Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ سورة التكوير ٦٩٢ - وأخرج عبد بن حميد عن هشام بن عروة قال: كان أبي يقرؤها: ﴿وما هو على الغيب بظنين﴾ فقيل له في ذلك فقال: فقالت عائشة: إن الكتاب يخطئون في المصحف(١). التلخيص وقال: فيه إسحاق بن أبي فروة: متروك. اهـ. = والبلاء في إسناد هذا الحديث عند ابن جرير والخطيب والحاكم من إسحق هذا انظر الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص ١٤٣ . وقرأ ابن كثير وأبوعمرو والكسائي ﴿بظنين﴾ بالطاء المعجمة وقرأ الباقون من السبعة بالصاد المعجمة انظر الحجة في القراءات السبع لابن زنجلة ص ٧٥٢، وانظر جزء في قراءات النبي وَّر لأبي عمرو الدوري ص ١٦٨. (١) أخرجه السيوطي في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٣٢٥/٦)، وانظر تخريج الذي قبله. وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (مخطوط - رقم الورقة ٧٣)، وابن أبي داود في المصاحف ص ٣٣، ٣٤، والفراء في معاني القرآن (١٨٣/٢)، وسبق تخريجه بمعناه في تفسير سورة النساء آية (١٦٢) فانظره هناك مع التعليق عليه فإن هذا جزء منه. سورة المطففين قال تعالى: ﴿كَلَّإِنَّ كِتَبَ الْفُجَارِلَفِىِ سِتِينٍ﴾ (آية: ٧). ٦٩٣ - أخرج ابن مردويه عن عائشة عن النبي ◌َّير قال: ((سجين الأرض السابعة السفلى))(١). (١) أخرجه ابن جرير في التفسير عن ابن عباس (٣٢٥/٦)، وأخرجه البغوي في تفسيره عن ابن عباس والبراء وآخرين (٤٥٩/٤)، وأخرجه السيوطي في الدر المنثور عن عائشة (٣٢٥/٦)، وكذلك الشوكاني في تفسيره (٣٩٠/٥). وجميع تلك الأقوال مرجعها إلى كتب الأحبار فهي من الروايات الإسرائيلية وهي موقوفة. ما عدا رواية البراء بن عازب فقد أوردها الثعلبي في تفسيره مرفوعة إلى النبي بَّه. وأخرجها البغوي عنه في تفسيره. ٤٤٢ Docxx سورة الانشقاق قال تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِنَبِهُ بِيَمِينِّةٌ، فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (الآيتان: ٧ - ٨). ٦٩٤ - أخرج أحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي وابن المنذر وابن مردويه وعائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((ليس أحد يحاسب إلا هلك)) فقلت: أليس الله يقول: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَوْتِيَ كِنَبَهُبِيَمِينِةٍ، فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ قالت: ليس ذلك بالحساب، ولكن ذلك العرض ومن نوقش الحساب هلك(١). ٦٩٥ - وأخرج أحمد وابن جرير والحاكم وصححه ابن مردويه (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة بأكثر من رواية (١١٥/٣٠، ١١٦)، والبغوي في تفسيره عنها (٤٦٤/٤)، والقرطبي في تفسيره عن عائشة (٢٧٢/١٩)، مع تغيير يسير في اللفظ والخازن في تفسيره عنها (٢٢٤/٧)، وابن كثير في تفسيره (٤٨٨/٤)، بأكثر من رواية والسيوطي في تفسيره (٣٢٩/٦)، والشوكاني في فتح القدير (٣٩٨/٥)، والنسائي في تفسيره (٥٠٧/٢). وأخرجه البخاري في صحيحه عن عائشة انظره مع الفتح (١٧٦/١، ٥٣٥/٨)، ومسلم عنها في صحيحه (٢٢٠٤/٤)، والترمذي في جامعه (١٦٩/٢)، والإمام أحمد في مسنده (٤٧/٦، ٤٨، ٩١، ١٠٨، ١٢٧)، وأبو يعلى الموصلي في مسنده (٧ /٤٣٢). ٤٤٣ ٤٤٤ سورة الانشقاق عن عائشة قالت: سمعت رسول الله * يقول في بعض صلاته: ((اللهم حاسبني حساباً يسيراً) فلما انصرف قلت: يا رسول الله وما الحساب اليسير قال: ((أن ينظر في كتابه فيتجاوز له عنه، إنه من نوقش الحساب هلك»(١). ٦٩٦ _ وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن عائشة قالت: من حوسب يوم القيامة أدخل الجنة قال: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوْقِيَ كِنَبَهُ بِيَمِينِةٍ، فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابَيَسِيرًا﴾ ثم قلت: ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَصِى وَالْأَقْدَامِ(٢). ٦٩٧ - وأخرج ابن المنذر عن عائشة في قوله: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابَ يَسِيرًا﴾ قالت: يعرف ذنوبه ثم يتجاوز له عنها(٣). (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة (١١٥/٣٠)، وابن الجوزي في تفسيره مع اختلاف يسير في اللفظ (٦٤/٩)، وابن كثير في تفسيره (٤٨٨/٤)، والسيوطي في الدر المنثور عن عائشة بهذا اللفظ (٣٢٩/٦)، والشوكاني في التفسير (٣٩٨/٥). وأخرجه الإمام أحمد في مسنده عن عائشة بهذا اللفظ (٤٨/٦)، والحاكم في المستدرك وقال: إنه على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص (٥٧/١٠، ٢٥٥، ٢٤٩/٤، ٥٨٠)، وابن أبي شيبة (٢٤٨/١٣)، وانظر تخريج الذي قبله فهو بمعناه. (٢) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر بهذا اللفظ في هذه الآية إلا السيوطي في الدر المنثور (٣٢٩/٦). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٣٦١/١٣)، وانظر تخريج الحديثين السابقين . (٣) لم أجد من أخرجه بهذا اللفظ عن عائشة في هذه الآية إلا السيوطي في الدر المنثور (٣٢٩/٦)، وأصل الحديث ثابت في الصحيحين كما مضى تخريجه أول السورة، وانظر مسند الإمام أحمد (٤٨/٦)، وانظر تخريج الأحاديث الثلاثة السابقة. سورة الأعلى ٦٩٨ - أخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: نزلت سورة ﴿سَبِّح أَسْمَ رَبِّكَ اُلْأَعْلَى﴾ بمكة (١). ٦٩٩ _ وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي والحاكم وصححه عن عائشة أن رسول الله وَلقر كان يقرأ في الوتر في الركعة الأولى بـ ﴿سَبِّحِ أَسْمَرَبِّكَ اُلْأَعْلَى﴾ وبالثانية بـ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا اُلْكَفِرُونَ﴾ وبالثالثة بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ والمعوذتين(٢). (١) أخرجه السيوطي في تفسيره عن عائشة (٣٣٧/٦)، ومثله الشوكاني في فتح القدير (٤١٠/٥)، وأفاده أبو عبيد في فضائل القرآن (مخطوط - ورقة ١٠٢)، وابن الجوزي في فنون الأفنان ص ٣٣٥، والزركشي في البرهان من غير عزو (١٩٣/١)، والسيوطي في الإتقان عن ابن عباس (١٠/١)، وعزاه لابن سعد في الطبقات ولم أجده، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٣٤٢/٧)، وانظر كتاب الزهري ما نزل بمكة وما نزل بالمدينة ص ٣٧. (٢) أخرجه البغوي في تفسيره عن عائشة (٤٧٧/٤)، والخازن في تفسيره (٢٣٧/٧)، وابن كثير في تفسيره عنها بهذا اللفظ (٤٩٩/٤)، والسيوطي في الدر المنثور بهذا اللفظ (٣٣٨/٦). وأخرجه أبو داود في سننه عن عائشة انظره مع عون المعبود (٢٩٩/٤)، والترمذي في جامعه (٣٢٩/٢)، والنسائي في السنن عن أبي بن كعب (٢٣٥/٣، ٢٤٤)، وابن ماجه في سننه عن عائشة (٣٧١/١)، والبيهقي في سننه عن أبي بن كعب (٣٩٣/٣)، والحاكم في المستدرك عن عائشة وقال : = ٤٤٥ ٢ ٤٤٦ سورة الأعلى ٧٠٠ - أخرج أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم وصححه عن عائشة قالت: كان رسول الله وَ لاير يقرأ في الوتر في الركعة الأولى بـ ﴿سَيِّحٍ﴾ وفي الثانية: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ وفي الثالثة: ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ (١) والمعوذتين(١). قال تعالى: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَ ﴿ وَاَلْآَخِرَةُ خَيِّرٌ وَأَبْقَىَ﴾ (الآيتان: ١٦، ١٧). ٧٠١ - أخرج أحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ريل19: ((الدنيا دار من لا دار له ومال من لا مال له ولها يجمع من لا عقل له))(٢). = إنه على شرط الشيخين ولم يخرجاه (٥٢٠/٢)، ووافقه الذهبي والإمام أحمد في مسنده عن أبي بن كعب (٤٠٦/٣)، وابن نصر المروزي في قيام الليل انظر مختصره ص ٢٣٩ . (١) أخرجه البغوي عن عائشة في تفسيره (٤٧٧/٤)، والخازن في التفسير (٢٣٧/٧)، وابن كثير في تفسيره عن عائشة (٤٩٩/٤)، والسيوطي في الدر المنثور عنها أيضاً (٣٣٨/٦)، والشوكاني في تفسيره (٤١٠/٥). انظر تخريج ما قبله فهو مثله تماماً. (٢) أخرجه ابن كثير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٥٠١/٤)، ومثله السيوطي في الدر المنثور (٣٤١/٦)، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده عن عائشة بهذا اللفظ (٧١/٦)، وأخرجه البيهقي عن عائشة مرفوعاً وعن ابن مسعود موقوفاً والصحيح وقفه. انظر الجامع الصغير مع فيض القدير (٥٤٥/٣)، وسبق تخريجه بأوفى من هذا في تفسير آية (٢٩) من سورة النجم . ٤٤٦ سورة الفجر ٧٠٢ - أخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: نزلت سورة الفجر بمكة(١). (١) أخرجه السيوطي في الدر المنثور عن عائشة (٣٤٤/٦)، ومثله الشوكاني في فتح القدير (٤٢٠/٥)، وأفاده أبو عبيد في فضائل القرآن (مخطوط - ورقة ١٠٢)، وابن الجوزي في فنون الأفنان ص ٣٣٥، والزركشي في البرهان دون عزو (١٩٣/١)، والسيوطي في الإتقان عن ابن عباس (١٠/١)، وعزاه لابن سعد في الطبقات ولم أجده، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (١٤٢/٧)، وانظر مقدمتان في علوم القرآن ص (١١)، وجمال القراء وكمال الإقراء (٧/١). ٤٤٧ سورة البلد ﴿ فَقُّرَقَبَةٍ قال تعالى: ﴿ فَلَ أَقْنَحَمَ اُلْعَقَبَةَ(١) وَمَآ أَدْرَنِكَ مَا الْعَقَبَةُ (الآيات: ١١، ١٢، ١٣). ٧٠٣ - أخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها: أنه بلغها قول أبي هريرة رضي الله عنه: (علاقة سوط في سبيل الله أعظم أجراً من عتق ولد زنية) فقالت عائشة رضي الله عنها: يرحم الله أباهريرة إنما كان هذا أن الله لما أنزل : ﴿ فَلَا أَقْنَحَمَ اٌلْعَقَبَةَ(١) وَمَا أَدْرَنِكَ مَا الْعَقَبَةُ (® ◌َفَقُّ رَقَّبَةٍ﴾ قال بعض المسلمين: يا رسول الله إنه ليس لنا رقبة نعتقها وإنما يكون لبعضنا الخويدم التي لا بد منها فنأمرهن يبغين؟ فإذا بغين فولدن أعتقنا أولادهن فقال رسول الله رَله: ((لا تأمروهن بالبغاء، لعلاقة سوط في سبيل الله أعظم أجراً من هذا))(١). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر عن عائشة عند هذه الآية إلا السيوطي في الدر المنثور (٥٢٤/٨). وأخرجه البيهقي في سننه عن عائشة بهذا اللفظ (٥٨/١٠)، والزركشي في الإجابة فيما استدركته عائشة على الصحابة ص ١١٨، وأخرج الحاكم في المستدرك قريباً منه وقال: هو على شرط مسلم ولم يخرجاه (٢١٤/٢)، وخالفه الذهبي في التلخيص فقال: (كذا قال وسلمة لم يحتج به لمسلم وقد وثق وضعفه ابن راهويه). ٤٤٨ ٤٤٩ سورة البلد ٧٠٤ _ وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما نزلت: ﴿ فَلَا أَقْنَحَمَ اُلْعَقَبَةَ ﴾ قيل يا رسول الله ما عندنا أحد ما يعتق إلا أن عند أحدنا الجارية السوداء تخدمه وتنوء عليه فلو أمرناهن بالزنا فزنين فجئن بالأولاد فأعتقناهم فقال رسول الله وَله: ((لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من آمر بالزنا ثم أعتق الولد))(١). . (١) أخرجه السيوطي في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٥٢٣/٨)، ومثله الشوكاني في فتح القدير (٤٣٤/٥). وأخرجه الإمام أحمد في المسند عن أبي هريرة مختصراً (٣١١/٢)، والبيهقي في سننه (٥٨/١٠). عن عائشة بهذا اللفظ، والحاكم في المستدرك وقال: إنه على شرط مسلم (٢١٥/٢)، وخالفه الذهبي في التلخيص وانظر تخريج الحديث السابق. سورة الضحى ٧٠٥ - أخرج أبو يعلى عن عائشة أنها قالت: واعد رسول الله وير جبريل في ساعة يأتيه فيها فجاءت تلك الساعة ولم يأت وفي يده عصا فألقاها من يده وقال: ((ما يخلف الله وعده ولا رسله)) ثم التفت فإذا جبريل وكلب تحت السرير فقال: ((يا عائشة متى دخل هذا الكلب ها هنا؟)) قالت: والله ما رأيت به فأمر به فأخرج فجاء جبريل فقال رسول الله ويساير: ((واعدتني فجلست لك فلم تأت)) قال: منعني الكلب الذي كان في بيتك. إنا لا ندخل بيتاً فيه كلب ولا صورة(١). قال تعالى: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيَمَ فَلَا نَفْهَرْ﴾ (آية: ٩). ٧٠٦ - أخرج أبو يعلى أيضاً عن عائشة قالت: قال رسول الله وسلم: ((أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين - وجمع بين السبابة (١) ذكره البغوي في تفسيره موقوفاً على زيد بن سلم (٤٩٨/٤)، والقرطبي في تفسيره عن خولة خادمة النبي ◌َا (٩٣/٢٠)، والخازن في تفسيره موقوفاً على زيد بن أسلم (٢٥٧/٧٠)، والسيوطي في الدر المنثور (٥٤١/٨)، وأخرجه مسلم في صحيحه عن عائشة بهذا اللفظ ١٥٦٤/٣، والترمذي في جامعه ١١٥/٤، والإمام أحمد في مسنده (١٤٢/٦)، وأبو يعلى في مسنده (٧/٨). ٤٥٠ ٤٥١ سورة الضحى والوسطى - والساعي على اليتيم والأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله والصائم القائم لا يفتر))(١). ٧٠٧ _ وأخرج عبدالرزاق وعبد بن حميد عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءت امرأة ومعها بنتان تسألني فلم تجد عندي غير تمرة واحدة فأعطيتها إياها فشقتها بين ابنتيها ولم تأكل منها شيئاً، ثم قامت فخرجت هي وابنتاها فدخل علي رسول الله وَلقر فحدثته حديثها فقال رسول الله وير: ((من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار))(٢). قال تعالى: ﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ (آية: ١١). ٧٠٨ - أخرج أحمد والطبراني في الأوسط والبيهقي عن عائشة (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر عن عائشة في هذه الآية إلا البغوي (٤ /٥٠٠). وأخرجه البخاري في صحيحه انظره مع الفتح (٤٣٦/١٠)، ومسلم في صحيحه (٢٢٨٧/٤)، وأبو داود في سننه انظره مع عون المعبود (٦٠/١٤)، والترمذي في جامعه (٢١/٤)، والإمام أحمد عن أبي هريرة (٣٧٥/٢)، وأبو يعلى الموصلي (٢٨٠/٨)، في مسنده عن عائشة وابن حبان في صحيحه عن أسامة بن زيد مختصراً انظر الإحسان بتقريبه (١٧٩/٢)، والهيثمي في مجمع الزوائد (١٦٠/٨)، وعزاه لأبي يعلى والطبراني في الأوسط وقال فيه: ليث بن أبي سليم مدلس وبقية رجاله ثقات. وابن حجر في المطالب العالية (٣٨٧/٢). (٢) لم أجد من أخرجه من المفسرين بالأثر غير السيوطي فقد ذكره في تفسير آية البقرة (٢٦٢)، انظر تفسيره (٣٣٨/١)، والحديث متفق عليه عن عائشة انظر اللؤلؤ والمرجان ص ٧١١، وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه (٤٥٧/١٠)، وعبد بن حميد في مسنده انظر المنتخب (٢١٩/٣، ٢٤٢). ٤٥٢ سورة الضحى قالت: قال رسول الله وي ليه: ((من أولى معروفاً فليكافىء به فإن لم يستطع فليذكره فإن من ذكره فقد شکره))(١). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر بهذا اللفظ عن عائشة في هذه الآية إلا السيوطي في تفسيره (٥٤٦/٨)، والشوكاني في فتح القدير (٤٤٧/٥)، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده عن عائشة بهذا اللفظ (٩٠/٦)، والبيهقي في السنن عن جابر (١٨٢/٦)، والهيثمي في مجمع الزوائد عن عائشة وعزاه للطبراني في الأوسط والإمام أحمد، وقال: فيه صالح بن أبي الأخضر وقد وثق على ضعفه وبقية رجال أحمد ثقات. اهـ. والحديث صحيح بهذا المعنى عن ابن عمر وغيره بلفظ: ((من صنع إليكم معروفاً فكافئوه فإن عجزتم فادعوا له))، وحديث: ((لا يشكر الله من لا يشكر الناس)) وذكر ابن كثير في تفسير الآية قريباً منه (٥٢٤/٤)، وانظر مسند أحمد (٧٤/٣)، وكتاب الشكر لابن أبي الدنيا ص ٩٢ - ٩٥. سورة الانشراح ٧٠٩ - أخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: نزلت سورة ﴿أَلَمَّ نَشْرَحْ﴾ بمكة(١). (١) أخرجه السيوطي في تفسيره عن عائشة (٥٤٦/٨)، وكذلك الشوكاني في فتح القدير (٤٤٨/٥). ذكره أبو عبيد في فضائل القرآن (مخطوط - ورقة ١٠٢)، وابن الجوزي في فنون الأفنان ص ٣٣٥، والزركشي في البرهان (١٩٣/١)، دون عزو لمن أخرجه أو رواه والسيوطي في الإتقان عن ابن عباس (١٠/١)، وعزاه لابن سعد في الطبقات. وانظر: مقدمتان في علوم القرآن ص ١١. وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (١٤٢/٧)، عن عائشة وإنما رواه ابن سعد عن أنس (١٥٠/١)، ومثله البيهقي في (٥/٢)، وانظر تنزيل القرآن للإمام الزهري ص ٣٧، وحديث شق الصدر ثابت أنه بمكة عند مسلم (١٤٧/١). ٠١ ٤٥٣ سورة العلق ٧١٠ - أخرج عبدالرزاق وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وابن جرير وابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه والبيهقي من طريق ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: أول ما بدىء به رسول الله صلقر من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء وكان يخلو بغار حراء فجاءه الملك فقال: اقرأ قال: ((قلت ما أنا بقارىء قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: إقرأ فقلت: ما أنا بقارىء قال: فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: إقرأ فقلت: ما أنا بقارىء فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: ﴿ اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ خَلَقَ اُلْإِنِسَنَ مِنْ عَلَقِ ﴾ آقْرَأْوَرَبُّكَ اَلْأَكْرَمُ ﴿ الَّذِى عَلَّمَ بِالْقَلِ﴾ الَّذِىخَلَقَ الآيات. فرجع بها رسول الله ولم يرجف فؤاده فدخل على خديجة بنت خويلد فقال: ((زملوني زملوني)» فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال لخديجة وأخبرها الخبر ((لقد خشيت على نفسي)) فقالت خديجة: كلا والله ما يخزيك الله أبداً إنك لتصل الرحم وتحمل الكَلّ وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق. فانطلقت به خديجة حتى أتت ورقة بن نوفل بن أسد عبدالعزى ابن عم خديجة وكان امرأ قد تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني فيكتب ٤٥٤ ٤٥٥ سورة العلق الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخاً كبيراً قد عمي فقالت له خديجة: يا ابن عم اسمع من ابن أخيك فقال له ورقة هذا الناموس الذي أنزل الله على موسى يا ليتني أكون فيها جذعاً يا ليتني أكون فيها حياً إذ يخرجك قومك فقال رسول الله وَلاير: ((أَوَ مخرجي هم)) قال: نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي قال ابن شهاب: وأخبرني أبو سلمة ابن عبدالرحمن: أن جابر بن عبدالله الأنصاري قال وهو يحدث عن فترة الوحي فقال في حديثه: ((بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتاً من السماء فرفعت بصري فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض فرعبت منه فرجعت فقلت: زملوني زملوني فأنزل الله: ﴿يَأَيُّهَا الْمُدَُّ لْأَقُرْفَذِرُ الْجَ وَرَبَّكَ فَكَّتِ [®] وَثَابَكَ فَطَهِّرْ () وَالرُّجْزَفَأَهْجُرْ))) فحمي الوحي وتتابع(١). ٧١١ - وأخرج ابن الأنباري في المصاحف عن عائشة قالت: كان أول ما نزل عليه بعد (اقرأ باسم ربك) (ن والقلم) و(يا أيها المدثر) و(الضحى)(٢). (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٢٥١/٣٠)، والبغوي في تفسيره (٥٠٦/٤)، والقرطبي في التفسير (١١٨/٢٠)، والخازن في تفسيره (٢٦٧/٧)، وابن كثير في تفسيره (٥٢٧/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (٣٦٨/٦)، والشوكاني في فتح القدير (٤٥٨/٥). وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه عن عائشة (٣٢١/٥)، وابن سعد في الطبقات (١٩٤/١)، والبخاري في صحيحه انظره مع الفتح (٧١٥/٨)، ومسلم في صحيحه (١٣٩/١)، فما بعدها، والإمام أحمد في مسنده (٢٣٢/٦)، والبيهقي في سننه (٦/٩). (٢) لم أجد من أورده من المفسرين بالأثر بهذا اللفظ في هذه الآية إلا السيوطي = ٤٥٥ ٤٥٦ سورة العلق ٧١٢ - وأخرج ابن جرير والحاكم وصححه ابن مردويه والبيهقي وصححه عن عائشة قالت: إن أول ما أنزل من القرآن: ﴿ اقْرَأْبِأَسْمِ رَبِّكَ اُلَّذِىِ خَلَقَ﴾(١) . ٧١٣ - وأخرج ابن مردويه عن عائشة أن رسول الله (صلفي اعتكف هو وخديجة شهراً فوافق ذلك رمضان، فخرج رسول الله وَّر وسمع السلام عليكم قالت: فظننت أنه فجأة الجن فقال: ((أبشروا فإن السلام خير)) ثم رأى يوماً آخر جبريل على الشمس له جناح بالمشرق وجناح بالمغرب قال: ((فهبت منه فانطلق يريد أهله فإذا هو بجبريل بينه وبين الباب قال: حتى أيست منه ثم وعدني موعداً فجئت لموعده واحتبس عليّ جبريل فلما أراد أن يرجع إذا هو به وميكائيل فهبط جبريل إلى الأرض وميكائيل بين السماء والأرض فأخذني جبريل فصلقني بحلاوة القفا وشق عن بطني فأخرج منه ما شاء الله ثم غسله في طست من في الدر المنثور (٣٦٨/٦). = وأخرجه عن عائشة أبو عبيد في فضائل القرآن ورقة (١٠٢)، وأفاده ابن الجوزي في فنون الأفنان ص ٣٣٨، وذكره الزهري في كتابه تنزيل القرآن ص ٣٧، وانظر الإتقان للسيوطي (١٠/١)، وانظر دلائل النبوة للبيهقي (١٤٢/٧). (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة (٢٥٢/٣)، والبغوي في التفسير (٥٠٧/٤)، والقرطبي في التفسير (١١٨/٢٠)، والخازن في تفسيره ولم يعزه لعائشة (٢٦٧/٧)، وأشار إليه ابن كثير في تفسيره من حديث الزهري وذكر أنه تكلم على سنده ومتنه ومعانيه باستقصاء في كتابه: شرح البخاري (٥٢٨/٤)، وأخرجه السيوطي عن ابن عباس (٣٦٨/٦)، والشوكاني في تفسيره (٤٥٥/٥). وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال: على شرطها ولم يخرجاه (٢٢٠/٢، ٢٢١، ٥٢٩)، وسكت عنه الذهبي في التلخيص وأخرجه البيهقي في سننه عنها (٦/٩)، وفي دلائل النبوة (١٥٥/٢). ٤٥٧ سورة العلق ذهب ثم أعاد فيه ثم كفأني كما يكفىء الإناء ثم ختم في ظهري حتى وجدت مس الخاتم ثم قال لي: ﴿ اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ الَّذِىِ خَلَقَ﴾ ولم أقرأ كتاباً قط فأخذ بحلقي حتى أجهشت بالبكاء، ثم قال لي: ﴿اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ﴾ إلى قوله - ﴿مَالَمْيَعْلَمْ﴾. قال فما نسيت شيئاً بعده ثم وزنني جبريل برجل فوزنته ثم وزنني بآخر فوزنته ثم وزنني بمائة فقال ميكائيل تبعته أمته ورب الكعبة قال: ثم جئت إلى منزلي فلم يلقني حجر ولا شجر إلا قال: السلام عليك يا رسول الله حتى دخلت على خديجة فقالت: السلام عليك يا رسول الله))(١). (١) لم أجد من أخرجه من المفسرين بالأثر عن عائشة بهذا اللفظ إلا السيوطي في تفسيره (٣٦٩/٦). وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة بألفاظ قريبة من هذا (١٥٥/٢)، فما بعدها، وأبو نعيم في دلائل النبوة ص ٢٢٠، وانظر تخريج الأحاديث الثلاثة الماضية. و(صلقني) أي: ألقاني على قفاي. انظر مادة (صلق) في لسان العرب. سورة القدر ٧١٤ - أخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: نزلت سورة: ﴿إِنَّ أَنزَلْنَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ بمكة(١). ٧١٥ - وأخرج ابن أبي شيبة عن عائشة قالت: قال رسول الله وَر: ((تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر))(٢). ٧١٦ - وأخرج البخاري وابن مردويه والبيهقي عن عائشة أن (١) أخرجه السيوطي في التفسير عن عائشة (٣٧٠/٦)، ومثله الشوكاني في فتح القدير (٤٥٨/٥)، وأفاده أبو عبيد في فضائل القرآن (مخطوط - ورقة ١٠٢)، وابن الجوزي في فنون الأفنان ص ٣٣٥، والزركشي في البرهان دون عزو لمن رواه، أو أخرجه (١٩٣/١)، والسيوطي في الإتقان عن ابن عباس (١٠/١)، وعزاه لابن سعد في الطبقات ولم أجده وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (١٤٢/٧)، وانظر كتاب السخاوي: جمال القراء وكمال الإقراء (٧/١). (٢) أخرجه البغوي في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٥١٠/٤)، والخازن في تفسيره (٢٧٢/٧)، والسيوطي في الدر المنثور (٣٧٢/٦). وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف عن عائشة (٧٥/٣، ٥١١)، والإمام أحمد في مسنده أيضاً (٥٠/٦، ٥٦، ٢٠٤)، والحديث متفق عليه عنها انظر اللؤلؤ والمرجان ص ٢٦١ . ٤٥٨ ٤٥٩ سورة القدر النبي ◌َّ قال: ((تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان))(١). ٧١٧ - وأخرج ابن أبي شيبة عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله وير يجتهد في العشر اجتهاداً لا يجتهده في غيره(٢). ٧١٨ _ وأخرج البغوي عن عائشة قالت: كان رسول الله ولافر إذا دخل العشر الأواخر من رمضان شد المئزر وأحيا ليله وأيقظ أهله(٣). ٧١٩ - وأخرج أحمد والترمذي وصححه النسائي وابن ماجه ومحمد بن نصر والبيهقي عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله: إن وافقت ليلة القدر فما أقول: قال: ((قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني))(٤). (١) أخرجه البغوي في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٥١٠/٤)، وابن كثير في تفسيره (٥٣٤/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (٣٧٣/٦). وأخرجه البخاري في صحيحه عن عائشة انظره مع الفتح (٢٥٩/٤)، والبيهقي في سننه (٣٠٧/٤)، وابن أبي داود في مسند عائشة ص ٨٧، وانظر تخريج الذي قبله. (٢) أخرجه البغوي في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٤ / ٥١٠)، وابن كثير في تفسيره (٥٣٤/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (٣٧٦/٦). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عن عائشة بهذا اللفظ (٥١٥/٢، ٧٨/٣)، والحديث ثابت في صحيح مسلم (٨٣٢/٢)، وعند الترمذي في جامعه (١٦١/٣)، وابن ماجه في سننه (٥٦٢/١)، والإمام أحمد في مسنده (٨٢/٦، ١٢٣، ٢٥٦). (٣) أخرجه البغوي عن عائشة في تفسيره بهذا اللفظ (٥١٠/٤)، والخازن في تفسيره (٢٧٤/٧)، وابن كثير في التفسير (٥٣٤/٤). والحديث متفق عليه عن عائشة بهذا اللفظ انظر اللؤلؤ والمرجان ص ٢٦٣ . (٤) أخرجه الخازن في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٢٧٤/٧)، وابن كثير في = ٤٦٠ سورة القدر ٧٢٠ - وأخرج مسلم وأبو داود عن عائشة قالت: كان رسول الله (18 يقول في ركوعه: ((سبوح قدوس رب الملائكة والروح))(١). ٧٢١ - وأخرج ابن أبي شيبة ومحمد بن نصر والبيهقي عن عائشة قالت: لو عرفت أي ليلة ما سألت فيها إلا العافية(٢). ٧٢٢ - أخرج ابن أبي شيبة عن عائشة قالت: لو علمت أي ليلة القدر كان أكثر دعائي فيها أسأل الله العفو والعافية(٣). = التفسير (٥٣٤/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (٣٧٧/٦)، والنسائي في تفسيره (٥٣٩/٢)، وأخرجه أحمد في مسنده عن عائشة بهذا اللفظ (١٧١/٦، ١٨٢، ١٨٣، ٢٠٨)، والترمذي في جامعه (٥٣٤/٥)، وابن ماجه في السنن (١٢٦٥/٢)، وابن نصر في قيام الليل انظر مختصره ص ٢٣٩، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٩٩/٧)، فما بعدها، والنسائي في عمل اليوم والليلة ص ٥٠٠، وابن السني في عمل اليوم والليلة ص ٢٠٧ . والحديث صحيح . (١) أخرجه النسائي في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٥٣٨/٢)، ولم أجده لغيره من المفسرين بالأثر في هذا الموضع. وأخرجه مسلم في صحيحه (٣٥٣/١)، وأبو داود في سننه (٢٣٠/١)، والنسائي في سننه (١٩٠/٢، ٢٢٤)، وانظر تحفة الأشراف (٣٢٨/١٢). (٢) لم أجده بهذا اللفظ لعائشة عند غير السيوطي (٣٧٧/٦). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٢٠٦/١٠)، ومحمد بن نصر في قيام الليل انظره مختصره ص ٢٣٩، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٠٠/٧). (٣) لم أجده بهذا اللفظ لعائشة عند غير السيوطي (٣٧٧/٦). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٢٠٣/١٠)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٠٠/٧)، والهندي في كنز العمال (٥٦/٢)، وعزاه لابن أبي شيبة. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده عن عائشة مرفوعاً في أكثر من موضع (٢١٧١/٦، ١٨٢، ١٨٣، ٢٠٨).