Indexed OCR Text
Pages 1-20
لِقَاءُ العَشْرِالأوَاخِرِ بالمسْجِدِ الحَرَامِ (٢٢٢) رِسَالَةُ المَى الصَّحِيح إِثْبَارِثُ مُوَ اسْيَ الشيخ عَلَيْهِ وَعَلَى نَبِيِّنَا الصَّلَاَةُ وَالسَّلَامُ للعالم الشيخ محمّد بن محمّد بن محمّد المَايجى البُسْنويّ المتَوف ◌َنة (٥٣٦٥) رَحِمِهُ اللهُ تَعَالَى تحقِيق د. فوزيَّة بنت عبد العزيز الشائع جَامِعَة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن الرِّيَاضْ أَنْهم بطبعه بَقَضُ أَهْل الَّ ◌ِ الحرمين الشريفينِ وُّهم دَارُ الشَِّ الإسْلامِيَّة صْعَ الُهُ المحفوظة الطَّبْعَة الأولى ١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤م لا يسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو أي جزءٍ منه بأيِّ شكل من الأشكال، أو نسخه، أو حفظه في أي نظام إلكتروني أو ميكانيكي يمكّن من استرجاع الكتاب أو أي جزءٍ منه، دون الحصول على إذن خطي مسبقاً. ◌َشْرِ كَهُدِ النَّائِ الإِسْلامِيَّةُ لِلْطِّبَاعَةِ وَالنَّشْرِ وَالتَّوزِيعِ ش.م.م. أنّنتها الشّيخ رمزيْ دِيشِقيّة رَجُمُ اللّه تعالى سنة ١٤٠٣هـ - ١٩٨٣م بيروت - لبنان - ص.ب: ١٤/٥٩٥٥ هاتف: ٠.٩٦١١/٧٠٢٨٥٧ فاكس: ٧٠٤٩٦٣ / ٠٠٩٦١١ email: info@dar-albashaer.com website: www. dar-albashaer.com ISBN 978-614-437-112-1 9 786144 371121 المقدمة 3 الحمد لله وحده والصَّلاة والسَّلام على مَن لا نبيّ بعده. أمَّا بعد: فإنَّ نزول نبي الله عيسى ابن مريم عليه السَّلام في آخر الزمان ثابت في الكتاب والسُّنَّة الصحيحة المتواترة، وهو علامة من علامات الساعة الكبرى، ومع تقدم الزمان تكثر المعاصي والفتن وينقص الإيمان شيئًا فشيئًا، وتظهر فرق كثيرة تضل عن الطريق الصحيح، وتجيء بأفكار عقدية مخالفة، منها المخرجة عن الملّة ومنها الفاسقة العاصية. ومن الأقوال التي ضلت بها تلك الفرق: القول بعدم رفع عيسى عليه السَّلام إلى السماء بعد محاولة اليهود لصلبه وفشلهم في ذلك. وممن أنكر هذه المسألة طائفة القاديانية(١)، وبعض المعاصرين الموصوفين بالعقلانيين(٢). (١) انظر: ((عقيدة أهل الإسلام في نزول عيسى عليه السَّلام)) (ص٥)، و((التصريح بما تواتر في نزول المسيح)) (ص٦). (٢) كالشيخ شلتوت المصري. انظر: ((الفتاوى))، (ص٥٩ - ٨٢). ٣ والحقّ أنه لم تكن هناك حاجة للرد على هؤلاء؛ لانكشاف أمرهم وسقوط شبههم؛ لولا أنَّ كتبهم ورسائلهم منتشرة في بعض البلاد، ويخشى أن يتأثر بها أحد ممن ضعفت صلته بالعلم الشرعي. لذا تضافرت جهود العلماء في جمع الأدلة المتواترة المثبتة لرفع عيسى عليه السَّلام من القرآن والسُّنَّة وأقوال الصحابة والتابعين، للرد على من أنكرها . وليُعلم أن أهل السُّنَّة والجماعة لم يعتمدوا في إثبات نزول عيسى عليه السَّلام على الرأي كما زعم بعض المبتدعة، وإنما اعتمدوا على الآيات الصريحة والأحاديث الصحيحة عن النبي وَلا، أمَّا الفلاسفة والملاحدة ومن تبعهم من أهل البدع، فهم الذين يعتمدون على آرائهم الباطلة وهي آراء مردودة؛ لمخالفتها للحق الثابت عن النبي وَل. ومن العلماء الذين كتبوا في هذه المسألة وأفردوا لها كتابات خاصة من مؤلفاتهم: الشيخ محمد بن محمد الخانجي علَّامة البوسنة - رحمه الله -، ومن ذلك مؤلف مخطوط بعنوان: ((رسالة الحق الصحيح في إثبات نزول سيِّدنا المسيح، عليه وعلى نبيِّنا الصَّلاة والسَّلام)). وهذه الرسالة على الرغم من قلة عدد صفحاتها فإنَّ مؤلفها طرح موضوعها بأسلوب قوي ومركّز؛ فعقدت العزم على تحقيقها ودراستها . ٤ وأحاطت همتي دوافع ملحة تحث على هذا التحقيق منها : ١ - أهمية هذه الرسالة في توضيح عقيدة السلف والمنهج الصحيح في الرد على مخالفيها . ٢ - أني لم أجد أحدًا سبق إلى تحقيقها. ٣ - المشاركة في خدمة كتب التراث عن طريق تحقيقها ودراستها وتسهيل عرضها للقرّاء. منهج التحقيق: ١ - نسخ الرسالة المراد تحقيقها، مع الالتزام الدقيق بالنص عند تحريره، والعمل على إخراجه سالمًا من التصحيف والتحريف، مع رسمه وفق قواعد الإملاء، وضبط ما يحتاج إلى ضبط من النص. ٢ - ترقيم الآيات وعزوها إلى سورها . ٣ - تخريج الأحاديث النبوية الشريفة، فإن كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت به، وإن كان في غيرهما تتبعت مظانه مع نقل كلام العلماء في الحكم عليه قبولًا وردًّا. ٤ - تخريج الآثار الواردة في الكتاب وتوثيق النقول بالرجوع إلى مصادرها ومظانها ما أمكن، مع ذكر كلام أهل العلم حيالها . ٥ - التعليق على المسائل المهمة والقضايا البارزة. ٦ - شرح الألفاظ الغريبة، والتعريف بالفرق. ٥ ٧ - الترجمة للأعلام الوارد ذكرهم في الرسالة ما عدا الخلفاء الراشدين الأربعة. ٨ - قدمت ترجمة وافية لمؤلف الرسالة الشيخ محمد الخانجي، استعرضت فيها حياته العلمية، وحياته العملية، وبعضًا من مصنفاته. تقسيم البحث: سرت في تقسيم البحث وفق النهج التالي: القسم الأول: الدراسة، ويتضمن: ( أ ) ترجمة المؤلف الشيخ محمد الخانجي. (ب) وصف المخطوط (رسالة الحق الصحيح). القسم الثاني: التحقيق، ويتضمن تحقيق النص، وتخريج نصوصه، وترجمة أعلامه، وتحرير مسائله. ٦ القسم الأول الدراسة ٧ (أ) ترجمة المؤلف الشيخ محمد الخانجي اسمه ونسبه: هو محمد بن محمد بن محمد بن صالح بن محمد بن صالح بن محمد بن صالح الخانْجي البُوسْنَوي، عالم البوسنة، ونابغتها، ومحدِّثها، أمُّه فاطمة بنت الحاج صالح آغا صوجوفا (ت: ١٣٥٢ هـ). ولد في ١٣٢٣/١٢/٢٢ هـ، الموافق ١٩٠٦/٢/٢٦م في مدينة سَراي (سراييفو) عاصمة البُوسْنة، في أسرة اشتغل غالب أفرادها بدبغ الجلود والتجارة فيها . نشأته: عاش المؤلف في الحقبة العصيبة لبلاد البوسنة، حيث ولد حين كانت البوسنة لا تزال تتبع اسميًّا الدولة العثمانية. ومن ثم عايش في طفولته ضم البوسنة إلى امبراطورية النمسا عام ١٣٢٦ هـ/ ١٩٠٨م، حيث اضطُهد المسلمون، فهاجر كثيرٌ منهم. كما شهد في فتوته ١٣٣٦ هـ/ ١٩١٨ م انضمام البوسنة إلى الحكم اليوغوسلافي، حيث ألغيت قوانين الحكم الذاتي لإدارة الشؤون الإسلامية. ٨ كما عايش في شبابه ١٣٦٠ هـ / ١٩٤١ م انضمام البوسنة إلى دولة كرواتيا المستقلة التي قامت على أنقاض يوغسلافيا الأولى. وفي تلك الفترة تعرض المسلمون لإرهاب العصابات الصربية والكراوتية، ولا سيما أثناء الحرب العالمية الثانية - التي توفي المؤلف في أواخرها - وقد دمّرت الكثير من المساجد والمدارس الإسلامية، وقُتل عشرات الآلاف، وأُعدم واعتقل كثير من المشايخ والزعماء المسلمين، وكان من الواضح أن القصد استئصال الإسلام وأهله من هذا الإقليم في أوروبا، في أحداث دامية تكررت وشهد وقائعها العالم منذ سنوات قريبة. في هذه الحقبة المليئة بالتحديات والنكبات على بلاد المسلمين عامة، وبلاد البوسنة خاصة عاش المؤلف. طلبه للعلم ورحلاته: تعلم الخانجي منذ صغره في المدارس الشرعية التي تدرّس العربية في سراييفو، فدخل أولًا المكتب الابتدائي ومكث فيه ثلاث سنين، ثم انتقل إلى المدرسة الأولية (أو سنوونا شقولا) ومكث فيها ثلاث سنين، علمًا أن شهادتها تمنح بعد دراسة أربع سنوات، لكن الشيخ نال شهادة سنتين في سنة واحدة، ثم انتقل إلى المدرسة الثانوية (بشريعتسقا غيمنازيا) في نفس السَّنة التي تأسست فيها المدرسة، ومكث ثماني سنوات. وفي أواخر ربيع الأول سنة ١٣٤٥هـ/ أكتوبر ١٩٢٦م سافر المؤلف إلى مصر للاستزادة من العلم الشرعي، فمكث في الأزهر ٩ خمس سنين إلَّا أشهرًا قلائل، وتخرج منه حاصلاً على شهادة العالِمِية عام ١٣٤٩ هـ/ ١٩٣٠م. وفي مصر توسعت مداركه، وكان كثير المطالعة في مكتباتها للمطبوع والمخطوط. وابتدأ التصنيف والتحقيق وهو في مقاعد الدراسة، وعُرف بين شيوخه وزملائه بعنايته بالحديث الشريف. كانت له صلات علمية مع أهل العلم والدعوة خارج نطاق الدراسة، فكانت له صحبة مع الشيخ عبد الله بن علي آل يابس النجدي ومنه استفاد، وكانت له صلة بدعوة الإخوان المسلمين أول أيامها، وبمحب الدِّين الخطيب. وبعد تخرجه أدى فريضة الحج مع والده سنة ١٣٥٠هـ/ ١٩٣٢م، والتقى بعدد من علماء الآفاق هناك، وأفاد منهم، ثم رجع لبلاده، ودوّن رحلته بكتاب مستقل. عمله ومنهجه: رجع المؤلف إلى بلده حاملاً معه علمًا وافرًا، وهمّة وعزيمة عظيمتين في خدمة الإسلام وحمل رسالته، ومنذ رجوعه عام ١٣٥٠هـ باشر التدريس لعدد من العلوم الشرعية واللغة العربية في مدرسة الغازي خسرو بك في سراي (سراييفو)، وهي كبرى المدارس الشرعية في البلاد حتَّى عام ١٣٥٦ هـ/ ١٩٣٧م، ثم صار مديرًا لمكتبة الغازي خسرو بيك حتَّى أواخر سنة ١٣٥٨ هـ/١٩٣٩م، وقد اعتنى بتطويرها، ١٠ وأضاف الكثير من المخطوطات حتَّى صارت من أهم مكتبات المخطوطات الإسلامية، وكان ينسخ مخطوطات كثيرة بيده. ثم عاد للتدريس في المعهد العالي للدراسات الإسلامية، حيث درَّس التفسير وأصول الفقه إلى أن توفي رحمه الله. كان رحمه الله أثريًّا متجردًا للدليل، نابذًا للتعصب، منكرًا له، وهذا فرٌ من اهتمامه بالحديث، إلى جانب تعمقه في المذهب الحنفي، وهذا يتجلى في كثير من كلامه، منه ما قاله في رسالته عن المجددين في الإسلام: ((والحق أحق أن يتّبع، ولكن الهوى يعمي ويُصم، والتعصب المذهبي يدعو إلى النُّفرة عن أهل الاجتهاد والمتبعين للحديث، وإلى الله مرجع الجميع)). وكان يدرّس ويعظ محتسبًا، ويردُّ ما يأتيه من مال مقابل ذلك، وعدا ذلك كان رحمه الله نشيطًا في الكتابة، والإفتاء، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فخلَّف تراثًا جليلًا وأثرًا ملموسًا رغم قصر عمره، ومن ذلك: تأسيسه لـ((مجلة الهداية))، وكتب فيها مقالات قيمة، وكان من أبرز أعضاء جمعية العلماء المسلمين التي حملت نفس الاسم. آثاره: ورَّث المؤلف الشيخ محمد الخانجي آثارًا علمية كثيرة، صدر أولها ١٣٤٦ هـ/١٩٢٨م، وقد صدرت مؤخرًا ((الأعمال المختارة)) له في سنَّة مجلدات بإشراف أكاديميين معروفين في البوسنة هما: أسعد دوراكوفيتش وأنس كاريتش في سراييفو سنة ١٩٩٩م، ١١ وفي المجلد الأخير من ((الأعمال المختارة)) قائمة أعمال الشيخ الخانجي، وهي تقارب ثلاثمائة وخمسين مصنفًا ما بين كتاب ورسالة ومقالة ودراسة وتعليق. منها بالعربية : ١ - ((الجوهر الأسنى في تراجم علماء وشعراء بوسنة))، طبع الطبعة الأولى في مصر بالمطبعة العلامية سنة ١٣٤٩هـ. وطبع بعد ذلك مرارًا، منها طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، بتحقيق: سيد كسروي حسن سنة ١٤١٣ هـ، وطبعة هجر في القاهرة، بتحقيق: د.عبد الفتاح الحلو عام ١٤١٣هـ، وأخيرًا طبعة مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في الكويت، بتحقيق: د.محمد الأرناؤوط عام ١٤٣١هـ. ٢ - ((حياة الأنبياء صلوات الله عليهم بعد وفاتهم))، للإمام البيهقي، حققه وعلّق عليه، وشرحه شرحًا لطيفًا وتخريجًا موجزًا، وألحق بآخره فتوى البارزي في الموضوع، طبع الطبعة الأولى في مكتبة المعاهد العلمية بالقاهرة سنة ١٣٤٩هـ. ٣ - ((الحاوي للرسائل والإجازات والمهمات والفتاوي))، مجلدان بخطه، ضمّنه عدة رسائل صغار من تأليفه، محفوظ في مكتبة الغازي خسرو بيك. ٤ - ((الكلم الطيب من أذكار النبي (وَ﴾))، لابن تيمية، تحقيق وتخريج وتعليقات موجزة، طبع في مطبعة التضامن الأخوي في القاهرة، على نفقة المكتبة القيمة في بومبي، سنة ١٣٤٩هـ. ١٢ ٥ - ((من أخبار مصر وتاريخها))، تحقيق: محمد الأرناؤوط وأمين عودة، دار الحصاد، دمشق، (٢٠١٠). ٦ - ((بغية الطلب في تصليح الأسنان وتلبيسها بالذهب))، تحقيق: د. عبد الرؤوف الكمالي، لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام المجموعة الرابعة عشرة رمضان ١٤٣٢ هـ، دار البشائر الإسلامية، بيروت، ط١، (١٤٣٣ هـ). ٧ - ((رسالة في فضائل الصحابة وما يجب علينا في حقهم رضي الله عنهم))، تحقيق: محمد زياد التكلة، دار الألوكة للنشر، الرياض، ط١، (١٤٣٣ هـ). ٨ - ((رسالة الحق الصحيح في إثبات نزول سيِّدنا المسيح عليه وعلى نبيِّنَا الصَّلاة والسَّلام))، وخصَّ هذا البحث لتحقيقها . * ومنها باللغة البوسنية : ١ - ((نظام العلماء إلى خاتم الأنبياء))، قال في ((الحاوي)): ((وقد ترجمنا هذا الكتاب إلى اللغة البوسنية، وعلقنا عليه تعليقًا حسنًا، ثم طبعناه ونشرناه)). ٢ - ((السُّنَّة في شرح الأربعين النووية وترجمتها إلى اللغة البوسنية))، وقد طبع هذا الكتاب في سراييفو سنة ١٣٨٨ هـ / ١٩٦٨ م، بعد أن نشره على حلقات في مجلة الحكمة. ٣ - ((مقدمة الحديث))، وهو كتاب في مصطلح الحديث والمسائل المتعلقة به، وهو أحد أهم مراجع مادة الحديث النبوي وعلومه في المدارس الإسلامية بالبوسنة. ١٣ ٤ - ((مقدمة التفسير))، وقد طبعه مع ((مقدمة الحديث)) عدة مرات، أولها عام: ١٣٥٦ هـ/ ١٩٣٧ م. ٥ - ((إسهام مسلمي البوسنة في مجال الأدب))، أصدره في كتاب عام ١٩٣٤م، بعد أن نشره على حلقات في مجلة المشيخة الإسلامية خلال ١٩٣٣ - ١٩٣٤ م. وقد ترجم المؤلف كتبًا أخرى ومقالات من اللغتين العربية والتركية للغة البوسنيَّة. إجازات أهل العلم للعلامة الخانجي: ١ - أجاز له العلّامة عبد الله بن علي آل يابِس النَّجْدي (ت١٣٨٩ هـ) إجازة مطولة، ساقها في ((الحاوي)) (٢١/١ - ٣٣). ٢ - المؤرخ أحمد رافع بن محمد الطَّهْطاوي المِصْري: وذكرها في ((الحاوي)) (٣٤/١ - ٣٥)، ووصفه بمحدّث مصر. ٣ - العلّامة المؤرخ محمد راغب بن محمود الطَّاخ الحَلَبي: وساق الإجازة في ((الحاوي)) (٧٥/١ - ٨٠). ٤ - الشيخ محمد زاهد الكوثري: ذكر في ((الحاوي)) (٩٨/١) أنه أجاز له إجازة مطولة. ٥ - الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي: في ((الحاوي)) (٩٨/١). ١٤ وفاته: احتاج المؤلف لعملية جراحية بسيطة لاستئصال الزائدة الدودية، وتوفي أثناءها فجأة، في السابع من شعبان سنة ١٣٦٣ هـ، الموافق ٢٩ تموز سنة ١٩٤٤م، عن تسع وثلاثين سنة وبضعة أشهر. ويرجّح عددٌ من مترجميه أنه دُبِّر مقتله أثناء العملية، لإخماد مساعيه البارزة في نهضة بلاده الدينية، ومناهضته الصريحة لاتجاهات مختلفة كانت كلها ذات قوة، من الشيوعية، والصليبية، والتغريب؛ رحمه الله وأحسن مثواه(١) . (١) ينظر في ترجمته: ((الجوهر الأسنى)) (ص٥ - ١٥)، ((رسالة في فضائل الصحابة)) (١١ - ٦)، ((السُّنَّة النبوية مكانتها وأثرها في حياة مسلمي البوسنة والهرسك)» أحمد بن عبد الكريم نجيب، رسالة دكتوراه، ((البوسنة ما بين الشرق والغرب)) (ص٣١ - ٣٦)، ((الأعلام الشرقية)) (٣٩٦/١)، ((الأخبار التاريخية في السيرة الزكية)) (ص١٢٧)، ((الأعلام)) (٨٤/٧)، ((معجم المؤلفين)) (٦٨٠/٣)، («الطريق إلى فوجا، ومن محن المسلمين في يوغوسلافيا)) (ص٩٣). ١٥ (ب) وصف المخطوط اعتمدت في إخراج هذه الرسالة على النسخة الموجودة ضمن مجموع (كتاب الحاوي للرسائل والإجازات والمهمات والفتاوى) للمؤلف نفسه الشيخ الخانجي، الجزء الأول، المحفوظ بمكتبة الغازي خسرو بيك، فهرس المخطوطات الإسلامية، برقم (٢٦٥٠/٥). مکان النسخ: سراييفو تاريخ النسخ : ١٣٥٠ هـ - ١٩٣٠ م وهي نسخة كاملة، تقع في (٦) لوحات. تبدأ من اللوحة (٣٨) بترقيم المجموع، وتنتهي باللوحة (٤٣). في كل لوح من هذه الألواح وجهان، وسطور كل وجه (١٧) سطرًا، ومتوسط عدد الكلمات في كل سطر (٦) كلمات. كتبت بخط المؤلف، وهو خط جميل، واضح، وليس عليها تعليقات أو حواشي. ١٦ صورة المخطوطات بق لماتوريد عنوان الرسالة بخط مؤلفها ١٧ الورقة الأولى من النسخة المعتمدة في التحقيق بخط مصنفها ١٨ الورقة الأخيرة من النسخة المعتمدة في التحقيق بخط مصنفها ١٩