Indexed OCR Text

Pages 21-40

فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور
سُوَرَّةُ اللُّخَّان (١٣ - ١٤)
والعاص بن وائل، والمُطْعِمُ بن عدي، وسُهيل بن عمرو، وشيبة بن ربيعة، كلّهم من
قريش، أَتَوا النبيَّ وَلَ، فقالوا: يا محمد، استَسقِ لنا، فقالوا: ﴿رَّبَّنَا أَكْثِفْ عَنَّا
اٌلْعَذَابِ﴾ يعني: الجوع ﴿إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾ يعني: إنّا مصدِّقون بتوحيد الرّبّ وبالقرآن(١). (ز)
﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ
٦٩٩٣٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿أَّ لَهُمُ الذِّكْرَى﴾،
يقول: كيف لهم (٢). (ز)
٦٩٩٣٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿أَنَّ لَهُمُ
الذِّكْرَى﴾، قال: بعد وقوع البلاء بهم، وقد تولّوا عن محمد وقالوا: مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ.
ثم كُشِفَ عنهم العذاب (٣). (٢٦٥/١٣)
٦٩٩٣٨ - عن قتادة بن دعامة، ﴿أَنَّ لَهُمُ الذِّكْرَى﴾، قال: أنّى لهم التوبة (٤). (٢٦٥/١٣)
٦٩٩٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَنَّ لَهُمُ الذِّكْرَى﴾ يقول: مِن أين لهم التذكرة؟!
يعني: الجوع الذي أصابهم بمكة ﴿وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ﴾ يعني: محمدًاً بَّه ﴿مُّبِينٌ﴾
يعني: هو بيّن أمره، جاءهم بالهدى(٥). (ز)
أُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ مُعَلٌَّ تَجْنُنُ
٦٩٩٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْ عَنْهُ﴾ يقول: ثم أعرضوا عن محمد
إلى الضّلالة، ﴿وَقَالُواْ مُعَلٌَّ تَجْنُونَ﴾ قال ذلك عُقبة بن أبي معيط: إنَّ محمدًا مجنون.
وقالوا: إنَّما يعلمه جَبْرٌ غُلامُ عامر بن الحضرمي، وقالوا: لئن لم ينته جبرٌ غلامُ
عامر بن الحضرمي - فأوعدوه - لنَشترينّه مِن سيّده، ثم لنُصلِينّه، حتى ينظر هل ينفعه
محمد أو يغني عنه شيئًا!(٦). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٨١٨/٣.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/٢١.
(٣) تفسير مجاهد ص ٥٩٧، وأخرجه ابن جرير ٢٣/٢١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٤) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن جرير، وابن المنذر.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٨١٩/٣.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٨١٩/٣.

سُورَةُ الأُّخَّان (١٥)
٥ ٢٢ :-
مُؤَسُوعَة التَّفْسَةُ الْحَانُور
﴿إِنَّا كَاشِفُوْ اَلْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَلَّيِدُونَ
٦٩٩٤١ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق مسروق -: ... أَتِي النبي وَّر، فقيل:
يا رسول الله، استَسقِ اللهَ لِمُضَر. فاستسقى لهم، فسُقوا؛ فأنزل الله: ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ
اُلْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَيِدُونَ﴾(١). (٢٦٣/١٣)
٦٩٩٤٢ - قال عبد الله بن مسعود: ﴿قَلِيلًا﴾ إلى يوم بدر (٢). (ز)
٦٩٩٤٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد، ومعمر -: ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ اُلْعَذَابِ﴾
يعني: الدخان، ﴿إِنَّكُمْ عَيِّدُونَ﴾ إلى عذاب الله يوم القيامة(٣) ٥٩٠٦. (١٣ /٢٦٥)
٦٩٩٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: فدعا النبي ◌َّ، فقال: ((اللَّهُمَّ، اسقنا غيثًا مغيثًا
عامًّا، طَبَقًّا (٤) مُطْبِقًا، غدقًا مُمْرِعًا(٥)، مَرْيًا عاجلًا غير رَيْثٍ (٦)، نافعًا غير ضار)).
فكشف الله تعالى عنهم العذاب، فذلك قوله: ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ الْعَذَابِ﴾ يعني: الجوع
﴿قَلِيلًا﴾ إلى يوم بدر ﴿إِنَّكُمْ عَِّدُونَ﴾ إلى الكفر. فعادوا، فانتقم الله منهم ببدرٍ،
فقتَلهم، فذلك قوله: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ اُلْبَطْشَّةَ الْكُبْرَى﴾(٧). (ز)
٦٩٩٤٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿إِنَّا
كَاشِفُواْ الْعَذَابِ قَلِيلًا﴾، قال: قد فعل، كَشف الدُّخَان حين كان(٨). (ز)
٥٩٠٦] لما رجّح ابنُ جرير فيما سبق أن الدُّخَان: الضرُّ النازل بكفار قريش من الجوع
والقحط الذي بلغ من شدته أنهم رأوا في السماء كهيئة الدخان؛ رجَّح (٢٣/٢١ - ٢٤) هنا
أنّ العذاب المراد كشفه: هو ذلك الضرّ النازل بهم. لدلالة السياق، ثم بيّن أنه على القول
بأنه دخان يكون قبل قيام الساعة؛ فالعذاب المراد كشفه: هو الدُّخَان.
(١) تقدم بتمامه مع تخريجه في تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَأْتِ السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾ .
(٢) تفسير البغوي ٧/ ٢٣٠.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/٢١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٤) أي: مالِئًا للأرض مُغَطيًا لها. النهاية (طبق).
(٥) الْمَرْعِ: الكَلأ، وأَمْرَع القوم: أصابوا الكلأ فأخصبوا. لسان العرب (مرع).
(٦) أي: غير بَطِيء. لسان العرب (ريث).
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٨١٩/٣.
(٨) أخرجه ابن جرير ٢٤/٢١.

فَوْسُورَة التَّفْسَةُ الْجَاتُون
٢٣
سُورَةُ اللُّخَّانَ (١٦)
﴿يَوْمَ نَبْطِشُ اُلْبَطْشَةَ الْكُبْرَىّ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ
٦٩٩٤٦ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق مسروق -: ... لَمَّا أصابتهم الرّفاهية
عادوا إلى حالهم؛ فأنزل الله: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ اُلْبَطْشَةَ الْكُبْرَىّ إِنَّا مُنَقِمُونَ﴾، فانتقم الله
منهم يومَ بدر، فقد مضى البطْشة، والدُّخان، واللزام(١). (١٣ /٢٦٣)
٦٩٩٤٧ - عن عبد الله بن مسعود - من طرق - أنه قال: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىَ إِنَّا
مُتَقِمُونَ﴾، قال: يوم بدر(٢). (١٣/ ٢٦٨)
٦٩٩٤٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ اُلْبَطْشَةَ الْكُبْرَىّ
إِنَّا مُنَقِمُونَ﴾، قال ابن مسعود: البطّشة الكُبرى يوم بدر . =
٦٩٩٤٩ - وأنا أقول: هي يوم القيامة (٣). (ز)
٦٩٩٥٠ - عن إبراهيم النَّخْعي - من طريق الأعمش - ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىَّ﴾،
قال: مرّ بي عكرمة، فسألته عن البطْشة الكُبرى، فقال: يوم القيامة . =
٦٩٩٥١ - قال: قلتُ: إنّ عبد الله بن مسعود كان يقول: يوم بدر. وأخبرني مَن سأله
بعد ذلك فقال: يوم بدر (٤). (ز)
٦٩٩٥٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العَوفيّ -، مثله(٥). (١٣ /٢٦٨)
٦٩٩٥٣ - عن أبيّ بن كعب - من طريق مجاهد - =
٦٩٩٥٤ - وأبي العالية الرّياحيّ - من طريق عوف - =
٦٩٩٥٥ - وسعيد بن جُبير =
٦٩٩٥٦ - والحسن البصري =
٦٩٩٥٧ - ومحمد بن سيرين =
٦٩٩٥٨ - وعطية بن سعد العَوْفي =
٦٩٩٥٩ - وقتادة بن دعامة، مثله (٦). (١٣ /٢٦٨)
(١) تقدم بتمامه مع تخريجه في تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَأْتِ السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٩/١٤، وابن جرير ١٧/٢١، ١٨، ٢٥ بزيادة: وقد مضى الدخان. وعزاه
السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٧.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٧.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٦/٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٥/٢١ - ٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

سُورَةُ الدُّحَانَ (١٦)
: ٢٤ %=
فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُوز
٦٩٩٦٠ - عن مسروق بن الأجْدع الهَمْدانِيّ - من طريق مسلم - قال: ﴿الْبَطْشَّةَ
اُلْكُبْرَى﴾ يوم بدر(١). (ز)
٦٩٩٦١ - عن أبي العالية الرِّياحي - من طريق ابن أبي عدي - قال: كنا نتحدّث أنّ
قوله: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ يوم بدر، والدُّخَان قد مضى(٢). (٢٦٩/١٣)
٦٩٩٦٢ - عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قلتُ: ما البطشة الكُبرى؟ فقال: يوم
القيامة. فقلتُ: إنَّ عبد الله كان يقول: يوم بدر؛ قال: فبلغني أنه سُئل بعد ذلك
فقال: يوم بدر(٣). (ز)
٦٩٩٦٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَّةَ
اُلْكُبْرَى﴾ قال: يوم بدر (٤). (١٣/ ٢٦٨)
٦٩٩٦٤ - عن الضَّحَّاك بن مُزَاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ اُلْبَطْشَةَ
اُلْكُبْرَى﴾ يوم بدر(٥). (ز)
٦٩٩٦٥ - عن الحسن البصري - من طريق قتادة - قال: إنّ يوم البطْشة الكُبرى يوم
القيامة (٦). (٢٦٨/١٣)
٦٩٩٦٦ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق يونس بن يزيد - في قوله رَجَّ: ﴿الْبَطْشَّةَ
اُلْكُبْرَى﴾، قال: يوم بدر(٧). (ز)
٦٩٩٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىِّ﴾ يعني: العُظمى،
فكانت البطشة في المدينة يوم بدر أكثر مما أصابهم مِن الجوع بمكة، ﴿إِنَّا
مُنْتَقِمُونَ﴾ بالقتْل، وضرْب الملائكة وجوههم وأدبارهم، وعجّل الله أرواحهم إلى
النار(٨). (ز)
٦٩٩٦٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿يَوْمَ
(١) أخرجه ابن جرير ٢٥/٢١.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٤ / ٣٨٧، وابن جرير ٢٦/٢١.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٦/٢١.
(٤) تفسير مجاهد ص ٥٩٧. وأخرجه ابن جرير ٢٥/٢١، ٢٦، ومن طريق ليث، وأبي الخليل أيضًا .
(٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٧.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٧/٢١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(٧) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص ٩٣.
(٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٨١٩/٣.

فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور
٢٥ %
سُورَةُ اللُّخَان (١٧)
نَبْطِشُ اُلْبَطْشَةَ الْكُبْرَىِ﴾، قال: هذا يوم بدر
(١) ٥٩٠٧
. (ز)
﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيم
٦٩٩٦٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّ﴾، قال: بَلَوْنا(٢). (٢٦٩/١٣)
٦٩٩٧٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾ قال: ابتلينا
. (١٣ /٢٦٩)
(٣)٥٩٠٨
﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَآءَهُمْ رَسُولُ كَرِيمٌ﴾ قال: هو موسى"
٦٩٩٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ بموسى - صلّى الله
عليه - حتى ازدَروه كما ازدرى أهلُ مكة النبيَّ وَّر؛ لأنه وُلِد فيهم فازدَروه، فكان
النبي وَّ فتنةً لهم، كما كان موسى صلى الله عليه فتنة لفرعون وقومه، فقالت
قريش: أنت أضعفُنا، وأقلّنا حيلةً. فهذا حين ازدَروه كما ازدَروا موسى ظلَّلا حين
قالوا: ﴿أَمْ ثُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا﴾ [الشعراء: ١٨]، فكانت فتنة لهم، مِن أجل ذلك ذُكِر
فرعون دون الأمم، نظيرها في [المزمل: ١٥]: ﴿إِنَّا أَرَّسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا﴾. قوله: ﴿وَلَقَدْ
٥٩٠٧] اختلف المفسرون في البطشة الكبرى بحسب اختلافهم السالف ذكره في وقت
الدُّخَان والمراد منه، فالقائلون بأنه مضى وأنه ما نزل بكفار قريش من القحط والجوع
فسّروا البطشة الكبرى بيوم بدر، والقائلون بأنه دُخَان يكون قبل قيام الساعة فسّروا البطشة
الكبرى بأنها يوم القيامة. هذا حاصل ما قرره ابنُ جرير (٢٨/٢١).
وبنحوه ابنُ كثير (١٢/ ٣٤٠) فقال: ((وقوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىِّ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾
فسّر ذلك ابن مسعود بيوم بدر. وهذا قول جماعة ممن وافق ابن مسعود على تفسيره
الدُّخَان بما تقدم، ورُوي أيضًا عن ابن عباس [وجماعة] من رواية العوفي، عنه، وعن
أُبي بن كعب وجماعة، وهو محتمل)).
ثم رجَّح أنّ البطشة الكبرى: يوم القيامة، وأنّ القول بأنها يوم بدر داخل تحت مدلول
البطشة، فقال: ((والظاهر أنّ ذلك يوم القيامة، وإن كان يوم بدر يوم بطشة أيضًا)).
علَّق ابنُ عطية (٥٧٣/٧) على قول قتادة بأن الرسول الكريم أُريد به موسى ظلَّلا
٥٩٠٨
بقوله: ((ومعنى الآية يعطي ذلك بلا خلاف)).
(١) أخرجه ابن جرير ٢٧/٢١.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرج شطره الثاني عبد الرزاق ٢/ ٢٠٧ من طريق
معمر، وابن جرير ٢٨/٢١ من طريقي معمر، وسعيد.

سُورَةُ الدُّخَّانَ (١٨)
: ٢٦ .
فَوْسُورَة التَّفْسِيرُ الْمَانُون
فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ كما فتنًّا قريشًا بمحمد ◌َّ؛ لأنهما وُلِدا في قومهما
﴿وَجَآءَ هُمْ رَسُولُ كَرِيمُ﴾ يعني: الخُلق، كان يتجاوز ويصفح، يعني: موسى حين سأل
ربّه أن يكشف عن أهل مصر الجراد والقُمّل (١). (ز)
١٨)
﴿أَنْ أَذُواْ إِلَىَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنَّى لَكُمْ رَسُولُ أَمِينٌ
٦٩٩٧٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿أَنْ أَدُواْ إِلَّ
عِبَادَ اللَّهِ﴾، قال: يقول: اتَّبِعوني إلى ما أدعوكم إليه مِن الحق(٢). (٢٧٠/١٣)
٦٩٩٧٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿أَنْ أَدُّواْ إِلَّ
عِبَادَ الَّهِ﴾: أرسِلوا معي بني إسرائيل(٣). (٢٦٩/١٣)
٦٩٩٧٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿أَنْ أَذُواْ إِلَىَ عِبَادَ اللَّهِ﴾،
قال: يعني: أرسِلوا بني إسرائيل(٤). (١٣/ ٢٦٩)
٦٩٩٧٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿أَنْ أَذُوَأْ إِلَىَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: يعني به:
بني إسرائيل، قال لفرعون: علام تحبسُ هؤلاء القوم؟ قومًا أحرارًا اتخذتَهم عبيدًا!
خلِّ سبيلهم(٥). (ز)
٦٩٩٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: فقال موسى لفرعون: ﴿أَنْ أَدُّواْ إِلَ عِبَادَ اللَّهِ﴾
يعني: أرسِلوا معي بني إسرائيل، يقول: وخلِّ سبيلهم فإنهم أحرار، ولا تستعبدْهم،
﴿إِنِّى لَكُمْ رَسُولُ﴾ مِن الله ﴿أَمِينٌ﴾ فيما بيني وبين ربكم (٦). (ز)
٦٩٩٧٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿أَنْ
أَدُّواْ إِلَ عِبَادَ اللَّهِ﴾﴾ قال: يقول: أرسِل عبادَ الله معي، يعني: بني إسرائيل. وقرأ:
﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيِّ إِسْرَِّيلَ وَلَا تُعَذِّبُهُمَّ﴾ [طه: ٤٧]، قال: ذلك قوله: ﴿أَنْ أَدُّواْ إِلَ عِبَادَ
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٨٢٠/٣.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٩/٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(٣) تفسير مجاهد ص ٥٩٧، وأخرجه ابن جرير ٢٩/٢١. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي
زمنين ٤ /٢٠٣ -.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٠٧، وابن جرير ٢٩/٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٩/٢١.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٢٠.

فَوْسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور
: ٢٧ %
=
سُورَةُ النُّخَانِ (١٩)
اللَّهِ﴾، قال: ودِّهم إلينا (١) ٥٩٠٩]
. (ز)
[١٩]#
﴿وَأَنْ لَّا تَعْلُواْ عَلَى الَّهِ إِنَّ ءَاتِكُمْ بِسُلْطَانِ مُّبِينٍ
٦٩٩٧٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿وَأَن لَّا
تَعْلُواْ﴾، قال: لا تفتروا(٢). (١٣/ ٢٧٠)
٦٩٩٧٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَأَن لَّا تَعْلُواْ عَلَى اللَّهِ﴾﴾
. (١٣ /٢٦٩)
(٣)٥٩١٠
قال: لا تَعُوا، ﴿إِنِّيَّ ءَاتِكُ بِسُلْطَانِ مُبِينٍ﴾ قال: بِعُذر مبين(٣
٦٩٩٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَن لَّا تَعْلُواْ عَلَى اللَّهِ﴾ يعني: لا تَعَظّموا على الله
أن توحِّدوه، ﴿إِنّ ءَاتِكُمْ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ يعني: حجّة بيّنة. كقوله: (أَنْ لَا تَعْلُوا
عَلَى (اللهِ)) (٤). يقول: ألا تعظموا على الله. ﴿إِنَّ ءَاتِيْكُمْ بِسُلْطَانِ مُبِينٍ﴾ يعني: حجّة
بيّنة، وهي اليد والعصا فكذّبوه، فقال فرعون في ((حم المؤمن)): ﴿ذَرُونِ أَقْتُلُ مُوسَى﴾
[غافر: ٢٦](٥). (ز)
ذكر ابن عطية (٥٧٣/٧) اختلافًا في الشيء المؤدى على قولين: الأول: أنه طلب
٥٩٠٩
منهم أن يؤدوا إليه بني إسرائيل. الثاني: أن يؤدوا إليه الطاعة والإيمان والأعمال.
وقد علّق عليهما، فقال: ((والظاهر مِن شرع موسى ظلَّلاَ أنه بُعث إلى دعاء فرعون إلى
الإيمان، وأن يرسل بني إسرائيل، فلما أبى أن يؤمن بقيت المكافحة في أن يرسل بني
إسرائيل، وفي إرسالهم هو قوله: ﴿أَنْ أَدُوَاْ إِلَىَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾ أي: بني إسرائيل، ويقوي ذلك قوله
بعدُ: ﴿وَإِن لَّمْ نُؤْمِنُواْ لِى فَأَْرُونِ﴾، وهذا قريب نص في أنه إنما يطلب بني إسرائيل فقط، ويؤيد
ذلك أيضًا قوله تعالى: ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِى﴾، فيظهر أنه إياهم أراد موسى بقوله: ﴿عِبَادَ اللَّهِ﴾)).
٥٩١٠] لم يذكر ابنُ جرير (٣١/٢١) غير قول قتادة، وابن عباس.
(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٠.
(٢) أخرجه ابن جرير ٣١/٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه ابن جرير ٣١/٢١ وفيه بلفظ: تبغوا. وأخرج
شطره الثاني عبد الرزاق ٢/ ٢٠٧ من طريق معمر، وكذا ابن جرير ٣١/٢١.
(٤) كذا في مطبوعة المصدر، والقوسان يدلان على إدراج المحقق للفظ الجلالة، ولعل الراجح هو قوله
تعالى على لسان سليمان عليّا: ﴿أَلَّا تَعْلُواْ عَلَىَّ﴾ [النمل: ٣١]. وقد فسرها مقاتل (٣٠٣/٣) بقوله: ألا
تعظّموا عليَّ.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٨٢٠/٣.

سُورَةُ الدُّخَّان (٢٠)
٥ ٢٨ .
ضَوْسُعَبْ التَّفْسِي المَاتُون
٢٠
﴿وَإِ عُذْتُ بِرَبِى وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُنِ
٦٩٩٨١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أَنْ تَرْجُمُنِ﴾، قال: تشتمون (١). (٢٧٠/١٣)
٦٩٩٨٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿أَنْ تَرْجُنِ﴾
قال: رجم القول(٢). (ز)
٦٩٩٨٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَإِى عُدْتُ بِرَبِى وَرَبِّكُمْ أَن
تَرْجُمُونِ﴾، قال: بالحجارة(٣). (٢٦٩/١٣)
٦٩٩٨٤ - عن أبي صالح باذام - من طريق شعبة، عن إسماعيل - في قوله: ﴿وَإِنِىِ
عُذْتُ بِرَبِى وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْهُمُونِ﴾، قال: الرّجم بالقول(٤). (ز)
٦٩٩٨٥ - عن أبي صالح باذام - من طريق سفيان، عن إسماعيل - في قوله: ﴿وَإِنِّى
عُدْتُ بِرَبِى وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ﴾، قال: أن تقولوا: هو ساحر(٥). (ز)
٦٩٩٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: فاستعاذ موسى، فقال: ﴿وَإِ عُذْتُ بِرَبِى وَرَبِّكُمْ﴾
يعني: فرعون وحده ﴿أَن تَرْجُونِ﴾ يعني: أن تقتلون (٦) ٥٩١١]. (ز)
٥٩١١] اختلف السلف في معنى الرّجم على أقوال: الأول: أنه الشتم والسّب. الثاني: أنه
الرّجم بالحجارة. الثالث: أنه القتل.
وقد رجّح ابنُ جرير (٣٢/٢١) - مستندًا إلى عموم الآية - صحّة جميع تلك الأقوال،
فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ما دلّ عليه ظاهر الكلام، وهو أنّ موسى لَّلُ
استعاذ بالله مِن أن يرجمه فرعون وقومه، والرّجم قد يكون قولًا باللسان، وفعلًا باليد،
والصواب أن يقال: استعاذ موسى بربه مِن كلّ معاني رجمهم الذي يصل منه إلى المرجوم
أذى ومكروه، شتمًا كان ذلك باللسان، أو رجمًا بالحجارة باليد)).
ورجّح ابنُ عطية (٧/ ٥٧٤ بتصرف) - مستندًا إلى الدلالة العقلية - القول الثاني، فقال:
((قال قتادة وغيره: أراد الرجم بالحجارة المؤدّي إلى القتل. وهو أظهر؛ لأنه أعيذ منه،
ولم يعد من الآخر، بل قيل فيه ظلَّلا وله)).
(١) أخرجه ابن حجر - كما في الفتح ٨/ ٥٧٠ -. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٢.
(٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٠٧ من طريق معمر، وابن جرير ٣٢/٢١ بنحوه، ومن طريق معمر أيضًا. وعزاه
السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٤) أخرجه ابن جرير ٣٢/٢١.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٨٢٠/٣ - ٨٢١.
(٥) أخرجه ابن جرير ٣٢/٢١.

فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَانُون
: ٢٩ .
سُورَةُ الدُّخَّانَ (٢١ -٢٣)
﴿وَإِن لَّمْ نُؤْمِنُوْ لِى فَعَرُونِ
٦٩٩٨٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَإِن لَّمْ نُؤْمِنُواْ لِ فَأْنَزِلُونِ﴾ :
أي: خُلُّوا سبيلي(١). (٢٦٩/١٣)
٦٩٩٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِن لَّمْ نُؤْمِنُواْ لِى فَأْثَرُونِ﴾ يقول: وإنْ لم تصدّقوني،
يعني: فرعون وحده، ﴿فَأَعْنَزِلُونِ﴾ فلا تقتلون، فدعا موسى ربّه في يونس [٨٦] فقال:
﴿وَنَجْنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَفِرِينَ﴾ يعني: نجني وبني إسرائيل، وأرسِل العذاب على
أهل مصر (٢). (ز)
﴿فَدَعَا رَبَّهُ: أَنَّ هَؤُلاءِ قَوْمٌ تُجْرِمُونَ
٣٣٠
فَأَسْرِ بِعِبَادِى لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ
٣٣)
قراءات:
٦٩٩٨٩ - عن هارون، عن الحسن البصري =
٦٩٩٩٠ - وأبي عمرو: ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِى﴾ قول أبي عمرو: مِن أسريت بهمز . =
٦٩٩٩١ - والأعرج: ﴿فَاسْرِ بِعِبَادِي﴾ من سريت، وهو لغة(٣). (ز)
تفسير الآية:
٦٩٩٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: قوله تعالى: ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءٍ﴾ يعني: أهل
مصر ﴿قَوْمٌ تُجْرِمُونَ﴾ فلا يؤمنون، فاستجاب اللهُ له، فأوحى الله تعالى إليه: ﴿فَأَسْرِ
بِعِبَادِى لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ﴾ يقول: يتبعكم فرعون وقومه(٤). (ز)
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٠٨، وابن جرير ٣٣/٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٨٢١/٣.
(٣) أخرجه إسحاق البستي ص٣٢٨.
وهما قراءتان متواترتان، فقرأ نافع، وأبو جعفر، وابن كثير: ﴿فَاسْرِ بِعِبَادِي﴾ بوصل الهمزة، وقرأ بقية
العشرة: ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِى﴾ بقطع الهمزة. انظر: النشر ٢٩٠/٢، والإتحاف ص٤٩٩.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٨٢١/٣.

سُورَةُ الدُّخَانَ (٢٤)
٥ ٣٠ %
مَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ المَاتُور
﴿وَأَتْرُكِ الْبَحْرَ رَهَوًّا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ
٢٤)
٦٩٩٩٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿رَهْوًّا﴾، قال:
سَمْتًا (١). (٢٧٠/١٣)
٦٩٩٩٤ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وَأَتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًّا﴾، قال: كهيئته، وامضِهُ(٢).
(١٣/ ٢٧٠)
٦٩٩٩٥ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وَأَتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًّا﴾، قال: دَمِنًا (٣) (٤). (٢٧١/١٣)
٦٩٩٩٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريقِ عطية العَوفيّ - ﴿وَأَتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾،
قال: الرَّهو: أن يُترك كما كان، فإنهم لن يَخْلُصوا من ورائه(٥). (٢٧١/١٣)
٦٩٩٩٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - قوله: ﴿وَأَتْرُكِ الْبَحْرَ
رَهُوًّا﴾، قال: يقال: الرَّهو: السهل(٦). (ز)
٦٩٩٩٨ - عن ابن عباس، أنَّه سأل كعبًا عن قوله: ﴿وَأَتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾. قال:
طريقًا (٧). (١٣/ ٢٧٠)
٦٩٩٩٩ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿رَهْوًّا﴾، قال: طريقًا منفرجًا (٨). (٢٧٢/١٣)
٧٠٠٠٠ - قال مجاهد بن جبر: ﴿وَأَتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًّا﴾، يعني: ساكنًا بعد أن ضربه
موسى بعصاه(٩). (ز)
٧٠٠٠١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَتْرُكِ اٌلْبَحْرَ
رَهْوًا﴾، قال: طريقًا يابسًا، كهيئته يوم ضربه. يقول: لا تأمره أن يرجع، بل اتركه
حتى يدخل آخرهم (١٠). (١٣ /٢٧١)
(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٥، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٤٢/٢ -، وابن عبد الحكم في فتوح مصر
ص٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. السمت: الطريق. اللسان (س م ت).
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٣) الدمث: كل سَهل. لسان العرب (دمث).
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وفيه ٣٦/٢١ عن الضَّحَّاك بن مزاحم من طريق أبي عمارة.
(٦) أخرجه ابن جرير ٣٦/٢١.
(٥) أخرجه ابن جرير ٣٥/٢١.
(٧) أخرجه ابن جرير ٣٥/٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٩) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٢٠٣ -.
(١٠) تفسير مجاهد ص٥٩٨، وأخرجه عبد الرزاق ٢٠٨/٢، والفريابي - كما في تغليق التعليق ٣١٠/٤، =

مُوَسُوعَة التَّقْسِيةُ المَاتُور
: ٣١ %=
سُورَةُ الدُّحَانَ (٢٤)
٧٠٠٠٢ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَأَتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًّا﴾،
قال: سهلًا دَمِثًا(١). (ز)
٧٠٠٠٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سماك - ﴿وَأَتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًّا﴾،
قال: جُدُدًا(٢). (١٣ / ٢٧١)
٧٠٠٠٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سماك - في قوله: ﴿وَأَتْرُكِ الْبَحْرَ
رَهْوًّا﴾، قال: يابِسًا، كهيئته بعد أن ضرَبه، يقول: لا تأمره يرجع، اتركه حتى يدخل
آخرهم(٣) . (ز)
٧٠٠٠٥ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وَأَتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًّا﴾، قال: طريقًا يَبسًا (٤).
(٢٧٠/١٣)
٧٠٠٠٦ - عن الحسن البصري - من طريق قتادة - ﴿رَهْوًا﴾، قال: سهلًا دمِثًا (٥).
(٢٧١/١٣)
٧٠٠٠٧ - عن محمد بن كعب القُرَظي - من طريق أبي صخر - ﴿رَهْوًّا﴾، قال: طريقًا
مفتوحًا (٦). (١٣ / ٢٧١)
٧٠٠٠٨ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وَأَتْرُكِ اُلْبَحْرَ رَهْوًّا﴾، قال: ساكنًا (٧).
(١٣ / ٢٧٠)
٧٠٠٠٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قال: لما قطع موسى البحرَ عطف
اليضرب البحرَ بعصاه ليلتئم، وخاف أن يتبعه فرعونُ وجنوده، فقيل له: ﴿وَأَتْرُكِ اٌلْبَحْرَ
رَهْوًا﴾ يقول: كما هو طريقًا يابسًا؛ ﴿إِنَّهُمْ جُنِدٌ مُّغْرَفُونَ﴾ (٨)٥٩١٢. (٢٧٢/١٣)
٥٩١٢] أفاد قول قتادة أنّ الله إنما قال هذا لموسى بعدما قطع البحر ببني إسرائيل، وقد ذكر
ابنُ جرير (٣٤/٢١) هذا عن قتادة، ثم علّق عليه قائلًا: ((فإذا كان ذلك كذلك ففي الكلام ==
= والفتح ٥٧٠/٨ -، وعبد بن حميد - كما في الفتح ٥٧٠/٨ -، وابن جرير ٢١/ ٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن
المنذر .
(١) أخرجه ابن جرير ٣٦/٢١، وأخرجه من طريق عمارة أيضًا.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٧.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٧.
(٤) أخرجه ابن الأنباري في الأضداد ص ١٥١.
(٦) أخرجه ابن عبد الحكم ص٢٤.
(٥) أخرجه ابن عبد الحكم في فتوح مصر ص٢٤.
(٧) أخرجه ابن الأنباري في الأضداد ص ١٥١.
(٨) أخرجه عبد الرزاق ٢٠٨/٢، وابن جرير ٣٥/٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. كما أخرج ابن
جرير ٢١/ ٣٤ نحوه من طريق سعيد.

سُورَةُ الَّخَانَ (٢٤)
: ٣٢ %
مِوَسُوعَة التَّفْسَِّةِ الْجَاتُور
٧٠٠١٠ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق يونس بن يزيد - في قول الله رقم :
﴿وَأَتْرُكِ اٌلْبَحْرَ رَهْوًّا﴾، قال: يابسًا منفرجًا (١). (ز)
٧٠٠١١ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - ﴿وَآَتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾، قال:
سهلًا (٢). (٢٧١/١٣)
٧٠٠١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًّا﴾، وذلك أنّ بني إسرائيل لما
قطعوا البحر قالوا لموسى ◌َلَّا: فرِّق لنا البحر كما كان؛ فإنّا نخشى أنْ يقطع فرعون
وقومُه آثارَنا. فأراد موسى ظلَّا أنْ يفعل ذلك، كان الله تعالى أوحى إلى البحر أن
يطيع موسى فَلََّ ﴿وَآَتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًّا﴾ يعني: صفوفًا، ويقال: ساكنًا؛ ﴿إِنَّهُمْ﴾ إنّ
فرعون وقومه ﴿جُنّدٌ مُّغَرَقُونَ﴾ فأغرقهم الله في نهر مصر، وكان عَرْضه يومئذ
.(٣)
فرسخَين(٣). (ز)
٧٠٠١٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَأَتْرُكِ
الْبَحْرَ رَهْوًّا﴾، قال: هو السّهل (٤)٥٩١٣]
*84IT. (ز)
== محذوف، وهو: فسَرى موسى بعبادي ليلاً، وقطع بهم البحر، فقلنا له بعد ما قطعه، وأراد
ردّ البحر إلى هيئته التي كان عليها قبل انفلاقه: اتركه رهوًا)). وذكر أنّ فرقة قالت: هو
كلام متصل، أي: إنكم متبعون واترك البحر إذا انفرق لك رهوًا .
٥٩١٣] اختلف في معنى قوله: ﴿رَهْوًا﴾ على أقوال: الأول: على هيئته وحاله التي كان
عليها. الثاني: سهلًا. الثالث: يبسًا جُدُدًا .
وقد رجّح ابنُ جرير (٣٧/٢١) - مستندًا إلى اللغة - القول الأول، وبيّن أنه يعمُّ القولين
الآخرين، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: معناه: اتركه على هيئته
كما هو على الحال التي كان عليها حين سلكتَه، وذلك أنّ الرّهو في كلام العرب:
السكون ... وإذا كان ذلك معناه كان لا شك أنه متروك سهلًا دَمثًا، وطريقًا يبسًا؛ لأن
بني إسرائيل قطعوه حين قطعوه وهو كذلك، فإذا ترك البحر رهوًا كما كان حين قطعه
موسى ساكنًا لم يهج؛ كان لا شك أنه بالصفة التي وصفت)).
وبنحوه قال ابنُ عطية (٧ /٥٧٥).
(١) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٣.
(٢) أخرجه ابن جرير ٣٦/٢١.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٨٢١/٣.
(٤) أخرجه ابن عبد الحكم في فتوح مصر ص٢٤، وابن جرير ٣٦/٢١.

فَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور
: ٣٣ %=
سُورَةُ الدُّخَانَ (٢٥ - ٢٦)
٢٥)
﴿كَمْ تَرَكُواْ مِنْ جَنَّتٍ وَعُيُونٍ
٧٠٠١٤ - قال مقاتل بن سليمان: فقال الله تعالى: ﴿كَمْ تَرَكُواْ﴾ من بعدهم، يعني:
فرعون وقومه ﴿مِّنْ جَنَّتٍ﴾ يعني: بساتين ﴿وَعُيُونٍ﴾ يعني: الأنهار الجارية (٥٩١٩٢١]. (ز)
﴿وَزُرُوعِ وَمَقَامِ كَرِيمٍ
٣٦
٧٠٠١٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾، قال: المنابر (٢). (٢٧٢/١٣)
٧٠٠١٦ - عن جابر، مثله(٣). (٢٧٢/١٣)
٧٠٠١٧ - عن سعيد بن جُبير - من طريق سالم الأفطس -، مثله (٤). (١٣ /٢٧٢)
٧٠٠١٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق مهاجر -، مثله(٥). (ز)
٧٠٠١٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَمَقَامِ كَرِيمٍ﴾، قال:
مقام حسن(٦). (١٣ /٢٧٢)
٧٠٠٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَزُرُوعِ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾، يعني: ومساكن
حسان (٧)٥٩٦٥]. (ز)
٥٩١٤] ذكر ابنُ عطية (٥٧٦/٧) أن ((العيون)) تحتمل احتمالين: الأول: أنه أراد الخلجان
الخارجة من النيل، فشبّهها بالعيون. الثاني: أنه كانت ثَم عيون ونضبت، كما يعتري في
كثير من بقاع الأرض.
في معنى المقام الكريم قولان: الأول: المنابر. الثاني: المواضع الحسان.
٥٩١٥
وانتقد ابنُ عطية (٧/ ٥٧٧) القول الأول، بقوله: ((والقول بالمنابر يَهي جدًّا)).
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٨٢١/٣ - ٨٢٢.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٤) أخرجه ابن جرير ٣٩/٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٥) أخرجه ابن جرير ٣٩/٢١.
(٦) أخرجه ابن جرير ٣٩/٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٨٢١/٣ - ٨٢٢.

سُورَةُ الدُّخَّانَ (٢٧)
: ٣٤ %
مُؤْسُوكَة التَّفْسِيُ المَاتُوز
شواء
٢٧)
﴿وَنَعْمَةٍ كَانُواْ فِيَهَا فَكِهِينَ
٧٠٠٢١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَنَعْمَةٍ كَانُواْ فِيَهَا
فَكِهِينَ﴾، قال: ناعمين. أخرجه الله مِن جنّاته وعيونه وزروعه، حتى أورطه في
(١) ٥٩١٦
البحر (١) ٥٩١٦]. (١٣/ ٢٧٢)
٧٠٠٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَنَعْمَةٍ﴾ مِن العيْشِ ﴿كَانُواْ فِيهَا فَكِهِينَ﴾ يعني:
أرض مصر معجبين (٢). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٧٠٠٢٣ - عن أبي بكر بن عيّاش، قال: لَمَّا خرج علي بن أبي طالب إلى صِفّين
من ... المدائن، فتمثّل رجل من أصحابه، فقال:
جرتِ الرياح على مكان ديارهم فكأنما كانوا على ميعاد
وإذا النعيم وكُلّ ما يُلهى به يومًا يصير إلى بِلَّى ونفاد
فقال علي: لا تقُل هكذا، ولكن قُل كما قال الله - تبارك وتعالى -: ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِنْ
كَذَلِكٌ وَأَوْرَثْنَهَا قَوْمًا
٢٧
جَنَّتِ وَعُيُونٍ ﴿ وَزُرُوعِ وَمَقَاءِ كَرِيمِ ﴾ وَنَعْمَةٍ كَانُواْ فِيهَا فَكِهِينَ (
ءَآخَرِينَ﴾. إنّ هؤلاء القوم كانوا وارثين فأصبحوا موروثين، إنّ هؤلاء القوم استحلّوا
الحُرم فحلّتْ بهم النِّقم، فلا تستحِلّوا الحُرم فتحلّ بكم النّقم(٣). (ز)
٧٠٠٢٤ - عن سيف بن عمر، عن محمد والمهلب وطلحة وعمرو وأبو عمر وسعيد،
قالوا: لما دخل سعد بن أبي وقاص المدائن، فرأى خلوتها، وانتهى إلى إيوان
وَزُرُوعِ وَمَقَاءِ كَرِيمِ ﴿ وَنَعْمَةٍ كَانُواْ
٢٥
كسرى؛ أقبل يقرأ: ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّتٍ وَعُيُونٍ
كَذَلِكٌ وَأَوْرَتْنَهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ﴾(٤). (ز)
٣٧
فِيهَا فَكِهِينَ
لم يذكر ابنُ جرير (٢١/ ٤٠) في معنى ﴿فَكِهِينَ﴾ غير ما جاء في قول قتادة.
٥٩١٦
(١) أخرجه ابن جرير ٣٩/٢١ - ٤٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٨٢١/٣ - ٨٢٢.
(٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في العقوبات ٥١٦/٤ (٣٣٠).
(٤) أخرجه ابن جرير في تاريخه ١٦/٤، وإسحاق البستي ص٣٢٩.

فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور
٣٥ %=
سُورَةُ النُّخَانَ (٢٨ - ٢٩)
١٣٨
كَذَلِكٌ وَأَوْرَتْنَهَا قَوْمًا ءَآخَرِينَ
٧٠٠٢٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿ كَذَلِكٌ وَأَوْرَثْنَهَا قَوْمًا
٥٩١٧
ءَآخَرِينَ﴾: يعني: بني إسرائيل
. (١٣/ ٢٧٢)
٧٠٠٢٦ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿ كَذَلِكٌ﴾ كذلك أفعل بمن عصاني(٢). (ز)
٧٠٠٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ كَذَلِكٌ﴾ يقول: هكذا فعلنا بهم في الخروج من
مصر، ﴿وَأَوْرَتْنَهَا﴾ يعني: أرض مصر ﴿قَوْمًا ءَاخَرِينَ﴾ يعني: بني إسرائيل، فردّهم الله
إليها بعد الخروج منها(٣). (ز)
﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَاُلْأَرْضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ
٧٠٠٢٨ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَّ: ((ما مِن مؤمن إلا وله
بابان: باب يصعد منه عمله، وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات بكيا عليه)). فذلك قوله :
﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾(٤) . = (ز)
٧٠٠٢٩ - وفي لفظ أبي يعلى: ((ما من عبد إلا وله في السماء بابان؛ باب يصعد منه
عمله، وباب ينزل منه رزْقه، فإذا مات فَقَدَاه، وبَكَيا عليه)). وتلا هذه الآية: ﴿فَمَا بَكَتْ
عَلَهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾. وذَكَر: أنهم لم يكونوا يعملون على وجه الأرض عملًا صالحًا
تبكي عليهم، ولم يصعد لهم إلى السماء مِن كلامهم ولا من عملهم كلام طيّب ولا
انتقد ابنُ عطية (٥٧٧/٧) هذا القول الذي قاله قتادة، ومقاتل - مستندًا إلى دلالة
٥٩١٧
التاريخ -، فقال: ((وهذا ضعيف؛ لأنه لم يُروَ أنّ بني إسرائيل رجعوا إلى مصر في شيء مِن
ذلك الزمان، ولا ملكوها قط، إلا أن يريد قتادة أنهم ورثوا نوعها في بلاد الشام)). وبيّن
أن الذين أورثوا مَن مَلك مصر بعد القبط.
(١) أخرجه ابن جرير ٤٠/٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٢٢.
(٢) تفسير البغوي ٧/ ٢٣٢.
(٤) أخرجه الترمذي ٤٥٩/٥ (٣٥٣٧)، من طريق موسى بن عبيدة، عن يزيد بن أبان، عن أنس بن مالك به.
قال الترمذي: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وموسى بن عبيدة ويزيد بن أبان
الرقاشي يضعفان في الحديث)). وقال الألباني في الضعيفة ٤٧٢/٩ (٤٤٩١): ((ضعيف)).

سُورَةُ الدُّخَانَ (٢٩)
مُوَسُوعَةُ التَّقْسِيَةُ الْخَاتُور
٥ ٣٦ %
عمل صالح، فتَفْقِدهم فتبكي عليهم(١). (٢٧٣/١٣)
٧٠٠٣٠ - عن شُرَيْح بن عبيد الحضرمي مرسلًا، قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ
الإسلام بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا، ألا لا غُربة على مؤمن، ما مات مؤمن في غُربة
غابتْ عنه فيها بواكيه، إلا بَكتْ عليه السماء والأرض)). ثم قرأ رسول الله وَل: ﴿فَمَا
بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾. ثم قال: ((إنهما لا يبكيان على كافر)) (٢).
(٢٧٥/١٣)
٧٠٠٣١ - عن علي بن أبي طالب - من طريق المسيَّب بن رافع - قال: إنّ المؤمن إذا
مات بكى عليه مُصلّاه مِن الأرض، ومَصْعَد عمله من السماء. ثم تلا: ﴿فَمَا بَكَتْ
عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ (٣). (٢٧٦/١٣)
٧٠٠٣٢ - عن عباد بن عبد الله، قال: سأل رجلٍ عليًّا: هل تبكي السماءُ والأرضُ
على أحد؟ فقال: إنه ليس من عبد إلا له مُصلَّى في الأرض، ومَصْعَد عمله في
السماء، وإنّ آل فرعون لم يكن لهم عملٌ صالحٌ في الأرض، ولا مَصْعَدٌ في
السماء(٤). (١٣ /٢٧٦)
٧٠٠٣٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ
السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ الآية، قال: ذلك أنَّه ليس على الأرض مؤمن يموت إلا بكى عليه ما
كان يصلّي فيه مِن المساجد حين يَفْقده، وإلا بكى عليه من السماء الموضع الذي
كان يُرفع منه كلامه، فذلك قوله لأهل معصيته: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا
كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾؛ لأنهما يبكيان على أولياء الله(٥). (ز)
٧٠٠٣٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبير - أنه سُئل عن قوله: ﴿فَمَا
بَكَتْ عَلَيَّهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ هل تبكي السماء والأرض على أحد؟ قال: نعم، إنه ليس
أحد مِن الخلائق إلا له باب في السماء، منه ينزل رزقه، وفيه يصعد عمله، فإذا
(١) أخرجه أبو يعلى ٧/ ١٦٠ (٤١٣٣).
قال الهيثمي في المجمع ١٠٥/٧ (١١٣٣٢): ((وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف)). وقال البوصيري
في إتحاف الخيرة ٢٦٨/٦ - ٢٦٩ (٥٨١٦): ((هذا إسناد ضعيف؛ لضعف يزيد الرّقاشي، وموسى بن عبيدة
الربذي)). وقال ابن حجر في المطالب العالية ٢١٢/١٥ (٣٧١٣): ((هذا إسناد ضعيف)).
(٢) أخرجه ابن جرير ٤٣/٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا مرسلًا.
(٣) أخرجه ابن المبارك (٣٣٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي الدنيا .
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٢٤٠ -.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٣ - ٤٤.

فَوَسُكَة التَّفْسِيرُ المَاتُور
سُورَةُ الدُّخَان (٢٩)
: ٣٧ :
مات المؤمن فأُغلق بابه في السماء؛ فقَدَه، فبكى عليه، وإذا فقَدَه مصلاه من الأرض
التي كان يصلّي فيها ويذكر الله فيها بكتْ عليه، وإنّ قوم فرعون لم يكن لهم في
الأرض آثار صالحة، ولم يكن يصعد إلى الله منهم خير، فلم تبكِ عليهم السماء
والأرض (١). (٢٧٣/١٣)
٧٠٠٣٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - قال: إنّ الأرض لتبكي على
المؤمن أربعين صباحًا. ثم قرأ: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ (٢). (١٣/ ٢٧٦)
٧٠٠٣٦ - عن أنس بن مالك - من طريق يزيد الرّقّاشي - قال: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَآءُ
وَالْأَرْضُ﴾، للمؤمن بابان في السماء؛ أحدهما يصعد منه عمله، والآخر ينزل منه
رزْقه، فإذا مات بَكَيا عليه (٣). (ز)
٧٠٠٣٧ - عن سعيد بن جُبير، ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾، قال: لم تبكِ عليهم
السماءِ؛ لأنهم لم يكونوا يُرفع لهم فيها عمل صالح، ولم تبكِ عليهم الأرض؛
لأنهم لم يكونوا يعملون فيها بعملٍ صالح (٤). (٢٧٥/١٣)
٧٠٠٣٨ - عن سعيد بن جُبير - من طريق قتادة - أنه كان يقول: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيَّهِمُ
السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ إنّ بقاع الأرض التي كان يصعد عمله منها إلى السماء تبكي عليه بعد
موته. يعني المؤمن(٥). (ز)
٧٠٠٣٩ - عن سعيد بن جُبير - من طريق المنهال بن عمرو - في قوله: ﴿فَمَا بَكَتْ
عَلَيِهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾، قال: يبكي على المؤمن من الأرض مُصلّاه، ويبكي عليه من
السماء مَصْعَد عمله(٦). (ز)
٧٠٠٤٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق أبي يحيى - ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَآءُ
وَالْأَرْضُ﴾، قال: ما مات مؤمن إلا بكتْ عليه السماء والأرض أربعين صباحًا. فقيل
له: تبكي؟! قال: تعجب! وما للأرض لا تبكي على عبدٍ كان يعمُرها بالركوع
(١) أخرجه ابن جرير ٤٢/٢١، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٢٨٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد،
وابن المنذر.
(٢) أخرجه ابن المبارك (٣٣٨)، والحاكم ٤٤٩/٢، والبيهقي في الشعب (٣٢٩٠). وعزاه السيوطي إلى
عبد بن حميد، وابن أبي الدنيا .
(٣) أخرجه يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٠٣/٤ - ٢٠٤ -.
(٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٦) أخرجه الفراء في معاني القرآن ٤١/٢.
(٥) أخرجه ابن جرير ٤٣/٢١.

سُورَةُ الدُّخَانَ (٢٩)
٥ ٣٨ :
مُؤْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور
والسجود، وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتسبيحه وتكبيره دويّ كدويّ
النّحل!(١). (١٣ / ٢٧٤)
٧٠٠٤١ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيَّهِمُ
السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾، يقول: لا تبكي السماء والأرض على الكافر، وتبكي على المؤمن
الصالح معالمه من الأرض، ومقرّ عمله من السماء (٢). (ز)
٧٠٠٤٢ - قال سفيان بن عُيَينة: حدثني إنسان لا أدري مَن هو، عن الحسن، في
قوله: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾، قال: لم تبكيا على أحد(٣). (ز)
٧٠٠٤٣ - عن عطاء بن أبي رباح - من طريق ابن جُريْج - في قوله تعالى: ﴿فَمَا بَكَتْ
عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾، قال: بكاء السماء حُمرة أطرافها(٤). (٢٧٧/١٣)
٧٠٠٤٤ - عن معاوية بن قُرَّة، قال: إنّ البقعة التي يصلي عليها المؤمن تبكي عليه إذا
مات، وبحذائها من السماء. ثم قرأ: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَاُلْأَرْضُ﴾(٥). (١٣ /٢٧٤)
٧٠٠٤٥ - عن داود بن قيس، قال: سمعتُ ابنَ كعب يقول: إنّ الأرض لتبكي مِن
رجل، وتبكي على رجل؛ تبكي لِمَن كان يعمل على ظهرها بطاعة الله تعالى، وتبكي
مِمَّن يعمل على ظهرها بمعصية الله تعالى، قد أثقلها. ثم قرأ: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَآءُ
وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾(٦). (ز)
٧٠٠٤٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ
وَالْأَرْضُ﴾، قال: هي بقاع المؤمن التي كان يُصَلّي فيها مِن الأرض، تبكي عليه إذا
مات، وبقاعه من السماء التي يُرفع فيها عمله(٧). (ز)
٧٠٠٤٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيِّهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾،
قال: هم كانوا أهونَ على الله مِن ذلك. قال: وكذلك المؤمن، تبكي عليه بقاعه
التي كان يُصَلِّ فيها مِن الأرض، ومصعَد عمله مِن السماء(٨). (٢٧٤/١٣)
(١) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١١٨٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٤، وإسحاق البستي ص ٣٣٠.
(٣) أخرجه إسحاق البستي ص٣٢٩.
(٤) أخرجه ابن جرير ٤١/٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٠٨.
(٦) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٢١٣/٣.
(٨) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

فَوْسُوعَة التَّفْسِيَة المَاتُور
سِوَرَةُ اللُّحَانَ (٢٩)
٣٩ %
٧٠٠٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَاُلْأَرْضُ﴾ وذلك أنّ
المؤمن إذا مات بكى عليه معالِمُ سجوده مِن الأرض، ومَصْعَد عمله مِن السماء
أربعين يومًا وليلة، ويبكيان على الأنبياء ثمانين يومًا وليلة، ولا يبكيان على الكافر،
فذلك قوله: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ لأنهم لم يُصلّوا الله في الأرض، ولا
كانت لهم أعمال صالحة تصعد إلى السماء لكفرهم، ﴿وَمَا كَانُواْ مُنَظَرِينَ﴾ لم يناظروا
بعد الآيات التسع حتى عُذِّبوا بالغرق(١). (ز)
٤ آثار متعلقة بالآية:
٧٠٠٤٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: يُقال: الأرض تبكي على المؤمن أربعين
صباحًا(٢). (٢٧٥/١٣)
٧٠٠٥٠ - عن عبيد المُكْتِب، عن إبراهيم [النخعي]، قال: ما بَكَتِ السماءُ منذ
كانت الدنيا إلا على اثنين. قيل لعبيد: أليس السماء والأرض تبكي على المؤمن؟
قال: ذاك مقامُه، وحيث يصعد عمله. قال: وتدري ما بكاء السماء؟ قال: لا .
قال: تحمرُّ، وتصير وردة كالدّهان، إنّ يحيى بن زكريا لما قُتل احمرّت السماء،
وقطَّرت دمًا، وإنّ حُسين بن علي يوم قُتل احمرّت السماء(٣). (١٣ /٢٧٧)
٧٠٠٥١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - قال: ما من ميت يموت إلا تبكي
عليه الأرض أربعين صباحًا (٤). (١٣/ ٢٧٦)
٧٠٠٥٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد -، بمثله(٥). (ز)
٧٠٠٥٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - قال: كان يقال: الأرض تبكي
على المؤمن أربعين صباحًا (٦). (٢٧٥/١٣)
٧٠٠٥٤ - عن مجاهد بن جبر، قال: إنّ العالم إذا مات بكتْ عليه السماء والأرض
أربعين صباحًا (٧). (١٣ / ٢٧٤)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٢٢.
(٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٢٤٠ -.
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٦٩/١٣ - ٥٧٠، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٢٨٩).
(٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٢.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٢، وأبو الشيخ في العظمة (١١٩٨).
(٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

سُورَةُ النُّخَّان (٢٩)
فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور
٧٠٠٥٥ - عن الحسن البصري، قال: بكاء السماء حُمرتها (١). (١٣ /٢٧٧)
٧٠٠٥٦ - عن وَهْب [بن مُنَبِّه]، قال: إنّ الأرض لَتحزن على العبد الصالح أربعين
صباحًا(٢). (١٣ / ٢٧٤)
٧٠٠٥٧ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق الحكم بن ظهير - قال: لَمَّا قُتِل
الحسين بن علي بَكَتِ السماء عليه، وبكاؤها حُمرتها(٣). (ز)
٧٠٠٥٨ - عن عطاء الخُراسانيّ، قال: ما مِن عبدٍ يسجد لله سجدة في بُقعة مِن بقاع
الأرض إلا شهدت له يوم القيامة، وبَكتْ عليه يوم يموت (٤). (٢٧٦/١٣)
٧٠٠٥٩ - عن يزيد بن أبي زياد، قال: لَمَّا قُتِل الحسين احمرّتْ آفاقُ السماء أربعة
(٥) ٥٩١٨]
أشهر (٥) ٥٩١٨]. (١٣ /٢٧٧)
٧٠٠٦٠ - عن سفيان الثوري، قال: كان يُقال: هذه الحُمرة التي تكون في السماء
بكاء السماء على المؤمن(٦). (١٣ /٢٧٧)
انتقد ابنُ كثير (٣٤٥/١٢) - مستندًا إلى دلالة العقل، والتاريخ - ما جاء في قول
٥٩١٨
يزيد من احمرار أُفق السماء، فقال: ((وذكروا أيضًا في مقتل الحسين أنه ما قُلب حجر
يومئذ إلا وُجد تحته دم عبيط، وأنه كُسفت الشمس، واحمرّ الأُفق، وسقطت حجارة. وفي
كلّ مِن ذلك نظر، والظاهر أنه مِن سخَف الشيعة وكذبهم؛ ليعظّموا الأمر - ولا شك أنه
عظيم -، ولكن لم يقع هذا الذي اختلقوه وكذبوه، وقد وقع ما هو أعظم مِن ذلك ولم يقع
شيء مما ذكروه، فإنه قد قُتل أبوه علي بن أبي طالب، وهو أفضل منه بالإجماع، ولم يقع
شيء من ذلك، وعثمان بن عفان قُتل محصورًا مظلومًا، ولم يكن شيء من ذلك، وعمر بن
الخطاب ◌َّهُ قُتل في المحراب في صلاة الصبح، وكأن المسلمين لم تطرقهم مصيبة قبل
ذلك، ولم يكن شيء من ذلك. وهذا رسول الله وَله وهو سيّد البشر في الدنيا والآخرة يوم
مات لم يكن شيء مما ذكروه. ويوم مات إبراهيم ابن النبي وَّ خُسفت الشمس، فقال
الناس: الشمس خُسفت لموت إبراهيم، فصلى بهم رسول الله وَّ صلاة الكسوف،
وخطبهم وبيّن لهم أن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته)).
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا .
(٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٣) أخرجه ابن جرير ٤١/٢١.
(٤) أخرجه ابن المبارك (٣٤٠). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا .
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٢٤٠ -.
(٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا .