Indexed OCR Text
Pages 81-100
١٦ - ولا تَغْزُوَ إلَّا بإذنهما (١). ١٧ - ولا تفجعهما بنفسك، فقد نُهي غيرك / أن يفجعهما بك، [٤٨/ ب] فقد قال النَّبِيِّ وَِّ: ((لعنَ اللهُ المفرِّقَ بينَ الوالدةِ وَوَلَدِها))(٢). = سمة العقوق، أمّا إذا كان السفر للتجارة، وكانا مستغنيين عن خدمة ابنهما، ويؤمن عليهما الضياع، فإنَّه يخرج إليها بغير إذنهما، أمَّا إذا كانا محتاجين إليه وإلى خدمته، فإنَّه لا يسافر بغير إذنهما . وفضّل المالكية في السفر لطلب العلم، بأنه إذا كان لتحصيل درجة من العلم لا تتوفر في بلده، كالتفقه في الكتاب والسُّنَّة ومعرفة الإجماع ومواضع الخلاف ومراتب القياس، كان له ذلك بغير إذنهما إن كان فيه أهلية النظر، ولا طاعة لهما في منعه؛ لأن تحصيل درجة المجتهدين فرض على الكفاية، قال تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْغُرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِّ﴾ [آل عمران: ١٠٤]، أمَّا إن كان للتفقه على طريق التقليد، وفي بلده ذلك، لم يجز له السفر إلَّا بإذنهما، وإذا أراد سفرا للتجارة يرجو به ما يحصل له في الإقامة، فلا يخرج إلَّا بإذنهما). (١) ((الموسوعة الفقهية الكويتية)) (١٣٢/١٦): (لا يجوز الجهاد إلَّا بإذن الأبوين المسلمين، أو بإذن أحدهما إن كان الآخر كافرًا، إلَّا إذا تعين، كأن ينزل العدو بقوم من المسلمين، ففرض على كل من يمكنه إعانتهم أن يقصدهم مغيثًا لهم، أذن الأبوان أم لم يأذنا، إلّا أن يضيعا، أو أحدهما بعده، فلا يحل له ترك من يضيع منهما). (٢) رواه ابن ماجه في ((سننه)) (٢٢٥٠)، والبزار في «مسنده)) (٣١٤٠)، وأبو يعلى في («مسنده)) (٧٢٥٠)، وضعَّفه ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) (٣٢٤/٢)، والمنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٣٧٠/٢)، والبوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٣٢/٣)، والألباني في ((ضعيف سنن ابن ماجه)) (٤٤٥). = ٨١ ١٨ - وتؤثرهما على نفسك بأطيب ما ظفرت به من مطعم، ومشرب، وملبس، فقد طالما آثراك، فقد جاعا وأشبعاك، وسهرا ونوَّماك(١). ١٩ - وأن لا تمشي - أي: لا تقدم - بين أيديهما(٢). ٢٠ - وأن تأمرهما بالمعروف بلين ورحمة، وإن لم يقبلا، فَصِرْ = قلتُ: ويُغني عنه قول النَّبِيِّ وََّ: ((مَنْ فَرَّقَ بينَ الوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا، فَرَّقَ اللهُ بينَهُ وبينَ أَحبَّتِهِ يومَ القيامةِ)) رواه أحمد في ((مسنده)) (٢٣٥١٣)، والترمذي في ((سننه)) (١٢٨٣، و١٥٦٦) وقال: (هذا حديث حسن غريب)، والحاكم في ((مستدركه)) (٦٣/٢) وقال: (حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرّجاه)، وأشار المنذري إلى ثبوته في ((الترغيب والترهيب)) (٣٦٩/٢)، وحسَّنه الألباني في ((صحيح سنن الترمذي)) (١٢٨٣) و(١٥٦٦). (١) (أمر تعالى عباده بالترحم على آبائهم، والدعاء لهم. وأنْ ترحَمْهُما كما رحماك، وترفق بهما كما رفقا بك، إذ ولياك صغيرًا، جاهلًا، محتاجًا، فآثراك على أنفسهما، وأسهرا ليلهما، وجاعا وأشبعاك، وتعرَّيا وكسواك، فلا تجزيهما إلّا أن يبلغا من الكبر الحد الذي كنت فيه من الصغر، فعليك أن تلي منهما ما وليا منك، ويكون لهما حينئذ فضل التقدم). قاله القرطبي في ((الجامع لأحكام القرآن)) (١٠ / ٢٢٤). (٢) روى البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٤) بسند صحَّحه الألباني في ((صحيح الأدب المفرد)» (٣٢) أن أبا هريرة رضي الله عنه أبصرَ رجلين، فَقَالَ لِأَحَدِهِمَا: (مَا هَذَا مِنكَ؟) فَقَالَ: أَبِي، فَقَالَ: (لَا تُسَمِّهِ بِاسمِهِ، وَلَا تَمْشِ أَمَامَهُ، وَلَا تَجْلِسْ قَبْلَهُ). ٨٢ إلى الاستغفار، والدعاء لهدايتهما(١). (١) ((الموسوعة الفقهية الكويتية)) (٢٦٢/١٧ - ٢٦٣): (أجمع الفقهاء على أن للولد الاحتساب عليهما؛ لأن النصوص الواردة في الأمر والنهي مطلقة تشمل الوالدين وغيرهما؛ ولأن الأمر والنهي لمنفعة المأمور والمنهي، والأب والأم أحق أن يوصِل الولد إليهما المنفعة، ولكن لا يتجاوز مرتبتي التعرف والتعريف، وقد اختلف الفقهاء فيما يجاوز ذلك، بحیث یؤدي إلى سخطهما؛ بأن يكسر مثلًا عودًا، أو يريق خمرًا، أو يحل الخيوط عن ثيابه المنسوجة من الحرير، أو يرد ما يجده في بيتهما من المال الحرام. وذهب الغزالي إلى أن للولد فعل ذلك؛ لأن هذه الأفعال لا تتعلق بذات الأب، فسخط الأب في هذه الحالة منشؤه حبه للباطل وللحرام. وذهب آخرون إلى عدم جواز ذلك، وهو مذهب الحنفية، ونقله القرافي عن مالك، وهو أيضًا مذهب أحمد، قال صاحب ((نصاب الاحتساب)): السُّنَّة في أمر الوالدين بالمعروف أن يأمرهما به مرة، فإن قبلا، فبها، وإن كرها، سكت عنهما، واشتغل بالدعاء والاستغفار لهما، فإنَّه تعالى يكفيه ما يهمه من أمرهما. وقال في موضع آخر: يجوز للولد أن يخبر المحتسب بمعصية والديه إذا علم الولد أن أبويه لا يمتنعان بموعظته، نقل القرافي عن مالك أن الوالدين يؤمران بالمعروف وينهيان عن المنكر، ويخفض لهما في ذلك جناح الذل من الرحمة. وروي عن أحمد مثل ذلك، وفي رواية حنبل إذا رأى أباه على أمر يكرهه يكلمه بغير عنف ولا إساءة، ولا يغلظ له في الكلام، وليس الأب كالأجنبي، وفي رواية يعقوب بن يوسف إذا كان أبواه يبيعان الخمر، لم يأكل من طعامهما، وخرج عنهما. أما الاحتساب بالتعنيف والضرب والإرهاق إلى ترك الباطل، فإنَّ الغزالي يتفق مع غيره في المنع منه). ٨٣ ٢١ - ولا تدعوهما باسمهما(١)، بل تقول: يا أبا، ويا أما(٢). ٢٢ - ولا تسبهما(٣). [١/٤٩] ٢٣ - ولا تسب / والِدَيْ أحدٍ ليسبهما . ٢٤ - ولا تنتهي إلى غيرهما مستنكفًا عنهما. ٢٥ - ولا تحد النظر فيهما (٤). ٢٦ - ولا تلقيهما في مكروه. ٢٧ - ولا تسىء أدبهما؛ ومن ثمَّ كان بعض الكبراء لا يأكلون الطعام في مجلسهما، لئلا يصدر ما يسوء أدبهما(٥). (١) روى البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧٥١٠) بسند صحيح عن طاوس أنه قال: (إنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُوَقَّرَ أَرْبَعَةُ: الْعَالِمُ، وَذُو الشَّيْبَةِ، وَالسُّلْطَانُ، وَالْوَالِدُ، وَيُقَالُ: إِنَّ مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ يَدْعُوَ الرَّجُلُ وَالِدَهُ بِاسْمِهِ). وروى ابن السُّنِّي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٩٦) بسند حسن عن عبيد الله بن زحر أنه قال: (لَمِنَ الْعُقُوقِ أَنْ تُسَمِّيَ أَبَاكَ، وَأَنْ تَمْشِيَ أَمَامَهُ فِي طَرِيقٍ). (٢) هكذا ورد في الأصل، ولعلَّ الصَّواب: ((يا أبتاه، ويا أماه)). (٣) قد مرَّ بك برقم (٥) قول النَّبِيّ ◌ََّ: ((مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَهَلْ يَشْتِمُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: (نَعَمْ، يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ، فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ، فَيَسُبُّ أُمَّهُ). (٤) روى ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢١٨/٥) بسند صحيح عن عمارة أبي سعيد، قال: قلتُ للحسن: إلى ما ينتهي العقوق؟ قال: (أن تحرمهما، وتهجرهما، وتحد النظر إلى وجه والديك، يا عمارة، كيف البر لهما). (٥) ذكر ابن الجوزي في ((برّ الوالدين)) (ص٥٣) عن الحسين بن علي زين العابدين: أنه كان لا يأكل مع أمِّه، وكان أبرَّ الناس بها، فقيل له = ٨٤ ٢٨ - وتقوم لهما إن قدما إليك(١). ٢٩ - ولا تقدم نفسك عليهما في أي شيء كان. ٣٠ - وتخدم(٢) حتَّى يكونا منك راضيَيْن، ويموتا راضيَيْن(٣). = في ذلك، فقال: (أَخافُ أن آكلَ مَعَها، فتسبقُ عينُهَا إلى شيءٍ من الطعام، وأنا لا أدري، فآكلُهُ، فأكونُ قد عَققتُها)، وفي رواية: (أخافُ أن تسبقَ يَدِي يدهَا). وانظر: ((وفيات الأعيان)) (٢٦٨/٣). (١) روى الترمذي في («سننه» (٣٨٧٢) وقال: (حديث صحيح حسن غريب)، وأبو داود في ((سننه)) (٥٢١٧)، والنسائي في ((سننه الكبرى)) (٨٣١١)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٦٩٥٣)، والحاكم في ((مستدركه)) (٣٠٣/٤) وقال: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرّجاه بهذه السياقة)، عن أم المؤمنين عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: (مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا وَدَلَّا وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللهِ فِي قِيَامِهَا وَقُعُودِهَا مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رسول الله وَ﴿ٍ، وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيّ وَ، قَامَ إِلَيْهَا، فَقَبَّلَهَا، وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ، وَكَانَ النَّبِيِّ نَِّ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا، قَامَتْ مِنْ مَجْلِسِهَا، فَقَبَّلَتْهُ، وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا)، وصحَّحه الألباني في ((صحيح سنن الترمذي)» (٣٨٧٢)، وقال السفاريني في ((غذاء الألباب)) (٣١٩/١): (فالقيام للوالدين من إظهار البر والإجلال، والانخفاض والامتثال، وهو من جملة ودِّهما، وما عساه أن يفعل في جنب كدهما، وقد ربياه صغيرًا، وأسهرا أعينهما سهرًا كثيرًا، وقد قرن الله بشكره شكرهما لعظيم حقهما عليه، وأمره أن يخفض لهما جناح الذل لكبر طاعتهما لديه). (٢) هكذا ورد في الأصل، ولعلَّ الصَّواب: ((وتخدمهما)). (٣) روى البخاري في ((الأدب المفرد)) (٨) بسند صحَّحه الألباني في ((صحيح الأدب المفرد)) (٦): (أن ابن عمر رضي الله عنهما قال لطيلسة بن = ٨٥ ولو تعذر الجمع بين خدمتهما، لتأذي أحدهما بخدمته الآخر، [٤٩/ب] فترجَّح الأب فيما يرجع / إلى التعظيم والتكريم، والأم في الإنعام والإحسان، فلو دخلا عليك معًا، تقوم للأب، ولو طلبا منك مالًا، تبتدئ بالأم. ٣١ - ولا تصدق غيرهما عليهما في المجلس. ٣٢ _ وتجيب لهما إن دَعَوَاك وأنت في الصلاة النافلة بقطعها، فإِنَّ إِطاعتهما واجبة، لا تقاومها النافلة(١). = مياس: أَتَفْرَقُ النَّارَ، وَتُحِبُّ أَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ؟ قُلْتُ: إِي وَاللهِ. قَالَ: أَخَيٌّ وَالِدُكَ؟ قُلْتُ: عِنْدِي أُمِّي. قَالَ: فَوَاللهِ لَوْ أَلَنْتَ لَهَا الْكَلَامَ، وَأَظْعَمْتَهَا الطَّعَامَ، لَتَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مَا اجْتَنَبْتَ الْكَبَائِرَ). وقد مرَّ بك برقم (٨) قول النَّبِيّ ◌َّهِ: ((رِضَى الرَّبِ في رِضَى الوالِدِ، وسَخَطُ الرَّبِ في سَخَطِ الوالِدِ)). (١) ((الموسوعة الفقهية الكويتية)) (٣٤٢/٢٠): (قال الحنفية: كما في ((الدر وردّ المحتار)»: لو دعاه أحد أبويه في الفرض لا يجيبه، إلّا أن يستغيث به - واستغاثة غير الأبوين كذلك - وكان له قدرة على إغاثته وتخليصه، فيجب إغاثته وقطع الصلاة، وفي النفل إن علم الذي ناداه من أب أو أم أنه في الصلاة، فدعاه، لا يجيبه؛ لأن نداءه له مع علمه أنه في صلاة معصية، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فإن لم يعلم أنه في صلاة، فإنَّه يجيبه، لِمَا في قصة جريج العابد، وقد تقدمت. وعند المالكية أن إجابة الوالد في النافلة أفضل من التمادي فيها، وحكى القاضي أبو الوليد ابن رشد أن ذلك يختص بالأم دون الأب، وقال به من السلف مکحول. = ٨٦ [خاتمة الكتاب] هذا ما تيسّر لي، والحمد لله على ما هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. اللَّهم صلِّ على أفضل الرُّسل، وعلى آله وأصحابه هداة السُّبل. تَمَّت ١٢٦٥ هـ بلغ المقابلة على أصله. = وقال النووي في شأن حديث قصة جريج: قال العلماء: في هذا دليل على أنه كان الصواب في حقه إجابتها؛ لأنه كان في صلاة نفل، والاستمرار فيها تطوع لا واجب، وإجابة الأم وبرُّها واجب، وعقوقها حرام. وقال ابن حجر: جواز قطع الصلاة مطلقًا لإجابة نداء الأم نفلًا كانت أو فرضًا وجه في مذهب الشافعي، حكاه الروياني، والأصح عند الشافعية: أن الصلاة إن كانت نفلًا، وعلم تأذي الوالد بالترك، وجبت الإجابة، وإلا فلا. وإن كانت فرضًا وضاق الوقت، لم تجب الإجابة، وإن لم يضق، وجب عند إمام الحرمين. وخالفه غيره؛ لأنها تلزم بالشروع). ٨٧ قيد القراءة والسّماع في المسجد الحرام بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد: بلغ بقراءة الشيخ الأصولي المسند عبد الله التوم عليَّ في مجلس واحد، وصورة الأصل المخطوط بيدي، وحضر المجلس: حماهُ الله حمَّادي الموريتاني . فصحَّ وثبت، والحمد لله، ليلة الإثنين ٢٧ رمضان ١٤٣٤ هـ بصحن المسجد الحرام تجاه الكعبة المشرفة حماها الله وأهلها، آمين. کتبه خادم العلم بالبحرين نظام محمد صياح يعقوبي ٨٨ الفهارس العامَّة [١] فهرس الآيات الكريمة. [٢] فهرس الأحاديث والآثار. [٣] فهرس المصادر والمراجع. [٤] فهرس الموضوعات. ٨٩ [١] فهرس الآيات الكريمة الآية/ السورة الصفحة ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِثَقَ بَنِىّ إِسْرَِّ يلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللّهَ وَبِالْوَلِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [٨٣] البقرة ٤١ ﴿ قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ ءَابَآيِكَ إِبْرَهِمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ﴾ [١٣٣] البقرة ٣٥ ﴿وَأُمَّهَتُكُمُ الَّتِىَّ أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَتُكُم مِّنَ اُلرَّضَعَةِ﴾ [٢٣] النساء ٣٧ ..... ﴿وَأَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَلِدَيْنِ إِحْسَنًا﴾ [٣٦]. ٤٠ ﴿قُلْ تَعَالَوَاْ أَثْلُ مَا حَنَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُواْ بِهِ، شَيْئاً وَبِالْوَلِدَيْنِ إِحْسَناً﴾ [١٥١] الأنعام ٤٢ ﴿يَبَنِىّ ءَآدَمَ لَا يَفْئِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِّنَ اُلْجَنَّةِ﴾ [٢٧] الأعراف ... ٣٥ ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُواْ إِلَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَنًا﴾ [٢٣ -٢٤] الإسراء ..... ٣٨ ﴿وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾ [٢٣] الإسراء ٨٠ ٠٠٠ .... ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَلِحًا﴾ [٨٢] الكهف ٣٥ ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَنَ بِوَلِدَيْهِ حُسْنَاً﴾ [٨] العنكبوت ٤١ ﴿وَإِن جَهَدَاَ لِتُشْرِكَ بِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ، عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَاً﴾ [٨] العنكبوت ٧٨ ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَنَ بِوَلِدَيْهِ حَلَتْهُ أُمُ وَهْنَا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَلُهُ فِى عَامَيْنٍ﴾ [١٤] لقمان ٤١ ٩١ ٧٨ ﴿وَإِن جَهَدَ الَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِىِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ، عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمًا﴾ [١٥] لقمان ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِ الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [١٥] لقمان ٤٠ ٤٠ ﴿وَوَضَّيْنَا الْإِنسَانَ بَوَلِدَيْهِ إِحْسَنًا﴾ [١٥] الأحقاف ٤٥ ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهَا وَوَضَعَتْهُ كُرُهَاْ وَحَمْلُهُ وَفِصَلُمْ ثَلَثُونَ شَهْرًا﴾ [١٥] الأحقاف ٩٢ [٢] فهرس الأحاديث والآثار(١) الصفحة طرف الحديث والأثر/ الرَّاوي الآباءُ ثلاثةٌ ٣٦ * أنتعاظمُ أن تقومَ لأبيكَ ٤٣ إذا دُفنَ عَاقُّ وَالدَيْهِ ٧١ أربعةٌ حقٌّ على اللهِ أنْ لا يُدخلَهمُ الجَنَّةَ ٦٤ ٦٧ ألا أُنْتَكم بأكبرِ الكبائرِ / أبو بكرة ٦٤ أَلَكَ أَبَوانِ/ عبد الله بن عمرو ٤٣ أُمُّكَ / أبو هريرة. أُمُّكَ ثَمَّ أُمُّكَ ثمّ أُمُّكَ / أبو هريرة ٤٤ ◌ُمَّكَ ... ◌ُمَّكَ ... ثمّ أبوك/ جدّ بهز بن حكيم ٥٢ إنَّ العبدَ لَيموتُ والدَاهُ أو أحدهما / أنس بن مالك ٥٨ إنَّ الله حَرَّمَ عليكُمْ عُقُوقَ الأُمَّهاتِ / المغيرة بن شعبة ٤٨ * إنَّ الله لَيُعَجِّلُ هلاكَ العبدِ إذا كانَ عامًّا لِوَ الدَيْهِ/ كعب الأحبار ٧١ إنَّ مِن أَعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أَن يكونَ الوَلدُ غَيْظًا/ عبد الله بن مسعود .. ٧٤ * إنَّه مَن بَرَّ وَالِدَيْهِ وعقَّني كتبتُهُ بارًّا ٤٢ إنِّي رأيتُ البارحةَ عَجَبًا / عبد الرحمن بن سمرة ٧٢ (١) ما كان مصَّدرًا بـ (*) فهو أثر. ٩٣ برَّ الوَالِدَةِ على الوَالَدِ ضِعفَانِ ٤٤ بِرُّ الوالِدَينِ أفضلُ مِنَ الصَّلاةِ والصَّومِ والحجِّ والعُمرةِ ٦٢ بَيْنما ثلاثةُ نَفَرٍ يَتَمَاشَونَ/ عبد الله بن عمر ٥٥ ثلاثةٌ حرَّمَ الله تباركَ وتعالى عليهمُ الجَنَّةَ ٦٦ ثلاثةٌ لا يقبلُ اللهُ منهم صَرْفًا ولا عَدلًا ٦٧ ثلاثةٌ لا يَنْظُرُ اللهُ إليهم يومَ القيامةِ ٦٥ ثلاثةٌ لا ينفعُ مَعهنَّ عملٌ ٦٩ الجنَّةُ يوجدُ رِيحها مِن مَسيرةٍ خَمسمائةٍ عامٍ ٦٣ دخلتُ الجنَّةَ/ عائشة ٥٠ دُعاءُ الوالدةِ أَسرَعُ إجابةً ٦٣ رأيتُ رسول الله وَلاَ يَقْسمُ لحمًا بالجِعْرَانِةِ/ أبو الطفيل ٣٧ رأيتُ ليلةَ أُسريَ بي أَقوامًا في النَّارِ مُعلَّقِينَ في جُذوعٍ مِن نارٍ ٧١ رِضَى الرَّبِ في رِضَى الوالِدِ / عبد الله بن عمرو ..... ٥١ ٤٧ رَغِمَ أَنْفُهُ رَغِمَ أَنْفُهُ رَغِمَ أَنْفُهُ/ أبو هريرة ٦٥ شركٌ باللهِ وعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ / أنس بن مالك ٥٧ طَلِّقْهَا/ عبد الله بن عمر * كان بينهما وبين الأب الذي حُفِظا فيه سبعةُ آباءٍ ٣٥ الكبائرُ الإشراكُ باللهِ وَعُقُوقُ الوَالِدَیْنِ ٦٤ كُلُّ الذُّنُوبِ يَغْفِرُ اللهُ فِيها إِلَّا عُقُوقُ الوَالِدَيْنِ ٦١ لا تُشرك بالله شيئًا/ معاذ بن جبل ٦٨ لا طَاعةً لمخلُوقٍ في معصية الله تعالی ٧٨ لا يَجْزِي وَلِدٌ وَالدًا، إلَّا أنْ يجِدَهُ ممِلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ ٦١ لا يَدخلُ الجَنَّةَ مُدمنُ خمرٍ ولا عاقٌّ ولا مَنَّانٌ ٧٠ لا يَدخلُ الجَنَّةَ مَنَّانٌ ولا عَاقٌّ ولا مُدمِنُ خَمرٍ / عبد الله بن عمرو ٥٣ ٩٤ لا يَرُدُّ القَدَرَ إِلَّ الدُّعاءُ/ ثوبان ٥٠ لا يَلِجُ چِنانَ الفِردَوسِ ٧٠ لا يَلِجُ خَائِطَ القُدسِ مُدمِنُ خمرٍ ولا العاقُّ ٧٠ لعنَ اللهُ المفرِّقَ بينَ الوالدةِ وَوَلَدِها ٨١ مَا على أحدٍ إذا أرادَ أنْ يتصدَّقَ بصدقةٍ أن يجعلها لوالدَيْهِ ٦٣ مَا مِن وَلدٍ بَارِّ ينظُرُ إلى والدَيْهِ نظرةَ رحمةٍ ٦٠ مَن أصبَحَ مُطیعًا لله في والدَيْهِ/ عبد الله بن عباس ٥٩ مَنْ زَارَ قَبَرَ وَالِدَيْهِ أَو أَحَدِهِما في كُلِّ جُمعةٍ غُفِرَ لَهُ ٧٣ ٧١ مِنَ الكبائرِ شَتمُ الرَّجلِ والديْهِ / عبد الله بن عمرو مَنْ ماتَ على هذا كانَ مع النَّبِينَ والصِّدِّيقينَ ٦٨ نَعَم، الصَّلاةُ عليهما / أبو أسيد الساعدي ٤٨ ٥٤ نَعَم، صِلِيهَا/ أسماء بن أبي بكر ٥٢ الوالدَةُ أَوسطُ أبوابِ الجَنَّةِ/ أبو الدرداء ٦٥ وإنَّ أكبرَ الكبائرِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ : الإشراكُ باللهِ/ عمرو بن حزم هَل لكَ مِن أُمِّ/ معاوية بن جاهمة ٥٦ هُمَا جَنَّتِكَ ونَارُكَ/ أبو أمامة ٥٨ يا معشرَ المسلمينَ اتَّقُوا اللهَ وَصِلُوا أرحامكم / جابر بن عبد الله ٦٩ يا موسى وقِّر والدَیكَ/ وهب ٤٢ يُراحُ رِيحُ الجَنَّةُ مِن مَسِيرةِ خمسمائةٍ عامٍ ٦٦ ٩٥ مَنْ شَتمَ وَالِدَيْهِ يَنْزِلُ عليهِ في قبرهٍ جمرٌ مِنَ النَّارِ ٤٩ [٣] فهرس المصادر والمراجع ١ - الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، السخاوي، تحقيق: محمد إسحاق محمد، دار الراية، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤١٨ هـ. ٢ - الأحاديث الطوال، الطبراني، تحقيق: حمدي السلفي، مكتبة الزهراء، الموصل، الطبعة الثانية، ١٩٨٣م. ٣ - الأدب المفرد، البخاري، تحقيق: سمير الزهيري، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض، الطبعة الأولى، ١٩٩٨م. ٤ - الأذكار، النووي، تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط، دار الفكر، بيروت، ١٩٩٤ م. ٥ - الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة المعروف بالموضوعات الكبرى، الملا علي القاري، تحقيق: محمد الصباغ، مؤسسة الرسالة، بيروت. ٦ - أُسْد الغابة في معرفة الصحابة، ابن الأثير، تحقيق: علي محمد معوض - عادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٩٩٤م. ٧ - أصول السرخسي، دار المعرفة، بيروت. ٨ - الأعلام، الزركلي، دار العلم للملايين، الطبعة الخامسة عشر، ٢٠٠٢م. ٩ - إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، الشهاب البوصيري، تحقيق : دار المشكاة للبحث العلمي بإشراف أبو تميم ياسر بن إبراهيم، دار الوطن، الرياض، الطبعة الأولى، ١٩٩٩م. ٩٦ ١٠ - إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، محمد بن محمد الحسيني الزبيدي، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الرابعة، ٢٠٠٩م. ١١ - الإجماع، ابن المنذر، تحقيق: صغير أحمد محمد حنيف، مكتبة الفرقان، عجمان، الطبعة الثانية، ١٩٩٩م. ١٢ - الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، ترتيب: ابن بلبان الفارسي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى، ١٩٨٨ م. ١٣ - إحياء علوم الدين، الغزالي، وبهامشه: المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار، الزين العراقي، دار المعرفة، بيروت. ١٤ - إرشاد الفحول إلي تحقيق الحق من علم الأصول، الشوكاني، تحقيق: أحمد عزو عناية، دار الكتاب العربي، دمشق، الطبعة الأولى، ١٩٩٩م. ١٥ - الإشاعة لأشراط الساعة، لمحمد بن عبد الرسول الحسيني الشهرزوري البرزنجي، تحقيق: موفق فوزي الجبر، دار النمير، دمشق، الطبعة الثانية، ١٩٩٥م. ١٦ - الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر العسقلاني، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٥ هـ. ١٧ - الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام، عبد الحي بن فخر الدِّين الحسني، دار ابن حزم، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٢٠هـ. ١٨ - إكمال المعلم بفوائد مسلم، القاضي عياض اليحصبي، تحقيق: يحيى إسماعيل، دار الوفاء، المنصورة، الطبعة الأولى، ١٤١٩ هـ. ١٩ - الآداب الشرعية والمنح المرعية، ابن مفلح، عالم الكتب. ٢٠ - البرهان في أصول الفقه، الجويني، تحقيق: صلاح محمد عويضة، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٩٩٧م. ٩٧ ٢١ - برّ الوالدين، ابن الجوزي، تحقيق: محمد عبد القادر أحمد عطا، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، ٢٠٠٢م. ٢٢ - برّ الوالدين، أبو بكر الطرطوشي، تحقيق: محمد عبد الحكيم القاضي، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، ٢٠٠٢م. ٢٣ - بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام، ابن القطان، تحقيق: الحسين آيت سعيد، دار طيبة، الرياض، الطبعة الأولى، ١٩٩٧ م. ٢٤ - تراجم علماء الشافعية في الديار الهندية، عبد النصير المليباري، دار الفتح للدراسات والنشر، عمّان، الطبعة الأولى، ١٤٣١هـ. ٢٥ - تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، المباركفوري، دار الكتب العلمية، بيروت . ٢٦ - تذكرة الموضوعات، محمد طاهر الفتني، إدارة الطباعة المنيرية، الطبعة الأولى، ١٣٤٣ هـ. ٢٧ - الترغيب والترهيب، أبو القاسم الأصبهاني، تحقيق: أيمن صالح شعبان، دار الحديث، القاهرة، الطبعة الأولى، ١٩٩٣م. ٢٨ - الترغيب والترهيب من الحديث الشريف، المنذري، تحقيق: إبراهيم شمس الدين، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٧ هـ. ٢٩ - تشنيف المسامع بجمع الجوامع، بدر الدِّين الزركشي، تحقيق: سيد عبد العزيز وعبد الله ربيع، مكتبة قرطبة، القاهرة، الطبعة الثانية، ٢٠٠٦ م. ٣٠ - التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان وتمييز سقيمه من صحيحه، وشاذه من محفوظه، الألباني، دار با وزير، جدة، الطبعة الأولى، ٢٠٠٣م. ٣١ - تفسير الجلالين، المحلي والسيوطي، دار الحديث، القاهرة، الطبعة الأولى. ٩٨ ٣٢ - تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم، تحقيق: أسعد محمد الطيب، مكتبة نزار مصطفى الباز، السعودية، الطبعة الثالثة، ١٤١٩ هـ. ٣٣ - تقريب التهذيب، ابن حجر العسقلاني، تحقيق: محمد عوامة، دار الرشيد، سوريا، الطبعة الأولى، ١٩٨٦م. ٣٤ - تلخيص كتاب العلل المتناهية، الذهبي، تحقيق: أبو تميم ياسر بن إبراهيم بن محمد، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولى، ١٩٩٨ م. ٣٥ - تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، عبد الرحمن السعدي، تحقيق: عبد الرحمن اللويحق، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، ٢٠٠٠م. ٣٦ - الثقافة الإسلامية في الهند، عبد الحي الحسني، مراجعة وتقديم: علي الحسني الندوي، مطبوعات مجمع اللغة العربية، دمشق، الطبعة الثانية، ١٤٠٣ هـ. ٣٧ - جامع البيان عن تأويل آي القرآن، الطبري، تحقيق: عبد الله عبد المحسن التركي، دار هجر، الطبعة الأولى، ٢٠٠١م. ٣٨ - جامع الشروح والحواشي، عبد الله محمد الحبشي، المجمع الثقافي، أبو ظبي، ١٤٢٣هـ. ٣٩ - الجامع في الحديث، ابن وهب، تحقيق: مصطفى حسن حسين أبو الخير، دار ابن الجوزي، الرياض، الطبعة الأولى، ١٩٩٥م. ٤٠ - الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، دار الكتب المصرية، القاهرة، الطبعة الثانية، ١٩٦٤م. ٤١ - حاشية سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز على بلوغ المرام من أدلة الأحكام، اعتنى بها: عبد العزيز إبراهيم قاسم، دار الامتياز، الرياض، الطبعة الثانية، ١٤٢٥هـ. ٤٢ - حديقة المرام في تذكرة العلماء الأعلام، محمد المدراسي، مطبعة مظهر العجائب، بندر المدراس، سنة ١٢٧٩ هـ. ٩٩ ٤٣ - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصبهاني، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤٠٩ هـ. ٤٤ - الدر المنثور، السيوطي، دار الفكر، بيروت. ٤٥ - ذخيرة الحفاظ، ابن القيسراني، تحقيق: عبد الرحمن الفريوائي، دار السلف، الرياض، الطبعة الأولى، ١٩٩٦م. ٤٦ - رسالة في صَداق سيِّدتنا فاطمةَ الزَّهراءِ بنتِ سيِّد المرسلين، صبغة الله المَدْراسي، تحقيق: عبد الله الحسيني، جمعية الآل والأصحاب، البحرين، الطبعة الأولى، ٢٠١٠م. ٤٧ - الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة، الكتاني، تحقيق: محمد المنتصر الزمزمي، دار البشائر الإسلامية، الطبعة السادسة، ٢٠٠٠م. ٤٨ - رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، التاج السبكي، تحقيق: علي محمد معوض، وعادل أحمد عبد الموجود، عالم الكتب، بيروت، الطبعة الأولى، ١٩٩٩ م. ٤٩ - الروح، ابن قيم الجوزية، تحقيق: بسام العموش، مكتبة المنار، عمّان، الطبعة الأولى، ١٤١٠هـ. ٥٠ - روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، الشهاب الألوسي، تحقيق: علي عبد الباري عطية، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٥ هـ. ٥١ - روضة الناظر وجنة المناظر في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، ابن قدامة المقدسي، مؤسسة الريان، الطبعة الثانية، ٢٠٠٢م. ٥٢ - الزواجر عن اقتراف الكبائر، ابن حجر الهيتمي، دار الفكر، الطبعة الأولى، ١٩٨٧م. ٥٣ - سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، الألباني، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض. ١٠٠