Indexed OCR Text
Pages 341-360
سُورَةُ الفَتْح (٢٧) فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُوز ٥ ٣٤١ : ٧١٤٤١ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا﴾، قال: صُلح الحُدَيبية(١). (ز) ٧١٤٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: فذلك قوله: ﴿فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ﴾ يعني: قبل ذلك الحلْق والتقصير ﴿فَتْحًا فَرِيبًا﴾ يعني: غنيمة خَيْبَر، وفتحها (٢). (ز) ٧١٤٤٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا﴾، قال: خَيْبَر، حين رجعوا مِن الحُدَيبية فتحها الله عليهم، فقَسَمها على أهل الحُدَيبية كلهم إلا رجلًا واحدًا من الأنصار يُقال له: أبو دُجَانة سِماك بن خَرَشَة، كان قد شهد الحُدَيبية، وغاب عن ٥٠. (٣) ٦٠٧٧] (١٣ /٥١٢) ٦٠٧٧ اختلف في الفتح القريب الذي جعله الله للمؤمنين على قولين: الأول: هو صُلح الحُدَيبية. الثاني: هو فتح خَيْبَر. ورجَّح ابنُ جرير (٣١٩/٢١) الجمع بين القولين مستندًا إلى دلالة العموم، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إنّ الله أخبر أنه جعل لرسوله والذين كانوا معه مِن أهل بيعة الرضوان فتحًا قريبًا مِن دون دخولهم المسجد الحرام، ودون تصديقه رؤيا رسول الله وَّ، وكان صلح الحُدَيبية وفتح خَيْبَر دون ذلك، ولم يَخْصُص الله - تعالى ذكرُه - خبرَه ذلك عن فتحِ من ذلك دون فتحِ، بل عمَّ ذلك، وذلك كلُّه فتحّ جعله الله من دون ذلك. والصواب أنَّ يَعُمَّه كما عَمَّه، فَيقال: جعل الله من دون تصديقه رؤيا رسول الله وَلـ بدخوله وأصحابه المسجد الحرام محلّقين رءوسهم ومقصّرين، لا يخافون المشركين، صلحَ الحُدَيبية وفتحَ خَيْبَر)). ونقل ابنُ عطية (٦٨٨/٧) عن عبد الله بن زيد: ((الفتح القريب: هو فتح مكة)). ثم انتقده مستندًا إلى دلالة التاريخ قائلًا: ((وهذا ضعيف؛ لأن فتّح مكة لم يكن من دون دخول النبي ◌َلّر وأصحابه مكة، بل كان بعد ذلك بعام؛ لأن الفتح كان سنة ثمانٍ من الهجرة)). ثم رجَّح مستندًا إلى دلالة العموم قائلًا: ((ويحسن أن يكون الفتح هنا اسم جنس يعُمُّ كل ما وقع للنبيِّ وَّ فيه ظهور وفتح عليه)). (١) أخرجه ابن جرير ٣١٨/٢١، وإسحاق البستي ص٣٧٨ من طريق وهب بن جرير. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٧. (٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣١٧ - ٣١٩. سُورَةُ الفَتْحُ (٢٨) ٥ ٣٤٢ ٥ فَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ الْحَانُور ﴿هُوَ الَّذِىّ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ اُلْحَقِّ﴾ الآيات نزول الآيات: ٧١٤٤٤ - قال مقاتل بن سليمان : ... لَمَّا كتبوا الكتاب يوم الحُدَيبية، وكان كَتَبَه عليُّ بن أبي طالب، فقال سُهيل بن عمرو وحُوَيْطِب بن عبد العُزّى: لا نعرف أنَّك رسول الله، ولو عرفنا ذلك لقد ظلمناك إذًا حين نمنعك عن دخول بيته. فلمَّا أنكروا أنَّه رسول الله أنزل الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِىّ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِلْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِبُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلّهِ﴾ إلى آخر السورة(١). (ز) تفسير الآيات: ﴿هُوَ الَّذِىّ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِيْنِ الْحَقِّ﴾ ٧١٤٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هُوَ الَّذِىّ أَرْسَلَ رَسُولَهُ﴾ محمدًا بَّه ﴿ِالْهُدَى﴾ مِن الضّلالة، ﴿وَدِيْنِ الْحَقِّ﴾ يعني: دين الإسلام؛ لأنَّ كلَّ دينٍ باطل غيرَ الإسلام(٢). (ز) ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ، وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ٧١٤٤٦ - قال عبد الله بن عباس: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ حتى يظهر النبيُّ على الدِّين كلّه(٣). (ز) ٧١٤٤٧ - عن الحسن البصري - من طريق أبي بكر الهذلي - ﴿هُوَ الَّذِىّ أَرْسَلَ رَسُولَهُ. ◌ِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ، وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾، يقول: أشهَدَ لك على نفسِه أنه سيُظهِر دينَك على الدِّين كلّه (٤). (ز) ٧١٤٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ يعني: على ملة أهل الأديان كلّها، ففعل الله ذلك به حتى قُتلوا، وأقرُّوا بالخراج، وظهر الإسلام على (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٧. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٧/٤. (٣) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٥٨/٤ -. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٢٠. وذكر نحوه يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٥٨/٤ - ولفظه: حتى يحكم على الأديان. فَوْسُورَة التَّفْسَِّةُ المَاتُور ٥ ٣٤٣ ٥ سُورَةُ الفَتْح (٢٩) أهل كل دين، ﴿وَلَوْ كَرِهَ اٌلْمُشْرِكُونَ﴾ [الصف: ٩] يعني: العرب، ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾. فلا شاهد أفضل مِن الله تعالى بأنّ محمدًاً وَّ رسول الله (١) (٦٠٧٨]. (ز) ٧١٤٤٩ - قال يحيى بن سلّام: أي: على شرائع الدِّين كلّها، فلم يُقبض رسول الله حتى أتم الله ذلك (٢). (ز) ﴿تُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَلَّذِينَ مَعَهُ: أَشِدَاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمَّ تَرَنَّهُمْ رَّكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَنَاً﴾ ٧١٤٥٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سفيان الثوري، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء -: ﴿تُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ:﴾ أبو بكر، ﴿أَشِدَُّ عَلَى الْكُفَّارِ﴾ عمر، ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمَّ﴾ عثمان، ﴿تَرَنَّهُمْ زُكَّعَا سُجَّدًا﴾ عليّ، ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَنَاً﴾ طلحة، والزبير، ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وأبو عبيدة بن الجراح، ﴿وَمَثَلُهُمْ فِى الْإِلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ سَطْكَهُ، فَازَرَهُ﴾ بأبي بكر، ﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾ بعمر، ﴿فَأَسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ﴾ بعثمان، ﴿يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ اُلْكُفَّارُ﴾ بعليّ، ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ﴾ جميع أصحاب محمد ◌ََّ(٣). (٥٢٤/١٣) ٧١٤٥١ - عن موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، في قوله: ﴿تُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ﴾ قال: ﴿ُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ أبو بكر الصديق، ﴿أَشِدَّهُ عَلَى الْكُفَّارِ﴾ عمر بن الخطاب، ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ عثمان بن عفان، ﴿تَرَنَّهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا﴾ علي بن أبي طالب، ﴿سِيمَاهُمْ فِ وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي ٦٠٧٨] ذكر ابنُ عطية (٦٨٨/٧) أن قوله تعالى: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ ((يحتمل معنيين: أحدهما: شاهدًا عندكم بهذا الخبر ومُعْلِمًا به. والثاني: شاهدًا على هؤلاء الكفار المنكرين أمر محمد ◌ّ الرَّادِّين في صدره، ومعاقبًا لهم بحكم الشهادة)). ثم وجّه الثاني بقوله: ((فالآية - على هذا - وعيدٌ للكفار الذين شاحّوا في أن يكتب: محمد رسول الله وَّة، فردَّ الله - تبارك وتعالى - عليهم بهذه الآية كلّها)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٧. (٢) تفسير ابن أبي زمنين ٢٥٨/٤. (٣) أخرجه القاضي أحمد بن محمد الزهري في فضائل الخلفاء الأربعة - كما في التدوين في أخبار قزوين ٤٦١/٢ - ٤٦٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، والشيرازي في الألقاب. سُوْرَةُ الفَتْحُ (٢٩) : ٣٤٤ ٥ فَوْسُ عَبْ التَّفْسَّةُ المَاتُور وقاص، ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِ التَّوْرَةِ وَمَثَلُهُمْ فِى الْإِنِيلِ﴾ إلى آخر السورة(١). (ز) ٧١٤٥٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾، قال: جعل الله في قلوبهم الرَّحمة بعضهم لبعض (٢). (١٣ /٥٢٢) ٧١٤٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى للذين أنكروا أنَّه رسول الله: ﴿تُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ من المؤمنين ﴿أَشِدَُّ﴾ يعني: غُلظاء ﴿عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمّ﴾ يقول: مُتَوادِّين بعضهم لبعض، ﴿تَرَهُمْ زُكَعَا سُجَّدًا﴾ يقول: إذا رأيتَهم تعرف أنهم أهل ركوع وسجود في الصلوات، ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلًا﴾ يعني: رِزقًا من الله، ﴿وَرِضْوَنَاً﴾ يعني: . (ز) (٣) ٦٠٧٩] يطلبون رِضا ربهم : آثار متعلقة بالآية: ٧١٤٥٤ - عن عائشة - من طريق علقمة بن وقاص - قالت: لَمَّا مات سعد بن معاذ حضره رسول الله و8َ* وأبو بكر وعمر، فوالذي نفس محمد بيده، إنِّي لَأعرف بكاء أبي بكر مِن بكاء عمر وأنا في حجرتي، وكانوا كما قال الله: ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ قيل: فكيف كان رسول الله وَلل يصنع؟ فقالت: كانت عينه لا تدمع على أحد، ولكنه كان إذا وَجَد فإنما هو آخِذٌ بلحيته (٤). (١٣ /٥١٧) ٦٠٧٩ ذكر ابنُ عطية (٧/ ٦٨٨) في قوله تعالى: ﴿تُحَمَّدٌ رَّسُولُ الَهِ﴾ قولين: الأول: ((قال جمهور الناس: هو ابتداءٌ، وخبر استوفى فيه تعظيم منزلة النبي وَّ، وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ ابتداءٌ وخبرُه: ﴿أَشِدَّاءُ﴾، و﴿رُحَمَاءُ﴾ خبر ثانٍ)). الثاني: ((قال قوم من المتأوِّلين: ﴿يُحَمَّدٌ﴾ ابتداء، و﴿رَّسُولُ اللهِ﴾ صفةٌ له، و﴿الَّذِينَ﴾ عطف عليه، و﴿أَشِدَاءُ﴾ خبر عن الجميع، و﴿رُحَمَاءُ﴾ خبر بعد خبر)). ثم وجَّههما بقوله: ((ففي القول الأول اختصَّ النبيُّ ◌َِّ بوصفه، وهؤلاء بوصفهم، وفي القول الثاني اشترك الجميع في الشدة والرحمة)). ثم رجَّح القول الأول مستندًا إلى أحوال النزول قائلًا: ((والأول عندي أرجح؛ لأنه خبرٌ مضادٌّ لقول الكفار: لا نكتب: محمد رسول الله)). (١) أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص٢٠١ (٣٣). (٢) أخرجه ابن جرير ٣٢١/٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٨/٤. (٤) أخرجه مطولًا أحمد ٢٦/٤٢ (٢٥٠٩٧)، وابن حبان ٥٠/١٥ (٧٠٢٨)، من طريق محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص، عن أبيه، عن جده، به. = مُؤْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٣٤٥ % سُورَةُ الفَتح (٢٩) ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾. ٧١٤٥٥ - عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله وَّل، في قوله: ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾، قال: ((النور يوم القيامة))(١). (٥١٩/١٣) ٧١٤٥٦ - عن عبد الله بن عباس، عن النبي وََّ، في قوله: ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾، قال: «قال لي جبريل: إذا نظرتُ إلى الرجل مِن أُمّتك عرفتُ أنَّه مِن أهل الصلاة من أَثَر الوضوء، وإذا أصبح عرفتُ أنه قد صلّى مِن الليل، وهو - يا محمد - العفاف في الدّين، والحياء، وحُسن السَّمْت))(٢). (١٣ / ٥٢١) ٧١٤٥٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - في قوله: ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم﴾، قال: أَمَا إنه ليس بالذين ترون، ولكنه سِيما الإسلام، وسَحْنَته، وسَمْته، وخشوعه (٣). (١٣ /٥١٩) ٧١٤٥٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿سِيمَاهُمْ فِ وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾، قال: السَّمْت الحسن (٤). (٥١٩/١٣) ٧١٤٥٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾، قال: صلاتهم تبدو في وجوههم يوم القيامة(٥). (٥٢٣/١٣) ٧١٤٦٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سفيان الثوري، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء - ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِّ﴾: عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وأبو عبيدة بن الجراح(٦). (١٣ / ٥٢٤) = قال الهيثمي في المجمع ١٣٨/٦ (١٠١٥٥): ((فيه محمد بن عمرو بن علقمة، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات)). وقال الألباني في الصحيحة ٤٥/١ (٧١): ((وهذا إسناد حسن)). (١) أخرجه الطبراني في الأوسط ٣٧١/٤ (٤٤٦٤)، وفي الصغير ١/ ٣٧٠ (٦١٩). قال الطبراني: ((لم يرفع هذا الحديث عن أبي جعفر الرازي إلا رواد والمسيّب، تفرّد به محمد بن أبي السري)). وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٠٧ (١١٣٤٧): ((فيه رواد بن الجراح؛ وثّقه ابن حبان وغيره، وضعّفه الدارقطني وغيره)). وقال السيوطي: ((بسند حسن)). (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٢٣/٢١. (٤) أخرجه محمد بن نصر في مختصر قيام الليل ص١٦، وابن جرير ٣٢٣/٢١، والبيهقي ٢٨٦/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٢٢/٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٦) جزء من الأثر الذي تقدم مع تخريجه في أول تفسير الآية. سُورَةُ الفَتْحُ (٢٩) : ٣٤٦ : فَوْسُوعَة التَّقْسِيَِّةُ المَاتُوز ٧١٤٦١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبير - في قوله: ﴿سِيمَاهُمْ فِ وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾، قال: بياضٌ يغشى وجوهَهم يوم القيامة(١). (٥١٩/١٣) ٧١٤٦٢ - عن الحسن البصري - من طريق علي بن المبارك، عن غير واحد -، مثله(٢). (١٣ / ٥١٩). ٧١٤٦٣ - قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿سِيمَاهُمْ فِ وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ يسجدون على التراب لا على الأثواب(٣). (ز) ٧١٤٦٤ - عن سعيد بن جُبير - من طريق جعفر - ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾، قال: ندى الطّهور، وثرى الأرض (٤). (١٣ /٥٢١) ٧١٤٦٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق الحكم - ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِمْ﴾ قال: السّحْنَةِ(٥). (ز) ٧١٤٦٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق حميد الأعرج - ﴿سِيمَاهُمْ فِ وُجُوهِهِمْ﴾، قال: الخشوع، والتواضع (٦). (١٣/ ٥٢١) ٧١٤٦٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِمْ﴾، قال: ليس الأثر في الوجه، ولكن الخشوع(٧). (٥٢٠/١٣) ٧١٤٦٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - ﴿سِيمَاهُمْ فِ وُجُوهِهِم﴾ قال: هو الخشوع، فقلتُ: هو أَثَر السجود، فقال: إنه يكون بين عينيه مثل رُكْبة العَنز، وهو كما شاء الله (٨). (ز) ٧١٤٦٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم﴾، قال: (١) أخرجه البخاري في تاريخه ٢١/٣، وابن نصر في مختصر قيام الليل ص١٦. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٢٣/٢١، وابن نصر في مختصر قيام الليل ص ١٧. (٣) تفسير الثعلبي ٩/ ٦٥، وتفسير البغوي ٣٢٤/٦. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٢٥/٢١. وعلقه ابن نصر في مختصر قيام الليل ص١٧. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٢٤/٢١، وابن أبي حاتم - كما في تغليق التعليق ٣١٣/٤ -. (٦) أخرجه سفيان الثوري ١/ ٢٧٨، وابن المبارك (١٧٤)، وعبد بن حميد - كما في الفتح ٨ / ٥٨٢ -، وعبد الرزاق ٢/ ٢١٥، وابن جرير ٢١/ ٣٢٣. وعلقه ابن نصر في مختصر قيام الليل ص١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) أخرجه ابن جرير ٣٢٤/٢١. وعلقه ابن نصر في مختصر قيام الليل ص١٦. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد. وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣/ ٢٨٢ بلفظ: الخشوع في الصلاة. وأخرجه ابن أبي حاتم - كما في الفتح ٨/ ٥٨٢ - بلفظ: هو الخشوع. (٨) أخرجه ابن جرير ٣٢٤/٢١. فَوْسُوَةُ التَّقْسِيرُ الْخَاتُور سُورَةُ الفَتْح (٢٩) ٥ ٣٤٧ % ليس التراب في الوجه، ولكنه الخشوع والوقار(١). (ز) ٧١٤٧٠ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم، قال: ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِمْ﴾ هو السّهر؛ إذا سهر الرجل من الليل أصبح مُصفرًّا(٢). (٥٢١/١٣) ٧١٤٧١ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سليمان التيمي، عن رجل - ﴿سِيمَاهُمْ فِ وُجُوهِهِم﴾، قال: السّهر(٣). (١٣ / ٥٢١) ٧١٤٧٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق مالك بن دينار - ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم﴾، قال: هو أَثَر التراب (٤). (ز) ٧١٤٧٣ - عن الحسن البصري - من طريق سفيان، عن رجل - ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم﴾، قال: الصّفرة(٥). (ز) ٧١٤٧٤ - عن عطية بن سعد العَوفيّ - من طريق فضيل - قال: ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم﴾ موضع السجود أشد وجوههم بياضًا يوم القيامة (٦). (٥٢٠/١٣) ٧١٤٧٥ - قال عطاء الخُراساني: ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم﴾ دخل في هذه الآية كل مَن حافظ على الصلوات الخمس(٧). (ز) ٧١٤٧٦ - عن خالد الحنفي - من طريق عبيد الله العتكي - قوله: ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾، قال: يُعرف ذلك يوم القيامة في وجوههم مِن أَثَر سجودهم في الدنيا، وهو كقوله: ﴿تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾ [المطففين: ٢٤](٨). (ز) ٧١٤٧٧ - قال شِمْرُ بن عطية - من طريق حفص بن حميد - ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُحُومِهِمْ﴾: هو تهيّجُ في الوجه مِن سَهَر الليل(٩). (ز) ٧١٤٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿سِيمَاهُمْ﴾ يعني: علامتهم ﴿فِ وُجُوهِهِم﴾ الهدي، والسَّمْتِ الحَسن ﴿مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ يعني: مِن أَثَر الصلاة(١٠). (ز) (١) أخرجه إسحاق البستي ص٣٧٨. (٢) علقه ابن نصر في مختصر قيام الليل ص١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٥٧١. وعلقه ابن نصر في مختصر قيام الليل ص١٦. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٢٥/٢١. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٢٦/٢١. (٦) أخرجه ابن جرير ٣٢٣/٢١. وعلقه ابن نصر في مختصر قيام الليل ص١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) تفسير الثعلبي ٩/ ٦٥، وتفسير البغوي ٣٢٤/٦. (٨) أخرجه ابن جرير ٣٢٢/٢١. (١٠) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٨/٤. (٩) أخرجه ابن جرير ٣٢٥/٢١. سُورَةُ الفَتْح (٢٩) ٥ ٣٤٨ : فَوَسُوعَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور ٧١٤٧٩ - عن مقاتل بن حيّان - من طريق شبيب بن عبد الملك - قال: ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾، قال: النور يوم القيامة(١). (ز) ٧١٤٨٠ - قال عبد الملك ابن جُرَيْج: ﴿سِيمَاهُمْ فِ وُجُوهِهِم﴾ هو الوقار، والبهاء(٢). (ز) ٧١٤٨١ - قال سفيان الثوري: ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ يصلون بالليل، فإذا أصبحوا رُئِي ذلك في وجوههم(٣). (ز) ٧١٤٨٢ - عن المعتمر، عن أبيه، قال: زعم الشيخ الذي كان يقصّ في عُسْر، وقرأ: ﴿سِيمَاهُمْ فِ وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾، فزعم: أنه السّهر يُرى في (٤)٦٠٨٠]. (ز) وجوههم ٦٠٨٠] اختُلف في معنى: ((السِّيما)) في هذه الآية على أقوال: الأول: أنها علامة يجعلها الله في وجوه المؤمنين يوم القيامة، من أثر سجودهم في الدنيا. الثاني: أنها السَّمْت الحسن. الثالث: أنها أثرٌ يكون في وجوه المصلين؛ مثل أثر السهر الذي يظهر في الوجه. الرابع: أنها آثار تُرى في الوجه من ثَرَى الأرض، أو نَدَى الطهور. والأقوال الثلاثة الأخيرة على أنها علامة في الدنيا . وجمع ابنُ جرير (٣٢٦/٢١) - بدلالة عدم التخصيص - بين الأقوال كلّها بقوله: ((إن الله - تعالى ذكره - أخبرنا أنّ سيما هؤلاء القوم الذين وصف صفتهم في وجوههم من أَثَر السجود، ولم يَخُصَّ ذلك على وقت دون وقت، وإذا كان ذلك كذلك فذلك على كل الأوقات، فكان سيماهم الذي كانوا يُعرفون به في الدنيا آثارَ الإسلام، وذلك خشوعه وهذْيُه وزهده وسَمْتُه، وآثارُ عناء فرائضه وتطوُّعه، وفي الآخرة ما أخبر أنهم يُعرَفون به، وذلك الغُرَّة في الوجْه والتَّحْجِيلُ في الأيدي والأَرْجُل من أثر الوضوء، وبياض الوجوه من أَثَر السجود)». وعلَّق ابنُ عطية (٦٨٩/٧) على القول الأول بقوله: ((كما يجعل غُرَّةً من أثر الوضوء ... الحديث، ويؤيِّد هذا التأويل اتصال القول بقوله تعالى: ﴿فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَنَاً﴾، كأنه تعالى قال: علامتهم في تحصيلهم الرضوان يوم القيامة سيماهم في وجوههم من أَثَر السجود)). وعلَّق على القول الثاني بقوله: ((وهذه حالة مكثري الصلاة؛ لأنها تنهاهم عن الفحشاء والمنكر، وتُقِلُّ الضحك، وتردُّ النَّفس بحالة تخشع معها الأعضاء)). (١) أخرجه ابن جرير ٣٢٢/٢١، وإسحاق البستي ص٣٧٩. (٢) تفسير الثعلبي ٩/ ٦٥. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٢٥/٢١. (٣) تفسير الثعلبي ٩/ ٦٥. تواجه فَوْسُوعَةُ التَّقْسِيَةُ الْحَاتُور سُورَةُ الفَتْح (٢٩) ٥ ٣٤٩ . آثار متعلقة بالآية: ٧١٤٨٣ - عن سَمُرَة بن جُندَب، أنّ رسول الله وَّه قال: ((إنّ الأنبياء يتبَاهَون أيّهم أكثر أصحابًا مِن أُمّته، فأرجو أن أكون يومئذ أكثرهم كلّهم وارِدة، وإنّ كلّ رجل منهم يومئذ قائم على حوضٍ ملآن معه عصا، يدعو مَن عرف مِن أُمّته، ولكل أُمّة سيما يعرفهم بها نبيّهم)) (١). (١٣ / ٥٢٠) ٧١٤٨٤ - عن عبد الله بن عباس، ومحمد بن علي بن أبي طالب، قالا: دخل أسامةُ بن زيد على النبيِ وَّه، فأقبل النبي ◌َّ بوجهه، ثم قال: ((يا أسامة بن زيد، عليك بطريق الجنّة، وإيّاك أن تحيد عنه فتَختلج دونها)). فقال أسامة: يا رسول الله، دُلّني على ما أُسْرِع به قَطْع ذلك الطريق. قال: ((عليك بالظمأ في الهواجر، وقَصْر النفس عن لذّتها ولذّة الدنيا، والكفّ عن محارم الله. يا أسامة، إنّ أهل الجنّة يتلذّذون ريحٍ فَم الصائم، وإنّ الصوم جُنّة من النار، فعليك بذلك، وتقرّب إلى الله بكثرة التهجّد والسجود؛ فإنّ أشرف الشّرف قيام الليل، وأقرب ما يكون العبد من ربه إذا كان ساجدًا، وإنّ الله رَّى يباهي به ملائكته ويُقبل إليه بوجهه. يا أسامة بن زيد، إيّاك وكلّ كَبد جائعة تخاصمك عند الله يوم القيامة. يا أسامة بن زيد، إيّاك أن تَعْدُ عيناك عن عباد الله الذين أذابوا لحومهم بالرياح والسمائم، وأظمأوا الأكباد حتى غَشِيَتْ أبصارهم من الظُّلَم، أسهروا ليلهم خُشًّا رُكّعًا ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ الَّهِ وَرِضْوَنَاْ سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِّ﴾، تعرفهم بِقاعُ الأرض، تحفّ بهم الملائكة، تحوم حواليهم == ونقل (٧/ ٦٩٠) عن عطاء بن أبي رباح، والربيع بن أنس أن ((السِّيما)): ((حُسْنٌ يعتري وجوه المصلين)). ثم وجّهه بقوله: ((وذلك أنّ الله تعالى يجعل لها في عين الرَّائي حُسْنًا تابعًا للإجلال الذي في نفسه، ومتى أجلَّ الإنسان أمْرًا حَسُنَ عنده منظره، ومن هذا الحديث الذي في الشِّهاب: ((مَن كثُرت صلاته بالليل حَسُن وجْهُه بالنهار))). (١) أخرجه الترمذي ٤/ ٤٣٧ - ٤٣٨ (٢٦١١) مختصرًا، والطبراني في الكبير ٢١٢/٧ (٦٨٨١)، ٢٥٩/٧ (٧٠٥٣) واللفظ له . قال الترمذي: ((هذا حديث غريب، وقد روى الأشعث بن عبد الملك هذا الحديث عن الحسن، عن النبي وَ ل مرسلًا، ولم يذكر فيه عن سمرة، وهو أصح)). وقال الهيثمي في المجمع ٣٦٣/١٠ (١٨٤٦١): ((رواه الطبراني، وفيه مروان بن جعفر السمري، وثّقه ابن أبي حاتم، وقال الأزدي: يتكلّمون فيه، وبقية رجاله ثقات)). وقال الألباني في الصحيحة ١١٨/٤: ((الإسناد حسن عندي؛ لأن السمري هذا صدوق صالح الحديث)). سُورَةُ الفَتْحُ (٢٩) : ٣٥٠ %= فَوَسُوعَة التَّقْسِيرُ الْمَانُور الطير، تذلّ لهم السّباع كذلِّ الكلب لأهله))(١). (ز) ٧١٤٨٥ - عن جُعَيْد بن عبد الرحمن، قال: كنت عند السائب بن يزيد، إذ جاء رجل في وجهه أَثَر السجود، فقال: لقد أفسد هذا وجهَه، أما - واللهِ - ما هي السّيما التي سمّى الله، ولقد صلّيتُ على وجهي منذ ثمانين سنة ما أثّر السجود بين عَينيّ (٢). (١٣ / ٥٢٠) ﴿وَذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِ التَّوْرَةِ وَمَثَلُهُمْ فِى الْإِنِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ سَطَْهُ﴾ ٧١٤٨٦ - عن أبي هريرة، أن النبيَّ وَّ قال: ((والذين آمنوا معه ﴿مَثَلُهُمْ فِ اُلْإِلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ سَطَهُ﴾)). قال(٣): وأنزل في الإنجيل نَعْت النبي ◌َّه وأصحابه (٤). (١٣/ ٥١٧) ٧١٤٨٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِ الثَّوْرَةِ﴾: يعني: نعتُهم مكتوب في التوراة والإنجيل قبل أنْ يَخلُق السموات والأرض(٥). (٥٢٢/١٣) ٧١٤٨٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبير - في قوله: ﴿ُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَلَِّينَ مَعَهُ: أَشِدَاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمَّ تَرَنَّهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اَللَّهِ وَرِضْوَنَاْ سِيمَاهُمْ (١) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٧٧/٨ - ٧٨، من طريق أحمد بن محمد بن عمران بن الجندي، أنبأنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا أبو العباس أحمد بن يزيد الحميري، نا عبادة بن يزيد الحميري، عن محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عباس، ومحمد بن علي بن علي بن أبي طالب به. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه أحمد بن محمد بن عمران أبو الحسن بن الجندي، قال الخطيب: ((كان يضعّف في روايته، ويُطعن عليه في مذهبه)). وقال الأزهري: ((ليس بشيء)). وأورد ابن الجوزي في الموضوعات في فضل علي حديثًا بسندٍ رجاله ثقات إلا الجندي، فقال: ((هذا موضوع، ولا يتعدّى الجندي)). كما في لسان الميزان لابن حجر ٦٣٩/١. (٢) أخرجه الطبراني (٦٦٨٥)، والبيهقي ٢٨٧/٢. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/ ١٠٧: ((رجاله ثقات)). (٣) القائل مالك بن أنس كما في رواية الدر. (٤) أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير ١٦٩/٤، عن موسى بن محمد، عن مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة به. فيه موسى بن محمد الجملي، قال عنه العقيلي ١٦٩/٤: ((يُحدِّث عن الثِّقات بالبواطيل والموضوعات)). وعزاه السيوطي في الدر إلى الخطيب في رواة مالك بلفظ: ((والذين معه مَثلهم في التوراة كزرْعٍ أخرَجَ شَطْأه)). قال مالك: نزل في الإنجيل نَعْت النَّبيّ وأصحابه. وقال السيوطي: ((بسند ضعيف)). (٥) أخرجه ابن جرير ٣٢٧/٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. سُورَةُ الفَتْحُ (٢٩) فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُور : ٣٥١ % فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِ التَّوْرَةِ﴾: يعني: هذا الذي قصّ لذلك مَثلهم في التوراة، ﴿وَمَثَلُهُمْ﴾ الآخرِ ﴿فِ اُلْإِنِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ سَّْئَهُ﴾ أول ما يخرج الزرع، ﴿فَزَرَهُ﴾ فَبتَ، ﴿فَاسْتَغْلَطَ فَأَسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ،﴾ نباته، أو نباته كلّه، ﴿يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَارُ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾(١). (ز) ٧١٤٨٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - في قوله: ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِ التَّوْرَنَّةِ وَمَثَلُهُمْ فِ اَلْإِنِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطَْهُ﴾: فهذا مَثلٌ ضربه الله لأهل الكتاب إذا خرج قومٌ يَنْبُتون كما يَنْبُت الزّرع، فيهم رجال يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ثم يغلُظون فهم الذين كانوا معهم، وهو مَثَلٌ ضربه لمحمد بِّه، يقول: يبعث الله النبيَّ وحده، ثم يجتمع إليه ناسٌ قليلٌ يُؤمِنون به، ثم يكون القليل كثيرًا، ويستغلظون، ويَغيظ الله بهم الكفّار، يَعجَب الزُّرّاع من كثرته وحُسن نباته (٢). (٥٢٣/١٣) ٧١٤٩٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِ التَّوْرَةِ﴾: والإنجيل واحد(٣). (ز) ٧١٤٩١ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جويبر - في قول الله: ﴿تُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ الآية، قال: هذا مَثلهم في التوراة، ومَثلٌ آخر في الإنجيل: ﴿كَزَرْعْ أَخْرَجَ شَطَْهُ﴾ الآية (٤). (ز) ٧١٤٩٢ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - يقول في قوله: ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِّ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِ التَّوْرَةِ﴾: يعني: السِّيما في الوجوه مثلهم في التوراة، وليس بمَثلهم في الإنجيل، ثم قال رَّ: ﴿وَمَثَلُهُمْ فِ الْإِنِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْكَهُ﴾ الآية، هذا مَثلهم في الإنجيل(٥). (ز) ٧١٤٩٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِ التَّوْرَةِ﴾ قال: هذا المَثل في التوراة، ﴿وَمَثَلُهُمْ فِى الْإِنِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطَْهُ﴾ فهذا مَثل أصحاب رسول الله ◌َ في الإنجيل (٦). (٥٢٢/١٣) (١) أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط ٧٩/١. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٣١/٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) تفسير مجاهد ص٦٠٩، وأخرجه ابن جرير ٣٢٨/٢١. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٢٨/٢١. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٢٨/٢١، وإسحاق البستي ص ٣٨٠. (٦) أخرجه ابن جرير ٣٢٧/٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ الفَتْحُ (٢٩) ٥ ٣٥٢ % مُؤْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُور دولار ٧١٤٩٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر -: فذلك مَثلهم في التوراة، وذكر مَثْلًا آخر في الإنجيل، فقال: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطَهُ﴾(١). (١٣ /٥٢٢) ٧١٤٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِ التَّوْرَكَةِ﴾ يقول: ذلك الذي ذُكِر مِن نَعْت أمة محمد رَّ في التوراة، ثم ذكر نَعْتَهم في الإنجيل، فقال: ﴿وَمَثَلُهُمْ فِ الْإِنِيلِ كَزَرَعْ أَخْرَجَ شَطَهُ﴾(٢). (ز) ٧١٤٩٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾: ذلك مَثلهم في التوراة، ﴿وَمَثَلُهُمْ فِىِ الْإِنِلِ كَزَرْعُ (٣)٦٠٨١] أَخْرَجَ شَظَهُ﴾(٦٠٨١٣. (ز) ﴿كَرْعْ أَخْرَجَ سَطَْهُ﴾ ٧١٤٩٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - في قوله: ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِ التَّوْرَةِ وَمَثَلُهُمْ فِىِ الْإِنِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطَهُ﴾، قال: سُنبله حين يتسَلّع (٤) نباته عن حبّاته(٥). (٥٢٣/١٣) ٦٠٨١] اختُلف في هذين المثَلَين على قولين: الأول: أنّ مثلهم في التوراة بأن سيماهم في وجوههم، ومثَلُّهم في الإنجيل كَزَرْعٍ أخرج شَطْأَه. الثاني: هذان المثلان في التوراة والإنجيل واحد. ورجّح ابنُ جرير (٣٢٩/٢١) - مستندًا إلى أقوال السلف، وإلى اللغة - القول الأول، وهو قول الضَّحَّاك، وقتادة، ومقاتل، وابن زيد. وانتقد القول الثاني، فقال: إن ((القول لو كان كما قال مجاهد مِن أنّ مثَلَّهم في التوراة والإنجيل واحد لكان التنزيل: ومثلهم في الإنجيل وكزَرْع أخرج شَطْأَه، فكان تمثيلهم بالزرع معطوفًا على قوله: ﴿سِيمَاهُمْ فِ وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾، حتى يكون ذلك خبرًا عن أنّ ذلك مَثلهم في التوراة والإنجيل، وفي مجيء الكلام بغير واوٍ في قوله: ﴿كَزَرَع﴾ دليلٌ بَيِّنٌ على صحة ما قلنا، وأن قوله: ﴿وَمَثَلُهُمْ فِىِ الْإِنِيلِ﴾ خبرٌ مبتدأً عن صفتهم التي هي في الإنجيل دون ما في التوراة منها)). (١) أخرجه عبد الرزاق ٢٢٨/٢، وابن جرير ٣٢٨/٢١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٢٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٨/٤. (٤) تسلع: تشقق. لسان العرب (سلع). (٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. مُؤْسُكَبِ التَّفْسِيِةِ المَاتُّور سُورَةُ الفَتْح (٢٩) ٥ ٣٥٣ % ٧١٤٩٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبير - في قوله: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطَهُ﴾: أول ما يخرج الزرع(١). (ز) ٧١٤٩٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿كَزَرْعٍ﴾ قال: أصل الزّرع عبد المطلب ﴿أَخْرَجَ شَطَْهُ﴾ محمد نََّ، ﴿فَازَرَهُ﴾ بأبي بكر، ﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾ بعمر، ﴿فَأَسْتَوَى﴾ بعثمان، ﴿عَلَى سُوقِهِ﴾، ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارْ﴾ بعلي(٢). (١٣ /٥٢٤) ٧١٥٠٠ - عن أنس بن مالك - من طريق حميد - ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطَْهُ﴾، قال: نباته؛ فُرُوخه(٣) (٤). (١٣ / ٥٢٥) ٧١٥٠١ - عن مجاهد بن جبر، ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ سَّطَْهُ﴾، قال: حين تخرج منه الطّاقَةِ(٥) (٦). (٥٢٥/١٣) ٧١٥٠٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْكَهُ﴾، قال: ما يَخرُج بجنب الحَقْلة(٧)، فيتم ويَنْمِي (٨). (٥٢٥/١٣) ٧١٥٠٣ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد -: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ سََّْهُ﴾، يعني: أصحاب محمد وَل# يكونون قليلًا، ثم يزدادون ويكثرون، ويستغلظون (٩). (ز) ٧١٥٠٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطَهُ﴾، قال: نباته(١٠). (١٣ /٥٢٥) ٧١٥٠٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ سَطَْهُ﴾، قال: هذا نَعْت أصحاب محمد في الإنجيل. قيل له: إنه سيخرج قوم يَنْبُتون نبات (١) أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط ٧٩/١. (٢) أخرجه الخطيب ١٧١/١١، وابن عساكر ١٧٧/٣٩ - ١٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) الفروخ من السُنْبُل: ما استبان عاقبته وانعقد حبه. النهاية (فرخ). (٤) أخرجه عبد بن حميد - كما في تغليق التعليق ٣١٤/٤ -، وابن جرير ٣٢٩/٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) الطاقة: شعبة أو حزمة من ريحان أو زهر. الوسيط (طوق). (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) الحقلة: الزرع قد تشعب ورقه وظهر وكثر، أو إذا استجمع خروج نباته، أو ما دام أخضر. القاموس المحيط (حقل) (٨) تفسير مجاهد ص٦٠٩، وأخرجه عبد بن حميد - كما في تغليق التعليق ٣١٤/٤ -، وابن جرير ٢١/ ٣٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٩) أخرجه ابن جرير ٣٣٠/٢١، وإسحاق البستي ص ٣٨٠. (١٠) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ الفَتْح (٢٩) ٥ ٣٥٤ : فَوَسُوعَة التَّقَنِيَّةُ الْخَاشُور الزّرع، يخرج منهم قوم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر (١). (١٣ /٥٢٢) ٧١٥٠٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - = ٧١٥٠٧ - ومحمد بن شهاب الزَّهريّ - من طريق معمر - ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَّطَْهُ﴾، قالا: أخرج نباته(٢). (ز) ٧١٥٠٨ - قال إسماعيل السُّدّيّ: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْئَهُ﴾ هو أن يخرج معه الطاقة الأخرى(٣). (ز) ٧١٥٠٩ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق يونس بن يزيد - في قوله رَّ: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ سَطْكَهُ﴾، قال: شَطْأه: ورقه (٤). (ز) ٧١٥١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطَْهُ﴾، يعني: الحلقة(٥)، وهو النَّبْت الواحد في أول ما يخرج (٦). (ز) ٧١٥١١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿كَزَرْع أَخْرَجَ شَطْكَهُ﴾: أولاده، ثم كثرت أولاده(٧). (ز) ﴿فَازَرَهُ، فَاسْتَغْلَظَ فَأَسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ﴾ ٧١٥١٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - في قوله: ﴿فَازَرَهُ﴾، يقول: نباته مع التفافه حين يُسَنِبِل، فهذا مَثلٌ ضربه الله لأهل الكتاب إذا خرج قوم يَنبُتون كما يَنْبُت الزّرع، يتسَلّع فيهم رجال يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ثم يغْلُظون، فهم الذين كانوا معهم، وهو مَثلٌ ضربه لمحمد، يقول: يبعث الله النبيُّ وحده، ثم يجتمع إليه ناس قليل يؤمنون به، ثم يكون القليل كثيرًا، ويَستَغلِظون، ويَغيظ الله بهم الكفار، يَعجب الزُّرّاع من كثرته وحُسن نباته (٨). (٥٢٣/١٣) (١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢٢٨/٢، وابن جرير ٣٣٠/٢١. (٣) تفسير الثعلبي ٩/ ٦٥، وتفسير البغوي ٣٢٤/٦. (٤) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص ١٢٠. (٥) كذا في مطبوعة المصدر، ولعله: الحقلة، كما في أثر مجاهد السابق. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٨/٤، وفي تفسير الثعلبي ٩/ ٦٥، وتفسير البغوي ٣٢٤/٦ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه: هو نبت واحد، فإذا خرج ما بعده فهو شطأه. (٧) أخرجه ابن جرير ٣٣٠/٢١. (٨) أخرجه ابن جرير ٣٣١/٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. سُورَةُ الفَتْح (٢٩) مَوْسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ الْحَانُون ٥ ٣٥٥ : ٧١٥١٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبير - في قوله: ﴿فَازَرَهُ﴾ فَنَبتَ، ﴿فَأُسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ﴾ نباته، أو نباته كلّه، ﴿يُعْجِبُ الزَُّّاعَ لِيَغِيظُ بِهِمُ الْكُفَارُ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾(١). (ز) ٧١٥١٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي الأحوص - في قوله: ﴿فَازَرَهُ﴾ بأبي بكر، ﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾ بعمر، ﴿فَأَسْتَوَى﴾ بعثمان، ﴿عَلَى سُوقِهِ﴾(٢). (١٣ /٥٢٤) ٧١٥١٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سفيان الثوري، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء -: ﴿وَمَثَلُهُمْ فِى الْإِنِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ سَطْكَهُ، فَازَرَهُ﴾ بأبي بكر، ﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾ بعمر، ﴿فَأَسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ﴾ بعثمان(٣). (١٣ /٥٢٤) ٧١٥١٦ - عن مجاهد بن جبر: ﴿فَازَرَهُ﴾ قَوّاه، ﴿فَاسْتَغْلَظَ فَأَسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ،﴾ قال: على كعابه، مَثَلُ المسلمين (٤). (٥٢٥/١٣) ٧١٥١٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿فَازَرَهُ﴾ قال: فشدّه وأعانه ﴿عَلَى سُوقِهِ،﴾ قال: على أصوله(٥). (١٣ /٥٢٥) ٧١٥١٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جُرَيْج - قوله: ﴿فَازَرَهُ، فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ﴾، قال: شدّه وإتمامه - إن شاء الله -(٦). (ز) ٧١٥١٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جويبر - ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شََّْهُ﴾، قال: يقول: حبُّ بُرِّ نُثِر متفرِّقًا، فتُنبت كل حبّة واحدة، ثم أَنبَتت كلّ واحدة منها حتى استَغلظ فاستوى على سُوقه. قال: يقول: كان أصحابُ محمد رَّ قليلًا، ثم كثروا، ثم استغلظوا ليغيظ الله بهم الكفار (٧). (١٣ /٥٢٤) ٧١٥٢٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - = ٧١٥٢١ - ومحمد بن شهاب الزُّهري - من طريق معمر - ﴿فَازَرَهُ، فَاسْتَغْلَظَ فَأَسْتَوَى عَلَى (١) أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط ٧٩/١. (٢) أخرجه الخطيب ١٧١/١١، وابن عساكر ١٧٧/٣٩ - ١٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) جزء من الأثر الذي تقدم مع تخريجه في أول تفسير الآية. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) تفسير مجاهد ص٦٠٩، وأخرجه عبد بن حميد - كما في تغليق التعليق ٣١٤/٤ -، وابن جرير ٢١/ ٣٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٨٠. (٧) أخرجه ابن جرير ٣٣٢/٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ الفَتْح (٢٩) ٣٥٦ % فَوْسُوعَة التَّقَسَةُ المَاتُور سُوقِهِ،﴾: فتلاحق(١). (ز) ٧١٥٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَازَرَهُ﴾ يعني: فأعانه أصحابه، يعني: الوابلة التي تَنْبُت حول الساق، ﴿فَازَرَهُ﴾، كما آزَر [الحقْلَة] والوابلة بعضه بعضًا. فأمّا شَطْأه: فهو محمد بَّه، خرج وحده كما خرج النَّبْت وحده. وأما الوابلة التي تنَبُت حول الشَّطْأة فاجتمعت: فهم المؤمنون، كانوا في قِلّة كما كان أول الزّرع دقيقًا، ثم زاد نّبت الزرع، فغلظ، فازَره، ﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾ كما آزَر المؤمنون بعضهم بعضًا، حتى إذا استغلظوا واستووا على أمرهم كما استغلظ هذا الزَّرع(٢). (ز) ٧١٥٢٣ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق يونس بن يزيد - في قوله رَّك : ﴿فَازَرَهُ﴾، قال: ثبت في أصل الورقة(٣). (ز) ٧١٥٢٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿فَازَرَهُ﴾ اجتمع ذلك فالتفّ. قال: وكذلك المؤمنون خرجوا وهم قليل ضعفاء، فلم يزل اللهُ يزيد فيهم، ويؤيّدهم بالإسلام، كما أيّد هذا الزّرع بأولاده، فآزره، فكان مَثلًا للمؤمنين (٤). (ز) ﴿يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَارُ﴾ ٧١٥٢٥ - عن خَيْثَمَة، قال: قرأ رجل على عبد الله [بن مسعود] سورة الفتح، فلما بلغ: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ سَطَهُ، فَزَرَهُ، فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ، يُعْجِبُ الزَُّاعَ لِيَغِيظُ بِهِمُ اُلْكُفَارْ﴾، قال: لَيَغيظ اللهُ بالنبيِ نَّهَ وبأصحابه الكفارَ. ثم قال: أنتم الزّرع، وقد دنا حصاده(٥). (١٣ /٥٢٥) ٧١٥٢٦ - عن عائشة، في قوله: ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارُ﴾، قالت: أصحابُ رسول الله ◌َّ، أُمروا بالاستغفار لهم، فسبُّوهم(٦). (١٣ /٥٢٦) ٧١٥٢٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - في قوله: ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارُ﴾، (١) أخرجه عبد الرزاق ٢٢٨/٢، وابن جرير ٣٣٢/٢١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٨/٤. (٣) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٢١ . (٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٣٢. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ١٥٣/١٥، وابن جرير ٣٢٩/٢١، والحاكم ٤٦١/٢، والبيهقي في سننه ٩/ ٥. (٦) أخرجه الحاكم ٢/ ٤٦٢. سُورَةُ الفَتْحُ (٢٩) فَوْسُوعَة التَّفَسَّسَةُ الْخَاتُوز : ٣٥٧ يقول الله: مَثلهم كمَثل زرع أخرج شَطْأه فآزره، فاستغلظ، فاستوى على سُوقه، حتى بلغ أحسن النبات، يعجب الزُّرّاع من كثرته، وحُسن نباته(١). (٥٢٣/١٣) ٧١٥٢٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي الأحوص - في قوله: ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَارِ﴾: بعلي(٢). (١٣ /٥٢٤) ٧١٥٢٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سفيان الثوري، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء - ﴿يُعْجِبُ الزَُّّعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارُ﴾: بعلي (٣). (٥٢٥/١٣) ٧١٥٣٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - = ٧١٥٣١ - ومحمد بن شهاب الزُّهريّ - من طريق معمر - ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾. يقولان: ليَغيظ اللهُ بالنبي وأصحابه الكفارَ (٤). (ز) ٧١٥٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ، يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارُ﴾ فكما يعجب الزُّرّاع حُسن زرعه حين استوى قائمًا على سُوقه، فكذلك يَغيظ الكفارَ كثرةُ المؤمنين واجتماعُهم(٥). (ز) ٧١٥٣٣ - عن بعض المشيخة، يقول: سمعت أبي يقول: دخل شريك [القاضي] على المهدي، قال: فقال له: إنّ في قلبي على عثمان شيئًا. فقال شريك: إن كان في قلبك فإنَّك مِن أهل النار. فاستوى قاعدًا غضبان، وقال: لتَخرجنّ مما قلت. قال شريك: أنا أُوجِدُك ذلك في القرآن، قال الله تعالى: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ سَطَهُ، فَازَرَهُ﴾. قال: هو ابن عمّك، ﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾ أبو بكر، ﴿فَأَسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ﴾ عمر بن الخطاب، ﴿يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ﴾ عثمان، ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارُ﴾ قال: علي. قال: فتحلّل الغضب منه، أو قال: سكن. وقال: قد سكن ما بقلبي(٦). (ز) ٧١٥٣٤ - عن رُسْتَهْ أبي عروة - رجل من ولد الزبير - قال: كُنّا عند مالك [بن أنس]، فذكروا رجلًا ينتقص أصحابَ رسول الله وَّه، فقرأ مالكٌ هذه الآية: ﴿تُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ: أَشِدَّاءُ﴾ وحتى بلغ: ﴿يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظُ بِهِمُ الْكُفَّارُ﴾. فقال (١) أخرجه ابن جرير ٣٣٣/٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه الخطيب ١٧١/١١، وابن عساكر ١٧٧/٣٩ - ١٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) جزء من الأثر الذي تقدم مع تخريجه في أول تفسير الآية. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢٢٨/٢، وابن جرير ٣٣٢/٢١. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٧٨. (٦) أخرجه المروذي في أخبار الشيوخ وأخلاقهم ص١٧٨ (٣١٩). سُورَةُ الفَتْحُ (٢٩) ٣٥٨٥ : فَوَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُّور مالك: مَن أصبح في قلبه غَيٌ على أحدٍ مِن أصحاب رسول الله وَّه فقد أصابته الآيةُ(١). (ز) ٧١٥٣٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ﴾ قال: يعجب الزُّاعِ حُسنه؛ ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ بالمؤمنين؛ لكثرتهم، فهذا مَثلهم في الإنجيل(٢). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٧١٥٣٦ - عن أبي سعيد الخُدري، قال: قال رسول الله وَّه: ((لا تَسُبُّوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أنَّ أحدكم أنفق مثل أُحد ذهبًا ما أدرك مُدَّ أحدهم، ولا نَصيفه))(٣). (ز) ٧١٥٣٧ - عن عبد الله بن مُغفّل المُزني، قال: قال رسول الله وَّ: ((اللهَ اللهَ في أصحابي، اللهَ اللهَ في أصحابي، اللهَ اللهَ في أصحابي، لا تتخذوهم غرضًا بعدي، فمن أحبّهم فبحُبّي أحبّهم، ومَن أبغضهم فيِبُغضي أبغضهم، ومَن آذاهم فقد آذاني، ومَن آذاني فقد آذى الله، ومَن آذى الله فيوشك أن يأخذه))(٤). (ز) ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةَ وَأَجْرًا عَظِيمًا ٢٩) ٧١٥٣٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سفيان الثوري، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء - ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ﴾: جميع أصحاب محمد ◌ٍَّ(٥). (٥٢٥/١٣) (١) أخرجه الخلال في السُّنَّة ١/ ٤٧٨ (٧٦٠)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٣٢٧/٦. وينظر: تفسير البغوي ٣٢٨/٦. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٣٢/٢١. (٣) أخرجه البخاري ٨/٥ (٣٦٧٣)، ومسلم ١٩٦٧/٤ (٢٥٤٠) واللفظ له. وأورده الثعلبي ١٢٦/٣. (٤) أخرجه أحمد ١٦٩/٣٤ - ١٧٠ (٢٠٥٤٩، ٢٠٥٥٠)، ١٨٥/٣٤ (٢٠٥٧٨)، والترمذي ٣٨٢/٦ - ٣٨٣ (٤٢٠٠)، وابن حبان ١٦/ ٢٤٤ (٧٢٥٦). قال الترمذي: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه)). وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١/ ٤٥٧ (٦٤٨): ((رواه عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، عن عبد الله بن مغفل، وعبد الله ضعيف، وهذا أنكر ما روى)). وقال المناوي في التيسير ٢٠٦/١ على رواية الترمذي: ((وفي إسناده اضطراب، وغرابة)). وقال الألباني في الضعيفة ٤٤٣/٦ (٢٩٠١): ((ضعيف)). (٥) جزء من الأثر الذي تقدم مع تخريجه في أول تفسير الآية. مَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُونْ : ٣٥٩ % سُورَةُ الفَتْحُ (٢٩) ٧١٥٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وَعَدَ اَللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ يعني: صدّقوا ﴿وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ﴾ من الأعمال ﴿مِنْهُم مَّغْفِرَةً﴾ لذنوبهم ﴿وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ يعني به: الجنة(١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧١٥٤٠ - عن عبد الله بن عباس، قال: كتب رسول الله وَّه إلى يهود خَيْبَر: ((بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله صاحب موسى وأخيه المصدِّق لِمَا جاء به موسى: ألا إنّ الله قد قال لكم ـ يا معشر أهل التوراة، وإنكم تجدون ذلك في كتابكم -: ﴿تُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ: أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمَّ﴾)) إلى آخر السورة(٢). (١٣ /٥٢١) ٧١٥٤١ - عن عمّار مولى بني هاشم، قال: سألتُ أبا هريرة عن القَدَر. فقال: اكتفِ منه بآخر سورة الفتح: ﴿تُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ إلى آخرها. يعني: أنّ الله نَعتَهم قبل أن يَخلُقهم (٣). (١٣ /٥٢٢) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٨/٤. (٢) أخرجه ابن إسحاق - كما في سيرة ابن هشام ٥٤٤/١ -، من طريق محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس به . إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة. (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٩/ ٥٣. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر. سُورَةُ الدُّجُرَاتِ ٥ ٣٦٠ % فَوْسُوعَة التَّفْسِِّيَةُ المَاتُون سُورَةُ الجُجْرَانِ مقدمة السورة : ٧١٥٤٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد -: مدنيّة(١). (ز) ٧١٥٤٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: نَزَلتْ سورة الحُجُرات بالمدينة (٢). (٥٢٧/١٣) ٧١٥٤٤ - عن عبد الله بن الزبير، مثله(٣). (١٣ /٥٢٧) ٧١٥٤٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخُراسانيّ -: مدنيّة، ونَزَلتْ بعد سورة المجادلة (٤). (ز) ٧١٥٤٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٧١٥٤٧ - والحسن البصري - من طريق يزيد النحوي -: مدنيّة(٥). (ز) ٧١٥٤٨ - عن قتادة بن دعامة - من طرق -: مدنيّة (٦). (ز) ٧١٥٤٩ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ: مدنيّة، ونَزَلتْ بعد سورة المجادلة(٧). (ز) ٧١٥٥٠ - عن علي بن أبي طلحة: مكّة(٨). (ز) ٧١٥٥١ - قال مقاتل بن سليمان: سورة الحُجُرات مدنيّة، عددها ثماني عشر آية كوفيّة (٩)٦٠٨٣]. (ز) نقل ابنُ عطية (٥/٨) الإجماعَ على مدنية سورة الحجرات، فقال: ((هي مدنية ٦٠٨٢ بإجماع من أهل التأويل)). (١) أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ (ت: اللاحم) ١٤/٣ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ١٤٣/٧ - ١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ٣٣/١ - ٣٥. (٥) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣. (٦) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد ومعمر، وأبو بكر ابن الأنباري - كما في الإتقان ١/ ٥٧ - من طريق همام. (٧) تنزيل القرآن ص٣٧ - ٤٢. (٨) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٨٥.