Indexed OCR Text
Pages 641-660
فَوْسُبَة التَّفْسِسَةُ المَاتُور ٦٤١٥ ٠ سُورَةُ الُّوْرِ (٢١) ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَانَبَعَنْهُمْ ذُرِّيَُّهُم بِإِيَمَنِ اَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِيَّنَهُمْ﴾ قراءات : ٧٢٩٣٨ - عن علي، أنّ النبيَّ وََّ قرأ: ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَالنَّبَعَنْهُمْ ذُرِّيَّنُهُم بِمَنٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ (١) ٦٢٤٥] ذُرِّيَّنَهُمْ﴾ (١ ٦٢٤٥]. (١٣ /٧٠٢) نزول الآية : ٧٢٩٣٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - قال: وقوله تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنسَنِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ [النجم: ٣٩]، فأنزل الله رَّى بعد ذلك: ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَّعَنْهُمْ ذُرِيَُّهُم بِإِيَمَنٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيََّهُمْ﴾، فأدخل الله تعالى الآباء الجنة بصلاح الأبناء(٢). (ز) تفسير الآية: ٧٢٩٤٠ - عن على، قال: سألَتْ خديجةُ النبيَّ وَ لّ عن ولدين ماتا لها في الجاهلية، ٦٢٤٥] اختُلِف في قراءة قوله: ﴿وَنَّعَنْهُمْ ذُرِّيَّنُهُم بِمَنٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّنَهُمْ﴾؛ فقرأ قوم: ﴿ذُرِّيَّنُهُم﴾ الأولى على التوحيد والثانية على الجمع، وقرأ غيرهم: ﴿وَالنَّبَعَنْهُمْ ذُرِّيَّنُهُمْ بِإِمَنِ اَلْحَفْنَا بِهِمْ ذُرِيََّهُمْ﴾ كلتيهما بإفراد، وقرأ آخرون: ﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ ذُرِّيَّاتِهُم بِإِيمَانِ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهُم﴾ . ورجّح ابنُ جرير (٥٨٤/٢١) صحتهما جميعًا مستندًا إلى شهرتهما، وتقارب معناهما، فقال: ((والصواب من القول في ذلك أنَّ جميع ذلك قراءات معروفات مستفيضات في قراءة الأمصار، متقاربات المعاني؛ فبأيتها قرأ القارئ فمصيب)). وساق ابنُ عطية (٩١/٨ - ٩٢) هذه القراءات ثم علّق بقوله: ((فلكون ((الذرية)) جمعًا في نفسه حسُن الإفراد في هذه القراءات، ولكون المعنى يقتضي انتشارًا وكثرة حسُن جمع الذرية في قراءة من قرأ: ﴿ذُرِّيَّاتِهُمْ﴾)). (١) أخرجه الحاكم ٢٧٣/٢ (٢٩٨٤). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي في التلخيص. وقراءة ﴿وَبَعَنْهُمْ ذُرِّيَُّهُمْ﴾ متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا أبا عمرو، فإنه قرأ: ﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ ذُرِّيَّاتِهُم بِإِيمَانٍ﴾، وما عدا ابن عامر، ويعقوب؛ فإنهما قرآ: ﴿وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّاتُهُم بِإِيمَانٍ﴾. وكذلك ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيََّهُمْ﴾ قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف، وقرأ بقية العشرة: ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهُم﴾ بألف على الجمع. انظر: النشر ٢٧٣/٢، ٣٧٧، والإتحاف ص٥١٨. (٢) أخرجه النحاس في الناسخ والمنسوخ (٦٨٩). سُورَةُ الُورِ (٢١) ٥ ٦٤٢ ٥ مَوْسُورَةُ التَّفْسِيرُ المَاتُوز فقال رسول الله وَّ: ((هما في النَّار). قال: فلمّا رأى الكراهية في وجهها قال: ((لو رأَيتِ مكانهما لَأبغضتِهما)). قالت: يا رسول الله، فولدي منك؟ قال: ((في الجنة)). قال: ثم قال رسول الله وَله: ((إنّ المؤمنين وأولادهم في الجنة، وإنّ المشركين وأولادهم في النار)). ثم قرأ رسول الله وَله: ﴿وَاُلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَالَبَعَنْهُمْ ذُرِيَُّهُم بِمَنِ أَلْحَقْنَا ◌ِهِمْ ذُرِّيَّنَهُمْ﴾(١). (١٣ /٧٠٤) ٧٢٩٤١ - عن ابن عباس، رفعه إلى النبيِّ وَّه قال: ((إنّ الله لَيرفع ذرّيةَ المؤمن إليه حتى يُلْحِقهم في درجته وإن كانوا دونه في العمل؛ لتَقَرّ بهم عينُه)). ثم قرأ: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَأَتْبَعْنَاهُمْ ذُرِّيَاتِهِم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَاتِهِمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ﴾، قال: وما أنقصنا الآباء بما أعطينا البنين(٢). (٧٠٣/١٣) ٧٢٩٤٢ - عن ابن عباس، أنّ النبيَّ وَّه قال: ((إذا دخل الرجل الجنة سأل عن أبويه وزوجته وولده، فيقال: إنهم لم يبلغوا درجتك وعملك. فيقول: يا ربِّ، قد عملتُ لي ولهم. فيؤمر بإلحاقهم به)). وقرأ ابن عباس: ﴿وَأَلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنْبَعَنْهُمْ ذُرِّيَُّهُمْ﴾ الآية(٣). (٧٠٣/١٣) (١) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ٣٤٨/٢ - ٣٤٩ (١١٣١) مطولًا، وابن أبي عاصم في السُّنَّة ٩٤/١، والثعلبي ١٢٨/٩ مطولًا، والواحدي ١٨٧/٤، من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن محمد بن فضيل، عن محمد بن عثمان، عن زاذان، عن علي. قال ابن كثير في تفسيره ٦٠/٥: ((وهذا حديث غريب؛ فإن محمد بن عثمان هذا مجهول الحال، وشيخه زاذان لم يدرك عليًّا)). وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٦٤٢/٣ في ترجمة محمد بن عثمان (٧٩٣٣): ((لا يدرى من هو، فتشت عنه في أماكن، وله خبر منكر ... ثم ذكر الحديث)). وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ٢١٧ (١١٩٤٠): ((فيه محمد بن عثمان، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وقال الألباني في الضعيفة ٦٤٠/١٢ (٥٧٩١): ((منكر بهذا التمام)). (٢) أخرجه البزار - كما في كشف الأستار ٧٠/٣ - ٧١ (٢٢٦٠) -، وأبو نعيم في الحلية ٣٠٢/٤، وابن مردويه - كما في تخريج الكشاف ٣٧٢/٣ -، من طريق الحسن بن حماد الوراق، عن قيس بن الربيع، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس به. وأخرجه ابن جرير ٥٧٩/٢١، من طريق ابن بشار، عن مؤمل، عن سفيان، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس به. قال أبو نعيم: ((غريب من حديث عمرو وسعيد، تفرد به عنه قيس بن الربيع)). وقال الهيثمي في كشف الأستار: ((قال البزار: لا نعلم أسنده إلا الحسن، عن قيسٍ، وقد رواه الثوري، عن عمرو بن مرة موقوفًا)). وفي المجمع ٧/ ١١٤ (١١٣٧٠): ((فيه قيس بن الربيع، وثّقه شعبة والثوري، وفيه ضعف)). وأورده الألباني في الصحيحة ٦٤٧/٥ (٢٤٩٠). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٤٤٠/١١ (١٢٢٤٨)، والصغير ٣٨٢/١ (٦٤٠)، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، عن شريك، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس به. = مَوْسُوَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور ٥ ٦٤٣ %= سُورَةُ الظُّورِ (٢١) ٧٢٩٤٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - قال: إنّ الله لَيرفع ذُرّية المؤمن معه في درجته في الجنة وإن كانوا دونه في العمل؛ لتَقَرّ بهم عينه. ثم قرأ: ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَانَبَعَنْهُمْ ذُرِّيَّنُهُمْ﴾ الآية (١) ٦٢٤٦. (١٣ /٧٠٢) ٧٢٩٤٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَالنَّبَعَنْهُمْ ذُرِّيَُّهُم﴾ الآية، قال: هم ذُرّية المؤمن يموتون على الإيمان، فإن كانت منازل آبائهم أرفع من منازلهم أُلحقوا بآبائهم، ولم يُنقَصوا من أعمالهم التي عملوا شيئًا (٢). (١٣ / ٧٠٤) ٧٢٩٤٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - قوله: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَأَتْبَعْنَاهُمْ ذُرِّيَاتِهِم بِإِيمَانِ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَاتِهِمْ﴾، يقول: الذين أدرك ذُرّيتهم الإيمان، فعملوا بطاعتي، أَلْحقتُهم بإيمانهم إلى الجنة، وأولادهم الصغار نُلحِقهم بهم(٣). (ز) ٧٢٩٤٦ - عن أبي العالية - من طريق الربيع بن أنس - ﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ ذُرِّيَّاتِهُم بِإِيمَانٍ﴾، قال: بإيمان الآباء (٤). (ز) ٧٢٩٤٧ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق داود - أنَّه قال في قول الله: ﴿أَلْحَقْنا بهم ٦٢٤٦ علَّق ابنُ عطية (٩٢/٨) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق سعيد بن جُبَير، بقوله: ((وكذلك وردت أحاديث تقتضي أنّ الله تعالى يرحم الآباء رعيًا للأبناء الصالحين)). ثم قال: ((وذهب بعض الناس إلى إخراج هذا المعنى من هذه الآية، وذلك لا يترتب إلا بأن يجعل اسم الذرية بمثابة نوعهم على نحو قوله تعالى: ﴿أَنَّا حَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِى اُلْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ [يس: ٤١]، وفي هذا نظر)). وعلَّق ابنُ القيم (٦٠/٣) على هذا القول بقوله: ((وعلى هذا فيكون المعنى: أنّ الله سبحانه يجمع ذُرّية المؤمن إليه إذا أَتوا من الإيمان بمثل إيمانه؛ إذ هذا حقيقة التبعية، وإن كانوا دونه في الإيمان رفعهم الله إلى درجته إقرارًا لعينه وتكميلًا لنعيمه، وهذا كما أن زوجات النبيِ وَّ معه في الدرجة تبعًا، وإن لم يبلغوا تلك الدرجة بأعمالهنّ)). = قال الهيثمي في المجمع ١١٤/٧ (١١٣٦٩): ((فيه محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، وهو ضعيف)). وقال الألباني في الضعيفة ١١٠/٦ (٢٦٠٢): ((موضوع)). (١) أخرجه يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٩٧/٤ -، وعبد الرزاق ٢٤٧/٢، وهناد (١٧٩)، وابن جرير ٥٧٩/٢١ - ٥٨٠، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٤٠٨ -، والنحاس في الناسخ والمنسوخ (٦٩٠)، والحاكم ٤٦٨/٢، والبيهقي في سننه ٢٦٨/١٠. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه إسحاق البستي ص ٤٥٠. (٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٨٠. سُورَةُ الُّورِ (٢١) ٦٤٤ . فَوْسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور ذُرِّياتِهم وما أَلتْناهم مِن عَمَلِهِم مِن شيءٍ﴾، قال: أَلْحق الله ذُرِّياتهم بآبائهم، ولم يَنقُص الآباء مِن أعمالهم، فيردّه على أبنائهم (١). (ز) ٧٢٩٤٨ - عن إبراهيم النَّخعي - من طريق قيس بن مسلم - ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَانَبَعَنْهُمْ ذُرِيَُّهُم بِمَنٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِيََّهُمْ﴾، قال: أُعطيَ الآباء مثل ما أُعطيَ الأبناء، وأُعطيَ الأبناء مثل ما أُعطيّ الآباء(٢). (٠٤/١٣ ٧٢٩٤٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَأَتْبَعْنَاهُمْ ذُرِّيَاتِهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ﴾، يقول: مَن أدرك ذُرّيته الإيمان، فعملوا بطاعتي أَلْحقتُهم بآبائهم في الجنة، وأولادهم الصغار أيضًا على ذلك(٣). (ز) ٧٢٩٥٠ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جويبر - في قوله: ﴿ذُرِيُِّهُمْ بِإِمَنِ﴾ يعني: الذين لم يبلغوا العمل، ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ﴾ يعني: الصغار الذين لم يبلغوا الحِنث فدخلوا الجنة (٤). (ز) ٧٢٩٥١ - عن عامر الشعبي - من طريق داود - أنَّه قال في هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَأَتْبَعْنَاهُمْ ذُرِّيَّاتِهِم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَمَآ أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهم مِّن شَيْءٍ﴾: فأدخل الله الذَّرّية بعمل الآباء الجنة، ولم يَنقُص الله الآباء من عملهم شيئًا. قال: فهو قوله: ﴿وَمَآ أَلَنْنَهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شََّءٍ﴾(٥). (ز) ٧٢٩٥٢ - عن أبي مِجْلز لاحق بن حميد - من طريق أبي مكين - ﴿وَاُلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَبَعَنْهُمْ ذُرِيَّنُهُم بِإِمَنٍ أَلْحَفْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّنَهُمْ﴾، قال: يجمع الله له ذُرّيته كما يحبّ أن يُجمعوا له في الدنيا (٦). (١٣ / ٧٠٤) ٧٢٩٥٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَأَتْبَعْنَاهُمْ ذُرِّيَاتِهِم بِإِيمَانِ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ﴾، قال: عملوا بطاعة الله، فأَلْحَقهم الله بآبائهم (٧). (ز) ٧٢٩٥٤ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - ﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ ذُرِّيَّاتِهِم بِإِيمَانٍ﴾ (١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٨٢، وأخرج نحوه إسحاق البستي ص ٤٥١ من طريق أبي المعلى. (٢) أخرجه هناد (١٨٠)، وابن جرير ٢١/ ٥٨٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٥٨١. (٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٨٢. (٦) أخرجه إسحاق البستي ص ٤٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٨٣. (٤) أخرجه إسحاق البستي ص ٤٥٠. سُوْدَةُ الُّورِ (٢١) فَوَسُكَبْ التَّقْسِي المَاتُور & ٦٤٥ %- يقول: أعطيناهم من الثواب ما أعطيناهم، ﴿وَمَآ أَنْتَهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَىْءٍ﴾ يقول: ما نقصنا آباءهم شيئًا (١). (ز) ٧٢٩٥٥ - عن محمد بن السَّائِبِ الكلبي - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿وَأنَّعَنْهُمْ ذُرِيَُّهُمْ بِمَنٍ﴾، قال: بإيمان الذُّرّية(٢). (ز) ٧٢٩٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَانَبَعَنْهُمْ ذُرِّيَّنُهُم بِإِيَمَنٍ﴾ يعني: مَن أدرك العمل مِن أولاد بني آدم المؤمنين فعمِل خيرًا فهُم مع آبائهم في الجنة، ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيََّهُمْ﴾ يعني: الصغار الذين لم يبلغوا العمل مِن أولاد المؤمنين فهم معهم (٣) ٦٢٤٧ . (ز) وأزواجهم في الدرجة لتَقرّ أعينهم ٦٢٤٧ اختُلف في معنى هذه الآية على أقوال: الأول: أنّ الله يُدخل الذّرية الجنة بإيمان الأباء تكرمة للآباء، وإن لم تبلغ ذُرّيتهم عملهم. الثاني: والذين آمنوا وأتبعناهم ذُرّياتهم التي بلغت الإيمان بإيمان، ألحقنا بهم ذُرّياتهم الصغار التي لم تبلغ الإيمان، وما ألتنا الآباء من عملهم من شيء. الثالث: والذين آمنوا واتّبعتهم ذُرّيتهم الصغار، وما ألتنا الكبار من عملهم من شيء. الرابع: أعطيناهم من الثوابِ مثل الآباء. وساق ابنُ عطية (٩٢/٨ - ٩٣) الأقوال، ثم علَّق بقوله: ((قوله: ﴿يإِيمَنِ﴾ هو في موضع الحال، فمَن رأى أنَّ الآية في الأبناء الصغار، فالحال من الضمير في قوله: ﴿اتَّبَعَتْهُمْ﴾ فهو من المفعولين. ومَن رأى أنَّ الآية في الأبناء الكبار فيحتمل أن تكون الحال من المفعولين، ويحتمل أن تكون من المتبعين الفاعلين)). وبنحوه قال ابنُ القيم (٦٠/٣). ورجّح ابن جرير (٥٨٣/٢١) - مستندًا إلى الأغلب لغة - القول الأول الذي قاله ابن عباس من طريق سعيد بن جُبَير، فقال: ((وأولى هذه الأقوال بالصواب وأشبهها بما دلّ عليه ظاهر التنزيل، القول الذي ذكرنا عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، ... لأن ذلك الأغلب من معانيه، وإن كان للأقوال الأُخَر وجوه)). ورجّح ابن عطية (٩٣/٨) القول الأول - مستندًا إلى اللغة والسياق - فقال: ((وأرجح الأقوال في هذه الآية القول الأول؛ لأن الآيات كلها في صفة إحسان الله - تعالى - إلى أهل الجنة فذكر من جملة إحسانه أنه يرعى المحسِن في المسيء، ولفظة ﴿اَلْحَفْنَا﴾ تقتضي أنّ للملحَق بعض التقصير في الأعمال))، وذكر أنه قول الجمهور. (١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٨٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٥/٤. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢٤٧/٢. سُورَةُ الظُّورِ (٢١) : ٦٤٦ % فَوْسُوعَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور ٧٢٩٥٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَأَتْبَعْنَاهُمْ ذُرِّيَّاتِهِم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ﴾ قال: أدرك أبناؤهم الأعمال التي عملوا، فاتّبعوهم عليها واتّبعتهم ذرياتهم التي لم يُدركوا الأعمال، فقال الله - جلّ ثناؤه -: ﴿وَمَآ أَلَنْتَهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّنْ شَىْءٍ﴾(١) (٦٢٤٨]. (ز) ﴿وَمَآ أَلَتْنَهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَىْءٍ﴾ ٧٢٩٥٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَمَا أَلَنْتَهُمْ﴾، قال: ما نقصناهم (٢). (١٣ / ٧٠٤) ٧٢٩٥٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَمَّ أَنْتَهُمْ﴾، قال: لم نَنقُصهم مِن عملهم شيئًا(٣). (١٣ /٧٠٥) ٧٢٩٦٠ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق أبي المعلى - ﴿وَمَا أَلَنْتَهُمْ﴾، قال: وما ظلمناهم (٤). (ز) ٧٢٩٦١ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق داود بن أبي هند - ﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ ذُرِّيَّاتِهِم بِإِيمَانِ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ﴾، قال: وأتبعناهم ذُرّياتهم بإيمان آبائهم، ولا نؤاخذهم بذنوبهم(٥). (ز) == وعرض ابن القيم (٦٢/٣) الأقوال وناقشها، ثم رجَّح ـ مستندًا إلى الدلالة العقلية -، اختصاص الذَّرّية بالصغار، فقال: ((واختصاص الذرية هاهنا بالصغار أظهر؛ لئلا يلزم استواء المتأخّرين بالسابقين في الدرجات، ولا يلزم مثل هذا في الصغار، فإن أطفال كل رجل وذُرّيته معه في درجته، والله أعلم)). وذكر ابن كثير (٢٣٣/١٣) أن القول الثاني الذي قاله ابن عباس من طريق العَوفيّ، والضَّحَّاك، راجع إلى القول الأول؛ إذ هو أصرح في التفسير من الثاني. ٦٢٤٨] انتقد ابنُ عطية (٩٢/٨) قول ابن زيد بقوله: ((وهذا قول مُستكره)). (١) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٥٨١. (٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٨٤ - ٥٨٥ من طريقي علي وسعيد، والحاكم ٤٦٨/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر . (٣) عزاه السيوطي إلى الفريابي. (٤) أخرجه إسحاق البستي ص ٤٥١، وابن جرير ٥٨٦/٢١. (٥) أخرجه إسحاق البستي ص٤٥٢. مَوْسُورَة التَّفْسِسَةُ الْحَاتُور سُورَةُ الُورِ (٢١) & ٦٤٧ %= ٧٢٩٦٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قوله: ﴿وَمَآ أَلَتْنَهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّنْ شَىْءٍ﴾، قال: نقصناهم (١). (ز) ٧٢٩٦٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَمَّ أَلَْنَهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّنْ شَّءٍ﴾، قال: ما نقصنا الآباءَ للأبناء(٢). (ز) ٧٢٩٦٤ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَمَا أَلَْنَهُمْ﴾ ، يقول: وما ظلمناهم(٣). (ز) ٧٢٩٦٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَمَآ أَلَْنَهُم﴾، يقول: وما ظلمناهم (٤). (١٣ / ٧٠٥) ٧٢٩٦٦ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - ﴿وَمَا أَلَتْنَهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَّءٍ﴾، يقول: ما نقصنا آباءهم شيئًا(٥). (ز) ٧٢٩٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَآ أَلَنْنَهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَىْءٍ﴾، يقول: وما نقصنا الآباء إذا كانوا مع الأبناء من عملهم شيئًا (٦). (ز) ٧٢٩٦٨ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَمَآ أَنْنَهُم مِّنْ عَمَلِهِم﴾ قال: يقول: لم نظلمهم مِن عملهم من شيء، فننتقصهم، فنُعطيه ذُرّياتهم الذين ألحقناهم بهم، الذين لم يبلغوا الأعمال أَلْحقهم بالذين قد بلغوا الأعمال، ﴿وَمَّآ أَلَنْتَهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَىْءٍ﴾ قال: لم يأخذ عمل الكبار فيجزيه الصغار، (٧)٦٢٤٩ أدخلهم برحمته، والكبار عملوا فدخلوا بأعمالهم . (ز) ٦٢٤٩ ذكر ابن عطية (٩٣/٨) أنه على هذا القول فقوله: ﴿وَمَّ أَنْنَهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّنْ شَىْءٍ﴾ يريد: من عملهم الحسن والقبيح، والضمير في قوله: ﴿عَمَلِهِم﴾ عائد على الأبناء، ثم علَّق بقوله: ((ويحسن هذا الاحتمال قوله تعالى: ﴿كُلُّ أَفْرِيٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ﴾﴾)). (١) أخرجه ابن جرير ٥٨٣/٢١. (٢) تفسير مجاهد ص٦٢٤، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٣١٥/٤ - ٣١٦ -، وابن جرير ٢١/ ٥٨٥. وعلقه البخاري ٤ / ١٨٣٨. (٣) أخرجه ابن جرير ٥٨٦/٢١. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٨، وابن جرير ٢١/ ٥٨٦، وبنحوه من طريق سعيد. (٥) أخرجه ابن جرير ٥٨٦/٢١. (٧) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٨٦. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٤٥. سُورَةُ الُّورِ (٢١ - ٢٣) ٥ ٦٤٨ . مُوَسُكَبِ التَّفْسِي المَاتُون ﴿كُلُّ أَقْرِيٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ٧٢٩٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلُّ أَقْرِيٍ﴾ كافر ﴿يَمَا كَسَبَ﴾ يعني: بما عمل من الشرك ﴿رَهِينٌ﴾ يعني: مُرتهن بعمله في النار (١). (ز) ﴿وَأَمْدَدْنَهُم بِفَكِهَةٍ وَلَحْرٍ مِّمَا يَشْنَهُونَ (٢٢) ٧٢٩٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَمْدَدْنَهُم بِفَكِهَةٍ وَلَحْرٍ﴾ لحم طير ﴿مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ يعني: مِمَّا يتخيّرون من ألوان الفاكهة، ومن لحوم الطير(٢). (ز) ﴿يَزَعُونَ فِيَهَا كَأْسَا﴾. ٧٢٩٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَنْتَزَعُونَ فِيهَا﴾ يعني: يتعاطون في الجنة، تعطيهم الخَدَم بأيديهم ري المخدوم من الأشربة، فهذا التعاطي ﴿كأسًا﴾ يعني: الخمر(٣). (ز) ٧٢٩٧٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿يَنَزَعُونَ فِهَا كَأْسًا﴾، قال: الرجل وأزواجه وخَدَمه يتنازعون، أخَذَه مِن خَدَمة الكأس ومن زوجته، وأخذه خَدَمة الكأس منه ومن زوجته (٤). (١٣ /٧٠٥) ﴿لَّا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِرٌ ١٣٣ ٧٢٩٧٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿لَّا لَغْوٌ فِهَا﴾ يقول: باطل، ﴿وَلَا تَأْثِيمٌ﴾ يقول: كذب(٥). (٧٠٥/١٣) ٧٢٩٧٤ - قال سعيد بن المسيّب: ﴿لَّا لَغْوٌ فِهَا﴾ لا رفثَ فيها (٦). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٥/٤. وهو في تفسير البغوي ٣٨٩/٧ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه، وزاد في آخره: والمؤمن لا يكون مُرتهنًا، لقوله رَى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِيْنَةُ ﴿٤٨) إِلَّ أَضْحَبَ آلْيَمِينِ﴾ [المدثر: ٣٨ - ٣٩]. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٤٥ - ١٤٦. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٤٦. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق. (٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) تفسير الثعلبي ١٢٩/٩، وتفسير البغوي ٣٩٠/٧. فَوْسُورَة التَّفْسِيرُ الْحَانُور : ٦٤٩ . سُورَةُ الُورِ (٢٤) ٧٢٩٧٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿لَّا لَغْوٌ فِيهَا﴾، قال: اللغو: السب. يقول: لا يَستَبُّون، ﴿وَلَا تَأْثِمٌ﴾ قال: لا يأثمون، ولا يُؤْثَّمون(١). (٧٠٥/١٣) ٧٢٩٧٦ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وَلَا تَأْثِمٌ﴾، قال: لا يَغُون(٢). (١٣/ ٧٠٥) ٧٢٩٧٧ - قال الضَّحَّاك بن مُزاحِم: ﴿وَلَا تَأْثِيمٌ﴾ يعني: لا يكذب بعضهم بعضًا(٣). (ز) ٧٢٩٧٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿لَّا لَغْوٌ فِهَا وَلَا تَأْثٌِّ﴾، قال: ليس فيها لغو ولا باطل، إنما اللغو والباطل في الدنيا (٤). (ز) ٧٢٩٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَّا لَغْوٌ فِهَا وَلَا تَأْثِمٌ﴾، يعني: لا حَلف في شربهم، ولا مأثم، يعني: ولا كَذب كفعل أهل الدنيا إذا شربوا الخمر(٥). (ز) ٧٢٩٨٠ - قال مقاتل بن حيان: ﴿لَّا لَغْوٌ فِهَا﴾ لا فضول فيها (٦). (ز) ٧٢٩٨١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ﴿لَّا لَغْوٌ فِهَا﴾ لا سِباب، ولا تخاصم فيها(٧). (ز) ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْتُونٌ ٧٢٩٨٢ - عن أنس، قال: قال رسول الله وَله: «أنا أكرمُ ولد آدم على ربي ولا فَخر، يطوف عليّ ألف خادم ﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْتُونٌ﴾))(٨). (١٣ / ٧٠٦) ٧٢٩٨٣ - عن الحسن البصري - من طريق حَوْشَب - أنّه كان إذا تلا هذه الآية: (١) تفسير مجاهد ص٦٢٤، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٨٨. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٩٩/٤ - وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. (٣) تفسير الثعلبي ١٢٩/٩. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢٤٨/٢، وابن جرير ٥٨٨/٢١، وبنحوه من طريق سعيد. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٤٦. (٦) تفسير الثعلبي ٩/ ١٢٩، وتفسير البغوي ٧/ ٣٩٠. (٧) تفسير الثعلبي ١٢٩/٩، وتفسير البغوي ٧/ ٣٩٠. (٨) أخرجه الترمذي (٣٦١٠) مختصرًا، والدارمي ٣٩/١ - ٤٠ (٤٨)، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٧/ ١٥ -، والبغوي ٣/ ١٥٥، كلهم مطولًا، من طريق ليث، عن الربيع بن أنس، عن أنس به. قال البغوي في شرح السُّنَّة ٢٠٣/١٣ (٣٦٢٤): ((هذا حديث غريب)). سُورَةُ الُّورِ (٢٤) & ٦٥٠ % مُوَسُوعَبْ التَّفْسِيرُ الْمَاتُور ﴿وَبَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلٌ مَكْنُونٌ﴾، قال: إنهم قالوا: يا رسول الله، الخادم كاللؤلؤ، فكيف بالمخدوم؟ قال: ((ما بينهما كما بين القمر ليلة البدر وبين أصغر الكواكب))(١). (ز) ٧٢٩٨٤ - عن قتادة، في قوله: ﴿كَنَهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾، قال: بلغني أنه قيل: يا رسول الله، هذا الخدم مثل اللؤلؤ، فكيف بمخدوم؟ قال: ((والذي نفسي بيده، إنّ فَضلَ ما بينهم كفضل القمر ليلة البدر على النجوم)) (٢). (١٣/ ٧٠٦) ٧٢٩٨٥ - قال عبد الله بن عمر - من طريق قتادة - ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُوٌ مَكْتُونٌ﴾: وما من أحدٍ من أهل الجنة إلا يسعى عليه ألفُ غلام، وكلّ غلام على عملٍ ما عليه صاحبه (٣). (ز) ٧٢٩٨٦ - قال سعيد بن المسيب: ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَهُمْ لُؤْلٌ مَّكْنُونٌ﴾ هو مخزون في الصّدف(٤). (ز) ٧٢٩٨٧ - قال سعيد بن جُبَير: ﴿وَبَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُنٌ﴾، يعني: في الصّدف(٥). (ز) ٧٢٩٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ﴾ لا يكبرون أبدًا، ﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْتُنٌ﴾ يقول: كأنهم في الحُسن والبياض مثل اللؤلؤ المكنون في الصّدف لم تمسسه الأيدي، ولم تَره الأعين، ولم يخْطُر على قلب بشر(٦). (ز) ٧٢٩٨٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾، قال: الذي لم تمرّ عليه الأيدي (٧). (١٣ / ٧٠٦) (١) أخرجه الثعلبي ١٢٩/٩ مرسلًا. وأورده البغوي ٧/ ٣٩٠. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢٤٨/٢، وابن جرير ٥٨٩/٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وفي لفظ لابن جرير ٥٨٩/٢١: ((إنّ فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب)). (٣) أخرجه الثعلبي ١٢٩/٩، والبغوي ٣٩٠/٧. (٤) تفسير الثعلبي (ط: دار التفسير) ٢٤/ ٣٦. (٥) تفسير الثعلبي ١٢٩/٩، وتفسير البغوي ٧/ ٣٩٠. وفي تفسير الثعلبي (ط: دار التفسير) ٣٦/٢٤ بلفظ: لم تمسه الأيدي. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٦/٤. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. فَوْسُعَبْ التَّفْسَةُ الْحَاتُور & ٦٥١ . سُورَةُ الُورِ (٢٥ - ٢٧) ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَى بَعْضِ يَتَسَاءَلُونَ ٧٢٩٩٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَلُونَ﴾، قال: إذا بُعِثوا في النّفخة الثانية(١). (ز) ٧٢٩٩١ - قال عبد الله بن عباس: ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾ يتذاكرون ما كانوا فيه مِن التَّعب والخوف في الدنيا(٢). (ز) ٧٢٩٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾، يقول: إذا زار بعضُهم بعضًا في الجنة، فيتساءلون بينهم عمَّا كانوا فيه مِن الشَّفقة في الدنيا(٣). (ز) ﴿قَالُواْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيَّ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ٧٢٩٩٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿قَالُواْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِىّ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾، قال: في الدنيا (٤). (١٣ / ٧٠٧) ٧٢٩٩٤ - قال مقاتل بن سليمان : ... فيتساءلون بينهم عما كانوا فيه من الشَّفقة في الدنيا، ﴿قَالُواْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِىّ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾ مِن العذاب(٥). (ز) ١١٣٧ ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَنَنَا عَذَابَ السَّمُومِ ٧٢٩٩٥ - قال الحسن البصري: ﴿السَّمُومِ﴾ اسم من أسماء النار، وطبقة من طبقات (٦) جهنم (٦). (ز) ٧٢٩٩٦ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿وَوَقَنَنَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾ عذاب النار(٧). (ز) ٧٢٩٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾ بالمغفرة، ﴿وَوَقَتَنَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾ يعني: الرّيح الحارّة في جهنم، وما فيها من أنواع العذاب(٨). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٥٩٠. (٢) تفسير البغوي ٧/ ٣٩٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٤٦. (٤) علقه إسحاق البستي ص ٤٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٦/٤. (٦) تفسير الثعلبي ١٣٠/٩، وتفسير البغوي ٧/ ٣٩١ مختصرًا. (٧) تفسير البغوي ٣٩١/٧. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٤٦. سُورَةُ الُورِ (٢٨) ٥ ٦٥٢ فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٧٢٩٩٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿وَوَقَنْنَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾، قال: وَهَج النار(١). (١٣/ ٧٠٧) ٧٢٩٩٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿عَذَابَ السَّمُومِ﴾، قال: عذاب النار(٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٣٠٠٠ - عن عائشة، عن النبيِّي ◌ََّ، قال: ((لو فَتح اللهُ مِن عذاب السَّموم على أهل الأرض مثل الأُنْمُلة؛ أَحرَقت الأرض ومَن عليها))(٣). (١٣ / ٧٠٧) ٧٣٠٠١ - عن أسماء: أنها قَرأتْ هذه الآية، فوقفتْ عليها، فجعلت تستعيذ وتدعو (٤). (١٣ / ٧٠٨) ٧٣٠٠٢ - عن عائشة - من طريق أبي الضحى - أنها قرأتْ هذه الآية: ﴿فَمَنَّ اللَّهُ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوَةٌ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾، عَلَيْنَا وَوَقَتَنَا عَذَابَ السَّمُومِ (® فقالت: اللَّهُمَّ، مُنَّ علينا وقنا عذاب السَّموم؛ إنك أنت البَرّ الرحيم. وذلك في الصلاة (٥). (١٣ / ٧٠٧) ١٣٨ ﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوَةٌ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ٧٣٠٠٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ﴾، قال: اللطيف(٦). (١٣ /٧٠٨) ٧٣٠٠٤ - قال الضَّحَّاك بن مُزَاحِم: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ﴾ الصادق فيما وعد (٧). (ز) ٧٣٠٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ﴾ في الدنيا ﴿نَدْعُوهُ﴾ ندعو (٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٩٠. (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٢١١/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأحمد في الزهد. (٥) أخرجه عبد الرزاق (٤٠٤٨)، وابن أبي شيبة ٢١١/٢، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٧٪ ٤١١ -، والبيهقي (٢٠٩٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٩١ بنحوه، وابن أبي حاتم - كما في التغليق ٣٢١/٤ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) تفسير البغوي ٣٩١/٧. فَوَسُكَبُ التَّقَسَّةُ الْحَانُون ٥ ٦٥٣ % سُورَةُ الُورِ (٢٩ - ٣٠) الرَّبّ ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ﴾ الصادق في قوله ﴿الرَّحِيمُ﴾ بالمؤمنين(١). (ز) ٧٣٠٠٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ﴾، قال: الصادق(٢). (٧٠٨/١٣) آثار متعلقة بالآية: ٧٣٠٠٧ - عن أنس، قال: قال رسول الله وَله: ((إذا دخل أهل الجنة الجنةَ اشتاقوا إلى الإخوان، فيجيء سريرُ هذا حتى يُحاذي سرير هذا، فيتحدّثان، فيتكئ ذا، ويتكئ ذا، فيتحدّثان بما كان في الدنيا، فيقول أحدهما لصاحبه: يا فلان، تدري أيَّ يوم غفر الله لنا؟ يوم كُنّا في موضع كذا وكذا، فدَعَوْنا الله، فغفر لنا))(٣). (١٣ /٧٠٦) ﴿فَذَكِّرْ فَمَآ أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ ٧٣٠٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَذَكِّرْ﴾ يا محمد أهل مكة، ﴿فَمَآ أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ﴾ يعني: برحمة ربك، وهو القرآن ﴿بِكَاهِنٍ﴾ يبتدع العلم مِن غير وحي، ﴿ وَلَا مَجْنُونٍ﴾ كما يقول كفار مكة (٤). (ز) ◌ْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ تََّّصَُّ بِهِ، رَيْبَ اٌلْمَنُونِ ١٣٠ نزول الآية: ٧٣٠٠٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد -: أنّ قريشًا لَمَّا اجتمعوا في دار الندوة في أمر النبيِّ وَّ؛ قال قائلٌ منهم: احبِسُوه في وَثاقٍ، وتَربّصوا به الْمَنُون، حتى يَهلِك كما هلك مَن قبله من الشعراء؛ زُهير والنّابغة، إنما هو كأحدهم. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٦/٤. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه البزار ٢٠٢/١٣ (٦٦٦٨)، من طريق سعيد بن دينار، عن الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن أنس به. قال الهيثمي في المجمع ٤٢١/١٠ (١٨٧٧٠): ((رجاله رجال الصحيح، غير سعيد بن دينار، والربيع بن صبيح، وهما ضعيفان، وقد وُثُّقا)). وقال ابن كثير في تفسيره ٧/ ٤٣٥: ((سعيد بن دينار الدمشقي؛ قال أبو حاتم: هو مجهول، وشيخه الربيع بن صبيح قد تكلّم فيه غير واحد من جهة حفظه، وهو رجل صالح، ثقة في نفسه)) . (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٤٦ - ١٤٧. سُورَةُ الُّورِ (٣٠) ٥ ٦٥٤ %= مِوَسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور فأنزل الله في ذلك من قولهم: ﴿أَمَ يَقُولُونَ شَاعِرٌ تَبَصُ بِهِ، رَيْبَ الْمَنُونِ﴾(١). (٧٠٨/١٣) ٧٣٠١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّثَرَبَصَُّ بِهِ﴾ نزلت في عُقبة بن أبي مُعَيْط، والحارث بن قيس، وأبي جهل بن هشام، والنَّضر بن الحارث، والمُطعم بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف(٢). (ز) تفسير الآية : ٧٣٠١١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - في قوله: ﴿رَيْبَ الْمَنُونِ﴾، قال: الموت(٣). (١٣ / ٧٠٩) ٧٣٠١٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿رَيْبَ﴾ شكٌّ، إلا مكانًا واحدًا في الطور؛ ﴿رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ يعني: حوادث الأمور، قال الشاعر: تَرَبَّصْ بها رَيبَ المَنُون لعلّها تُطلّق يومًا أو يموت حَليلها (٤) (١٣/ ٧٠٩) ٧٣٠١٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿رَيْبَ الْمَنُونِ﴾، قال: حوادث الدهر (٥). (٧٠٩/١٣) ٧٣٠١٤ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - قال: وما رَيبُ المَنُون فتَربَّصوا إني معكم من المُتربِّصين؟ فيقال: هو الموت، وأحداث الدهر منه (٦). (ز) ٧٣٠١٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿رَبَ اٌلْمَنُونِ﴾، قال: هو الموت، نَتربَّص به الموت، كما مات شاعر بني فلان، وشاعر بني فلان(٧). (ز) ٧٣٠١٦ - قال مقاتل بن سليمان: قالوا: إنّ محمدًا شاعر فَنتربَّص به ﴿رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ (١) أخرجه ابن إسحاق - كما في سيرة ابن هشام ١/ ٤٨٠ - ٤٨١، والفتح ٦٠٢/٨ - ٦٠٣ -، وابن جرير ٢١/ ٥٩٣. من طريق ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد به. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٤٧. (٣) أخرجه ابن جرير ٥٩٢/٢١، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٤٥/٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر . (٤) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء. (٥) تفسير مجاهد ص٦٢٤، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٩٢، ٥٩٥، من طريق سفيان وعثمان أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه إسحاق البستي ص٤٥٣. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٨، وابن جرير ٢١/ ٥٩٢، ومن طريق سعيد بنحوه. مُؤْسُعَبْ التَّفْسِي المَاتُور ٦٥٥ % سُورَةُ الُورِ (٣١) يعني: حوادث الموت، قالوا: توفي أبو النبي ◌َّ عبد الله بن عبد المطلب وهو شابٌّ، ونحن نرجو مِن اللّات والعُزّى أن تُميت محمدًا شابًّا كما مات أبوه. يعني بـ﴿رَيْبَ الْمَنُونِ﴾: حوادث الموت(١). (ز) ٧٣٠١٧ - عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي] - من طريق مهران - ﴿رَيْبَ اُلْمَنُونِ﴾، قال: رَيبُ الدنيا، والمَنُون: الموت(٢). (ز) ٧٣٠١٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿نَصُّ بِهِ، رَيْبَ الْمَنُونِ﴾: المَنُون: الموت، وقال الشاعر: (٣) ٦٢٥٠ تَربَّص بها رَيبَ المَنُون لعلّها سيَهلِك عنها بَعْلها أو سَيَجْنَحُ (ز) (٣)﴾ ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ فَإِى مَعَكُمْ مِّنَ الْمُتَرَيِّصِينَ ٧٣٠١٩ - قال الحسن البصري: قال الله للنبي: ﴿قُلْ تَرَبِّصُواْ فَإِ مَعَكُمْ مِّنَ اُلْمُتَرَيِّصِينَ﴾، كانوا يتربّصون بالنبي أن يموت، وكان النبي يتربّص بهم أن يأتيهم العذاب (٤). (ز) ٧٣٠٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى لنبيّه وَله: ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾ بمحمد الموت؛ ﴿فَإِنِى مَعَكُمْ مِّنَ الْمُتَرَبِصِينَ﴾ بكم العذاب، فقتلهم الله ببدر (٥). (ز) ٦٢٥٠ جمع ابنُ جرير (٥٩٢/٢١) بين تفسير ريب المنون بالموت، أو بحوادث الدهر، فذكر أن المعنى: بل يقول المشركون: هو شاعر نتربّص به حوادث الدهر، يكفيناه بموت أو حادثة مُتلفة. ثم قال: ((وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت عباراتهم عنه)) . وقال ابنُ عطية (٩٦/٨): ((و﴿اٌلْمَنُونِ﴾ من أسماء الموت. وبه فسّر ابن عباس. ومن أسماء الدهر أيضًا. وبه فسّر مجاهد)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٤٧. (٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٩٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٥٩٤. (٤) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٣٠٠ -. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٧/٤. سُورَةُ الُّورِ (٣٢ -٣٣) ٦٥٦ ٥ فَوْسُكَة التَّفْسِيُ الخَاتُوز تَأْمُرُهُمْ أَحْلَمُهُم بِهَذَا أَمَ هُمْ قَوْمٌ طَاعُونَ ٧٣٠٢١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق عثمان بن الأسود - في قوله: ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاعُونَ﴾، قال: بل هم قوم طاغون(١). (١٣ /٧٠٩) ٧٣٠٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَمُهُم﴾ يقول: أتأمرهم أحلامهم بهذا، والميم هاهنا صلة بأنَّه شاعر مجنون كاهن. يقول الله تعالى لنبيّه وَّ: فاستفتِهم، هل تدلّهم أحلامهم وعقولهم على هذا القول أنه شاعر مجنون كاهن؟! ﴿أَمَ هُمْ﴾ بل هم ﴿قَوْمٌ طَاعُونَ﴾ يعني: عاصين(٢). (ز) ٧٣٠٢٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿أَمَ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَمُهُ﴾، قال: العقول(٣). (٧٠٩/١٣) ٧٣٠٢٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَمُهُم بِهَذَا﴾، قال: كانوا يُعَدُّون في الجاهلية أهل الأحلام، فقال الله: أم تأمرهم أحلامهم بهذا أن يعبدوا أصنامًا بُكمًا، صُمَّا، ويتركوا عبادة الله، فلم تنفعهم أحلامهم حين كانت لدنياهم، ولم تكن عقولهم في دينهم، لم تنفعهم أحلامهم(٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٣٠٢٥ - قيل لعمرو بن العاص: ما بالُ قومك لم يؤمنوا وقد وصفهم اللهُ سبحانه بالعقل؟ فقال: تلك عقول كَادَها الله(٥). (ز) يَقُولُونَ نَقَوَّهُ: بَل لَّا يُؤْمِنُونَ ٣٣ ٧٣٠٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَمْ يَقُولُونَ﴾ يعني: أيقولون إنّ محمدًا ﴿نَقَوَّلَهُ﴾﴾ تَقَوّل هذا القرآن مِن تلقاء نفسه؛ اختلقه، ﴿بَل لَّا يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: لا يُصدِّقون (١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٩٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٤٧. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن جرير. وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٩٥ مطولًا بمعناه. وعزاه ابن حجر في الفتح ٨/ ٦٠٢ إلى ابن جرير من قول زيد بن أسلم. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٥٩٥. (٥) تفسير الثعلبي ١٣١/٩، وعقبه: أي لم يصحبها التوفيق. فَوْسُونَبِ التَّفْسَِّةُ المَاتُور ٥ ٦٥٧ سُورَةُ الُورِ (٣٤ - ٣٦) بالقرآن(١). (ز) ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ: إِن كَانُواْ صَدِقِينَ ٧٣٠٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ ﴾ يعني: مِن تلقاء أنفسهم، مثل هذا القرآن، كما جاء به محمد رَّه، لقولهم: إنَّ محمدًا تَقَوّله، ﴿إِن كَانُواْ صَدِقِينَ﴾ بأنّ محمدًا تَقَوّله(٢). (ز) ٧٣٠٢٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ﴾، قال: مثل القرآن (٣). (١٣ / ٧٠٩) خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ الْخَلِقُونَ أَمْ خَلَقُواْ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَّ بَل لَّا يُوقِنُونَ ٣٦ ٧٣٠٢٩ - قال عبد الله بن عباس: ﴿أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ﴾ من غير ربِّ (٤)[٦٢٥]. (ز) ٦٢٥١ ساق ابنُ تيمية (١٢٣/٦) هذا القول، ثم ذكر أنه قيل: من غير مادة. وقيل: من غير عاقبة وجزاء. ثم علَّق بقوله: ((والأول مراد قطعًا؛ فإنّ كل ما خُلق من مادة أو لغاية فلا بُدَّ له من خالق)). وذكر أن الأكثرين على هذا القول، كما قال تعالى: ﴿وَسَخَّرَ لَكُ مَّا فِىِ السَّمَوَتِ وَمَا فِىِ اُلْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ﴾ [الجاثية: ١٣]، وكما قال تعالى: ﴿وَكَلِمَتُهُ: أَلْقَنَهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ﴾ [النساء: ١٧١]، وقال تعالى: ﴿وَمَا بِكُمْ مِّن نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ [النمل: ٥٣]. وانتقد القول بأنَّه مِن غير مادة مستندًا للسياق، والدلالة العقلية، فقال: ((وهذا ضعيف؛ لقوله بعد ذلك: ﴿أَمْ هُمُ الْخَلِّقُونَ﴾ فدلّ ذلك على أن التقسيم أم خُلقوا من غير خالق أم هم الخالقون؟ ولو كان المراد من غير مادة لقال: أم خُلقوا من غير شيء أم من ماء مهين؟ فدلّ على أن المراد أنّا خالقهم لا مادتهم. ولأنّ كونهم خُلقوا من غير مادة ليس فيه تعطيل وجود الخالق، فلو ظنّوا ذلك لم يقدح في إيمانهم بالخالق، بل دلّ على جهلهم، ولأنهم لم يظنّوا ذلك، ولا يوسوس الشيطان لابن آدم بذلك، بل كلّهم يعرفون أنهم خُلقوا من آبائهم وأمهاتهم، ولأن اعترافهم بذلك لا يوجب إيمانهم، ولا يمنع كفرهم. والاستفهام استفهام إنكار، مقصوده تقريرهم أنهم لم يُخلقوا من غير شيء، فإذا أقرُّوا بأنّ خالقًا خلقهم == (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٧/٤. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٤٧. (٤) تفسير البغوي ٣٩٢/٧. سُورَةُ الُّورِ (٣٧) ٥ ٦٥٨ %= فَوَسُوعَة التَّقَسِيرُ المَاتُور ٧٣٠٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ﴾ يقول: أكانوا خُلقوا من غير شيء، ﴿أَمَّ هُمُ الْخَلِقُونَ﴾ يعني: أم هم خَلَقوا الخلْق، ﴿أَمْ خَلَقُواْ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ﴾ يعني: أخَلقوا السموات والأرض؟ ثم قال: ﴿بَل﴾ ذلك خلقهم في الإضمار، بل ﴿لَّا يُوقِنُونَ﴾ بتوحيد الله الذي خلقهما أنه واحد لا شريك له(١) ٦٢٥٢]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٣٠٣١ - عن جُبير بن مطعم: سمعت النبيَّ ◌َّ يقرأ في المغرب بالطّور، فلما بلغ هذه الآية: ﴿أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ الْخَلِقُونَ﴾ الآيات؛ كاد قلبي أن يطير(٢). (١٣ /٧١٠) عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ﴾ ٧٣٠٣٢ - قال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾ يعني: النبوة(٣). (ز) ٧٣٠٣٣ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾ خزائن المطر والرزق (٤). (ز) ٧٣٠٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ﴾ يعني: أعندهم خزائن ﴿رَبِّكَ﴾ يعني: أعندهم خزائن ربك، يقول: أبأيديهم مفاتيح ربّك بالرسالة، فيضعونها حيث شاؤوا، يقول: ولكنّ الله يختار لها مَن يشاء مِن عباده، لقولهم: ﴿أَءُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ == نفعهم ذلك، وأما إذا أقرُّوا بأنهم خُلقوا من مادة لم يُغن ذلك عنهم من الله شيئًا)). ٦٢٥٢ ذكر ابنُ عطية (٩٨/٨) أن المتكررة فى هذه الآية قدّرها بعض النحاة بألف الاستفهام، وقدّرها مجاهد بـ: بل. ثم علَّق بقوله: ((والنظر المحرر في ذلك أنّ منها ما يتقدر بـ((بل والهمزة)) على حد قول سيبويه في قولهم: إنها لإبلٌ أم شاء. ومنها ما هي معادلة، وذلك قوله: ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾﴾)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ١٤٧ - ١٤٨. (٣) تفسير البغوي ٣٩٢/٧. (٤) تفسير البغوي ٣٩٢/٧. (٢) أخرجه البخاري ١٤٠/٦ (٤٨٥٤). مُوَسُوعَة التَّقْسِيرُ الْمَاتُور & ٦٥٩ %= سُورَةُ الُورِ (٣٧ -٣٨) (ز) ٠ بَيْنِنَا﴾ [ص: ٨]؛ فأنزل الله تعالى: ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾ (١) ٦٢٥٣ ١٣٧ ﴿أَمَ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ٧٣٠٣٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿أَمَّ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾، قال: المُسلَّطون(٢). (٧١٠/١٣) ٧٣٠٣٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - في قوله: ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾، قال: أم هم المُنزِلون(٣). (١٣ / ٧١٠ ٧٣٠٣٧ - قال عطاء: ﴿أَمَّ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾ أم هم أربابٌ قاهرون (٤). (ز) ٧٣٠٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَمَّ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾، يعني: أم هم المُسيطرون على الناس، فيجبرونهم على ما شاءوا، ويمنعونهم عما شاءوا (٥) (٦٢٥٤]. (ز) ﴿أَمَ لَهُمْ سُلٌَّ يَسْتَمِعُونَ فِيَّهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانِ مُّبِينٍ ١٣٨) ٧٣٠٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيَهْ﴾ يعني: أَلَهُم سُلّمٌ إلى السماء يصعدون فيه، يعني: عليه، مثل قوله: ﴿وَلَأُصَلَِّنَّكُمْ فِى جُدُوعِ النَّخْلِ وَلَنَعْلَمُنَّ أَيُّنَاً نقل ابنُ عطية (٩٩/٨) عن الزهراوي أنه قال: يريد بالخزائن: العلم. وعلَّق عليه ٦٢٥٣ بقوله: ((وهذا قول حسن إذا تؤمّل وبُسط)). ٦٢٥٤] اختلف في المراد بـ﴿ الْمُصَيْطِرُونَ﴾ على أقوال: الأول: أنهم المُسلّطون. الثاني: المُنزلون. الثالث: الأرباب. ورجَّح ابنُ جرير (٢١/ ٥٩٨) - مستندًا إلى اللغة، والنظائر - القول الأول الذي قاله ابن عباس من طريق علي، ومقاتل، فقال: ((وذلك أن المسيطر في كلام العرب: الجبّار المتسلّط، ومنه قول الله: ﴿َّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: ٢٢]، يقول: لست عليهم بجبّار متسلّط)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٧/٤ - ١٤٨. (٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٥٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير الثعلبي ١٣١/٩، وتفسير البغوي ٣٩٢/٧، وأورد عقبه: فلا يكونوا تحت أمر ونهي، يفعلون ما شاؤوا . (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٤٧ - ١٤٨. سُورَةُ الُّورِ (٣٩ - ٤٠) ٥ ٦٦٠ % مُوَسُكَة التَّفْسِيُ المَاتُور أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى﴾ [طه: ٧١]، يعني: على جذوع النخل، فيستمعون الوحي مِن الله تعالى إلى النبيِ وَّه، ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُ﴾ يعني: صاحبهم الذي يستمع الوحي ﴿بِسُلْطَانِ شُبِينٍ﴾ يعني: بِحُجّةٍ بيّنة بأنَّه يقدر على أن يسمع الوحي من الله تعالى(١). (ز) ٧٣٠٤٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُ﴾، قال: صاحبهم (٢). (١٣ / ٧٠٩) ١٣٩ مْ لَهُ أُلْبَتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ ٧٣٠٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَمْ لَهُ الْبَنَتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ﴾ وذلك أنهم قالوا: الملائكة بنات الله. فقال الله تعالى لنبيّه وَّ في الصافات [١٤٩]: ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ﴾ يعني: سَلْهِم؛ ﴿أَلِرَبِكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ﴾. فسألهم النبيُّ ◌َّ في هذه السورة: ﴿أَمْ لَهُ الْبَتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ﴾. وفي النجم [٢١ - ٢٢] قال: ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَىِ ® ◌ِلْكَ إِذَا قِسْمَةٌ ضِيرَى﴾(٣). (ز) تَسْئَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَغْرَمٍ مُشْقَلُونَ ٤٠ ٧٣٠٤٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿أَمْ تَسْلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ ◌ُثْقَلُونَ﴾، يقول: هل سألتَ هؤلاء القوم أجرًا يجهدهم، فلا يستطيعون الإسلام؟!(٤). (ز) ٧٣٠٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَمَّ تَسْئَلُهُمْ أَجْرًا﴾ على الإيمان، يعني: جزاء، يعني: خَراجًا؛ ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُثْقَلُونَ﴾ يقول: أَثْقلهم الغُرم، فلا يستطيعون الإيمان مِن أجل الغُرم(٥). (ز) ٧٣٠٤٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَغْرَمٍ تُثْقَلُونَ﴾، يقول: أَسألتَ هؤلاء القوم على الإسلام أجرًا، فمنعهم مِن أن يسلموا الجُعل؟!(٦). (١٣ /٧٠٩) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٨/٤. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٤٨. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٥٩٩. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٨/٤. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.