Indexed OCR Text
Pages 401-420
فَوْسُعَبْ التَّقْنِيَةُ الْحَاتُوز سُورَةُ غَفٍ (٦٠) ٥ ٤٠١ % ٦٨١٨٩ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾، قال: صاغِرين(١). (٦٧/١٣) ٦٨١٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر كفار مكة، فقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِ﴾ يعني: عن التوحيد ﴿سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ﴾ في الآخرة ﴿دَاخِرِينَ﴾ يعني: .(٢) صاغِرِين(٢). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٦٨١٩١ - عن معاذ، عن النبي وَّه قال: ((لن ينفع حذَرٌ مِن قَدَر، ولكنّ الدعاء ينفع مِمَّا نزل، ومِمَّا لم ينزل، فعليكم بالدعاء عباد الله)(٣). (٦٨/١٣) ٦٨١٩٢ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَّ: ((الدعاء مُخّ العبادة)) (٤). (٦٨/١٣) ٦٨١٩٣ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَّ: ((إذا فتح الله على عبدٍ بالدعاء فلْيَدْعُ؛ فإنَّ الله يستجيب له)) (٥). (٦٨/١٣) ٦٨١٩٤ - عن أنس، قال: قال رسول الله وَ له: ((ليسألْ أحدكم ربَّه حاجتَه كلها، حتى شِسْعَ نعله إذا انقطع)) (٦). (ز) ٦٨١٩٥ - عن عائشة، قالت: سُئِل النبيُّ وَله: أيُّ العبادة أفضل؟ فقال: ((دعاء المرء لنفسه))(٧). (١٣/ ٧٠) (١) أخرجه ابن جرير ٣٥٤/٢٠. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧١٨/٣. (٣) أخرجه أحمد ٣٧٠/٣٦ (٢٢٠٤٤)، من رواية إسماعيل بن عياش، عن شهر بن حوشب. قال الهيثمي في المجمع ١٤٦/١٠ (١٧١٩١): ((وشهر بن حوشب لم يسمع من معاذ، ورواية إسماعيل بن عيّاش عن أهل الحجاز ضعيفة)). وقال المناوي في التيسير ٣٠٣/٢: ((وفيه انقطاع، وضعف)). (٤) أخرجه الترمذي ٦/٦ (٣٦٦٧). قال الترمذي: ((هذا حديث غريب مِن هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة)). (٥) أورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ٢١٣/٢. (٦) أخرجه الترمذي ٢٠٠/٦ - ٢٠١ (٣٩٣٠)، وابن حبان ١٤٨/٣ (٨٦٦)، ١٧٧/٣ (٨٩٤، ٨٩٥)، والثعلبي ٨/ ٢٨٠. قال الترمذي: ((هذا حديث غريب)). وقال الألباني في الضعيفة ٣/ ٥٣٧ (١٣٦٢): ((ضعيف)). (٧) أخرجه الحاكم ٧٢٧/١ (١٩٩٢)، وفيه مبارك بن حسان. = سُورَةُ غَفْلِ (٦٠) ٤٠٢٥ ٥ فَوَسُوعَةُ التَّقْسِي الْجَاتُور ٦٨١٩٦ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّ﴾: ((مَن لم يدعُ الله يغضب عليه)) (١). (٦٨/١٣) ٦٨١٩٧ - عن أبي سعيد، أنَّ النبي ◌ِّ قال: ((ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثمّ، ولا قطيعةُ رَحِم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إمَّا أن تُعَجّل له دعوته، وإما أن يدَّخرها له في الآخرة، وإمَّا أن يصرف عنه من السوء مثلها)). قالوا: إذًا نكثر. قال: ((الله أكثر))(٢). (ز) ٦٨١٩٨ - عن أنس بن مالك - من طريق ثابت وقد سأله -: يا أبا حمزة، أَبَلَغَكَ أنَّ الدعاء نصف العبادة؟ قال: لا، بل هو العبادة كلها(٣). (ز) ٦٨١٩٩ - عن سفيان - من طريق الأشجعي - وقيل له: ادع الله. قال: إنَّ ترْك الذنوب هو الدعاء(٤). (ز) = قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه))، وتعقّبه الذهبي في التلخيص بقوله: ((مبارك واهٍ)). وقال البيهقي في الدعوات الكبير ٣٢١/٢ (٦٥٤): ((تفرد به مبارك بن حسان، وفيه ضعف)). وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ١٥٢ (١٧٢٣٩): ((رواه البزَّار بإسنادين، وأحدهما جيد)). وقال الألباني في الضعيفة ٤/ ٦٦ (١٥٦٣): ((ضعيف)). (١) أخرجه أحمد ٤٤٨/١٥ (٩٧١٩)، ١٤٦/١٦ (١٠١٧٨)، وابن ماجه ٥/٥ (٣٨٢٧)، والحاكم ١/ ٦٦٧ (١٨٠٦)، وأخرجه الترمذي ٦/ ٧ (٣٦٦٩) بنحوه. قال الترمذي: ((وقد روى وكيعٌ وغيرُ واحد عن أبي المليح هذا الحديث، ولا نعرفه إلا من هذا الوجه)). وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٢٤٠٣/٤ (٥٥٧٠): ((رواه أبو المليح، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وأبو المليح هذا لم يسمّه ابن عدي، وهو ضعيف)). وقال ابن كثير في تفسيره ٧/ ١٥٤ : ((إسنادٌ لا بأس به)). وأورده الألباني في الصحيحة ٣٢٣/٦ (٢٦٥٤). (٢) أخرجه أحمد ٢١٣/١٧ - ٢١٤ (١١١٣٣)، والحاكم ٦٧٠/١ (١٨١٦). وأورده الثعلبي ٧٥/٢. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، إلّا أن الشيخين لم يخرجاه عن علي بن علي الرفاعي)). وقال أبو نعيم في الحلية ٣١١/٦: ((غريب مِن حديث أبي المتوكل، تفرّد برفعه عن علي - فيما أعلم - شيبان، ورواه علي بن الجعد عن عليٍّ مرسلاً)). وقال البيهقي في الدعوات الكبير ٤٩٣/١ (٣٨٠): «هذا الحديث بهذا اللفظ رواه علي بن علي الرفاعي، وليس بالقوي في الحديث)). وقال ابن عساكر في معجم الشيوخ ١/ ١٧٤ (١٩٦): «هذا حديث حسنٌ محفوظ، من حديث أبي المتوكل علي بن داود الناجي البصري، عن أبي سعيد)). وقال الهيثمي في المجمع ١٤٨/١٠ - ١٤٩ (١٧٢١٠): ((رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، والبزار، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد وأبي يعلى وأحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح غير علي بن علي الرفاعي، وهو ثقة)). (٣) أخرجه ابن جرير ٣٥٣/٢٠. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٥٤. فَوْسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٤٠٣ : سُورَةُ غَفاٍ (٦١ - ٦٤) ﴿اَللَّهُ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًّاً إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ٦١ ٦٨٢٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر النّعَم، فقال تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا﴾ لابتغاء الرزق، فهذا فضله، فذلك قوله سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾ يعني: كفار مكة، ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴾ ربهم في نعمه؛ فيوحِّدونه(١). (ز) ٦٣ ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَلِقُ كُلِّ شَىْءٍ لََّ إِلَهَ إِلَّا هُوَّ فَأَنَى تُؤْفَكُونَ كَذَلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كَانُواْ بِشَايَتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (َ)) ٦٨٢٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم دلَّهم على نفسه تعالى بصُنعه ليُوحَّد، فقال: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ﴾ الذي جعل الليل والنهار هو ﴿رَبُّكُمْ خَلِقُ كُلِّ شَىْءٍ﴾، ثم وحّد نفسه، فقال: ﴿لََّ إِلَهَ إِلَّا هُوٌّ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ يقول: مِن أين تُكَذِّبون بأنَّه ليس بواحد لا شريك له؟ ﴿كَذَلِكَ يُؤْفَكُ﴾ يعني: هكذا يكذّب بالتوحيد ﴿الَّذِينَ كَانُواْ بِنَايَتِ اللَّهِ﴾ يعني: آيات القرآن ﴿يَجْحَدُونَ﴾(٢). (ز) ﴿اَللَّهُ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَآءَ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَتِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمِّ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَلَمِينَ ٦٤٦ ٦٨٢٠٢ - قال عبد الله بن عباس: ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ خُلِق ابن آدم قائمًا معتدلاً، يأكل ويتناول بيده، وغير ابن آدم يتناول بِفِيه(٣). (ز) ٦٨٢٠٣ - قال إسماعيل السُّدّيّ: ﴿وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَتِ﴾ جعَل رزقكم أطيب مِن رَزْق الدواب والطير والجن (٤). (ز) ٦٨٢٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَصَوَّرَكُمْ﴾ في الأرحام، يعني: خلقكم، (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٧١٨/٣ - ٧١٩. (٣) تفسير البغوي ٧/ ١٥٦. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧١٩/٣. (٤) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤ /١٤١ -. سُورَةُ عَفاٍ (٦٥ - ٦٦) ٥ ٤٠٤ ٥ فُؤَسُوبَة التَّفْسِي المَاتُور ﴿فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ ولم يخلقكم على خِلْقة الدوابِّ والطيرِ، ﴿وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَِّبَتِ﴾ يعني: مِن غير رزْق الدواب والطير، ثم دلّ على نفسه، فقال: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمَّ﴾ الذي خلق الأرض والسماء، وأحسَن الخلْق، ورزَق الطيبات، ﴿فَتَبَارَكَ اَللَّهُ رَبُّ الْعَلَمِينَ﴾(١). (ز) ٦٥ ﴿هُوَ الْحَىُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ ٦٨٢٠٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - قال: من قال: لا إله إلا الله، فليقل على أثرها: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾، وذلك قوله: ﴿فَأَدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ اٌلْدِينَْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾(٢). (٧٣/١٣) ٦٨٢٠٦ - عن سعيد بن جُبير - من طريق إسماعيل -: أنه كان يستحِبّ إذا قال: لا إله إلا الله، يتبعها: الحمد لله رب العالمين، ثم يقرأ هذه الآية: ﴿هُوَ اُلْحَىُّ لَآَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَدْعُوُهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَُّ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾(٣). (٧٣/١٣) ٦٨٢٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أمره بتوحيده، فقال تعالى: ﴿فَأَدْعُوهُ مُخْلِصِينَ﴾ يعني: موحِّدين ﴿لَهُ الّذِينَُ﴾ يعني: له التوحيد، ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾(٤). (ز) ﴿قُلْ إِنِّ نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَآءَنِىَ الْبَيِّنَتُ مِن رَّبِ وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَلَمِينَ نزول الآية: ٦٨٢٠٨ - عن عبد الله بن عباس: أنَّ الوليد بن المُغيرة وشيبة بن ربيعة قالا: يا محمد، ارجع عمَّا تقول، وعليك بدين آبائك وأجدادك. فأنزل الله تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ الَّهِ﴾(٥). (٧٣/١٣) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٧١٩/٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٥٧/٢٠، والحاكم ٤٣٨/٢، وابن مردويه - كما في تخريج الكشاف ٢٢٢/٣ -، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٩٤). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٥٨/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٧١٩/٣. (٥) عزاه السيوطي إلى جويبر. فَوْسُكَة التَّقْسِيُ المَاتُور & ٤٠٥ % سُورَةُ غَفِلٍ (٦٧) ٦٨٢٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: قوله تعالى: ﴿قُلْ إِّ نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾، وذلك أنَّ كُفَّار مكة من قريش قالوا للنبي وَّ: ما يحملك على هذا الذي أتيْتنا به؟! ألا تنظر إلى مِلَّة أبيك عبد الله، وجدّك عبد المطلب، وإلى سادة قومك يعبدون اللّات والعُزّى ومَناة فتأخذ به! فما يحملك عَلى ذلك إلا الحاجة، فنحن نجمع لك من أموالنا. فأمروه بترْك عبادة الله تعالى؛ فأنزل الله: ﴿قُلْ إِ نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ الآية(١). (ز) تفسير الآية: ٦٨٢١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ يا محمد لكفار مكة: ﴿إِّ نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ﴾ يعني: تعبدون ﴿مِن دُونِ الَّهِ﴾ مِن الآلهة ﴿لَمَّا جَآءَتَِ﴾ يعني: حين جاءني ﴿ الْبَيِّنَتُ مِن رَّبِ وَأُمِّرْتُ أَنْ أُسْلِمَ﴾ يعني: أخلص التوحيد ﴿لِرَبِّ اَلْعَلَمِينَ﴾(٢). (ز) ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ ◌ِفْلًا﴾ ٦٨٢١١ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ﴾، قال: خَلَق آدم من تراب، ثم خلق نسْله من نطفة (٣). (١٣ / ٧٤) ٦٨٢١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾ وذلك أنَّ كفار مكة كذّبوا بالبعث، فأخبرهم الله عن بدءِ خلقهم ليعتبروا في البعث، فقال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ﴾ يعني: آدم ◌ََّ، ﴿ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ﴾ يعني: ذريته، ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾ يعني: مثل الدم، ﴿ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا﴾(٤). (ز) ◌ْ لِتَبْلُغُواْ أَشُدَكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخَا﴾ ٦٨٢١٣ - عن عامر الشعبي، قال: يُثْغِر(٥) الغلام لسبع، ويحتلم لأربع عشرة، وينتهي طوله لإحدى وعشرين، وينتهي عقله لثمانٍ وعشرين، ويبلغ أشدّه لثلاث (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٧١٩/٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧١٩/٣. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٧١٩/٣ - ٧٢٠. (٥) الإثغار: سقوط سن الصبي ونباتها. النهاية (ثغر). سُورَةُ عَقالٍ (٦٧ - ٦٨) & ٤٠٦ ٥ مُؤْسُوبَة التَّفْسِي الْجَاتُور وثلاثين (١). (١٣ / ٧٤) ٦٨٢١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ لِتَبْلُغُواْ أَشُدَكُمْ﴾ يعني: ثماني عشرة سنة، فهو في الأَشُدّ ما بين الثماني عشرة إلى الأربعين سنة، ﴿ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخَاً﴾ يعني: لكي تكونوا شيوخًا (٢)٥٧١١). (ز) ﴿وَمِنكُمْ مَن يُنَوَى مِن قَبْلٌ وَلِنَبْلُغُواْ أَجَلًا مُسَنَّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ٦٨٢١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمِنكُم مَّن يُنَوَنَّى مِن قَبْلٌ﴾ أن يكون شيخًا، ﴿ وَلِنَبْلُغُواْ أَجَلَا تُسَنَّى﴾ يعني: الشيخ والشابّ جميعًا، ﴿وَلَعَلَّكُمْ﴾ يعني: ولكي ﴿تَعْقِلُونَ﴾ يقول: لكي تعقلوا آثار ربكم في خلْقكم بأنَّه قادر على أن يبعثكم كما خَلَقكم(٣). (ز) ٦٨٢١٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿وَمِنكُم مَّن يُنَوَنَّ مِن قَبْلٌ﴾ قال: مِن قبل أن يكون شيخًا، ﴿وَلِنَبْلُغُواْ أَجَلَاً مُسَنَّى﴾ الشيخ والشابّ، ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ عن ربكم أنَّه يحييكم كما أماتكم، وهذه لأهل مكة، كانوا يُكَذِّبون بالبعث (٤). (٧٤/١٣) ﴿هُوَ الَّذِى يُحِى، وَيُمِيثٌ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنُ فَيَكُونُ ١٦٨ ٦٨٢١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿هُوَ﴾ الله ﴿الَّذِى يُحِىءٍ﴾ الموتى ﴿وَيُمِيثٌ﴾ الأحياء، ﴿فَإِذَا قَضَى أَمْرًا﴾ كان في علمه، يعني: البعث ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ، كُنَّ فَيَكُونُ﴾ مرة واحدة لا يثني قوله(٥). (ز) ٥٧١١] ذكر ابنُ عطية (٤٥٥/٧) أنه اختُلف في بلوغ الأشد؛ فقيل: ثلاثون. وقيل: ستة وثلاثون. وقيل: أربعون. وقيل: ستة وأربعون. وقيل: عشرون، وقيل: ثمانية عشر. وقيل: خمسة عشر. وانتقد الثلاثة الأخيرة بقوله: ((وهذه الأقوال الأخيرة ضعيفة في الأشد)). ولم يذكر مستندًا. (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٢٠. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٢٠/٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧١٩/٣ - ٧٢٠. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. مُؤْسُورَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٥ ٤٠٧ % سُورَةُ غَفْلِ (٦٩) ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَدِلُونَ فِىّ ءَايَتِ اَللَّهِ﴾ ٦٨٢١٨ - عن محمد بن سيرين - من طريق داود بن أبي هند - قال: إن لم تكن هذه الآية نزلت في القَدَرية فإني لا أدري فيمن نزلت: ﴿أَمّ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَدِلُونَ فِىّ ءَايَتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ﴾ إلى قوله: ﴿لَّمْ نَكُنْ نَّدْعُواْ مِن قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ اُلْكَفِرِينَ﴾(١). (ز) ٦٨٢١٩ - عن أبي قبيل، قال: أخبرني عقبة بن عامر الجهني أنَّ رسول الله وَّ قال: ((سيهْلَك مِن أمتي أهل الكتاب، وأهل اللَّبَن)). فقال عقبة: يا رسول الله، وما أهل الكتاب؟ قال: ((قوم يتعلّمون كتاب الله يجادلون الذين آمنوا)). فقال عقبة: يا رسول الله، وما أهل اللَّبَن؟ قال: ((قوم يتّبعون الشهوات، ويضيِّعون الصلوات)). قال أبو قبيل: لا أحسب المكذِّبين بالقَدَر إلّا الذين يجادلون الذين آمنوا، وأما أهل اللَّبَن فلا أحسبهم إلّا أهل العمود، ليس عليهم إمام جماعة، ولا يعرفون شهر رمضان(٢) . (ز) ٦٨٢٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَدِلُونَ فِيِّ ءَايَتِ اَللَّهِ﴾، يعني: آيات القرآن، أنه ليس من الله رجل ... يعني: كفار مكة(٣). (ز) ٦٨٢٢١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿أَلَمْـ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَدِلُونَ فِىّ ءَايَتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ﴾، قال: هؤلاء المشركون (٤)٥٧١٢). (ز) ٥٧١٢] اختُلف في الذين عُنوا بهذه الآية على قولين: الأول: أنهم أهل القدر. الثاني: أنهم أهل الشرك . ورجّح ابنُ جرير (٢٠/ ٣٦٢) مستندًا إلى السياق القول الثاني الذي قاله ابن زيد، ومقاتل، فقال: ((والصواب من القول في ذلك ما قاله ابن زيد؛ وقد بيّن الله حقيقة ذلك بقوله: ﴿الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِالْكِتَبِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ، رُسُلَنَا﴾)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٦٠ - ٣٦١، وفي لفظ: إن لم يكن أهل القدر الذين يخوضون في آيات الله فلا علم لنا به . (٢) أخرجه أحمد ٥٥٥/٢٨ - ٥٥٦ (١٧٣١٨)، ٦٣٢/٢٨ (١٧٤١٥)، ٦٣٦/٢٨ (١٧٤٢١) بنحوه، والحاكم ٤٠٦/٢ (٣٤١٧)، وابن جرير ٣٦١/٢٠ واللفظ له، والثعلبي ٢٨١/٨. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٢٠/٣. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٦٠/٢٠، ٣٦٢. سُورَةُ غَفٍ (٦٩ - ٧٠) ٥ ٤٠٨ فَوْسُكَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ﴿أَنَّى يُصْرَفُونَ ٦٩) ٦٨٢٢٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿أَنَّى يُصْرَفُونَ﴾، قال: أنى يكذِّبون ويعدلون؟!(١). (٧٤/١٣) ٦٨٢٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَنَّى يُصْرَفُونَ﴾، يقول: مِن أين يعدلون عنه إلى غيره؟! يعني: كفار مكة (٢). (ز) ٦٨٢٢٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿أَنَّ يُصْرَفُونَ﴾، قال: يُصرَفون عن الحق(٣). (ز) ﴿الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِالْكِتَبِ وَبِمَآ أَرْسَلْنَا بِهِ، رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ٦٨٢٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال تعالى: ﴿الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِالْكِتَبِ﴾ يعني: بالقرآن، ﴿وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ، رُسُلَنَا﴾ يعني: محمدًا وَّل، أُرسل بالتوحيد، فأوعدهم في الآخرة فقال: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ هذا وعيد (٤)٥٧١٣. (ز) == وكذا رجَّحه ابنُ عطية (٤٥٦/٧) مستندًا إلى السياق، فقال: ((ظاهر الآية أنها في الكفار المجادلين في رسالة محمد 8ّ* والكتاب الذي جاء به، بدليل قوله: ﴿الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِالْكِتَبِ﴾، وهذا قول ابن زيد والجمهور من المفسرين)». وعلّق على القول الثاني بقوله: ((ويلزم قائلي هذه المقالة أن يجعلوا قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ كَذَّبُواْ﴾ الآية ... كلامًا مقطوعًا مستأنفًا في الكفار)). وذكر أنهم رووا حديثًا في نحو ما قالوا من أنّهم أهل القدر. ٥٧١٣] ذكر ابنُّ عطية (٤٥٦/٧) أن ((الذين)) ابتداء وخبره: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾، ثم ساق احتمالاً آخر، فقال: ((ويحتمل أن يكون خبر الابتداء محذوفًا، والفاء متعلقة به)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٢٠. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٦٠/٢٠، ٣٦٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٢٠/٣. فَوْسُوعَة التَّقْسِيَّةُ الْجَاتُور سُورَةُ غَفِلٍ (٧١ - ٧٢) ٥ ٤٠٩ . فِي الْحَمِيمِ﴾ اُلْأَغَْلُ فِىّ أَعْنَقِهِمْ وَالسَّلَسِلُ يُسْحَبُونَ إذِ قراءات: ٦٨٢٢٦ - قال هارون: وفي قراءة أُبي: (إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَبِالسَّلَاسِلِ يُسْحَبُونَ)(١). (ز) ٦٨٢٢٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي الجوزاء -: أنه قرأ: (وَالسَّلَاسِلَ) بنصب، (يَسْحَبُونَ) بنصب الياء، وذلك أشد عليهم وهم يَسحبون (٢) ٥٧١٤ السلاسل (٢) ٥٧١٤]. (١٣ /٧٥) ٦٨٢٢٨ - قال هارون: وقال الحسن البصري = ٦٨٢٢٩ - وأبو عمرو = ٦٨٢٣٠ - والأعرج: ﴿إِذِ الْأَغْلَلُ فِىِّ أَعْنَقِهِمْ وَالسَّلَسِلُ يُسْحَبُونَ﴾، يقول: يُفعل بهم ذلك(٣). (ز) ٥٧١٤] اختلف في قراءة قوله: ﴿وَالسَّلَسِلُ يُسْحَبُونَ﴾؛ فقرأ قوم: ﴿وَالسَّلَسِلُ﴾ بالرفع. وقرأ غيرهم بنصبها وفتح ﴿يَسْحَبُوْن﴾ . وذكر ابنُ جرير (٣٦٣/٢٠) أن الأولى جاءت بالرفع عطفًا على ﴿اَلْأَغْذَلُ﴾. وأن القراءة الثانية بمعنى: ويسحبون السلاسل. وبنحوه قال ابنُ عطية (٤٥٦/٧). ورجَّح ابنُ جرير (٣٦٤/٢٠) قراءة الرفع مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: ((والصواب من القراءة عندنا في ذلك ما عليه قراء الأمصار؛ لإجماع الحجة عليه، وهو رفع ((السلاسل)) عطفًا بها على ما في قوله: ﴿فِىّ أَعْنَقِهِمْ﴾ من ذكر الأغلال)). (١) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٨٥. وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٧ / ٤٥٤. (٢) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٨٥، والثعلبي ٨/ ٢٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن مسعود، ويحيى بن وثاب. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٣٣، والمحتسب ٢٤٤/٢. (٣) أخرجه إسحاق البستي ص٢٨٥. وهي قراءة العشرة. سُورَةُ غَفِلٍ (٧٢) ٥ ٤١٠ = مُؤْسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُوز تفسير الآية: ٦٨٢٣١ - عن عبد الله بن عمرو، قال: تلا رسول الله وَّ: ﴿إِذِ الْأَغْلَلُ فِي أَعْنَقِهِمْ وَالسَّلَسِلُ﴾ إلى قوله: ﴿يُسْجَرُونَ﴾، فقال: ((لو أنَّ رَصاصة مثل هذه - وأشار إلى جُمجمة - أُرسلت مِن السماء إلى الأرض، وهي مسيرة خمسمائة سنة، لبَلَغَت الأرضَ قبل الليل، ولو أنها أُرسلت مِن رأس السلسلة لسارت أربعين خريفًا الليلَ والنهارَ قبل أن تبلغ أصلها - أو قال: قعرها _))(١). (١٣/ ٧٤) ٦٨٢٣٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي منصور مولى سليم - قال: ﴿يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ﴾: فيُسلَخ كل شيء عليهم؛ من جِلد ولحم وعِرْق، حتى يصير في عقبه، حتى إنَّ لحمه قدْر طوله، وطوله ستون ذراعًا، ثم يُكسى جلدًا آخر، ثم يُسجر في الحميم (٢). (١٣/ ٧٦) ٦٨٢٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن الوعيد، فقال: ﴿إِذِ الْأَغْلَلُ فِىّ أَعْنَقِهِمْ وَالسَّلَسِلُ يُسْحَبُونَ﴾ على الوجوه، ﴿فِى الْحَمِيمِ﴾ يعني: حرّ النار(٣). (ز) ﴿ثُمَّ فِ النَّارِ يُسْجَرُونَ ٦٨٢٣٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿يُسْجَرُونَ﴾، قال: تُوقد بهم النار(٤) [٥٧١٥]. (١٣ /٧٦) ٦٨٢٣٥ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿ثُمَّ فِ النَّارِ ٥٧١٥] ساق ابنُ عطية (٧/ ٤٥٧) هذا القول، ثم علَّق بقوله: ((والعرب تقول: سجرت التنّور: إذا ملأتها)). (١) أخرجه الحاكم ٤٧٦/٢ (٣٦٤٠)، وأخرجه أحمد ٤٤٣/١١ - ٤٤٥ (٦٨٥٦، ٦٨٥٧)، والترمذي ٤/ ٥٤٣ - ٥٤٤ (٢٧٧٠)، وابن جرير ٢٣٨/٢٣ دون ذكر الآية. قال الترمذي: ((هذا حديث إسناده حسن)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال البغوي في شرح السُّنَّة ١٥/ ٢٤٨ - ٢٤٩ (٤٤١١): ((حديث حسن)). (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة النار - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٤٢٤ (١١١) -. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٢٠/٣. (٤) تفسير مجاهد ص ٥٨٤، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٠٠/٤ -، وابن جرير ٣٦٤/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ غَفلِ (٧٣ - ٧٤) ٥ ٤١١ ٥ يُسْجَرُونَ﴾، قال: يُحرَقون في النار(١). (ز) ٦٨٢٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ فِ النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾، يعني: يُوقدون، فصاروا وقودها(٢). (ز) ٦٨٢٣٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾: يُسجرون في النار؛ يُوقد عليهم فيها(٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٦٨٢٣٨ - عن يعلى بن مُنْيَة، رفع الحديث إلى رسول الله وَله، قال: ((ينشئ الله سحابةً لأهل النار سوداء مظلمة، ويُقال لأهل النار: أيَّ شيء تطلبون؟ فيذْكُرون بها سحاب الدنيا، فيقولون: يا ربَّنا، الشراب. فتُمْطِرُهم أغلالًا تزيد في أغلالهم، وسلاسل تزيد في سلاسلهم، وجمرًا يُلهب عليهم)) (٤). (٧٥/١٣) ٦٨٢٣٩ - عن سعيد بن عبيد، قال: كان سعيد بن جُبير إذا أتى على هذه الآية: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴿ إِذِ الْأَغْظَلُ فِىّ أَعْنَقِهِمْ وَالسَّلَسِلُ يُسْحَبُونَ ﴿ فِى الْحَمِيمِ ثُمَّ فِ النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾ رجّع فيها، وردّدها مرتين أو ثلاثًا(٥). (ز) ٦٨٢٤٠ - عن التيمي - من طريق ابنه - قال: لو أنَّ غُلَّا مِن أغلال جهنم وُضِع على جبلٍ لَوَهَصَهُ(٦) حتى يبلغ الماء الأسود(٧). (ز) مِن دُونِ اللَّهِ قَالُواْ ضَلُواْ عَنَّا ٧٣ ﴿ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ بَل لَّمْ تَكُنْ تَّدْعُواْ مِن قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اَللَّهُ الْكَفِرِينَ ٧٤ ٦٨٢٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ قِلَ لَهُمْ﴾ قبل دخول النار، يعني: تقول لهم (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٢٠/٣. (١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٦٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٦٤. (٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار ص٥٢ - ٥٣ (٦٢) ولم يذكر الرفع، والطبراني في الأوسط ٢٤٧/٤ - ٢٤٨ (٤١٠٣)، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٧/ ١٥٨ -. قال الطبراني: ((لا يُروَى هذا الحديث عن يعلى إلا بهذا الإسناد، تفرّد به منصور)). وقال ابن كثير: ((هذا حديث غريب)). وقال الهيثمي في المجمع ٣٩٠/١٠ (١٨٥٩٨): ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه مَن فيه ضعفٌ قليل، ومَن لم أعرفه)). وقال الألباني في الضعيفة ٦٧٦/١١ (٥٤٠٣): ((ضعيف)). (٥) أخرجه إسحاق البستي ص٢٨٦. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٨٣. (٦) وهصه: كسره ودقّه. لسان العرب (وهص). سُورَةُ غَفِلٍ (٧٥) ٥ ٤١٢ % فَوَسُوعَة التَّقْسِيَّةُ الْمَانُور الخزنة: ﴿أَيْنَ مَا كُتُمْ تُشْرِكُونَ﴾ يعني: تعبدون ﴿مِن دُونِ اللَّهِ﴾ فهل يمنعونكم مِن النار؟! يعني: الآلهة، ﴿قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّ﴾ ضلّت عنا الآلهة، ﴿بَل لَّمْ تَكُنْ نَّدْعُواْ مِن قَبْلُ شَيْئًا﴾ يعني: لم نكن نعبد من قبل في الدنيا شيئًا، إن الذي كنا نعبد كان باطلًا، لم يكن شيئًا، ﴿ كَذَلِكَ﴾ يعني: هكذا ﴿يُضِلُّ اللَّهُ الْكَفِرِينَ﴾(١). (ز) ٦٨٢٤٢ - عن يحيى بن سلّام ـ من طريق أحمد - في قوله: ﴿بَل لَّمْ نَكُن ◌َّدْعُواْ مِن قَبْلُ شَيْئًا﴾ أي: ينفعنا ولا يضرّنا، قال الله رَى: ﴿كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَفِرِينَ﴾. ثم رجع إلى قصتهم، فقال: ﴿ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِىِ الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ﴾ الآية(٢). (ز) ٧٥) ﴿َلِكُمُ بِمَا كُتُمْ تَفْرَحُونَ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُمْ تَمْرَحُونَ ٦٨٢٤٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿بِمَا كُمْ تَفْرَحُونَ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ﴾ إلى ﴿فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِينَ﴾، قال: الفَرح والمَرح: الفخر والخُيلاء، والعمل في الأرض بالخطيئة، وكان ذلك في الشرك، وهو مِثل قوله لقارون: ﴿إِذْ قَالَ لَهُ، قَوْمُهُ، لَا تَفْرَعٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ [القصص: ٧٦]، وذلك في الشرك(٣). (ز) ٦٨٢٤٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿بِمَا كُمْ تَفْرَحُونَ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ﴾، قال: تَبْطَرُون، وتَأْشَرون (٤). (ز) ٦٨٢٤٥ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿تَمْرَحُونَ﴾، قال: تَبْطَرُون(٥). (ز) ٦٨٢٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذَلِكُمْ﴾ السلاسل والأغلال والسَّحْب ﴿بِمَا كُمْ تَفْرَحُونَ فِى الْأَرْضِ﴾ يعني: تبْطَرون مِن الخُيلاء والكبرياء ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُمْ تَمْرَحُونَ﴾ يعني: تعصون في الأرض(٦). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٢٠/٣ - ٧٢١. (٢) أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص ١٨٥ (٢٩). (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٦٦. (٤) تفسير مجاهد ص٥٨٤، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٠٠/٤ -، وابن جرير ٣٦٦/٢٠. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٢١/٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٦٦/٢٠. فَوْسُكَبُ التَّقَنَّةُ الْخَاتُون سُورَةٌ غَفاٍ (٧٦ - ٧٨) ٥ ٤١٣ % ١٧٦ ﴿أَدْخُلُواْ أَبْوَبَ جَهَنَّمَ خَلِينَ فِيهَّا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَيِينَ ٦٨٢٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ادْخُلُواْ أَبْوَبَ جَهَنَّمَ﴾ السبع ﴿خَلِينَ فِيهًا﴾ لا تموتون، ﴿فَبِئْسَ مَثْوَى﴾ يعني: فبئس مأوى ﴿اُلْمُتَكَبِرِينَ﴾ عن الإيمان(١). (ز) ﴿فَأَصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَيْنَكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ VV نزول الآية : ٦٨٢٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌ﴾، وذلك أنَّ النبيَّ صَلىاله وَسـ أخبر كفار مكة أنَّ العذاب نازِل بهم، فكذّبوه، فأنزل الله ◌َ يعزِّي نبيه وَّ ليصبر على تكذيبهم إيّاه بالعذاب، فقال: ﴿فَأَصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌ﴾(٢). (ز) تفسير الآية : ٦٨٢٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ في العذاب أنَّه نازل بهم ببدر، ﴿فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ﴾ في حياتك ﴿بَعْضَ الَّذِى نَعِلُهُمْ﴾ من العذاب في الدنيا؛ القتل ببدر، وسائر العذاب بعد الموت نازل بهم، ﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾ يا محمد قبل عذابهم في الدنيا ﴿فَإِلَيْنَا﴾ في الآخرة ﴿يُرْجَعُونَ﴾ يعني: يُرُدُون؛ فنجزيهم بأعمالهم(٣). (ز) ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكُ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِشَايَةٍ إِلَّ بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَآءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِىَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ ٧٨) ٦٨٢٥٠ - عن علي بن أبي طالب - من طريق ابن عبد الله بن يحيى - في قوله: ﴿وَمِنْهُم مَن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ﴾، قال: بعث الله عبدًا حبشيًّا نبيًّا، فهو مِمَّن لم . (١٣/ ٧٧) (٤) ٥٧١٦ يقصُّص على محمد ٥٧١٦] وجَّه ابنُ عطية (٤٥٨/٧) هذا القول، بقوله: ((وهذا إنما ساقه على أن هذا الحبشي == (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٢١/٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٢١/٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٢١/٣. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٦٨/٢٠، والطبراني (٩٣١٩)، وابن مردويه - كما في تخريج الكشاف ٢٢٢/٣ -. سُورَةُ غَافِلٍ (٧٨) ٤١٤ %= فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٦٨٢٥١ - عن علي بن أبي طالب - من طريق عبد الله بن بحير - في قوله: ﴿مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكُ﴾، قال: ما بعث الله نبيًّا قط إلا صَبيح الوجه، كريم الحسب، حَسن الصوت، وإنَّ نبيكم صلى الله عليه كان صَبيح الوجه، كريم الحسب، حَسن الصوت(١). (ز) ٦٨٢٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ﴾ يا محمد ﴿مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكٌَ﴾ ذِكْرَهم، ﴿وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِىَ بِئَايَةٍ﴾ وذلك أنَّ كفار مكة سألوا النبيَّ ◌َّ أن يأتيهم بآية، يقول الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ﴾ يعني: وما ينبغي لرسول ﴿أَن يَأْتِىَ بِئَايَةٍ﴾ إلى قومه ﴿إِلَّ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ يعني: إلا بأمر الله، ﴿فَإِذَا جَآءَ أَمْرُ اللَّهِ﴾ بالعذاب، يعني: القتل ببدر، فيها تقديم ﴿قُضِىَ﴾ العذاب ﴿بِالْحَقِّ﴾ يعني: لم يُظلموا حين عَفوا، ﴿وَخَسِرَ هُنَالِكَ﴾ يعني: عند ذلك ﴿اَلْمُبْطِلُونَ﴾ يعني: المكذّبين بالعذاب في الدنيا بأنه غير كائن (٥٧١٧٢٢]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٦٨٢٥٣ - عن سلمى، عن النبيِّ وَّل، قال: ((بَعث الله أربعة آلاف نبي))(٣). (ز) ٦٨٢٥٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، ومقاتل عن الضحاك - قال: كانت فترتان؛ فترة بين إدريس ونوح، وفترة بين عيسى ومحمد، ... وكانت الأنبياء == مثال لمن لم يقصّ، لا أنه هو المقصود وحده؛ فإن هذا بعيد)). ٥٧١٧] ذكر ابنُ عطية أن قوله: ﴿فَإِذَا جَآءَ أَمْرُ اللَّهِ﴾ معناه: إذا أراد الله إرسال رسول وبعثة نبي قضى ذلك وأنفذه بالحق، وخسر كل مبطل، وحصل على فساد آخرته. ثم أورد احتمالاً آخر، فقال: ((وتحتمل الآية معنى آخر، وهو أن يريد ب﴿أَمْرُ اللَّهِ﴾: القيامة؛ فتكون الآية توعّدًا لهم بالآخرة)). (١) أخرجه ابن الأعرابي في معجمه ١٠٤٤/٣ (٢٢٤٧). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٢١/٣. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٦٨/٢٠ (٣٠٦٥٥). وعلقّه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣٣٥٥/٦، من طريق عتبة بن عتيبة العيذي [أو العبدي]، عن وهب بن عبد الله بن كعب بن سور الأزدي، عن سلمى به. وأخرجه الخطيب في تلخيص المتشابه ١/ ٤٤٤، والدارقطني في المؤتلف والمختلف ١٦١١/٣، من نفس الطريق عن سلمان الفارسي بنحوه مطولاً . في إسناده عتبة بن عتيبة العيدي [أو العبدي]، ولم أجد من ذكره بجرح أوتعديل. وقد ذكر السيوطي الحديث في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ٣٢٩/١. فُؤَسُوعَة التَّقْسِسَةُ المَاتُور سُورَةُ غَافِلٍ (٧٩ - ٨٠) : ٤١٥ % بين موسى وعيسى متواترة، وكذلك بين نوح إلى موسى متواترة، يقول الله تعالى في كتابه العزيز في سورة ((المؤمنون)) [٤٤ - ٤٥] من بعد قصة نوح: ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرًا﴾. بعضها على إثر بعض، ﴿كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعَنَا بَعْضَهُم بَعْضًا﴾ إلى قوله: ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا﴾ من بعدهم ﴿مُوسَى وَأَخَاهُ هَرُونَ﴾، فمن زعم أنه يعلم عُدّتهم وأسماءهم فقد كذب؛ لأن الله تعالى يقول لنبيه عليه الصلاة والسلام: ﴿مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيَكْ﴾(١). (ز) ٦٨٢٥٥ - عن أنس بن مالك - من طريق يزيد بن أبان - قال: بُعِث النبيُّ وَّ بعد ثمانية آلاف مِن الأنبياء؛ منهم أربعة آلاف من بني إسرائيل (٢). (ز) ﴿اللَّهُ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْغَمَ لِتَرَكَبُواْ مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ٧٩ ٦٨٢٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكَّرهم صُنعه ليعتبروا فيوحّدوه، فقال سبحانه: ﴿اَللَّهُ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَمَ﴾ يعني: الإبل والبقر؛ ﴿لِتَكَبُوْ مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ يعني: الغنم(٣). (ز) ﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَنَفِعُ وَلِتَبْلُغُواْ عَلَيْهَا حَاجَةً فِى صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ١٨٠) ٦٨٢٥٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَلِتَبْلُغُواْ عَلَيْهَا حَاجَةً فِى صُدُورِكُمْ﴾، قال: أسفاركم، لحاجتكم ما كانت(٤). (٧٧/١٣) ٦٨٢٥٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَلِتَبْلُغُواْ عَلَيْهَا حَاجَةً فِى صُدُورِكُمْ﴾، قال: مِن بلد إلى بلد (٥). (٧٧/١٣) ٦٨٢٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَكُمْ فِيَهَا مَنَفِعُ﴾ في ظهورها، وألبانها، وأصوافها، (١) أخرجه ابن عساكر مطولاً في تاريخ دمشق ١/ ٢٩ - ٣٠ من طريق إسحاق بن بشر عن جويبر ومقاتل. (٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات ١/ ١٩٢، وأبو يعلى (٤١٣٢)، وابن جرير ٣٦٨/٢٠، والحاكم ٢/ ٥٩٧، وأبو نعيم في الحلية ١٦٢/٣، والطبراني في الأوسط (٧٧٤). (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٢٢. (٤) تفسير مجاهد ص٥٨٤، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه عبد الرزاق ١٨٣/٢، وابن جرير ٢٠/ ٣٧٠ من طريق سعيد بلفظ: يعني: الإبل تحمل أثقالكم إلى بلد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ غَفٍ (٨١ -٨٢) & ٤١٦ %= فَوْسُبعَةُ التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور وأوبارها، وأشعارها، ﴿وَلِتَبْلُغُواْ عَلَيْهَا حَاجَةً فِى صُدُورِكُمْ﴾ يعني: في قلوبكم، ﴿وَعَلَيْهَا﴾ يعني: الإبل والبقر ﴿وَعَلَى الْفُلْكِ﴾ يعني: السفن ﴿تُحْمَلُونَ﴾(١). (ز) ٤ آثار متعلقة بالآية: ٦٨٢٦٠ - عن مالك بن أنس: أنَّ أحسن ما سُمِع في الخيل والبغال والحمير أنَّها لا تؤكل؛ لأن الله - تبارك وتعالى - قال: ﴿وَالْخَيَّلَ وَاَلْبِغَالَ وَاَلْحَمِيرَ لِتَكَبُوهَا وَزِينَةٌ﴾ [النحل: ٨]، وقال - تبارك وتعالى - في الأنعام: ﴿لِتَكَبُوْ مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾، وقال - تبارك وتعالى -: ﴿لِيَذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَرِّ﴾ [الحج: ٣٤]، ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ الْقَائِعَ وَالْمُعْتَّرَّ﴾ [الحج: ٣٦] ... قال مالك: فذكر الله الخيلَ والبغالَ والحميرَ للركوب والزينة، وذكر الأنعام للركوب والأكل(٢). (ز) ﴿وَيُرِيكُمْ ءَايَتِهِ، فَأَىَّ ءَايَتِ اللَّهِ تُنْكِّرُونَ ٨١ ٦٨٢٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وَيُرِيَكُمْ ءَايَتِهِ﴾ فهذا الذي ذَكر مِن الفلك والأنعام من آياته، فاعرفوا توحيدَه بصُنعه وإن لم تروه، ﴿فَأَىَّ ءَايَتِ اللَّهِ تُنكِرُونَ﴾ أنه ليس من الله رَمن؟!(٣). (ز) ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِىِ الْأَرْضِ فَيَنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُواْ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَءَاثَارًا فِ اٌلْأَرْضِ فَمَآ أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ٨٢) ٦٨٢٦٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جُريج - في قوله: ﴿وَءَاثَارًا فِى اُلْأَرْضِ﴾، قال: المشي فيها بأرجلهم (٤). (٧٧/١٣) ٦٨٢٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم خوّف كفار مكة بمثل عذاب الأمم الخالية ليحذروا، فيوحِّدوه، فقال تعالى: ﴿أَفَمَّ يَسِيُرُواْ فِىِ الْأَرْضِ فَيَنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَلِقِبَةُ الَّذِينَ مِن (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٢٢. (٢) الموطأ (ت: د.بشار عواد) ٦٤١/١ - ٦٤٢ (١٤٣٥). (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٢٢. (٤) تفسير مجاهد ص٥٨٤ من طريق ابن أبي نجيح، وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٨٣، وابن جرير ٣٧١/٢٠ من طريق ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. سُورَةُ غَفِلٍ (٨٣) مُؤْسُوكَة التَّفْسِيرُ المَاتُور : ٤١٧ %= قَبْلِهِنَّ﴾ يعني: قبل أهل مكة مِن الأمم الخالية، يعني: عادًا، وثمود، وقوم لوط، ﴿كَانُواْ أَكْثَرَ مِنْهُمْ﴾ من أهل مكة عددًا، ﴿وَأَشَدَّ قُوَّةً﴾ يعني: بَطْشًا، ﴿وَءَاثَارًا فِى اُلْأَرْضِ﴾ يعني: أعمالًا ومُلكًا في الأرض، فكان عاقبتهم العذاب، ﴿فَمَآ أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ في الدنيا حين نزل بهم العذاب، يقول: ما دفع عنهم العذاب أعمالهم الخبيثة (١). (ز) ﴿فَلَمَّا جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبِيِّنَتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ ٢٨٣ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ، يَسْتَهْزِءُونَ ٦٨٢٦٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ اُلْعِلْمِ﴾ قال: قولهم: نحن أعلم منهم، ولن نُعذّب، ﴿وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ، يَسْتَهْزِءُونَ﴾ قال: ما جاءت به رسلهم من الحق (٢) ٥٧١٨]. (٧٧/١٣) ٦٨٢٦٥ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - ﴿فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ اُلْعِلْمِ﴾: (٣) . (ز) بجهالتهم ٦٨٢٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمَّا جَآءَتَّهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَتِ﴾ يعني: بخبر العذاب أنه نازل بهم ﴿فَرِحُواْ﴾ في الدنيا، يعني: رضوا ﴿بِمَا عِندَهُم مِّنَ اُلْعِلْمِ﴾ فقالوا: لن نُعذّب، ﴿وَحَاقَ بِهِم﴾ يعني: وجب العذاب لهم ب﴿مَّا كَانُواْ بِهِ﴾ بالعذاب (٤)٥٧١٩] ٥٧١٩. (ز) ﴿يَسْتَهْزِءُونَ﴾ أنَّه غير كائنٌ ٥٧١٨] ساق ابنُ عطية (٧/ ٤٦٠) قولَ مجاهد، ثم علَّق بقوله: ((أي: بما عندهم من العلم في ظنهم ومعتقدهم من أنهم لا يُبعثون ولا يُحاسبون)). وذكر أنَّ ابن زيد قال: واغتروا بعلمهم في الدنيا والمعايش، وظنوا أنه لا آخرة ففرحوا. وعلّق عليه بقوله: ((وهذا كقوله تعالى: ﴿يَعْلَمُونَ ظَهِرًا مِّنَ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾ [الروم: ٧])). ٥٧١٩] أفادت الآثارُ أنَّ الضمير في قوله: ﴿فَرِحُوا﴾ عائد على الأمم المذكورين، وهو ما ذكره ابنُ عطية (٧/ ٤٦٠)، وساق قولاً غيره بعودة الضمير على الرسل، وعلّق عليه بقوله : == (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٢٢. (٢) تفسير مجاهد ص٥٨٤، وأخرجه ابن جرير ٣٧٢/٢٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر . (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٧٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٢٢/٣. سُورَةُ غَفلِ (٨٤ - ٨٥) ٥ ٤١٨ % مُوَسُوعَة التَّفْسِي الْخَاتُور ﴿فَلَمَّا رَأَوْ بَأْسَنَا قَالُوَاْ ءَامَنَا بِاللَّهِ وَحْدَهُ، وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ، مُشْرِكِينَ ٦٨٢٦٧ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿فَلَمَّا رَأَوْأْ بَأْسَنَا﴾، قال: النَّقمات التي نزلت بهم (١). (ز) ٦٨٢٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: يقول تعالى: ﴿فَلَمَّا رَأَوْ بَأْسَنَا﴾ يعني: عذابنا في الدنيا ﴿قَالُواْ ءَامَنَا بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾ لا شريك له، ﴿وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ، مُشْرِكِينَ﴾(٢). (ز) ٦٨٢٦٩ - قال يحيى بن سلَام: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كُمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلٌ﴾ [سبأ: ٥٤] أشياعهم على منهاجهم ودينهم الشرك، لما كذبوا رسلهم جاءهم العذاب، فآمنوا عند ذلك، فلم يُقبل منهم، وهو قوله: ﴿فَلَمَّا رَأَوْ بَأْسَنَا قَالُواْ ءَامَنَا بِالَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَا بِهِ، مُشْرِكِينَ﴾ قال الله: ﴿فَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْ بَأْسَنًا﴾(٣). (ز) ﴿فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَنُهُمْ لَمَّا رَأَوْ بَأْسَنَّ﴾ ٦٨٢٧٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَلَمْ يَكُ يَنَفَعُهُمْ إِيمَنُهُمْ لَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَّا﴾، قال: لَمَّا رأوا عذابَ الله في الدنيا لم ينفعهم الإيمان عند ذلك(٤). (ز) ٦٨٢٧١ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله رَى: ﴿فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَنُهُمْ لَمَّا رَأَوْ بَأْسَنّ﴾، يعني: عذابنا في الدنيا، يقول: لم يك ينفعُهم تصديقَهم بالتوحيد حين رأوا (٥) عذابنا (٥). (ز) ﴿سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِى قَدْ خَلَتْ فِى عِبَادِهِ، وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَفِرُونَ ٢٨٥) ٦٨٢٧٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِى قَدْ خَلَتْ == ((وفي هذا التأويل حذفٌ، تقديره: كذبوهم، ففرحوا - أي: الرسل - بما عندهم من العلم بالله، والثقة به، وبأنه سينصرهم)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٧٣. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٧٢ - ٧٧٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٢٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٢٢/٣. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٧٤/٢٠. سُورَةُ غَفِلٍ (٨٥) مُؤْسُكَبْ التَّفْسَِّةُ الْخَاتُور : ٤١٩ %= فِى عِبَادِهِ﴾، قال: سُنَّته أنَّهم كانوا إذا رأوا بأسنا آمنوا، فلم ينفعهم إيمانهم عند ذلك (١). (٧٧/١٣) ٦٨٢٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِى قَدْ خَلَتْ فِى عِبَادِهِ،﴾ بالعذاب في الذين خَلَوا من قبل، يعني: في الأمم الخالية، إذا عاينوا العذاب لم ينفعهم إيمانهم، إلا قوم يونس، فإنه رُفع عنهم العذاب، ﴿وَخَسِرَ هُنَالِكَ﴾ يقول: غُبِن عند ذلك ﴿اُلْكَفِرُونَ﴾ بتوحيد الله رَّ؛ فاحذروا - يا أهل مكة - سُنّة الأمم الخالية، فلا تكذِّبوا محمدًاً وَلَّ(٢). (ز) ٦٨٢٧٤ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَنُهُمْ لَمَّا رَأَوْ بَأْسَا﴾ عذابنا، ﴿سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِى قَدْ خَلَتْ﴾ مضت ﴿فِى عِبَادِهِ﴾ المشركين، أنهم إذا كذبوا الرسل أهلكهم الله بعذاب الاستئصال، ولا يقبل منهم الإيمان عند نزول العذاب، وأخَّر عذاب كفار هذه الأمة إلى النفخة الأولى بالاستئصال، بها يكون هلاكهم(٣). (ز) (١) أخرجه عبد الرزاق ١٨٣/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. كما أخرجه ابن جرير ٣٧٤/٢٠ من طريق سعيد بلفظ: كذلك كانت سنةُ الله في الذين خلوا مِن قبل إذا عاينوا عذاب الله لم ينفعهم إيمانهم عند ذلك. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٢٣/٣. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٧٢ - ٧٧٣. سُورَةٌ فُصِّلَتْ = ٤٢٠ % مُؤْسُوعَة التَّفْسِيُ الْحَاتُور سُورَةٌ فُضِلَتْ مقدمة السورة : ٦٨٢٧٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد -: . (١) مكية(١). (ز) ٦٨٢٧٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت ((حم السجدة)) بمكة (٢). (٧٨/١٣) ٦٨٢٧٧ - عن عبد الله بن الزبير، مثله (٣). (٧٨/١٣) ٦٨٢٧٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخُراسَانيّ -: مكية، ونزلت بعد سورة المؤمنون (٤). (ز) ٦٨٢٧٩ - عن قتادة بن دعامة - من طرق -: مكية (٥). (ز) ٦٨٢٨٠ - عن محمد ابن شهاب الزُّهري: مكية، ونزلت بعد سورة المؤمنون(٦). (ز) ٦٨٢٨١ - عن علي بن أبي طلحة: مكية (٧). (ز) ٦٨٢٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: سورة السجدة مكية، عددها أربع وخمسون آية كوفية (٨)[RVT]. (ز) آثار متعلقة بصدر السورة: ٦٨٢٨٣ - عن عبد الله بن عمر - من طريق نافع -: أنَّ قريشًا اجتمعت إلى ذكر ابنُ عطية (٧/ ٤٦١) أن هذه السورة مكية بإجماع من المفسرين . ٥٧٢٠ (١) أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ٦١١/٢. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ٣٣/١ - ٣٥. (٥) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري - كما في الإتقان في علوم القرآن ١ / ٥٧ - من طريق همام. (٦) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢. (٧) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢٠٠/٢. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٣٣.