Indexed OCR Text

Pages 101-120

فَوْسُبَة التَّفْسِيةُ المَاتُون
سُورَةُ الفُرْقَانَ (٣٨)
& ١٠١ %=
٥٤٨٤٤ - قال أبو سلمة: القرن: مائة سنةٍ (١). (١١ / ١٧٩)
٥٤٨٤٥ - عن إبراهيم النخعي - من طريق الحكم - قال: القرن: أربعون سنة(٢). (ز)
٥٤٨٤٦ - عن الحسن البصري - من طريق أبي عبيدة الناجي - قال: القرن: ستون
سنة(٣). (١١ / ١٨٠)
٥٤٨٤٧ - عن مالك بن دينار، قال: سألتُ الحسن [البصريَّ] عن القرن؟ فقال:
عشرون سنة (٤). (ز)
٥٤٨٤٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد بن بشير - ﴿وَقُرُونَا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرً﴾،
قال: كان يُقال: إنَّ القرن: سبعون سنةً(٥). (١١/ ١٧٨)
٥٤٨٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقُرُونًا﴾ يعني: وأهلكنا أُمَمَّا (٦). (ز)
٥٤٨٥٠ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَقُرُونَا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ أي: وأهلكنا قرونًا؛ أُمَمَّا،
أمة بعد أمة ﴿بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرً﴾(٧) ٤٧٣٢]. (ز)
﴿بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا
٥٤٨٥١ - عن أُمِّ سلمة، قالت: سمعتُ النبيَّ وَلَه يقول: ((معد بن عدنان بن أُدَد بن
زيد بن البراء بن أعراق الثرى)). قالت: ثم قرأ رسول الله وَ له: ((أهلك عادًا،
وثمودًا، وأصحاب الرس، وقرونا بين ذلك كثيرًا لا يعلمهم إلا الله)). قالت: وأعراق
٤٧٣٢
٤] اختُلِف في حدّ القرن، ورجّح ابنُ كثير (١٠/ ٣٠٨) مستندًا إلى السنة أنَّه: الأُمَّة
المتعاصرة في الزمن الواحد، فقال: ((والأظهر أنَّ القرن: هم الأمة المتعاصرون في
الزمن الواحد؛ فإذا ذهبوا وخلفهم جيلٌ آخر فهم قرن ثان، كما ثبت في الصحيحين عن
رسول الله وَ أنه قال: ((خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم))
الحديث)).
(١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٥٥، وابن أبي حاتم ٢٦٩٦/٨. وسبق ذكره مرفوعًا من طريق حماد.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٦/٨.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٦/٨.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٦/٨. وعلّقه يحيى بن سلام ٤٨٢/١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد،
وابن المنذر.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٣.
(٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٢.

سُورَةُ الفُرْقَانَ (٣٨)
١٠٢ %
مُؤْسُكَبُ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور
الثرى: إسماعيل، وزيدٌ: هميسعٌ، وبراءٌ: نَبْتٌ(١). (١٧٨/١١)
٥٤٨٥٢ - عن أبي هريرة، قال: قال النبيُّ ٤َّ: ((كان بين آدم وبين نوح عشرة قرونٍ،
وبين نوحٍ وإبراهيم عشرة قرونٍ)). قال أبو سلمة: القرن: مائة سنةٍ (٢). (١١/ ١٧٩)
٥٤٨٥٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان رسول الله وَّ إذا انتهى إلى معد بن
عدنان أمسك، ثم يقول: ((كذب النسَّابون، قال الله تعالى: ﴿وَقُرُونَا بَيْنَ ذَلِكَ
كَثِيرًا﴾))(٣). (١٨٠/١١)
٥٤٨٥٤ - عن عروة بن الزبير =
٥٤٨٥٥ _ وسليمان بن أبي خيثمة - من طريق أبي الأسود - قال: ما وجدنا في شِعْر
شاعر ولا في عِلْم عالم أحدًا يعرِف ما وراء معدّ بن عدنان بحقِّ؛ لأن الله - تبارك
وتعالى - يقول: ﴿وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرً﴾، وقد اختلفوا فيما بعد عدنان اختلافًا
كثيرًا (٤). (ز)
٥٤٨٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَيْنَ ذَلِكَ﴾ ما بين عاد إلى أصحاب الرس
﴿كَثِيرً﴾(٥). (ز)
٥٤٨٥٧ - عن محمد بن [عمر] الواقدي - من طريق الحسين بن الفرج - قال:
يقول الله رَّ: ﴿وَقُرُونَا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ فكان بين نوح وآدم عشرة قرون، وبين
إبراهيم ونوح عشرة قرون، فؤُلِد إبراهيم خليل الرحمن على رأس ألفي سنة مِن خلق
آدم(٦). (ز)
(١) أخرجه الحاكم ٤٣٧/٢ (٣٥١٩)، ٥٠٤/٢ (٣٧٢٩).
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)).
(٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٩٨/٤، من طريق نصر بن عاصم الأنطاكي، قال: حدثنا الوليد بن
مسلم، قال: حدثنا أبو عمرو، عن محمد بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به. وعزاه السيوطي
إلى ابن مردويه.
قال العقيلي: ((نصر بن عاصم عن الوليد .. لا يُتَابَع عليه، ولا يُعرف إلا به)). ثم أسند له الحديث السابق،
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٢٥٢/٤: ((نصر بن عاصم مُحَدِّث دجَّال)).
(٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات ١/ ٥٦، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٢/٣، ٥٩ - ٦٠.
قال المناوي في التيسير ٢٤١/٢: ((إسناد ضعيف)). وقال الألباني في الضعيفة ٢٢٨/١ (١١١): ((موضوع)).
(٤) أخرجه ابن عساكر ٥٢/٣، وأخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٩٧ عن عروة دون ذكر الآية.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٣.
(٦) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦/ ١٧٢، وفيه عن محمد بن محمد الواقدي، وهو تحريف.

فَوْسُورَة التَّفْسَِّةُ الْحَاتُور
سُورَةُ الفُرْقَانَ (٣٩)
٥ ١٠٣ %=
آثار متعلقة بالآية:
٥٤٨٥٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد بن بشير - قال: كان بين موسى
وعيسى - صلى الله عليهما - أربعمائة سنة، وكان بين عيسى وبين محمد - صلى الله
عليهما - ستمائة سنة، وبين نوح وآدم - صلى الله عليهما - ألف دار، وبين نوح
وإبراهيم - صلى الله عليهما - ألف دار، وبين إبراهيم وبين موسى - صلى الله عليهما
وسلم - ألف دار، يعني: ألف دار: ألف سنة (١). (ز)
٥٤٨٥٩ - عن عطاء الخراساني - من طريق ابنه - قال: بين النبيِّ وَّه وبين آدم تسعة
وأربعون أبًا (٢). (ز)
٥٤٨٦٠ - عن سليمان بن مهران الأعمش ـ من طريق سفيان - قال: كان بين موسى
وعيسى ألف نبي (٣). (ز)
﴿ وَكُلَّ ضَرَيْنَا لَهُ الْأَمْثَلِّ﴾
٥٤٨٦١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - ﴿وَكُلَّا ضَرَيْنَا لَهُ الْأَمْثَلِّ وَكُلَّا
تَبَّرْنَا تَشْبِيرًا﴾، قال: كل قد أعذر اللهُ إليه، وبيَّن له، ثم انتقم منه (٤). (١٨٠/١١)
٥٤٨٦٢ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَكُلَّ﴾ يعني: مَن ذُكِر مِمَّن مضى ﴿ضَرَبْنَا لَهُ
اَلْأَمْثَلِّ﴾ أي: خوَّفناهم(٥). (ز)
وَكُلَّا تَبَّرْنَا تَنْبِيرًا
١٣٩
٥٤٨٦٣ - عن سعيد بن جبير - من طريق جعفر - في قوله: ﴿تَبَّرْنَا تَخْبِيرًا﴾، قال:
تَبَّره: إذا أراد كسر الشيء. قال: تَبَّره بالنبطية (٦). (ز) (١١/ ١٨١)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٧/٨.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٩٧.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٩٧.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٠، وابن جرير ١٧ / ٤٥٦، وابن أبي حاتم ٢٦٩٧/٨ من طريق سعيد. وعزاه
السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٥) تفسير يحيى بن سلام ٤٨٢/١.
(٦) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٨، وأخرج آخره ابن جرير ١٧/ ٤٥٦. وكذا عزاه السيوطي إلى
ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

سُورَةُ الفُرْقَان (٤٠)
: ١٠٤ %=
فَوْسُبكَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور
٥٤٨٦٤ - عن الحسن البصري - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَكُلَا تَبَّْنَا تَنْبِيرًا﴾،
قال: تَبَّرَ الله كُلَّا بالعذاب(١). (١٨٠/١١)
٥٤٨٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكُلَّ ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَلِّ وَكُلَّا تَبَّرْنَا تَنْبِيرًا﴾،
وكلَّ دمَّرنا بالعذاب تدميرًا(٢). (ز)
٥٤٨٦٦ - قال عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج - قوله: ﴿وَكُلَا تَبَّرْنَا
تَنْبِيرًا﴾، قال: بالعذاب(٣). (ز)
٥٤٨٦٧ - عن أصبغ، قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله:
﴿وَكُلَّا تَبَّرْنَا تَنْبِيرًا﴾، قال: أضللنا الذين أضلهم، لم ينتفعوا من دينهم
(٤)
بشيء(٤). (ز)
٥٤٨٦٨ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَكُلَّا تَبَّرْنَا تَنْبِيرًا﴾ أفسدنا فسادًا، يعني: إهلاكه
الأمم السالفة بتكذيبها رسلها (٥). (ز)
﴿ وَلَقَدْ أَنَوْ عَلَى الْقَرْبَةِ الَّتِىّ أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ﴾
٥٤٨٦٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَلَقَدْ أَنَوَأْ عَلَى الْقَرْيَةِ﴾ قال: هي سدوم،
قرية قوم لوطِ، ﴿الَّتِىّ أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ﴾ قال: الحجارة (٦). (١٨١/١١)
٥٤٨٧٠ - عن الحسن البصري - من طريق أبي رجاء - ﴿وَلَقَدْ أَنَوْ عَلَى الْقَرْبَةِ﴾، قال:
هي بين الشام والمدينة (٧). (١٨١/١١)
٥٤٨٧١ _ عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - ﴿وَلَقَدْ أَنَوْ عَلَى الْقَرْبَةِ الَّتِىّ أُمْطِرَتْ
مَطَرَ السَّوْءِ﴾، قال: قرية لوط (٨). (١٨٠/١١)
٥٤٨٧٢ - عن عطاء الخراساني - من طريق ابنه عثمان - ﴿وَلَقَدْ أَنَوْ عَلَى الْقَرْيَةِ﴾، قال:
قرية لُوطٍ (٩). (١٨١/١١)
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٠، وابن جرير ١٧ / ٤٥٦، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٩٧.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٥٧.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٣.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٩٧.
(٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٢.
(٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٨/٨.
(٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٠، وابن جرير ٤٥٦/١٧. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٢. وعزاه السيوطي إلى
عبد بن حميد .
(٩) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٨/٨. وقد نسبه السيوطي إلى عطاء مُهمَلًا دون تمييز، وعزاه إلى ابن =

فَوْسُعَبْ التَّفْسِسَةُ المَاتُور
سُؤَدَّةُ الفُرْقَانِ (٤٠)
٥ ١٠٥ %
٥٤٨٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَقَدْ أَتَوَأْ عَلَى الْقَرْبَةِ الَّتِىّ أُمْطِرَتْ﴾ بالحجارة ﴿مَطَرَ
السَّوْءِ﴾ يعني: قرية لوط ظلَّ، كلُّ حجر في العِظَم على قدر كلِّ إنسان(١). (ز)
٥٤٨٧٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج - ﴿وَلَقَدْ أَنَوْ عَلَى الْقَرْبَةِ الَّتِىّ
أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءٍ﴾، قال: حجارة، وهي قرية قوم لوط، واسمها: سَدُوم . =
٥٤٨٧٥ - قال ابن عباس: خمس قريات؛ فأهلك الله أربعة، وبقيت الخامسة،
واسمها: صعوة. لم تهلك صعوة، كان أهلُها لا يعملون ذلك العمل، وكانت سدوم
أعظمها، وهي التي نزل بها لوط، ومنها بُعِث. وكان إبراهيم ◌َّه يُنادي نصيحةً لهم:
يا سدوم، يوم لك مِن الله، أنهاكم أن تَعَرَّضوا لعقوبة الله. زعموا: أنَّ لوطًا ابنُ
أخي إبراهيم - صلوات الله عليهما -(٢). (ز)
٥٤٨٧٦ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿وَلَقَدْ أَواْ﴾ يعني: مشركي العرب ...
و﴿مَطَرَ السَّوْءِ﴾: الحجارة التي رُمُّوا بها من السماء؛ رُمي بها مَن كان خارجًا مِن
المدينة، وأهل السفر منهم(٣). (ز)
﴿أَفَلَمْ يَكُنُواْ يَرَوْنَهَا﴾
٥٤٨٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَفَلَمْ يَكُونُواْ يَرَوْنَهَا﴾ فيعتبروا(٤). (ز)
٥٤٨٧٨ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿أَفَلَمْ يَكُونُواْ يَرَوْنَهَا﴾ فيتفكروا، ويحذروا أن
ينزل بهم ما نزل بهم، أي: بلى، قد أتوا عليها ورأوها. مثل قوله: ﴿وَإِنَّكُمْ لَنَمُرُونَ
وَ بِأَلَيْلِّ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ [الصافات: ١٣٧ - ١٣٨](٥). (ز)
عَلَيْهِم مُصْبِحِينَ (®
﴿بَلْ كَانُواْ لَا يَرْجُونَ نُشُورًا
٥٤٨٧٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿لَا يَرْجُونَ﴾: أي: لا
يخافون(٦). (ز)
= أبي حاتم، وعند ابن أبي حاتم عن عثمان بن عطاء، عن أبيه.
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٣.
(٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٢.
(٥) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٨٢.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٥٧.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٣.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٨/٨.

سُورَةُ الفُرْقَانَ (٤١)
١٠٦ %
فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُورة
٥٤٨٨٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿بَلْ كَانُواْ لَا يَرْجُونَ نُشُورًا﴾،
قال: بَعْثًا، ولا حِسابًا(١). (١١/ ١٨٠)
٥٤٨٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَلْ كَانُواْ لَا يَرْجُونَ نُشُورًا﴾، يقول رَجَّ: بل
كانوا لا يخشون بَعْثًا. نظيرها في تبارك الملك [١٥]: ﴿وَإِلَيْهِ اُلنَّشُورُ﴾، يعني:
الإحياء(٢). (ز)
٥٤٨٨٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج - في قوله: ﴿لَا يَرْجُونَ
نُشُورًا﴾، قال: بَعْثًا(٣). (١٨١/١١)
﴿وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِى بَعَكَ اللَّهُ رَسُولًا
نزول الآية :
٥٤٨٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِى بَعَنَ
اللَّهُ رَسُولًا﴾ نزلت في أبي جهل - لعنه الله _ (٤). (ز)
تفسير الآية :
٥٤٨٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِذَا رَأَوْكَ﴾ يعني: النبيَّ نَّهِ ﴿إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلََّ
هُزُوًّا أَهَذَا الَّذِى بَعَبَ اللَّهُ رَسُولًا﴾ وَّةِ(٥). (ز)
٥٤٨٨٥ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَإِذَا رَأَوْكَ﴾ يعني: الذين كفروا ﴿إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا
هُزُوًا أَهَذَا الَّذِى بَعَنَ اللَّهُ رَسُولًا﴾ فيما يزعم. يقوله بعضُهم لبعض (٦). (ز)
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٠، وابن جرير ١٧ /٤٥٦، وابن أبي حاتم ٢٦٩٨/٨ من طريق سعيد. وعلَّقه
يحيى بن سلام ١/ ٤٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٣.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٣. وأخرج ابن أبي حاتم ٢٦٩٨/٨ عند هذه الآية عن محمد بن إسحاق
من طريق سلمة: قال أبو جهل يومًا وهو يهزأ برسول الله وَ *، وبما جاء به من الحق: يا معشر قريش،
يزعم محمدٌ أنَّ جنود الله الذين يعذبونكم في النار ويحبسونكم فيها تسعة عشر، وأنتم أكثر الناس عددًا
وكثرة، أفيعجزكم مائة رجل منكم عن رجل منهم؟! فأنزل الله رَّ في ذلك مِن قوله: ﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَبَ النَّارِ
إِلَّا مَلَكَةُ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [المدثر: ٣١] إلى آخر القصة.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٣.
(٦) تفسير يحيى بن سلام ٤٨٣/١.

مُؤْسُورَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور
٥ ١٠٧ .
سُورَةُ الفُرْقَان (٤٢)
وَإِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ ءَالِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَأَ﴾
٥٤٨٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال أبو جهل: ﴿إِن كَادَ لَيُضِلُنَا عَنْ ءَالِهَتِنَا﴾
يعني: لِيَسْتَزِلَّنا عن عبادة آلهتنا، ﴿لَوْلَا أَن صَبَرْنَا﴾ يعني: تَثَّبَّتنا ﴿عَلَيْهَا﴾، يعني:
على عبادتها؛ ليدخلنا في دينه(١). (ز)
٥٤٨٨٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج - في قوله: ﴿لَوْلاً أَن
صَبَرْنَا عَلَيْهَا﴾، قال: ثَبَتْنَا (٢). (١٨١/١١)
٥٤٨٨٨ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿إِن كَادَ لَيُضِلُنَا عَنْ ءَالِهَتِنَا﴾ يعنون: أوثانهم،
﴿لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَأَ﴾ على عبادتها(٣). (ز)
﴿وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا
٥٤٨٨٩ - عن الحسن البصري - من طريق إسماعيل بن مسلم - ﴿وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾،
قال: وعيد (٤). (ز)
٥٤٨٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - تبارك وتعالى -: ﴿وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ﴾ في الآخرة ﴿مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾، يعني: مَن أخطأ طريق الهُدى،
أهم أم المؤمنون؟(٥). (ز)
٥٤٨٩١ _ قال يحيى بن سلَّام: قال الله: ﴿وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ﴾ في
الآخرة ﴿مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ أي: مَن كان أضل سبيلاً في الدنيا. أي: فسوف يعلمون
أنَّهم كانوا أضلَّ سبيلاً مِن محمد (٦). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٣.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٥٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٣.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٩/٨.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٣.
(٦) تفسير يحيى بن سلام ٤٨٣/١.

سُورَةُ الفُرْقَان (٤٣)
١٠٨ %
فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْمَانُور
﴿أَرَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَاهَهُ, هَوَنُهُ﴾
نزول الآية :
٥٤٨٩٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿أَرَيْتَ مَنِ أَّخَذَ
إِلَهَهُ, هَوَئِهُ﴾، قال: كان الرجل يعبد الحجرَ الأبيض زمانًا مِن الدهر في الجاهلية،
فإذا وجد حَجَرًا أحسنَ منه رمى به وعبد الآخر؛ فأنزل الله الآية (١). (١١ / ١٨٢)
٥٤٨٩٣ - عن أبي رجاء العطاردي، قال: كانوا في الجاهلية يأكلون الدم بالعِلْهِز(٢)،
ويعبدون الحجر، فإذا وجدوا ما هو أحسنُ منه رَمَوْا به، وعبدوا الآخر، فإذا فقدوا
الآخرَ أمروا مُناديًا، فنادى: أيها الناس، إنَّ إلهكم قد ضَلَّ، فالتَمِسُوه. فأنزل الله
هذه الآية: ﴿أَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ، هَوَنَهُ﴾(٣). (١٨٢/١١)
٥٤٨٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: نزلت ﴿أَرَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ، هَوَئُهُ﴾ وذلك أنَّ
الحارث بن قيس السهمي هوى شيئًا، فعبده (٤). (ز)
تفسير الآية:
٥٤٨٩٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿أَرَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ،
هَوَلَهُ﴾، قال: ذاك الكافر، اتخذ دينه بغير هُدًى مِن الله، ولا بُرهانٍ(٥). (١١ /١٨٢)
٥٤٨٩٦ _ عن سعيد بن جبير - من طريق جعفر - في قوله تعالى: ﴿أَرَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ
إِلَهَهُ, هَوَئِهُ﴾، قال: كان أهل الجاهلية يعبدون الحجر، فإذا رأوا حجرًا أحسن منه
أخذوه، وتركوا الأول(٦). (ز)
٥٤٨٩٧ - عن الحسن البصري - من طريق مبارك - ﴿أَرَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ, هَوَئِهُ﴾،
قال: لا يهوى شيئًا إلا تَبِعَه(٧). (١١/ ١٨٢)
(١) أخرجه الحاكم ٤٩١/٢ (٣٦٨٩)، وابن أبي حاتم ٢٦٩٩/٨ (١٥١٩٩) واللفظ له.
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)).
(٢) العِلْهز: هو شيء يتخذونه في سِنِي المجاعة، يخلطون الدم بأوبار الإبل، ثم يشوونه بالنار، ويأكلونه.
النهاية (علهز) .
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٣.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٦) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٢٨٨/٤. وعلّقه ابن أبي حاتم ٢٦٩٩/٨.
(٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.

مُوَسُورَة التَّقْسِيَةُ الْخَاتُور
سُورَةُ الفُرْقَان (٤٣)
ـي ١٠٩ هـ
٥٤٨٩٨ - عن الحسن البصري أنَّه قيل له: في أهل القبلة شِرْكٌ؟! فقال: نعم، إنَّ
المنافق مُشْرِكٌ؛ إن المشرك يسجد للشمس والقمر من دون الله، وإنَّ المنافق عبد
هواه. ثم تلا هذه الآية: ﴿أَرَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ، هَوَنَهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ
وَكِيلًا﴾(١). (١٨٣/١١)
٥٤٨٩٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿أَرَدَيْتَ مَنِ أَّخَذَ إِلَهَهُ, هَوَنُهُ﴾،
قال: كُلَّما هوي شيئًا ركبه، وكلّما اشتهى شيئًا أتاه، لا يحجزه عن ذلك وَرَعٌ ولا
تقوى (٢). (١١ / ١٨٢)
٥٤٩٠٠ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿أَّخَذَ إِلَهَهُ, هَوَنُهُ﴾، يعني: المشرك(٣). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٥٤٩٠١ - عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((ما تحت ظِلِّ السماء مِن إله
يُعبد مِن دون الله أعظم عند الله مِن هَوَّى مُتَّبَع)) (٤). (١١/ ١٨٣)
(٤٣)
﴿أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا
٥٤٩٠٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿وَكِيلًا﴾، قال:
ناصرًا (٥). (ز)
(١) أخرجه يحيى بن سلام ٤٨٣/١ من طريق المبارك بن فضالة بلفظ: هو المنافق يصيب هواه، كلما هوي
شيئًا فعله، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٠ من طريق المبارك بلفظ: ذلك المنافق نصب هواه فما هوي من شيء
ركبه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٣.
(٤) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ٨/١ (٣)، والطبراني في الكبير ١٠٣/٨ (٧٥٠٢).
قال ابن عدي في الكامل ١٢٦/٣: ((هذا إن كان البلاء فيه مِن الحسن، وإلا من الخصيب بن جحدر،
ولعله أضعف منه)). وقال ابن الجوزي في الموضوعات ١٣٩/٣: ((هذا حديث موضوع على رسول الله وَعليه،
وفيه جماعة ضعاف، والحسن بن دينار والخصيب كذّابان عند علماء النقل)). وقال الهيثمي في المجمع ١٪
١٨٨ (٨٩٥): ((رواه الطبراني في الكبير، وفيه الحسن بن دينار، وهو متروك الحديث)). وقال السيوطي في
اللآلئ المصنوعة ٢٧٢/٢، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص٢٣٩ (٦٧)، والألباني في الضعيفة ١٤ / ٩٠
(٦٥٣٨): ((موضوع)).
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٠. وأورده عند تفسير قوله تعالى: ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُوْ لَكُمْ وَكِيلًا﴾ [الإسراء:
٦٨] بلفظ: منعةً ولا ناصرًا - كما عزاه السيوطي -.

سُورَةُ الفُرْقَان (٤٤)
مُؤْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُون
: ١١٠ %
٥٤٩٠٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وَكِيلًا﴾، يعني: مُسَيْطِرًا(١). (ز)
٥٤٩٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَفَأَنْتَ﴾ يا محمد ﴿تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا﴾ يعني:
مُسَيْطِرًا، يقول: تريد أن تُبَدِّل المشيئة إلى الهُدى والضلالة(٢). (ز)
٥٤٩٠٥ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ﴾ على الذي اتخذ إلهه هواه
﴿وَكِيلًا﴾ حفيظًا، تحفظ عليه عمله حتى تجازيه به؟! أي: إنَّك لست بربِّ، إنما
أنت نذير (٣). (ز)
النسخ في الآية:
٥٤٩٠٦ - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا﴾:
نسختها آية القتال(٤). (ز)
تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ﴾
٥٤٩٠٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - قال: لا يسمعون الهدى، ولا
يُبْصِرُونه، ولا يعقلونه(٥). (ز)
٥٤٩٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ﴾ إلى الهدى،
﴿أَوْ يَعْقِلُونَ﴾ الهُدَى (٦). (ز)
٥٤٩٠٩ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ
يَعْقِلُونَ﴾، يعني: جماعة المشركين(٧). (ز)
﴿إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَمِ﴾
٥٤٩١٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ
يَسْمَعُونَ﴾ الآية، قال: مَثَلُ الذين كفروا كمَثَلِ البعير والحمار والشاة، إن قلتَ
لبعضهم: كُلْ. لم يعلم ما تقول، غير أنه يسمع صوتك، كذلك الكافر إن أمرته بخير
(١) علَّقه يحيى بن سلام ٤٨٣/١.
(٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٣.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠٠/٨.
(٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٣.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٣.
(٤) تفسير البغوي ٨٦/٦.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٦/٣.

فَوْسُبَة التَّقْسِيرُ الْخَاتُور
سُوَدَّةُ الفُرْقَانَ (٤٤ - ٤٥)
٥ ١١١ %=
أو نهيته عن شر أو وعظته لم يعقل ما تقول، غير أنه يسمع صوتك(١). (١٨٣/١١)
٥٤٩١١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم شبههم بالبهائم، فقال سبحانه: ﴿إِنْ هُمْ إِلَّا
كَالْأَنْعَمّ﴾ في الأكل والشرب، لا يلتفتون إلى الآخرة(٢). (ز)
٥٤٩١٢ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَمْ﴾ مِمَّا تُعُبِّدُوا بِه، ﴿بَلّ هُمْ
أَضَلُّ سَبِيلًا﴾(٣). (ز)
﴿بَلَّ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا
٤٤
٥٤٩١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَّ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ يقول: بل هم أخطأ طريقًا
مِن البهائم؛ لأنها تعرف ربها وتذكره، وكفار مكة لا يعرفون ربهم فيُوَحِّدونه(٤). (ز)
٥٤٩١٤ - عن مقاتل بن حيَّان - من طريق بُكَيْر بن معروف - في قوله: ﴿بَلّ هُمْ أَضَلُّ
سَبِيلًا﴾، قال: أخطأ السبيل(٥). (١٨٣/١١)
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَيِّكَ كَيْفَ مَذَّ اٌلِّلَّ﴾
٥٤٩١٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي حفص المدني - في قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ
إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَذَّ الظَّلَّ﴾، قال: بعد الفجر قبل أن تطلع الشمس (٦). (١٨٤/١١)
٥٤٩١٦ - عن عبد الله بن عمر =
٥٤٩١٧ - وسعيد بن جبير =
٥٤٩١٨ - وإبراهيم النخعي =
٥٤٩١٩ - ومسروق بن الأجدع =
٥٤٩٢٠ - وإسماعيل السُّدِّيّ =
٥٤٩٢١ _ وأبي سنان الشيباني، نحو ذلك(٧). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠٠/٨.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٦/٣.
(٣) تفسير يحيى بن سلام ٤٨٣/١.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٦/٣.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠١/٨.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠١/٨. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(٧) علَّقه ابن أبي حاتم ٢٧٠١/٨.

سُورَةُ الفُرْقَان (٤٥)
= ١١٢ %
مُؤْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور
٥٤٩٢٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ الآية،
قال: ألم تر أنَّك إذا صلَّيت الفجر كان بين مطلع الشمس إلى مغربها ظِلًا، ثم
بعث الله عليه الشمس دليلًا، فقبض الله الظل؟! (١). (١١/ ١٨٤)
٥٤٩٢٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَّ الظَّلَّ﴾،
قال: ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس(٢). (١١/ ١٨٤)
٥٤٩٢٤ - عن عمرو بن ميمون الأودي - من طريق أبي إسحاق الهمداني - قوله:
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَذَ الظَّلَّ﴾، قال: أزالته عنكم الشمس(٣). (ز)
٥٤٩٢٥ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ، ﴿كَيْفَ مَذَّ الظِّلَّ﴾، قال: مِن حين يطلع الفجر
إلى حين تطلع الشمس(٤). (١٨٦/١١)
٥٤٩٢٦ - عن سعيد بن جبير - من طريق جعفر - في قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ
الظِّلَّ وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ، سَاكِنَا﴾، قال: الظل: ما بين طلوع الفجر إلى طلوع
الشمس(٥). (ز)
٥٤٩٢٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ
الظّلَّ﴾، قال: ظل الغداة قبل طلوع الشمس(٦). (١٨٤/١١)
٥٤٩٢٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - في قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ
مَدَّ الظِّلَّ﴾، قال: طلوع الفجر (٧). (ز)
٥٤٩٢٩ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - =
٥٤٩٣٠ - وأبي مالك غَزْوان الغفاري - من طريق حصين - في قوله: ﴿كَيْفَ مَدَّ
الظّلَّ﴾، قالوا: الظِلُّ ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس(٨). (١٨٥/١١)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٤٦٠، وابن أبي حاتم ٢٧٠١/٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠١.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٦١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢٧٠١/٨.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٦٢ - ٤٦٥، وابن أبي حاتم ٢٧٠١/٨ - ٢٧٠٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي،
وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وفي تفسير مجاهد ص ٥٠٤ بلفظ: مَدَّه من طلوع الفجر إلى
طلوع الشمس.
(٧) تفسير الثوري ص ٢٢٧.
(٨) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٦١، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٩ عن الضحاك. وعزاه السيوطي إلى
عبد بن حميد، وابن المنذر.

فُوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور
سُوْدَةُ الفُرْقَانِ (٤٥)
٥ ١١٣ %
٥٤٩٣١ - عن إبراهيم التيمي، نحوه (١). (١١ / ١٨٥)
٥٤٩٣٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق ابن جريج - قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى
رَبِّكَ كَيْفَ مَذَ الظِّلَّ﴾، قال: مَدَّه مِن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس(٢). (ز)
٥٤٩٣٣ - عن الحسن البصري - من طريق مبارك - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ
الظِّلَ﴾، قال: مَدَّه مِن المشرق إلى المغرب، فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع
الشمس(٣). (١٨٥/١١)
٥٤٩٣٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾،
قال: مَدَّه مِن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس(٤). (١٨٥/١١)
٥٤٩٣٥ - عن عثمان بن عطاء [الخراساني]، عن أبيه، ﴿مَدَّ الظِّلَّ﴾، قال ابن
عطاء: قبل طلوع الشمس غدوة(٥). (ز)
٥٤٩٣٦ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - في قوله: ﴿مَذَّ الِظِّلَّ﴾، قال:
الظل: فيما بين طلوع الفجر إلى أن تطلع الشمس، في ما ذلك كله ظِلٌّ، ثم جعلت
الشمس عليه دليلًا، ثم قبضه الرب تعالى قبضًا يسيرًا، حتى إذا زالت الشمس على
نصف النهار كان في انتقاص إلى أن تغرب الشمس. قال: إنَّ النهار اثنتا عشرة ساعة،
فأول الساعة ما بين طلوع الفجر إلى أن ترى شعاع الشمس، ثم الساعة الثانية إذا
رأيت شعاع الشمس إلى أن يُضِيء الإشراق، عند ذلك لم يبق من قرونها شيء، وصفا
لونها. قال: فهو - فيما سمعنا - إذا كنتَ في أرض مستوية، أو مكانٍ لا يحول بينك
وبينها شيء، فإذا كانت بقدر ما تريك عينك قيد رمحين فذلك أول الضحى، وذلك
أول ساعة مِن ساعات الضحى، ثم مِن بعد ذلك الضحى ساعتين، ثم الساعة السادسة
حين نصف النهار، فإذا زالت الشمس عن نصف النهار فتلك ساعة صلاة الظهر، وهي
التي قال الله: ﴿أَقِمِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ [الإسراء: ٧٨]، ثم من بعد ذلك العشي
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٦١.
(٣) أخرجه يحيى بن سلام ٤٨٤/١ من طريق الحسن بن دينار، وعبد الرزاق ٢/ ٧٠ من طريق معمر، وابن
أبي حاتم ٢٧٠١/٨ - ٢٧٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٠ من طريق معمر، وابن أبي حاتم ٢٧٠١/٨ - ٢٧٠٢. وعزاه السيوطي إلى
عبد بن حميد.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠١/٨ (١٥٢١٣)، كذا في المطبوع: قال ابن عطاء. فلعله محمول على ما
تقدم، أي: أنه عن أبيه .

سُورَةُ الفُرْقَانِ (٤٥)
& ١١٤ %
مَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور
ساعتين، ثم الساعة العاشرة ميقات صلاة العصر، وهي الآصال، قال الله ريجيم :
﴿وَسَبِّحُوهُ بَّكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الأحزاب: ٤٢]، ثم بعد ذلك ساعتين إلى الليل(١). (١١/ ١٨٧)
٥٤٩٣٧ - عن أيوب بن موسى - من طريق مسلم بن خالد - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ
الظِّلَّ﴾، قال: الأرض كلها ظِلٌّ، ما بين صلاة الغداة إلى طلوع الشمس(٢). (١٨٥/١١)
٥٤٩٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظَّلَّ﴾ ما بين طلوع
الفجر إلى طلوع الشمس(٣). (ز)
٥٤٩٣٩ - قال سفيان بن عيينة: سأل أبو جعفر مهديَّ بن أبي مهدي عن قوله: ﴿أَلَمْ
تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَذَّ الظَّلَّ﴾. قال: مِن لدُن أن يطلع الفجر إلى أن تطلع
الشمس (٤)[٤٧٣٣]. (ز)
٥٤٩٤٠ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾، أي: ألم تر
كيف مد ربك الظل(٥). (ز)
﴿وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ، سَاكِنَا﴾
٥٤٩٤١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ، سَاكِنَا﴾، قال:
دائِمًا (٦). (١١ / ١٨٤)
٥٤٩٤٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ، سَاكِنَا﴾،
[٤٧٣٣] رجَّح ابنُ عطية (٦/ ٤٤٢) أنَّ مدَّ الظل هو بين أول الإسفار إلى بزوغ الشمس.
مستندًا إلى الواقع، فقال: ((ومدُّ الظل: هو بين أول الإسفار إلى بزوغ الشمس، ومِن بعد
مغيبها مدة يسيرة. فإنَّه في هذين الوقتين ظِلٌّ ممدود على الأرض مع أنه نهار، وفي سائر
أوقات النهار ظلال متقطعة، والمدُّ والقبض مُطَّرِد فيها، وهو عندي المراد في الآية)). ثم
انتقد ما أفادته الآثار من أن مَدَّ الظُّلَّ هو ما بين الفجر إلى طلوع الشمس - مستندًا للواقع -،
فقال: ((وهذا مُعْتَرَض بأنَّ ذلك في غير نهار، بل في بقايا الليل، فلا يقال له: ظِلٌّ)).
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠٣/٨ - ٢٧٠٤.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠٢/٨ - ٢٧٠٣.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٦/٣.
(٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٥٠٩.
(٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٤.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٤٦٠، ٤٦٣، ٤٦٤، وابن أبي حاتم ٢٧٠١/٨، ٢٧٠٢، ٢٧٠٣. وعزاه السيوطي
إلى ابن المنذر.

فَوْسُكَب التَّفَسِيرُ الْجَاتُور
سُورَةُ الفُرْقَان (٤٥)
٢ ١١٥ %
قال: لا تُصِيبُهُ الشمسُ، ولا يزول (١). (١١/ ١٨٤)
٥٤٩٤٣ - عن الحسن البصري - من طريق مبارك - ﴿وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ، سَاكِنَا﴾﴾، قال:
تركه كما هو؛ ظِلَّا ممدودًا ما بين المشرق والمغرب(٢). (١٨٥/١١)
٥٤٩٤٤ _ عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ، سَاكِنًا﴾، قال: لو
شاء لأدامَه(٣). (١١ / ١٨٥)
٥٤٩٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ، سَاكِنَا﴾، يقول - تبارك وتعالى -:
لو شاء لجعل الظل دائمًا لا يزول إلى يوم القيامة (٤). (ز)
٥٤٩٤٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَلَوْ
شَآءَ لَجَعَلَهُ، سَاكِنَا﴾، قال: دَائِمًا لا يزول(٥). (ز)
٥٤٩٤٧ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ، سَاكِنًا﴾، أي: لا يزول(٦). (ز)
﴿ِثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا
٤٥
٥٤٩٤٨ - قال عبد الله بن عباس : ... ثم بعث الله عليه الشمس دليلًا، فقبض الله
الظُّلَّ(٧). (١٨٤/١١)
٥٤٩٤٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾،
يقول: طلوع الشمس(٨). (١١/ ١٨٤)
٥٤٩٥٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ
دَلِيلًا﴾، قال: تحويه(٩) (١٠).
٩) (١٠) . (١١/ ١٨٤)
(١) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٤ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٧ / ٤٦٢، وابن أبي حاتم ٨/
٢٧٠١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠١/٨ - ٢٧٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠١/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٦/٣.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٦٢ - ٤٦٣.
(٦) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٨٤.
(٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٨) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٤٦٠، ٤٦٣، ٤٦٤، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠١، ٢٧٠٢، ٢٧٠٣. وعزاه السيوطي
إلى ابن المنذر.
(٩) قوله: تحويه. يُوَضِّحه قولهم فيما يليه: تتلوه وتتبعه حتى تأتي عليه كله. وقد بينه يحيى بن سلَّام فيما
يأتي بقوله: وذلك حين يقوم العمود نصف النهار حين لا يكون ظِلّ .
(١٠) أخرجه ابن جرير ٤٦٣/١٧، وابن أبي حاتم ٢٧٠١/٨ - ٢٧٠٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، =

سُورَةُ الفُرْقَانِ (٤٦)
: ١١٦ .
مُؤَسُوعَةُ التَّقْسِيةُ المَاتُور
٥٤٩٥١ - عن إبراهيم التيمي =
٥٤٩٥٢ _ والضحاك بن مُزاحِم =
٥٤٩٥٣ _ وأبي مالك غزوان الغفاري، في قوله: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾،
قالوا: على الظُّلِّ(١). (١٨٥/١١)
٥٤٩٥٤ - عن الحسن البصري - من طريق مبارك بن فضالة - في قوله: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا
الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾، قال: تتلوه(٢). (ز)
٥٤٩٥٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾،
قال: تتلو الظُّلَّ، وتتبعه، حتى تأتي عليه كله(٣). (١١ /١٨٥)
٥٤٩٥٦ _ عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾،
قال: تتبعه، فتقبضه حيث كان (٤). (١٨٦/١١)
٥٤٩٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ﴾ يعني: على الظل ﴿دَلِيلًا﴾
تتلوه الشمس، فتدفعه، حتى تأتي على الظل كله(٥). (ز)
٥٤٩٥٨ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿ثُمَّ
جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾، قال: أخرجت ذلك الظلَّ، فذهبت به (٦). (ز)
٥٤٩٥٩ _ قال يحيى بن سلَّام: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ﴾ أي: على الظل ﴿دَلِيلاً﴾
فظلَّلَتِ الشمسُ كلَّ شيء . .. ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾ تحويه(٧). (ز)
﴿ثُمَّ قَبَضْنَهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا
٤٦
٥٤٩٦٠ - عن عبد الله بن عباس :... قبض الله الظُّلَّ(٨). (١١ / ١٨٤)
٥٤٩٦١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿ثُمَّ قَبَضْنَهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا﴾،
= وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٢) تفسير مجاهد ص ٥٠٥.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠٢/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠٢/٨ - ٢٧٠٣.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٦/٣.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٦٢ - ٤٦٣، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٣ من طريق أصبغ.
(٧) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٨٤.
(٨) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

فَوْسُورَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور
٥ ١١٧
سُورَةُ الفُرْقَانَ (٤٦)
قال: سريعًا (١). (١١ / ١٨٤)
٥٤٩٦٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿ثُمَّ قَبَضْنَهُ إِلَيْنَا﴾، قال:
حَوِيُّ الشمسِ إِيَّاهُ(٢). (١١/ ١٨٤)
٥٤٩٦٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق عبد العزيز بن رفيع - ﴿قَبْضًا يَسِيرًا﴾، قال:
خَفِيًّا(٣). (١١ / ١٨٤)
٥٤٩٦٤ - عن إبراهيم التيمي =
٥٤٩٦٥ - والضَّحَّاك بن مزاحم =
٥٤٩٦٦ _ وأبي مالك غزوان الغفاري، في قوله: ﴿ثُمَّ قَبَضْنَهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا﴾ :
يعني: ما تقبض الشمس مِن الظُّلِّ (٤). (١٨٥/١١)
٥٤٩٦٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿ثُمَّ قَبَضْنَهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا﴾،
يقول: قَبْضًا خَفِيًّا، حتى لا يبقى في الأرض ظِلٌّ، إلا تحت سقف، أو تحت
شجرة، وقد أظلَّتْ ما فوقه(٥). (١٨٦/١١)
٥٤٩٦٨ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر -: ثم قبضه الربُّ (٦). (١٨٧/١١)
٥٤٩٦٩ - عن أيوب بن موسى - من طريق مسلم بن خالد - ﴿ثُمَّ قَبَضْنَهُ إِلَيْنَا قَبْضًا
يَسِيرًا﴾، قال: قليلًا قليلًا(٧). (١٨٥/١١)
٥٤٩٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ قَبَضْنَهُ إِلَيْنَا﴾ يعني: الظل ﴿قَبْضًا يَسِيرًا﴾
يعني: خفيفًا (٨). (ز)
٥٤٩٧١ - قال عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج - ﴿قَبْضًا يَسِيرًا﴾، قال:
خفيًّا. قال: إنَّ ما بين الشمس والظُّلِّ مثل الخيط (٩). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٤٦٤، وابن أبي حاتم ٢٧٠٣/٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٢) أخرجه ابن جرير ٤٦٢/١٧ - ٤٦٥، وابن أبي حاتم ٢٧٠١/٨ - ٢٧٠٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي،
وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٦٢ - ٤٦٥.
(٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٢ - ٢٧٠٣. وعلَّقه يحيى بن سلام ١ / ٤٨٤.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٣ - ٢٧٠٤. وقد سبق ذكره مطولًا .
(٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠٢/٨ - ٢٧٠٣.
(٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٦/٣.
(٩) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٦٥.

سُورَةُ الفُرْقَانَ (٤٧)
٢ ١١٨ %
مُؤْسُورَة التَّفْسِيُ المَاتُور
٥٤٩٧٢ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿ثُمَّ قَبَضْنَهُ﴾ ثم قبضنا ذلك الظل ﴿إِلَيْنَا قَبْضًا
يَسِيرًا﴾ علينا، كقوله: ﴿إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ [الحج: ٧٠]. ﴿ثُمَّ قَبَضْنَهُ﴾ حوي
الشمس إيَّاه. قال يحيى: وذلك حين يقوم العمود نصف النهار حين لا يكون ظِلٌّ،
فإذا زالت الشمس رجع الظلُّ فازداد حتى تغيب الشمس (١) ٤٧٣٤].
(EYraqm] . (ز)
﴿وَهُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِبَاسًا﴾.
٥٤٩٧٣ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِبَاسًا﴾ يعني:
سكنًا يسكن فيه الخلق(٢). (ز)
٥٤٩٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَهُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِبَاسًا﴾ يعني:
سكنًا(٣). (ز)
﴿وَالنَّوْمَ سُبَاتًا﴾.
٥٤٩٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالنَّوْمَ سُبَاتًا﴾ يعني: الإنسان مسبوتًا لا يعقل كأنه
ميت(٤). (ز)
(٤)
٥٤٩٧٦ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَالنَّوْمَ سُبَاتًا﴾ يسبت النائم حتى لا يعقل(٥). (ز)
اختُلِف في معنى قوله: ﴿يَسِيرًا﴾. فقال بعضهم: معناه: سريعًا. وقال آخرون: قبضًا
٤٧٣٤
خفيًّا .
وجمع ابنُ جرير (٤٦٥/١٧) بين القولين، فقال: ((واليسير: الفعيل من اليسر، وهو السهل
الهين في كلام العرب. فمعنى الكلام إذ كان ذلك كذلك يتوجه لما رُوِي عن ابن عباس
ومجاهد؛ لأنَّ سهولة قبض ذلك قد تكون بسرعة وخفاء)) .
وذكر ابنُ عطية (٤٤٢/٦) أنَّ قوله: ﴿قَبْضًا يَسِيرًا﴾ يحتمل القولين، ويحتمل أن يريد:
سهلًا قريب المتناول.
(١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٤.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٦/٣.
(٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٤.
(٢) علَّقه يحيى بن سلام ١ / ٤٨٤.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٦/٣.

فَوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور
٥ ١١٩ .
سُورَةُ الفُرْقَان (٤٧ - ٤٨)
٤٧
﴿وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا
٥٤٩٧٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَجَعَلَ النَّهَارَ
نُشُورًا﴾. قال: يُنشَرُ فِيه (١). (١١/ ١٨٧)
٥٤٩٧٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا﴾، قال:
لمعايشهم وحوائجهم وتصرفهم (٢). (١١/ ١٨٧)
٥٤٩٧٩ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿نُشُورًا﴾ يتفرقون فيه؛ يبتغون الرزق(٣). (ز)
٥٤٩٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا﴾ ينتشرون فيه؛ لابتغاء
الرزق (٤) [٤٧٣٥]. (ز)
﴿وَهُوَ الَّذِىّ أَرْسَلَ الْرِّيَحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ﴾﴾
قراءات :
٥٤٩٨١ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: (وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ
٤٧٣٥
على هذه الأقوال فالنشور هو الانتشار والتفرق لطلب المعايش وابتغاء فضل الله.
ورجّح ابن جرير (٤٦٦/١٧ - ٤٦٧) - مستندًا إلى السياق واللغة - أنه نشر الرُّوح باليقظة
كما تنشر بالبعث، فقال: ((لأنه عقيب قوله ﴿وَالنَّوْمَ سُبَاتًا﴾ في الليل. فإذا كان ذلك كذلك
فوصف النهار بأن فيه اليقظة والنشور من النوم أشبه إذ كان النوم أخا الموت. والذي قاله
مجاهد غير بعيد من الصواب؛ لأن الله أخبر أنه جعل النهار معاشًا، وفيه الانتشار
للمعاش، ولكن النشور مصدر من قول القائل: نشر، فهو بالنشر من الموت والنوم أشبه،
كما صحت الرواية عن النبي 18 أنه كان يقول إذا أصبح وقام من نومه: ((الحمد لله الذي
أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور)))). وذكر ابن عطية (٤٤٣/٦) أن ((النشور)) يحتمل أن يكون
بمعنى الإحياء، ويحتمل الانتشار والتفرق لطلب المعايش.
(١) أخرجه ابن جرير ٤٦٦/١٧، وابن أبي حاتم ٢٧٠٤/٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة،
وعبد بن حميد، وابن المنذر. وعلقه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٤ بلفظ: ينتشر فيه الخلق لمعائشهم.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٤. وعلقه يحيى بن سلام ٤٨٤/١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٣) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٤.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٦/٣.

سُورَةُ الفُرْقَان (٤٨)
٥ ١٢٠ %
مُؤْسُكَبْ التَّفْسِيُ المَاتُور
مُبَشِّرَاتٍ)(١). (ز)
٥٤٩٨٢ - عن عاصم بن أبي النجود أنَّه قرأ: ﴿وَهُوَ الَّذِىّ أَرْسَلَ الْرِيَحَ﴾ على
الجماع، ﴿بُشْرًا﴾ بالباء - ورفع الباء، ينون فيها - خفيفة(٢). (١١ / ١٨٧)
٥٤٩٨٣ - عن مسروق بن الأجدع أنه قرأ: (الرِّيَاحَ نَشْرًا) - بالنون، ونصب النون -
خفيفة (٣). (١١/ ١٨٨)
تفسير الآية :
٥٤٩٨٤ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿أَرْسَلَ الْرِّيَحَ﴾ بسط الرياح والسحاب(٤). (ز)
٥٤٩٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَهُوَ الَّذِىّ أَرْسَلَ الْرِّيَحَ بُشْرًا﴾ يعني: يبشر السحاب
بالمطر ﴿بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهٌِ﴾ يعني: قُدّام المطر(٥). (ز)
٥٤٩٨٦ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِىّ أَرْسَلَ الْرِيَحَ بُشْرًا﴾ تلقح السحاب
من ﴿بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ﴾ بين يدي المطر(٦). (ز)
﴿وَأَنَزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَآءَ طَهُورًا
٥٤٩٨٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: إن الماء لا ينجسه شيءٌ،
يُطهر، ولا يطهره شيءٌ، فإن الله قال: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَآءَ طَهُورًا﴾(٧). (١٨٨/١١)
٥٤٩٨٨ - عن القاسم بن أبي بزة، قال: سأل رجل عبد الله بن الزبير عن طين
المطر. قال: تسألني عن طهورين جميعًا، قال الله: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَآءَ طَهُورًا﴾ .
(١) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ٣٢٥/١.
وهي قراءة شاذة.
(٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
و﴿الْرِّيَحَ﴾ بالجمع قراءة العشرة ما عدا ابن كثير، فإنه قرأ ﴿الرِّيحَ﴾ مفردًا، و﴿بُشْرًا﴾ بالباء وإسكان الشين
قرأ بها حفص، وقرأ حمزة، والكسائي، وخلف العاشر ﴿نَشْرًا﴾ بفتح النون، وإسكان الشين، وقرأ ابن
عامر ﴿نُشْرًا﴾ بضم النون، وإسكان الشين، وقرأ بقية العشرة ﴿نُشُرًا﴾ بضم النون والشين. انظر: النشر ٢/
٣٣٤، والإتحاف ص ٤١٧ - ٤١٨.
(٣) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٧.
(٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠٥/٨.
(٤) علَّقه يحيى بن سلام ١ / ٤٨٥.
(٦) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٨٤، ٤٨٥.