Indexed OCR Text
Pages 641-660
فَوْسُكَبْ التَّقْسِيَةُ المَاتُور ٦٤١٥ ٥ سُوَدَّةُ الرَّحْزُق (٣٠ -٣١) ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ الْحَقُّ قَالُواْ هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ، كَفِرُونَ نزول الآية : ٦٩٤٣١ - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في [أبي] سفيان بن حرب، وأبي جهل بن هشام، وعُتبة، وشيبة ... (١). (ز) تفسير الآية: ٦٩٤٣٢ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ الْحَقُّ قَالُواْ هَذَا سِحُرٌ﴾، قال: هؤلاء قريش، قالوا للقرآنِ الذي جاء به محمدٌ وَّ: هذا سحر (٢). (١٣ / ٢٠١) ٦٩٤٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ الْحَقُّ﴾ يعني: القرآن ﴿قَالُواْ هَذَا﴾﴾ القرآن ﴿سِحْرٌ﴾، ﴿وَإِنَّا بِهِ، كَفِرُونَ﴾ لا نؤمن به(٣) .... (ز) ﴿ وَقَالُواْ لَوْلَا نُزِلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَيْنِ عَظِيمِ ٣١) نزول الآية : ٦٩٤٣٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قال: قال الوليد بن المُغيرة: لو كان ما يقول محمد حقًّا أُنزل عَلَيَّ هذا القرآن، أو على عُروة بن مسعود الثَّقفي. فنزلت: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْبَيْنِ عَظِيمٍ﴾(٤). (٢٠٢/١٣) ٦٩٤٣٥ - قال مقاتل بن سليمان : .... قال الوليد بن المُغيرة: لو كان هذا القرآنُ حقًّا أُنزل عليَّ أو على أبي مسعود الثَّقفي - واسمه: عمرو بن عمير بن عوف جدّ المختار -. فأنزل الله تعالى في قول الوليد بن المُغيرة: ﴿وَقَالُواْ لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾(٥). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩٣/٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٨٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩٣/٣. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. كما أخرجه كل من عبد الرزاق ١٩٦/٢، وابن جرير ٢٠ / ٥٨١ دون لفظ: ((فنزلت: ﴿لَوْلَا نُزِلَ ... ﴾)). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩٣/٣. سُورَةُ الرَّحْفُ (٣١) ٥ ٦٤٢ ٥ فَوْسُكَةُ التَّقْسِيُ المَاتُور تفسير الآية: ٦٩٤٣٦ - عن عبد الله بن عباس، أنَّه سُئِل عن قول الله: ﴿لَوْلَا نُزِلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾، ما القريتان؟ قال: الطائف ومكة. قيل: فمَن الرجلان؟ قال: عروة بن مسعود، وجبّار قريش(١). (٢٠١/١٣) ٦٩٤٣٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية -: أنَّه سُئِل عن قول الله: ﴿لَوْلَا نُزِلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ اُلْقَرْبَيْنِ عَظِيمٍ﴾. قال: يعني بالقريتين: مكة، والطائف. والعظيم: الوليد بن المغيرة القُرشي، وحبيب بن عمرو الثَّقفي (٢). (٢٠١/١٣) ٦٩٤٣٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ اُلْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾، قال: يعنون: أشرفَ من محمد؛ الوليد بن المُغيرة مِن أهل مكة؛ ومسعود بن عمرو الثَّقفي من أهل الطائف(٣). (٢٠٢/١٣) ٦٩٤٣٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عمران الطائفي، عن خاله - في قول الله : ﴿لَوْلَا نُزِلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ اٌلْقَرْبَيْنِ عَظِيمٍ﴾، قال: الطائف، ومكة. قال: العظيم: أحدهما المختار ابن أبي عبيد(٤)، والآخر من عظماء قريش(٥). (ز) ٦٩٤٤٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي روق، عن الضَّحّاك - قال: لَمَّا بعث اللهُ محمدًا رسولًا أنكرت العربُ ذلك - أو مَن أنكر منهم -، فقالوا: اللهُ أعظمُ مِن أن يكون رسولُه بشرًا مثل محمد. قال: فأنزل الله رَّ: ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنَذِرِ النَّاسَ﴾ [يونس: ٢]، وقال: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِىّ إِلَيْهِمَّ فَسَتَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ﴾ [النحل: ٤٣]. يعني: أهل الكتب الماضية: أبشرًا كانت الرسل التي أتَتْكم أم ملائكة؟ فإن كانوا ملائكة أتَتْكم، وإن كانوا بشرًا فلا تنكرون أن يكون محمدٌ رسولاً. قال: ثم قال: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِىّ إِلَيْهِم مِنْ أَهْلِ الْقُرَىُّ﴾ [يوسف: ١٠٩]، أي: ليسوا مِن أهل السماء كما قلتم. قال: فلما كرّر الله عليهم الحُجَج قالوا: فإذا كان بشرًا فغيرُ محمد كان أحقَّ بالرسالة، و﴿لَوْلًا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾. يقولون: أشرفُ مِن محمد بَّهِ، يعنون: (١) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٨٠ - ٥٨١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) كذا وقع في النسخة! ولعل المراد: جد المختار، كما في قول مقاتل السابق. (٥) أخرجه سفيان الثوري ص ٢٧٠. سُورَةُ الرَّحْزُق (٣١) مُوَسُكَةُ التَّقْسَِّةُ المَاتُون & ٦٤٣ % الوليد بن المُغيرة المخزومي، وكان يُسمّى ريحانة قريش، هذا مِن مكة، ومسعود بن عمرو بن عبيد الله الثَّقفي مِن أهل الطائف. قال: يقول الله رَّن ردًّا عليهم: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾؟! أنا أفعل ما شئتُ(١). (ز) ٦٩٤٤١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾، قال: عتبة بن ربيعة من مكة، وابن عبدياليل بن كنانة الثَّقفي من الطائف. وفي لفظ: وعمير بن مسعود الثَّقفي، وفي لفظ: وأبو مسعود الثَّقفي (٢). (٢٠٢/١٣) ٦٩٤٤٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جُريْج - في قوله: ﴿وَقَالُواْ لَوْلَا نُزِلَ هَذَا اَلْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾، قال: هو عُتبة بن ربيعة، وكان ريحانة قريش يومئذ(٣). (٢٠٣/١٣) ٦٩٤٤٣ - قال مجاهد بن جبر: يعني: كنانة (٤). (ز) ٦٩٤٤٤ - عن عامر الشعبي، في قوله: ﴿عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾، قال: هو الوليد بن المُغيرة المخزومي، وعبدياليل بن عمرو الثَّقفي(٥). (٢٠٣/١٣) ٦٩٤٤٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَقَالُواْ لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾، قال: القريتان: مكة، والطائف، قال ذلك مشركو قريش. قال: بلغنا: أنَّه ليس فَخِذٌ من قريش إلا قد ادّعته، فقالوا: هو مِنّا. وكنا نُحَدَّث: أنه الوليد بن المُغيرة، وعُروة بن مسعود الثَّقفي. قال: يقولون: فهلّا كان أُنزِل على أحد هذين الرجلين، ليس على محمد (٦). (٢٠٢/١٣) ٦٩٤٤٦ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - ﴿عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾، قال: الوليد بن المغيرة القرشي، أو كنانة بن عبد عمرو بن عمير عظيم أهل (١) أخرجه ابن جرير ٥٨٣/٢٠ - ٥٨٤. (٢) أخرجه ابن جرير ٥٨١/٢٠ مختصرًا، وعبد بن حميد - كما في الفتح ٣١٥/٦ - مصرحاً بلفظ النُّزول. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه سفيان الثوري ص٢٧١ بنحوه، وإسحاق البستي ص٣١٥، وابن عساكر ٢٣٩/٣٨ - ٢٤٠. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في الفتح ٣١٥/٦ -. (٥) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٨٢. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٨٢/٤ - ١٨٣ -. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. سُورَةُ الرَّحْزُق (٣٢) ٥ ٦٤٤ . فَوْسُوعَة التَّقْسِيرُ الْجَاتُور دولاه الطائف (١). (١٣ /٢٠٣) ٦٩٤٤٧ - عن عطاء الخُرَاسَاني - من طريق يونس بن يزيد - في قوله رَّ: ﴿مِّنَ اَلْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾، قال: مكة، والطائف(٢). (ز) ٦٩٤٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقَالُواْ لَوْلَا﴾ يعني: هلّا ﴿نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ القريتان: مكة، والطائف، وكان عظمة(٣) أنَّ الوليد عظيم أهل مكة في الشرف، وأبا مسعود عظيم أهل الطائف في الشرف(٤). (ز) ٦٩٤٤٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿لَوْلًا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَنَيْنِ عَظِيمٍ﴾، قال: كان أحد العظيمين عروة بن مسعود الثَّقفي، كان عظيم أهل الطائف (6) [20]. () (٥) ٥٨٥٦ ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَّ﴾ ٦٩٤٥٠ - عن ابن مسعود، في قوله: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾، قال: سمعت اختلف في عظيم مكة على قولين: أحدهما: أنه الوليد بن المغيرة. الثاني: عُتبة بن ٥٨٥٦ ربيعة. وأما عظيم الطائف ففيه أقوال: الأول: أنه حبيب بن عمر الثّقفي. الثاني: عمير بن عبد ياليل الثقفي. الثالث: عروة بن مسعود. الرابع: أنه كنانة بن عبد بن عمرو. ورجّح ابنُ جرير (٥٨٢/٢٠ - ٥٨٣) العموم فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال كما قال - جل ثناؤه - مخبرًا عن هؤلاء المشركين: ﴿وَقَالُواْ لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ اُلْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ إذ كان جائزًا أن يكون بعض هؤلاء، ولم يضع الله - تبارك وتعالى - لنا الدلالةَ على الذين عُنوا منهم في كتابه، ولا على لسان رسوله وَّةٍ)). وساق ابنُ عطية (٧ /٥٤٤) الأقوال، ثم علَّق بقوله: ((وإنما قصدوا إلى مَن عظُم ذكره بالسِّنِّ والقِدم، وإلا فرسول الله وَ له كان حينئذٍ أعظمَ مِن هؤلاء، لكن لما عظُم أولئك قبل مدة النبي ◌َّ﴾ وفي صباه استمر ذلك لهم)). وساق ابنُ كثير (١٢/ ٣١٠) الأقوال، ثم علَّق بقوله: ((والظاهر: أنَّ مرادهم رجلٌ كبيرٌ مِن أي البلدتين كان)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٨٢. (٢) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩١. (٣) كذا في مطبوعة المصدر. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٨٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩٤/٣. مَوْسُورَة التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الرُّعْق (٣٢) ٦٤٥ % رسول الله وَّه يقول: ((إنّ الله قسَم بينكم أخلاقَكم كما قسَم بينكم أرزاقكم، وإنّ الله يعطي الدنيا من يحب ومَن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا مَن أحبّ، فمَن أعطاه الدين فقد أحبّه))(١). (١٣ /٢٠٥) ٦٩٤٥١ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَّ﴾، يقول: أبأيديهم مفاتيح الرسالة فيضعونها حيث شاءوا؟! ولكنها بيدي أختار مَن أشاء من عبادي للرسالة(٢). (ز) ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِى الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضِ دَرَجَاتٍ﴾ ٦٩٤٥٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِيِ اُلْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾ قال: قسَم بينهم معيشتَهم في الحياة الدنيا كما قسَم بينهم صورهم وأخلاقهم، فتعالى - ربّنا وتبارك -، ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضِ دَرَجَاتٍ﴾ قال: فَتَلْقاه ضعيف الحيلة، عييّ اللسان، وهو مبسوط له في الرزق، وتلْقاه شديدَ الحيلة، سَلِيط اللسان (٣)، وهو مقتور عليه (٤). (٢٠٣/١٣) ٦٩٤٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِى الْحَيَوَةِ الدُّنْيً﴾، يقول: لم نُعط الوليد وأبا مسعود الذي أعطيناهما مِن الغنى لكرامتهما على الله، ولكنه قسم من الله بينهم(٥). (ز) ﴿ لَّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِبًا﴾ ٦٩٤٥٤ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد بن سليمان - في قوله: ﴿لِّيَتَّخِذَ (١) أخرجه أحمد ١٨٩/٦ (٣٦٧٢)، والحاكم ٤٨٥/٢ (٣٦٧١). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). قال الهيثمي في المجمع ٥٣/١ (١٦٤): ((رواه أحمد، ورجال إسناده بعضهم مستور، وأكثرهم ثقات)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ١/ ٨٢ (٣٣): ((هذا ضعيف، الصباح بن محمد أبو حازم البجلي الكوفي مجهول)). وأورده الألباني في الصحيحة ٦/ ٤٨٢ (٢٧١٤) . (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩٤/٣. (٣) رجل سَلِيط: فصيح حديد اللسان. لسان العرب (سلط). (٤) أخرجه ابن جرير ٥٨٤/٢٠ - ٥٨٥. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩٤/٣. سُوَرَةُ الزُّعْرُفِّ (٣٢) & ٦٤٦ % فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُور بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّ﴾: يعني بذلك: العبيد والخدم، سخّرهم لهم(١). (ز) ٦٩٤٥٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿لِّيَتَخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِبًا﴾، قال: ملَكَةً، يتسخّر بعضهم بعضًا، بلاء يبتلي الله به عباده، فاللهَ اللهَ فيما ملكت يمينك!(٢). (٢٠٣/١٣) ٦٩٤٥٦ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيبًا﴾، قال: يستخدم بعضهم بعضًا في السُّخرة(٣). (ز) ٦٩٤٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضِ دَرَجَاتٍ﴾ يعني: فضائل في الغنى؛ ﴿لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ﴾ يعني: الأحرار ﴿بَعْضًا﴾ يعني: الخَدَمِ ﴿سُخْرِنًا﴾ يعني: العبيد والخَدَم، سخّره الله لهم(٤). (ز) ٦٩٤٥٨ - عن سفيان الثوري، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: ﴿لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِنَّا﴾، قال: الخَدَمِ(٥). (ز) ٦٩٤٥٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًا﴾، قال: هم بنو آدم جميعًا. قال: وهذا عبد هذا، ورفع الله هذا على هذا درجة؛ فهو يسخّره بالعمل، يستعمله به، كما يقال: سخّر فلان فلانًا (٦) (٥٨٥٧]. (ز) ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ٣٢) ٦٩٤٦٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَرَحْمَثُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾، ٥٨٥٧] اختُلف في معنى قوله: ﴿لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾ على قولين: الأول: ليستخدم الأغنياء الفقراء بأموالهم، فيلتَئِم قِوامَ العالم. الثاني: ليملك بعضُهم بعضًا . وذكر ابنُ كثير (١٢/ ٣١٠) أن القول الثاني الذي قاله قتادة، ومقاتل، والضَّحَّاك راجع إلى الأول. (١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٨٦. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٨٦. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩٤/٣. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٨٥. (٥) تفسير سفيان الثوري ص٢٧١. (٦) أخرجه ابن جرير ٥٨٥/٢٠. مُوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور & ٦٤٧ %= سُورَةُ الرَّحْزُق (٣٣) قال: الجنة . (٢٠٣/١٣) (١)٥٨٥٨ ٦٩٤٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ يعني الجنة ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَحْمَعُونَ﴾، يعني: الأموال، يعني: الكفار (٢). (ز) ﴿وَلَوَلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ ٦٩٤٦٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿وَلَوَّلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَحِدَةً﴾ الآية، يقول: لولا أن أجعل الناسَ كلهم كفّارًا لجعلت لبيوت الكفار سُقُفًّا مِن فِضّة(٣). (٢٠٤/١٣) ٦٩٤٦٣ - عن مجاهد بن جبر، ﴿وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَحِدَةً﴾، قال: لولا أن يكفروا (٤). (١٣ /٢٠٥) ٦٩٤٦٤ - عن الحسن البصري - من طريق عوف - في قوله: ﴿وَلَوَّلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَحِدَةً﴾، قال: لولا أن يكون الناسُ أجمعون كُفّارًا، فيميلون إلى الدنيا، لجعل الله لهم الذي قال، قال: وقد مالت الدنيا بأكثر أهلها، وما فعل ذلك، فكيف لو فعله؟! (٥). (٢٠٥/١٣) ٦٩٤٦٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَلَوَلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَحِدَةً﴾، قال: لولا أن يكون الناس كفّارًا(٦). (٢٠٥/١٣) ٦٩٤٦٦ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً ساق ابنُ عطية (٥٤٥/٧) هذا القول، ثم علَّق بقوله: ((ولا شك أن الجنة هي ٥٨٥٨ الغاية، ورحمة الله في الدنيا بالهداية والايمان خيرٌ مِن كل مال)). (١) أخرجه ابن جرير ٥٨٦/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩٤/٣. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٨٧، وابن أبي حاتم - كما في تغليق التعليق ٣٠٥/٤، والفتح ٥٦٦/٨ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٨٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. وذكر أوله يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٨٣/٤ -. (٦) أخرجه عبد الرزاق ١٩٦/٢، وابن جرير ٥٨٨/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. سُورَةُ الرَّحْرُق (٣٣) ٦٤٨ . مُوَسُوعَة التَّفْسِيَة المَاتُوز وَحِدَةً﴾، يقول: كفّارًا، على دين واحد (١). (ز) ٦٩٤٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكّرهم هوان الدنيا عليه، فقال: ﴿وَلَوَلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ يعني: مِلّة واحدة، يعني: على الكفر، يقول: لولا أن ترغب الناس في الكفر إذا رأوا الكفار في سَعَةٍ مِن الخير والرزق(٢)(8409]. (ز) ٦٩٤٦٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾، قال: لولا أن يختار الناس دنياهم على دينهم لجعَلنا هذا لأهل الكفر(٣). (ز) ﴿وَلَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ﴾ ٦٩٤٦٩ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَ له: ((يقول الله: لولا أن يجزع عبدي المؤمن لَعصبْتُ الكافر عصابة من حديد، فلا يشتكي شيئًا أبدًا، ولصببتُ عليه الدنيا صبًّا)). قال ابن عباس: قد أنزل اللهُ شبه ذلك في كتابه في قوله: ﴿وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ﴾ الآية (٤). (٢٠٤/١٣) ٦٩٤٧٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق شبل - قال: كلُّ شيء مِن بيوت أهل الدنيا فهو سُقُف، وما كان من السماء فهو سَقْف(٥). (ز) ٦٩٤٧١ - عن عامر الشعبي - من طريق إسماعيل بن سالم - في قوله: ﴿سُقُفًا﴾، ٥٨٥٩ ساق ابنُ عطية (٥٤٥/٧) هذا القول الذي قاله ابن عباس، والسُّدّيّ، وقتادة، ومقاتل، والحسن، ومجاهد، ثم علَّق بقوله: ((ومن هذا المعنى قول النبي مَّ: ((لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة ماء)». ثم يتركّب معنى الآية على معنى هذا الحديث)). (١) أخرجه ابن جرير ٥٨٨/٢٠. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٩٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٨٨، ٥٩١. (٤) أخرجه ابن عدي في الكامل ١٨١/٣. قال ابن عدي: ((ليس بمحفوظ، يرويه حسن بن الحسين، وللحسن بن الحسين أحاديث كثيرة، ولا يشبه حديثه حديث الثقات)). وأخرج نحوه إسحاق البستي ص ٣١٥ عن سفيان بن عُيَينة، عن مالك بن مغول، عن رجل موقوفًا عليه. (٥) أخرجه إسحاق البستي ص٣١٦. مُؤْسُوعَة التَّفْسِسَةُ المَاتُور & ٦٤٩ . سُورَةُ الرَّحْق (٣٣) قال: الجذوع(١). (٢٠٥/١٣) ٦٩٤٧٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ﴾، قال: السُّقُف: أعالي البيوت(٢). (٢٠٥/١٣) ٦٩٤٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ﴾ لهوان الدنيا عليه ﴿لِبُيُوتِهِمْ سُقُفَا مِّن فِضَّةٍ﴾ يعني بالسُّقُف: سماء البيت(٣). (ز) ٦٩٤٧٤ - قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِلرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ﴾، قال: الجذوع(٤). (ز) ﴿وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ ٦٩٤٧٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿وَمَعَارِجَ﴾: ومعارج من فضة، وهي دَرج، ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾ يصعدون إلى الغُرف(٥). (٢٠٤/١٣) ٦٩٤٧٦ - قال سفيان [بن عُيينة]: في تفسير مجاهد: ﴿وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾، قال: مثل الدّرَج (٦). (ز) ٦٩٤٧٧ - عن عامر الشعبي - من طريق إسماعيل بن سالم - في قوله: ﴿وَمَعَارِجَ﴾، قال: الدَّرَج(٧). (٢٠٥/١٣) ٦٩٤٧٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾، قال: دَرج عليها يصعدون (٨). (١٣ /٢٠٥) ٦٩٤٧٩ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾، قال: (١) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. وأخرجه إسحاق البستي ص ٣١٥ من طريق إسماعيل بن سالم، وجاء في نسخة: الجدوع - دون إعجام -. (٢) أخرجه ابن جرير ٥٨٨/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩٤/٣. (٤) تفسير سفيان الثوري ص٢٧١. (٥) أخرج ابن جرير ٢٠/ ٥٩٠ - ٥٩١ أوَّله من طريق علي، والشطر الثاني من طريق العوفي، وابن أبي حاتم - كما في تغليق التعليق ٣٠٥/٤، والفتح ٥٦٦/٨ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه إسحاق البستي ص ٣١٥. (٧) أخرجه إسحاق البستي ص ٣١٥. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٨) أخرجه عبد الرزاق ١٩٦/٢، وابن جرير ٥٩١/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. سُورَةُ الرَّحْقِ (٣٤ - ٣٥) : ٦٥٠ % مُؤْسُوَكَةُ التَّفْسِي المَاتُور المعارج: المراقي(١). (ز) ٦٩٤٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾، يقول: دَرجًا على ظهور بيوتهم يَرْتَقون (٢). (ز) ٦٩٤٨١ - قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾، قال: الدَّرج(٣). (ز) ٦٩٤٨٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾، قال: المعارج: دَرَج من فِضّة(٤). (ز) (٣٤) ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَبًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِّئُونَ ٦٩٤٨٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَبًا وَسُرُرًا﴾: وسُرر فِضّة(٥). (١٣ / ٢٠٤) ٦٩٤٨٤ - عن عامر الشعبي - من طريق إسماعيل بن سالم - في قوله: ﴿وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ﴾، قال: مِن فِضّة، وأبواب من فِضّة (٦). (ز) ٦٩٤٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَ﴾لجعلنا ﴿لِبُيُوتِهِمْ أَبَبًا﴾ مِن فِضّة، ﴿وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَكُونَ﴾ يعني: ينامون(٧). (ز) ٦٩٤٨٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبَوَبًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ﴾ قال: الأبواب من فِضّة، والسُّرر من فِضّة، ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ﴾ يقول: على السُّرر يتكئون (٨). (ز) ﴿وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَعُ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾ قراءات : ٦٩٤٨٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق الحكم - قال: لم أكن أدري ما الزُّخرفُ (١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٩١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩٤/٣. (٣) تفسير سفيان الثوري ص٢٧١. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٨٨، ٥٩١. (٥) أخرجه ابن جرير ٥٩٢، وابن أبي حاتم - كما في تغليق التعليق ٣٠٥/٤، والفتح ٥٦٦/٨ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه إسحاق البستي ص ٣١٥. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٩٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩٥/٣. فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْحَانُون سُورَةُ الزُّعْق (٣٥) ٦٥١ °= حتى سمعنا في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (بَيْتٌ مِّن ذَهَبٍ)(١). (ز) تفسير الآية: ٦٩٤٨٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿وَزُخْرُفًا﴾: وهو الذّهب (٢). (١٣ /٢٠٤) ٦٩٤٨٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزَاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَزُخْرُفًا﴾، يقول: چ ذهبًا(٣). (ز) ٦٩٤٩٠ - عن عامر الشعبي، في قوله: ﴿وَزُخْرُفًا﴾، قال: الذّهب (٤). (٢٠٥/١٣) ٦٩٤٩١ - عن عامر الشعبي - من طريق إسماعيل بن سالم - والزُّخرف: الذَّهب والفِضّة(٥). (ز) ج ٦٩٤٩٢ - عن الحسن البصري - من طريق معمر - ﴿وَزُخْرُفًا﴾، قال: بيتًا من ذهب (٦). (ز) ٦٩٤٩٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَزُخْرُفًا﴾، قال: الذّهب(٧). (٢٠٥/١٣) ٦٩٤٩٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَزُخْرُفًا﴾: الزُّخرف: الذّهب. قال: قد - والله - كانت تُكْرَه ثياب الشُّهرة. وذُكر لنا: أنَّ نبيَّ الله وَّه كان يقول: ((إيَّاكم والحُمرةَ؛ فإنها مِن أحبّ الزِّينة إلى الشيطان)) (٨)٥٨٦٩]. (ز) ٦٩٤٩٥ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَزُخْرُفًا﴾، قال: الذّهب(٩). (ز) ٦٩٤٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَزُخْرُفًا﴾ يقول: وجعلنا كلَّ شيء لهمٍ مِن ذهب، ﴿وَإِن كُلُّ ذَلِكَ﴾ يقول: وما كلّ الذي ذُكر ﴿لَمَّا﴾، إلا ﴿مَتَعُ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾ يتمتّعون ] قال ابنُ عطية (٧/ ٥٤٦) معلِّقًا: ((الحُسن أحمر، والشهوات تتبعه)). ٥٨٦٠ (١) أخرجه إسحاق البستي ص٣١٦، وابن أبي حاتم ١٩٤١/٦. وهي قراءة شاذة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١٩/ ٨٥. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٩٢، وابن أبي حاتم - كما في تغليق التعليق ٣٠٥/٤، والفتح ٨/ ٥٦٦ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٩٣. (٤) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٥) أخرجه إسحاق البستي ص٣١٥. (٦) أخرجه عبد الرزاق ١٩٦/٢، وابن جرير ٥٩٢/٢٠. (٧) أخرجه عبد الرزاق ١٩٦/٢، وابن جرير ٥٩٢/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٩٢ - ٥٩٣. (٩) أخرجه ابن جرير ٥٩٣/٢٠. سُورَةُ الَّعْق (٣٥) ٢ ٦٥٢ ٠ فَوْسُوعَةُ التَّفْسِي الْخَاشُور فيها قليلًا(١). (ز) ٦٩٤٩٧ - قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿وَزُخْرُفًا﴾، قال: الذّهب(٢). (ز) ٦٩٤٩٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَزُخْرُفًا﴾: لجعلنا هذا لأهل الكفر، يعني: لبيوتهم سُقُفًا من فِضّة وما ذُكر معها . قال: والزُّخرف - سوى هذا الذي سمّي؛ السقف، والمعارج، والأبواب، والسُّرر -: (٣) ٥٨٦١ من الأثاث، والفرش، والمتاع . (ز) ١٣٥ وَالْآَخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ٦٩٤٩٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿ وَالْآَخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾، قال: خصوصًا (٤). (١٣ /٢٠٥) ٦٩٥٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالْآَخِرَةُ﴾ يعني: دار الجنة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ خاصّة لهم(٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٦٩٥٠١ - عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله وَ لّ: ((لو كانت الدنيا تَزِنُ عند الله جناحَ بعوضة ما سقى كافرًا منها شَرْبَةَ ماء))(٦). (٢٠٦/١٣) ٥٨٦١ ساق ابنُ جرير (٥٩٣/٢٠) قول ابن زيد، ثم علَّق عليه بقوله: ((والزّخرف - على قول ابن زيد هذا -: هو ما يتخذه الناس في منازلهم مِن الفرش، والأمتعة، والأثاث)). وذكر ابنُ عطية (٥٤٦/٧) أن فرقة قالت: الزخرف: التزاويق والنّقش ونحوه من التزيين. وعلَّق عليه بقوله: ((وشاهد هذا القول: ﴿حَّ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَأَزَّيَّنَتْ﴾ [يونس: ٢٤])). (٢) تفسير سفيان الثوري ص٢٧٢. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩٥/٣. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٩٣. (٤) أخرجه ابن جرير ٥٩٤/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حُمَيد. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩٥/٣. (٦) أخرجه الترمذي ٣٥٦/٤ (٢٤٧٣)، وابن ماجه ٢٣٠/٥ (٤١١٠)، والحاكم ٣٤١/٤ (٧٨٤٧). قال الترمذي: ((هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وتعقّبه الذهبي في التلخيص بقوله: ((زكريا بن منظور ضعّفوه)). وقال أبو نعيم في الحلية ٣/ ٢٥٣: ((هذا حديث غريب من حديث عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم)). وقال البوصيري في مصباح = ساولات فَوَسُوعَة التَّقَسَّةُ الْحَانُور ٥ ٦٥٣ % سُورَةُ الرَّحْقَ (٣٦) ٦٩٥٠٢ - عن كعب [الأحبار] - من طريق سليمان بن القيس العامري - قال: إنّي لَأَجِدُ في بعض الكتب: لولا أن يحزن عبدي المؤمن لكلّلْتُ رأسَ الكافر بإكليل، فلا يُصدع، ولا ينبض منه عِرق يوجع(١). (ز) ٦٩٥٠٣ - عن أَبَان بن أبي عيّاش ـ من طريق معمر - قال: يقول: لولا أن يشُقَّ على عبدي المؤمن لجعلتُ على رأس الكافر إكليلًا مِن حديد، فلا يُصدع أبدًا، ولا يحزن أبدًا، ولا تصيبه نكْبَة أبدًا(٢). (ز) ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُفَيِّضْ لَهُ شَيْطَنَّا فَهُوَ لَهُ، فَرِيْنٌ نزول الآية: ٦٩٥٠٤ - عن محمد بن عثمان المخرمي: أنَّ قريشًا قالت: قيِّضوا لكلّ رجل مِن أصحاب محمد رجلًا يأخذه. فقيَّضوا لأبي بكر طلحة بن عبيد الله، فأتاه وهو في القوم، فقال أبو بكر: إلامَ تدعوني؟ قال: أدعوك إلى عبادة اللّات والعُزّى. قال أبو بكر: وما اللّات؟ قال: ربّنا. قال: وما العُزّى؟ قال: بنات الله. قال أبو بكر: فَمَن أُمّهم؟ فسكت طلحة فلم يُجبه، فقال طلحة لأصحابه: أجيبوا الرجل. فسكت القوم، فقال طلحة: قم، يا أبا بكر، أشهد أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله. فأنزل الله: ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُفَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا﴾، الآية(٣). (٢٠٦/١٣) ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ قراءات : . (ز) ٦٩٥٠٥ - قراءة يحيى بن سلَّام: (يَعْشَ) بفتح الشين (٤) ٥٨٦٢] ] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٥٤٧) أن هذه القراءة هي من قولهم: عَشِى يَعشِي، ثم قال : == ٥٨٦٢ = الزجاجة ٢١٣/٤: ((هذا إسناد ضعيف؛ لضعف زكريا)). وقال الألباني في الصحيحة ٢٩٩/٢ - ٣٠١ (٦٨٦): ((الحديث بمجموع هذه الطرق صحيح بلا ريب)). وقال في موضع آخر ٦٢٢/٢ - ٦٢٣ (٩٤٣): ((والصواب أن الحديث صحيح لغيره؛ فإن له شواهد تقويه)). (١) أخرجه الثعلبي ٣٣٤/٨. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٩٧. (٤) تفسير ابن أبي زمنين ١٨٤/٤. وفي تفسير الثعلبي ٣٣٤/٨، وتفسير البغوي ٧/ ٢١٣: أن ابن عباس قرأ بها . = سُورَةُ الزُّعْقِّ (٣٦) ٥ ٦٥٤ %= فَوْسُوعَةُ التَّفْسِيرُ الْمَاتُور تفسير الآية: ٦٩٥٠٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾، قال: يَعْمى(١). (١٣ /٢٠٦) ٦٩٥٠٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾ الآية، قال: مَن جَانَب الحقَّ وأنكره وهو يعلم أنّ الحلال حلال، وأنّ الحرام حرام، فترَك العلم بالحلال والحقّ لهوى نفسه، وقضى حاجته، ثم أراد مِن الحرام قُيِّض له شيطان(٢). (٢٠٧/١٣) ٦٩٥٠٨ - قال الضَّحَّاك بن مُزَاحِم: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾ يمضِ قدمًا(٣). (ز) ٦٩٥٠٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَمَن يَعْشُ﴾، قال: يُعرِض (٤). (١٣ /٢٠٧) ٦٩٥١٠ - قال محمد بن كعب القُرَظي: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾ يُوَلِّ ظهرَه عن ذِكر الرّحمن، وهو القرآن(٥). (ز) ٦٩٥١١ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ﴾، قال: يُعرِض(٦). (ز) ٦٩٥١٢ - عن عطاء الخُراسَاني - من طريق يونس بن يزيد - في قول الله رقم: ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾، قال: يعمى عن ذِكر الرحمن رََّ(٧). (ز) ٦٩٥١٣ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرٍ﴾ يقول: ومَن يعمَ بصرُه عن ذِكر ﴿الَرَّحْمَنِ﴾﴾(٨). (ز) == ((والأكثر عَشَى يَعشو، ومنه قول الشاعر: متى تأته تعشو إلى ضوء ناره تجد خير نار عندها خير موقد)). = وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن قتادة. انظر: المحرر الوجيز ٥٥/٥، والبحر المحيط ١٦/٨. (١) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في الفتح ٥٦٦/٨ -. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. وعند ابن جرير ٥٩٦/٢٠ عن ابن زيد. ثم أورد السيوطي قول ابن جرير: أن هذا المعنى على قراءة: (ومن يَعْشَ) بفتح الشين . (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير الثعلبي ٣٣٤/٨. (٤) أخرجه ابن جرير ٥٩٦/٢٠ بلفظ: إذا أعرض عن ذكر الرحمن. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٥) تفسير الثعلبي ٨/ ٣٣٤، وتفسير البغوي ٢١٣/٧. (٦) أخرجه ابن جرير ٥٩٦/٢٠. (٧) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٢. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩٥/٣. فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور ٦٥٥ % سُورَةُ الزُّعْقَ (٣٦) ٦٩٥١٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾، قال: مَن يعمَ عن ذِكر الرحمن (٥٨٦٣٨١]. (ز) ﴿نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَنَّا فَهُوَ لَهُ قَرِيْنٌ ٦٩٥١٥ - عن سعيد الجُرَيرِيّ - من طريق معمر - في قوله: ﴿نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا﴾، قال: بلَغَنا: أنَّ الكافر إذا بُعِث يوم القيامة مِن قبره سَفَعَ (٢) بيده شيطان، فلم يفارقه حتى يصيِّرهما الله إلى النار، فذلك حين يقول: ﴿يَلَيْتَ بَيْنِى وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ اُلْقَرِيْنُ﴾ [الزخرف: ٣٨]. قال: وأمّا المؤمن فيُوكّل به مَلك حتى يُقضى بين الناس، أو يصير إلى الجنة (٣). (١٣ /٢٠٧) ٦٩٥١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَنَّا فَهُوَ لَهُ، فَرِينٌ﴾ في الدنيا، يقول: صاحب يزيّن لهم الغي(٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٦٩٥١٧ - عن عائشة: أنّ رسول الله وَّ خرج مِن عندها ليلًا، قالت: فغِرتُ عليه، فجاء، فرأى ما أصنع، فقال: ((ما لِكِ، يا عائشةُ؟ أغِرتِ؟)). فقلتُ: وما لي لا يغار مثلي على مثلك. فقال: ((أقد جاء شيطانك؟)). قلت: يا رسول الله، أوَمعي شيطان؟ ٥٨٦٣] اختلف في معنى قوله: ﴿يَعْشُ﴾ على قولين: الأول: يعرض. الثاني: يعمى. ووجَّه ابنُ تيمية (٥٢٣/٥) القول الأول الذي قاله قتادة، والسُّدّيّ، فقال: ((وهذا صحيح من جهة المعنى؛ فإن قوله: ﴿يَعْشُ﴾ ضُمِّن معنى: يُعْرِض، ولهذا عُدِّي بحرف الجار ﴿عَن﴾، كما يقال: أنت أعمى عن محاسن فلان، إذا أعرضت فلم تنظر إليها، فقوله: ﴿يَعْشُ﴾ أي: يكن أعشى عنها، وهو دون العمى، فلم ينظر إليها إلا نظرًا ضعيفًا)). وذكر ابنُ جرير (٢٠/ ٥٩٦) أنَّ مَن تأول ﴿يَعْشُ﴾ بـ((يعْم)) فإنه وجب أن تكون قراءته: (وَمَن يَعْشَ) بفتح الشين. (١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٩٦. (٢) أي: أخذ بيده. النهاية (سفع). (٣) أخرجه عبد الرزاق ١٩٦/٢ بنحوه، وابن جرير ٥٩٩/٢٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. كما أخرج أوله يحيى بن سلام من طريق أبي الأشهب - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٨٥/٤ -. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩٥/٣. سُورَةُ الرَّحْزُق (٣٧ - ٣٨) & ٦٥٦ %= مُوَسُوعَة التَّفْسِي الْخَاتُور قال: ((نعم، ومع كل إنسان)). قلتُ: ومعك؟ قال: ((نعم، ولكنّ ربي أعانني عليه حتى أَسْلَمَ)) (١). (٢٠٨/١٣) ٦٩٥١٨ - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله وَ له: (ما منكم من أحد إلا وقد وكَّل الله به قرينه من الجن)). قالوا: وإيَّاك، يا رسول الله؟ قال: ((وإياي، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير)) (٢). (٢٠٨/١٣) ٦٩٥١٩ - عن وَهْب بن مُنَبِّه - من طريق إبراهيم بن حجاج - قال: ليس مِن الآدميين أحدٌ إلا ومعه شيطان موكّل به، أمّا الكافر فيأكل معه مِن طعامه، ويشرب معه مِن شرابه، وينام معه على فراشه، وأمّا المؤمن فهو مُجانِب له، ينتظره متى يصيب منه غفلة أو غِرّة فيثِب عليه، وأحبّ الآدميين إلى الشيطان الأكُول النَّؤوم(٣). (٢٠٩/١٣) ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ٦٩٥٢٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾، قال: عن الدِّين(٤). (١٣ /٢٠٧) ٦٩٥٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِنَّهُمْ﴾ وإنّ الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾ يعني: سبيل الهُدى، ﴿ وَيَحْسَبُونَ﴾ ويحسب بنو آدم ﴿أَنَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ يعني: على هُدَى(٥). (ز) ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ نَا﴾ قراءات : . (٢٠٧/١٣) ٦٩٥٢٢ - قرأ عاصم: ﴿حَتَّى إِذَا جَآءَانَا﴾ على معنى اثنين، هو وقرينه (٦)٥٨٦٤] ٥٨٦٤] اختلف في قراءة قوله: ﴿حَتَّىَ إِذَا جَآءَنَا﴾؛ فقرأ قوم: ﴿حَتَّى إِذَا جَآءَانَا﴾، وقرأ غيرهم: ﴿جَاءَنَا﴾ . (١) أخرجه مسلم ٢١٦٨/٤ (٢٨١٥). (٢) أخرجه مسلم ٢١٦٧/٤ (٢٨١٤)، وعبد الرزاق ٦٣/٢ (٨٤٨)، وأورده الثعلبي ١٨٢/٤. (٣) عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعَبد بن حُمَيد. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩٥/٣. (٦) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. = فَوْسُبَة التَّقْسِيَّةِ المَاتُور سُورَةُ الَّحرف (٣٨) ٥ ٦٥٧ ٥ تفسير الآية: ٦٩٥٢٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَانَا﴾، قال: جاءانا جميعًا هو وقرينه(١). (٢٠٧/١٣) ٦٩٥٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَانًا﴾ ابنُ آدم وقرينه في الآخرة، جُعِلا في سلسلة واحدة (٢). (ز) ﴿قَالَ يَلَيْتَ بَيْنِ وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ اُلْقَرِيْنُ ٦٩٥٢٥ - قال أبو سعيد الخُدري، في قوله: ﴿فَبِئْسَ الْقَرِيْنُ﴾: إذا بُعِث الكافرُ زُوِّج بقرينه مِن الشيطان، فلا يفارقه حتّى يصيرا إلى النّار(٣). (ز) ٦٩٥٢٦ - عن سعيد الجُرَيرِيِّ - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا﴾، قال: بلَغَنا : أنَّ الكافر إذا بُعِث يوم القيامة مِن قبره سَفَعَ بيده شيطان، فلم يُفارقه حتى يصيِّرهما اللهُ إلى النار، فذلك حين يقول: ﴿يَلَيْتَ بَيْنِ وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ == وذكر ابنُ جرير (٢٠/ ٥٩٧) أن الأولى على التثنية، بمعنى: حتى إذا جاءنا هذا الذي عَشِي عن ذكر الرحمن، وقرينه الذي قُيِّض له من الشياطين. وأن الثانية على التوحيد، بمعنى: حتى إذا جاءنا هذا العاشي من بني آدم عن ذكر الرحمن. وبنحوه قال ابنُ عطية (٥٤٨/٧)، وابنُ كثير (٣١٢/١٢). ثم رجَّح ابنُ جرير (٢٠/ ٥٩٧) صحة كلتا القراءتين مستندًا إلى شهرتهما، وتقارب معناهما، فقال: ((والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان متقاربتا المعنى، وذلك أنَّ في خبر الله - تبارك وتعالى - عن حال أحد الفريقين عند مقدمه عليه - فيما اقترنا فيه في الدنيا - الكفاية للسامع عن خبر الآخر، إذ كان الخبر عن حال أحدهما معلومًا به خبر حال الآخر، وهما مع ذلك قراءتان مستفيضتان في قرأة الأمصار، فبأيتهما قرأ القارئ فمصیب)). = وهي قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وأبو جعفر، وابن كثير، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم، وقرأ بقية العشرة: ﴿جَاءَنَا﴾ على الإفراد. انظر: النشر ٣٦٩/٢، والإتحاف ص٤٩٦. (١) أخرجه ابن جرير ٥٩٨/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩٥/٣ - ٧٩٦. (٣) تفسير الثعلبي ٣٣٥/٨، وتفسير البغوي ٢١٤/٧. سُورَةُ الزُّعْقِ (٣٩ -٤١) ٥ ٦٥٨ % فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور فَبِئْسَ اُلْقَرِينُ﴾(١). (٢٠٧/١٣) ٦٩٥٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ﴾ ابن آدم لقرينه: ﴿يَلَيْتَ﴾ يتمنى ﴿بَيْنِى وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ﴾ يعني: ما بين مشرق الصيف إلى مشرق الشتاء، أطول يوم في السّنة وأقصر يوم في السّنة، ﴿فَبِئْسَ اُلْقَرِيْنُ﴾ يقول: فبئس الصاحب معه في النار في احدة (٢) [٥٨٦٥]. (ز سلسلة واحدة (٢) ٥٨٦٥ ﴿وَلَنْ يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ◌َظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِ الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ تَهْدِى أَلْعُمْىَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَلِ مُبِينٍ أَفَأَنْتَ تُشْمِعُ الصُّمَّ أَوْ ٣٩ ٤٠ ٦٩٥٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾ في الآخرة الاعتذار ﴿إِذ ظَلَمْتُمْ﴾ يقول: إذ أشركتم في الدنيا ﴿أَنَّكُمْ﴾، وقرناءكم من الشياطين ﴿فِى الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾، يقول: ﴿أَفَنْتَ تُسَمِعُ الصُّمَ﴾ الذين لا يسمعون الإيمان، يعني: الكفار ﴿أَوْ تَهْدِى الْعُمْىَ﴾ الذين لا يبصرون الإيمان ﴿وَمَن كَانَ فِ ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ نزلت في رجل مِن كفّار مكة، يعني: بَيِّن الضَّلالة(٣). (ز) ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ ◌ِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ تُمْنَقِمُونَ ٤١ ٦٩٥٢٩ - عن جابر بن عبد الله، عن النبيِّ وَّ، في قوله: ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم ٥٨٦٥ علَّق ابنُ جرير (٥٩٨/٢٠ - ٥٩٩) على قول مقاتل بقوله: ((وذلك أنَّ الشمس تطلع في الشتاء من مشرق، وفي الصيف من مشرق غيره، وكذلك المغرب تغرب في مغربين مختلفين، كما قال - جلَّ ثناؤه - : ﴿رَبُّ الْشَرِقَيْنِ وَرَبُّ الْغَرِبَيْنِ﴾ [الرحمن: ١٧])). وعلَّق ابنُ عطية (٧/ ٥٤٨) على هذا القول بقوله: ((فكأنه أخذ نهايتي المشارق)). وذكر أنَّ الآية تحتمل احتمالين آخرين غير هذا القول: الأول: أن يريد بعد المشرق من المغرب، فسماهما مشرقين، كما يقال: القمران والعمران. الثاني: بُعْدَ المَشرقين من المغربين، فاكتفى بذكر المشرقين. (١) أخرجه عبد الرزاق ١٩٦/٢ بنحوه، وابن جرير ٥٩٩/٢٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. كما أخرج أوله يحيى بن سلام من طريق أبي الأشهب ـ كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٨٥/٤ -. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩٥/٣ - ٧٩٦. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩٥/٣ - ٧٩٦. فَوَسُعَبْ التَّقْسِيَةُ الْجَاتُور ٦٥٩ % سُورَةُ الرَّحْزُقُ (٤١) مُنْتَقِمُونَ﴾، قال: ((بعلي))(١). (٢١٠/١٣) ٦٩٥٣٠ - عن علي بن أبي طالب - من طريق عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي -: أنه قرأ هذه الآية: ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُنْنَقِمُونَ﴾، قال: ذهب نبيّه، وبقيتُ نِقمته في عدوه (٢). (١٣ /٢١٠) ٦٩٥٣١ - عن أنس بن مالك - من طريق حميد - في قوله: ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُنْتَقِمُونَ﴾ الآية، قال: أكرم اللهُ نبيَّه ◌َله أن يُريه في أَمّته ما يكره، فرفعه إليه، وبقيت النقمة (٣) ٥٨٦٦). (١٣ / ٢١٠) ٦٩٥٣٢ - عن قتادة - من طريق معمر - في قوله: ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُنْتَقِمُونَ﴾، قال: قال أنس: ذهب رسول الله بَّه، وبقيت النِّقمة، فلم يُرِ اللهُ نبيَّه في أُمّته شيئًا يكرهه حتى قُبض، ولم يكن نبيٌّ قطّ إلا وقد رأى العقوبة في أُمّته، إلا نبيكم وَل﴾. قال قتادة: وذُكر لنا: أن النبي ◌َّه رأى ما يصيب أُمّته بعده، فما رُئي ضاحكًا مُنبسِطًا حتى قُبض (٤). (٢٠٩/١٣) ٥٨٦٦ ساق ابنُ عطية (٧/ ٥٥٠) هذا القول الذي قاله أنس، وجابر، الحسن، وقتادة، ثم علَّق بقوله: ((وذلك في الفتن الحادثة في صدر الإسلام مع الخوارج وغيرهم)). وساق ابنُ كثير (٣١٤/١٢) هذا القول، ثم قال: ((وفي الحديث: ((النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون)))) . (١) أخرجه ابن المغازلي في مناقب علي بن أبي طالب ص ٣٨٧ (٣٦٦). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، من طريق مروان بن محمد عن الكلبي، عن أبي صالح. قال ابن تيمية في منهاج السُّنَّة ٧/ ١٥: ((وأما نقل ابن المغازلي الواسطي فأضعف وأضعف، فإنّ هذا قد جمع في كتابه من الأحاديث الموضوعات ما لا يخفى أنه كذب على مَن له أدنى معرفة بالحديث)). وقال السيوطي في الإتقان ٢٣٩/٤ عن سند مروان بن محمد السدي عن الكلبي عن أبي صالح: ((هي سلسلة الكذب)». وأورد الحديث الديلمي في الفردوس ١٥٤/٣ (٤٤١٧) عن جابر، قال: قال رسول الله وَّه: ((﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُنَقِمُونَ﴾ نزلت في علي بن أبي طالب، أنّه ينتقم من الناكثين والقاسطين بعدي)). (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١٤٩٠). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه الحاكم ٢/ ٤٤٧ من طريق محمد بن ثور عن معمر. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٩٧، وابن جرير ٦٠٠/٢٠ - ٦٠١ كله من قول قتادة، كذلك أخرج نحوه ابن جرير ٢٠/ ٦٠٠ من طريق سعيد من قول قتادة. سُورَةُ الرَّحْزُق (٤٢) ٥ ٦٦٠ ° فَوْسُوَكَة التَّفْسَةُ المَاتُور ٦٩٥٣٣ - عن الحسن البصري - من طريق أبي الأشهب - في قوله: ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُنْتَقِمُونَ﴾، قال: لقد كانت نِقمة شديدة، أكرم الله نبيَّه أن يُرِيَه في أُمّته ما كان من النِّقمة بعده (١). (٢١٠/١٣) ٦٩٥٣٤ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم تُنْتَقِمُونَ﴾: كما انتقمنا مِن الأمم الماضية(٢). (ز) ٦٩٥٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ يقول: فنُمِيتك، يا محمد . (ز) ﴿فَإِنَّا مِنْهُمْ﴾ يعني: كفار مكة ﴿مُنْتَقِمُونَ﴾ بعدك بالقتْل يوم بدر (٣) ٥٨٦٧ ٤٣) ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ اُلَّذِى وَعَدْنَهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُونَ ٦٩٥٣٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أَوْ نُرِنَّكَ اُلَّذِى وَعَدْنَهُمْ﴾ الآية، قال: يوم بدر (٤). (٢١١/١٣) ٦٩٥٣٧ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِى وَعَدْنَهُمْ﴾: فقد أراه الله ذلك، وأظهره عليه(٥). (ز) ٦٩٥٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾ في حياتك ﴿الَّذِى وَعَدْنَهُمْ﴾ مِن العذاب ببدر، ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُونَ﴾(٦). (ز) ٥٨٦٧] اختُلف في المتَوَعَّدِين في الآية على قولين: الأول: أنهم الكفار، وأن الله أرى نبيّه ذلك فيهم. الثاني: أهل الإسلام. ورجّح ابنُ جرير (٢٠/ ٦٠١) - مستندًا إلى السياق - القولَ الأول الذي قاله السُّدّيّ، ومقاتل، فقال: ((وذلك أن ذلك في سياق خبر الله عن المشركين؛ فلأن يكون ذلك تهديدًا لهم أولى مِن أن يكون وعيدًا لِمَن لم يجرِ له ذكْر)). وكذا رجّحه ابنُ عطية (٧/ ٥٥٠) - مستندًا إلى الأكثر - بقوله: ((والقول الأول في توعّد الكفار أكثر)). (١) أخرجه ابن جرير ٦٠٠/٢٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٦٠١. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩٦/٣. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٩٦/٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٦٠١.