Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ سورة النور فشركما لخيركما الفداء أتشتمه ولست له بكفء وبحري لا تكدره الدلاء لساني صارم لا عيب فيه فقيل يا أم المؤمنين: أليس هذا لغواً قالت: إنما اللغو ما قيل عند النساء أليس الله يقول: ﴿وَلَّذِى تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ قالت: أليس قد أصابه عذاب أليم أليس قد أصيب بصره وكسع بالسيف وتعني الضربة التي ضربها إياه صفوان بن المعطل حين بلغه عنه أنه تكلم في ذلك فعلاه بالسيف وكاد يقتله(١). ٤٤٨ _ وأخرج محمد بن سعد عن محمد بن سيرين أن عائشة كانت تأذن لحسان بن ثابت وتدعو له بالوسادة وتقول: لا تؤذوا حساناً فإنه كان ينصر رسول الله وَ لقول بلسانه(٢). (١) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (٨٨/١٨)، بهذا اللفظ وابن الجوزي في زاد المعاد مختصراً (١٩/٦)، ومثله البغوي في التفسير (٣٢٩/٣)، وكذلك الخازن (٥٩/٥)، وأخرجه ابن كثير في تفسيره بهذا اللفظ (٢٧٣/٣)، ومثله السيوطي في الدر المنثور (٣٣/٥). وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير بهذا اللفظ (١٣٠/٢٣)، وأخرجه محب الدين الطبري في السمط الثمين ص ٥٨، ٥٩، وأخرجه عبدالغني القدسي في (حديث الإفك) ص ٤٥، وأخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء (٥١٥/٢). (٢) أخرجه ابن جرير الطبري في التفسير قريباً من هذا اللفظ (٨٨/١٨)، وأخرجه ابن الجوزي في التفسير بهذا اللفظ (٢٧٢/٣)، والسيوطي في تفسيره الدر المنثور بهذا اللفظ (٣٣/٥). وأخرجه ابن سعد في الطبقات بمعناه (١٥٧/٥)، وأخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء (٥٢٤/٢)، وأبو نعيم في الحلية (٤٠٩/٤)، والطبراني في المعجم الكبير قريباً من هذا اللفظ (١٣٦/٢٣)، وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق (١٢٩/٤)، وهو جزء من حديث الإفك الطويل فينظر تخريجه في أول السورة. ٢٨٢ سورة النور ٤٤٩ - أخرج البخاري وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن ابن أبي مليكة قال: كانت عائشة تقرأ: ﴿ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ﴾ وتقول إنما هو ولق القول والولق الكذب قال ابن أبي مليكة: هي أعلم به من غيره لأن ذلك نزل فيها(١). ٤٥٠ _ وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: كان أبو أيوب الأنصاري حين أخبرته امرأة قالت: يا أبا أيوب ألا تسمع ما يتحدث الناس فقال: ما يكون لنا نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره (٩٨/١٨)، بهذا اللفظ وحكاه ابن الجوزي في التفسير قراءة لعائشة وابن عباس (٢١/٦)، ومثله البغوي في تفسيره (٣٣٣/٣)، وأخرجه ابن كثير في تفسيره بهذا اللفظ (٢٧٤/٣)، والسيوطي في تفسيره بهذا اللفظ (٣٣/٥)، والشوكاني في فتح القدير (١٢/٤). وأخرجه البخاري في صحيحه بهذا اللفظ / كتاب المغازي (٤٣٦/٧)، وفي كتاب التفسير (٤٨٢/٨)، والطبراني في المعجم الكبير (١٤٣/٢٣). تنبيه : قراءة عائشة: ﴿تلقونه) بفتح التاء وكسر اللام وضم القاف من الولق الذي هو الكذب والمين أو الإسراع في قبول الخبر وملاقاته غير أن القراءة المشهورة ﴿تلقونه) بفتح الأول والثاني وتشديد الثالث من التلقي وقراءة عائشة هذه قد توفرت فيها شروط القراءة الصحيحة من صحة السند وموافقة رسم المصحف وموافقة اللغة العربية - ومع هذا حسبت من القراءة الشاذة !! ؟ انظر المحتسب في القراءات الشواذ (١٠٤/٢)، لابن جني ومختصر في شواذ القرآن لابن خالويه ص ١٠٠، ويقول ابن جرير الطبري مرجحاً القراءة المشهورة وراداً لما سواهما: ((وهي القراءة التي لا أستجيز غيرها على ما ذكرت من قراء الأمصار لإجماع الحجة من القراء عليها)) (٩٨/١٨). أليس في هذا ما يدعو إلى النظر في الشروط الموضوعة لقبول القراءة ويكتفى بصحة السند فقط؟ يراجع في هذا كتاب النشر في القراءات العشر (١٣/١). ٢٨٣ سورة النور فأنزل الله: ﴿وَلَوْلَا إِذْسَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَآ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَنَكَ هَذَا بُهْتَرُ عَظِيمٌ﴾(١). ٤٥١ - وأخرج ابن المنذر عن عائشة رضى الله عنها قالت: كان مسطح بن أثاثة ممن تولى كبره من أهل الإفك وكان قريباً لأبي بكر وكان في عياله فحلف أبو بكر ألا يليه خيراً أبداً فأنزل الله: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُواْ اَلْفَضْلِ مِنْكُمْ وَاُلسَّعَةِ﴾ الآية. قالت: فأعاده أبو بكر إلى عياله وقال: لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيراً منها إلا تحللتها وأتيت الذي هو خير(٢). ٤٥٢ - وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن عائشة قالت: رميت بما رميت به وأنا غافلة فبلغني بعد ذلك فبينا رسول الله وَّر عندي جالس إذ أوحي إليه وهو جالس ثم استوى فمسح (١) أخرجه ابن الجوزي في تفسيره (٢٠/٦)، والبغوي في تفسيره (٣٧٣/٣)، ومثله الخازن في التفسير (٦٣/٥)، وابن كثير في تفسيره بأطول من هذا (٢٧٣/٣)، والسيوطي في الدر المنثور بهذا اللفظ (٣٣/٥)، ومثله الشوكاني في فتح القدير (١٤/٤)، وانظر أسباب النزول للواحدي ص ٣٣٤. وأخرجه الواقدي في المغازي بهذا اللفظ وروى أن القائل أبي بن كعب (٤٣٤/٢)، وانظر السيرة النبوية لابن هشام (٣٠٢/٢). (٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٠٢/١٨)، وابن الجوزي في زاد المسير (٢٤/٦)، والبغوي في تفسيره (٣٣٠/٣)، والخازن في التفسير (٥٩/٥)، وابن كثير في تفسيره (٢٧١/٣)، والسيوطي في الدر المنثور (٣٤/٥)، والشوكاني في تفسيره (١٧/٤)، وانظر أسباب النزول للواحدي ص ٣٣٥. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير في أكثر من موضع انظر منها (١٤٨/٢٣ - ١٥١)، ومسند أحمد (١٩٥/٦ - ١٩٨)، وهو جزء من حديث الإفك الطويل انظر تخريجه في أول السورة. ٢٨٤ سورة النور على وجهه وقال: ((يا عائشة أبشري)) فقلت: بحمد الله ولا بحمدك فقرأ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَزْمُونَ الْمُحْصَنَتِ الْغَفِلَتِ الْمُؤْمِنَتِ﴾ - حتى بلغ - ﴿ أُوْلَئِكَ مُبَّءُونَ مِمَا يَقُولُونَ﴾(١). ٤٥٣ _ وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس أنه قرأ سورة النور ففسرها فلما أتى على هذه الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَتِ الْغَفِلَتِ الْمُؤْمِنَتِ﴾ قال: هذه في عائشة وأزواج النبي ◌َّر ولم يجعل لمن فعل ذلك توبة وجعل لمن رمى امرأة من المؤمنات من غير أزواج النبي التوبة ثم قرأ: ﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ اٌلْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةٍ شُهَدَ .. ) - إلى قوله - ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُواْ﴾ الآية. ولم يجعل لمن قذف امرأة من أزواج النبي ◌َّر توبة. ثم تلا هذه الآية: ﴿لُعِنُوْ فِ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ فَهَمَّ بعض القوم أن يقوم إلى ابن عباس فيقبل رأسه لحسن ما فسر(٢). (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره (٩٤/١٨)، والبغوي في التفسير (٣٣٠/٣)، والخازن في تفسيره (٥٩/٥)، وابن كثير في التفسير (٢٧١/٣، ٢٧٦)، والسيوطي في الدر المنثور (٣٥/٥). وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (١٠٣/٦)، والطبراني في المعجم الكبير (١٢١/٢٣). وانظر تخريجه فيما سبق. (٢) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره بهذا اللفظ (١٠٤/١٨)، والبغوي في تفسيره مختصراً (٣٣٤/٣)، والخازن في تفسيره (٦٥/٥)، وابن كثير في تفسيره بأكثر من رواية (٢٧٦/٣)، والسيوطي في تفسيره (٣٥/٥)، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٥٣/٢٣). وذكر أهل التفسير أقوالاً في الآية هل هي خاصة بعائشة رضي الله عنها خاصة أو لأمهات المؤمنين عامة أو لنساء المؤمنين بوجه أعم وبكل قول قال بعض التابعين والراجح أن هذا الحكم في الآية لأمهات المؤمنين انظر تفسير القرطبي (٢٠٩/١٢). ٢٨٥ سورة النور ٤٥٤ _ وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: لقد نزل عذري من السماء ولقد خلقت طيبة وعند طيب ولقد وعدت مغفرة وأجراً عظيماً(١). ٤٥٥ _ وأخرج الطبراني عن ذكوان حاجب عائشة قال: دخل ابن عباس على عائشة فقال: أبشري ما بينك وبيني أن تلقي محمداً والأحبة إلا أن تخرج الروح من الجسد كنت أحب نساء رسول الله والدهم إلی رسول الله ولم یکن یحب رسول الله قال# إلا طيباً وسقطت قلادتك ليلة الأبواء فأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات جاء بها الروح الأمين فأصبح وليس مسجد من مساجد الله يذكر الله فيه إلا وهي تتلى فيه آناء الليل وآناء النهار قالت: دعني منك يا ابن عباس فوالذي نفسي بيده لوددت أني كنت نسياً منسياً(٢). ٤٥٦ _ وأخرج ابن أبي شيبة عن عائشة أن النبي وَير قال: ((إن (١) أخرجه ابن جرير في التفسير بمعناه (١٠٨/١٨)، وأورد البغوي في تفسيره قريباً منه (٣٣٥/٣)، ومثله الخازن في تفسيره (٦٥/٥)، وأخرج ابن كثير في تفسيره قريباً منه (٢٧٨/٣)، والسيوطي في الدر المنثور بهذا اللفظ (٣٧/٥)، ومثله الشوكاني في فتح القدير (١٨/٤). وأخرج الطبراني في معجمه الكبير بمعناه (٢٣ /١٥٥، ١٥٦). وهو جزء من حديث الإفك الطويل سبق تخريجه فلينظر في أول السورة. (٢) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر في تفسير هذه الآية سوى السيوطي في الدر المنثور (٣٧/٥)، وذكره الطبري في سورة النساء (٤٠٠/٨ - ٤٢٨). وأخرجه البخاري في صحيحه / كتاب التفسير انظره مع الفتح (٤٨٣/٨)، والإمام أحمد في مسنده (١٧٦/٦). وأخرجه الطبري مختصراً في المعجم الكبير (٤٩/٢٣)، وابن الجوزي في كتابه الحدائق، بهذا اللفظ (٤٥٩/٢)، وكذلك محب الدين الطبري في السمط الثمين ص ٥١ - ٥٢، وابن سعد في الطبقات (٧٤/٨). ٢٨٦ سورة النور جبريل يقرأ عليك السلام)) قالت عائشة: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته(١). ٤٥٧ _ وأخرج ابن النجار في تاريخ بغداد عن طريق أبي بكر محمد بن الحسن الكاراني حدثني إبراهيم الخرجي قال: ضاق بي شيء من أمور الدنيا فدعوت بدعوات يقال لها دعاء الفرج فقلت: وما هي؟ فقال: حدثني أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل حدثني سفيان بن عيينة حدثنا محمد بن واصل الأنصاري عن أبيه عن جده عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت جالساً عند أم المؤمنين عائشة لأقر عينيها بالبراءة وهي تبكي فقالت والله: لقد هجرني القريب والبعيد حتى هجرتني الهرة وما عرض علي طعام ولا شراب فكنت أرقد وأنا جائعة طامثة فرأيت في منامي فتى فقال لي: ما لك؟ فقلت: حزينة مما ذكر الناس فقال: ادعي بهذه يفرج عنك فقلت: وما هو فقال قولي: يا سابغ النعم ودافع النقم ويا فارجِ الغم وكاشف الظلم اعدلُ من حكم یا حسیب من ظَلَم یا ولي من ظلم يا أول بلا بداية ويا آخر بلا نهاية يا من له اسم بلا كنية، اللهم اجعل لي فرجاً ومخرجاً قالت: فانتبهت وأنا ريانة شبعانة وقد أنزل الله فرجي قال ابن النجار: خبر غريب(٢). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين عند هذه الآية سوى السيوطي في تفسيره (٣٧/٥). وأخرجه مسلم في صحيحه / فضائل الصحابة (١٨٩٦/٤)، والإمام أحمد في المسند / ٨٨، ١١٧، والطبراني في المعجم الكبير (٣٧/٢٣). وعبدالرزاق في مصنفه (٤٢٩/١١)، وابن أبي شيبة في مصنفه (١٣١/١٢). (٢) لم أجده بهذا اللفظ لأحد المفسرين بالأثر إلا السيوطي في الدر المنثور (٣٧/٥). ولم أعثر عليه لابن النجار وسبق تخريجه بمعناه في أحاديث مضت وقد ذكر السيوطي الإسناد هنا وهذا على غير عادته حيث كان يحذف = ٢٨٧ سورة النور قال تعالى: ﴿ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَرِ هِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَ﴾ (آية: ٣١). ٤٥٨ _ وأخرج سنيد وابن جرير عن ابن جريح قال: قال ابن عباس في قوله: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَاظَهَرَ مِنْهَا﴾ قال الخاتم والمسكة، قال ابن جرير وقالت عائشة رضي الله عنها: القلب والفتخة، قالت عائشة: دخلت علي ابنة أخي لأمي عبد الله بن الطفيل مزينة فدخل علي النبي وَّر وأعرض فقالت عائشة رضي الله عنها: إنها ابنة أخي وجارية فقال: ((إذا عركت المرأة لم يحل لها أن تظهر إلا وجهها وإلا ما دون هذا)) وقبض على ذراع نفسه فترك بين قبضته وبين الكف مثل قبضة أخرى (١). ٤٥٩ - وأخرج أبو داود وابن مردويه والبيهقي عن عائشة أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي ◌َّ وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها وقال: ((يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن ير منها إلا هذا وأشار إلى وجهه وكفه))(٢). = الإسناد ويكتفي بذكر من رواه وخرجه، وهذا الصنيع خالف فيه عادته وشرطه في التفسير. ويقصد ابن النجار بقوله (خبر غريب) غرابة المتن لا غرابة السند فإنه صحيح وإنما كيف بنت الحكم التعبدي وهو الدعاء على مجرد الرؤيا ولم ينقل ذلك عن النبي ◌َّر حيث الأثر موقوف عليها. والله أعلم. (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره (١١٩/١٨)، بهذا اللفظ ومثله السيوطي في الدر المنثور (٤٢/٥)، هذا الحديث بهذا اللفظ لم أجده في كتب السنة وإسناده عن ابن جرير منقطع وهو من حيث معناه منكر إذ هو يخالف ما أجمع عليه المسلمون من لدن النبي صل# إلى يومنا هذا - بتحريم كشف المرأة شيئاً من جسدها للأجانب ما عدا الوجه والكفين موضع النزاع. (٢) وأخرجه ابن كثير في تفسيره (٢٨٣/٣)، والسيوطي في الدر المنثور = ٢٨٨ سورة النور ٤٦٠ - وأخرج البخاري وأبو داود والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في سننه عن عائشة قالت: رحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله: ﴿وَلْيَضْرِيْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِنَ ﴾ أخذ النساء إزرهن فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها(١). ٤٦١ - وأخرج ابن جرير وابن مردويه والحاكم وصححه عن عائشة قالت: لما أنزلت هذه الآية: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِنَ﴾ شققن أكتف مروطهن فاختمرن(٢). (٤٢/٥)، والشوكاني في فتح القدير (٢٤/٤). وأخرجه أبو داود في سننه وقال: إنه مرسل فخالد بن دريك لم يدرك عائشة انظره مع عون المعبود (١٦١/١١)، وانظره مراسيل أبي داود ص ٢١٥، وتحفة الأشراف (٣٣٩/١٣)، وعلل الحديث لابن أبي حاتم (٤٨٨/١)، وفي إسناده أيضاً عند أبي داود سعيد بن بشير الأزدي ضعيف لا يحتج به انظر تقريب التهذيب (٢٩٢/١). وأخرجه البيهقي في سننه من طريقين (٢٢٦/٢)، الأول وهو طريق أبي داود السابق والطريق الثاني (٨٦/٧)، وفي إسناده عبدالله بن لهيعة خلط بعد احتراق كتبه فلا يحتج به إلا في المتابعات، انظر التقريب (٤٤٤/١)، وقد عنعن في هذا الحديث. وأيضاً هذا الحديث تعارضه عموم الأدلة التي هي أصرح منه وأصح، وليس المجال بسط القول في مسألة الحجاب. (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٢٠/١٨)، والبغوي في تفسيره (٣٣٩/٣)، والخازن في التفسير (٦٩/٥)، وابن كثير في تفسيره (٢٨٤/٣)، والسيوطي في تفسيره (٤٢/٥)، والشوكاني في فتح القدير (٢٥/٤). وأخرجه البخاري في صحيحه / كتاب التفسير بهذا اللفظ انظره مع الفتح (٤٨٩/٨)، وكذلك أبو داود في سننه انظره مع عون المعبود (١٥٩/١١)، ولم أجده للنسائي في الصغرى، وأخرجه البيهقي في سننه (٣٣٥/١). (٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٢٠/١٨)، بهذا اللفظ ومثله ابن كثير في = ٢٨٩ سورة النور ٤٦٢ - وأخرج أبو داود وابن أبي حاتم وابن مردويه عن صفية بنت شيبة قالت: بينما نحن عند عائشة فذكرت نساء قريش وفضلهن فقالت عائشة: إن نساء قريش لفضلى وإني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار أشد تصديقاً لكتاب الله ولا إيماناً بالتنزيل لقد أنزلت سورة النور: ﴿وَلْيَضْرِيْنَ بِخُمُرِ هِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَ﴾. فانقلب رجالهن إليهن يتلون عليهن ما أنزل إليهن فيها ويتلو الرجل على امرأته وبنته وأخته وعلى ذي قرابته فما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها فاعتجرت به تصديقاً وإيماناً بما أنزل الله في كتابه فأصبحن وراء رسول الله وَالهول صلاة الصبح معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان(١). التفسير (٢٨٤/٣)، والسيوطي في الدر المنثور (٤٢/٥)، والشوكاني في = الفتح القدير (٢٥/٤). وأخرجه البخاري في صحيحه، انظره مع الفتح (٤٨٩/٨)، وأخرجه الحاكم في المستدرك بلفظ: (( .. أخذ نساء الأنصار أزرهن فشققنها عن نحو الحواشي فاختمرن بها)) (٣٩٧/٢)، وقال: على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص .. وسيأتي زيادة في تخريجه في الحديث الذي يليه. أس الأمانة فى النقل (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر عند هذه الآية سوى السيوطي في الدين والغلس) نصب الرواية ..... فينصر من نساء الزمنية الميعرفن ى التجارى كتاب الأذان- باب سرعة الصراف المؤمين من الصبيح .. وأخرجه البخاري في صحيحه/ كتاب الأذان انظره مع الفتح (٣٥١/٢)، ومسلم في صحيحه / كتاب المساجد (٤٤٥/١)، والإمام أحمد في مسنده (٣٣/٦، ٣٧، ٢٤٨، ٢٥٩) والإمام مالك في الموطأ (٥/١٠)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٧٦/١)، وابن حبان في صحيحه انظر الإحسان في تقريبه (٣٦٤/٤ - ٣٦٨)، وأبو داود في سننه انظر عون المعبود (١٥٩/١)، وصححه الترمذي في سننه (٤٥٤/١، ٢٣٥/٢)، والبغوي في شرح السنة (١٥٩/٢)، وأبو يعلى الموصلي في مسنده (٣٨٩/٧، ٣٩٠، ٤٤٦)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٣٢٠/١)، وأبو داود الطيالسي في مسنده (٧٣/١)، والحميدي في مسنده (٩٢/١). ٢٩٠ سورة النور ٤٦٣ - وأخرج سعيد بن منصور وابن مردويه عن عائشة أن امرأة دخلت عليها وعليها خمار رقيق يشف جبينها فأخذت عائشة فشقته ثم قالت: ألا تعلمين ما أنزل الله في سورة النور فدعت لها بخمار فكستها إياه(١). ٤٦٤ - وأخرج عبدالرزاق وعبد بن حميد ومسلم وأبو داود والنسائي وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي عن عائشة قالت: كان رجل يدخل على أزواج النبي بَلتر مخنثاً فكانوا يعدونه من غير أولي الإربة فدخل النبي ◌َّلتر يوماً وهو عند بعض نسائه وهو ينعت امرأة قال: إذا أقبلت أقبلت بأربع وإذا أدبرت أدبرت بثمان فقال النبي ◌َّ: ((لا أرى هذا يعرف ها هنا. لا يدخلن عليكم فحجبوه))(٢). ٤٦٥ - وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: كان يدخل على أزواج النبي ◌َّ هيث وإنما كن يعدونه من غير أولي الإربة من الرجال (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر عند هذه الآية سوى السيوطي في تفسيره (٤٢/٥)، وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٧١/٨)، والبيهقي في السنن (٢٣٥/٢)، وأخرجه مالك في الموطأ (٩١٣/٢). وهو صحيح الإسناد. (٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٢٣/١٨)، والبغوي في تفسيره (٣٤٠/٣)، والخازن في تفسيره (٧٠/٥)، وابن كثير في تفسيره (٢٨٥/٣)، والسيوطي في تفسيره (٤٣/٥)، والشوكاني في فتح القدير (٢٥/٤). وأخرجه البخاري في صحيحه انظره مع الفتح (٤٣/٨)، ومسلم في صحيحه (٧١٥/٤)، وأبو داود في سننه / كتاب اللباس انظره مع عون المعبود (١٦٥/١١ - ١٦٧)، وابن ماجه في النكاح (٦١٣/١)، وفي الحدود (٨٧١/٢)، ومالك في الموطأ (٧٦٧/٢)، والإمام أحمد في المسند (١٥٢/٦، ٢٩٠، ٣١٨)، والبيهقي في سننه (٩٦/٧)، وعبدالرزاق الصنعاني في مصنفه (٢٤٢/١١). ٢٩١ سورة النور فدخل رسول الله وَ﴿ ذات يوم وهو ينعت امرأة يقول: إنها إذا أقبلت أقبلت بأربع وإذا أدبرت أدبرت بثمان فقال رسول الله وَلاير: ((لا أسمع هذا يعلم ما ها هنا لا يدخلن عليكم)) فأخرجه فكان بالبيداء يدخل كل جمعة يستطعم(١). قال تعالى: ﴿ وَأَنْكِحُوْلْأَيَمَى مِنْكُمْ وَالصَّلِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَّا بِكُمْ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغْنِهِمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ، وَاَللَّهُ وَسِعُ عَلِيمٌ﴾ (آية: ٣٢). ٤٦٦ - أخرج ابن مردوية عن عائشة أن رسول الله وصل * قال: ((أنكحوا الصالحين والصالحات فما تبعهم بعد ذلك فهو أحسن))(٢). ٤٦٧ _ وأخرج البزار وابن مردوية والديلمي من طريق عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله وَ له: ((انكحوا النساء فإنهن يأتينكم بالمال)»(٣) . (١) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (٤٣/٥). وانظر تخريج الذي قبله فهو مثله وإنما الزيادة فيه تسمية الرجل وإنه يدخل كل جمعة المدينة. (٢) لم أجد من أخرجه من المفسرين بالأثر غير السيوطي في الدر المنثور (٤٤/٥). وأخرجه الدارمي في سننه بهذا اللفظ وفيه زيادة (فهو حسن) مرتين (١٣٧/٢). (٣) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن ابن مسعود قريباً منه (١٢٦/١٨)، ومثله البغوي في تفسيره عن عمر بن الخطاب (٣٤٢/٣)، وابن كثير في تفسيره عن ابن مسعود (٢٨٧/٣)، وأخرجه السيوطي في تفسيره بهذا اللفظ (٤٥/٥)، ومثله الشوكاني في فتح القدير (٢٩/٤). وأخرجه الديلمي في مسنده عن عائشة (٧٥/٢)، بلفظ: ((تزوجوا)) بدل: «انکحوا)). = ٢٩٢ سورة النور ٤٦٨ - وأخرج البغوي عن عائشة عن النبي ◌َّا أنه قال: ((أيما امرأة نكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل)) ثلاثاً(١). قال تعالى: ﴿اَللَّهُ نُورُالسَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ مَثَلُ نُورِهِ، كَمِشْكَوَةِفِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِىِ زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةٌ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِىٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَاشَرْفِيَّةٍ وَلَا غَرِبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىّءُ وَلَوْلَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورُ عَلَى نُورٍ ﴾ (آية: ٣٥). = وأخرجه بهذا اللفظ ابن أبي شيبة في مصنفه عن عروة بن الزبير عن أبيه ولم يذكر عائشة (١٢٧/٤)، وأبو داود في مراسيله ص ١٤٠، والمزي في تحفة الأشراف (٢٩٥/١٣)، وأخرجه أبو بكر الهيثمي في كشف الأستار على زوائد البزار (١٤٩/٢)، وقال: قال البزار: رواه غير واحد مرسلاً وانظر مجمع الزوائد (٢٥٥/٤)، وأخرجه الحاكم في المستدرك (١٦١/٢)، وقال: إنه على شرط الشيخين ولم يخرجاه لتفرد سالم بن جنادة بسنده وهو ثقة مأمون وسكت عنه الذهبي في تلخيصه وأخرجه الديلمي في مسند الفردوس (٧٥/٣). (١) أخرجه البغوي في تفسيره عن عائشة (٣٤٢/٣)، ومثله الخازن في التفسير (٧٢/٥)، وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه (١٩٥/٦)، وابن أبي شيبة (١٠٥/٧)، وأحمد في مسنده (٤٧/٦، ١٦٦)، والحاكم في المستدرك (١٦٨/٢)، ووافقه الذهبي في التلخيص والدارقطني في سننه (٢١١/٣)، والبيهقي في السنن (١٠٥/٧)، والحميدي في مسنده (١١٨/١)، وأبو داود الطيالسي في مسنده، انظر منحة المعبود (٣٠٥/١)، وأبو داود في سننه، انظره مع عون المعبود (٩٨/٦)، والترمذي في سننه (٤٠٨/٣)، وقال: حديث حسن وابن ماجة في سننه (٦٠٥/١)، والدارمي في سننه (١٣٧/٢)، والشافعي في الأم (١٣/٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٧/٣)، وابن حبان في صحيحه (١٥١/٦)، وأبو يعلى الموصلي في مسنده بأكثر من طريق، انظر مثلاً (١٩١/٨، ٢٥١)، وكل هؤلاء رووه في كتاب النكاح من كتبهم. ٢٩٣ سورة النور ٤٦٩ - أخرج البيهقي في الشعب عن عائشة رضي الله عنها أنها ذكر عندها الزيت فقالت: كان رسول الله وَالر يأمر أن يؤكل ويدهن ويستعط به، ويقول: ((إنه من شجرة مباركة))(١). قال تعالى: ﴿فِ يُوتٍ أَذِنَ اللهُأَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَفِيهَا اسْمُهُ﴾ (آية: ٣٦) . ٤٧٠ - أخرج أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه عن عائشة قالت: أمر رسول الله وَلقول ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب(٢). (١) أخرجه البغوي في تفسيره عن أبي أسيد الأنصاري بهذا اللفظ (٣٤٦/٣)، ومثله الخازن (٧٧/٥)، وأخرجه السيوطي في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٥٠/٥)، وأخرجه الترمذي في سننه/ كتاب الأطعمة (٢٨٥/٤)، وفي الشمائل المحمدية ص ١٠٣، وابن ماجة (١١٠٣/٢)، في سننه عن أبي هريرة، والإمام أحمد في مسنده (٤٩٧/٣)، والدولابي في كتاب الكنى والأسماء ص ١٥، وأخرجه الحاكم في المستدرك على شرط الشيخين (٢/٤)، وخالفه الذهبي في التلخيص. لأن فيه عبدالله بن سعيد المقبري وهو ضعيف، قلت: قد رواه ابن ماجه بطريقين ليس في أحدهما سعيد المقبري هذا. وأخرجه السيوطي في كتابه الطب عن عائشة ص ٢٩١، وأخرجه ابن حجر في المطالب العالية عن عائشة أيضاً (٣٢٢/٢). ولم أجده للبيهقي في الأجزاء المطبوعة من شعب الإيمان وأخرجه البيهقي في كتابه الآداب ص ٢١٤، والدارمي في سننه (١٠٢/٢). (٢) أخرجه ابن كثير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٢٩٢/٣)، ومثله السيوطي في الدر المنثور (٥٠/٥). وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب الصلاة عن عائشة انظره مع عون المعبود (١٢٥/٢)، ومثله الترمذي في سننه كتاب الصلاة (٢٩١/٢) . = ٢٩٣ ٢٩٤ سورة النور قال تعالى: ﴿وَالْقَوَعِدُ مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي لَا يَرْجُونَ نِكَامًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاعُ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيَّ مُتَبَرِّحَتٍ بِرِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَُّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (آية: ٦٠). ٤٧١ - أخرج ابن أبي حاتم عن عائشة أنها سئلت عن الخضاب والصباغ والقرطين والخلخال وخاتم الذهب وثياب الرقاق فقالت: يا معشر النساء قصتكن كلها واحدة، أحل الله لكنَّ الزينة غير متبرجات(١). قال تعالى: ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُواْ مِنْ بُيُوتِكُمْ﴾ (آية: ٦١). ٤٧٢ - أخرج البزار وابن أبي حاتم وابن مردويه وابن النجار عن عائشة قالت: كان المسلمون يرغبون في النفير مع رسول الله وَيه فيدفعون مفاتيحهم إلى أمنائهم ويقولون لهم قد أحللنا لكم أن تأكلوا = وابن ماجة في سننه (٢٥٠/١) في كتاب المساجد، وأخرجه ابن أبي شيبة بهذا اللفظ (٣٦٣/٢)، وأخرج قريباً منه عن يعقوب بن يزيد والزركشي في كتابه المساجد ص ٣٣٥، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (١٧/٥، ٣٧١). (١) أخرجه ابن كثير في تفسيره بهذا اللفظ (٣٠٤/٣)، وكذلك السيوطي في الدر المنثور (٥٧/٥)، والقرطبي في تفسيره عن عائشة بدون إسناد (١٢/ ٢٣١٠)، وأخرجه البيهقي في كتاب / الأدب مختصراً ص ١٧٩ . ٢٩٤ ٢٩٥ سورة النور مما احتجتم إليه فكانوا يقولون: إنه لا يحل لنا أن نأكل إنهم أذنوا لنا من غير طيب أنفسهم وإنما نحن أمناء فأنزل الله : ﴿وَلَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُواْ - إلى قوله - أَوْمَامَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ﴾ (١). (١) أخرجه ابن جرير بمعناه عن عبيد الله بن عبدالله (١٦٩/١٨)، وابن الجوزي في التفسير وعزاه قولاً لمجاهد (٦٤/٦)، والبغوي في تفسيره عن ابن عباس (٣٥٨/٣)، والسيوطي في الدر المنثور عن عائشة بهذا اللفظ (٥٨/٥)، والشوكاني عن عائشة في تفسيره (٥٤/٤)، وذكره الواحدي في أسباب النزول دون عزو لأحد ص ٣٤٤، والسيوطي في لباب النقول ص ١٦٤، وعزاه للبزار بسند صحيح . وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد بهذا اللفظ (٨٣/٧)، وعزاه للبزار وقال: رجاله رجال الصحيح. سورة الشعراء قال تعالى: ﴿ وَالَّذِىّ أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِ خَطِيَشَتِى يَوْمَ الّذِينِ﴾ (آية: ٨٢). ٤٧٣ - أخرج ابن جرير والحاكم في صحيحه عن عائشة قالت: يا رسول الله إن ابن جدعان كان في الجاهلية يقري الضيف ويصل الرحم ويفعل ويفعل أينفعه ذلك؟ قال: ((إنه لم يقل يوماً: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين))(١). قال تعالى: ﴿فَكُبْكِبُواْ فِيَهَا هُمْ وَالْغَاُونَ وَيُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾ (الآيتان: ٩٤ - ٩٥). ٤٧٤ - أخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن أبي أمامة أن عائشة قالت: يا رسول الله يكون يوم لا يغني عنا فيه من الله شيء؟ قال (١) لم يذكره ابن جرير في تفسيره لهذه الآية. وإنما ذكره في تفسيره لسورة الزلزلة (٢٦٩/٣٠). وأخرجه البغوي في تفسيره (٣ / ٣٩٠)، والخازن في تفسيره (١٢٠/٥)، والسيوطي في الدر المنثور (٨٦/٥). وأخرجه مسلم في صحيحه (١٩٦/١)، وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال: إنه على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص (٤٠٥/٢). والبيهقي في كتابه البعث والنشور ص ٦٢. ٢٩٦ ٢٩٧ سورة الشعراء رسول الله وَطقال: ((نعم في ثلاث مواطن: عند الميزان، وعند النور والظلمة وعند الصراط من شاء الله سلمه وأجازه ومن شاء كبكبه في النار)). قالت: يا رسول الله ما الصراط؟ قال: ((طريق بين الجنة والنار يجوز الناس عليه مثل حد الموس والملائكة حافون يميناً وشمالاً يخطفونهم بالكلاليب مثل شوك السعدان وهم يقولون: سلم سلم وأفئدتهم هواء فمن شاء سلمه ومن شاء كبكبه في النار))(١). قال تعالى: ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ اُلْأَقْرَبِينَ﴾ (آية: ٢١٤). ٤٧٥ - أخرج أحمد ومسلم والترمذي وابن جرير وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما أنزلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ اُلْأَقْرَبِينَ﴾ قام رسول الله وَّه فقال: ((يا فاطمة بنت محمد يا صفية ابنة عبدالمطلب يا بني عبدالمطلب لا أملك لكم من الله شيئاً سلوني من مالي ما شئتم)) (٢). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين سوى السيوطي في الدر المنثور (٩٠/٥)، وأخرجه أبو داود في سننه، انظر عون المعبود (٩٨/١٣)، والترمذي في جامعه وقال: حديث حسن غريب (٦٢١/٤)، عن أنس بن مالك. ومثله أحمد في المسند (١٧٨/٣)، وابن الجوزي في كتاب الحدائق (٥٢٢/٣، ٥٢٧)، والقرطبي في التذكرة ص ٣٣٨. (٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره بهذا اللفظ (١١٨/١٩)، وابن الجوزي في تفسيره (١٤٧/٦)، والبغوي في تفسيره (٤٠١/٣)، والخازن في تفسيره (١٢٧/٥)، فما بعدها، وابن كثير في تفسيره (٣٤٩/٣)، فما بعدها، والسيوطي في تفسيره (٩٥/٥)، والشوكاني في فتح القدير (١١٨/٤)، وانظر تفسير النسائي (١٣٧/٢). والحديث متفق عليه، انظر اللؤلؤ والمرجان ص ٥٢ وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (١٣٦/٦، ١٨٧)، والترمذي في جامعه (٥٥٤/٤)، والنسائي في سننه (٢٤٨/٦)، فما بعدها والبيهقي في دلائل النبوة (١٧٦/٢). ٢٩٨ سورة الشعراء قال تعالى: ﴿الَّذِى يَرَكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِ السَّجِدِينَ﴾ (الآيتان: ٢١٨، ٢١٩). ٤٧٦ - أخرج البيهقي في الدلائل عن عائشة قالت: كان رسول الله وَّر يرى في الظلماء كما يرى في الضوء(١). قال تعالى: ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَغَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاءٍ أَثِمٍ ﴾ (الآيتان: ٢٢١، ٢٢٢). ٤٧٧ - أخرج البخاري ومسلم وابن مردويه عن عائشة قالت: سأل أناس النبي ◌َّر عن الكهان، فقال: ((إنهم ليسوا بشيء)) فقالوا: يا رسول الله إنهم يحدثوننا أحياناً بالشيء يكون حقاً، قال: ((تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني، فيقذفها في أذن وليه فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة»(٢). (١) أخرجه البغوي في تفسيره قريباً من هذا اللفظ عن أبي هريرة (٤٠٢/٣)، ومثله الخازن (١٢٩/٥)، وابن كثير في تفسيره (٣٥٢/٣)، والشوكاني في تفسيره (١١٨/٤). وأخرجه بهذا اللفظ عن عائشة البيهقي في دلائل النبوة (٧٤/٦)، وإسناد الحديث عند البيهقي ضعيف لضعف عبدالله بن محمد بن المغيرة الكوفي قال أبو حاتم: ليس بالقوي، وقال ابن يونس: منكر الحديث، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه وذكر ابن حجر هذا الحديث في لسان الميزان عند ترجمته انظره (٣٣٣/٣)، وأصل الحديث وهو أن الرسول وَل يرى من وراء ظهره تكريماً له ثابت في الصحيحين انظره عند البخاري في فتح الباري (٥١٤/١)، ومسلم في صحيحه (٣١٩/١). (٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة مختصراً (١٢٦/١٩)، وأخرج ابن كثير في تفسيره قريباً منه (٣٥٣/٤)، وأخرجه السيوطي في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٩٩/٥)، وأخرجه الشوكاني في تفسيره (١١٨/٤). وأخرجه البخاري في صحيحه انظره مع فتح الباري (٥٩٥/١٠)، ومسلم في صحيحه (٤ / ١٧٥٠)، والإمام أحمد في مسنده (٨٧/٦)، كلهم عن عائشة. ٢٩٩ سورة الشعراء ٤٧٨ _ وأخرج البخاري وابن المنذر عن عائشة عن النبي وقلقه قال: ((الملائكة تحدث في العنان - والعنان الغمام - بالأمر في الأرض فيجمع الشيطان الكلمة فيقرها في أذن الكاهن كما تقر القارورة فيزيدون معها مائة كذبة))(١). ◌ِجَ أَلَمْ تَرَأَنَّهُمْ فِكُلِّ وَادٍ قال تعالى: ﴿وَالشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ يَهِيمُونَ (٢٥) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ﴾ (الآيات: ٢٢٤ - ٢٢٧). ٤٧٩ - أخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: استأذن حسان بن ثابت رسول الله وير في هجاء المشركين فقال رسول الله ويتليفون: ((فكيف بنسبي)) فقال حسان: لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين، وعن هشام بن عروة عن أبيه قال: ذهبت أسب حسان عند عائشة فقالت: لا تسبه فإنه كان ينافح عن رسول الله وَليٍ(٢). قال تعالى: ﴿ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوَاْ أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنَقَلِبُونَ﴾ (آية: ٢٢٧). ٤٨٠ - أخرج ابن أبي حاتم عن عائشة قالت: كتب أبي في وصيته سطرين: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به أبو بكر بن (١) أخرجه ابن كثير في تفسيره عن عائشة (٣٥٣/٣)، ومثله السيوطي في الدر المنثور (٩٩/٥)، والشوكاني في تفسيره (١١٨/٤). وأخرجه البخاري في صحيحه انظره مع الفتح (٣٣٨/٦). (٢) أخرج البغوي في تفسيره قريباً منه (٤٠٤/٣)، وأخرجه الخازن في تفسيره مطولا (١٣١/٥)، وأخرج الشوكاني في تفسيره روايات بمعناه (١١٩/٤). وأخرجه البخاري في صحيحه بهذا اللفظ عن عائشة. انظره مع الفتح (٥٤٦/١٠). ٣٠٠ سورة الشعراء أبي قحافة عند خروجه من الدنيا حين يؤمن الكافر ويتقي الفاجر ويصدق الكاذب إني استخلفت عليكم عمر بن الخطاب، فإن يعدل فذلك ظني به ورجائي فيه، وإن يجر ويبدل فلا أعلم الغيب: وَسَيَعْلَمُالَّذِينَ ظَلَمُواْأَىَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾(١). (١) أخرجه ابن كثير في تفسيره بهذا اللفظ عن عائشة (٣٥٥/٣)، ومثله السيوطي في التفسير (١٠١/٥). وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٢٠٠/٣)، والمحب الطبري في الرياض النضرة (٣٢٠/١).