Indexed OCR Text
Pages 361-380
مُؤْسُوعَةُ التَّقْسِيرُ المَاتُور ٤ ٣٦١ : سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِ (٥١) تفسير الآية : ٦٠١٠٨ - عن ابن أبي مُلَيْكَة، قال: أهدى عبد الله بنُ عامر بن كُرَيْز إلى عائشة هَدِيَّةً، فظنَّتْ أنه عبدالله بن عمرو، فرَدَّتها، وقالت: يَتَتَبَّعُ الكُتُبَ وقد قال الله: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَبَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾. فقيل لها: إنَّه عبد الله بن عامر. فقبِلَتْها(١). (١١/ ٥٦٥) ٦٠١٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: فلما سألوه الآية قال الله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ﴾ بالآية من القرآن ﴿أَنَّ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَبَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ فيه خبرُ ما قبلهم، وما بعدهم! ﴿إِنَّ فِ ذَلِكَ﴾ يعني رَّى: في القرآن ﴿لَرَحْمَةً﴾ لِمَن آمن به وعمل به، ﴿وَذِكْرَى﴾ يعني: وتذكرة ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: يُصَدِّقون بالقرآن أنَّه مِن الله رَ(٢). (ز) ٦٠١١٠ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله تعالى: ﴿أَوَلَمَّ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ اُلْكِنَبَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾: أي: تتلوه وتقرؤه عليهم وأنت لا تقرأ ولا تكتب، فكفاك ذلك لو عقلوا(٣). (ز) ٤ آثار متعلقة بالآية: ٦٠١١١ - عن عمر بن الخطاب: أنَّه دخل على النبي وَّهَ بكتابٍ فيه مواضع مِن التوراة، فقال: هذه أصبتُها مع رجل مِن أهل الكتاب، أعرِضُها عليك! فتغيَّر وجهُ رسول الله وَّ تغيُّرًا شديدًا لم أرَ مثله قطُ، فقال عبد الله بن الحارث لعمر: أما ترى وجهَ رسول الله ◌َّ؟! فقال عمر: رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًّا . فسُرِّي عن رسول الله وَله، وقال: ((لو نزل موسى فاتَّبعتموه وتركتموني لضللتم، أنا حظّكم مِن النبيين، وأنتم حَظِّي مِن الأُمَم)) (٤). (١١ / ٥٦٤) (١) أخرجه ابن عساكر ١٦٩/٥٢ - ١٧٠. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٧. (٣) تفسير يحيى بن سلَّام ٦٣٦/٢. (٤) أخرجه أحمد ١٩٨/٢٥ (١٥٨٦٤)، ٢٨٠/٣٠ (١٨٣٣٥). قال الهيثمي في المجمع (١٧٣/١) (٨٠٦): ((رواه أحمد، والطبراني، ورجاله رجال الصحيح، إلا أنَّ فيه جابرًا الجعفي، وهو ضعيف)). وقال الألباني في الصحيحة ٧/ ٦٣٢: ((وجابر الجعفي لا يُحْتَجُّ به مع علمه وتوثيق شعبة والثوري وغيرهما له؛ فإنه ضعيف رافضي، لكنه يمكن الاستشهاد به في مثل هذا الحديث - أي حديث ابن حبان: «أنا حظَّكُم من الأنبياء، وأنتم حظّي من الأمم)» - فيصير به حسنًا)). سُورَةُ الْعَنْكُوتِ (٥١) =& ٣٦٢ % مَوَسُوعَةُ التَّقْسِيُ المَاتُور ٦٠١١٢ - عن عمر بن الخطاب: أنَّه مَرَّ برجل يقرأ كتابًا، فاسْتَمَعَه ساعةً، فاستحسنه، فقال للرجل: اكتب لي مِن هذا الكتاب؟ قال: نعم. فاشترى أديمًا، فَهَيَّأه، ثم جاء به إليه، فنسخ له في ظهره وبطنه، ثم أتى النبيَّ وَّل، فجعل يقرؤه عليه، وجعل وجهُ رسول الله وَّه يَتَلَوَّنُ، فضرب رجلٌ من الأنصار بيده الكتاب، وقال: ثَكِلَتْكَ أُمُّك، يا ابن الخطاب، ألا ترى وجهَ رسولِ الله وَلَه منذ اليوم وأنت تقرأ عليه هذا الكتاب؟! فقال النبيُّ ونَ﴿ه عند ذلك: ((إنَّما بُعِثْتُ فاتِحًا وخاتِمًا، وأُعْطِيتُ جوامعَ الكلم وفواتحه، واخْتُصِرَ لي الحديث اختصارًا، فلا يُهْلِكَنَّكم الْمُتَهوِّكون (١)))(٢). (١١ / ٥٦٤) ٦٠١١٣ - عن عمر بن الخطاب، قال: يا رسول الله، إنَّ أهل الكتاب يحدثونا بأحاديث قد أخذت بقلوبنا، وقد هممنا أن نكتبها. فقال: ((يا ابنَ الخطاب، أمٌتَهوّكون أنتم كما تهوَّكت اليهود والنصارى؟! أما - والذي نفس محمد بيده - لقد جئتكم بها بيضاء نقية، ولكني أعطيت جوامع الكلم، واختصر لي الحديث اختصارًا))(٣). (١١/ ٥٦٥) ٦٠١١٤ - عن عمر بن الخطاب، قال: سألتُ رسول الله وَلّ عن تعلُّم التوراة، فقال: ((لا تتعلمها، وآمِن بها، وتعلموا ما أنزل إليكم، وآمِنوا به)) (٤). (١١ / ٥٦٥) ٦٠١١٥ - عن حفصة: أنَّها جاءت إلى النبي وَّ بكتاب مِن قصص يوسف في كَتِفٍ، فجعلت تقرؤه عليه، والنبي وَّ﴿ يَتَلَوَّن وجهه، فقال: ((والذي نفسي بيده، لو أتاكم (١) التهوك: كالتهور، وهو الوقوع في الأمر بغير رويَّة، والمتهوك: الذي يقع في كل أمر. النهاية (هوك). (٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١١٢/٦ - ١١٣ (١٠١٦٣)، والبيهقي في الشعب ١٧١/٧ (٤٨٣٧). قال السيوطي في الفتح الكبير ٤٠٥/١ (٤٣٨٩) على رواية البيهقي: ((عن أبي قلابة مرسلاً)). وقال الألباني في الضعيفة ٣٩٢/٦ (٢٨٦٤): ((ضعيف)). وقال في الإرواء ٣٥/٦: ((وهو منقطع)). (٣) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ص٥٤ (٨٩)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي ٢/ ١٦١ (١٤٨٨) من طريق موسى بن إسماعيل، نا جرير، عن الحسن، عن عمر به. إسناده ضعيف؛ لانقطاعه، لم يسمع الحسن البصري من عمر، ومراسيله من أضعف المراسيل؛ لأنه كان يأخذ عن كل أحد، كما في جامع التحصيل ص ٩٠، ١٦٢. (٤) أخرجه البيهقي في الشعب ٧/ ١٧١ - ١٧٢ (٤٨٣٨) من طريق الشاذكوني، عن يوسف بن خالد السمتي، عن أبي النصر بن عبد الله، أنه سمع خلاد بن السائب يحدث به عن عمر . إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه الشاذكوني، وهو سليمان بن داود المنقري، قال عنه الذهبي في المغني في الضعفاء (٢٥٨١): ((رماه ابن معين بالكذب، وقال البخاري: فيه نظر)). وفيه أيضًا يوسف بن خالد السمتي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧٨٦٢): ((تركوه، وكذّبه ابن معين)). مُؤْسُورَة التَّفْسِيرُ الْمَانُور سُورَةُ الْعَنْكُتِ (٥٢) : ٣٦٣ . يوسفُ وأنا بينكم فاتبعتموه وتركتموني لضللتم)) (١). (١١ / ٥٦٣) ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًاٌ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَنَوَتِ وَالْأَرْضِِّ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْبَطِلِ وَكَفَرُواْ بِاللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَسِرُونَ نزول الآية : ٦٠١١٦ - قال مقاتل بن سليمان: فكذَّبوا بالقرآن؛ فنزل: ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا﴾(٢). (ز) تفسير الآية: ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِى وَبَنَكُمْ شَهِيدًا﴾ ٦٠١١٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد بن بشير - قوله: ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا﴾: قد كان مِن أهل الكتاب قومٌ يشهدون بالحق، ويعرفونه(٣). (ز) ٦٠١١٨ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا﴾، يعني: فلا شاهدَ أفضلُ مِن الله بيننا (٤). (ز) ٦٠١١٩ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله: ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِى وَبَنَكُمْ شَهِيدًا﴾ : أي: رسوله، وأنَّ هذا الكتاب مِن عنده، وأنَّكم على الكفر(٥). (ز) ﴿يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَوَتِ وَالْأَرْضُِ﴾ ٦٠١٢٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير -: خلق الله اللوحَ المحفوظَ كمسيرة مائة عام، فقال للقلم قبل أن يخلق الخلقَ وهو على العرش - تبارك وتعالى -: اكتب. فقال القلم: وما أكتب؟ قال: عِلمي في خلقي إلى يوم تقوم (١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف ١١٣/٦ (١٠١٦٥)، والبيهقي في الشعب ١٧٣/٧ (٤٨٤٠). قال الألباني في الإرواء ٦/ ٣٧: ((ورجاله ثقات، لكنه منقطع، بل معضل بين الزهري وحفصة)). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٧/٣. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٣. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٧/٣. (٥) تفسير يحيى بن سلَّام ٦٣٦/٢. سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِ (٥٢) & ٣٦٤ % فَوَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور الساعة. فجرى القلمُ بما هو كائِنٌ في علم الله إلى يوم القيامة، فذلك قوله - تبارك وتعالى - للنبيِ وَّ: ﴿يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَوَتِ وَالْأَرْضُِ﴾(١). (ز) ﴿وَأَلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْبَطِلِ﴾ ٦٠١٢١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْبَطِلِ﴾، قال: بغير الله (٢). (ز) ٦٠١٢٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَاُلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْبَطِلِ﴾، قال: بالشرك (٣) ٥٠٦٥]. (ز) ٦٠١٢٣ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وَاُلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْبَطِلِ﴾: يعني: بعبادة الشيطان؛ الشّرك(٤). (ز) ٦٠١٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَاُلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِلْبَطِلِ﴾، يعني: صدَّقوا بعبادة الشيطان(٥). (ز) ٦٠١٢٥ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله: ﴿ وَأَلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْبَطِلِ﴾: بإبليس(٦). (ز) ﴿وَكَفَرُواْ بِاللَّهِ﴾. ٦٠١٢٦ - عن سعيد بن جبير - من طريق أبي غسّان - في قول الله: ﴿بِالَّهِ﴾: يعني: بتوحيد الله(٧). (ز) ٦٠١٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكَفَرُواْ بِاللَّهِ﴾ بتوحيد الله ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ قال ابنُ جرير (٤٣٠/١٨): ((صدَّقوا بالشرك، فأقَرُّوا به)). وذكر قول قتادة. ٥٠٦٥ (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٣. وأخرجه قبل ذلك ٢/ ٦٣١ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِ السَّمَوَاتِ وَمَا فِىِ الْأَرْضِّ﴾ [آل عمران: ٢٩]، وفي ١٢١٥/٤ في تفسير قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ لِتَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى اُلْشَمَوَاتِ وَمَا فِىِ اُلْأَرْضِ﴾ [المائدة: ٩٧]. (٢) تفسير البغوي ٦/ ٢٥٠. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٣٠، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٣. (٤) علقه يحيى بن سلام ٦٣٦/٢. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٦٣٦/٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٧/٣. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٣٠٧٣/٩. مُؤْسُونَبُ التَّفْسَِّةُ الْحَاتُون : ٣٦٥ % سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِ (٥٢ - ٥٣) اُلْخَسِرُونَ﴾(١). (ز) ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَسِرُونَ﴾ ٦٠١٢٨ - عن مقاتل بن حيَّان - من طريق بكير بن معروف - قوله: ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ اُلْخَسِرُونَ﴾، يقول: في الآخرة هم في النار(٢). (ز) ٦٠١٢٩ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله: ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَسِرُونَ﴾: في الآخرة، خسروا أنفسهم أن يغنموها، فصاروا في النار(٣). (ز) ٥٣) ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِّ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمَّى لَجَآءَ هُمُ الْعَذَابُ وَلَأْنِينَهُمُ بَغْنَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ نزول الآية: ٦٠١٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ﴾ نزلت في النضر بن الحارث، حيث قال: ﴿فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا﴾، في الدنيا ﴿حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ أَثْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢]. يقول ذلك استهزاء وتكذيبًا؛ فنزلت فيه: ﴿وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمَّى لَجَاءَ هُ الْعَذَابُ وَلَيَأْنِيَنَّهُم بَغْنَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾(٤). (ز) تفسير الآية: ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ﴾ ٦٠١٣١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ﴾ ، قال: قال ناسٌ مِن جَهَلَة هذه الأمة: ﴿اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ أَثْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢](٥). (١١ / ٥٦٦) ٦٠١٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ﴾ استهزاءً وتكذيبًا به (٦). (ز) ٦٠١٣٣ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِّ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمَّى لَجَاءَ هُ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٧. (٣) تفسير يحيى بن سلَّام ٦٣٦/٢. (٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٣١. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٤. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٧/٣. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٧/٣. سُوَرَّةُ الْعِنْكَبُوْتِ (٥٣) : ٣٦٦ % مُوسُعَبْ التَّفْسَةُ المَاتُور اُلْعَذَابُ﴾، وذلك أنَّ النبي ◌َلِّ كان يُخَوِّفهم بالعذاب إن لم يؤمنوا، فكانوا يستعجلون به استهزاءً وتكذيبًا(١). (ز) وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمَّى لَجَآءَ هُمُ الْعَذَابُ﴾ ٦٠١٣٤ - قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَلَوْلَا أَجُلٌ مُسَمَّى﴾: يعني: ما وعدتُك ألَّا أُعَذِّبَ قومَك، ولا أستأصلهم، وأؤخر عذابهم إلى يوم القيامة(٢). (ز) ٦٠١٣٥ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن السائب - في قوله: ﴿أَجَلُ مُسَمَّى﴾، قال: يوم القيامة(٣). (ز) ٦٠١٣٦ - عن الضحاك بن مزاحم = ٦٠١٣٧ - وعكرمة مولى ابن عباس = ٦٠١٣٨ - وعطية العوفي = ٦٠١٣٩ - وإسماعيل السُّدِّيّ = ٦٠١٤٠ - وعطاء الخراساني = ٦٠١٤١ - والربيع بن أنس، نحو ذلك (٤). (ز) ٦٠١٤٢ - قال الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمَّى﴾: يعني: مُدَّةَ أعمارهم في الدنيا (٥)[٦ ]. (ز) ٦٠١٤٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿أَجَلٌ مُسَمَّى﴾، يقول: أجل حياتك إلى يوم تموت، وأجل موتك إلى يوم تبعث، فأنت بين أجلين مِن الله رَمن(٦). (ز) اسْتَدْرَكَ ابنُ عطية (٦٥٥/٦) على قول الضحاك هذا، فقال: ((هذا ضعيفٌ يَرُدُّه ٥٠٦٦ النظر، والآجال لا محالة أجلٌ مسمى، ولكن ليس هذا موضعها)). (١) تفسير يحيى بن سلَّام ٦٣٦/٢. (٢) تفسير الثعلبي ٢٨٦/٧، وتفسير البغوي ٢٥١/٦. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٤. (٥) تفسير الثعلبي ٢٨٦/٧، وتفسير البغوي ٢٥١/٦. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٤. (٤) علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٤. مُوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُوز سُوَرَّةُ الْعَنْكَبُوتِ (٥٣) : ٣٦٧ : ٦٠١٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمَّى﴾ في الآخرة ﴿لَّءَ هُمُ الْعَذَابُ﴾ الذي استعجلوه في الدنيا (١). (ز) ٦٠١٤٥ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمَّى﴾ يعني: النفخة الأولى ﴿الََّ هُ اُلْعَذَابُ﴾ أنَّ الله - تبارك وتعالى - أخَّر عذاب كُفَّار آخر هذه الأمة بالاستئصال؛ الدائنين بدين أبي جهل وأصحابه، إلى النفخة الأولى، بها يكون هلاكهم(٢). (ز) ﴿وَلَيَأْنِنَّهُم بَغْنَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ٥٣ ٦٠١٤٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قوله: ﴿بَغْنَةً﴾: فجأة (٣). (ز) ٦٠١٤٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - ﴿وَلَيَأْنِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾، قال: قريش (٤). (ز) ٦٠١٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَيَأْنِيَّهُ﴾ العذابُ في الآخرة ﴿بَغْنَةً﴾ يعني: فجأة ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ يعني: لا يعلمون به حتى ينزل بهم العذاب(٥). (ز) ٦٠١٤٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيج، في قوله: ﴿وَلَيَأْنِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾، . (١١ / ٥٦٦) (٦) ٥٠٦٧ قال : يوم بدر ٤ آثار متعلقة بالآية: ٦٠١٥٠ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله وَله: «تقوم الساعةُ والرجلان قد نشرا بينهما الثوبَ، فلا يَتبايَعانِه ولا يطويانه حتى تقوم الساعة، والرجل قد رفع لقمته فلا يضعها في فِيه حتى تقوم الساعة، والرجل قد لاط حوضَه فلا يكرع فيه حتى تقوم الساعة)). ثم قرأ رسول الله وَله: ﴿وَلَيَأْنِيَنَّهُمْ بَغْنَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾﴾(٧). (ز) ٥٠٦٧] قال ابنُ عطية (٦٥٥/٦): ((هذا هو عذاب الدنيا، وهو الذي ظهر يوم بدر، وفي السنين السبع)) . (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٧. (٢) تفسير يحيى بن سلَام ٦٣٦/٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٤. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٤. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٧/٣. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) أخرجه نعيم بن حماد في كتاب الفتن ٦٣٥/٢ (١٧٧٦)، ٦٥٥/٢ (١٨٤٤) من طريق نوح بن أبي مريم، عن مقاتل بن حيان، عن عكرمة، عن ابن عباس به. = سُورَةُ الْعَنكُوتِ (٥٤ - ٥٥) : ٣٦٨ فَوْسُبَة التَّفْسِيرُ الْحَانُون ﴿يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ﴾ ٦٠١٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿يَسْتَعْجِلُونَكَ بِلْعَذَابِ﴾ يعني: النضر بن الحارث، ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَفِرِينَ﴾(١). (ز) ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَفِرِينَ ٦٠١٥٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الشعبي - في قوله: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَفِرِينَ﴾، قال: جهنم هو هذا البحرُ الأخضر، تنتثر الكواكبُ فيه، ويكون فيه الشمسُ والقمر، ثم يستوقد، فيكون هو جهنم (٢). (١١ / ٥٦٦) ٦٠١٥٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سماك ـ في قوله: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ﴾، قال: البحر(٣) ٥٠٦٨]. (١١ / ٥٦٧) ٦٠١٥٤ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله رَّ: ﴿يَسْتَعْحِلُونَكَ بِلْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ" ◌ِالْكَفِرِينَ﴾: كقوله: ﴿أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾ [الكهف: ٢٩]: سُورَها (٤). (ز) ﴿يَوْمَ يَغْشَنُهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُمْ تَعْمَلُونَ ٥٥ قراءات: ٦٠١٥٥ - عن الأعمش: فى قراءة عبد الله بن مسعود: ﴿ وَيَقُولَ ذُوقُواْ مَا ٨ (٥) ٥٠٦٩ (ز) اسْتَدْرَكَ ابنُ عطية (٦٥٦/٦) على قول عكرمة هذا بقوله: ((هذا ضعيف)). ٥٠٦٨ ٥٠٦٩ قرأ نافع، وأهل الكوفة: ﴿وَيَقُولُ ذُوقُواْ﴾ بالياء، وقرأ الآخرون بالنون. = إسناده تالف؛ فيه نوح بن أبي مريم، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧٢١٠): ((كذبوه في الحديث، وقال ابن المبارك: كان يضع)). وأصل الحديث أخرجه البخاري ٨/ ١٣٢ (٦٥٠٦)، ٧٤/٩ (٧١٢١)، ومسلم ٢٢٧٠/٤ (٢٩٥٤) من حديث أبي هريرة بنحوه دون ذكر الآية. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٧/٣. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٥. (٣) أخرجه ابن جرير ٤٣١/١٨ - ٤٣٢، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) تفسير يحيى بن سلَّام ٦٣٧/٢. (٥) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف (١/ ٣٢٨). فُوَسُوعَةُ التَّقْسِيُ المَاتُور : ٣٦٩ . سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِ (٥٥) تفسير الآية: ﴿يَوْمَ يَغْشَنُهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ﴾ ٦٠١٥٦ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ - من طريق سفيان - في قوله: ﴿يَوْمَ يَغْشَنُهُمُ اُلْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ﴾ قال: الرجم، ﴿وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ قال: الخَسْف(١). (ز) ٦٠١٥٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿يَوْمَ يَغْشَُهُمُ الْعَذَابُ﴾، قال: في النار (٢) ٥٠٧٥]. (١١ / ٥٦٧) ٦٠١٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر بمنازلهم يوم القيامة، فقال تعالى: ﴿يَوْمَ يَغْشَنُهُمُ الْعَذَابُ﴾ وهم في النار ﴿مِن فَوْقِهِمْ﴾ يعني بذلك: لهم من فوقهم ظُلَلٌ من النار، ﴿وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ يعني: ومِن تحتهم ظلل، يعني: بين طبقتين من نار(٣). (ز) ٦٠١٥٩ - قال يحيى بن سلام، في قوله رَكَ: ﴿يَوْمَ يَغْشَنُهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾: وهذا عذاب جهنم، كقوله: ﴿لَمُ مِّن جَهَنََّ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍِ﴾ [الأعراف: ٤١]، أي: يغشاهم، كقوله: ﴿لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْنِهِمْ ظَلَلٌ﴾ [الزمر: ١٦] (٤). (ز) == ورجّحَ ابنُ جرير (٤٣٢/١٨) قراءة ﴿يَقُولُ﴾ بالياء، فقال: ((القراءة التي هي القراءة عندنا بالياء؛ لإجماع الحجة من القرّاء عليها)). وقال ابنُ عطية (٦٥٦/٦) موجّهًا القراءة بالنون: ((إما أن تكون نون العظمة، أو نون الجماعة؛ جماعة الملائكة)). ٥٠٧٠] قال ابنُ جرير (٤٣٢/١٨) مبيّنًا معنى الآية استنادًا إلى أثر قتادة: ((يقول - تعالى ذِكْرُه -: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِلْكَفِرِينَ ﴿ يَوْمِ﴾ يغشى الكافرين ﴿اٌلْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ﴾ في جهنم، ﴿وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾)). وبنحوه قال ابنُ عطية (٦٥٦/٦). وهي قراءة متواترة؛ قرأ بها نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف. وقرأ بقية العشرة: ﴿وَنَقُولُ﴾ بالنون. انظر: النشر ٣٤٣/٢، والإتحاف ص ٤٤١. (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٥، وأخرج نحوه عن أبي العالية عن أبي بن كعب في تفسير قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اُلْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِّكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥]. (٢) أخرجه ابن جرير ٤٣٢/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٨/٣. (٤) تفسير يحيى بن سلَام ٢/ ٦٣٧. سُورَةُ الْعَنْكُتُونِ (٥٥ - ٥٦) ٥ ٣٧٠ % فَوْسُكَبْ التَّفْسِيَةُ الْمَانُور ﴿وَيَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُمْ تَعْمَلُونَ ٥٥ ٦٠١٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيَقُولُ﴾ لهم الخزنة: ﴿ذُوقُواْ﴾ جزاء ﴿مَا كُمْ تَعْمَلُونَ﴾ مِن الكفر والتكذيب(١). (ز) ٦٠١٦١ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَيَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا، أي: ثواب ما كنتم تعملون في الدنيا (٢). (ز) ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّ أَرْضِى وَسِعَةٌ فَإِيَّنَىَ فَأَعْبُدُونِ نزول الآية: ٦٠١٦٢ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ نزلت في ضعفاء مسلمي أهل مكة (٣). (ز) ٦٠١٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ نزلت في ضعفاء مسلمي أهل مكة (٤). (ز) ٦٠١٦٤ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿فَإِيََّىَ فَأَعْبُدُونِ﴾ نزلت هذه الآية بمكة قبل الهجرة(٥). (ز) تفسير الآية : ٦٠١٦٥ - عن مُطَرِّف بن الشِّخِّير - من طريق زيد بن الحباب، عن شداد بن سعيد، عن غيلان بن جرير - في قول الله: ﴿إِنَّ أَرْضِى وَسِعَةٌ﴾، قال: إنَّ رِزقي لكم واسع (٦). (ز) ٦٠١٦٦ - عن مُطَرِّف بن الشِّخِّير - من طريق إبراهيم بن المختار، عن شداد بن سعيد، عن غيلان بن جرير - في قوله: ﴿إِنَّ أَرْضِى وَسِعَةٌ﴾، قال: إنَّ رحمتي إيَّاكم واسعةٌ(٧). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٨/٣. (٣) تفسير البغوي ٦/ ٢٥١. (٢) تفسير يحيى بن سلَّام ٢/ ٦٣٧. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٨/٣. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٦٣٨/٢. (٦) أخرجه ابن جرير ٤٣٤/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٦. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٣٠٧٦/٩. مَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ المَاتُوز سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِ (٥٦) : ٣٧١ % ٦٠١٦٧ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ - من طريق سفيان بلاغًا - في قوله: ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّ أَرْضِى وَسِعَةٌ﴾، قال: ظهور أولياء الله، يعني: ما عمِلوا عند ظهورهم (١). (ز) ٦٠١٦٨ - عن سعيد بن جبير - من طريق الأعمش، عن الربيع بن أبي راشد - في قوله: ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّ أَرْضِى وَسِعَةٌ﴾، قال: إذا عُمِلَ في الأرض بالمعاصي فأخرجوا منها (٢). (١١ / ٥٦٧) ٦٠١٦٩ - عن سعيد بن جبير - من طريقٍ مالك بن مغول، عن الربيع بن أبي راشد - في قوله: ﴿إِنَّ أَرْضِ وَسِعَةٌ﴾، قال: من أُمِر بمعصية فليهرب (٣). (١١ / ٥٦٧) ٦٠١٧٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجيح - في قوله: ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّ أَرْضِى وَسِعَةٌ فَإِنَّنَىَ فَأَعْبُدُونِ﴾، قال: فهاجِروا، وجاهِدوا (٤). (١١ / ٥٦٧) ٦٠١٧١ - عن عطاء [بن أبي رباح] - من طريق منصور - في الآية، قال: إذا أُمرتم بالمعاصي فاذهبوا؛ فإن أرضي واسعة (٥). (١١ / ٥٦٧) ٦٠١٧٢ - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿إِنَّ أَرْضِ وَسِعَةٌ﴾: يعني: أرض المدينة(٦). (ز) ٦٠١٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ نزلت في ضعفاء مسلمي أهل مكة، إن كنتم في ضِيق بمكة مِن إظهار الإيمان فـ﴿إِنَّ أَرْضِ﴾ يعني: أرض الله (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٣٠٧٦/٩، وكذا وقع في مطبوعته، ولعل فيه سقطًا أو تصحيفًا، وقد ذكر الماوردي في تفسيره ٢٩١/٤ قول أبي العالية بلفظ: اطلبوا أولياء الله إذا ظهروا بالخروج إليهم. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٦٣٧ عن سفيان الثوري عن الربيع بن أبي راشد به، وعبد الرزاق في تفسيره ٩٩/٢ بنحوه، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٥، والبيهقي في شعب الإيمان (٧١٨٧)، وأخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص٢٣٦ من طريق إسماعيل بن أبي خالد، وابن جرير ٤٣٣/١٨ من طريق الأعمش. وعزاه السيوطي إلى الفريابي . (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٥٤٠. (٤) أخرجه ابن جرير ٤٣٤/١٨، وابن أبي حاتم ٣٠٧٦/٩ دون قوله: وجاهدوا. وعلقه يحيى بن سلَّام ٢/ ٢٣٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي. (٥) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العزلة والانفراد - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٥٢٧ (١٢٠) - بنحوه، وابن جرير ٤٣٤/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٥ بلفظ: فاهربوا. وفي لفظ عند ابن جرير ١٨/ ٤٣٤ : مجانبة أهل المعاصي. (٦) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٣٧. سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِ (٥٦) ٥ ٣٧٢ : مَوْسُعَبْ التَّفْسَةُ الْحَاتُور بالمدينة ﴿وَسِعَةٌ﴾ مِن الضيق، ﴿فَإِنََّىَ فَأَعْبُدُونِ﴾ يعني: فوحّدوني بالمدينة علانيةً(١). (ز) ٦٠١٧٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّ أَرْضِى وَسِعَةٌ فَإِنَّنَىَ فَأَعْبُدُونِ﴾، فقلت: يُرِيد بهذا مَن كان بمكة من المؤمنين؟ فقال: نعم (٢). (ز) ٦٠١٧٥ - قال يحيى بن سلَام، في قوله: ﴿فَإِنََّىَ فَأَعْبُدُونِ﴾: فيها. أمرهم في هذه الآية بالهجرة، وأن يُجاهِدوا في سبيل الله؛ يهاجروا إلى المدينة ثم يجاهدوا إذا أُمروا بالجهاد. وقوله: ﴿فَإِيََّىَ فَأَعْبُدُونِ﴾ أي: في تلك الأرض التي أمركم أن تهاجروا إليها، يعني: المدينة، نزلت هذه الآية بمكة قبل الهجرة (٣)٥٠٧١]. (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٦٠١٧٦ - عن الزبير بن العوام، قال: قال رسول الله وَله: ((البلادُ بلادُ الله، والعبادُ عبادُ الله، فحيثما أصبتَ خيرًا فأقِم)) (٤). (١١ / ٥٦٨) ٥٠٧١] أفادت الآثار الاختلاف في المعنى المراد بقوله: ﴿إِنَّ أَرْضِ وَسِعَةٌ﴾ على خمسة أقوال: أولها: أنّ المعنى: جَانِبُوا أهلَ المعاصي بالخروج من أرضهم، واهربوا ممن منعكم من العمل بطاعتي. وهذا قول سعيد بن جبير، وعطاء، وابن زيد. والثاني: أنّ المعنى: إنَّ ما أُخْرِج مِن أرضي لكم مِن الرزق واسعٌ لكم. وهذا قول مُطَرِّف بن عبد الله بن الشّخِّير. والثالث: أنّ المعنى: إنَّ رحمتي واسعة لكم. وهذا قول آخر لمُطَرِّف بن عبد الله بن الشّخِّر. والرابع: أنّ المعنى: هاجروا وجاهدوا أعداء الله بالقتال. وهذا قول مجاهد. والخامس: أنّ المعنى: اطلبوا أولياء الله إذا ظهروا بالخروج إليهم. وهذا قول أبي العالية. وذكر ابنُ جرير (١٨/ ٤٣٥) القولين الأول والثاني فقط، ثم رجَّحَ القولَ الأولَ استنادًا إلى السياق، ودلالة العقل، فقال: ((أولى القولين بتأويل الآية قولُ مَن قال: معنى ذلك: إن == (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٨/٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٣٤، وابن أبي حاتم ٣٠٧٦/٩ من طريق أصبغ بن الفرج. (٣) تفسير يحيى بن سلّام ٦٣٨/٢. (٤) أخرجه أحمد ٣/ ٣٧ (١٤٢٠). قال العراقي في تخريج الإحياء ص٢٨٩ (٦): ((أخرجه أحمد، والطبراني، من حديث الزبير، بسند ضعيف)). وقال الهيثمي في المجمع ٧٢/٤ (٦٢٩٨): ((وفيه جماعة لم أعرفهم)). وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص ٢٤٠ (٣٠٤): ((بسند ضعيف)). وقال المناوي في التيسير ٤٤١/١: ((بإسناد ضعيف، وفيه مجاهيل)). وقال العجلوني في كشف الخفاء ٣٣١/١ (٩٢٤): ((بسند ضعيف)). فَوْسُورَة التَّفْسَِّةُ الْحَانُور ٥ ٣٧٣ سُورَةُ الْعَنْكَبُوْتِ (٥٧) ٦٠١٧٧ - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((سافروا؛ تَصِحُوا، وتغنموا))(١). (٥٦٨/١١) ٦٠١٧٨ - عن الحسن، قال: قال رسول الله وَله: ((مَن فرّ بدينه مِن أرضٍ إلى أرض، وإن كان شِبراً مِن الأرض؛ اسْتَوْجَبَ الجنة، وكان رفيقَ إبراهيم ومحمدٍ ◌َّلا))(٢). (ز) ﴿كُلُّ نَفْسِ ذَابِقَةُ الْمَوْتِّ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ نزول الآية : ٦٠١٧٩ - عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله وَّ لَمَّا نزلت هذه الآية: ﴿إِنَّكَ مَّتُ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠]: «قلت: يا ربِّ، أيموت الخلائقُ كلهم ويبقى الأنبياء؟)). فنزلت: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِّ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾(٣). (١١/ ٥٦٨) == أرضي واسعة، فاهربوا مِمَّن منعكم من العمل بطاعتي. لدلالة قوله: ﴿فَإِيََّىَ فَأَعْبُدُونِ﴾ على ذلك، وأن ذلك هو أظهر معنييه، وذلك أنَّ الأرض إذا وصفها بِسعَة فالغالب مِن وصفه إياها بذلك أنها لا تضيق جميعها على مَن ضاق عليه منها موضع، لا أنه وصفها بكثرة الخير والخصب)). (١) أخرجه الشهاب القضاعي ٣٦٤/١ (٦٢٢)، والبيهقي في السنن الكبرى ١٦٥/٧ (١٣٥٨٨ - ١٣٥٨٩). قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ١٧٩/٦ - ١٨٠ (٢٤٣٠): ((هذا حديث منكر)). وقال ابن عدي في الكامل في ٤٠٢/٧ (١٦٦٦) في ترجمة محمد بن عبد الرحمن بن الرداد: ((وهذا عن عبد الله بن دينار، ولا أعلم يرويه غير ابن الرداد هذا)). وقال الهيثمي في المجمع ٢١٠/٣ (٥٢٨١): ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الله بن هارون، أبو علقمة الفروي، وهو ضعيف)). وقال فيه ٣٢٤/٥ (٩٦٥٨): ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن رواد، وهو ضعيف)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٦/ ١٥٤ (٥٥٤٨) بعد روايته من طريق أبن أبي شيبة: ((هذا إسنادٌ رُواته ثقات)). وقال المناوي في التيسير ٥٠/٢ : (بإسنادٍ واهٍ)). وقال في فيض القدير ٨٢/٤ (٤٦٢٥): ((قد علمت أن روادًا تفرَّد به؛ فالحديث لأجله شديد الضعف)). وقال الألباني في الضعيفة ٤٢١/١ (٢٥٥): ((منكر)). وقال في الصحيحة ٧ / ١٠٦٥ - ١٠٦٦ (٣٣٥٢): ((جاء مِن حديث أبي هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وأبي سعيد، وزيد بن أسلم مرسلاً ... وأما حديث ابن عمر فقد كنت خرجته في الضعيفة ... قبل أن يتبين لي حسنُ إسناد ابن حجيرة المخرج هناك أيضًا)). (٢) أخرجه الثعلبي ٢٨٨/٧. قال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف ٥٠/٣: ((رواه الثعلبي عن النبي وج ◌ّه مرسلاً)). وقال الألباني في الضعيفة ٢٥٢/١٣: (إسناد واهٍ، مرسل)). (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. سُورَةُ الْعَنْكُوتِ (٥٨) ٥ ٣٧٤ % مُؤْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور تفسير الآية: ٦٠١٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ خوَّفهم الموتَ؛ لِيُهاجِروا، فقال تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ اُلْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ في الآخرة بعد الموت؛ فيجزيكم بأعمالكم(١). (ز) ٦٠١٨١ - قال يحيى بن سلَّام في قوله رَكَ: ﴿كُلُّ نَفْسِ ذَائِقَةُ اُلْمَوْتِ﴾ كقوله: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمـ بَعْدَ ذَلِكَ لَمِّنُونَ﴾ [المؤمنون: ١٥]، وكقوله: ﴿كَلَّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ [الرحمن: ٢٦]، وكقوله: ﴿إِنَّكَ مَيِّتُ وَإِنَّهُم مَِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠]، قال: ﴿ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ يوم القيامة(٢). (ز) ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ لَنُبُوَّتَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفَا تَجْرِى مِن تَحْنِهَا الْأَنْهَرُ خَالِدِينَ فِيَأْ﴾. قراءات الآية، وتفسيرها: ٦٠١٨٢ - عن أبان بن تَغْلِب، قال: كان الرَّبيع بن خُثيم يقرأ هذا الحرف في النحل [٤١]: ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِىِ الَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلُواْ لَنُبُوِّثَنَّهُمْ فِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ﴾. ويقرأ في العنكبوت: ﴿لَنُثْوِيَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا﴾﴾(٣)، ويقول: التَّبَوُّء في الدنيا، والثَّواء في الآخرة(٤) ٥٠٧٢. (٤٩/٩) قال ابنُ جرير (٤٣٦/١٨): ((اختلفت القراء فى قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة ٥٠٧٢ والبصرة وبعض الكوفيين: ﴿لَنُوَّنَنَّهُم﴾ بالباء، وقرأته عامة قراء الكوفة بالثاء: ﴿لَنْوِيَنَّهم))). ثم عَلَّقَ على ذلك موجّهًا القراءتين بقوله: ((والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان مشهورتان في قراء الأمصار، قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، وذلك أن قوله: ﴿لَنُوَّثَنَّهُمْ﴾ من بوأته منزلًا: أي أنزلته، وكذلك ﴿لَنُثوِيَنَّهم﴾ إنما هو مِن أثويته مسكنًا: إذا أنزلته منزلًا، مِن الثواء، وهو المقام)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٨/٣. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٣٨. (٣) هي قراءة حمزة والكسائي وخلف في سورة ((العنكبوت))، بالثاء المثلثة ساكنة بعد النون وإبدال الهمزة ياء من الثَّواء، وهو الإقامة، وقرأ الباقون بالباء الموحدة والهمزة من ((التبوء))، وهو المنزل. النشر ٢٥٨/٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٧. وعزاه السيوطي إليه. و﴿لَنُثْوِيَنَّهُمْ﴾ و﴿لَنُوِّئَنَّهُمْ﴾ قراءتان متواترتان، فقرأ حمزة، والكسائي، وخلف: ﴿لَنُثْوِيَنَّهُم﴾ بالثاء ساكنة بعد النون، وإبدال الهمزة ياء، وقرأ بقية العشرة: ﴿لَنُوِّئَنَّهُمْ﴾ بالباء والهمزة. انظر: النشر ٣٤٤/٢، والإتحاف ص ٤٤١. فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْمَاتُور ٥ ٣٧٥ % سُورَةُ الْعَنْكَبُوْتِ (٥٨) ٦٠١٨٣ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء - في قوله: ﴿تَّجْرِى مِن تَحْنِهَا اُلْأَنْهَرُ﴾: يعني ﴿تَجِهَا اُلْأَنْهَرُ﴾: تحت الشجر في البساتين(١). (ز) ٦٠١٨٤ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق جويبر - ﴿لَنُوَّنَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ﴾، يقول: مِن الجنة(٢). (ز) ٦٠١٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر المهاجرين، فقال سبحانه: ﴿وَاُلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ لَنُوَّتَنَّهُمْ﴾ يعني: لنُنْزِلَنَّهم ﴿مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِى مِن تَحْنِهَا الْأَنْهَرُ خَالِدِينَ فِيهَا﴾ لا يموتون في الجنة (٣). (ز) ٦٠١٨٦ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله رَى: ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ لَمُوَّتَنَّهُمْ﴾: لَنُسْكِنَنَّهِم ﴿مِّنَ اُلْجَنَّةِ غُرَفَا تَجْرِى مِن تَحِهَا الْأَنْهَرُ خَالِدِينَ فِيهَا﴾ لا يموتون، ولا يخرجون منها (٤). (ز) ﴿نِعْمَ أَجْرُ الْعَمِلِينَ ٥٨). ٦٠١٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿نِعْمَ أَجْرُ﴾ يعني: جزاء ﴿اَلْعَمِلِينَ﴾ الله رََّ(٥). (ز) ٦٠١٨٨ - عن مقاتل بن حيان - من طريق بكير بن معروف - في قوله: ﴿نِعْمَ أَجْرُ اُلْعَمِلِينَ﴾، يقول: أجر العاملين بطاعة الله الجنة (٦). (ز) ٦٠١٨٩ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة بن الفضل - ﴿نِعْمَ أَجْرُ الْعَمِلِينَ﴾، قال: هي ثواب المطيعين(٧). (ز) == وقال ابنُ عطية (٣٧٧/٤ ط. العلمية) موجّهًا القراءتين: ((قرأ جمهور القراء: ﴿لَنُوَّنَنَّهُمْ﴾ من المباءة، أي: لننزلنهم ولنمكننهم ليدوموا فيها، و﴿غُرَفًا﴾ مفعول ثانٍ؛ لأنه فعل يتعدى إلى مفعولين، وقرأ حمزة والكسائي: ﴿لَنُثوِيَنَّهم﴾ مِن أثوى يثوي، وهو مُعَدَّی ثوى، بمعنى: أقام)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٧. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٧، كذا، ولعله تصحيف، والصواب: في الجنة. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٣٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٨/٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٨/٣. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٨. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٨. سُورَةُ الْعَنْكُتُوتِ (٥٩) ٥ ٣٧٦ % مَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَانُور ٦٠١٩٠ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله رَى: ﴿نِعْمَ أَجْرُ الْعَمِلِينَ﴾: نعم ثواب العاملين في الدنيا، يعني: الجنة(١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٦٠١٩١ - عن عليٍّ، قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ في الجنة لَغُرَفًا يُرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها)). قالوا: لِمَن هي؟ قال: ((لِمَن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصِّيام، وصلى بالليل والناس نيام)) (٢). (٢٢٢/١٢) ﴿الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ ٦٠١٩٢ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء -: ﴿الَّذِينَ صَبَرُواْ﴾، يعني: على أمر الله (٣). (ز) ٦٠١٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال رَّ: ﴿الَّذِينَ صَبَرُواْ﴾ على الهجرة (٤). (ز) ﴿وَعَلَى رَبِهِمْ يَوَُّونَ ٥٩ ٦٠١٩٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - قوله: ﴿وَعَلَى رَبِهِمْ يَنْوَكَُّونَ﴾، قال: لا يرجون غيره(٥). (ز) ٦٠١٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وَعَلَى رَبِهِمْ يَنَوَكَّلُونَ﴾، يعني: وبِالله يَتِقُون في هجرتهم، وذلك أنَّ أحدهم كان يقول بمكة: أُهَاجِرُ إلى المدينة وليس لي بها مالٌ، ولا معيشة!(٦). (ز) (١) تفسير يحيى بن سلَّام ٦٣٨/٢. (٢) أخرجه أحمد ٤٤٩/٢ (١٣٣٨)، والترمذي ٩١/٤ - ٩٢ (٢٠٩٩)، ٤٩٧/٤ - ٤٩٨ (٢٦٩٧)، وابن خزيمة ٥٣٤/٣ (٢١٣٦). قال الترمذي: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن إسحاق)). وأورده ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٤٩٧/٥. وقال العراقي في تخريج الإحياء ص٦٥٧ (٧): ((وهو ضعيف)). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٨. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٨/٣. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٨. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٨/٣. فَوْسُونَبِ التَّقْسِةِ المَاتُور ٥ ٣٧٧ % سُورَةُ الْعَنْكُتُونِ (٦٠) ﴿وَكَأَيِّنِ مِّن دَابَةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ نزول الآية: ٦٠١٩٦ - عن رسول الله وَلّ، أنه قال للمؤمنين الذين كانوا بمكة وقد آذاهم المشركون: ((اخرجوا إلى المدينة، وهاجِروا، ولا تُجاوِرُوا الظَّلَمَة فيها)). فقالوا: يا رسول الله، كيف نخرج إلى المدينة ليس لنا بها دارٌ ولا عَقارٌ ولا مال، فمَن يُطعِمنا بها ويسقينا؟! فأنزل الله سبحانه: ﴿وَكَأَيِنِ مِّن دَابَةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمّْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾(١). (ز) ٦٠١٩٧ - عن عبد الله بن عمر، قال: خرجت مع رسول الله وَلّ حتى دخل بعض حِيطان المدينة، فجعل يلتقط مِن التمر ويأكل، فقال لي: ((يا ابن عمر، ما لك لا تأكل؟)). قلت: لا أشتهيه، يا رسول الله. قال: ((لكني أشتهيه، وهذه صُبحُ رابعةٍ منذُ لم أذُق طعامًا ولم أجِدْهُ، ولو شئتُ لدعوتُ ربي فأعطاني مثلَ ملك كسرى وقيصر، فكيف بك - يا ابن عمر - إذا بقيتَ في قوم يخبئون رزق سنتهم، ويضعف اليقين؟!)). قال: فواللهِ، ما بَرِحنا ولا رُمنا حتى نزلت٢َّ ﴿وَكَأَِّنِ مِّن دَابَةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾. فقال رسول الله وَّه: ((إنَّ الله لم يأمرني بكنز الدنيا، ولا باتباع الشهوات، ألا وإنِّي لا أكنز دينارًا ولا درهمًا، ولا أُخبِّئُ رِزقًا لغد))(٢). (٥٦٨/١١) تفسير الآية: ﴿وَكَأَِّنِ مِّن دَابَةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾ ٦٠١٩٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَكَأَئِنْ مِّن (١) أورده الثعلبي ٧/ ٢٨٨ دون سند. (٢) أخرجه عبد بن حميد كما في المنتخب ص٢٥٩ (٨١٦)، وأبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي ٤/ ٢٣٣ (٨٧٩)، وابن أبي حاتم ٣٠٧٨/٩ - ٣٠٧٩ (١٧٤١٤). قال القرطبي في تفسيره ١٣/ ٣٦٠: ((وهذا ضعيف، يضعفه أنَّه ظلَّا كان يدخر لأهله قوت سنتهم)). وقال ابن كثير في تفسيره ٦/ ٢٩٣: ((حديث غريب، وأبو العطوف الجزري ضعيف)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٤٦١/٧ (٧٣٤٣): ((رواه عبد بن حميد، وأبو الشيخ بن حيان في كتاب الثواب، بسند فيه راوٍ لم يُسَمَّ)). وأورده ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢١٢/٢ (٤٢). وقال السيوطي: ((بسند ضعيف)). وقال الألباني في الضعيفة ١٠/ ٤٨٢ (٤٨٧٤): ((ضعيف جدًّا)). سُوْرَةُ الْعَنْكَبُوتِ (٦٠) ٥ ٣٧٨ : - فَوْسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور دَابَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾، قال: الطيرُ، والبهائم(١). (١١/ ٥٦٩) ٦٠١٩٩ - عن أبي مجلز لاحق بن حميد - من طريق عمران - في الآية، قال: مِن الدوابِّ ما لا يستطيع أن يَدَّخر لغد، يُوَفَّقُ لرزقه كلَّ يوم حتى يموت(٢). (٥٧٠/١١) ٦٠٢٠٠ - عن منصور بن المعتمر - من طريق سفيان - ﴿وَكَأَِّنِ مِّن دَابَةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾، قال: لا شيءَ لغد (٣). (ز) ٦٠٢٠١ - عن علي بن الأقمر - من طريق سفيان - في قوله: ﴿وَكَأَبِنِ مِّن دَابَةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾، قال: لا تدَّخِرُ شيئًا لغد(٤). (١١ / ٥٦٩) ٦٠٢٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: فوَعَظَهم الله ليعتبروا، فقال: ﴿وَكَأَيِّنِ﴾ يعني: وكم ﴿مِّنْ دَآبَةٍ﴾ في الأرض أو طير ﴿لَّا تَحِلُ﴾ يعني: لا ترفع ﴿رِزْقَهَا﴾ معها(٥). (ز) ٦٠٢٠٣ - قال يحيى بن سلَام: ﴿وَكَأَيِِّ﴾ يعني: وكم ﴿مِّن دَابَةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾ تأكل بأفواهها ولا تحمل شيئًا لغد (٦)٥٠٧٣]. (ز) ﴿اَللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ١٦٠ ٦٠٢٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿اللَّهُ يَرْزُقُهَا﴾، حيث تَوَجَّهَتْ، ﴿وَإِيَّاكُمْ﴾ يعني: يرزقكم إن هاجرتم إلى المدينة، ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ لقولهم: إنَّا لا نجد ما ننفق في المدينة(٧). (ز) ذكر ابنُ عطية (٦٥٨/٦) أن قوله تعالى: ﴿لَّا تَحْيِلُ﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن ٥٠٧٣ يريد: مِن الحمل، أي: لا تستقل ولا تنظر في ادخاره. وهو قول أبي مجلز، ومنصور بن المعتمر، ومقاتل، وابن سلام، وعلي بن الأقمر. الثاني: أن يريد: من الحمالة، أي: لا تتكفل برزقها ولا تَروّى فيه . (١) أخرجه يحيى بن سلام ٦٣٩/٢ من طريق ابن مجاهد بلفظ: البهائم والطير والوحوش والسباع، وابن جرير ١٨/ ٤٣٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص٧٢ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٣٠٧٩/٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٤٣٨/١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣٠٧٩/٩. (٤) أخرجه ابن جرير ٤٣٨/١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٨/٣. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٨/٣. (٦) تفسير يحيى بن سلَّام ٦٣٩/٢. ضَوْسُبعَة التَّفْسِيرُ الْمَانُور : ٣٧٩ %= سُورَةُ الْعِنْكَبُوْتِ (٦٠ - ٦١) ٦٠٢٠٥ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ﴾: لا أسمع منه، ﴿اَلْعَلِيمُ﴾ ولا أعلم منه(١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٦٠٢٠٦ - قال سفيان بن عيينة - من طريق ابن أبي عمر -: ليس من الدواب شيء يَخْبَأ إلا الإنسان، والنملة، والفأرة(٢). (ز) ﴿وَلَيِنْ سَأَلْتَّهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ ٦٠٢٠٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: تسألهم مَن خلقهم ومَن خلق السماوات والأرض؟ فيقولون: الله. فذلك إيمانهم وهم يعبدون غيره(٣). (ز) ٦٠٢٠٨ - عن النضر بن عربي - من طريق الحسن بن سوار - قال: يقال لهم: مَن ربكم؟ فيقولون: الله. ومَن يدبر السماوات والأرض؟ فيقولون: الله. ثم هم مِن بعد ذلك مشركون؛ يقولون: إنَّ الله ولدًا، ويقولون: إن الله ثالث ثلاثة(٤). (ز) ٦٠٢٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال رَ للنبيِ وَّ: ﴿وَلَيِنِ سَأَلْتَّهُمْ﴾ يعني: ولئن سألت كفار مكة: ﴿مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ وحده خلقهم(٥). (ز) ٦٠٢١٠ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله رَّ: ﴿وَلَيِنِ سَأَلْتَهُم﴾: يعني: المشركين: ﴿مَنْ خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾ تجريان؟ ﴿لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾(٦). (ز) ﴿فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ٦٠٢١١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - في قوله: ﴿فَأَنّ﴾ قال: كيف ﴿يُؤْفَكُونَ﴾ يُكَذِّبون!(٧). (ز) ٦٠٢١٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق شيبان بن عبد الرحمن - قوله: ﴿فَأَنَّى (١) تفسير يحيى بن سلام ٦٣٩/٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣٠٧٩/٩. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٩/٣. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٣٠٧٩/٩. (٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٧٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٩. (٦) تفسير يحيى بن سلَّام ٦٣٩/٢. سُورَةُ الْعَنْكَبُوْتِ (٦٢) : ٣٨٠ % فَوْسُكَبِ التَّفْسِيُ المَاتُون يُؤْفَكُونَ﴾، قال: مِن أين؟!(١). (ز) ٦٠٢١٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾، قال: أي: يعدِلون (٢). (١١ / ٥٧٠) ٦٠٢١٤ - قال مقاتل بن سليمان، قوله: ﴿فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾: يعني رَ: مِن أين تُكَذِّبون؟ يعني: بتوحيدي (٣). (ز) ٦٠٢١٥ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله رَّ: ﴿فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾: فكيف يُصرَفون بعد إقرارهم بأن الله خلق هذه الأشياء(٤). (ز) ٦٣) ﴿اَللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَيَقْدِرُ لَهُ، إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ ٦٠٢١٦ - عن الحسن البصري - من طريق حارث بن السائب - يقول: ﴿اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَيَقْدِزٌ﴾، قال: يخير له(٥). (ز) ٦٠٢١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى الذين رغبهم في الهجرة، والذين قالوا: لا نجد ما ننفق، فقال رَّ: ﴿اَللَّهُ يَبْسُطُ﴾ يعني: يُوَسِّع ﴿الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَيَقْدِرُ لَهُؤْ﴾ يعني: ويُقتِّر على من يشاء، ﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ مِن البسط على مَن يشاء، والتقتير عليه (٦). (ز) ٦٠٢١٨ - عن سفيان - من طريق حوشب - قوله: ﴿يَبْسُطُ الْرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ﴾، قال: يبسط لهذا مكرًا به، ويُقَدِّر لهذا نظرًا له(٧). (ز) ٦٠٢١٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق أصبغ بن الفرج - يقول: قوله: ﴿يَبْسُطُ الْرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَيَقْدِرُ﴾، قال: يقدر: يُقِلُّ، وكذا لكل شيء في القرآن ﴿يُقَدِرُ﴾ كذلك(٨). (ز) ٦٠٢٢٠ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله رَى: ﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: يُوَسِّع الرزق على مَن يشاء مِن عباده، ﴿وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ أي: ويقتر عليه نظرًا له، يعني: (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٣٠٧٩/٩. (٢) أخرجه ابن جرير ٤٣٨/١٨، وابن أبي حاتم ٣٠٧٩/٩. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٩/٣. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٨٠. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٨٠. (٤) تفسير يحيى بن سلَّام ٦٣٩/٢. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٩/٣. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٨٠.