Indexed OCR Text
Pages 261-280
فَوَسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٥ ٢٦١ . سُورَةُ المُؤْمِنُونَ (٧) مسألة : ٥١٤٠٦ - عن إبراهيم النخعي - من طريق حماد - قال: لا يصلح للعبد أن يَتَسَرَّى. ثم تلا هذه الآية ﴿إِلَّا عَلَى أَزْوَجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُهُمْ﴾. فليست له بزوجة، ولا مِلك يمين . = ٥١٤٠٧ - قال محمد [بن الحسن]: وبه نأخذ . = ٥١٤٠٨ - وهو قول أبي حنيفة(١). (ز) ٥١٤٠٩ - عن شعبة، قال: سألت حماد [بن أبي سليمان] عن ذلك(٢). فقال: ألم تسمع الله يقول: ﴿إِلَّا عَلَى أَزْوَجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُهُمْ﴾(٣). (ز) مسألة : ٥١٤١٠ - عن عبد الله بن عمر أنه سُئِل عن امرأة أحَلَّت جاريتها لزوجها. فقال: لا يَحِلُّ لكَ أن تطأ فرجًا، إلا فرجًا؛ إن شِئت بِعْتَ، وإن شئت وهبت، وإن شئت أعتقت (٤). (١٠ / ٥٦٨) ٥١٤١١ - عن سعيد بن وهب، قال: جاء رجل إلى ابن عمر، فقال: ان أمي كانت لها جارية، وإنها أحَلَّتْها لي، أطوف عليها؟ فقال: لا تَحِلُّ لك إلَّا أن تشتريها، أو تهبها لك (٥). (١٠ /٥٦٨) ٥١٤١٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: إذا أحلَّت امرأة الرجل، أو ابنته، أو أخته، له جاريتها، فليُصِبها، وهي لها (٦). (١٠ / ٥٦٨) ٥١٤١٣ - عن محمد بن سيرين، قال: الفَرْجُ لا يُعار (٧). (١٠ / ٥٦٩) ٥١٤١٤ - عن الحسن البصري، قال: لا يُعَارُ الفَرْجُ(٨). (١٠ /٥٦٩) (٢) أي: عن أن يتسرى العبد. (١) الآثار لمحمد بن الحسن الشيباني ١/ ٤١٨. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ٩/ ١١٠ (١٦٥٤٧). (٤) أخرجه عبد الرزاق (١٢٨٤٧)، وابن أبي شيبة ٣٣٨/٤. (٥) أخرجه عبد الرزاق (١٢٨٤٨). (٧) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٩/٤. (٨) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٩/٤. (٦) أخرجه عبد الرزاق (١٢٨٥٢). سُوَرَّةُ الْمُؤْمِنُونَ (٨ -٩) ٢ ٢٦٢ % فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْمَاتُور ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَنَتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَعُونَ ٥١٤١٥ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَنَتِهِمْ﴾: يعني بهذا ما اثْتُمِنوا عليه فيما بينهم وبين الناس، ﴿وَعَهْدِهِمْ﴾ قال: يوفون العهد، ﴿رَعُونَ﴾ قال: حافِظون (١). (١٠ / ٥٦٥) ٥١٤١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَِّينَ هُمْ لِأَمَنَتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَعُونَ﴾، يقول: يُحافِظون على أداء الأمانة، ووفاء العهد(٢). (ز) ٥١٤١٧ - قال يحيى بن سلّم: قوله: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَنَئِمْ وَعَهْدِهِمْ رَعُونَ﴾ يُؤَدُّون الأمانة، ويُوفون بالعهد(٣). (ز) ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَتِهِمْ يُحَافِظُونَ ٩ ٥١٤١٨ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق القاسم - أنَّه قيل له: إنَّ الله يُكْثِر ذكر الصلاة في القرآن: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَائِهِمْ دَايِعُونَ﴾ [المعارج: ٢٢]، ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَى صَلَوَتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾. قال: ذاك على مواقيتها. قالوا: ما كُنَّا نرى ذلك إلا على تركها. قال: تركها الكفر (٤). (١٠ / ٥٦٩) ٥١٤١٩ - عن مسروق بن الأجدع - من طريق أبي الضُّحى - قال: ما كان في القرآن ﴿يُحَافِظُونَ﴾ فهو على مواقيت الصلاة(٥). (١٠/ ٥٦٩) ٥١٤٢٠ - عن إبراهيم النخعي - من طريق منصور - ﴿عَلَى صَلَوَتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾، قال: دائمون. قال: يعني بها: المكتوبة (٦). (ز) ٥١٤٢١ - عن [أبي الضحى] مسلم بن صبيح - من طريق الأعمش - قال: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾، قال: إقام الصلاة لوقتها(٧). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٢/٣. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٣٩٣/١. (٤) أخرجه الطبراني (٨٩٣٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤/١٧، وابن أبي حاتم ١٣٤٦/٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧ / ١٤. (٧) أخرجه ابن جرير ١٧/ ١٤. فَوَسُوعَة التَّقَسِيرُ الْمَانُورُ ٥ ٢٦٣ %= سُوْدَّةُ الْمُؤْمِنُونَ (٩) ٥١٤٢٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿وَلَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾، قال: على المكتوبة (١). (١٠/ ٥٧٠) ٥١٤٢٣ - عن أبي صالح [باذام]، في قوله: ﴿وَلَِّيْنَ هُمْ عَلَى صَلَوَتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾، قال: المكتوبة، والذي في ﴿سَأَلَ﴾ [المعارج: ٣٤]: التطوع (٢) ٤٥٣٤]. (١٠ /٥٦٩) ٥١٤٢٤ - عن قتادة، في قوله: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾، قال: أي: على وضوئها، ومواقيتها، وركوعها، وسجودها (٣). (١٠ / ٥٦٩) ٥١٤٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ على المواقيت (٤). (ز) ٥١٤٢٦ - قال يحيى بن سلّم: قوله: ﴿وَلَِّنَ هُمْ عَلَى صَلَوَتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ يحافظون على الصلوات الخمس(٥). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٥١٤٢٧ - عن قتادة، عن حنظلة الكاتب، أنَّ رسول الله وَّه قال: ((مَن حافظ على الصلوات الخمس؛ على وضوئهن، ومواقيتهن، وركوعهن، وسجودهن، وعلم أنَّه حقٌّ لله عليه؛ دخل الجنة)). أو قال: ((وجبت له الجنة)). وقال سعيد: حُرِّم على النار(٦). (ز) ٤٥٢٤ نسب ابن تيمية هذا القول لابن جريج، ثم انتقده (٤٥٢/٤) بقوله: ((وهو قول ضعيف)) . (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٣٩٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٣٩٣/١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٢/٣. (٦) أخرجه أحمد ٢٨٧/٣٠ (١٨٣٤٥)، ٢٨٨/٣٠ (١٨٣٤٦). وأورده يحيى بن سلام ٣٩٣/١. قال ابن مندة في معرفة الصحابة ص٣٧٦: ((هكذا رواه سعيد عن قتادة، مرسل)). قال المنذري في الترغيب ١٥١/١ (٥٥٧): ((رواه أحمد، بإسناد جيد، ورواته رواة الصحيح)). وقال ابن كثير في السيرة ٤/ ٦٧٤ : ((تفرَّد به أحمد، وهو مُنقَطِع بين قتادة وحنظلة)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٤١٥/١ (٧٦٣): ((رواه أحمد بن حنبل في مسنده، بإسناد الصحيح)). وقال ابن الديبع في مكفرات الذنوب ص٧٨: ((أخرجه الطبراني في الكبير، والإمام أحمد، ورجاله رجال الصحيح)). سُورَةُ الْمُؤْمِنُونَ (١٠) : ٢٦٤ : مُؤْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ﴿أُوْلَكَ هُمُ الْوَرِثُونَ ١٠ ٥١٤٢٨ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ لّ: ((ما منكم من أحد إلا وله منزلان؛ منزل في الجنة، ومنزل في النار، فإذا مات فدخل النار؛ وَرِث أهل الجنة منزله، فذلك قوله: ﴿أُوْلَكَ هُمُ الْوَرِثُونَ﴾))(١). (٥٧٠/١٠) ٥١٤٢٩ - عن أبي هريرة - من طريق أبي صالح، والأعمش - في قوله: ﴿أُوْلَّكَ هُمُ الْوَرِثُونَ﴾، قال: يَرِثون مساكنَهم، ومساكنَ إخوانهم التي أُعِدَّت لهم لو أطاعوا الله (٢). (١٠ / ٥٧٠) ٥١٤٣٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْجِ - من طريق حجَّاج - قال: ﴿الْوَرِثُونَ﴾، ﴿الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا﴾ [الأعراف: ٤٣]، ﴿اَلْجَنَّةُ الَّتِى نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا﴾ [مريم: ٦٣] هُنَّ سواء . = ٥١٤٣١ - قال ابن جُرَيج: قال مجاهد: يَرِث الذي مِن أهل الجنة أهلَه وأهلَ غيره، ومنزلَ الذين من أهل النار، هم يَرِثون أهل النار، فلهم منزلان في الجنة وأهلان؛ وذلك أنه منزل في الجنة، ومنزل في النار، فأمَّا المؤمن فيبني منزله الذي في الجنة، ويهدم منزله الذي في النار، وأما الكافر فيهدم منزله الذي في الجنة، ويبني منزله الذي في النار(٣). (ز) ٥١٤٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر بثوابهم، فقال: ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَرِثُونَ﴾(٤). (ز) ٥١٤٣٣ - قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿أُوْلَبِّكَ هُمُ الْوَرِثُونَ﴾، ليس مِن واحد إلا قد أعد الله له منزلًا وأهلًا في الجنة، فإن أطاع الله صار إلى ما أُعِدَّ له، وإن عصى الله صرف الله ذلك المنزل عنه فأعطاه المؤمنَ؛ ما أعد الله للمؤمنين، فوَرَّث المؤمنين (١) أخرجه ابن ماجه ٣٨٩/٥ (٤٣٤١)، والحاكم ٤٢٧/٢ (٣٤٨٥)، وابن جرير ١٧ /١٥، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٤٦٤/٥ -. وأورده الثعلبي ٤٠/٧. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). قال القرطبي في تفسيره ١٢/ ١٠٨ : ((إسناده صحيح)). وقال ابن حجر في الفتح ٤٤٢/١١: ((بسند صحيح)). وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٢٦٦/٤: ((هذا إسناد صحيح، على شرط الشيخين)). وقال الألباني في الصحيحة ٣٤٨/٥ (٢٢٧٩): ((هذا إسناد صحيح، على شرط الشيخين)). (٢) أخرجه عبد الرزاق ٤٤/٢، وابن جرير ١٥/١٧، والحاكم ٣٩٣/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٢/٣. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/١٧ - ١٦. فَوْسُوعَةُ التَّفْسِيةُ المَاتُور سُوْدَةُ المُؤْمِنُونَ (١١) ٥ ٢٦٥ : تلك المنازل والأزواج، فهو قوله: ﴿أُوْلَكَ هُمُ الْوَرِثُونَ﴾(١). (ز) ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيَهَا خَالِدُونَ ٥١٤٣٤ - عن أنس: أن الرُّبَيِّعَ بنت النضر أتت رسول اللهِ وَّ، وكان ابنها الحارث بن سراقة أُصِيب يوم بدر؛ أصابه سهْمُ غَرْبٍ(٢)، فقالت: أخْبِرْني عن حارثة؛ فإن كان أصاب الجنة احْتَسَبْتُ وصبرت، وإن كان لم يُصِبِ الجنةَ اجتهدت في الدعاء. فقال النبي ◌َّ: (يا أم حارثة، إنها جنان في جنة، وإنَّ ابنك أصاب الفردوس الأعلى، والفردوس ربوة الجنة، وأوسطها، وأفضلها))(٣). (١٠/ ٥٧١) ٥١٤٣٥ - عن صالح مولى التَّوْأَمة، عن أبي هريرة، قال: الفردوس: جبلٌ في الجنة تَفَجَّر منه أنهار الجنة(٤). (ز) ٥١٤٣٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - في قوله: ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ اٌلْفِرْدَوْسَ﴾، قال: الفردوس: بستان، بالرومية(٥). (ز) ٥١٤٣٧ - قال سفيان بن عيينة في تفسير مجاهد: ﴿اٌلْفِرْدَوْسَ﴾، قال: هو البستان بالرومية، وهو المخصوص بالحسن. وقرأ سفيان: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ حتى بلغ ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَلِّدُونَ﴾(٦). (ز) ٥١٤٣٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - قال: عدن: حديقة في الجنة، قصرها فيها عَدْنُها (٧)، خَلَقها بيده، تفتح كل فجر فينظر فيها، ثم يقول: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾. قال: هي الفردوس أيضًا تلك الحديقة. قال مجاهد: غَرَسها الله بيده، (١) تفسير يحيى بن سلام ٣٩٤/١. (٢) سَهْمُ غَرْبٍ - بفتح الراء وسكونها، وبالإضافة وغير الإضافة -: أي لا يُعْرَف رامِيه. وقيل: هو بالسكون إذا أتاه من حيث لا يَدْرِي، وبالفتح إذا رماه فأَصاب غيره. النهاية (غرب). (٣) أخرجه البخاري ٤/ ٢٠ (٢٨٠٩)، ١١٦/٨ - ١١٧ (٦٥٦٧) بنحوه دون قوله: ((والفردوس ربوة الجنة، وأوسطها، وأفضلها))، والترمذي ٣٩٢/٥ - ٣٩٣ (٣٤٤٨) واللفظ له إلا أنه قال فيه: ((خير)) مكان ((الجنة))، وابن جرير مختصرًا ٤٣٦/١٥. قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح غريب)). (٤) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٩٤. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ١٦. (٦) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٨٦. (٧) عَدَنَ بها: أقام بها، ومنه سُمِّيت: جنة عدن، أي: جَنَّة إِقامة. النهاية (عدن). سُوْرَةُ الْمُؤْمِنُونَ (١١) ٢٦٦ % فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور فلما بلغت قال: قد أفلح المؤمنون. ثم أمر بها تغلق، فلا ينظر فيها خَلْقٌ، ولا مَلَكٌ مُقَرَّب، ثم تفتح كل سَحَر، فينظر فيها، فيقول: قد أفلح المؤمنون. ثم تغلق إلى مثلها (١). (ز) ٥١٤٣٩ - قال عكرمة مولى ابن عباس: هي الجنة، بلسان الحبش(٢). (ز) ٥١٤٤٠ - تفسير الحسن البصري: ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيَهَا خَلِدُونَ﴾، والفردوس اسمٌ مِن أسماء الجنة(٣). (ز) ٥١٤٤١ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: هي البساتين التي عليها الحِيطان، بلسان الروم(٤). (ز) ٥١٤٤٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيج - من طريق حجَّاج - في ﴿ اٌلْفِرْدَوْسَ﴾، قال: بستان، بالرومية(٥). (ز) ٥١٤٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم بَيَّن ما يَرِثون، فقال: ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ اُلْفِرْدَوْسَ﴾ يعني: البستان عليه الحيطان، بالرومية، ﴿هُمْ فِيهَا خَلِّدُونَ﴾ يعني: في الجنة لا يموتون (٦). (ز) ٥١٤٤٤ _ قال يحيى بن سلّام: وبلغني أنَّها بالرومية(٧). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥١٤٤٥ - عن قتادة، عن كعب [الأحبار]، قال: خلق الله بيده جَنَّة الفردوس، غرسها بيده، ثم قال: تَكَلَّمي. قالت: طوبى للمتقين(٨). (ز) ٥١٤٤٦ - عن أبي داود نُفَيْع، قال: لَمَّا خلقها اللهُ قال لها: تَزَيَّني. فتزينت، ثم قال لها: تكلمي. فقالت: طوبى لِمَن رَضِيتَ عنه(٩). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ١٦/١٧، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٣٢١ (٢٩) - بنحوه. (٢) تفسير الثعلبي ٧/ ٤٠. (٤) تفسير الثعلبي ٧/ ٤٠. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٢. (٨) أخرجه ابن جرير ١٧ / ١٧. (٩) أخرجه ابن جرير ١٧ / ١٧ . (٣) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٣٩٤. (٥) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٨٧. (٧) علَّقه يحيى بن سلام ٣٩٤/١. فَوْسُكَبْ التَّفْسَةُ الْخَاتُور ٥ ٢٦٧ . سُوْرَةُ المُؤْمِنُونَ (١٢) ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا اُلْإِسَنَ مِن سُلَلَةٍ مِّن طِينٍ ٥١٤٤٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي يحيى - في قوله: ﴿مِنْ سُلَلَةٍ﴾، قال: السلالة: صَفْوُ الماءِ الرقيق الذي يكون منه الولد (١) ٤٥٢٥]. (٥٧١/١٠) ٥١٤٤٨ - عن مجاهد بن جبر، ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِسَنَ مِن سُلَلَةٍ مِّن طِينٍ﴾، قال: هو الطين النَّدِيُّ إذا قبضت عليه خرج ماؤه مِن بين أصابعك (٢). (٥٧١/١٠) ٥١٤٤٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿مِن سُلَلَةٍ﴾، . (١٠ / ٥٧١) قال: مِن مَنِيٌّ آدم (٣) [٤٥٢٦] ٥١٤٥٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أبي رجاء - ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَنَ مِنْ سُلَلَةٍ﴾، قال: اسْتُلَّ اسْتِلالًا (٤). (١٠/ ٥٧١) ٥١٤٥١ - عن خالد بن معدان، قال: الإنسان خُلِقٍ مِن طين، وإنَّما تلين القلوب في الشتاء(٥). (١٠/ ٥٧٢) ٥١٤٥٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في الآية، قال: استُلَّ آدم مِن ٤] وجَّه ابنُ عطية (٢٨١/٦ بتصرف) قول ابن عباس بقوله: ((وهذا على أنَّه اسم ٤٥٢٥ الجنس، ويَتَرَتَّب عليه أنه سلالة من حيث كان الكل عن آدم أو عن الأبوين المتقدمِين بما يكون من الطين، وذلك السبع الذي جعل الله رِزق ابن آدم فيها، وسيجيء قولَ ابن عباس فيها - إن شاء الله -، وعلى هذا يجيء قول ابن عباس: إنَّ ((السلالة)) هي صفوة الماء، يعني: المني)) . ٤٥٢٦ علّق ابن عطية (٢٨٢/٦) على قول مجاهد بقوله: ((وهذا بَيِّن؛ إذ آدمُ من طين، وذريته مِن سلالة، وما يكون عن الشيء فهو سلالته)). (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأخرجه ابن جرير ١٩/١٧، بلفظ: صِفوة الماء. وكلاهما بمعنَّى واحد. وهو خيار الشيء وخلاصته وما صفا منه. ينظر: النهاية (صفو). (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/١٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٣٨٣ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٨٩ بلفظ: سل استلالًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. سُوْرَةُ المُؤْمِنُونَ (١٢) ٥ ٢٦٨ % مُؤْسُوعَة التَّفْسِسَةُ المَاتُور طين، وخُلِقَت ذريته مِن ماء مهين(١). (١٠ / ٥٧٢) ٥١٤٥٣ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَلَةٍ مِّن طِينٍ﴾، قال: بَدْءُ آدَمَ؛ خُلِقٍ مِن طين(٢). (٥٧١/١٠) ٥١٤٥٤ - قال محمد بن السائب الكلبي: مِن نطفة سُلَّتْ مِن طين، والطين آدَم ◌ِلََّ(٣). (ز) ٥١٤٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: قوله رَّ: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَنَ﴾ يعني: آدَم ◌َّ ﴿مِن سُلَلَةٍ مِّن طِينٍ﴾ والسلالة: إذا عُصِر الطّين انسلَّ الطينُ والماءُ مِن بين أصابعه (٤). (ز) ٥١٤٥٦ - قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِنْ سُلَلَةٍ﴾: آدم(٥). (ز) ٥١٤٥٧ - عن أبي يحيى - من طريق أبي المنهال - في قوله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا اُلْإِنسَانَ مِن سُلَلَةٍ مِّن طِينٍ﴾، قال: مِن صَفْوة الماء(٦). (ز) ٥١٤٥٨ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَلَةٍ مِّن طِينٍ﴾، قال: والسلالة: النطفة تَنسِل مِن الرجل، وكان بدء ذلك مِن طين؛ خلق الله آدم مِن طين، ثم جعل نسله بعدُ مِن سلالة مِن ماء مهين ضعيف، يعني: النطفة (٧)٤٥٢٧]. (ز) ٤٥٢٧] اختُلِف في المعنِيِّ بالإنسان في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا اُلْإِسَنَ﴾ على قولين: أحدهما: أنه آدم ظلّل، وإِنما قيل: ﴿مِن سُلَلَةٍ﴾ لأنه استُلَّ من كل الأرض. والثاني: أنه ابن آدم، والسُّلالة: النطفة استُلَّت من الطين، والطين: آدم ظلَّلاَ. ورجَّح ابنُ جرير (١٩/١٧) مستندًا إلى السياق واللغة القولَ الثاني الذي قاله ابن عباس مِنِ طريق أبي يحيى، ومجاهد، والكلبي ((لدلالة قوله: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَهُ نُطْفَةً فِ قَرَارِ مَّكِينٍ﴾ على أنَّ ذلك كذلك؛ لأنَّه معلوم أنَّه لم يَصِر في قرار مكين إلا بعد خلقه في صُلْب الفحل، ومِن بعد تَحَوُّلِه مِن صلبه صار في قرار مكين، والعرب تسمي ولد الرجل ونطفته: سليله وسلالته. لأنهما مسلولان منه)). == (١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٤، وابن جرير ١٨/١٧. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٣) تفسير البغوي ٤١١/٥. (٥) تفسير الثوري ص٢١٦. (٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٩٤. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٣/٣. (٦) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٨٩. فَوْسُكَبْ التَّفْسِسَةُ المَاتُور سُوْرَةُ الْمُؤْمِنُونَ (١٣ - ١٤) = ٥ ٢٦٩ . جَعَلْنَهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ٥١٤٥٩ - عن عبد الله بن عباس مرفوعًا: ((النُّطْفَة التي يُخلق منها الولد تَرْعُدُ لها الأعضاءُ والعروق كلها، إذا خرجت وَقَعَتْ في الرَّحِم)) (١). (٥٧٢/١٠) ٥١٤٦٠ - عن عبد الله بن مسعود، قال: إنَّ النطفة إذا وقعت في الرَّحِم طارت في كل شعر وظفر، فتمكث أربعين يومًا، ثم تنحدر في الرَّحِم فتكون عَلَقَةٍ(٢). (٥٧٢/١٠) ٥١٤٦١ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَلَةٍ مِّن طِينٍ﴾ قال: بدء آدم خلق من طين، ﴿ثُمَّ جَعَلْنَهُ نُطْفَةً﴾ قال: ذرية آدم(٣). (١٠/ ٥٧١) ٥١٤٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَهُ نُطْفَةً﴾ يعني: ذرية آدم ﴿فِ قَرَارٍ تَّكِينٍ﴾ يعني: الرحم، تمكن النطفة في الرحم (٤). (ز) ٥١٤٦٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَهُ نُطْفَةً فِى قَرَارِ مَّكِينٍ﴾ الرحم(٥). (ز) ﴿قُرَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً﴾ ٥١٤٦٤ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُرَ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً﴾، يقول: تَحَوَّل الماءُ فصار دمًا (٦). (ز) == وعلَّق ابنُ عطية (٢٨١/٦) على القول الثاني بقوله: ((وهذه الفرقة يَتَرَتَّب مع قولها عود الضمير في ﴿جَعَلْنَهُ﴾، ﴿أَنشَأْتَهُ﴾)). ورجَّح ابنُ كثير (١١٢/١٠) القول الأول مستندًا إلى السياق، ودلالة القرآن، فقال: ((وهذا أظهر في المعنى، وأقرب إلى السياق، فإنَّ آدم ◌َلََّ خُلِق مِن طين لازب، وهو الصلصال مِن الحمأ المسنون، وذلك مخلوق من التراب، كما قال تعالى: ﴿وَمِنْ ءَايَتِهِ: أَنْ خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنَشِرُونَ﴾ [الروم: ٢٠])». (١) عزاه السيوطي إلى الديلمي بسند واهٍ. موضوع، ذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة ص٢٣٨. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في جامع العلوم والحكم ١١٢/١ -. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٣/٣. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٣/٣. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٣٩٤/١. سُورَةُ الْمُؤْمِنُونَ (١٤) ٥ ٢٧٠ . مُؤْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٥١٤٦٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فُرَ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً﴾، يكون في بطن أُمّه نطفة أربعين ليلة، ثم علقة أربعين ليلة، ثم يكون مضغة أربعين ليلة(١). (ز) ﴿فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً﴾ ٥١٤٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً﴾، يعني: فَتَحَوَّل الدمُ فصار لحمًا مثل المضغة (٢). (ز) ﴿فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَمَا فَكَسَوْنَا الْعِظَمَ لَحْمًا﴾. قراءات: ٥١٤٦٧ - عن عبد الله بن عباس أنه كان يقرأ: ﴿فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا﴾ (٣). (١٠ /٥٧٣) ٥١٤٦٨ - عن قتادة بن دعامة أنه كان يقرأ: (فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عَظْمًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا) (٤). (١٠ / ٥٧٣) ٥١٤٦٩ - عن عاصم أنه قرأ: ﴿فَخَلَقْنَا الْمُصْغَةَ عَظْمًا﴾ بغير ألف، ﴿فَكَسَوْنَا الْعَظْمَ﴾ على واحدة(٥). (١٠ / ٥٧٤) ٥١٤٧٠ - قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا﴾ يعني: جماعة العظام في قراءة مَن قرأها: ﴿عَظْمًا﴾، وهي تقرأ: ﴿عِظَامًا﴾ يعني: جماعة العظام عظمًا عظمًا ... ، ﴿فَكَسَوْنَا الْعِظَمَ﴾ وبعضهم يقرأها: ﴿الْعَظْمَ﴾(٦)٤٥٢٨]. (ز) ٤٥٢٨] اختُلِف في قراءة قوله: ﴿عِظَامًا﴾؛ فقرأها قوم: ﴿عِظَامًا﴾، في الموضعين، وقرأها آخرون: ﴿عَظْمًا﴾ . = (١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٩٤. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٣/٣. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. و﴿عِظَمَا فَكَسَوْنَا الْعِظَمَ﴾ بكسر العين وفتح الظاء هي قراءة العشرة، ما عدا ابن عامر، وأبا بكر عن عاصم، فإنهما قرآ: ﴿عَظْمًا فَكَسَوْنَا الْعَظْمَ﴾ بفتح العين وإسكان الظاء من دون ألف بعدها. انظر: النشر ٣٢٨/٢، والإتحاف ص ٤٠٢. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٣٩٤/١. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. فَوَسُوعَة التَّفْسِيةُ الْحَانُور ٥ ٢٧١ % سُورَةُ الْمُؤْمنُونَ (١٤) ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَهُ خَلْقَا ءَاخَرَ﴾ ٥١٤٧١ - عن علي بن أبي طالب - من طريق زيد بن علي، عن أبيه - قال: إذا نَمَت النطفةُ أربعة أشهر بُعِث إليها ملك، فنفخ فيها الروح في الظلمات الثلاث، فذلك قوله: ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَهُ خَلْقَاءَاخَرَ﴾، يعني: نفخ الروح فيه (١). (١٠ / ٥٧٨) ٥١٤٧٢ - عن عبد الله بن عباس، ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَهُ خَلْقَا ءَاخَرَ﴾، قال: الشَّعَر والأسنان(٢). (١٠ / ٥٧٤) ٥١٤٧٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء - ﴿ثُمَّ أَنشَأَنَهُ خَلْقَاءَاخَرَ﴾، قال: نفخ الروح فيه (٣). (١٠ / ٥٧٤) ٥١٤٧٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - في قوله: ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَهُ خَلْقًا ءَاخَرَ﴾، يقول: خرج من بطن أمه بعد ما خُلِقٍ، فكان مِن بدء خلقه الآخر أن اسْتَهَلَّ، ثم كان مِن خلقه أن دَلَّه على ثدي أمه، ثم كان مِن خلقه أن علم كيف يبسط رجليه، إلى أن قعد، إلى أن حَبَا، إلى أن قام على رجليه، إلى أن مشى، إلى أن فُطِم، فعلم كيف يشرب ويأكل مِن الطعام، إلى أن بلغ الحُلُم، إلى أن بلغ أن يَتَقَلَّب في البلاد (٤). (٥٧٨/١٠) ٥١٤٧٥ - عن عبد الله بن عمر: استواء الشباب(٥). (ز) ٥١٤٧٦ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ - من طريق الربيع - ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَهُ خَلْقًا ءَاخَرَّ﴾، قال: جعل فيه الروح (٦). (١٠ / ٥٧٤) == ورجَّح ابنُ جرير (٢١/١٧) القراءة الأولى مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: ((والقراءة التي نختار في ذلك الجماع [يعني: قراءة الجمع: ﴿عِظَامًا﴾]؛ لإجماع الحجة من القَرَأَة عليه)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٤٦١/٥ -. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٢ كذلك من طريق ابن جريج، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/١٧ - ٢٤. (٥) تفسير الثعلبي ٧/ ٤٢. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/١٧ بلفظ: نفَخ فيه الروح، فهو الخلق الآخر الذي ذكر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ الْمُؤْمِنُونَ (١٤) : ٢٧٢ %= فَوْسُبكَة التَّفْسَِّةُ المَاتُور ٥١٤٧٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - = ٥١٤٧٨ - وعكرمة مولى ابن عباس - من طريق عبد الرحمن بن الأصبهاني -، مثله (١) . (١٠ / ٥٧٤) ٥١٤٧٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج -﴿ثُمَّ أَنشَأْنَهُ خَلْقَاءَاخَرَ﴾، قال: حين استوى به الشباب(٢). (١٠ / ٥٧٤) ٥١٤٨٠ - عن الضحاك بن مزاحم، ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَهُ خَلْقَاءَاخَرَ﴾، قال: الأسنان والشَّعَر. قيل: أليس قد يُولَد وعلى رأسه الشَّعَر؟ قال: فأين العانة والإبط؟ (٣). (٥٧٥/١٠) ٥١٤٨١ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد - ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَهُ خَلْقَاءَآخَرَ﴾، قال: يُقال: الخلق الآخر بعد خروجه مِن بطن أمه بسِنَّه وشعَره(٤). (ز) ٥١٤٨٢ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد - قال في قوله: ﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَهُ خَلْقًا﴾: يعني: الروح، نفخ فيه بعد الخلق(٥). (ز) ٥١٤٨٣ - عن عامر الشعبي - من طريق داود بن أبي هند - ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَهُ خَلْقًا ءَآخَرَّ﴾، قال: نفخ فيه الروح(٦). (ز) ٥١٤٨٤ - قال قتادة: وقال الحسن البصري: الروح(٧). (ز) ٥١٤٨٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد -: ﴿ثُمَّ أَنشَأَنَهُ خَلْقَاءَاخَرَ﴾، يقول: أنبت به الشَّعَر . = ٥١٤٨٦ - قال: وقال الحسن: ذكرًا وأنثى(٨). (١٠ / ٥٧٤) ٥١٤٨٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَهُ خَلْقَاءَاخَرَ﴾، قال: يقول (١) أخرجه ابن جرير ٢٣/١٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٣٩٠ عن مجاهد من طريق منصور بلفظ: نفخ فيه الروح. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/١٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٩١، كما أخرجه يحيى بن سلام ٣٩٥/١ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير من طريق ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى عبد حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/١٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٩٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/١٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٣٩٢. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٢. (٧) أخرجه يحيى بن سلام ٣٩٥/١. (٨) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٩٥ عن قتادة من طريق سعيد، ومن طريق أبي هلال الراسبي، وعن الحسن من طريق عمرو. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. فَوْسُورَة التَّقْسِيرُ الْخَاتُور سُوَّةُ المُؤْمِنُونَ (١٤) ٥ ٢٧٣ %= بعضهم: هو نبات الشَّعَر. وبعضهم يقول: هو نفخ الروح (١). (٥٧٩/١٠) ٥١٤٨٨ - قال محمد بن السائب الكلبي: الروح وهو في بطن أُمِّه(٢). (ز) ٥١٤٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَمَ لَحْمًا ثُوَّ أَنشَأْنَهُ﴾ يقول: خلقناه ﴿خَلْقَا ءَآخَرَ﴾ يعني: الروح، ينفخ فيه بعد خلقه(٣). (ز) ٥١٤٩٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَهُ خَلْقَا ءَاخَرَ﴾، قال: الرُّوح الذي جعله فيه (٤)[٤٥٣٩]. (ز) أحكام متعلقة بالآية: ٥١٤٩١ - عن عبيد بن رفاعة، قال: أفاضوا في ذكر العَزْلِ، وفي القوم عمر وعلي ٤٥٢٩] اختُلِف في الخلق الآخر على أقوال: الأول: نفخ الروح فيه. الثاني: تصريفه إياه في الأحوال بعد الولادة؛ في الطفولة، والكهولة، والاغتذاء، ونبات الشعر، والسن، ونحو ذلك من أحوال الأحياء في الدنيا. الثالث: كمال الشباب. ورجّح ابنُ جرير (٢٤/١٧ - ٢٥) مستندًا إلى الدلالات العقلية القولَ الأول الذي قاله علي بن أبي طالب، وابن عباس من طريق عطاء، وعكرمة، والشعبي، ومجاهد، وأبو العالية، والضحاك، وابن زيد، والحسن، والكلبي، ومقاتل، فقال: ((وذلك أنه بِنَفْخِ الروحِ فيه يتحول خلقًا آخر إنسانًا، وكان قبل ذلك بالأحوال التي وصفه الله أنه كان بها؛ من نطفةً وعلقة ومضغة وعظم، وبنفخ الروح فيه؛ يتحول عن تلك المعاني كلها إلى معنى الإنسانية، كما تَحول أبوه آدم بنفخ الروح في الطينة التي خلق منها إنسانًا وخلقًا آخر غير الطين الذي خُلِق منه)) . ولم ير ابنُ كثير (١١٤/١٠) منافاة بين هذا القول والقول الثاني الذي قاله ابن عباس من طريق العوفي، وقتادة، والضحاك، فقال: ((ولا منافاة؛ فإنه من ابتداء نفخ الروح فيه شرع في هذه التنقلات والأحوال)). وساق ابنُ عطية (٢٨٣/٦) الأقوال، ثم انتقد ما فيها من تخصيص، مستندًا إلى دلالة العموم، فقال: ((وهذا التخصيص كله لا وجه له، وإنما هو عامٌّ في هذا وغيرِهِ مِن وجوه النطق والإدراك وحسن المحاولة؛ هو بها آخَرَ، وأول رتبة من كونه آخَرَ هي نفخ الروح فيه، والطرف الآخر من كونه آخَرَ تحصيله المعقولات)). (١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٤، وابن جرير ١٧ /٢٤. (٢) علَّقه يحيى بن سلام ٣٩٥/١. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٣/٣. سُورَةُ المُؤْمِنُونَ (١٤) فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَة المَاتُور ٥ ٢٧٤ . ورفاعة بن رافع، فقالوا: لا بأس. فقال بعضهم: إنَّها الموءودة الصغرى. فقال علي بن أبي طالب: إنها لا تكون موءودة حتى تمر بسبع تارات، قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا اُلْإِنسَانَ مِن سُلَلَةٍ مِّن طِينٍ ﴿٥ ثُمَّ جَعَلْنَهُ نُطْفَةً فِ قَرَارِ مَّكِينٍ﴾ إلى قوله: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَلِقِينَ﴾. فَتَفَرَّقُوا على قول عليٍّ: أنه لا بأس (١). (٥٧٣/١٠) ٥١٤٩٢ - عن مجاهد، قال: سألنا عبد الله بن عباس عن العَزْل. فقال: اذهبوا، فاسألوا الناس، ثم ائتوني وأخبروني. فسألوا، ثم أخبروه أنهم قالوا: إنَّها الموءودة الصغرى. وتلا هذه الآية: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا اُلْإِنسَانَ مِن سُلَلَةٍ﴾ حتى فرغ منها، ثم قال: كيف تكون مِن الموءودة حتى تَمُرَّ على هذه الخلق؟!(٢). (١٠/ ٥٧٢) ٥١٤٩٣ - عن ابن جريج، قال: قيل لعبد الله بن عباس: إنَّ ابن عمر يكره العَزْل. ج ◌ُمَّ جَعَلْنَهُ نُطْفَةً فِ قَارِ مَّكِينٍ فقرأ: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَنَ مِنْ سُلَلَةٍ مِّن طِينٍ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَمَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَهُ خَلْقًا ءَاخَرَ﴾، وهل تكون الموؤدة إلا بعد هذا؟!(٣). (ز) ٥١٤٩٤ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي عمرو الشيباني - قال في العَزْل: هي الموءودة الخَفِيَّة (٤). (٥٧٣/١٠) ٥١٤٩٥ - عن علي بن أبي طالب - من طريق محمد بن الحنفية - أنَّه سُئِل عن عَزْل النساء. فقال: ذلك الوَأْد الخَفِيِّ(٥). (١٠ / ٥٧٣) ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَلِقِينَ ١٤ ) ٥١٤٩٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث - ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَلِقِينَ﴾، قال: يصنعون، ويصنع الله، واللهُ خير الصانعين (٦). (١٠/ ٥٧٩) ٥١٤٩٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيج - من طريق حجاج -﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ اٌلْخَلِقِينَ﴾، قال: عيسى ابن مريم يَخْلُقُ(٧). (١٠/ ٥٧٩) (١) أخرجه الطبراني (٤٥٣٦). وهو عند أحمد ٢١/٣٥ - ٢٣ دون مسألة العزل. (٢) أخرجه عبد الرزاق (١٢٥٧٠)، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٣٩٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٨٧. (٥) أخرجه عبد الرزاق (١٢٥٧٩). (٧) أخرجه ابن جرير ٢٥/١٧. (٤) أخرجه عبد الرزاق (١٢٥٨٠). (٦) أخرجه ابن جرير ١٧ /٢٥. = مَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ المُؤْمِنُونَ (١٤) ٥ ٢٧٥ . = ٥١٤٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَلِقِينَ﴾، يقول: هو أحسن المُصَوِّرين، يعني: مِن الذين خلقوا التماثيل وغيرها التي لا يتحرك منها شيء(١). (ز) ٥١٤٩٩ - قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ﴾ وهو من باب البَرَكة، كقوله: ﴿فَتَعَلَى اللَّهُ﴾. قوله: ﴿أَحْسَنُ الْخَلِقِينَ﴾ إن العباد قد يخلقون، يُشبِّهون بخلق الله، ولا يستطيعون أن ينفخوا فيه الروح ... عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله : ((قال الله: مَن أظلم مِمَّن يخلق كخلقي، فليخلقوا ذبابًا، أو ذَرَّة، أو . (ز) بعوضة)) (٢) ٤٥٣٠ آثار متعلقة بالآية: ٥١٥٠٠ - عن زيد بن ثابت، قال: أملى عَلَيَّ رسولُ اللهِ وَّل هذه الآية: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا اُلْإِنِسَنَ مِن سُلَلَةٍ مِّن طِينٍ﴾ إلى قوله: ﴿خَلْقَاءَاخَرَ﴾. فقال معاذ بن جبل: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَلِقِينَ﴾. فضحك رسول الله وَّه، فقال له معاذ: مِمَّ ضحكت، يا رسول الله؟ قال: ((بها خُتِمَتْ، ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَلِقِينَ﴾)) (٣) ٤٥٣١]. (٥٨٠/١٠) ٥١٥٠١ - عن أنس، قال: قال عمر بن الخطاب: وافقتُ ربي في أربع؛ قلت: يا رسول الله، لو صَلَّينا خلف المقام؟ فأنزل الله: ﴿وَأَتَّخِذُواْ مِنْ مَقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلَّ﴾ رجَّح ابنُ جرير (٢٥/١٧) مستندًا إلى اللغة القول الذي قاله مجاهد، فقال: ((لأنَّ ٤٥٣٠] العرب تسمي كل صانع: خالقًا)). ٤٥٣١ انتقد ابنُ كثير (١١٦/١٠) هذا القول مستندًا إلى أحوال النزول، فقال: ((جابر بن يزيد الجعفي ضعيف جدًّا، وفي خبره هذا نكارة شديدة، وذلك أن السورة مكية، وزيد بن ثابت إنما كتب الوحي بالمدينة، وكذلك إسلام معاذ بن جبل إنما كان بالمدينة أيضًا)). = والمعنى - كما قال ابن جرير -: أن عيسى ابن مريم كان يخلق [بإذن الله]، فأخبر - جل ثناؤه - عن نفسه أنه يخلق أحسن مما كان يخلق. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٣/٣. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٣٩٥/١ واللفظ له. وأخرجه البخاري ١٦٧/٧ - ١٦٨ (٥٩٥٣)، ٩/ ١٦١ (٧٥٥٩) بنحوه. (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط ٥٦/٥ (٤٦٥٧)، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٥ /٤٦٩ -. قال الهيثمي في المجمع ٧٢/٧ (١١١٨٧): ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف وقد وُثِّق، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٢٤٧/٦ (٥٧٦٧): ((هذا إسناد فيه جابر الجعفي، وهو ضعيف)). سُوْرَةُ الْمُؤْمِنُونَ (١٤) مُؤْسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور & ٢٧٦ % [البقرة: ١٢٥]. وقلت: يا رسول الله، لو اتخذتَ على نسائك حجابًا؛ فإنَّه يدخل عليك البرُّ والفاجر؟ فأنزل الله: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَعًا فَسْئَلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ﴾ [الأحزاب: ٥٣]. وقلت لأزواج النبيِّ وَّهَ: لَتَنتَهُنَّ أو لَيُبَدِّلَنَّه الله أزواجًا خيرًا مِنكُنَّ. فأنزلت: ﴿عَسَى رَبُّهُ: إِن طَلَّقَكُنَّ﴾ [التحريم: ٥] الآية. ونزلت: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِنْ سُلَلَةٍ مِّن طِينٍ﴾ الآيةَ إلى قوله: ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَهُ خَلْقَاءَاخَرَ﴾. فقلت أنا: فتبارك الله أحسن الخالقين. فنزلت: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَلِقِينَ﴾(١). (٥٧٩/١٠) ٥١٥٠٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: لَمَّا نزلت: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَلَةٍ مِّن طِينٍ﴾ إلى آخر الآيةِ قال عمر: فتبارك الله أحسن الخالقين. فنزلت: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَلِقِينَ﴾(٢). (٥٨٠/١٠) ٥١٥٠٣ - عن صالح أبي الخليل، قال: لَمَّا نزلت هذه الآية على النبيِ وَّ: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَلَةٍ مِّن طِينٍ﴾ إلى قوله: ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَهُ خَلْقَاءَاخَرَ﴾. قال عمر: فتبارك الله أحسن الخالقين. فقال: ((والذي نفسي بيده، إنَّها خُتِمَت بالذي تكلَّمْتَ به، يا عمر))(٣). (١٠ / ٥٧٥) ٥١٥٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَمَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَهُ خَلْقَا ءَاخَرَ﴾، قال عمر بن الخطابِ قبل أن يُتِمَّ النبيُّ وَّ الآية: تبارك الله أحسن الخالقين. فقال النبي ◌َّ: ((هكذا أُنزِلَت، يا عمر))(٤). (ز) ٥١٥٠٥ - عن وهب بن مُنَبِّه، قال: خلق اللهُ ابن آدم كما شاء وبما شاء، فكان كذلك، ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَلِقِينَ﴾، خُلق مِن التراب والماء، فمِنه شعره ولحمه ودمه وعظامه وجسده، فهذا بَدْءُ الخلق الذي خلق الله منه ابنَ آدم، ثم جُعلت فيه النفس، فبها يقوم ويقعد، ويسمع ويُبصِر، ويعلم ما تعلم الدوابُّ، ويَتَّقي ما تَتَّقي، (١) أخرجه الطيالسي (٤١)، ويحيى بن سلام ٣٩٥/١، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٥٪ ٤٦٣ -، وابن عساكر ١١٣/٤٤ - ١١٤. والحديث عند البخاري (٤٤٨٣) بدون ذكر: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ اٌلْخَلِقِينَ﴾. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه الطبراني (١٢٢٤٤). وعزاه السيوطي إلى أبي نعيم في فضائل الصحابة، وابن مردويه. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٦٨/٩: ((فيه أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض، وهو لين، وبقية رجاله ثقات)) . (٣) أخرجه ابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة ص ١٩٥ (١٣٧). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٣/٣. مُؤْسُونَة التَّفَيَّةُ المُلتُور سُوْرَةُ المُؤْمِنُونَ (١٥ - ١٦) =& ٢٧٧ %= ثم جُعِل فيه الروح، فبِه عُرِف الحقُّ مِن الباطل، والرشد مِن الغي، وبه حذر وتقدم واستتر، وتعلَّم ودَبَّر الأمور كلها، فمِن التراب يبوسته، ومِن الماء رطوبته، فهذا بدء الخلق الذي خلق الله منه ابنَ آدم كما أحبَّ أن يكون، ثم جعل فيه من هذه الفِطَر الأربع، فالأنواع من الخلق أربعة في جسد ابن آدم، فهي قَوام جسده ومَلاكه - بإذن الله -، وهي: المِرَّةُ(١) السوداء، والمرة الصفراء، والدم، والبلغم، فيبوسته وحرارته من النَّفْس، ومسكنها في الدم، وبرودته من قِبَل الروح، ومسكنه في البَلْغَم، فإذا اعتدلت هذه الفِطَر في الجسد فكان من كلِّ واحدٍ ربعٌ كان جسدًا كاملًا وجسمًا صحيحًا، وإن كثر واحد منها على صاحبه علاها وقهرها، وأدخل عليها السقم من ناحيته، وإن قلَّ عنها واحد منها غلبت عليه وقهرته ومالت به، فضعُفت عن قوتِها، وعجزت عن طاقتِها، وأدخل عليها السقم من ناحيته، فالطبيب العالم بالداء والدواء يعلم من الجسد حيث أتى سَقَمُه؛ أمن نقصان أم من زيادة (٢). (١٠/ ٥٧٧ - ٥٧٨) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ تُبْعَثُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَسِنُونَ ١٥ ٥١٥٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ﴾ الخَلْق؛ بعد ما ذكر مِن تمام خلق الإنسان ﴿لَمِّتُونَ﴾ عند آجالكم، ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ﴾ بعد الموت ﴿يَوْمَ الْقِيَمَةِ تُبْعَثُونَ﴾ يعني: تَحْيَوْن بعد الموت(٣). (ز) ٥١٥٠٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَلِكَ﴾ بعدما ينفخ فيه الروح ﴿لَمِّنُونَ﴾ إذا جاء أجله، ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ تُبْعَثُونَ﴾(٤). (ز) ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَابِقَ﴾ ٥١٥٠٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَبِقَ﴾، قال: السموات السبع(٥). (٥٨٠/١٠) (١) المِرَّةُ: مزاج من أمزجة البدن، وهي إحدى الطبائع الأربع، تجمع على: مِرَر. التاج (مرر). (٢) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١٠٨٠). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٣/٣. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٣٩٦/١. (٥) أخرجه أبو الشيخ (٥٦٠)، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٣٩٢ من طريق ابن جريج. وعلَّقه يحيى بن سلام ٣٩٦/١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. سُورَةُ المُؤْمِنُونَ (١٧) ٥ ٢٧٨ % مُوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور ٥١٥٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَابِقَ﴾، يعني: سموات، غلظ كل سماء مسيرة خمسمائة عام، وبين كل سماء مسيرة خمسمائة (١) عام(١). (ز) ٥١٥١٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قول الله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَبِقَ﴾، قال: الطرائق: السماوات(٢). (ز) ٥١٥١١ - عن سفيان بن عيينة - من طريق ابن أبي عمر - في قوله: ﴿سَبْعَ طَرَّبِقَ﴾، قال: سبع سموات(٣). (ز) ٥١٥١٢ - قال يحيى بن سلّام: طبقة طبقة، بعضها فوق بعض، كقوله: ﴿أَمّ تَرَوْأ كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا﴾ [نوح: ١٥] طبقة [طبقة]، بعضها فوق بعض (٤). (ز) ﴿وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَفِلِينَ ٥١٥١٣ - قال الحسن البصري: ﴿وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَفِلِينَ﴾ أن ينزِل عليهم ما يُحييهم مِن المطر(٥). (ز) ٥١٥١٤ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَفِلِينَ﴾، قال: لو كان الله مُغْفِلًا شيئًا أغفل ما تُعْفِي الرياح مِن هذه الآثار. يعني: الخُطا (٦). (١٠/ ٥٨١) ٥١٥١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَفِلِينَ﴾، يعني: عن خلق السماء وغيره(٧). (ز) ٥١٥١٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَفِلِينَ﴾ أن ننزل عليهم ما يُحْيِيهم، وما يُصْلِحهم مِن هذا المطر(٨). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٣/٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٧. (٣) أخرجه ابن عيينة في تفسيره - كما في الفتح ٤٤٥/٨ -، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٩٢. وعلقه البخاري ٤ /١٧٦٩. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٣٩٦/١. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) تفسير يحيى بن سلام ٣٩٦/١. (٥) تفسير الثعلبي ٧/ ٤٣. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٣. فَوَسُوعَةُ التَّقْسِيُ المَاتُور ٥ ٢٧٩ % سُوْرَةُ المُؤْمِنُونَ (١٨) ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَآءُ بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّهُ فِى الْأَرْضِ﴾. ٥١٥١٧ - عن ابن عباس، عن النبي وَّر، قال: ((أنزل الله من الجنة إلى الأرض خمسة أنهار: سَيْحون وهو نهر الهند، وجَيْحون وهو نهر بَلَخ، ودجلة والفرات وهما نهرا العراق، والنيل وهو نهر مصر، أنزلها الله مِن عين واحدة مِن عيون الجنة، مِن أسفل درجة من درجاتها، على جناحي جبريل، فاستودعها الجبال، وأجراها في الأرض، وجعلها منافع للناس في أصناف معايشهم، فذلك قوله: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّهُ فِىِ الْأَرْضِ﴾. فإذا كان عند خروج يأجوج ومأجوج أرسل اللهُ جبريل فيرفع من الأرض: القرآن، والعلم كله، والحَجَر من ركن البيت، ومقام إبراهيم، وتابوت موسى بما فيه، وهذه الأنهار الخمسة، فيرفع كل ذلك إلى السماء، فذلك قوله: ﴿وَإِنَّا عَلَى ذَهَارٍ بِهِ، لَقَدِّرُونَ﴾. فإذا رُفِعَت هذه الأشياء مِن الأرض فَقَد أهلُها خيرَ الدنيا والآخرة))(١). (١٠ / ٥٨١) ٥١٥١٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الحسن بن مسلم - قوله: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾، قال: ما عام بأكثر مِن عام مطرًا - أو قال: ما مِن عام -، ولكن الله يُصَرِّفه حيث شاء. وقرأ هذه الآية: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْتَهُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفرقان: ٥٠](٢). (ز) ٥١٥١٩ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿فَأَسْكَنَّهُ فِ الْأَرْضِ﴾ يعني: الأنهار، والعيون، والرَّكِيَّ، يعني: الآبار(٣). (ز) ٥١٥٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَنَزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَا بِقَدَرٍ﴾ ما يكفيكم مِن المعيشة، يعني: العيون، ﴿فَأَسْكَنَّهُ﴾ يعني: فجعلنا ﴿فِ الْأَرْضِ﴾(٤). (ز) ٥١٥٢١ - عن عبد الملك ابن جريج - من طريق حجاج - ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَُّ بِقَدَرٍ (١) أخرجه أبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن ١٢١٧/٦ - ١٢١٩ (٦٧٧)، والخطيب في تاريخه ٣٦٣/١، والواحدي في الوسيط ٢٨٧/٣ (٦٤٦). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال المقدسي في صفة الجنة ص١٠٨: ((لا أعلم أنّي سمعته إلا من طريق مسلمة بن علي، وهو من جملة الضعفاء)). وقال ابن كثير في البداية والنهاية ٣٠٢/٢٠: ((وهذا حديث غريب جدًّا، بل منكر، ومسلمة بن علي ضعيف الحديث عند الأئمة)). وقال السيوطي: ((بسند ضعيف)). وقال الألباني في الضعيفة ٢٠٦/٦ - ٢٠٧ (٢٦٨٦): ((موضوع)). (٢) أخرجه يحيى بن سلام ٣٩٦/١. (٣) علَّقه يحيى بن سلام ٣٩٦/١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٣/٣. وأوله في تفسير البغوي ٤١٣/٥ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه. سُوْرَةُ المُؤْمنُونَ (١٨ - ١٩) مُؤْسُعَبْ التَّفْسِيَة المَاتُون : ٢٨٠ %= فَأَسْكَنَّهُ فِىِ الْأَرْضِ﴾: ماء هو مِن السماء(١). (ز) ٥١٥٢٢ - عن أبي عطَّاف، قال: إنَّ الله أنزل أربعة أنهار: دجلة، والفرات، وسَيْحون، وجَيْجون، وهو الماء الذي قال الله: ﴿وَأَنَزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَآءُ بِقَدَرٍ﴾ الآ ية (٢) (٤٥٣٢]. (١٠ /٥٨٢) ١٨) ﴿وَإِنَّا عَلَى ذَهَارٍ بِهِ. لَقَدِرُونَ ٥١٥٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِنَّا عَلَى ذَهَارٍ بِهِ، لَقَدِرُونَ﴾ فَيَغُور في الأرض، يعني: فلا يُقْدَرُ عليه(٣). (ز) ٥١٥٢٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وَإِنَّا عَلَى ذَهَاٍ بِهِ﴾ على أن نذهب بذلك الماء ﴿لَقَدِّرُونَ﴾(٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥١٥٢٥ - عن علي - من طريق عمرو - قال: إنَّ هذا الرزق يتنَزَّل مِن السماء كقطر المطر إلى كل نفس بما كتب الله لها (٥). (ز) ﴿فَأَشَأْنَا لَكُ بِهِ، جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَبٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (١٩) ٥١٥٢٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿فَأَنْشَأْنَا لَكُ بِهِ، جَنَّتٍ﴾، قال: هي البساتين (٦). (١٠ /٥٨٢) (٤٥٣٢] ذكر ابنُ عطية (٢٨٦/٦) أنَّ ما ذُكر من كون المراد بالماء: المطر، أو الأنهار الأربعة سيحان وجيحان والفرات والنيل، داخل تحت الماء الذي أنزله الله تعالى. وذكر أنَّ مجاهدًا قال: ليس في الأرض ماء إلا وهو من السماء. وانتقده مستندًا للسنة، والواقع بقوله: ((ويمكن أن يقيد هذا بالعذْب، وإلّا فالأُجاج ثابت في الأرض مع القحط، والعذب يقل مع القحط، وأيضًا فالأحاديث تقتضي الماء الذي كان قبل خلق السماوات والأرض، ولا محالة أنَّ الله قد جعل في الأرض ماءً، وأنزل من السماء ماء)) . (١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٧. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٣/٣. وأوله في تفسير البغوي ٤١٣/٥ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٣٩٦/١. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ٣٩٦/١.