Indexed OCR Text
Pages 401-420
فَوْسُ كَبِ التَّقَسِيرُ المَاتُون ٥ ٤٠١ سُورَةُ هُودٍ (٨٧) أعمالَكم حتى أجازيكم بها(١). (ز) ٣٦٢٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَآ أَنَا عَلَيْكُمْ﴾ يعني: على أعمالكم ﴿بِحَفِيظِ﴾ يعني: برقيب، واللهُ الحافِظ لأعمالكم (٢). (ز) ﴿قَالُواْ يَشُعَيْبُ أَصَلَوْتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا ٣٦٢٢١ - قال عبد الله بن عباس: كان شعيب ظلَّلا كثير الصلاة؛ لذلك قالوا هذا(٣). (ز) ٣٦٢٢٢ - عن الأحنف: أنَّ شعيبًا كان أكثر الأنبياءِ صلاة (٤). (١٢٧/٨) ٣٦٢٢٣ - قال الحسن البصري: لم يبعث اللهُ رَّ نبيًّا إلا فَرَض عليه الصلاة والزكاة(٥). (ز) ٣٦٢٢٤ - عن الحسن البصري - من طريق سفيان بن عيينة، عن رجل حدَّثه - في قوله: ﴿يَشُعَيْبُ أَصَلَوْتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْكَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا﴾، يقول: إي، واللهِ، إنّ صلواتِهِ لَتَأْمُرُهم أن يتركوا ما كان يعبد آباؤهم(٦). (ز) ٣٦٢٢٥ - عن سليمان بن مهران الأعمش - من طريق الثوري - في قوله: ﴿أَصَلَوْتُكَ تَأْمُرُكَ﴾، قال: أقِراءَتُك (٧). (١٢٦/٨) ٣٦٢٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالُواْ يَشُعَيْبُ أَصَلَوْتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ﴾ يعني: أن نعتزل ﴿مَا﴾ كان ﴿يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا﴾، وكانوا يعبدون الأوثان (٨)٣٢٣]. (ز) ٣٢٧٣ اختُلِف في معنى: ﴿أَصَلَوْتُكَ﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: الصلوات المعروفة. الثاني: قراءتك. وزاد ابنُ عطية (٥/٥) قولين آخرين: الأول: أمساجدك. الثاني: أدعواتك. == (١) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٣٠٤/٢ -. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٤/٢. (٣) تفسير البغوي ١٩٥/٤. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن عساكر. (٥) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٣٠٥/٢ -. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٢. (٧) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣١١، وابن جرير ٥٤٦/١٢ - ٥٤٧، وابن أبي حاتم ٢٠٧٢/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٤/٢. سُورَةُ هُودٍ (٨٧) ٥ ٤٠٢ % مُؤَسُوعَة التَّقَسَّةُ الْخَاتُور ﴿أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِىّ أَمْوَلِنَا مَا نَشَتؤًا﴾ ٣٦٢٢٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد بن بشير - ﴿أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِىَّ أَمْوَلِنَا مَا نَشَؤْ﴾، قال: أي: ما نَشْتَهِي(١). (ز) ٣٦٢٢٨ - عن محمد بن كعب القرظي ـ من طريق موسى بن عبيدة - قال: عُذِّبِ قومُ شعيب في قَطْعِهم الدراهم، وهو قوله: ﴿أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِىّ أَمْوَلِنَا مَا نَشَؤُّأَ﴾ (٢). (٨/ ١٢٧) ٣٦٢٢٩ - عن زيد بن أسلم - من طريق داود بن قيس - ﴿أَوْ أَن نَفْعَلَ فِىَّ أَمْوَلِنَا مَا نَشَؤْاْ﴾، قال: قَرْضُ الدَّراهم، وهو مِن الفساد في الأرض (٣). (١٢٧/٨) ٣٦٢٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِيَّ أَمْوَلِنَا مَا نَشَؤْاْ﴾، يعنون: إِن شِئْنا نَقَصْنا الكيلَ والميزانَ، وإن شئنا وَقَّيْنا(٤). (ز) ٣٦٢٣١ - عن سفيان الثوري - من طريق عيسى بن جعفر - في قوله: ﴿أَوْ أَنْ نَّفْعَلَ فِىّ أَمَوَلِنَا مَا نَشَؤْاْ﴾، قال: الزكاة(٥). (ز) ٣٦٢٣٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿يَشُعَيْبُ أَصَلَوْتُكَ تَأْمُرُكَ﴾ الآية، قال: نهاهم عن قطع هذه الدنانير والدراهم، فقالوا: إنَّما هي أموالُنا نفعل فيها ما نشاء؛ إن شئنا قطعناها، وإن شئنا أحرقناها، وإن شئنا طرحناها (٦)(٣٢٧٤]. (١٢٧/٨) == ثم علَّق على هذه الأقوال الأربعة بقوله: ((وأقرب هذه الأقوال الأول، والرابع)). (٣٢٧٤ لم يذكر ابنُ جرير (٥٤٥/١٢ - ٥٤٦) في معنى: ﴿أَوْ أَنْ نَّفْعَلَ فِىِّ أَمْوَلِنَا مَا نَشَتَؤُاْ﴾ سوی قول محمد بن كعب، وزيد بن أسلم، وابن زيد. (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٣. (٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره ٥٤٥/١٢، وفي تاريخه ٣٢٩/١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير في تفسيره ٥٤٥/١٢ - ٥٤٦، وفي تاريخه ٣٢٩/١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٤/٢. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٠٧٣/٦. (٦) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٤٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. مَوْسُكَةُ التَّفْسِي المَاتُور ٥ ٤٠٣ % سُؤْرَةُ هُودٍ (٨٧) آثار متعلقة بالآية: ٣٦٢٣٣ - عن سعيد بن المسيّب، قال: قَطْعُ الدراهم والدنانير المثاقيل - التي قد جَازَتْ بين الناس وعرَفوها - مِن الفساد في الأرض(١). (١٢٧/٨) ﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ ٨٧ ٣٦٢٣٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضَّحَّاك - ﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾، قال: يقولون: إنَّك لست بحليم، ولا رشيد(٢). (١٢٨/٨) ٣٦٢٣٥ - قال عبد الله بن عباس: السَّفِيه، الغاوي(٣). (ز) ٣٦٢٣٦ - عن ميمون بن مهران - من طريق أبي المَلِيح - في قول الله: ﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ اَلْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾، قال: هُزُوًا (٤). (ز) ٣٦٢٣٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾، قال: استهزاءً به (٥). (١٢٨/٨) ٣٦٢٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ﴾ يعنون: السَّفِيه، ﴿الرَّشِيدُ﴾ يعنون: الضَّالّ. قالوا ذلك لشعيب استهزاءً(٦). (ز) ٣٦٢٣٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجَّاج - ﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾، قال: يستهزِتُون(٧). (ز) ٣٦٢٤٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾: المستهزئون يستهزئون به: ﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ (١) أخرجه عبد الرزاق (١٤٥٩٥)، وابن سعد ١٣٥/٥، ١٣٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) تفسير الثعلبي ١٨٦/٥، وتفسير البغوي ٤ /١٩٥. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٣. وعزاه الحافظ ابن حجر في التغليق ٢٧/٤ إليه بنفس السند عن الحسن البصري، وكذا في الفتح ٦/ ٤٥٠ بلفظ: يستهزئون به. ولعل أبا المليح هنا هو الحسن بن عمر الرقي (ت: ١٨١)، وهو يروي عن ميمون بن مهران دون الحسن. أما أبو المليح بن أسامة الهذلي (ت: ١٠٨) فهو من أقران الحسن وميمون ولا يروي عنهما. ينظر: تهذيب الكمال ٦/ ٢٨٠، ٣١٦/٣٤. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٤/٢. (٧) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٤٨. سُورَةُ هُودٍ (٨٨) ٥ ٤٠٤ ٥ فَوْسُوعَة التَّقْسِيرُ الْخَاتُون الرَّشِيدٌ﴾(١) ٣٢٧٥] . (ز) ﴿قَالَ يَقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِ﴾ ٣٦٢٤١ - عن أبي عمران الجوني - من طريق جعفر بن سليمان - قرأ هذه الآية: ﴿إِ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِ﴾ [الأنعام: ٥٧]، قال: على ثِقَة(٢). (ز) ﴿وَرَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنَا﴾ ٣٦٢٤٢ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق سلمة - في قوله: ﴿وَرَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنَا﴾، قال: الحلال(٣). (١٢٨/٨) ٣٦٢٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَرَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا﴾، يعني: الإيمان، وهو الهُدَى (٤). (ز) ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَآ أَنْهَنَكُمْ عَنْهُ﴾ ٣٦٢٤٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد بن أبي عروبة - ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَآ أَنْهَنَكُمْ عَنْهُ﴾، يقول: لم أكن لأنهاكم عن أمرٍ وأَرْكَبُه(٥). (١٢٨/٨) نقل ابنُ عطية (٦/٥) قولًا ولم ينسبه: أنَّ قولهم: ﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ ٣٢٧٥ ((قالوه على جهة الحقيقة، وأنَّه اعتقادهم فيه)). ثم وجَّهه بقوله: «فكأنهم فنَّدوه، أي: أنت حليمٌ رشيدٌ فلا ينبغي لك أن تأمرنا بهذه الأوامر. ويشبه هذا المعنى قولُ اليهود مِن بني قريظة حين قال لهم رسول الله وَله: ((يا إخوة القِرَدَة)): يا محمد، ما عَلِمناك جهولًا)). ثم علَّق بقوله: ((والشبه بين الأمرين إنما هو بالمناسبة بين كلام شعيب ظلَّلاً وتلطفه، وبين ما بادر به محمد - عليه الصلاة والسّلام - بني قريظة)). ونقل قولين آخرين: الأول: إنما كانت ألفاظهم: إنك لأنت الجاهل السفيه. فكنَّى الله عن ذلك. والثاني: أنَّ المعنى: إنك لأنت الحليم الرشيد عند نفسك. ولم يعلق عليهما . (١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٤٨. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٣. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٣. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٤/٢. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٤٩، وابن أبي حاتم ٢٠٧٤/٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. فَوْسُكَبُ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ٤٠٥ سُورَةُ هُودٍ (٨٨) ٣٦٢٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَآ أَنْهَلَكُمْ عَنْهُ﴾، يعني: وما أريد أن أنهاكم عن أمرٍ ثُمَّ أركبُه، لقولهم لشعيب في الأعراف [٨٨]: ﴿أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا﴾(١). (ز) ﴿إِنْ أُرِيِدُ إِلَّ الْإِصْلَحَ مَا اسْتَطَعْتُّ وَمَا تَوْفِيقِيّ إِلَّا بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَلْتُ﴾ ٣٦٢٤٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّ اُلْإِصْلَحَ﴾ يقول: ما أُرِيد فيما آمرُكم به وأنهاكم عنه إلا إصلاحَكم وإصلاحَ أمرِكم ﴿مَا اسْتَطَعْتُ﴾ يقول: ما قدرْتُ على إصلاحه؛ لِئَلَّا ينالَكم مِن الله عقوبةٌ مُنَكِّلَةٌ بخلافِكم أمرَه، ومعصيتِكم رسولَه، ﴿وَمَا تَوْفِيقِيّ إِلَّا بِلهِ﴾ يقول: وما إصابَتِي الحقَّ في محاولتي إصلاحِكم وإصلاح أمركم إلا بالله، فإنَّه هو المعين على ذلك، إن لا يُعِنِّي عليه لم أُصِبِ الحقَّ فيه (٢). (ز) ٣٦٢٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿إِنْ أُرِيدُ﴾ يعني: ما أريد ﴿إِلَّ الْإِصْلَحَ مَا اسْتَطَعْتُّ وَمَا تَوْفِيقِيِّ﴾ في الإصلاح بالخير ﴿إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَلْتُ﴾ يقول: به وَثِقْتُ، لقولهم: ﴿لَنُخْرِجَنَّكَ يَشُعَيْبُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا﴾ [الأعراف: ٨٨](٣). (ز) ﴿وَإِلَيْهِ أُنِيْبُ [٨٨) ٣٦٢٤٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾، (٤) ٣٢٧٦ قال : أرجع ـا. (١٢٩/٨) ٣٦٢٤٩ - عن عُبَيد بن تِعلى(٥) - من طريق يحيى بن حسَّان - قال: الإنابة: الدُّعاء(٦). (ز) ٣٢٧٦ لم يذكر ابنُ جرير (٥٤٩/١٢ - ٥٥٠) في معنى: ﴿وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ سوى قول مجاهد. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٤/٢. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٤٩. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٥/٢. (٤) تفسير مجاهد ص٣٩٠، وأخرجه ابن جرير ٥٤٩/١٢ - ٥٥٠، وابن أبي حاتم ٢٠٧٤/٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) في مطبوعة المصدر: عبيد بن يعلى، وهو تصحيف. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٠٧٤/٦. سُورَةُ هُودٍ (٨٨) ٤٠٦ . ضَوْسُعَبْ التَّفْسَةُ المَاتُور ٣٦٢٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾: وإليه المَرْجِع بعد الموت(١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٣٦٢٥١ - عن عَلِيٍّ، قال: قلتُ: يا رسول الله، أوْصِنِي. قال: ((قل: ربي الله. ثُمَّ اسْتَقِم)). قلتُ: ربي الله، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب. قال: (لِيَهْنِكَ العلمَ، أبا الحسن، لقد شَرِبْتَ العلمَ شُربًا، ونَهِلتَه نهلًا))(٢). (١٢٩/٨) ٣٦٢٥٢ - عن مسروق: أنَّ امرأةً جاءت إلى ابن مسعود، فقالت: أتَنْهَى عن الواصِلَة؟ قال: نعم. قالت: فلعلَّه في بعض نسائك. فقال: ما حفِظتِ إذن وصيةً العبدِ الصالحِ: ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَآ أَنْهَنَكُمْ عَنْهُ﴾ (٣). (١٢٨/٨) ٣٦٢٥٣ - عن أبي سليمان الضَّبِّيِّ، قال: كانت تَجِيتُنا كُتُبُ عمرَ بن عبد العزيز إلى خراسان، فيها الأمر والنهي، فيكتبُ في آخرها: وما كنتُ في ذلك إلا كما قال العبد الصالح: ﴿وَمَا تَوْفِيقِيّ إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾(٤). (ز) ٣٦٢٥٤ - عن مالك بن دينار: أنَّه قرأ هذه الآية: ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَآ أَنْهَنَكُمْ عَنْهُ﴾، قال: بَلَغَني: أنَّه يُدْعَى يوم القيامة بالمذَكِّرِ الصادق، فيُوضَع على رأسه تاجُ المُلْك، ثم يُؤمَر به إلى الجنة، فيقول: إلهي، إنَّ في مقام القيامة أقوامًا قد كانوا يُعِينوني في الدنيا على ما كنتُ عليه. قال: فيُفعَل بهم مثل ما فُعِل به، ثم ينطلق يقودهم إلى الجنة لِكرامته على الله(٥). (١٢٩/٨) ٣٦٢٥٥ - عن أبي إسحاق الفزاري، قال: ما أردتُ أمرًا قطّ فتلوت عنده هذه الآية إلا عُزِم لي على الرشد: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَحَ مَا اسْتَطَعْتُّ وَمَا تَوْفِيقِيّ إِلَّا بِلهِّ عَلَيْهِ تَكَلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ (٦). (١٢٩/٨) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٤/٢ - ٢٩٥. (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٦٥، من طريق محمد بن يونس الكديمي، عن عبد الله بن داود الخريبي، عن هرمز بن حوران، عن أبي عون، عن أبي صالح الحنفي، عن علي به. قال السيوطي: ((في إسناده محمد بن يونس الكديمي)). قال ابن حبان في المجروحين ٣١٣/٢ (١٠٢٣) في ترجمة الكديمي: ((وكان يضع على الثقات الحديث وضعًا، ولعلَّه قد وضع أكثر من ألف حديث)). وقال المتقي الهندي في كنز العمال ١٧٧/١٣ (٣٦٥٢٤): ((فيه الكديمي)). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٤. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٤. فَوْسُوَة التَّقَسَِّةُ المَاتُور ٥ ٤٠٧ ٥ سُؤْرَةُ هُودٍ (٨٩) ﴿وَيَقَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِىَ﴾ ٣٦٢٥٦ - عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿شِقَافِىَ﴾، قال: عَداوَتي (١). (١٣٠/٨) ٣٦٢٥٧ - عن الحسن البصري - من طريق عمران بن القطان - في قوله: ﴿وَيَقَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَائِ﴾، قال: ضِراري (٢). (ز) ٣٦٢٥٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - ﴿لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَائِىِ﴾: لا يَحْمِلَنَّكم فِراقي (٣). (١٣٠/٨) ٣٦٢٥٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَيَقَوْمِ لَا يَجْرِ مَنَّكُمْ شِقَائِى﴾ الآية، يقول: لا يَحْمِلَنَّم عَدَاوَتِي (٤). (١٣١/٨) ٣٦٢٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيَقَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَافِىَ﴾، يقول: لا تَحْمِلَنَّكم عَدَاوَتِي (٥). (ز) ٣٦٢٦١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجَّاج - قوله: ﴿لَا يَجْرِمَنَّكُمْ (٦)٣٢٧٧] (٣٧٧). (ز) شِقَافِىِ﴾، قال: عَدَاوَتي وبَغْضائي وفِراقي(٦ ٣٦٢٦٢ - قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَائِىَ﴾: لا تَحْمِلَنَّكم عَدَاوَتي(٧). (ز) ٣٢٧٧ لم يذكر ابنُ جرير (١٢/ ٥٥١) في معنى: ﴿لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَافِىَ﴾ سوى قول قتادة، وابن جريج. (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٥. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٥١، وابن أبي حاتم ٢٠٧٤/٦ - ٢٠٧٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٥/٢. (٦) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٥١. (٧) تفسير سفيان الثوري ص١٣٣. سُؤْرَةُ هُودٍ (٨٩) ٥ ٤٠٨ :- فَوْسُوعَة التَّقْسِيَةُ الْجَاتُور أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوجِ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَلِحْ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُمْ بِبَعِيدٍ ١٨٩ ٣٦٢٦٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك - قال: إنَّ شعيبًا قال لقومه: يا قوم، اذكروا قومَ نوح وعاد وثمود، وما قومُ لوط منكم ببعيد. وكان قومُ لوط أقربَهم إلَى شعيب، وكانوا أقربَهم عهدًا بالهلاك(١). (١٣٠/٨) ٣٦٢٦٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنْكُمْ بِبَعِيدٍ﴾، قال: إنَّما كانوا حديثي عهدٍ قريبٍ بعد نوح وثمود(٢). (١٣١/٨) ٣٦٢٦٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَيَقَوْمِ لَا يَجْرِ مَنَّكُمْ شِقَافِىِ﴾ الآية، يقول: لا يَحْمِلنَّكم عداوتي على أن تَتَمَادَوا في الضلال والكفر؛ فيصيبكم مِن العذاب ما أصابهم (٣). (١٣١/٨) ٣٦٢٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَنْ يُصِيبَكُمْ﴾ مِن العذاب في الدنيا ﴿مِثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوُجِ﴾ مِن الغَرَق، ﴿أَوْ قَوْمَ هُودٍ﴾ مِن الرِّيحِ، ﴿أَوْ قَوْمَ صَلِحِ﴾ مِن الصَّيْحَة، ﴿وَمَا قَوْمُ لُوطٍ﴾ أي: ما أصابهم مِن الخَسْف والحَصْب ﴿مِّنْكُمْ بِبَعِيدٍ﴾ كان ٣٢٧٨]. (ز) عذابُ قوم لوط أقربَ العذاب إلى قوم شعيب مِن غيرهم (٤)٣٢٧٨ آثار متعلقة بالآية: ٣٦٢٦٧ - عن أبي ليلى الكندي، قال: أشرف عثمانُ على الناس مِن دارِه وقد [٣٢٧٨ ذكر ابنُ عطية (٨/٥) أنَّ قصة قوم لوط كانت أقربَ القصص عهدًا بقصة قوم شعيب، ثم أورد احتمالًا آخر، فقال: ((وقد يحتمل أن يريد: وما منازل قوم لوط منكم ببعيد. فكأنه قال: وما قوم لوط منكم ببعيد بالمسافة. ويتضمن هذا القول ضرب المثل لهم بقوم لوط)). (١) أخرجه ابن عساكر ٢٣/ ٧٠ - ٧١، وقد سقط أول الأثر من المخطوط والمطبوع. وينظر: مختصر ابن منظور ٣١٠/١٠ - ٣١١. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٣١٠/١ - ٣١١، وابن جرير ١٢/ ٥٥١، وابن أبي حاتم ٢٠٧٥/٦. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٥/٢. فَوْسُورَة التَّقَسَةُ الْجَاتُور سُؤْرَةُ هُودٍ (٩٠ - ٩١) & ٤٠٩ % أحاطوا به، فقال: ﴿وَيَقَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَائِىَ أَن يُصِيَكُمْ مِثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَلِحْ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُمْ بِبَعِيدٍ﴾، يا قوم، لا تقتُلوني؛ إنَّكم إن قتلتموني كنتم هكذا. وشبَّك بين أصابعه (١). (١٣١/٨) ٩٠ ﴿وَأَسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِِّ رَحِيمٌ وَدُودٌ ٣٦٢٦٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جُوَيْبِر، عن الضَّحَّاك - قال: ﴿وَأَسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِِّ رَحِيمٌ﴾ لِمَن تاب إليه مِن الذنب، ﴿وَدُودٌ﴾ يعني: يُحِبُّه ثُمَّ يقذف له المَحَبَّة في قلوب عباده. فردُّوا عليه، فقالوا: ﴿يَشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَئِكَ فِينَا ضَعِيفًا﴾(٢). (١٣٠/٨) ٣٦٢٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ﴾ مِن الشِّرْك، ﴿ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ﴾. منها (٣)، ﴿إِنَّ رَبِّ رَحِيمٌ﴾ لِمَن تاب وأطاعه، ﴿وَدُودٌ﴾ يعني: مُجِيب (٤). (ز) ٣٦٢٧٠ - عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿رَبِّ رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾، قال: المُحِبّ(٥). (ز) ٣٦٢٧١ - عن سفيان الثوري - من طريق عيسى بن جعفر قاضي الرَّيِّ - في قوله: ﴿إِنَّ رَبِّ رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾: مُجِيب(٦). (ز) ﴿قَالُواْ يَشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَا تَقُولُ﴾ ٣٦٢٧٢ - عن سفيان الثوري - من طريق مهران - ﴿مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَا تَقُولُ﴾: ما نعرِف (٧). (ز) ٣٦٢٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالُواْ يَشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ﴾ يعني: ما نَعْقِل ﴿كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ﴾ لنا مِن التوحيد، ومِن وَفَاء الكَيْل والميزان(٨). (ز) (١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٥٩٠ - ٥٩١، وابن أبي حاتم ٢٠٧٥/٦. (٢) أخرجه ابن عساكر ٢٣/ ٧٠ - ٧١، وقد سقط أول الأثر من المخطوط والمطبوع. وينظر: مختصر ابن منظور ٣١٠/١٠ - ٣١١. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. (٣) كذا في هذا الموضع من مطبوعة المصدر، وتقدم في مواضع سابقة بلفظ: منه، وهو أشبه. وذكر محققه أنَّه جاء في حاشية بعض النسخ أن تقدير ((منها)) أي: من معصية الشرك. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٥/٢. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٠٧٦/٦. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٥/٢. (٥) تفسير سفيان الثوري ص١٣٣. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٠٧٦/٦. سُوَلاَ هُوَّدٍ (٩١) & ٤١٠ %= فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُور ﴿وَإِنَّا لَنَرَنْكَ فِينَا ضَعِيفًا﴾ ٣٦٢٧٤ - عن علي بن أبي طالب: أنَّه خَطَب، فتلا هذه الآية في شعيب: ﴿وَإِنَّا لَنَرَكَ فِينَا ضَعِيفًا﴾، قال: كان مَكْفُوفًا، فَنَسَبُوه إلى الضَّعْف(١). (١٣٣/٨) ٣٦٢٧٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿وَإِنَّا لَنَرَكَ فِينَا ضَعِيفًا﴾، قال: كان ضَرِيرَ البَّصَر(٢). (١٣٢/٨) ٣٦٢٧٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك - قال: ﴿وَإِنَّا لَفَرَكَ فِيَنَا ضَعِيفًا﴾، كان أعمى(٣). (١٣٠/٨) ٣٦٢٧٧ - عن سعيد بن جبير - من طريق سالم - في قوله: ﴿وَإِنَّا لَنَئِكَ فِينَا ضَعِيفًا﴾، قال: كان أعمى، وإنَّما عَمِي مِن بُكائه مِن حُبِّ الله رََّ (٤). (١٣١/٨) ٣٦٢٧٨ - عن أبي صالح باذام، في قوله: ﴿وَإِنَّا لَنَرَئِكَ فِينَا ضَعِيفًا﴾، قال: كان ضَرِير البَصَر(٥). (٨/ ١٣٢) ٣٦٢٧٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق رجل - في قوله: ﴿وَإِنَّا لَتَرَئِكَ فِيْنَا ضَعِيفًا﴾، قال: إنَّما أنت واحد (٦). (١٣٢/٨) ٣٦٢٨٠ - عن أبي رَوْقٍ عطية بن الحارث الهمداني - من طريق بشر - في قوله: ﴿وَإِنَّا لَنَرَئِكَ فِيَنَا ضَعِيفًا﴾، قال: ذليلًا. قال: قالوا له: إنَّ عشيرتك ليسوا على دينك؛ فأنت ذليلٌ ضعيف(٧). (ز) ٣٦٢٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِنَّا لَتَرَئِكَ فِينَا ضَعِيفًا﴾، يعني: ذليلًا، لا قُوَّة لك ولا حِيلَةَ(٨). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٠٧٦/٦، والحاكم ٥٦٨/٢، والخطيب ٤٢٣/١٠، وابن عساكر ٧١/٢٣. (٣) أخرجه ابن عساكر ٢٣/ ٧٠ - ٧١، وقد سقط أول الأثر من المخطوط والمطبوع. وينظر: مختصر ابن منظور ٣١٠/١٠ - ٣١١. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. (٤) أخرجه ابن عساكر ٢٣/ ٧٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٠٧٦/٦. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٥/٢. فَوْسُبكَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور سُورَةُ هُودٍ (٩١) & ٤١١ : ٣٦٢٨٢ - قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿وَإِنَّا لَنَرَدْكَ فِيَنَا ضَعِيفًا﴾، قال: في بصره ضَعْفٌ(١). (ز) ٣٦٢٨٣ - عن سفيان الثوري - من طريق أبي نعيم - في قوله: ﴿وَإِنَّا لَنَرَئِكَ فِينَا ضَعِيفًا﴾، قال: كان أعمى، وكان يُقال له: خطيب الأنبياء(٢). (٨/ ١٣٢) ٣٦٢٨٤ - عن شريك [بن عبد الله القاضي] - من طريق عمرو بن عون، ومحمد بن الصباح - في قوله: ﴿وَإِنَّا لَنَرَئِكَ فِيْنَا ضَعِيفًا﴾، قال: أعمى (٣)٣٢٧٩]. (ز) ﴿وَلَوْلَا رَهْطُكَ﴾ ٣٦٢٨٥ - عن علي بن أبي طالب، ﴿وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَكٌ﴾، قال: فواللهِ الذي لا إله غيره، ما هابوا جلالَ ربهم، ما هابوا إلَّا العشيرة (٤). (١٣٣/٨) ٣٦٢٨٦ - عن زيد بن ثابت - من طريق أبي الأحوص - قال: لو كان لِلُوطِ مثلُ أصحابٍ شُعَيْبٍ لَجَاهَد بهم قومَه(٥). (١٣٣/٨) ٣٦٢٨٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك - قال: ﴿وَلَوْلَا رَهْطُكَ﴾، يعني: عشيرتك التي أنت منهم (٦). (١٣٠/٨) ٣٦٢٨٨ - عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني - من طريق بشر - قوله: ﴿وَلَوْلَا نقل ابنُ عطية (٩/٥) عن سعيد بن جبير، وشريك القاضي ((في قولهم: ٣٢٧٩ ﴿ضَعِيفًا﴾: أنَّه كان ضرير البصر أعمى ... وقيل: كان ناحل البدن)). ثم انتقده مستندًا إلى الدلالة العقلية قائلًا: ((وهذا كله ضعيف ولا تقوم عليه حجة بضعف بصره أو بدنه)). واختار في «قولهم: ﴿ضَعِيفًا﴾ أنَّه: ضعيف الانتصار والقدرة، وأنَّ رهطه الكفرة كانوا يراعون فيه)). (١) تفسير سفيان الثوري ص ١٣٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٥٣. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٣٠٦/٢ -. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٥٣. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) أخرجه سعيد بن منصور (١١٠٠ - تفسير). (٦) أخرجه ابن عساكر ٢٣/ ٧٠ - ٧١. وينظر: مختصر ابن منظور ٣١٠/١٠ - ٣١١. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. سُؤْرَةُ هُودٍ (٩١) ٥ ٤١٢ ٥ فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور رَهْطُكَ لَرَجَمْنَكٌ﴾، قال: أي: ولولا عشيرتُك نَحْفَظُك فيهم لَرجمناك(١). (ز) ٣٦٢٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَكَّ﴾، يعني: عشيرتك، وأقرباءك (٢). (ز) ٣٦٢٩٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَلَوْلًا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَكٌ﴾، قال: لولا أن نتَّقِي قومَك ورهطك لرجمناك(٣). (١٣٣/٨) ﴿لَرَجَمْنَكٌ﴾ ٣٦٢٩١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك - قال: ﴿لَرَجَمْنَكٌ﴾ يعني: لَقتلناك، ﴿وَمَآ أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيرٍ﴾(٤). (١٣٠/٨) ٣٦٢٩٢ - عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني - من طريق بشر - قوله: ﴿لَرَجَمْنَكٌ﴾، أي: لَشَتَمْناك، وآذَيناك، ولَفَعَلْنا بك(٥). (ز) ٣٦٢٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَرَجَمْنَكَ﴾: لقتلناك (٦)٣٢٨٠ . (ز) ﴿وَمَآ أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيرٍ ٩١ ٣٦٢٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَآ أَنْتَ عَلَيْنَا﴾ يعني: عندنا ﴿بِعَزِيزٍ﴾ يعني: بعظيم - مثل قول السَّحَرة ﴿بِعِزَّةٍ فِرْعَوْنَ﴾ [الشعراء: ٤٤]، يعنون: بعظمة فرعون -، يقولون: أنت علينا هَيِّن(٧). (ز) ٣٢٨٠ اختُلِف في معنى: ﴿لَرَجَمْنَكٌ﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: لرجمناك بالحجارة. الثاني : لرجمناك بالسَّبِّ. ورجّح ابنُ عطية (٩/٥) مستندًا إلى ظاهر اللفظ القول الأول، وعلَّق على القول الثاني بقوله: ((وهذا أيضًا تستعمله العرب، ومنه قوله تعالى: ﴿لَأَرْجُمَنَّكَ وَأَهْجُرْبِ مَلِيًّا﴾ [مريم: ٤٦])). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٦. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٥/٢ - ٢٩٦. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٥٤، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن عساكر ٧٠/٢٣ - ٧١. وينظر: مختصر ابن منظور ٣١٠/١٠ - ٣١١. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٧. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٥/٢ - ٢٩٦. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٥/٢ - ٢٩٦. مُؤْسُورَة التَّفْسِيةُ المَاتُور ٥ ٤١٣ :- سُورَةُ هُوَّدٍ (٩٢) ﴿قَالَ يَقَوْمِ أَرَهْطِىّ أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِّنَ اْللَّهِ﴾. ٣٦٢٩٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - قوله: ﴿قَالَ يَقَوْمِ أَرَهْطِىّ أَعَزُّ عَلَيَكُمْ مِنَ اللَّهِ وَتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾: وذلك أنَّ قومَ شعيب ورهطَه كانوا أعزَّ عليهم مِن الله، وصَغُرَ شأنُ اللهِ عندَهم، عزَّ رَبُّنا وجَلَّ(١). (ز) ٣٦٢٩٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿قَالَ يَقَوْمِ أَرَهْطِىّ أَعَزّ عَلَيْكُمْ مِّنَ اللَّهِ وَأَخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾، يقول: عزَّزْتم قومَكم، وأظهَرْتُم بربكم؟!(٢). (ز) ٣٦٢٩٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿أَرَهْطِىّ أَعَزُّ عَلَيَكُمْ مِّنَ اللهِ﴾، قال: أعززتم قومَكم، واغْتَرَرْتُم بربّكم؟!(٣). (ز) ٣٦٢٩٨ - عن أبي روق عطية بن الحارث الهمداني - من طريق بشر - قال: ﴿يَقَوْمِ أَرَهْطِىّ أَعَزُّ عَلَيَكُم مِّنَ الَهِ﴾، يقول: عشيرتي أعزُّ عليكم مِن الله؟! (٤). (ز) ٣٦٢٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ يَقَوْمِ أَرَهْطِىّ أَعَزُّ عَلَيَكُمْ مِّنَ اللَّهِ﴾، يعني: أعظم عندكم مِن الله رَنَ(٥). (ز) ﴿وَأَخَذْتُمُوهُ وَرَآءَ كُمْ ظِهْرِيّ﴾ ٣٦٣٠٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جُوَيْبِر، عن الضَّحَّاك - قال: ﴿يَقَوْمِ أَرَهْطِىّ أَعَزُّ عَلَيَكُم مِّنَ اللَّهِ﴾؟ قالوا: بل الله. قال: فاتَّخَذتم اللهَ وراءَكم ظهريًّا؟ يعني: تركتم أمرَه وكذَّبتم نبيَّه(٦). (١٣٠/٨) ٣٦٣٠١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَأَخَذْتُمُوهُ وَرَآءَ كُمْ (١) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٥٥، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٧. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٥٦. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣١٢، وابن جرير ١٢/ ٥٥٦. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٧. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٦/٢. (٦) أخرجه ابن عساكر ٢٣/ ٧٠ - ٧١، وقد سقط أول الأثر من المخطوط والمطبوع. وينظر: مختصر ابن منظور ٣١٠/١٠ - ٣١١. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. سُوْرَةُ هُوَّدٍ (٩٢) فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَانُور ٤١٤٢ : ظِهْرِيًّا﴾، يقول: فَضَاءَ قَصَى (١) (٢). (١٣٣/٨) ٣٦٣٠٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق جابر - في قوله: ﴿وَأَخَذْتُمُوهُ وَرَآءَ كُمْ ظِهْرِيًّا﴾، قال: نَبَذْتُم أمرَه(٣). (١٣٣/٨) ٣٦٣٠٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - ﴿وَأَخَذْتُمُوهُ وَرَآءَ كُمْ ظِهْرِيًا﴾، قال: استثناؤهم رهطَ شعيب، وتركهم ما جاء به شعيبٌ وراءَ ظهورهم ظهريًّا(٤). (ز) ٣٦٣٠٤ - عن الضحاك بن مزاحم، ﴿ وَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَ كُمْ ظِهْرِيًّا﴾، قال: تَهاوَنتُم به (٥). (١٣٤/٨) ٣٦٣٠٥ _ عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿وَأَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَ كُمْ ظِهْرِيًّا﴾، يقول: لا تخافونه(٦). (١٣٣/٨) ٣٦٣٠٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - ﴿ وَأَتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَ كُمْ ظِهْرِيِّ﴾، قال: لم تُرَاقِبوه في شيء، إنَّما تراقبون قومي. ﴿وَأَخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيًا﴾، يقول: لا تخافونه(٧). (ز) ٣٦٣٠٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿أَرَهْطِىّ أَعَزُّ عَلَيَكُمْ مِّنَ اللَّهِ وَأَتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِتًا﴾: فجعلتموه خلف ظهوركم؛ فلم تُطِيعوه، ولم تخافوه(٨). (ز) ٣٦٣٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَ كُمْ ظِهْرِيًّا﴾، يقول: أطعتم قومَكم، ونبذتم اللهَ وراءَ ظهوركم؛ فلم تُعَظّموه، فمَن لم يُوَحِّدْه لَمْ يُعَظِّمْه (٩). (ز) ٣٦٣٠٩ - قال سفيان الثوري - من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل -: ﴿وَأَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَ كُمْ ظِهْرِيًّا﴾ كما يقول الرجل للرجل: خَلَّفْتُ حاجتي خلفَ ظهرك. ف﴿أَتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾: استخففتم بأمره، فإذا أراد الرجلُ قضاء حاجةِ صاحبه جعلها أمامه بين يديه، ولم يَسْتَخِفَّ بها (١٠). (ز) (١) فضاء قصىّ: أي: مكانًا واسعًا بعيدًا. تاج العروس (فضو، قصو). (٢) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٥٥ مختصرًا بلفظ: ((قصّى))، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٧. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٥٧، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) تفسير مجاهد ص ٣٩٠، وأخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٥٨، وابن أبي حاتم ٢٠٧٧/٦. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٧. (٧) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٥٦. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٨. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٦/٢. (١٠) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٥٦. مَوْسُكَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور : ٤١٥ % سُورَةُ هُوَّدٍ (٩٢) ٣٦٣١٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿وَأَتَخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ◌ِهْرِيًّا﴾، قال: الظِّهْرِيُّ: الفَضل؛ مثل الجمَّال يحتاج معه إلى إبل ظِهِرِي فضل لا يَحمِل عليها شيئًا إلا أن يحتاج إليها، فيقول: إنَّما ربُّكم عندكم هكذا إن . (١٣٤/٨) (١)٣٢٨١ احتجتم إليه، فإن لم تحتاجوا فليس بشيء ٩٣ ﴿إِنَ رَبِّى بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيِّطُ ٣٦٣١١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جُوَيْبِر، عن الضَّحَّاك - قال: ﴿يَقَوْمِ أَرَهْطِىّ أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ﴾؟ قالوا: بل الله. قال: فاتَّخَذتم الله وراءكم ظِهِريًّا؟ يعني: تركتم أمره وكذَّبتم نبيَّه، غير أنَّ علم ربي أحاط بكم، ﴿إِنَ رَبِّ بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾. قال ابن عباس: وكان بعد الشِّرك أعظمُ ذنوبهم تطفيفَ المكيال والميزان، وبخسَ الناس أشياءَهم، معَ ذنوب كثيرة كانوا يأتونها، فبدأ شعيبٌ فدعاهم إلى ٣٢٨١] اختُلِف في هاء الكناية من قوله تعالى: ﴿وَأَتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِتًا﴾، على قولين: الأول: أنَّها ترجع إلى الله تعالى، والمعنى: رميتم بأمر الله وراء ظهوركم. الثاني: أنها كناية عمَّا جاء به شعيب فَلَّلاَ. وعلَّق ابنُ عطية (١٠/٥) على القول الأول بقوله: ((وهو عندي على حذف مضاف ولا بُدّ)). ثم وجَّهه بأنه مبنيٌّ على أن كُفْر قوم شعيب علَّ كان جحدًا بالله تعالى وجهلاً به. ورجّح ابنُ جرير (٥٥٥/١٢) مستندًا إلى اللغة القول الأول، وهو قول ابن عباس وما في معناه، وعلَّل (١٢ / ٥٥٨) ذلك بقوله: ((لقرب قوله: ﴿وَأَتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾ من قوله: ﴿أَرَهْطِىّ أَعَزُّ عَلَيَكُمْ مِّنَ اللَّهِ﴾، فكانت الهاء في قوله: ﴿وَأَتَّخَذْتُمُوهُ﴾ بأن تكون مِن ذكر الله لقرب جوارها منه أشْبَه وأَوْلَى)). وذكر ابنُ عطية (٩/٥) أنَّ الظهريّ: الشيء الذي يكون وراء الظهر، وهو يتصرف على وجهين: الأول: إما بأن يُطرَح. والثاني: إما بأن يُسنَد إليه ويُلجَأ. وزاد قولًا آخر عن فرقة: أنَّ المعنى: ((أترون رهطي أعز عليكم من الله وأنتم تتخذون الله سند ظهوركم وعماد آمالكم)). ووجَّهه بأنَّه مقتضٍ أنَّ قوم شعيب كانوا يُقِرُّون بالخالق الرازق، ويعتقدون الأصنام وسائط ووسائل ونحو هذا، ثم ذكر قول ابن زيد وعلَّق (١٠/٥) عليه بقوله: ((وهذا كله مما وه: يُسْتَنَد إليه)). (١) أخرجه ابن جرير ٥٥٦/١٢ - ٥٥٧، وابن أبي حاتم ٢٠٧٨/٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. سُورَةُ هُوَّدٍ (٩٣) & ٤١٦ %= فَوْسُوعَة التَّقَسِيرُ الْجَاتُور عبادة الله، وكفِّ الظّلم، وتركِ ما سوى ذلك(١). (١٣٠/٨) ٣٦٣١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَ رَبِّى بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيِّطٌ﴾، يعني: مِن نقصان الكيل والميزان، يعني: أحاط علمُه بأعمالكم(٢). (ز) ٣٦٣١٣ - عن مقاتل بن حيان - من طريق بُكَيْر بن معروف - قوله: ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ يُحِيطٌ﴾، يقول: أحاط عِلْمُه بأعمالهم(٣). (ز) ﴿وَبَقَوْمِ أَعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّ عَمِلٌ﴾. ٣٦٣١٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - قوله: ﴿وَيَقَوْمِ أَعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَئِكُمْ﴾، قال: على ناحِيَتِكم (٤). (ز) ٣٦٣١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيَقَوْمِ أَعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَئِكُمْ﴾ هذا وعيد، يعني: على جَدِيلَتِكُم(٥) التي أنتم عليها، ﴿إِّ عَمِلٌّ﴾(٦). (ز) ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ ٣٦٣١٦ - عن الحسن البصري - من طريق إسماعيل بن مسلم - ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾، قال: وعيد(٧). (ز) ٣٦٣١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ هذا وعيد(٨). (ز) ﴿مَنْ يَأْتِيِهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَذِبٌ﴾ ٣٦٣١٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق الحكم بن أبان - في قوله: ﴿مَن (١) أخرجه ابن عساكر ٢٣/ ٧٠ - ٧١، وقد سقط أول الأثر من المخطوط والمطبوع. وينظر: مختصر ابن منظور ٣١٠/١٠ - ٣١١. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٦/٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٨. (٥) يقال: القوم على جَدِيلة أمرهم: أي: على حالتهم الأولى. النهاية (جدل). (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٦/٢. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٨. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٦/٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٠٧٨/٦. فَوْسُورَة التَّفْسِي المَاتُور سُورَةُ هُودٍ (٩٣ - ٩٤) ٥ ٤١٧ . يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾، قال: الغَرَق(١). (ز) ٣٦٣١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيدِ﴾ يعني: يُذِلُّه، ﴿وَمَنْ هُوَ كَذِيرٌ﴾ بِنُزُول العذاب بكم؛ أنا أو أنتم، لقولهم: ليس بِنازِلٍ بِنا (٢). (ز) ﴿وَأَرْتَقِبُواْ إِ مَعَكُمْ رَقِيبٌ ٩٣] ٣٦٣٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَرْتَقِبُواْ إِنِ مَعَكُمْ رَقِيبٌ﴾، يعني: انتظروا العذابَ؛ فإِنِّي منتظرٌ بكم العذابَ في الدنيا (٣). (ز) ﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَتْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِىِ دِيَرِهِمْ جَثِينَ ٩٤٦ ٣٦٣٢١ - عن عبد الله بن عباس: ﴿وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ﴾، يريد: صيحة جبرئيل فلَلَّ(٤). (ز) ٣٦٣٢٢ - عن محمد بن كعب القرظي ـ من طريق أبي معشر - قال: إنَّ أهل مَدْيَنَ عُذِّبُوا ثلاثة أصناف من العذاب: أحدهم: الرجفة في دارهم حتى خرجوا منها، فلمّا خرجوا منها أصابهمٍ فزعٌ شديد، ففَرِقُوا أن يدخلوا البيوت أن تسقط عليهم، فأرسل الله عليهم الظُّلَّة، فدخل تحتها رجلٌ، فقال: ما رأيت كاليوم ظِلَّا أطيب ولا أبرد، هلُمُّوا، أيها الناس. فدخلوا جميعًا تحت الظُّلَّة، فصاح فيهم صيحة واحدة، فماتوا جميعًا (٥). (ز) ٣٦٣٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾ يعني: قولنا في العذاب ﴿نَّنَا شُعَيْبًا وَالَِّينَ ءَامَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا﴾ يعني: بنعمة مِنَّا عليهم، ﴿وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ﴾ يعني: صيحة جبريل علّا، ﴿فَأَصْبَحُواْ فِىِ دِيَرِهِمْ جَثِمِينَ﴾ يعني: في منازلهم (٦) موتى (٦). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٠٧٨/٦. كذا أورده هنا! كما أورده في تفسير قول وعيد نوح لقومه: ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْنِهِ عَذَابٌ يُخْزِيْهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمُ﴾ [هود: ٣٩]، وهو أشبه بتفسيرها دون هذه الآية. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٦/٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٦/٢. (٤) أخرجه بكر بن سهل الدمياطي في تفسيره بإسناده - كما في تاريخ قزوين ٢/ ٢ -. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٠٧٩/٦. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٦/٢. سُؤْرَةُ هُودٍ (٩٥ - ٩٦) & ٤١٨ % فَوْسُوبَةُ التَّقْسِيّةُ الْحَاتُور ٣٦٣٢٤ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: بلغني - والله أعلم -: أنَّ الله سلَّط عليهم الحَرَّ، حتى إذ أنضجهم أنشأ لهم الظُّلَّة كالسحابة السوداء، فلما رأوها ابتدروها يستغيثون ببردها ما هم فيه، حتى إذا دخلوا تحتها أطبقت، فهلكوا جميعًا، ونجَّى الله شعيبًا والذين آمنوا معه، فأصابه على قومه حُزْنٌ لِمَا نزل بهم مِن نقمة الله(١). (ز) ٣٦٣٢٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق أصبغ بن الفرج - في قول الله: ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَرِهِمْ جَثِمِينَ﴾، قال: مَيِّتين (٢). (ز) ﴿كَن لَّمْ يَغْنَوْ فِيَّ أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ ٣٦٣٢٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - قوله: ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَاً﴾، قال: يقول: كأن لم يعيشوا فيها(٣). (ز) ٣٦٣٢٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر -، مثله (٤). (ز) ٣٦٣٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَواْ فِيهاً﴾ يعني: كأن لم يكونوا في الدنيا قطٌّ، ﴿أَلَ بُعْدًا لِّمَدْيَنَ﴾ في الهلاك ﴿كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾ يعني: كما هلكت ثمود، لأنَّ كل واحدة منهما هلكت بالصَّيْحَة، فمِن ثَمَّ اختص ذِكْرُ ثمودٍ مِن بين الأُمَم(٥). (ز) ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِئَايَتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (٩٦ ٣٦٣٢٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾، قال: سلطان مِن الله، وعُذْر مُبين(٦). (ز) ٣٦٣٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بَِايَتِنَا﴾، يعني: اليد، والعصا، ﴿وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾(٧). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٠٧٩/٦. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٦٠. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٦/٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٦/٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٠٧٩/٦. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٦٠. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٠. فَوْسُورَة التَّفْسِيُ المَاتُوز سُورَةُ هُودٍ (٩٧ - ٩٨) ٥ ٤١٩ % ٩٧ ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَإِيْهِ، فَانَبَّعُواْ أَمََّ فِرْعَوْنٌّ وَمَا أَقْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ٣٦٣٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَإِيْهِ﴾ يعني: أشراف قومه، ﴿فَانَبَعُواْ أَغَ فِرْعَوْنٌ﴾ في المؤمن حين قال: ﴿مَآ أُرِيَكُمْ إِلَّا مَآ أَرَى﴾ [غافر: ٢٩]، فأطاعوا فرعونَ في قوله، يقول الله رَى: ﴿وَمَآ أَقْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾ لهم، يعني: بِهَدْي(١). (ز) ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ﴾ ٣٦٣٣٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ، يَوْمَ الْقِيَمَةِ﴾، يقول: يَقُودُ قومَه يوم القيامة(٢). (ز) ٣٦٣٣٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ, يَوْمَ اُلْقِيَمَةِ﴾، قال: فرعون يمضي بين أيدي قومه حتى يهجُم بهم على النار(٣). (٨/ ١٣٤) ٣٦٣٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ﴾ القِبْطَ ﴿يَوْمَ الْقِيَمَةِ﴾، يعني: فرعون قائدهم إلى النار، ويتبعونه كما يتبعونه في الدنيا (٤). (ز) ﴿فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَّ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (٩٨) ٣٦٣٣٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن جُرَيْج - في قوله: ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ, يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾، يقول: أَضَلَّهم، فَأَوْرَدَهم النارَ(٥). (١٣٤/٨) ٣٦٣٣٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عمرو بن دينار، عمَّن سَمِعَه - في قوله: ﴿فَأَوْرَدَهُمُ النَّارِ﴾، قال: الورود: الدُّخُول (٦). (١٣٤/٨) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٦/٢ - ٢٩٧. (٢) أخرجه ابن جرير ٥٦٢/١٢، وابن أبي حاتم ٢٠٨٠/٦. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣١٢، وابن جرير ١٢ /٥٦٢، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩٧. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٦) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣١٣، وابن جرير ٥٦٢/١٢ - ٥٦٣، وابن أبي حاتم ٢٠٨٠/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سِوَرَةَ هُودٍ (٩٩) فَوْسُكَبِ التَّقْسِيةُ المَاتُور : ٤٢٠ : ٣٦٣٣٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضَّحَّاك - قال: الورود في القرآن أربعة: في هود: ﴿وَبِئْسَ اٌلْوِرْدُ الْمَوْرُودُ﴾. وفي مريم [٧١]: ﴿وَإِن ◌ِّنَكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾. وفيها [٨٦] أيضًا: ﴿وَسُوقُ الْمُجْرِمِنَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾. وفي الأنبياء [٩٨]: ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَرِدُونَ﴾. قال: كل هذا الدخول (١). (١٣٥/٨) ٣٦٣٣٨ - عن مرزوق بن أبي سلامة، قال نافع بن الأزرق لابن عباس: يا ابن عباس، ما الورود؟ قال: الدخول. قال: إنَّما الورود: الوقوف على شفيرها. قال: فقال عبدالله بن عباس: واللهِ، لَأَرِدَنَّها ولَتَرِدَنَّها، وإِنِّي لأرجو أن أكونَ مِن الذين قال الله: ﴿ثُمَّ تُنَجِى الَّذِينَ اتَّقَواْ﴾، وتكون أنت من الذين قال الله تعالى: ﴿وَّنَذَرُ اُلِّلِمِينَ فِيَهَا حِثِيًّا﴾ [مريم: ٧٢] . - قال: وكذلك كان يقرأها - ويحك، يا نافع بن الأزرق! أما تقرأ كتاب الله: ﴿وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ﴿ يَقْدُمُ قَوْمَهُ، يَوْمَ اُلْقِيَمَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارِّ﴾؟ أفتراه - ويحك ! - إنَّما أقامهم على شفيرها والله تعالى يقول: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُواْ ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ اُلْعَذَابِ﴾؟ [غافر: ٤٦](٢). (ز) ٣٦٣٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَوْرَدَهُمُ النَّارِ﴾ فَأَدْخَلَهم، ﴿وَبِئْسَ اُلْوِرْدُ اُلْمَوْرُودُ﴾ المدخل المدخول(٣). (ز) ﴿وَأُتْبِعُواْ فِى هَذِهِ، لَغَنَةً وَيَوْمَ الْقِيَمَةِ بِئْسَ اُلْرِفْدُ الْمَرْفُودُ ٩٩ ٣٦٣٤٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿يِئْسَ اٌلْرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾، قال: لعنة الدنيا والآخرة(٤). (١٣٥/٨) ٣٦٣٤١ - عن عبد الله بن عباس: أنَّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله رَّت : ﴿يِئْسَ الرِّفَدُ الْمَرْفُودُ﴾. قال: بِئْسَ اللعنةُ بعد اللعنة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان وهو يقول: لا تقذفني بركن لا كِفاءَ له وإنما تَأَثَّفَكَ(٥) الأعداء بالرِّفَد (٦) (١٣٥/٨) (١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٦٣، وابن أبي حاتم ٢٠٨١/٦ مختصرًا. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٧/٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٠ - ٢٠٨١. (٤) أخرجه ابن جرير ٥٦٥/١٢، وابن أبي حاتم ٢٠٨١/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أي: احتوشوك مُتوازرين، أي: متعاونين. لسان العرب (أثف). (٦) أخرجه الطستي - كما في الإتقان ٢/ ٨٢ - وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.