Indexed OCR Text

Pages 281-300

سورة القيامة
[٩٩١] ك .. وأخرج البخاري عن ابن عباس قال: كان رسول الله [رَّل*] إذا
نزل عليه الوحي يحرك به لسانه يريد أن يحفظه فأنزل الله: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ، لِسَانَكَ
لِتَعْجَلَ بِهِ:(@)﴾(١) الآية.
[٩٩٢] وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس قال: لما نزلت:
﴿َعَلَّهَا تِسْعَةَ عَثَرَ (٣٥)﴾ (٢) قال أبو جهل لقريش: ثكلتكم أمهاتكم يخبركم ابن أبي
كبشة أن خزنة جهنم تسعة عشر وأنتم الدهم أفيعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا
برجل من خزنة جهنم؟ فأوحى الله إلى رسوله أن يأتي أبا جهل فيقول له: ﴿أَوْلَ لَكَ
فَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَ﴾(٣).
[٩٩٣] ك .. وأخرج النسائي عن سعيد بن جبير أنه سأل ابن عباس عن
قوله: ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (®)﴾ (٤) أشيء قاله رسول الله [ *] من قبل نفسه أم أمره الله
به؟ قال: بل قاله من قبل نفسه ثم أنزله الله.
[٩٩١] (١) سورة القيامة: الآية (١٦).
[٩٢٢] (٢) سورة المدثر: الآية (٣٠).
(٣) سورة القيامة: الآية (٣٥,٣٤).
[٩٩٣] (٤) سورة القيامة: الآية (٣٤).
٢٨١

سورة الإنسان
[٩٩٤] ك .. أخرج ابن المنذر عن ابن عباس(١) في قوله: ﴿وَأَسِيرًا﴾(٢) قال:
لم يكن النبي [38] يأسر أهل الإِسلام ولكنها نزلت في أساري أهل الشرك كانوا
يأسرونهم في العذاب فنزلت فيهم فكان النبي [رَّرَ] يأمر بالإصلاح إليهم.
[٩٩٥] ك .. وأخرج ابن المنذر عن عكرمة قال: دخل عمر بن الخطاب
على النبي [ر3َّ] وهو راقد على حصير من جريد وقد أثر في جنبه فبكى عمر فقال
له: ((ما يبكيك)) قال: ذكرت كسرى وملكه وهرمز وملكه وصاحب الحبشة وملكه
وأنت رسول الله الرَّر] على حصير من جريد؟! فقال رسول الله [رَّ] ((أما ترضى
أن لهم الدنيا ولنا الآخرة)) فأنزل الله: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيَا وَمُلْكًا كَبِيرًا (َ﴾﴾(٣).
[٩٩٦] ك .. وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن قتادة أنه بلغه
أن أبا جهل قال لئن رأيت محمداً يصلي لأطأن عنقه فأنزل الله: ﴿وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ
◌َثُمَا أَوْ كَفُورً﴾(٤).
:
[٩٩٤] (١) بالأصل (ابن جرير).
(٢) سورة الإنسان: الآية (٨).
[٩٩٥] (٣) سورة الإنسان: الآية (٢٠).
[٩٩٦] (٤) سورة الإِنسان: الآية (٢٤).
٢٨٢

سورة المرسلات
[٩٩٧] أخرج ابن المنذر عن مجاهد في قوله: ﴿وَإِذَا قِلَ لَُّ أَكَعُواْ لَا
يَزْكَعُونَ (*)﴾(١) قال: نزلت في ثقيف.
[٩٩٧] (١) سورة المرسلات: الآية (٤٨).
٢٨٣

سورة النبأ
-
[٩٩٨] أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن قال: لما بعث
النبي [رَ*] جعلوا يتساءلون بينهم فنزلت: ﴿عَمَّ يَتَسَلُونَ ﴿ عَنِ النََّاءِ الْعَظِيمِ (٣)﴾(١).
[٩٩٨] (١) سورة النبأ: الآية (١و٢).
٢٨٤

سورة النازعات
[٩٩٩] أخرج سعيد بن منصور عن محمد بن كعب قال لما نزل قوله: ﴿أَءِنَّا
لَمَرْدُودُونَ فِ الْحَافِرَةِ﴾(١) قال كفار قريش: لئن حيينا بعد الموت لنخسرن فنزل:
﴿قَالُواْ تِلْكَ إِذَا كَرَّةُ خَاسِرَةٌ (﴾﴾(٢).
[١٠٠٠] ك .. أخرج الحاكم وابن جرير عن عائشة قالت كان رسول
الله الرَّة] يسئل عن الساعة حتى أنزل عليه: ﴿يَثَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَنَ مُرْسَنَا (3)
فِيَ
أَنْتَ مِن ذِكْرَهَآَ ﴿ إِلَى رَبِّكَ مُنْنَهَ (®)﴾(٣) فانتهى.
[١٠٠١] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس
أن مشركي أهل مكة سألوا النبي [َير] فقالوا متى تقوم الساعة استهزاءً منهم فأنزل
الله: ﴿يَسْثَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيََّنَ مُرْسَنَهَّ﴾(٤) إلى آخر السورة.
[١٠٠٢] ك .. وأخرج الطبراني وابن جرير عن طارق بن شهاب قال كان
أَنْتَ مِن ذِكْرَنَهَاَ
إِلَى رَبْكَ
رسول الله [َّ] يكثر ذكر الساعة حتى نزلت:
ـهَ (@)(٥) وأخرج ابن أبي حاتم مثله عن عروة.
[٩٩٩] (١) سورة النازعات: الآية (١٠).
(٢) سورة النازعات: الآية (١٢).
[١٠٠٠] (٣) سورة النازعات: الآية (٤٤,٤٢).
[١٠٠١] (٤) سورة النازعات: الآية (٤٢).
[١٠٠٢] (٥) سورة النازعات: الآية. (٤٣ ,٤٤).
٢٨٥

سورة عبس
[١٠٠٣] أخرج الترمذي والحاكم(١) عن عائشة قالت: أنزل: ﴿عَسَ
وَتَوَلٌ ﴾﴾﴾(٢) في ابن أم مكتوم الأعمى أتى رسول الله [رَّر] فجعل يقول:
يا رسول الله أرشدني وعند رسول الله [رَليو] رجل من عظماء المشركين فجعل
رسول الله [رَّل#] يعرض عنه ويقبل على الآخر فيقول له: ((أترى بما أقول بأساً)
فيقول لا فنزلت: ﴿عَسَ وَوَلٌَ ﴿ أَنْ بَهُ الْأَعْمَى ﴾﴾(٣). وأخرج أبو يعلى مثله عن
أنس.
[١٠٠٤] ك .. وأخرج ابن المنذر عن عكرمة في قوله: ﴿قُئِلَ الْإِنَنُ مَآَ
أَكْفَمُ (®﴾(٤) قال: نزلت في عتبة بن أبي لهب حين قال: كفرت برب النجم.
[١٠٠٣] (١) رواه الترمذي في سننه (٣٣٣١) والواحدي في أسباب النزول ص (٢٥٢).
(٢) سورة عبس: الآية (١).
(٣) سورة عبس: الآية (١ و٢).
[١٠٠٤] (٤) سورة عبس: الآية (١٧).
٢٨٦

سورة التكوير
[١٠٠٥] أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم(١) عن سليمان بن موسى قال لما
نزلت: ﴿لِمَنْ شَّهُ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (هـ)﴾(٢) قال أبو جهل ذاك إلينا إن شئنا استقمنا
وإن شئنا لم نستقم فأنزل الله: ﴿وَمَا تَشَدَءُونَ إِلَّ أَنْ يَشَهَ اَللَّهُ رَبُّ الْعَلَمِينَ﴾(٣)
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق بقية عن عمرو بن محمد عن زيد بن أسلم عن
أبي هريرة مثله.
ك .. وأخرج ابن المنذر من طريق سليمان عن القاسم بن مخيمرة مثله.
[١٠٠٥] (١) رواه الواحدي في أسباب النزول ص (٢٥٣).
(٢) سورة التكوير: الآية (٢٨).
(٣) سورة التكوير: الآية (٢٩).
٢٨٧

سورة انفطرت
[١٠٠٦] أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله: ﴿يَأَيُّهَا الْإِنسَنُ مَا
غَزَّكَ﴾(١) الآية. قال نزلت في أبي بن خلف.
[١٠٠٦] (١) سورة الإنفطار: الآية (٦).
٢٨٨

سورة المطففين
[١٠٠٧] أخرج النسائي وابن ماجه(١) بسند صحيح عن ابن عباس قال: لما
قدم النبي [ #] المدينة كانوا من أبخس الناس كيلاً فأنزل الله: ﴿وَيْلٌ
لِلْمُطَّفِّفِينَ ﴾﴾(٢) فأحسنوا الكيل بعد ذلك.
[١٠٠٧] (١) ورواه الواحدي في أسباب النزول ص (٢٥٣).
(٢) سورة المطففين: الآية (١).
٢٨٩
٠٠.

سورة الطارق
[١٠٠٨] أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله: ﴿فَيُطُرِ الْإِنَنُ مِمَّ
◌ُلِقَ (@)(١) قال: نزلت في أبي الأشد كان يقوم على الأديم فيقول: يا معشر
قريش من أزالني عنه فله كذا ويقول: إن محمداً يزعم أن خزنة جهنم تسعة عشر
فأنا أكفيكم وحدي عشرة واكفوني انتم تسعة.
[١٠٠٨] (١) سورة الطارق: الآية (٥).
٢٩٠

سورة الأعلى
[١٠٠٩] أخرج الطبراني عن ابن عباس قال: كان النبي [{[*] إذا أتاه جبريل
بالوحي لم يفرغ جبريل من الوحي حتى يتكلم النبي [ #] بأوله مخافة أن ينساه
فأنزل الله: ﴿سَنُفْرِتُكَ فَلاَ تَ ﴾﴾(١) في إسناده جويبر ضعيف جداً. ك
1
[١٠٠٩] (١) سورة الأعلى: الآية (٦).
٢٩١

سورة الغاشية
-
[١٠١٠] أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة قال: لما نعت الله ما في
الجنة عجب من ذلك أهل الضلالة فأنزل الله: ﴿أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ
خُلِقَتْ (َ)﴾(١).
[١٠١٠] (١) سورة الغاشية: الآية (١٧).
٢٩٢

سورة الفجر
-
[١٠١١] أخرج ابن أبي حاتم عن بريدة في قوله: ﴿يَأَّهَا النَّفْسُ
الْمُطْمَيِنَّةُ (فَ)﴾(١) قال: نزلت في عمر.
[١٠١٢] وأخرج من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس أن النبي [وَليزر]
قال: ((من يشتري بئر رومة يستعذب بها غفر الله له فاشتراها عثمان فقال: هل لك
أن تجعلها سقابة للناس؟ قال: نعم)) فأنزل الله في عثمان: ﴿يَأَيَّهَا النَّفْسُ
الْمُطْمَيِنَّةُ (ََّ)﴾ (٢).
[١٠١١] (١) سورة الفجر: الآية (٢٧).
[١٠١٢] (٢) سورة الفجر: الآية (٢٧).
٢٩٣

سورة الليل
[١٠١٣] أخرج ابن أبي حاتم وغيره(١) من طريق الحكم بن إبان عن عكرمة
عن ابن عباس أن رجلاً كانت له نخلة فرعها في دار رجل فقير ذي عيال فكان
الرجل إذا جاء فدخل الدار فصعد إلى النخلة ليأخذ منها التمرة فربما تقع تمرة
فيأخذها صبيان الفقير فينزل من نخلته فيأخذ التمرة من أيديهم وإن وجدها في فم
أحدهم أدخل أصبعه حتى يخرج التمرة من فيه فشكا ذلك الرجل إلى النبي [َير]
فقال: (اذهب)) ولقي النبي [رّه] صاحب النخلة فقال له: ((أعطني نخلتك التي
فرعها في دار فلان ولك بها نخلة في الجنة)) فقال الرجل: لقد أعطيت كذا وإن لي
لنخلاً كثيراً وما فيه نخلة أعجب إِليَّ تمرة منها ثم ذهب الرجل ولقي رجلاً كان
يسمع الكلام من رسول الله [َرَّة] ومن صاحب النخلة فأتى رسول الله [رَلايت] فقال:
أتعطيني يا رسول الله ما أعطيت الرجل إِن أنا أخذتها؟ قال: نعم. فذهب الرجل
فلقي صاحب النخلة ولكليهما نخل فقال له صاحب النخلة: أشعرت أن
محمداً [{َلو] أعطاني بنخلتي المائلة في دار فلان نخلة في الجنة فقلت له: لقد
أعطيت ولكن يعجبني ثمرها ولي نخل كثير ما فيه نخلة أعجب إلى ثمرة منها فقال
له الآخر: أتريد بيعها؟ فقال: لا إلا أن أعطي بها ما أريد ولا أظن أن أعطي قال:
فكم مناك فيها؟ قال: أربعون نخلة قال: لقد جئت بأمر عظيم ثم سكت عنه فقال
له: أنا أعطيك أربعين نخلة فاشهد لي إن كنت صادقاً فدعا قومه فاشهد له ثم
ذهب إلى رسول الله [رّ*] فقال له: يا رسول الله إن النخلة قد صارت لي وهي
لك فذهب رسول الله [ 3] إلى صاحب الدار فقال له: ((النخلة لك ولعيالك))
فأنزل: ﴿وَأَّلِ إِذَا يَغْفَى ﴾﴾ (٢) إلى آخر السورة قال ابن كثير حديث غريب جداً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عنوة أن أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلهم يعذب في الله
وفيه نزلت: ﴿وَسَيُجَتَّبُهَا الْأَنْقَى(﴾﴾(٣) إِلى آخر السورة.
[١٠١٣] (١) ورواه الواحدي في أسباب النزول ص (٢٥٤) من طريق حفص بن عمر عن الحكم بن
أبان عن عكرمة عن ابن عباس مثله.
(٢) سورة الليل: الآية (١).
(٣) سورة الليل: الآية (١٧).
٢٩٤

[١٠١٤] وأخرج الحاكم عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه قال: قال أبو
قحافة لأبي بكر أراك تعتق رقاباً ضعافاً فلو أنك أعتقت رجالاً جلداً يمنعونك
ويقومون دونك يا بني فقال: يا أبت إِني إِنما أريد ما عند الله فنزلت هذه الآيات
فيه: ﴿فَمَّا مَنْ أَعْطَى وَأَنََّ ﴾﴾(١) إلى آخر السورة.
[١٠١٥] وأخرج البزار عن ابن الزبير قال: نزلت هذه الآية: ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ
مِنْ نِعْمَةٍ تَجْرٌَ ﴾﴾ (٢) إِلى آخرها في أبي بكر الصديق.
[١٠١٤] (١) سورة الليل: الآية (٥).
[١٠١٥] (٢) سورة الليل: الآية (١٩).
٢٩٥

سورة الضحى
[١٠١٦] أخرج الشيخان وغيرهما عن جندب قال اشتكى النبي [رَّ] فلم
يقم ليلة أو ليلتين فأتته امرأة فقالت يا محمد ما أرى شيطانك إلا قد تركك فأنزل
الله: ﴿وَالضُّحَى ﴿ وَلَيْلِ إِذَا سَجَى جَ مَا وَدَّعَكَ رَبِّكَ وَمَا قَ(﴾﴾(١).
[١٠١٧] ك .. وأخرج سعيد بن منصور والفريابي عن جندب قال: أبطأ
جبريل على النبي الرَّها فقال المشركون: قد ودع محمد فنزلت.
[١٠١٨] ك .. وأخرج الحاكم عن زيد بن أرقم قال مكث رسول الله [رَلتر]
أياماً لا ينزل عليه جبريل فقالت أم جميل امرأة أبي لهب: ما أرى صاحبك إلا قد
ودعك وقلاك فأنزل الله: ﴿وَالضُّحَى ﴾﴾(٢) الآيات.
[١٠١٩] وأخرج الطبراني وابن أبي شيبة في مسنده والواحدي وغيرهم بسند
فيه من لا يعرف عن حفص بن ميسرة القرشي عن أمه عن أمها خولة وقد كانت
خادم رسول الله [*] أن جرواً دخل بيت النبي [3] فدخل تحت السرير فمات
فمكث النبي [ *] أربعة أيام لا ينزل عليه الوحي فقال: ((يا خولة ما حدث في
بيت رسول الله [#] جبريل لا يأتيني)) فقلت في نفسي: لو هيأت البيت فكنسته
فأهويت بالمكنسة تحت السرير فأخرجت الجرو فجاء النبي [رَ#] يرعد بجبته وكان
إذا نزل عليه الوحي أخذته الرعدة فأنزل الله: ﴿وَالضُّحَى ) إلى قوله:
﴿فَتَّضَ﴾ (٣) قال الحافظ ابن حجر قصة إبطاء جبريل بسبب الجرو مشهورة لكن
كونها سبب نزول الآية غريب بل شاذ مردود بما في الصحيح.
[١٠٢٠] ك .. وأخرج ابن جرير عن عبدالله بن شداد أن خديجة قالت
للنبي [َّ*] ما أرى ربك إلا قد قلاك فنزلت.
[١٠١٦] (١) سورة الضحى: الآية (١و٢ و٣) - والحديث رواه الواحدي في أسباب النزول
ص (٢٥٦).
[١٠١٨] (٢) سورة الضحى: الآية (١).
[١٠١٩] (٣) سورة الضحى: الآية (١و٥).
٢٩٦

[١٠٢١] وأخرج أيضاً عن عروة قال: أبطأ جبريل على النبي [مرَّة] فجزع
جزءاً شديداً فقالت خديجة: إني أرى ربك قد قلاك مما يرى من جزعك فنزلت
وكلاهما مرسل رواتهما ثقات قال الحافظ ابن حجر: فالذي يظهر أن كلاً من أم
جميل وخديجة قالت ذلك لكن أم جميل قالته شماتة وخديجة قالته توجعاً.
[١٠٢٢] وأخرج الحاكم والبيهقي في الدلائل والطبراني وغيرهم عن ابن
عباس قال: عرض على رسول الله [لَّو] ما هو مفتوح على أمته فسر به فأنزل
الله: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَ (@)﴾(١).
ك .. وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عباس قال: قال رسول الله [وَ لّم]:
((عُرض عليَّ ما هو مفتوح لأمتي بعدي فسرني)) فأنزل الله: ﴿وَلَآَخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ
الأُولَى(@)﴾(٢) إسناده حسن.
[١٠٢٢] (١) سورة الضحى: الآية (٥).
(٢) سورة الضحى: الآية (٤).
٢٩٧

سورة ألم نشرح لك
[١٠٢٣] قال نزلت لما عير المشركون المسلمين بالفقر.
[١٠٢٤] وأخرج ابن جرير(١) عن الحسن قال لما نزلت هذه الآية: ﴿إِنَّ مَعَ
الْعُرِ يُتْرًا ﴾﴾(٢) قال رسول الله [رَليه]: ((أبشروا أتاكم اليسر لن يغلب عسر
یسرین)
[١٠٢٤] (١) تفسير الطبري (١٥١/٣).
(٢) سورة الشرح: الآية (٦).
٢٩٨

سورة التين
-
-
[١٠٢٥] أخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله: ﴿ثُوَّ
رَدَدْنَهُ أَسْفَلَ سَفِلِينَ(@)﴾(١) قال هم نفر ردوا إلى أرذل العمر على عهد رسول
الله [رَّة] فسئل عنهم حين سفهت عقولهم فأنزل الله عذرهم إن لهم أجرهم الذي
عملوا قبل أن تذهب عقولهم.
٠٠
[١٠٢٥] (١) سورة التين: الآية (٥).
٢٩٩

سورة العلق
[١٠٢٦] أخرج ابن المنذر عن أبي هريرة قال: قال أبو جهل هل يعفر
محمد وجهه بين أظهركم؟ فقيل نعم فقال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل لأطأن
على رقبته ولأعفرن وجهه في التراب فأنزل الله: ﴿كَلَّ إِنَّ الْإِنسَنَ لَ (﴾﴾(١)
الآيات.
[١٠٢٧] ك .. وأخرج ابن جرير(٢) عن ابن عباس قال كان رسول الله [مسلم]
يصلي فجاءه أبو جهل فنهاه فأنزل الله: ﴿أَرَيْتَ الَّذِى يَنْعَىِّ جَ عَبْدًا إِذَا صَلَّه (@) إلى
قوله: ﴿ كَذِيَةٍ خَالِثَةٍ﴾(٣).
[١٠٢٨] وأخرج الترمذي وغيره عن ابن عباس قال: كان النبي [يَار] يصلي
فجاءه أبو جهل فقال: ألم أنهك عن هذا فزجره النبي [رَ*] فقال أبو جهل: إنك
لتعلم ما بها ناد أكثر مني فأنزل الله: ﴿فَلَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانيَّةَ (4)﴾(٤) قال
الترمذي حسن صحيح.
[١٠٢٦] (١) سورة العلق: الآية (٦).
[١٠٢٧] (٢) رواه الواحدي في أسباب النزول ص (٢٥٧) من طريق أبو سعيد الأشج عن عبد
العزيز بن هند عن ابن عباس.
(٣) سورة العلق: الآية (١٦٬٩).
[١٠٢٨] (٤) سورة العلق: الآية (١٧ و١٨).
٣٠٠