Indexed OCR Text
Pages 21-40
شيوخه تلقَّى العلوم الشَّرعيَّة بالمدرسة الصَّولتيَّة وعلى علماء مسجد الحرام، فمن مشايخه في القرآن الكريم: ١ - الشَّيخ المقرئ محمَّد عبد الله بن محمَّد بشير؛ (علم التَّجويد). قرأ عليه لحفص، وبعض متون التَّجويد؛ كالجزريّة وغيرها . ٢ - الشَّيخ المقرئ ضياء الدِّين أحمد. قرأ عليه بالقراءات السَّبع. ٣ - العلامة المقرئ محمَّد عبد الرَّحمن بن محمَّد بشير المكي ثم الإله آبادي. قرأ عليه القراءات العشر الصُّغرى والكبرى، وقرأ عليه الشَّاطبيّة، والدُّرة، وطيِّة النَّشر، والوجوه المسفرة، والرَّائيَّة في علم الرَّسم، وغيرها من الكتب. ٤ - الشَّيخ محمَّد صدِّيق. قرأ عليه في بلده قبل السَّفر إلى مكَّة. الآخذون عنه كانت دروسه وحلقته مباركة وكثر الآخذون عنه، وفضله على طلاب الهند أشهر من أن يذكر، فمنهم : ١ - المقرئ محمَّد سابق اللكنوي (القراءات العشر). ٢ - المقرئ محمَّد شريف أمر تسري (القراءات العشر). ٣ - المقرئ صبغة الله تونكي (القراءات العشر). ٤ - المقرئ مهدي حسن بخاري (القراءات العشر). ٥ - المقرئ حبيب الله تونكي (القراءات العشر). ٢١ ٦ - المقرئ محمَّد فخر الدِّين كياوي (القراءات السَّبع). ٧ - المقرئ محمَّد شرف الدِّين كياوي (القراءات السَّبع). ٨ - المقرئ سيِّد حسن شاه بخاري (القراءات السَّبع). ٩ - المقرئ غلام نبي، في مدينة لاهور. ١٠ - المقرئ محمَّد شريف الضَّرير، وله مؤلفات، وفتح مدرسة للقرآن الكريم . ١١ - المقرئ إظهار أحمد التَّهانوي (القراءات العشر)(١). وغيرهم الكثير ومنهم أبناؤه(٢). ١٢ - وأنا قد قرأت عليه برواية حفص مرارًا وتكرارًا(٣)، وبعض القراءات السبع، ومما قرأت عليه من كتب التجويد: ((جمال القرآن))، و((هدية الوحيد))، و((الفوائد المكيَّة))، و((رسائل المقرئ محمَّد عبد الله بن بشير المكِّي))، (١) وكان زميلي في رواية حفص، ولانشغالي بالتدريس بأمر الشيخ عبد المالك تأخرت عن أخذ القراءات، فقرأت عليه القراءات إلى سورة النساء، و((نظم الشاطبية)) و((الدرة)) و((عقيلة الأتراب))، وذلك بعد وفاة شيخنا المقرئ محمد عبد المالك. (٢) كما أذكر حضور أحد قراء العشر من أفغانستان للقراءة على الشيخ بالقراءات العشر، والاشتراك بدورة الحديث، وذلك بجامعة احتشام الحق بحيدر آباد، وكان من تلامذة المقرئ عبد الوفاء القندهاري. (٣) قرأت عليه عدة ختمات بالحدر. ٢٢ و((متن الجزريَّة))(١)، و((تحفة الأطفال))، ورسائل أخرى، ومنها رسائل بالفارسيَّة(٢). أُسرة الشّيخ 14 إخوانه: الشَّيخ العلامة المقرئ عبد الخالق، ولد سنة ١٢٩٨ هـ، درس مع أخيه بالمدرسة الصَّولتَيَّة، وبعد رجوعه إلى الهند عيِّن مدرسًا في عدَّة مدارس، كانت وفاته سنة ١٩٥٧ م، ألَّف كتابًا في مسائل التَّجويد وسمَّاه ((تيسير التَّجويد))(٣). أبناؤه: ١ - الشَّيخ عبد القادر المقرئ. ٢ - الشَّيخ عبد الرَّشيد المقرئ. ٣ - الشَّيخ محمَّد شاكر أنور المقرئ، وكان يعاون والده في التَّدریس. ٤ - الشَّيخ المهندس محمَّد طاهر المقرئ. (١) أخذت عنه ((الجزريَّة)) سبع مرات بالشرح والتعليق، وإحدى قراءاتي عليه كانت بمنزله رحمه الله تعالى. (٢) فالشيخ رحمه الله تعالى كان يتقن الفارسيَّة، وكان يتكلّم معي في أغلب الأحيان بالفارسية . (٣) مطبوع، بلغة أردو، وقد قرأته على شيخنا المقرئ محمد عبد المالك. ٢٣ ٥ - الشَّيخ محمَّد ماجد ذاكر المقرئ، حفظ القرآن على والده، وأخذ عنه القراءات السبّع، وخلف أباه في التَّدريس بدار التَّرتيل، ثمَّ قدم إلى المملكة العربيَّة السُّعوديّة(١). ٦ - مرغوب الأنام. ٧ - محمَّد ناصر. ٨ - محمَّد عامر بدر. ٩ - منظور المنَّان. مؤلفاته كان جلَّ اهتمامه بالتَّدريس ونشر العلم، وقد سأل رحمه الله عن عدم تأليفه للكتب، مع ثراء مكبته بالكتب المطبوعة والمخطوطة، فأجاب: الكتب في هذا الفنِّ كثيرةٌ، لكنَّ العمل بها مفقود، فأنا اهتمامي بالعمل أكثر، ولم يؤلّف إلَّا: ١ - تعليقات مالكيَّة على الفوائد المكِّية(٢). ٢ - تعليقات على الشَّاطبيَّة(٣). (١) تنقل لتدريس القرآن الكريم بين مكة وبريدة انتهاءً بمدينة الرياض، وكانت تربطني به زمالة وصداقة، به وبإخوته الأصغر، وقد زرته مع ابني محمد رفيق بمدينة الرياض قبل وفاته سنة ١٤٣١هـ. (٢) مطبوع، وقد قرأتها على شيخنا المقرئ محمد عبد المالك. (٣) رأيته مكتوبًا بخط اليد، ولا أعلم هل طبع أم لا. ٢٤ وفاته كانت وفاته رحمه الله يوم الثلاثاء ٢٨ جمادى الآخر ١٣٧٩ هـ، الموافق ٣٠ ديسمبر ١٩٥٩م، عن ستُّ وسبعين سنة تقريبًا(١)، حيث اتَّصل بي الشَّيخ محمَّد ذاكر، وأخبرني بوفاة الشَّيخ وحضرت جنازته وكانت مهيبة(٢)، وصلَّى عليه أحد العلماء، رحمه الله رحمةً واسعةً. 00 (١) وأتوقع بأن الشيخ كان أكبر من ذلك سنًا، وتأريخ الميلاد تقريبي. (٢) وكنت بمدينة بهاول بور، تبعد عن مدينة لاهور بـ ٣٠٠ كيلو متر، وذلك بتكليف من الشَّيخ لتدريس القرآن الكريم. ٢٥ صفات الحروف لا بدَّ لطالب التَّجويد أن يعرف هذه الأمور: تعريف الصِّفة لغةً واصطلاحًا، وتقسيم الصِّفات اللَّازمة والعارضة، وتعريف كل واحدة منهما، وتقسيم الصِّفات اللَّازمة إلى المتضادة وغير متضادة المنفردة وتعريفهما، وبيان عدد هذه الصِّفات، ومجموع صفة حروف كلِّ صفة، وتعريف كل صفة لغة واصطلاحًا، وتوزيع الصفات على الحروف على ترتيب المخارج، وتوزيع المخارج والصِّفات على الحروف وترتيب المخارج(١)، والفرق بين الحروف المشتركة في المخرج أو الصِّفة، وبيان الصِّفات القويّة والضَّعيفة، وتقسيم الحروف من حيث القوَّة والضَّعف إلى خمس أو ثلاث مراتب. (١) تعريف الحرف يشمل: بيان: (المخرج، الصفات، ومستوى الحرف)، ومثاله: لو عرّفنا حرف الهمزة، فإننا نقول: هو حرف يخرج من أقصى الحلق، وعند أدائه ينحبس النفس، والصوت لقوة الاعتماد على المخرج، وينخفض اللسان إلى قاع الفم، ومن ثَمّ يكون انفتاح قليل بين اللسان والحنك الأعلى، وهو حرف يخرج بكلفة وصعوبة، وهو حرف قويّ. ٢٦ تعريف الصفة وأقسامها تعريف الصفة لغة واصطلائًا: فالصِّفة لغةً: ما قام بالشَّيء من المعاني، سواء أكان معنويًّا: كالعلم والأدب، أم حسِّيًّا: كالسَّواد والبياض وما أشبه ذلك. واصطلاحًا: هي كيفيَّةٌ عارضةٌ للحرف عند حصوله في المخرج من الجهر والرِّخاوة والهمس والشّدَّة وغيرها . أقسام الصفات، وتعريفها: تنقسم الصِّفات إلى قسمين: الصِّفات اللَّازمة(١)، والصِّفات العارضة(٢). تعريف الصفات اللازمة والعارضة: الصِّفات اللازمة هي: الصِّفات الّتي تلازم الحرف ولا تفارقه بأيّ حال من الأحوال؛ كالجهر والاستعلاء والإطباق، وغيرها . والصِّفات العارضة هي: الَّتي تعرض للحرف في بعض الأحوال وتنفك عنه في بعض الأحوال؛ كالتَّفخيم(٣)، (١) ويقال لها: الصفات الذاتية والمقوِّمة والمميزة أيضًا. (٢) ويقال لها: المحسِّنة والمحلِّية والمزِّينة أيضًا. (٣) في غير حروف الاستعلاء؛ لأن التفخيم في حروف الاستعلاء من الصفات اللازمة، فتأمل. ٢٧ والتَّرقيق، والإظهار، والإدغام، والإقلاب، والإخفاء، والمد، والقصر، والحذف، والإثبات، والتَّحقيق، والتَّسهيل، والإبدال، والنَّقل. والصِّفات العارضة تعرض لحروف ثمانية، مجموعة في: (أو يرملان). ٢٨ الصّفات اللازمة تنقسم الصِّفات اللَّازمة إلى قسمين : ١ - قسم له ضدّ. ٢ - وقسم لا ضدَّ له(١). 1 (١) اختلف أهل الفنّ في عدد الصفات اللازمة، فمنهم من قال: أربع وأربعون صفة؛ كمكي في ((الرعاية)) (١١٥). ومنهم من قال: أربع وثلاثون؛ كابن الجزري في «التمهيد)» (١٠٩). ومنهم من قال: ست عشرة، أو أربع عشرة؛ كالبركوي في ((الدّر اليتيم)) (٣)، وبه قال شيخ شيخنا: عبد الرحمن مكي إله أبادي في ((الفوائد المكية))، والمشهور أنّها سبع عشرة صفة. ٢٩ أوَّلًا: الصفات التي لها ضد الصّفات الَّتي لها ضدٌّ عشرة، وهي : (١ - ٢) الهمس وضدُّها الجهر. (٣ - ٤) الشِّدَّة وضدُّها الرِّخاوة. (٥ - ٦) الاسعلاء وضدُّها الاستفال. (٧ - ٨) الإطباق وضدُّها الانفتاح. (٩ - ١٠) الأصمات وضدُّها الإذلاق. تعريف هذه الصفات لغة واصطلاحًا: * صفة الهمس : الهمس لغةً: الخفاء. واصطلاحًا: جريان النَّفَس(١) عند النَّطق بحروفه، لضعف الاعتماد على المخرج. وحروفه عشرة، مجموعة في: (فحثَّه شخص سكت). : صفة الجهر: الجهر لغة: الإعلان. (١) النّفس: هو الهواء الخارج من داخل الرئة بدفع الطبع. ٣٠ واصطلاحًا: احتباس جريان النَّفس عند النَّطق بالحروف؛ لقوَّة الاعتماد على المخرج. وحروفه تسعة عشر، وهي ماعدا حروف الهمس. * صفة الشّدَّة: الشِّدَّة لغة: القوَّة. واصطلاحًا: احتباس جريان الصَّوت عند النّطق بالحرف، لقوَّة الاعتماد على المخرج. وحروفها ثمانية، مجموعة في: (أجد قط بكت). * صفة الرِّخاوة: الرِّخاوة لغة: اللِّين. واصطلاحًا: جريان الصَّوت(١) عند النُّطق بحروفها، لضعف الاعتماد على المخرج. وحروفها ستة عشر، وهي ما عدا حروف الشِّدَّة والتَّوسط. * صفة التَّوسط: التَّوسط لغة: الاعتدال. واصطلاحًا: اعتدال الصَّوت عند النُّطق بحروفه؛ لعدم كمال انحباس الصَّوت كما في الشِّدَّة، وعدم كمال جريانه كما في الرِّخاوة. (١) الصّوت: هو النفس المسموع الخارج بإرادة الشخص. ٣١ وحروفه خمسة مجموعة في: (لن عمر)(١). * صفة الاستعلاء : الاستعلاء لغة: الارتفاع. واصطلاحًا: ارتفاع معظم اللَّسان إلى الحنك الأعلى عند النُّطق بحروفه . وحروفه سبعة مجموعة في: (خص ضغط قظ)، ويلزمه التَّفخيم . * صفة الاستفال: الاستفال لغةً: الانخفاض. واصطلاحًا: انخفاض اللِّسان إلى قاع الفم عند النُّطق بحروفه. وهي اثنان وعشرون حرفًا، ما عدا حروف الاستعلاء، ويلزمه التَّرقيق. صفة الإطباق : الإطباق لغة: الإلصاق. واصطلاحًا: انطباق معظم اللِّسان إلى حنك الأعلى عند النُّطق بحروفه . (١) ويقال لها: بينية أو متوسطة، يجعل صفة التوسط بين الشدة والرخاوة. ٣٢ وهي أربعة: (الصَّاد، الضَّاد، الظّاء، الظّاء)(١). صفة الانفتاح : الانفتاح لغةً: الافتراق. واصطلاحًا: انفتاح قليل بين اللُّسان والحنك الأعلى. حروفه خمسة وعشرون حرفًا، وهي ما عدا حروف الإطباق. * صفة الإذلاق: الإذلاق لغةً: طرف الشَّيء. واصطلاحًا: خروج الحرف من طرف اللِّسان أو الشَّفتين بخفة وسهولة. وحروفه ستة، مجموعة في: (فر من لب). صفة الإصمات: الإصمات لغةً: المنع. واصطلاحًا: خروج الحرف بكلفة وصعوبة. وحروفه ثلاثة وعشرون حرفًا، وهي ما عدا حروف الإذلاق. (١) وأقوى حروف الإطباق: الطاء، ثمّ الضّاد، ثم الظاء، ثم الصَّاد، واعلم بأن الإطباق أبلغ وأخص من الاستعلاء. ٣٣ ثانيًا: الصفات التي لا ضد لها الصّفات الَّتي لا ضدَّ لها عددها سبعة، وهي : (١) الصَّفير، (٢) القلقلة، (٣) اللِّين، (٤) الانحراف، (٥) التَّكرار، (٦) التَّفشي، (٧) الاستطـ تعريف هذه الصفات لغة واصطلاحًا: * صفة الصفير: الصَّفير لغةً: صوت يشبه صوت الطَّائر. واصطلاحًا: هو صوت زائد يخرج من بين الشَّفتين يشبه صوت الظَّائر(١)، يصاحب الأحرف الثَّلاثة، وهي: (الصَّاد، السِّين، الزَّاي). : صفة القلقلة : * القلقلة لغةً: الاضطراب. واصطلاحًا: اضطراب المخرج عند النُّطق بالحرف ساكنًا حتَّى تسمع له نبرة قويَّة(٢). وحروفها خمسة، مجموعة في: (قطب جد). (١) وقيل: صوت يصوّت به للبهائم؛ كالذي يكون من ساقيها عند شربها. (٢) أي: صوت عالٍ. ٣٤ فائدة في مراتب القلقلة: اعلم بأن القلقلة في السَّاكن الموقوف عليه أبين من السَّاكن الموصول، وفي هذا يقول الجزري: وبيِّن مقلقلًا إن سكنا وإن يكنْ في الوقف كان أبينا وقيل: إن مراتب القلقلة ثلاثة: ١ - أكبر: وتكون في السَّاكن الموقوف عليه المشدَّد، نحو: (الحقّ). ٢ - كبرى: وتكون في السَّاكن الموقوف عليه المخفَّف، نحو: (محيط). ٣ - صغرى: وتكون في السَّاكن الموصول، نحو: (يجْمع) أو (فانصَبْ وإلی). صفة اللين : اللِّين لغةً: السُّهولة والتَّنعم. واصطلاحًا: إخراج الحرف في اللّين وعدم كلفة. وله حرفان وهما: (الواو، والياء) السَّاكنتان المفتوح ما قبلهما . صفة الانحراف : الانحراف لغةً: الميل والعدول. واصطلاحًا: ميل الحرف بعد خروجه حتَّى يصل إلى طرف اللِّسان بمخرج غيره(١). (١) يميل حرف اللام إلى طرف اللِّسان، والراء إلى ظهره، ولذلك ينقلب أحدهما عن الآخر عند الأداء من بعض الصبيان. ٣٥ وله حرفان: (اللَّام، والرَّاء). صفة التكرير : التَّكرير لغةً: إعادة الشَّيء مرَّة بعد مرَّة. واصطلاحًا: ارتعاد رأس اللِّسان عند النُّطق بالحرف. وله حرف واحد، وهو: (الرَّاء). فائدة : اعلم رحمك الله أنَّ هناك نوعان من التّكرير: ( أ) التَّكرير الاصطلاحي: وهو ارتعاد رأس اللِّسان ارتعادًا خفيفًا، هذا صفة لازمة في الرَّاء، وإلّا لكان لامًا . (ب) التّكرير اللَّغوي: وهو إعادة الرَّاء مرارًا، وهذا لا يجوز. ولهذا أمر الحافظ ابن الجزري بإخفاء التَّكرير اللَّغوي في الرَّاء المشدَّدة، بقوله: واخف تكريرًا إذا تشدد وطريقة إخفاء التّكرير اللُّغوي: أن يلصق اللَّافظ ظهر لسانه بأعلى حنكه لصقًا محكمًا مرَّة واحدة، بحيث لا يرتعد؛ لأنه متى ارتعد حدث في كل مرَّة راءً. * صفة التفشي : التَّفشي لغةً: الانتشار. واصطلاحًا: انتشار الرِّيح في الفم عند النُّطق بالحرف. ٣٦ وله حرف واحد وهو: (الشِّين). * صفة الاستطالة: الاستطالة لغةً: الامتداد. واصطلاحًا: امتداد الصَّوت من أوَّل حافة اللِّسان إلى آخرها. ولها حرف واحد وهو: (الضَّاد). ٣٧ الصفات من حيث القوة والضعف تنقسم من حيث القوَّة والضَّعف إلى قسمين: صفات قويّة، وصفات ضعيفة. * فالصِّفات القويّة أحد عشر، وهي: (١) الجهر، (٢) الشِّدَّة، (٣) الاستعلاء، (٤) الإطباق، (٥) الإصمات، (٦) الصَّفير، (٧) القلقلة، (٨) الانحراف، (٩) التَّكرير، (١٠) التَّفشي، (١١) الاستطالة. * وأمَّا الضَّعيفة فستة، وهي: (١) الهمس، (٢) الرِّخاوة، (٣) الاستفال، (٤) الانفتاح، (٥) الإذلاق، (٦) اللِّين. ٣٨ قاعدة شيخنا في تقسيم الحروف من حيث القوة والضعف أورد شيخنا العلامة المقرىء عبد المالك بن جِيْوَن علي - رحمه الله - قاعدة ثمينة ونفيسة في تقسيم الحروف، من حيث القوَّة والضعف، حيث قال: اعلم أن الحروف الهجائيَّة تنقسم من حيث القوَّة والضَّعف إلى خمسة أقسام: ١ - الحروف الأقوى: وهي الّتي تكون جميع صفاتها قويّة، أو أن توجد فيها صفة واحدة ضعيفة فقط؛ كالحروف المطبقة، والقاف. ٢ - الحروف القويَّة: وهي الَّتي تكون فيها الصِّفات القويَّة أكثر من الصَّفات الضعيفة، أو فيها صفتان ضعيفتان فقط؛ مثال: حرف العين. ٣ - الحروف المتوسّطة: وهي الَّتي تساوت فيها الصِّفات القويَّة مع الضَّعيفة؛ مثال: حرف الزَّاي. ٣٩ ٤ - الحروف الضَّعيفة: وهي الَّتي تكون فيها الصِّفات الضَّعيفة أكثر من الصِّفات القويّة، أو فيها صفتان قويتان فقط؛ مثال: حرف السِّين. ٥ - الحروف الأضعف: وهي الّتي تكون جميع صفاتها ضعيفة، أو وجد فيها صفة واحدة قويّة فقط؛ مثال: الفاء والهاء. ٤٠