Indexed OCR Text

Pages 781-800

مُوسُوكَبْ التَّفْسِيُ المَاتُور
٥ ٧٨١ =
سُورَةُ يُوسُفَ (٩٩)
آثار متعلقة بالآية:
٣٨٣٠١ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي عبيدة - قال: دخل بنو إسرائيل
مصر وهم ثلاث وستون إنسانًا، وخرجوا منها وهم ستمائة ألف. قال إسرائيل في
حديثه: ستمائة ألف وسبعون ألفًا(١). (ز)
٣٨٣٠٢ - عن مسروق بن الأجدع - من طريق أبي إسحاق - قال: دخل أهلُ يوسف
مصر وهم ثلاثمائة وتسعون مِن بين رجل وامرأة(٢). (ز)
٣٨٣٠٣ - عن عبد الله بن شداد بن الهاد - من طريق محمد بن كعب القرظي - قال: اجتمع
آلُ يعقوب إلى يوسف بمصر وهم ستة وثمانون إنسانًا، صغيرهم وكبيرهم، وذكرهم
وأنثاهم، وخرجوا مِن مصر يوم أخرجهم فرعون وهم ستمائة ألف ونَيِّف(٣). (ز)
٣٨٣٠٤ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق عبد الصمد، عن أبيه - قال: دخلوا - يعني:
يعقوب وولده - مصرَ وهم اثنان وسبعون إنسانًا ما بين رجل وامرأة، وخرجوا منها
مع موسى ومقاتلتهم ستمائة ألف وخمسمائة وبضع وسبعون رجلاً سوى الذُّرِّيَّة
والهرمى والزَّمْنَى، وكانت الذُّرِّيَّة ألف ألف ومائتا ألف سوى الْمُقاتِلة(٤). (ز)
٣٨٣٠٥ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - قال: خرج يعقوبُ إلى يوسف
بمصر في اثنين وسبعين مِن ولده وولد ولده، فخرجوا منها مع موسى وهم ستمائة
ألف(٥). (ز)
٣٨٣٠٦ - عن سفيان الثوري، قال: لَمَّا التقى يوسفُ ويعقوبُ عانق كلُّ واحد منهما
صاحبَه وبكى. فقال يوسف: يا أبتِ، بكيت عَلَيَّ حتى ذهب بصرك، ألم تعلم أن
القيامةَ تجمعُنا؟! قال: بلى، يا بُنَيَّ، ولكن خشيت أن يُسْلَب دينُك فيُحال بيني
وبينك (٦). (٣٤٣/٨)
== قال لهم ذلك بعد دخولهم عليه في دار مملكته فالمعنى: ادخلوها دخول استيطان واستقرار
آمنين إن شاء الله)).
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٦٣.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٦٣. وفي تفسير البغوي ٢٧٧/٤: كانوا ثلاثة وتسعين.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٦٢.
(٤) تفسير الثعلبي ٢٦٠/٥.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠١.
(٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وينظر: تفسير الثعلبي ٢٥٧/٥، وتفسير البغوي ٢٧٧/٤.

سُورَةُ يُوسف (١٠٠)
٢ ٧٨٢ %
فَوَسُوعَة التَّفَسَةُ الْحَانُور
﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ﴾
٣٨٣٠٧ - عن الحسن البصري: هو أبوه وأمُّه، وكانت حَيَّة (١). (ز)
٣٨٣٠٨ - عن الحسن البصري: نَشَرَ اللهُ راحيلَ أُمَّ يوسف مِن قبرها حتى سجدت
تحقيقًا للرُّؤيا(٢). (ز)
٣٨٣٠٩ - عن وَهْب بن مُنَبِّه - من طريق عمر بن عبد الرحمن بن مُهْرِب - في قوله:
﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾، قال: أبوه وخالته، وكانت تُوفِّيَت أمُّ يوسف في نفاس
أخيه بنيامين(٣). (٣٣٨/٨)
٣٨٣١٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد بن بشير - في قوله: ﴿عَاوَىَ إِلَيْهِ
أَبَوَيْهِ﴾، قال: أبوه وأُمُّه (٤). (٣٣٨/٨)
٣٨٣١١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: ﴿فَلَمَا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ
ءَاوَىّ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾؛ قال: أبوه وخالته(٥). (٢٠٠/٨)
٣٨٣١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَرَفَعَ﴾ يوسفُ ﴿أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾ يعني: على
السرير، وجعل أحدَهما عن يمينه، والآخرَ عن يساره، وكانت أمُّه راحيل قد ماتت،
وخالته تحت يعقوب ظلّلا، وهي التي رفعها على السرير(٦). (ز)
٣٨٣١٣ - قال محمد بن إسحاق: رفع اسمَهما(٧). (ز)
٣٨٣١٤ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ ءَاوَىّ
إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾، قال: أباه وأُمَّه(٨). (ز)
٣٨٣١٥ - عن عمرو بن أبي سلمة، قال: سألتُ [عبد الرحمن] بن زيد بن أسلم عن
قول الله تعالى: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾، فقلت: أبَلَغَك أنَّها خالته؟ قال: قال
ذلك بعض أهل العلم، يقولون: إنَّ أُمَّه ماتت قبل ذلك، وإنَّ هذه خالته (٩). (ز)
(١) تفسير البغوي ٤ /٢٧٨.
(٢) تفسير الثعلبي ٢٥٩/٥.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٥) أخرجه ابن جرير ٣٥٢/١٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠١.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٥٠.
(٧) تفسير الثعلبي ٢٥٩/٥. في مطبوعة (دار التفسير): أيديهما .
(٨) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٥٢.
(٩) أخرجه ابن جرير ٣٥٤/١٣.

مُؤْسُعَبْ التَّفْسَِّة المَاتُور
٥ ٧٨٣ %=
سُورَةٌ يُوسُفَ (١٠٠)
بن سفيان بن عيينة، ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ﴾، قال: كانت
(٣٣٩/٨)
٣٤٦١
﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾
٣٨٣١٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى
اُلْعَرْشِ﴾، قال: السَّرير(٢). (٣٣٩/٨)
٣٨٣١٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحَّاك - في قوله:
﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾، قال: العرش: السرير. وفي موضع آخر: إنَّما سمي
العرشُ عرشًا لارتفاعه(٣). (ز)
٣٨٣١٩ - عن عبد الله بن عمر - من طريق مجاهد - قال: لقد اهْتَزَّ العرشُ لِحُبِّ
لقاء الله سعدًا. قال: إنما يعني السرير. قال: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى اُلْعَرْشِ﴾. قال:
تَفَسَّخَت أعواده(٤). (ز)
٣٨٣٢٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى
اُلْعَرْشِ﴾، قال: السَّرير(٥). (٨/ ٣٣٩)
٣٤٦١] اختُلِف في المراد بـ﴿أَبَوَيْهِ﴾ على قولين: الأول: أنَّ المراد: أبوه وخالته. الثاني:
أن المراد: أبوه وأمه.
وقد رجّح ابنُ جرير (٣٥٢/١٣) مستندًا إلى الأشهر في اللغة القول الثاني، فقال: ((وأولى
القولين في ذلك بالصواب ما قاله ابن إسحاق؛ لأن ذلك هو الأغلب في استعمال الناس
والمتعارف بينهم في أبوين، إلا أن يصح ما يقال من أن أم يوسف كانت قد ماتت قبل
ذلك بحجة يجب التسليم لها، فيسلم حينئذ لها)).
وبنحوه ابنُ عطية (١٥١/٥)، وكذا ابنُ كثير (٧٣/٨).
وزاد ابنُ عطية قولًا آخر عن الزهراوي: أنَّ المراد أبوه وجدته.
(١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٢) أخرجه ابن جرير ٣٥٤/١٣، وابن أبي حاتم ٢٢٠١/٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠١.
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٣٧٦/٢٠ (٣٧٩٥٥)، وابن أبي حاتم ٢٢٠١/٧ -
٢٢٠٢.
(٥) أخرجه ابن جرير ٣٥٣/١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

سُورَةٌ يُوسُفَ (١٠٠)
& ٧٨٤
مُوَسُوعَة التَّفْسِسَةُ الْحَاتُون
٣٨٣٢١ - عن الضحاك بن مُزاحم - من طريق جُوَيْبِر - قال: العرش: السرير(١). (ز)
٣٨٣٢٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى اُلْعَرْشِ﴾،
قال: سريره(٢). (ز)
٣٨٣٢٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: ورفعهما ﴿عَلَى اُلْعَرْشِ﴾،
قال: السرير (٣). (٢٠٠/٨)
٣٨٣٢٤ - عن زيد بن أسلم - من طريق ابنه عبد الرحمن - في قوله: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى
اُلْعَرْشِ﴾، قال: مجلسه (٤). (ز)
٣٨٣٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَرَفَعَ﴾ يوسفُ ﴿أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾ يعني: على
السرير(٥). (ز)
٣٨٣٢٦ - عن سفيان الثوري، ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾، قال: على السرير(٦). (ز)
٣٨٣٢٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَرَفَعَ
أَبَوَيْهِ عَلَى اُلْعَرْشِ﴾، قال: مجلسه (٧). (٣٣٩/٨)
آثار متعلقة بالآية:
٣٨٣٢٨ - عن محمد بن إسحاق، قال: إنَّ أبا بكر لَمَّا حدَّث نفسه بأن يغزو الروم
فلم يُطْلِعِ عليه أحدًا، إذ جاءه شُرَحْبيل بن حَسَنَة، فجلس إليه، فقال: يا خليفةَ
رسول الله، أتُحَدِّثُ نفسَك أنَّك تبعثُ إلى الشام جُندًا؟ فقال: نعم، قد حدَّثْتُ نفسي
بذلك، وما أَطْلَعْتُ عليه أحدًا، وما سألتني عنه إلا لشيء. قال: أجل، إنِّي رأيت
- يا خليفة رسول الله - فيما يرى النائمُ كأنَّك تمشي في الناس فوق خَرْشَفَةٍ(٨) مِن
الجبل، ثم أقبلتَ تمشي حتى صعدت قُنَّةً(٩) من القِنَان العالية، فَأَشْرَفْتَ على الناس
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٥٣.
(٢) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٣٢٨/٢ من طريق معمر، وابن جرير ٣٥٣/١٣.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠٢.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥٠/٢.
(٦) تفسير سفيان الثوري ص ١٤٧، وأخرجه ابن جرير ٣٥٤/١٣ من طريق أبي أحمد.
(٧) أخرجه ابن جرير ٣٥٤/١٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن أبي حاتم، وفيه عن عبد الرحمن بن
زيد عن أبيه، كما تقدم.
(٨) الأرض الغليظة. لسان العرب (خرشف).
(٩) قُنَةُ الجبل وقُلَّتُه: أَعلاه. لسان العرب (قنن).

سُورَةُ يُوسُفَ (١٠٠)
مُؤَسُوعَة التَّقَسَّةُ المَاتُور
: ٧٨٥ %
ومعك أصحابك، ثم إنَّك هبطت مِن تلك القِنَان إلى أرض سهلة دَمِثَةٍ فيها الزَّرع
والقرى والحصون، فقلتَ للمسلمين: شُنُّوا الغارةَ على أعداء الله، وأنا ضامِنٌ لكم
بالفتح والغنيمة. فشدَّ المسلمون، وأنا فيهم معي راية، فتوجهت بها إلى أهل قرية،
فسألوني الأمان، فأمَّنْتُهم، ثم جئتُ فأجدُك قد انتهيتَ إلى حصن عظيم، فَفَتَحَ اللهُ
لك، وأَلْقَوْا إليك السلم، ووضع اللهُ لك مجلسًا، فجلست عليه، ثم قيل لك:
يفتح الله عليك وتُنصَر، فاشكر ربك، واعمل بطاعته. ثم قرأ: ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ
اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴾ وَرَأَيْنَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِ دِينِ اللَّهِ أَفْوَجًا ﴾ فَسَبِحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
وَأَسْتَغْفِرَهُ إِنَّهُ، كَانَ تَوَابًا﴾ [النصر: ١ - ٣]، ثم انتبهتُ. فقال له أبو بكر: نامت
عيناك، خيرًا رأيتَ، وخيرًا يكون إن شاء الله. ثم قال: بَشَّرْتَ بالفتح، ونَعَيْتَ إِلَيَّ
نفسي. ثم دَمَعَتْ عينا أبي بكر، ثم قال: أمَّا الخَرْشَفَة التي رأيتَنا نمشي عليها
حتى صعدنا إلى القُنَّةِ العالية فَأَشْرَفْنا على الناس؛ فإنَّا نُكابِدُ مِن أمر هذا الجند
والعدو مَشَقَّةً ويُكابِدونه، ثم نعلو بعدُ ويعلو أمرُنا، وأمَّا نزولنا مِن القُنَّةِ العالية إلى
الأرض السهلة الدَّمِثَة والزرع والعيون والقرى والحصون؛ فإنَّا ننزل إلى أمر أسهل
مِمَّا كنا فيه مِن الخصب والمعاش، وأمَّا قولي للمسلمين: شُنُّوا على أعداء الله
الغارة فإِنِّي ضامن لكم الفتح والغنيمة؛ فإنَّ ذلك دُنُؤُّ المسلمين إلى بلاد المشركين،
وترغيبي إيَّاهم على الجهاد والأجر والغنيمة التي تقسم لهم وقبولهم، وأمَّا الراية
التي كانت معك فتوجهتَ بها إلى قرية من قراهم ودخلتها واستأمنوا فأمَّنتَهم؛ فإنَّك
تكون أحد أمراء المسلمين، ويفتح الله على يديك، وأمَّا الحصن الذي فتح الله
لي؛ فهو ذلك الوجه الذي يفتح الله لي، وأمَّا العرش الذي رأيتني عليه جالسًا؛
فإنَّ الله يرفعني ويضع المشركين، وقال الله - تبارك وتعالى - ليوسف: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ
عَلَى الْعَرْشِ﴾، وأمَّا الذي أمرني بطاعة الله وقرأ عَلَيَّ السورة؛ فإنَّه نَعَى إِلَيَّ نفسي،
وذلك أنَّ النبي ◌َّ نعى اللهُ إليه نفسَه حين نزلت هذه السورة، وعلم أنَّ نفسَه قد
نُعِيَت إليه. ثم سالتا عيناه، فقال: لَآَمُرَنَّ بالمعروف، ولَأَنْهَيَنَّ عن المنكر،
ولأجهدن فيمَن نزل أمر الله، ولَأُجَهِّزَنَّ الجنود إلى العادلين بالله في مشارق الأرض
ومغاربها، حتى يقولوا: الله أحدٌ أحدٌ لا شريك له. أو يُؤَدُّوا الجزيةَ عن يدٍ وهم
صاغرون، هذا أمرُ الله وسُنَّةُ رسول الله وََّ، فإذا تَوَفَّاني الله رََّ لا يجدني اللهُ
عاجِزًا ولا وانِيًا ولا في ثواب المجاهدين زاهِدًا. فعند ذلك أَمر الأمراء، وبعث

سُورَةُ يُوسُفَ (١٠٠)
٥ ٧٨٦ %=
فَوْسُبَةُ التَّفْسَِّةُ المَاتُور
إلى الشام البُعُوث(١). (ز)
﴿وَخَرُواْ لَهُ، سُجَّدًا؟
٣٨٣٢٩ - عن عدي بن حاتم - من طريق تميم بن طرفة - في قوله: ﴿وَخَرُّواْ لَهُ,
سُجَّدًا﴾، قال: كان تَحِيَّةَ مَن كان قبلكم، فأعطاكم اللهُ السلامَ مكانها (٢). (٣٣٩/٨)
٣٨٣٣٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - ﴿وَخَرُواْ لَهُ، سُجَّدًا﴾، يقول:
ورفع أبويه عل السرير، وسَجَدا له، وسَجَدَ له إخوتُه(٣). (ز)
٣٨٣٣١ - قال عبد الله بن عباس: خرُّوا لله رَمِنْ سُجَّدًا بين يدي يوسف (٤)[٣٤٦٢]. (ز)
٣٨٣٣٢ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق جُوَيْبِر - قال: كانت تلك
تحيتهم (٥). (٨/ ٣٤٠)
٣٨٣٣٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَخَرُواْ لَهُ، سُجَّدًا﴾،
قال: كانت تحية مَن كان قبلكم السجود، بها يُحَيِّي بعضُهم بعضًا، وأعطى اللهُ هذه
الأمة السلامَ تحيةَ أهل الجنة؛ كرامةً مِن الله عَجَّلها لهم، ونعمة منه(٦). (٣٣٩/٨)
٣٨٣٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَخَرُواْ لَهُ، سُجَّدًا﴾ أبوه، وخالته، وإخوته قبل أن
يرفعهما على السرير في التقديم (٧). (ز)
٣٨٣٣٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج - في قوله: ﴿وَخَرُواْ لَهُ.
سُجَّدًا﴾، قال: بلغنا: أنَّ أبويه وإخوته سجدوا ليوسف إيماءً برءوسهم؛ كهيئة
(٣٤٦٢ ذكر ابنُ عطية (١٥٢/٥) نحو قول ابن عباس عن الحسن، فقال: ((وقال الحسن:
الضمير في ﴿لَهُ﴾ الله رَّن)). وعلّق عليه قائلًا: ((ورُدَّ على هذا القول)).
(١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦١/٢ - ٦٢.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠٢.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٥٥.
(٤) تفسير البغوي ٤ /٢٨٠.
(٥) أخرجه ابن جرير ٣٥٥/١٣ - ٣٥٦.
(٦) أخرجه عبد الرزاق ٣٢٨/١ من طريق معمر مختصرًا، وابن جرير ٣٥٥/١٣، وابن أبي حاتم ٢٢٠٢/٧.
وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥١/٢.

فَوْسُبكَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور
سُورَةُ يُوسُفَ (١٠٠)
٥ ٧٨٧ %
الأعاجم، وكانت تلك تحيتهم كما يصنع ناسٌ اليوم (١). (٣٤٠/٨)
٣٨٣٣٦ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: تَحَمَّل - يعني: يعقوب - بأهله
حتى قدموا على يوسف، فلما اجتمع إلى يعقوب بنوه دخلوا على يوسف، فلمَّا رأوه
وقعوا له سجودًا - وكانت تلك تحية الملوك في ذلك الزمان -؛ أبوه وأمه وإخوته (٢). (ز)
٣٨٣٣٧ - عن سفيان الثوري، ﴿وَخَرُواْ لَهُ، سُجَّدًا﴾، قال: كانت تَحِيَّةً فيهم(٣) ٣٤٦٣]. (٨/ ٣٤٠)
٣٨٣٣٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله:
﴿وَخَرُواْ لَهُ, سُجَّدًا﴾، قال: ذلك السجود تَشْرِفَة، كما سجدت الملائكة تَشْرِفَة لآدم؛
وليس بسجود عبادة (٤). (٣٤٠/٨)
٣٨٣٣٩ - قال أبو صالح [الهذيل بن حبيب]: هذه سجدة التحية لا سجدة
العبادة(٥). (ز)
﴿ وَقَالَ يَأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُْيَىَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّ حَقّاً﴾
٣٨٣٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: وقال يوسف: ﴿يَأَبَتِ﴾ هذا السجودُ ﴿تَأْوِيلُ﴾
يعني: تحقيق ﴿رُوْيَىَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّ حَقًّا﴾ يعني: صِدْقًا، وكان بين رؤيا
يوسف وبين تصديقها أربعون سنة(٦). (ز)
[٣٤٦٣] لم يذكر ابنُ جرير (٣٥٦/١٣) غير قول سفيان وما في معناه، وعلّق عليه قائلًا:
((وإنما عنى من ذكر بقوله: إنَّ السجود كان تحية بينهم. أنَّ ذلك كان منهم على وجه
الخُلُق، لا على وجه العبادة مِن بعضهم لبعض، ومما يدل على أنَّ ذلك لم يزل مِن أخلاق
الناس قديمًا على غير وجه العبادة من بعضهم لبعض قول أعشى بني ثعلبة:
سجدنا له ورفعنا العمارا)).
فلما أتانا بعيد الكرى
وقال ابنُ عطية (١٥٢/٥): ((وأجمع المفسرون أنَّ ذلك السجود - على أي هيئة كان - فإنَّما
كان تَحِيَّة لا عبادة)).
(١) أخرجه ابن جرير ٣٥٥/١٣ - ٣٥٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٥٥.
(٣) تفسير سفيان الثوري ص١٤٧. وأخرجه ابن جرير ١٣ / ٣٥٥ من طريق أبي إسحاق.
(٤) أخرجه ابن جرير ٣٥٦/١٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥١/٢.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥١/٢.

سُورَةُ يُوسُفَ (١٠٠)
٧٨٨ :
فَوْسُوعَة التَّفْسَةُ الْخَاشُور
﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِىِّ إِذْ أَخْرَجَنِى مِنَ السّجْنِ وَجََّ بِكُمْ مِّنَ الْبَدْوِ﴾
٣٨٣٤١ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وَجَآءَ بِكُمْ مِّنَ الْبَدْوِ﴾، قال: كانوا أهلَ
بادية وماشية. وبلغنا: أنَّ بينهم يومئذ ثمانين فرسخًا، وقد فارقه قبل ذلك ببضع
وسبعين سنة(١). (٣٤٢/٨)
٣٨٣٤٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَجَآءَ بِكُمْ مِّنَ الْبَدْوِ﴾،
قال: كان يعقوب وبنوه بأرض كنعان، أهل مواشٍ وبَرِّيَّة (٢). (٣٤٢/٨)
٣٨٣٤٣ - عن علي بن أبي طلحة - من طريق أبي هريرة الحمصي - في قوله: ﴿وَجَآءَ
بِكُمْ مِّنَ الْبَدْوِ﴾، قال: مِن فلسطين(٣). (٣٤٢/٨)
٣٨٣٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِيِّ إِذْ أَخْرَجَنِى مِنَ السِّجْنِ وَجَّءَ بِكُمْ مِّنَ
الْبَدْوِ﴾، كانوا أهلَ عمودٍ ومواشي(٤). (ز)
٣٨٣٤٥ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: كان منزلُ يعقوبَ وولدِه
- فيما ذكر لي بعض أهل العلم - بالعربات مِن أرض فلسطين ثغور الشام، وبعض
يقول: بالأولاج من ناحية الشعب، وكان صاحبَ بادية، له إبل وشَاء(٥). (ز)
٣٨٣٤٦ - عن ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، قال: أخبرنا شيخ لنا: أنَّ يعقوب كان
ببادية فلسطين(٦). (ز)
﴿مِنْ بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِ وَبَيْنَ إِخْوَتِ ﴾
٣٨٣٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مِنْ بَعْدِ أَن نَّزَغَ﴾ يعني: أزاغ ﴿الشَّيْطَانُ بَيْنِ وَبَيْنَ
إِخْوَتِّ﴾(٧). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٦٢، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥١/٢.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٦١.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٦٢.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥١/٢.

فَوْسُورَة التَّقْسِيُ المَاتُور
٧٨٩ %
سُورَةُ يُوسُفَ (١٠٠)
﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِمُ الْحَكِيمُ
٣٨٣٤٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿إِنَّ رَبِّ لَطِيفٌ لِّمَا
يَشَآءُ﴾، قال: لطف ليوسف، وصنع له حين أخرجه من السجن، وجاء بأهله من
البدو، ونزع مِن قلبه نَزْغَ الشيطان وتحريشَه على إخوته(١). (٣٤٢/٨)
٣٨٣٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ رَبِى لَطِيفٌ لِمَا يَشَآءُ﴾ حين أخرجه مِن
السجن، ومِن البئر، وجمع بينه وبين أهل بيته بعد التفريق، فنَزَعَ مِن قلبه نَزْغَ
الشيطان على إخوته بلُطفه، ﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَلِمُ الْحَكِيمُ﴾(٢). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٣٨٣٥٠ - عن زياد يرفعه، قال: ((لَبِث يوسف في العبودية بضعة وعشرين
سنة))(٣). (٣٤٢/٨)
٣٨٣٥١ _ عن حذيفة بن اليمان، قال: كان بينَ فِراق يوسفَ يعقوبَ إلى أن لَقِيَه
سبعون سنة (٤). (٣٤٢/٨)
٣٨٣٥٢ - عن سلمان الفارسي - من طريق أبي عثمان - قال: كان بين رؤيا يوسف
وبين تأويلها أربعون سنة (٥). (٣٤٠/٨)
٣٨٣٥٣ - عن عثمان - من طريق أبي عثمان النهدي - قال: كانت بين رؤيا يوسف
وبين أن رأى تأويله؛ قال: فذكر أربعين سنة (٦). (ز)
٣٨٣٥٤ - عن عبد الله بن شَدَّاد بن الهاد - من طريق ضرار - قال: كان بين رؤيا
يوسف وتأويلها أربعون سنة، وإليه ينتهي أقصى الرُّؤيا (٧). (٨/ ٣٤٠)
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٦٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥١/٢.
(٤) عزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد.
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٨٢/١١ - ٨٣، وابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات (١٥٧)، وابن جرير ١٣/
٣٥٧، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠٢، والحاكم ٣٩٦/٤، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٧٨٠). وعزاه السيوطي
إلى الفريابي، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٥٧.
(٧) أخرجه ابن أبي شيبة ٨٢/١١، وابن جرير ٣٥٨/١٣، والبيهقي (٤٧٨١). وعزاه السيوطي إلى أبي
الشيخ. وفي تفسير الثعلبي ٢٥٩/٥ : سبعون سنة.

سُورَةُ يُوسُفَ (١٠٠)
: ٧٩٠ %
مُؤَسُوعَةُ التَّقْسِيُ المَاتُور
٣٨٣٥٥ - عن الحسن البصري، قال: كان بين الرؤيا والتأويل ثمانون سنة (١). (٣٤١/٨)
٣٨٣٥٦ - عن الحسن البصري - من طريق يونس -: أنَّ يوسف أَلْقِي في الجُبِّ وهو
ابنُ سبع عشرة سنة، ولَقِي أباه بعد ثمانين سنة، وعاش بعد ذلك ثلاثًا وعشرين سنة،
ومات وهو ابن مائة وعشرين سنة(٢). (٣٤١/٨)
٣٨٣٥٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد بن أبي عروبة - قال: بينهما خمسة
وثلاثون عامًا(٣). (٣٤١/٨)
٣٨٣٥٨ - قال محمد بن السائب الكلبي: اثنتان وعشرون سنة (٤). (ز)
٣٨٣٥٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، قال: كان بينهما سبعٌ وسبعون سنة (٥). (٣٤١/٨)
٣٨٣٦٠ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: ذُكِر لي - والله أعلم -: أنَّ
غيبة يوسف عن يعقوب كانت ثمان عشرة سنة. قال: وأهل الكتاب يزعمون أنها
كانت أربعين سنة أو نحوها، وأن يعقوب بقي مع يوسف بعد أن قدم عليه مصر سبع
عشرة سنة، ثم قبضه الله إليه (٦). (ز)
٣٨٣٦١ - عن فضيل بن عياض - من طريق حسين بن علي - قال: كان بين فراق
يوسف حِجَرَ يعقوب إلى أن التقيا ثمانون سنة (٧). (٣٤١/٨)
٣٨٣٦٢ - عن أبي جعفر جَسر بن فرقد - من طريق سلمة - قال: كان بين أن فَقَد
يعقوبُ يوسفَ إلى يوم رُدَّ عليه ثمانون سنة(٨). (ز)
: آثار مُتَمِّمَةٌ للقصة:
٣٨٣٦٣ - قال سعيد بن جبير: نُقِل يعقوبُ ظلِّلا في تابوت مِن ساج إلى بيت
المقدس، فوافق ذلك اليوم الذي مات فيه العيصُ، فدُفِنا في قبر واحد، وكانا وُلِدا
(١) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص٨٤.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٦٤/١١، وأحمد في الزهد ص ٨٠ - ٨١، وابن عبد الحكم في فتوح مصر
ص١٩، وابن جرير ١٣/ ٣٦٠، وابن أبي حاتم ٢٢٠٢/٧، والحاكم ٥٧١/٢، وفيه: وأُلْقِي في الجب وهو
ابن اثنتي عشرة سنة. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠٢.
(٤) تفسير البغوي ٢٨٢/٤.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٦١.
(٥) عزاه السيوطي إلى ابن جرير.
(٧) أخرجه ابن جرير ٣٥٩/١٣ - ٣٦٠، والحاكم ٥٧٢/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٨) أخرجه ابن جرير ٣٥٩/١٣.

فَوْسُكَبِ التَّفْسِيُ المَاتُور
سُورَةُ يُوسُفَ (١٠٠)
: ٧٩١ %
في بطن واحد، وكان عمرهما مائة وسبعًا وأربعين سنة(١). (ز)
٣٨٣٦٤ - عن ثابت بن أسلم البُناني، قال: لَمَّا حضر يعقوبَ الموتُ قال ليوسف:
إني أسألك خصلتين، وأُعطيك خصلتين؛ أسألك أن تعفو عن إخوتك ولا تُعاقبهم
بما صنعوا بك، وأسألك إذا أنا مِتُّ أن تحملني فتدفنني مع آبائي إبراهيم وإسحاق،
وأُعطيك أن تُغمضني عند الموت، وأن أُدخِل ابنين لك في الأسباط. فلمَّا وضع
يوسفُ يده على وجه أبيه ليُغمضه فتح عينيه، ثم قال: يا بُني، إنَّ هذا مِن الأبناء
للآباء عند الله عظيم(٢). (٣٤٣/٨)
٣٨٣٦٥ - عن إسماعيل السدي - من طريق أسباط - قال: فلمَّا حضر يعقوبَ
الموتُ أوصى إلى يوسفَ أن يدفنه عند إبراهيم وإسحاق، فمات، فنفخ فيه
المُرّ(٣)، ثم حمله إلى الشام. قال: فلما بلغوا إلى ذلك المكان أقبل عيصًا أخو
يعقوب، فقال: غلبني على الدعوة، فواللهِ، لا يغلبني على القبر، فأبى أن يتركهم
أن يدفنوه، فلمَّا احتبسوا قال هشام بن دان بن يعقوب - وكان هشام أصمَّ - لبعض
إخوته: ما لِجَدِّي لا يُدْفَن؟ قالوا: هذا عمُّك يمنعه. قال: أرونيه أين هو؟ فلمَّا
رآه رفع هشام يده، فوَجَأ بها رأس العيص وَجْأَةً سقطت عيناه على فخِذ يعقوب،
فدُفِنا في قبر واحد (٤). (٢٠٠/٨) (ز)
٣٨٣٦٦ - عن مالك بن دينار: أنَّ يعقوب ظلِّ لَمَّا نُقِل قال لابنه يوسفَلِ:
أدخِل يدك تحت صُلْبِي، فاحلف لي بربِّ يعقوب لَتَدْفِنَنِّي مع آبائي؛ فإني قد
أشركتهم في العمل، فأشْرِكُني معهم في قبورهم. فلمَّا تُوُفِّي يعقوبُ فعل ذلك
يوسف؛ حمله مِن مصر، حتى أتى به أرض كنعان، فدفنه معهم (٥). (٨/ ٣٤٤)
٣٨٣٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: مات يعقوبُ قبل يوسف بسنتين، ودُفِن
يعقوب والعيصُ بن إسحاق في قبر واحد، وخرجا مِن بطن واحد في ساعة
.(٦)
واحدة(٦). (ز)
(١) تفسير الثعلبي ٢٦٠/٥، وتفسير البغوي ٢٨١/٤.
(٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٣) الْمُرُّ: دواء كالصَّبِر؛ سمي به لمرارته. النهاية (مرر).
(٤) أخرجه ابن جرير ٣٦٩/١٣، وابن أبي حاتم ٢٢٠٥/٧.
(٥) عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥١/٢.

سُورَةُ يُوسُفَ (١٠١)
٥ ٧٩٢ %
فَوْسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور
﴿رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِىِ مِنَ الْمُلْكِ﴾
٣٨٣٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿رَبِّ قَدْ ءَاتِيْتَنِى﴾ يعني: قد أعطيتني ﴿مِنَ
اُلْمُلْكِ﴾ على أهلِ مِصْرَ ثمانين سنة(١). (ز)
٣٨٣٦٩ - عن أبي الأعْيَس [الخولاني] - من طريق ابن جابر - قال: لَمَّا قال
يوسف: ﴿رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِى مِنَ الْمُلْكِ﴾ إلى قوله: ﴿تَوَقَّنِى مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى بِالصَّلِحِينَ﴾
شكر اللهُ له ذلك، فزاده في عمره ثمانين عامًا(٢). (٨/ ٣٤٤)
﴿وَعَلَّمْتَنِى مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾
٣٨٣٧٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿وَعَلَّمْتَنِى مِن
تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾، قال: العِبارة(٣). (ز)
٣٨٣٧١ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿وَعَلَّمْتَنِى مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾، ﴿مِن﴾ هاهنا
صِلَة، يعني: تعبير الرؤيا(٤). (ز)
﴿فَاطِرَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ أَنَتَ وَلِّ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ﴾
٣٨٣٧٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - ﴿فَاطِرَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾،
قال: بَدِيع السموات والأرض(٥). (ز)
٣٨٣٧٣ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿فَاطِرَ السَّمَوَتِ
وَالْأَرْضِ﴾، قال: خالق السموات والأرض(٦). (ز)
٣٨٣٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿فَاطِرَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾ يعني: خالق
السموات والأرض، قال: كُن ﴿أَنَتَ وَلِيّ، فِ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ﴾(٧). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٥٢.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥٢/٢.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٦٦.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٢٠٤/٧.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥٢/٢.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٢٠٤/٧.

فَوْسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور
٧٩٣ %
=
سُورَة يُوسُف (١٠١)
﴿تَوَقَّنِى مُسْلِمًا﴾.
٣٨٣٧٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق قتادة - قال: ما سأل نبِيُّ الوفاةَ غير
يوسف (١). (٣٤٥/٨)
٣٨٣٧٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضَّحَّاك - قال: لَمْ يَتَمَنَّ الموتَ نبيٌّ قٌّ
غيرُ يوسف(٢). (ز)
٣٨٣٧٧ - عن السدي، قال: وقال يوسف،فَلَّ: ﴿رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِى مِنَ الْمُلْكِ﴾ إلى
قوله: ﴿تَوَقَّنِ مُسْلِمَا وَأَلْحِقْنِى بِالصَّلِحِينَ﴾، قال ابن عباس: أولُ نبيِّ سأل اللهَ الموتَ
يوسفُ(٣). (٨/ ٢٠٠)
٣٨٣٧٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن جُرَيْج - في الآية، قال: اشتاق إلى
لقاء الله، وأحبَّ أن يَلْحَق به وبآبائه، فدعا اللهَ أن يَتَوَفَّاه، وأن يُلْحِقَه بهم، ولم يسأل
نبيٌّ قطّ الموتَ غيرُ يوسف، فقال: ﴿رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِى مِنَ اُلْمُلْكِ﴾ الآية. قال عبد الملك
ابن جُرَيْج: وأنا أقول: في بعضِ القرآن مَن قال مِن الأنبياء: تَوَفَّني (٤). (٣٤٤/٨)
٣٨٣٧٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿تَوَقَّنِى مُسْلِمَا وَأَلْحِقْنِى
بِالصَّلِحِينَ﴾، يقول: تَوَفَّني على طاعتك، واغفر لي إذا تَوَقَّتَنِي(٥). (٣٤٥/٨)
٣٨٣٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: فلمَّا جمع الله ليوسف شَمْلَهُ، فأَقَرَّ بعينه وهو
مغموسٌ في المُلْكِ والنّعمة؛ اشتاق إلى الله وإلى آياته، فَتَمَنَّى الموت، قال: ﴿تَوَقَِّى
مُسْلِمًا﴾، يعني: مُخْلِصًا بتوحيدك (٦). (ز)
٣٨٣٨١ - عن سعيد، قال: سمعت سفيان [بن عيينة] تلا هذه الآية: ﴿رَبِّ قَدْ ءَاتِيْتَنِى
مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِى مِن تَأْوِيلِ اُلْأَحَادِيثِّ فَاطِرَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ أَنَتَ وَلِّ فِ الدُّنْيَا وَاُلْآَخِرَةِ
تَوَفَّنِي مُسْلِمًا﴾، قال: ما سألها أحدٌ قبلَه حين اجتمع له أبواه وفرِح، سأل ربَّه أن
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠٤.
(٢) أخرجه مقاتل بن سليمان في تفسيره ٣٥١/٢.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٦٥، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠٤.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٦٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥١/٢ - ٣٥٢.

سُورَةُ يُوسُفَ (١٠١)
٥ ٧٩٤ .
مُؤْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور
(١) ٣٤٦٤
. (ز)
يتوفاه، ويلحقه بالصالحين
﴿وَأَلْحِقْنِ بِالصَّلِحِينَ
(١٠)
٣٨٣٨٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَحِيح -: أنَّ يوسف النبيَّ وَّ لَمَّا
جمع بينه وبين أبيه وإخوته - وهو يومئذ مَلِكُ مصر - اشتاق إلى الله، وإلى آبائه
الصالحين إبراهيم وإسحاق، قال: ﴿رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِى مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِى مِن تَأْوِيلِ
اَلْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ أَنَتَ وَلِّ فِ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِّ تَوَفَِّى مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى
بِالصَّلِحِينَ﴾(٢). (ز)
٣٨٣٨٣ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿وَأَلْحِقْنِى بِالصَّلِحِينَ﴾، قال: يعني:
إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب(٣). (٣٤٥/٨)
٣٨٣٨٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق الحكم بن أبان - في قوله: ﴿تَوَفَّنِى
مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى بِالصَّلِحِينَ﴾، قال: يعني: أهل الجنة(٤). (٣٤٥/٨)
٣٨٣٨٥ - عن الحسن البصري - من طريق المبارك بن فضالة - في قوله: ﴿قَدْ ءَاتِيْتَنِى
مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِى مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾ إلى قوله: ﴿تَوَقَّنِى مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى بِالصَّلِحِينَ﴾،
[٣٤٦٤ ذكر ابنُ كثير (٧٧/٨ - ٧٨) أنَّ هذا الدعاء من يوسف ظلَّلا يحتمل عدة احتمالات:
الأول: أنَّه قاله عند احتضاره. الثاني: أنَّه سأل الوفاة على الإسلام واللحاق بالصالحين إذا
حان أجله، وانقضى عمره؛ لا أنه سأل ذلك منجزًا، كما يقول الداعي لغيره: أماتك الله
على الإسلام. الثالث: أنه سأل ذلك منجزًا، وكان ذلك سائغًا في مِلَّتهم. الرابع: أنَّه أول
مَن سأل إنجاز ذلك.
ونسب ابنُ عطية (١٥٦/٥) الاحتمال الثاني للمهدوي، ورجَّحه، فقال: ((وهو الأقوى
عندي)). ولم يذكر مستندًا .
وكذا رجَّحه ابنُ تيمية (٦٧/٤ بتصرف) مستندًا إلى النظائر، فقال: ((والصحيح أنه لم يسأل
الموتَ، ولم يَتَمَنَّه، وإنَّما سأل أنَّه إذا مات يموت على الإسلام؛ فسأل الصفة لا
الموصوف كما أمر الله بذلك؛ وأمر به خليله إبراهيم، وإسرائيل)).
(١) أخرجه سعيد بن منصور (ت: سعد آل حميد) ٤١١/٥ (١٠١).
(٢) أخرجه ابن جرير ١٣ / ٣٦٦.
(٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٢٠٤/٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.

فَوْسُورَة التَّفْسَِّةُ الْحَانُوز
سُورَةٌ يُوسُفَ (١٠١)
٧٩٥ %
قال: إنَّ يوسف أُلْقِيَ في الجُبِّ وهو ابنُ سبع عشرة سنة، وغاب عن أبيه ثمانين
سنة، وعاش بعد ما لقي أباه وجمع الله له شملَه ورأى تأويل رؤياه ثلاثًا وعشرين
سنة، ومات وهو ابنُ عشرين ومائة سنة، فلمَّا جمع الله له شملَه ورأى تأويل رؤياه
اشتاق إلى ربِّه، فقال: ﴿تَوَقَّنِى مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى بِالصَّلِحِينَ﴾. يعني بآبائه: إبراهيم،
وإسحق، ويعقوب. قال الحسن البصري: وكذلك العبدُ الصالحُ يشتاق إلى
ربه ريال (١). (٨/ ٣٤١)
٣٨٣٨٦ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق ابنه إدريس - قال: لَمَّا أُوتي يوسف مِن
الملك ما أُوتِيَ تاقت نفسُه إلى آبائه، قال: ﴿رَبِّ قَدْ ءَاتِيْتَنِى مِنَ اُلْمُلْكِ﴾ إلى قوله:
﴿وَأَلْحِقْنِى بِالصَّلِحِينَ﴾. قال: بآبائه إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب(٢). (٣٤٥/٨)
٣٨٣٨٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: لَمَّا قدِم على يوسف أبواه
وإخوتُه، وجمع الله شملَه، وأقرَّ عينَه، وهو يومئذ مغموسٌ في بيت نعيم من الدنيا؛
اشتاق إلى آبائه الصالحين؛ إبراهيم وإسحاق ويعقوب، فسأل اللهَ القبضَِ، ولم يَتَمَنَّ
الموتَ أحدٌ قطُ نبيٌّ ولا غيره إلا يوسف (٣). (٣٤٥/٨)
٣٨٣٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿وَأَلْحِقْنِى بِالصَّلِحِينَ﴾، يعني: أباه يعقوب،
وإسحاق، وإبراهيم(٤). (ز)
٣٨٣٨٩ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: قال يوسف حين رأى ما
رأى مِن كرامة الله وفضلِه عليه وعلى أهل بيته حين جمع اللهُ له شملَه، وردّه على
والده، وجمع بينه وبينه فيما هو فيه مِن المُلْك والبَهْجَة: ﴿يَأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُوْيَىَ مِن
قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِ حَقًّا﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾. ثم ارْعَوَى يوسف،
وذكر أنَّ ما هو فيه مِن الدنيا بائِدٌ وذاهِب، فقال: ﴿رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِى مِنَ اُلْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِى
(١) تفسير مجاهد ص٤٠١ مطولًا، وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٦٤/١١، وأحمد في الزهد ص ٨٠ - ٨١، وابن
عبد الحكم في فتوح مصر ص١٩، وابن جرير ١٣/ ٣٦٠، وابن أبي حاتم ٢٢٠٢/٧، والحاكم ٢/ ٥٧١،
وفيه: وأُلْقِيَ في الجُبِّ وهو ابن اثنتي عشرة سنة. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن
مردویه مختصرًا .
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٢٠٥/٧ - ٢٢٠٦.
(٣) أخرجه ابن جرير ٣٦٥/١٣ - ٣٦٦ بنحوه، وابن أبي حاتم ٢٢٠٥/٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى أحمد
في الزهد.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٥٢.

سُورَةُ يُوسُفَ (١٠٢)
٧٩٦ %
فُوَسُوعَة التَّفْسِيةُ المَاتُور
مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِّ فَاطِرَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾ إلى قوله: ﴿وَأَلْحِقْنِى بِالصَّلِحِينَ﴾(١) (ز)
: آثار متعلقة بالآية:
٣٨٣٩٠ - عن عروة بن الزبير، قال: إنَّ الله حين أمر موسى ظلَّلاَّ بالسَّيْر ببني
إسرائيل؛ أَمَرَه أن يَحْتَمِلَ معه عظام يوسف ظلَّا، وأن لا يُخَلِّفَها بأرض مصر، وأن
يسير بها حتى يضعها بالأرض المُقَدَّسة، فسأل موسى عمَّن يعرِفُ موضعَ قبره، فما
وجد إلا عجوزًا مِن بني إسرائيل، فقالت: يا نبيَّ الله، أنا أعرف مكانه، إن أنت
أخرجتني معك ولم تُخَلِّفني بأرض مصر دَلَلْتُك عليه. قال: أفعلُ. وقد كان موسى
وَعَدَ بني إسرائيل أن يسير بهم إذا طلع القمر، فدعا ربَّه أن يُؤَخِّر طلوعه حتى يفرغ
مِن أمر يوسف، ففعل، فخرجت به العجوز حتى أَرَتْه إيَّاه في ناحية مِن النيل في
الماء، فاستخرجه موسى صندوقًا مِن مرمر، فاحْتَمَلَه(٢). (٣٤٧/٨)
٣٨٣٩١ - عن سعيد بن عبد العزيز - من طريق أبي مسهر -: أنَّ يوسف لَمَّا حضرته
الوفاة قال: يا إخوتاه، إنِّي لم أنتصر مِن أحد ظلمني في الدنيا، وإني كنت أُحِبُّ أن
أُظهِرَ الحسنة وأُخفِيَ السيئة، فذاك زادي مِن الدنيا. يا إخوتاه، إنِّي أشركت آبائي في
أعمالهم، فأَشْرِكُوني معهم في قبورهم. وأَخَذَ عليهم بالميثاق، فلم يفعلوا حتى
بعث الله موسى، فسأل عن قبره، فلم يجد أحدًا يُخبِرُه إلا امرأةً يُقال لها : شارحُ بنت
شيرا بن يعقوب، فقالت: أَدُلَّك عليه على أن أشترط عليك. قال: ذاك لكِ. قالت:
أصيرُ شابَّة كُلَّما کَبِرْتُ. قال: ذلك لكِ. قالت: وأكونُ معكَ في درجتكَ يوم القيامة.
فكأنَّه امتنع، فأُمْرِ أن يُمْضِي لها ذلك، ففَعَل، فدَلَّته عليه، فأخرجه، فكانتْ كُلَّما
كانت بنتَ خمسين سنة صارت مثل ابنة ثلاثين، حتى عُمِّرَت عُمُر نسرين ألف وستمائة
سنة أو ألف وأربعمائة، حتى أدركها سليمان بن داود ظلَّلاَ، فَتَزَوَّجها(٣). (٣٤٦/٨)
﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكٌ﴾
٣٨٣٩٢ - عن أبي مالك غَزْوَان الغِفاري - من طريق السدي - قوله: ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٦٧، وابن أبي حاتم ٢٢٠٤/٧.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٦٨/٨ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠٥.

فَوْسُكَة التَّقَسَةُ المَاتُور
سُورَةٌ يُوسُفَ (١٠٢)
٧٩٧ .
اَلْغَيْبِ﴾، يعني: هذا أحاديث(١). (ز)
٣٨٣٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿ذَلِكَ﴾ الخبر ﴿مِنْ أَتْبَاءِ﴾ يعني: من
أحاديث ﴿الْغَيْبِ﴾ غاب - يا محمد - أمرُ يوسفَ ويعقوبَ وبنيه عنك حتى أعلمناك،
﴿نُوحِيهِ إِلَيْكٌ﴾ لم تَشْهَدْه، ولم تَعْلَمْه (٢). (ز)
٣٨٣٩٤ - عن محمد بن إسحاق - من طريق عبد الله بن إدريس - ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ
نُوحِيهِ إِلَيْكٌ﴾: ثُمَّ قد جئتَهم بخبرِ ما غَيَّبوا عنك مِمَّا عندهم، جئتهم به دليلاً علي
نُبُّوَّتك، والحُجَّة لكَ عليهم(٣). (ز)
﴿وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوْ أَقْرَهُمْ وَهُمْ يَتَكُونَ
٣٨٣٩٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخراساني - في قوله: ﴿وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ
إِذْ أَجْمَعُوْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾، قال: هم بنو يعقوب، إذ يمكرون بيوسف(٤). (٣٤٧/٨)
٣٨٣٩٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ﴾ يعني:
محمدًا وَّ. يقول: وما كنت لديهم وهُم يُلقونه في غيابة الجب، ﴿وَهُمْ يَكُرُونَ﴾
بيوسف (٥). (٨/ ٣٤٧)
٣٨٣٩٧ - عن عطاء الخراساني - من طريق عثمان بن عطاء - قوله: ﴿إِذْ أَجْمَعُوْ أَقْرَهُمْ
وَهُمْ يَكُرُونَ﴾، قال: فَهُم بنو يعقوب، إذ يمكرون بيوسف (٦). (ز)
٣٨٣٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ﴾ يعني: عند إخوة يوسف
﴿إِذْ أَجْمَعُوْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾ بيوسف ◌َهُ(٧). (ز)
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٥٢.
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٢٠٦/٧.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٢٠٦/٧.
(٤) أخرجه ابن جرير ٣٧٠/١٣، وابن أبي حاتم ٢٢٠٦/٧ وفيه عن عطاء الخراساني من قوله. وعزاه
السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٧٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠٦، وأبو جعفر الرملي في جزئه ص ٨٧ (تفسير عطاء الخراساني) من
طريق يونس بن يزيد.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٥٢.

سُوْرَةُ يُوسُفَ (١٠٣ - ١٠٥)
٧٩٨ %
فَوْسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور
﴿وَمَآ أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ
٣٨٣٩٩ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - قوله: ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾، قال:
مُصَدِّقِين(١). (ز)
٣٨٤٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿وَمَآ أَكْثَرُ النَّاسِ﴾ يعني: كفار مكة
﴿وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ يعني: بمُصَدِّقين. فيها تقديم(٢). (ز)
﴿وَمَا تَسْثَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍّ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَلَمِينَ
١٠٤)
٣٨٤٠١ _ قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿وَمَا تَسْثَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ يعني: على
الإيمان مِن جُعْلٍ، قال: ﴿إِنْ هُوَ﴾ يعني: القرآن ﴿إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَلَمِينَ﴾(٣). (ز)
﴿وَكَأَيْنِ مِّنْ ءَايَةٍ فِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ
قراءات :
٣٨٤٠٢ - عن قتادة، قال: في مصحف عبد الله [بن مسعود]: (وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمْشُونَ عَلَيْهَا). والسماء والأرض آيتان عظيمتان (٤). (٣٤٨/٨)
تفسير الآية:
٣٨٤٠٣ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم، ﴿وَكَأَيِّنِ مِّنْ ءَايَةٍ﴾، قال: كم من آية في
السماء، يعني: شمسها، وقمرها، ونجومها، وسحابها، وفي الأرض؛ ما فيها مِن
الخلق، والأنهار، والجبال، والمدائن، والقصور(٥). (٣٤٨/٨)
٣٨٤٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿وَكَأَّيِّنِ﴾ يعني: وكم ﴿مِّنْ ءَايَةٍ فِىِ
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٢٠٦/٧.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٥٢.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥٢/٢.
(٤) أخرجه ابن جرير ٣٧٢/١٣، وابن أبي حاتم ٢٢٠٧/٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
وهي قراءة شاذة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١١/ ٤٦٧، والبحر المحيط ٣٤٥/٥.
(٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

ضَوْسُوعَة التَّفْسِسَةُ المَاتُوز
٧٩٩ %
سُورَةُ يُوسُفَ (١٠٦)
السَّمَوَاتِ﴾ الشمس، والقمر، والنجوم، والسحاب، والرياح، والمطر، والأرض،
والجبال، والبحور، والشجر، والنبات، عامًا بعد عام، ﴿يَمُرُّونَ عَلَيْهَا﴾ يعني:
يَرَوْنها، ﴿وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾ أفلا يتفكرون فيما يرون مِن صُنْع الله فيُوَحِّدونه(١). (ز)
﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُشْرِكُونَ
نزول الآية:
٣٨٤٠٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك -: أنَّه قال: إنَّها نزلت في تلبية
المشركين مِن العرب، كانوا يقولون في تلبيتهم: لَبَّيك اللَّهُمَّ لبيك، لبيك لا شريك
لك، إلا شريك هو لك، تملكه وما ملك(٢). (ز)
تفسير الآية:
٣٨٤٠٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ
أَكْثَرُهُم بِالَِّ إِلَّا وَهُم مُشْرِكُونَ﴾، قال: سَلْهُم: مَن خَلَقَهم، ومَن خَلَقَ السماوات
والأرض؟ فيقولون: الله. فذلك إيمانهم، وهم يعبدون غيره (٣). (٣٤٨/٨)
٣٨٤٠٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - قوله: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ
إِلَّا وَهُم مُشْرِكُونَ﴾، يعني: النصارى. يقول: ﴿وَلَيْنِ سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ
لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [لقمان: ٢٥]، ﴿وَلَيْنِ سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [الزخرف: ٨٧]، ولئن
سألتهم: مَن يرزقكم مِن السماء والأرض؟ ليقولن: الله. وهم مع ذلك يُشْرِكون به،
ويعبدون غيرَه، ويسجدون للأنداد دونه(٤). (ز)
٣٨٤٠٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق القاسم - قال: يقولون: اللهُ ربُّنا، وهو
يرزقنا. وهم يُشْرِكون به بعدُ(٥). (ز)
٣٨٤٠٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ
أَكْثَرُهُم بِالَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾، قال: إيمانُهم قولُهم: اللهُ خَلَقنا، ويرزقنا، ويُمِيتنا.
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٥٢.
(٢) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٦٢، وتفسير البغوي ٢٨٣/٤.
(٣) أخرجه ابن جرير ٣٧٣/١٣، وابن أبي حاتم ٢٢٠٧/٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٣ / ٣٧٤.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٧٥.

سُورَةُ يُوسُفَ (١٠٦)
فَوْسُوعَةُ التَّفْسِيرُ الْمَاتُور
٥ ٨٠٠ %
فهذا إيمانٌ مَعَ شِرْكِ عبادتِهِم غيرَه(١). (٣٤٩/٨)
٣٨٤١٠ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جُوَيْبِر - في قوله: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم
بِاَلَّهِ إِلَّا وَهُم مُشْرِكُونَ﴾، قال: كانوا يُشْرِكون به في تلبيتهم؛ يقولون: لبيك اللَّهُمَّ
لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريكًا هو لك، تملكه وما ملك(٢). (٣٤٩/٨)
٣٨٤١١ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سماك - ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ
إِلَّا وَهُم مُشْرِكُونَ﴾، قال: يسألهم: مَن خلقهم؟ ومَن خلق السموات والأرض؟
فيقولون: الله. فذلك إيمانهم وهم يعبدون غيرَه(٣). (ز)
٣٨٤١٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق نصر - ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِالَّهِ
إِلَّا وَهُم ◌ُشْرِكُونَ﴾، قال: مِن إيمانهم إذا قيل لهم: مَن خلق السموات؟ قالوا: الله.
وإذا سُئِلوا: مَن خَلَقَهم؟ قالوا: الله. وهم يُشْرِكون به بعدُ (٤). (ز)
٣٨٤١٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق الفضل بن يزيد الثمالي - قال: هو
قول الله: ﴿وَلَيِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [لقمان: ٢٥، والزمر: ٣٨].
فإذا سُئِلوا عن الله وعن صفته وصفوه بغير صفته، وجعلوا له ولدًا، وأشركوا به(٥) (ز)
٣٨٤١٤ - عن عامر الشعبي - من طريق جابر - ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِالَّهِ﴾ الآية،
قال: يعلمون أنَّه ربهم، وأنَّه خلقهم، وهم مشركون به(٦). (ز)
٣٨٤١٥ - عن عطاء [بن أبي رباح] - من طريق عبد الملك - في قوله: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ
أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُشْرِكُونَ﴾، قال: كانوا يعلمون أنَّ اللهَ ربُّهم، وهو خالقهم، وهو
رازقهم، وكانوا مع ذلك يُشرِكون (٧). (٣٤٨/٨)
٣٨٤١٦ - قال عطاء: هذا في الدعاء، وذلك أنَّ الكفارَ نَسَوْا ربَّهم في الرَّخاء، فإذا
أصابهم البلاءُ أَخْلَصُوا في الدُّعاء(٨). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٣٧٤/١٣، وابن أبي حاتم ٢٢٠٧/٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٢) أخرجه ابن جرير ٣٧٦/١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٣) أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد ص ١٠٠، وعلّق نحوه في صحيحه (ت: مصطفى البغا) كتاب
التوحيد - باب قول الله تعالى: ﴿فَلَا تَّجْعَلُواْ لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾ [البقرة: ٢٢].
(٤) أخرجه ابن جرير ٣٧٣/١٣، وبنحوه من طريق سماك.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٧٣.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٧٣.
(٧) أَخرجه سعيد بن منصور (١١٤٦ - تفسير)، وابن جرير ٣٧٦/١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي
الشيخ .
(٨) تفسير الثعلبي ٢٦٣/٥، وتفسير البغوي ٢٨٣/٤.