨١٧١ - عن الربيع بن أنس - من طريق عيسى بن عبدالله التميمي - ﴿عُتُلٍ بَعْدَ ذَلِكَ زَيِيمٍ﴾، قال: فاحش مع ذلك لئيم (٤). (ز) ٧٨١٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ومعنى ﴿زَنِمٍ﴾: أنه كان في أصل أُذُنه مثل زَنَمة الشاة، مثل الزَّنَمة التي تكون مُعلّقة في لحى الشاة، زيادة في خَلْقه(٥). (ز) ٧٨١٧٣ - قال معمر بن راشد: ﴿َزَنِمٍ﴾ هو ولد الزنا في بعض اللغة (٦). (ز) ٧٨١٧٤ - عن ابن إدريس، عن أصحاب التفسير، قالوا: هو الذي يكون له زَنَمة كزَنَمة الشاة (٧)٦٧٣٢]. (ز) ﴿أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ ١٤١ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ ءَايَنُنَا قَالَ أَسَطِيرُ الْأَوَّلِينَ (٨) ٦٧٣٣ ٧٨١٧٥ - عن عاصم أنه قرأ: ﴿ءَأَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ﴾ يَستفهم بهمزتين ٦٧٣٢ ساق ابنُ كثير (١٤ /٩٢) هذا القول، ثم علَّق بقوله: ((ومعنى هذا: أنه كان مشهورًا بالشّرّ كشُهرة الشاة ذات الزَّنمة من بين أخواتها)). ثم قال (٩٣/١٤): ((والأقوال في هذا كثيرة، وتَرجع إلى ما قلناه، وهو أنّ الزَّنيم هو: المشهور بالشر، الذي يُعرف به من بين الناس، وغالبًا يكون دعيًّا ولد زنا، فإنه في الغالب يَتسلّط الشيطان عليه ما لا يَتسلّط على غيره، كما جاء في الحديث: ((لا يدخل الجنة ولد زنا))). ٦٧٣٣] ذكر ابنُ جرير (١٦٩/٢٣) أنّ هذه القراءة تتخرّج على وجهين: الأول: ((أن يكون == (١) أخرجه ابن جرير ١٦٧/٢٣ - ١٦٨. (٣) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٣. (٤) أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص ١٤٠. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٤٠٤ - ٤٠٥. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٣٠٩/٢. (٧) أخرجه ابن جرير ١٦٦/٢٣. وعزاه ابن كثير إلى ابن جرير وفيه: ((ابن إدريس عن أبيه)). (٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. ٤ قراءات: 8 . (١٤ / ٦٣٥) (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. =