Indexed OCR Text
Pages 241-260
فَوْسُونَبِ التَّقْسِيةُ المَاتُور سُورَةُ الشَّعراء (١٩) ٥ ٢٤١ : ٥٥٦٨٨ - قال الحسن البصري: ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَفِرِينَ﴾ بأنِّي إِله(١). (ز) ٥٥٦٨٩ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿مِنَ الْكَفِينَ﴾، يعني: الكافرين لنعمتي إذ ربَّتُك صغيرًا، وأحسنتُ إليك(٢). (ز) ٥٥٦٩٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِى فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَفِرِينَ﴾: يعني: على ديننا هذا الذي تَعِيب(٣). (ز) ٥٥٦٩١ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: فلمّا وقف على فرعون قال: إنِّي رسول رب العالمين. فعرفه فرعون، قال: ﴿أَلَمَّ نُرَبِّكَ فِنَا وَلِيْدًا وَلَبِئْتَ فِينَا وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِ فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَفِرِينَ﴾ أي: لإحساني إليك، مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ ( وفضلي عليك، ولم تشكر نعمتي ولا صنيعي، ثم قتلت رجلًا مِن شيعتي! (٤). (ز) ٥٥٦٩٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِى فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ اُلْكَفِرِينَ﴾، قال: ربَّيناك فينا وليدًا، فهذا الذي كافأتنا؛ أن قتلت مِنَّا نفسًا، وكفرت نعمتنا!(٥). (ز) ٥٥٦٩٣ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَفِينَ﴾ لنعمتنا، أي: إنا ربَّيْناك (٦) EVA٦]. (ز) ٤٧٨٦] اختلف السلف في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَفِرِينَ﴾ على قولين: الأول: أنَّ المراد به: أنت من الكافرين بالله على ديننا. وهو قول السدي - من طريق أسباط - وغيره. الثاني: أنت من الكافرين بنعمتنا. وهو قول ابن عباس، وابن زيد وغيرهما . وقد رجّح ابنُ جرير (٥٥٦/١٧) مستندًا إلى الدلالة العقلية القول الثاني، وعلَّل ذلك بقوله: ((لأنَّ فرعون لم يكن مُقِرًّا لله بالربوبية، وإنما كان يزعم أنه هو الرب)). ثم انتقد == (١) علّقه يحيى بن سلام ٤٩٩/٢. وجاء عن الحسن في تفسير البغوي ١٠٩/٦: يعني: وأنت من الكافرين بإلهك، وكنت على ديننا هذا الذي تعيبه . (٢) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٩. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٥٦، وابن أبي حاتم ٢٧٥٤/٨. وفي تفسير البغوي ١٠٩/٦: يعني: وأنت من الكافرين بإلهك، وكنت على ديننا هذا الذي تعيبه. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥٤. (٥) أخرجه ابن جرير ٥٥٦/١٧، وابن أبي حاتم ٢٧٥٤/٨ من طريق أصبغ. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٤٩٩/٢. سُورَة الشُّعَرَاءِ (٢٠) ٥ ٢٤٢ : مُوسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٢٠ ﴿قَالَ فَعَلْنُهَا إِذَا وَأَنَاْ مِنَ الضَّالِينَ قراءات: ٥٥٦٩٤ _ عن الضحاك بن مُزاحِم، قال: في حرف ابن مسعود: (قَالَ فَعَلْتُهَاَ إِذَا وَأَنَا مِنَ الْجَاهِلِينَ)(١). (ز) ٥٥٦٩٥ - عن ابن جُرَيْج، قال: في قراءة ابن مسعود: (فَعَلْتُهَا إِذَن وَأَنَأْ مِنَ الْجَاهِلِينَ)(٢). (٢٤١/١١) ٥٥٦٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: وهي قراءة ابن مسعود: (فَعَلْتُهَا إِذَا وَأَنَا مِنَ EVAY. (ز) الْجَاهِلِينَ) == القول الأول، فقال: ((فغير جائز أن يقول لموسى - إن كان موسى كان عنده على دينه يوم قتل القتيل. على ما قاله السدي -: فعلت الفعلة وأنت من الكافرين، [و] الإيمان عنده: هو دينه الذي كان عليه موسى عنده)). ثم وجّهه بقوله: ((إلا أن يقول قائل: إنما أراد: وأنت من الكافرين يومئذ - يا موسى - على قولك اليوم، فيكون ذلك وجهًا يتوجه)) . وقال ابنُ عطية (٤٧٤/٦ - ٤٧٥): ((وقوله: ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَفِرِينَ﴾ يحتمل ثلاثة أوجه: أحدها: أن يريد: وقتلت القبطي وأَنتَ في قتلك إيَّاه مِنَ الْكافِرِينَ؛ إذ هو نفس لا يحل قتله. قاله الضحاك، أو يريد: وأنت من الكافرين بنعمتي في قتلك إياه. قاله ابن زيد. وهذان بمعنى واحد في حق لفظ الكفر، وإنما اختلفا باشتراك لفظ الكفر. والثاني: أن يكون بمعنى الهزؤ؛ أي: وأنت على هذا الدين، وأنت من الكافرين بزعمك. قاله السدي. والثالث: هو قول الحسن، أن يريد: وأنت من الكافرين الآن، يعني فرعون: بالعقيدة التي يكون بيَّنها، فيكون الكلام مقطوعًا من قوله: ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ﴾، وإنما هو إخبارٌ مبتدأٌ أنَّه كان من الكافرين. وهذا التأويل أيضًا يحتمل أن يريد به: كفر النعمة)). ٤٧٨٧] علّق ابنُ عطية (٤٧٥/٦) على قراءة ابن مسعود الواردة في قول مقاتل، فقال: ((ويشبه أن تكون هذه القراءة على جهة التفسير)). (١) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٥٥٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٣١. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس. انظر: مختصر ابن خالويه ص ١٠٧. (٢) أخرجه أبو عبيد ص ١٨٠، وابن جرير ١٧/ ٥٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٠/٣. فِوَسُوعَة التَّقْسِيرُ المَاتُور سُورَةُ الشُّعَاءٍ (٢٠) ٥ ٢٤٣ . تفسير الآية: ٥٥٦٩٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿قَالَ فَعَلْنُهَا إِذَا وَأَنَاْ مِنَ الضَّالِينَ﴾، قال: من الجاهلين(١). (٢٤١/١١) ٥٥٦٩٨ - عن سعيد بن جبير = ٥٥٦٩٩ - وسفيان الثوري، مثل ذلك(٢). (ز) ٥٥٧٠٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿فَعَلْنُهَا إِذَا وَأَنَاْ مِنَ الضَّالِينَ﴾، قال: من الجاهلين(٣). (٢٤٠/١١) ٥٥٧٠١ - عن عبيد، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: ﴿وَأَنْتَ مِنَ اُلْكَفِرِينَ﴾: فقال موسى: لم أكفر، ولكن فعلتها، وأنا من الضالين. وفي حرف ابن مسعود: (فَعَلْتُهَآَ إِذَا وَأَنَا مِنَ الْجَاهِلِينَ) (٤). (ز) ٥٥٧٠٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - قال: فتَبَرَّأ مِن ذلك نبيُّ الله، قال: ﴿فَعَلَنُهَا إِذَا وَأَنَاْ مِنَ الضَّالِينَ﴾. قال: مِن الجاهلين. قال: وهي في بعض القراءة: (وَأَنَّا مِنَ الْجَاهِلِينَ)، فإنَّما هو شيء جَهِلَه، ولم يَتَعَمَّدْهُ(٥). (٢٤٠/١١) ٥٥٧٠٣ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: أي: من الجاهلين(٦). (ز) ٥٥٧٠٤ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ فَعَلْنُهَا إِذَا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾، يعني: مِن الجاهلين، وهي في قراءة ابن مسعود: (فَعَلْتُهَا إِذَا وَأَنَا مِنَ الْجَاهِلِينَ)(٧). (ز) ٥٥٧٠٥ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: ﴿فَعَلْنُهَا إِذَا وَأَنَأْ مِنَ الضَّالِينَ﴾، أي: خطأ، لا أُريد ذلك(٨). (ز) (١) علَّقه ابن أبي حاتم ٢٧٥٤/٨. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٥٥٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢٧٥٤/٨. (٣) أخرجه ابن جرير ٥٥٨/١٧، كذلك من طريق ابن جريج أيضًا، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٣١ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٥٥٨/١٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٣١. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٧٣/٢، وابن جرير ٥٥٨/١٧، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥٥ من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلام ٤٩٩/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) علَّقه يحيى بن سلام ٤٩٩/٢. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٥٥/٨ - ٢٧٥٦. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٠/٣. سُوَرَّة الشُّعَاءِ (٢١) ٥ ٢٤٤ فَوَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور ٥٥٧٠٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿قَالَ فَعَلْنُهَا إِذَا وَأَنَاْ مِنَ الضَّالِينَ﴾: قبل أن يأتيني مِن الله شيء، كان قتلي إيَّاه ضلالة خطأ. قال: والضلالة ههنا: الخطأ، لم يقل: ضلالة فيما بينه وبين الله(١). (ز) ٥٥٧٠٧ _ قال يحيى بن سلَّام: قال موسى: ﴿فَعَلْنُهَا إِذَا وَأَنَأْ مِنَ الضَّالِينَ﴾، أي: لم يتعمد قتله(٢). (ز) ﴿فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ﴾ ٥٥٧٠٨ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ﴾، يعني: فهربت منكم(٣). (ز) ٥٥٧٠٩ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَفَرَّرْتُ مِنْكُمْ﴾ إلى مَدْين؛ ﴿لَمَّا خِفْتُكُمْ﴾ أن .(٤) تقتلون (٤). (ز) ٥٥٧١٠ - قال يحيى بن سلَام: ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ﴾، يعني: حيث تَوَجَّه تلقاء (٥) مَدين(٥). (ز) ﴿فَوَهَبَ لِ رَبِّ حُكْمًا وَحَعَلَنِى مِنَ الْمُرْسَلِينَ ٥٥٧١١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فَوَهَبَ لِ رَبِ حُكْمًا﴾، قال: النُّبُوَّةَ (٦) ٤٧٨٨ . (١١ / ٢٤١) ٥٥٧١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَوَهَبَ لِ رَبِ حُكْمًا﴾ يعني: العلم والفهم، ﴿وَحَعَلَنِى مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ إليكم (٧). (ز) ٥٥٧١٣ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿فَوَهَبَ لِ رَبِّ حُكْمًا﴾ النبوة، ﴿وَجَعَلَنِى مِنَ ٤٧٨٨] لم يذكر ابنُ جرير (٥٥٩/١٧) في معنى ((الحكم)) غير قول السدي. (١) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٥٥٨، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥٥ من طريق أصبغ. (٣) علَّقه يحيى بن سلام ٤٩٩/٢. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٠/٣. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٩. (٦) أخرجه ابن جرير ٥٥٩/١٧، وابن أبي حاتم ٢٧٥٥/٨. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٠. وفي تفسير البغوي ٦/ ١١٠ مثل قوله في معنى ﴿حُكْمًا﴾ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه . فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ٥ ٢٤٥ سُورَةُ الشُّعراءٍ (٢٢) اُلْمُرْسَلِينَ﴾(١). (ز) (١) ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمِنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدَتَّ بَنِىّ إِسْرَِّيلَ ٥٥٧١٤ _ عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمِنُهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدَتَّ بَنِيِّ إِسْرَِّيلَ﴾، قال: قَهَرتهم، واستعملتهم(٢). (٢٤١/١١) ٥٥٧١٥ - قال الحسن البصري: أخذتَ أموالَ بني إسرائيل، وأنفقتَ منها عَلَيَّ، واتخذتَهم عبيدًا (٣). (ز) ٥٥٧١٦ _ عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُهَا عَلَىَ﴾، قال: يقول موسى لفرعون: أتَمُنُّ عليَّ - يا فرعون - بأنِ اتَّخَذْت بني إسرائيل عبيدًا، وكانوا أحرارًا، فقهرتهم واتخذتَهم عبيدًا؟!(٤). (١١/ ٢٤٢) ٥٥٧١٧ _ عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُّهَا عَلَّ أَنْ عَبَّدَتَّ بَنِىّ إِسْرَِّيلَ﴾: وربَّيْتَنِي قبلُ وليدًا (٥)(٤٧٨٩]. (ز) ٤٧٨٩ للسلف في تفسير قوله: ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمِنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدَتَّ بَنِىِّ إِسْرَكِيلَ﴾ قولان: الأول: أن ذلك خبر معناه: اعتراف من موسى ظلَّلا بما لفرعون عليه مِن يد؛ إذ استعبد بني إسرائيل، وربَّاه في بيته. الثاني: أنَّ ذلك استفهام غرضه الإنكار أن تكون هذه نعمة، كما في قول قتادة . وقد رجّح ابنُ جرير (٥٥٩/١٧ - ٥٦٠) القول الأول مستندًا للغة، والسياق، فقال: ((يعني بقوله: ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُهَا عَلَّ﴾: وتلك تربية فرعون إيّاه، يقول: وتربيتك إيَّاي، وتركك استعبادي كما استعبدت بني إسرائيل نعمةٌ منك تَمُنُّها عَلَيَّ بحق. وفي الكلام محذوف استغنى بدلالة ما ذكر عليه عنه، وهو: وتلك نعمة تمنها عَلَيَّ أن عبدت بني إسرائيل وتركتني، فلم تستعبدني، فترك ذكر: وتركتني؛ لدلالة قوله: ﴿أَنْ عَبَّدَتَّ بَنِىّ إِسْرَِّيلَ﴾ عليه، == (١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٩. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ٢ / ٥٠٠ موصولًا ومعلقًا، والموصول من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٧/ ٥٦٠ - ٥٦١، وابن أبي حاتم ٢٧٥٦/٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وعبد بن حميد. (٣) تفسير الثعلبي ٧/ ١٦٢. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٧٤/٢، وابن جرير ١٧ / ٥٦١، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥٥ من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٥٦١. سُوَّرَةُ الشُّعَاءِ (٢٣ - ٢٧) ٥ ٢٤٦ %= فَوْسُكَبْ التَّفْسِيُ المَاتُور ٥٥٧١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال لفرعون: ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُهَا عَلَىَّ﴾ يا فرعون، تمنُّ عليَّ بإحسانك إِلَيَّ خاصة فيما زعمتَ، وتنسى إساءتك ﴿أَنْ عَبَّدَتَّ﴾ يقول: استعبدت ﴿بَنِيّ إِسْرَِّيلَ﴾ فاتخذتهم عبيدًا لقومك القِبط؟! وكان فرعونُ قد قهرهم أربعمائة وثلاثين سنة، ويقال: وأربعين سنة، وإنما كانت بنو إسرائيل بمصر حين أتاها يعقوب وبنوه وحشمه حين أتوا يوسف(١). (ز) ٥٥٧١٩ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: ثم أقبل عليه موسى يُنكِر عليه ما ذَكَر مِن يده عنده، فقال: ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَدَتَّ بَنِىِّ إِسْرَِّيلَ﴾، أي: أنِ اتخذتَهم عبيدًا، تنزع أبناءَهم مِن أيديهم، فَتَسْتَرِقَّ مَن شئت، وتقتل مَن شئت، وإِنِّي إنَّما صَيَّرني إليك ◌ِأَبَيِّن لك ذلك(٢). (ز) ٥٥٧٢٠ - قال يحيى بن سلَّام: ثم قال: ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُهَا عَ﴾ لقول فرعون له: ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَفِرِينَ﴾ لنعمتنا ﴿أَنْ عَبَّدَتَّ بَنِىّ إِسْرَِّيلَ﴾ موسى يقوله لفرعون، أراد ألَّا يسوغ عدو الله ما امْتَنَّ به عليه، فقال: ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمَنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدَتَّ بَنِىّ إِسْرَِّلَ﴾ فاتخذتَ قومي عبيدًا، وكانوا أحرارًا، وأخذت أموالهم، فأنفقت عَلَيَّ مِن أموالهم، وربَّيْتَني بها، فأنا أحقُّ بأموال قومي منك(٣). (ز) ﴿ قَالَ رَبُّ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَّ ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَلَمِينَ ( إِن كُم ◌ُوقِنِينَ ﴿ قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ( أَلَا تَسْتَعُونَ (٢٥) قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِىّ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ٣٦ قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآَبِكُمُ الْأَوَّلِينَ ٥٥٧٢١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَلَمِينَ﴾ إلى قوله: == والعرب تفعل ذلك اختصارًا للكلام)). وعلّق ابنُ عطية (٤٧٧/٦) على القولين، فقال: ((ولكل وجه ناحيةٌ مِن الاحتجاج؛ فالأول ماضٍ في طريق المخالفة لفرعون ونقض كلامه كله، والثاني مُبْدٍ مِن موسى ظلَّلاَ أنَّه مُنصِف مِن نفسه، مُعْتَرِف بالحق، ومتى حصل أحد المجادلين في هذه الرتبة، وكان خصمه في ضدها؛ غلب المتصف بذلك، وصار قوله أوقع في النفوس)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٠/٣. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٩. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٥٥/٨. مَوْسُورَةُ التَّقْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ الشُّعَرَاءِ (٢٣ - ٢٧) ٢٤٧٥ . ﴿إِن كُنُمْ تَعْقِلُونَ﴾، قال: فلم يَزِدْهُ إلا رَغَمَا (١)(٢). (١١/ ٢٤٢) ٥٥٧٢٢ - قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ﴾: كانوا خمسمائة رجل، عليهم الأسورة(٣). (ز) ٥٥٧٢٣ _ عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أبي سعد - في قوله: ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ ) قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَلَمِينَ ﴿ قَالَ رَبُّ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ تَمُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدَتَّ بَنِىّ إِسْرَِّيلَ اإِلَـ وَمَا بَيْنَهُمَّأَّ إِن كُم ◌ُوقِنِينَ ﴿ قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ: أَلَا تَسْتَعُونَ﴾: فلم يزده إلا رَغَمَا، ﴿قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآَبِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾(٤). (ز) ٥٥٧٢٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَلَمِينَ﴾، قال: مَن ربُّكما، يا موسى؟ ﴿قَالَ رَبُّنَا الَّذِىّ أَعْطَى كُلَّ شَىْءٍ خَلْقَهُ, ثُمَّ هَدَى﴾ [طه: ٥٠](٥). (ز) ٥٥٧٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ﴾ لموسى: ﴿وَمَا رَبُّ الْعَلَمِينَ﴾؟ مُنكِرًا له، ﴿قَالَ﴾ موسى: هو ﴿رَبُّ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاً﴾ مِن العجائب؛ ﴿إِن كُم ◌ُوقِنِينَ﴾ بتوحيد الله رَّنَ. ﴿قَالَ﴾ فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ﴾ يعني: الأشراف، وكان حوله خمسون ومائة مِن أشرافهم، أصحاب الأثرة: ﴿أَلَا تَسْتَعُونَ﴾ إلى قول هذا. يعني: موسى، ﴿قَالَ﴾ موسى: هو ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآَبِكُمُ الْأَوَِّينَ﴾. ﴿قَالَ﴾ فرعون لهم: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمْ﴾ يعني: موسى ﴿الَّذِىّ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾(٦). (ز) ٥٥٧٢٦ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - في قوله: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَلَمِينَ﴾ قال: يَسْتَوْصِفُه اللهُ الذي أرسله إليه، أي: ما إلهك هذا؟ ﴿قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ:﴾ مِن مَلَئِهِ: ﴿أَلَا تَسْتَعُونَ﴾ أي: إنكارًا لِما قال أن ليس إلهًا غيري. ﴿قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابََّبِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾ أي: وخلق آباءكم الأولين، وخلقكم مِن آبائكم، ﴿قَالَ﴾ فرعون: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِىّ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ أي: ما هذا الكلام صحيح أن يزعم أنَّ لكم إلهًا غيري (٧). (ز) قَالَ﴾ موسى: ﴿رَبِّ ٥٥٧٢٧ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَلَمِينَ لَـ اُلسَّمَوَتِ وَاُلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَّ إِن كُنتُم ◌ُوقِنِينَ ﴿﴿ قَالَ﴾ فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ: أَلَا تَسْتِعُونَ﴾ (١) رَغَمَا: ذلًا. اللسان (رغم). (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٥٦/٨. (٣) تفسير الثعلبي ٧/ ١٦٢، وتفسير البغوي ١١١/٦. (٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٢. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٥٦/٨. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦١/٣. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٥٦/٨ - ٢٧٥٧. سُورَةُ الشُّعَاءِ (٢٨) ٥ ٢٤٨ %= فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور أي: إلى ما يقول. قال موسى: ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآَبِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾ جوابًا لقوله في أول الكلام: ﴿وَمَا رَبُّ الْعَلَمِينَ﴾؟ قال فرعون: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِىّ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ﴾ في ما يَدَّعي ﴿لَمَجْنُونٌ﴾(١). (ز) ٢٨) ﴿قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَّ إِن كُمْ تَعْقِلُونَ ٥٥٧٢٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث - ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾، قال: عدد أيام السنة لها كل يوم مطلع ومغرب، لا ترجع إلى مطلعها ذلك إلى يوم القيامة(٢). (ز) ٥٥٧٢٩ _ عن عطية العوفي - من طريق أبي إسرائيل - في قوله: ﴿رَبُّ الْشْرِقَيْنِ وَرَبُّ اٌلْغَرِبَيْنِ﴾ [الرحمن: ١٧]، قال: الشمس تطلع في الشتاء وتغرب، لها مغرب في الصيف ومطلع. وفي قوله: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾، قال: لها كل يوم مطلع ومغرب(٣). (ز) ٥٥٧٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ﴾ موسى: هو ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ يعني: مشرق ومغرب يوم، يستوي الليل والنهار في السنة يومين، ويسمى البرج: الميزان. ثم قال: ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ يعني: ما بين المشرق والمغرب من جبل، أو بناء، أو شجر، أو شيء؛ ﴿إِن كُمْ تَعْقِلُونَ﴾ توحيد الله رَمن(٤). (ز) ٥٥٧٣١ _ عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - في قوله: ﴿قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ أي: خالق المشرق والمغرب، ﴿بَيْنَهُمَا﴾ أي: خالق ما بينهما مِن الخَلْقِ(٥). (ز) ٥٥٧٣٢ - عن أصبغ بن الفرج، قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله: ﴿تَعْقِلُونَ﴾: يتفكرون(٦). (ز) ٥٥٧٣٣ - قال يحيى بن سلام: ﴿قَالَ﴾ موسى: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَاَّ إِن كُمْ تَعْقِلُونَ﴾. وهذا تبع للكلام الأول: ﴿وَمَا رَبُّ الْعَلَمِينَ﴾(٧). (ز) (١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٠. (٢) أخرجه أبو الشيخ في العظمة ١١٩٩/٤ (٦٧٠). (٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٤ /١١٩٨ (٦٦٧). (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٥٦/٨ - ٢٧٥٧. (٧) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٠. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦١/٣. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥٧. فَوَسُوعَة التَّقَسِيرُ الْخَاتُور : ٢٤٩ . سُورَةُ الشُّعَرَاءِ (٢٩ - ٣١) ﴿قَالَ لَيِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهَا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ٥٥٧٣٤ - قال محمد بن السائب الكلبي: كان سجنُه أشدَّ مِن القتل؛ لأنَّه كان يأخذ الرجل فيطرحه في مكان وحده فردًا، لا يسمع ولا يُبْصِر فيه شيئًا، يهوي به في الأرض(١). (ز) ٥٥٧٣٥ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ﴾ فرعون: ﴿لَيْنِ اٌتَّخَذْتَ إِلَهَا غَيْرِىٍ﴾ يعني: ربّا ﴿لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ﴾ يعني: مِن المحبوسين(٢). (ز) ٥٥٧٣٦ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - في قوله: ﴿قَالَ لَيْنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ﴾: أي: إن أقمت على هذا أن تعبد غيري، وتترك عبادتي؛ لأجعلنك من المسجونين(٣). (ز) ٥٥٧٣٧ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿قَالَ﴾ فرعون: ﴿لَيْنِ اتَّخَذْتَ إِلَهَا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ اُلْمَسْجُونِينَ﴾ لأخلدنك في السجن(٤). (ز) ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ٥٥٧٣٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مِقْسَم - قال: لقد دخل موسى على فرعون وعليه زُرْمانِقةٌ(٥) مِن صوفٍ، ما تجاوِزُ مِرْفَقَه، فاستُؤْذِن على فرعون، فقال: أدْخِلوه. فدخل، فقال: إنَّ إلهي أرسلني إليك. فقال للقوم حوله: ما علمتُ لكم من إله غيري، خذوه. قال: إنِّي قد جئتُك بآية. قال: ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِةَ إِن كُنتَ مِنَ الصَّدِقِينَ﴾ (٦). (٤٩٣/٦) ٥٥٧٣٩ _ عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿قَالَ﴾ موسى: ﴿أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ قَالَ﴾ فرعون: ﴿فَأْتِ بِهِ إِن كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾(٧). (ز) تُمینِ ®) ٥٥٧٤٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: ثم قال له فرعون: ﴿إِن (١) تفسير الثعلبي ٧/ ١٦٢، وتفسير البغوي ١١١/٦. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦١/٣. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٠. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥٧. (٥) الزُّرْمانقة: جُبَّة من صوف، أعجمي معرب. المعرب ص٢١٩، واللسان (زرمق). (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٣٤/٥، ٢٧٥٣/٨، ٢٧٥٧. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥٧. سُورَةُ الشُّعَاءِ (٣٢) مُؤَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور ٠ ٢٥٠ %= كُنْتَ جِئْتَ بِثَايَةٍ فَأَتِ بِهَا إِن كُنْتَ مِنَ الصَّدِقِينَ﴾ [الأعراف: ١٠٦]. وذلك بعدما قال الله مِن الكلام ما ذكر الله، قال له موسى: ﴿أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُبِينٍ﴾(١). (ز) ٥٥٧٤١ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ﴾ موسى: ﴿أَوْلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾ يعني: بأمر بيِّن، يعني: اليد والعصا، يستبين لك أمري فتصدقني. ﴿قَالَ﴾ فرعون: ﴿فَأَتِ ◌ِهٌِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّدِقِينَ﴾ بأنَّك رسول رب العالمين إلينا (٢). (ز) ٥٥٧٤٢ _ عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿قَالَ أَوْلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُبِينٍ﴾ : أي: بأمر تعرف به صِدْقِي وكَذِبك، وحَقِّي وباطلك(٣). (ز) ٥٥٧٤٣ - قال يحيى بن سلام: قال له موسى: ﴿أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ قُبِينٍ﴾ بَيِّن، ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنْتَ مِنَ الصَّدِّقِينَ﴾(٤). (ز) ﴿فَأَلْقَى عَصَاءُ﴾. ٥٥٧٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ﴾، وفى يد موسى ◌َلَّلاَّ عصاه، وكانت من الآس(٥) . = ٥٥٧٤٥ - قال عبد الله بن عباس: إنَّ جبريل دفع العصا إلى موسى لَّاها بالليل حين تَوَجَّه إلى مدين، وكان آدم ظلَّ أُخْرِج بالعصا من الجنة، فلمَّا مات آدمُ قبضها جبريل ظلّلا، فقال موسى لفرعون: ما هذه بيدي؟ قال فرعون: هذه عصا. فألقاها موسى مِن يده (٦). (ز) ﴿فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ ٥٥٧٤٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ﴾، (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥٧. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٥٧/٨. (٥) الآس: نوع من الشجر. اللسان (أسس). (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦١/٣. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٠. وتقدمت الآثار مفصلة عن عصا موسى وخبرها عند تفسير قوله تعالى: ﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾ [الأعراف: ١٠٧]، وقوله تعالى: ﴿قَالَ هِىَ عَصَاىَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيْهَا وَأَهُ بِهَا عَلَى غَنَمِى وَلِىَ فِيَهَا مَشَارِبُ أُخْرَى﴾ [طه: ١٨]. فَوْسُبعَة التَّقْسِسَةُ المَاتُور سُورَةُ الشُّعَرَاءٍ (٣٢) ٢٥١ : قال: الحيّة الذَّكَرِ (١). (٦ /٤٩٤) ٥٥٧٤٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مقسم - يعني: قوله: ﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تُعْبَانٌ قُبِينٌ﴾، قال: فألقى عصاه فصارت ثعبانًا، ما بين لحييه ما بين الشفق إلى (٢) الأرض (٢). (ز) ٥٥٧٤٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق شهر بن حوشب - في قوله: ﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ﴾ يقول: مبين له خَلْقُ حيةٍ (٣)، ﴿وَعَ يَدَهُ﴾ يقول: وأخرج موسى يده من جيبه، ﴿فَإِذَا هِىَ بَيْضَاءُ﴾ تلمع ﴿لِلنَّظِرِينَ﴾ لِمَن ينظر إليها ويراها (٤). (٢٤٢/١١) ٥٥٧٤٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: ﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ﴾، فتحوَّلَت حية عظيمة، فاغرة فاها، مسرعةً إلى فرعون، فلما رأى فرعونُ أنَّها قاصِدةً إليه خافها؛ فاقتحم عن سريره، واستغاث بموسى أن يَكُفَّها عنه(٥). (ز) ٥٥٧٥٠ - عن وهب بن منبه - من طريق عبد الصمد بن معقل - قال: لَمَّا دخل موسى على فرعون قال له موسى: أُعَرِّفُك؟ قال: نعم. قال: ﴿أَمَّ نُرَبِّكَ فِنَا وَلِيدًا﴾. قال: فردَّ إليه موسى الذي ردَّ، فقال فرعون: خذوه. فبادره موسى فألقى عصاه، فإذا هي ثعبان مبين، فحملت على الناسِ، فانهزموا منها، فمات منهم خمسة وعشرون ألفًا، قتل بعضُهم بعضًا، وقام فرعون مُنهزمًا حتى دخل البيت (٦) ٤٧٩٦]. (ز) ٥٥٧٥١ _ عن المنهال [بن عمرو] - من طريق الأعمش - قال: ارتفعت الحيَّةُ في السماء قدر مِيل، ثم سفلت حتى صار رأسُ فرعون بين نابَيْها، فجعلت تقول: يا علّق ابنُ كثير (٦/ ٣٦٠) على رواية وهب فقال: ((رواه ابن جرير، والإمام أحمد في ٤٧٩٠ كتابه الزهد، وابن أبي حاتم. وفيه غرابة في سياقه)). (١) أخرجه ابن جرير ٣٤٥/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٣٢/٥، ٢٧٥٨/٨ من طريق الضحاك. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٥٩/٨. (٣) يبدو أن ما بعد هذا من كلام ابن جرير، حيث يفصل بينهما لفظ ((وقوله: ﴿وَزَعَ يَدَهُ﴾)) كما جاء في الأصل، وتصرف محققيه يشعر بذلك. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٥٦٥ - ٥٦٦. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٤٤/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٣٢/٥، ٢٧٥٨/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن جرير ٣٤٥/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٣٢/٥. سُورَةُ الشُّعَرَاءٍ (٣٢) ٥ ٢٥٢ °- ضَوْسُكَبْ التَّفْسِسَةُ الْجَاتُور موسى، مُرْنِي بما شئتَ. فجعل فرعون يقول: يا موسى، أسألك بالذي أرسلك. قال: فأخذه بطنُه(١) (٢). (٦ / ٤٩٣) ٥٥٧٥٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: أقبل موسى إلى أهله، فسار بهم نحو مصر حتى أتاها ليلًا، فَتَضَيَّف على أُمِّه، وهو لا يعرفهم، في ليلةٍ كانوا يأكلون منها الطَفَيْشَلَ(٣)، فنزل في جانب الدار، فجاء هارون، فلمَّا أبصر ضيفه سأل عنه أُمَّه، فأخبرته أنَّه ضيفٌ، فدعاه، فأكل معه، فلمَّا قعدا فتحدَّثا، فسأله هارون: مَن أنت؟ قال: أنا موسى. فقام كلُّ واحدٍ منهما إلى صاحبه، فاعتنقه، فلمَّا أن تعارفا قال له موسى: يا هارون، انطلق معي إلى فرعون؛ فإن الله قد أرسلنا إليه. قال هارون: سمعًا وطاعةً. فقامت أمُّهما، فصاحت، وقالت: أنشدكما بالله ألا تذهبا إلى فرعون فيقتلكما. فأبَيًا، فانطلقا إليه ليلًا، فأتيا الباب، فضرباه، ففزع فرعون، وفزع البوَّاب، فقال فرعون: مَن هذا الذي يضرب بابي هذه الساعة؟ فأشرف عليهما البوابُ، فكلمهما، فقال له موسى: ﴿إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾. ففزع البواب، فأتى فرعونَ، فأخبره، فقال: إنَّ ههنا إنسانًا مجنونًا يزعم أنَّه رسول رب العالمين. فقال: أدخِله. فدخل، فقال: إني رسول رب العالمين. قال فرعون: ﴿وَمَا رَبُّ الْعَلَمِينَ﴾. قال: ﴿رَبَّا الَّذِىّ أَعْطَى كُلَّ شَىْءٍ خَلْقَهُ, ثُمَّ هَدَى﴾ [طه: ٥٠]. قال: ﴿إِن كُنْتَ جِئْتَ بِثَايَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنْتَ مِنَ الصَّدِقِينَ ﴿﴿ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾ [الأعراف: ١٠٦ - ١٠٧]. والثعبان: الذَّكَر مِن الحيَّات، فاتحةً فمَها، واضِعةً لحيها الأسفل في الأرض، والأعلى على سور القصر، ثم توجهت نحو فرعون لتأخذه، فلما رآها ذعر منها، ووثب، فأحدث، ولم يكن يُحْدِث قبل ذلك، وصاح: يا موسى، خذها، وأنا أومن بك، وأُرسِلُ معك بني إسرائيل. فأخذها موسى، فصارت عصًا، فقالت السَّحَرة في نجواهم: ﴿إِنْ هَذَانِ لَسَحِرَنِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا﴾ [طه: ٦٣]. فالتقى موسى وأميرُ السحرة، فقال له موسى: أرأيت إن غلبتُك غدًا أَتُؤْمِنُ بي، وتشهد أنَّ ما جئتُ به حقٌّ؟ قال الساحر: لآتين غدًا بسحرٍ لا يغلبه سِحرٌ، فواللهِ، لئن غلبتني لأؤمِنَنَّ لك، ولأشهدن أنَّك حقٌّ. وفرعون ينظر إليهما(٤). (٢٤٢/١١) (١) فأخذه بطنه: أحدث. كما في أثر السدي الذي يلي هذا الأثر. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٥٦٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) الطفيشل - بالمعجمة كسميدع -، قال ابن عباد: نوع من المرق معروف. تاج العروس (طفشل). (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٥٦/٨، ٢٧٥٩ مختصرًا من طريق أسباط. مَوْسُورَة التَّقْسِيرُ الْحَانُور سُورَة الشُّعراء (٣٣) ٥ ٢٥٣ % ٥٥٧٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾، يعني: حيَّة ذكر، أصفر، أشعر العنق، عظيم، ملأ الدار عَظْمًا، قائِمٌ على ذَنَبه، يَتَلَمَّظُ (١) على فرعون وقومه يتوعدهم، قال فرعون: خُذها، يا موسى. مخافة أن تبتلعه، فأخذ بذَنَبها، فصارت عصًا مثل ما كانت(٢). (ز) ٥٥٧٥٤ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾ : فمكث ما بين سِمَاطَي(٣) فرعون، فاتحةً فاها، قد كان محجنها عُرْفًا (٤) على ظهرها، فَرَفَضَ (٥) عنها الناس، وحال فرعون عن سريره، وجعلت تَلَظّ(٦)، وتعلو على جنب قصر فرعون، ثم ترجع إلى موسى فَتُبَصْبِصُ(٧) حوله، وتستدير به(٨). (ز) ٥٥٧٥٥ _ قال يحيى بن سلَام: ﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ﴾ حية، أشعر، ذكر، يكاد يَسْرِطُ (٩) فرعون، غرزت ذنبها في الأرض، ورفعت صدرها ورأسها، وأَهْوَت إلى عدوِّ الله لتأخذه، فجعل يميل، ويقول: يا موسى، خذها، يا موسى، خذها. فأخذها موسى. قال: ﴿وَعَ يَدَهُ﴾ أدخل يده في جيب قميصه ثم أخرجها، فهو قوله: ﴿وَزَعَ يَدَهُ﴾ أي: أخرج يده، ﴿فَإِذَا هِىَ بَيْضَاءُ لِلنَّظِرِينَ﴾ يغشى البصر مِن بياضها(١٠). (ز) ﴿وَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّظِرِينَ ٥٥٧٥٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿بَيْضَّةُ لِلنَّظِرِينَ﴾: مِن غير برص(١١). (ز) (١) يَتَلَمَّظ: يُدِير لِسَانه في فيه ويُحَرِّكُه. النهاية (لمظ). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٢/٣. (٣) سِمَاطَي: السِّماط: الجماعة من الناس وَالنخل. والمعنى: الجماعة الذين كانوا جلوسًا على الجانبين. النهاية واللسان (سمط). (٤) عُرْف الدِّيك والفَرَس والدّابّة وغيرها: مَنِت الشعرِ والرِّيش من العُنق. اللسان (عرف). (٥) أي: تفرّقوا. النهاية واللسان (رفض). (٦) يُقال: فلان يتلّ على فلان تَلًّا: إِذا تَوَقَّد عَلَيْه مِن شدَّة الغضب. اللسان (لظي). (٧) أي: تحرّك ذَنَبها. النهاية (بصبص)، واللسان (بصص). (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٥٩/٨. (٩) يَسْرِط: يبتلع. اللسان (سرط). (١٠) تفسير يحيى بن سلام ٥٠١/٢. (١١) أخرجه ابن جرير ٣٤٦/١٠. سُورَةُ الشُّعَرَاءِ (٣٣) فَوْسُعَبْ التَّفْسِيةُ المَاتُور ٢٥٤ %= ٥٥٧٥٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ قال: فأخرج يدَه مِن جيبه، ﴿فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّظِرِينَ﴾ قال: أخرج يده مِن جيبه فرآها بيضاء مِن غير سوء، يعني به: البرص، ثم أعادها في كُمِّه، فصارت إلى لونها الأول(١). (ز) ٥٥٧٥٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مقسم - قوله: ﴿وَعَ يَدَهُ، فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّظِرِينَ﴾، قال: فأدخل يده في جيبه، فأخرجها مثل البرق تلتمع الأبصار، فخَرُّوا على وجوههم، وأخذ موسى عصاه ثم خرج ليس أحد من الناس إلا يَفِرُّ منه (٢). (ز) ٥٥٧٥٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَعَ يَدَهُ﴾: أخرجها من جيبه ﴿فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّظِرِينَ﴾(٣). (ز) ٥٥٧٦٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق أبي سعد - في قوله: ﴿وَزَعَ يَدَهُ﴾ قال: نزع يده من جيبه، ﴿فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّظِرِينَ﴾ وكان موسى رجلًا آدَمَ، فأخرج يده، فإذا هي بيضاء أشد بياضًا من اللبن، ﴿مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ [طه: ٢٢]، قال: من غير برص، آية الفرعون (٤). (ز) ٥٥٧٦١ - عن الحسن البصري - من طريق قُرَّة بن خالد - قال: أخرجها ـ واللهِ - كأنَّها مِصباح(٥). (ز) ٥٥٧٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: قال فرعون: هل مِن آية أخرى غيرها؟ قال موسى: نعم. فأبرز يده، قال لفرعون: ما هذه؟ قال فرعون: هذه يدُك. فأدخلها في جيبه، وهي مِدْرعة (٦) مصرية مِن صوف، ﴿وَعَ بَدَهُ﴾ يعني: أخرج يده مِن المدرعة، ﴿فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّظِرِينَ﴾ لها شعاع مثلُ شعاع الشمس مِن شِدَّة بياضها، يَغْشَى (٧) البَصَر(٧). (ز) ٥٥٧٦٣ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: ثم أدخل يده في جيبه، فأخرجها بيضاء مثل الثلج، ثم ردَّها، فرجعت كهيئتها، وأدخل موسى يدَه في جيبه، (١) أخرجه ابن جرير ٣٤٦/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٣٣/٥، ٢٧٥٩/٨. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٠. (٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٤٧. (٤) تفسير مجاهد ص ٣٤٠، وأخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٤٧. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠١. (٦) المِدْرَعة: ضَرْبٌ مِن الثّياب لا يكون إلا من الصُوفِ خاصَّة. اللسان (درع). (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٢/٣. فَوْسُعَبْ التَّقَنَّةُ الْجَاتُور سُورَةُ الشُّعَرَاءِ (٣٤ - ٣٥) ٢٥٥ % فصارت عصًا بيده، يده بين شعبتيها ومحجنها في أسفلها كما كان، وأخذ فرعون بطنه، فكان - فيما يزعمون - يمكث الخميس والسبت ما يلتمس المذهب كما كان يلتمسه الناس، وكان ذلك مما زَيَّن له أن يقول: إنه ليس له في الناس شبيه(١). (ز) ٥٥٧٦٤ _ قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَعَ يَدَهُ﴾ أدخل يده في جيب قميصه ثم أخرجها، فهو قوله: ﴿وَزَعَ يَدَهُ﴾ أي: أخرج يده، ﴿فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّظِرِينَ﴾ يغشى البصر من بياضها(٢). (ز) ٣٤) ﴿قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ: إِنَّ هَذَا لَسَحِرْ عَلِيمٌ ٥٥٧٦٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مقسم -: فلمَّا أفاق، وذهب عن فرعون الرَّوْعُ؛ ﴿قَالَ لِلْمَلَِّّ حَوْلَهُ﴾: ماذا تأمرون؟(٣). (ز) ٥٥٧٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ﴾ فرعون ﴿لِلْمَلَا﴾ يعني: الأشراف ﴿حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا﴾ يعني: موسى ﴿لَسَحِرُ عَلِيمٌ﴾ بالسِّحْرِ(٤). (ز) ٥٥٧٦٧ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿قَالَ لِلْمَلَاِ حَوْلَهُ﴾: قال لملئه: ﴿إِنَّ هَذَا لَسَحِر عَلِيمٌ﴾ أي: ما ساحر أسحرَ منه(٥). (ز) ٥٥٧٦٨ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿قَالَ لِلْمَلَِّ حَوْلَهُ﴾ فرعون يقوله: ﴿إِنَّ هَذَا لَسَحِرُ عَلِيمٌ﴾ بالسحر (٦). (ز) ﴿يُرِدُ أَنْ يُخْرِحَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ، فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ٥٥٧٦٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قوله: ﴿يُرِدُ أَن يُخْرِحَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهٍ﴾، قال: يستخرجكم مِن أرضكم(٧). (ز) ٥٥٧٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ﴾ يعني: مصر ﴿بِسِحْرِهِ، فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾ يقول: فماذا تُشِيرون عليَّ؟(٨). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٠. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٠. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٦٠/٨. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٠. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٢/٣. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠١. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٢/٣. سُورَة الشُّعَرَاءِ (٣٦) ٢٥٦ % مُؤْسُوبَةُ التَّفْسِيرُ الْمَاتُور ٥٥٧٧١ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قوله: ﴿فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾ أأقتله؟(١). (ز) ٥٥٧٧٢ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿يُرِدُ أَنْ يُخْرِحَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ، فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾ فأراد قتله، فقال له صاحبُه: لا تقتله؛ فإنما هو ساحر، ومتى ما تقتله أدخلت على الناس في أمره شبهة، ولكن ﴿أَرْجِهُ وَأَخَاهُ﴾(٢). (ز) ﴿قَالُواْ أَرْجِهُ وَأَخَاهُ﴾ ٥٥٧٧٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مقسم - ﴿قَالُواْ أَرْجِهُ وَأَخَاهُ﴾: لا تَأْتِنا به، ولا يقربنا(٣). (ز) ٥٥٧٧٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخراساني - ﴿قَالُواْ أَرْجِهُ وَأَخَاهُ﴾، يقول: أخّره وأخاه(٤). (٦/ ٤٩٦) ٥٥٧٧٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿قَالُواْ أَرْجِهُ وَأَخَاهُ﴾، قال: احْبِسْه وأخاه(٥). (٦ /٤٩٦) ٥٥٧٧٦ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿أَرْجِهِ وَأَخَاهُ﴾ أخّره وأخاه، فإنما هو ساحر، ومتى ما تقتله [أدخلت على الناس في أمره شبهة]، في تفسير الحسن البصري(٦). (ز) ٥٥٧٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: فردَّ عليه الملأُّ مِن قومه، يعني: الأشراف، ﴿قَالُواْ أَرْجِهُ وَأَخَاهُ﴾ يقول: احبسهما جميعًا، ولا تقتلهما، حتى ننظر ما أمرهما (٧) [٤٧٩]. (ز) ٤٧٩١] قال ابنُ جرير (٣٤٩/١٠): ((يقول - تعالى ذِكْرُه -: قال الملأ من قوم فرعون الفرعون: أرجئه: أي: أخره. وقال بعضهم: معناه: احبس. والإرجاء في كلام العرب: التأخير، يُقال منه: أرجيت هذا الأمر وأرجأته إذا أخرته، ومنه قول الله تعالى : == (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٦١/٨. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠١. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٦١/٨. (٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٥٠، وابن أبي حاتم ١٥٣٣/٥، ٢٧٦١/٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٥١/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٣٣/٥ من طريق همام. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠١. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٢/٣. فَوْسُوعَة التَّفْسَِّةُ المَاتُوز سُورَة الشُّعراء (٣٦ -٣٧) : ٢٥٧ % (٣٦) . ﴿وَبْعَثْ فِى الْمَدَاِنِ حَشِرِينَ ٥٥٧٧٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي مالك - في قوله: ﴿وَأَرْسِلْ فِ اُلْمَدَآيِنِ خَشِرِينَ﴾ [الأعراف: ١١١]، قال: الشُّرَط(١). (٦/ ٤٩٦) ٥٥٧٧٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: قالوا لفرعون: اجمع لهم السحرة، فإنهم بأرضك كثير، حتى تغلب بسحرهم سحرَهما(٢). (ز) ٥٥٧٨٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن أبيه - ﴿وَبْعَثْ فِ اَلْمَلِنِ خَشِرِينَ﴾، قال: الشُّرَط(٣) (ز) ٥٥٧٨١ _ عن إبراهيم بن المهاجر - من طريق قيس بن ربيع - في قوله تعالى: ﴿في اَلْمَدَيِنِ خَشِرِينَ﴾، قال: الشُّرَط (٤). (ز) ٥٥٧٨٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق قيس - ﴿وَأَبْعَثْ فِىِ الْدَآَيْنِ حَشِينَ﴾، قال: الشُّرَط(٥). (ز) ٥٥٧٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَبْعَثْ فِىِ لَلَدَآيِنِ﴾ يعني: في القُرَى ﴿حَشِرِينَ﴾ يحشرون عليك السَّحَرة. فذلك قوله سبحانه: ﴿يَأْتُكَ بِكُلِّ سَخَارٍ عَلِيمٍ﴾(٦). (ز) ٥٥٧٨٤ _ قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَبْعَثْ فِ اَلْمَدَآَيْنِ حَشِرِينَ﴾، يحشرون عليك السحرة(٧). (ز) ٣٧) ﴿يَأْتُكَ بِكُلِّ سَخَارٍ عَلِيمٍ ٥٥٧٨٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قوله: ﴿يَأْتُوُكَ بِكُلِّ == ﴿تُرْجِى مَن تَشَآءُ مِنْهُنَ﴾ [الأحزاب: ٥١]: تُؤَخِّر)). (١) أخرجه ابن جرير ٣٥١/١٠ - ٣٥٢، وابن أبي حاتم ١٥٣٤/٥، ٢٧٦١/٨ من طريق مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٦١/٨. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٥١/١٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢٧٦١/٨. (٤) ذكره الحافظ في المطالب العالية (إشراف: د.سعد الشثري) ١٥/ ٧٧ (٣٦٧٤). (٥) أخرجه ابن جرير ٣٥١/١٠. (٧) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠١. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٢. سُورَةُ الشُّعراء (٣٨) =& ٢٥٨ % فَوَسُوعَة التَّقْسِيّةُ المَاتُور سَخَارٍ عَلِيمٍ﴾، قال: فحشر له كل سخَّار مُتعالِم (١). (ز) ٥٥٧٨٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مقسم - قوله: ﴿وَأَبْعَثْ فِ الْدَآِنِ حَشِرِينَ﴾ : فإنَّما هذا ساحر. فأرسل فرعون في المدائن حاشرين، وكانت السحرةُ يَخشَون مِن فرعون، فلمَّا أرسَل إليهم قالوا: قد احتاج إليكم إلهُكم(٢). (٤٩٣/٢) ٥٥٧٨٧ _ عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿يَأْتُكَ بِكُلِّ سَخَارٍ عَلِيمٍ﴾، قال: فحشروا السَّحَرة، وحشر الناس ينظرون(٣). (ز) ٥٥٧٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَأْتُكَ بِكُلِّ سَخَارٍ عَلِيمٍ﴾، يعني: عالم (٤) بالسحر (٤). (ز) ٥٥٧٨٩ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَبْعَثْ فِ اٌلْدَلِنِ خَشِينَ ﴿ يَأْتُكَ بِكُلِّ سَخَارٍ عَلِيمٍ﴾: أي: كاثِرْه بالسَّحَرة، لعلك أن تجد في السَّحرة مَن يأتي بمثل ما جاء به، وقد كان موسى وهارون خرجا مِن عنده حين أراهم مِن سلطان الله ما أراهم، وبعث فرعونُ في مملكته مكانَه، فلم يترك في سلطانه ساحِرٌ إلا أتى به(٥). (ز) ٥٥٧٩٠ _ قال يحيى بن سلَام: ﴿يَأْتُكَ بِكُلِّ سَخَارٍ عَلِيمٍ﴾ بالسحر(٦). (ز) ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ﴾ ٥٥٧٩١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ - قال: كان السحرة سبعين رجلًا(٧). (٦ / ٤٩٦) ٥٥٧٩٢ - عن كعب الأحبار - من طريق أبي سودة - قال: كان سَحرةُ فرعون اثني عشر ألفًا(٨). (٦ /٤٩٧) ٥٥٧٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾، وهم اثنان (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٣٤/٥، ٢٧٦٢/٨. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٣٤/٥، ٢٧٦١/٨. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٢/٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٥٤/١٠. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠١. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢٣٤/١، وابن جرير ٣٦٤/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٣٨/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٨) أخرجه ابن جرير ٣٥٥/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٣٤/٥، ٢٧٦٢/٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وأبي الشيخ. فَوْسُورَةُ التَّفْسَِّةُ الْجَاتُور سُورَةُ الشَّعراء (٣٨ - ٣٩) : ٢٥٩ % وسبعون ساحرًا مِن أهل فارس، وبقيتهم مِن بني إسرائيل (١). (ز) ٥٥٧٩٤ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: جُمِع له خمسة عشر ألف ساحرٍ (٢). (٦ / ٤٩٧) ١٣٨ لِمِيقَتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ٥٥٧٩٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: وافق ذلك اليوم يومَ السبت، في أول يوم من السنة، وهو يوم النيروز(٣). (ز) ٥٥٧٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾، يعني: مُوَقَّت، وهو يوم عيدهم، وهو يوم الزينة (٤). (ز) ٥٥٧٩٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: وكان اجتماعهم للميقات بالإسكندرية(٥). (ز) ٥٥٧٩٨ - قال يحيى بن سلَّام: قال الله: ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾، وهو قوله: ﴿مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ [طه: ٥٩]، يوم عيد لهم، كان يجتمع فيه أهل القرى والناس، فأراد موسى أن يفضحه على رؤوس الناس (٦). (ز) ١٣٩ ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم تُجْتَمِعُونَ ٥٥٧٩٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمُ تُجْتَمِعُونَ﴾، يقول: حُشِر الناس ينظرون(٧). (ز) ٥٥٨٠٠ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾ يعني: لأهل مصر: ﴿هَلْ أَنْتُ تُجْتَمِعُونَ﴾ إلى السَّحَرةُ(٨). (ز) ٥٥٨٠١ _ قال يحيى بن سلّام: ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾، قاله بعضهم لبعض: ﴿هَلْ أَنْتُمُ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٣/٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٥٤/١٠، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٢. وتقدمت الآثار مفصلة في عدد سحرة فرعون وذلك عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَجَآءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُواْ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَلِينَ﴾ [الأعراف: ١١٣]. (٣) تفسير الثعلبي ٧/ ١٦٣، وتفسير البغوي ١١٢/٦. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٣/٣. (٥) تفسير الثعلبي ٧/ ١٦٣. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠١. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٦٢/٨. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٣/٣. سُورَة الشُّعَرَاءِ (٤٠ - ٤١) ٥ ٢٦٠ . ضَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور تُجْتَمِعُونَ﴾(١). (ز) ﴿لَعَلَّنَا نَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ الْغَلِينَ ٤٠ ٥٥٨٠٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: فلمَّا اجتمعوا في صعيدٍ قال الناسُ بعضهم لبعض: انطلقوا، فلنحضر هذا الأمر، ونتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين. يعني بذلك: موسى وهارون - صلى الله عليهما وسلم -؛ استهزاء بهما(٢). (ز) ٥٥٨٠٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ تُجْتَمِعُونَ﴾، قال: كانوا بالإسكندرية. قال: ويُقال: بلغ ذَنَب الحية من وراء البحيرة يومئذ. قال: وهربوا، وأسلموا فرعون، وهمَّت به، فقال: خذها، يا موسى. وكان مما بلي الناس به منه أنَّه كان لا يضع على الأرض شيئًا، فأحدث يومئذ تحته، وكان إرساله الحيَّة في القُبَّة الخضراء(٣). (١١ /٢٤٤) ٥٥٨٠٤ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَعَلَّنَا نَِّعُ السَّحَرَةَ﴾ على أمرهم ﴿إِن كَانُوْ هُمُ اُلْغَئِلِينَ﴾ لموسى وأخيه. واجتمعوا، فقال موسى للساحر الأكبر: تؤمن بي إن غلبتُك؟ قال الساحر: لآتِيَنَّ بسحرٍ لا يغلبه سِحْر، فإن غلبتني لأومنن بك. وفرعون ينظر إليهما، ولا يفهم ما يقولان(٤). (ز) ﴿فَلَمَّا جَآءَ السَّحَرَةُ قَالُوْ لِفِرْعَوْنَ أَبِنَ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَلِينَ ٥٥٨٠٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مقسم - يعني: قوله: ﴿فَلَمَّا جَآءَ السَّحَرَةُ﴾، قالوا : إنَّ هذا فعل كذا وكذا. قالوا: هذا ساحر يسحر الناس، ولا يسحر الساحرُ الساحرَ. قال: نعم، ﴿وَإِنَّكُمْ إِذَا لَّمِنَ الْمُقَرَِّينَ﴾(٥). (ز) ٥٥٨٠٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: فلمَّا أتوا فرعون قالوا: بِمَ يعمل هذا الساحر؟ قالوا: يعمل بالحيات. قالوا: واللهِ، ما في الأرض (١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٥٦٨/١٧ وعنده: القبة الحمراء. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٣. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٣٥/٥، ٢٧٦٢/٨. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٦٣/٨.