Indexed OCR Text

Pages 461-480

CO
سورة البينة
٧٢٣ - أخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: نزلت سورة: ﴿لَمْ
يَكُنِ﴾ بمكة (١).
قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَءَامَنُواْ وَعِلُواْ الصَّلِحَتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾
(آية: ٧).
٧٢٤ - أخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله
من أكرم الخلق على الله؟ قال: ((يا عائشة أما تقرئين: ﴿إِنَّ الَّذِينَ
ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾))(٢).
(١) أورده السيوطي في تفسيره (٣٧٧/٦)، والشوكاني في فتح القدير
(٤٦١/٥)، أفاده أبو عبيد في فضائل القرآن (مخطوط - ورقة ١٠٢)، وابن
الجوزي في فنون الأفنان ص ٣٣٥، وذكره الزركشي في البرهان
(١٩٣/١)، دون عزوه لراو ولا من خرجه.
وأخرجه السيوطي في الإتقان عن ابن عباس (١٠/١)، وعزاه لابن سعد في
الطبقات. ولم أجده.
وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (١٤٢/٧)، وقال: إنها نزلت بالمدينة وليس
كما ذكره السيوطي .
(٢) أورده السيوطي في الدر المنثور عن عائشة بهذا اللفظ (٣٧٩/٦)، ومثله
الشوكاني في فتح القدير (٤٦٤/٥).
ولم أجده فيما اطلعت عليه من كتب السنة.
٤٦١

سورة الزلزلة
قال تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴿﴿ وَمَن يَعْمَلْ
مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّايَرَهُ﴾ (الآيتان: ٧، ٨).
٧٢٥ - أخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت:
سمعت النبي ﴿ يقول: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة)) ثم قرأت: ﴿فَمَن
يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَؤُ﴾(١).
٧٢٦ _ وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال: ذكر لنا أن عائشة
رضي الله عنها جاءها سائل فأمرت له بتمرة، فقال لها قائل: يا أم
(١) أخرج ابن كثير في تفسيره عن عائشة قريباً من هذا اللفظ (٥٤٠/٤)،
وأخرجه السيوطي في تفسيره (٣٨٢/٦)، وانظر أسباب النزول للواحدي
قريباً منه ص ٤٩٧. والحديث متفق عليه عند عائشة، انظر اللؤلؤ والمرجان
ص ٢٠٩، والإمام أحمد في مسنده (٧٩/٦، ١٣٨)، وأخرجه الترمذي في
جامعه عن عائشة وعدي بن حاتم (٥٧٩/٤، ٦١١)، والنسائي في سننه
(٧٤/٥)، وابن ماجه في سننه (٥٩١/١)، والدارمي في سننه (٣٩٠/١)،
كلهم عن عدي بن حاتم.
٤٦٢

٤٦٣
سورة الزلزلة
المؤمنين إنكم لتصدقون بالتمرة!؟ قالت: نعم والله إن الخلق كثير ولا
يشبعه إلا الله. أو ليس فيه مثاقيل ذر كثيرة(١).
٧٢٧ _ وأخرج مالك وابن سعد وعبد بن حميد عن طريق عائشة
رضي الله عنها: أن سائلاً أتاها وعندها سلة من عنب فأخذت حبة من
عنب فأعطته فقيل لها في ذلك فقالت: هذا أثقل من ذر كثير ثم
قرأت: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَؤُ﴾(٢).
٧٢٨ - وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن عائشة أن سائلاً
جاءها فقالت لجارتها: أطعميه فوجدت تمرة فقالت: أعطيه إياها فإن
فيها مثاقيل ذر إن تقبلت(٣).
(١) ذكره الخازن في تفسيره عن عائشة (٢٨٢/٧)، وابن كثير في تفسيره
(٤ / ٥٤٠)، وأخرجه السيوطي في تفسيره (٣٨٢/٦).
انظر الحديثين بعده فإنهما بمعناه.
(٢) أورده السيوطي في تفسيره بهذا اللفظ عن عائشة (٣٨٢/٦)، ولم أجده
لغيره من المفسرين بالأثر.
وأخرجه مالك في موطأه عن عائشة (٩٩٧/٢)، وأخرج ابن سعد في
الطبقات عنها قريباً من هذا اللفظ (٦٧/٧).
(٣) أورده السيوطي في تفسيره بهذا اللفظ عن عائشة (٣٨٢/٦)، ولم أجده
لغيره من المفسرين بالأثر انظر الحديثين السابقين فهما بمعناه.

سورة الفيل
٧٢٩ - أخرج ابن إسحاق في السيرة والواقدي وابن مردويه وأبو
نعيم والبيهقي عن عائشة قالت: لقد رأيت سائس الفيل وقائده بمكة
أعميين مقعدين يستطعمان(١).
٧٣٠ - وأخرج ابن جرير عن عائشة قالت: كانت الحجارة
التي رموا بها أكبر من العدسة وأصغر من الحمصة(٢).
(١) ذكره القرطبي في تفسيره عن عائشة (١٩٥/٢٠)، وأخرجه ابن كثير في
تفسيره عن عائشة (٥٥٢/٤)، وأورده السيوطي في الدر المنثور بهذا اللفظ
(٣٩٦/٦)، وكذلك الشوكاني في فتح القدير (٤٨٣/٥).
وأخرجه ابن إسحق في السير والمغازي عن عائشة بهذا اللفظ ص ٦٥،
وابن هشام في السيرة (٥٧/١)، والبيهقي في دلائل النبوة (١٢٥/٢)، وابن
كثير في البداية والنهاية (١٩٢/٢).
(٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٢٩٩/٣٠).
وأخرجه ابن إسحق في السير دون عزوه لأحد ص ٦٣، وابن هشام في
السيرة (٥٣/١)، وابن أبي شيبة في مصنفه (١٤ /١٨٣)، وانظر تخريج ما قبله.
٤٦٤

1H IMp
سورة الكوثر
٧٣١ - أخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: نزلت سورة: ﴿ إنّآ
أَعْطَيْنَكَ اُلْكَوْثَرَ﴾ بمكة(١).
٧٣٢ - وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري وابن جرير وابن مردويه
عن عائشة رضي الله عنها: أنها سئلت عن قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ
اُلْكَوْثَرَ﴾ قالت: هو نهر أعطيه نبيكم وَّ في بطنان الجنة شاطئاه عليه
در مجوف فيه من الآنية والأباريق عدد النجوم(٢).
(١) ذكره السيوطي في تفسيره عن عائشة (٤٠١/٦)، وكذلك الشوكاني في فتح
القدير (٤٨٨/٥).
وأفاده أبو عبيد في فضائل القرآن (مخطوط - ورقة ١٠٢)، وابن الجوزي في
فنون الأفنان ص ٣٣٥، وذكره الزركشي في البرهان (١٩٣/١)، دون عزوه
لمن رواه أو أخرجه.
وأخرجه السيوطي في الإتقان عن ابن عباس وعزاه لابن سعد في الطبقات
ولم أجده، وأخرجه البيهقي في الدلائل (٢٤٢/٧).
(٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة (٣٢٠/٣٠)، وأورده الخازن في
تفسيره عنها (٣٠١/٧)، وأخرجه ابن كثير في التفسير أيضاً (٥٥٧/٤)،
وذكره السيوطي في الدر المنثور عنها (٤٠٢/٦)، وكذلك الشوكاني في فتح
القدير (٤٩٠/٥).
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف عن عائشة (١٤٤/١٣)، والبخاري في
صحيحه عن عائشة انظره مع الفتح (٧٣١/٨)، ومسلم في صحيحه عن =
٤٦٥

٤٦٦
سورة الكوثر
٧٣٣ - وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن عائشة أنها قالت في
الكوثر: ((هو نهر في الجنة ليس أحد يدخل إصبعيه في أذنيه إلا سمع
خرير ذلك النهر))(١).
٧٣٤ _ وأخرج هناد وابن جرير عن عائشة رضي الله عنها قالت:
من أحب أن يسمع خرير الكوثر فليجعل إصبعيه في أذنيه(٢).
أنس وغيره (١٨٠١/٤).
=
وأخرجه بهذا اللفظ البيهقي في كتابه البعث والنشور ص ١١٥، ورواه
النسائي في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٧٦/١٢)، عن عائشة
وفي الصغرى (١٣٤/٣)، والترمذي في جامعه (٤٤٩/٥)، وأبو نعيم في
صفة الجنة عن أنس بن مالك وابن عمر (١٧٤/٢، ١٧٥)، وابن أبي
عاصم في كتاب السنة (٣٥٥/٢)، والآجري في كتاب الشريعة ص ٣٩٦،
وعبد بن حميد في المسند انظر المنتخب (٢٩٦/٣)، كل هؤلاء عن أنس.
(١) أخرج ابن جرير في تفسيره عن عائشة (٣٢٠/٣٠)، وابن كثير في تفسيره
عنها (٥٥٧/٤)، والسيوطي في تفسيره (٤٠٢/٦).
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده عن غير عائشة (١١٢/٢، ١٠٢/٣، ١٦٤،
٢٣٦، ٣٩٣/٥)، والبيهقي في كتاب البعث والنشور ص ١١٦ .
(٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٣٢١/٣)، وابن كثير
في تفسيره عن عائشة بطريقين إحداهما موقوف والآخر مرفوع (٥٥٧/٤)،
والسيوطي في تفسيره (٤٠٣/٦).
وأخرجه هناد بن السري في كتاب الزهد عن عائشة موقوفاً بهذا اللفظ
(١١٣/١)، وانظر البعث والنشور للبيهقي فقد جمع فيه جملة من الأحاديث
والآثار عن صفة الحوض لا تكاد تجدها مجتمعة في غيره ص ١١٠ - ١٣٠ .

٤٦٧
سورة الكوثر
٧٣٥ - وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: قال
رسول الله وَ له: ((أوتيت الكوثر آنيته عدد النجوم))(١).
(١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة بألفاظ مختلفة (٣٢١/٣٠)، وابن
كثير في تفسيره عن عائشة (٥٥٧/٤)، والسيوطي في تفسيره (٤٠٣/٦).
انظر تخريج الأحاديث السابقة فهو جزء منها.

سورة النصر
٧٣٦ - أخرج ابن أبي شيبة ومسلم وابن جرير وابن المنذر وابن
مردويه عن عائشة قالت: كان رسول الله وَلّ يكثر من قول: سبحان الله
وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه، فقلت: يا رسول الله أراك تكثر من
قول سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه فقال: ((خبرني -
يعني جبريل - أني سأرى علامة في أمتي فإذا رأيتها أكثرت من قول
سبحان الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه فقد رأيتها﴿إِذَاجَآءَ
وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِ دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا
نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ
فَسَبِّعْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاُسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾)(١).
٢
٧٣٧ - وأخرج عبدالرزاق وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود
والنسائي وابن ماجه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن عائشة
قالت: كان رسول الله وَ لقول يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده:
(١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٣٣٢/٣٠)، والبغوي
في تفسيره (٥٤٢/٤)، وابن كثير في تفسيره (٥٦٣/٤)، وأورده السيوطي
في الدر المنثور عن عائشة بهذا اللفظ (٤٠٨/٦)، والشوكاني في فتح
القدير (٤٩٧/٥).
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف عن عائشة بهذا اللفظ (٢٥٨/١٠)،
والإمام أحمد في مسنده (٣٥/٦)، ومسلم في صحيحه (٥٣٠/١)، وأبو
داود في سننه انظر مختصر السنن (٤٢٠/١).
٤٦٨

٤٦٩
سورة النصر
((سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي)) يتأول القرآن يعني: ﴿إِذَا
جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْ خُلُونَ فِ دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا
فَسَبِحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَأَسْتَغْفِرُهُ﴾(١).
٧٣٨ - وأخرج ابن جرير عن عائشة قالت: ما سمعت
رسول الله﴿ منذ أنزلت عليه هذه السورة: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ
وَاُلْفَتْحُ ﴾ إلا يقول مثلها - ورواية فيها - ((سبحانك اللهم وبحمدك
اللهم اغفر لي))(٢) .
(١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٣٣٤/٣٠)، وذكره
القرطبي في التفسير (٣٢١/٢٠)، وأخرجه ابن كثير في تفسيره (٤ /٥٦٣)،
وأورده السيوطي في الدر المنثور عن عائشة بهذا اللفظ (٤٠٨/٦)،
والشوكاني في فتح القدير (٤٠٨/٦).
وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه (١٥٥/٢)، وأحمد في المسند (٤٣/٦،
٤٩)، والبخاري في صحيحه انظره مع الفتح (٥٦٤/٨)، ومسلم في
صحيحه (٣٥١/١)، والنسائي في سننه (١٩٠/٢)، والترمذي في جامعه
(٤٥٠/٥)، وابن ماجه في السنن (٢٨٧/١)، كلهم رووه عن عائشة إلا
الترمذي فعن ابن عباس.
(٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٣٣٤/٣٠)، وذكره
الخازن في تفسيره عن عائشة قريباً من معناه (٣١٦/٧)، والسيوطي في الدر
المنثور بهذا اللفظ عنها (٤٠٨/٦).
وانظر تخريج الحديثين السابقين فهما بمعناه.

سورة المسد
٧٣٩ - أخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: ((أنزلت سورة أبي
لهب)» بمكة(١).
قال تعالى: ﴿ مَآ أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُوَمَا كَسَبَ﴾ (آية: ٢).
٧٤٠ - أخرج عبدالرزاق وابن أبي حاتم عن عائشة قالت:
أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ابنه من كسبه ثم قرأت: ﴿ مَآ أَغْنَىَ
عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾ قالت وما كسب: ولده (٢) .
(١) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (٤٠٨/٦)، والشوكاني في فتح القدير
(٤٩٧/٥)، وأفاده أبو عبيد في فضائل القرآن (مخطوط - ورقة ١٠٢)، وابن
الجوزي في فنون الأفنان ص ٣٧٥، وذكره الزركشي في البرهان
(١٩٣/١)، دون عزوه لمن رواه أو أخرجه، وأخرجه السيوطي عن ابن
عباس في الإتقان (١٠/١)، وعزاه لابن سعد في الطبقات، والبيهقي في
دلائل النبوة ولم أجده لابن سعد وأخرجه البيهقي (١٤٢/٧).
(٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره مختصراً عن مجاهد (٣٣٨/٣٠)، والبغوي في
تفسيره بهذا اللفظ من غير عزو لأحد (٥٤٣/٤)، وذكره القرطبي في تفسيره
عن عائشة بهذا اللفظ (٢٣٨/٢٠)، والخازن في تفسيره من غير عزو لأحد
(٣١٨/٧)، وأورده ابن كثير في تفسيره قولاً لابن عباس وعائشة وابن مسعود
والحسن وابن سيرين (٥٦٤/٤)، وذكره السيوطي عن عائشة بهذا اللفظ
(٤٠٩/٦)، وكذلك الشوكاني في تفسيره (٤٩٩/٥).
وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه عن عائشة (١٣١/٩، ١٣٣)، وسعيد بن =
٤٧٠

٤٧١
سورة المسد
منصور في سننه (١٢٠/٢)، والسهمي في تاريخ جرجان ص ٢٢٩، والإمام
=
أحمد في مسنده (٣١/٦، ٤٢، ٤٧، ٩٣، ٢٢٠)، والحميدي في مسنده
(١٢٠/١)، وأخرجه أيضاً أبو داود في سننه انظر مختصر السنن (١٨٢/٥)،
والترمذي في جامعه (٦٣٩/٣)، والنسائي في سننه (٢٤١/٧)، وابن ماجه
في السنن (٢٣/٢)، والدارمي في سننه (٢٤٧/٢)، وسبق تخريجه بأكثر
من رواية في سورة البقرة آية (٢٦٧) فلينظر هناك.

سورة الإخلاص
٧٤١ - أخرج ابن السني في عمل اليوم والليلة عن عائشة
قالت: قال رسول الله بَله: ((من قرأ بعد صلاة الجمعة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ النَّاسِ﴾ سبع مرات
أعاذه الله بها من السوء إلى الجمعة الأخرى))(١).
٧٤٢ _ وأخرج البخاري ومسلم والنسائي والبيهقي في الأسماء
والصفات عن عائشة أن النبي وَلقر بعث رجلاً في سرية فكان يقرأ
لأصحابه في صلاتهم فيختم بـ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ فلما رجعوا ذكروا
ذلك لرسول الله وَ الر فقال: ((سلوه لأي شيء يصنع ذلك)) فسألوه فقال:
لأنها صفة الرحمن فأنا أحب أن أقرأها فأتوا النبي ◌َّ فأخبروه فقال:
((أخبر وه أن الله يحبه))(٢).
(١) أخرج ابن كثير في تفسيره عن مجاهد قريباً منه (٤ /٥٧٢)، وأخرجه
السيوطي في الدر المنثور بهذا اللفظ عن عائشة (٤١٢/٦).
وأخرجه ابن السني في كتابه عمل اليوم والليلة عنها بهذا اللفظ ص ١٠١ .
(٢) أورده القرطبي في تفسيره عن عائشة (٢٤٧/٢٠)، وأخرجه ابن كثير في
تفسيره عنها بهذا اللفظ (٥٦٦/٤)، ومثله السيوطي في الدر المنثور
(٤١٣/٦)، والشوكاني في فتح القدير (٥٠١/٥)، وأخرجه البخاري في
صحيحه عنها انظره مع الفتح (٣٤٧/١٣)، ومسلم في صحيحه أيضاً
(٥٥٧/١)، والترمذي في جامعه (٢٧٠/٥)، والنسائي في سننه (١٧٠/٢)، =
٤٧٢

٤٧٣
سورة الأخلاص
٧٤٣ _ وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري وأبو داود والترمذي
والنسائي وابن ماجه عن عائشة أن النبي ◌َّ كان إذا أوى إلى فراشه
كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ و﴿ قُلْ
أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ ثم يمسح بهما ما استطاع
من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجه وما أقبل من جسده يفعل ذلك
ثلاث مرات(١).
= وفي عمل اليوم والليلة ص ٤٠٣، والبغوي في شرح السنة (٤٧٦/٤)،
والبيهقي في الأسماء والصفات ص ٢٨٠، وفي سننه (٦١/٢)، وابن حبان
في صحيحه انظر موارد الظمآن ص ٤٣٩، والخطيب البغدادي في تاريخه
(٢٦٣/٥)، وابن خزيمة في صحيحه (٢٦٩/١)، وأبو يعلى الموصلي في
مسنده (٨٣/٦).
(١) أخرجه البغوي في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٥٤٩/٤)، والخازن في
التفسير (٣٢٦/٧)، ومثله ابن كثير في تفسيره (٥٧٠/٤، ٥٧٢)، وذكره
السيوطي في الدر المنثور عنها بهذا اللفظ (٤١٥/٦).
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عن عائشة (٢٥٢/١٠)، والبخاري في
صحيحه انظره مع الفتح (٦٢/٩)، وأبو داود في سننه انظره مع عون
المعبود (٣٩٦/١٣)، والترمذي في جامعه (٤٧٣/٥)، وفي كتاب الشمائل
ص ١٥٨، والنسائي في عمل اليوم والليلة ص ٤٦٢، وابن ماجه في سننه
مختصراً (١٢٧٥/٢)، والبغوي في شرح السنة (٤٧٨/٤)، والإمام أحمد في
مسنده (١١٦/٦، ١٥٤)، والسيوطي في مسند عائشة ص ١٠٤، ٢١١ .

سورتا المعوذتين
٧٤٤ - أخرج ابن الأنباري عن عائشة أن رسول الله موض له: كان
إذا اشتكى قرأ على نفسه المعوذتين وتفل أو نفث(١).
٧٤٥ _ وأخرج ابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن عائشة
قالت: كان لرسول الله وَلقر غلام يهودي يخدمه يقال له لبيد بن أعصم،
فلم تزل به يهود حتى سحر النبي # وكاد النبي وهل يذوب وما يدري
ما وجعه فبينا رسول الله وَ ر ذات ليلة نائم إذ أتاه ملكان فجلس
(١) وذكره القرطبي في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٢٥٣/٢٠)، والخازن في
تفسيره (٣٢٣/٧).
وأخرجه ابن كثير في تفسيره عن عائشة مع اختلاف يسير في اللفظ
(٥٧٢/٤)، وأورده السيوطي في الدر المنثور بهذا اللفظ (٤١٧/٦)،
والشوكاني في فتح القدير بأطول من هذا (٥٠٥/٥).
وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ورقة (١٠٩)، والبخاري في صحيحه
عن عائشة أيضاً بهذا اللفظ انظره مع الفتح (٦٢/٩)، ومسلم في صحيحه
(١٧٢٣/٤)، والإمام أحمد في مسنده (١٠٤/٦، ١١٤، ٢٦٣)، وعبد بن
حميد في مسنده (٢١٩/٣، ٢٢٣)، والبيهقي في شعب الإيمان
(٥٠٧/٥)، والمزي في تحفة الأشراف (٤٦٢/١١)، وعزاه للنسائي في
السنن الكبرى وأخرجه في كتابه عمل اليوم والليلة ص ٥٥٤.
كما أخرجه أبو داود في سننه انظره مع عون المعبود (٣٩٥/١٠)، وابن
ماجه في سننه (١١٦٦/١)، والإمام مالك في الموطأ (٩٤٢/٢).
٤٧٤

٤٧٥
سورتا المعوذتين
أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه فقال الذي عند رأسه للذي عند
رجليه: ما وجعه؟ قال: مطبوب قال: من طبه؟ قال: لبيد بن أعصم
قال: بم؟ قال. بمشط ومشاطه وجف طلعة ذكر بذي أروان وهي تحت
راعوفة البئر فلما أصبح رسول الله وَلاير غدا ومعه أصحابه إلى البئر فنزل
رجل فاستخرج جف طلعة من تحت الراعوفة فإذا هي مشط
رسول الله ﴿ ومن مشاطة رأسه وإذا تمثال من شمع تمثال
رسول الله رَّ﴿ وإذا فيها إبر مغروزة، وإذا وتر فيه إحدى عشرة عقدة
فأتاه جبريل بالمعوذتين فقال: يا محمد ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وحل
عقدة ﴿مِن شَرِّمَاخَلَقَ﴾ وحل عقدة حتى فرغ منها وحل العقد كلها،
وجعل لا ينزع إبرة إلا يجد لها ألماً ثم يجد بعد ذلك راحة فقيل: يا
رسول الله لو قتلت اليهودي فقال: ((قد عافاني الله وما وراءه من عذاب
أشد فأخرجه))(١).
(١) أخرجه البغوي في تفسيره بهذا اللفظ عن ابن عباس وعائشة (٥٤٦/٤)،
وأورده ابن الجوزي في التفسير دون عزو لراويه (٢٧٠/٩)، والقرطبي في
تفسيره (٢٥٣/٢٠)، وأخرجه ابن كثير في تفسيره (٥٧٤/٤)، وأورده
السيوطي في الدر المنثور بهذا اللفظ (٤١٧/٦)، وأشار الشوكاني إلى هذه
الرواية عند البيهقي (٥٠٥/٥).
الحديث ثابت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها انظر اللؤلؤ
والمرجان ص ٥٦٧، والإمام أحمد في مسنده (٥٠/٦، ٥٧، ٦٢، ٩٦)،
وعبدالرزاق في المصنف (١٤/١١)، والنسائي في سننه (١١٢/٧)،
والحميدي في المسند (١٢٥/١)، وأبو يعلى الموصلي في مسنده
(٢٩٠/٨)، والبيهقي في دلائل النبوة (٢٤٧/٦، ٩٢/٧)، وانظر تأويل
مختلف الحديث لابن قتيبة ص ١٧٧، ولمعرفة هل السحر حقيقة أو خيال
وهل هو واقع على الرسول أو لا؟ انظر فتح الباري (٢٢٢/١٠ - ٢٣٥)،
للحافظ ابن حجر ومشكلات الأحاديث النبوية ص ٤٨ - ٥٨، القصيمي وهو
ممن ناقش هذه القضية من المحدثين وبين الصواب فيها - وهذا منه قبل ردته
أعاذنا الله منها.

٤٧٦
سورتا المعوذتين
٧٤٦ _ وأخرج أحمد والترمذي وابن جرير وابن المنذر وأبو
الشيخ في العظمة والحاكم وصححه وابن مردويه عن عائشة قالت:
نظر رسول الله وَ له يوماً إلى القمر لما طلع فقال: ((يا عائشة
استعيذي بالله من شر هذا فإن هذا الغاسق إذا وقب))(١).
٧٤٧ _ وأخرج أبو يعلى عن عائشة قالت: كان رسول الله وَلّلـ
إذا عاد مريضاً يضع يده على المكان الذي يشتكي المريض ثم يقول:
((بسم الله لا بأس لا بأس أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي
لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً))(٢).
(١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٣٥٢/٣٠)، والبغوي
في تفسيره (٥٤٧/٤)، وأورده ابن الجوزي فى تفسيره (٢٧٤/٩)، والخازن
في التفسير (٣٢٤/٧)، والقرطبي في تفسيره (٢٥٧/٢٠)، وأخرجه ابن كثير
في تفسيره (٥٧٣/٤).
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده عن عائشة بهذا اللفظ (٦١/٦، ٢٠٦،
٢١٥، ٢٣٧، ٢٥٢)، والترمذي في جامعه (٤٥٢/٥)، والحاكم في
المستدرك وقال: على شرط الشيخين ولم يخرجاه (٥٤١/٢)، ووافقه
الذهبي في التلخيص، وأبو يعلى في مسنده (٤١٧/٧)، وعبد بن حميد في
مسنده انظر المنتخب (٢٣٦/٣)، والزركشي في كتابه التذكرة في الأحاديث
المشتهرة ص ٢٢٠ .
(٢) وأخرجه السيوطي في الدر المنثور (٤١٧/٦)، مع تغيير يسير في اللفظ عن
يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس أن ثابت بن قيس اشتكى فأتاه
رسول الله وَسير فرقاه .. إلخ.
وأخرجه البخاري في صحيحه عن عائشة انظره مع الفتح (١٣١/١٠)،
ومسلم في صحيحه عنها أيضاً (١٧٢١/٤)، والإمام أحمد في مسنده عنها
(١٢٠/٦، ١٢٦، ١٣١، ١٧١).

ثَبْت المصََادِر وَالمَرَاجِع
التفسير وعلوم القرآن:
١ - الإتقان .
تأليف: جلال الدين عبدالرحمن السيوطي (ت ٩١١ هـ)، مطبعة
الحلبي وأولاده بمصر.
٢ - أسباب نزول القرآن
تأليف: أبي الحسن علي الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)، تحقيق: أحمد
صقر.
٣ - أضواء البيان في إيضاح القرآن.
تأليف: محمد الأمين الشنقيطي (ت ١٣٩٣ هـ)، طبع على نفقة الأمير
أحمد بن عبدالعزيز.
٤ - الإكليل في استنباط التنزيل.
تأليف: جلال الدين عبدالرحمن السيوطي (ت ٩١١ هـ)، تحقيق:
سيف الدين الكاتب، نشر دار الكتب العلمية، بيروت.
٥ - البرهان في علوم القرآن.
تأليف: بدر الدين محمد الزركشي (ت ٧٩٤ هـ)، تحقيق: محمد أبو
الفضل إبراهيم، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه.
٦ - تفسير ابن أبي حاتم.
تأليف: الحافظ عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت ٣٢٧ هـ)، جزآن
فقط من أول سورتي البقرة وآل عمران، تحقيق: أحمد الزهراني
وحكمت ياسين، نشر مكتبة الدار ودار طيبة ودار ابن القيم.
٤٧٧

٤٧٨
المصادر والمراجع
٧ - تفسير القرآن العظيم.
تأليف: أبي الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي (ت ٧٧٤ هـ)، طبعة
عيسى البابي الحلبي وشركاه.
٨ - تفسير النسائي.
تأليف: أحمد بن شعيب النسائي (ت ٣٠٣ هـ)، تحقيق: سيد الحلبي
وصبري الشافعي، نشر مكتبة السنة.
٩ - تنزيل القرآن بمكة والمدينة.
تأليف: محمد بن شهاب الزهري (ت ١٢٤ هـ)، تحقيق: حاتم
الضامن، طبعة مؤسسة الرسالة، بيروت.
١٠ - الجامع لأحكام القرآن.
تأليف: أبي عبدالله محمد بن أحمد القرطبي (ت ٦٧١ هـ)، نشر دار
الكتاب العربي للطباعة والنشر، بيروت.
١١ - جامع البيان عن تأويل آي القرآن.
تأليف: أبي جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠ هـ)، تحقيق:
محمود شاكر، نشر دار المعارف بمصر. والطبعة الثالثة، شركة
ومطبعة مصطفى البابي الحلبي .
١٢ - جزء فيه قراءة النبي صلى الله عليه وسلم.
تأليف: أبي عمر حفص الدوري (ت ٢٤٦ هـ)، تحقيق: حكمت
بشير ياسين، نشر مكتبة الدار بالمدينة المنورة.
١٣ - جمال القراء وكمال الإقراء.
تأليف: علي بن محمد السخاوي (ت ٦٤٣ هـ)، تحقيق: علي
حسن البواب، نشر مكتبة التراث بمكة المكرمة.
١٤ - الحجة في القراءات السبع.
تأليف: الحسين بن أحمد بن خالويه (ت ٣٧٠ هـ)، تحقيق:
عبدالعال سالم مكرم. نشر دار الشروق.

٤٧٩
المصادر والمراجع
١٥ - الحجة للقراءات السبعة.
تأليف: أبي علي الحسن بن عبدالغفار الفارسي (ت ٣٧٧ هـ)،
تحقيق: بدر الدين قهوجي وبشير جوريجاي، نشر دار المأمون
للتراث - دمشق .
١٦ - حجة القراءات.
تأليف: أبي زرعة عبدالرحمن بن زنجلة (من أعيان القرن الرابع)،
تحقيق: سعيد الأفغاني، نشر مؤسسة الرسالة.
١٧ - الدر المنثور في التفسير بالمأثور.
تأليف: جلال الدين عبدالرحمن السيوطي (ت ٩١١ هـ)، نشر دار
المعرفة للطباعة والنشر، بيروت، والطبعة الأولى، دار الفكر،
بيروت .
١٨ - زاد المسير في علم التفسير.
تأليف: أبي الفرج عبدالرحمن ابن الجوزي الحنبلي (ت ٥٩٦ هـ)،
نشر المكتب الإسلامي للطباعة والنشر، بيروت.
١٩ - الصحيح المسند من أسباب النزول.
تأليف: مقبل بن هادي الوادعي، نشر مكتبة المعارف بالرياض.
٢٠ - غرائب القرآن ورغائب الفرقان.
تأليف: نظام الدين الحسن بن محمد النيسابوري (ت ٧٢٨ هـ)،
تحقيق: إبراهيم عطوة عوض، نشر شركة ومطبعة مصطفى البابي
الحلبي وشركاه.
٢١ - فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية.
تأليف: محمد بن علي الشوكاني (ت ١٢٥٠ هـ)، مطبعة البابي
الحلبي وأولاده بمصر.
٢٢ - فضائل القرآن.
تأليف: أبي الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي (ت ٧٧٤ هـ)،
تعليق: محمد رشيد رضا، مطبعة المنار بمصر.

٤٨٠
المصادر والمراجع
٢٣ - فضائل القرآن.
تأليف: أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي (ت ٢٢٧ هـ)، مخطوط.
٢٤ - فضائل القرآن.
تأليف: أبي عبدالله محمد بن الضريس (ت ٢٩٥ هـ)، تحقيق:
مسفر الغامدي، نشر دار حافظ للنشر والتوزيع، ونسخة أخرى
تحقيق: غزوة بدير، نشر دار الفكر، بيروت.
٢٥ - فضائل القرآن.
تأليف: أحمد بن شعيب النسائي (ت ٣٠٣ هـ)، تحقيق: فاروق
حمادة، نشر دار الثقافة بالمغرب.
٢٦ - فنون الأفنان في عيون علوم القرآن.
تأليف: أبي الفرج عبدالرحمن بن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ)، تحقيق:
حسن ضياء الدين عتر، نشر دار البشائر الإسلامية، بيروت.
٢٧ - فيض المعين في فضل القرآن المبين.
تأليف: الملا علي بن سلطان القاري (ت ١٠١٤ هـ)، تحقيق:
محمود شكور، نشر مكتبة المنار بالأردن .
٢٨ - القراءة الشاذة.
تأليف: عبدالفتاح القاضي (ت ١٤٠٣ هـ)، نشر دار الكتاب العربي،
بيروت.
٢٩ - الكشف عن وجوه القراءات السبع.
تأليف: أبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي (ت ٤٣٧ هـ)،
تحقيق: محيي الدين رمضان، نشر مؤسسة الرسالة.
٣٠ - الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل.
تأليف: جار الله محمود بن عمر الزمخشري (ت ٥٢٨ هـ)، نشر دار
الكتاب العربي، بيروت.