Indexed OCR Text
Pages 501-520
فَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ الْحَانُور ٥٠١ سُورَةُ لِقْضَمَانٌ (٦) الهدى. في تفسير الحسن (١) ٥١٢٩ . (ز) ﴿لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمِ وَيَتَّخِذَهَا هُرُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ٦ ٦٠٨٨١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - في قوله: ﴿لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾، قال: قراءة القرآن، وذِكر الله(٢) ٥١٣٠. (٦١٥/١١) = ٥١٢٩] اختلف السلف في معنى اللهو على أقوال: الأول: أنه الغناء. الثاني: أنه الطبل. الثالث: أنه الشرك. الرابع: أنه أخبار الأعاجم وملوكها وملوك الروم. وقد رجّح ابنُ جرير (٥٣٩/١٨) صحّةَ جميع ذلك؛ للعموم في معنى ذلك، فقال: ((والصواب من القول في ذلك أن يُقال: عنى به كل ما كان من الحديث ملهيًا عن سبيل الله، مما نهى الله عن استماعه أو رسوله؛ لأن الله تعالى عم بقوله: ﴿لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ ولم يخصص بعضًا دون بعض، فذلك على عمومه، حتى يأتي ما يدل على خصوصه، والغناء والشرك من ذلك)). وذكر ابنُ عطية (٧/ ٤٢) هذه الأقوال وبعض روايات النزول، ثم رجّح مستندًا إلى ظاهر سياق الآية بقوله: ((والذي يترجح أن الآية نزلت في لهو حديث مضاف إلى كفر، فلذلك اشتدت ألفاظ الآية بقوله: ﴿لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًّا﴾، وبالتوعد بالعذاب المهين، وأما لفظة الشراء فمحتملة للحقيقة والمجاز على ما بينا، ولهو الحديث: كل ما يلهي من غناء وخَنا ونحوه)). وعلّق ابنُ القيم (٣١٧/٢ - ٣١٨) على القول الأول والرابع، فقال: ((ولا تعارض بين تفسير ﴿لَهْوَ اُلْحَدِيثِ﴾ بالغناء، وتفسيره: بأخبار الأعاجم وملوكها وملوك الروم، ونحو ذلك مما كان النضر بن الحارث يُحَدِّث به أهل مكة، يشغلهم به عن القرآن، فكلاهما لهو الحديث، ولهذا قال ابن عباس: لهو الحديث: الباطل والغناء. فمن الصحابة من ذكر هذا، ومنهم من ذكر الآخر، ومنهم من جمعهما)). ثم قال: ((والغناء أشد لهوًا، وأعظم ضررًا من أحاديث الملوك وأخبارهم؛ فإنه رقية الزنا، ومنبت النفاق، وشرك الشيطان ... إذا عرف هذا فأهل الغناء ومستمعوه لهم نصيب من هذا الذم بحسب اشتغالهم بالغناء عن القرآن، وإن لم ينالوا جميعه، فإنَّ الآيات تضمنت ذمَّ من استبدل لهو الحديث بالقرآن ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوًا)). ٥١٣٠ لم يذكر ابنُ جرير (٥٣٩/١٨) غير قول ابن عباس. (١) تفسير يحيى بن سلَّام ٢ / ٦٧٠. (٢) أخرجه ابن جرير ٥٣٩/١٨ - ٥٤٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن مردويه. سُورَةُ لِقْضَمَّانٌ (٦) ٥٠٢ هـ مُؤْسُكَبْ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ٦٠٨٨٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا﴾، قال: سبيل الله، يتخذ السبيل هزوًا (١)[٥١٣]. (٦١٥/١١) ٦٠٨٨٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًّا﴾، قال: يستهزئ بها ويكذِّب بها(٢). (١١ /٦١٥) ٦٠٨٨٤ - قال قتادة بن دعامة: ﴿وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا﴾ استحبوا الضلالة على الهدى(٣). (ز) ٦٠٨٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ يعني: لكي يستنزل بحديث الباطل عن الإسلام ﴿بِغَيْرِ عِلْمِ﴾ يعلمه ﴿وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا﴾ ويتخذ آيات القرآن استهزاءً به مثل حديث رستم وإسفنديار، وذلك أنَّ النضر بن الحارث قدِم إلى الحيرة تاجرًا، فوجد حديث رستم وإسفنديار، فاشتراه، ثم أتى به أهل مكة، فقال: محمدٌ يُحَدِّثكم عن عاد وثمود، وإنما هو مثل حديث رستم وإسفنديار، ﴿أُوْلَِّكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ يعني: وجيعًا (٤). (ز) ٦٠٨٨٦ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ يعني: عن سبيل الهدى، وهو كقوله: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلَكَةَ بِلْهُدَى﴾ [البقرة: ١٦]، ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ أتاه مِن الله بما هو عليه من الشرك، ﴿وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًّا﴾ يتخذ آيات الله - القرآن - هزوًا، ﴿أُوْلِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ من الهوان، يعني: عذاب جهنم(٥). (ز) ٥١٣١] ذكر ابنُ جرير (٥٤١/١٨) في عود الهاء من قوله: ﴿وَيَتَّخِذَهَا﴾ قولين: الأول: أنها تعود على سبيل الله. كما في قول مجاهد. الثاني: أنها من ذكر آيات الكتاب. وقد رجّح ابنُ جرير مستندًا إلى السياق القول الأول، فقال: ((﴿وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًّا﴾ يستهزئ بها ويكذب بها. وهما من أن يكونا من ذكر سبيل الله أشبه عندي لقربهما منها، وإن كان القول الآخر غير بعيد من الصواب. واتخاذه ذلك هزوًا: هو استهزاؤه به)). وبنحوه ابنُ كثير (٤٧/١١) ولم يذكر مستندًا. وزاد ابنُ عطية (٧/ ٤٢) وجهًا ثالثًا، فقال: ((ويحتمل أن يعود على الأحاديث؛ لأن الحديث اسم جنس بمعنى الأحاديث، وكذلك ﴿سَبِيلِ اللَّهِ﴾ اسم جنس، ولكل وجه من الحديث وجه يليق به من السبيل)). (١) تفسير مجاهد (٥٤١)، وأخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن جرير ٥٣٣/١٨ - ٥٣٤، ٥٤١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) علَّقه يحيى بن سلَام ٦٧٠/٢. (٥) تفسير يحيى بن سلَّام ٢/ ٦٧٠. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٣٢/٣ - ٤٣٣. فَوْسُورَةُ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور ٥ ٥٠٣ سُورَةُ لِقْتَمَانٌ (٦) آثار متعلقة بالآية: ٦٠٨٨٧ - عن عبد الرحمن بن عوف، أن رسول الله وَّ قال: ((إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين؛ صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة؛ خمش وجوه، وشق جيوب، ورنة شيطان)) (١). (١١ / ٦٢١ - ٦٢٢) ٦٠٨٨٨ - قال مكحول الشامي: مَن اشترى جارية ضرابة ليمسكها لغنائها وضرْبها، مقيمًا عليه حتى يموت؛ لم أَصَلِّ عليه، إن الله يقول: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ اُلْحَدِيثِ﴾ الآية (٢). (ز) ٦٠٨٨٩ - عن ميمون بن مهران - من طريق أبي المليح - قال: ما أُحِبُّ أنّي أُعطِيتُ درهمًا في لهو وأنَّ لي مكانه ألفًا، نخشى مَن فعل ذلك أن تُصِيبه هذه الآية: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الآية(٣). (ز) ٦٠٨٩٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: بحسب المرء مِن الضلالة أن يختار حديثَ الباطل على حديث الحق، وما يضُرُّ على ما ينفع(٤). (ز) ٦٠٨٩١ - عن محمد بن المنكدر - من طريق إبراهيم بن محمد - قال: بلغني: أنَّ الله رَى يقول يوم القيامة: أين الذين كانوا يُنَزِّهون أنفسَهم وأسماعهم عن اللهو ومزامير الشيطان؟ أدخلوهم رياض المسك. ثم يقول للملائكة: أسْمِعُوا عبادي حمدي وثنائي وتمجيدي، وأخبروهم أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون(٥). (ز) (١) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي ص٥٩ - ٦٠ (٦٢) واللفظ له، والحاكم ٤٣/٤ (٦٨٢٥) مطولاً، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر، عن عبد الرحمن بن عوف به. وأخرجه الترمذي ٤٩١/٢ - ٤٩٣ (١٠٢٧) من طريق ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله به. ثم ذكر عبد الرحمن بن عوف ضمن قصة الحديث. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن)). وقال الهيثمي في المجمع ١٧/٣ (٤٠٤٧): ((فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وفيه كلام)). وقال الألباني في الصحيحة ٧٩١/١: ((ورجال إسناده ثقات، إلا أن ابن أبي ليلى سيئ الحفظ، فمثله يستشهد به ويعتضد)). وأورده في الصحيحة ١٨٩/٥ (٢١٥٧). (٢) تفسير الثعلبي ٧/ ٣١٠، وتفسير البغوي ٢٨٤/٦. (٣) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٤/ ٨٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨ / ٥٤٢. (٥) أخرجه الثعلبي ٧/ ٣١١. وقد ذكر السيوطي عقب تفسير الآية ٦١٨/١١ - ٦٢٢ آثارًا عديدةً في ذم الغناء. سُورَةُ لِقْضَمَانٌ (٧ - ٩) ٥ ٥٠٤ % فَوْسُوعَةُ التَّقْسِيَةُ المَاتُون ﴿وَإِذَا نُتْلَى عَلَيْهِ ءَايَنُنَا وَلَّى مُسْتَكِْرًا كَأَنْ لَّمْ يَسْمَعْهَا﴾ ٦٠٨٩٢ - عن قتادة بن دعامة، ﴿وَإِذَا نُتْلَى عَلَيْهِ ءَيَنُنَا وَلَى مُسْتَكْبِرًا﴾، قال: مُكَذِّبًا بها(١). (١١ / ٦٢٣) ٦٠٨٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِذَا نُتْلَى عَلَيْهِ ءَايَنُنَا﴾ يعني: وإذا قُرئ عليه القرآن ﴿وَلَّى مُسْتَكْرًا﴾ يقول: أعرض متكبرًا عن الإيمان بالقرآن، ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا﴾ يعني: كأن لم يسمع آيات القرآن (٢). (ز) ٦٠٨٩٤ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَإِذَا نُتْلَى عَلَيْهِ ءَُنَا وَلَّى مُسْتَكْبًا﴾ عن عبادة الله، جاحدًا لآيات الله، ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا﴾ أي: قد سمعها وقامت عليه بها الحجة(٣). (ز) ﴿كَأَنَّ فِيَ أُذُنَّهِ وَفَرَّ فَبَشِّرُهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ٧ ٦٠٨٩٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَقْرًا﴾، قال: ثِقَلاً(٤). (١١/ ٦٢٣) ٦٠٨٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَأَنَّ فِىّ أُذُنَّهِ وَفْراً﴾ يعني: ثِقَلاً كأنَّه أصمُّ فلا يسمع القرآن، ﴿فَبَشِّرُهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ فقُتِل ببدر، قتله عليُّ بن أبي طالب ◌َُته(٥). (ز) ٦٠٨٩٧ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿كَأَنَّ فِيَ أُذُنَّهِ وَفْرٌ﴾ والوقر: الصمم، سمعها بأذنيه، ولم يقبلها قلبه، ﴿فَشِّرُهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ مُوجِع(٦). (ز) ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ لَهُمْ جَنَّتُ النَّعِيمِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ٩ ٨ خَلِينَ فِيَّا وَعْدَ اللَّهِ حَقَّأْ وَهُوَ ٦٠٨٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ﴾ في الآخرة، ﴿لَمْ جَنَّتُ النَّعِ جَ خَلِينَ فِيهَا﴾ لا يموتون، ﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا﴾ يعني: صِدْقًا، فإنَّه مُنجِز (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا . (٣) تفسير يحيى بن سلَّام ٦٧١/٢. (٤) تفسير مجاهد (٥٤١)، وأخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤١. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٣٣/٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٣٣/٣. (٦) تفسير يحيى بن سلَّام ٦٧١/٢. فَوْسُورَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُوز سُوْدَةُ لِقْضَمَّانٌ (١٠) : ٥٠٥ % لهم ما وعدهم، ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ في ملكه، ﴿اَلْحَكِيمُ﴾ حكم لهم الجنة(١). (ز) ٦٠٨٩٩ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ لَهُمْ جَنَّتُ النَّعِيمِ ٨ خَلِينَ فِيهَا﴾ لا يموتون ولا يخرجون منها، ﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا﴾ أنَّ لهم الجنة، ﴿وَهُوَ اُلْعَزِيزُ﴾ في ملكه وفي ◌ِقمته، ﴿اُلْحَكِيمُ﴾، في أمره(٢). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٦٠٩٠٠ - عن مالك بن دينار، قال: جنَّاتُ النعيم بين جِنان الفردوس وبين جنات عدن، وفيها جواري خُلِقْن مِن ورد الجنة. قيل: ومَن يسكنها؟ قال: الذين همُّوا بالمعاصي، فلمَّا ذكروا عظمتي راقبوني، والذين انثنت أصلابهم مِن خشيتي(٣). (٦٢٣/١١) ﴿خَلَقَ السَّمَوَتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهً﴾ ٦٠٩٠١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾، قال: لعلها: بعمد لا ترونها (٤). (ز) ٦٠٩٠٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق الحسن بن مسلم - ﴿ِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾، قال: إنها بعمد لا ترونها (٥). (ز) ٦٠٩٠٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سماك - ﴿خَلَقَ السَّمَوَتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾، قال: ترونها بغير عمد، وهي بعمد (٦). (ز) ٦٠٩٠٤ - عن الحسن البصري - من طريق سعيد - قال: ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾ خلق السموات ترونها بغير عمد (٧). (ز) ٦٠٩٠٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾: إنها بغير عمد ترونها، ليس لها عمد(٨). (ز) ٦٠٩٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿خَلَقَ السَّمَوَتِ﴾ السبع ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾ فيها تقديم (٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٧١. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٣٣. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ٥٤٣/١٨. وعلقه يحيى بن سلَّام ٦٧١/٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٥٤٣/١٨. (٧) أخرجه ابن جرير ٥٤٣/١٨. وعلقه يحيى بن سلام ٦٧١/٢. (٨) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤٣. (٦) أخرجه ابن جرير ٥٤٣/١٨. سُورَةُ لِقْعَمَانٌ (١٠) :٥٠٦ % مُؤَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَانُون ﴿تَرَوْنَهَا﴾ هُنَّ قائمات ليس لهن عمد(١). (ز) ٦٠٩٠٧ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿يِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهًا﴾، أي: لها عمد، ولكن لا (٢)٥١٣٢ ترونها (٢) ٥١٣٢]. (ز) ﴿ وَأَلْقَى فِ الْأَرْضِ رَوَسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَةٍ﴾ ٦٠٩٠٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد -: ﴿وَأَلْقَى فِ اُلْأَرْضِ رَوَسِىَ﴾ أي: جبالاً، ﴿أَن تَمِيدَ بِكُمْ﴾ أثبتها بالجبال، ولولا ذلك ما أقرَّت عليها خَلْقًا (٣). (ز) ٦٠٩٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَلْقَى فِ الْأَرْضِ رَوَسِىَ﴾ يعني: الجبال؛ ﴿أَنْ تَمِيدَ لِئَلَا تزول بكم الأرض، ﴿وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ﴾ خلق في الأرض مِن كل بِكُمـ دابة(٤). (ز) .(٤) ٦٠٩١٠ - قال يحيى بن سلَام: ﴿وَأَلْقَى فِ الْأَرْضِ رَوَسِىَ﴾ يعني: الجبال أثبت بها الأرض؛ ﴿أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ أي: لئلا تحرك بكم، ﴿وَبَثَّ فِيهَا﴾ خلق فيها، في الأرض ﴿مِنْ كُلِّ دَآبَةٍ﴾(٥). (ز) ٥١٣٢ ] قال ابنُ عطية (٤٣/٧): ((وقوله تعالى: ﴿ِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾ يحتمل أن يعود الضمير على السَّماواتِ، فيكون المعنى: أن السماء بغير عمد، وأنها ترى كذلك. وهذا قول • على هذا القول في موضع نصب على الحال. ويحتمل أن يعود الحسن والناس، و﴿ الضمير على العمد؛ فيكون ﴿تَرَوْنَهَا﴾ صفة للعمد في موضع خفض، ويكون المعنى: أن السماء لها عمد لكن غير مرئية. قاله مجاهد، ونحا إليه ابن عباس. والمعنى الأول أصح، والجمهور عليه)). ولم يذكر مستندًا، ثم قال: ((ويجوز أن تكون ﴿تَرَوْنَهَا﴾ في موضع رفع على القطع، ولا عمد ثَمَّ). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٣٣/٣. (٣) أخرجه ابن جرير ٥٤٣/١٨. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٦٧١/٢ - ٦٧٢. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٦٧١/٢ - ٦٧٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٣٣. مُؤْسُكَب التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ لقَمَانٌ (١٠ - ١١) ٥ ٥٠٧ . ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءَ فَأَنْنَا فِيَهَا مِن كُلِّ زَوْجِ كَرِيمٍ ٦٠٩١١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿مِن كُلِّ زَوْجِ كَرِيمٍ﴾: أي: حَسَن(١). (ز) ٦٠٩١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَآءَ﴾ يعني: المطر، ﴿فَأَبَّنَ فِيهَا﴾. فأجرينا بالماء في الأرض ﴿مِن كُلِّ زَوْجِ كَرِيمٍ﴾ يعني: كل صنف مِن ألوان النبت (٢) حسن(٢). (ز) ٦٠٩١٣ - قال يحيى بن سلَام: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءَ فَنْنَ فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾ أي: . (ز) (٣) ٥١٣٣ من كل لون ﴿كَرِيمٍ﴾ أي: حسن(٣ ﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ﴾ ٦٠٩١٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ﴾، أي: ما ذُكِر مِن خلق السماوات والأرض، وما بث فيهما من الدواب، وما أنبت من كل (٤) زوج (٤). (١١ / ٦٢٤) ٦٠٩١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ﴾ رَكْ وصُنعُه(٥). (ز) ٥١٣٣] قال ابنُ عطية (٤٣/٧): ((وقوله تعالى: ﴿كَرِيمٍ﴾ يحتمل أن يريد مدحه من جهة إتقان صنعته، وظهور حسن الرتبة والتحكم للصنع فيها، فيعم حينئذ جميع الأنواع؛ لأن هذا المعنى في كلها. ويحتمل أن يريد مدحه بكرم جوهره، وحسن منظره، وما تقتضي له النفوس بأنه أفضل من سواه حتى يستحق الكرم؛ فتكون الأزواج على هذا مخصوصة في نفائس الأشياء ومستحسناتها، ولما كان عُظْمُ الموجودات كذلك خصص الحجة بها)). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٣٣/٣. (١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤٤. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٦٧١/٢ - ٦٧٢. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٣٣/٣. سُورَةُ لِقْتَمَانٌ (١١ - ١٢) ٥ ٥٠٨ %= فَوْسُوكَة التَّقْسَِّةُ المَاتُور ﴿فَأَرُونِى مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾ ٦٠٩١٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَأَرُوِ مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾، يعني: الأصنام(١). (١١ / ٦٢٤) ٦٠٩١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَرُونِ﴾ يعني: كفار مكة ﴿مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ﴾ تدعون؛ يعني: تعبدون ﴿مِن دُونِهِ﴾ يعني: الملائكة(٢). (ز) ٦٠٩١٨ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِى﴾ يعني: المشركين ﴿مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهٍ﴾ يعني: الأوثان التي يعبدونها فلم تكن لهم حُجَّة(٣). (ز) ﴿بَلِ اُلَطِّمُونَ فِ ضَلَلِ تُبِينٍ ٦٠٩١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَلِ الظَّالِمُونَ فِ ضَلَلِ تُبِينٍ﴾، يعني: المشركين في خُسران بَيِّن(٤). (ز) ٦٠٩٢٠ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿بَلِ الظَّالِمُونَ﴾ المشركين ﴿فِ ضَلَلِ مُبِينٍ﴾ بيِّن(٥). (ز) ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَا لُقْمَنَ اٌلْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ، وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ ١٣) غَنِىّ حَمِيدٌ ٦٠٩٢١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَا لُقْمَنَ اُلْحِكْمَةَ﴾، قال: يعني: العقل، والفهم، والفِطنة، في غير نُبُوَّة (٦). (٦٢٧/١١) ٦٠٩٢٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق يونس - في قوله: ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَا لُقْمَنَ اُلْحِكْمَةَ﴾، قال: الحكمة: الصواب(٧). (ز) ٦٠٩٢٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق سفيان، عن رجل - ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَاَ لُقْمَنَ (١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٣٣/٣. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٧٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٣٣/٣. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) تفسير يحيى بن سلَّام ٢/ ٦٧٢. (٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤٦ وزاد: وقال غير أبي بشر: الصواب في غير النبوة. مُؤْسُكَبْ التَّقْسِيةُ المَاتُور موبيق ير ٥٠٩ سُورَة ◌ُالقَمَانٌ (١٢) اُلْحِكْمَةَ﴾، قال: القرآن(١). (ز) ٦٠٩٢٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قال: الحكمة: الأمانة(٢). (ز) ٦٠٩٢٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَا ◌ُقْمَنَ اُلْحِكْمَةَ﴾، قال: العقل، والفقه، والإصابة في القول، في غير نبوة (٣). (٦٢٨/١١) ٦٠٩٢٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - في قوله: ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَا لُقْمَنَ اُلْحِكْمَةَ﴾، قال: الفقه، والعلم، والإصابة في غير نبوة. ﴿وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [البقرة: ٢٦٩]، قال: الإصابة (٤). (ز) ٦٠٩٢٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَا لُقْمَنَ اُلْحِكْمَةَ﴾، قال: الفقه في الإسلام، ولم يكن نبيًّا، ولم يُوحَ إليه(٥). (٦٢٨/١١) ٦٠٩٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَا لُقْمَنَ اُلْحِكْمَةَ﴾ أعطيناه العلم والفهم مِن غير نبوة، فهذه نعمة، فقلنا له: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ﴾ رَ في نِعَمه فيما أعطاك مِن الحكمة، ﴿وَمَن يَشْكُرْ﴾ الله تعالى في نعمه؛ فيوحده ﴿فَإِنَّمَا يَشْكُرُ﴾ يعني: فإنما يعمل الخير ﴿لِنَفْسِهِ، وَمَن كَفَرَ﴾ النِّعَم؛ فلم يُوَحِّد ربه رَ ﴿فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىُّ﴾ عن عبادة خلقه، ﴿حَمِيدٌ﴾ عن خلقه في سُلْطانه(٦). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٦٠٩٢٩ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلّ: ((أتدرون ما كان لقمان؟)). قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((كان حبشيًّا))(٧). (١١ / ٦٢٤) ٦٠٩٣٠ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَّل: ((اتخذوا السودان؛ فإن ثلاثة منهم سادات أهل الجنة: لقمان الحكيم، والنجاشي، وبلال المؤذن)) (٨). (١١ / ٦٢٤) (١) أخرجه ابن جرير ٥٤٨/١٨. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤٩. (٣) تفسير مجاهد (٥٤١)، وأخرجه أحمد في الزهد (٤٨ - ٤٩)، وابن جرير ١٨ / ٥٤٦. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٨٦ من طريق ابن جريج وزاد: والعفة. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم . (٤) أخرجه إسحاق البستي ص٨٦. (٥) أخرجه ابن جرير ٥٤٦/١٨، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٣٨/٦ -. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٣٤/٣. (٨) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩٨/١١ (١١٤٨٢)، وابن عساكر في تاريخه ٤٦٢/١٠ (٢٦٦٢)، من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، عن أبين بن سفيان المقدسي، عن خليفة بن سلام، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس به. = سُورَةُ لِقْغَمَانٌ (١٢) & ٥١٠ % فَوْسُكَبْ التَّفَسََّةُ الْخَاتُور ٦٠٩٣١ - عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله وَ لَه يقول: ((حقًّا أقول: لم يكن لقمان نبيًّا، ولكن عبد صَمْصامة(١)، كثير التفكير، حسن اليقين، أحب الله فأحبه، ومنَّ عليه بالحكمة))(٢). (ز) ٦٠٩٣٢ - عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله وَلّ: ((قال لقمان لابنه، وهو يعظه: يا بني، إياك والتَّقَنّع (٣)؛ فإنها مَخُوفة بالليل، ومَذَلَّة بالنهار)) (٤). (١١/ ٦٣١) ٦٠٩٣٣ - عن أبي مسلم الخولاني، قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ لقمان كان عبدًا كثير التفكر، حسن الظن، كثير الصمت، أحبَّ الله فأحبه الله، فمَنّ عليه بالحكمة، نودي بالخلافة قبل داود ظلَّلا، فقيل له: يا لقمان، هل لك أن يجعلك اللهُ خليفة في = قال ابن حبان في المجروحين ١٧٩/١ - ١٨٠ (١١٦): ((أبين بن سفيان المقدسي شيخ يقلب الأخبار، وأكثر رواته الضعفاء، يجب التنكب عن أخباره ... هذا متن باطل لا أصل له)). وقال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص١٢ (١٣): ((وأبين هذا - ابن سفيان - قال ابن حبان: يجب التنكب عن أخباره، وفرق بينه وبين أبان بن سفيان المقدسي، ولا أراهما إلا واحدًا. وأبين مصغر أبان - والله أعلم -، قال البخاري: لا يكتب حديث أبين بن سفيان)). وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٢٣٢/٢: ((هذا حديث لا يصح، والمتهم به أبين)). وقال ابن كثير في البداية ١٦/٣: ((هذا حديث غريب، بل منكر)). وقال الهيثمي في المجمع ٢٣٥/٤ - ٢٣٦ (٧٢٠٩): ((فيه أبين بن سفيان، وهو ضعيف)). وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٣٣/٢ (٢٠): ((من حديث ابن عباس، من طريق أبين بن سفيان وعثمان الطرايفي (تعقب) بأن الطرايفي وثق كما مر، وللحديث شاهد من حديث واثلة مرفوعًا: ((خير السودان: لقمان، وبلال، ومهجع مولى رسول الله)). أخرجه الحاكم في المستدرك وصحح إسناده، ومن حديث عبد الرحمن بن جابر مرسلاً: ((سادة السودان أربعة: لقمان الحبشي، والنجاشي، وبلال، ومهجع)). أخرجه ابن عساكر. وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص١١٣ - ١١٤: ((فيه عثمان الطرائفي لا يحتج به عن أبين، لا يكتب حديثه. قلت: عثمان صدقه أبو حاتم، وللحديث شاهدان)). وقال المناوي في التيسير ٢٣/١: ((ضعيف لضعف عثمان الطرائفي)). وقال في فيض القدير ١١١/١ (١٠٠): ((إن سلم عدم وضعه فهو شديد الضعف جِدًّا)). وقال المغربي في جمع الفوائد ٢/ ٢٦٩ (٥٠١٦): ((للكبير بضعف)). وقال الألباني في الضعيفة ١٣١/٢ (٦٨٧): ((ضعيف جدًّا)). (١) صَمْصامة: الشَّديد الصُلب. اللسان (صمم). (٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ١٧ / ٨٥ - ٨٦ مطولاً، من طريق نوفل بن سليمان الهناني، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر به. وأورده الديلمي في مسند الفردوس ٤٥٠/٣ (٥٣٨٤)، والثعلبي ٣١٢/٧. قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٤٤/١: ((وفيه نوفل بن سليمان الهنائي)). (٣) التقنُّع بقاف ونون ثقيلة: تغطية الرأس وأكثر الوجه برداء أو غيره. فتح الباري ١٠/ ٢٧٤. (٤) أخرجه الحاكم ٤٤٦/٢ (٣٥٤٣)، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٦/ ٣٤٠. قال الحاكم: ((هذا متن شاهده إسناد صحيح والله أعلم)). وقال الذهبي في التلخيص: ((صحيح)). وقال الشوكاني في فتح القدير ٢٧٦/٤: ((وقد ذكر جماعة من أهل الحديث روايات عن جماعة من الصحابة، والتابعين تتضمن كلمات من مواعظ لقمان، وحكمه، ولم يصح عن رسول الله وَلّ من ذلك شيء، ولا ثبت إسناد صحيح إلى لقمان بشيء منها حتى نقبله)). مُوَسُوعَة التَّفْسِيَة المَاتُور سُورَةُ لِقُحَمَانٌ (١٢) الأرض تحكم بين الناس بالحق؟ قال لقمان: إن أجبرني ربي قبلتُ؛ فإِنِّي أعلم أنَّه إن فعل ذلك أعانني وعلّمني وعصمني، وان خيّرني ربي قبلتُ العافية، ولم أسأل البلاء. فقالت الملائكة: يا لقمان، لِمَ؟ قال: لأن الحاكم بأشد المنازل وأكدرها؛ يغشاه الظلم من كل مكان، فيُخذل أو يُعان، فإن أصاب فبالحري أن ينجو، وإن أخطأ أخطأ طريق الجنة، ومَن يكون في الدنيا ذليلاً خير من أن يكون شريفًا ضائعًا، ومَن يختار الدنيا على الآخرة فاتته الدنيا، ولا يصير إلى ملك الآخرة. فعجبت الملائكة من حسن منطقه، فنام نومة، فغطًّ بالحكمة غطًّا، فانتبه، فتكلم بها، ثم نودي داود بعده بالخلافة فقبلها، ولم يشترط شرط لقمان، فأهوى في الخطيئة، فصفح الله عنه وتجاوز، وكان لقمان يؤازره بعلمه وحكمته، فقال داود تغلَّل: طوبى لك، يا لقمان، أوتيت الحكمة فصُرفت عنك البلية، وأوتي داود الخلافة فابتُلِي بالذنب والفتنة)) (١). (١١ / ٦٢٧) ٦٠٩٣٤ - عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: قال رسول الله وَّ: ((سادات السودان أربعة: لقمان الحبشي، والنجاشي، وبلال، ومهجع)) (٢). (١١ / ٦٢٥) ٦٠٩٣٥ - عن أبي الدرداء، أنه ذكر لقمان الحكيم، فقال: ما أُوتي ما أُوتي عن أهل ولا مال ولا حسب ولا خصال، ولكنه كان رجلاً صمصامة، سكِّيتًا، طويل التفكر، عميق النظر، لم ينم نهارًا قط، ولم يره أحد يبزُق، ولا يتنخم، ولا يبول، ولا يتغوّط، ولا يغتسل، ولا يعبث، ولا يضحك، وكان لا يعيد منطقًا نطقه، إلا أن يقول حكمة يستعيدها إياه، وكان قد تزوج ووُلد له أولاد فماتوا فلم يبكِ عليهم، وكان يغشى السلطان، ويأتي الحكماء؛ لينظر ويتفكر ويعتبر، فبذلك أوتي ما أوتي(٣). (٦٣٠/١١) ٦٠٩٣٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان لقمانُ عبدًا أسود (٤). (٦٢٥/١١) ٦٠٩٣٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: كان لقمان عبدًا حبشيًّا نجارًا(٥). (١١ / ٦٢٤) (١) أورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ٣٧٣/١ - ٣٧٤ دون ذكر الراوي. وورد الحديث من طريق ابن عمر، أخرجه ابن عساكر في تاريخه ١٧/ ٨٥، قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٤٤/١: ((وفيه نوفل بن سليمان الهنائي)). (٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ١٠/ ٤٦٢ (٢٦٦٣)، وهو مرسل. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٦/ ٣٣٧ -. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وأحمد في الزهد، وابن أبي الدنيا في كتاب المملوكين، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. سُورَةُ لِقْشَمَانٌ (١٢) فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور = ٥ ٥١٢ %= ٦٠٩٣٨ - عن عبد الله بن الزبير، قال: قلت لجابر بن عبد الله: ما انتهى إليكم مِن شأن لقمان؟ قال: كان قصيرًا، أفطس، مِن النوبة (١). (١١ / ٦٢٤) ٦٠٩٣٩ - عن عبيد بن عمير، قال: قال لقمان لابنه وهو يعظه: يا بني، اختر المجالس على عينك، فإذا رأيت المجلس يُذكر فيه الله رَمَّ فاجلس معهم، فإنَّك إن تكُ عالماً ينفعك علمك، وإن تكُ عبِيًّا يُعَلِّموك، وإن يطلع الله رَك إليهم برحمة تصبك معهم. يا بني، لا تجلس في المجلس الذي لا يُذكر فيه الله، فإنَّك إن تك عالماً لا ينفعك علمك، وإن تك عبِيًّا يزيدوك عيًّا، وإن يطلع الله عليهم بعد ذلك بسخط يصبك معهم. يا بني، لا يغيظنك امرؤ رَحْبُ الذراعين(٢) يسفك دماء المؤمنين، فإن له عند الله قاتلاً لا يموت(٣). (١١ / ٦٣٩) ٦٠٩٤٠ - عن سعيد بن المسيب: أن لقمان كان أسود من سودان مصر، ذا مَشافِر (٤)، أعطاه الله الحكمة، ومنعه النبوة(٥). (٦٢٥/١١) ٦٠٩٤١ - عن عبد الرحمن بن حرملة، قال: جاء أسود يسأل سعيدَ بنَ المسيب، فقال له سعيد: لا تحزن مِن أجل أنك أسود، فإنَّه كان مِن أخير الناس ثلاثة من السودان: بلال، ومهجع مولى عمر بن الخطاب، ولقمان الحكيم كان أسود نوبيًّا مِن سودان مصر، ذا مشافر (٦). (١١ / ٦٢٥) ٦٠٩٤٢ - عن سعيد بن المسيب - من طريق علي بن زيد -: أن لقمان كان خياطًا (٧). (١١/ ٦٢٦) ٦٠٩٤٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق سعيد الزبيدي - قال: كان لقمان الحكيم عبدًا حبشيًّا، غليظ الشفتين، مصفح (٨) القدمين، قاضيًا لبني إسرائيل(٩). (٦٢٦/١١) (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) رَحْبُ الذراعين: واسع القوة والقدرة والبطش. النهاية (ذرع) و(رحب). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢١٣/١٣ - ٢١٤ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى أحمد. (٤) مَشافِر: جمع مِشْفَر، وهو للبعير: كالشَّفَة للإِنسان، وقد يُقال للإِنسان مشافر على الاستعارة. اللسان (شفر). (٥) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ١٨ / ٥٤٧، والثعلبي ٣١٣/٧. (٧) تفسير مجاهد (٥٤٣)، وأخرجه أحمد في الزهد (٤٩). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر . (٨) مصفح: عريض. لسان العرب (صفح). (٩) أخرجه ابن أبي شيبة ٢١٣/١٣، وأحمد في الزهد (٤٨)، وابن جرير ٥٤٧/١٨، كما أخرجه ابن جرير من طريق الأعمش قريبًا منه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. فَوْسُكَة التَّقْسِيةُ المَاتُور سُورَةُ لِقْضَمَانٌ (١٢) ٥ ٥١٣ % ٦٠٩٤٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق الحكم - قال: كان لقمان رجلاً صالحًا، ولم يكن نبيًّا(١). (١١/ ٦٢٩) ٦٠٩٤٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق جابر - قال: كان لقمان نبيًّا (٢). (١١ / ٦٢٩) ٦٠٩٤٦ - قال وهب بن مُنبّه: كان لقمان ابن أخت أيوب(٣). (ز) ٦٠٩٤٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد بن بشير - قال: كان لقمان رجلاً أفطس، مِن أرض الحبشة (٤). (ز) ٦٠٩٤٨ - عن قتادة بن دعامة، قال: خيّر الله تعالى لقمان بين الحكمة والنبوة، فاختار الحكمة على النبوة، فأتاه جبريل وهو نائم، فذرَّ عليه الحكمة، فأصبح ينطق بها، فقيل له: كيف اخترت الحكمة على النبوة، وقد خيّرك ربك؟ فقال: إنه لو أرسل إليَّ بالنبوة عزمة لرجوت فيها الفوز منه، ولكنت أرجو أن أقوم بها، ولكنه خيّرني فخفتُ أن أضعف عن النبوة، فكانت الحكمة أحب إليَّ (٥). (٦٢٨/١١) ٦٠٩٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ذُكر أنَّه كان ابن خالة أيوب(٦). (ز) ٦٠٩٥٠ - قال محمد بن إسحاق: هو لقمان بن ناعور بن ناحور بن تارخ، وهو آزر(٧). (ز) ٦٠٩٥١ - عن ليث، قال: كانت حكمة لقمان نبوة (٨). (١١/ ٦٢٩) ٦٠٩٥٢ - قال الواقدي: كان قاضيًا في بني إسرائيل(٩). (ز) ٦٠٩٥٣ - عن الفضل الرَّقاشي، قال: ما زال لقمانُ يَعِظُ ابنَه حتى انشقت مرارتُه، فمات (١٠). (١١/ ٦٣١) (١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤٦. (٢) أخرجه ابن جرير ٥٤٩/١٨، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٣٧/٦ -. (٣) تفسير البغوي ٢٨٦/٦. (٤) أخرجه الهذيل بن حبيب - تفسير مقاتل بن سليمان ٤٣٤/٣ -. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٣٧/٦ - ٣٣٨ -. (٦) تفسير البغوي ٢٨٦/٦. (٧) تفسير البغوي ٢٨٦/٦. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٩) تفسير الثعلبي ٧/ ٣١٢، وتفسير البغوي ٢٨٦/٦. (١٠) عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في نعت الخائفين. وقد ذكر السيوطي ٦٢٩/١١ - ٦٤٦ آثارًا كثيرةً مما أُثر من حِكَم لقمان وأخباره. سُورَةُالقَمَانٌ (١٣) ٥١٤٥ ٠ فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَنُ لِأَبْنِهِ، وَهُوَ يَعِظُهُ، يَبُنَىَّ لَا تُشْرِكَ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ نزول الآية : ٦٠٩٥٤ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق علقمة - قال: لما نزلت: ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوَأْ إِيَمَنَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢] قال أصحابه: وأيُّنا لم يظلِم؟ فنزلت: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾(١) ٥١٣٤] . (ز) تفسير الآية: ٦٠٩٥٥ - قال الحسن البصري: ﴿لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ يُنقِص به نفسه (٢). (ز) ٦٠٩٥٦ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ لذنب عظيم(٣). (ز) ٦٠٩٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَنُ لِأَبْنِهِ﴾ واسم ابنه: أنعم ﴿وَهُوَ يَعِظُهُ﴾ يعني: يُؤَدِّبه: ﴿يَبُنَّ لَا تُشْرِكِ بِلَّهِ﴾ معه غيره؛ ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ كان ابنه وامرأتُه كفَّارًا، فما زال بهما حتى أسلما. وزعموا: أنَّ لقمان كان ابن خالة أيوب الَّلهُ(٤). (ز) ٦٠٩٥٨ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَنُ لِأَبْنِهِ، وَهُوَ يَعِظُهُ، يَبُنَىَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ يظلم المشركُ به نفسَه، ويَضُرُّ به نفسَه(٥). (ز) قوّى ابنُ عطية (٤٦/٧) بهذا الأثر أن قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ هو ٥١٣٤ من قول الله تعالى، وليس من كلام لقمان ظلَّلا، فقال: ((وظاهر قوله: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ أنه من كلام لقمان، ويحتمل أن يكون خبرًا من الله تعالى منقطعًا من كلام لقمان، متصلًا به في تأكيد المعنى، ويؤيد هذا الحديث المأثور أنه لما نزلت: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوَأْ إِيَمْنَهُم بِظُلْمٍ﴾ أشفق أصحاب رسول الله وَله، وقالوا: أينا لم يظلم نفسه؟ فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ فسكن إشفاقهم. وإنما يسكن إشفاقهم بأن يكون ذلك خبرًا من الله تعالى، وقد يسكن الإشفاق بأن يذكر الله ذلك عن عبدٍ قد وصفه بالحكمة والسداد)). (١) أخرجه البخاري ٥٦/٦ - ٥٧ (٤٦٢٩)، ١٦٣/٤ (٣٤٢٨)، ويحيى بن سلام ٦٧٣/٢. كما أخرجه البخاري في مواضع أخرى دون قوله: ((فنزلت)) ١٥/١ - ١٦ (٣٢)، ١٤١/٤ (٣٣٦٠)، ٦/ ١١٥ (٤٧٧٦)، ١٣/٩ (٦٩١٨)، ١٨/٩ (٦٩٣٧)، وكذلك مسلم ١١٤/١ (١٢٤). (٢) علقه يحيى بن سلام ٦٧٣/٢. (٣) علقه يحيى بن سلام ٦٧٣/٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٣٤/٣. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٦٧٣/٢. فَوْسُبعَة التَّفْسِسَةُ المَاتُوز ٥ ٥١٥ % سُورَةُ لِقْمَانٌ (١٤) : آثار متعلقة بالآية: ٦٠٩٥٩ - عن الحسن البصري، قال: قال الله رجل: يا ابن آدم، خلقتُك وتعبدُ غيري! وتدعو إليَّ وتفرُّ مني! وتُذكّر بي وتنساني! هذا أظلم ظلم في الأرض. ثم يتلو الحسن: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾(١). (٦٤٦/١١) ٦٠٩٦٠ - عن الحسن، قال: قال النبي ◌ّ: ((الظلم ثلاثة: فظلم لا يغفره الله تبارك وتعالى، وظلم يغفره الله، وظلم لا يدعه الله؛ فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالإشراك، وأما الظلم الذي يغفره الله فذنوب العباد فيما بينهم وبين الله، وأما الظلم الذي لا يدعه الله فظلم العباد بعضُهم بعضًا، لا يدعه الله حتى يقص بعضهم من بعض))(٢). (ز) ﴿وَوَصَّيْنَا اُلْإِنسَنَ بِوَلِدَيْهِ﴾ ٦٠٩٦١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ وَوَصَيْنَا الْإِنسَنَ بِوَلِدَيْهِ﴾، يعني: بِرًّا بوالديه(٣). (ز) ٦٠٩٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَوَصَّيْنَا اُلْإِنسَنَ﴾ سعد بن أبي وقاص ﴿بِوَلِدَيْهِ﴾ يعني: أباه اسمه مالك، وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف (٤). (ز) ﴿حَمَتْهُ أُمُّهُ، وَهْنَا عَلَى وَهْنٍ﴾ ٦٠٩٦٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - في قوله: ﴿وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ﴾، قال: شِدَّة بعد شدة، وخَلْقًا بعد خَلْق(٥). (١١/ ٦٤٨) ٦٠٩٦٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ﴾، قال: مشقة، وهو الولد (٦). (٦٤٨/١١) ٦٠٩٦٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَهْنًا﴾ قال: (١) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (٨٥). (٢) أخرجه معمر بن راشد في جامعه ١٨٣/١١ (٢٠٢٧٦)، ويحيى بن سلَّام ٦٧٣/٢ - ٦٧٤ مرسلاً. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٣٤/٣. (٣) علَّقه يحيى بن سلَّام ٦٧٤/٢. (٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٥٠. (٦) تفسير مجاهد (٥٤١). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. سُورَةُ لِقْضَمَانٌ (١٤) ٥ ٥١٦ : مُؤَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُوز وهن الولد ﴿عَلَى وَهْنٍ﴾ قال: الوالدة وضعفها (١). (١١/ ٦٤٩) ٦٠٩٦٦ - تفسير مجاهد بن جبر - في حديث عاصم بن حكيم - ﴿وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ﴾: .. (ز) ,(٢) ٥١٣٥] وهن الولد على وهن الولد ٦٠٩٦٧ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَهْنَا عَلَى وَهْنٍ﴾، يقول: ضعفًا على ضعف(٣). (ز) ٦٠٩٦٨ - قال الحسن البصري: ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ، وَهْنَا عَلَى وَهْنٍ﴾ ضعفًا على ضعف(٤). (ز) ٦٠٩٦٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ، وَهْنَا عَلَى وَهْنٍ﴾: أي: جَهْدًا على جَهْد(٥). (ز) ٦٠٩٧٠ - عن عطاء الخراساني، في قوله: ﴿وَهْنَّا عَلَى وَهْنٍ﴾، قال: ضعفًا على ضعف (٦). (١١ / ٦٤٨) ٦٠٩٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَلَتْهُ أُمُّهُ، وَهُنَّا عَلَى وَهْنٍ﴾، يعني: ضَعفًا على ضعف (٧). (ز) ٦٠٩٧٢ - قال يحيى بن سلَام: ﴿وَهْنَا عَلَى وَهْنٍ﴾، والوهن: الضَّعْف(٨). (ز) ٥١٣٥] قال ابنُ عطية (٤٧/٧): ((﴿وَهْنَا عَلَى وَهْنٍ﴾ معناه: ضعفًا على ضعف. وقيل: إشارة إلى مشقة الحمل، ومشقة الولادة بعده. وقيل: إشارة إلى ضعف الولد، وضعف الأم معه. ويحتمل أنه أشار إلى تدرج حالها في زيادة الضعف، كأنه لم يُعَيِّن ضعفين، بل كأنه قال: حملته أمه، والضعف يتزيد بعد الضعف إلى أن ينقضي أمدُه)). (١) أخرجه ابن جرير ٥٥١/١٨، كما أخرجه يحيى بن سلام ٦٧٤/٢، من طريق ابن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٦٧٤/٢، وكذا وقع فيه تفسير مجاهد، ولعله: وهن الولد على وهن الوالدة. كما في طريق ابن أبي نجيح. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٥٠. (٤) علَّقه يحيى بن سلام ٦٧٤/٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٥٥٦/١٨. وعلقه يحيى بن سلَّام ٦٧٤/٢. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) تفسير يحيى بن سلَّام ٦٧٤/٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٣٤/٣. فَوْسُ عَبْ التَّفْسَِّةُ الْحَانُور سُورَةُ لِقْضَمَانٌ (١٤ - ١٥) ٥ ٥١٧ % ١٤ ). ﴿وَفِصَلُهُ فِ عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِ وَلَوَلِدَيْكَ إِلَىَّ الْمَصِيرُ ٦٠٩٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَفِصَلُهُ فِ عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِ﴾ يعني: لله رَّتْ أن هداه للإسلام، ﴿و﴾ اشكر ﴿لِوَالِدَيْكَ﴾ النِّعَم فيما أَوْلَياك، ﴿إِلَىَّ الْمَصِيرُ﴾ فأجزيك بعملك(١). (ز) ٦٠٩٧٤ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَفِصَلُهُ﴾ أي: وفطامه ﴿فِى عَمَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِ وَلَوَلِدَيْكَ إِلَىَّ الْمَصِيرُ﴾ البعث (٢). (ز) آثار متعلقة بالآية : ٦٠٩٧٥ - عن سفيان بن عيينة - من طريق نصير بن يحيى - قال: مَن صلَّى الصلوات الخمس فقد شكر الله، ومَن دعا للوالدين في أدبار الصلوات فقد شَكَر للوالدين(٣). (ز) ﴿وَ إِن جَهَدَالَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِيِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ، عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَّا وَصَاحِبْهُمَا فِ الدُّنْيَا مَعْرُوفَا وَأَتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَىَّ ثُمَّ إِلَىَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَنُكُمْ بِمَا كُمْ تَعْمَلُونَ (١٥) نزول الآية: ٦٠٩٧٦ - عن سعد بن أبي وقاص، قال: نزلت فِيَّ أربع آيات: الأنفال، ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾، والوصية، والخمر(٤). (١١/ ٦٤٧) ٦٠٩٧٧ - عن سعد بن أبي وقاص - من طريق مصعب - قال: نزلت فِيَّ هذه الآية: ﴿وَإِن جَهَدَالَكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ، عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَّاً وَصَاحِبْهُمَا فِ الدُّنْيَا مَعْرُوفَا﴾، كُنتُ رجلاً بَرًّا بأمي، فلمَّا أسلمتُ قالتْ: يا سعد، ما هذا الذي أراك قد أحدثتَ؟! لَتَدَعَنَّ دينك هذا أو لا آكل ولا أشرب حتى أموت فتُعَيَّر بي، فيُقال: يا قاتلَ أُمِّه. قلتُ: لا تفعلي، يا أُمَّه؛ فإِنِّي لا أدعُ ديني هذا لشيء. فمكثتْ يومًا آخر وليلة لا تأكل، فأصبحتْ قد جهدتْ، فمكثت يومًا آخر وليلة لا تأكل، فأصبحت وقد اشتد جهدُها، فلما رأيتُ ذلك قلتُ: يا أُمَّه، تعلمين - واللهِ - لو كانت لك مائة (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٣٤/٣. (٣) أخرجه الثعلبي ٣١٣/٧، تفسير البغوي ٢٨٧/٦. (٤) أخرجه مسلم ٣/ ١٣٦٧ (١٧٤٨)، وابن عساكر ٣٣١/٢٠ واللفظ له. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٦٧٤/٢. سُورَةُ لِقْعَمَانٌ (١٥) مَوْسُ عَبْ التَّفْسَّسَةُ المَاتُور ٥ ٥١٨ هـ نفس، فخرجت نفسًا نفسًا، ما تركت ديني هذا لشيء، فإن شئتِ فكلي، وإن شئت فلا تأكلي. فلمَّا رأت ذلك أكلت؛ فنزلت هذه الآية(١). (١١ / ٦٤٧) ٦٠٩٧٨ - عن سعد بن أبي وقاص - من طريق عامر - قال: جئتُ من الرَّمْي، فإذا الناس مجتمعون على أُمِّي حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس، وعلى أخي عامر حين أسلم، فقلت: ما شأنُ الناس؟ قالوا: هذه أمك قد أخذت أخاك عامرًا تعطي الله عهدًا أن لا يُظلّها ظِلٌّ، ولا تأكل طعامًا، ولا تشرب شرابًا؛ حتى يدع الصباوة. فأقبل سعد حتى تخلص إليها، فقال: عَليَّ - يا أُمَّه - فاحلفي. قالت: لِمَ؟ قال: لِثَّلا تَسْتَظِلِّي في ظلٍّ، ولا تأكلي طعامًا، ولا تشربي شرابًا، حتى تري مقعدك من النار. فقالت: إنما أحلف على ابني البَرِّ. فأنزل الله: ﴿وَإِن جَهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِىِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ، عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَّا وَصَاحِبْهُمَا فِ الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ إلى آخر الآية(٢). (٦٤٨/١١) ٦٠٩٧٩ - عن أبي هريرة - من طريق أبي إسحاق - قال: نزلت هذه الآية في سعد بن أبي وقاص: ﴿وَإِنْ جَهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِى﴾ الآية(٣). (١/ ٦٤٧) ٦٠٩٨٠ - عن مصعب بن سعد - من طريق سماك بن حرب - قال: حلفتْ أمُّ سعد أن لا تأكل ولا تشرب حتى يتحول سعدٌ عن دينه. قال: فأبى عليها، فلم تزل كذلك حتى غشي عليها. قال: فأتاها بنوها، فَسَقوها. قال: فلمَّا أفاقت دعت الله عليه؛ فنزلت هذه الآية: ﴿وَوَصَّيْنَا اُلْإِنسَنَ بِوَلِدَيْهِ﴾ إلى قوله: ﴿فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾(٤). (ز) (١) أخرجه ابن عساكر ٣٣٠/٢٠ - ٣٣١، والواحدي في أسباب النزول ص٣٤١ - ٣٤٢، وفي التفسير الوسيط ٤١٤/٣ من طريق أحمد بن أيوب بن راشد الضبي، عن مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن أبي عثمان النهدي، عن سعد بن مالك به. وسنده ضعيف؛ فيه أحمد بن أيوب بن راشد الضبي، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (١١): ((مقبول)). (٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ١٢٣/٤ - ١٢٤، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٦/ ٩٥، من طريق محمد بن عمر، عن عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن عامر بن سعد، عن أبيه به. وسنده ضعيف جدًّا؛ فيه محمد بن عمر الواقدي، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (٦١٧٥): ((متروك مع سعة علمه)). (٣) روي نحوه من حديث أبي هبيرة، أخرجه ابن جرير ٥٥٣/١٨ من طريق ابن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي هبيرة به. وسنده صحيح. (٤) أخرجه ابن جرير ٥٥٢/١٨، وهذا لفظ آخر: قال: قالت أم سعد لسعد: أليس الله قد أمر بالبر، فواللهِ لا أطعم طعامًا، ولا أشرب شرابًا حتى أموت أو تكفر. قال: فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شَجَروا فاها بعصا، ثم أوجروها؛ فنزلت هذه الآية: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَنَ بِوَلِدَيْهِ﴾. مُؤْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور : ٥١٩ %= سُورَةُ لِقْغَمَانَ (١٥) ٦٠٩٨١ - عن هبيرة - من طريق أبي إسحاق - قال: نزلت هذه الآية في سعد بن أبي وقاص: ﴿وَإِن جَهَدَالَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ، عِلَمٌ فَلَا تُطِعُهُمَا﴾. الآية(١). (ز) تفسير الآية: ﴿وَإِن جَهَدَالَكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ، عِلْمٌ فَلَا تُطِعُهُمَّاً﴾ ٦٠٩٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِن جَهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ، عِلْمٌ﴾ لا تعلم بأنَّ معي شريكًا؛ ﴿فَلَا تُطِعْهُمَا﴾ في الشِّرْك(٢). (ز) ٦٠٩٨٣ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَإِن جَهَدَالَ﴾ يعني: أراداك ﴿عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ، عِلَّمٌ﴾ أي: أنَّك لا تعلم أنَّ لي شريكًا، يعني: المؤمن(٣). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٦٠٩٨٤ - عن ميمون بن مهران - من طريق جعفر بن برقان - قال: ثلاثٌ المؤمنُ والكافرُ فيهن سواء: الأمانة تؤديها إلى مَن ائتمنك [عليها] من مسلم وكافر، وبِرُّ الوالدين؛ قال الله تعالى: ﴿وَإِن جَهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ، عِلِمٌ فَلَ تُطِعُهُمًا﴾ الآية، والعهدُ تَفِي به لِمَن عاهدت مِن مسلم أو كافر (٤). (ز) ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِ الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ ٦٠٩٨٥ - عن قتادة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِ الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾، قال: تَعُودُهما إذا مرِضا، وتتبعهما إذا ماتا، وتُواسِيهما مِمَّا أعطاك الله(٥). (١١/ ٦٤٩) ٦٠٩٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِىِ الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾، يعني: بإحسان(٦). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٥٣. (٣) تفسير يحيى بن سلَّام ٦٧٤/٢ - ٦٧٥. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٣٤/٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٣٤/٣. (٤) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٤/ ٨٧. سُورَةُ لِقْثَمَانٌ (١٥ - ١٦) ٥ ٥٢٠ ٠ فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُورِ ﴿وَأَتَّبِعُ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَىّ ثُمَّ إِلَىَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَنِيِّئُكُمْ بِمَا كُتُمْ تَعْمَلُونَ ١٥] نزول الآية، وتفسيرها: ٦٠٩٨٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء - قال: يريد: أبا بكر، وذلك أنه حين أسلم أتاه عبد الرحمن بن عوف، وسعدُ بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وعثمان، وطلحة، والزبير، فقالوا لأبي بكر رَظُله: آمنتَ وصدّقتَ محمدًا عليه الصلاة والسلام؟ فقال أبو بكر: نعم. فأتوا رسول الله مَّر، فآمنوا وصدّقوا؛ فأنزل الله تعالى يقول لسعد: ﴿وَأَتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَبَ إِلَىَّ﴾، يعني: أبا بكر رصد ته (١). (ز) ٦٠٩٨٨ - عن قتادة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَأَتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَىَ﴾، قال: مَن أقبل إِلَيَّ(٢). (٦٤٩/١١) ٦٠٩٨٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيج، في قوله: ﴿وَأَتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَىَّ﴾، قال: محمد ◌َاء (٣). (١١/ ٤٩) ٦٠٩٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَىَّ﴾ يعني: دين مَن أقبل إِلَيَّ، يعني: النبيَِّ، ﴿ثُمَّ إِلَىَّ مَرْجِعُكُمْ﴾ في الآخرة ﴿فَأُنِيِّئُكُم بِمَا كُتُمْ تَعْمَلُونَ﴾(٤). (ز) ٦٠٩٩١ - قال يحيى بن سلَام: ﴿وَأَتَّبِعْ سَبِيلَ﴾ أي: طريق ﴿مَنْ أَنَبَ إِلَىَّ﴾ مَن أقبل إِلَيَّ بقلبه مُخلِصًا، يعني: النبيِ نَّهَ والمؤمنين، ﴿ثُمَّ إِلَىَّ مَرْجِعُكُمْ﴾ يوم القيامة ﴿فَأَنِتُكُمْ بِمَا كُتُمْ تَعْمَلُونَ﴾(٥). (ز) ﴿يَبُنَىَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلِ﴾ ٦٠٩٩٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ (١) أورده الواحدي في أسباب النزول ص٣٤٦، والبغوي ٢٨٨/٦. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) تفسير يحيى بن سلَّام ٦٧٤/٢ - ٦٧٥. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٣٤/٣.