Indexed OCR Text
Pages 1-20
مَعْمَدُ الأَفِظِ الشََّاطِىّ www.shatiby.edu.sa مُؤَسُوعَة التَّفْسَّسَةُ الْحَاشُور أَكْبِرُ جَامِع لِتَفْسِيْ النَّبِيِّ عَلَّهِ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ وَتَابِعِيهِم مَعْزُوًّا إِلَى مَصَادِرِهِ الأصْلِيَّةِ مَقرونًا بِتَعَلِيقَاتِ خَمسَةٍ مِنْ أَبْرَزِ المُحَقِّقِينَ فِي التَّفْسِيْرِ إِعْدَادُ مَرْكَز الدِّرَ انَاتِ وَالمُعَلُونَاتِ القُرآنِيَّةِ المُشْرِفُ العِلْمِيّ أ.د. مُسَاعِدِ بْسُلَيْحَانَ الطَّيَّارْ أسْتَاذُ الدِّرَاسَِاتِ القُرْآنِيَّةِ بِجَامِعَةِ المَلِكِ سُعُودِ بِالرِّيَاض المُجَلّدِ الرَّابِعَ عَشْرْ سُورَةُ مَرَيَ - الأَنْبِيَاءِ الآثار (٤٥٩٩٦ - ٤٩٩٦٥) دار ابن حزم مَرَكَّزُ الدِّرَاسَاتِ وَالمَعَلومَاتِ القُرْآنِيَّةِ ٢١ بِمَعَهْدِ الإِمَامِ الشَّاطِي ح مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي جدة، ١٤٣٨ هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي جدة موسوعة التفسير المأثور أكبر جامع لتفسير النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين وأتباعهم (٢٤) مجلد. / مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي جدة - جدة، ١٤٣٨ هـ ٢٤ مج. ردمك: ٨-٤٤٦٣ -٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (مجموعة) ٥-٤٤٧٧-٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (ج ١٤) ١ - القرآن - التفسير بالمأثور أ، العنوان ١٤٣٨/٦٩٢٢ ديوي ٢٢٧٫٣٢ رقم الإيداع: ١٤٣٨/٦٩٢٢ ردمك: ٨-٤٤٦٣ -٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (مجموعة) ٥-٤٤٧٧-٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (ج ١٤) جَميعُ الْحُقُوق ◌َفُوَظَةٌ الطَّبْعَة الأولى ١٤٣٩ هـ - ٢٠١٧م مَرَكَزُ الدِّرَاسَاتِ وَالمَعَلومَاتِ القُرْآنِيَّةِ بِمَعَهْدَ الإِمَامِ الشَّاطِّ التابع لجمعية تحفيظ القرآن بجدة (خيركم) العنوان الوطني (بريد واصل): معهد الإمام الشاطبي ٥٢٠٦ غ م - حي الرحاب وحدة رقم ١٢ جدة ٢٣٣٤٣ - ٦٩٩٠ المملكة العربية السعودية هاتف: ٠٠٩٦٦١٢٦٧٦٠٢٠٢ _ تحويلة: ١١٠ فاكس: ٠٠٩٦٦١٢٦٧٦٠٥٠٥ الموقع الإلكتروني: <www.shatiby.com <http://www.shatiby.com البريد الإلكتروني: Drasat1@gmail.com دار ابن حزم بيروت - لبنان - ص.ب : 14/6366 هاتف وفاكس : 701974 - 300227 (009611) البريد الإلكتروني : ibnhazim@cyberia.net.lb الموقع الإلكتروني : www.daribnhazm.com لجان الموسوعة وأعضاؤها اللجنة الإشرافية د. نوح بن يحيى الشهري المشرف العام المشرف العلمي أ. د.مساعد بن سليمان الطيار الأمين العام د. بلقاسم بن ذاكر الزبيدي د. خالد بن يوسف الواصل المدير العلمي لجنة جرد الكتب أ. الطيب بن إبراهيم الحمودي عضوًا أ. طارق بن عبد الله الواحدي أ. حسام بن عبد الرحمن فتني عضوًا أ. فايز بن خميس عامر عضوًا لجنة الصياغة د. خالد بن يوسف الواصل رئيسًا ومراجعًا عضوًا د. محمد عطا الله العزب أ. فوزي بن ناصر بامرحول عضوًا أ. عثمان حسن عثمان سيد عضوًا لجنة التوجيه د. محمد صالح محمد سليمان رئيسًا مراجعًا أ. أحمد علي أحمد علي أ. خليل محمود محمد عضوًا أ. باسل عمر المجايدة عضوًا لجنة تخريج الآثار المرفوعة أ. تميم محمد عبد الله الأصنج رئيسًا عضوًا أ. جلال عبده محمد البعداني أ. نصار محمد محمد المرصد عضوًا أ. معمر عبد العزيز محمد سعيد عضوًا أ. فارس عبد الوهاب الكبودي عضوًا لجنة مراجعة تخريج الآثار المرفوعة د. علي بن محمد العمران رئيسًا أ. عدنان بن صفاخان البخاري عضوًا أ. عبد القادر محمد جلال عضوًا أ. مصطفى بن سعيد إيتيم عضوًا لجنة التدقيق د. محمد منقذ عمر فاروق الأصيل رئيسًا د. محمد امبالو فال عضوًا أ. فؤاد بن عبده أبو الغيث عضوًا أ. علي بن عبد الله العولقي عضوًا لجنة المقدمات العلمية أ. د. مساعد بن سليمان الطيار رئيسًا ومراجعًا مشاركًا د. خالد بن يوسف الواصل د. نايف بن سعيد الزهراني مشاركًا د. محمد صالح محمد سليمان مشاركًا لجنة الفهرسة أ. فؤاد بن عبده أبو الغيث رئيسًا أ. طارق بن عبد الله الواحدي عضوًا أ. فوزي بن ناصر بامرحول عضوًا أ. محمد بن إبراهيم الحمودي عضوًا الصف والإخراج الفني عضوًا مؤسسة السنابل للصف الإلكتروني أ. عمار محمد عبد الله الأصنج أ. محمود حمد السيد د. نايف بن سعيد الزهراني عضوًا عضوًا عضوًا ٤ سرّالله الرحمن الرحيم رموز الموسوعة الموضع الرمز الدلالة اللون الأحمر الصحابة اللون الأخضر التابعون متن الموسوعة اللون الأسود العريض أتباع التابعين (/) عقب الأثر الإحالة على الدر المنثور للسيوطي، طبعة دار هجر (ز) عقب الأثر الزيادة على الدر المنثور اللون الأحمر التوجيهات والتعليقات العامة الحاشية الأولى اللون الأخضر الترجيح اللون الأحمر الانتقاد والاستدراك اللون الأحمر مستندات التفسير عام الأرقام المتسلسلة في المستطيلات الخضراء مواضع تعليقات أئمة التفسير الخمسة فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَانُور ٥ سُورَةُ مَرْيَسَ سُورَةُ مَرْيَمَ : مقدمة السورة: ٤٥٩٩٦ - عن عائشة، قالت: نزلت سورة مريم بمكة(١). (٥/١٠) ٤٥٩٩٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: أنزل بمكة سورة ((كهيعص))(٢). (٥/١٠) ٤٥٩٩٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد -: مكية(٣). (٥/١٠) ٤٥٩٩٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخراساني -: ((كهيعص)) مكية، نزلت بعد الملائكة؛ فاطر (٤). (ز) ٤٦٠٠٠ - عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت سورة مريم بمكة(٥). (٥/١٠) ٤٦٠٠١ - عن قتادة بن دعامة - من طرق -: مكية (٦). (ز) ٤٦٠٠٢ - عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، وسماها ((كهيعص))، ونزلت بعد فاطر(٧). (ز) ٤٦٠٠٣ - عن علي بن أبي طلحة: مكية(٨). (ز) ٤٦٠٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: مكية كلها، إلا آية سجدتها [٥٨] فإنها مدنية، وهي (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه النحاس ص ٥٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ٥٠١/٢، والبيهقي في دلائل النبوة ١٤٣/٧ - ١٤٤ من طريق خصيف عن مجاهد. قال السيوطي في الإتقان ١/ ٥٠: ((إسناده جيد، رجاله كلهم ثقات مِن علماء العربية المشهورين)). (٤) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ٣٣/١ - ٣٥. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٦) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر بن الأنباري - كما في الإتقان ١ / ٥٧ - من طريق همام. (٧) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢. (٨) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠. سُورَةُ مَرْيَّمَ (١) ٠ ٦ فَوْسُبعَة التَّقْسِيَةُ الْخَاتُور ثمان وتسعون آية كوفى (1)HTT. (ز) ٤٦٠٠٥ - قال يحيى بن سلّام: وهي مكية كلها، وهي تسعون وثمان آيات(٢). (ز) آثار متعلقة بالسورة: ٤٦٠٠٦ - عن أم سلمة: أنَّ النجاشيَّ قال لجعفر بن أبي طالب: هل معك مما جاء به - يعني: رسول الله و18َ - عن الله شيء؟ قال: نعم. فقرأ عليه صدرًا مِن ((كهيعص))، فبكى النجاشيُّ حتى أخْضَل لحيته، وبكت أساقِفَتَهُ حتى أخْضَلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال النجاشيُّ: إنَّ هذا والذي جاء به موسى لَيخرج مِن مِشْكاة واحدة(٣). (٥/١٠) ٤٦٠٠٧ - عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني، عن أبيه، عن جده، قال: أتيتُ رسولَ اللهِ وَّه، فقلتُ: وُلِدَت لي الليلة جارية. فقال: ((والليلةُ أُنزِلَتْ عليَّ سورة مريم، سمِّها: مريم)) (٤). (٥/١٠) تفسير السورة: وَاللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ﴿كَھیعَصّ ٤٦٠٠٨ - عن محمد بن السائب الكلبي: أنَّه سُئِل عن ﴿كَّهِيعَصَ﴾. فحدَّث عن أبي صالح، عن أمّ هانئ، عن رسول الله وَّ، قال: ((كاف، هاد، عالم، ذكر ابنُ عطية (٥/٦) أنّ هذه السورة مكية بإجماع، إلا السجدة منها . ٤١٢٢ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٦١٩/٢. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٢١٣/١. (٣) أخرجه أحمد ٢٦٣/٣، ١٧٠/٣٧ (١٧٤٠، ٢٢٤٩٨)، والبيهقي في الدلائل ٣٠١/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٢/ ٣٣٢ (٨٣٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٣٠١١/٦ (٦٩٨٨). قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٢٥٦٣/٥ (٥٩٥٨): ((رواه أبو بكر بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده. وأبو بكر هذا اسمه: بكير، وثّقه قومٌ، وضعَّفه آخرون)). وقال الهيثمي في المجمع ٥٥/٨ (١٢٨٨٩): ((رواه الطبراني، وفيه سليمان بن سلمة الخبائري، وهو متروك)). = مَوَسُبعَة التَّفْسِيَةُ الْحَانُون سُورَةُ مَرْيَرَ (١) > صادق))(١). (٨/١٠) ٤٦٠٠٩ - عن عبد الله بن مسعود وناس من الصحابة: ﴿كَهِيعَصَ﴾ هو الهجاء المقطّع؛ الكاف مِن الملك، والهاء مِن الله، والياء والعين مِن العزيز، والصاد من المُصَوّر(٢). (٧/١٠) ٤٦٠١٠ - عن فاطمة ابنة عَلِيٍّ، قالت: كان عَلِيُّ [بن أبي طالب] يقول: يا كهيعص، اغْفِر لي (٣) ٤١٢٣]. (٨/١٠) ٤٦٠١١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿كَهِيعَصَ﴾، قال: كبير، هاد، أمين، عزيز، صادق. وفي لفظ: كاف. بدل: (٤) كبير (٤). (١٠/ ٧) ٤٦٠١٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - ﴿كَهِيعَصَ﴾، قال: كاف من كريم، وهاء من هادٍ، وياء من حكيم، وعين من عليم، وصاد من صادق(٥). (١٠/ ٧) ٤١٢٣] ذكر ابنُ عطية (٦/٦) قول علي بن أبي طالب، ووجَّهه بقوله: ((فهذا يحتمل أن تكون الجملة من أسماء الله تعالى، ويحتمل أن يريد علي بن أبي طالب ظُبه أن ينادي الله تعالى بجميع الأسماء التي تضمنها ﴿كَهِيعَصّ﴾، كأنه أراد أن يقول: يا كريم، يا هادي، يا عليّ، يا عزيز، يا صادق، اغفر. فجَمَع هذا كلَّه باختصار في قوله: يا كهيعص)). ونقل أنَّ ابن المستنير وغيره قالوا بأن ﴿كَهِيعَصّ﴾ عبارة عن حروف المعجم، ونَسَبَه الزجَّاج إلى أكثر أهل اللغة، أي: هذه الحروف منها ذكر رحمت ربك عبده زكريا، ثم علَّق بقوله: ((وعلى هذا يتركب قول من يقول: ارتفع ﴿ذِكْرُ﴾ بأنه خبر عن ﴿كَهِيعَصّ﴾)). ثم قال: ((وهي حروف تَهَجِّ يُوقَّف عليها بالسكون)). (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. إسناده ضعيف جدًّا؛ لضعف محمد بن السائب الكلبي وأبي صالح، كما تقدم مرارًا . (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه عثمان بن سعيد الدارمي في الرد على بشر المريسي ص١١، وابن ماجه - كما في تهذيب الكمال ٢٨٤/٢٩ -، وابن جرير ٤٥١/١٥. (٤) أخرجه ابن جرير ٤٤٣/١٥ - ٤٤٧، ٤٤٩، ٤٥٠ مفرقًا، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٧١ ، والحاكم ٣٧٢/٢، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٦٥، ١٦٦)، والضياء في المختارة ٥٦/١٠ (٤٨). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه . (٥) أخرجه عبد الرزاق ٣/٢، وآدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٤٥٣ -، وعثمان بن سعيد = سُورَةُ مَرْيَّمَ (١) فَوَسُوعَة التَّفْسِسَةُ الْحَانُور ٤٦٠١٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿كَهِيعَصّ): قَسَم أقسم الله به، وهو مِن أسماء الله(١). (٨/١٠) ٤٦٠١٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السدي -: أنه كان يقول في ﴿كَهِيعَصَ﴾، و﴿حَمَ﴾، و﴿يسّ﴾، وأشباه هذا: هو اسم الله الأعظم (٢). (٨/١٠) ٤٦٠١٥ - قال يحيى بن سلّام: كان الحسن يقول: لا أدري ما تفسيره، غير أنَّ قومًا من أصحاب النبي ظلَّلا كانوا يقولون: أسماء السور ومفاتيحها(٣). (ز) ٤٦٠١٦ - عن أبي العالية الرياحي - من طريق الربيع بن أنس - قال: ﴿كَهِيعَصَ﴾ ليس منها حرفٌ إلا وهو اسم(٤). (ز) ٤٦٠١٧ - عن سعيد بن جبير - من طريق إسماعيل بن راشد - في ﴿كَهِيعَصّ﴾، قال: كاف: كبير، ها: هاد، ياء: يمين، عين: عالم، صاد: صادق(٥). (ز) ٤٦٠١٨ - عن سعيد بن جبير - من طريق سالم - في قوله: ﴿كَهِيعَصّ﴾، قال: كاف: كاف، ها: هاد، عين: عزيز، صاد: صادق(٦). (ز) ٤٦٠١٩ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء - ﴿كَهِيعَصّ﴾، قال: كاف من كريم، يا من حكيم، عين من عالم، صاد: صادق (٧)٤١٢٤]. (ز) ٤٦٠٢٠ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿كَهِيعَصَ﴾، قال: كاف: كاف، ها: هاد، عين: عدل، صاد: صادق(٨). (ز) [٤١٢٤] علَّق ابنُ عطية (٥/٦) على أقوال سعيد بن جبير بقوله: ((مقتضى أقواله أنَّها دالَّة على كلِّ اسم فيه كاف من أسمائه تعالى)). = الدارمي في الرد على المريسي ص١١، وابن جرير ١٥/ ٤٤٤ - ٤٥٠ مفرقًا، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٧٠، بلفظ: كاف من كافي ... ، والحاكم ٣٧١/٢ - ٣٧٢، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٦٤). وعزاه السيوطي إلى عثمان بن سعيد الدارمي في التوحيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. (١) أخرجه ابن جرير ٤٥١/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر. (٣) علقه يحيى بن سلام ٢١٣/٢. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٥٢. (٥) أخرجه ابن جرير مفرقًا ١٥/ ٤٤٣، ٤٤٥، ٤٤٦، ٤٤٨، ٤٥٠. (٦) أخرجه ابن جرير مفرقًا ١٥/ ٤٤٤، ٤٤٦، ٤٤٩، ٤٥١. (٧) أخرجه ابن جرير مفرقًا ٤٤٤/١٥، ٤٤٧، ٤٤٨، ٤٥١. (٨) أخرجه ابن جرير مفرقًا ١٥/ ٤٤٤، ٤٤٦، ٤٤٧، ٤٤٩. ــولات فَوْسُوعَةُ التَّفْسِيُ المَاتُور مـ سُؤَةُ مَرْيَّمَا (١) ٤٦٠٢١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿كَهِيعَصّ﴾، قال: يقول: أنا الكبير، الهادي، عَلِيٌّ، أمين، صادق(١). (٩/١٠) ٤٦٠٢٢ - عن المسيب بن رافع - من طريق ابنه العلاء - في قوله: ﴿كَهِيعَصَ﴾، قال: اسم من أسماء الله، كاف: كبير، ها: هاد، ياء: يمين، عين: من عالم، صادق (٢). (ز) ٤٦٠٢٣ - عن الحسن البصري - من طريق أبي بكر الهذلي - قال: فواتح يفتح الله بهذا(٣) الكتاب(٤). (ز) ٤٦٠٢٤ - عن أبي صالح باذام - من طريق الكلبي - في قوله: ﴿كَهِيعَصّ﴾، قال: الكاف: الكافي، والهاء: الهادي، والعين: العالم، والصاد: الصادق. قال: كافٍ لهم، هادٍ لهم، عالِمٌ بهم، صادق في قوله. وفي لفظ: في وعده(٥). (٨/١٠) ٤٦٠٢٥ - عن محمد بن كعب القرظي، في قوله: ﴿كَّهِيعَصّ﴾، قال: الكاف من الملك، والهاء من الله، والعين من العزيز، والصاد من الصمد (٦). (٩/١٠) ٤٦٠٢٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿كَهِيعَصّ﴾، قال: اسم مِن أسماء القرآن (٧). (٩/١٠) ٤٦٠٢٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قوله: ﴿كَهِيعَصّ﴾، قال: مِن الهِجاء المُتَقَطّع(٨). (ز) ٤٦٠٢٨ - عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿كَهِيعَصّ﴾، قال: الكاف مفتاح اسمه كافي، والهاء مفتاح اسمه هادي، والعين مفتاح اسمه عالم، والصاد مفتاح اسمه صادق(٩). (٩/١٠) ٤٦٠٢٩ - عن الربيع بن أنس - من طريق إبراهيم بن أبي الضُّرَيس - في قوله: ﴿كَهِيعَصَ﴾، قال: يا مَن يُجِير ولا يُجار عليه(١٠). (٩/١٠) (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن جرير مفرقًا ١٥/ ٤٤٤، ٤٤٦، ٤٤٧، ٤٤٨، ٤٥١. (٣) ذكر محقق المصدر أنه كذا في الأصل، وجاء في أول سورة الشورى: بهن. (٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٧١. (٥) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١٨٨). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٣/٢، وابن جرير ٤٥٢/١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٨) أخرجه الحربي في غريب الحديث ١٠٩٢/٣. (٩) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (١٠) أخرجه ابن جرير ٤٤٨/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. سُورَةُ مَرْيَّمَ (٢) فَوَسُوعَة التَّقْسِسَةُ المَاتُور ٤٦٠٣٠ - عن محمد بن السائب الكلبي - من طريق عَنْبَسَةَ -: أنَّه كان يقول: كاف، هاد، عالم، صادق. ويقول: كاف لخلقه، هادٍ لعباده، عالم بأمره، صادق في قوله(١). (ز) ٤٦٠٣١ - قال محمد بن السائب الكلبي: هو ثناء أثنى الله رَّّ به على نفسه(٢). (ز) ٤٦٠٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَهِيعَصَ﴾: كافٍ، هادٍ، عالم، صادق، هذا ثناءُ الرَّبِّ - تبارك وتعالى - على نفسه، يقول: كافيًا لخلقه، هادِيًا لعباده، الياء مِن (٣) ٤١٢٥ الهادي، عالم ببريته، صادق فى قوله وحجمد . (ز) ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا قراءات : ٤٦٠٣٣ - عن يحيى بن يَعْمَر: أنه كان يقرأ: (ذَكَّرَ رَحْمَةَ رَبِّكَ عَبْدُهُ زَكَرِيًّا) يُتَقِّلُ (٤)، يقول: لما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها فاكهة الشتاء في الصيف، وفاكهة الصيف في الشتاء، فقال: (ذَكَّرَ رَحْمَةَ رَبِّكَ) (٥) [٤١٣٦]. (٩/١٠) تفسير الآية: ٤٦٠٣٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مقاتل، وجويبر عن الضَّحَّاك - في قوله: ٤١٢٥ علّق ابنُ جرير (٤٥٢/١٥) على ما أَوْرَد من أقوال في معنى ﴿كَهِيعَصَ﴾ بقوله: ((والقول في ذلك عندنا نظيرُ القول في ﴿الَمَ﴾، وسائر فواتح سور القرآن التي افتتحت أوائلها بحروف المعجم، وقد ذكرنا ذلك فيما مضى قبل، فأغنى عن إعادته في هذا الموضع)). ٤١٢٦ ذكر ابنُ عطية (٧/٦) أنَّ هذه القراءة على معنى: هذا المتلوّ ذكَّر رحمة ربك عبده. (١) أخرج أوَّله ابن جرير مفرقًا ١٥/ ٤٤٤، ٤٤٦، ٤٤٨، ٤٥١. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢١٣/١. وفي تفسير الثعلبي ٢٠٦/٦، وتفسير البغوي ٢١٨/٥ بلفظ: كافٍ لخلقه، هادٍ لعباده، يده فوق أيديهم، عالم ببريته، صادق في وعده. (٢) تفسير الثعلبي ٦/ ٢٠٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢٠/٢. (٤) يعني: يشدّد الكاف من (ذَكَّرَ). ينظر: مختصر ابن خالويه ص٨٦. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وهي قراءة شاذة، تُروَى عن الحسن أيضًا. ينظر: مختصر ابن خالويه ص٨٦، والمحتسب ٢/ ٣٧. فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَانُور سُورَةُ مَرِينَ (٣) ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا﴾، قال: ذكره اللهُ برحمةٍ منه حيث دعاه(١). (٢٥/١٠) ٤٦٠٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ﴾ يعني: نعمة ربك، يا محمد، ﴿عَبْدَهُ زَكَرِّ﴾ ابن بَرْخِيَا، وذلك أنَّ الله تعالى ذكر عبده زكريا بالرحمة(٢). (ز) ٤٦٠٣٦ - قال: يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيًّا﴾، يقول: ذِكْرُه لزكريا رحمة من الله له(٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٦٠٣٧ - عن أبي هريرة، عن النبي وَ ل، قال: ((كان زكريًّا نجَّارًا))(٤). (١٠/١٠) ٤٦٠٣٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك - قال: إنَّ زكريا بن دان أبا يحيى كان مِن أبناء الأنبياء الذين كانوا يكتبون الوحي ببيت المقدس(٥). (١٠/ ١٠) ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءَ خَفِيًّا ٤٦٠٣٩ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق السدي، عن مرة الهمداني - = ٤٦٠٤٠ - وعن عبد الله بن عباس - من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح - قال: كان آخر أنبياء بني إسرائيل زكريا بن أدن بن مسلم، مِن ذُرِّيَّة يعقوب، دعا ربَّه سِرًّا؛ ﴿قَالَ رَبِّ إِّى وَهَنَ اٌلْعَظُمُ مِنٍِّ﴾ إلى قوله: ﴿خِفْتُ الْمَوَلِىَ﴾ هم العصبة، ﴿يَرِثِ﴾ ويَرِثُ نُبُوَّتي؛ نُبُوَّة آل يعقوب، ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَبِكَةُ﴾ [آل عمران: ٣٩] وهو جبريل: إنَّ الله يبشرك بغلام اسمه يحيى. فلما سمع النداء جاءه الشيطان، فقال: يا زكريا، إنَّ الصوت الذي سمعت ليس مِن الله، إنما هو مِن الشيطان يَسْخَرُ بك. فشكَّ، وقال: ﴿أَّى يَكُونُ لِى عُلَمٌ﴾ يقول: مِن أين يكون ﴿وَقَدْ بَغَنِىَ الْكِبَرُ وَأَمْرَأَتِى عَاقِرٌ﴾؟! [آل عمران: ٤٠]. قال الله: ﴿قد خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمَّ تَكُ شَيْئًا﴾ [مريم: ٩](٦). (١١/١٠) (١) أخرجه ابن عساكر ١٦٩/٦٤ - ١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٠. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٢١٣/١. (٤) أخرجه مسلم ٤ / ١٨٤٧ (٢٣٧٩). (٥) أخرجه ابن عساكر ٤٨/١٩ - ٤٩. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. (٦) أخرجه الحاكم ٢/ ٥٩٠. سُورَةُ مَرْيَةَ (٣) ١٢ % مَوْسُبَة التَّقَسِيرُ الْجَاتُور ٤٦٠٤١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك - في قوله: ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَآءَ خَفِيًا﴾، يعني: دعا ربَّه دُعاءً خَفِيًّا في الليل، لا يُسْمِعُ أحدًا، أو يُسْمِع أذنيه (١). (٢٥/١٠) ٤٦٠٤٢ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَآءَ خَفِيًّا﴾، قال: دعاء لا رياء فيه(٢). (ز) ٤٦٠٤٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَآءً خَفِيًا﴾، أي: بقلبه سِرًّا، وإنَّ الله يُحِبُّ الصوت الخَفِيّ، والقلب النَّقِيَّ(٣). (١٠/١٠) ٤٦٠٤٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: رغِب زكريا في الولد، فقام فصلَّى، ثم دعا ربَّه سِرًّا، فقال: ﴿رَبِّ إِنِ وَهَنَ اُلْعَظْمُ مِنِّى﴾ إلى ﴿وَأَجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا﴾(٤). (ز) ٤٦٠٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِذْ نَادَى رَبَُّ نِدَاءَ خَفِيًا﴾، يقول: إذ دعا ربَّه دعاء سِرًّا، وإنَّما دعا ربَّه رَكْ سِرًّا لِئَلَّا يقول الناس: انظروا إلى هذا الشيخ الكبير، يسأل الولد على كِبَرِه!(٥). (ز) ٤٦٠٤٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيج - من طريق حجاج - في قوله: ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ, نِدَآءَ خَفِيًا﴾، قال: لا يريد رياء(٦)٤١٢٧]. (١٠/١٠) : آثار متعلقة بالآية: ٤٦٠٤٧ - عن عقبة بن عبد الغافر - من طريق ثابت البُنَانِيِّ - قال: دعوة السِّرِّ أفضلُ مِن سبعين في العلانية(٧). (ز) ٤١٢٧] علَّق ابنُ عطية (٧/٦) على قول ابن جريج بقوله: ((ومنه قول النبي ظلّل: ((خير الذِّكْرِ الخَفِيُّ))). (١) أخرجه ابن عساكر ١٦٩/٦٤ - ١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. (٢) علَّقه يحيى بن سلام ٢١٣/١. (٣) أخرجه يحيى بن سلام ٢١٣/١ مختصرًا، وابن جرير ٤٥٣/١٥ بلفظ: أي: سِرًّا، وإن الله يعلم القلب النقي، ويسمع الصوت الخفي. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٥٤. (٦) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢٠/٢. (٧) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٢١٣. فَوَسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُورُ : ١٣ : سُورَةُ مَرْيَرَ (٤) ﴿قَالَ رَبِّ إِِّ وَهَنَ اٌلْعَظْمُ مِنِّ﴾ ٤٦٠٤٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك - في قوله: فقال: ﴿رَبِّ إِ وَهَنَ﴾، يعني: ضَعُفَ العظم مِنِّي (١). (٢٥/١٠) ٤٦٠٤٩ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿وَهَنَ اٌلْعَظْمُ مِنِّى﴾، يقول: ضَعُف (٢). (١١/١٠) ٤٦٠٥٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيحِ - في قوله: ﴿وَهَنَ اُلْعَظُمُ مِنِِّ﴾، قال: نُحُولُ العظم (٣). (١١/١٠) ٤٦٠٥١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - في قوله تعالى: ﴿وَهَنَ اُلْعَظُمُ مِنِّى﴾، قال: شَكَا ذهابَ أضراسِه(٤). (ز) ٤٦٠٥٢ - قال الحسن البصري: ضَعُفَ(٥). (ز) ٤٦٠٥٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى وَهَنَ اُلْعَظُمُ مِنِّ﴾، أي: ضَعُفَ العظم مِنِّي(٦). (ز) ٤٦٠٥٤ - قال قتادة بن دعامة: اشتكى سقوطَ الأضراس (٧). (ز) ٤٦٠٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِ وَهَنَ اٌلْعَظُمُ مِنّ﴾، يعني: ضَعُف العظم مِنِّي(٨). (ز) ٤٦٠٥٦ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَهَنَ اٌلْعَظْمُ مِنِّى﴾: رَقَّ(٩). (ز) ﴿وَأَشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾ ٤٦٠٥٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك - في قوله: ﴿وَأَشْتَعَلَ الرَّأْسُ سَيْبًا﴾، يعني: غَلَبَ البياضُ السوادَ(١٠). (٢٥/١٠) (١) أخرجه ابن عساكر ١٦٩/٦٤ - ١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٥٤. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٢٩١/٣. - (٥) علَّقه يحيى بن سلام ٢١٤/١. (٦) أخرجه ابن جرير ٤٥٤/١٥. وعلقه يحيى بن سلام ٢١٤/٢. (٧) تفسير البغوي ٢١٨/٥. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٠. (٩) تفسير يحيى بن سلام ٢١٤/١. (١٠) أخرجه ابن عساكر ١٦٩/٦٤ - ١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. سُورَةُ مَرْيَرَ (٤) ٥ ١٤ % مُوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور ٤٦٠٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَشْتَعَلَ الرَّأْسُ سَيْبًا﴾، يعني: بياضًا (١). (ز) ٤ ﴿وَلَمْ أَكُنُ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَفِيًّا ٤٦٠٥٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك - في قوله: ﴿وَلَمْ أَكُنُّ ◌ِدُعَائِكَ رَبِّ شَفِيًّا﴾، أي: لم أَدْعُك قٌّ فخيَّبتني فيما مضى، فتخيِّبَني فيما بقي، فكما لم أشْقَ بدعائي فيما مضى؛ فكذلك لا أشقى فيما بقي، عوَّدتني الإجابة من نفسك (٢). (٢٥/١٠) ٤٦٠٦٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَلَمْ أَكُنُ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾، قال: قد كنت تُعَوِّدُني الإجابة فيما مضى (٣). (١٠/١٠) ٤٦٠٦١ - قال محمد بن السائب الكلبي: لم يكن دعائي مِمَّا يَخِيب عندك(٤). (ز) ٤٦٠٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَمْ أَكُنُ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾، يعني: خائِبًا فيما خلا، كُنتَ تستجيب لي، فلا تُخَيِّبْنِي في دعائي إيَّاك بالولد(٥). (ز) ٤٦٠٦٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج - قوله: ﴿وَلَمْ أَكُنُّ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾، يقول: قد كنت تُعَرِّفني الإجابة فيما مضى (٦). (ز) ٤٦٠٦٤ - عن سفيان بن عيينة، في قوله: ﴿وَلَمْ أَكُنُّ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾، يقول: بل سَعِدت بدعائك، وإن لم تُعْطني(٧). (١١/١٠) ٤٦٠٦٥ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَلَمْ أَكُنُّ بِدُعَائِكَ﴾ أي: بدعائي إِيَّاك ﴿رَبِّ شَقِيًّا﴾، يقول: لم أزل بدعائك سعيدًا، لم تَرْدُدْهُ عَلَيَّ (٨)[٤١٣٨]. (ز) ٤١٢٨ ذكر ابنُ القيم (١٦٩/٢) أن هذا القول ظاهر، وأنَّه يدل عليه أنه قدم ذلك أمام طلبه الولد، وجعله وسيلة إلى ربه، فطلب منه أن يجاريه على عادته التي عوّده من قضاء حوائجه == (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢٠/٢. (٢) أخرجه ابن عساكر ١٦٩/٦٤ - ١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٤/٢، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٢/١٩ من طريق معمر بلفظ: كنت تعرِّفني الإجابة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٤) علَّقه يحيى بن سلام ٢١٤/٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢٠/٢. (٦) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٥٥. (٨) تفسير يحيى بن سلام ٢١٤/١. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. فَوْسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور سُورَةُ مَرْنَهَا (٥-٦) ١٥ ٥ ﴿وَ إِنِّى خِفْتُ الْمَوَلِىَ مِن وَرَآءِى وَكَانَتِ امْرَأَتِى عَاقِرًا فَهَبْ لِى مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا يَرِثُبِىِ وَبَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبِّ وَأَجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ٦ قراءات : ٤٦٠٦٦ - عن سعيد بن العاص، قال: أملى عَلَيَّ عثمان بن عفان مِن فِيهِ: (وَإِنِّي خَفَّتِ الْمَوَالِي) يُثَقِّلها، يعني: بنصب الخاء والفاء وكسر التاء. يقول: قَلَّتِ الموالي(١)٤١٢٩]. (٢/١٠ ٤٦٠٦٧ - عن يحيى بن يَعْمَر أنه قرأها: (وَإِنِّي خَفَّتِ الْمَوَالِي مِن وَرَآئِي) مشددة؛ بنصب الخاء وكسر التاء(٢). (١٠/ ١٤) تفسير الآيتين: ﴿وَ إِنِّ خِفْتُ الْمَوَلِىَ مِن وَرَآءِى﴾ ٤٦٠٦٨ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق السدي، عن مرة الهمداني - = == وإجابته إلى ما سأله. وبنحوه ابنُ تيمية (٢٧٢/٤). [٤١٢٩] وجَّهَ ابنُ جرير (١٥/ ٤٥٧) قراءة عثمان بقوله: ((كأنَّه وجه تأويل الكلام: وإني ذَهَبَتْ عَصَبَتَي ومَن يرثني مِن بني أعمامي)). وبنحوه ابنُ عطية (٨/٦)، وكذا ابن كثير (٢١٥/٩). ثم قال ابنُ جرير: ((وإذا قرئ ذلك كذلك كانت الياء من ﴿ٌلْمَوَلِىَ﴾ مسكّنة غير متحركة؛ لأنها تكون في موضع رفع بـ (خَفَّتِ)). وذكر ابنُ عطية (٨/٦) أنه على هذه القراءة يكون زكريا طلب وليًّا يقوم بالدِّين. (١) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٦٢/٣ - ٦٣ (١٤٥)، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٧٣ (رسالة جامعية ت: عوض العمري). وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي خاتم . وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن محمد بن علي، وعلي بن الحسن، ويحيى بن يعمر، وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص٨٦، والمحتسب ٣٧/٢. (٢) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد. سُورَةُ مَرِينَ (٥-٦) ١٦ % فَوَسُوعَةُ التَّفْسِي الْجَاتُور ٤٦٠٦٩ - وعن عبد الله بن عباس - من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح - ﴿حِفْتُ الْمَوَلِىَ﴾: هم العَصَبَةُ(١). (١١/١٠) ٤٦٠٧٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَإِنّ خِفْتُ اٌلْمَوَلَِ﴾، يعني: الكلالَةَ(٢). (١٠/ ١٢) ٤٦٠٧١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَ إِنِّ خِفْتُ الْمَوَلِىَ مِن وَرَآءِى﴾، قال: الوَرَثة، وهم عَصَبَة الرجل(٣). (١٢/١٠) ٤٦٠٧٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - قوله: ﴿وَإِ خِفْتُ الْمَوَلِىَ مِن وَرَآءِى﴾، يعني بالموالي: الكلالة الأولياء أن يرثوه، فوهب الله له يحيى(٤). (ز) ٤٦٠٧٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك - في قوله: ﴿وَ إِنِّى خِفْتُ اٌلْمَوَلِىَ مِن وَرَآءِى﴾: فلم يبق لي وارِث، وخِفْتُ العَصَبَة أن تَرِثَني(٥). (٢٥/١٠) ٤٦٠٧٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿وَإِ خِفْتُ اُلْمَوَاِىَ مِن وَرَآءِى﴾، قال: العَصَبَة مِن آل يعقوب، وكان مِن ورائه غلام، وكان زكريا مِن ذُرِّيَّة يعقوب. وفي لفظ: أيوب (٦). (١٢/١٠) ٤٦٠٧٥ - عن أبي صالح باذام - من طريق جابر بن نوح، عن إسماعيل - في قوله: ﴿وَ إِنِى خِفْتُ الْمَوَلِىَ مِن وَرَآءِى﴾، قال: خاف موالي الكلالة(٧). (١٣/١٠) ٤٦٠٧٦ - عن أبي صالح باذام - من طريق أبي أسامة، عن إسماعيل - في قوله: ﴿وَ إِ خِفْتُ اٌلْمَوَلِىَ مِن وَرَآءِى﴾، قال: العَصَبَةِ (٨). (ز) ٤٦٠٧٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قوله: ﴿وَإِنِّ خِفْتُ الْمَوَلِىَ مِن وَرَآءِى﴾، قال: العَصَبَةِ(٩). (ز) (١) أخرجه الحاكم ٢/ ٥٩٠. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٥٥. (٥) أخرجه ابن عساكر ١٦٩/٦٤ - ١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. (٦) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٥٦ بلفظ: العَصَبَة. دون الكلام الذي بعدها. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه ابن جرير ٤٥٦/١٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٧٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٨) أخرجه ابن جرير ١٥ / ٤٥٦. (٩) أخرجه عبد الرزاق ٣/٢، وابن جرير ٤٥٦/١٥. فَوْسُبَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُؤْرَةَ مَرِينَ (٥-٦) - ١٧ % ٤٦٠٧٨ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ - من طريق أسباط - ﴿وَإِنِّ خِفْتُ الْمَوَالِىَ مِن وَرَآءِى﴾: والموالي: هُنَّ العَصَبَةُ(١). (ز) ٤٦٠٧٩ - قال محمد بن السائب الكلبي: الورثة(٢). (ز) ٤٦٠٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِنِّ خِفْتُ الْمَوَالِىَ مِن وَرَآءِى وَكَانَتِ امْرَأَتِى عَاقِرًا﴾، يقول: خِفْتُ الكلالة، وهم العَصَبَة مِن بعد موتي أن يرثوا مالي(٣). (ز) ٤٦٠٨١ - عن يحيى بن سلَّام، في قوله: ﴿وَإِنّ خِفْتُ الْمَوَلِىَ مِن وَرَآءِى﴾، أي: الوَرَثة مِن بعدي، يعني : العَصَبَة الذين يرِثون ماله، فأراد أن يكون مِن صُلْبِهِ مَن يرِث . (ز) ماله (٤) ٤١٣٠ ﴿وَكَانَتِ امْرَأَتِى عَاقِرًا فَهَبْ لِ مِن لَّدُنْكَ وَلِيًّا ٤٦٠٨٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك - في قوله: ﴿فَهَبْ لِ مِن لَُّنكَ وَلِيًّا﴾، يعني: مِن عندك ولدًا (٥). (٢٥/١٠) ٤٦٠٨٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وَلِيًّا﴾، يعني: الولد (٦). (ز) ٤٦٠٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَهَبْ لِ مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا﴾، يعني: من عِندِك ولدًا(٧) . (ز) ٤٦٠٨٥ - عن يحيى بن سلَّام، في قوله: ﴿وَكَانَتِ امْرَأَتِ عَاقِرًا﴾ أي: لا تلد، ﴿فَهَبْ لِى مِن لَّدُنكَ﴾ من عندك ﴿وَلِيًّا﴾ يعني: الولد (٨). (ز) ٤١٣٠] ذكر ابنُ عطية (٨/٦ - ٩) أن قوله: ﴿مِن وَرَآءِى﴾ أي: من بعدي في الزمن، وبيَّن أنَّ أبا عبيدة قال في هذه الآية: أي: مِن بين يدي ومن أمامي، وانتقده بقوله: ((وهذا قِلَّة تحرير)) . (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٥٧. وعلقه يحيى بن سلام ٢١٤/١. (٢) تفسير الثعلبي ٢٠٦/٦، وتفسير البغوي ٢١٨/٥. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢١٤/١. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٠. (٥) أخرجه ابن عساكر ١٦٩/٦٤ - ١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. (٦) علَّقه يحيى بن سلام ٢١٤/١. (٨) تفسير يحيى بن سلام ٢١٤/١. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢٠/٢. سُؤْرَةٌ مَرْيَهَا (٥-٦) ١٨ % فَوَسُوعَة التَّقْسِي الْحَاتُور ﴿يَرِثُنِى وَيَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبٌ﴾ قراءات: ٤٦٠٨٦ - عن عبد الله بن عباس: أنَّه كان يقرأ: ﴿يَرِثُنِىِ وَيَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبٍ﴾ (١). (١٤/١٠) ٤٦٠٨٧ - عن يحيى بن يَعْمَر: أنَّه قرأها: (يَرِثُنِي وَارِثٌ مِّنْ آلِ يَعْقُوبَ)(٢). (١٤/١٠) ٤٦٠٨٨ - عن عاصم بن أبي النجود أنَّه قرأ: ﴿يَرِثُنِىِ﴾ مثقل مرفوع (٣) ٤١٣١]. (١٤/١٠) ٤١٣١] اختُلِف في قراءة قوله: ﴿يَرِثُبِ وَبَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبِ﴾؛ فقرأ قوم: ﴿يَرِثُنِىِ وَبَرِثُ﴾ برفع الحرفين كليهما، وقرأ آخرون: ﴿يَرِثْنِي وَيَرِثْ﴾ بجزم الحرفين على الجزاء والشرط. وذكر ابنُ جرير (١٥/ ٤٦٠) أن قراءة الضم بمعنى: فهب الذي يرثني ويرث من آل يعقوب، وعلى أنّ ﴿يَرِثُنِ وَبَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبِ﴾ من صلة الولي. وذكر أن قراءة الجزم بمعنى: فهب لي من لدنك وليًا فإنه يرثني إذا وهبْته لي . وبنحوه ابنُ عطية (٩/٦). ونقل ابنُ جرير عمَّن قرءوا بالجزم أنهم قالوا: إنما حسُن ذلك في هذا الموضع؛ لأن ﴿يَرِثُنِىِ﴾ من آية غير التي قبلها. وإنما يحسُن أن يكون مثل هذا صلة، إذا كان غير منقطع عما هو له صلة، كقوله: ﴿رِدْءًا يُصَدِّقُتِىِّ﴾ [القصص: ٣٤]. ورجَّح قراءةَ الرفع، وانتقد الأخرى مستندًا إلى اللغة، ودلالة العقل، فقال: ((لأنَّ الولي نكرة، وأنَّ زكريا إنما سأل ربه أن يهب له وليًّا يكون بهذه الصفة، كما روي عن رسول الله وَلَه، لا أنَّه سأله وَلِيًّا، ثم أخبر أنَّه إذا وهب له ذلك كانت هذه صفته؛ لأن ذلك لو كان كذلك كان ذلك من زكريا دخولا في علم الغيب الذي قد حجبه الله عن خلقه)). وبنحوه ابنُ عطية (٩/٦). (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة العشرة، ما عدا أبا عمرو، والكسائي، فإنَّهما قرآ: ﴿يَرِثْنِي وَيَرِثْ﴾ بجزم الثاء فيهما. انظر: النشر ٣١٧/٢، والإتحاف ص٣٧٦. (٢) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد. و(يَرِثُنِي وَارِثٌ) قراءة شاذة، تروى عن الحسن، والجحدري، وقتادة، وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص٨٦، والمحتسب ٣٨/٢. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. مَوْسُورَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُون سُؤْرَةَ مَرْيَّهَا (٥-٦) تفسير الآية: ٤٦٠٨٩ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق السدي، عن مرة الهمداني - = ٤٦٠٩٠ - وعن عبد الله بن عباس - من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح - قالوا: كان آخر أنبياء بني إسرائيل زكريا بن أدن بن مسلم، وكان من ذُرِّيَّة يعقوب، قال: يرثني مُلْكِي، ويرث مِن آل يعقوب النبوة(١). (ز) ٤٦٠٩١ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان زكريا لا يُولَد له، فسأل ربَّه، فقال: ربِّ، ﴿هَبْ لِ مِن لَّدُنْكَ وَلِيًّا ﴿ يَرِثْنِ وَبَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبٍ﴾. قال: يرث مالي، ويرث مِن آل يعقوب النبوة (٢). (١٠/ ١٢) ٤٦٠٩٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك - في قوله: ﴿يَرتُنِ﴾ يعني: يرث محرابي، وعصاي، وبُرْنُس(٣) القربان، وقلمي الذي أكتب به الوحي، ﴿وَبَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبِ﴾ النبوة (٤). (٢٥/١٠) ٤٦٠٩٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿يَرِثُنِىِ وَبَرِثُ مِنْ ءَالٍ يَعْقُوبِّ﴾، قال: وكان وِراثته عِلْمًا، وكان زكريا مِن ذُرِّيَّة يعقوب(٥). (ز) ٤٦٠٩٤ - عن مجاهد بن جبر = ٤٦٠٩٥ - وعكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿يَرِثُنِىِ وَبَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبٌ﴾، قال: يرثني مالي، ويرث من آل يعقوب النبوة(٦). (١٣/١٠) ٤٦٠٩٦ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿يَرِثُنِ وَيَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبِ﴾، قال: السُّنَّة، والعِلْم(٧). (١٠/ ١٤) ٤٦٠٩٧ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق جويبر - في قوله: ﴿يَرِثُنِى وَبَرِثُ مِنْ ءَالٍ يَعْقُوبِّ﴾، قال: يرث مِن مالي، ويرث مِن آل يعقوب السُّنَّة والعِلم (٨). (ز) (١٠/ ١٤) (١) أخرجه الحاكم ٥٨٧/٢. (٢) عزاه السيوطي إلى الفريابي. (٣) البُرْنُس: كل ثوب رأسه منه مُلْتَزِقٌ به. لسان العرب (برنس). (٤) أخرجه ابن عساكر ١٦٩/٦٤ - ١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٥٨. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٧٤ (رسالة جامعية ت: عوض العمري). وعزا السيوطي إلى ابن أبي حاتم آخره. سُورَةُ مَرْيَهَا (٥-٦) ـ ٢٠ هـ= فَوْسُوعَة التَّفْسَةُ الْحَانُون ٤٦٠٩٨ - عن الحسن البصري - من طريق قتادة - في قوله: ﴿يَرِثُنِىِ وَيَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبِ﴾، قال: نبوته، وعلمه (١). (١٣/١٠) ٤٦٠٩٩ - قال الحسن البصري: معناه: يرثني مالي، ويرث مِن آل يعقوب النبوة والحبورة(٢). (ز) ٤٦١٠٠ - عن أبي صالح باذام - من طريق إسماعيل - في قوله: ﴿يَرِثُنِىِ وَبَرِثُ مِنْ ءَالٍ يَعْقُوبِ﴾، قال: يرثني مالي، ويرث من آل يعقوب النبوة(٣). (١٣/١٠) ٤٦١٠١ - عن أبي صالح باذام - من طريق إسماعيل - في قوله: ﴿وَبَرِثُ مِنْ ءَالٍ يَعْقُوبِ﴾، قال: النبوة؛ يكون نبيًّا كما كان أبوه (٤). (١٣/١٠) ٤٦١٠٢ - في تفسير قتادة: يرث مالَه(٥). (ز) ٤٦١٠٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿يَرِثُنِى وَبَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبِ﴾: فيقول: يرث نبوتي، ونبوة آل يعقوب (٦). (١٣/١٠) ٤٦١٠٤ - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿وَالِ يَعْقُوبَ﴾: هو يعقوب بن ماتان، أخو زكريا، وليس يعقوب أبا يوسف (٧). (ز) ٤٦١٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَرِثُنِ﴾ يرِث مالي، ﴿وَبَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبِّ﴾ ابن مائان عِلْمَهم، ورياستَهم في الأحبار، وكان يعقوب وعمران أبو مريم أخوين ابنا ماثان، ومريم ابنة عمران بن ماثان(٨). (ز) ٤٦١٠٦ - عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿يَرِثُبِ وَيَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبِ﴾: يرثني المالَ، ويرث من آل يعقوب النبوةَ(٩). (ز) ٤٦١٠٧ - عن يحيى بن سلَّام، في قوله: ﴿يَرِثُنِ وَبَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبِ﴾ : ملكهم، وسلطانَهم، كانت امرأة زكرياء مِن ولد يعقوب، ليس يعني يعقوب الأكبر، يعقوب (١) أخرجه عبد الرزاق ٣/٢، وابن جرير ٤٥٩/١٥. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢١٤/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٢) تفسير الثعلبي ٢٠٦/٦، وتفسير البغوي ٢١٨/٥. والحبورة: هي رئاسة المذبح وبيت القربان. كما في تفسير الثعلبي ٧/ ٢٦٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٤٥٨/١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ٤٥٨/١٥ بلفظ: يكون نبيًّا كما كانت آباؤه أنبياء. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) علقه يحيى بن سلام ١/ ٢١٤. (٧) تفسير الثعلبي ٢٠٦/٦. (٩) أخرجه الثوري في تفسيره ص ١٨١. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٠.