Indexed OCR Text
Pages 41-60
يقلم أطفاره يوم الخميس ، وقال : رأيتُ جدى أبا القاسم إسماعيل بن محمد يقلم أطفاره يوم الخميس ، وقال : رأيتُ أبا محمد الحسن بن أحمد السمر قندىّ يقلم أظفاره يوم الخميس ، وقال : رأيتُ أبا العباس جعفر بن محمد المستغفرىّ يقلم أظفاره يوم الخميس ، وقال : رأيتُ الشيخ محمد بن أحمد المكىّ يقلم أظفاره يوم الخميس ، وقال : رأيتُ أبا القاسم إبراهيم بن محمد بن علىّ بن شاة المزوردىّ بها يقلم أظافره يوم الخميس ، وقال : رأيت أبا بكر محمد بن عبد الله النيسابورىّ يقلم أظفاره يوم الخميس ، قال رأيتُ عبد الله بن موسى يقلم أظفاره يوم الخميس ، قال : رأيتُ الفضل بن عباس الكوفى يقلم أظفاره يوم الخميس ، قال : رأيتُ الحسين بن هارون الضبى يقلم أظفاره يوم الخميس ، قال : رأيتُ عمر بن حفص يقلم أظفاره يوم الخميس ، قال : رأيتُ أبى حفص ابن غياث يقلم أظفاره يوم الخميس ، قال : رأيتُ جعفر بن محمد يقلم أظفاره يوم الخميس ، قال : رأيتُ محمد بن علىّ يقلم أظفاره يوم الخميس ، قال : رأيت علىّ بن الحسين يقلم أظفاره يوم الخميس ، قال : رأيت الحسين بن علىّ يقلم أظافره يوم الخميس ، قال : رأيت عليًّا يقلم أظفاره يوم الخميس ، قال: رأيتُ رسول الله - عَّهِ - يقلم أظفاره يوم الخميس ثم قال : ((يا علىّ قصُّ الظفر ، ونتف الإبط ، وحلق العانة يوم الخميس والغسل والطيب واللباس يوم الجمعة)) (٧٥). [ المسلسل بالعد ] ٤٥ - أَخْبَرَنَا العدل الأصيل أبو هريرة عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن الذهبىّ قراءة عليه بقرية كفر بطنا ظاهر دمشق المحروسة ، والكمال محمد بن محمد بن نصر الله الأنصارىّ بقرية المنيحة ظاهر دمشق بقراءتى عليه ، وعدهن كل منهما فى يدى قال كل منهما : أخبرنا أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن (٧٥) موضوع: أخرجه التيمىُّ فى ((مسلسلاته))، والديلمىُّ فى ((مسند الفردوس)» كما فى ((العجالة)) لأبى الفيض المكى (ص ٣٠)، وضعفه السخاوىُّ فى (( الجواهر)) وصرح بأن رجاله لا يعرفون ، ونقل عن شيخه ابن حجر أنه قال: (( لم يثبت فى استحباب قص الأظفار يوم الخميس شيء)) اهـ . ٤١ البعلىّ ، وعدهن فى يدى ، قال : أخبرنا الخطيب أبو عبد الله محمد بن إسماعيل ابن أحمد المقدسّ ، وعدهن فى يدى قال : أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفىّ، وعدهن فى يدى ، قال : أخبرنا جدى الإِمام قِوام السنة أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمىّ ، وعدهن فى يدى ، قال : أخبرنا الإمام أبو محمد بن الحسن بن أحمد السمرقنديّ ، وعدهن فى يدى ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد المستغفرى ، وعدهن فى يدى ، قال : أخبرنا أبو القاسم علىّ ابن الحسن بن علىّ العزرى وعدهن فى يدى ، حدثنا علىّ بن أحمد بن الحسين العجلىّ ، وعدهن فى يدى ، حدثنا حرب(٧٦) بن الحسن بن الطحان ، وعدهن فى يدى ، حدثنا يحيى بن مساور ، وعدهن فى يدى ، حدثنا عمرو بن خالد ، وعدهن فى يدى ، حدثنى زيد بن علىّ ، وعدهن فى يدى ، قال : حدثنى علىّ بن الحسين ، وعدهن فى يدى ، قال : حدثنى الحسين بن علىّ ، وعدهن فى يدى ، قال : حدثنى علىّ بن أبى طالب - رضى الله عنه - ، وعدهن فى يدى، قال: حدثنى رسول الله - عَ طِّ - وعدهن فى يدى قال: ((عدهن فى يدى جبريل قال جبريل : هكذا نزلت بهن من عند رب العزة - عز وجل - اللهم صَلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم وتحنن على محمد وعلى آل محمد كما تحننت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم وسلم على محمد وعلى آل محمد كما سلمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد))(٧٧) . (٧٦) فى الأصل: ((الحارث))، والتصويب من مصادر التخريخ . (٧٧) أخرجه الحاكم فى ((علوم الحديث)) (ص ٣٢ - ٣٣)، والقاضى عياض فى ( الشفا)) (٦٠/٢ - ٦١)، وغيرهم، وقال السخاوىُّ، فى ((القول البديع)) ( ص ٤٨ - ط . الريان): ((ورجال سنده فيهم من اتهم بالكذب والوضع ، فالحديث بسبب ذلك تالف)) اهـ . ٤٢ [ المسلسل بوضع اليد على الكتف ] ٤٦ - أُخْبَرَنًا الشيخ المسند الصالح أبو العباس أحمد بن عبد الكريم البعلبكى الصوفىّ يقرأ عليه بمدرسة الحنابلة من مدينة بعلبك المحروسة فى ذى الحجة الحرام سنة اثنتين وسبعين وسبع مائة ويده على كتفى ، قال : أخبرنا القاضى تاج الدين عبد الخالق بن عبد السلام بن سعيد بن علوان سماعًا ويده على كتفى ، قال : أخبرنا الإِمام العلامة أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسى ويده على كتفى ، أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقى بن سليمان الحاجب ويده على كتفى ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله النعمان ويده على كتفى ، حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ ويده على كتفى ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عيسى الفرضى ويده على كتفى ، حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى الوكيل المكى ويده على كتفى ، حدثنا أبو محمد هلال ابن العلاء بن عمر بن هلال بن العلاء الباهلى ويده على كتفى ، حدثنى أبى ويده على كتفى ، حدثنا عبيد الله بن عمرو ويده على كتفى ، حدثنا زيد بن أبى أنيسة ويده على كتفى ، حدثنا أبو إسحاق السبيعى ويده على كتفى ، حدثنى عبد الله بن الحارث ويده على كتفى ، حدثنى الحارث الأعور ويده على كتفى ، حدثنا علىّ بن أبى طالب ويده على كتفى ، حدثنى رسول الله - عَّهِ - ويده على كتفى (( حدثنى الصادق الناطق رسول رب العالمين وأمينه على وحيه جبريل عليه السلام ويده على كتفى قال : سمعت إسرافيل يقول : سمعت القلم يقول : سمعت اللوح يقول : سمعت الله - عز وجل - من فوق العرش يقول للشيء كن فلا يبلغ الكاف النون حتى يكون ما يكون))(٧٨). ٤٧ - أَخْبَرَنًا شيخنا الإِمام جمال الدين محمد بن محمد بن محمد بن الجمالى زاهد عصره ، أخبرنا الإِمام سعيد الدين محمد بن مسعود محدث فارس فى (٧٨) باطل: وقد صرح ببطلانه الحافظ السخاوى، كما فى ((العجالة)) للفادانىُّ، ( ص ٩٥ - ٩٦ ) ، وفيه روى هذا الحديث بإسناده . ٤٣ زمانه ، أخبرنا شيخنا ظهير الدين إسماعيل بن المظفر بن محمد الشيرازىّ عالم وقته ، أخبرنا أبو طاهر عبد السلام بن أبى الربيع الحنفى محدث زمانه ، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن شابور القلانسى شيخ عصره ، أخبرنا أبو المبارك عبد العزيز بن محمد بن منصور الآدمىّ إمام أوانه ، أخبرنا سليمان بن إبراهيم ابن محمد بن سليمان نادرة دهره ، حدثنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علىّ النيسابورىّ غريب وقته ، حدثنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محش الزيادىّ فريد دهره ، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن هاشم البلاذرىّ حافظ زمانه ، حدثنا محمد بن الحسن بن على إمام عصره ، حدثنا أبى الحسن بن علىّ السيد المحجوب ، حدثنا ابن علىّ بن موسى الرضا ، حدثنا أبى موسى بن جعفر الكاظم ، حدثنا أبى جعفر بن محمد الصادق ، حدثنا أبى محمد بن على الباقر ، حدثنا أبى على بن الحسين زين العابدين بن على ، حدثنا أبى الحسين بن الحسين ابن سيد الشهداء ، حدثنا أبى علىّ بن أبى طالب سيد الأولياء ، أخبرنى سيد الأنبياء محمد بن عبد الله - عبد الله - قال: ((أخبرنى جبريل سيد الملائكة قال: قال الله - سيد السادات - إنى أنا الله لا إله إلَّا أنا، من أقرَّ لى بالتوحيد دخل حصنى ، ومن دخل حصنى أمن من عذابى)) . كذا وقع هذا الحديث بهذا السياق من المسلسلات السعيدة العمدة فيه على البلاذرى والله أعلم(٧٩). [ بِمَ يُغْفِرِ الذنب؟ ] ٤٨ - أخبرنا شيخنا الإِمام جلال الدين بن يوسف بن محمد السرمرى - رحمه الله - مشافهة وكان ثقة قال : أخبرنا شيخنا أبو الشام محمود بن محمد بن محمود الدقونى وكان ثقة قال : أخبرنا عبد الصمد بن أحمد بن أبى الجيش البغدادى وكان ثقة ، أخبرنا أبو محمد يوسف بن عبد الرحمن بن على ابن محمد الجوزى وكان ثقة قال : أخبرنا والدى وكان ثقة ، أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك وكان ثقة ، أخبرنا أبو محمد الجوهرى وكان ثقة ، أخبرنا (٧٩) فيه من لم أقف على حاله، والحديث أخرجه الشيرازيّ فى ((الألقاب)) كما فى ((الاتحافات السنية بالأحاديث القدسية)) للمناوىّ برقم (٤٥). ٤٤ أبو حفص بن شاهين وكان ثقة ، حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث وكان ثقة ، حدثنا على بن خشرم وكان ثقة ، حدثنا وكيع وكان ثقة ، حدثنا سفيان الثورى ومسعر وكانا ثقتين ، عن عثمان بن المغيرة قال وكيع وكان ثقة ، عن علىّ بن الربيع الوالى وكان ثقة ، عن أسماء بن الحكم وكان ثقة ، عن علىّ بن أبى طالب - رضى الله عنه - قال: إذا سمعت من رسول الله - عَ ◌ّه ـ حديثا نفعنى الله بما شاء منه ، وإذا حدثنى غيره استحلفته فإذا حلف لى صدقته ، وأن أبا بكر حدثنى وصدق أبو بكر قال: ((ما من رجل يصيب ذنبًا فيتوضأ ثم يصلى ركعتين ويستغفر الله إلا غفر له)) (٨٠). [ المسلسل بقولهم: والله إنه لحق ] ٤٩ - وأُخْبَرَنَا شيخنا خاتمة الحفاظ أبو بكر محمد بن عبد الله بن المحب مشافهةٌ ووالله إنه لحقّ إن شاء الله ، أنا القاضى سليمان بن حمزة الحنبلىّ وقال : والله إنه لحقّ إن شاء الله ، أنا جعفر بن علىّ الهمدانى وقال : والله إنه لحقّ إن شاء الله ، أنا القاضى الشريف أبو الفضل عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى العثمانى وقال : والله إنه لحقّ إن شاء الله ، ثنا علىّ بن المشرف وقال : والله إنه لحق إن شاء الله، ثنا عبد العزيز بن الحسن بن إسماعيل وقال : والله إنه لحقّ إن شاء الله، ثنا والدى الحسن وقال: والله إنه لحقّ إن شاء الله ، ثنا أبو عمر عبد العزيز ابن الحسن وقال : والله إنه لحقّ إن شاء الله ، ثنا أبو محمد يوسف بن محمد السلمىّ بن يوسف بن مسعدة الأصبهانيّ وقال : والله إنه لحق إن شاء الله ، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن على بن صفوان وقال : والله إنه لحقّ إن شاء الله ، ثنا إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبى فروة بن يعقوب مولى عثمان بن عفان وقال : والله إنه لحقّ إن شاء الله ، ثنا محمد بن جعفر بن إبراهيم (٨٠) صحيح: رواه أحمد برقم ( ٢، ٤٧، ٥٦)، والطيالسى ( ص ٢) كلاهما فى ((مسنده))، وأبو بكر المروزى فى « مسند أبو بكر» برقم (٩ - ١١)، والترمذىُّ برقم (٤٠٦)، وبرقم (٣٠٠٩)، وابن جرير فى (( تفسيره)) (برقم ٧٨٥٣ - ٧٨٥٤/ شاكر ) ، وغيرهم . ٤٥ ابن محمد بن على بن عبد الله بن جعفر الطيار وقال : والله إنه لحقّ إن شاء الله، ثنا عبد الله بن سلمة وأسلم الزرقى وقالا : والله إنه لحقّ إن شاء الله ، ثنا أبو سلمة وسعيد بن أبى سعيد المقبرى وقال كل واحد منهما : والله إنه لحقّ إن شاء الله ، عن علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه أنه قال : ما حدثنى رجل عن رسول الله - عَ ◌ّهِ - إلا سألته أن يقسم لى لقد سمعه من رسول الله - عَ ◌ّه - إلا أبو بكر فإنه كان لا يكذب على رسول الله - عبد الله - وصدق والله أبو بكر أن رسول الله - عَّة - قال: ((ما ذكر عبد ذنباً فقام عند ذكره إياه فتوضأ فأحسن وضوءه ثم صلى ركعتين إلَّا غفر الله له ذنبه ذلك)) قال أبو بكر : والله إنه لحقّ مثل ما أنكم تنطقون (٨١). ٥٠ - وأُخْبَرَنَا أعلى من هذا بدرجتين وهو أتم منه شيخنا محمد بن أحمد الإِمام قراءةً عليه ، أخبرنا أبو الحسن بن أحمد سماعًا ، أخبرنا أبو علىّ البغدادى ، أخبرنا أبو القاسم الشيبانىّ ، أخبرنا الحسن بن محمد التميمىّ ، أخبرنا ابن مالك ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد ، حدثنى أبى ، حدثنا وكيع ، حدثنا مسعر وسفيان ، عن عثمان بن المغيرة الثقفى ، عن على بن ربيعة الوالى ، عن أسماء بن الحكم الفزارىّ، عن علىّ - رضى الله عنه - قال: كنت إذا سمعت من رسول الله - عَّهِ - حديثاً نفعنى الله بما شاء منه فإذا حدثنى عنه غيره استحلقته ، فإذا حلف صدقته ، وأن أبابكر حدثنى وصدق أبو بكر أنه سمع النبى - عَّهِ - قال: ((ما من رجل يصيب ذنباً فيتوضأ فيحسن الوضوء قال مسعر فيصلى قال سفيان ثم يصلى ركعتين فيستغفر الله إلَّا غفر له)). هذا حديثٌ حسنٌ صحيحُ الإسنادِ ، رواه أبو داود وسكت عليه ، والترمذى وقال : حسنٌ، والنسائىّ، وابن ماجه(٨٢). (٨١) انظر السابق . (٨٢) انظر السابق . ٤٦ [ المسلسل ببيان حال الشيخ ] ٥١ - رأيتُ شيخنا الإِمام العالم الزاهد المقرىء المحدث أبا محمد محمد بن محمد ابن محمد بن محمد بن محمد النسائىّ وكان يقنت فى صلاة الصبح قال : رأيت الإِمام شيخنا المحدث سعيد الدين محمد بن مسعود الكازرونى وكان يقنت فى صلاة الصبح قال : أخبرنا شيخنا ظهير الدين إسماعيل بن المظفر بن محمد ورأيته يقنت فى صلاة الصبح قال : أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن شابور ورأيته يقنت فى صلاة الصبح قال : أخبرنا أبو المبارك عبد العزيز بن محمد بن منصور ورأيته يقنت فى صلاة الصبح قال : أنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم ابن محمد بن سليمان ورأيته يقنت فى صلاة الصبح قال : أخبرنا أبو صالح أحمد ابن عبد الملك النيسابورىّ ورأيته يقنت فى صلاة الصبح قال : حدثنا أبو الحارث محمد بن عبد الرحيم بن الحسن بن سليمان ورأيته يقنت فى صلاة الصبح قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن حمويه ورأيته يقنت فى صلاة الصبح قال : سمعت السيد أبا جعفر محمد بن عبد الله بن على بن عبد الله ابن الحسن بن على بن أبى طالب ورأيته يقنت فى صلاة الصبح يقول : صليت خلف أبى عمران ورأيته يقنت فى الركعة الثانية من صلاة الصبح قال : وحدثنى أن أباه كان يفعل ذلك قال : حدثنى أبى وقد رأى أباه عليًّا يفعل ذلك قال : حدثنى أبى عبد الله وحدثنى أن أباه كان يفعل ذلك قال : حدثنى - أبى الحسن بن علىّ وكان يذكر عن أبيه أن رسول الله - عَّه - لم يدع القنوت فى الركعة الثانية من صلاة الصبح حتى توفى - علبة -. هذا حديثٌ غريبٌ بهذا السياق وهذا الإِسناد(٨٣)، وله شاهد من حديث أنس بن مالك أن رسول الله - عَ ◌ّه - لم يزل يقنت فى الصبح حتى فارق الدنيا . رواه الحاكم فى الأربعين الكبرى له وقال: حديث صحيح(٨٤). (٨٣) منكرً جدًّا : فيه من لم أهتد إليه . وانظر الشاهد ، فهو منكر أيضًا . (٨٤) منكر جدًّا: أخرجه أحمد (١٦٢/٣)، وابن أبى شيبة (٣١٢/٢)، = ٤٧ وروى البيهقى فى سننه الكبرى أن محمد بن الحنفية قال : إن أبى - يعنى على بن أبى طالب - رضى الله عنه - كان يدعو بهذا الدعاء فى صلاة الفجر فى قنوته ((اللهم اهدنى فيمن هديت إلى آخره))(٨٥). [ ثموا النرجس ولو فى اليوم مرة ] ٥٢ - أَخْبَرَنَا القاضى الإِمام العلامة شرف الدين أحمد بن الحسن ابن قاضى الجبل - رحمه الله - فيما شافهنى به ، عن الشيخ الإِمام القاضى تقى الدين سليمان بن حمزة الحنبلى ، عن عم أبيه القاضى الإِمام شيخ الإسلام أبى الفرج عبد الرحمن ابن شيخ الإسلام أبى عمر قال : أخبرنا الإمام الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن علىّ بن الجوزىّ القاضى من كتابه ، أخبرنا على بن يحيى المدينى القاضى ، أخبرنا القاضى أبو بكر محمد بن عبد الباقى ، أخبرنا القاضى هناد بن إبراهيم قال : أخبرنا القاضى أبو البحر زيد بن سعد بن محمد الحافظ ، حدثنا القاضى أبو بكر محمد بن علىّ بن عبد العزيز البصرىّ ، حدثنا القاضى أبو الحسين علىّ بن محمد بن الحسن الشافعىّ قال : أخبرنا القاضى أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب قال : حدثنا أبى القاضى يوسف بن يعقوب قال : حدثنا القاضى إسماعيل بن إسحاق قال : حدثنا القاضى محمد بن سلمة قال : حدثنا مالك بن أنس قال : حدثنا القاضى سليمان بن أبى ربيعة قال : حدثنا = وعبد الرزاق برقم (٤٩٦٤) كلاهما فى ((المصنف))، والطحاوىّ فى ((شرح الآثار)) (٢٤٤/١) ، وغيرهم من حديث أبى جعفر الرازىُّ عن الربيع بن أنس عن أنس به . والحديث مخرج فى ((نصب الراية)) (١٣٢/٢)، و ((التلخيص الحبير)) (٢٤٥/١)، وغيرهما . ومما يدل على نكراته، أنه - عَ ◌ّ - كان لا يقنت إلا فى التوازل، انظر ((الدراية)) لابن حجر (١٩٥/١)، ((وزاد المعاد)) لابن القيم (٢٧٧/١ - ٢٨٥)، ففيه بحث عظيم الفائدة ، فانظره إن أردت الفائدة . (٨٥) ثبت عنه هذا الدعاء فى حديث الحسن به علىّ - رضى الله عنهما -، وهو عند أبى داود (١٤٢٥)، والترمذى (٤٦٤)، والنسائى (٢٤٨/٣ )، وابن ماجه (١١٧٨)، وأحمد (١٩٩/١، ٢٠٠ )، وغيرهم، وهو حديث صحيح . ٤٨ القاضى شريح قال : حدثنا أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله - عَ ◌ّم -: ((شموا النرجس ولو فى اليوم مرة، ولو فى الشهر مرة ، ولو فى السنة مرة ، ولو فى الدهر مرة ، فإن فى القلب حبة من الجنون والجذام والبرص لا يقطعها إلا شم النرجس )). هذا الحديث رويناه هكذا مسلسلاً بالقضاة من هذه الطريق بهذا اللفظ ، ورواه الحافظ أبو منصور شيرويه الديلمى مسلسلاً أيضاً بالقضاة متصلاً بالقاضى أبى القاسم محمد بن محمد الخلال(٨٦) . ٥٣ - حَدَّثَنَا القاضى أبو علىّ الحسن بن مهدى ، حدثنا القاضى أبو عمر محمد بن يوسف ، حدثنى القاضى يوسف بن يعقوب ، حدثنى القاضى إسماعيل بن إسحاق ، حدثنا القاضى حماد بن زيد ، حدثنى القاضى مالك ، حدثنى القاضى سليمان بن أبى ربيعة ، حدثنى القاضى شريح قال : حدثنى القاضى أمير المؤمنين علَّ بن أبى طالب قال: قال رسول الله - عَ ل ـ: ((شموا النرجس، فمامنكم من أحد إلاَّ وله شعبة بين الصدر والفؤاد من الجنون والجذام والبرص لا يذهبها إلا شم النرجس))(٨٧). فجعل حماد بن زيد بدل محمد بن سلمة والحديث منكر ولا نعلم أن مالكاً ولى قضاء نعم هو قاضٍ فى اجتهاده والله أعلم . [ ما هو دواء الهم ؟ ] ٥٤ - أَخْبَرَنًا شيخنا الإِمام المحدث جمال الدين يوسف بن محمد بن مسعود البرمرى - رحمه الله - مشافهةً ، أخبرنا شيخنا الإِمام أبو البنا محمود بن محمد ابن محمود المقرى قال : أخبرنا شيخنا أبو أحمد عبد الصمد بن أحمد بن أبى الحبيش ، أخبرنا أبو محمد يوسف بن عبد الرحمن بن علىّ بن محمد بن الجرزى (٨٦) منكر جدًّا: قالها ابن عساكر، وانظر: (( تنزيه الشريعة)) لابن عراق (٢٧٦/٢ - ٢٧٧)، و ((فردوس الأخبار)) الديلمى برقم (٣٤٠٦). (٨٧) انظر السابق . ٤٩ قال : أخبرنا والدى ، أخبرنا محمد بن ناصر الحافظ قال: أخبرنا أحمد بن علىّ ابن خلف قال : أخبرنا أبو عبد الرحمن السُّلميَ قال : أخبرنا عبد الله بن موسى السلمىُّ قال : أخبرنا المفضل بن عباس الكوفى قال : حدثنا الحسن بن هارون الصبىّ قال : حدثنا عمر بن حفص بن غياث ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن على بن الحسين ، عن أبيه ، عن على بن أبى طالب - رضى الله عنه - قال: رآنى النبى - عَ ◌ّم - حدثنا فقال: ((يُابن أبى طالب أراك حزيناً؟)) قلت: هو كذلك. قال: ((فمر بعض أهلك يؤذن فى أذنك فإنه دواء الهم )) قال : ففعلت فزال عنى . قال الحسين رضى الله عنه جربته فوجدته كذلك ، قال علىّ بن الحسين : جربته فوجدته كذلك ، قال حفص بن غياث (٨٨): جربته فوجدته كذلك ، قال عمر بن حفص : جربته فوجدته كذلك ، قال الحسن بن هارون : جربته فوجدته كذلك ، قال الفضيل : جربته فوجدته كذلك ، قال عبد الله بن موسى جربته فوجدته كذلك ، قال أبو عبد الرحمن جربته فوجدته كذلك ، قال أبو بكر جربته فوجدته كذلك ، قال عبد الرحمن الجزرىُّ لم أسمع ابن ناصر يقول فيه شيئاً ، بل جربته أنا فوجدته كذلك ، قال أبو محمد يوسف جربته فوجدته كذلك ، قال عبد الصمد جربته فوجدته كذلك ، قال أبو الربيع جربته فوجدته كذلك . قُلْتُ : ولم أسمع شيخنا البرمرى يقول فيه شيئاً ولكنى جربته فوجدته كذلك . هذا حديث حسن التسلسل لم أر فى رجاله من تُكلم فيه بقدج ، والله أعلم (٨٩) ، قلت : صَحَّ وجرب لمن نزل به كرب أو شدة مما علمه النبى - عَّله - عليًّا - رضى الله عنه - ولقنه إياه وهو مجرب. [ دعاء تفريج الكروب ] ٥٥ - ما قرأته على محمد بن أحمد بن إبراهيم شيخنا ، أخبرنا علىّ بن أحمد (٨٩) فيه من لم أهتد إليه . (٨٨) فى الأصل: ((عتاب))، وهو تحريف. ٥٠ فأقربه قال : أخبرنا ابن فرح ، أخبرنا ابن الحصين ، أخبرنا ابن المذهب ، أخبرنا القطيعىُّ (٩٠) قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثنى أبى قال : حدثنا يونس [ حدثنا ليث](٩١) عن ابن عجلان ، عن محمد بن كعب القُرَظىِّ ، عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن عبد الله بن جعفر ، عن علىّ بن أبى طالب - رضى الله عنه - قال: لقّنى رسول الله - عٍَّ - هؤلاء الكلمات وأمرنى إن نزل بى کرب أو شدة أن أقولهن : لا إله إلَّ الله الكريمُ الحليمُ ، سبحان الله وتبارك الله ربّ العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين . هذا حديثٌ ، الإِسناد رجاله ثقات ، وكلّهم فى الصحيح ، رواه النسانى وابن حِبَّان والحاكم فى ((صحيحهما))(٩٢)، وله شاهد فى ((الصحيحين)) من حديث ابن عباس قد رويناه من الدعاء للكرب فى الشدة من طريق جعفر الصادق عن أبيه عن علىّ - رضى الله عنه - مرفوعاً . [ ماذا تقول إذا حزبك الأمر ؟ ] ٥٦ - أُخْبَرَنًا به جماعة من شيوخنا الثقات منهم أحمد بن محمد بن الحسين البنا، وأحمد بن إسماعيل بن أبى عمر ، ومحمد بن موسى بن سليمان الأنصارى مشافهةً من كل منهم ، عن أبى الحسن علىّ بن أحمد المقدسىّ قال : أخبرنا العلّامة أبو الفتوح العجلىُّ فى كتابه قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ قال : أخبرنا أحمد بن هارون ، أخبرنا أحمد بن موسى الحافظ قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن عيسى ، حدثنا الحسين بن معاذ بن حرب (٩٠) فى المخطوط: ((القطيمىّ))، وهو تحريف، والصواب ما أثبته. (٩١) ما بين المعقوفين كتب بالأصل محرفًا تحريفًا فاحشًا، وكتب هكذا: ((حديثًا كتب))، والصواب من ((المسند)). (٩٢) حسن: رواه أحمد (٩٤/١) برقم (٧٢٦)، وفى ((الفضائل)) (١١٢٤)، والنسائى فى ((الكبرى)) كما فى ((التحقق)) للحافظ المزى (٣٩٥/٧ - ٣٩٦)، وابن السنى فى ((عمل اليوم)) برقم (٣٤١)، وابن حبان برقم (٥٨٩ - موارد)، والحاكم (٥٠٨/١) . ٥١ قال : حدثنا عبد الأعلى بن حماد القرشى قال : حدثنا علىّ ابن ابنه الكوفى ، عن الربيع الحاجب ، عن جعفر بن محمد بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبى طالب ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه علىّ بن أبى طالب قال : قال رسول الله - عَّم -: ((يا علىّ إذا حزبك أمر فقل: اللهم احرسنى بعينك التى لاتنام ، واكنفنى بركنك الذى لا يرام ، واغفر لى بقدرتك حتى لا أهلك وأنت رجائى ، رب كم من نعمة أنعمت بها علىّ قل لك عندها شكرى، وكم من بلية ابليتنى بها قل لك اعندها صبرى، فيا من قل عند نعمته شكرى فلم يحرمنى ، ويا من رآنى على البلايا فلم يفضحنى ، يا ذا المعروف الذى لا ينقضى أبدًا ، ويا ذا النعمات التى لا تحصى أبدًا ، أسألك أن تصلى على محمد وعلى آل محمد وبك أذرَأْ فى تحور الأعداء والجبارين ، اللهم أعنى على دينى بالدنيا ، وعلى آخرتى بالتقوى ، واحفظنى فيما غبت عنه ، ولا تكلنى إلى نفسى فيما حظرته على ، يا من لا تضره الذنوب ولا تنقصه المغفرة اغفر ما لا يضرك وأعطنى ما لا ينقصك إنك أنت الوهاب ، أسألك فرجًا قريبًا ، وخيراً عاجلاً ، ورزقًا واسعًا ، والعافية من جميع البلايا يا كريم))، قلتُ: ولهذا الحديث قصة(٩٣). [ حوار بين أبى جعفر المنصور وجعفر بن محمد ] ٥٧ - أخبرنا بها كما وقعت الشيخة الصالحة المعمرة أم محمد ست العرب ابنة محمد بن علىّ بن أحمد بن عبد الواحد البخارى المقدسية رحمها الله إجازة إن لم يكن سماعًا قال : أخبرنا جدى على المذكور ، عن أبى طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعى قال : أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة السلمى قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علىّ بن ثابت الخطيب الحافظ قال : أخبرنا أبو الحسن علىّ بن أحمد بن عمر الحمامى ، أنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد قال : أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبى الدنيا القرشى قال : حدثنا عيسى بن أبى حرب الصفار والمغيرة بن محمد قالا : حدثنى عبد الأعلى بن حماد قال : حدثنى (٩٣) فيه من لم أقف عليه . ٥٢ الحسن بن الفضل بن الربيع قال : حدثنى عبد الله بن الفضل بن الربيع ، عن الفضل بن الربيع قالى : حدثنى أبى قال : حج أبو جعفر سنة سبع وأربعين ومائة فقدم المدينة فقال : ابعث إلى جعفر بن محمد من يأتينى به حيًّا قتلنى الله إن لم أقتله ، قال : فأمسيت عنه رجاء أن ينساه ، فأغلظ إلَّ القول فى الثالثة ، فقلت : جعفر بن محمد بالباب يا أمير المؤمنين ، قال : ائذن له ، فأذنت له ، فدخل فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، فقال : لا سلم الله عليك يا عدو الله تنازعنى فى سلطانى وتنعتنى بالقوابل فى ملكى قتلتى الله إن لم أقتلك . قال جعفر : يا أمير المؤمنين إن سليمان أعطى فشكر ، وإن أيوب ابتلى فصبر ، وإن يوسف ظلم فغفر ، وأين الشيخ من ذلك ؟ فسكت طويلاً ثم رفع رأسه قال : ألا وعدنى يا أبا عبد الله البرى الساحة الناجية القليل الغالية جزاك الله من ذى رحم أفضل ما يجزى ذوى الأرحام عن أرحامهم ، ثم تناوله بيده فأجلسه معه على مفرشه ، ثم قال : يا غلام علىَّ بالمتحفة - والمتحفة مدهن كبير فيه غالية - فأتى به فعلقه بيده حتى خلت لحيته قاطرة ، ثم قال له : فى حفظ الله وكلائه، يا ربيع ألحق أبا عبد الله جائزته وكسوته ، فانصرف بلحيته ، فقلت : إنى قد رأيت قبل ذلك ما لم ير ، ورأيت بعد ذلك ما قد رأيت ، وقد رأيتك تحرك شفتيك فما الذى قلت ؟ قال : نعم إنك رجل منا أهل البيت ولك محبة وود ، قلت : اللهم احرسنى بعينك التى لا تنام ، واكتفنى بركنك الذى لا يرام ، واغفر لى بقدرتك علىّ ، ولا أهلك وأنت رجائى، رب كم من نعمة أنعمت بها علىّ قل لك عندها شكرى ، وكم بلية ابتليتنى بها قل لك عندها صبرى ، فيا من قل عند بليته صبرى فلم يخذلنى ، ويا من رآنى على الخطايا فلم يفضحنى ، ياذا المعروف الذى لا ينقضى أبدًا، وياذا النعم التى لا تحصى أبدًا، أسألك أن تصلى على محمد وآل محمد ، وبك أدرأ فى نحر أعدائى وأعوذ بك من شرهم، اللهم أعنى على دينى بالدنيا ، وأعنى على آخرتى بالتقوى ، واحفظنى فيما غبت عنه ، ولا تكلنى إلى نفسى فيما حضرته ، يا من لا تضره الذنوب ولا تنقصه المغفرة اغفر لى ما لا يضرك وأعطنى ما لا ينقصك إنك أنت الوهاب ، أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلاً، ورزقًا واسعًا ، والعافية من جميع البلايا وشكر العافية . ٥٣ هذا حديث غريب عزيز رواه الأئمة المعتمد عليهم ، الحافظ الكبير إسماعيل التيمى فى كتابه ((الترغيب والترهيب)) من الطريق الأولى كما رويناه، والحافظ أبو بكر بن أبى الدنيا من الطريق الثانية كما أخرجنا ، وهو مجرب فى الشدائد ، وقد رويناه بأغرب من هذه الطريق مسلسلاً(٩٤). [ دعاء الفرج بعد الشدة ] ٥٨ - حدثنى صاحبنا السيد العالم أبو عبد الله محمد بن حيدر بن حيدر الحسينى من لفظه ، أنا الشيخ الإمام أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروز ابادى بقراءتى عليه ، أنا محمد بن أبى القاسم الفارقى ، أخبرنا الإمام العلامة أبو الحسن على بن أحمد بن عبد المحسن العراقى (ح) . ٥٩ - وأخبرنى الثقات عن العراقى ، أنا جعفر بن علىّ الهمدانى ، أنا القاضى الشريف أبو محمد عبد الله ابن الشريف محمد أبى الفضل عبد الرحمن بن يحيى العثمانى الديباجى ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسن بن صدقة بن سليمان الإِسكندرى ، ثنا أبو الفتح نصر بن الحسن بن القاسم الشاشى قدم علينا الإسكندرية ، ثنا على بن الحسن بن إبراهيم العاقولى ، ثنا القاضى أبو الحسن محمد ابن على بن بحر الأزدى ، ثنا أبو عياض أحمد بن محمد بن يعقوب الهروى ، ثنا أحمد بن منصور بن محمد الحافظ ، ثنا أبو الحسن على بن الحسين بن أحمد القطان البلخى بالمدينة ، وكان صدوقًا ، ثنا أبو الحسن على بن أحمد بن محمد المقست البلخى ، ثنا محمد بن هارون الهاشمى ، ثنا محمد بن يحيى المازنى ، ثنا موسى بن سهل ، عن الربيع قال : لما استوت الخلافة لأبى جعفر قال لى : يا ربيع ابعث إلى جعفر بن محمد ، قال : فقمتُ من بين يديه ، فقلت : إنه يريد أن تفعل فأوهمته أنى أفعل ، ثم أتيته بعد ساعة فقال : ألم أقل لك ابعث إلى جعفر بن محمد فو الله لتأتينى به أو لأقتلنك شر قتلة . قال : فذهبت إليه فقلت : أبا عبد الله أجب أمير المؤمنين ، فقام معى ، فلما دنونا من الباب قام فحرك شفتيه ، ثم دخل فسلم ، فلم يرد عليه ووقف فلم يجلس ، ثم رفع رأسه (٩٤) فيه أيضًا من لم أقف عليه . ٥٤ فقال : يا جعفر أنت الذى ألنت وكبرت وحدثنى أبى عن أبيه عن جده أن النبى - عَبّ - قال: ((إن للغادر يوم القيامة لواء يعرف به ))، قال جعفر ابن محمد: حدثنى أبى عن أبيه عن جده أن النبى - عَ ◌ّم - قال: ((ينادى مناد يوم القيامة من بطان العرش ألا ليقم من كان أجره على الله فلا يقوم من عباده إلَّا المتفضلون)) فمازال يقول حتى سكن ما به ولان له فقال له : اجلس أبا عبد الله ، ارتفع أبا عبد الله ، ثم دعا بمدهن فيه غالية فدهن يده والغالية تقطر من بين أنامل أمير المؤمنين ، ثم قال له : انصرف أبا عبد الله فى حفظ الله ، ثم قال لى : يا ربيع أتبع أبا عبد الله جائزته وأضعفها ، قال : فخرجت فقلت : يا أبا عبد الله تعلم محبتى لك قال : أنت منا ، حدثنى أبى عن أبيه عن جده أن النبى - عٍَّ - قال: ((مولى القوم منهم)) . فقلت: يا أبا عبد الله شهدت مالم تشهد وسمعت مالم تسمع وقد دخلت فرأيته ورأيتك تحرك شفتيك عند دخولك إليه ، قال : دعاء كنت أدعو به ، قلت : دعاء حفظته عند دخولك إليه أم شىء تأثره عن آبائك الطاهرين ؟ قال : بل حدثنى أبى عن أبيه عن جده أن النبى - عَ طِّ ـ كان إذا حزبه أمر دعا بهذا الدعاء وكان يقول دعاء الفرج بعد الشدة: ((اللهم احرسنى بعينك التى لا تنام، واكنفنى بركنك الذى لا يرام ، وارحمنى بقدرتك علىّ، أنت ثقتى ورجائى ، فكم من نعمة أنعمت بها على قل لك بها شكرى ، وكم من بلية ابتليتنى بها قل لك عندها صبرى ، فيا من قل عند نعمته شكرى فلم يحرمنى ، ويا من قل عند بلائه صبرى فلم يخذلنى ، ويا من رآنى على الخطايا فلم يفضحنى ، أسألك أن تصلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم أعنى على دينى بدنياى ، وعلى آخرتى بالتقوى ، واحفظنى فيما غبت عنه ، ولا تكلنى إلى نفسى فيما حضرت ، يا من لا تضره الذنوب ولا تنقصه المغفرة هب لى ما لا يضرك واغفر لى ما لا ينقصك ، يا إلهى أسألك فرجًا قريبًا ، وصبرًا جميلاً، وأسألك العافية من كل بلية ، وأسألك الشكر على العافية ، وأسألك دوام العافية ، وأسألك الغنى عن الناس ولا حول ولا قوة إلا بالله)). ٥٥ قال الربيع فكتبته عن جعفر بن محمد وها هو فى جيبى ، وقال موسى : فكتبته عن الربيع وها هو فى جيبى ، قال ابن يحيى : فكتبته عن موسى وها هو فى جيبى، وقال موسى : فكتبته عن ابن يحيى وها هو فى جيبى ، قال أبو الحسن علىّ بن أحمد المحتسب : فكتبته عن محمد بن هارون فها هو فى جيبى ، قال القطان : فكتبته عن على فها هو فى جيبى ، قال أحمد بن منصور : فكتبته عن القطان فها هو فى جيبى ، قال أحمد بن محمد : فكتبته من أحمد بن منصور فها هو فى جيبى ، قال أبو الحسن بن بحر : فكتبته عن القطان فها هو فى جيبى ، قال أحمد بن محمد : فكتبته عن أحمد بن منصور فها هو فى جيبى ، فكتبته عن أحمد بن محمد وجعلت نسخته فى جيبى ، قال أبو الحسن العاقولى : فكتبته عن ابن صخر وها هو فى جيبى ، قال الشاشى : فكتبته عن العاقولى فها هو فى جيبى ، قال محمد بن صدقة : فكتبته عن الشاشى فها هو فى جيبى قال عبد الله بن عبد الرحمن العثمانى : فكتبته عن محمد بن صدقة وجعلت نسخته فى جينى ، قال أبو الفضل جعفر بن أبى الحسن بن أبى البركات الهمدانى فكتبته عن القاضى الشريف عبد الله بن عبد الرحمن العثمانى وجعلت نسخته فى جيبى ، قال أبو الحسين العراقى : فكتبته عن أبى الفضل جعفر الهمدانى وجعلت نسخته فى جيبى ، قال الفارقى : فكتبته عن الإِمام أبى الحسن البران فها هو فى جيبى ، قال الفيروز آبادى : فكتبته عن الفارقى وهو فى جيبى ، قال السيد محمد بن حيدر الحسينى : فكتبته عن الفيروز آبادى قلت : فكتبته عن السيد محمد بن حيدر الحسينى وهو الآن فى جيبى(٩٥). [ثلاث حافظات] ٦٠ - أُخْبَرّنًا شيخنا الإمام المحدث جمال الدين يوسف بن محمد البغدادى فيما شافهنى به ، أناأبو هاشم محمد بن محمد بن الكوفى ، أنا عيسى بن محمد ابن أبى الفتوح بن السدار الهاشمى ، أنا الشيخ أبو منصور محمد بن علىّ بن عبد الصمد الخياط ، أنا الإِمام الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك (٩٥) فيه من لم أجده . ٥٦ ابن الأخضر ، أنا أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد السلامىّ الحافظ ، أنا أبو منصور عبد المحسن بن محمد بن على بن أحمد القزاز ، أنا أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال الحافظ ، سمعت محمد بن أحمد بن رزق ، سمعت أحمد ابن نصر بن محمد بن أشكاب البخارى ، سمعت مسلم بن صالح ، سمعت الرضى علىّ بن موسى يقول : سمعت موسى بن جعفر يقول : سمعت جعفر بن محمد يقول : سمعت محمد بن على يقول : سمعت علىّ بن الحسين يقول : سمعت الحسين بن على يقول : سمعت عليًّا - رضى الله عنه - يقول عجبت ممن يحفظ القرآن كيف لا يقرأ ثلاث آيات بالغداة كل يوم ليحفظه الله : ﴿ وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ،فَانْقَلَبُّواْ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوَءٌ﴾(٩٦). وقوله عَزَّ وَجَلّ: ﴿ وَأَفَوَّضُ أَمْرِىَ إِلَى اللهِ ﴾(٩٧) . وقوله : ﴿ مَّا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مَن رَّحْمَةٍ﴾ (٩٨). الآية . [ ماذا يقرأ الإِنسان قبل النوم ؟ ] ٦١ - أَخْبَرَنَا الإِمام العالم المحدث الكبير أبو المظفر يوسف بن محمد السرمرى الحنبلى رحمه الله مشافهةً منه لى بمنزله من المدرسة الحنبلية داخل دمشق المحروسة فى الثالثة عشرة من ذى الحجة سنة ست وسبعين وسبعمائة قال : أخبرنا أبو البنا محمود بن محمد الدقوقى قال : أخبرنا شيخنا أبو أحمد عبد الصمد بن أحمد بن أبى الجيش البغدادى ، أخبرنا أبو محمد يوسف بن الإمام أبى الفرج عبد الرحمن بن على بن الجوزىّ البكرى قال : أخبرنا والدى قال : أخبرنا محمد ابن ناصر الحافظ ، أخبرنا محمد بن على بن ميمون قال : أخبرنا محمد بن على العلوى ، حدثنا محمد بن عبدالله بن عبد المطلب قال : حدثنا عبد الله بن أبى سفيان القرشى قالى : حدثنا إبراهيم بن عمر السكسكى ، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور(٩٩) ، حدثنى عثمان بن أبى العاتكة الهلالى ، عن علىّ بن يزيد (٩٦) آل عمران [ ١٧٣ - ١٧٤ ] . (٩٧) غافر [ ٤٤ ] . (٩٨) فاطر [٢] . (٩٩) فى الأصل المخطوط، ((سابور)) بالسين المهملة، وهو تصحيف. والصواب ما أثبته كما فى ترجمته . ٥٧ أنه أخبره أن أبا عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن أخبره ، عن أبى أمامة الباهلى ، أنه سمع علىّ بن أبى طالب - رضى الله عنه - يقول : ما أرى رجلاً أدرك عقله الإسلام أو ولد فى الإسلام يبيت ليلة حتى يقرأ هذه الآية: ﴿الله لَاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُمُ﴾ (١٠٠) إلى آخرها ثم قال : لو تعلمون ما هى أو قال ما فيها لماتركتموها على حال، إندرسول الله - عَ لّه - أخبرنى قال: ((أُعطيت آية الكرسى من كنز تحت العرش ولم يؤتها نبى كان قبلى، قال على فما بت ليلة قط منذ سمعت هذا من رسول الله - عَ بٍ - حتى أقرأها ولاتركتها منذ سمعت هذا الخبر من نبيكم - عَ ◌ّم - قال أبو أمامة ما تركت قراءتها منذ سمعت هذا من على - رضى الله عنه - قال القاسم وأنا ما تركت قراءتها كل ليلة منذ حدثنى أبو أمامة بفضلها حتى الآن قال علىّ ابن يزيد فأخبرك أنت ما تركت قراءتها فى كل ليلة منذ بلغنى فضل قراءتها قال ابن شابور وأنا ما تركت قراءتها فى كل ليلة منذ بلغنى فضل قراءتها قال إبراهيم وأنا فما تركت قراءتها منذ بلغنى هذا الحديث قال عبد الله بن أبى سفيان وأنا فما تركت قراءتها منذ كتبت هذا الحديث فى فضل قراءتها قال ابن عبد المطلب وأنا بحمد الله فما تركت قراءتها منذ كتبت هذا الحديث قال العلوى وما تركت قراءتها فى كل ليلة قبل المنام وفى دبر كل صلاة مفروضة منذ بلغنى فضل قراءتها قال ابن ميمون وما تركت قراءتها منذ بلغنى هذا الحديث قال عبد الرحمن ابن الجوزى وأنا فما تركت قراءتها عقيب الصلوات منذ بلغنى هذا الحديث قال أبو محمد ولده وأنا فما تركت قراءتها منذ بلغنى هذا الحديث قال : قال : عبد الصمد وأنا فما تركت قراءتها منذ بلغنى هذا الحديث قال أبو الثناء وأنا فما تركت قراءتها منذ بلغنى هذا الحديث . قال شيخنا السرمرى: وأنا فما تركت قراءتها منذ بلغنى هذا الحديث قلت : وأنا فما تركت قراءتها كل ليلة منذ بلغنى هذا الحديث ولا تركت قراءتها عقب الصلوات المكتوبات منذ بلغنى حديث فضلها . حديث صالح الإسناد، رواه ابن أبى شيبة فى ((مصنفه)) بإسناده ولفظه (١٠٠) البقرة [٢٥٥] . ٥٨ ((ما أرى أحداً يعقل دخل فى الإسلام فينام حتى يقرأها)) (١٠١) وروى نحوه ابن مردويه فى ((تفسيره)) من حديث علىَ - رضى الله عنه - أيضاً ومن حديث المغيرة بن شعبة ، وجابر، وأما حديث قراءتها عُقيب الصلوات المكتوبة : ٦٢ - فأخبرنا به الحسن بن أحمد بن هلال الدقاق مشافهةً عن علىّ بن أحمد المقدسى أخبرنا أبو المكارم اللبان فى كتابه أخبرنا أبو على الحداد قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ أنا أبو الشيخ ابن حيان حدثنا الوليد حدثنا محمد بن الحسين بن يونس ، حدثنا كثير بن يحيى قال : حدثنا حفص بن عمر الرقاشى قال : حدثنا عبد الله بن الحسين بن الحسن بن على بن أبى طالب رضى الله عنهم عن رسول الله - عَل ــ((من قرأ آية الكرسى فى دبر الصلاة المكتوبة كان فى ذمة الله إلى الصلاة الأخرى )) . [ فضل قراءة آية الكرسى فى دبر الصلاة ] ٦٣ - وأخبرنا أبو على الحسن بن هبل الصالح فيما قرئ عليه وأجازنيه أخبرنا محمد بن أبى زيد فى كتابه أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفى قال أخبرنا أحمد ابن محمد بن فادشا قال أخبرنا سليمان بن أحمد الحافظ قال حدثنا محمد بن الحسن بن كيسان قال حدثنا الحسين بن بشر الطرسوسي عن محمد بن حمير عن محمد ابن زياد الإلهانى عن أبى أمامة قال: قال رسول الله - عَ له ــ((من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت)) (١٠٢). هذا حديثٌ حسنٌ صحيحُ الإسناد ، رواه الطبرانى فى ((معجمه)) رواه ابن مردويه فى تفسيره من هذه الطريق ورواه النسائى فى اليوم والليلة عن (١٠١) ضعيف: فيه على بن يزيد ضعيف. أخرجه أبو عبيد فى ((فضائل القرآن)) (ص ١٢٣)، وابن أبى شيبة، وغيرهما، انظر: ((الدر المنثور)) (ص ٣٢٤ ج ١). (١٠٢) صحيح: أخرجه المصنف من طريق الطبرانى وهو فى ((الكبير)) ج (٨) برقم (٧٥٣٢)، والنسائى فى ((اليوم والليلة)) (١٠٠)، وغيرهما. وهو مخرج فى (( الصحيحة )) للألبانى برقم ( ٩٧٢ ) . ٥٩ الحسين بن بشر به ، وأخرجه ابن حِبَّان فى صحيحه من طريق محمد بن حميد وهو الحمصى من رجال البخارى عن محمد بن زياد البخارى وهذا إسناد على شرط البخارى . والعجب من ابن الجوزى كيف أدخله فى كتابه الموضوعات وأما ما يورده من حديثه - رضى الله عنه - لمن أصحه ما أخرجه الشيخان - أعنى البخارى ومسلم - فى صحيحيهما اللذين هما أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى أو فى أحدهما وأصح ذلك ما اتفقوا على إخراجه وقطعا له ووافقهما على إخراجه أصحاب السنن التى هى كتب الإِسلام كسنن أبى داود وجامع الترمذى وسنن النسائى وسنن ابن ماجه على أن ما اتفق على إخراجه الشيخان وقطعا ( بصحته ) مما يجب على كل مسلم قبوله ، حيث أجمعت الأمة على تلقى هذين الكتابين بالقبول والحكم بصحة ما فيهما ، كما بيناه فى كتابنا ((البداية فى معالم الرواية)) وأوضحناه وأشرنا إلى كلام العلماء فيه فمن ذلك . ما رواه عنه أبو موسى الأشعرى رضى الله عنه : [ لا تلبس الخاتم فى السبابة ] ٦٤ - أخبرنا شيخنا الشيخ المسند رحلة الآفاق أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله شيخ الإسلام أبى عمر المقدسى الحنبلى الإِمام قراءة عليه بمنزله بدير الحنابلة بسفح قاسيون ظاهر دمشق المحروسة قال : أخبرنا الشيخ الإِمام المسند رحلة الأقطار أبو الحسن على بن أحمد بن عبد الواحد بن البخارى المقدسى الحنبلى ، أخبرنا العدل المسند أبو علىّ حنبل بن عبد الله بن الفرج الرصافى ، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس بن الحصين الشيبانى ، أخبرنا أبو علىّ الحسن بن على بن محمد المذهب التميمى الواعظ قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعى قال : حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيبانى قال : حدثنى أبى قال : حدثنا محمد بن فضيل ، عن عاصم بن كليب عن أبى بردة أنا أبو موسى عن علىّ - رضى الله عنه - قال نهائى رسول الله - عَ ◌ّهِ - أن أجعل خاتمى فى هذه السبابة أو التى تليها . ٦٠