Indexed OCR Text
Pages 61-80
فَوْسُواعَبْ التَّفْسِيَةُ الْحَاتُوز سُورَةُ مَرْيَةَ (٢٠) ٦١ %= وتبسم: ﴿إِنَّمَآ أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَمًا زَكِيًّا﴾، يعني: لله مطيعًا، مِن غير بشر(١). (١٠ / ٤٢) (١) ٤٦٣٤٧ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿قَالَ إِنَّمَا أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَمًا﴾: زعموا نَفَخَ في جيب دِرْعِها وكُمِّها (٢). (٥٠/١٠) ٤٦٣٤٨ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿عُلَمًا زَكِيًّا﴾، قال: صالِحًا(٣). (٥٠/١٠) ٤٦٣٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ﴾ جبريل ◌َلَّ: ﴿إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ﴾ بأمر الله رَ ﴿غُلَمَا زَكِيًّا﴾ يعني: مُخْلِصًا، يقول: صالحًا(٤). (ز) ٤٦٣٥٠ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَمَا زَكِيًّا﴾، أي: صالحًا(٥). (ز) ﴿قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِ عُلَمٌ﴾ ٤٦٣٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَتْ﴾ مريم: ﴿أَنَّى﴾ مِن أين ﴿يَكُونُ لِ غُلَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ﴾؟!(٦). (ز) ٤٦٣٥٢ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِ غُلَمٌ﴾: مِن أين يكون لي غلام(٧). (ز) ﴿وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ﴾ ٤٦٣٥٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك - ﴿قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِ عُلَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ﴾: يعني: زوجًا(٨). (٤٢/١٠) (١) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٣٤٨/٤٧ - ٣٤٩. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن أبي حاتم. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٢١٩/١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢٣/٢. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٣. (٧) تفسير يحيى بن سلام ٢١٩/١. (٨) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٣٤٨/٤٧ - ٣٤٩. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة. سُورَةُ مَرْيَمَا (٢٠ -٢١) : ٦٢ مُؤْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور ٤٦٣٥٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ﴾: ولم يُجامِعْنِي زوجٌ (١). (ز) ﴿وَلَمْ أَلُ بَغِيًّا ٢٠ ٤٦٣٥٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك - ﴿وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا﴾: أي: مُومِسَةٍ(٢). (٤٢/١٠) ٤٦٣٥٦ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿وَلَمْ أَ بَغِيًّا﴾، قال: زانِيَةٍ (٣). (٥٠/١٠) ٤٦٣٥٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا﴾، يقول: زانية (٤). (ز) ٤٦٣٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَمْ أَُ بَغِيًّا﴾، يعني: ولم أركب فاحشة(٥). (ز) ٤٦٣٥٩ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله: ﴿وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا﴾: أي: ولم أكُ زانية(٦). (ز) ﴿قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌّ﴾ ٤٦٣٦٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك -: ﴿قَالَ﴾ جبريل: ﴿كَذَلِكِ﴾ يعني: هكذا ﴿قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنَّ﴾ يعني: خَلْقَهُ مِن غير بشر(٧). (٤٢/١٠) ٤٦٣٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ﴾ جبريل علَّل: ﴿كَذَلِكِ﴾ يعني: هكذا ﴿قَالَ رَبُّكِ﴾ إنَّه يكون لك ولد من غير زوج، ﴿هُوَ عَلَىَّ﴾ على الله ﴿هَيِّنٌ﴾ يعني: يسير أن يخلق فى بطنك ولدًا مِن غير بشر (٨)٤١٤٥]. (ز) ٤٦٣٦٢ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله: ﴿قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ﴾ : ٤١٤٥ ذكر ابنُ عطية (١٨/٦) أن المعنى: قال لها المَلَك: كذلك هو كما وَصَفْتِ، ولكن قالَ رَبُّكِ. ثم ذكر أن قد يحتمل أن يريد: على هذه الحال قالَ رَبُّكِ، ثم قال: ((والمعنى متقارب)). (١) علقه يحيى بن سلام ٢١٩/١. (٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٣٤٨/٤٧ - ٣٤٩، وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٨٩. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢٣/٢. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢١٩/١. (٧) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٣٤٨/٤٧ - ٣٤٩، وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢٣/٢. فَوْسُوعَة التَّقَسِيرُ المَاتُون ٥ ٦٣ :- سُورَةُ مَرْيَةَ (٢١) أن أخلقه(١). (ز) ﴿وَلِنَجْعَلَهُ ءَايَةً لِلنَّاسِ﴾ ٤٦٣٦٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك - ﴿وَلِنَجْعَلَهُ ءَايَةً لِلنَّاسِ﴾: يعني: عِبْرة، والناس هنا للمؤمنين خاصة(٢). (٤٢/١٠) ٤٦٣٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلِنَجْعَلَهُ, ءَايَةً﴾ يقول: ولكي نجعله عبرة ﴿لِّلنَّاسِ﴾ يعني: في بني إسرائيل(٣). (ز) ﴿وَرَحْمَةً مِنَّأَ﴾. ٤٦٣٦٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك - ﴿وَرَحْمَةً مِّنَّأً﴾: لِمَن صدَّق بأنه رسول الله (٤). (٤٢/١٠) ٤٦٣٦٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وَرَحْمَةً مِّنَّأَ﴾ لِمَن قَبِلَ عنه دينه(٥). (ز) ٤٦٣٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَرَحْمَةً﴾ يعني: ونعمة ﴿مِنَّأَ﴾ لِمَن تَبِعَه على دينه. مثل قوله سبحانه: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَلَمِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٧]، يعني بالرحمة: النعمة لِمَن اتَّبعه على دينه (٦). (ز) ﴿وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ٢١ ٤٦٣٦٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك - ﴿وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا﴾: يعني: كائنًا أن يكون مِن غير بشر(٧). (٤٢/١٠) (١) تفسير يحيى بن سلام ٢١٩/١. (٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٣٤٨/٤٧ - ٣٤٩، وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢٣/٢. (٤) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧ /٣٤٨ - ٣٤٩، وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة. (٥) علَّقه يحيى بن سلام ٢١٩/١. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢٣/٢. (٧) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٣٤٨/٤٧ - ٣٤٩، وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة. سُورَةُ مَرْيَرَ (٢٢) : ٦٤ ٥ فَوَسُبكَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور ٤٦٣٦٩ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتهم - ﴿وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا﴾: أي: أن الله قد عزم على ذلك، فليس منه بُدُّ(١). (ز) ٤٦٣٧٠ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: كان عيسى أمرًا مِن الله مكتوبًا في اللوح المحفوظ أنه يكون؛ فأخذ جبريل جيبَها بأصبعه، فنفخ فيه، فصار إلى بطنها، فحَمَلَتْ(٢). (ز) ٤٦٣٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكَانَ﴾ عيسى وَّ مِن غير بشر ﴿أَمْرًا مَّقْضِيًّا﴾، قد قضى الله رَك فى اللوح المحفوظ أنَّه كائن لا بُدّ(٣). (ز) ٤٦٣٧٢ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا﴾ كائِنًا (٤) ٤١٤٦]. (ز) ﴿فَحَمَلَتْهُ﴾ ٤٦٣٧٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق المغيرة بن عثمان - قال: ما هي إلا أن حَمَلَتْ فَوَضَعَتْ (٥) ٤١٤٧]. (٤٥/١٠) ذكر ابنُ كثير (٢٢٨/٩) أن قوله: ﴿وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا﴾ يحتمل أمرين: أحدهما: أن ٤١٤٦ يكون مِن تمام كلام جبريل لمريم، يخبرها أن هذا أمر مقدر في علم الله تعالى وقدره ومشيئته. والآخر: أن يكون مِن خبر الله تعالى لرسوله محمد وَل#، وأنه كنّى بهذا عن النفخ في فرجها، كما قال تعالى: ﴿وَمَرْيَمَ أَبْنَتَ عِمْرَنَ اُلِّّيَّ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُوحِنَا﴾ [التحريم: ١٢]. ٤١٤٧ وجَّهَ ابنُ كثير (٩/ ٢٣٠ بتصرف) قول ابن عباس بقوله: ((كأنَّه أخذه من ظاهر قوله تعالى: ﴿فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ، مَكَانًا فَصِيًّا ﴿ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِدْعِ النَّخْلَةِ﴾)» . ثم انتقده مستندًا للغة، فقال: ((وهذا غريب ... فالفاء وإن كانت للتعقيب، ولكن تعقيب كل شيء بحسبه، كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِسَنَ مِن سُلَلَةٍ مِّن طِينٍ ﴿٣ ثُمَّ جَعَلْنَهُ نُطْفَةً فِ قَرَارِ مَّكِينِ ﴿٣ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا﴾ [المؤمنون: ١٢ - ١٤]، فهذه الفاء للتعقيب بحسبها، وقد ثبت فى الصحيحين: أن بين كل == (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٨٩. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٣. (٢) علقه يحيى بن سلام ٢١٩/١. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢١٩/١. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧ من طريق الثوري عن رجل عمن سمع ابن عباس، وابن جرير ١٥/ ٤٩٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص ١٨٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. فَوْسُبَبْ التَّفْسَِّةُ المَاتُور سُورَةُ مَرْنَسَ (٢٢) : ٦٥ °= ٤٦٣٧٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: وَضَعَتْ مريمُ لثمانية أشهر؛ ولذلك لا يُولَد مولود لثمانية أشهر إلا مات، لِئَلَا تُسَبَّ مريمُ بعيسى (١). (٤٦/١٠) ٤٦٣٧٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق داود بن أبي هند، عن سعيد بن جبير - قال: تَغَفَّلها جبريل، فنفخ في جيب درعها، ونهض عنها، واستمرَّ بها حملُها(٢). (١٠/ ٤٠) ٤٦٣٧٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك -:... دنا جبريل، فنفخ في جيبها، فدخلت النفخةُ جوفَها، فاحتملت كما تحمل النساء في الرَّحِم والمشِيمَة، ووضعته كما تَضَعُ النساء(٣). (١٠ /٤٢) ٤٦٣٧٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريقِ العلاء بن الحارث الكوفي - قال: قالت مريم: كنتُ إذا خَلَوْتُ حدَّثني عيسى وكلَّمني وهو في بطني، وإذا كنتُ مع النَّاس سَبَّح في بطني وكَبَّر، وأنا أسمع (٤). (٤٥/١٠) ٤٦٣٧٨ - عن الحسن البصري، قال: بلغني: أنَّ مريم حَمَلَتْ لسبع أو تسع ساعات، ووَضَعَتْهُ مِن يومِها (٥). (٤٦/١٠) ٤٦٣٧٩ - قال الحسن البصري: ﴿فَحَمَلَتْهُ﴾ تسعة أشهر في بطنها (٦). (ز) ٤٦٣٨٠ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتهم - قالٍ: لَمَّا قال ذلك - يعني: لما قال جبريل: ﴿قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ﴾ الآية - اسْتَسْلَمَتْ لأمر الله، فنفخ في جيبها، ثم انصرف عنها(٧). (ز) == صفتين أربعين يومًا. وقال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَآءُ فَتُصْبِحُ اْأَرْضُ [الحج: ٦٣])). مُخْصَةَ ١,٥ (١) أخرجه ابن عساكر ٧٠ / ٩٢. (٢) أخرجه ابن عساكر ٨١/٧٠ - ٨٣. وتقدم بتمامه في سياق القصة. (٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٣٤٨/٤٧ - ٣٤٩، ٩٥/٧٠ - ٩٦، وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه في سياق القصة. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٤٤/١١، ١٩٦/١٣، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٢٢١/٣ -، وأبو نعيم ٢٩٤/٣. (٥) أخرجه ابن عساكر ٣٥٢/٤٧. (٧) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٩٠. (٦) علَّقه يحيى بن سلام ٢٢٠/١. سُورَةُ مَرْيَا (٢٢) = ٦٦ مُؤَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور ٤٦٣٨١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: طَرَحَتْ عليها جلبابَها لَمَّا قال جبريلُ ذلك لها، فأخذ جبريلُ بِكُمَّيْها، فنفخ في جَيْبِ دِرْعِها، وكان مشقوقًا مِن قُدَّامها، فدخلت النفخةُ صدرَها، فحملت، فأتتها أختُها امرأةُ زكريا ليلةً تزورها، فلمَّا فتحت لها الباب التزمتها، فقالت امرأة زكريا: يا مريم، أُشْعِرتُ أني حبلى. قالت مريم: أُشْعِرتُ أيضًا أنِّي حُبْلَى. قالت امرأة زكريا: إنِّي وجدتُ ما في بطني يسجد لما في بطنك. فذلك قوله: ﴿مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ٣٩](١). (ز) ٤٦٣٨٢ - قال عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج -: يقولون: إنَّه إنما نَفَخ في جَيْبٍ دِرْعِها وكُمِّها(٢). (ز) ٤٦٣٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَحَمَلَتْهُ﴾ أمُّه مريمُ عَل وهي ابنة ثلاث عشرة سنة، ومكثت مع عيسى ظلَّلِ ثلاثًا وثلاثين سنة، وعاشت بعد ما رُفِع عيسى سِتَّ سنين، فماتت ولها اثنتان وخمسون سنة، فحملته أمه في ساعة واحدة، وصُوِّر في ساعة واحدة، وأَرْضَعَتْه في ساعةٍ حين زالت الشمسُ مِن يومها، وقد كانت حاضت (٣) ٤١٤٨ حيضتين قبل حمله . (ز) ﴿فَانْتَبَذَتْ بِهِ، مَكَانَا قَصِيًّا ٤٦٣٨٤ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق السدي، عن مُرَّة الهمداني - = ٤١٤٨] أفادت الآثارُ الاختلاف في مدة حمل عيسى. ورجّح ابنُ كثير (٢٣٠/٩) أنها تسعة أشهر كما قال الحسن مستندًا إلى ظاهر القرآن، فقال: ((فالمشهور الظاهر - والله على كل شيء قدير - أنها حملت به كما تحمل النساء بأولادهن؛ ولهذا لَمَّا ظهرت مَخَايِلُ الحملِ عليها، وكان معها في المسجد رجلٌ صالح مِن قَراباتها يخدم معها البيت المقدس، يُقال له: يوسف النجار، فلمَّا رأى ثِقَل بطنها وكِبَرِه أنكر ذلك مِن أمرها، ثُمَّ صرفه ما يعلم مِن براءتها ونزاهتها ودينها وعبادتها ... )). وذكر (٢٢٩/٩) أنَّ هذا هو رأي الجمهور. وكذا ذكر ابنُ عطية (٢١/٦). وذكر ابنُ عطية أن ظاهر قوله: ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ﴾ يقتضي أنها حملت على عُرْف البشر. (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٩٠. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٩١. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢٤/٢. ونحوه في تفسير الثعلبي ٢١٠/٦، وتفسير البغوي ٢٢٥/٥ عن مقاتل بن سليمان، إلا أن فيه: وهي بنت عشر سنين. مُوَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور : ٦٧ %= سُورَةُ مَرْيََّ (٢٢) ٤٦٣٨٥ - وعبد الله بن عباس - من طريق السدي، عن أبي مالك - قالا: ولَمَّا بلغ أن تضع مريمُ خرجت إلى جانب المحراب، ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِدْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَلَيْتَنِىِ مِتُّ قَبْلَ هَذَا﴾ الآية(١). (ز) ٤٦٣٨٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿مَكَانَا قَصِيًّا﴾، قال: نائِيًا(٢). (٥١/١٠) ٤٦٣٨٧ - قال عبد الله بن عباس: أقصى الوادي(٣). (ز) ٤٦٣٨٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق داود بن أبي هند، عن سعيد بن جبير - قال: اسْتَمَرَّ بها حَمْلُها، فقالت: إن خرجتُ نحو المغرب فالقوم يُصَلّون نحوَ المغرب، ولكن أَخْرُجُ نحوَ المشرق حيث لا يراني أحد. فخرجت نحوَ المشرق، فبينما هي تمشي إذ فَجَأَها المخاضُ، فنظرت هل تجد شيئًا تَسْتَتِرُ به، فلم تَرَ إلا جذع النخلة، فقال: أستتر بهذا الجِذْع من الناس (٤). (٤٠/١٠) ٤٦٣٨٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيحِ - في قوله: ﴿مَكَانًا فَصِيًّا﴾، قال: قاصيًا(٥). (٥١/١٠) ٤٦٣٩٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَأَنتَبَذَتْ بِهِ، مَكَانًا قَصِيًّا﴾، قال: أي: فانفردت به مكانًا شاسِعًا مُنْتَحِيًا (٦). (ز) ٤٦٣٩١ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق عبد الصمد بن معقل - قال: لَمَّا اشتملت مريمُ على الحمل كان معها قَرَابَةٌ لها، يقال له: يوسف النجار، وكانا مُنطَلِقَيْن إلى المسجد الذي عند جبل صهيون، وكان ذلك المسجدُ يومئذٍ مِن أعظم مساجدهم، فكانت مريم ويوسف يخدمان في ذلك المسجد، في ذلك الزمان، وكان لخدمته فضل عظيم، فَرَغِبا في ذلك، فكانا يَلِيَان معالجته بأنفسهما؛ تَحْبِيرَه(٧) وكُنَاسَتَه وطهوره وكل عمل يُعْمَل فيه، وكان لا يُعْلَم مِن أهل زمانهما أحدٌ أشدُّ اجتهادًا (١) أخرجه الحاكم ٥٩٣/٢، والبيهقي في الأسماء والصفات (٧٧٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٧٠٪ ٨٦. وتقدم بتمامه في سياق القصة. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٩٢. (٣) تفسير البغوي ٢٢٤/٥. (٤) أخرجه ابن عساكر ٧٠/ ٨١ - ٨٣. وتقدم بتمامه في سياق القصة. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٩٢. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٢٠، وعبد الرزاق ٢/ ٦ من طريق معمر بلفظ: متنحيًا. (٧) تَحْبِيرَه: تحسينه. لسان العرب (حبر). سُورَةُ مَرْيََّا (٢٢) & ٦٨ % مُؤْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور وعبادةً منهما، فكان أول مَن أنكر حمل مريم صاحبها يوسف، فلمَّا رأى الذي بها اسْتَعْظَمَهُ، وعظم عليه، وفظع به، فلم يدرِ على ماذا يضع أمرها، فإذا أراد يوسف أن يتهمها ذكر صلاحها وبراءتها، وأنها لم تغب عنه ساعةً قط، وإذا أراد أن يُبَرِّئها رأى الذي ظَهَر عليها، فلمَّا اشْتَدَّ عليه ذلك كَلَّمَها، فكان أول كلامه إيّاها أن قال لها : إنَّه قد حَدَث في نفسي مِن أَمْرِكِ أَمْرٌ قد خشيته، وقد حرصت على أن أُميْتَه وأكتمه في نفسي، فغلبني ذلك، فرأيت الكلام فيه أشفى لصدري. قالت: فقُل قولًا جميلًا. قال: ما كنتُ لِأقول لكِ إلا ذلك، فحدِّثيني، هل ينبت زرعٌ بغير بَذْرٍ؟ قالت: نعم. قال: فهل تنبت شجرةٌ مِن غير غَيْثٍ يُصيبها؟ قالت: نعم. قال: فهل يكون ولد مِن غير ذَكَر؟ قالت: نعم؛ ألم تعلم أنَّ الله - تبارك وتعالى - أَنبَتَ الزَّرْعَ يوم خلقه مِن غير بِذْر، والبِذْرُ يومئذٍ إنَّما صار مِن الزَّرع الذي أنبته الله مِن غير بذر؟ أَوَلَم تعلم أنَّ الله بقدرته أنبت الشجر بغير غيث، وأنَّه جعل بتلك القدرة الغيثَ حياةً للشجر بعد ما خلق كلَّ واحدٍ منهما وحده، أم تقول: لن يقدر الله على أن ينبت الشجر حتى استعان عليه بالماء، ولولا ذلك لم يقدر على إنباته؟ قال يوسف لها: لا أقول هذا، ولكنِّي أعلم أن الله - تبارك وتعالى - بقدرته على ما يشاء يقول لذلك: كن. فيكون. قالت مريم: أوَلَم تعلم أنَّ الله - تبارك وتعالى - خلق آدمَ وامرأتَه من غير أنثى ولا ذَكَر؟ قال: بلى. فلمَّا قالت له ذلك وقع في نفسه أنَّ الذي بها شيءٌ من الله - تبارك وتعالى -، وأنَّه لا يَسَعُهُ أن يسألها عنه، وذلك لِما رأى مِن كتمانها لذلك، ثُمَّ تَوَلَّى يوسفُ خِدمة المسجد، وكفاها كلَّ عمل كانت تعمل فيه، وذلك لِما رأى مِن رِقَّة جِسمها، واصفرار لونها، وَكَلَفِ وجهِها، ونُتُوِّ بطنِها، وضعف قوتها، ودأبِ نظرها، ولم تكن مريم قبل ذلك كذلك، فلمَّا دنا نِفَاسُها أوحى الله إليها أن اخرجي مِن أرض قومك، فإنَّهم إن ظَفِرُوا بك عيَّروك، وقتلوا ولدك، فأفضت ذلك إلى أختها، وأختُها حينئذ حُبْلى، وقد بُشِّرَت بيحيى، فلمَّا التقيا وجدت أمُّ يحيى ما في بطنها خرَّ لوجهه ساجدًا مُعْتَرِفًا بعيسى، فاحتملها يوسفُ إلى أرض مصر على حمارٍ له ليس بينها حين ركبت الحمار وبين الإكافٍ (١) شيء، فانطلق يوسف بها حتى إذا كان مُتَاخِمًا لأرض مصر في منقطع بلاد قومها أدرك مريمَ النفاسُ، فألجأها إلى آريِّ حمار - يعني: مِذْودَ الحمار (٢) - وأصل نخلة، وذلك في زمان بردٍ أو حَرِّ - الشك من أبي (١) الإكاف للحمار كالسرج للفرس. تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي ص ١٨٣. (٢) مِذْوَدُ الحمار: مكان علفه. لسان العرب (ذود). مَوَسُوعَة التَّقَيَِّةُ المَاتُور سُورَةُ مَرْيَزَا (٢٢) جعفر -، فاشتد على مريم المخاض، فلمَّا وجدت منه شِدَّةً التجأت إلى النخلة، فاحتضنتها، واحْتَوَشَتْها الملائكةُ(١)، قاموا صفوفًا مُحْدِقِين بها (٢) EIE٩]. (ز) ٤٦٣٩٢ - عن وهب بن مُنَبِّه ـ من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتَّهم - قال: لَمَّا حضر ولادها، يعني: مريم، ووجدت ما تجد المرأةُ مِن الطَّلق؛ خرجت من المدينة مُغَرِّبَةً مِن إيلياء، حتى تدركها الولادة إلى قرية مِن إيلياء على سِتَّة أميال يُقال لها : بيت لحم، فأجاءها المخاض إلى أصل نخلة إليها مِذْود بقرة، تحتها ربيعٌ من الماء، فَوَضَعَتْه عندها(٣). (ز) ٤٦٣٩٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: لَمَّا بلغ أن تضع مريمُ خرجت إلى جانب المحراب الشرقيّ منه، فأتت أقصاه(٤). (ز) ٤٦٣٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَنْتَبَذَتْ بِهِ﴾ يعني: فانفردت بعيسى وَّ ﴿مَكَانًا قَصِيًّا﴾ يعني: نائيًا مِن أهلها مِن وراء الجبل (٥)٤lar]. ( آثار متعلقة بالآية: ٤٦٣٩٥ - في حديث شداد بن أوس عن الإسراء، قال الرسول وَله: ((ثم بلغنا أرضًا بَدَتْ لنا قصورُها، فقال: انزل. فنَزَلْتُ، ثم قال: صلِّ. فصَلَّيْتُ، ثم ركبنا، فقال: ذكر ابنُ عطية (٢١/٦) أنه على هذه الرواية فإن مريم حملت واستمر حملها على ٤١٤٩ عرف البشر. ٤١٥٠] أفادت الآثار الاختلاف في مكان ولادة عيسى؛ فقال قوم: كان شرقيَّ محرابها الذي تُصَلِّ فيه من بيت المقدس. وقال آخرون: لما كانت بين الشام وبلاد مصر ضربها الطَّلق. وقال غيرهم: كان ذلك على ثمانية أميال من بيت المقدس، في قرية هناك يقال لها: بيت لحم. ورجَّح ابنُ كثير (٢٣١/٩ - ٢٣٢) مستندًا إلى الإسرائيليات، والسنة القولَ الأخير الذي قاله وهب بن منبه من طريق ابن إسحاق، فقال: ((وهذا هو المشهور الذي تلقَّاه الناسُ بعضُهم عن بعض، ولا يَشُكُّ فيه النصارى أنَّه ببيت لحم، وقد تلقاه الناس. وقد ورد به الحديث إن صَحّ». (١) احْتَوَشَتْها الملائكة: جعلوها وَسَطهم. لسان العرب (حوش). (٢) أخرجه ابن جرير ٤٩٤/١٥. (٣) أخرجه ابن جرير ٤٨٦/١٥. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٩٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٤. سُورَةُ مَرْيَمَا (٢٣) : ٧٠ % مُؤَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَانُور أندري أين صَلَّيْتَ؟ قلت: الله أعلم. قال: صَلَّيْتَ ببيت لحم حيث وُلِد عيسى المسيح ابن مريم» (١). (١٥٣/٩ - ١٥٧) ٤٦٣٩٦ - عن زيد العَمِّيِّ، قال: وُلِد عيسى يوم عاشوراء(٢). (٤٦/١٠) ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ﴾ ٤٦٣٩٧ - عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله رجل : ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ﴾. قال: أَلْجَأَها. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت حسان بن ثابت وهو يقول : إذا شَدَدْنا شَدَّةً صادقة فَأَجَأُناكم إلى سفح الجبل؟(٣) (١٠/ ٥١) ٤٦٣٩٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿فَأَجَاءَهَا اَلْمَخَاضُ﴾، قال: أَلْجَأَها (٤). (٥١/١٠) ٤٦٣٩٩ - عن الضحاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ﴾، قال: فأدَّاها (٥). (١٠ /٥١) ٤٦٤٠٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ﴾، (١) أخرجه البزار في مسنده ٤٠٩/٨ - ٤١١ (٣٤٨٤)، والطبراني في الكبير ٢٨٢/٧ - ٢٨٣ (٧١٤٢). قال البزار: ((لا نعلمه يُرْوَى عن شداد بن أوس عن النبي (َ﴿ إلا بهذا الإسناد)). وقال البيهقي في دلائل النبوة ٣٥٧/٢: ((هذا إسناد صحيح)). وقال إسماعيل الأصبهاني في دلائل النبوة ص١٤٤ (١٥٦): ((هذا حديث شاميُّ الطريق، واضح الإسناد)). وقال ابن كثير في تفسيره ٢٧/٥: ((ولا شك أن هذا الحديث - أعني: الحديث المروي عن شداد بن أوس - مشتمل على أشياء، منها ما هو صحيح كما ذكره البيهقي، ومنها ما هو منكر؛ كالصلاة في بيت لحم، وسؤال الصديق عن نعت بيت المقدس، وغير ذلك)). وقال الهيثمي في المجمع ٧٤/١ (٢٣٦): ((وفيه إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، وثّقه يحيى بن معين، وضعّفه النسائي)). وقد ورد الحديث بتمامه مطولًا في الآثار المتعلقة بتفسير قوله تعالى: ﴿سُبْحَنَ الَّذِىّ أَسْرَى بِعَبْدِهِ، لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَا الَّذِى بَرَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ، مِنْ ءَايَدِنَا﴾ [الإسراء: ١]. (٢) أخرجه الحاكم ٥٩٣/٢. (٣) أخرجه الطستي - كما في الإتقان ٧١/٢ -. (٤) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٢٠ من طريق عاصم بن حكيم، وابن جرير ١٥/ ٤٩٣، وإسحاق البستي في تفسيره (رسالة جامعية، تحقيق: عوض العمري) ص١٨١ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. فَوَسُكَبِ التَّفْسِيرُ الْحَانُور سُورَةُ مَرْيَرَ (٢٣) قال: اضْطَّرَّها إلى جذع نخلة (١). (٥١/١٠) ٤٦٤٠١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِدْعِ النَّخْلَةِ﴾، يقول: أَلْجَأها المخاضُ إلى جذع النخلة(٢). (ز) ٤٦٤٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ﴾، يعني: فَأَلْجَأَها(٣). (ز) ﴿إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ﴾. ٤٦٤٠٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِدْعِ النَّخْلَةِ﴾، قال: كان جِذْعًا يابِسًا (٤). (١٠/ ٥٢) ٤٦٤٠٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق جابر - في قوله: ﴿إِلَى حِذْعِ النَّخْلَةِ﴾، قال: كانت عجوة(٥). (ز) ٤٦٤٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِلَى جِذْعَ النَّخْلَةِ﴾، ولم يكن لها سَعَفٌ(٦). (ز) ٤٦٤٠٦ - عن أبي عبيد الله - من طريق هلال بن خباب - ﴿فَجَاءَهَا الْمَخَاضُ﴾، قال: إلى جذع نخلة يابس، قد جِيء به لِيُبْنَى به بيتٌ يُقال له: بيت لحم، فَحَرَّكَتْهُ، فإذا هو نخلة (٧). (١٠ / ٥٢) ٤٦٤٠٧ - عن أبي قدامة، قال: أُنْبِتَتْ لِمريم نخلةٌ تَعَلَّقُ بها كما تَعَلَّقُ المرأة بالمرأة عند الولادة (٨). (١٠ / ٥٢، ٥٩) ٢٣] ﴿قَالَتْ يَلَيْتَنِى مِثُ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيَا مَنسِيًّا ٤٦٤٠٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخراساني - في قوله: ﴿وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا﴾، قال: لم أُخْلَق، ولم أك شيئًا (٩). (١٠/ ٥٢) (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٩٤. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢٤/٢. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥١١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه الثوري في تفسيره ص ١٨٣. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٤. (٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٨) عزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن أبي حاتم. (٩) أخرجه ابن جرير ٤٩٩/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُؤْرَةُ مَرْيَمَا (٢٣) مُؤْسُوعَة التَّفْسَةُ الْحَاتُوز ٤٦٤٠٩ - عن نوف البِكَالِيِّ - من طريق أبي عمران الجوني - قال: وكنتُ حيضة نسيتها (١). (١٠ / ٥٢) ٤٦٤١٠ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وَكُنتُ نَسْيًا مَّنْسِيًّا﴾، قال: حيضة (٢). (١٠ / ٥٢) ٤٦٤١١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق جابر - في قوله: ﴿يَلَيْتَنِى مِثُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًّا مَّنسِيًّا﴾، قال: يا ليتني كنت حيضة مُلْقَاً على عَقِبَي أُمِّي(٣). (ز) ٤٦٤١٢ - عن سعيد بن جبير - من طريق أبي سنان -، مثله(٤). (ز) ٤٦٤١٣ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿وَكُنتُ نَسْيًّا مَّنسِيًّا﴾، قال: حيضة مُلْقَاة(٥). (١٠ / ٥٢) ٤٦٤١٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿وَكُنتُ نَسْيًّا مَنْسِيًّا﴾، قال: حيضة مُلْقَاة (٦). (١٠ / ٥٢) ٤٦٤١٥ - قال الحسن البصري: ﴿قَالَتْ يَلَيْتَنِى مِتُّ قَبْلَ هَذَا﴾ مِمَّا خَشِيَتْ مِن الفضيحة(٧). (ز) ٤٦٤١٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا﴾، قال: تقول: لا أُعْرَفُ، ولا أدري مَن أنا (٨). (١٠/ ٥٢) ٤٦٤١٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - أي: شيء لا يُعرَف، ولا (١) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: حيضة ملقاة. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وورد في تفسير الثعلبي ٢١١/٦ بلفظ: حيضة ملقاة، وفي تفسير البغوي ٢٢٥/٥: جيفة ملقاة. (٣) أخرجه الثوري في تفسيره ص١٨٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص ١٨٢ من طريق سفيان عن رجل، بلفظ : حيضة ملقاة. (٤) أخرجه الثوري في تفسيره ص ١٨٣. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ١٨٢ من طريق أبي سنان، بلفظ: حيضة على عقبي. وفي تفسير الثعلبي ٢١١/٦: حيضة ملقاة، وفي تفسير البغوي ٢٢٥/٥: جيفة ملقاة . (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وفي تفسير الثعلبي ٦/ ٢١١، وتفسير البغوي ٢٢٥/٥: جيفة ملقاة. (٧) علَّقه يحيى بن سلام ٢٢٠/١. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٦/٢، وابن جرير ١٥/ ٥٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. مُؤْسُورَة التَّفْسِيرُ الْحَانُور سُورَلاَ مَرْيَةَ (٢٤) ٧٣ % يُذكَر(١). (ز) ٤٦٤١٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: قالت وهي تَطْلَقُ مِن الحَبَل استحياءً مِن الناس: ﴿يَلَيْتَنِى مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًّا مَنْسِيًّا﴾. يقول: ﴿نَسْيًا﴾: نُسِيَ ذِكْرِي. و﴿مَّنسِيًّا﴾ يقول: نُسِيَ أَثَرِي، فلا يُرَى لِي أَثَرٌ ولا عَيْنٌ(٢) . (ز) ٤٦٤١٩ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - في قوله: ﴿وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا﴾، قال: هو السَّقْطُ(٣). (٥٣/١٠) ٤٦٤٢٠ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿وَكُنتُ نَسْيًّا مَّنسِيًّا﴾، قال: القوم ينزلون المنزل ثم يرتحلون، وينسون الشيءَ، فيُسمَّى ذلك الشيء: النَّسَا(٤). (ز) ٤٦٤٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَتْ﴾ مريم: ﴿يَلَيْتَنِى مِتُّ قَبْلَ هَذَا﴾ الولدِ؛ حياءً مِن الناس، ثم قالت: ﴿وَكُنْتُ نَسْيًّا مَّنسِيًّا﴾ يعني: كالشيء الهالك الذي لا يُذْكَرُ فَيُّنْسَى(٥). (ز) ٤٦٤٢٢ - قال يحيى بن سلام: وذكر حماد بن سلمة المرأة النَّسُوءُ، وقال: النَّسُوءُ التي يُظَنُّ بها حَمْلٌ فلا يكون كذلك(٦). (ز) ٤٦٤٢٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿يَلَيْتَنِى مِثُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًّا مَّنِيًّا﴾: لم أكن في الأرض شيئًا قطُ(٧). (ز) ٤٦٤٢٤ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَكُنتُ نَسْيًا﴾ لا أُذكَر، ﴿مَنْسِيًّا﴾ لم أُذْكَرْ(٨). (ز) ﴿فَنَادَنَهَا مِن تَحْنِهَا أَلَّا تَخْزَنِ﴾ قراءات : ٤٦٤٢٥ - عن علقمة بن قيس النخعي - من طريق إبراهيم -: أنه قرأ: (فَخَاطَبَهَا مَن (١) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٢٠، وابن جرير ٤٩٩/١٥. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥ / ٤٩٨ - ٤٩٩. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٤) علقه يحيى بن سلام ٢٢٠/١. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٤. (٦) علقه يحيى بن سلام ١/ ٢٢٠. (٨) تفسير يحيى بن سلام ٢٢٠/١. (٧) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٠. سُورَةُ مَرْيَنَا (٢٤) ٧٤ ٥: فَوْسُوعَة التَّقْسِيةُ الْجَاتُور تَحْتَهَا)(١) ٤١٥١]. (٥٣/١٠) ٤٦٤٢٦ - عن علقمة بن قيس النخعي - من طريق إبراهيم -: أنه قرأ: (فَخَاطَبَهَا مِن تَحْتِهَا)(٢). (ز) ٤٦٤٢٧ - عن زِرِّ بن حُبَيْش: أنَّه قرأ: ﴿فَنَادَاهَا مَن تَحْتَهَا}(٣). (٥٤/١٠) ٤٦٤٢٨ - عن الحسن البصري، قال: مَن قرأ: ﴿مِن تَحْنَا﴾ فهو جبريل، ومَن قرأ : ﴿مَنْ تَحْتَهَا} فهو عيسى (٤). (١٠/ ٥٤) ٤٦٤٢٩ - عن أبي بكر بن عياش، قال: قرأ عاصم [بن أبي النجود]: ﴿فَنَادَاهَا مَن تَحْتَهَا} بالنصب. قال: وقال عاصم: مَن قرأ بالنصب فهو عيسى، ومَن قرأها بالخفض فهو جبريل(٥)[٤١٥]. (٥٤/١٠) علَّق ابنُ جرير (٥٠١/١٥) على قراءة علقمة بقوله: ((والصواب ﴿مِن﴾، ولكن كذا ٤١٥١ قال ابن بشار: (مَن) هنا)). ٤١٥٢] اختُلِف في قراءة قوله: ﴿فَنَادَتهَا مِن تَحْنِهَا﴾؛ فقرأ قوم: ﴿مَن﴾، وقرأ آخرون: ﴿مِن﴾. وذكر ابنُ عطية (٢١/٦ - ٢٢) أن القراءة الأولى بالفتح على أن ﴿مَن﴾ فاعل ((نادى))، والمراد بـ﴿مَن﴾ عيسى. وأنَّ قراءة كسر الميم تأتي على أنها لابتداء الغاية، وأنهم اختلفوا في التفسير؛ فقال بعضهم: المراد: عيسى. وقال آخرون: المراد: جبريل المجاور لها قبل . وبنحوه ابنُ جرير (٥٠٠/١٥ - ٥٠١). وذكر ابنُ كثير (٢٣٣/٩) أنَّ قراءة الفتح بمعنى: الذي تحتها. وقراءة الكسر على أن ﴿مِن﴾ حرف جر. ورجَّح ابنُ جرير (٥٠٥/١٥) أن المنادِي عيسى، ثم رجَّح صحة كلتا القراءتين مستندًا إلى == (١) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص١٧٦، وابن جرير ١٥/ ٥٠١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. و(فَخَاطَبَهَا) قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٨٧. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠١. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر. و﴿مِن تَحْنِهَا﴾ بكسر الميم وخفض التاء قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وأبو جعفر، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وحفص، وروح، وقرأ بقية العشرة: ﴿مَن تَحْتَهَا﴾ بفتح الميم، ونصب التاء. انظر: النشر ٣١٨/٢، والإتحاف ص ٣٧٧. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. فَوْسُكَبِ التَّفْسَِّةِ المَاتُور ٥ ٧٥ % سُورَةُ مَرْيَةَ (٢٤) تفسير الآية: ٤٦٤٣٠ - عن أبي بن كعب، قال: الذي خاطبها هو الذي حَمَلَتْه في جوفها، دخل مِن فيها(١). (١٠ / ٥٤) ٤٦٤٣١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿فَنَادَتهَا مِن تَحْنِهَا﴾، قال: جبريل، ولم يتكلَّم عيسى حتى أتَتْ به قومَها(٢). (٥٣/١٠) ٤٦٤٣٢ - عن البراء بن عازِب، ﴿فَنَادَتِهَا مِن تَحْنِهَا﴾، قال: مَلَك(٣). (٥٣/١٠) ٤٦٤٣٣ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿فَنَادَتهَا مِنْ تَحْنِهَا﴾، قال: جبريلُ مِن أسفلِ الوادي (٤). (١٠/ ٥٣) ٤٦٤٣٤ - عن سعيد بن جبير - من طريق ثابت بن عجلان - قوله: ﴿فَنَادَهَا مِنْ تَحْنِهَا﴾، قال: عيسى، أمَا تسمعُ اللهَ يقول: ﴿فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ﴾؟(٥). (ز) ٤٦٤٣٥ - عن إبراهيم النخعي - من طريق مغيرة - قال: عيسى(٦). (ز) ٤٦٤٣٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الذي ناداها هو جبريل(٧). (٥٣/١٠) ٤٦٤٣٧ - عن عمرو بن ميمون - من طريق حُصَيْنٍ - قال: الذي ناداها الملَك(٨). (١٠/ ٥٣) ٤٦٤٣٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيحِ - في قوله: ﴿فَنَادَىهَا مِنْ تَحْنِهَا﴾، قال: عيسى ابن مريم (٩). (١٠ / ٥٤) ٤٦٤٣٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد بن سليمان - ﴿فَنَادَتَهَا مِن تَحْنِهَا﴾ == المعنى، فقال: ((وذلك أنه إذا قرئ بالكسر كان في قوله ﴿فَنَادَنهَا﴾ ذِكرٌ من عيسى، وإذا قرئ ﴿مَن تَحْتَهَا﴾ بالفتح كان الفعل لـ﴿مَن﴾، وهو عيسى)). (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٥٠٢/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٤. (٦) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٢١٩/٦ (١٣٨٣). (٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٨) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠١ - ٥٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٩) أخرجه ابن جرير ٥٠٣/١٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص ١٨٣ من طريق ابن جُرَيج. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. سُورَةُ مَرْيَمَا (٢٤) ٥ ٧٦ %= مُوسُكَبْ التَّفْسِسَةُ المَاتُور قال: يعني: جبريل، ﴿مِن تَحْنِهَا﴾ قال: كان أسفل منها(١). (٥٣/١٠) ٤٦٤٤٠ - عن الحسن البصري - من طريق قتادة - ﴿فَنَادَىهَا مِن تَحْنِهَا﴾، قال: ابنُها (٢). (١٠/ ٥٤) ٤٦٤٤١ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتَّهم - ﴿فَنَادَنهَا﴾: عيسى(٣). (ز) ٤٦٤٤٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿فَنَادَهَا مِن تَحْنِهَا﴾: أي: الملَك مِن تحت النخلة(٤). (١٠ / ٥٤) ٤٦٤٤٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿فَنَادَنهَا﴾: جبريل(٥). (ز) ٤٦٤٤٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿فَنَادَىهَا مِن تَحْنِهَا﴾ قال: عيسى ناداها: ﴿أَلَّا تَخْزَنِ قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيًّا﴾. قالت: وكيف لا أحزن وأنتَ معي؟! لا ذات زوج فأقول: مِن زوج، ولا مملوكة فأقول: مِن سيد، أيُّ شيء عُذْري عند الناس؟! ﴿يَيْتَنِ مِثُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَنسِيًّا﴾. فقال لها عيسى: أنا أكفيكِ الكلامَ(٦). (ز) ٤٦٤٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَنَادَىهَا﴾ جبريل،َلَُّ ﴿مِن تَحْنِهَا﴾ يعني: مِن أسفل منها في الأرض، وهي فوقه على رابية، وجبريل ظلّل يناديها بهذا الكلام: ﴿أَلَّا تَخْزَنِ﴾. ذلك حين تَمَنَّتِ الموتَ(٧). (ز) ٤٦٤٤٦ - عن يحيى بن سلَّام، في قوله: ﴿َحْنِهَا﴾، قال: سَمِعَتْ مَن يقول: تحتها (٨) ٤١٥٣ من الأرض. وقال بعضهم: ﴿نَحْنِهَا﴾ يعني: عيسى (٨)[22]. (ز) ٤١٥٣] اختلف في مَن ناداها؛ فقال قوم: عيسى. وقال آخرون: جبريل . == (١) أخرجه ابن جرير ٥٠١/١٥ - ٥٠٢، وإسحاق البستي في تفسيره ص ١٨٥، كما أخرجاه مختصرًا من طريق جويبر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٦، وابن جرير ٥٠٣/١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. بلفظ هو عيسى. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٤. (٤) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٢٠ من طريق سعيد بلفظ: كنا نُحَدَّث أنه الملَك، يعني: جبريل، وعبد الرزاق ٦/٢ من طريق معمر، وابن جرير ٥٠٢/١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٢. (٦) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٤ _ ٥٠٥. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٤. (٨) تفسير يحيى بن سلام ٢٢٠/١. فَوَسُوعَة التَّقْسِيرُ الْجَاتُور سُورَةُ مَرْنَهَا (٢٤) ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيًّاً. ٢٤ ) ٤٦٤٤٧ - عن ابن عمر: سمعتُ رسول الله وََّ يقول: ((إنَّ السَّرِيَّ الذي قال الله لمريم: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيًّ﴾، نَهْرٌ أخرجه الله لها لِتَشْرَبَ مِنْهُ))(١). (٥٥/١٠) ٤٦٤٤٨ - عن البراء بن عازب، عن النبيِ وَّرَ، في قوله: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيًّا﴾، قال: ((النهر))(٢). (٥٥/١٠) == ورجَّح ابنُ جرير (٥٠٥/١٥) مستندًا إلى اللغة، والسياق، والدلالات العقلية القولَ الأول الذي قاله مجاهد، والحسن، ووهب بن منبه، وسعيد بن جبير، وابن زيد، وأُبي بن كعب، فقال: ((وذلك أنَّه من كناية ذِكْرِه أقرب منه مِن ذكر جبريل، فردُّه على الذي هو أقرب إليه أولى مِن ردّه على الذي هو أبعد منه، ألا ترى في سياق قوله: ﴿فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَدَتْ بِهِ، مَكَانًا فَصِيًّا﴾ يعني به: فحملت عيسى فانتبذت به، ثم قيل: ﴿فَنَادَتهَا﴾ نسقًا على ذلك مِن ذكر عيسى والخبر عنه. ولِعِلَّةٍ أخرى، وهي قوله: ﴿فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ﴾ ولم تشر إليه - إن شاء الله - إلا وقد علمت أنَّه ناطِقٌ في حاله تلك، ولِلَّذي كانت قد عرفت ووثقت به منه بمخاطبته إياها بقوله لها: ﴿أَلَّا تَخْزَنِ قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيًّ﴾، وما أخبر الله عنه أنَّه قال لها: أشيري للقوم إليه. ولو كان ذلك قولًا مِن جبريل لكان خَلِيقًا أن يكون في ظاهر الخبر مُبَيَّنًا أنَّ عيسى سينطق، ويَحْتَجُّ عنها للقوم، وأمر منه لها بأن تشير إليه للقوم إذا سألوها عن حالها وحاله)). وكذا رجَّحه ابنُ عطية (٢٢/٦)، فقال: ((والأوَّلُ أظهر، وعليه كان الحسن يُقْسِم)). (١) أخرجه الطبراني ٣٤٦/١٢ (١٣٣٠٣)، وأبو نعيم في الحلية ٣٤٦/٣. قال أبو نعيم: ((غريب من حديث عكرمة، لم يروه عنه إلا أيوب بن نَهِيك، ولا عنه فيما أعلم إلا يحيى)). وقال ابن كثير في تفسيره ٢٢٤/٥: ((وهذا حديث غريب جدًّا من هذا الوجه. وأيوب بن نَهيك هذا هو الحُبُلي، قال فيه أبو حاتم الرازي: ضعيف. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث)). وقال الهيثمي في المجمع ٥٤/٧ - ٥٥ (١١١٥٦): ((رواه الطبراني، وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي، وهو ضعيف)). وقال السيوطي في الإتقان ٢٧١/٤: ((أخرج الطبراني بسند ضعيف)). وقال الألباني في الصحيحة بعد إيراد سند الطبراني ١٨٩/٣: ((إسناد ضعيف)). (٢) أخرجه الطبراني في الصغير ٩/٢ (٦٨٥)، وابن شاهين في الخامس من الأفراد ص ٢٧٥ (٧٦). قال ابن شاهين: ((وهذا حديث غريب، لا أعلم رواه عن أبي إسحاق إلا أبو سنان هذا، وسمعت عبد الله بن سليمان يقول: هو أبو سنان سعد بن سنان الشيباني من أهل قزوين)). وقال الهيثمي في المجمع ٥٤/٧ (١١١٥٥): ((رواه الطبراني في الصغير، وفيه معاوية بن يحيى الصدفي، وهو ضعيف)). سُورَةُ مَرْيَمَا (٢٤) مُوَسُوعَة التَّفْسِيَة المَاتُون ٤٦٤٤٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيًّا﴾، قال: نهر عيسى (١). (٥٦/١٠) ٤٦٤٥٠ - عن عثمان بن مِحْصَنٍ، قال: سُئِل عبد الله بن عباس عن قوله: ﴿سَرِيًّا﴾. قال: هو الجدول، أما سمعت قول الشاعر: إذا يعُجُّ في السَّرِيِّ هرهرا؟(٢) سَلْمٌ ترى الدَّاليَّ منه أزوَرا (٥٦/١٠) ٤٦٤٥١ - عن عبد الله بن عباس: أنَّ نافع بن الأزرق قال: أخبرني عن قوله رجَّ : ﴿تَحْنَكِ سَرِيًّا﴾. قال: السَّرِيُّ: النهر الصغير، وهو الجدول. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر: سهل الخليقة ماجد ذو نائل مثل السَّرِيِّ تَمُدُّه الأنهارُ؟(٣) (١٠ / ٥٦) ٤٦٤٥٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن أبي صالح - في قول الله: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيبًا﴾، قال: الماءُ الذي كان تحتها (٤). (ز) ٤٦٤٥٣ - قال عبد الله بن عباس: ضرب جبريل ظلّلا - وقيل: عيسى عليه الصلاة والسلام - برجله الأرضَ، فَظَهَرَتْ عينُ ماءٍ عَذْبٍ، وجَرَى فَحَيِيَت النخلة بعد يبسها فأورقت وأثمرت وأرطبت(٥). (ز) ٤٦٤٥٤ - عن البراء بن عازب - من طريق أبي إسحاق - في قوله: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيًّا﴾، قال: هو الجدول، وهو النهر الصغير (٦). (١٠/ ٥٦) ٤٦٤٥٥ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق سلمة بن نُبيط - في قوله: ﴿سَرِبًا﴾، (١) أخرجه ابن جرير ٥٠٦/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) أخرجه الطستي - كما في الإتقان ٨٥/٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف. (٤) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ٢٠/١ (٤٠). (٥) تفسير الثعلبي ٢١١/٦، وتفسير البغوي ٢٢٦/٥. (٦) أخرجه يحيى بن سلّام ٢٢١/١، وعبد الرزاق ٦/٢ - ٧، وابن جرير ٥٠٦/١٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص ١٨٥، والحاكم ٣٧٣/٢، وابن مردويه - كما في تخريج الكشاف ٣٢٢/٢، وفتح الباري ٦/ ٤٧٩، والتغليق ٣٨/٤ - وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وعلَّقه البخاري ١٦٥/٤ وزاد: بالسريانية. وأخرجه كذلك ابن أبي حاتم - كما في فتح الباري ٦/ ٤٧٩ -. مَوْسُونَبُ التَّفْسِيَة المَاتُور سُورَةُ مَرْيَرَ (٢٤) قال: الجدول (١). (١٠ / ٥٧) ٤٦٤٥٦ - عن عمرو بن ميمون - من طريق حُصين - قال في هذه الآية: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيًا﴾، قال: السري: نهر يشرب منه. وفي لفظ: هو الجدول (٢). (٥٧/١٠) ٤٦٤٥٧ - عن سعيد بن جبير - من طريق حصين - في قوله: ﴿سَرِيًّا﴾، قال: نهرًا، .(٣) بالقِبْطِيَّة (٣). (١٠/ ٥٧) ٤٦٤٥٨ - عن إبراهيم النخعي - من طريق مغيرة -: أنه قال: هو النهر الصغير؛ يعني: الجدول، يعني: قوله: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيًّا﴾(٤). (٥٧/١٠) ٤٦٤٥٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿سَرِيًّا﴾. قال: نهرًا بالسُّريانية (٥). (١٠ / ٥٧) ٤٦٤٦٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: السري: الماء (٦). (١٠ /٥٧) ٤٦٤٦١ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتَّهم - ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِبًا﴾: يعني: ربيع الماء(٧). (ز) ٤٦٤٦٢ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيًّا﴾، قال: نبيًّا، وهو عيسى (٨). (٥٥/١٠) ٤٦٤٦٣ - عن قتادة: أنَّ الحسن [البصري] تلا هذه الآية وإلى جنبه حميد بن عبد الرحمن الحميري: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيًٍّ﴾. قال: إن كان لَسَرِيًّا، وإن كان لكريمًا . = ٤٦٤٦٤ - فقال حميد: يا أبا سعيد، إنَّه الجدول. فقال له: مِن ثَمَّ تُعْجِبُنا مجالستُك، ولكن غَلَبَتْنا عليك الأمراءُ(٩). (٥٧/١٠) (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٨، ومن طريق عبيد أيضًا، وإسحاق البستي في تفسيره ص ١٨٧ من طريق عبيد بلفظ: الجدول الصغير من الأنهار. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص.١٨٦ وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٥٠٨/١٥، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ١٣٤/٢ -. (٤) أخرجه ابن جرير ٥٠٨/١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٧، وإسحاق البستي في تفسيره - من طريق ابن جريج - ص ١٨٥، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ١٣٤/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٩. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وأخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٩ من طريق قتادة بلفظ: يعني: عيسى نفسه. وفي تفسير الثعلبي ٢١١/٦: يعني: عيسى كان - واللهِ - عبدًا سريًّا؛ أي: رفيعًا . (٩) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُؤْرَةُ مَرْيَنَا (٢٤) فَوْسُوعَة التَّفْسَِّةُ الْخَاتُور ٤٦٤٦٥ - عن سفيان بن حسين، عن الحسن البصري في قوله: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيّاً﴾، قال: كان - واللهِ - سريًّا. يعني: عيسى ◌َّلاَ . = ٤٦٤٦٦ - فقال له خالد بن صفوان: يا أبا سعيد، إنَّ العرب تُسَمِّي الجدول: السَّرِي. فقال: صدقتَ(١). (١٠/ ٥٧) ٤٦٤٦٧ - عن جرير بن حازم، قال: سألني محمد بن عباد بن جعفر: ما يقول أصحابُكم في قوله: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيًّا﴾؟ قال: فقلت له: سمعت قتادة يقول: الجدول . = ٤٦٤٦٨ - قال [محمد بن عباد بن جعفر]: فأخْبِرْ قتادةَ عنِّي - فإنما نزل القرآن بلغتنا -: أنَّه الرَّجلُ السَّرِيُّ (٢). (٥٥/١٠) ٤٦٤٦٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيًّا﴾ : والسري: هو الجدول، تُسَمِّيه أهلُ الحجاز(٣). (ز) ٤٦٤٧٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيًّا﴾، قال: هو الجدول، يعني: النهر الصغير (٤). (ز) ٤٦٤٧١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيَّ﴾ : والسريُّ: هو النهر (٥). (ز) ٤٦٤٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيًّا﴾، يعني: الجدول الصغير مِن الأنهار(٦). (ز) ٤٦٤٧٣ - قال عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج -: نهرًا إلى جنبها(٧). (ز) ٤٦٤٧٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيًا﴾: يريد نفسه، وأيُّ شيء أسْرَى منه؟ قال: والذين يقولون: السري هو النهر. ليس كذلك النهر، لو كان النهر لكان إنما يكون إلى جنبها، ولا (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٧ من طريق قتادة بنحوه وزاد في آخره: غلبتنا عليك الأمراء، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٨٦، وابن عساكر ١٠٤/١٦. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٩. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٦/٢، ومن طريقه ابن جرير ٥٠٩/١٥ مختصرًا. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥ / ٥٠٩. (٧) أخرجه ابن جرير ١٥ / ٥٠٧. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢٥/٢.