Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ سورة الزمر قال تعالى: ﴿ .. حَتَّى إِذَا جَآءُ وهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَبُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَمُ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَلِينَ﴾ (آية: ٧٣). ٥٤١ - أخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَله: ((من كان له بنتان أو أختان أو خالتان أو عمتان فعالهن فتحت له أبواب الجنة))(١). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر في هذه الآية إلا السيوطي في الدر المنثور (٣٤٣/٥)، وأخرج الحافظ ابن حجر في المطالب العالية قريباً من هذا اللفظ عن ابن عباس (٣٨٢/٢)، ومثله الإمام أحمد في مسنده (٢٣٥/١)، وأخرجه ابن حبان في صحيحه عن أبي سعيد الخدري (٣٣٦/١)، والهيثمي في مجمع الزوائد عن عائشة بهذا اللفظ وعزاه للطبراني في الأوسط (١١٩/٣)، ولم أجده في الأجزاء الثلاثة المطبوعة منه، وقال فيه: عمر بن حبيب العدوي متروك، كما أخرجه في كشف الأستار على زوائد البزار عن جابر بن عبدالله (٣٨٤/٢)، ورواه عن جابر في موضع آخر، وعزاه للطبراني في الأوسط وللإمام أحمد، قال: إسناد أحمد جيد. انظر المجمع (١٥٦/٨). سورة غافر قال تعالى: ﴿ يَوْمَ هُم بَرِزُونٌ لَ يَخْفَ عَلَى الَّهِمِنْهُمْ شَىْءُ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَّ الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسِ بِمَا كَسَبَتْ لَأُ ظُلْمَ الْيَوْمَّإِنَّ اللَّهَ لِلَّهِالْوَحِدِ الْقَهَّارِ هـ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ (الآيتان: ١٦، ١٧). ٥٤٢ - أخرج الخطيب في تاريخه بسند واه عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((يحشر الناس يوم القيامة كما ولدتهم أمهاتهم حفاة عراة غرلاً)) فقالت عائشة رضي الله عنها: واسوأتاه ينظر بعضنا إلى بعض فضرب على منكبها وقال: ((يا بنت أبي فحافة شغل الناس يومئذ عن النظر وسموا بأبصارهم إلى السماء موقوفون أربعين سنة لا يأكلون ولا يشربون ولا يتكلمون سامين أبصارهم إلى السماء يلجمهم العرق فمنهم من بلغ العرق قدميه ومنهم من بلغ ساقيه ومنهم من بلغ فخذيه وبطنه ومنهم من يلجمه العرق ثم يرحم بعد ذلك على العباد فيأمر الملائكة المقربين فيحملون عرش الرب عز وجل حتى يوضع في أرض بيضاء كأنها الفضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها خطيئة ذلك أول يوم نظرت عين إلى الله تعالى ثم تقوم الملائكة حافين من حول العرش ثم ينادي مناد فينادي بصوت يسمع الثقلين الجن والإنس يتسامع الناس لذلك الصوت، ثم يخرج الرجل من الموقف فيعرق الناس كلهم، ثم يعرق بأخذ حسناته فتخرج معه فيخرج بشيء ٣٤٢ ٣٤٣ سورة غافر لم ير الناس مثله كثرة ويعرف الناس تلك الحسنات، فإذا وقف بين يدي رب العالمين قال: أين أصحاب المظالم فيقول له الرحمن تعالى: أظلمت فلان بن فلان في يوم كذا وكذا فيقول: نعم يا رب، وذلك يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون فإذا فرغ من ذلك فيؤخذ من حسناته فيدفع إلى من ظلمه وذلك يوم لا دينار ولا درهم إلا أخذ من الحسنات وترك السيئات فإذا لم يبق حسنة قال من بقي يا ربنا ما بال غيرنا استوفوا حقوقهم وبقينا قيل لا تعجلوا فيؤخذ من سيآتهم عليه، فإذا لم يبق أحد يطلبه قيل له: ارجع إلى أمك الهاوية فإنه لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب ولا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا صديق ولا شهيد إلا ظن أنه لم ينج لما رأى من شدة الحساب))(١). قال تعالى: ﴿أُدْعُونِيّ أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (آية: ٦٠). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين عند هذه الآية إلا السيوطي في الدر المنثور (٣٤٨/٥). وأخرجه بهذا اللفظ الخطيب البغدادي في التاريخ عن ابن عمر وليس عن عائشة (١٣١/١١)، وإسناده واه جداً وآفته من عبدالمنعم بن إدريس اليماني كذاب كان يضع الحديث على أبيه كذبه البخاري وأحمد وابن حبان. انظر ميزان الاعتدال (٦٦٨/٢)، والكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث ص ٢٧٤ . وأخرجه الإمام أحمد مختصراً عن عائشة (٥٣/٦، ٩٠)، وأخرجه الشيخان عنها انظر اللؤلؤ والمرجان ص (٨٠٢)، كذلك الترمذي في جامعه (٤٣٢/٥)، والنسائي في سننه (١١٤/٤)، والبغوي في مصابيح السنة (٥٢٧/٣). ٣٤٤ سورة غافر ٥٤٣ - أخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله يلر: ((الدعاء الاستغفار))(١). ٥٤٤ _ وأخرج البخاري في الأدب عن عائشة رضي الله عنها قالت: سئل النبي ◌َسر: أي العبادة أفضل؟ قال: ((دعاء المرء لنفسه)»(٢). (١) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره عن النعمان بن بشير بلفظ (الدعاء هو العبادة) (٧٨/٢٤، ٧٩)، ومثله البغوي في التفسير (١٠٣/٤)، والخازن في تفسيره (١٠١/٦)، وابن كثير في التفسير (٨٥/٤)، وأخرجه السيوطي في التفسير عن عائشة بهذا اللفظ (٣٥٦/٥)، ومثله الشوكاني في الفتح (٤ /٤٨٥). وأخرجه الترمذي في جامعه عن النعمان بن بشير (٣٧٤/٥)، ومثله ابن ماجه في سننه (١٢٥٨/٢)، وكذلك أخرجه الإمام أحمد في مواضع من مسنده (٢٦٧/٤، ٢٧١، ٢٧٦). (٢) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر في تفسير هذه الآية سوى السيوطي في الدر المنثور (١٥٦/٥)، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد عن عائشة انظر فضل الله الصمد (١٥٨/٢)، وأخرجه الحاكم في المستدرك وصححه (٥٤٣/١)، وخالفه الذهبي في التلخيص فقال فيه: المبارك بن حسان واه وانظر ميزان الاعتدال (٤ /٥٣٠). سورة فصلت ٥٤٥ - أخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن عبدالرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه قال: جئت أزور عائشة رضي الله عنها ورسول الله زيتلل يوحى إليه ثم سري عنه، فقال: يا عائشة ناوليني ردائي فناولته ثم أتى المسجد فجلس حتى إذا قضى المذكر تذكره افتتح حم تنزيل من الرحمن الرحيم فسجد حتى طالت سجدته ثم تسامع به الناس من كان على ميلين وتلا عليه السجدة فأرسلت عائشة رضي الله عنها في خاصتها أن احضروا رسول الله ولقد فلقد رأيت ما لم أره منه منذ كنت معه فرفع رأسه فقال: ((سجدت هذه السجدة شكراً لربي فيما أبلاني في أمتي))، فقال له أبو بكر رضي الله عنه: وماذا أبلاك في أمتك، قال: ((أعطاني سبعين ألفاً من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب))، فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله إن أمتك كثير طيب فازدد قال: ((فقد فعلت فأعطاني مع كل واحد من السبعين ألفاً سبعين ألفاً)) فقال: يا رسول الله ازدد لأمتك فقال: بيده ثم قال بها على صدره فقال عمر رضي الله عنه: وعیت یا رسول الله(١). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر سوى السيوطي في الدر المنثور (٣٥٩/٥)، وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ص ٨٣، ولم أطلع على إسناده حتى يمكن الحكم عليه. ٣٤٥ ٣٤٦ سورة فصلت قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَلِحًا وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (آية: ٣٣). ٥٤٦ - أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَن دَعَا إِلَى اُللَّهِ﴾ قالت: المؤذن ﴿وَعَمِلَ صَلِحًا﴾ قالت: ركعتان فيما بين الأذان والإقامة(١) . ٥٤٧ _ وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن مردويه من وجه آخر عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما أرى هذه الآية نزلت إلا في المؤذنين ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَن دَعَا إِلَى اللَّهِ﴾(٢). (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة (١١٨/٢٤)، والبغوي في التفسير عن عائشة (١١٤/٤)، والقرطبي في تفسيره عنها (٣٦٠/١٥)، والخازن أيضاً في التفسير (١١١/٦)، وابن كثير في تفسيره عنها مختصراً (١٠١/٤)، والسيوطي في الدر المنثور عنها بهذا اللفظ (٣٦٤/٥)، والشوكاني في فتح القدير (٥٠٣/٤). وأورده ابن الجوزي في زاد المسير (٢٥٦/٧)، حديثاً لجابر بن عبد الله مرفوعاً إلى النبي ◌َّير ولم أجده مرفوعاً عند غيره ولعل الصواب وقفه على عائشة وهذا له حكم المرفوع لأنه ليس للرأي فيه مجال، والصواب أن الآية عامة في المؤذنين وغيرهم وهذه الآية مدنية والأذان شرع في مكة ويحمل هذا مع قولها الآخر: (ما أراها نزلت إلا في المؤذنين))، إن هذا الحكم شرع مرتين شرع بمكة في السنة وفي القرآن ثانياً في المدينة. وليس في الحديث تحديد أول وقت شرع فيه. ولم أجده في المنتخب لعبد بن حميد. (٢) أخرجه السيوطي بهذا اللفظ عنها (٣٦٤/٥)، والشوكاني أيضاً في فتح القدير (٥٠٣/٤)، وانظر من خرجه من المفسرين في الأثر السابق. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عن عائشة بهذا اللفظ (٢٢٥/١)، وانظر تخريج الذي قبله. سورة الشورى قال تعالى: ﴿وَمَآ أَصَبَكُم مِّن ◌ُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيَكُمْ وَيَعْفُواْعَنْ كَثِيرٍ ﴾ (آية: ٣٠). ٥٤٨ - أخرج ابن أبي بكر عن عائشة رضي الله عنها أن النبي 18َّ قال: ((ما من مسلم تصيبه شوكة فما فوقها إلا كفر الله عنه بها خطيئة))(١). ٥٤٩ _ وأخرج ابن كثير عن عائشة قالت: قال رسول الله والتن: ((إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له ما يكفرها ابتلاه الله تعالى بالحزن لیکفر ها)»(٢). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر في تفسير هذه الآية سوى الخازن في تفسيره (١٢٦/٦)، والشوكاني قريباً منه في فتح القدير (٥٢٧/٤). والحديث متفق عليه، انظر اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ص ٦٦٩ . وأخرجه الترمذي في جامعه (٢٣٠/٢)، من كتاب الجنائز، ومالك في الموطأ من كتاب العين (٩٤/٢)، وأحمد في مسنده (٨٨/٦، ٢٦١)، وعبد بن حميد في مسنده انظر المنتخب (٣٨١/١)، وعبدالرزاق في مصنفه (١٩٧/١١)، والبغوي في شرح السنة (٥/ ٢٣٤)، وابن أبي داود في مسند عائشة ص ٥٢. (٢) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر سوى ابن كثير في تفسيره (١١٦/٤)، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (١٢٠/٦)، وانظر تخريج الحديث السابق، فإنه بمعناه. ٣٤٧ ٣٤٨ سورة الشورى قال تعالى: ﴿وَجَزَّوُاْسَيِئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ وَلَمَنِ أَنْتَصَرَ بَعْدَ نُظُلْمِهِ، فَأُوْلَئِكَ مَاعَلَيْهِم مِّنِ سَبِيلٍ﴾ (الآيتان: ٤٠، ٤١). ٥٥٠ - أخرج النسائي وابن ماجه وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخلت علي زينب وعندي رسول الله وَله فأقبلت عليّ تسبني فردعها النبي ◌َّر فلم تنته فقال لي: ((سبيها)) فسبيتها حتى جف ريقها في فمها ووجه رسول الله وَله متهلل سروراً(١). ٥٥١ _ وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت في البيت وعندنا زينب بنت جحش فدخل علينا النبي تكلفة فأقبلت عليه زينب فقالت: ما كل واحدة منا عندك إلا على خلابة ثم أقبلت علي تسبني فقال النبي وَلاير: ((قولي لها كما تقول لك)) فأقبلت عليها وكنت أطول وأجود لساناً منها فقامت(٢). ٥٥٢ - أخرج ابن أبي شيبة والترمذي وابن مردويه عن عائشة (١) أخرجه ابن جرير في التفسير (٣٩/٢٥)، وابن كثير في تفسيره عن عائشة بأطول من هذا (١١٩/٤)، والسيوطي في الدر المنثور عنها أيضاً بهذا اللفظ (١٠/٦)، والشوكاني في التفسير بهذا اللفظ (٥٢٧/٤)، وانظر تفسير النسائي (٢٦٩/٢). وأخرجه البخاري في صحيحه عن عائشة انظره مع الفتح (٢٠٥/٥)، وكذلك الإمام أحمد في مسنده (٩٣/٦)، وأبو داود في سننه انظره مع عون المعبود (٢٤٠/١٣)، وابن ماجه في سننه (٦٣٧/١). (٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره (٣٩/٢٥)، وابن كثير في تفسيره (١١٩/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (١٠/٦)، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (١٣٠/٦)، وانظر تخريج الحديث السابق فإنه بمعناه. .----- ٣٤٩ سورة الشورى رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَ طاهر: ((من دعا على من ظلمه فقد انتصر))(١). ٥٥٣ _ وأخرج ابن أبي شيبة عن عائشة رضي الله عنها: أن سارقاً سرق لها فدعت عليه فقال لها النبي وَّر: ((لا تسبخي عليه)) (أي لا تخففي عليه العقاب بدعائك)(٢). قال تعالى: ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَبَهَبُ لِمَن يَشَآءُ الذُّكُورَ﴾ (آية: ٤٩). ٥٥٤ - أخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَلات : ((إن أولادكم هبة الله يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور وأموالهم لكم إذا احتجتم إليها))(٣). (١) لم يذكره سوى ابن كثير (١١٩/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (١١/٦)، وأخرجه الترمذي في جامعه (٥٤/٥)، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي حمزة. وأخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده (٤٣٣/٧)، وفي إسناده عندهما: أبو حمزة ميمون الأعور وهو ضعيف لا يحتج به، انظر تقريب التهذيب (٢٩٢/٢)، وأخرجه الديلمي في مسند الفردوس (٢٠١/٤)، وانظر المقاصد الحسنة للسخاوي ص (٤١٢)، وفيض القدير للمناوي (١٢٦/٦). (٢) لم أجد من أخرجه من المفسرين بالأثر غير السيوطي في الدر المنثور (١١/٦)، والقرطبي (٤٣/١٩)، وأخرجه عنها ابن أبي شيبة في مصنفه (٣٤٨/١٠)، وعلاء الدين الهندي في كنز العمال (٩٥/٢)، والإمام أحمد في مسنده (٤٥/٦)، وأبو داود في سننه عنها، انظره مع عون المعبود (٢٥٤/١٣). (٣) لم يذكره من المفسرين بالأثر غير السيوطي في الدر المنثور (١٢/٦). وأخرجه الحاكم في المستدرك على شرط الشيخين ولم يخرجاه (٢٨٤/٢)، = ٣٥٠ سورة الشورى ٥٥٥ - أخرج مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها أن امرأة قالت لرسول الله وَله: هل تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء. فقال: ((نعم)) فقالت لها عائشة: تربت يداك وألّت، فقال رسول الله وَليرى: ((دعيها وهل يكون الشبه إلا من قبل ذلك؟ إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الولد أخواله وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه أعمامه))(١). قال تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِبَشَرِ أَنْ يُكَلِّمَهُ اَللَّهُ إِلَّا وَحْيَا أَوْمِن وَرَآٍ حِجَابٍ أَوْيُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِىَ بِإِذْنِهِ، مَا يَشَآءُ إِنَّهُ عَلِىُّ حَكِيمٌ ﴾ (آية: ج ٥١). ٥٥٦ - أخرج البخاري ومسلم والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها: أن الحارث بن هشام سأل رسول الله وَلير كيف يأتيك الوحي؟ قال: ((أحياناً يأتيني الملك في مثل صلصلة الجرس فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال وهو أشده علي، وأحياناً يتمثل لي الملك رجلاً = وسكت عنه الذهبي في التلخيص وأخرجه والبيهقي في سننه (٤٨٠/٧)، والصحيح في هذا اللفظ: (أن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وولده من كسبه) وسبق تخريجه في تفسير آية البقرة: آية (٢٦٧)، وسيأتي في تفسير سورة (تبت). (١) لم أجد من ذكره في تفسير هذه الآية سوى القرطبي في التفسير (٥٠/١٦). وأخرجه البخاري في صحيحه انظره مع الفتح (٣٦٢/٦)، ومسلم في صحيحه (٢٥٢/١)، وأبو داود مختصراً انظره مع عون المعبود (٤٠١/١)، والنسائي في سننه (١١٢/١)، فما بعدها ومالك في الموطأ (٥١/١)، والإمام أحمد في مسنده (١٠٨/٦)، عن أنس بن مالك. ومعنى (ألت) صاحت أو طعنت بالحربة. انظر النهاية لابن الأثير (٦١/١). ٣٥١ سورة الشورى فيكلمني فأعي ما يقول)) قالت عائشة رضي الله عنها: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم وأن جبينه ليتفصد عرقاً(١). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين عند هذه الآية سوى السيوطي في الدر المنثور (١٣/٦)، والحديث متفق عليه، انظر اللؤلؤ والمرجان ص (٦١٤)، وانظر البيهقي في الأسماء والصفات ص ١٩٧ . سورة الزخرف قال تعالى: ﴿وَجَعَلَ لَكُرُ مِّنَ الْفُلّكِ وَالْأَنْعَمِ مَاتَرَّكَبُونَ﴾ (آية: ١٢). ٥٥٧ - أخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أنها سمعت النبي ◌َّه يقرأ هذه الآية: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَمِ مَاتَرْكَبُونَ لِتَسْتَوُواْ عَلَى ظُهُورِهِ، ثُمَّ تَذْكُرُ واْنِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا أُسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ﴾. أن تقولوا الحمد لله الذي من علينا بمحمد عبده ورسوله ثم تقولوا: ﴿سُبْحَنَ اُلَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾))(١). قال تعالى: ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَئِنَّا فَهُوَ لَهُ فَّرِينٌ ﴾ (آية: ٣٦). ٥٥٨ - أخرج مسلم وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله وَلقر خرج من عندها ليلاً قالت: فغرت عليه فجاء فرأى ما (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر لهذه الآية سوى السيوطي في الدر المنثور (١٤/٦). ولم أجده بهذا اللفظ عن عائشة وأخرجه الترمذي عن علي بن أبي طالب وعبدالله بن عمر (٥٠١/٥)، والإمام مسلم في صحيحه (٩٧٨/٢)، وأبو داود في سننه (٣٣/٣)، وعبدالرزاق في مصنفه (١٥٥/٥)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (١٣٢)، فما بعدها والطبراني في كتاب الدعاء (١١٧٦/٢). ٣٥٢ ٣٥٣ سورة الزخرف أصنع فقال: ((ما لك يا عائشة غرت!؟)) فقلت: وما لي لا يغار مثلي على مثلك فقال: ((أجاء شيطانك)) قلت: يا رسول الله أمعي شيطان؟ قال: ((نعم ومع كل إنسان)) قلت: ومعك قال: ((نعم، ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم))(١). قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى رِئَايَئِنَآ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلإِنْهِ ﴾ (آية: ٤٦). ٥٥٩ - أخرج ابن أبي حاتم عن الأسود بن يزيد قال: قلت لعائشة ألا تعجبي من رجل من الطلقاء ينازع أصحاب محمد في الخلافة، قالت: وما تعجب من ذلك هو سلطان الله يؤتيه البر والفاجر وقد ملك فرعون أهل مصر أربعمائة سنة(٢). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر لهذه الآية غير السيوطي في الدر المنثور (١٨/٦)، وأخرجه مسلم في صحيحه عن عائشة بهذا اللفظ (٢١٦٨/٤)، والإمام أحمد في مسنده (١١٥/٦)، والنسائي في سننه (٧٢/٧)، والبيهقي في سننه (١١٦/٢). (٢) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر لهذه الآية سوى السيوطي في الدر المنثور (١٩/٦). ولم أجد من أخرجه في كتب السنة والآثار. سورة الدخان قال تعالى: ﴿ إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِىِ لَيْلَةٍ مُّبَرَكَةٍ إِنَّا كُنَا مُنذِرِينَ﴾ (آية: ٣) . ٥٦٠ - أخرج الخطيب في رواية مالك عن عائشة قالت: سمعت النبي ◌َّر يقول: ((يفتح الله الخير في أربع ليال ليلة الأضحى والفطر وليلة النصف من شعبان ينسخ فيها الآجال والأرزاق ويكتب فيها الحاج وفي ليلة عرفة إلى الأذان))(١). ٥٦١ - وأخرج الخطيب وابن النجار عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله وَلقر يصوم شعبان كله حتى يصله برمضان ولم يكن يصوم شهراً تاماً إلا شعبان فقلت: يا رسول الله إن شعبان لمن أحب الشهور إليك أن تصومه فقال: ((نعم يا عائشة ليس نفس تموت في سنة إلا كتب أجلها في شعبان فأحب أن يكتب أجلي وأنا في عبادة ربي وعمل صالح))، ولفظ ابن النجار: ((يا عائشة إن يكتب فيه ملك الموت من يقبض فأحب ألا ينسخ اسمي إلا وأنا صائم))(٢). (١) لم أجد من أخرجه من المفسرين بالأثر لهذه الآية غير السيوطي في الدر المنثور (٢٦/٦). ولم أجد من ذكره في كتب السنة والآثار. (٢) لم أجد من أخرجه من المفسرين بالأثر لهذه الآية غير السيوطي في الدر المنثور (٢٦/٦)، وأخرجه الخطيب في تاريخه عن عائشة (٤٣٧/٤، = ٣٥٤ ٣٥٥ سورة الدخان ٥٦٢ _ وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وابن ماجه والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت: فقد رسول الله (صّ ر ذات ليلة فخرجت أطلبه فإذا هو بالبقيع رافعاً رأسه إلى السماء فقال: ((يا عائشة أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟)) قلت: ما بي من ذلك، ولكن ظننت أنك أتيت بعض نسائك فقال: ((إن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب»(١) . ٥٦٣ _ وأخرج البيهقي وضعفه عن عائشة رضي الله عنها قالت: = ٣١٥/١١)، ولم أعثر عليه لابن النجار مع طول بحث. وإسناده عند الخطيب لا يحتج به لضعف أحمد بن محمد بن حميد قال فيه الدارقطني: ليس بالقوي، انظر ميزان الاعتدال (١٣٥/١)، وأصل الحديث ثابت في الصحيحين بلفظ: (ما استكمل صيام شهر قط إلا رمضان وما رأيته في شهر أكثر منه صياماً في رمضان) انظر اللؤلؤ والمرجان ص ٢٥٦، وانظر مصابيح السنة للبغوي (٨٧/٢). (١) لم أجد من أخرجه من المفسرين بالأثر لهذه الآية غير السيوطي في الدر المنثور (٢٦/٦). وأخرجه مسلم في صحيحه مطولاً دون جملة: ((إن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان)) (٦٦٩/٢)، وابن أبي شيبة في مصنفه مختصراً (١٩١/١٠)، والترمذي في جامعه أيضاً (١١٦/٣)، والطبراني في المعجم الصغير (١٧١/١)، والنسائي في سننه (٩/٤، ٧٤/٧)، وابن ماجه في سننه بهذا اللفظ (٤٤/١)، والبيهقي في سننه مختصراً (١٢٧/١)، وفي الشعب (٤٠٧/٧)، والإمام أحمد في مسنده (٢٢١/٦، ٢٢٨)، والدارقطني في سننه (١٤٤/١)، ولم يذكره بتلك الزيادة المشار إليها سوى الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه والبيهقي في الشعب والحديث بهذه الزيادة ضعيف لأن فيه يحيى بن كثير لم يسمع من عروة بن الزبير والحجاج بن أرطأة لم يسمع من يحيى بن أبي كثير. انظر تهذيب التهذيب (٢٦٨/١١، ١٩٦/٢). ٣٥٦ سورة الدخان دخل علي رسول الله وَّقر فرفع عنه ثوبيه ثم لم يستتم أن قام فلبسها فأخذتني غيرة شديدة ظننت أنه يأتي بعض صويحباتي حتى رأيتك بالبقيع تصنع ما تصنع قال: ((يا عائشة أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله بل أتاني جبريل عليه السلام فقال: هذه الليلة ليلة النصف من شعبان ولله فيها عتقاء من النار بعدد شعور غنم كلب لا ينظر الله فيها إلى مشرك ولا إلى مشاحن ولا إلى قاطع رحم ولا إلى مسبل ولا إلى عاق لوالديه ولا إلى مدمن خمر)»، قالت: ثم وضع عنه ثوبيه فقال لي: ((يا عائشة أتأذنين لي في القيام هذه الليلة)) فقلت: نعم بأبي وأمي، فقام فسجد ليلاً طويلا حتى ظننت أنه قبض فقلت: ألتمسه ووضعت يدي على باطن قدميه فتحرك وسمعته يقول في سجوده: ((أعوذ بعفوك من عقوبتك وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بك منك جل وجهك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك)) فلما أصبح ذكرتهن له فقال: ((يا عائشة تعلمتيهن)) فقلت: نعم، فقال: ((تعلميهن وعلميهن فإن جبريل عليه السلام علمنيهن وأمرني أن أرددهن في السجود))(١). ٥٦٤ _ وأخرج البيهقي عن عائشة قالت: قام رسول الله وَلتر من (١) لم أجد من أخرجه من المفسرين بالأثر لهذه الآية غير السيوطي في الدر المنثور (٢٧/٦). وأخرجه ابن ماجه في سننه مختصراً عن أبي موسى الأشعري (٤٤٥/١)، وهو ضعيف لضعف عبدالله بن لهيعة وتدليس الوليد بن مسلم وفيه انقطاع أيضاً حيث لم يلق عبدالرحمن بن عزرب أبا موسى الأشعري، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان بهذا اللفظ، وقال: إسناده ضعيف (٤١٩/٧، ٤٢٠)، وسبب ضعفه أن سلام بن سليمان المدائني قال فيه أبو حاتم: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: منكر الحديث، وسلام الطويل: متروك الحديث، انظر الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص ٢٣٣، وهذا الحديث له شواهد كثيرة ذكرها البيهقي في الشعب فانظرها هناك. ٣٥٧ سورة الدخان الليل يصلي فأطال السجود حتى ظننت أنه قبض، فلما رأيت ذلك قمت حتى حركت إبهامه فتحرك فرجعت، فلما رفع رأسه من السجود وفرغ من صلاته فقال: ((يا عائشة أو يا حميراء ظننت أن النبي قد خاس بك!؟)) قلت: لا والله يا نبي الله ولكنني ظننت أنك قبضت لطول سجودك فقال: ((أتدرين أي ليلة هذه؟)) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((هذه ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويؤخر أهل الحقد كما هم))(١). ٥٦٥ _ وأخرج البيهقي عن عائشة قالت: كانت ليلة النصف من شعبان ليلتي وكان رسول الله وب لير عندي فلما كان في جوف الليل فقدته فأخذني ما يأخذ النساء من الغيرة فتلفعت بمرطي فطلبته في حجر نسائه فلم أجده فانصرفت إلى حجرتي فإذا أنا به كالثوب الساقط وهو يقول في سجوده: ((سجد لك خيالي وسوادي وآمن بك فؤادي، فهذه يدي وما جنيت بها على نفسي يا عظيم يرجى لكل عظيم، اغفر الذنب العظيم سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره)) ثم رفع رأسه ثم عاد ساجداً فقال: ((أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ بك منك أنت كما أثنيت على نفسك أقول كما قال أخي داود: أعفر وجهي التراب لسيدي وحق له أن يسجد)) ثم رفع رأسه فقال: ((اللهم ارزقني قلباً تقياً نقياً من الشر نقياً لا جافياً ولا شقياً)) ثم انصرف فدخل معي في الحجلة ولي نفس عال فقال: ((ما هذا النفس يا حميراء)» فأخبرته فطفق يمسح بيديه على ركبتي ويقول: (١) لم أجد من أخرجه من المفسرين بالأثر لهذه الآية غير السيوطي في الدر المنثور (٢٧/٦)، وأخرجه البيهقي عن عائشة بهذا اللفظ في كتابه شعب الإيمان (٤١٧/٧)، وإسناده منقطع فإن العلاء بن الحارث لم يدرك عائشة وقال البيهقي: هذا مرسل جيد، ومعنى: (خاس بك): غدر بك. ٣٥٨ سورة الدخان ((ويح هاتين الركبتين ما لقيتا في هذه الليلة هذه ليلة النصف من شعبان ينزل الله فيها إلى السماء الدنيا فيغفر لعباده إلا المشرك والمشاحن»(١). قال تعالى: ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّع .. ﴾ (آية: ٣٧). ٥٦٦ - أخرج ابن جرير والحاكم وصححه عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان تبع رجلاً صالحاً ألا ترى أن الله ذم قومه ولم يذمه(٢). قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى مَقَامٍ أَمِينٍ .. ﴾ (آية: ٥١). (١) لم أجد من أخرجه من المفسرين بالأثر لهذه الآية غير السيوطي في الدر المنثور (٢٧/٦). وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان بهذا اللفظ (٤٢١/٧، ٤٢٢)، وإسناده ضعيف لضعف كل من محمد بن الفرج الصدفي ومحمد بن سليمان، وابن أبي كريمة. انظر ميزان الاعتدال (١٦/٥، ١٢٩). (٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (١٢٩/٢٥)، والبغوي في تفسيره (١٥٣/٤)، وابن الجوزي في زاد المسير (٣٤٨/٧)، وذكره القرطبي مرفوعاً إلى النبي ◌َّير (١٤٥/١٦)، وأخرجه الخازن في تفسيره عن أبي هريرة مرفوعاً وموقوفاً (١٤٧/٦)، ومثله ابن كثير (١٤٤/٤)، وزاد رواية أخرى مرفوعة عن ابن عباس، وأخرجه السيوطي في الدر المنثور بهذا اللفظ عن عائشة (٣١/٦)، والشوكاني في الفتح القدير بلفظ قريباً منه (٤ /٥٦١). وأخرجه أحمد في المسند عن سهل بن سعد (٣٤٠/٥)، والطبراني في الأوسط عن ابن عباس (٢٤٧/٢)، وقال الهيثمي: فيه أحمد بن أبي بزة المكي لم أعرفه وبقية رجاله ثقات (٧٦/٨)، والحاكم في المستدرك وصححه (٤٥٠/٢)، وسكت عنه الذهبي في تلخيصه، قلت: أحمد بن محمد بن عبدالله بن أبي بزة المكي ضعيف لا يحتج به قال فيه العقيلي: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: لا أحدث عنه. انظر ترجمته في الميزان (١٤٤/١)، والضعفاء الكبير (١٢٧/١). ٣٥٩ سورة الدخان ٥٦٧ - أخرج ابن مردويه والديلمي عن عائشة قالت: قال رسول الله وَالر: ((حور العين خلقن من تسبيح الملائكة))(١). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر لهذه الآية سوى السيوطي في تفسيره (٣٤/٦)، وأخرجه الهندي في كنز العمال عن عائشة وعزاه لابن مردويه (٥١٨/١٤)، وانظر فيض القدير للمناوي (٤٢٣/٣)، كما أخرجه الديلمي في مسند الفردوس (٣٠٦/٢)، بزيادة: فليس فيهن أذى فقال عز وجل: ﴿إنا أنشأناهن إنشاءً فجعلناهن أبكاراً﴾ عواشق لأزواجهن. سورة الأحقاف قال تعالى: ﴿ وَاَلَّذِى قَالَ لِوَلِدَيْهِ أُفّ ◌َّكُمَا أَنْعِدَانِىّ أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِن قَبْلِى وَهُمَا يَسْتَغِيئَانِ اللَّهَ وَيَلَكَ ءَامِنْ إِنَّ وَعْدَ الَّهِ حَقٌ فَيَقُولُ مَا هَذَآ إِلََّ أَسَطِيرُالْأَوَّلِينَ﴾ (آية: ١٧). ٥٦٨ - أخرج البخاري عن يوسف بن ماهك قال: كان مروان على الحجاز استعمله معاوية ابن أبي سفيان فخطب يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه فقال عبدالرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه شيئاً فقال: خذوه فدخل بيت عائشة رضي الله عنها فلم يقدروا عليه فقال مروان: إن هذا أنزل فيه والذي قال لوالديه أفٍ لكما .. فقالت عائشة رضي الله عنها من وراء حجاب: ما أنزل الله فينا شيئاً من القرآن إلا أن الله أنزل عذري(١). (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره مختصراً عن ابن عباس (١٩/٢٦)، والبغوي في تفسيره (١٦٨/٤)، وابن الجوزي في زاد المسير (٣٨٠/٦)، والقرطبي في التفسير (١٩٧/١٦)، والخازن في تفسيره (١٦٠/٦)، وابن كثير في تفسيره (١٥٩/٤)، والسيوطي في تفسيره (٤١/٤)، والشوكاني في فتح القدير (٢٠/٥)، والنسائي في التفسير (٢٩٠/٢)، وأخرجه البخاري في صحيحه انظره مع الفتح (٥٧٦/٨)، والزركشي في الإجابة فيما استدركته عائشة على الصحابة ص ١٢٩، والسيوطي في لباب النقول ص ١٩٧، وابن حجر في الإصابة (٤٠٨/٢). ٣٦٠